بحث متقّدم
التاريخ من
التاريخ الى
28・04・2026
سوق الشتّامين: ضجيج بلا موقف
علي منصور
ما نشهده اليوم في لبنان ليس مجرّد تدهور سياسي أو أمني، بل انحدار واضح في مستوى اللغة نفسها. لم يعد الخلاف يُعبَّر بالأفكار، بل بالشتيمة. فهناك وهْم واسع الانتشار بأن الشتائم يمكن أن تكون موقفًا، وأن رفع الصوت، واستخدام أقسى العبارات وأقذعها، كافٍ لإثبات الجرأة أو صدْق القول. لم يعد النقاش ساحة لتبادل الآراء، بل مساحة مفتوحة للشتّامين.يبرّر البعض هذا السلوك بأنه «ردّ فعل».,,
21・04・2026
عن ذكرى ١٣ نيسان في ظلِّ حروب المحاور... لبنان وأخطار العنف المفتوح
رنا شمص
ما يجعل لحظة اليوم أكثر خطورة من أي وقت مضى، هو انتقال لبنان من كونه ساحة صراع داخلي إلى كونه جزءًا من صراع إقليمي مفتوح. فالمواجهة بين إيران وإسرائيل لم تعد بعيدة عن لبنان، بل باتت تجري على أرضه، من خلال دور متقدم يلعبه «حزب الله» ضمن استراتيجيّة اقليميّة أوسع.
20・04・2026
في مواجهة «الترند» و«غرف الصدى»: لماذا يصبح الكلام في السياسة ضرورة في زمن الحرب؟
نور حطيط
يظلُّ الكلام، حتى على مستوى الأفراد، ضرورةً - ولو في حدّه الأدنى - لمواجهة الرواية المهيمنة وكسر «غُرف الصدى»، تلك التي تحبس الناس في فقاعاتٍ، تتردّد داخلها الرواية نفسها، والسردية ذاتها، والأيديولوجيا عينها. وفي عصر «الترند» والنقر السريع، سرعان ما ترتفع هذه الفقاعات إلى الفضاء الافتراضي، مُشكِّلةً عشائر إلكترونية، تُرسّخ الاعتقاد بأنّ المختلف عدوّ ينبغي إقصاؤه، معنويًّا أو بالعنف...
16・04・2026
عن المقامرة بالدماء اللبنانية في ساحات التفاوض الاقليمي
علي الضيقة
لقد حان الوقت لنزع القناع عن الوجوه التي باعت بيروت في سوق النخاسة الإقليمي والاعتراف بأن العدو الحقيقي للقمة عيشنا هو ذلك الفكر الظلامي الذي يقدم مصالح «الولي الفقيه» على مصلحة العامل والفلاح والطالب. إن البركان الذي يغلي في صدور الجائعين لن تُخمده الخطابات الرنانة والزلزال الذي بدأ في أمعاء الأطفال الخاوية سيهدم عروش كل الذين تاجروا بآلامنا ليرضوا أسيادهم...
15・04・2026
كيف عبَّد المشروع النووي الإيراني طريق الهيمنة الغربية
أكرم محمود
​لا تكمن معضلة المنطقة مع إيران في رغبتها بامتلاك أدوات القوة، بما فيها السلاح النووي كخيار استراتيجي للدول في عالم لا يعترف إلّا بالأقوياء، بل تكمن المعضلة الحقيقية في «السلوك الوظيفي» لهذه القوة. فالخوف ليس من «الذَّرة» كتقنية، بل من استخدامها كمظلة لحماية مشروع «تصدير الفتن» وتأمين غطاء نووي لميليشيات عابرة للحدود تمارس التخريب تحت لافتات مذهبية ضيقة.
14・04・2026
فنّ تحويل الهزائم إلى انتصارات… حين تصبح السردية بديلًا عن الواقع
جاد الأخوي
ليسوا مجرّد طرف في صراع، بل مدرسة كاملة في صناعة الوهم. لديهم قدرة لافتة، تكاد تكون احترافًا متقدّمًا، على تحويل الهزيمة إلى انتصار، والكارثة إلى ملحمة، والدمار إلى «دليل صمود». والأخطر من هذه القدرة في حدّ ذاتها، أنّها لا تبقى خطابًا معلَّقًا في الهواء، بل تجد من يتلقّاها ويكرّسها ويُعيد إنتاجها داخل بيئتها، حتى تصبح الرواية بديلًا من الواقع، لا تفسيرًا له.
13・04・2026
هل سيسقطُ نظامُ ولايةِ الفقيهِ في إيران؟
علي مازح
تواجهُ إيرانُ اليومَ أخطرَ مرحلةٍ في تاريخِها الحديثِ، أي منذ تأريخِ ١٩٧٩، «ذكرى انتصارِ الثّورةِ الإسلاميّةِ» بقيادةِ الخُميني. فهي حسبَ القراءاتِ السّياسيَّةِ ليست على وَشْكِ السُّقوطِ، ولكنّ نظامَها يتعرّضُ لاهتزازٍ بنيويٍّ خطيرٍ لأسبابٍ اقتصاديّةٍ وعسكريّةٍ... ولم تَعُدِ الأزمةُ اقتصاديّةً فحسب، بل تحوّلت إلى أزمةِ ثقةٍ شاملةٍ بين الشّعبِ والنّظام.
10・04・2026
كيف تدفع الجماعات اللبنانية أثمانًا لا تقرّرها؟ الشيعة نموذجًا
ع.م
هل امتلك الشيعة اللبنانيون فعلًا قدرة الاختيار؟ وهل يُعدّ الاختيار بين السيّئ والأسوأ خيارًا حرًّا؟ وإذا كانت الخيارات منعدمة أو محدودة، فهل يُعفي ذلك من المسؤولية؟ أسئلة قد لا نملك اليوم الإجابة عليها. ربما سيأتي وقت ينقشع فيه الغبار، وتتضح الرؤية، فنكتشف صحة قراءاتنا ومواقفنا… أو خطأها.
27・03・2026
الانتصارية الدائمة أو عن التقيّة مقلوبة
علي مكي
اليوم يمكن لنقاشٍ حول قرار الحرب وإطلاق الصواريخ، إسنادًا لإيران بعد مقتل المرشد علي الخامنئي، أن يصل إلى سقوف عالية جدًّا... شرط أن لا يحصل هذا علنًا أمام غير الشيعة. فبمجرّد الوقوف أمام الآخر، أمام عدَسة أي كاميرا، أو منصّة تواصل، فالموضوع يختلف: لا مكان للشكوى، لا مكان
25・03・2026
لبنان بين بين فكيّ السلاح وضغط الانهيار؟
طارق عزت دندنش
في الأيام الأخيرة، انفجرت مجموعة مؤشّرات سياسية وأمنية توحي بأنّ لبنان يقف على مفترق تاريخي: حكومة تتحدّث عن حصر السلاح بالدولة، ضغوط دولية متصاعدة على «حزب الله»، محادثات مباشرة مع إسرائيل بعد أربعة عقود، واستنفار أممي للدفع نحو وقف التصعيد..
25・03・2026
خراب الإسناد الثالث
علي الضيقة
في تاريخ لبنان الحديث سلسلة طويلة من الشعارات الكبيرة التي انتهت دائمًا بالنتيجة نفسها: الخراب. في كل مرة كان يُقال للبنانيين إن المعركة ليست هنا بل هناك، وإن الواجب القومي يفرض عليهم أن يتحول بلدهم إلى ساحة حرب مفتوحة....
04・03・2026
حزب قرّر الانتحار بنا ... فماذا نحن فاعلون؟!
حدث ما كان الجميع يخشاه. اتّخذ ذلك الحزب المراهق، الذي رهن مصيرنا منذ عقود للأمر الغيبي ولمصالح الآخرين وحسابات ما وراء الحدود، قراره الأخطر: الانتحار بالدولة وشعبها، ووضع دمائهم وأملاكهم وأرضهم وماضيهم ومستقبلهم وذكرياتهم أحجارًا على رقعة الشطرنج وعلى رهانات خاسرة.
04・03・2026
حين تتحوّل «المقاومة» إلى عبء: تشيّع مخطوف وجنوب مُدمَّر
رنا شمص
لم تعُد «المقاومة» في لبنان عنوان حماية ولا أفق خلاص، بل تحوّلت، بفعل مشروع الولاية، إلى عبء ثقيل على الطائفة الشيعيّة وعلى الجنوب تحديدًا. ما قُدِّم لسنوات كخيار وجودي وقدَر لا يُناقَش، انكشف اليوم كمسار صادرَ التشيّع، دمّر الدولة وحوّل الجنوب إلى ساحة مفتوحة للخراب.
03・03・2026
بين النجف وقُم: أيُّ دورٍ للمرجعية في زمن الدول المتصدّعة ؟
عادل إسماعيل
ليست الأحداث الكبرى مجرّد وقائع عابرة، بل لحظات كاشفة للفروقات العميقة التي كانت كامنة تحت السطح. وحين اهتزّ الإقليم باغتيال شخصيات عسكرية ارتبطت بالمشروع الإيراني العابر للحدود، بدا واضحًا أن الخلاف ليس سياسيًّا فحسب...
03・03・2026
لماذا يتمسّك «الثنائي الشيعي» بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها؟
جاد الأخوي
في لبنان، لا تُقرأ الانتخابات النيابية كاستحقاق دستوري دوري فحسب، بل كمحطة مفصلية تُعيد رسم ميزان القوى الداخلي، وتؤشر إلى اتجاهات الشارع، وتمنح شرعية جديدة أو مجددة للسلطة القائمة. في نظام يقوم على توازنات دقيقة بين الطوائف والقوى السياسية، يصبح كل اقتراع بمثابة استفتاء على مرحلة كاملة، لا مجرد اختيار ممثلين.
15・02・2026
موسى الصدر وإشكالية التأسيس: بين النِّية الإصلاحية والنتائج المُلتبسة
داود رمّال
انطلقت تجربة السيد موسى الصدر من نيّات إصلاحية حقيقية وسَعت إلى إنصاف فئة شعرت بالغُبن، لكنها حملت في بنيتها خيارات إشكالية تركت آثارًا عميقة على الطائفة الشيعية وعلى الدولة اللبنانية.
03・02・2026
لهذا نحن طائفيُّون...
علي مازح
حسَنًا دعونا نتركْ كلَّ هذه الملفاتِ حتّى تهترئَ ونتقاسَمِ السَّرقاتِ فيما بينَنا ونُرضِ هذا الشعبَ المغلوبَ على تفكيرِهِ وإرادتِهِ ببعضِ الفُتاتِ ونسلّطْ عليه رجالَ الدِّينِ المأجورينَ لدينا، والّذين يعتاشونَ على أموالِهِ....
03・02・2026
شيعي تحت سيطرة الحياة اليومية
محمد علي الأمين
«نحن السجناء» توصيف دقيق لمواطنة منقوصة، يُمنع فيها التعبير الحر، ويحوّل فيها المجتمع إلى مساحة صمت. هنا لا تُسجَن الأجساد فقط، بل تُسجن الكلمة، ويُجرم اللقاء، ويُصنّف الناس بحسب الولاء.
03・02・2026
الانتخابات التي يخشاها أصحاب الشعارات
جاد الأخوي
منذ أشهر يدور في لبنان نقاشٌ يبدو في ظاهره دستوريًّا وتقنيًّا حول موعد الانتخابات النيابية، لكنه في جوهره سياسي بامتياز. فكل القوى تعلن التزامها إجراء الاستحقاق في موعده، غير أن ما يجري في الكواليس يكشف حقيقة مختلفة...
03・02・2026
بين ١٧ أيار و٢٧ تشرين وكاريش: أين ضاعت حقوق لبنان؟
طارق عزت دندنش
بين اتفاقٍ أُسقط بالشعارات، واتفاقات أُقرت بالتراضي، ضاعت حقوق لبنان تباعًا، لا بالهزيمة العسكرية بل بالتنازل السياسي المقنّع. المقارنة بين ١٧ أيار ١٩٨٣ و٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، وكاريش، ليست دفاعًا عن اتفاق ولا تبرئة لمرحلة...
03・02・2026
بين التسوية الكبرى وإعادة رسم النفوذ: قراءة في ملامح التفاهم الأميركي الإيراني المرتقب
محمود شعيب
يبقى البُعدُ الأخطرُ والأشدّ حساسيّة في مسار بلورة تفاهمٍ شاملٍ بين الولايات المتحدة وايران هو البُعدُ الإقليمي، ولا سيّما ما يتّصل بأذرع إيران العسكرية خارج حدودها وفي مقدّمها «حزب الله في لبنان و«الحشد الشعبي» في العراق.
03・02・2026
ولاية الفقيه: من عقيده مُعلَّقة إلى سلطة مُطلَقة
علي الضيقة
ولاية الفقيه هي استيلاء كامل على الدِّين وتحويله إلى أداة حكم قسري. ما سُمّي مشروع عدالة كان منذ لحظته الأولى مشروع سلطة مطلقة صادر الله لحساب فقيه وصادر الناس لحساب جهاز أمني وصادر الدولة لحساب ميليشيا. هنا لا نتحدث عن نظام أخفق بل عن خرافة فُرضت بالقوة ثم انهارت تحت ثقل دمها وخرابها.
03・01・2026
مَن فتحَ مدرسةً أغلَقَ سِجْنًا...
علي مازح
يقولُ القائدُ العسكريُّ الفرنسيُّ التَّأريخيُّ نابليون بونابرت: «مَن فتَحَ مدرسَةً أغلَقَ سِجْنًا». عُذرًا جَنابَ القائدِ نابليون، إنّ أربابَ القانونِ والتّشريعِ عندَنا في مجلسِ النّوابِ اللبنانيِّ يَرَونَ خِلافَ ما تَرَوْنَه، فقد أغلقُوا آلافَ المدارسِ وفتحُوا مئاتِ السُّجونِ على مَصَاريعِها أمامَ الضّعفاءِ من اللبنانيّين، الّذين مَنَحُوا نُوّابَ الأُمّةِ ثقتَهم.
03・01・2026
كيف حاول «حزب الله» مصادرة الزيارة البابوية وتحويل القداسة إلى استعراض قوة؟
رنا شمص
لنقُل الأمور كما هي، بلا مواربة لغوية ولا تجميل سياسي: ما جرى على طريق مطار بيروت في بداية الشهر الماضي لم يكن «استقبالًا شعبيًّا» لرأس الكنيسة الكاثوليكية، بل محاولة مصادرة سياسية متعمّدة لحدَث ديني عالمي.
03・01・2026
بين النهج الحسيني والواقع الحاضر: قرابين على مذبح مصالح «الولاية»
علي الضيقة
النهج الجعفري الحسيني يفرض قطيعة تامّة مع كل ظالم لكن التنظيمات الشيعية مزّقت هذا النهج بوقاحة وذهبت تدافع عن أكثر الطُغاة دموية ونسوا أن الحسين مات كي لا يمدّ الشريف يده نحو قاتل غارق بالدم.
03・12・2025
أسئلة حول «المقاومة» والاستزلام وأشياء أخرى
علي مازح
لقد أرادونا أن نبقى خَنُوعِيْنَ خاضعِينَ مُسْتَسْلِمينَ ومُستَزلَمِينَ لزعاماتٍ وسياسيِّينَ وجماعاتٍ تبيعُ الأوطانَ بأثمانٍ بَخْسَةٍ، وتُقامِرُ بدمائِنا ودماءِ أجيالِنا، «قُربةً إلى اللهِ تعالى» لقاءَ مَنصبٍ هنا أو كرسيٍّ هناك، (ونحنُ نسبِّحُ بحمدِهم ونُقدِّسُ لهم، آناءَ الليلِ وأطرافَ النّهار) وندعو اللهَ لهم إطالةِ أعْمارِهم حتّى قيَامِ السّاعةِ
03・12・2025
هُم شيعةُ الأحزاب… لا شيعةُ الحسين
علي الضيقة
لقد أفرغت الأحزاب الشيعية، منذ عقود، الروح من جسد الطائفة فحوّلتها من طائفة منفتحة على الوطن إلى طائفة مسوّرة بالخوف والشعارات. علّموهم أن النقد خيانة وأن الجوع صبر وأن انهيار الدولة مؤامرة بينما كانت ثرواتهم تتكاثر ومناصبهم تتزايد وأبناء الناس يهاجرون أو يموتون بصمت.
03・12・2025
الفراغ الطويل في المجلس الشيعي الأعلى
طارق عزت دندنش
ما تحتاجه الطائفة اليوم ليس مقاربات صدامية، بل عودة إلى الجذور: إلى مجلسٍ حيّ ينبض بالتنوُّع، تُعيده الانتخابات إلى شرعيته الطبيعية، وتُعيد إلى أبناء الطائفة ثقتهم بمؤسساتهم. فلا إصلاح بلا تداول، ولا تمثيل حقيقيًّا بلا صناديق اقتراع، ولا كرامة لطائفةٍ تُدار مؤسساتها بالوكالة.
03・11・2025
أزمة السلاح والتسوية السياسية: بين موقف رئيس الجمهورية وتوازن بري المعقد
طارق عزت دندنش
يعيش لبنان اليوم مرحلة حرجة، حيث تتشابك الأزمات الأمنية والسياسية بشكل غير مسبوق. أزمة السلاح تبرز كأحد أهم التحديات، فهي تهدّد الاستقرار الداخلي وتضع البلاد أمام اختبار حقيقي لقدرة المؤسسات على ضبط الأمور.
03・11・2025
الجنوب بين معركة الإسناد وإعادة صياغة القرار
علي محمد خواجة
إن الوقت قد حان لإعادة الاعتبار لمعادلة بسيطة وواضحة: قرار الجنوب يجب أن يعود إلى الجنوب، وقرار لبنان يجب أن يكون لبنانيًّا. فالتاريخ أثبت أن الشعوب التي تمتلك قرارها هي وحدها القادرة على صناعة سلام عادل أو خوض مقاومة مشرّفة.
03・11・2025
بين نزع السلاح وإنهاء السَّطوة: معركة لبنان مع حزب الله لم تنتهِ بعد
جاد الأخوي
لن يُنزع سلاح «حزب الله» بقرارٍ خارجي، ولن تنتهي سطوته بانفجارٍ داخلي. لكن يمكن كسر هذه الحلقة إذا توافرت إرادة وطنية حقيقية ومشروع واضح لدولةٍ واحدة لا شريك لها في السيادة.
03・11・2025
بين المقتلة المُقبلة والتصعيد الحالي، أي سيناريو ينتظر لبنان
محمد خليل
وفي الوقت الراهن، يبدو أن كلًّا من الدولة و«المقاومة» عاجزتان عن اتخاذ خطوة حاسمة. وإن أي تحرُّك غير مدروس يُخشى أن يؤدّي إلى حتمية السقوط والتشتّت. لذلك، فإن التصعيد العسكري القادم يُعتبر حتميًّا بناءً على مؤشّرات عديدة، هدفها تهيئة الرأي العام العالمي والداخلي لعملية عسكرية واسعة.
03・10・2025
التضحيّة بأبناء الطائفة على مذبح الشعارات الطائفية...
علي مازح
كُلُّنا يَذكُرُ ذلكَ الشّعارَ الطَّائفيَّ والمذهبيَّ، الّذي أطلقَهُ «حزبُ اللهِ» حينَ دخولِهِ سوريا للقتالِ إلى جانبِ حليفِهِ بشّار الأسد، في العام ٢٠١٣: (لن تُسبَى زينبُ مرّتين)، في محاولةٍ منه لإيهامِ مقاتليْهِ وشيعتِهِ ومؤيّديْهِ، بأنَّ ثورةَ الشَّعبِ السُّوريّ على نظامِهِ الدّيكتاتوريِّ...
03・10・2025
من «سلاح التحرير» إلى «سلاح العقيدة»: أيلول بين «البيجرز» واغتيال نصرالله...
رنا شمص
يقف لبنان أمام معضلة مستمرّة: هل يمكن لدولة حديثة أن تستوعب سلاحًا يتجاوزها، ويعتبر نفسه «أمانة إلهيّة» لا تخضع للنقاش؟ هل يمكن لمجتمع متعدّد أن يعيش تحت سقف سلاح يُعرّف نفسه كعقيدة لا كأداة وطنيّة؟
03・09・2025
التكليف كغاية: بين الولاء العقائدي وانعدام المسؤولية الواقعية
بهاء الحسيني العاملي
إنّ العلاقة بين الفكر والسلوك هي علاقة تأثير وتأثّر. فالأفكار التي يحملها الإنسان ويعتقد بها تجاه نفسه والآخرين تنعكس على سلوكه، وفي ردود أفعاله. وفي نفس الوقت، فإنّ السلوك أيضًا يغيّر في الأفكار من خلال التجربة والممارسة وما ينتج عنهما على أرض الواقع.
03・09・2025
إيران والضغط على الحكومة بالتهديد لقلب الطاولة وعدم تسليم السلاح...
خالد العزي
على خلفية القرار الصادر عن مجلس الوزراء اللبناني في ٥ و٧ آب المنصرم والذي ينصّ على حصرية السلاح غير الشرعي بيَد الدولة، شُنّت حملة منظَّمة ضد نواف سلام...
03・08・2025
السلاح في لبنان لخدمة الأجندة الإيرانية !
خالد العزي
ما يزال لبنان يواجه أصعب مرحلة في تاريخه، وذلك بسبب تعنّت «حزب الله» في التجاوب مع اتفاق الهدنة الأخير الذي وقَّع عليه، مما يعكس استمرارية تمسّكه بسلاحه. يشتري «الحزب» الوقت....
03・08・2025
رسالة إلى صديقي الممانع...
علي مازح
أكتبُ إليكَ هذه الرّسالةَ الموجزةَ لأُخبرَكَ بأنّي كنتُ مثلَك مُمانعًا ومُتحمِّسًا دينيًّا في مواجهةِ إسرائيل، لكنْ وبعد تجارِبَ عديدةٍ اكتشفْتُ من خلالها كَذِبَ المُدّعِينَ ونِفاقَهم الّذي يكادُ لا يُفارِقُ ألسنتَهم...
03・07・2025
الصراع الإيراني - الإسرائيلي: تحالف الهيمنة وخديعة العداء الوظيفي
عادل إسماعيل
في المشهد الجيوسياسي المعاصر، تتكرّر المواجهات الخطابية والتكتيكية بين إيران والكيان الصهيوني، ويُروَّج لهذا الاشتباك على أنه صراع وجودي، بين مشروع «الممانعة» وكيان الاحتلال.
03・07・2025
ليسَ كلُّ ما يَلمَعُ ذهَبَاً...
علي مازح
ما أسهلَ أن ينخدِعَ العربُ والمسلمونَ بشعارِ «المقاومة» الفارغِ من مضمونِهِ أصلاً «لانعدامِ التّكافؤِ في موازينِ القوّةِ، العسكريّةِ والعلميَّةِ والماديَّةِ والاقتصادية»، ومرَدُّ ذلك يرجِعُ إلى التأثيرِ السّلبيِّ للدّينِ على عقولِهم ونفوسِهم.
03・05・2025
المكابرة على نتائج «حرب الإسناد» والهروب نحو مغالطة «الحتمية»
بهاء الحسيني العاملي

يقع الفرد أو الجماعة في مغالطة «الحتمية بمفعول رجعي» عند الاعتقاد أن ما حدَث «كان يجب أن يحدث»، أي أنه كان «حتمي الوقوع».

03・05・2025
العبث بـ«العهد الجديد» على طريق المطار
رنا شمص

يبدو أن جزءًا كبيرًا من اللبنانيين بدأ يحلم بملامح «عهد جديد» يحمل بشائر التغيير والانضباط، إلا أن هذا الحلم سرعان ما اصطدم بواقع صاخب يعاند كل محاولة لإعادة بناء الدولة، ويصطدم بفكرتها وبكل جديد

03・04・2025
الإيحاء بالقداسة ... نصرالله من الحضور إلى الغياب
بهاء الحسيني العاملي

لا يخفى أن شخصية الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الوجدان الشيعي اللبناني هي ليست كأي شخصية شيعية أخرى، لا في لبنان ولا خارجه.

03・04・2025
قراءة في «حرب الإسناد» وكيفية تنفيذ القرار ١٧٠١
خالد العزي
في العودة إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ١٧٠١، المتخذ بالإجماع في ١١ آب ٢٠٠٦. كان الهدف من القرار هو حلّ النزاع اللبناني الإسرائيلي.
03・03・2025
الخيار الوطني لشيعة لبنان
عباس هدلا

وجود الكيان اللبناني دولة ووطنًا مصلحة أساسية لـ«الطائفة القلقة» التي أضحت جزءًا أساسيًّا في هذا الوطن، فمن مصلحة أبنائها الحفاظ على هذا الكيان الذي أرسى الطمأنينة والأمان لهم وأخرجهم من قرون الاضطهاد والقمع إلى رحاب الحرية والتطوّر والتقدّم، وحافظ على خصوصيتهم ووجودهم

03・03・2025
رسالةٌ إلى أبناءِ طائفتي العزيزة
علي مازح

أهلي، إخوتي، أخواتي في الطائفةِ الشّيعيّةِ العزيزةِ الكريمة:

أكتبُ إليكم هذه الرّسالةَ المتواضعةَ وكُلّي أملٌ بأنّنا سوف نجتازُ هذه المرحلةَ الصّعبةَ والقاسيةَ في تاريخِ هذا الوطنِ الجريح بكلّ وعيٍ ومسؤوليّة، مُتكاتفينَ ومُتعاضِدينَ في سبيلِ إنقاذِ وخلاصِ وطنِنا الحبيبِ لبنانَ من مِحَنِهِ وأزماتِهِ المستعصية.

03・03・2025
بعد عشرين عامًا... سقطت الشيعية السياسية على أعتاب شرق أوسط جديد
محمد عثمان

لم يكن سرًّا ولا مستغربًا أن ثنائي «أمل - حزب الله» قد استأثرا بالحكم لمدة عشرين عامًا، وشكّلا أحادية القرار الصادر من الولي الفقيه في إيران والمنفَّذ في الداخل اللبناني، ضاربين عرض الحائط بكل مفاهيم الشراكة الوطنية التي كرّسها الدستور اللبناني.

03・02・2025
شيعة لبنان بين الكيان والمحور: استخلاص للعبر!
بهاء الحسيني
صحيح إن التاريخ هو دراسة الماضي ومعرفة أحداثه، لكنه لا يبقى في سجلّات الكتب. فدراسة التاريخ تعطينا فكرة كيف أن أحداث الماضي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن.
الصفحة ١ / ٢