
سجال مفتوح على هيئة مطبوعة تصدر عن «أمم للتوثيق والأبحاث»
أنْ تدخل/ي «عالم» الفان رقم ٤ ومجتمعه، هو أن تكونَ في سجالٍ مفتوح، ومنصّةِ حوارٍ لا تهدأ.
أنْ تكونَ راكبًا على «خطّه»، على توقيته، وعلى دورةِ دولابه، هو أن تخوض — مستمعًا، مشاركًا، أو مدفوعًا إلى المشاركة — في سجالاته وحواراته التي تعكس واقع «خطّه» الاجتماعي، السياسي، والديني، في حاضره، ماضيه، ومستقبله.
أحاديثُ الفان هي حواراتُ أزقّةِ وأحياءِ الضاحية المتنقّلة، ذهابًا وإيابًا، إلى المدينة. والضاحيةُ «قلبُ» شيعة لبنان وحضنهم؛ هي الجنوب، والبقاع، وجبل لبنان، هي موضعُهم كنازحين، كمحرومين وأقوياء، وكظالمين ومظلومين.
تطالهم تلك الأحاديث في السياسة، والثقافة. في قضايا مجتمعهم، وفي شؤون المرأة وشجونها.
والفان أيضًا مرصدٌ تلتقط نوافذه أخبارَهم، أحاديثَهم، يوميّاتهم، همومَهم، أصواتَهم وصُوَرهم، ثم تحملُها في أرشيفٍ حيّ يتجدّد مع كل رحلة.
هو أيضًا مساحة للأبحاث والتقارير. وفيه ظلٌّ لاسمٍ لا يغيب: لقمان.
أمّا بعد، فقد قررنا نحن في «أمم للتوثيق والأبحاث» أن نجعلَ هذه الرحلة منشورًا إلكترونيًا، قررنا جعلَ «مجتمع الفان» وعالمه سجالًا عموميًا يشارك فيه جميع اللبنانيين/ات، قارئين/ات حينًا وكتّاب/كاتبات أحيانًا.
