03・01・2026
من العدد ٢٩
مَن فتحَ مدرسةً أغلَقَ سِجْنًا...


يقولُ القائدُ العسكريُّ الفرنسيُّ التَّأريخيُّ نابليون بونابرت:

«مَن فتَحَ مدرسَةً أغلَقَ سِجْنًا».


عُذرًا جَنابَ القائدِ نابليون، إنّ أربابَ القانونِ والتّشريعِ عندَنا في مجلسِ النّوابِ اللبنانيِّ يَرَونَ خِلافَ ما تَرَوْنَه، فقد أغلقُوا آلافَ المدارسِ وفتحُوا مئاتِ السُّجونِ على مَصَاريعِها أمامَ الضّعفاءِ من اللبنانيّين، الّذين مَنَحُوا نُوّابَ الأُمّةِ ثقتَهم.

وكأنّي بنابلّيون بونابرت حاضرٌ اليومَ بينَنا وقد أخذَته الدّهشَةُ والحَيرَةُ وسَاوَرَهُ الشّكُّ في أدعيَاءِ الوطنيّةِ والعُرُوبَةِ والقوميّةِ، كيفَ لا وهو الّذي رفضَ مصافحةَ ضابطٍ عربيٍّ خائنٍ سَاعَدَه في غزوِ بلادِهِ، وكأنّي بهِ يسألُني باستغرابٍ شديدٍ:

كيف يمكنُ لمجلسِ نوّابٍ «يُفترَضُ بهِ أن يكونَ أمينًا عامَّا على رأسِ المؤسَّسَاتِ الوطنيَّةِ، كَمُشَرِّعٍ للقوانينِ، الّتي تَخُصُّ المصلحةَ العامَّةَ لأُمَّةٍ مَنَحَتْهُ ثقتَها، وكمُراقِبٍ للسُّلطةِ التَّنفيذيَّةِ، المُوكَلةِ إليها مُهمَّةُ تنفيذِ القوانينِ» أن يعملَ خلافَ ذلك ويجتهدَ في مقاومةِ الدُّستور وطَمسِ الحقائقِ الواضحةِ وضوحَ الشَّمسِ في رابعَةِ النَّهار دونَ أن يُحَرِّكَ القضاءُ سَاكِنًا وتَستَنفِرَ الأُمَّةُ شَارِعَها؟؟؟!!!

نعم سيّدُ نابلّيون، لقد أغلَقَ «مجلسُ العربدةِ السّياسيّةِ»، المُسمَّى زُورًا مجلسَ النّوّابِ آلافَ المَدارسِ وفتَحَ مئاتِ السُّجونِ أمَامَ اللبنانيِّين، لدراسَةِ وتعلُّمِ كيفيَّةِ تعاطي المخدِّراتِ، والتِّجارةِ بها على أنواعِها، وتعلُّمِ فُنُونِ السَّرقاتِ والتّشبيحاتِ والنَّصْبِ والاحتيالِ وفَرضِ الخُوَّاتِ على الضُّعفاءِ «اللهمَّ إلّا مَن رَحِمَ ربّي».

سَيّدُ علي مازح، هل يُمكنُكَ الإفصاحُ أكثرَ عن مَقصُودِكَ، لتُعبِّدَ الطّريقَ أمامَ الفكرةِ، لَعَلَّها تستطيعُ عُبورَ الحاجزِ الدِّماغيّ لمَرضى الفِصَامِ الشّخصيِّ والهَلوسَةِ الدّينيّةِ والطّائفيَّةِ والمذهبيَّةِ؟؟؟

نعم، جرائمُ مجلسِ النّوابِ هذا تتمثّلُ بعدمِ إقرارِهِ لمشروعِ قانونِ التّعليمِ المجّانيّ، ولمشروعِ قانونِ الإثراءِ غيرِ المشروعِ لمحاسَبةِ اللصُوصِ والفاسدين، وغيرِ ذلك من مشاريعِ القوانينِ المَنسِيَّةِ في غياهبِ أدراجِ مجلسِ النُّوَّابِ، ما أدّى إلى انتشارِ الجهلِ والتّخلّفِ والأُمّيّةِ، حتّى بين صفوفِ الشّبابِ والأولادِ، وإلى تدميرِ الاقتصادِ الوطنيّ وإغراقِ الوطنِ بالدُّيونِ الخارجيَّةِ، «الّتي تَزيدُ عن ثلاثِ مئةِ مليارِ دولارٍ»، والّتي سَيتحمَّلُ وِزرَ فوائدِها اللبنانيُّونَ وحدَهُم، سيّما الّذين يرزحُونَ تحت خطِّ الفقرِ المُدقِعِ، ويُعانونَ الأمرَّينِ.

سيّدُ نابلّيون الموقّر:

هل تعلمُ بأنّ قِسمًا كبيرًا من اللبنانيّين لا يستطيعونَ أن يَتطَبَّبُوا في المستشفيات إلّا على نفقاتِهم الخاصّةِ، وذلك لعدَمِ فَرضِ قانونٍ يسمحُ للمواطنين اللبنانيّين بالتّطبُّبِ والعلاجِ المجّانيّ أُسوةً ببلادِ العالمِ؟؟؟!!!

سيّدُ نابلّيون: إنّ هجرةَ الطّاقاتِ الشّبابيّةِ إلى الخارجِ وحرمانَ غالبيّةِ اللبنانيِّينَ من حَقِّ التّعلُّمِ والعلاجِ، إضافةً إلى فِقدانِ شُعورِ اللبنانيّين بالأمنِ والأمَانِ نتيجةَ تَفلُّتِ السّلاحِ وغيابِ الرّقابةِ الأمنيَّةِ والقضائيّةِ، وارتفاعِ أسعارِ الموادِّ الغذائيَّةِ والأقساطِ المدرسيَّةِ لَهو العاملُ الرّئيسُ أمامَ انحرافِ الشّبابِ وضَيَاعِهم وأمامَ تفكّكِ الأُسَرِ وضَيَاعِها، وو... وبناءً على ما ذكرتُ أعلاهُ تُعتبَرُ مجالسُ نوّابِ الاُمَّةِ، الّتي يُفترضُ أنّها مجالسُ تشريعيَّةٌ لصالحِ الأُمَّةِ اللبنانيَّةِ مُسؤُولةً عن كُلِّ كوارثِ اللبنانيّين، وهذا معنى «مَن فَتَحَ مَدرسَةً أَغلَقَ سِجْنًا».

فكَم نحنُ بحاجةٍ إلى نهضةٍ فكريّةٍ وثقافيّةٍ وعلميَّةٍ، أمّا الثّورةُ فلن تَفِيَ بالغَرَضِ، سوى أنها قد تأتي بأشخاصٍ جُدُدٍ مِنَ الانتهازيِّينَ والمنافقين والدَّجَّالين.

قِيْلَ: «إذا اسْتَطعْتَ أنْ تُقنِعَ الذّبابَ بأنَّ الزُّهورَ أفضلُ مِنَ القُمامَةِ حينَها تستطيعُ أنْ تُقنِعَ الخَوَنَةَ بأنَّ الوطنَ أغلى مِنَ المالِ».

أختم بقصيدةٍ نثريَّةٍ تُحاكي الواقعَ الاجتماعيَّ والسِّياسيَّ بأُسلوبٍ كوميديٍّ ساخرٍ، كنتُ قد نظمتُها في العامِ ألفينِ وأحدَ عَشَرَ:

أَﺻْﺪِﻗَﺎﺋِﻲ ﺻَﺪِﻳْﻘﺎﺗِﻲ ﺃَﺣِﺒَّﺎﺋِﻲ:

 ﺩﻗﻴﻘﺔَ ﺻَﻤْﺖ.

 ﺍﻟﻮَﺭْﺩَﺓُ ﺫَﺑُﻠَﺖْ،

ﺍﻟﻮَﻃَﻦُ ﻋَﻠَﻰ ﺣَﺪِّ ﺍﻟﺴِّﻜِّﻴْﻦ،

 ﺍﻟﻜَﻠْﺐُ ﻳَﻘﻄَﻊُ ﺻِﻴَﺎﺡَ ﺍﻟﺪِّﻳْﻚ،

ﻭﺃَﻧَﺎ ﻭﺃَﻧﺖَ ﻏﺮﻳﺒَﺎﻥِ ﻓِﻲ ﻭَﻃَﻦٍ ﻭﺍﺣِﺪٍ ﻭَﺃَﺭْﺽٍ ﻭﺍﺣِﺪَﺓ.

ﻟَﺴْﺖُ ﺃَﺧﺎﻙَ، ﻭَﻟَﺴْﺖَ ﺃَﺧِﻲ، 

ﺑَﻞْ ﺃَﻧَﺎ ﺍلجَلّادُ، ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﻋَﺎﺑِﺮُ ﺳَﺒِﻴْﻞٍ ﺇِﻟَﻲّ، ﻣَﻊَ ﺃَﻧَّﻚَ ﺃَﺧِﻲ ﻭَﻟَﺴْﺖَ ﺗَﺪْﺭِﻱ، ﻭَﻟَﺴْﺖُ ﺃَﺩْﺭِﻱ ﺳِﻮَﻯ ﺃَﻧِّﻲ ﺃُﺭِﻳْﺪُ ﺃَﻥْ ﺃَﻗْﺘُﻠَﻚ، ﻷَﻓُﻮﺯَ ﺑﺬﻟِﻚَ ﺍﻟﺮَّﻏﻴْﻒِ ﺍﻟﻤَﺴْﻤُﻮﻡِ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺮْﺃَﻯ ﺍﻟﻌَﺎﻟَﻢِ ﺃَﺟْﻤَﻊ، ﻭﺍﻟﻐَﺮِﻳْﺐُ ﺃَﻧِّﻲ ﻟَﻢْ ﺃَﺳْﺘَﻄِﻊِ اﻟﺤُﺼُﻮﻝَ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻬَﺎﺩَﺓٍ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺮَّﻭْﺿَﺎﺕ، ﻭَﺷَﻬَﺎﺩَﺓٍ ﻓِﻲ ﺣُﺴْﻦِ ﺍﻟﺴُّﻠُﻮﻙ، ﻭَﻟَﻢْ ﺃَﺳْﺘَﻄِﻊْ ﺃَﻥْ ﺃُﻗْﻨِﻊَ ﺍﻟﻌَﺎﻟَﻢَ ﺃَﺟْﻤَﻊَ ﺑﺤُﻘُﻮﻕِ ﺍﻹِﻧﺴَﺎﻥ، ﻭَﻟَﻢْ ﻳُﺴَﺠَّﻞِ ﺍﺳْﻤِﻲ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪَّﻭَﺍﺋِﺮِ ﺍﻟﺮَّﺳْﻤِﻴَّﺔِ ﻟِﺤُﻘُﻮﻕِ ﺍﻟﺤَﻴَﻮَﺍﻥ، ﻟَﻌَﻠِّﻲ ﻣَﺨْﻠُﻮْﻕٌ ﻏَﺮِﻳْﺐٌ ﻳَﺤﺘﺎﺝُ ﺇﻟﻰ ﻣَﻼﻳﻴْﻦِ ﺍﻟﺴِّﻨِﻴْﻦَ ﻛِﻲ ﻳُﻌْﺮَﻑَ، ﺃَﻭْ ﻟَﺮُﺑَّﻤَﺎ ﺍﻧْﻘَﺮَﺽَ ﻛﺎﻟﺪَّﻳْﻨَﺎﺻُﻮْﺭَﺍﺕِ ﻗَﺒْﻞَ أَنْ ﻳُﻜْﺘَﺸَﻒ؟؟؟!!! ﻭَﻫُﻨَﺎ ﺗَﻜْﻤُﻦُ ﺍﻟّﻠﻌْﻨَﺔ، فَلَا ﻳُﻤﻜِﻦُ ﺃَﻥْ ﻳُﻄْﻠَﻖَ ﺳَﺮَﺍﺣِﻲ ﻣَﺎ ﺩُﻣْﺖُ ﻃِﻔْﻼً ﺻَﻐِﻴْﺮَﺍً لَاْ ﺃَﻓْﻬَﻢُ ﻣَﻌْﻨَﻰ ﺍﻷَﻟِﻒْ ﺑَﺎءْ، ﺳِﻮَﻯ ﺃَﻧِّﻲ ﻛَﺒْﺶٌ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎﺋِﺪَﺓِ ﺍﻟﺴِّﻴَﺎﺳِﻴِّﻴْﻦ ﻭَﻛَﻠْﺐٌ ﻳَﻌْﻮِﻱ ﺑِﺄَﻣْﺮِﻫِﻢْ.

ﻫَﺬَﺍ ﺃَﻧَﺎ... ﺑِﻜُﻞِّ ﻗِﻮَﺍﻱَ ﺍﻟﻌَﻘْﻠِﻴَّﺔِ ﺃَﻧْﺘَﺨِﺐُ فُلَاْﻧَﺎً ﻟِﺮِﺋَﺎﺳَﺔِ ﺍﻟﺠُﻤْﻬُﻮﺭِﻳَّﺔِ ﺍﻟﻌَﻈِﻴْﻤْﺔ، ﻭَﻣَﺠْﻠِﺴَﺎً ﻟِﻠْﻌَﺮْﺑَﺪَﺓ، اِﺳْﻤُﻪُ ﻣَﺠْﻠِﺲُ ﺍﻟﻨُّﻮَّﺍﺏ، ﻟِﻴَﺄﺗِﻲَ ﺑِﻜُﻞِّ ﺃَﻧْﻮَﺍﻉِ ﺍﻟﻤَﻼْﺋِﻜَﺔ ﺣﺘّﻰ ﺍﻟﻤَﻨْﺴِﻴِّﻴْﻦَ ﻣِﻨْﻬُﻢ ﻭَﺍﻟَّﺬِﻳْﻦَ ﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻠُﻐُﻮْﺍ ﺍﻟﺤُﻠُﻢَ ﺑَﻌْﺪ.

ﻫَﺬﺍ ﺃَﻧَﺎ... ﺣَﺠَﺮٌ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺎﺭِﻋَﺔِ ﺍﻟﻄَّﺮِﻳْﻖِ ﺍﻟﻤُﻌَﺒَّﺪَﺓِ ﺑِﻌَﺮَﻕِ ﺁﺑَﺂﺋِﻲ ﻭَﺃَﺟْﺪَﺍﺩِﻱ ﻭَﺃَﺣْﻼْﻣِﻲ ﺍﻟﻤَﻨْﺴِﻴَّﺔِ ﻓِﻲْ ﺣَﺎﻭِﻳَﺔٍ ﻋَﻠَﻰ ﺟَﺎﻧِﺐِ ﺍﻟﻄَّﺮِﻳْﻖ.

ﻫَﺬﺍ ﺃَﻧَﺎ... ﺟُﺜَّﺔٌ ﻋَﻠَﻰ ﺟَﺎﻧِﺐِ ﺍﻟﻄَّﺮِﻳْﻖ، ﺗَﺴْﻜُﻨُﻬﺎ ﺍﻟﻤِﻠْﻴَﺎﺭَﺍﺕُ ﺍﻟﻤِﻠْﻴَﺎﺭَﺍﺕُ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒَﻜْﺘِﻴْﺮﻳَﺎ ﻭَﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﺃَﻟْﻒُ ﺃَﻟْﻒِ ﻧَﻮْﻉٍ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺬُّﺑَﺎﺏ.

ﻭَﻟَﻢْ ﺗَﻜْﺘَﻒِ ﺍﻟﻤَﺎﻓﻴَﺎ ﺍﻟﺴِّﻴَﺎﺳِﻴَّﺔُ ﺑِﻨَﻬْﺶِ ﺟُﺜَّﺘِﻲ، ﺑَﻞْ ﻋَﻠَّﻘُﻮْﻧِﻲ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﺼَّﻠِﻴْﺐ، ﻭَﻗَﻄَﻌُﻮْﺍ ﻟِﺴَﺎﻧِﻲ ﻭَﻋَﺮَﺿُﻮْﻧِﻲ ﻟﻠﺒَﻴْﻊِ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴُّﻮْﻕِ ﺍﻟﺴَّﻮْﺩَﺍﺀ، ﺣَﻴْﺚُ ﺃَحْلَامُهُمْ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺪْرِ ﻋُﻘُﻮْﻟِﻬِﻢْ، ﻛَﺒِﻴْﺮَﺓً ﻭَﻛَﺒِﻴْﺮَﺓً ﻭَﻛَﺒِﻴْﺮَﺓ.

ﺇِﺫْ ﻛَﻴْﻒَ ﻳُﻤْﻜِﻦُ ﻟِﻲْ ﺃَﻥْ ﺃَﻛُﻮْﻥَ ﻋَﺎﺭِﺿَﺎً ﻟﻸَﺯﻳَﺎﺀِ ﻭَﺧَﺎﺩِﻣَﺎً ﻟﻸَﺭْﺯِ ﻭَﻳَﺪَﺍﻱَ ﻣَﻘْﻄُﻮْﻋَﺘَﺎﻥِ ﻣِﻦَ ﺍﻷَﻋْﻠَﻰ ﻭَﺛِﻴَﺎﺑِﻲ ﻣُﺘَّﺴِﺨَﺔ، ﻋَﻠَﻴْﻬﺎ ﺃَﻟْﻒُ ﺃَﻟْﻒِ ﻟَﻮْﻥٍ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺘَّﻌَﺎﺳَﺔِ ﻭَﺍﻟﺸَّﻘَﺎﺀ؟؟؟!!!

ﻛَﻴْﻒَ ﺃَﻛُﻮْﻥُ ﺧَﺎﺩِﻣَﺎً ﻟِﻸَﺭْﺯِ ﻭَﻗَﺪْ ﺻَﺎﺭَ ﺍﻟﺪِّﻳْﻚُ ﺣِﻤَﺎﺭَﺍً، ﻭَﺍﻟﺤِﻤَﺎﺭُ جَلَّاْﺩَﺍً ﻭَﺣَﺎﻛِﻤَﺎً ﻳُﺸْﻌِﻞُ ﺍﻟﻨَّﺮْﺟِﻴْﻠَﺔَ ﻣِﻦْ ﺧَﺸَﺐِ ﺍﻷَﺭْﺯ؟؟؟!!!، ﻓَﻬَﻞْ ﺗﻌﻠﻤُﻮﻥَ ﺃَﻧِّﻲ ﺑَﺪَّﻟْﺖُ ﻣِﻬْﻨَﺔَ ﻋَﺮْﺽِ ﺍﻷَﺯْﻳَﺎﺀِ ﺑِﻤِﻬْﻨَﺔِ ﺩَﻓْﻦِ ﺍﻟﻤَﻮْﺗَﻰ، ﻭَﻃَﻠَﺐَ ﺍﻟﻌِﻠْﻢِ ﺑِﺠَﻤْﻊِ ﺍﻟﻘُﻤَﺎﻣَﺔِ ﻣِﻦْ ﺣَﺎﻭِﻳَﺎﺕِ ﺍﻟﻄُّﺮْﻕ؟؟؟!!!

ﺃَﻧَﺎ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟﻮَﻃَﻦُ، ﺍﻟﻌَﺮَﺑِﻲُّ ﺍﻟﻤُﺴْﻠِﻢُ ﻭَﺍﻟﻤَﺴِﻴْﺤِﻲُّ ﺍﻟﺸَّﺮْﻗِّﻲُّ، ﺃَﻧَﺎ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟﻮَﻃَﻦُ ﻓَﻬَﻞْ ﻣَﻦْ ﻳَﻌْﻘِﻞُ؟؟؟!!!

مقالات مشابهة
28・04・2026
سوق الشتّامين: ضجيج بلا موقف
علي منصور
ما نشهده اليوم في لبنان ليس مجرّد تدهور سياسي أو أمني، بل انحدار واضح في مستوى اللغة نفسها. لم يعد الخلاف يُعبَّر بالأفكار، بل بالشتيمة. فهناك وهْم واسع الانتشار بأن الشتائم يمكن أن تكون موقفًا، وأن رفع الصوت، واستخدام أقسى العبارات وأقذعها، كافٍ لإثبات الجرأة أو صدْق القول. لم يعد النقاش ساحة لتبادل الآراء، بل مساحة مفتوحة للشتّامين.يبرّر البعض هذا السلوك بأنه «ردّ فعل».,,
21・04・2026
عن ذكرى ١٣ نيسان في ظلِّ حروب المحاور... لبنان وأخطار العنف المفتوح
رنا شمص
ما يجعل لحظة اليوم أكثر خطورة من أي وقت مضى، هو انتقال لبنان من كونه ساحة صراع داخلي إلى كونه جزءًا من صراع إقليمي مفتوح. فالمواجهة بين إيران وإسرائيل لم تعد بعيدة عن لبنان، بل باتت تجري على أرضه، من خلال دور متقدم يلعبه «حزب الله» ضمن استراتيجيّة اقليميّة أوسع.
20・04・2026
في مواجهة «الترند» و«غرف الصدى»: لماذا يصبح الكلام في السياسة ضرورة في زمن الحرب؟
نور حطيط
يظلُّ الكلام، حتى على مستوى الأفراد، ضرورةً - ولو في حدّه الأدنى - لمواجهة الرواية المهيمنة وكسر «غُرف الصدى»، تلك التي تحبس الناس في فقاعاتٍ، تتردّد داخلها الرواية نفسها، والسردية ذاتها، والأيديولوجيا عينها. وفي عصر «الترند» والنقر السريع، سرعان ما ترتفع هذه الفقاعات إلى الفضاء الافتراضي، مُشكِّلةً عشائر إلكترونية، تُرسّخ الاعتقاد بأنّ المختلف عدوّ ينبغي إقصاؤه، معنويًّا أو بالعنف...
أيضاً للكاتب/ة
13・04・2026
هل سيسقطُ نظامُ ولايةِ الفقيهِ في إيران؟
علي مازح
تواجهُ إيرانُ اليومَ أخطرَ مرحلةٍ في تاريخِها الحديثِ، أي منذ تأريخِ ١٩٧٩، «ذكرى انتصارِ الثّورةِ الإسلاميّةِ» بقيادةِ الخُميني. فهي حسبَ القراءاتِ السّياسيَّةِ ليست على وَشْكِ السُّقوطِ، ولكنّ نظامَها يتعرّضُ لاهتزازٍ بنيويٍّ خطيرٍ لأسبابٍ اقتصاديّةٍ وعسكريّةٍ... ولم تَعُدِ الأزمةُ اقتصاديّةً فحسب، بل تحوّلت إلى أزمةِ ثقةٍ شاملةٍ بين الشّعبِ والنّظام.
03・02・2026
لهذا نحن طائفيُّون...
علي مازح
حسَنًا دعونا نتركْ كلَّ هذه الملفاتِ حتّى تهترئَ ونتقاسَمِ السَّرقاتِ فيما بينَنا ونُرضِ هذا الشعبَ المغلوبَ على تفكيرِهِ وإرادتِهِ ببعضِ الفُتاتِ ونسلّطْ عليه رجالَ الدِّينِ المأجورينَ لدينا، والّذين يعتاشونَ على أموالِهِ....
03・12・2025
أسئلة حول «المقاومة» والاستزلام وأشياء أخرى
علي مازح
لقد أرادونا أن نبقى خَنُوعِيْنَ خاضعِينَ مُسْتَسْلِمينَ ومُستَزلَمِينَ لزعاماتٍ وسياسيِّينَ وجماعاتٍ تبيعُ الأوطانَ بأثمانٍ بَخْسَةٍ، وتُقامِرُ بدمائِنا ودماءِ أجيالِنا، «قُربةً إلى اللهِ تعالى» لقاءَ مَنصبٍ هنا أو كرسيٍّ هناك، (ونحنُ نسبِّحُ بحمدِهم ونُقدِّسُ لهم، آناءَ الليلِ وأطرافَ النّهار) وندعو اللهَ لهم إطالةِ أعْمارِهم حتّى قيَامِ السّاعةِ