










































العناد ذاته، والعادة ذاتها؛ خيارات كبرى لا أرضية واقعية لها، وشعارات مغلفة بشعارات. معارك حاسمة هناك، وتبديل موازين قوى هنا، فيما النتيجة واحدة: خسارة قرى الجنوب واحدة تلو الأخرى، والدخول في مسار قضم تدريجي للأرض والحياة وقدرة الناس على البقاء.
في الثامن من تشرين الأول 2023 بدأت حرب خاسرة. قيل للناس لاحقًا إنها كانت استباقية حتى لا تحدث الخسارة، وكان ذلك كلامًا يُراد به التبرير. الكارثة وقعت، وتهرّب مسببها من المسؤولية بألعاب لفظية لا تغني ولا تسمن. احتُلّت قرى، وهُدمت أخرى، وتبدّلت حياة آلاف العائلات. ومن نصّب نفسه مالكًا لمصائر الناس ومدنهم وقراهم اشترى الوقت باللعب على التسميات واستحضار الساحات.
ثم جاءت الاستفاقة المشؤومة على إيقاع خارجي، فكان آذار بداية استكمال النكبة. دُمّرت حواضر، وهُجّرت أخرى، وقُتلت شروط الحياة في غيرها. وكانت الكارثة التي لم يمرّ على الجنوب اللبناني في تاريخه أهول منها.
واليوم تُعاد اللغة نفسها؛ شعارات كبرى، وتسخيف للأرض والقرى والحواضر، وإلباسها لبوس المواقع العسكرية التي يتم التخلي عنها بحجة تكتيك من هنا أو استراتيجية من هناك. والجنوب ينتظر مصيره، وفي الانتظار غارات يومية، وتفجيرات، وكثير من العبث والتصريحات.
انشغالات لا تنتهي بالمحاور والساحات والموازين، فيما الحاجة واحدة؛ تلك التي تضيع تحت طبقات من أوهام: الحاجة إلى أن تبقى الأرض لأهلها، وألاّ يتحول الجنوب إلى مساحة من الركام.
لا يخفى أن شخصية الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الوجدان الشيعي اللبناني هي ليست كأي شخصية شيعية أخرى، لا في لبنان ولا خارجه.
في الفقه الشيعي، وحسب المرجع السيستاني، يُعتبر الزواج المؤقت أو «زواج المتعة» صيغة شرعية مؤقتة لعقْد الزواج، تختلف عن الزواج الدائم من حيث المدة والنِّية.
تَربطُ الإنسانَ بـ «الرَّمزِ» علاقةٌ مُعقَّدةٌ يبدو أنَّ لها منَ العُمرِ مثلَ ما للإنسانِ منه.