09・06・2026
من العدد ٣٥
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين:ندين سياسات النظام الإيراني تجاه لبنان وندعم المسار التفاوضي المباشر للدولة اللبنانية بهدف إنهاء حالة الحرب القائمة مع إسرائيل

انطلاقاً من حرص ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين على سيادة لبنان واستقلاله وحق اللبنانيين في العيش ضمن دولة سيدة حرة قادرة على حماية مصالحهم الوطنية العليا، نعلن تضامننا الكامل مع موقفي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء في إدانة السياسات التي انتهجها النظام الإيراني تجاه لبنان على مدى السنوات الماضية.

لقد تجاوز هذا النظام حدود العلاقات الطبيعية بين الدول، عبر التدخل المباشر وغير المباشر في الشؤون اللبنانية، وانتهاك سيادة الدولة ومؤسساتها، وخرق القوانين والأعراف الدولية، وصولاً إلى تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة لخدمة أجنداته الإقليمية ومصالحه الاستراتيجية. ولم يكتفِ بذلك، بل جعل من لبنان ورقة تفاوض مرتبطة بحساباته الأمنية والقومية، معرضاً اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم لأثمان باهظة لم يختاروها ولم يكونوا شركاء في قرارها.

إن هذا السلوك الذي أضرّ بمصالح لبنان الوطنية وأضعف الدولة ومؤسساتها، يدفعنا إلى المطالبة بإعادة النظر جذرياً في طبيعة العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وصولاً إلى الدعوة لقطع العلاقات الدبلوماسية معها، تعبيراً عن رفض أي شكل من أشكال الوصاية أو التدخل الخارجي، وتأكيداً على أن الدولة اللبنانية وحدها هي المرجعية الشرعية في كل ما يتصل بأمن لبنان وسيادته وعلاقاته الخارجية.

وفي المقابل، نؤكد دعمنا الكامل للمسار التفاوضي المباشر الذي تخوضه الدولة اللبنانية بهدف إنهاء حالة الحرب القائمة مع إسرائيل، باعتباره مساراً وطنياً تقوده المؤسسات الدستورية الشرعية المخولة حصراً اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالحرب والسلم. كما نعلن ثقتنا بالفريق اللبناني المفاوض، ونثمّن جهوده ومسؤوليته الوطنية في الدفاع عن مصالح لبنان العليا.

ونؤيد كل ما يمكن أن يفضي إليه هذا المسار من تفاهمات أو ترتيبات سياسية وأمنية تحفظ حقوق لبنان وسيادته وتؤمن الاستقرار الدائم على حدوده الجنوبية، بما يشكل المدخل الواقعي والوحيد لإنهاء معاناة أهلنا في الجنوب، وعودة الحياة الطبيعية إلى قراهم ومدنهم، وإطلاق مسار التعافي الوطني الشامل.

إن بناء الدولة اللبنانية القوية والسيدة يبدأ باستعادة القرار الوطني الحر، وإنهاء كل أشكال الارتهان للمحاور الخارجية، وترسيخ احتكار الدولة للسلاح والقرار الأمني والعسكري والدبلوماسي، بما يضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً لجميع اللبنانيين.

عاش لبنان سيدا حرا مستقلا.

مقالات مشابهة
01・06・2026
لقاء اللبنانيين الشيعة في «سنويته الأولى»: التمسك بالهوية الوطنية ورفض خيارات «الثنائي المسلح» التي تدفع بلبنان واللبنانيين نحو العزلة والخسائر، وحل المسألة الشيعية لا يكون إلا من خلال تحرك عابر للطوائف بثقل شيعي.
عقد «لقاء اللبنانيين الشيعة» مؤتمراً صحفياً بمناسبة مرور عام على تأسيسه، بحضور شخصيات فكرية وإعلامية وناشطين وممثلين عن هيئات المجتمع المدني، إضافة إلى عدد من المهتمين بالشأن العام.
09・05・2026
ندوة «لقاء اللبنانيين الشيعة» حول «النكبات والاستقرار المرجو»: خلف رئيس الجمهورية والدولة اللبنانية في إدارة المفاوضات وإنقاذ الجنوب ولبنان
أقام «لقاء اللبنانيين الشيعة»، بدعم من جمعية «أمم للتوثيق والأبحاث»، ندوة بعنوان «اللبنانيون الشيعة بين النكبات والاستقرار المرجو»، بمشاركة نخبة من السياسيين والباحثين والناشطين والإعلاميين والمتخصصين في الشأن العام.
27・04・2026
اتحاد جمعيات بعلبك الهرمل: لوقف سياسة التهميش والاستنساب التي ينتهجها «الثنائي» تجاه المنطقة في الوظائف والمساعدات
عقد اتحاد جمعيات بعلبك–الهرمل اجتماعه الشهري لبحث أزمة المساعدات المخصصة للأهالي الصامدين في منازلهم داخل المحافظة، مشيرًا إلى أنّ عددًا كبيرًا من العائلات لم يتلقَّ أي دعم منذ بداية الحرب، رغم الاتصالات والمراجعات المتكررة مع رئاسة الحكومة وخلية إدارة الكوارث، والتي بقيت – بحسب الاتحاد – في إطار الوعود من دون أي نتائج عملية حتى الآن.