03・02・2026
من العدد ٣٠
أحداث شهر كانون الثاني ٢٠٢٦: تصعيد ميداني واستمرار المراوحة في ملف سلاح «حزب الله»
١ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
١١ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦
١ كانون الثاني ٢٠٢٦
  • أطلقت ثانوية البتول التابعة لمدارس المصطفى التي يديرها «حزب الله» مبادرة بعنوان «على حب فاطمة» وذلك «للوقوف إلى جانب الأهالي في القرى الحدودية فعمدت جمعية وتعاونوا إلى توزيع المساعدات على الصامدين في بيوتهم رغم كل التحديات» بحسب ما ورد في تقرير لمراسل قناة «المنار» علي شعيب.
  • أعلنت قناة «المنار» أنه تم يوم أمس عقد لقاء تنسيقي إعلامي في «مرقد سيد شهداء الأمة»، حسن نصر الله، بدعوة من مديرية الإعلام والعلاقات في «حزب الله» وبحضور «ممثلين عن عدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها تلفزيون "المنار"، قناة "الصراط"، "إذاعة النور" ممثَّلة بمديرتها الحاجة حنان الحسيني، إذاعة "صوت الهدى"، موقع "العهد الإخباري"، مؤسسة "سيميا"، إضافة إلى مسؤولي الشبكات الإعلامية في مناطق بيروت والجنوب والبقاع. افتُتحت الجلسة بكلمة لمدير مديرية الإعلام والعلاقات في المرقد، د. ضياء أبو طعام، عرض فيها مبررات الخطة الإعلامية المطروحة وبنودها الأساسية، مؤكدًا أهمية التنسيق والتكامل الإعلامي بما يخدم رسالة المرقد ويعزز حضورها الإعلامي». وقد تخلل اللقاء مداخلات لكلٍ من «المدير التنفيذي في المرقد، الحاج جهاد عطية، استعرض فيها أوضاع المرقد، وأعمال التوسعة الجارية، وواقع النشاطات القائمة، مؤكدًا أهمية الشراكة مع المؤسسات الإعلامية في مواكبة هذه المسيرة ونقل صورتها الحقيقية»؛ و«مدير الأنشطة الثقافية في المرقد الشريف، الشيخ عبد المنعم قبيسي» الذي تحدث عن التحضير لإطلاق مسابقة إلكترونية «مشددًا على أهمية إيصال الرسالة الثقافية والتربوية للمرقد بمساندة وسائل الإعلام ودورها في توسيع دائرة التأثير».
  • دعا «حزب الله» إلى حضور ذكرى مرور أربعين يومًا على اغتيال «القائد الجهادي الكبير» هيثم الطبطبائي والعُنصرَيْن في «حزب الله» مصطفى أسعد برو وقاسم حسين برجاوي وذلك يوم غدٍ في مجمَّع الإمام المجتبى في الضاحية الجنوبية لبيروت.
  • نشر موقع «جنوبية» تقريرًا حول «مجمع الإمام علي السكني» الذي أنشأه «حزب الله» في الهرمل حيث تحدث التقرير عن البعد السياسي والأمني للمجمَّع و«وظيفة هذا الموقع في لحظة إقليمية أعقبت سقوط نظام بشار الأسد وتشتّت شبكاته خارج سوريا، بحثًا عن جغرافيا بديلة لإعادة التنظيم». ويتحدث التقرير عن «وجود كثيف لفلول نظام الأسد، أعادوا التموضع بهدوء ضمن تجمعات سكنية شبه مغلقة، مع مستوى حماية يسمح لهم بالعيش بعيدًا عن الإعلام، من دون فقدان القدرة على التواصل والتنظيم وإعادة وصل الشبكات»، مشيرًا إلى أنَّ «التقارير المتداولة تشير إلى أن النسبة الأكبر من فلول النظام السوري السابق تتمركز في بعلبك - الهرمل، ضمن شبكات مترابطة، بعضها عائلي وبعضها أمني صرف». ولفت التقرير إلى أنَّ هذا الوجود لا يقتصر على عناصر هامشية وحسب بل «يشمل دوائر قريبة من قلب المنظومة السابقة، مع تداول أسماء ضباط ومسؤولين سابقين مثل جميل الحسن، خالد أيوب، معضاد حسيني وآصف أنيس، إلى جانب مضر شوكت، نجل بشرى الأسد، وأفراد من عائلة علي مملوك، الرئيس السابق لمكتب الأمن القومي السوري».
  • أصدر مختار بلدة النبي شيت عباس علي ضاهر شكر بيانًا ناشدَ فيه رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري طالبًا المساعدة في الكشف عن مصير شقيقه النقيب المتقاعد أحمد شكر والإفراج عنه.
  • أفاد مراسل قناة «المنار» علي شعيب عن «توغلِ قوة صهيونية معادية لمسافة ستمئة متر إلى الحارة التحتا وسط بلدة كفركلا وتفجيرِها أحد المنازل. كما توغلت قوة معادية إلى حي المسارب في بلدة عديسة ونسفت أحد منازلها».
  • نشرت قناة «الجزيرة» وثائق مسرّبة تزعم أن نحو ٢٠ طيَّارًا تابعين للنظام السوري السابق يعيشون في لبنان ويُخططون للانضمام إلى مخطط عسكري ضد الرئيس السوري أحمد الشرع. وبحسب القناة فإنَّ هؤلاء موجودن في أحد الفنادق اللبنانية بقيادة اللواء محمود حصوري. وتضيف القناة أن إيران ساهمت بإحضارهم إلى لبنان ليتم نقلهم لاحقًا إلى إيران. وبحسب وثائق الجزيرة فإنَّ اللواء سهيل الحسن، قائد قوات النخبة في الجيش السوري في عهد بشار الأسد، يعمل في مكتب له في منطقة الحيصة شمالي لبنان والقريبة من الحدود مع سوريا.
  • أصدر «تجمع علماء جبل عامل» بيانًا استنكر فيه تصريحات النائب بولا يعقوبيان خلال المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معها قناة «Hala Arabia» مع الإعلامي وليد عبود بتاريخ ٢٩-١٢-٢٠٢٥ التي وصفت فيها يعقوبيان المرشد الإيراني علي خامنئي بـ«الشيطان الأكبر». واعتبر البيان أنَّ «هذا الخطاب ليس نقدًا سياسيًّا مشروعًا، بل تطاول مباشر على مرجعية دينية محترمة لدى شريحة واسعة من اللبنانيين، وإهانة واضحة لكل رجال الدين غير المسيحيين الذين يتعاطون الشأن العام، وتحريض على الكراهية عبر شيطنة مكوّن ديني بكامله. وهو خطاب يمسّ بالكرامة الجماعية، ويضرب أسس العيش المشترك والسلم الأهلي، ويعزز لغة الاستعلاء الطائفي بدل الاحترام المتبادل»، داعيًا «دولة رئيس مجلس النواب اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أحكام النظام الداخلي للمجلس بحق النائبة المعنية، صَونًا لهيبة المجلس ومنعًا لتكريس خطاب الإهانة والإساءة داخل الحياة السياسية اللبنانية، كما وطالب المدعي العام المختص بالتحرك الفوري، لأن ما صدر يشكّل جرمًا علنيًّا موثّقًا والواقعة بحكم (الجرم المشهود) كونها مسجلة ومعلنة ومتاحة للرأي العام». وختم البيان بالقول إن «كرامة المرجعيات الدينية ومشاعر اللبنانيين ليست مباحة للاعتداء، وعلى المؤسسات الدستورية والقضائية القيام بدورها حمايةً لاحترام متبادل هو آخر ما تبقى من عناصر الاستقرار في هذا البلد».
مقالات مشابهة
04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.
26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.
03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.