وُلدت في العام ١٩٥٠ في جنوب لبنان.
حصلت على شهادة دكتوراه في علم النفس من جامعة السوربون ـ باريس عام ١٩٨٠.
أستاذة مادة علم النفس في الجامعة اللبنانية، كاتبة وناشطة سياسية واجتماعية في العديد من الجمعيات.

كتبت في الرواية، ولها بحثٌ عن الخلفية الاجتماعية للسجناء في لبنان. انتسبت إلى «جمعية الدفاع الوطني» و«تجمّع الباحثات اللبنانيات». من مؤلّفاتِها: «الطفل والتربية المدرسية في الفضاء الأسَري والثقافي» و«الطفل المتخلّف عقليًّا في المحيط الأسَري والثقافي» عام ١٩٨٣، «السجن مجتمع بَرّي» عام ١٩٩٩، «فخّ الجسد» في عام ٢٠٠٠، «أقنعة الثقافة العربية حول القيم وازدواجيتها وانعكاسها على الأسرة وعلى المرأة» عام ٢٠٠٦، «معنى أن تكون لبنانيًا» في ٢٠٠٨ و«أن نتعامل مع العنف بيننا» عام ٢٠١٩.

خاضت العمل السياسي وهي من المُعارضات الشيعيّات لسياسات «حزب الله» ، من مؤسِّسي «حركة التجدّد الديموقراطي»، انتُخبت في تموز ٢٠٢٠ نائبة لرئيسها. تحجّبت في العام ١٩٨٦ متأثّرة بمشهدِ المرأة الجنوبية التي اعتلَت الدبابةَ الإسرائيلية، وخلعَته بعد أشهر لأنه يُعيقُ السمع، بحسب تعبيرها.

وفي سياق النقاش الذي تَبع حرب تموز ٢٠٠٦، نشرت في ٧ آب ٢٠٠٦ في صحيفة «النهار» مقالًا مدوّيًا بعنوان «أنْ تكونَ شيعيًّا!» كتبت فيه: «ارتأيتُ أن أطرحَ علنًا الأسئلةَ التي يطرحُها البعضُ بينه وبين نفسه أو خِفية ولا يتجرّأ على البوح بها مَخافةَ مُخالفة الجماعة والإجماع، ومَخافة أنْ يُتهم بالعمالة والخيانة إذا لم يكن الكُفر [...] أن تكونَ شيعيًّا يعني أنْ تُسلِّمَ أمرك للقيادة الحكيمة والمعصومة دون التجرّؤ على طرح أي تساؤل ولو من باب الاستفسار [...] وأنْ تكون شيعيًّا يعني أنْ تعطِّل عقلك وتترك للسيد [علي] خامنئي [المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران] أن يُمليَ عليك ويسوقك ويقرّر عنك حول ماذا يريد (هو) من سلاح «حزب الله»، وأن يفرض عليك معنىً للانتصار الذي لا فرق بينه وبين الانتحار».



نجوى قاسم، الإعلامية اللبنانية الراحلة التي عُرفت بلقَبَي «جميلة الأخبار» و«ملاك الشاشة»، وُلدت في بلدة جون، قضاء الشوف، وسرعان ما أصبح اسمها مُرادفًا للتغطيات الميدانية الجريئة في أخطر مناطق النزاع بالشرق الأوسط.