يوميات شهر آب ٢٠٢٥: جلسات «حصر السلاح بيّد الدولة»، بين التطبيق وإمكانيات التفجير ...
١ آب
٢ آب
٣ آب
٤ آب
٥ آب
٦ آب
٧ آب
٨ آب
٩ آب
١٠ آب
١١ آب
١٢ آب
١٣ آب
١٤ آب
١٥ آب
١٦ آب
١٧ آب
١٨ آب
١٩ آب
٢٠ آب
٢١ آب
٢٣ آب
٢٤ آب
٢٥ آب
٢٦ آب
٢٧ آب
٢٨ آب
٢٩ آب
٣٠ آب
٣١ آب
١ آب
- نقل «موقع العهد الأخباري» عن ما وصفه بمصادر خاصة «أن لقاء الأمس (٣١ تموز ٢٠٢٥) بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد كان عبارة عن جلسة مصارحة في العديد من الملفات، مشيرًا إلى أن اللقاء كان إيجابيًّا بانتظار تبلْور الصورة أكثر في الأيام المقبل».
- أكّد النائب عن حزب القوات اللبنانية جورج عقيص: أن «التنسيق بين القوات والكتائب والاشتراكي مستمر ولدينا الخطاب والتوجهات نفسها بشأن السلاح».
- وزّعت الأمانة العامة لمجلس الوزراء جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد عند الثالثة من بعد ظهر الثلثاء، في ٥ الحالي، جلسة في القصر الجمهوري في بعبدا، للبحث في المواضيع المبيّنة في جدول الأعمال وفي بندها الأول «استكمال البحث في تنفيذ البيان الوزاري للحكومة في شقه المتعلّق ببسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها الذاتية حصرًا، وبالترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية لشهر تشرين الثاني ٢٠٢٤».
٢ آب - نقلت قناة «العربية.نت» و«الحدث.نت» عن معلومات خاصة أن ميثاقية جلسة مجلس الوزراء في ٥ آب مؤمّنة «ولن يقاطع الوزراء الشيعة الخمسة جلسة مناقشة حصرية السلاح. ويرجّح مراقبون أن تُقرّ الحكومة بند حصر السلاح بيد الدولة، مع تفويض المجلس الأعلى للدفاع المضي في الإجراءات التنفيذية للقرار. كما أفادت معلومات بأن قائد الجيش العماد رودولف هيكل «قد» يحضر الجلسة لمناقشة خطة قيادة الجيش لتنفيذ آلية حصر السلاح».
- قال النائب عن حزب القوات اللبنانية زياد حواط متوجهًّا لـ«حزب الله»: «سلّم سلاحك ومنقعد معك عالطاولة، ولن نقصيك من الحياة السياسية».
- أكّد النائب طوني فرنجية أنّه «على الرغم من كل التخبّط الذي تشهده الحياة السياسية علينا ان نلتفّ جميعنا مقيمين ومغتربين حول منطق الدولة والجيش والمؤسسات، فرهاننا على الدولة هو ما سينقذ لبنان» وأن «ما نحن بحاجة إليه هو حصر السلاح بيد الدولة».
٢ آب
- نقلت قناة «العربية.نت» و«الحدث.نت» عن معلومات خاصة أن ميثاقية جلسة مجلس الوزراء في ٥ آب مؤمّنة «ولن يقاطع الوزراء الشيعة الخمسة جلسة مناقشة حصرية السلاح. ويرجّح مراقبون أن تُقرّ الحكومة بند حصر السلاح بيد الدولة، مع تفويض المجلس الأعلى للدفاع المضي في الإجراءات التنفيذية للقرار. كما أفادت معلومات بأن قائد الجيش العماد رودولف هيكل «قد» يحضر الجلسة لمناقشة خطة قيادة الجيش لتنفيذ آلية حصر السلاح».
- قال النائب عن حزب القوات اللبنانية زياد حواط متوجهًّا لـ«حزب الله»: «سلّم سلاحك ومنقعد معك عالطاولة، ولن نقصيك من الحياة السياسية».
- أكّد النائب طوني فرنجية أنّه «على الرغم من كل التخبّط الذي تشهده الحياة السياسية علينا ان نلتفّ جميعنا مقيمين ومغتربين حول منطق الدولة والجيش والمؤسسات، فرهاننا على الدولة هو ما سينقذ لبنان» وأن «ما نحن بحاجة إليه هو حصر السلاح بيد الدولة».
٣ آب
- نقل «موقع بنت جبيل» أن النائب إلياس جرادي قال: «السؤال الأهم بملف السلاح هو كيف نحمي لبنان ومن يمنع المسيّرات الإسرائيلية من خرق أجواء لبنان؟».
- أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري أن «لا شيء اسمه "مصادر بري" ولم يدلِ بأي تصريح اليوم».
٤ آب
- أصدر اتحاد العشائر العربية، اليوم الاثنين، بيانًا أكّد فيه تمسكه بسيادة لبنان وبناء دولة سيدة وحرة وعربية. وأكد الاتحاد رفضه لأي حرب عبثية لا تخدم مصلحة الوطن، مؤكدًا التزامه بمواقف دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية.
- جابت مَسيرات بالدراجات النارية في مناطق الضاحية الجنوبية وفي جنوب لبنان والبقاع حاملة أعلام «حزب الله» ومعلنة رفضًا للبحث في سلاحه. وقد منع الجيش اللبناني المَسيرات من الوصول إلى مناطق التماس.
٥ آب
- -قال النائب نديم الجميل في منشور له على منصة «إكس»، مرفِقًا تصريحه بفيديو يُظهر عناصر مؤيّدة لـ«حزب الله» تجول في شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت على دراجات نارية، ورافعة أعلام الحزب: «لتكن واضحة المعادلة للجميع: إن لم تتصرف الأجهزة الأمنية لردع محاولات التهديد والوعيد هذه، قبل جلسة الغد، فالشارع سيقابله شارع، ولن يبقى أحد متفرّجًا».
- نقلت قناة «المنار» عن مراسلتها من القصر الجمهوري أن «المعلومات تشير إلى أن النقاش استمر في هذا البند (الورقة الأميركية) أكثر من ثلاث ساعات»، وتابعت أن «كل الوقت كانت المعلومات تشير إلى أن التعاطي سيكون إيجابيًّا، وسيتم إرجاء البحث فيه». ولفتت إلى «أن وزيري "حزب الله" وحركة أمل، ركان ناصر الدين وتمارا الزين، قد انسحبا قبل انتهاء الجلسة بعد إصرار رئيس الحكومة نواف سلام على اتخاذ قرار في هذا البند الحساس من دون توافق». وبعد انتهاء الجلسة الحكومية، تحدّث نواف سلام حيث قال إنه «سيتم استكمال النقاش في الورقة الأميركية يوم الخميس المقبل»، وأضاف «تمّ تكليف الجيش اللبناني وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الجاري»، وتابع: «سيُعرض المشروع على الحكومة قبل ٣١ آب الحالي». ثم تحدّث وزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء قائلًا إن «الرئيس جوزاف عون شدد خلال الجلسة على أهمية الوحدة الداخلية لتجاوز الصعاب»، وأوضح أن «الوزيرين تمارا الزين وركان ناصر الدين انسحبا من الجلسة لعدم موافقتهما على قرار مجلس الوزراء الذي تلاه الرئيس سلام»، وذكّر بأن «مجلس الوزراء وضع مهلة حتى آخر العام لتوحيد السلاح بيد الدولة اللبنانية»، وأشار إلى أن «يوم الخميس ستُعقد جلسة لاستكمال بحث ما بدأناه اليوم ولم نُقرّ الورقة بعد».
- أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في خطاب ألقاه أمس، بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء، في ذكرى أربعين اللواء الإيراني محمد سعيد إيزدي (الحاج رمضان) «على تأكيد رفض الالتزام بأيّ جدول زمني، فيما العدوان الإسرائيلي لا يزال مستمرًّا، ومن دون مناقشة استراتيجية دفاع وطني». وأن هذا «أمر خاطئ، لا يمكن أن نقبل بأن يلتزم لبنان بالتخلّي التدريجي عن قوته، بينما تبقى كل أوراق القوة في يد العدو الإسرائيلي». وكشف قاسم أن ورقة المبعوث الأميركي توماس برّاك تطلب «نزع السلاح، مثلًا، يعطون أمثلة حتى يكون كل شيء واضحًا: مثل الهاون، قاذفات الصواريخ، القنابل اليدوية والمتفجّرات، أجهزة الصواريخ الحارقة، جو - أرض، أرض - أرض، والأسلحة التي تسبّب إصابات جماعية، والأسلحة البيولوجية والكيميائية، والطائرات من دون طيار، والتي يتمّ تفكيكها في جميع أنحاء البلاد في غضون ٣٠ يومًا (...) كل الإمكانات يجب أن تكون قد فُكِّكت وتسلّمتها الدولة اللبنانية». وحذّر قاسم من أن «هذا يُسمّى: تجريد لبنان من قدرته العسكرية، بتجريد مقاومته، وعدم السماح للجيش اللبناني أن يكون لديه سلاح، إلا بمقدار ما يؤدّي وظيفة داخلية، ولا يؤثّر على إسرائيل، لا من قريب ولا من بعيد، هذا هو المطلوب أن يُنَفّذ».
- زار وفد من نواب «حزب الله» رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل. ورأى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض بعد اللقاء أنه «كلما تماسك الموقف اللبناني على المستوى الداخلي كلما تمكنّا من وضع حد للضغوط الخارجية التي تمارَس على لبنان». وأضاف: «ندرك أن الظرف دقيق وصعب ولكن على لبنان ألّا يُفرط بمصالحه الكبرى»، مؤكّدًا: «نريد موقفًا لبنانيًّا رسميًّا واحدًا وأن نتمسك جميعًا بأولويات الانسحاب الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى كمدخل لإطلاق مسار معالجة يتولّى أمره اللبنانيون في ما بينهم»، ولفت إلى أن المخاطر لا تختص بمكوّن من دون آخر، ولا بمنطقة من دون أخرى. وأشار إلى أن أسوأ سيناريو هو تحويل المشكلة من مشكلة لبنانية - إسرائيلية إلى مشكلة لبنانية - لبنانية: «هذا ما لا نريده».
- عقدت جلسة لمجلس الوزراء تمّ فيها مناقشة بند بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها مع ما يعنيه ذلك من سحب سلاح «حزب الله»، هذا الأمر أدّى إلى انسحاب وزيري «حزب الله» وحركة أمل وقد علّلا خروجهما بأنه احتجاجًا على ما وُصف بأنه إصرار رئيس الحكومة نواف سلام على اتخاذ قرار من دون توافق. أما الرئيس نواف سلام فقد أعلن في نهاية الجلسة عن تكليف الجيش إعداد خطة لحصر السلاح قبل نهاية العام، تُعرض على الحكومة في ٣١ آب، وأكد على استمرار النقاش حول الورقة الأميركية في جلسة لاحقة. في المقابل، رفض حزب الله»، من خلال تصريحات نعيم قاسم، الالتزام بأي جدول زمني لنزع السلاح، واعتبر الورقة الأميركية محاولة لتجريد لبنان من قوته.
- بدأ «حزب الله» جولات على حلفائه لتوحيد الموقف ضد الضغوط الخارجية، فيما رحبت القوى المناهضة للحزب بتكليف الجيش، معتبرة أن السلاح يجب أن يكون حصريًّا بيد الدولة. وكان «حزب الله» قد صعّد لهجته واعتبر القرار الحكومي «خطيئة كبرى»، بينما دعت حركة أمل إلى تصحيح المسار في الجلسة المقبلة.
٦ آب
- صرّح النائب مارك ضو لقناة «الجديد» أن «الحل الوحيد أمام "حزب الله" هو تمكين الدولة بعلاقاتها الدبلوماسية وبالوحدة الوطنية وعليه أن يتعاون مع الجيش اللبناني».
- أكّد وزير العدل عادل نصار على أهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مشيرًا إلى أن «السلاح جرّ البلاد إلى حروب عدة».
- زار وفد من «حزب الله» ضمّ النائبين علي عمار ورائد برو، إضافة إلى الدكتور خليل فرحات، صباح اليوم، رئيس «تيار الكرامة» النائب فيصل كرامي في منزله بالرملة البيضاء، وذلك ضمن الجولة السياسية التي يقوم بها «حزب الله» على عدد من القيادات السياسية، في حضور نائب رئيس التيار عثمان مجذوب ومستشار كرامي للشؤون السياسية علاء جليلاتي. وأشار البيان الصادر عن العلاقات الاعلامية للحزب، إلى أنّ «البحث تناول مختلف القضايا الطارئة على المستوى اللبناني، كما تمّ التطرق لآخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والعربية وخصوصًا في ما يتعلق بتطبيق القرار ١٧٠١ والقرار الصادر يوم أمس عن الحكومة بتكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح في يد الدولة. وبعد اللقاء، شدّد عمار على «ضرورة عدم إفساح المجال أمام العدو الصهيوني لزرع الفتن التي قد تُهدّد السلم الأهلي»، مؤكّدًا أنّ «قيادة "حزب الله" بصدد تقييم ما جرى أمس، وعلى ضوء هذا التقييم يُتخذ القرار المناسب، فالحزب كان ولا يزال الطرف الأحرص على السلم الأهلي». كما أشار عمار إلى أنّ «الورقة التي حملها الموفد الأميركي توم برّاك لا يمكن وصفها بالأميركية، إنّما هي إسرائيلية شكلًا ومضمونًا»، مضيفًا أنّه «على اللبنانيين التنبّه لما تستهدفه إسرائيل عبر هذه الورقة، فالمقاومة والدولة التزمتا، فيما إسرائيل تبقى الطرف غير الملتزم».
- أكّد النائب سيمون أبي رميا، بعد لقائه الرئيس جوزاف عون: «على الدعم المطلق لقرار مجلس الوزراء الأخير لجهة تكليف الجيش اللبناني بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة».
- انتقد «حزب الله» في بيان له نشَره إعلامه الحربي قرار «حكومة الرئيس نواف سلام» ووصفه بـ"الخطيئة الكبرى» من خلال «اتخاذ قرار يُجرِّد لبنان من سلاح مقاومة العدو الإسرائيلي، ما يُؤدي إلى إضعاف قدرة لبنان وموقفه أمام استمرار العدوان الإسرائيلي الأميركي عليه، ويُحقِّق لإسرائيل ما لم تُحقِّقه في عدوانها على لبنان». وأكمل البيان أن «خروج وزراء "حزب الله" وحركة أمل من الجلسة هو تعبيرٌ عن الرفض لهذا القرار، وتعبير عن رفض المقاومة بما تمثّل من شرائح وازنة من المجتمع اللبناني من كل المناطق والطوائف والأحزاب، وتعبيرٌ أيضًا عن الرفض الشعبي الواسع لقرار إخضاع لبنان للوصاية الأميركية والاحتلال الإسرائيلي». وأضاف البيان: أن «الحكومة ضربت بعرض الحائط التزام عون في خطاب القسَم بنقاش استراتيجية الأمن الوطني» وأن «هذا القرار يُسقط سيادة لبنان، ويُطلق يد إسرائيل للعبَث بأمنه وجغرافيته وسياسته ومستقبل وجوده، وبالتالي سنتعامل مع هذا القرار كأنَّه غير موجود».
- أعلن وزير العدل عادل نصار لقناة «الجديد» أن «مصلحة لبنان تبدأ من قوة الدولة وحصر السلاح بيد الدولة وحده السبيل لضمان الأمن والاستقرار، فالسلاح غير الشرعي لم يعد له أي تأثير إيجابي سواء على حامله أو على لبنان».
- قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن «هذه ليست المرة الأولى التي تُبذل فيها جهود لنزع سلاح "حزب الله" وتعطيل سلاح المقاومة»، مشيرًا إلى أن «الطرف الآخر رأى عمليًّا قُدرات سلاح المقاومة وتأثيره على معادلات الميدان». وأضاف: «الآن، ومع تلقّي حزب الله ضربات خلال الاشتباكات الأخيرة، يتصوّرون أن الفرصة سانحة لتطبيق خطة نزع السلاح». ولفت عراقجي إلى أن «حزب الله» تمكّن من «تدارك جميع الضربات التي تلقّاها خلال الحرب»، وأكّد أنه أعاد «تنظيم صفوفه، ونشر قواته، وعيّن القادة الجدد. هذا التنظيم الآن يمتلك القوة الكافية للدفاع عن نفسه».
٧ آب
- نقلت جريدة «الأخبار» عن ما وصفته بـ«أوساط سياسية مطّلعة» بأن «قيادة الجيش قد تتّجه إلى اتخاذ قرار حكيم يقضي بإعادة الكُرة إلى ملعب الحكومة، بإعلان موقف واضح يشترط التوافق السياسي لتنفيذ أي إجراء، وإلّا فإن أي خطوة في اتجاه المواجهة ستكون لها تداعيات خطيرة على المؤسسة العسكرية نفسها»، إضافة إلى «ما يعترض الخطة المطلوبة من الجيش من صعوبات ومعوقات، وما تستلزمه من مساعدات مالية وعسكرية ولوجستية»، ناهيك عن الغطاء السياسي الضروري لمثل هذا المسار. وكذلك أشارت إلى أن الثنائي «حزب الله» وحركة أمل، يمتلكان، وفق المصادر نفسها، «مجموعة من الأوراق السياسية التي يمكن تفعيلها في حال لم تتراجع الحكومة عن قرارها، تبدأ بالانسحاب من الحكومة، وقد تتوسّع نحو سحب الثقة منها داخل مجلس النواب من قِبل الكتلة الشيعية المؤلّفة من ٢٧ نائبًا». وأضافت أنه يُستبعد أن تشهد البلاد تحرّكات شعبية واسعة ضد الحكومة التي يُنظر إلى قرارها على أنه اعتداء على شريحة كبيرة من اللبنانيين، وانخراط في الحرب ضدهم، من دون أن تبادر إلى أي إجراء لتحرير الأرض أو الأسرى أو وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان».
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا حذّر فيه من خطورة ما قد يصدر عن جلسة مجلس الوزراء المقررة في ٧ آب معتبرًا أن «البلاد أمام مفترق طرق مصيري، وأن أي قرار خاطئ قد يُدخل لبنان في أخطر مراحل الانقسام السياسي والوطني»، وأضاف أنه «لا حياد في هذه القضية المصيرية، وأي انقلاب دستوري أو مقامرة وطنية ستضع البلد في صميم مخاض قد يكون الأخطر على المصالح الوطنية السيادية».
- أعلن الجيش الفرنسي، على حسابه الرسمي عبر منصة «إكس»، أن أكثر من ٢٠٠ جندي فرنسي من وحدة «دامان» العاملة في إطار قوة «اليونيفيل»، «شاركوا في عملية ميدانية واسعة حملت اسم "KEMMEL ٢"، نُفّذت بالتعاون مع الجيش اللبناني في مناطق محاذية للخطّ الأزرق جنوب لبنان. وقد أدّت العملية إلى اكتشاف شبكة من الأنفاق ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على أطراف بلدة الوزّاني جنوبي لبنان.
- أعلن الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي، اليوم الخميس، في بيان، أنه «في إطار أنشطتها الاعتيادية بموجب قرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، وبالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني، اكتشفت قوات "اليونيفيل" شبكة واسعة من الأنفاق المحصّنة في محيط بلدات طير حرفا، زبقين، والناقورة». وأوضح تيننتي أنّ الشبكة «شملت عددًا من المخابئ، وقطع مدفعية، وراجمات صواريخ متعدّدة، إلى جانب مئات القذائف والصواريخ، وألغام مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة أخرى».
- أصدرت وزراة الخارجية اللبنانية بيانًا علّقت فيه على التصريحات التي صدرت عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول نزع سلاح «حزب الله» فاعتبرت «إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الخارجية الايراني السيد عباس عراقجي، والتي تناول فيها مسائل لبنانية داخلية لا تعني الجمهورية الإسلامية بأي شكل من الأشكال، مرفوضةٌ ومُدانة وتشكّل مساسًا بسيادة لبنان ووحدته واستقراره، وتعدّ تدخّلًا في شؤونه الداخلية وقراراته السيادية».
- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، في تصريحات متلفزة أن «حصرية السلاح ستتحقق رغم الصعوبات والعوائق، مضيفًا أن السلطات اللبنانية تنتظر خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح لمناقشتها وإقرارها». وأضاف أن جلسة الحكومة اليوم «ستستكمل اتخاذ القرارات المنتظرة بشأن حصرية السلاح».
- أكّد مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» الدكتور حسين النمر، أن الأولوية في لبنان يجب أن تكون لوقف «العدوان الصهيوني» وانسحاب «العدو من الأراضي المحتلة»، واصفًا أي مقاربة أخرى بـ«منطق الاستسلام»، جاء كلامه في خلال رعايته حفل افتتاح مسجد في مدينة بعلبك. واعتبر أن أي محاولة لطرح «ملف المقاومة قبل معالجة الاعتداءات والاحتلال هي منطق الضعفاء والمهزومين، بل هو أسلوب المستسلمين».
- مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفردان غرب بعلبك ما أدى إلى مقتل علاء هاني حيدر.
- اعتبرت «كتلة الوفاء للمقاومة» أن «التسرُّع المريب وغير المنطقي للحكومة اللبنانيّة ورئيسها، بتبنّي المطالب الأميركيّة، هو مخالفة ميثاقيّة واضحة، كما أنَّه يضربُ أُسس اتفاق الطائف الذي يحفظ حقَّ لبنان في الدفاع عن نفسه». ورأت أن «المحاولات البائسة للتعرُّض لسلاح المقاومة تقدِّمُ خدمةً مجَّانيّة للعدو الإسرائيلي وتجرِّد لبنان من أهم نقاط قوّته في ظلِّ الاستباحة الصهيونيّة المتمادية للسيادة اللبنانيّة وجرائم الاغتيال اليوميّة بحقّ اللبنانيين، مدنيين ومقاومين». - وافقت الحكومة اللبنانية على الأهداف الواردة في مقدمة ورقة المبعوث الأميركي. وقد أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص عن ذلك بُعيد انتهاء الجلسة. وأضاف أن «مجلس الوزراء استكمل النقاش في البند الأول من جلسته ووافق على الأهداف الواردة في مقدمة الورقة الأميركية وذلك في ضوء التعديلات التي كان قد أدخلها المسؤولون اللبنانيون». وأشار مرقص إلى أنه «تم الاتفاق على إنهاء الوجود المسلّح على كامل الأراضي بما فيه "حزب الله"، ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية». وأردف: «سنتخذ القرارت المناسبة في ضوء الخطة التنفيذية التي ستعود إليها قيادة الجيش نهاية الشهر».
- قال وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، وهو أحد الوزراء المنسحبين من جلسة مجلس الوزراء، في اتصال مع قناة «الميادين»، إنه طرح، مع سائر وزراء «حزب الله» وحركة أمل، العودة إلى الاتفاقية الأولى، وأن «على كل الأطراف الالتزام بها». وتابع ناصر الدين: «فضّلنا الانسحاب على البقاء في الجلسة الثانية للحكومة»، متسائلًا «كيف يكون قرار مجلس الوزراء ميثاقيًّا وهناك مكوّن كامل انسحب من الجلسة».
- نقلت قناة «الجديد» أن وزير العمل محمد حيدر، قال خلال جلسة مجلس الوزراء المخصصة لبحث ورقة توماس برّاك، إنه «ابن هالناس»، وأضاف «كيف بدّي واجِه أم شهيد أو شاب عم يعيش بقلق وجودي، وقُلّه لازم يتنازل عن الضمانة الوحيدة يلي بتحميه؟».
- رحّبت وزارة الخارجية الأميركية بـ«إعلان لبنان تسلُّم الجيش مقاليد الأمور مع نهاية العام الجاري»، مضيفةً أن «مصداقية الحكومة اللبنانية تعتمد على ترجمة تعهداتها إلى خطوات ملموسة».
- هنّأ المبعوث الأميركي توم برّاك، في منشور على منصة «إكس»، رئيسي الجمهورية والحكومة اللبنانيَّين بـ «القرار التاريخي والجريء والصائب، ببدء التنفيذ الكامل لاتفاقية وقف الأعمال العدائية».
- طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الشيخ علي الخطيب، رئيس الجمهورية جوزاف عون بالدعوة إلى جلسة حوار وطني للتوافق على حل يُخرج البلاد من الأزمة. واعتبر أن برّاك «حقق هدفه في نقل المواجهة من لبنانية - اسرائيلية لمواجهة سياسية داخل الحكومة».
- حذّرت هيئة علماء بيروت في بيان، من «أخذ قرارات تُودي بالبلد إلى المجهول».
- نشر المبعوث الأميركي توم برّاك، بعد إقرار أهداف الورقة الأميركية من قبل الحكومة اللبنانية أنه «كما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في لبنان هناك فرصة جديدة لمستقبل متحرّر من قبضة "حزب الله"... وفي لبنان رئيس جديد ورئيس وزراء جديد وهذه فرصة حقيقية منذ عقود لشراكة أكثر إنتاجية مع الولايات المتحدة».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق المصنع في البقاع. وقد أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن «غارة العدو الإسرائيلي على طريق المصنع أدّت في حصيلة نهائية إلى سقوط ستة شهداء وإصابة عشرة أشخاص بجروح». وقد أعلن مسؤول بـ«الجبهة الشعبية» لقناة الجزيرة في اليوم التالي عن مقتل عضو اللجنة المركزية أبو خليل وشّاح ومرافقه في اغتيال إسرائيلي شرقي لبنان.
- أكّدت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» أن «أي بيان نرسله مباشرة عبر وسائلنا المعروفة»، وذلك بعد تحركات ميدانية تشهدها بعض المناطق. وبعد أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي بيانًا منسوبًا إلى العلاقات الإعلامية في «حزب الله» جاء فيه: «حيث إن وزراء هذه الحكومة التي تتماهى مع المطالب الصيهونية والانصياع والخنوع والخضوع للإدارة الأميركية وحيث إنها تنصّلت من إعادة الإعمار لتقليب بيئة المقاومة عليها، وبما أنها تبنّت ورقة برّاك التي تصب ّفي مصلحة إسرائيل وإضعاف لبنان من عناصر قوته وبما أننا استنفدنا جميع الوسائل الدبلوماسية الممكنة نُعلن ما يلي: استقالة الوزراء الشيعة من هذه الحكومة الخاضعة للإملاءات الأميركية».
- صرّح النائب عن القوات اللبانية فادي كرم لـقناة «الجديد» أن «القوات اللبنانية تريد أن يكون هناك دولة تقوم بواجباتها و"حزب الله" لن يجرّ لبنان إلى اهتزاز داخلي بالرغم من مواقفه عالية السقف».
- صرّح مساعد قائد فيلق القدس الإيراني لشؤون التنسيق، العميد إيرج مسجدي، أنّ «مشروع نزع سلاح "حزب الله" في لبنان هو مخطط فاشل من قِبل أميركا والنظام الصهيوني»، معتبرًا أنّ «هذا الحُلم سيُدفن معهم». وأكّد، في حديث لوكالة «تسنيم» الإيرانية، أنّ «سلاح المقاومة هو سلاح الشعب اللبناني للدفاع عن أرضه، ولن يُثمر هذا المشروع لا في مجلس الدفاع اللبناني ولا في أي ساحة أخرى»، مشددًا على أنّ «قوى المقاومة جاهزة دائمًا، وكذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأي سيناريو محتمل».
- مَسيرات في النبطية وفي صور وفي الضاحية الجنوبية لدراجات نارية وسيارات رفعت أعلام «حزب الله» وحركة أمل مرفقة بهتافات مندّدة بإقرار الحكومة «أهداف» ورقة برّاك. وقد وصلت المسيرات إلى منطقة الزيتونة في بيروت. كما تمّ قطع طريق المطار من قِبل مناصري «حزب الله» وحركة أمل.
٨ آب
- نقلت جريدة «النهار» عن مصادر نسَبتها إلى «الثنائي الشيعي» أنه «حتى الآن لا مقاطعة عندهم لأي من الجلسات التي تتناول ملفات خدماتية. وتبقى الملفات السياسية رهن التشاور والمتابعة الدقيقة عند قيادة الثنائي لاتخاذ قرار حيال التعاطي معها مع ملاحظة ان "حزب الله" لا يستعجل مشاركة وزيريه في تلك الجلسات. ويتحدث عن جرح كبير «تعرضنا له بأمر عمليات أميركي وهو يصبّ في خدمة العدو الاسرائيلي. وأن هذه الطعنة لن تمر بسهولة حيث لم يتمّ التوقف عند خيارات مكوّن طائفي وسياسي في هذا الحجم».
- قال الوزير فادي مكي لجريدة «النهار» إنه حاول جاهدًا في جلستَي الحكومة التوصل إلى مخرج مع الرئيسين عون وسلام والوزراء حيال التعاطي مع الورقة لتكون محل قبول عند «الثنائي» ولم يفلح رغم كل محاولاته. وردًّا على سؤال أكّد أنه «لن يكون في إطار تعطيل الحكومة ولن يمارس إلّا اقتناعاته وتغليبه المصلحة الوطنية ورفض سياسة الاصطفافات في البلد. ويدافع عن الموقف الذي اتخذه في الجلستين مع تأييده ضرورة تفعيل الاتصالات أكثر بين الرؤساء الثلاثة».
- قال نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب في مقابلة مع إذاعة «النور» إن «هناك طائفة بأمّها وأبيها تتعرّض للعدوان وأن موقف الحكومة اللبنانية أعطى شرعية لهذا العدوان على هذه الطائفة، فإذًا أي سيادة أو أي ميثاقية هذه؟ نحن نتكلم بالطريقة التي يُحكى فيها، نحن لا نعتبر أننا ندافع عن الشيعة في لبنان، هذا ليس موقفًا مذهبيًّا هناك مخاطر كبيرة وجمّة، هل تريد الحكومة إدخال الجيش اللبناني في صدام داخلي مع المقاومة؟ [...] المقاومة لا تحتاج لإعطاء شرعية من أحد ولا تحتاج لإعطاء شرعية لا من سلطة سياسية ولا من غير سلطة سياسية، هي مبدأ إنساني، الإنسان يدافع عن نفسه حينما يتعرض للعدوان».
- أفادت جريدة «النهار» عن مَسيرة بالدراجات النارية لمناصري «حزب الله» عند مفترق بلدة بريتال مع انتشار للجيش اللبناني.
رحّبت فرنسا بقرار الحكومة اللبنانية «الشجاع والتاريخي» لنزع سلاح «حزب الله». وقال وزير الخارجية جان نويل بارو في منشور عبر «إكس»: «فرنسا ترحّب بالقرار الشجاع والتاريخي الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بالمضيّ نحو سيادة كاملة، أي نحو دولة قوية تحتكر وحدها القوة الشرعية، وقادرة على حماية جميع المكوّنات، وإعادة إعمار بلد دمّرته الحرب والأزمة الاقتصادية، وضمان سلامة أراضيه ضمن حدود متفق عليها مع جيرانه». - قام مناصرو «حزب الله» بإطلاق هتافات ضد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في الشياح. كما جابت مسيرة أخرى بالدراجات النارية على طريق عام الزيتون الدولي – الفاكهة - بعلبك الهرمل. كما قامت مسيرة بإغلاق طريق مطار بيروت بالإطارات المشتعلة وفرّقها الجيش اللبناني وأعاد فتح الطريق.
- أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال «إن الجيش الاسرائيلي وجهاز الشاباك أعلنا تنفيذ عملية في منطقة البقاع اللبنانية، أسفرت عن مقتل محمد وشّاح «أبو خليل»، وهو قيادي سوري بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة في سوريا».
- استهداف مسيّرة إسرائيلية لجرافة عند أطراف عيترون جنوبي لبنان. وقد أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام»، «إن الجيش الإسرائيلي ألقى منشورات فوق عيترون زعم فيها أنّ الآلية المستهدفة في البلدة تعمل لصالح "حزب الله"، في حين أنّها آلية مدنية تعمل على رفع الردم والركام في البلدة».
- غارة إسرائيلية من مسيّرة على طريق الزهراني قضاء النبطية أدّت إلى مقتل شخص، قالت جريدة «الأخبار» أنه مدير موقع «هوانا لبنان» الصحافي والمصوّر الميداني اللبناني محمد شحادة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة تابعة لسلاح الجو قامت «باستهداف وتصفية الإرهابي محمد حمزة شحادة، مسؤول الاستخبارات في "قوة الرضوان" التابعة لمنظمة "حزب الله" الإرهابية، وذلك في منطقة عدلون جنوبي لبنان».
- نسبت جريدة «الأخبار» إلى المبعوث السعودي إلى لبنان يزيد بن فرحان قوله إلى كل من رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، «بأنه يُمنع عليهما التحالف مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في أي انتخابات، حتى لو اقتصر الأمر على انتخابات نقابية، وحثّهما على التنسيق سويًّا لنسج توافق مبدئي بينهما يؤدّي إلى تحالف انتخابي مهما كانت الخلافات». كما أفادت أن بن فرحان «أبلغ جعجع بأنّ على فريقه وقف الحديث عن الانسحاب من الحكومة، وأنّ البقاء فيها أمر ضروري في هذه المرحلة، ويجب توفير الدعم لرئيسها نواف سلام في معركته ضد "حزب الله"».
- نسبت جريدة «الأخبار» إلى مصدر وزاري لبناني قوله إنّ «الحكومة اللبنانية تتلقّى عبر رئيسها نواف سلام أو عبر وزراء متخصّصين، مجموعة من الطلبات التي تنقلها الإدارة الاميركية، مباشرة عبر قناة اتصال مع السفارة الأميركية في عوكر»، وأن حاكم مصرف لبنان كريم سعيد قد وعد بملاحقة ملف «جمعية القرض الحسن» عبر وزارة الداخلية، و«إنّ هناك معايير سوف يتولّى مصرف لبنان ضمان تنفيذها، بما يظهر هذه الجمعية مخالفة للقوانين اللبنانية وليس لقوانين خارجية، ما يسمح لوزارة الداخلية بسحب رخصة العِلم والخبر التي تعمل الجمعية بموجبه».
- نقلت قناة «المنار» أن «حزبُ الله وجمهورُ المقاومة في بلدة كفردان غربيَ بعلبك ينعون الشهيدَ المجاهد على طريق القدس الدكتور علاء هاني حيدر».
- نقلت قناة «المنار» أن «الثنائي الشيعي» في ردة فعله على قرارات جلسة مجلس الوزراء «لن يقُابل بالمثل استسهال البعض للتصعيد غير المحسوب والتحريض من دون مراعاة عواقبه الوخيمة على الوطن، لأنه يرفض الاستسلام أمام مَن يرسمون سيناريو التفجير في الشارع، لا لضعف أو قلة حيلة والجميع يدرك ذلك».
- صرّحت وزيرة البيئة تمارا الزين لقناة «الجديد»: «لا أحد يزايد علينا فاعتراضنا لم يكن يومًا على تكليف الجيش اللبناني، والاتفاقية تمسّ بسيادة لبنان وتحتاج إلى تشاورات أوسع وإجماع وطني».
- صرّح رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد أن «مَن أخذ قرار سحب السلاح يعرف ما تداعياته، إما عليه أن يُراجع نفسه وإما أن يتحمّل مسؤولية كل التداعيات».
٩ آب
- نسبت جريدة «الأخبار» إلى مراجع أمنية رفيعة قولها إنّ هناك «مخاوف جدّية جدًّا» من تطوّرات أمنية خطيرة ربما يجري التحضير لها، تتقاطع «بوضوح مع قرار الحكومة اللبنانية الأخير بنزع سلاح المقاومة، وتندرج في خانة السعي «الإسرائيلي - الأميركي - السعودي لاقتناص نصر نهائي على "حزب الله"». وأنّ «التهديد لم يعد محصورًا بجبهة الجنوب. إذ إنّ العدو اليوم بات على مسافة نحو ٢٠ كيلومترًا من الحدود اللبنانية - السورية عند نقطة المصنع». وتتابع نقلًا عن ما سمّته بمصادر «الأجهزة الأمنية اللبنانية أن هناك مؤشرات متزايدة على احتمال تمدّد إسرائيلي باتّجاه منطقة البقاع، وإقامة نقاط احتلال شبيهة بالنقاط الخمس المحتلة في الجنوب، بهدف عزل البقاع عن بقية المناطق اللبنانية، خصوصًا أنّ التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية تعتبر أنّ البقاع الشمالي يضمّ الجزء الأكبر من المخازن الاستراتيجية للمقاومة».
- كتبت جريدة «الأخبار» أن السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون زارت «مجلس الإنماء والإعمار في الأسبوع الماضي وأطلقت تهديدات بوجه المسؤولين فيه. وقالت «إن أي دعم لن يصل إلى لبنان، ولن يكون هناك استثمارات أو مشاريع أو تمويل مشاريع قبل الانتهاء من مسألة حصر السلاح».
- نسبت جريدة «الأخبار» إلى ما قالت إنه مصادر عربية قولها «ربما إذا مرّ موعد نهاية العام ولم تستطع الحكومة التقدّم نحو تنفيذ قرارها وغلب الحرص على الاستقرار لدى قيادة الجيش ومنَعها تقديرها للمخاطر من الدخول في صدام مع "حزب الله" بموافقة أميركية تحرص على وحدة الجيش ومقدراته فربما تصبح التضحية بالحكومة أقلّ كلفة من التضحية بالجيش أو شنّ حرب إسرائيلية ويصبح انتظار الانتخابات النيابية مع حكومة تصريف أعمال ليبنى على نتائج الانتخابات شكل وتوازنات الحكومة الجديدة».
- زار وفد من «حزب الله» ضمّ مسؤول العلاقات الإسلامية الشيخ عبد المجيد عمار والنائب الحاج أمين شري ومسؤول القطاع السادس في بيروت الحاج علي فواز، بزيارة قيادة جمعية المشاريع الإسلامية، حيث التقوا النائب عدنان الطرابلسي، والدكتور أحمد دبّاغ، والدكتور بدر الطبش والمهندس أحمد نجم والسيد حمزة الحولي.
- توجّه المستشار السياسي لأمين عام «حزب الله» السيد حسين الموسوي لرئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» الحاج محمد رعد أن «أبو حسن تهيّب المسؤولية الكبرى أمام الراحل الكبير». وذلك في معرض تعليقه على إجابة وبكاء رعد بعد سؤال مذيع قناة «المنار» حول شعوره عندما قتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
- نقلت جريدة «الأخبار» عن ما سمّته بالمصادر أن «قطر أبلغت أصدقاءها في بيروت، أنها ليست في وارد الدخول في صدام لا مع الولايات المتحدة الأميركية ولا مع السعودية، وهي تحتفظ لنفسها بموقفها من التطورات الجارية. لكنّها ليست في وارد الدخول وسيطًا بين اللبنانيين، إلّا في حال طلبوا هم ذلك، وكان هناك رضى إقليمي - دولي على هذه المهمّة».
- أكّد إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني في تصريح لموقع «العهد الأخباري» أن أكثرية أهل السنة في لبنان هم مع سلاح المقاومة، قائلًا إن «المقاومة تمثّلنا وأقل الواجب أن نقف إلى جانب الناس الذين ضحّوا بأغلى ما يملكون لكرامة وسيادة البلد»، مردفًا أن «حزب الله قدّم خيرة قادته وشبابه شهداء، دعمًا لإخواننا السنة في غزة، ودفاعًا عن لبنان، وسأل: «هل هكذا نردّ له الجميل؟ أهكذا نطعنه في الظهر؟».
- نظمت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين وقفة احتجاجية أمام السفارة اللبنانية بتونس رفضًا لكل محاولات نزع سلاح «حزب الله» خدمةً للمخطط الاستعماري والصهيوني وقال موقع «العهد الأخباري» في هذا المجال إن «التونسيون» استجابوا لهذه الدعوة وأن «شعارات عديدة صدَحت بها حناجر التونسيين تؤكّد التزام تونس بدعم المقاومة لأنها الحل الوحيد ضد كل مشاريع الصهينة، ووجّه المشاركون تحية إكبار وإجلال للمقاومة اللبنانية التي قدمت التضحيات من أجل حفظ سيادة لبنان من كل الأخطار الصهيونية».
- نسب موقع «العهد الأخباري» رأي «المتخصص في العدالة الجنائية وحقوق الإنسان» إلى الدكتور عمر نشابة قوله «إن رئيس الحكومة نواف سلام كسر مبدأ العيش المشترك والتوافق الوطني المنصوص عليه في اتفاق الطائف والدستور اللبناني، عبر تمرير مقرّرات مصيرية رغم انسحاب مكوّن أساسي من الجلسة (المكوّن الشيعي) ». وأضاف: «سلام رفض تأجيل النقاش ببند "حصرية السلاح"، مع العلم أنّ الطلب لم يكن تعطيليًّا بل كان نابعًا من الحرص الجاد على المصلحة الوطنية».
- أصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيانًا جاء فيه أنه «أثناء كشف وحدة من الجيش على مخزن للأسلحة وعملها على تفكيك محتوياته في وادي زبقين - صور، وقَع انفجار داخله، ما أدّى في حصيلة أولية إلى استشهاد ٦ عسكريين وإصابة آخرين بجروح»، ولفتت إلى أنه «تجري المتابعة لتحديد أسباب الحادثة».
- أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة عيناتا قضاء بنت جبيل أدّت إلى سقوط شهيد».
- نقل موقع «العهد الأخباري» أن رئيس تيار الوفاق العكاري، هيثم حدارة، اعتبر في بيان، أن «قرارات حكومة نواف سلام لا تراعي المصلحة الوطنية اللبنانية، بل تشكّل انصياعًا تامًّا للإملاءات الأميركية التي تخدم مشروع العدو في منطقتنا، عبر تجريد لبنان من عناصر قوته التي حمَته على مدى السنين السابقة».
- وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«أحرّ التعازي إلى الجيش اللبناني وإلى ذوي الشهداء الذين سقطوا خلال تأدية واجبهم الوطني ظهر اليوم في الجنوب»، وقال: «مجدَّدًا قدرُ هذه المؤسسة الوطنية الجامعة لآمال وتطلعات اللبنانيين أن تصون الوحدة والأمن والاستقرار، وتعمّد السيادة الوطنية بالبذل والتضحية، مقدِّمة المزيد من الشهداء والجرحى».
- صدر عن اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان بيانًا ومنه: «من موقعنا النقابي العمالي الوطني، وفي لحظة عصيبة مصيرية من عمر الوطن، ومع كل شرفاء هذا الوطن، نستمدّ من كلمات شرفاء الخط المقاوم بوصلة واضحة ونهجًا ثابتًا: الموت أفضل من تسليم السلاح».
١٠ آب
- أكّد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي، اليوم، أن «ممارستنا لضبط النفس لا تعني تنازلًا عن حق»، بل حرصًا على العيش المشترك، داعيًا الحكومة للعودة عن قرارها «الأخرق».
- أعلن النائب عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين أن موافقة الحكومة على أهداف ورقة باراك يضعنا أمام اتفاق جديد يغطي كل الإجرام والقتل والأعمال العدائية الإسرائيلية.
- اعتبر المفتي الشيخ أحمد طالب أنّ «أخطر ما يواجهه اللبنانيون في هذه المرحلة هو الدخول في نفَق الفتنة والانجرار إلى ما يريده العدو من صدام داخلي يأخذ البلد إلى متاهات الفوضى وانزلاقات التدمير الذاتي».
- استهدف الجيش الإسرائيلي محيط بلدتَي راميا وبيت ليف ويارون، بقصف مدفعي بقذائف حارقة، ما أدّى إلى إشعال النيران بالأحراج.
- سقطت مسيّرة إسرائيلية في بلدة مارون الراس في قضاء بنت جبيل.
- أصدرت حركة تحرُّر من أجل لبنان، بيانًا دعت فيه لحصر السلاح بيد الدولة وأدانت انسحاب الوزراء الشيعة أو تغيّب بعضهم أو تحفّظ بعضهم الآخر ودعت إلى استبدالهم.
- أعرب لقاء اللبنانيين الشيعة عن استنكاره الشديد للتصريحات الصادرة عن وزير خارجية إيران ومستشار المرشد الإيراني، والتي تشكل تدخّلًا سافرًا في الشأن الداخلي اللبناني، ومحاولة خبيثة لوضع الطائفة الشيعية في مواجهة مع الدولة والإجماع الوطني، في انتهاك واضح لمبدأ احترام سيادة الدول واستقلالها.
- استهدفت مسيّرة إسرائيليّةً حارة النادي في بلدة ميفدون قضاء النبطية بصاروخَين. وقد أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن «غارة العدو الإسرائيلي بمسيّرة على بلدة ميفدون قضاء النبطية أدّت إلى إصابة شخص من الجنسية السورية بجروح طفيفة».
- أكّد رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع أن «القرار الأساسي اتُّخذ: لا تنظيمات مسلحة غير شرعية في لبنان. قد يأخذ التنفيذ أشهرًا طويلة، لكن الأمر أصبح على طريق التنفيذ، ولم يعد فكرة للمستقبل، بل واقعًا حاضرًا. معركة وجود الدولة في لبنان ربحناها، ومعركة حريتنا وكرامتنا ربحناها، ومعركة عدم تغيير وجه لبنان ربحناها، ولبنان سيعود كما تعرفون. ويجب ألّا ننسَ أن الدفع الأساسي في المنطقة العربية والعالم يسير في هذا الاتجاه، ولا شيء يوحي بأن الأحداث ستأخذ منحًى مختلفًا».
- شيعت قيادة الجيش، «العسكريين الشهداء: المؤهل الأول عباس فوزي سلهب، المجند محمد علي شقير، المجند إبراهيم خليل مصطفى، المجند أحمد فادي فاضل، والمجند يامن الحلاق» وذلك بعد انفجار وقع في مخزن أسلحة قالت التقارير اته تابع لـ"حزب الله».
- أشار علي باقري كني، عضو مجلس السياسات الاستراتيجية في وزارة الخارجية الإيرانية، في ما يخص الوضع في لبنان، «إلى جهود بعض الأطراف داخل الحكومة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله"»، قائلًا إن «هذه الجهود لن تفضي إلى شيء»، مشدّدًا على أن «"حزب الله" هو قوة معتمدة على إرادة الشعب، وشعب لبنان لن يسكت تجاه الهجمات الإسرائيلية».
- أعادت المبعوثة الأميركية إلى لبنان مورغان أورتاغوس نشر بيان الجيش اللبناني الذي نعى فيه العسكريين الـستة الذين قُتلوا جراء وقوع انفجار أثناء الكشف على مخزن أسلحة في وادي زبقين – صور، وعلّقت قائلة: «أبطال».
- أعلن رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ساعدت حكومة لبنان في «مساعي خطةِ نزعِ سلاحِ "حزب الله"». ونقلت قناة «المنار» الخبر وقالت أن الخبر يوضع «برسم السلطات اللبنانية».
- أطلق الجيش الإسرائيلي من نقطة تمركزه في جبل بلاط عند أطراف بلدة رامية عددًا من القذائف الحارقة باتجاه خراج بيت ليف جنوبي لبنان.
- نشر موقع «العهد الأخباري» نقلًا عن «الدولية للمعلومات» «أن ٤٦ شهيدًا للجيش اللبناني ارتقى إلى الآن في العدوان الإسرائيلي المستمرّ». وقد نشرت هذا الإحصاء في اليوم الذي شيّع فيه الجيش جنودًا سقطوا في منشأة قالت التقارير إنها تعود لـ"حزب الله».
- أكّد الأمين العام لـ«التجمّع العالمي لدعم خيار المقاومة»، يحيى غدار، أنّ «الإصرار على إقرار الورقة الأميركية على الرغم من انسحاب وزراء كتلة أساسية في البلاد، أفقد الجلسة قرارها صفة الميثاقية والدستورية، وأسقط العهد بضربة وطنية سيادية قاسية».
ألقت مُسيّرات إسرائيلية قنابل على حرش قطمون ومحيط الجدار في أطراف رميش تزامنًا مع زيارة البطريرك الراعي للبلدة. - دعا العلّامة السيّد علي فضل الله الحكومة إلى «تصويب قرارها بشأن حصرية السلاح لما له من تداعيات خطيرة على الداخل اللبناني وحال الانقسام التي نشهدها، وعلى التضامن الحكومي».
- ألقى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي خلال تشييع الشهيد السعيد على طريق القدس مفوض مفوضية جبل عامل الأولى في كشافة الإمام المهدي (عج) القائد الكشفي اسماعيل حسن دياب جشي خطابًا شرح فيه المستجدات على الساحة اللبنانية، «وقدّم التعازي والتبريكات بشهداء الجيش اللبناني الذين ارتقوا السبت، لأهاليهم وقيادتهم، معتبرًا ان استشهاد هؤلاء الكرام يؤكّد على استمرار العدو المجرم باعتداءاته على بلدنا ومواطنينا وجيشنا، وأن ما حصل هو دليل واضح على أن العدو الإسرائيلي هو عدو لكل لبنان ولكل اللبنانيين». وأشار النائب جشي إلى «أن القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بتجريد المقاومة من سلاحها في ظلّ الاحتلال وفي ظلّ استمرار القتل والتدمير هو قرار خاطئ ويمثل خيانة لدماء شهداء لبنان جميعًا على امتداد الوطن وعلى مدى العقود الماضية التي واجه فيها اللبنانيون الاحتلال».
- قال رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في تصريح لجريدة «النهار» إنّ «تمسّك "حزب الله" بخطابه سببه أنّ قراره إيرانيّ، فالنظام الإيراني يُدير "حزب الله" وفتح باب كربلاء معناه الذهاب إلى الموت».
- نظّم عدد من مناصري «حزب الله» مَسيرات احتجاجية في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، رفضًا لقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحصر السلاح. وذلك لليوم الرابع على التوالي.
١١ آب
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير كبيرة وعنيفة في بلدة كفركلا الحدودية فجرًا، سُمِع صداها في أرجاء الجنوب.
- أعلنت الخارجية الإيرانية أن من حق لبنان الدفاع عن نفسه ضد إسرائيل وهذا لا يمكن أن يتمّ دون سلاح.
- نشرت جريدة «الأخبار» وقناة «المنار»، استطلاع أجرته مديرية الإحصاء واستطلاعات الرأي في المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق التابع لـ"حزب الله"، بين ٢٧ تموز الماضي و٤ آب الجاري، أظهر «أن ٦٠% من اللبنانيّين ضدّ سحب سلاح المقاومة».
- أدانت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» في بيان «الجريمة الوحشية البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الصحافيين في قطاع غزة والتي أدّت إلى استشهاد ستة صحافيين (خمسة شهداء من قناة الجزيرة وشهيد من منصة ساحات)، بعد قصف مباشر ومتعمّد طال خيمتهم في محيط مستشفى الشفاء في غزة»، مضيفة: «إنها جريمة حرب مكتملة الأركان، وتكشف وحشية هذا الكيان وإجرامه وانعدامه الأخلاقي والإنساني».
- كتب إبراهيم الأمين في جريدة «الأخبار» أن «ما قامت به الحكومة خلال ثلاثة أيام، أعطى اللبنانيين فكرة عن طبيعة الحكم القائم حاليًّا، حيث لا يوجد أي نوع من الاختلاف بين عون وسلام من جهة، وحيث يؤدّي سلوك رئيسَي الجمهورية والحكومة إلى تعديل في موقف الرئيس بري الذي لا يمكنه السير في ما يقوم به الرجلان في مسألة شديدة الحساسية كملف المقاومة، علمًا أن بري، لا يزال يعتقد بأن اللحظة لا تسمح بخوض مواجهة قاسية مع الحكم الآن، ولو أن وجهة نظره، باتت هي أيضًا محل نقاش، في ظلّ عدم اكتراث الفريق الأميركي - السعودي لرأي أحد، وحيث يلمس بري، أن فريق الوصاية الذي يحتاج إليه كمفاوض أول عن الشيعة في لبنان، إلّا أنه يمهّد كل الأجواء لخوض انتخابات نيابية تؤدّي إلى إطاحته عن موقع رئاسة المجلس».
- كتبت إحدى الصحافيات في «الأخبار» أن قناة «العربية» السعودية وجدت فرصةً «ذهبية» في تحميل «حزب الله» مسؤولية انفجار مخزن الذخيرة في منطقة مجدل زون في وادي زبقين (قضاء صور
- جنوب لبنان) الذي «أدّى إلى استشهاد ستة عناصر من الجيش اللبناني».
- واصل وفد «حزب الله» جولته على «رؤساء الأحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية باحثًا قرار الحكومة الأخيرة والأوضاع الراهنة مع الحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب الشيوعي اللبناني».
- كتبت قناة «المنار» أنه رغم «إعلان بنيامين نتنياهو مشاركته الحكومة اللبنانية في قرارها حول سلاح المقاومة لم يُسمع صوت ُاي مسؤول معني يستنكر أو يعلّق».
- تقدّم المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل، «من ذوي شهداء الصحافة في قناة الجزيرة، ومن أسرة القناة، ومن كل الأحرار في العالم، بأحرّ التعازي، محتسبًا أنس الشريف ومحمد قريقع وزملاءهما عند الله شهداء الكلمة الحرة والموقف المهني والإنساني الشجاع، بعدما ارتقوا وهم يؤدّون رسالتهم الإعلامية الشريفة في كشف الحقيقة ونقل الصورة من قلب ميدان غزة، دفاعًا عن حق الشعب الفلسطيني في النضال من أجل الحرية والكرامة».
- قال نائب رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله»، الوزير السابق محمود قماطي إن الحكومة اللبنانية « لن تستطيع أن تسحب سلاح المقاومة، فهذا أمر مستحيل دونه دماء في مواجهة العدو الخارجي»، ورأى خلال لقاء وفد «حزب الله» مع الأمين العام للحزب الشيوعي، حنا غريب، أن «الحكومة باعت الوطن وأعطت الخارج شيكًّا من دون رصيد، ولن تستطيع تحقيق ما تريد». وحذّر قماطي من أن «الشعب اللبناني كله سيتصدّى للحكومة إن حاولت تنفيذ قرارها».
- قالت وحدة العلاقات العربية والدولية في «حزب الله» أن «القرار الأخير بحق رئيس الجمهورية البوليفارية الفنزويلية، السيد نيكولاس مادورو، هو نموذج لهذه السياسة في التعدّي على سيادة وحقوق وكرامة الشعب والقيادة الفنزويليين»، ولفت إلى أن هذا القرار «يأتي في سياق نهجٍ متواصل لزعزعة استقرار دولة سيّدة، ترفض وبحزم الإملاءات الأميركية، وتتمسّك بثوابتها الوطنية والتاريخية».
- نقلت قناة «المنار» عن «رئيس جمعية الإصلاح والوحدة» الشيخ ماهر عبد الرزاق أن «مجرد الحديث عن سلاح المقاومة، والعدو الصهيوني ما زال محتلًا ويعتدي على لبنان ليلًا ونهارًا ويفتعل الجرائم والمجازر، هو خطيئة وطنية وإسلامية».
- قتل شخص لبناني في بلدة حوش السيد علي، جرّاء إصابته بطلقات نارية مصدرها الجانب السوري، بحسب ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».
- قال عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب أيوب حميّد إنّ «الأطماع الإسرائيلية لا تقتصر على القتل والتدمير، بل تحاول أن تؤسّس لأرض تُبنى عليها مستوطنات مسروقة»، وتابع: «لطالما رأى الإمام السيّد موسى الصدر ما يُراد لهذه المنطقة في العالم».
- قال النائب طوني فرنجية إنّ «حديث "حزب الله" عن استراتيجية أمن وطني هو فرصة تاريخية لا بدّ من التقاطها»، وتابع: «لننتظر خطة الجيش ولنُكمل معًا بناء جيش يحمينا من كلّ شر، في بلدٍ تحتكر فيه المؤسسات العسكرية الرسمية وحدها السلاح».
- كتبت صجيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن مركبة ذاتية القيادة تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، تحتوي على مدفع رشاش ومعدات متنوّعة، سُرقت «في عمق البلاد يوم الخميس الماضي. في البداية، اعتقد الجيش أن المركبة التي كانت تعمل بالقرب من مستوطنة دوفاف، قد استولت عليها قوات الأمم المتحدة، لكن التفتيش كشف أنها لم تكن بحوزتهم، بل كانت على ما يبدو في حوزة عناصر "معادية"».
- دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، لجلسات عربية طارئة لطرح التهديد الإيراني للبنان، معتبرًا أن أصحاب مقولة التعامل مع قرارات الحكومة وكأنها لم تكن ينفّذون انقلابًا.
- اعتبر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، خلال مؤتمر صحافي في بغداد أنّ «حزب الله يمتلك نضوجًا سياسيًّا، والمقاومة ليست بحاجة إلى وصاية».
- نقلت جريدة «النهار» خبرًا مفاده «أنّ أعدادًا لا بأس بها من اللبنانيين يُجرون اتصالات بوكالات السفر لقطع إجازاتهم والمغادرة إلى حيث مراكز عملهم وإقامتهم، وذلك على خلفية المخاوف من قطع طريق المطار».
- نفى مصدر أمني لجريدة «النهار»، ما يتم تداوله عن «إعادة الجيش لآلية عسكرية للعدو الإسرائيلي في بلدة يارون».
- اعتبر النائب في «كتلة الوفاء للمقاومة» إيهاب حمادة، أن «ما فعلته الحكومة هو ضرب للميثاقية». وأضاف أن «الشعب سيُسقطها ولن تُكمل حتى الانتخابات المقبلة»، وفق تعبيره. وجدّد التأكيد على أن الحزب لن يسلم سلاحه، قائلًا: «المقاومة لن تسلّم إبرة من سلاحها».
- صدر عن «لقاء سيدة الجبل» بعد اجتماعه الأسبوعي بيانًا جاء فيه أن «استمرار "حزب الله" في اقتناء السلاح خرق فاضح لوثيقة الوفاق الوطني».
- نقل «موقع الكتائب» الإلكتروني أن «طائرة مسيّرة إسرائيلية لاحقت مهندسة ديكور من بلدة الخيام أثناء تجوّلها في أحد شوارع البلدة المدمّرة، قبل أن تطلب منها عبر مكبّر الصوت فتح حقيبتها».
١٢ آب
- أعلن السفير الإيراني في لبنان، مجتبی أماني، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي لاريجاني، سيصل إلى بيروت، في زيارة وصفها بأنها تأتي في مرحلة مصيرية من تاريخ لبنان.
- أعلنت «اليونيفيل» في بيان أنه «في إطار الاجتماعات الرسمية مع الجيش اللبناني، التقى قائد القطاع الغربي في "اليونيفيل" الجنرال الإيطالي دافيد كولوسي، بقائد فوج التدخل السريع الثاني، العميد الركن جهاد خالد». وأضاف البيان: «شكل اللقاء فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني بهدف ضمان الاستقرار والأمن في المنطقة».
- اعتبر الحزب الشيوعي اللبناني في بيان أن قرار حصرية السلاح بيد الدولة «متسرّع» وجاء بضغط أميركي ومن دون أي ضمانات حقيقية، داعيًا إلى «حوار وطني للوصول إلى حل داخلي متفق عليه».
- نشرت جريدة «الأخبار» مقالًا نسبت فيه معلومات إلى مصادر لم تسمِّها قولها «إنه قد بات معروفًا عن إدارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان لـ«النواب والمرجعيات السنّية، وإلزامهم بإصدار مواقف داعمة لسلام، فإن السعودية، في حال تصاعد الضغط السياسي من فريق "حزب الله" على سلام، ستلجأ إلى تنظيم اجتماع كبير في دار الفتوى تحت عنوان "الدعم السنّي" لرئيس الحكومة».
- شارت قناة «المنار» إلى أنه «خلال لقاءاته السياسية أكّد "حزب الله" رهانه على حكمة الجيش اللبناني في التعاطي مع قرار الحكومة ضد سلاح المقاومة».
- أقيمت في مدينة الهرمل شرقي لبنان مشهدية «واقعة الطف» التمثيلية التي رعاها الأمين العام لـ"حزب الله» الشيخ نعيم قاسم.
- بحسب ما نشرت قناة «المنار»: «شيّع حزب الله وبلدة عيناثا الجنوبية الشهيد المجاهد هادي خنافر الذي ارتقى إثر غارة جوية نفّذتها طائرات مسيّرة معادية استهدفت سيارته عند أطراف البلدة يوم السبت الماضي».
- أعلنت وزارة الصحة العامة في بيان عن «إصابة ٣ أشخاص في حصيلة نهائية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة الناقورة جنوبي لبنان».
- استهدفت طائرات مسيّرة إسرائيلية بلدة النميرية في جنوبي لبنان.
- نفّذت مسيّرة إسرائيلية غارتين متتاليتين في المنطقة الواقعة بين بلدتي زبقين وياطر ما أدّى إلى جرح شخصين بجروح طفيفة في غارة، حسب ما جاء بيان لوزارة الصحة.
- زار وفد من ملف العمل الوطني في «حزب الله»، برئاسة عضو المجلس السياسي محمود قماطي، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، وأعرب قماطي، بعد اللقاء، عن «ثقة المقاومة في لبنان بخبرة الجيش بالواقع اللبناني، والتي تخوّله رفض تنفيذ قرار الحكومة القاضي بتجريد المقاومة من سلاحها بشكل واضح».
- أكّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة خلال كلمة له خلال مشهدية واقعة الطف» التمثيلية التي رعاها الأمين العام لـ"حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، ونظّمتها هيئة أنصار الإمام(ع) في الهرمل، أن «المقاومة هي التي تضفي الشرعية على الآخرين وهي لا تحتاج شرعية من أحد».
- قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب «نحن نقول للبنانيين جميعًا إن ما ينشره البعض من أن الخطر يتهدّد الشيعة في لبنان وأن هذا السلاح هو سلاح شيعي وهو يبرّر للعدو الإسرائيلي أن يشنّ حربًا جديدة على لبنان، نقول لهم أإ هذا غير صحيح، جرّبتم العدو الإسرائيلي الذي هو عدو لبنان كل لبنان، والخطر الذي يتهدّد الشيعة في لبنان، إنما يتهدّد لبنان جميعًا ويتهدّد الطوائف جميعًا، لذلك السلاح الذي امتلكه الشيعة لم يمتلكوه من أجل الدفاع عن الشيعة وإنما للدفاع عن لبنان عن كل لبنان».
- أعلن مكتب الزهراني في المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، في بيان له يوم الاثنين أنه «بنتيجة الرصد والمتابعة، أوقف المكتب السوري (م. ي.) في محلة الصرفند – جنوب لبنان، وذلك لقتاله في صفوف جبهة النصرة الإرهابية لعدة سنوات (٢٠١٦ - ٢٠١٩)».
- اعتبر رئيس التيّار الوطني الحرّ، النائب جبران باسيل، أن وظيفة سلاح «حزب الله» الردعيّة سقطت «بفعل نتائج مشاركته الأحادية في حرب الإسناد، وذلك بسبب فقدان قدرته الردعيّة بنتيجة الحرب الأخيرة، ولو بقيت عنده قدرة دفاعية محدودة بوجه محاولة احتلال إسرائيلي محتمل للبنان».
- نشر الإعلام الحربي لـ«حزب الله»، فيديو جديد تحت عنوان «سلاحي أقدس من أن يُنزع»، وذلك بعد أقل من أسبوع على إقرار مجلس الوزراء بند «حصر السلاح» بيد الدولة.
- تمّ اتخاذ قرار يقضي بنقل رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، العميد ماهر رعد من منصبه. ونقلت جريدة «القدس العربي» أن معلومات قالت «أن الحكومة اللبنانية تبلغت من اللجنة الفرعية في الكونغرس الأميركي وضع العميد رعد على لائحة العقوبات في حال لم تتمّ إقالته فورًا، إلّا أن البعض الآخر نفى صحة الإقالة من الجيش، وتحدث عن تعيين رعد في مفتشية وزارة الدفاع».
١٣ آب
- نقلت قناة «المنار» عن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «حزب الله» لم ينته، ويبقى من أكبر الأحزاب في لبنان رغم ما تعرّض له.
- نقلت قناة «المنار» أن استقبال «عفوي شعبي أقيم على طريق المطار من قِبل جمهور المقاومة، رُفعت خلاله الرايات والأعلام اللبنانية والإيرانية. وانتظر المشاركون طويلًا منذ ساعات الصباح الأولى لاستقبال الضيف الإيراني العزيز على أهل هذه المقاومة وبيئتها».
- نقلت قناة «المنار» أن اللقاء «بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والوفد الإيراني برئاسة الدكتور علي لاريجاني كان إيجابيًّا».
- نقلت جريدة «الأخبار» أنّ اجتماعات تُعقد على مستويات عُليا لبحث سُبل منع الحكومة من توريط المؤسسة العسكرية في مواجهة داخلية. وأن «مصادر بارزة كشفت لـ«الأخبار» أنّ «اللقاء الذي عُقد في عين التينة أمس بين الرئيس نبيه بري وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، كان إيجابيًّا، وأكّد قائد الجيش أثناء اللقاء رفضه الصدام مع مكوّن أساسي في البلد»، وأنّ «الجيش سيطبّق ما تتّفق عليه السلطة السياسية»، وأنّ «المشكلة ليست مع المؤسسة العسكرية بل مع السلطة، والأمر يحتاج إلى حوار وتفاهم». وقالت المصادر إنّ قائد الجيش أبلغ الرسالة نفسها إلى «حزب الله»، مؤكّدًا أنّ «أي خطّة لا يمكن أن تُطبّق بالقوة».
- اعتبر المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، أن لبنان يواجه «نهجًا حكوميًّا متهوِّرًا وسطحيًّا في افتعال الأزمات الوطنية»، مشيرًا إلى أن «القيادة التنفيذية للدولة تُدار بطريقة فاشلة، عاجزة ورخيصة، ولا همّ لها سوى الهروب من مسؤولياتها الأساسية تجاه مؤسسات الدولة وبرامجها الوطنية والخدمية».
- أصدرت الرئاسة اللبنانية بيانًا حول اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية اللبنانية وعلي لاريجاني جاء فيه أن الأول قال للأخير أن «لبنان راغب في التعاون مع إيران ضمن حدود السيادة والصداقة القائمين على الاحترام المتبادل. وأن اللغة التي سمعها لبنان في الفترة الأخيرة من بعض المسؤولين الإيرانيين، غير مساعدة. وأن الصداقة التي نريد أن تجمع بين لبنان وإيران لا يجب أن تكون من خلال طائفة واحدة أو مكوّن لبناني واحد بل مع جميع اللبنانيين».
- أفاد مراسل «ليبانون ديبايت» أن «عددًا من المواطنين في بلدة محرونة، اعترضوا طريق دورية تابعة لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، ومنعوها من دخول البساتين، بحجة أنها لم تكن برفقة دورية من الجيش اللبناني وفق الأصول المعمول بها».
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، قبل ظهر اليوم في مقر المجلس في حارة حريك، وفدًا من علماء «حزب الله» في منطقة بيروت.
- أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في تصريح بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، إلى أنّه «لدينا أحسن العلاقات مع لبنان والشعب اللبناني من خلال تصدّيه للكيان الصهيوني المحتل، كان نجمًا متألقًا». وأضاف «نحترم تمامًا أي قرارات يتخذها اللبنانيون ولبنان من خلال الحوار مع المقاومة يمكنه اتخاذ القرار الأنسب». وأكد لاريجاني «أن إيران لم تأت بخطة إلى لبنان لكن الأميركيين هم الذين جاؤوا بورقة من عندهم». لاريجاني شدّد على أن «إيران تحترم أي قرار تتخذه الحكومة بالتعاون والتنسيق مع المكوّنات في لبنان».
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية «عن سقوط شهيد، جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية في بلدة حداثا جنوبي لبنان». وأفادت «صفحات مناصرة لحزب الله بأن الشهيد هو غسان نصرالله من بلدة عيناتا».
- ردّ وزير الخارجية يوسف رجي، في تصريح لقناة «mtv» على كلام أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن أن سبب عدم اللقاء به هو الضيق في الوقت، بالقول: «أنا حتى لو عندي وقت ما كنت التقيت فيه».
- أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، من جنوب لبنان، أن الجيش الإسرائيلي «قضى على ٢٤٠ عنصرًا من "حزب الله" ونفذ ٦٠٠ غارة جوية منذ وقف إطلاق النار وأن الواقع الأمني في الجبهة الشمالية تغيّر بشكل جذري، ولن نسمح بعودة التهديدات لتنمو من جديد».
- قال قائد قيادة الشمال في الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته اللواء أوري غوردين، خلال مراسم تسليم قيادة الشمال في قاعدة «دادو» بصفد: «كان لدينا معلومات استخباراتية عن الأمين العام السابق لـ"حزب حسن نصرالله" بأدقّ التفاصيل الحسّاسة والخصوصية لدرجة لا يمكن تخيّلها».
- توقف رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني مساء الأربعاء عند «مرقد الأمين العام السابق لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، حيث أدلى بتصريحات، مشيدًا بدوره ومسيرته في المقاومة، كما قبّل ضريح الأخير». ووجّه علي لاريجاني رسالة إلى «جمهور المقاومة» قائلًا: «إذا كنتم تريدون السير على درب الشهيد السيد نصر الله فواجبكم الصمود على المقاومة».
- نقلت جريدة «الأخبار» أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يروّج أمام زوّاره عن وجود تمايز بين بري و"حزب الله»، ما استفزّ رئيس المجلس على وجه التحديد، فكان أن وصلت إلى بعبدا رسالة حاسمة وواضحة بأنّ المعطيات التي في حوزته ليست دقيقة وأنّ الموقف الشيعي موحّد، وأنّ ما فعله خلَق أزمة بينه وبينَ المكوّن الشيعي وليس فقط مع حزب الله».
- أطلقت وحدة الأنشطة الإعلامية في «حزب الله» شعار الحملة الإعلامية للذكرى التاسعة عشرة للنصر الالهي بعنوان «لا_مكان_للذُّل».
١٤ آب
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية حفارة في بلدة يارون الحدوديّة، في جنوب لبنان ولم يُسجّل وقوع إصابات. كذلك ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية قرب أحد رُعاة الماشية في خراج بلدة شبعا، من دون وقوع إصابات.
- غارات إسرائيلية استهدفت الجرمق وعيترون ووادي برغز وزلايا في البقاع الغربي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بُنى تحت أرضية تابعة للحزب.
- شنّت مقاتلات حربية إسرائيلية غارات على مناطق مفتوحة في الجرمق وبرغز والمحمودية.
- استُهدفت دراجة نارية بصاروخين في بلدة عيترون جنوبي لبنان، ونتج عنهما إصابتين.
- أصدرت بلدية عيترون بيانًا استنكرت فيه الغارة التي «نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية مستهدفة شرطيًّا بلديًّا أثناء قيامه بمهامه على متن دراجة نارية تابعة للبلدية في حي الضهور، ما أدّى إلى إصابته بجروح بليغة، إضافة إلى إصابة مواطنة من البلدة صودف مرورها في المكان».
- أعلن قائد قوات «اليونيفيل» في لبنان، ديوداتو أبانيارا: «أن الجيش اللبناني بات موجودًا في أكثر من ١٢٠ موقعًا دائمًا جنوبي البلاد، مشدّدًا على أن هذا الانتشار يشكل خطوة أساسية لتعزيز سلطة الدولة في المنطقة».
- صرّح قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، أن ضرب البنية التحتية لـ"حزب الله» حدّ بشكل كبير من قُدرته على إعادة التسلُّح. وأن «انسحاب القوات الإسرائيلية من "النقاط الخمس" مرتبط بوقف نشاط الحزب جنوبي نهر الليطاني».
- اشار عضو المجلس السياسي في «حزب الله» ومسؤول العلاقات الإسلامية «فضيلة الشيخ عبد المجيد عمار أنّ مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حقّ ثابت للشعب اللبناني، مستمدّ من القوانين الدولية وتجارب الشعوب في مواجهة الاستعمار، مؤكدًا أنّ هذا الحق لا يسقط بالتقادم ولا بالتواطؤ السياسي». وأتت تصريحات عمار في سياق جولات «حزب الله» «على المسؤولين والفعاليات السياسية والحزبية والدينية حيث شرح موقفه من التطورات السياسية لا سيما القرارات التي اتّخذتها الحكومة اللبنانية في ما يخصّ مسألة السلاح». وقد التقى عمار «رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه».
- استقبل الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور علي لاريجاني والوفد المرافق له، بحضور السفير الإيراني في لبنان السيد مجتبى أماني. خلال اللقاء، جدّد الشيخ قاسم «شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها المتواصل للبنان ومقاومته في مواجهة العدوّ الإسرائيلي، وعلى وقوفها الثابت إلى جانب وحدة لبنان وسيادته واستقلاله، مشدّدًا على متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والإيراني».
- أشار موقع «العهد الأخباري» إلى أنه بمناسبة زيارة علي لاريجاني «تزيّنت الشوارع في الضاحية الجنوبية لبيروت والمناطق المؤيّدة للمقاومة بلافتات الترحيب وصوَر الضيف الإيراني، فيما سادت أجواء الفرح والفخر بين الأهالي».
- نسبت جريدة «الانباء» الإلكترونية إلى مصادر دبلوماسية قولها، إن واشنطن قرأت في زيارة علي لاريجاني إلى لبنان «محاولة لإفشال خطة الحكومة، وكشفت عن احتمالات اتخاذ إجراءات أميركية عقابية ضد طهران».
- أشارت قناة «المنار» أن منطقة البقاع تتحضر «لإحياء مناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، وأتمت المضائف تحضيراتها لاستقبال زوار السيدة خولة ابنة الإمام الحسين عليهما السلام».
- شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في حديث إلى جريدة «الشرق الأوسط» على أن طهران «لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان»، موضحًا: «نحن نعبّر عن آرائنا ومواقفنا كما تفعل الدول الأخرى. السعودية، على سبيل المثال، تعلن وجهة نظرها تجاه لبنان ولا يُعد ذلك تدخلًا. التدخل الحقيقي هو ممّن يحتل الأراضي اللبنانية أو يطرح خططًا لتقويضه».
- أكّدت وزيرة البيئة تمارا الزين أن «الجلسة التي سيعرض فيها الجيش اللبناني خطته في ٢ أيلول ولا أحد يعرف مضمون هذه الخطة».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية آلية «بوكلين» بصاروخ في بلدة يارون بقنبلة ما أدّى إلى إعطابها، بحسب مراسل قناة «الجديد».
١٥ آب
- -قال الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، في كلمته خلال مسيرة «موكب الأحزان» التي تشهدها مدينة بعلبك سنويًّا إحياءً لذكرى أربعينية الإمام الحسين، أن «المقاومة لن تسلّم سلاحها وسنخوضها معركةً كربلائية إذا لزم الأمر» أنّنا «بين خيار أن نكون مع الحسين(ع) أو يزيد، وخيارنا هو أن نكون مع حسين العصر الذي تمثّل بعطاءات ومواقف الإمام الخميني وتابعه الإمام الخامنئي، ونحن مع حسين العصر نحن مع المقاومة ومع فلسطين وضدّ يزيد العصر المتمثل بأميركا وإسرائيل ونحن نقف دائمًا لنثبّت الحق مهما كانت التضحيات». وأضاف أنّ «المقاومة هي نتاج مدرسة كربلاء هي الحياة للأمة على درب الإمام الحسين وهي الراية التي ستُسلم لصاحب العصر والزمان». وأردف «إن "حزب الله" وحركة أمل اتفقا على تأجيل خيار النزول للشارع والتظاهر منحًا في المجال أمام النقاش والتعديلات». وأضاف موجهًا كلامه إلى السفارة الأميركية في لبنان: «وردني أنه بقلب السفارة الأميركية، متعجبين: كيف ما نزل الشيعة والمقاومين ليعملوا تظاهرات ضخمة؟ ماذا تريدين يا سعادة السفيرة؟ يبدو عندك شيء ما بيركب إلّا إذا نزلنا بالتظاهرات».
- قام الجيش الإسرائيلي بتفجير في حي الفوارة - جنوبي بلدة يارون قرابة الساعة الثانية إلّا ثلث ليلًا.
- كتبت جريدة «الأخبار» أنه «منذ وصول الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى بيروت، آتيًا من بغداد، تركّزت الأنظار على حركته التي امتدّت ليوم كامل، وشملت المقار الرسمية والسفارة الإيرانية ولقاءً جمعه بالأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم». كما علمت الصحيفة «أنّ الرياض وواشنطن استنفرتا لتجميع أكبر قدَر من المعلومات والمعطيات، لا سيّما ما يتعلّق بما قاله لاريجاني والرسائل التي نقلها والمواقف التي أبلغها للمسؤولين اللبنانيين، خصوصًا لرئيس مجلس النواب نبيه بري، عدا عمّا دار في الجلسة التي عقدها الضيف الإيراني مع عدد من الشخصيات السياسية اللبنانية».
- أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أننا «نعتبر الرئيس اللبناني والحكومة مسؤولين مباشرين عن الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار».
- تم تداول معلومات أمنية وإعلامية عن تهديدات جدّية أطلقتها مجموعات وعشائر سورية مسلّحة، توعّدت باجتياح الحدود والدخول إلى الأراضي اللبنانية.
- عقد رئيسا الجمهورية السابقان أمين الجميل وميشال سليمان، ورؤساء الحكومة السابقون نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، اجتماعًا عبر تقنية زوم. وقد أصدروا بعد الاجتماع بيانًا أدانوا فيه رفض «حزب الله» ونعيم قاسم لقرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة.
- نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة بعدد من صواريخ جو - أرض، مستهدفًا أحراج علي الطاهر الواقعة عند الأطراف الشمالية لبلدَتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا. ولاحقًا أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا أعلن فيه أن «سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات في منطقة تلة الشقيف في جنوب لبنان على بنية تحتية عسكرية وبنية تحتية تحت أرضية في موقع تابع لـ"حزب الله"».
- اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام، في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط»، أنّ «كلام أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم يحمل تهديدًا مُبطّنًا بالحرب الأهلية، ولا يوجد أحد في لبنان اليوم يريد الحرب الأهلية، والتهديد والتلويح بها مرفوض تمامًا».
- كتب وزير العدل عادل نصار على منصة «أكس» أن «تهديد البعض بتدمير لبنان دفاعًا عن سلاحه يضع حدًّا لمقولة: إن السلاح هو للدفاع عن لبنان».
- كتب وزير الصناعة جو عيسى الخوري على منصة «أكس» أن «الحرب في لبنان ليست لعبة فردية… قرارها لا يُكتب بحبر طائفة، بل بتوقيع الوطن كلّه».
- أصدر وزير العدل الأسبق والنائب اللواء أشرف ريفي بيانًا حذّر فيه «حزب الله» من «تكرار التهديد بالحرب الأهلية» وأكمل أن: «حزب الشيخ نعيم قاسم أورَث لبنان الاحتلال والكارثة الإنسانية والاقتصادية، وهو اليوم بعد الهزيمة يهدّد الدولة واللبنانيين ويدّعي المظلومية وأن حزبه يتعرّض للاعتداء، ويخوِّن أغلبية اللبنانيين».
- كتب عضو تكتل «الجمهورية القوية»، النائب غياث يزبك، على منصة «أكس»: «الشيخ نعيم يقاتل إسرائيل كلاميًّا ويدمر لبنان عمليًّا بعدما أقعدت الحرب حزبه وأخرجته من الخدمة وحوّلته إلى ظاهرة صوتية».
- نشر الإعلام الحربي التابع لـ«حزب الله»، مقطع فيديو تضمّن مشاهد لأسلحة و صواريخ ومَسيرات وخطابات سابقة للسيد حسن نصر الله والشيخ نعيم قاسم، بعنوان «لن نخون… لن نُسلّم السلاح».
- اندلعت «حرائق في بلدة دير قانون النهر جرّاء إلقاء الجيش الاسرائيلي قنابل حارقة قريبة من البيوت» بحسب ما أفادت قناة «الجديد».
- قال النائب عن كتلة تحالف التغيير وضاح الصادق: «السّلم الأهلي ليس موضوع ابتزاز أو شدّ عصب مذهبي، وحياة اللبنانيين ليست بيد حزب أو فريق أو طائفة».
١٦ آب
- أشار «تجمع علماء جبل عامل» إلى أنّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني «لم يأت بورقة كما جاء برّاك»، وأن رئيس الحكومة اللبنانية قد أعلن بنفسه «وبلسانه الموافقة على أهداف الورقة الأميركية وإقرارها في جلسة مجلس الوزراء غير الميثاقية». كما جدّد االتجمع الدعوة «إلى جدولة زمنية لوضع وتنفيذ خطة إعادة الإعمار التي تعهّد بها البيان الوزاري، وعدم استقبال ومناقشة أي ورقة أميركية قبل تنفيذ إسرائيل كامل بنود ورقة اتفاق وقف إطلاق النار»، مشيرًا إلى أنّ: «الثلاثية الذهبية "شعب وجيش ومقاومة" هي إرث ووصيّة الشهيد المقدّس السيّد نصر الله ولن نتخلّى عنها».
- أفادت جريدة «الأنباء» الكويتية، نقلًا عن مرجع رسمي كبير، «أن رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام، وبصورة أكثر خصوصية رئيس الجمهورية، مصرّان على تطبيق قرارات الحكومة، تمهيدًا للوصول إلى أحد أهمّ العناصر في مقوّمات أي دولة، وهي حصرية السلاح بيد السلطات الأمنية الرسمية، وامتلاك قرار السلم والحرب من دون شريك».
- اعتبر أمين سر «كتلة اللقاء الديمقراطي» النائب هادي أبو الحسن أن «ما صدَر عن أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم مستهجَن ومرفوض. لماذا استحضار مفردات ولّى عليها الزمن في لبنان؟ خاصة بعد المصالحة الوطنية. لماذا استحضار الفتنة والكلام عن الحرب الأهلية؟ حرب مع مَن؟ لا أحد يريد حربًا أهلية، ومَن يسعى إليها هو العدو الإسرائيلي».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن «نجاة رئيس بلدية الماري وموظف في مجلس الجنوب بعد تعرضهما لرشقة رشاشة معادية عند مفرق العباسية - المجيدية».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن «درون معادية ألقت قنبلة حارقة باتجاه خراج بلدة شيحين في صور ما أدّى إلى اندلاع حريق في المنطقة».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن «محلّقة اسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة راميا من دون وقوع إصابات».
- أكّد النائب إبراهيم الموسوي أن سلاح المقاومة هو الضمانة الحقيقية لحماية لبنان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة، رافضًا أي مساومة عليه، وذلك خلال حفل تأبيني بمناسبة مرور أسبوع على اغتيال الدكتور علاء هاني حيدر في بلدة كفردان غرب بعلبك. وقال إن «دعوات تسليم سلاح "حزب الله" هي جزء من مؤامرة كبرى».
- شدّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في بيان، على أن «خطاب الشيخ نعيم قاسم، أمس، هو خطاب مرفوض بالمقاييس كلها، إذ يشكّل تهديدًا مباشرًا للحكومة اللبنانية بالدرجة الأولى، وللأكثرية النيابية التي منحت هذه الحكومة الثقة بالدرجة الثانية، وللمؤسسات الدستورية كافة في لبنان، وفي طليعتها رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة. وهو تهديد مباشر أيضًا لكل لبناني حر».
- نشر موقع «العهد الأخباري» تقريرًا وردَ فيه أنّ مجلس الوزراء لم يتجاوب مع طلب وزيرة التربية ريما كرامي «تمكين أفراد الهيئة التعليمية والموظفين الإداريين المنقطعين عن وظائفهم جرّاء العدوان الإسرائيلي على الجنوب من استئناف مهامهم ضمن مهلة زمنية محدّدة، سواء عبر العودة إلى مدارسهم الصالحة أو توزيعهم على مدارس أخرى». وأن هذا الرفض «أبقى الملف معلّقًا وأدخل شريحة واسعة من المعلمين والإداريين في دوامة من عدم الاستقرار الوظيفي، مهدّدًا حقوقهم المالية، ومانعًا في الوقت نفسه مئات الطلاب في قرى مثل بنت جبيل وعيترون من حقهم الطبيعي في التعليم في مدارسهم، رغم تخصيص اعتمادات لمجلس الجنوب لإصلاح المدارس المتضررة وتنفيذ الأشغال».
- نعى «تجمع العلماء المسلمين» «إلى الأمة الإسلامية علَمًا من أعلامها في التفسير وسائر العلوم الإسلامية، ورمزًا من رموز الوحدة وداعمًا ومساندًا قويًّا للمقاومة الإسلامية، ومناصرًا وعاملًا في سبيل تحرير فلسطين، العلامة السيد عباس علي الموسوي، الذي توفّاه الله صباح اليوم».
- سأل إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني: «لماذا هذه الحملة المنظمة المبرمجة على الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم؟ وبأمر مِن مَن؟ ولمصلحة مَن؟»، مردفًا: «ما قاله الشيخ قاسم بالأمس هو منطقي وطبيعي بل ما أقرّته حكومة نواف سلام بنزع سلاح المقاومة هو غير منطقي وهي تتحمل مسؤولية التصعيد».
- أكّد السفير الإيراني لدى بيروت مجتبى أماني أنّ «إيران تقف إلى جانب لبنان وشعبه ولا تفرّق بين طائفة وأخرى وأن دعمها للبنان ليس شعارًا بل واقع ملموس». وإنّ «الضغط الأميركي لن يكسر لبنان ومقاومته».
- نسبت جريدة «النهار» إلى ما وصفته بمصادر أمنية مطلعة أنّ المعلومات حول تحشّد عناصر تتبع للرئيس السوري أحمد الشرع على الحدود السورية اللبنانية، ونقل أسلحة ثقيلة وراجمات صواريخ نحو الأراضي اللبنانية «غير دقيقة، مشيرة إلى أنّ الجيش السوري لا يزال يحافظ على مراكزه المعتادة على طول الحدود اللبنانية السورية، دون أي تحرّك غير اعتيادي».
- اعتبر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أنّ تصريحات الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم «دعائية تعبويّة موجّهة لجمهور الحزب»، مؤكّدًا أنّ «الحكومة اللبنانية وطنية وتتخذ قراراتها عبر مجلس الوزراء، وأن حصرية السلاح واجب الدولة، ويجب أن يظلّ سلاح المقاومة تحت إشراف الدولة والجيش اللبناني للحماية من أي ضربات خارجية». مشدّدًا على «أن الحكومة اللبنانية وطنية وتتخذ قراراتها عبر مجلس الوزراء».
- نعى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، عضو الهيئة الشرعية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد عباس علي الموسوي.
- نعى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إلى عموم المسلمين واللبنانيين عضو هيئته الشرعية، سماحة العلامة السيد عباس علي الموسوي.
- نقلت قناة «المنار» أن بلدة عيناتا الجنوبية «شيعت شهيد الغدر الصهيوني المغترب غسان نصرالله الذي ارتقى شهيدًا جراء إغارة طائرة مسيّرة معادية على سيارته قبل يومين بين بلدتي حداثا وحاريص».
- عرضت مسرحية «إباء كربلاء» في بلدة الشهابية الجنوبية «في أجواء أربعين الإمام الحسين عليه السلام».
- استقبل مفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله، قائد القطاع الغربي بـ«اليونيفيل» العقيد نيكولا ماندوليسي يرافقه عدد من الضباط بقيادة القطاع الغربي. ورحب العلامة عبدالله بالجنرال ماندوليسي والوفد المرافق، متمنيًا ان «تشهد الأيام المقبلة التمديد الطبيعي لقوات "اليونيفيل”، مشيرًا إلى أن «استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يُعتبر خرقًا فاضحًا لوقف إطلاق النار».
- عقَد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس اجتماعه الدوري، حيث ناقش المجتمعون مختلف الشؤون الوطنية، وأصدروا بيانًا، جاء فيه: «سقطت السلطة السياسية مجدّدًا في امتحان الالتزام بالوعود التي قطعتها في خطاب القسَم والبيان الوزاري. فالانسحاب الإسرائيلي لم يتمّ، والأسرى اللبنانيون ما زالوا في السجون، وإعادة الإعمار مؤجلة إلى أجل غير مسمى، والإصلاح الاقتصادي غائب، فيما لم تتذكر السلطة سوى بند وحيد، هو نزع سلاح المقاومة». وأكد المجتمعون أن «أي محاولة لنزع سلاح المقاومة ليست مجرد خطأ سياسي، بل جريمة بحق الوطن وخيانة لتضحيات الشهداء الذين صانوا بدمائهم أرض لبنان وكرامته».
- أصدرت «الكتلة الوطنيّة» بيانًا «توقّفت فيه عند كلمة الأمين العام لـ حزب الله" الشيخ نعيم قاسم والتي تضمّنت تهديدات بجرّ لبنان إلى الفتنة إذا مضت الحكومة في قرارها السيادي التاريخي بحصر السلاح بيد الدولة». ورأت الكتلة «أن التمسّك بسلاح خارج إطار الشرعيّة هو من يهدّد السلم الأهلي ويجرّ البلاد إلى خيار الانتحار».
- صرح العلاّمة السيد علي الأمين إلى « موقع جنوبية» في إطار حوار «نحو الدولة» أن سيرة الإمام الحسين ليست سيفًا ومعركةً فقط وأن ولاية الفقيه لا تعبر الأوطان.
- انتشرت عبر وسائل التواصل وثيقة أمنية مفادها أن «عناصر أصولية متطرفة داخل الأراضي السورية، متمركزة قرب الحدود اللبنانية، تخطط لخطف عناصر من الجيش اللبناني»، بهدف مبادلتهم بموقوفين إسلاميين في السجون اللبنانية.
١٧ آب
- نقل موقع «العهد الأخباري» أن رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا، في حديث لقناة «العربية» إلى «حوار بشأن قرار حصر السلاح بيد الدولة وليس بالطريقة المطروحة»، وقال: «ليس لديّ أي شيء أطرحه على المبعوث الأميركي توم برّاك». ولفت إلى أنّه «لا يمكن تطبيق أي قرار بشأن "حزب الله" طالما إسرائيل ترفض تنفيذ التزاماتها»، مشدّدًا على أنّ "حزب الله" لم يُطلق أي رصاصة منذ وقف النار، لكن إسرائيل مستمرة في ضرباتها».
- نقل موقع «العهد الأخباري» أن «التجمع الشبابي الطرابلسي لمواجهة الصهيونية» أقام ندوةً في الرابطة الثقافية في مدينة طرابلس تحت عنوان «قصة نضال شمالية» تحكي سيرة عميد الأسرى في السجون الصهيونية "يحيى سكا"، رواها شقيقه جمال أمام المشاركين، بحضور ممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وناشطين وإعلاميين من طرابلس والشمال».
- دعا المفتي الشيخ أحمد طالب إلى «مقاربة لبنانية خالصة حيال القضايا الرئيسية والأولويات التي تشكل هواجس للبنانيين ومصالحهم العليا في هذه المرحلة الصعبة التي يمرُّ بها الوطن». إلّا أن بعض الأصوات بقيت «تغرّد خارج السرب إلى الآن وتقطع الطريق على هكذا حوار وتذهب بعيدًا في التشكيك بالحوار بين المسؤولين، والذي كان يسير بشكل هادئ وطبيعي وحقق الكثير من التقدُّم، قبل أنْ يعمل هؤلاء على وضع العصّي في الدواليب بدلًا من أنْ يكون دورهم هو المسّهل لهذا الحوار تمهيدًا لتوسعته وإنجاحه وصولًا إلى إخراج البلد من حال الضغط والقلق التي تعصف به جرّاء حرب العدو المستمرّة عليه بطريقة أو أخرى».
- مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل يفتتح مهرجان الإمام الصدر الرياضي في بلدة سيناي.
- رأى وزير المالية ياسين جابر أن لبنان يمرّ بظرف «مصيري واستثنائي»، داعيًا جميع اللبنانيين إلى تحمّل المسؤولية كلّ من موقعه، لأن الأزمات الكبرى «وإن عُرفت بداياتها، فإن تداعياتها لا يمكن لأحد أن يتنبأ بمسارها».
- أعلنت مجموعة من شبان وفعاليات وأهالي المنطقة الحدودية تأسيس «تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية» وقالت إن «هدفه تحقيق العودة الآمنة لأهل الجنوب والبدء بالإعمار والتعويضات وتأمين حقوق العائدين إضافة إلى مساعدة النازحين إلى حين العودة النهائية».
- نقل «موقع جنوبية» أنه «في خضمّ السجال الذي فجّره خطاب نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم وما حمله من نبرة تصعيدية، اختار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن يوجّه رسالته إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، محاولًا تبريد الأجواء عبر خطابٍ مفعم بالدعوة إلى الوحدة الوطنية» فأكّد «أنّ الشراكة بين سلاح الجيش وسلاح المقاومة تمثل "ضرورة وجودية"، وأن التخلّي عنها يعادل رمي لبنان فريسة سهلة للذئاب الإقليمية والدولية». كما ذكّر بكلام الإمام موسى الصدر عن حمل السلاح كواجب لحماية الجنوب في ظلِّ تقاعس الدولة، داعيًا إلى «قراءة التجارب التاريخية التي أثبتت أنّ المقاومة كانت عنصر ردع استراتيجي في مواجهة إسرائيل».
- أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى أن «مَن يدعو اليوم لإنهاء الحرب دون التخلّص من "حماس" يعزّز موقفها ويُبعد تحرير الأسرى ويضمن تكرار ٧ أوكتوبر». وأضاف أن «سلاح الجو هاجم قياديين في "حزب الله" وفتحات أنفاق لمنصات إطلاق قذائف صاروخية في لبنان»، وأن «القصف في لبنان يتمّ بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وسنستهدف أي خرق للاتفاق من قبل "حزب الله"».
- أكّد رئيس الجمهورية في مقابلة مع قنا «العربية» أن إيران دولة صديقة للبنان، لكنه شدّد على أن الصداقة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل. وأوضح أنه نقل رسالة مباشرة للمسؤول الإيراني علي لاريجاني خلال زيارته بيروت: «إذا أردتم صداقة لبنان فأهلًا وسهلًا، لكن للبنان سيادته ومصالحه الوطنية». وقد أشارت جريدة «الأخبار» أن رئيس الجمهورية شدّد على «أن سلاح "حزب الله" شأن داخلي لبناني»، و«أن ورقة المبعوث الأميركي، توم برّاك، لن تصبح نافذة قبل موافقة لبنان وسوريا وإسرائيل». وأن بديل هذه الورقة هو «عزل لبنان واستمرار الاعتداءات».
- أشار وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إلى أنه «لا يمكن سحب سلاح "حزب الله" بلبنان إلا بالحوار ولا يمكن سحب سلاح الحشد الشعبي العراقي بالقوة».
- نقل «موقع العهد الأخباري» أن رئيس تيار «صرخة وطن» جهاد ذبيان أشار إلى أن «الذكرى التاسعة عشرة لانتصار تموز ٢٠٠٦، والذي تكرّس بعد ٣٣ يومًا من الملاحم البطولية، ما هي إلّا إحدى ثمار وجود المقاومة في لبنان». وأن ذبيان دعا في حديث له الأحد «كل مَن ينادي بسحب السلاح أو حصره إلى أخذ العبرة مما حصل في دول الجوار، حيث شكّل تسليم السلاح المدخل لارتكاب المجازر وانتهاك الأعراض وتدمير الأوطان وتحويلها إلى مناطق نزاع وتوتر مذهبي وطائفي لا ينتهي إلا ببدعة التقسيم».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب رائد برو، خلال مجلس أربعين الإمام الحسين الذي تُحييه القرى الكسروانية في قاعة حسينية بلدة زيتون، إن «ما أقرّته الحكومة اللبنانية حول سلاح المقاومة هو قرار استسلام للبنان وتجريده من نقطة قوته».
- قال رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود خلال لقاء في بعلبك نُظم بمناسبة ذكرى «انتصار حرب تموز ٢٠٠٦» إن «قوة إسرائيل مصطنعة وليست قوة ذاتية، وإذا قطع عنهم الأميركي السلاح والمال والفيتو والدور السياسي، فماذا يبقى من قوتهم؟». وأضاف «نحن من جهتنا نطالب بتسليم سلاح الجيوش العربية إلى المقاومة»، وتابع: «لتسلم كل الجيوش العربية سلاحها إلى شرفاء الأمة، وليس إلى القادة الذين هم عبيد عند الأميركي».
- نقلت قناة «المنار» أن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب أكّد في كلمة له في إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين في بلدة الدوير الجنوبية أن «الأحزاب الطائفية فشلت في بناء دولة عادلة، وتحمل جزءًا كبيرًا من مسؤولية التدهور السياسي والاقتصادي» وانتقد «القوى السياسية التي تطالب بسحب سلاح المقاومة»، ورأى أن «هذه الدعوات تخدم أجندات خارجية وتزرع الخوف والفتنة بين الطوائف اللبنانية». وأن «سلاح المقاومة ليس موجهًا للداخل، بل وُجد لحماية لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، وقد أثبتت المقاومة قدرتها على ردع العدو وحماية السيادة».
- اعتبر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن خلال لقاء سياسي في بلدة سرعين الفوقا البقاعية أن «التهديدات الإسرائيلية باقية، والتهديدات التكفيرية باقية، والتي جاءت على لسان الأميركي برّاك حينما قال إننا سنضمّ لبنان إلى سوريا»، وتابع: «مع وجود هذه التهديدات، من المنطقي أن يتفق اللبنانيون على كيفية مواجهتها قبل البحث في أي موضوع، وهذا ما نصّ عليه خطاب القسَم». وأن «الحكومة في ٥ و٧ آب قفزت فوق خطاب القسَم وفوق بيانها الوزاري، وذهبت إلى تنفيذ إملاءات برّاك الذي هدّد بالحرب الأهلية»، وأضاف: «لم نسمع صوت أحد من الحكومة حينما قال برّاك إن عدم تنفيذ هذه الورقة أو سحب السلاح سيؤدّي إلى حرب أهلية وحرب إقليمية»؛ وتابع: «لم تحرّك ساكنًا حينها الحكومة، بل ضربت الميثاقية حين أكملت الجلسة بعد مغادرة الوزراء الشيعة ولم تحترمها».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، خلال الاحتفال التأبيني الذي أُقيم لفقيد الجهاد والمقاومة الحاج محمد مدلج في مجمع الإمام المجتبى(ع) في السان تيريز، أن «المقاومة أثبتت قدرتها على ردع العدو وحماية السيادة» وحذّر من «مخطط خارجي يستهدف إغراق لبنان في الفتن الداخلية عبر قرارات حكومية استثنت مكوّنات أساسية»، واعتبر أن «القرار المتخذ في مجلس الوزراء بشأن سلاح المقاومة هو بمثابة حكم بالإعدام على الطائفة الشيعية في لبنان ومحاولة لضرب ركائز الوطن».
- ندّد الحزب السوري القومي الاجتماعي، جناح عبد المسيح، «بقرار الحكومة سحب سلاح المقاومة»، وحذّر «من مخطط إسرائيل الساعي إلى إشعال حرب داخلية في لبنان».
- نقلت جريدة «الأخبار» أن رئيس الحكومة، نواف سلام، أكّد في مقابلته مع صحيفة «الشرق الأوسط »، «التزام الحكومة اللبنانية بورقة المبعوث الأميركي توم برّاك، رغم عدم التزام إسرائيل بها، معتبرًا أن الولايات المتحدة الأميركية لا تمارس ضغطًا كافيًا على إسرائيل للانسحاب من لبنان».
- نقلت قناة «المنار» أنه «خلال الحفل التأبيني الذي أقامه "حزب الله" في الأوزاعي لفقيد الجهاد والمقاومة كفاح شمص (ساجد) سأل النائب إبراهيم الموسوي كيف يفرّط البعض بالمقاومة التي هي قوة للبنان في ظلِّ تهديد بنيامين نتنياهو المنطقة بما سماه مشروع "إسرائيل الكبرى"».
- قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بحسب ما نقلت قناة «المنار» «إن بطولات "حزب الله" في مواجهة عدوان الكيان الإسرائيلي على لبنان، لم تسمح له بالسيطرة على الأرض». وأن لاريجاني أكّد في تصريحات له: «نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، لكننا في جميع الظروف نقف إلى جانب الشعب اللبناني، والقرار بيد اللبنانيين أنفسهم».
- أصدرت عشيرة آل الحاج حسن بيانًا شديد اللهجة، »بعد أن أقدم مسلحون من الجانب السوري على قتل المواطن خضر محمد الحاج حسن أمام منزله» في ١١ آب، ندّدت فيه «بما وصفته بالعمل الإرهابي الموصوف، محمّلة الجانب السوري مسؤولية الجريمة، ومستنكرة ما وصفته بتقصير الدولة اللبنانية في حماية مواطنيها، رغم تكرار الاعتداءات على القرى الحدودية، وسط غياب الردع أو الحماية الجدية من قبل الجيش اللبناني والسلطات المختصة».
١٨ آب
- رُفعت لافتات ضخمة على طول الطريق المؤدّي إلى المطار حملت شعارات دينية وسياسية من بينها شعار «سنخوضها معركة كربلائية»، وذلك في استعادة لخطاب أمين عام «حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، قبل أيام.
- نقلت جريدة «النهار» أن دار الفتوى تلقّت «أكثر من رسالة اعتراض من رجال دين ونُخب تُحذّر من تصريحات وفيديوهات لإمام مسجد يُركّز في هذه الفترة هجومه على "حزب الله"، وتلقى تصريحاته رواجًا وتفاعلًا واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيّد ومُعارض».
- أكّد توماس برّاك من قصر بعبدا في إطار زيارته إلى لبنان برفقة مورغان أورتاغوس أنّ «قضية نزع سلاح "حزب الله" هي عملية لبنانية داخلية»، مشدّدًا على أنّ «واشنطن لا تسعى لأي تهديد أو فرض شروط على الأطراف المعنية». أضاف برّاك أنّ «نزع السلاح يصبّ في مصلحة لبنان وشيعته وليس ضده، وإعادة الإعمار ستكون في كل لبنان وليس بالجنوب فقط»، لافتًا إلى أنّ المحادثات مع عون ركّزت على «تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وليس على أي اتفاق جديد». واعتبر أنّ «إيران شريكة في قضية نزع سلاح حزب الله»، متوجّهًا إلى الحزب بالقول: «على "حزب الله" دراسة خياراته، ولا يمكن أن يأخذ شيئًا من دون أن يعطي بالمقابل».
- نشرت جريدة «النهار» هناك «حملة مركّزة من "حزب الله" والإعلام التابع له والمموَّل منه على رئيس الجمهورية، وآخرها أمس، على مقابلته المتلفزة مع محطة سعودية وتتّهم مستشارين بتوريط الرئيس بمواقف من خلفيات كيدية».
- زار وفد من «حزب الله» برئاسة نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي يرافقه النائب أمين شري، القوى والأحزاب القومية في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في الروشة، وحضور رئيس حزب الاتحاد النائب حسن مراد، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، أمين الهيئة القيادية في حركة «الناصريين المستقلين - المرابطون» مصطفى حمدان، رئيس حزب «التيار العربي» شاكر برجاوي وقائد «الحرس القومي العربي» أسعد حمود. وقد صدر عن اللقاء بيان تلاه قماطي وبنات، شدّد فيه المجتعون «على أن المقاومة هي ورقة القوة الأساسية للبنان، إلى جانب جيشه الوطني ووحدة شعبه، داعين الحكومة إلى التراجع عن قرارها الفتنوي التفجيري الذي لا يهدف سوى لتطبيق الأجندة الأميركية الصهيونية، مؤكّدين على وحدة قوى المقاومة في مواجهة مشروع ضربها». ورفضوا «كل ما يُحكى عن أنّ المعركة تجاه طائفة واحدة، وإنما تجاه لبنان القوي بكل أوراق قوته». كما اعتبر النائب محمود قماطي أن «حزب الله» يرفض «الحديث عن تسليم السلاح أو نزع السلاح، هو فقط يتحدث عن السلاح ضمن استراتيجية دفاعية تقوم على الحوار الداخلي».
- اعتبر النائب فؤاد مخزومي بعد لقائه البطريرك الراعي أن «تطبيق القرار اليوم ليس مطلبًا أميركيًّا أو دوليًّا، بل هو مطلب لبناني وكلنا يعلم ما حصل جراء الدخول في المحاور "اخترب بيتنا"».
- استقبل نواف سلام النواب: ياسين ياسين، فراس حمدان، شربل مسعد وإبراهيم منيمنة. وقد قال الأخير بعد اللقاء: «تركز البحث حول موضوع حصر السلاح بيد الدولة الذي اتخذته الحكومة وهو يشكّل محطة وطنية مفصلية. وقد عبّرنا عن استنكارنا للأسلوب التخويني الذي تمّ التعاطي من خلاله مع هذا القرار ومع موقعَي رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية».
- قال رئيس الحكومة نواف سلام، في كلمة ألقاها في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس «إن قرار حصر السلاح في يد الدولة قد اتُخذ وأنه من دون ذلك لا أمن ولا استقرار ومن دون أمن واستقرار لا استثمار يأتي ولا اقتصاد ينمو».
- نقلت قناة «المنار» أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قال: «سأسمع من المبعوث الأميركي توم برَّاك رؤيته بشأن كيفية نزع سلاح "حزب الله" وليس لديّ أي شيء أطرحه عليه».
- استغربت «هيئة أبناء العرقوب» في بيان لها «عدم تحرّك الحكومة وسكوتها عمّا قامت وتقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الجنوبية الحدودية، من عملية قضم واحتلال لمزيد من الأراضي اللبنانية».
- استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة الموفد الأميركي توماس برّاك ونائبة المبعوث الأميركي للشرق الاوسط مورغان أورتاغوس والوفد المرافق لهما بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون والمستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان، حيث تناول اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعة التطورات والمستجدات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة. ونقلت قناة «المنار» أن بري سأل الموفد الأميركي «عن الالتزام الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار وانسحابها من الأراضي اللبنانية إلى الحدود المعترف بها دوليًّا ، مؤكّدًا أن ذلك هو مدخل الاستقرار في لبنان وفرصة للبدء بورشة إعادة الإعمار تمهيدًا لعودة الأهالي إلى بلداتهم، بالأضافة إلى تأمين مقوّمات الدعم للجيش اللبناني».
- استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام السفير توماس برّاك، يرافقه مستشارة البعثة الأميركية في الأمم المتحدة مورغان أورتاغوس، والسفيرة الأميركية ليزا جونسون. وقد ركزت قناة «المنار» على أنه خلال اللقاء، أكّد رئيس الحكومة أنّ «القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء إنما انطلقت من المصلحة الوطنية العليا»، وشدّد على «وجوب قيام الجانب الأميركي بمسؤوليته في الضغط على إسرائيل لوقف الأعمال العدائية، والانسحاب من النقاط الخمس، والإفراج عن الأسرى».
- نقلت جريدة «الأخبار» أن «الاتحاد الطلابي العام» و«جبهة فلسطين حرة» و«البندقية» و«الكتاب» دعوا إلى «النزول إلى الشارع والانضمام للمسيرة الشعبية» دفاعًا عن «حقنا المشروع بمقاومة الاحتلال ونبذًا للطائفية التي تحيط بخيار شعبنا بالكفاح المسلح وحقنا في تقرير المصير». وأكّدت أن المسيرة سوف تنطلق من صيدلية بسترس، خلف حديقة الصنائع «مكان أول عملية للمقاومة الوطنية اللبنانية» قامت بها «جمّول» بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام ١٩٨٢، «مرورًا بساحة الشهيد خالد علوان، وصولًا إلى سفارة دولة السعودية، تنديدًا بتواطئها، كسائر الدول العربية، على أهلنا في غزة، ولدورها الجيوسياسي في لبنان المتقاطع مع المصالح الأميركية».
- قال أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني»، علي لاريجاني في لقاء متلفز مع برنامج «طهران ـ تل أبيب»، إن لبنان يواجه نقاشات داخلية ويبحث عن حلول، مؤكّدًا أن إيران «كانت وما زالت تقف إلى جانب الشعب اللبناني»، لكنه شدّد على أن القرار النهائي «يبقى للبنانيين أنفسهم».
- سألت جريدة «الأخبار» أين تتموضع وزارة المالية في النقاش حول مسألة إعادة الإعمار، «مع علم الوزير ياسين جابر بحجم الأموال الحكومية المتوافرة، والقابلة للاستخدام، وأنّ الدولة قادرة على ضخّ مئات ملايين الدولارات لإعادة الإعمار وليس ٤٠ مليونًا فقط. ورغم الموقف السياسي المستغرَب لجابر خلال المدّة الماضية عند نقاش الورقة الأميركية المخصّصة بحصر السلاح، فهل هو مُعفى من موضوع المشاركة في إعادة الإعمار، علمًا أنّ دائرته الانتخابية السابقة، أي مدينة النبطية، من أكثر المناطق تأثّرًا بالعدوان».
- نقلت جريدة «الأخبار» أنه «بعد استحداث الاحتلال ثكنة عسكرية في تلة المحافر بسفح موقع مسكاف عام عند أطراف العديسة»، بدأت إسرائيل «باستحداث مركز جديد عند أطراف كفركلا بمحاذاة الجدار الفاصل». بحيث أصبحت «إسرائيل تحتل اليوم ما يقارب ١٤ كيلومترًا على طول الحدود الجنوبية، إمّا بوجودها المباشر أو عبر تكريس مناطق عازلة خطرة. هذه المساحة التي كانت نحو ١١ كيلومترًا عند تثبيت وقف إطلاق النار، أخذت بالتوسّع تدريجيًّا».
- كتب النائب جميل السيد في منشور له على حسابه عبر منصة «أكس»: «وأخيرًا، صوّبَها الموفد الأميركي توم برّاك صباح اليوم بعد لقاء بعبدا»، عندما قال إن «الحكومة اللبنانية اتخذت الخطوة الأولى والآن على إسرائيل أن تتماشى مع ذلك». فـ«لو أنّ أركان دولتنا العليّة قالوا مثْل هذا الكلام في جلسة إقرار الحكومة للورقة الأميركية في ٧ آب، لكانوا وفّروا على لبنان كل هذه التشنّجات».
- فجرت قوة إسرائيلية منزلًا في حي الكساير في بلدة ميس الجبل وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة الضهيرة الحدودية.
- أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ قرار الحكومة اللبنانية في جلستها الأخيرة بنزع السلاح غير الشرعي، «كبير وجديد».
- اعتبرت «الجبهة السيادية» في مؤتمر صحافي أن التصريحات الأخيرة للأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم هي «إعلان تمرّد على الشرعية ومحاولة لجرّ لبنان إلى حروب وصراعات جديدة»، معتبرة أنها تشكّل «اعتداءً مباشرًا على السيادة وتهديدًا لأمن الدولة». وطالبت بخروج وزراء «حزب الله» من الحكومة أو إقالتهم، ودعت إلى إحالة قاسم ومعاونيه إلى القضاء.
- استقبل العلامة السيد علي فضل الله وفدًا ضمّ: رافي مادايان، حنا شارل أيوب، وأيّوب الحسيني، جرى خلاله البحث في التطورات على الساحة اللبنانية والإقليمية. أعرب السيد فضل الله عن أسفه «للخطاب الاستفزازي والتحريضي الذي يزيد من حال الاحتقان»، داعيًا إلى «عقلنة الخطاب والكلمة قبل إطلاقها تفاديًا للتداعيات السلبية التي قد تنتج عنها»، مشيرًا إلى أن «العدو الصهيوني يعمل لإنتاج فتنة داخلية ما يستوجب من الجميع التحلّي بالصبر والحكمة وتبريد الأجواء المشحونة، والابتعاد عن ردود الفعل غير المدروسة والحسابات الخاصة والضيّقة».
- نشرت وزيرة الشؤون الاجتماعية بيانات برنامج دعم النازحين داخليًّا، والتي أظهرت أنه تمّ جمع المعلومات بين كانون الثاني وتموز ٢٠٢٥ وشملت زيارة ٦٧,١٧١ أسرة منها نحو ١٨% ما زالت نازحة. وبيّنت الأرقام أن عدد المستفيدين الإجمالي بلغ ٢٥٢٥٥٧ فردًا موزعين على مختلف المناطق اللبنانية. وسجّل قضاء صور العدد الأكبر بـ٨٦٠١٠ أفراد يليه بعلبك بـ٤٣٢٨٠ فردًا ثم النبطية بـ٣٧٠٢٥ فردًا. في المقابل، فإن العدد الأدنى سُجل في أقضية مثل الكورة والمنية حيث لم يتجاوز المستفيدون فيها ٥ أفراد. وأظهرت هذه المعطيات تفاوت الكثافة الجغرافية للأسر المستفيدة.
- أشار عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل خليل حمدان، في كلمة من بلدة حومين الفوقا، إلى أن «السيادة لا تتجزا والاعتداء الصهيوني المتمادي باحتلال جزء من أراضي الجنوب اللبناني ينبغي أن يشكل األوية لدى جميع اللبنانيين سلطة وأحزابًا، وتغاضي البعض عن خطورة الاحتلال لا يلغي مفاعيله على مستوى المؤسسات خاصة على صعيد النهوض الوطني». ودعا الحكومة إلى الاسراع بالبدء بالتعويض على المتضررين من الاعتداءات الصهيونية.
- أكّد وزير المالية ياسين جابر أن تقوية الدولة ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش، كانت خياره الأساسي منذ تولّيه المنصب.
- اعتبر عضو المجلس السياسي في «حزب الله» غالب أبو زينب، خلال لقاء في بلدة الخضر، بحضور فعاليات سياسية وتربوية وبلدية واختيارية واجتماعية، «أن قرار حصرية السلاح بيد الدولة غير ميثاقي، رغم تأكيده انفتاح المقاومة على مصلحة لبنان». وأنه «منذ أن وقفت الحرب كان واضحًا أن المقاومة صنعت توازنًا سياسيًّا وأساسيًّا في المعركة لا يمكن لأحد إنكاره، وبقي هذا التوازن قائمًا حتى توقيع اتفاق وقف العدوان الصهيوني، ولكن الذي بدّل الموازين هو التبدّلات التي حصلت في سوريا، فنحن خرجنا من هذه الحرب ندًّا للعدو الصهيوني، وكسرنا كل أهدافه، ولكن التبدّلات التي حصلت في سوريا دفعت العدو الصهيوني وبعض الأفرقاء في الداخل إلى الاستفادة من واقع سوريا الجديد، ومن كل التطورات التي تحصل في المنطقة، لإنهاء المقاومة وإقصائها كخطوة أساسية لتحقيق هيمنة العدو الإسرائيلي على المنطقة العربية والإسلامية وإخضاعها لمصلحة أميركا وإسرائيل».
- شدَّد إيلي محفوض، رئيس «حركة التغيير»، على أن ترسيم الحدود مع سوريا يشكل أولوية. - رأى النائب بلال الحشيمي أن أي حديث عن «كربلاء جديدة» هو خروج عن الدستور والإجماع الوطني.
- اعتبر لقاء «سيدة الجبل» أن عودة «حزب الله» إلى لبنان تمر حصرًا عبر الالتزام باتفاق الطائف.
- جدّد الشيخ مؤمن الرفاعي في اعتصام تضامني في كربلاء، «تضامنًا مع غزة واستنكارًا لما يحدث فيها من انتهاكات على مستوى الإنسانية»، ضمن الوفود اللبنانية المشاركة في فعالية «حملة أنصار القدس»، تمسّكه «بسلاح المقاومة باعتباره جوهر وجودها».
١٩ آب
- شدّد البطريرك الماروني بشارة الراعي على «أنّه لا وجود لخطر حرب أهلية في لبنان، وأن هناك إجماعًا حاسمًا على تنفيذ قرار نزع سلاح "حزب الله"»، وأكد أنّ أبناء الطائفة الشيعية «سئموا الحرب ويريدون السلام»، واصفًا تصريحات أمين عام «حزب الله» الأخيرة بأنها «مزايدات» لا تعكس الواقع.
- أفاد «موقع جنوبية» أن مواقع وصفحات محلية نشرت اليوم خبرًا عن توقيف الصحافي محمد بركات، إلّا أنّ الأخير سارع إلى نفيه بشكل قاطع عبر منشور على حسابه الرسمي في «إنستاغرام»، حيث كتب «وزّع أنصار السكي لاح لاح هذا الخبر اليوم. أعلى ما في موتوسيكلاتكم… اركبوه. نحن القانون والدولة، وأنتم الخارجون على القانون».
- نقل «موقع جنوبية» أن فرنسا طرحت مسوّدة مشروع قرار لتجديد ولاية قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، ممدّدة إياها حتى ٣١ آب ٢٠٢٦، لكنها قرنت التمديد برسائل حازمة حول سحب السلاح غير الشرعي وبسط سلطة الدولة اللبنانية.
- ردّ المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على مواقف البطريرك الراعي قائلًا إنّ «سلاح "حزب الله" سلاح حركة أمل وسلاح "حزب الله" وحركة أمل سلاح الله ولا توجد قوة بالأرض تستطيع نزعه (إن شاء الله)، ودون ذلك أنفسنا ووجودنا وكل إمكاناتنا التي تتوثب للدفاع عن هذا اللبنان، ونحن قوة خصّها الله بالتضحيات التاريخية والانتصارات الوطنية رغم طعن الأقربين». ووصف قرار نزع سلاح "حزب الله» بأنه «فارغ ورخيص»، مؤكّدًا أنّ «مَن يريد إسرائيل يمكنه الرحيل إليها».
- شدّد رئيس الحكومة نواف سلام من عمّان، في مقابلة على شاشة قناة «المملكة» الأردنية، على أنّه «من غير الممكن التراجع عن مهلة تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة». وأوضح أن أي مماطلة إضافية ستُفاقم عزلة لبنان وتعطّل المساعدات الدولية.
- قال النائب إيهاب مطر خلال مقابلة على قناة الـ"LBCI» أن «الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ليس لديه خيار، إلّا الحديث بهذا النوع من الخطاب من أجل شدّ العصَب الشيعي، تحت هدف إعادة الثقة بهذه الطائفة»، لافتا إلى أن «قرار تسليم السلاح اتُّخذ وإمكان تطبيقه عالية جدًّا». وحذّر من أنّ «"حزب الله" إذا لم يسلّم سلاحه طوعًا فقد يسلّمه بضربة إسرائيلية كبيرة». وأكّد أنّ «أي تأخير في تسوية ملف السلاح سيعرّض لبنان لكارثة عسكرية».
- دعا «التيار الأسعدي» إلى إقرار استراتيجية دفاعية وطنية. واعتبر أن إشراك خبرات المقاومين في مواجهة إسرائيل يعزّز الدولة بدلًا من طرح نزع سلاحهم.
- دعا النائب سامي الجميّل الشيعة إلى التحرر من إيران التي «تجرّهم إلى الدماء». ورأى أن حصر السلاح بيد الدولة هو السبيل لإعادة بناء الوحدة الوطنية وحماية لبنان من الحروب.
- أفاد «موقع العهد الأخباري» أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل اعتبر، خلال العشاء السنوي لهيئة قضاء بعبدا في «التيار»، أنّ «المتباهين بتسليم السلاح أو نزعه إنما يريدون الحرب الداخلية». وأكد أنّ أي حل لا بدّ أن يراعي التوازن الوطني ودور المقاومة.
- نقل «موقع العهد الأخباري» عن نائب رئيس الحكومة طارق متري قوله، في مقابلة مع قناة «العربي» القطرية: «أن لبنان في حِلّ من الالتزام بالورقة الأميركية إذا لم تلتزم إسرائيل، مشيرًا إلى أن لبنان لم يتلقّ ضمانات حتى اليوم، وهذه الضمانات المُقرّة شرط أساسي لتنفيذ الورقة». وإن «وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية يجب أن يسبق أي خطوة لحصر السلاح بيد الدولة». وأوضح أن «معالجة الملف لا يمكن أن تتمّ بمعزل عن ضمان الأمن الوطني».
- ذكرت قناة «المنار» أنّ الشيخ مؤمن الرفاعي، خلال كلمة له في مدينة كربلاء المقدسة في العراق خلال مشاركته في فعالية «حملة أنصار القدس»، أكّد أنّ السيد حسن نصرالله «حفظ بالدم والمقاومة وسلاحها الهوية الوطنية اللبنانية». ورأى أن التخلّي عن السلاح يعني خسارة جوهر قوة لبنان في مواجهة إسرائيل.
- نقلت جريدة «الأخبار» أنّ زيارة الموفد الأميركي توماس برّاك إلى بيروت لم تحقّق اختراقًا، إذ ثبّتت المبعوثة مورغان أورتاغوس إمساكها بالملف اللبناني، فيما اعتبر «أهل الحكم» أنّ أي التزام إسرائيلي غير مضمون.
- كتبت جريدة «الأخبار» أنّ ياسر عباس نجل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، «أعاد محاولاته لبيع مخيمات جنوب الليطاني [...] في سياق محاولات التوتير التي تقودها السعودية لزيادة الضغط على لبنان في مواجهة فريق المقاومة». وذلك «في زيارة هدفها المُعلن تقصّي مصير ممتلكات عائدة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت ومناطق أخرى، يُشتبه بأنها سُجّلت بأسماء أشخاص ونافذين».
- أشارت جريدة «نداء الوطن» إلى أنّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل استقبل في مكتبه في اليرزة قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – «اليونيفيل» اللواء ديوداتو أبانيارا وأكّد على أهمية «التنسيق بين الجيش وقوات "اليونيفيل"، معتبرًا أنّ ذلك يشكل الضمانة الأساسية لاستقرار الجنوب».
- كتبت جويس عقيقي في «نداء الوطن» أنّ تصريحات توماس برّاك الأخيرة «ورّطت رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، بعدما استردّت أورتاغوس الملف اللبناني، وأن هذا الخبر سيروق كثيرًا للخصوم الشرسين لـ"حزب الله" وسلاحه، ولن يروق لمن هم من المدافعين الشرسين عن "حزب الله" ومحور الممانعة».
- كتب علي حسن مراد في جريدة «الأخبار» عن هجوم تشنّه الصحف التي تدور في إطار الوصاية السعودية، واعتبرته «وصاية إعلامية» تتضمن إملاءات وتلفيقات تطاول على لبنان، في سياق الضغط الإقليمي على دور «حزب الله» وسلاحه.
- نقلت قناة «المنار» في تقرير لها أنّ تصريحات توماس برّاك اتسمت بتناقضات، لكن هدفها النهائي بقي مصلحة إسرائيل، خصوصًا في ملف سلاح «حزب الله» و«اليونيفيل».
- ذكرت قناة «المنار» أنّ التعبئة التربوية في «حزب الله» افتتحت معرض القرطاسية في منطقة جنوب لبنان الثانية، في مدينة النبطية، «في مشهد أرادت من خلاله المقاومة التأكيد على دعم صمود الأهالي في الجنوب».
- نقلت قناة «المنار» أنّ مبادرة «أثر» التي تصف نفسها بأنها مبادرة ثقافية شبابية تُعنى بـ«الأخوات» هدفها تربية «أجيال مهدوية» أطلقت أنشطتها بلقاء مع «عوائل الشهداء» في النبي شيث. وضمّ النشاط جناح عن «أثار الشهداء».
- أوردت قناة «المنار» تقريرًا عن تنظيم جمعية كشافة «الإمام المهدي» في بنت جبيل نشاطات كشفية صيفية «تهدف لإعادة دمج الطفل الجنوبي في بيئته الطبيعية، في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمر».
- نقلت قناة «المنار» أنّ وفدًا من «تجمع العلماء المسلمين» برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله زار المكتب السياسي لحركة أمل، وتمّ التأكيد على «ضرورة إلزام العدو الإسرائيلي مندرجات ما وافق عليه لبنان، والذي ضمنته الأمم المتحدة والدول الكبرى، وضرورة إلزام العدو الإسرائيلي بالانسحاب من المناطق المحتلة ووقف اعتداءاته على اللبنانيين، وعودة أهالي القرى الحدودية والشروع بإعادة إعمار ما هدمته الآلة الصهيونية».
- تعرضِت بلدةِ كفرشوبا ومحيط منطقةِ بركة النقار جنوبَ بلدة شبعا لإطلاق رصاص إسرائيلي.
- سقطت طائرة مسيّرة إسرائيلية على سطح منزل في بنت جبيل.
- كتب داوود رمال في «١٨٠ بوست» أنّ الموفد الأميركي توماس برّاك فاجأ بيروت حين أشار إلى أنّ إيران شريك وجار في مسار التسوية اللبنانية، ما يعكس تحوّلًا في مقاربة واشنطن.
- نقل «موقع العهد الأخباري» أنّه، «برعاية مسؤول منطقة بيروت في "حزب الله" حسين فضل الله، اختتمت معاهد سيدة نساء العالمين(ع) الثقافية في منطقة بيروت ومفوضية المرشدات في كشافة الإمام المهدي(عج) في منطقة بيروت؛ الدورات الثقافية الصيفية، في إطار تثبيت حضور بيئة المقاومة». وألقى راعي الاحتفال، كلمة «شدّد فيها على أهمية هذا السعي العلمي والثقافي، وأن يكون متجذِّرًا في قلوبنا ونفوسنا، لا أن يكون أمرًا عابرًا؛ لأننا أمام تحديات ثقافية كبيرة، ولأن أيَّ أحد منا لا يستطيع أن يدّعي أنه يلتزم بالإسلام وبقيَمه وبتعاليم النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين، وهو لا يعرف هذا الدين بحقيقته وعمقه كما يستحق أن يُعرف». وأضاف: أن «القرار الذي اتخذته الحكومة مؤخّرًا، يوضح أنها تخلّت باكرًا عن الشعار الذي رفعته ألا وهو الإصلاح والإنقاذ، وباتت حكومة كيدية تعمل لمصلحة جزء من اللبنانيين، لا بل لمصلحة الخارج، لدرجة أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يتفاخر أن القرارات التي أقرّت في لبنان كانت بسببه، ولدرجة أنه هنّأ الحكومة اللبنانية على هذه القرارات، وهذا وحده مدعاة خجل، إن كان هناك مَن يخجل».
- أفادت قناة «الأخبارية السورية» بأن «قيادة الأمن الداخلي بمحافظة حمص ضبطت شاحنة محمّلة بصواريخ غراد في حمص كانت متجهة إلى لبنان.
- أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أن «التعاون الأمني والاستخباري الوثيق بين وزارة الداخلية العراقية/ المديرية العامة لشؤون المخدرات والمديرية العامة لأمن الدولة في لبنان تمثّل بكشف وتفكيك واحد من أكبر مصانع تصنيع مادة الكبتاغون في منطقة البقاع اللبنانية».
- ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أنّ إسرائيل «وجهت رسالة رسمية إلى واشنطن تطالب بوقف عمل قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، معتبرة أن وجودها يغطّي على سلاح "حزب الله"».
- أكّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أنّ «لبنان يمرّ بمرحلة حساسة ودقيقة للغاية مع تصاعد الخطاب السياسي في الآونة الأخيرة وخصوصًا على بعض الموضوعات المختلف في معالجتها، ممّا يتطلّب منّا تعزيز وحدتنا وتكاتفنا وتعاوننا لإعادة بناء دولتنا والالتفاف حولها ودعم مؤسساتها الشرعية لكي ننهض بوطننا». وأضاف أنه «لن يكون هناك فتنة مذهبية أو طائفية أو حرب أهلية».
- أوردت جريدة «النهار» أن «تقارير سفارات عاملة في لبنان تشير إلى أن حركة "حزب الله" واستعداداته تُوحي بأنه مُقبل على حرب جديدة، أي أكثر من مجرّد شدّ العصب في هذه المرحلة السياسية الحرجة».
- أفادت جريدة «النهار» أنه «من المؤشرات السلبية لتعامل "حزب الله" مع إدارة الحكم لملف التفاوض مع المجتمع الدولي ومطالبة الرئيس جوزاف عون بسياسة "خطوة مقابل خطوة"، سؤال تهكّمي لمسؤول في الحزب "إذا تقدّمت إسرائيل خطوات في الأراضي اللبنانية، هل يُقدم الجيش اللبناني على احتلال أراضٍ إسرائيلية في المقابل؟"».
٢٠ آب
- نقلت قناة «العربية» عن مصادر أنّ «رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا "حزب الله" إلى تعزيز تعاونه مع الجيش اللبناني بدل اللجوء إلى الشارع». وأنه «أكّد لـ"حزب الله" ألّا فائدة من استخدام الشارع بهدف الاعتراض على قرار نزع السلاح أو إسقاطه».
- أشارت جريدة «نداء الوطن» ان إحياء ذكرى اختفاء الإمام موسى الصدر آخر هذا الشهر سيقتصر على كلمة متلفزة لرئيس مجلس النواب نبيه بري من دون احتفال شعبي لحركة أمل.
- ذكرت جريدة «النهار» أن «حزب الله» أخلى معظم مراكزه في اليومين الماضيين، وابتعد مسؤولوه عن الهواتف النقّالة خوفًا من ردة فعل إسرائيلية على تشدّد لبنان في طلبه اعتماد «الخطوة مقابل خطوة».
- عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وأدان بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، والتي هدّد فيها باندلاع حرب أهلية بين اللبنانيين وإنهاء الحياة في البلد في حال المسّ بسلاح الحزب. واعتبر أن هذا الكلام يشكّل مساسًا مباشرًا بالسلم الأهلي وتهديدًا خطيرًا لأمن اللبنانيين.
- اعتبر وزير الخارجية يوسف رجّي أن الطائفة الشيعية «رهينة» لدى «حزب الله»، وأن قرار حصر السلاح قد اتُّخذ ولا رجعة عنه. كما أشار إلى أن «لبنان الرسمي خرج من سياسة المحاور، رغم محاولات بعض الأطراف الداخلية إعادة ربطه بمحور الممانعة»، داعيًا الجميع إلى «العودة للبنانيتهم والانخراط في مشروع الدولة».
- أصدر تكتل «الاعتدال الوطني» بيانًا قال فيه "إنّ قرار الحكومة بحصر السلاح يُعد بداية لمسار شاق نحو استعادة السيادة والأمن. وأن ما صدر من مواقف إيرانية لم يكن من وظيفة لها سوى الالتفاف على قرار الحكومة اللبنانية والتحريض على عدم تنفيذه».
- أفادت قناة «MTV» أنّ سكان الضاحية الجنوبية يعيشون حالة قلق متصاعد نتيجة التوترات الأمنية. ونقلت القناة أنّ النزوح الصامت بدأ يتسع مع انتقال عائلات إلى مناطق أكثر أمانًا، خشية انفجار الوضع.
- غارات إسرائيلية عنيفة هزّت جنوب لبنان وطالت المنطقة الواقعة بين أنصار وسيناي، محيط قلعة ميس لجهة بلدة أنصار، أطراف بلدة دير الزهراني، منطقة الحوش قضاء صور. وأعلن الجيش الإسرائيلي بعدها «أنّ غاراته العنيفة جنوب لبنان استهدفت مخازن تشكل خرقًا للتفاهمات».
- نقلت قناة «المنار» أنّ رئيس جمعية الإصلاح والوحدة، الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، اعتبر كلام البطريرك بشارة الراعي حول التطبيع يعمّق الجرح الوطني ويؤثر على وحدة المجتمع والأمن.
- ألقى الوزير السابق مصطفى بيرم كلمة في مدينة النبطية خلال مجلس عاشورائي، لمناسبة أربعينية الإمام الحسين، قال فيه أن كل «الحملات، إنما تستهدف سلاح المقاومة تحت عناوين زائفة مثل السيادة»، وأضاف: «أي سيادة يتحدثون عنها؟ سيادة مبنية على قروض مرهقة، يوقّعونها اليوم لتكبيل الأجيال القادمة؟ قرض بـ٢٥٠ مليون دولار، بينما دولة صديقة عرضت ٩ مليارات دولار لكن رسالة من سفارة منعت القبول؟ أي سيادة هذه؟ السيادة الحقيقية أن يكون القرار حرًّا والكرامة مُصانة». كما توجّه إلى البطريرك بشارة الراعي من دون أن يسميه قائلًا: «كنا نهديكم انتصاراتنا وندافع عن الكنيسة كما عن المسجد، لأن هذه هي أخلاقنا، ولسنا ننتظر تصفيقًا أو مديحًا، لكن على الأقل لا يجوز أن يُطعن ظهرنا وإن لم ترِد أن تصفّق فلا تصفّق، وإن شئت أن تكره فلتكره، لكن لا يحق لك أن تكون مع عدوّنا وتطيل عمره».
- نقلت قناة «المنار» أنّ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب استقبل في مقر المجلس – طريق المطار وفد «تجمع العلماء المسلمين»، وعرض معهم الأوضاع في لبنان والمنطقة. وأكد المجتمعون «ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية من خلال تكاتف اللبنانيين وتضامنهم في مواجهة التهديدات الصهيونية والأخطار الخارجية التي تهدّد السلم الأهلي».
- أفادت قناة «المنار» أنّ وفد «حزب التوحيد الإسلامي» برئاسة الشيخ بلال شعبان زار المجلس السياسي في "حزب الله» لمتابعة الملفات الوطنية والأمنية.
- اقتبست قناة «المنار» عن مصادر وصفتها بالمطّلعةٌ أنّ الجيش اللبناني «أعدَّ خطته حول حصر السلاح ووضع قيودًا لتعزيز سيادة الدولة اللبنانية وأمنها».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا فيه أن البطريرك بشارة الراعي لم يمانع «السلام مع العدو الإسرائيلي بخلاف القوانين اللبنانية والأنظمة والعقيدة السياسية والعسكرية التي تعرّف الكيان الصهيوني على أنه عدو».
- استقبل الرئيس اللبناني جوزاف عون وفدًا أميركيًّا ضمّ عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور ماكوين مولن وآخرين. وقد أكّد عون، بحسب ما ركزت قناة «المنار»، على أنه شدّد على أن «الجيش اللبناني بحاجة إلى دعم كي يتمكن من القيام بواجبه الوطني، خصوصًا الانتشار في الجنوب حتى الحدود المعترف بها دوليًّا، والتي يرفض لبنان رفضًا مطلقًا اقتطاع أي جزء منها، لأن السيادة اللبنانية يجب أن تكون كاملة غير منقوصة».
- استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا السيناتور الأميركي ماركواين مولين، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، والوفد النيابي المرافق له، الذي يزور لبنان في إطار جولة إقليمية. وركزّت قناة «المنار» على أن سلام كرر «تأكيده على ضرورة قيام الجانب الأميركي بمسؤوليته في الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات، والانسحاب من النقاط الخمس، والإفراج عن الأسرى».
- نشرت قناة «المنار» كلمة لـرئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات دعا فيها «القوميين إلى الثبات وحماية المقاومة»، وتوجه فيها «إلى القوميين الذين ابتعدوا للعودة، ولقوميي الاغتراب إلى مساندة الحزب، وشدّد على ضرورة النهوض بالحزب القومي على كل المستويات».
- في مقابلة مع قناة «المنار» قال جورج عبد الله «إن ما يُقال عن كون الولايات المتحدة وفرنسا أصدقاء للبنان لا يمكن إثباته إلا عبر تسليح الجيش اللبناني، مشدِّدًا على أن المقاومة لا تعترض على أي دعم يُقدَّم للمؤسسة العسكرية، بل ستكون أول المصفقين لذلك». وأن «المقاومة ضرورة تاريخية في مواجهة الاحتلال». وأن «العنف المسلح، بمنظار تاريخي، هو ضرورة لمواجهة الاحتلال وأدواته في مختلف المجالات»، و«من غير الممكن استئصال المقاومة».
- أفادت جريدة «الأخبار» أن عشرات الشبان تظاهروا «من شارع الحمرا في بيروت، إلى مبنى السفارة السعودية، رفضًا لقرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة».
- اعتبر مسؤول العلاقات المسيحية وعضو المجلس السياسي في «حزب الله»، محمد الخنسا، في مقابلة له عبر قناة الـ"OTV» ضمن برنامج «حوار اليوم» أن الحوار مع الطائفة الشيعية لا يمكن أن يكون عبر السعودية أو في قناة «الحدث»، وأن «حزب الله» حريص على التلاقي والحوار، وذلك في إشارة لتصريحات البطريرك بشارة الراعي. وحول قرار تكليف الجيش اللبناني بوضع خطة لحصر سلاح "حزب الله»، أكّد الخنسا أن الدولة «ارتكبت خطأً كبيرًا، وبدلًا من حل الأمور سياسيًّا ذهبوا للجيش، وهو يجب أن يبقى جيشًا وطنيًّا للجميع وحامي الوطن، والكل يحترمه ويقدّره، مع أن العادة أن تُحلّ الأمور بالسياسة لا أن يوضع الجيش في مواجهة شعب».
- قام عدد من الأشخاص باعتراض دورية لـ«اليونيفيل» في دير سريان، بحجة عدم التنسيق المسبق مع الجيش اللبناني.
- نقلت جريدة «الأخبار» أنه يمكن اختصار زيارة المبعوث الأميركي توماس برّاك بعنوان واحد: «الضغط على لبنان لا على إسرائيل»، «إذ لا وعود أو ضمانات لدى برّاك يقدّمها، ما يجعل إعلانه عن مسار "الخطوة مقابل خطوة" بلا جدوى عملية». كما أكّدت الجريدة أن رسائل وصلت إلى الأميركيين قبل الزيارة تفيد بأن الجيش يلتزم بقرار السلطة السياسية التي «طلبت إعداد دراسة، وخطة لا تتضمّن جدولًا زمنيًّا أو آلية محدّدة، لكنها تضع إطارًا عامًّا». وأن قيادة الجيش حذّرت «السلطة من وضعه في مواجهة مع الناس».
- أفادت جريدة «الأخبار» أن مصادر دبلوماسية أكّدت أن «لبنان تبلّغ من الصين وروسيا رفضهما أي تعديل على مهام "اليونيفل" أو وضعها تحت الفصل السابع»، لكنهما أوضحتا في الوقت نفسه أنهما «لن تقفا ضد ما يُطرح لإنهاء مهمة "اليونيفل" في لبنان»، مع إقرار الجانبين بأن «واشنطن تصرّ على اتخاذ القرار الآن على أن يبدأ تنفيذه بعد ستة أشهر».
- كتبت جريدة «الديار»: «رغم الحراك الديبلوماسي الخارجي، فإن الحراك الداخلي يشهد ما يُشبه القطيعة، لا سيما بين القصر الجمهوري و"حزب الله"، حيث يسيطر نوع من الجفاء في العلاقة، نجح في ترطيبه بشكل محدود، حتى الساعة، سلسلة الاتصالات على أكثر من خط لإعادة وصل ما انقطع بين المقرّات على خلفية القرارات الأخيرة لمجلس الوزراء، وآخرها نجاح محاولات كسر الجليد على خط بعبدا - حارة حريك، حيث حصل لقاء بين المستشار الرئاسي محمد عبيد ورئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» محمد رعد، تمّ التطرق خلاله إلى العموميات في عملية «غسل للقلوب"، وشرح موفد بعبدا كيفية تطور الأمور من وجهة نظر الرئاسة الأولى، على أن تعقد اجتماعات أخرى لاحقًا».
- أفادت جريدة «الجمهورية» أنّ جولة توماس برّاك كانت إيجابية «ووصل النقاش إلى ما كان طلبه لبنان منذ البداية وتمسّك به رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو إلزام العدو بوقف إطلاق النار والانسحاب».
- أورد «موقع العهد الأخباري» خبرًا عن قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني مفاده «أنّه إذا أراد العدو تكرار أخطاءه فسيواجه ردًّا أشدّ قوة من المراحل السابقة».
- نقلت جريدة «النهار» أن مو شارا، مغنّي الراب في فرقة «نيكاب» الإيرلندية الشمالية، يمثُل «أمام محكمة في لندن الأربعاء، بتهمة ارتكاب "مخالفة إرهابية" بعد رفعه علم "حزب الله" خلال حفلة موسيقية».
- أعلنت قوات «اليونيفل»، أنها اكتشفت بالتنسيق مع الجيش اللبناني نفقًا بطول ٥٠ مترًا وعدة ذخائر غير منفجرة قرب القصير جنوبي لبنان.
٢١ آب
- أفادت جريدة «النهار» أنّ النائب مروان حمادة بعد لقائه بالرئيس جوزاف عون شدّد على أنّ معالجة قضية السلاح ليست بالأمر السهل، «لكن يجب التأكيد أنّ الجيش هو للجميع». وشدّد حمادة على أن «المطلوب الانخراط في مؤسسات الدولة واستعادة السيادة ليعود لبنان إلى مكانته الطبيعية».
- ذكرت جريدة «النهار» أنّ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية وضع مصرفًا لبنانيًّا تحت الرقابة المشدّدة بذريعة أنه يموّل «حزب الله» ويحوّل له أموالًا من الخارج تصبّ في مؤسسة «القرض الحسن».
- نقلت جريدة «النهار» عن عميد متقاعد قوله «إنّ "اليونيفيل" تعمل على نشر صوَر العثور على أنفاق وأسلحة وعتاد في منطقة جنوب الليطاني وهي لا تهدف بذلك إلى إحراج "حزب الله" إنما للتوضيح أمام الرأي العام الدولي بدورها الفاعل على الأرض، بعكس الكلام عن عدم جدوى القوة الدولية وفق ما تدّعي إسرائيل».
- أفادت جريدة « النهار» أنّه جرى تداول معلومات عن عقد اجتماعات مشتركة بين «حزب الله» وحركة أمل في البقاع، مع إعلام الأهالي بالاستعداد لتوزيع السلاح، لكن أوساط «حزب الله» نفت صحة هذه الاجتماعات.
- أكّد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، أنّ الدعم العربي للبنان مستمر، وأن حصر السلاح يجب أن يكون بيد الدولة، مشدّدًا على أنّ هذا الأمر يصبّ في مصلحة جميع اللبنانيين.
- استنكرت الرابطة المارونية، في بيان، «ما صدر من كلام غير مقبول في حق البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي»، واعتبرت أن «أي إساءة في حق بكركي، هي إساءة في حق كل لبنان، بجميع طوائفه ورموزه، وهي مرفوضة بكل المقاييس، وتستوجب الاعتذار عنها وعدم تكرارها»، في ردّ على تصريحات رجل الدين الشيعي الشيخ أحمد قبلان.
- استهدفت طائرة مسيَّرة إسرائيلية صباح اليوم الخميس دراجة نارية في بلدة دير سريان - قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، وأعلنت وزارة الصحة العامة لاحقًا أن «غارة العدو الإسرائيلي على دراجة نارية في بلدة دير سريان - قضاء مرجعيون أدّت إلى سقوط شهيد». ونشرت منصات إعلامية قريبة من «حزب الله» صورة «الشهيد سليم الخطيب الذي اغتاله الاحتلال قبل قليل في قصف دراجة نارية جنوب لبنان». لاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف عنصرًا من قوة الرضوان في دير سريان جنوبي لبنان. كما أُلقيت قنابل على بلدتي عيترون وحداثا.
- افتتح السفير البريطاني منشأة تدريبية للجيش اللبناني في الزهراني، جنوب لبنان لتعزيز قدراته العسكرية.
- قال النائب شربل مسعد بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، أنّه أبدى ثقته بأداء الرئيس عون في ملف حصرية السلاح، وأشار إلى أنه «خلال اللقاء تم بحث ملف سلاح حزب الله»، وأكّد «ضرورة حل هذا الملف بطريقة وطنية جامعة بعيدًا من الاصطفافات الحزبية والطائفية».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل على رأس وفد من كتلة الحزب. وقال الجميّل بعد اللقاء: «نمدّ اليد لبناء دولة السيادة والقانون ولا تهميش لأي مكوّن لبناني»، «لدينا أولويتنا، الانتقال من حالة اللادولة إلى حالة الدولة وإلى السيادة الكاملة للدولة على كامل أراضيها والمعبر تسليم كل السلاح للدولة». وأضاف: «مددنا يدنا وقلنا بفتح صفحة جديدة في المقابل نسمع التخوين»، واستنكر الكلام عن البطريرك الراعي وهو «مردود لأصحابه وغير مقبول»، وأكد أنّ «الكلام العالي يضرب كل مساعي الحلول من قبل المعتدلين الذين يحاولون تأمين الانتقال السّلس».
- أعربت رئيسة المؤسسة المارونية للانتشار السيدة روز شويري وأعضاء مجلس أمنائها، عن استنكارهم الشديد لما ورد في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية من افتراءات ومغالطات تمسّ بمقام غبطة البطريرك الراعي، وقالت إن مواقف الراعي الوطنية الراسخة لا يمكن أن تُشوَّه بمحاولات يائسة هدفها بثّ الفتنة.
- ذكرت جريدة «النهار» أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون أكّد للسفير حسام زكي أن «القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في ما خصّ حصرية السلاح أُبلغ إلى جميع الدول الشقيقة والصديقة والأمم المتحدة، ولبنان ملتزم تطبيقه على نحو يحفظ مصلحة جميع اللبنانيين، وتمّ إبلاغ جميع المعنيين، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية من خلال السفير توماس برّاك، أنّ المطلوب الآن التزام إسرائيل من جهتها بالانسحاب من المناطق التي تحتلها في الجنوب اللبناني وإعادة الأسرى وتطبيق القرار ١٧٠١، لتوفير الأجواء المناسبة لاستكمال بسط سيادة الدولة اللبنانية بواسطة قواها الذاتية حتى الحدود المعترف بها دوليًّا».
- رحّب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام بانطلاق عملية تسليم السلاح الفلسطيني التي بدأت اليوم في مخيم برج البراجنة في بيروت، حيث جرى تسليم دفعة أولى من السلاح ووُضعت في عهدة الجيش اللبناني. وأكّد أنّ هذه العملية ستُستكمل خلال الأسابيع المقبلة عبر تسليم دفعات إضافية من مخيم برج البراجنة وباقي المخيمات الفلسطينية.
- ذكرت جريدة «النهار» أنّ كيم غطاس كتبت في صحيفة «فايننشال تايمز» أنّ «حزب الله» ليس الجيش الجمهوري الإيرلندي (IRA) الذي يخوض حرب مقاومة محلية وإقليمية ضد محتل. ولن يكون هناك اتفاق «جمعة عظيمة» يمكن التوصّل إليه مقابل تنازلات سياسية فقط، على الرغم من أن «حزب الله» سيطالب بلا شك بثمن كل سلاح يسلّمه. فـ«حزب الله» يخضع لأمر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ومع اغتيال معظم قادته، عاد مرة أخرى إلى قبضة إيران المُحكمة. وإلى أن تصبح إيران نفسها طرفًا في تفاهم إقليمي مع إسرائيل، لن يتمكّن «حزب الله» من إبرام اتفاق مع الدولة اللبنانية لتسليم سلاحه بالكامل. وبالتالي، «حزب الله» لا يخوض حربًا محلية، بل هو ذراع إقليمية مرتبطة عضويًّا بالنظام الإيراني. خضوعه لسلطة المرشد الأعلى في طهران يمنعه من الدخول في أيّ تسوية وطنية خالصة. فقراره يتخطى الحدود اللبنانية. وبناءً على ذلك، فإن أيّ حل جذري يرتبط بتفاهم إيراني - إسرائيلي أوسع.
- أفادت جريدة «النهار» عن اندلاع اشتباكات مسلّحة بين الجيش اللبناني ومجموعة يقودها ح. رعد الملقب بـ«الضبع» في جرود العسيرة - بعلبك. المواجهات أدّت إلى مقتل رعد وسقوط جرحى وتوتر الوضع الأمني في المنطقة.
- أعلن الأمن العام اللبناني عدم ثبوت أي شبهة أمنية ضد صالح أبو حسين الذي دخل بشكل غير شرعي إلى الأراضي اللبنانية في شهر تموز ٢٠٢٤، عبر الحدود مع فلسطين المحتلة وأوقف من قبل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني و ذلك بسبب عدم رغبته بالعيش هناك. وقد تمّ تسليم أبو حسين، من عرب الـ٤٨، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- كشف مراسل «أكسيوس» باراك رافيد أن «إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من إسرائيل تقليص العمليات العسكرية في لبنان، بهدف دعم قرار الحكومة اللبنانية ببدء عملية نزع سلاح "حزب الله"». وأضاف الموقع: «وفقًا للمصادر، تتضمن الخطة الأميركية أيضًا إنشاء "منطقة ترامب الاقتصادية" في أجزاء من جنوب لبنان المتاخمة للحدود مع إسرائيل. وتتمثل الفكرة في أن المنطقة الاقتصادية ستصعّب على حزب الله إعادة ترسيخ وجوده العسكري بالقرب من الحدود الإسرائيلية، وبالتالي ستُعالج المخاوف الأمنية الإسرائيلية دون احتلال».
- عقدت «جبهة العمل الإسلامي» في لبنان اجتماعها الدوري في مركزها الرئيسي في بيروت برئاسة منسّقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، وحضور أعضاء مجلس القيادة: أمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيّو، الشيخ عبد الله جبري، الشيخ يوسف مشلاوي، محمّد ملص، بسام الزين و حسين كلش. وأكد المجتمعون أن «العدوان على لبنان سيتوقّف بفضل صبر وصمود ومقاومة أبنائه».
- أوضحت قناة «المنار» أن «مؤسسةُ القدس الدوليةُ» أطلقت من بيروتَ تقريرَها التاسعَ عشرَ «عينٌ على الأقصى» موثِقةً «فيه جرائمَ الاحتلالِ المتواصلة».
- نقلت قناة «المنار» أنّ وفدًا من «حزب الله» ضمّ عضو المكتب السياسي الوزير محمود قماطي ومسؤول الملف المسيحي في الحزب أبو سعيد الخنسا زار أعضاء لقاء «مستقلون من أجل لبنان»، حيث جرى البحث في الأوضاع الداخلية والتطورات على الساحة الوطنية. و«خلال الاجتماع أكّد الخنسا أنه تمّ التوافق على العمل من أجل لبنان وأن الجميع ضد فرض أي خيارات على الحكومة اللبنانية والجميع حاليًّا يتهيّأ من أجل مواجهة العدو الصهيوني وأفكار رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو المجنونة».
- أشارت قناة «المنار» إلى أنّ جمعية «وتعاونوا» قدّمت مساعدات طبية إلى تيار المردة في زغرتا. المبادرة جاءت عربون شكر وامتنان للجهود الوطنية.
- اعتبرت «كتلة الوفاء للمقاومة» «أن قرار الحكومة اللبنانية حول سلاح المقاومة يتماهى مع أهداف الاحتلال، ويجب التراجع عنه». و«شدّدت الكتلة على وجوب التراجع عن ذاك القرار والعودة عن خطيئة تمريره والإصرار على المكابرة بالدفاع عنه». وأكّدت الكتلة «أنّ الحملات الإعلاميّة والسياسيّة الممنهجة والمبرمجة في الداخل والخارج للتحريض ضدّ المقاومة وقادتها ودورها وبيئتها ومؤيّديها لن تغيّر في الواقع شيئًا، ولن تدفعنا لتغيير مواقفنا الثابتة قَيد أنملة، كما أنّ حملات التهويل أو التوهين إنما تكشف عن خبايا أصحابها وتفضح رهاناتهم الخائبة على أعداء الوطن وشعبه».
- استنكر «لقاء القوى والأحزاب القوميّة» «الخطوة الخطرة التي أقدمت عليها الحكومة اللبنانيّة بإطلاق أحد المستوطنين الصهاينة، في وقت ما زال عشرات الأسرى اللبنانيّين يقبعون في سجون الاحتلال، ويتعرّضون لأبشع صنوف التعذيب والانتهاك».
- زار وفد «حزب الله» برئاسة معاون مسؤول ملف العلاقات المسيحية عبدالله زيعور، وضمّ الوفد، مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر، وعضو لجنة العلاقات في القطاع الحاج حسين السارجي، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد في مقر المطرانية في مدينة صيدا. ومن ثم انتقل الوفد للقاء متروبوليت صور وصيدا وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران الياس الكفوري، في مقر المطرانية في المدينة. كما واتصل الوفد براعي أبرشية صيدا للموارنة المطران مارون العمّار، مطمئنًا إلى صحته بعد خضوعه لعملية جراحية، متمنيًا له الشفاء العاجل.
- ذكرت قناة «المنار» أنّ حزب القوات اللبنانية يواصل خطاباته التي وصفتها بأنها تحرّض على الفتنة في لبنان. وأشارت إلى أنّ هذا النهج يهدّد الاستقرار الداخلي.
- أشارت قناة «المنار» في تقرير إلى «أنّ الجنوبيين وجّهوا تساؤلات حول غياب الدولة التي تعهّدت حمايتهم»، في ظلّ «تواصل مسلسل الاعتداءات الصهيونية لليومِ الـ٢٧٦ بعد وقف إطلاقِ النار». «الأهالي» عبّروا «عن استيائهم من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية دون ردع».
- وصفت قناة «المنار» في تقرير «إطلاقُ سراحِ إسرائيلي من السجونِ اللبنانية وإعادتُه إلى كيانِ العدو من دونِ ثمنٍ أو مقابل بأنها «هدية مجانية للاحتلال» وذكرت أن «أوّل المهنّئين كان رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو».
- اعتبر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» ورئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب الدكتور إبراهيم الموسوي «أنّ ما أقدمت عليه السلطة اللبنانية عبر تسليم إسرائيلي للعدو في خطوة أحادية الجانب شكّل صدمة واستهجانًا لدى اللبنانيين، لكونه لم يُقابله استعادة أيّ من الأسرى اللبنانيين من سجون الاحتلال». وقال الموسوي في تصريح: «ما حصل يثير تساؤلات وشكوكًا عميقة حول تفريط السلطة وعدم استفادتها من الفرصة المتاحة لإتمام عملية تبادل، وهو أمر مُدان وصادم للناس ويستوجب المساءلة والمحاسبة».
- أفادت قناة «المنار» أن «الفصائل الفلسطينية في لبنان»، نفت «بشكل قاطع، الأخبار التي تناولتها بعض الجهات الإعلامية حول نوايا لتسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية، لا سيما في مخيم برج البراجنة، مؤكّدة أنّ هذه الأخبار عارية تمامًا من الصحة ولا تمتّ إلى الواقع بصلة». وأن الفصائل أكّدت «أن سلاحها لم ولن يكون إلا سلاحًا مرتبطًا بحق العودة وبالقضية الفلسطينية العادلة، وأنه سيبقى قائمًا ما بقي الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين، ولن يُستخدم إلا في إطار مواجهة العدو الصهيوني لتحقيق حق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية وإقامة دولته المستقلة على أرضه».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنّ النائب ياسين جابر قدّر كلفة ترميم الأبنية المتصدّعة بنحو ٦٠ مليون دولار، فيما قدّرتها شركة «آرش» بحوالى ٤٠ مليونًا. وكتبت أنه «رغم توافر ما يكفي ويزيد من أموال في الخزينة العامة، أقله لترميم الأبنية المتصدّعة في الضاحية الجنوبية، لم تتحرّك وزارة المال في هذا الاتجاه إلا بعد توقيع قرض مع البنك الدولي بقيمة ٢٥٠ مليون دولار منه ٢٠ مليونًا يمكن إنفاقها في هذا المجال».
- نشرت جريدة «الأخبار» مقالة لإبراهيم الأمين، كتب فيه أن «السعودية خاضت في السابق معركة سياسية كبرى في لبنان بالتنسيق مع واشنطن وباريس وركّزت ليس على حلفائها بين السنّة والدروز فحسب، بل أطلقت بالتعاون مع الأميركيين برنامج "شيعة السفارة"، فيما عملت بقوة استثنائية في الشارع المسيحي، مستهدفة "حزب الله" والتيار الوطني الحر. ركّزت الرياض على ضرب المقاومة عبر الإعلام والمال والتحريض الطائفي، وصولًا إلى تغطية حرب تموز ٢٠٠٦. ورغم فشل تلك المرحلة، عادت السعودية لتكرّر التجربة مع ولي العهد محمد بن سلمان، الذي تعامل بفظاظة مع سعد الحريري وحلفائه. اليوم، تحاول المملكة استعادة دورها السابق مستخدمة الأدوات نفسها من شخصيات ١٤ آذار وبعض رجال الدين والإعلام. لكنّ المتغيرات الداخلية والإقليمية تجعل فرصها في النجاح أضعف من الماضي، لتبدو محكومة بتكرار الفشل رغم اعتمادها على "العصر الإسرائيلي"».
- أكد وزير الخارجية، يوسف رجي، أن الحكومة تسعى «بكل حكمة وتروٍّ إلى حصر السلاح بيد الدولة» وشدد على أهمية بقاء قوات «اليونيفيل» في الجنوب.
- أفادت جريدة «الأخبار» أن مكتب «رئيس وزراء العدو أعلن استعادة الإسرائيلي صالح أبو حسين، ظهر اليوم، الذي كان محتجزًا في لبنان لمدة عام تقريبًا».
- حرصت جريدة «الأخبار» على إبراز تأكيد «حزب الله» أنّ علاقته مع قيادة الجيش اللبناني «قائمة وجيدة»، وعلى إشارته إلى أنّ «المقاومة تعمل اليوم دفاعًا عن وجود لبنان».
- هزّ دوي انفجار عنيف فجر اليوم المنطقة الواقعة عند مثلث التحرير بين بلدات عيناثا وبنت جبيل وعيترون - جنوب لبنان، نتيجة غارة نفّذتها طائرة استطلاع إسرائيلية (مسيّرة) استهدفت نقطة في تلك المنطقة.
٢٣ آب
- نشر «معهد القدس للاستراتيجيا والأمن» تقريرًا للمؤلف عيران ليرمان، أشار فيه «إلى بروز واقع جديد في لبنان يحدّ من نفوذ "حزب الله" ويضعف قدرته على فرض شروطه داخليًّا».
- كتب جان الفغالي في «نداء الوطن» أن «حزب الله» انتقل من فائض القوة إلى «فائض الوقاحة، في ظلّ أزماته السياسية والشعبية المتصاعدة».
- كتب محمد شقير في جريدة «الشرق الأوسط»: أن «حزب الله» يربط أي بحث في تسليم سلاحه بالاستراتيجية الدفاعية، وأن نصائح أُسديت للأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، بأنه لا مصلحة له في رفع سقوفه السياسية، وأنه «لم يكن مضطرًا لتوسيع تهديداته يمينًا ويسارًا، ولا مبرر لتلويحه بالنزول وحليفته حركة أمل إلى الشارع».
- أفادت قناة «MTV» أن مشهد تسليم السلاح في برج البراجنة أثار جدلًا واسعًا، بين مَن اعتبره خطوة جدية ومَن وصفه بالمسرحية. وأن أوساطًا سياسية رأت في مشهد برج البراجنة رسالة موجهة أكثر للخارج منها للداخل اللبناني، وسط شكوك بجدية الخطوة.
- نقلت قناة «MTV» أن تساؤلات تتصاعد حول مستقبل قيادة نعيم قاسم داخل «حزب الله»، وسط تجاذبات متعلقة بخلافة المرشد الإيراني علي خامنئي.
- أكّد النائب بلال عبدالله عبر قناة «MTV» أنه لم يعد مقبولًا بقاء أي سلاح متفلّت خارج سلطة الدولة، مشدّدًا على حصرية القرار الأمني بالمؤسسات الشرعية. أن «خطة الجيش لا تحتاج إلى موافقة أو قانون من المجلس النيابي لأن المجلس أعطى ثقته للحكومة على أساس بيانها الوزاري الذي يتضمّن بند سحب السلاح».
- استهدفت القوات الإسرائيلية ليلًا بالقذائف، منزلًا جاهزًا في بلدة مارون الراس - قضاء بنت جبيل، ما ألحق أضرارًا جسيمة فيه.
- استقبل رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، مستشار رئيس الجمهورية، العميد أندريه رحال، في مكتب الكتلة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه عبر منصة «أكس» أن «ضابطًا رفيع المستوى في الجيش اللبناني تعاون مع "حزب الله" في إخفاء حادثة قتل أحد جنود "اليونيفيل" على يد عناصر "حزب الله" الإرهابي». فيما قال الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، ردًّا على سؤال للـ"وكالة الوطنية للإعلام»، عن ادعاءات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في شأن حادثة العاقبية، أن «ليس لدى "اليونيفيل" أي معلومة تتعلق بالتقرير المذكور».
- نشرت وسائل إعلام «حزب الله» أن الشيخ نعيم قاسم سيُلقي يوم الاثنين المقبل الواقع في ٢٥/٨/٢٠٢٥ عند الساعة الرابعة عصرًا «كلمة في الاحتفال التكريمي للعلامة الحجة السيد عباس علي الموسوي».
- اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الجمعة، أن «قضايا لبنان تحلُّ بالحوار الداخلي، ونحن لا نفرض شيئًا على "حزب الله" فهو ناضج ويأخذ قراراته بنفسه». وأنّ بلاده مستمرة في دعم الحزب، مبيّنًا أنّ طهران «بحاجة إلى دعم "حزب الله" كحاجته لها».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن مصادر «أنّ جهاز أمن الدولة ألقى القبض على إ. ط.، وهو نجل مسؤول في "حزب الله" ويملك مطبعة طبع فيها اليافطة التي علّقت في الهرمل ضدّ رئيس الحكومة نواف سلام، واتهمته بالعمالة».
- صدر بيان عن مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلّي، جاء فيه أن «دار الفتوى في حاصبيا ومرجعيون أكّدت رفضها أي إساءة لمقام رئاسة الحكومة».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية محيط منزل في حي أبو لبن في عيتا الشعب بغارة أسفرت عن مقتل شخص. وقالت القناة "١٢" الإسرائيلية بأن «طائرة تابعة لسلاح الجو قتلت عنصرًا من "حزب الله"، كان يحاول إعادة بناء البنية التحتية للتنظيم في منطقة عيتا الشعب جنوبي لبنان، ما أدّى إلى مقتله».
- صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أنّ عناصرها أوقفت عصابة استغلت دمار الجنوب لسرقة المنازل في بلدتي كفركلا والعديسة.
- ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، ورأى ان «المخزي أن الدولة اللبنانية وحكومتها الحالية تتعامل مع البلد وسيادته ومع العدوان الإسرائيلي وما يصيب أهل الجنوب والبقاع والضاحية وكأنهم غير موجودين أو غير لبنانيين»، وختم بالقول: «أما مسرحية أكياس الخيش التي تمّت في مخيّم برج البراجنة فهي فضيحة مدوّية، ولو كنّا في بلد طبيعي وديمقراطي لطارت الحكومة ومَن فيها، على أن عين هذه المسرحية المعيبة على سلاح المقاومة رغم أنه الضامن الأكبر للبنان منذ نصف قرن، واللحظة لإعداد استراتيجية دفاعية لحماية لبنان، وهذا أمر تمنعه واشنطن وبعض العواصم الإقليمية، بخلفية مشروع يريد شطب قوة لبنان، تمهيدًا للعبة المذابح الطائفية في البلد».
- تحدثت صحيفة «إسرائيل اليوم» عن المسار الذي أدّى إلى هزيمة «حزب الله» في لبنان وكتبت إن «وحدات خاصة للجيش الإسرائيلي كانت تعمل سرًّا في لبنان». وكشف التقرير أنّ الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يصل إلى أي مكان. وأكّدت «أن الوحدات الإسرائيلية التي عملت في لبنان تتمتع بقدرات مُذهلة في العالم السري، وهي من بين الأفضل في صفوف الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه باستثناء عملية واحدة أصيب فيها ثلاثة مقاتلين بعد دوسهم على قنبلة أو عبوة ناسفة، مرّت بقية العمليات بسلام».
- أصدر السيد إسلام طه، صاحب مكتبة السلام في الهرمل ومديرها، بيانًا حول الأخبار المتداولة حول اليافطة المسيئة لرئيس الحكومة نواف سلام التي رفعت في مدينة الهرمل، جاء فيه: «إن خبر اعتقالي عار من الصحة، وأنني حر طليق، ولم يتمّ توقيفي كما تلفّق الأخبار المضللة والمُغرضة».
- نسبت قناة «الجديد»، إلى مصادر قولها بأنّ «الرد الإسرائيلي على ورقة الموفد الأميركي توم برّاك إسقاط للورقة، إذ إن الرد جاء بالموافقة على بعض بنودها ورفض بعضها الآخر بشكل يُسقط الورقة في خلاصة المفاوضات».
- تأجيل جلسة مجلس الأمن المخصّصة للتصويت على تجديد ولاية «اليونيفيل».
- أكّد الرئيس اللبناني جوزف عون أنّ «الحدود اللبنانية - السورية مضبوطة بالكامل». وأشار إلى أنّ «الجيش اللبناني على جهوزية تامة ويؤدّي مهامه بكفاءة وحرص، لضمان نشر الهدوء والطمأنينة بين المواطنين».
- أفادت معلومات جريدة «النهار» بأن عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود سيبدأ زيارة إلى بيروت اليوم، على أن يلتقي مساءً ناشطين متابعين للتنسيق اللبنانيّ الأميركيّ ملبّيًا دعوة رئيس لجنة العمل السياسي في «المعهد الأميركي اللبناني للسياسات» بول الهندي. وأن دارين لحود سيجتمع «غدًا مع مسؤولين لبنانيين للتباحث في ملفات رئيسية منها تطبيق اتفاق وقف النار، تطبيق القرارات الدولية ونزع سلاح كلّ الميليشيات، وسُبل مساعدة لبنان».
- أشارت جريدة «النهار» إلى أن عددًا من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت يردّدون أنّ «ضعف» سيطرة «حزب الله» على مفاصل الحياة اليومية «يضرّهم لأنّه يُعيد سيطرة العشائر ويُحيي الصراعات في ما بينها».
- شدّد رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ علي دعموش، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمّع السيدة زينب في حارة حريك، على أنّ «القرار الخطيئة الذي اتّخذته الحكومة بنزع سلاح المقاومة لا يفتقد فقط إلى النصاب الميثاقي، وإنّما أيضًا إلى النصاب الوطني وإلى أدنى مستوى من العقلانية». وتابع: «نحن أمام سلطة تنفّذ مصالح الخارج وإدارته وإملاءاته وليس أمام سلطة تضع مصالح شعبها ومجتمعها في مقدمة أولوياتها. قرار الحكومة خطير ولا نعرف تداعياته، وقد يضع البلد على حافة الانفجار». وأضاف «قرار نزع السلاح لا نعترف به».
- غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير كيفا. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة استهداف مستودع أسلحة لـ«حزب الله» في المنطقة.
٢٤ آب
- ذكرت صحيفة «البناء» أنّ توماس برّاك روّج لمخطط استيطاني إسرائيلي عند الحدود اللبنانية، معتبرة أنّ لبنان أمام خيار المواجهة أو الاستسلام.
- أفاد مراسل قناة «المنار» أنّ أحد رعاة الماشية في بلدة كفرشوبا تعرّض لقنبلة صوتية ألقتها مُسيّرة إسرائيلية.
- أفاد مراسل قناة «المنار» بسقوط مُسيّرة معادية في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان.
- صرح عبد الغني طليس بعد استقالته من تلفزيون لبنان: «أمام كرامتي لا أخسر شيئًا»، مشدّدًا على استقلاليته المهنية.
- أكّد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل اليوم، خلال تقديمه التعازي لعائلتَي عسكريَّين شهيدَين في بلدتَي حي الفيكاني - زحلة، ومجدلون – بعلبك، أن «عناصر المؤسسة العسكرية ينفّذون مهماّت معقّدة ودقيقة على امتداد مساحة الوطن، لا سيما في الجنوب حيث تواجه الوحدات العسكرية أخطارًا متنوّعة، وتعمل في ظروف صعبة وسط استمرار الاعتداءات من جانب العدو الإسرائيلي». وكان «العسكريان قد استُشهدا جرّاء انفجار مخزن أسلحة وذخائر في وادي زبقين - الجنوب».
- رعى وزير الصحة، الدكتور ركان ناصر الدين، الاحتفال الذي أقامته مؤسسة الدكتور رضا سعادة للتنمية الفكرية والاجتماعية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية عربصاليم، لإطلاق النشاط الصحي المجاني بعنوان «من نبض الناس: عربصاليم تنبض بالصحة»، وذلك في مركز الخدمات الإنمائية. وأعرب في كلمته عن فخره بانتمائه لهذه البيئة المناضلة المضحية عبر التاريخ وعبر الأزمان، «عبر صوَر شهداء أصبحنا نضعها على البزات ولكن هي دائمًا في القلوب وفي الوجدان». وتابع وزير الصحة: «نحن جميعنا وطنيون، لا نشكك بأحد ولا نخوّن أحدًا ولكن لا نقبل التهميش. نحن في صلب هذا القرار وإن شاء الله يكون قرارًا جامعًا حاميًا، يحمي هذا الوطن، يحمي أبناءه كلهم ويؤمّن السلامة التي نراها على كل المستويات الأمنية والصحية والسياسية والاجتماعية والفكرية والخدماتية».
- أكّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد اليوم السبت أن «أرضنا كربلائية والمقاومة باقية ما دام الاحتلال قائمًا، ومَن يراهن على تسليم السلاح فهو يفرّط بكرامته ووجوده». كلام المقداد جاء خلال تنظيم الهيئات النسائية في «حزب الله» معرض وسمبوزيوم «آثار الشهداء» في ساحة جبانة شهداء بريتال تحت عنوان «في حضرة الأثر»، بمشاركة كوكبة من الفنانات التشكيليات وحضور فاعليات سياسية ودينية واجتماعية.
- ألقت مُسيّرة إسرائيلية قنبلة باتجاه حفارة في بلدة يارون جنوب لبنان، وتعرّضت أطراف بلدة كفرشوبا لإطلاق الرصاص. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات على أطراف بلدة راميا جنوبي لبنان.
- رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة التقى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ورئيس لجنة الدفاع والداخلية والبلديات النيابية النائب جهاد الصمد ووفدًا عُلمائيًا ضمّ المفتي السيد علي مكي وعضو الهيئة الشرعية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد كاظم إبراهيم، والقاضي الشيخ حسين قصاص، والشيخ إبراهيم فواز، والشيخ موسى البغدادي.. وصرّح الصمد بعد اللقاء «طالما هناك احتلال هناك مقاومة».
- دعا إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا، الشيخ حسام العيلاني إلى عدم «خذلان المقاومة ولنُصرة المقاومين المضحّين بأنفسهم في فلسطين ولبنان».
- استقبل المفتي الشيخ حسن شريفة في مسجد الصفا، رئيس بلدية ميس الجبل حبيب قبلان، ودعا «لإنصاف أهل الجنوب وإعادة الإعمار».
- ذكرت جريدة «البناء» أنّ حزب القوات اللبنانية، وجعجع شخصيًّا يمارسون ضغوطًا سياسية على الرئاستين لإقرار خطة نزع السلاح وأن وزراء القوات هدّدوا بالاستقالة إذا لم تقرّ قرارات حصر السلاح في جلستي الثلاثاء والخميس.
- أفادت قناة «المنار» أنّ العمل البلدي في «حزب الله» أطلق اللقاء التشاوري البلدي في بلدة المعيصرة الكسروانية، في خطوة لتعزيز التواصل والتنسيق بين البلديات والمجتمع المحلي.
- نقلت قناة «المنار» أنّ «الحركة الثقافية في لبنان» كرّمت الإعلاميين الشهداء، في خطوة «اعتُبرت تكريمًا لتضحياتهم ورسالتهم التي خطّت بالدم والكلمة الحرة».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا حول «الإشاعات حول توقيف المواطن إسلام طه، وزج اسم والده النائب السابق الشيخ علي طه في بازار التحريض على الفتنة ضد المقاومة وأهلها».
- أكّد مفتي صور وجبل عامل، الشيخ حسن عبد الله، في حديث له السبت أن «خطاب القيادات الروحية يجب أن يكون خطابا جامعًا». وطالب المفتي عبد الله «الحكومة بالالتزام بالسيادة الوطنية بما يحفظ لبنان من أي اعتداء، ويؤمّن طرد المحتل من أرضنا، والاهتمام بملف النازحين عبر توفير الحياة الكريمة لهم، وتنفيذ ما ورد في بيانها الوزاري بهذا الخصوص».
- ذكرت قناة «المنار» أنّ «حزب الله وجماهير المقاومة شيّعوا الشهيد سليم الخطيب في بلدة دير سريان».
- أعلن رئيسُ التيّارِ الوطنيِّ الحرِّ النائبُ جبران باسيل، في العشاءِ السنويِّ لهيئة التيار في الزهراني، حيث قال «نريد جيشًا واحدًا وسلاحًا واحدًا، ونريد حصرية السلاح، وأن يُدركَ "حزب الله" وكلُّ مَن يحمل السلاح أنّ الظروف تغيّرت، والدفاع عن لبنان له متطلّبات أخرى [...] هنا المخطئُ هو مَن صنع سياسة خاطئة ربطت لبنان بسياسات خارجيّة وبمصالح خارجيّة دفعوا ثمنَها هنا وفي الخارج، ونحن عارضناها منذ عام ٢٠٠٦». وشدّد على أنّه «منذ ذاك الحين يتحدّث الرئيس ميشال عون باستراتيجيّة دفاعيّةٍللدفاع عن لبنان، ولم يقلْ استراتيجيّة هجوميّة على إسرائيل أو لتحرير فلسطين، فمهمّتُنا الدفاع عن لبنان، ومهمّة الفلسطيني الدفاع عن فلسطين، ولذا لسنا مع السلاح الفلسطيني لا داخل المخيّمات ولا خارجها».
- قالَ الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربيّة، السفير حسام زكي، أنّه لمس لدى الرئيس برّي تفهّمًا ودعمًا لمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، لكن مع بعضِ الملاحظاتِ التنفيذيّة والزمنيّة التي تتعلّق بتعقيدات الواقعِ العملي اللبناني.
- ذكرت جريدة «النهار» أنّ الدعم البريطاني انتقل من بناء الأبراج إلى تطوير مواقع الجيش اللبناني الحدودية، في سياق تعزيز قُدرات المؤسسة العسكرية.
- أقدم أحد الأشخاص على الانتحار بإطلاقه النار من مسدس حربي على رأسه داخل روضة الشهيدين في الغبيري، الضاحية الجنوبية لبيروت.
- أفادت جريدة «النهار» أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أبلغ «عضو الكونغرس الأميركي السيناتور دارين لحود خلال استقباله له مساء اليوم في قصر بعبدا، أن لبنان ينتظر الرد النهائي الإسرائيلي على الورقة التي حملها السفير توماس برّاك الذي سيزور لبنان مع مورغان أورتاغوس يوم الثلاثاء المقبل، نافيًا أن يكون لبنان تبلّغ رسميًّا ما تردّد في الإعلام عن نيّة إسرائيل إنشاء منطقة عازلة في الجنوب».
- أفادت مصادر قناة «الحدث» أن «حزب الله» رفض القبول بتنفيذ حتى «خطوات شكلية» بملف حصر السلاح. وأنه أبلغ الرئيس وقائد الجيش أن «تنفيذ "حصر السلاح" يعني المواجهة».
- أكد العلّامة السيد علي الأمين في مقابلة خاصة مع قناة «الحدث» أن «قرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح بيدها لا يشكل أي تهديد للطائفة الشيعية، بل يعزّز موقعها في الدولة ويؤكّد انتماءها إلى مشروع الوطن»، وحول تشبيه الأمين العام لـ"حزب الله» الشيخ نعيم قاسم ما يحصل بالمعركة الكربلائية أشار الأمين إلى «أن هذا التشبيه هو تشبيه فيه غلوّ وفيه مخالفة لواقع القضية». وأضاف: «لا، نحن لسنا في معركة كربلائية، نحن في معركة من أجل بناء لبنان، ومن أجل أن يكون لنا دولة ووطن مستقر وآمن».
- ذكرت جريدة «نداء الوطن» أن قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» تقوم بتنفيذ دوريات مؤللة في عدد من القرى الحدودية، بدءًا من بلدة الضهيرة، مرورًا ببلدة عيتا الشعب، وصولًا إحتى راميا، بنت جبيل وعيترون.
٢٥ آب
- ذكر «موقع العهد الأخباري» أنّ «طائرة استطلاع إسرائيلية معادية ألقت قنبلة قرب أحد المواطنين في بلدة الضهيرة الجنوبية أثناء بنائه غرفة، من دون أن يُصَب بأذى».
- انقلت جريدة «النهار» عن الوزير السابق أشرف ريفي قوله «إن قرار الدولة اللبنانية لا رجوع عنه، وما جرى في مخيم برج البراجنة قد يحصل في أي مخيم آخر، ولن يؤثر إطلاقًا على حصرية سلاح "حزب الله" ليكون بيد الجيش اللبناني، فتلك مسألة واضحة لا تحتاج إلى أي قراءة، إلّا أن الحزب يسعى مع بعض الفصائل الفلسطينية الداعمة له ولعناصره التي كانت في المخيم، ليقولوا إننا لن نسلم سلاح "حزب الله"».
- ألقى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله كلمة في حسينية بلدة عين بعال، خلال احتفال تأبيني، شدّد خلالها على أن «السيادة الوطنية هي حق حصري للبنان وحده، وليست خاضعة لإملاءات أي دولة»، مشيرًا إلى أن «الجيش والمقاومة يشكلان أساس هذه السيادة، وأن الحوار الوطني هو السبيل لترسيخها».
- عقَد سماحة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًّا، في المركز الإسلاميّ الثقافي في حارة حريك، حيث ألقى كلمة قال فيها إن «المواطنة هي صمام أمان لهذا البلد حيث لا تشعر أي فئة بالغبن فيه»، داعيًا إلى «بناء دولة القانون والعدل على معايير وطنية بعيدًا من الحسابات الخاصة سواء الداخلية أو الخارجية»، مشيرًا إلى أن «وطننا بحاجة إلى الروح الإيمانية الإنسانية التي تشعّ في نفوس العاملين في الشأن الديني روح المحبة والرحمة والتسامح والعدل وأن تلامس هذه التعاليم وهذه القيَم كل النفوس حتى نقدر أن نبني وطنًا على الشراكة الحقيقة لا يميز بين مكوّناته».
- نشرت وسائل إعلام قريبة من «حزب الله» خبرًا مفاده أن «عائلة آل بركات - بلدة رب ثلاثين تُعلن أنها تتبرّأ من المدعو محمد بركات بسبب أفعاله وتجاوزاته التي تخالف أبسط قيَمنا ومبادئنا ونهجنا الوطني وبسبب سوء مسلكه والفساد الذي نشأ عليه».
- رد الصحافي المعارض محمد بركات على البيان المنشور باسم عائلة بركات بالقول «نشرت ماكينة "حزب الله" بيانًا منتحلًا اسم عائلتي في رب ثلاثين، لإيهام الناس بأنّني غريب عن بيئتي ولمحاولة سلبي شرعية الجذور». وأضاف: «الغريب أنّ معظم أبناء عائلة بركات لم يسمع بهذا البيان أصلًا، والبلدية نفسها، وفيها أعضاء من حركة أمل، لم توقّع ولم يوقّعوا عليه. وإن كان "حزب الله" يظن أنّ تبرؤ بعض حزبييه منّي يبرّئه من مسؤوليته عن جرّ الجنوب والشيعة ولبنان إلى الخراب، فهو واهم». وختم: إن «آل بركات، بمعظمهم، كانوا وسيظلّون مع الحريّة. وأعتزّ بانتمائي إلى عائلتي الصغيرة آل بركات، لكن تبقى عائلتي الكبيرة هي الدولة والوطن. وكل لبناني يقف إلى جانب الدولة بمواجهة الخارجين على القانون الذين يهدّدون أصحاب الرأي بالقتل... هو أخي وشقيقي».
- أكّد تجمّع «أبناء القرى الجنوبية الحدودية» في بيان «الوقوف سدًّا منيعًا أمام مؤامرات العدو، داعيًا إلى مساندة أبناء القرى وتعزيز صمودهم وعودتهم».
- أدانت «أمم للتوثيق والأبحاث» المناخَ التخويني الذي عاد ليطال أصحاب الرأي في لبنان، وكان آخره الحملة التي استهدفت الصحافي والكاتب محمد بركات عبر استحضار لغة التخوين والإقصاء في وجه حريته في التعبير عن رأيه التي كفلها له الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والدستور والقوانين اللبنانية.
- صرّح الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفدًا إعلاميًّا عربيًّا: «على لبنان أن يستفيد من نهضة سوريا، وإلّا سيخسر كثيرًا»، مشدّدًا على أن العلاقة التي يتطلع إليها مع لبنان يجب أن تكون «من دولة إلى دولة»، بعيدًا من التدخلات والسياسات التي أساءت للطرفين في السابق. ولفت إلى أنَّه «تنازل عن الجراح التي سبّبها حزب الله لسوريا» بعد تحرير دمشق، ورفض خيار المواجهة، مفضّلًا التأسيس لمرحلة جديدة تتّسم بالاستقرار والتعاون.
- أكّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسين الحاج حسن، «أن المقاومة تملك من عناصر القوة ما يكفي للدفاع عن خياراتها في مواجهة التحديات».
- أكّد المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، أن المقاومة هي «الضمانة الرئيسية» التي تحمي لبنان، مشدّدًا في الوقت نفسه على أهمية الشراكة بين الطوائف اللبنانية.
- أشارت صحيفة «الشرق الأوسط» إلى أن «حزب الله» يحشد مذهبيًّا لإحباط قرار الحكومة تنفيذ «حصرية السلاح»، حيث لجأ إلى شدّ العصب الطائفي عبر تصوير القرار على أنه «محاولة لنزع سلاح الشيعة»، وليس على أنه خلاف على تطبيق الدستور والقرارات الحكومية. أن هذا الخطاب يرفع تكلفة أي مواجهة سياسية معه، إلى مستوى المواجهة مع مكوّن لبناني، لا مع حزب سياسي.
- أكّد الوزير السابق محمد فنيش، في حديث لبرنامج «بين قوسين» على قناة «المنار»، أنّ «مشاركة "حزب الله" في الحكومة تنطلق من كونه يمثل نهج المقاومة الذي حرّر لبنان، وهو نهج غالبية اللبنانيين». وأن «المقاومة جزء لا يتجزأ من قُدرات لبنان الدفاعية ولا يمكن الاستغناء عنها».
- بثّت قناة «المنار» تقريرًا جاء فيه أنه «على وقْع الاعتداءات ِالمتواصلة يروج إعلام لبناني ٌلمشروع ِدونالد ترامب لمنطقة اقتصادية في الجنوب».
- أفادت قناة «المنار» أنه قد «أقيم في جبيل حفل تكريم للشهيد السعيد رياض حيدر أحمد، بحضور شخصيات رسمية وحشد من الأهالي الذين أكّدوا التمسك بخط المقاومة».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا جاء فيه أنه «على مرمى حجرٍ من الحدودِ معَ فلسطينَ المحتلة، ارتفعت أصواتُ الفرحِ من بلدة حولا خلال تكريم ستين طالبًا وطالبةً من الناجحين في الشهادات الرسمية في احتفال تحوّلَإلى رسالة تحدٍّ للعدو والدمارِ وتمسّك بالعِلم والأرض».
- أكّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب رائد برو أن «مَن يتحدث عن إسرائيل الكبرى لا يمكن أن يصدر عنه سوى التهديد للبنان وكل بلدان المنطقة، وعلينا كلنا كلبنانيين وشعوب المنطقة مواجهة هذا التهديد». وقد تحدث برو خلال «الحفل التأبيني الذي أقامه "حزب الله" وعائلة الشهيد على طريق القدس جهاد نبيل برو في بلدته عين الغويبة الجبيلية بحضور مسؤول قطاع جبيل كسروان في "حزب الله" الشيخ حسين شمص، فعاليات اجتماعية، علماء، وجمْع من أهالي البلدة وعائلة الشهيد».
- دعا المكتب العمالي المركزي في حركة أمل ووحدة النقابات والعمال المركزية في «حزب الله» «عمال لبنان ومنتجيه ونقابييه إلى التجمّع في ساحة رياض الصلح يوم الأربعاء ٢٧ آب ٢٠٢٥ الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر استنكارًا للقرارَين الصادرَين عن الحكومة بتاريخ ٥ و ٧ آب ٢٠٢٥». وأشار المكتب إلى أنّ هذا التجمّع يأتي «استنكارًا للقرارين الصادرين عن الحكومة بتاريخ ٥ و٧ آب ٢٠٢٥، اللذَين يتعارضان مع المصلحة الوطنية العليا، ووثيقة الوفاق الوطني، وصيغة العيش المشترك، وتأكيدًا لحق لبنان في الحفاظ على سيادته، وحق شعبه ومقاومته في الدفاع عن أرضه وتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي، وإيمانًا بقدسية المقاومة وسلاحها الشريف الذي يدافع عن الوطن، وحرصًا على تحصين القرار الرسمي اللبناني من أي ضغوط خارجية، وتحت شعار هيهات منا الذلّة»، مشيرًا إلى أنّه: «قد طال صبرنا على التحديات التي تواجه وطننا، وآن الأوان لنُعبّر عن موقفنا الوطني الموحّد».
- أعلن المكتب العمالي المركزي في حركة أمل ووحدة النقابات والعمال المركزية في «حزب الله»، تأجيل الوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الأربعاء ٢٧ آب ٢٠٢٥، «انطلاقًا من المسؤولية الوطنية التي تفرضها المرحلة الراهنة، وتلبيةً لتمنيات المرجعيات الوطنية الحريصة على وحدة الموقف وصوْن الاستقرار، وإفساحًا في المجال أمام حوار معمّق وبنّاء حول القضايا المصيرية التي تواجه وطننا».
- أفاد «موقع العهد الأخباري» أن «قوة معادية فتّشت معملًا للرخام على طريق عديسة - مركبا ووضعت ملصقات تحذيرية لصاحبه».
- نقلت صحيفة «الديار» عن ما وصفته بمصادر مطلعة أن «أي طرح يقول بتحويل المنطقة الحدودية لمنطقة صناعية خالية من السكان، إنما يهدّد بنسف المسار التفاوضي ككل، بحيث يبدو مستحيلًا أن يتمكّن لبنان الرسمي إقناع "حزب الله" وأهالي المناطق الحدودية بذلك».
- أفادت جريدة «الأخبار» أن «قوة معادية توغّلت في الوادي الواقع في سفح تلة الحدب وإلى خلة وردة في أطراف عيتا الشعب».
- وصف مسؤول التنسيق في «فيلق القدس»، بالحرس الثوري الإيراني، بخطة نزع سلاح "حزب الله» بـ«الأميركية الصهيونية». وقال إنّ «الشعب اللبناني و"حزب الله" لن يقبلا خطة نزع سلاح الحزب»، مؤكّدًا على أنّ هذه الخطة «لن تنجح أبدًا».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة من نوع «رابيد» عند مدخل بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، على طريق عين المزراب - تبنين، ما أسفر عن مقتل شخص. وأعلنت وزارة الصحة العامة عن سقوط «شهيد بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في تبنين جنوبي لبنان». وبحسب المعلومات الميدانية، «فإن الغارة الجديدة استهدفت السيارة نفسها التي كانت قد تعرّضت سابقًا لغارة مماثلة على طريق صربين».
- في أول تعليق إسرائيلي رسمي على قرار الحكومة اللبنانية بـ«حصرية السلاح»، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ «إسرائيل تُقدّر الخطوة المهمة التي اتخذتها حكومة لبنان برئاسة الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام».
- عادت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس مجدّدًا إلى بيروت. وتزامنًا مع عودتها، أعادت نشر بيان على منصة «أكس» لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو «بشأن خطوات الحكومة اللبنانية».
- أكد الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، أن «لبنان بحاجة إلى استعادة سيادته على أرضه، كل المشاكل التي نعانيها هي من العدو الإسرائيلي ومن الاحتلال، ومن الداعم الأميركي الذي يظلّل كل الأذى للبنان، ويسبب الاستمرار في الاحتلال والعدوان. إذا أردنا أن نحل مشاكلنا في لبنان، لها بداية، والبداية هي من استعادة السيادة الوطنية، يعني بوقف العدوان بشكل كامل، بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، ببداية الإعمار، وبالإطلاق للأسرى، من دون هذه البداية، لا يمكن أن نحل مشاكلنا». وأضاف «تراجع الحكومة عن قرار نزع السّلاح فضيلة وإذا استمرّت به فهي ليست أمينة على لبنان».
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسين الحاج حسن، أنّ «قرارات الحكومة باطلة ولن نسلّم السلاح».
- دعا وزير المالية ياسين جابر، أمام وفد من الكونغرس الأميركي، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى «توفير ضمانات جدّية يحتاجها لبنان تكون قادرة على تأمين استقرار دائم للجنوبيين ولكل أبناء المناطق التي تستهدفها الاعتداءات الإسرائيلية».
- أفاد «موقع العهد الأخباري» أن «تجمع العلماء المسلمين» أقام «في لبنان حفلًا تأبينيًّا للراحلِ العلامة السيد عباس علي الموسوي».
- عقدت اللجنة الوزارية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي اجتماعها في السراي الكبير، في الثالثة من بعد ظهر اليوم، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وحضور وزراء: المالية ياسين جابر، الطاقة والمياه جوزيف الصدّي، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الاتصالات شارل الحاج، الأشغال العامة والنقل فايز رسامني والبيئة تمارا الزين، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر.
- أفاد «موقع العهد الأخباري» أن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الشيخ علي الخطيب نصَح «الحكومة بعدم الانصياع للضغوط الأميركية ويدعو للحوار حفاظًا على الوحدة الوطنية».
- اعتبرت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان أن «الحديث عن نزع سلاح المقاومة في هذا التوقيت يشكل خدمةً للمشروع الصهيوني».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن «العثور على عدد من الصواعق غير المنفجرة من مخلّفات العدوان الإسرائيلي في بلدة باتوليه - قضاء صور، وقد حضرت في هذه الأثناء قوة من فوج الهندسة في الجيش اللبناني للعمل على تفكيكها».
- صرّح رئيس مجلس الأمناء في «تجمُّع العلماء المسلمين»، الشيخ غازي حنينة: «عهدُنا أن يبقى السلاح مرفوعًا عاليًا ليدافع عن كرامة لبنان وشرفه».
٢٦ آب
- -أكّد الموفد الأميركي توماس برّاك بعد لقاء رئيس الجمهورية جوزف عون أنّ ما قام به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة «يعكس رغبته في أن يكون لبنان بلدًا مزدهرًا»، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل «لا تريد احتلال لبنان»، وأن انسحابها سيتمّ «بشكل متناسب مع الخطوات التي تُتخذ لنزع سلاح حزب الله». وأضاف «إنّ لبنان سيطرح في ٣١ آب خطة لإقناع "حزب الله" بالتخلّي عن سلاحه، وأنّ الحكومة اللبنانية حدّدت عددًا من النقاط وتعهّدت بالالتزام بها، مضيفًا أنّ هناك «خطة تمويل لتعويض مَن يترك سلاحه من "حزب الله"».
- نقلت جريدة «الأخبار» أن «قوة معادية تتوغّل في الوادي الواقع في سفح تلة الحدب وإلى خلّة وردة في أطراف عيتا الشعب».
- نظّم «حزب الله» في القطاع الثالث في بلدة شمسطار البقاعية «حفل تأبيني وتقديم المعزين من قرى غربي بعلبك واجب العزاء برحيل العلامة السيد عباس علي الموسوي».
- كتبت جريدة «الأخبار» أن بيان مكتب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو «كشف ضمنًا عن معطيات معاكسة تؤكّد أن الباب مُغلق، وقد يكون من الأفضل للدولة اللبنانية من الآن فصاعدًا تجنّب مزيد من الإحراج! فالعدو، عمليًّا، قطع الطريق على أي مطلب لبناني مقابل ما أقدمت عليه السلطة اللبنانية الخاضعة للوصاية الأميركية - السعودية، ما يذكّر بما سبق أن نقله عدد من الوسطاء، من بينهم ممثّلة الأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت (التي زارت إسرائيل أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة)، بأن التفاوض يبدأ بعد سحب السلاح بالكامل، ولا شيء أقلّ من ذلك!».
- كتبت مراسلة جريدة «الأخبار» إنّ «النقاط التي تدّعي إسرائيل بأنها خمس، صارت في الواقع ثماني نقاط على الأقل، وفق تأكيد مصادر عسكرية. فبعد استحداث مركزين في تلة المحافر (عند أطراف العديسة) وفي الدواوير (بين مركبا وتلة العبّاد في حولا)، علمت "الأخبار" بأنّ العدو الإسرائيلي تمركز في موقع الجيش اللبناني في تلة الحدب في أطراف بلدة عيتا الشعب».
- نشرت جريدة «الأخبار» تقريرًا حول الواقع الاقتصادي في المناطق المتضررة بسبب الحرب جاء فيه أنه «بعد وقف إطلاق النار، وعلى مستوى لبنان، لم تستأنف سوى ٢٢% من المؤسسات أعمالها بشكل طبيعي، بينما أغلقت ١٥% منها بشكل دائم، وتعمل ٤٥% منها بطاقة إنتاجية منخفضة»، وأن «٣٦% خسروا وظائفهم في المناطق المتضرّرة».
- اعتبرت السفارة الإيرانية في لبنان أن «السياسات الأميركية الغارقة في التسلّط والعنجهية وازدراء الشعوب، كما هو حال القائمين عليها، مُثيرة للشفقة»، مؤكّدة أنه هنالك «فرق شاسع بين النهج الأميركي ونهجنا». ورَد ذلك إثر بيان نشرته «عقب الهجوم الذي شنّه الموفد الأميركي توم برّاك على الصحافيين ظهر اليوم في قصر بعبدا». بحسب جريدة «الأخبار».
- وَقّع أكثر من ٦٠٠ من الشخصيات العاملة في الإعلام والتعليم والكتابة والفنون بيانًا مشتركًا عبّروا فيه عن استنكارهم الشديد للحملة التي تستهدف رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والتي تتّخذ أشكالًا مختلفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي واليافطات والصوَر والفيديوهات.
- كتبت جريدة «النهار» أنه «بعد زيارة لاريجاني إلى لبنان، بدأ "حزب الله" يستنهض حالته مُحرجًا العديد من الحلفاء السابقين الذين يحاولون الوقوف على مسافة وسطية بين كل المتصارعين، وبدا أنّ بعض مَن غابوا أو صمتوا عادوا إلى الواجهات الإعلامية رغم فقدان كل مصداقية لهم».
- كتبت جريدة «النهار» في «أسرار الألهة» أنه «في الدعوة التي وجهها الثنائي الشيعي إلى وقفة احتجاج الأربعاء، لوحظ أنّ اسم حركة أمل تقدّم على اسم "حزب الله"، وكذلك في الإعلان عن التأجيل، لتأكيد عدم التباعُد والخلاف في التوجّهات».
- أعلنت منظّمة العفو الدولية، في تحقيق نُشر الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي ألحق دمارًا واسعًا متعمّدًا في الكثير من القرى الحدودية في جنوب لبنان خلال حربه الأخيرة مع «حزب الله»، داعية إلى التحقيق بذلك باعتباره «جريمة حرب».
- قالت صحيفة «الراي» الكويتية إنه حصل «اشتباك وإطلاق نار عند الحدود الشرقية مع سوريا في جرود السلسلة الشرقية، ومقتل شابين لبنانيين من بلدة الخريبة شرق بعلبك على أيدي مهربين من سرغايا».
- أشار السناتور الأميركي ليندسي غراهام من قصر بعبدا أنه «بدون نزع سلاح "حزب الله" ستكون مناقشة الانسحاب مع إسرائيل بلا جدوى».
- قال الموفد الأميركي توم برّاك خلال زيارته إلى القصر في بعبدا متوجّهًا إلى الصحافيين الذين ينتظرون تصريحه: «في اللحظة التي يصبح فيها الوضع فوضويًّا حيوانيًّا… سنرحل»، في عبارة أثارت استياءً واسعًا داخل الأوساط الإعلامية اللبنانية.
- أوردت تقارير صحافية أن «حزب الله» يستعد «لرصد مليار دولار أميركي» لتمويل إعادة إعمار الضاحية الجنوبية والمناطق المتضررة جراء الحرب الأخيرة، مع استثناء القرى الأمامية والبلدات الواقعة تحت الخطر المباشر للاعتداءات الإسرائيلية.
- قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «القرار بشأن سلاح الحزب يعود إلى الحزب نفسه والحكومة اللبنانية»، وإن الحزب «سبق أن اقترح حوارًا وطنيًّا لتحديد الاستراتيجية الأمنية بمشاركة كل المكوّنات». وأضاف: «خطة نزع سلاح حزب الله إسرائيلية مائة في المئة، فإسرائيل تريد أن تكون كل دول المنطقة ضعيفة ومتصارعة».
- اعتبرت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس أن «"حزب الله" وأمينه العام نعيم قاسم لا يمثلّان اللبنانيين. إنّهما يمثّلان قوى خارجية، وهي إيران».
- صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية بيان ردًّا على الخطاب الأخير للأمين العام لـ"حزب الله» الشيخ نعيم قاسم وفيه «يظنّ الشيخ نعيم أنه بتركيزه على شعار "السيادة" قادر على تحوير المعاني وإيهام اللبنانيين بأن حزبه يدافع عن السيادة، فيما مفهوم السيادة واضح وبديهي وهو أن الدولة تحتكر وحدها القوة والقرار، وبالتالي أن مَن ينتهك السيادة اللبنانية هو "حزب الله"، وبسببه دخلت إسرائيل إلى لبنان وانتهكت سيادته، وما قررته الحكومة في ٥ و٧ آب هو الخطوة الأولى على طريق استعادة السيادة».
- قال رئيس لجنة الإعلام والاتصالات في البرلمان اللبناني وعضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي تعليقًا على كلام المبعوث الأميركي توم برّاك للإعلاميين من على منبر قصر بعبدا: «لم نفاجأ أبدًا بمنطق السفاهة والاستعلاء الأميركي الذي عبّر عنه موفد الوصاية الأميركية توم برّاك بحق الإعلاميين اللبنانيين في القصر الجمهوري في بعبدا والإهانة الفادحة التي وجهها إليهم، فهذا الموفد يجسد بأمانة مطلقة حقيقة الولايات المتحدة الأميركية وجوهر الفلسفة العدوانية المتوحشة التي تأسست عليها، وهي باختصار فلسفة الإبادة الجماعية وغياب أي منطق قيَمي أخلاقي يمكن الاحتكام إليه أو التمثل به والامتثال له».
- انتقل الوفد الأميركي إلى عين التينة حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكتبت جريدة «النهار» أن نبيه بري صرح بعدم حصول تقدّم مع برّاك، حيث لم يأتِ من تل أبيب بأجوبة مطمئنة «بحسب ما تبلغت منه في زيارته ما قبل الأخيرة».
- صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه بيانٌ جاء فيه: «بتاريخ ٢٦ /٨/ ٢٠٢٥، وضمن إطار مكافحة المخدرات وملاحقة العصابات التي تعمل على الاتجار بها وترويجها، دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين في بلدة بوداي - بعلبك وضبطت معملًا لتصنيع المخدرات وكمية كبيرة من المواد الأولية المستخدمة في تصنيعها».
- رفض المكتب السياسي الكتائبي في بيان، بعد اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، «الدروس في السيادة التي حاول أمين عام "حزب الله" إملاءها على اللبنانيين، فيما هو يتلقّى أوامره من طهران، ويؤكّد أن السيادة الوطنية لا تتحقق إلا بسيادة الشعب اللبناني ممثلًا بمؤسساته الدستورية المنتخبة على كامل أراضيه، عبر حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة، ليُصار بعدها إلى مناقشة كافة الترتيبات الأخرى».
- صدر عن حزب الوطنيين الأحرار بيان وفيه «أن "حزب إيران" صادر قراريّ الحرب والسلم وصُمّت آذانهُ إلّا للإملاءات الإيرانية».
- أعلنت قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوبي لبنان «اليونيفيل» في بيان، أن «الوحدتين الإيطالية والغانية التابعتين للقطاع الغربي دعمتا الرعاية الصحية في جنوب لبنان، بيوم من الزيارات المجانية للمرضى».
- كتبت صحيفة «نداء الوطن» أن «مصادر قريبة من مرجعية العلّامة السيد محمد حسين فضل اللّه أفادت بأنّ شخصية بارزة ومرتبطة بها وجّهت رسالة واضحة إلى قيادة "حزب اللّه"، معتبرة أنّ ما قام به تلفزيون "المنار" من عرض حلقات للسيّد جعفر مرتضى الذي يكفِّر السيّد فضل اللّه لن يمرّ مرور الكرام، وأنّ ذلك يدخل في سياق الحرب المستمرّة ضد مرجعية الاعتدال والوسطية، محذّرة من أنّ هذا السلوك ستكون له تبِعات كبيرة على مستوى العلاقة بين الطرفين».
- بث الإعلام الحربي في «حزب الله» مقطع فيديو ظهرَ فيه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم بالزيّ العسكري. وقد أرفق «حزب الله» الفيديو بكلمات من الخطاب الأخير لقاسم الذي شدّد فيه على أن «الحزب لن يُسلم سلاحه».
٢٧ آب
- تقدّم كلٌّ من النواب: إلياس الخوري، أشرف ريفي وكميل شمعون وجورج عقيص والنائب السابق إدي أبي اللمع ورئيس حركة «التغيير» المحامي إيلي محفوض، إلى المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار، في قصر العدل في بيروت، بشكوى جزائية سُجلت في قلم النيابة العامة التمييزية في حق الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم وكل مَن يظهره التحقيق فاعلًا، شريكًا، متدخلًا أم محرضًا، على خلفية تصريحات وصفوها بـ«أنها تحمل تهديدًا بالحرب والفتنة والانقلاب على قرارات السلطة الدستورية، وسط إجراءات أمنية مشدّدة».
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا قال فيه «أنّ الغارة الديبلوماسية الأميركية بالأمس داست صميم الكرامة الوطنية وكشفت البلد عن نكبة سيادية لا سابق لها».
- أشار نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني إلى أنه «بحسب الخطة التي وضعتها الحكومة اللبنانية، فإنه بعد إقرارها بـ١٥ يومًا يتوقّف "حزب الله" عن التنقل بين مواقعه العسكرية وتتوقّف إسرائيل عن الضربات في الأراضي اللبنانية، والمواقف الأخيرة لمسؤوليها أفادت بأنهم سيتوقفون تدريجيًّا عن الضربات مقابل التزام الحزب بالخطوات المطلوبة منه»؛ و«بعدها ننتقل إلى خطوة مقابل خطوة من نشر الجيش اللبناني على الحدود والأراضي اللبنانبة وتسليم السلاح إلى الانسحاب الإسرائيلي من المواقع اللبنانية. الأهم أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارًا سياسيًّا بموضوع سلاح الحزب وستستتبعه بخطوات تنفيذية ميدانية يعرضها الجيش على الحكومة للبدء بتنفيذها».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية منشورات فوق عدد من البلدات منها بلدتي العديسة وكفركلا حذّرت فيها «مسؤولي القرى المرتبطين بـ"حزب الله"»، ودَعَت المواطنين إلى «الابتعاد عنهم لأنهم هدفًا لها».
- ألغى المبعوث الأميركي توم برّاك جولته التي كانت مقررة اليوم في الخيام ومدينة صور - جنوب لبنان، وقد تزامن إلغاء الزيارة مع تحرّك احتجاجي أمام سرايا مدينة صور، حيث تجمّع عدد من الأهالي رافعين لافتات ومُطلقين شعارات ضد الولايات المتحدة الأميركية. وكان برّاك قد وصل إلى ثكنة فرانسوا الحاج في مرجعيون على متن طوافة، في زيارة استمرت لعدة ساعات.
- أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، في بيان «تصريحات المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك المهينة للصحافيين، من على منبر القصر الجمهوري، والتي عكست قلة أدبه وعجرفته واستعلائه، وعدم احترامه للمقام الذي يتحدث منه، وعدم سعة صدره للإجابة على أسئلة الصحافيين بشأن تصريحات الوفد الأميركي، التي تبنّت مواقف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، بدلًا من إلزامه تنفيذ اتفاق وقف النار بالانسحاب من الأراضي اللبنانية وإطلاق الأسرى».
- أفاد «موقع العهد الأخباري» أن أهالي الخيام رفعوا «الرايات وأعلام "حزب الله" وصوَر الشهداء، استعدادًا لاستقبال برّاك، وسط انتشار أمني للجيش اللبناني، في خطوة عبّر فيها الأهالي عن استنكارهم للزيارة» ما أدى إلى إلغاء زيارته «تحت الضغط الشعبي».
- اعتبر رئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، في تصريح له أن «المكتوب يُقرأ من عنوانه، وعنوان الوفد الأميركي بالأمس هو استعمار لبنان سياسيًّا وإخضاعه لسياسة الأمر الواقع، وتأمين مصالح العدوّ الصهيوني في المنطقة».
- نسبت صحيفة «اللواء» إلى مصادر وصفتها بالمطلعة أن «البيان الرئاسي الذي صدر في أعقاب لقاء رئيس الجمهورية مع الوفد الأميركي تجنّب الخوض في أي ردٍّ على ما طالبت به إسرائيل بشأن تسليم السلاح أولًا، ومن ثم الانسحاب، قائلة في الوقت نفسه إنه ارتكز إلى التأكيد على التزام لبنان الكامل بإعلان السابع والعشرين من تشرين الثاني وورقة الإعلان المشتركة الأميركية اللبنانية».
- نشرت جريدة «الأخبار» أنه يتوقّع أن «يبدأ "حزب الله" عبر مؤسساته وتشكيلاته المعنية مثل جهاد البناء ووعد، بتمويل عملية إعادة الإعمار في الضاحية الجنوبية والمناطق المتضرّرة بالحرب باستثناء شريط القرى الحدودية بقيمة مليار دولار في المرحلة الأولى تليها مرحلتان بقيمة مليار دولار لكل منهما، وباستكمال الترميم المقدّر بنحو نصف مليار دولار، بالإضافة إلى استمرار تمويل الإيواء للمهجّرين».
- نشرت جريدة «الأخبار» تقريرًا جاء فيه «أن أحد بنود التصوّر الأميركي للبنان من دون مقاومة وسلاحها، يقضي بالتعامل مع الضاحية الجنوبية على غرار التعامل مع المخيمات الفلسطينية، عبر استحداث حواجز على مداخل عاصمة «حزب الله»، وإخضاع الداخلين إليها والخارجين منها لتفتيش دقيق، وفرض قيود صارمة على إدخال البضائع والمواد، والتشدّد في التدقيق في مصادرها ووجهتها، وضبط حركة الأموال ومراقبة مصادرها وصولًا إلى وجهتها النهائية. واللافت أن هذه المهمة، وفق المصادر نفسها، «لن تسلّم للجيش اللبناني كمقترح أولي، بل يُعمل على تسليمها لقوة أمنية أجنبية، قد تحمل جنسية عربية».
- قام الجيش الإسرائيلي بتوسعة لموقعه المستحدَث في تلة جل الدير عند الأطراف الجنوبية لبلدة عيترون.
- نشرت جريدة «النهار» أن التصريحات الإيرانية تكرّر وتيرتها في ملف سلاح «حزب الله» ردًّا على المواقف الاميركية ولتأكيد عدم التخلّي عن الحزب في المرحلة الراهنة.
- قال المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» حسين الخليل اليوم الأربعاء أنّه «بات واضحًا من سلوك الإدارة الأميركية المتتالي أنّها تريد القضاء على كل مقوّمات الصمود والدفاع التي يتمتّع بها لبنان، وتحويله إلى مستعمرة أميركية - إسرائيلية تنحو به نحو ما يُسمى مسار التطبيع والاستسلام وصولًا إلى الاتّفاقات الإبراهيمية، ولقد استطاعت بكل أسف وعبر سلطات الوصاية الأميركية والإقليمية والتي تتحرّك في هذا البلد، بالعلن والخفاء، أن تجرّ الحكومة اللبنانية إلى اتّخاذ القرارات - الخطيئة كخطوة أولى نحو مسار متكامل من الاستسلام والخضوع الكاملين». وأضاف: «إن دفع الأميركيين باتجاه زجّ الجيش اللبناني الوطني للوقوف بوجه أهله وشعبه والإيقاع بينه وبين المقاومة ما هي إلَّا محاولة دنيئة لِهدم ركنين أساسيين في بنيان هذا البلد وهما الجيش والمقاومة». ودعا «لوضع حد للانبطاحة السياسية لقرارات الحكومة اللبنانية».
- عقد «منتدى جنوبية» لقاءً حواريًّا مع الكاتب والصحافي السياسي حازم صاغية تحت عنوان «المنطقة بعد مرحلة الميليشيا»، وذلك في مكتب «جنوبية» في بيروت، مساء أمس الثلاثاء بتاريخ ٢٦ آب الجاري. أدار اللقاء الشاعر نبيل مملوك، بحضور عدد من الصحافيين والوجوه الإعلامية والشخصيات المهتمة بالشأن السياسي، لا سيما في الطائفة الشيعية.
- أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديث إلى صحيفة «الشرق الأوسط»: «إن الأميركيين أتونا بعكس ما وعَدونا به»، في إشارة إلى ما كان يُتوقع من ردٍّ إسرائيلي على سياسة «الخطوة بخطوة» التي تمسّك بها الموفد الأميركي توم برّاك في تصريحاته، و"لكن مواقفه - مع أعضاء الوفد الآخرين - أتت معاكسة».
- رأى عضو المجلس السياسي في «حزب الله»، محمود قماطي، على أن «الجميع متفقون أن تسليم السلاح خيانة للبنان وخيانة للوطن والسيادة والاستقلال». واعتبر أن «نزع سلاح المقاومة هو أكبر عار وأكبر ذلٍّ ترتكبه الدولة اللبنانية في حق هذه المقاومة»، قائلًا: «لن نسلّم السلاح ولن نسلّم أي رصاصة من سلاح المقاومة بكل أنواعها وبكل خلفياتها».
- مؤسسة المرجع السيد محمد حسين فضل الله تدعو قناة «المنار» لوقف الانحدار ونكء الجراح من جديد وإطلاق شرارات الفتنة.
٢٨ آب
- نشرت جريدة «النهار» «تساؤلًا عما إذا كانت الاحتجاجات في الجنوب التي أدّت لإلغاء زيارة السفير توم برّاك إلى صور والخيام بمثابة رسالة مشفّرة عن مصير أي قرار بتنفيذ خطة الجيش بحصر السلاح من دون تفاهم مسبق».
- تسلّم الجيش اللبناني في إطار خطة الجيش الللبناني لحصر السلاح بيد الدولة وسحب سلاح المخيمات الفلسطينية شحنات أسلحة من حركة «فتح»، من داخل مخيمات منطقة صور جنوبي البلاد.
- قال رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد أنّ رفع البعض لشعار «حصرية السلاح بيد الدولة»؛ في ظلّ انتهاك السيادة ووجود الاحتلال، هو نفاق وتضليل لصالح مشاريع التبَعية.
- قال إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني أنّ «ما قام به أهل الجنوب بالأمس هو عمل مشرف أجبروا من خلاله برّاك على إلغاء زيارته».
- كتبت جريدة «النهار» أنه تبيّن أنّ ما أُشيع عن مليار دولار وعن استعداد «حزب الله» لإطلاق حملة إعادة إعمار الضاحية والجنوب والبقاع بمعزل عن الدولة غير صحيح، وأنّ المال المحكي عنه غير متوافر.
- طالب عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم في تصريح، «الحكومة اللبنانية التحرك سريعًا ومواجهة ما يخطط له العدو الإسرائيلي من مقايضة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ومنحها إلى سوريا لاحتفاظه بالجولان».
- عرض عناصر الكتيبة الفرنسية في قوة الأمم المتحدة الموقتة، أمام صحافيي «فرانس برس» مربض المدفعية ومخزن الذخيرة الذي اكتشفوه للتوّ في ٢٧ آب و«الواقع في وادي الخريبة في محيط قرية الماري التي تبعد بضعة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل».
- أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على محيط منطقة المحمودية وأطراف بلدة العيشية ومجرى نهر الخردلي ووادي برغز بعدّة غارات. ولاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «أغار من خلال طائرات سلاح الجو على عدة بُنى تحتية ومنصة صاروخية لـ"حزب الله" في عدة مناطق في جنوب لبنان».
- زار وفد من «حزب الله» ضمّ النائبين حسين الحاج حسن وإيهاب حمادة يرافقهما رامي أبو حمدان، النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، وقد صرح الحاج حسن بعد اللقاء: «لسنا في وارد تسليم السلاح».
- أعلن الجيش اللبناني في بيان اليوم أنّه «أثناء كشف عناصر من الجيش على مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي بعد سقوطها في منطقة الناقورة، انفجرت بهم ما أدّى إلى استشهاد ضابط وعسكري وجرح عنصرَين آخرَين».
- مدّد مجلس الأمن الدولي بالإجماع مهمّة حفظ السلام في لبنان حتى نهاية عام ٢٠٢٦ وستبدأ القوات حينها في «انسحاب منظَّم وآمن» على مدى عام.
- منعت مجموعة من النسوة في بلدة الدلّافة في جنوب لبنان اليوم الخميس دورية من قوّات «اليونيفيل» من دخول البلدة، دون مواكبة من الجيش اللبناني.
- صعَّد السناتور الجمهوري ليندسي غراهام لهجته قائلًا: «إنّ الوقت قد حان لإنهاء وجود "حزب الله" اللبناني».
- كتبت جريدة «الأخبار» عن ما وصفته بمصادر متابعة أنّ موفدي السلطة الفلسطينة للإشراف على تسليم السلاح الفلسطيني في لبنان قالوا، تصريحًا وتلميحًا، أمام المسؤولين اللبنانيين، إنّ رئيس السلطة محمود عباس «لن يستغرب في حال قرّرت الحكومة اللبنانية حظر حركة "حماس" في إطار خطّة تسليم سلاح المخيمات».
- أكّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنّ «الخطة التي سيضعها الجيش لتنفيذ قرار حصرية السلاح تَلقى دعمًا أوروبيًّا ودوليًّا واسعًا، وينبغي أن تتّسم بالدقة».
- اعترف الموفد الأميركي توم برّاك، في مقابلة متلفزة، أنّه استخدم كلمة «animalistic»، ولكن «ليس بطريقة مهينة»، معبّرًا عن رغبته في توضيح المقصود وراء تصريحه.
- نظّم «المنبر الوطني للإنقاذ» في بلدة الهبّارية – قضاء حاصبيا، ندوة سياسية تحت عنوان: «من الجنوب إلى الجمهورية: الواقع السياسي على مفترق التحولات الكبرى»، أدارها الناشط السياسي والاجتماعي رياض عيسى بمشاركة كل من الدكتور علي مراد والأستاذ زكي طه، بحضور عدد من أبناء البلدة والمنطقة وفعاليات سياسية واجتماعية وثقافية.
- أعلن المبعوث الأميركي توم برّاك أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منح لبنان فرصة للتسامح والتفاهم.
- توجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالشكر للدول الأعضاء في مجلس الأمن على التمديد لقوات «اليونيفل» لولاية جديدة.
- أشارت مندوبة أميركا في الأمم المتحدة دوروثي شيّا إلى أنّ «هذه آخر مرة ندعم فيها التجديد لـ"اليونيفيل"».
- أكّد محامي هنيبعل القذافي في حديث لقناة «الحدث» أنّ موكّله «لا علاقة له باختفاء موسى الصدر» مشيرًا إلى أنّ «توقيفه سياسي وأن الحكومة اللبنانية الحالية براء من توقيفه».
٢٩ آب
- كتبت جريدة «النهار» في «أسرار الألهة» أن «حزب الله» ُيكثّف من زياراته ولقاءاته مع حلفاء سابقين لإعادة لمّ الشمل وكسب التأييد في هذه المرحلة الحساسة، وأيضًا من أجل حشد الدعم في الانتخابات النيابية المقبلة.
- كتبت جريدة «النهار» في «أسرار الألهة» أن أجهزة أمنية أُبلغت «بوجوب اتخاذ إجراءات احتياط من اليوم وإلى موعد اجتماع مجلس الوزراء لعرض خطة حصر السلاح خوفًا من توجيه رسائل أمنية أو في الشارع إلى الحكومة قبل الجمعة».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنّ الجيش الإسرائيلي «هاجم أمس آلية هندسية في منطقة الناقورة في جنوب لبنان كانت تهمّ بإعادة إعمار بُنى تحتية عسكرية لـ"حزب الله" في المنطقة». وأضاف أنه «خلال الغارة، وَقع خلل فني أسفر عن عدم انفجار الذخيرة وسقوطها على الأرض حيث وردت في ما بعد تقارير عن إصابة عدد من عناصر الجيش اللبناني. يجري فحص إمكانية وقوع الحادث نتيجة انفجار الأسلحة الإسرائيلية».
- نفّذت طائرة مسيَّرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجّه مستهدفةً سيارة عند المدخل الشرقي لبلدة صير الغربية. وأعلنت وزارة الصحة العامة أن «غارة العدو الإسرائيلي بمسيّرة والتي استهدفت سيارة في بلدة صير الغربية قضاء النبطية أدّت إلى سقوط شهيد». وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن «الغارة الجوية استهدفت عنصرًا من "حزب الله" في النبطية - جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتله ويدعى أحمد نعيم معتوق».
- أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اليوم الجمعة أن «الجهات الفلسطينية المختصّة في لبنان سلّمت الدفعة الثالثة من سلاح منظمة التحرير الفلسطينية الموجود في المخيمات الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي: برج البراجنة، مار إلياس وشاتيلا، للجيش اللبناني كعُهدة».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة الجمعة، أن «لبنان مهدّد بشدّة ممن يلعب بنار الفتنة، ولا فتنة أكبر من فتنة تمزيق لبنان وكشفه وتفريغه من قوّته السيادية أمام فريق منبطح ومهزوم ولا قيمة وطنية له». وأضاف «الرئيس نبيه بري هو أكبر مرجعيات هذا الوطن ورمز قيمته السيادية وتاريخه المقاوم، وأساس أي شرعية سياسية، ولا مؤسسة ولا ميثاقية ولا حكومة ولا تضامن وطنيًّا بلا الرجوع إليه».
- أكّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن «المجتمع الدولي بحاجة إلى تعزيز دعمه المالي للبلاد الهشّة وجيشها إذا كان لحكومته أن تنجح في خطّتها الطموحة لنزع سلاح "حزب الله"».
- قدّمت قوات «اليونيفيل» تعازيها للجيش اللبناني ولعائلات العسكريين الذين سقطوا في الانفجار الذي وقع أمس في بلدة الناقورة، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
- أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، في منشور عبر حسابه على منصة «أكس»: «اتصلت برئيس دولة فلسطين، محمود عباس، مثمّنًا التقدّم الذي تمّ إحرازه في اليومين الماضيين بشأن تسليم السلاح الثقيل من المخيمات الفلسطينية، ووضعه في عهدة الجيش اللبناني. وقد أكّد لي الرئيس عباس أنه سيتمّ تسليم دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة من باقي المخيمات كما سبق وتمّ الاتفاق عليه».
- نشرت جريدة «النهار» مقالًا تحدث عن «مؤشّرات لتحضيرات إسرائيلية لحرب جديدة ضد لبنان إذا فشلت خطة الدولة بنزع السلاح».
- قال قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، في اجتماع استثنائي في اليرزة، إن «الجيش يتحمل مسؤوليات كبرى على مختلف المستويات، وهو مقبل على مرحلة دقيقة يتولّى فيها مهمات حسّاسة»، مؤكدًا أنه «سيقوم بالخطوات اللازمة لنجاح مهمته آخذًا في الحسبان الحفاظ على السلم اﻷهلي واﻻستقرار الداخلي».
- نشرت جريدة «الأخبار» تصريح للرئيس السابق إميل لحود، قال فيه: «حسنًا فعل قائد الجيش برفضه الانجرار إلى مواجهة داخلية».
- نقلت جريدة «الأخبار» عن ما وصفته بأنه مصادر مطّلعة «أنّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي هالَه ما سمعه من الوفد الأميركي الذي زار لبنان أخيرًا، والضغوط التي يمارسها هؤلاء، أبلغ من يهمّه الأمر بأنه يفضّل الاستقالة من قيادة المؤسسة العسكرية، إذا كان هناك مَن يريد أن تُسفك دماء لبنانيين على يد الجيش».
- رحّبت الولايات المتحدة الأميركية في ييان نشرته بعثتها إلى الأمم المتحدة عبر منصة «أكس» بـ«التصويت التاريخي» الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي قضى بإنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ("اليونيفيل")، بطريقة وصفتها بـ«المسؤولة، والمنظمة، والمحدّدة زمنيًّا». وأضافت «أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الجيش اللبناني لتعزيز قُدراته، في الوقت الذي يضطلع فيه لبنان بدور حاسم في نزع سلاح "حزب الله"».
- أشارت مصادر قناة «الحدث» إلى أنّ «رئيس مجلس النواب نبيه بري تبلّغ من الحكومة اللبنانية عدم تراجعها عن سحب سلاح "حزب الله"». وأنه «شدّد على الوحدة الداخلية وعدم زجّ الجيش اللبناني بأي إشكال».
- صدر عن قيادة الجيش أنه «استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية».
٣٠ آب
- قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال العشاء السنوي لهيئة التيار في قضاء زحلة، في حضور الرئيس العماد ميشال عون: «أصبحنا ضد "حزب الله" عندما جرّنا إلى حرب لا دخل لنا بها».
أصدر «حزب الله» بيانًا تقدّم فيه «بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى الشعب اليمني الشقيق، وقيادته المجاهدة، وفي طليعتها القائد السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، باستشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء المجاهد أحمد غالب الرهوي مع كوكبة من الوزراء، جراء عدوان صهيوني غادر وجبان استهدف اجتماعًا مدنيًّا رسميًّا للحكومة اليمنية في العاصمة صنعاء». - عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، بحضور رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، جلسة تناولت الشؤون الإسلامية والوطنية وأوضاع المنطقة. وأعلن أن «حصر السلاح بيد الدولة خطوة أساسية لتثبيت السيادة».
- أشار رئيس الحكومة نواف سلام، خلال المؤتمر التنموي الشامل لقضاء عاليه من تنظيم جمعية اليد الخضراء: «تأخّرنا كثيرًا على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية التي نصّ عليها الطائف».
- أوضح المكتب الإعلامي لوزير المالية ياسين جابر، في بيانٍ، أنّه «منذ فترة، تتداول بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي أخبارًا تارةً مجتزأة وتارةً مفبركة ومضلّلة حول موقف وزير المالية من التطورات السياسية الراهنة». وأضاف البيان أنّه «رغم النفي المتكرّر لما يُنسَب إليه خطًا وتشويهًا، ورغم تأكيد الوزير جابر مرارًا وبوضوح موقفه الداعم لاستعادة الدولة سيادتها على كل شبر من أراضيها التي ما زالت محتلة من قِبل إسرائيل، وحفظ كرامة الجنوبيين وسائر المتضررين من اعتداءاتها المستمرة، والتعويض عليهم، ورفض أي موقف يبرّر تلك الاعتداءات أو يدعمها، لا تزال هذه الوسائل مُصرّة على فبركة الأخبار والتمادي في تضليلها وفق أهوائها».
- شدّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، على أنّ «أبناء المقاومة أعلنوا بوضوح أنهم لن يسلّموا السلاح»، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى أن تعيد النظر في قرار نزع السلاح.
٣١ آب
- ألقت القوات الإسرائيلية، منشورات فوق بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، جاء فيها: «تحذير! سنواصل العمل ضد كل مَن يعمل على إعادة بناء بُنى تحتية إرهابية لصالح "حزب الله" في القرى الحدودية. لقد أعذر من أنذر. حزب الله يواصل تقويض أمنكم ويعرّضكم للخطر».
- كتب رئيس الحكومة نواف سلام في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر على منصة «أكس»: «نستعيد حكمة رجلٍ آمن بلبنان وطنًا نهائيًّا لجميع أبنائه وجعَل من الدِّين رسالة للعدالة والوحدة لا للفرقة والانقسام، ودعا إلى صون العيش المشترك ونبذ الفتن. فكان حضوره مدرسة في الوطنية والإنسانية».
- افتتح «مهرجان التسوق والسياحة الـ٢٣ في مدينة بعلبك، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلًا بالنائب حسين الحاج حسن. هذا الحدث الذي تنظّمه نقابات وجمعيات تجارية بالتعاون مع بلدية بعلبك، يمثل لحظة مهمة للمدينة. انتقد الحاج حسن خلال الافتتاح في كلمة له سلوك الحكومة، معتبرًا أنها «ارتكبت أخطاء دستورية كبيرة، مثل استمرار جلسات مجلس الوزراء بعد انسحاب وزراء يمثلون مكوّنًا رئيسيًّا في البلد».
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت منطقة الدمشقية المقابلة للنبطية. ونفّذ الجيش الإسرائيلي أيضًا سلسلة غارات استهدفت مرتفعات علي الطاهر - النبطية. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنّ «الغارات على جنوب لبنان أعقبت رصد نشاط عسكري لـ"حزب الله" في الشقيف».
- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:«إننا نضرب "حزب الله" في لبنان كلّما حاول رفع رأسه».
- أشار المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصّة «أكس» إلى أنّ «القوات الإسرائيلية دمّرت مبنى في عيتا الشعب استخدمه "حزب الله" الارهابي لأنشطة عسكرية في جنوبي لبنان».
- استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق النبطية الفوقا - ميفدون ما أسفر عن مقتل سائقها.
- أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في الذكرى الـ٤٧ لتغييب السيّد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدرالدين: «لسنا إلإ دُعاة وحدة وتعاون، واجتماع الجهل والتعصب ليصبح سلوكًا لدى البعض هو الطريق إلى الخراب». وقال: «منفتحون لحوار هادئ لمناقشة موضوع السلاح بعيدًا من التهديد والقفز فوق البيان الوزاري وخطاب القسَم».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، أن قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة هو «خطيئة كبرى»، مشددًا على أن «نزع سلاح المقاومة مطلبٌ إسرائيلي - أميركي».
- وجّه الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم برقية إلى قائد حركة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، «قدّم فيها التعازي والمباركة باستشهاد رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء في اليمن أحمد الرهاوي وعدد من الوزراء جرّاء الغارات الإسرائيلية - الأميركية التي استهدفت صنعاء».
- كتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي الخامنئي في منشور على منصة «أكس» بمناسبة ذكرى اختفاء السيّد موسى الصدر «رائد الوحدة والمواجهة: توحيد شيعة لبنان ومنحهم هويّتهم، وخلق التعايش والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان والأحزاب السياسية في هذا البلد من جهة، والصراحة في إعلان الكيان الصهيوني "شرًا مطلقًا"، وإعلان حرمة التعاون معه من جهة أخرى، جعل من هذا العالِم الكبير شخصيّةً متعدّدة الجوانب».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».