في استكمال لمروحة نشطاتها المتعددة قامت حركة «تحرُّر» ـ من أجل لبنان بمجموعة من اللقاءات والزيارات، فزار وفدٌ منها سماحة السّيد العلّامة علي الأمين، وقدّم له الوثيقة التأسيسية للحركة. كما زار وفد منها النائب أشرف ريفي في مكتبه في الأشرفية والوزير السابق إبراهيم شمس الدين في منطقة الطيونة والأميرة حياة أرسلان في عاليه وعرضوا خلال زياراتهم لرؤية الحركة ومبادئها وأهدافها ونشاطاتها المقبلة، كما شارك وفد حركة تحرر في اجتماع لأعضاء من طاولة حوار المجتمع المدني ونشطاء وممثلو أحزاب وجمعيات لمناقشة أطر التعاون والتنسيق، وانضمت حركة «تحرُّر» إلى الجبهةِ السياديةِ من أجل لبنان؛ وطاولةِ حوارِ المجتمعِ المدنيّ.

كما نظّمت الحركة ورشة تفكير ونقاش بعنوان: «اللبنانيون وثقافة الدولة»، في فندق Smallville – بدارو، يوم السبت ١٦ كانون الأول ٢٠٢٣ شارك فيها عدد من الشخصيات وممثلي عدد من النواب والمجموعات والجمعيات والمؤسسات والأحزاب.
وكانت الجلسة الأولى بعنوان «ما يمكن استلهامه من الأديان تأسيسًا للدولة المدنية في لبنان»، حاضر فيها سماحة السيد العلامة علي الأمين للحديث عن ولاية الدولة الأب الدكتور وسام معلوف. حملت الجلسة الثانية عنوان «عناصر الثقافة المواطنية في لبنان وتحدّياتها وأساليب العمل الممكنة»، فكانت فيها كلمات للبروفيسور أنطوان مسرّة والأميرة حياة أرسلان والصحافي السيد علي الأمين والسيدة يسرى التنير.
وفي نهاية هذه الجلسة أعلن المؤسسان في حركة «تحرُّر» د.هادي مراد وعلي الزين، إطلاق «المؤتمر الدائم للإعتراض الشيعي» الذي سيشكّل مظلّة لمجموعة ورشات تفكير ونقاش في المسألة الشيعية.
أصدرت الحركة مجموعة من البيانات المختلفة كما أعلن ممثلوها في لقاءات ومقابلات عن مواقف تدعو للكفّ عن وضع لبنان في عين الطوفان وحصر التمثيل الفلسطيني في لبنان بالسلطة الوطنية الفلسطينية ودعت لتنفيذ القرار ١٧٠١ والتشديد على أولوية مشروع الدولة مقابل الصفقات، ونددت بسلوك حزب الله على الحدود الذي لا يأخذ بالاعتبار سيادة الدولة ولا يراعي الوحدة الوطنية، وأكدت أن الشيعة كغيرهم من اللبنانيين يريدون العيش في دولة طبيعية. كما أشارت إلى أن القوانين والدستور اللبناني لا يتحدّثون عن المقاومة كحالة دائمة...


