ضمن لقاءاته الدورية، استضاف ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين في الهنغار في «أمم للتوثيق والأبحاث» في حارة حريك، العميد المتقاعد خالد حمادة في لقاء حواري بعنوان «طوفان الاقصى وانعكاساته على لبنان»، حيث عرض العميد حمادة بطريقة منهجية علمية محترفة، أبعاد عملية «طوفان الأقصى» العسكرية والسياسية والاستراتيجية، وأثرها على الواقع اللبناني، كما تطرّق إلى الوضع جنوبًا بفعل حالة الحرب «السلبية» الدائرة بين حزب الله وإسرائيل، وكان نقاش وأسئلة من الحضور.

كذلك استضاف «الائتلاف» أستاذ التاريخ في الجامعة الأميركية في بيروت وأمين سرّ مؤسسة لقمان سليم مكرَم رباح، حيث تمّ عرض الواقع اللبناني بمختلف جوانبه في ظلِّ ما يحدث في غزة من صراع عسكري يدفع ثمنه المدنيون الفلسطينيون، كما تمّت مناقشة الأوضاع في الجنوب وحيثيات القرار ١٧٠١ وما يُعرف بقواعد الاشتباك وموضوع النازحين الجنوبيين وحقّ الدولة السيادي المُستباح والمصادَر من قِبل حزب الله في تقرير حالة الحرب، وكان نقاش وأسئلة من الحضور.
.jpg)

تحت عنوان «تحية للقمان... نحو لبنان الوطن»، وبدعوة من «أمم للتوثيق والأبحاث» و«ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين»، عُقد لقاء حواري بتاريخ التاسع من كانون الأول ٢٠٢٣، في «الهنغار» ـ حارة حريك، بحضور حوالى ٨٠ شخصية، تناول فيه المشاركون الواقع الحالي في لبنان، والرؤية لبناء إطار يسعى نحو وطن تسوده قيَم الديمقراطية والعدالة.
كما أصدر الإئتلاف العديد من البيانات التي شدّدت على حق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام وتوقّفت عند الوضع القائم في جنوب لبنان وحالة النزوح القسري التي يتعرّض لها الجنوبيين ورفضت زج لبنان في حروب لمصلحة غير لبنانية ودعت إلى تطبيق القرار ١٧٠١، ودعت الحكومة اللبنانية وكافة الأطراف السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع المصلحة فوق أي اعتبار والنأي بلبنان عن أخطار لا يستطيع اللبنانيون تحملها في ظل الوضع الاقتصادي المزري الذي أوصلهم إليه تحالف الفساد والسلاح المسيطر على مفاصل السلطة اللبنانية.


