شهد عام ٢٠٢٣ إعادة إحياء منشور «فان رقم ٤» الذي أردناه أن يكون سجالًا مفتوحًا. كتبنا في افتتاحية «العدد صفر» منه أن «أحاديثه هي حوارات أزقة وأحياء الضاحيّة المتنقلة ذهابًا وإيابًا إلى المدينة. والضاحية «قلب» شيعة لبنان وحضنهم، هي الجنوب والبقاع وجبل لبنان، هي موضعهم كنازحين، وكمحرومين وأقوياء وظالمين ومظلومين». دارت أعداد الفان حول هذه الأحاديث والحوارات، فطالت تحقيقاتٍ حول وسائل النقل والمولدات في العدد صفر، الإغتيال السياسيّ في العدد الأوّل، الأمن الغذائي في العدد الثاني، علاقة الثنائي الشيعي بالمخيمات الفلسطينية في العددين الثاني والثالث، في العدد الرابع كان موضوع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى هو الأبرز، وتناول العدد الخامس القطاع الصحي في حزب الله، أمّا السادس فسلط الضوء على حركات الإعتراض الشيعي الناشئة. وفي جميع هذه الأعداد أفردنا مساحة للثقافة والأدب والمناطق والسكان وغيرها من الميادين.



