كانَ إطْلاقُ «مُنْـتَدى المَشْرِقِ والمَغْرِبِ للشُّؤونِ السِّجْنِيَّة» في تِشرينَ الثَّاني ٢٠١٨، خلالَ لِقاءٍ اسْتَضافَتْهُ العاصِمَةُ الألمانِيَّة برلين جَمَعَ عَدَدًا مِنَ المُهْتَمِّين بـ«المَسْأَلَةِ السِّجْنِيَّة في المَشْرِقِ والمَغْرِب». مِنْ إذْذاكَ تابَعَ هَؤلاءِ التَّواصُلَ، كَما تابَعوا السَّعْيَ إلى تَوسيعِ دائِـرَةِ المُشارَكَةِ في المُنْتَدى فِكْرَةً ومَشاريع.
على الرَّغْمِ مِنْ أنَّ «أُمم للتَّوْثيقِ والأبْحاث» لَمْ تَـدَّعِ يَوْمًا بِأَنَّ المَسْأَلَةَ السِّجْنِيَّةَ مِحْوَرُ اهْتِمامِها فـلَقَدْ أَوْلَت، مِنْ أَوَّلِ أمْرِها، عَدَدًا مِنَ المَسائِلِ ذاتِ الصِّلَةِ بالسِّجْنِ والاعْتِقالِ والإخْفاءِ القَسْرِيِّ، الكَثيرَ مِنَ الاهْتِمام. وتَبْنِي «أُمَم»، في عِدادِ ما تَبْنِي عَلَيْه، في مُقارَبَـتِها لـ«المَسْأَلَةِ السِّجْنِيَّة» على مُقَدِّمَةٍ مَفادُها أَنَّ السِّجْنَ في المَشْرِقِ والمَغْرِب، ولا سِيَّما السِّجْنِ السِّياسِيِّ، لَيْسَ مَرْفِـقًا مِنْ مَرافِقِ أَنْظِمَةِ القَمْعِ ومَنْظوماتِها الدَّوْلَـتِـيَّة وغَيْرِ الدَوْلَـتِـيَّةِ فَحَسْب، وإنَّما هُوَ أيْضًا جُزْءٌ مِنْ مَنْظومَةِ «التَّسْليمِ»، بَلِ «التَّسامُحِ»، المُجْتَمَعِيِّ بِما تَقومُ بِهِ هَذِهِ الأَنْظِمَةُ والمَنْظومات. ولَعَلَّ في هَذِهِ المُقَدِّمَةِ ما يُفَسِّرُ أنَّ العَديدَ مِنَ المُبادَراتِ ذاتِ الصِّلَةِ بالمَسْأَلَةِ السِّجْنِيَّة، بِما فيها الأشْجَعُ مِنْ بَيْنِها والأَحَقُّ بالثَّناءِ عَلَيْها، هي رُدودُ أَفْعالٍ على ارْتِكاباتٍ سِجْنِيَّةٍ لا يَدَعُ لَها إثْخانُ الأَنْظِمَةِ والمَنْظوماتِ في مُمارَساتِها السِّجْنِـيَّةِ أنْ تَبْلَعَ ريقَها وأنْ تَضَعَ السِّجْنَ، ثَقافَةً ومُمارَساتٍ، على طاوِلَةِ التَّشْريح... على جَسامَةِ المُهِمَّةِ، يُريدُ المُنْتَدى لـنَفْسِهِ أنْ يَكونَ مِنَ السِّجْن، مَشْرِقًا ومَغْرِبًا، ثَقافَةً ومُمارَساتٍ، طاوِلَةَ التَّشْريحِ هَذِهِ وأنْ يُحاوِلَ أنْ يُقَدِّمَ للمُتَحَلِّقينَ حَوْلَ هذِهِ الطاوِلَةِ ما يَحْتاجونَ إلَيْهِ مِنْ أدواتٍ ومِنْ فُرْصَةٍ لـتَبادُلِ المَعارِفِ والخِبْرات!
لقد قام المنتدى بمجموعة من النشاطات على مدار العام الماضي، شملت مجموعة من الحوارات والندوات والمنشورات والنقاشات حولها.
في ٢٩ كانون الثاني عرض المنتدى فيلم «أولئك الذين قالوا لا للملالي» وهو فيلم يوثق الجرائم التي ارتكبها النظام في إيران بعد قيام الجمهورية الإسلامية عام ١٩٧٩. وتبع الفيلم مناقشة شارك فيها كل من مخرجه نيما سرفستاني، ايراج مصداقي المعتقل السابق الذي لعب دورًا أساسيًّا في الفيلم وأنور البني المحامي والناشط السوري في مجال حقوق الإنسان. أدار النقاش منسّق المنتدى في لبنان والناطق باسمه الصحافي جاد يتيم.
في السادس من نيسان ٢٠٢٣ أجري في معهد العالم العربي في باريس حوار مع الكاتب والمناضل السياسي والمعتقل السابق ياسين الحاج صالح حول كتابه «الفظيع وتمثيله: مداولات في شكل سوريا المخرّب وتشكّلها العسير» فتطرقت جلسة النقاش مع الحاج صالح، إلى نضاله السياسي وتجاربه القاسية، سواء في المعتقل أو خارجه، وكذلك نشاطه الكتابي كأحد المناضلين المنخرطين في ثورة الشعب السوري العام ٢٠١١ من أجل حياة حرة وكريمة ونظام ديموقراطي في سوريا. شارك في النقاش بالإضافة إلى صالح كل من نسرين الزهر مديرة مركز اللغة والحضارة في معهد العالم العربي في باريس وكاترين كوكيو، أستاذة الأدب المقارن في جامعة Paris Cité، التي ساهمت عام ٢٠١٧ في إنشاء لجنة سوريا ـ أوروبا، التي نظّمت المؤتمر الدولي «سوريا: في البحث عن العالم»، مع نسرين الزهر وهالة العبدالله.
وفي ٤ أيار ٢٠٢٣ نظّم المنتدى عبر تطبيق زوم حوار مع كايلي ديغريغوريو، الباحثة في منتدى المشرق والمغرب للشؤون السجنية، حول آخر بحث لها في المنتدى «الأمن والعدالة: أهداف متباينة من منظار حكم القانون». ونصّها هذا هو الثاني في سلسلة من أربعة أجزاء بعنوان «إصلاح السجون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: مشروع تنمية دولي ووسائل تحقيق غايات كثيرة». وقد شارك في الحوار منسق المنتدى في لبنان والناطق باسمه الصحافي جاد يتيم. وكان المنتدى قد نظّم المناقشة في السنة الماضية، للجزء الأول من البحث.
.jpg)
في ١١ أيار ٢٠٢٣ أقام التحالف (أنقذوا معتقلي سوريا) ومنتدى المشرق والمغرب للشؤون السجنية ومعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط حلقة نقاش وجلسة أسئلة وأجوبة على الإنترنت بعنوان «السعي لتحقيق العدالة: قضية مزيك ضد سوريا وتحالف (أنقذوا معتقلي سوريا)».
ركّزت حلقة النقاش على الاستخدام المنهجي وواسع الانتشار للاعتقال والإخفاء القسري والتعذيب في سوريا، وكذلك على آثاره على الضحايا والأُسر، وتوفّر منصة لخبراء حقوق الإنسان والناجين من التعذيب والمناصرين للعدالة لتبادل الأفكار والآراء حول قضية المساءلة والعدالة في سوريا، كما عرّفت عن تحالف «أنقذوا معتقلي سوريا»للحديث عن أثر الاعتقال على الضحايا وعائلاتهم ولحشد الدعم للتحالف.
في حزيران ٢٠٢٣ استضاف المنتدى الجلسة الثانية لمناقشةِ الآثار النفسية المترتبة على تجربة الاعتـقال في السجون السورية. حيث سعت هذه الجلسةُ إلى استكمال مناقشة وتَـقيـيم الاحتياجات الأساسية للمعتـقلين السابقين، والدعم النفسي ـ الاجتماعي في فترات الأزمات. كما انطلقت من دراسة واقع الاحتياجات النفسية والاجتماعية بناءً على الظرف السوري، بداية من الخدمات الأساسية، مأوى، غِـذاء، كرامة، حقوق إنسان، وصولًا إلى تقديم خدمة العلاج النفسي التخصُّصي.
وأجابت الجلسة على الأسئلة من نوع: ما هي مناهج الدعم والعلاج النفسي التي يمكن اتباعها؟ هل يمكننا العمل على تقديم الدعم النفسي المرتبط بإعادة التأهيل الحسّي الجسدي؟ وقبل كل هذا، ما هي خريطة الخدمات التي من الممكن العمل عليها ووضعها في إطارٍ يمكن الاستفادة منه؟ وما هو أثر تجربة الاعتقال على الأفراد في ظلِّ غياب الدعم النفسي الاجتماعي؟
شارك في الجلسة كل من: الدكتور جلال نوفل، طبيب نفسي، مُدرب دعم نفسي اجتماعي في الأزمات، مدرب برنامج رأب فجوة الصحة النفسية في الرعاية الأولية؛ الدكتور عمار بيطار: طبيب نفسي، مدرب ومشرف في الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي؛ الأستاذ صلاح الدين لكّه: بكالوريوس علم نفس، مختصّ ومدرب ومشرف في الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي.
في ٨ حزيران ٢٠٢٣ حاور فريتز شترايف، في هذا اللقاء، مدير «المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات»، الباحث السوري سلام الكواكبي بشأن الكتاب الذي يوثّق المحكمة الخاصة بانتهاكات الفرع ٢٥١ في دمشق والتي أقيمت بكوبلنز في ألمانيا.
هدف هذا الكتاب والنقاش الذي تلاه مع الحاضرين، إلى إلقاء الضوء على التعذيب الممنهج الذي مارسه النظام قبل الثورة السورية وخلالها بحقِّ معارضيه، ضمن سياسة قائمة على صناعة الموت.
نظم «المنتـدى» هذا النقاش فـي إطار دوره: مساحة حوار، واقعية وافتراضية، في «المسائل السّجْنيّة» فـي المَشْرِقِ والمَغْرِب، وملتقىً للتجارب والاختصاصات»، علَّ ذلك يُسـاهمُ في فهمٍ أوسعٍ للتقاطعات فـي عقليّة الحاكم على تطويع السّجن، السياسي والجنائي، كأداةٍ للحُكم من خلال القمع ووصولًا إلى الاقصاء الجسدي.
وفريتز شترايف محامٍ ألماني مختصّ في قضايا حقوق الإنسان والجرائم الفظيعة، ويعمل على قضايا العدالة والمساءلة في سوريا. وقد أسّس شترايف «٧٥ بودكاستس»، التي كانت وراء إنتاج سلسلتي بودكاست «الفرع ٢٥١: جرائم سورية قيد المحاكمة» باللغتين العربية والإنكليزية إضافة إلى بودكاست «محاكمات سورية».
أما سلام الكواكبي فهو باحث في العلوم السِّياسيّة والعلاقات الدوليّة، والمدير التنفيذي لـ «المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات» في باريس.

والكتاب هو نتيجة جهد فريق من الصحافيين/ات والباحثين/ات من مشروع «٧٥ بودكاستس»، عملوا على سلسلتي بودكاست بالعربية والإنكليزية لسبر أغوار محكمة كوبلنز، تحت عنوان «الفرع ٢٥١: جرائم سورية قيد المحاكمة»، قامت «أمم للتوثيق والأبحاث» بتحرير الكتاب بنسخته الإنكليزية، بينما عملت «دار الجديد» على تحرير النسخة العربية منه، قبل أن تقوم بطباعة النسختين، وصدر عام ٢٠٢٢.
وكان المنتدى قد قام في حزيران ٢٠٢٣ بمتابعة ومرافقة تدريب مجموعة من الموسيقيين السوريين في ألمانيا لمدة حوالى الأسبوع وذلك في إطار إنجاز عمل موسيقي يُحاكي الحال في سجن صيدنايا السوري.

وفي السابع من تموز ٢٠٢٣ أدار المنتدى جلسة حوارية بعنوان: «تجربة السجن في فلسطين»، أجابت هذه الجلسة على الأسئلة التالية: بأي طريقة يُعتبر نظام السجون وسيلة للسيطرة على الضفة الغربية؟ إلى أي مدى يُعتبر السجن مكانًا للتدريب وممارسة السياسة؟ ما هو الرابط بين الداخل والخارج؟
تحدّث في الجلسة كل من آسيا زينو، الكاتبة في الشؤون السجنيّة الفلسطينية وطالبة دكتوراه في التاريخ والأنثروبولوجيا في INALCO، المرتبط بالمعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO) _ الأراضي الفلسطينية. تركّز آسيا في أطروحتها على الأشكال المختلفة لمقاومة الأسرى السياسيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؛ وستيفاني لاتيه عبد اللّه وهي مؤرّخة وعالمة في أنثروبولوجيا السياسة وباحثة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (مركز الدراسات الاجتماعية الدينية _ مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية)، ومتخصصة في منطقة الشرق الأوسط والمجتمعات العربية.
في ٢١ أيلول ٢٠٢٣، نظّم المنتدى مع مايكل فارقوهار حوارًا بعنوان «المعني في وقت المحن الدولة والإسلاميون في القرن العشرين في مصر».
ركّز الحديث على سلسلة حملات القمع من أواخر الأربعينيات إلى أوائل السبعينيات والتي عرّفها أنصار الإخوان في مصر باسم المِحَن، والتي تضمّنت عمليات قتل خارج نطاق القضاء واعتقالات وتعذيب وإعدامات مماثلة لتلك التي نشهدها اليوم. يعتمد الحديث على مواد باللغة العربية، والتي نادرًا ما تُستخدم في أبحاث الإسلام السياسي ـ بما في ذلك مذكرات السجون، وتأريخ النشطاء، وقصائدهم وأغانيهم ورواياتهم ـ لإلقاء الضوء على الرموز والقصص والممارسات التي طوّروها لفهم هذه التجارب، والتي سعوا من خلالها إلى إعالة أنفسهم في مواجهة الآثار المُهينة للعنف.

في ٢٥ تموز ٢٠٢٣ نظّم المنتدى في جامعة القديس يوسف في بيروت ندوة بهدف مناقشةِ كتابِ «مَن يمتلك حقّ الجسد؟ قراءة في الحياة السجنية»، للكاتبِ المصري أحمد عبد الحليم، الذي صدَرَ مؤخّرًا عن «مُنْتَدى المَشْرِقِ والمَغْرِبِ للشُّؤونِ السِّجْنِيَّة». كان اللقاء في إطار المسَاق الصيفي «سجون العرب: حقوق الإنسان ومسألة العدالة عبر الفن»، والذي تمَّ تدريسه بالتعاون مع جامعة القديس يوسف ضمن البرنامج الأكاديمي لمنتدى المشرق والمغرب للشؤون السجنية. وكتاب عبد الحليم يدور حول الجسد الذي يُعتبر مُهمّشًا داخل الفضاء السجني فيحاول إلغاءَ هذا التهميش، من خلال تفكيك العلاقة بين ثلاثـي الفضاء السِّجني: سلطة، اجتماع «السجناء» وقانون، وذلك عبر تتبُّع السياسات العقابية في الفضاء السِّجني المصري وأثرها على السجين/السجينة «النفْس والجسد»، وهذا من خلال رصد وتحليل تفاصيل رحلةٍ عميقةٍ حول فلسفة امتلاك السلطة جسَد سَجينها وسَجينتها، مُنذ تَخطِّيه وتخطِّيها أول بوابةٍ للسجنِ، مرورًا بـالمرئيات العقابية وصولًا إلى ما بعد الخروج، لـنُكوِّن صورةً صلبةً ومتماسكة حول فلسفة العقاب وهدفه، ونصل إلى تَبيـين التأثيرات النفسية والعقلية والفكرية، كما التمثّلات السيميولوجية على الجسد داخل الفضاء السِّجني وخارجه.

وفي ١١ كانون الأوّل ٢٠٢٣ كان اللقاء حول عنوان: «وجوه العدالة، الشتات السوري ونضال مناهضة التطبيع ودروس كوبلنز». شارك فيه كل من هَنا الهتمي، وهي صحافية مستقلة، وطارق الأوس (المتحدث الرسمي باسم سياسة اللاجئين في منظمة برو أسيل؛ مونيكا بورغمان المؤسِّسة المشاركة ومديرة «أمم للتوثيق والأبحاث» و«منتدى المشرق والمغرب للشؤون السجنية»؛ ماريانا كركوتلي، المحققة القانونية والناشطة الحقوقية. وقد أدار الحوار كل من مينا إبراهيم وماريا هارتمان.
وأخيرًا قرّر «مُنْتَدى المَشْرِقِ والمَغْرِب للشُّؤونِ السِّجْنِـيَّة» تأجيل الفاعليات التي كان قد أعلن عنها سابقًا: «نحو فهم أعمق للسجون: الثقافة السجنيّة وحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» وذلك بسبب الوضع في غزة، وعدم الاستقرار، والاحتمالات القائمة لتوسّع العنف في لبنان.

هذه الفاعليات كانت بالتعاون مع مسرح HAU Hebbel am Ufer و medico international بالشراكة مع المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان (ECCHR) Open Society Foundation, Heinrich_Böll_Stiftung, Danish Institute Against Torture (DIGNITY).
كان من المفترض أن تبدأ الفاعليات مساء الخميس ٣٠ تشرين الثاني الماضي، حيث سيتمّ افتتاح المعرض وجولة موجّهة يقوم بها أيمن نحلة عن المنتدى والفنان خالد بركة. ثم تتمّ تلاوة رسائل الترحيب من قِبل المنتدى وHAU, medico ويليها عرض موسيقي وغنائي بعنوان الموسيقى كمقاومة: أداء أغاني من سجن صيدنايا في سوريا. ثم يكون هناك جلسة نقاشية بعنوان: ٧٥ عامًا على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمساءلة: الحالة السورية، علمًا بأنه كان من المفترض أن يبدأ اليوم الثاني في ١ كانون الأوّل بمشاهدات صوتية لسجون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ثم بعد ذلك ورشة عمل بعنوان: من الخطيب إلى كوبلنز: الإمكانيات القانونية والتحديات السياسية في ألمانيا. بعد ذلك تتمّ مناقشة كتاب: «الغولاغ السوري: داخل نظام سجون الأسد»... ثم جلسة بعنوان: تصوير السجون: أساليب البحث في الظلم. أما الجلسة النقاشية الثانية لهذا اليوم فهي بعنوان: سجون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتعقيداتها: تاريخها، تشكيلاتها، وتأثيراتها.
أما اليوم الثالث في ٢ كانون الأوّل فخُطّط له بورشة عمل أولى بعنوان كيف يمكننا معرفة السجون؟ ثم ورشة عمل ثانية بعنوان: كيف تكون «معرفة السجون» محورية؟ ثم بعد ذلك جلسة نقاشية بعنوان: السجن العالمي ـ كيف يقوم الاحتجاز بتشكيل العالم؟ وتنتهي الفاعليات بعرض فيلم وثائقي وحفلة موسيقية.
وقد أشار المنتدى على صفحته على الانترنت، إلى أن هذا التأجيل لا يعني تأجيل العمل على هذه المواضيع، بل يمنح الوقت للتعامل بعناية مع اللحظة الصعبة الحالية. سوف تتم إعادة جدولة الحدث لعام ٢٠٢٤.


يُعرض في هنغار «أمم»، وبمناسبة مرور خمسين عامًا على اندلاع الحرب الأهلية، معرضًا يحمل عنوان «حادثة واحدة، حروب كثيرة».
