يوميات حزيران ٢٠٢٥ ... إسرائيل وإيران في مواجهة مباشرة
١ حزيران ٢٠٢٥
٢ حزيران ٢٠٢٥
٣ حزيران ٢٠٢٥
٤ حزيران ٢٠٢٥
٥ حزيران ٢٠٢٥
٦ حزيران ٢٠٢٥
٧ حزيران ٢٠٢٥
٨ حزيران ٢٠٢٥
٩ حزيران ٢٠٢٥
١٠ حزيران ٢٠٢٥
١١ حزيران ٢٠٢٥
١٢ حزيران ٢٠٢٥
١٣ حزيران ٢٠٢٥
١٤ حزيران ٢٠٢٥
١٥ حزيران ٢٠٢٥
١٧ حزيران ٢٠٢٥
١٨ حزيران ٢٠٢٥
١٩ حزيران ٢٠٢٥
٢٠ حزيران ٢٠٢٥
٢١ حزيران ٢٠٢٥
٢٢ حزيران ٢٠٢٥
٢٣ حزيران ٢٠٢٥
٢٤ حزيران ٢٠٢٥
٢٥ حزيران ٢٠٢٥
٢٦ حزيران ٢٠٢٥
٢٧ حزيران ٢٠٢٥
٢٨ حزيران ٢٠٢٥
٢٩ حزيران ٢٠٢٥
٣٠ حزيران ٢٠٢٥
١ حزيران ٢٠٢٥
- غارة استهدفت دراجة نارية على بلدة أرنون قضاء النبطية أدت إلى مقتل شخص.
- نقَل مراسل «ليبانون ديبايت» خبر نجاة ٣ مواطنين بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص عليهم أثناء محاولتهم تفقّد منازلهم في حولا.
- رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ «لبنان الغارق بالأزمات العميقة يعاني من فريق غير قادر على إدارتها، فالحكومة اللبنانية بلا أولويات اقتصادية أو مالية، وفريقها فاشل يعيد إغراق البلد بعقدة الأزمات الهيكلية المتراكمة».
- قال النائب السابق أنطوان زهرا: إنه «لا شيء يجمعنا بحزب الله ما دام يملك السلاح واستعجل إجراء الانتخابات البلدية كي لا يُفضح تمثيله ونحن في أفضل مرحلة في العلاقة مع حزب الكتائب منذ انتخاب رئيس الجمهورية ومن الممكن أن نتحالف معه في الانتخابات النيابية المقبلة».
- اعتبر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض أنه: «على الرغم من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية والتمادي اليومي في اغتيال المواطنين اللبنانيين، وعمليات التوغل والتجريف داخل الأراضي اللبنانية، تبدو الحكومة اللبنانية عاجزة وهامدة وكأنها غير مكترثة بمعاناة الجنوبيين».
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «لبنان نفذ كل ما يترتب عليه من التزامات ومتوجبات حيال اتفاق وقف النار ولم يُطلق رصاصة واحدة خلاف تمرّد إسرائيل على تطبيقه».
- غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة بيت ليف في جنوب لبنان، وقالت قناة «الحدث» أن الناجي من الاغتيال هو عنصر حزب الله أمين زغلوط.
- دعا النائب قاسم هاشم الحكومة لإطلاق خطة عاجلة لإعمار الجنوب ومواجهة العدوان الإسرائيلي.
- دعا رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد، في بيان، إلى «ضرورة تجديد مهام قوات حفظ السلام العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، لأنّ لبنان هو أحوج ما يكون هذه الأيّام إلى قوّات دولية، في ظلّ الاحتلال والعدوان الإسرائيلي المستمر عليه، ومن أجل حماية المدنيين وحفظ السلام، والإشراف على تنفيذ قرار وقف إطلاق النّار الذي يطبقه لبنان من جانب واحد بينما العدو الإسرائيلي مستمر في خرقه له».
- مقتل شخص جراء استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة من نوع «رابيد» على طريق عيتا الشعب - دبل.
- اجتمع عدد من الشخصيات الشيعية من ناشطين، مثقفين، وأكاديميين في الواجهة البحرية لبيروت، تحت عنوان «لقاء اللبنانيين الشيعة»، لمناقشة خطة عمل «نحو ٢٠٣٠» وبرعاية وتنظيم مؤسسة «أمم للتوثيق والأبحاث».
- أعلن المتحدث ببسم اليونيفيل أندريا تيننتي في تصريح إلى قناة «الجديد» أن «القرار ١٧٠١ الذي نطبقه اليوم يعطي اليونيفيل حق حرية التحرك مع أو بدون الجيش اللبناني وهذا الامر مستمر منذ العام ٢٠٠٦».
٢ حزيران ٢٠٢٥
- اعتبر رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، أن «الانتخابات البلدية أكدت الوفاء للذين بذلوا أنفسهم في مواجهة العدو الإسرائيلي ومَن وراءه، الوفاء للذين لم يسمحوا للعدو خلال ٦٤ يومًا أن يتقدم كما كان يحلو له». وإن «أميركا ليست قدَرًا ولبنان أقوى بشعبه الأبي. وليعلم أنه لا كلام عن السلاح قبل الانسحاب وإيقاف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية وقبل إعادة الإعمار».
- نقلت قناة «أم تي في» تصريحات لرئيس الحكومة نواف سلام أكد فيها أنّ «عملية سحب السلاح مسألة موجودة في البيان الوزاري وكلّنا ملتزمون بها ولم يكن هناك ربط بينها وبين الأموال التي مُنحت للبنان». وأضاف، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه برّي في عين التينة: «لم أصرّح بأي شيء خارج البيان الوزاري، وبرّي أكثر من متفهم ومستمرون في حشد الدعم لإعادة الإعمار». وعن العلاقة مع حزب الله، قال سلام: «تارك محل للودّ مع النائب محمد رعد وأهلا وسهلا فيه وبالحزب وقت اللي بيريدوا وأبوابي مفتوحة في المنزل أو في السراي». وأشار إلى أننا «بحاجة إلى أكثر من ٧ مليار دولار لإعادة الإعمار وطموحنا كان أن نحصل على ٢٥٠ مليونًا من البنك الدولي. وهذا ما حصل».
- أكد رئيس تكتل نواب بعلبك - الهرمل النائب حسين الحاج حسن: «إننا أكثر الأطراف استعدادًا للنقاش والحوار الدائم، في كل الموضوعات الداخلية، ومنها موضوع الاستراتيجية الدفاعية، متوجهًا بالسؤال إلى بعض القوى والشخصيات والإعلاميين وذلك خلال الاحتفال الذي أقيم إحياء للذكرى السنوية للشهيد على طريق القدس، حسين نبيل المولى، في منزل ذويه في بلدة حربتا في البقاع الشمالي. وسأل الحاج حسن أيضًا «الحكومة والسياديين عن سبب التأخر في البدء بالإعمار، مردفًا أنه إذا كانوا يتحججون بعدم وجود تمويل للإعمار فليضعوا على الأقل الآلية، فإلى الآن لم يتخذ مجلس الوزراء قرارًا بالآلية».
- أطلق الجيش الإسرائيلي في موقع الرادار رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدة شبعا.
- نقلت قناة «أم تي في» عن مصادر أميركية أن مورغان أورتاغوس أُقيلَت من منصبها والأسباب لا علاقة لها بالملف اللبناني، بل هي مهنية بامتياز تتعلق بطريقة تعاطيها مع زملائها في الخارجية الأميركية وأنه من المرجّح إلغاء زيارة أورتاغوس إلى بيروت بعدما أُقيلت من منصبها.
- نقلت «القناة ١٢» الإسرائيلية أن تقديرات بأن إسرائيل تحضِّر لضربة على إيران بشكل مستقل في حال فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
٣ حزيران ٢٠٢٥

- أقام القطاع النقابي الرابع في منطقة بيروت في «حزب الله» «حفلًا في روضة الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في الغبيري، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، حضره حشد من عمال القطاع ونقابيّيه». وألقى مسؤول القطاع النقابي الرابع، السيد حسن شرف الدين، كلمة خلال الحفل «شكر فيها عمال ونقابيّي القطاع على دورهم النضالي المستمر دفاعًا عن حقوق العاملين وكرامة الإنسان في هذا الوطن، مشيرًا إلى أن النقابات ليست مجرد هياكل تنظيمية، بل هي صوت الناس، وصمام الأمان الاجتماعي، وجبهة الدفاع عن العدالة والكرامة والحقوق الأساس».
- وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في زيارة رسمية قادمًا من القاهرة. وفي مؤتمر صحافي مقتضب فور وصوله، شدد عراقجي على «دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوحدة وسيادة الأراضي اللبنانية»، مؤكدًا أن «لا يحق لأي طرف التدخل في الشؤون الداخلية للبنان»، وعلى «وقوف بلاده إلى جانب بيروت في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي». وأضاف أن «إدانة الاحتلال هو موقف داعم لسيادة لبنان، ولا يجوز لأي دولة في المنطقة أن تتدخل في شؤون الدول الأخرى». وختم الوزير الإيراني كلمته بالتعبير عن أمله بأن تُفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين لبنان وإيران، «تقوم على الاحترام المتبادل وتُراعي مصالح الشعبين».
- اعتراض دورية للـ«اليونيفل» في صدّيقين بحجة عدم مرافقة الجيش لها. حيث عمد المعترضون على الدورية على رفع رايات «حزب الله» على آليات الدورية.
- تعيين الوزير السابق علي حمية مستشارًا لشؤون إعادة الإعمار لرئيس الجمهورية جوزاف عون.
- شيّع «حزب الله» وأهالي بلدة أرنون الشهيد أحمد محمد قاطبي بموكبٍ حاشدٍ شارك فيه شخصيات وفعاليات، علماء دين، عوائل الشهداء والذي تم استهدافه في أرنون في ١ حزيران.
- نقل «موقع العهد» الإلكتروني عن مصادره عن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الايراني بوزير الخارجية اللبناني أن «الوزير الإيراني أكد للوزير رجي أن الدبلوماسية وحدها لا تكفي لتحقيق النتائج المرجوّة بوجه الاحتلال وأن إسرائيل لا تخضع إلّا للقوة»؛ و«أن المقاومة في لبنان أثبتت نجاعتها من خلال النتائج التي حقّقتها سابقًا من خلال رفع الاحتلال».
- صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أمام ضريح السيد حسن نصر الله قائلًا: «هزيمة الكيان الصهيوني أمر قطعي ودماء السيد نصر الله ستكون ضامن لهذا الانتصار».
- إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه الجولان و«جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا أولي البأس» تنشر مشاهد تقول إنها لعملية إطلاق الصواريخ.
٤ حزيران ٢٠٢٥
- أفادت معلومات قناة «الجديد» بأنه تم توقيف محمد خليل، شقيق النائب علي حسن خليل، إلى جانب نقيب في قوى الأمن الداخلي يُدعى علي. ش.، بالإضافة إلى اثنين من تجار الأدويةفي مكتب مكافحة الجرائم المالية.
- أعلن فصيل جديد يُطلق على نفسه «كتائب محمد الضيف»، فجرًا مسؤوليته عن قصف إسرائيل من الأراضي السورية.
- ألقى الجيش الإسرائيلي منشورات وُجّهت لمختار بلدة يارون السابق محمّد عباس شاهين جاء فيها: «أنت مرصود ومراقب جوًا وأرضًا والكل يرى ويسمع. أعدل عن دهائك مع جمعية و«تعاونوا» الصفراء».
- قامت أربعة زوارق إسرائيلية باجتياز خط الطفافات واختطفت أحد الصيادين من مركبه مقابل رأس الناقورة.
- زار وفد من «كتلة الوفاء للمقاومة» برئاسة النائب محمد رعد السرايا الحكومية. وفي تصريح بعد اللقاء، قال رعد: «حريصون على التفاهم الدائم والتوافق مع الرئيس سلام ومع كل مكوّنات البلد، لا نبني مواقفنا على عواطف وأفكار مسبقة، وإنّما نُحاكم الأداء الصادر عن كلّ مسؤول، ولا نضمر إلّا الخير». وحول الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، قال رعد: «نعرف أنّ هذه المرحلة صعبة وأنّ العدو لا ينفّذ ما اتُّفق عليه ولبنان أدّى كلّ التزاماته في ما يخصّ الاتفاق». أما عن ملف إعادة الاعمار فقال رعد: «إن الوفد قدّم أفكارًا عملية تفصيلية في موضوع إعادة الاعمار، مشيرًا إلى أن هذه الأفكار فاجأت الرئيس سلام، ومؤكِّدًا أن كتلة الوفاء للمقاومة ستتابع هذه الأفكار».
- نقلت مراسلة «الأخبار» أن الجيش اللبناني صادَر محلقة إسرائيلية سقطت في محيط ملعب كفركلا.
- مسيرة إسرائيلية ألقت قنابل على ٣ دفعات باتجاه جرافة في منطقة السلطاني جنوبي شرقي بلدة يارون.
٥ حزيران ٢٠٢٥

- إصابة شخص جراء استهداف سيارته من نوع «رابيد» قرب المدرسة الرسمية في قلاويه.
- شددت «كتلة الوفاء للمقاومة» على «تمسكها بالحوار الوطني والانفتاح السياسي، مؤكّدة أنّ الأولوية في المرحلة الراهنة تبقى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف عدوانه المتواصل على لبنان». وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار شكرت الكتلة «كل الدول التي تُبدي استعدادًا جديًّا للإسهام في إعادة إعمار ما هدّمته الحرب العدوانية الصهيونية ضد لبنان»، وأعربت عن تقديرها لـ«موقف الجمهورية العراقية الثابت في دعمها للبنان والذي تم تأكيده أخيرًا إبّان زيارة فخامة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون إلى بغداد».
- أفادت جريدة «المدن» الإلكترونية عن قيام الجيش اللّبنانيّ بدوريات في منطقة المريجة في الضاحية الجنوبيّة لبيروت «للكشف على مكان محدّد زعم العدو الإسرائيليّ وجود مخزن سلاح لـ«حزب الله» فيه. وتقع النقطة الّتي ينتشر فيها الجيش بالقرب من ثانوية حسين مكتبي الرسميّة خلف مخفر المريجة».
- وجه الجيش الإسرائيلي تحذيرًا بأنه سيهاجم بُنى تحتية تحت الأرض لإنتاج الطائرات بدون طيار» تابعة لـ«حزب الله» في قلب المنطقة السكنية بالضاحية الجنوبية لبيروت. وأضاف أنه «رغم تفاهمات الاتفاق بين إسرائيل ولبنان رصد جيش الدفاع قيام الوحدة الجوية (١٢٧) في حزب الله الإرهابي بالعمل لإنتاج الآلاف العديدة من المسيرات بتوجيه وتمويل جهات إرهابية إيرانية».
- غارات عنيفة استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية وكذلك منطقة عين قانا بعد تهديدات، طال مبان فيها.
- أدان رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية.
٦ حزيران ٢٠٢٥
.jpg)
- نقلت قناة «الجديد» أن الغارات الإسرائيلية دمّرت في الليلة السابقة ٩ أبنية تدميرًا كليًا وأدّت إلى تضرر حوالى ٧٠ مبنى و٥٠ سيارة و١٧٧ مؤسسة.
- ندّد الجيش اللبناني «بالعدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت»، معتبرًا أن العدو «يسعى إلى عرقلة نهوض» لبنان. وأضاف بيان الجيش: «إن تمادي العدو الإسرائيلي في خرق الاتفاقية ورفضه التعاون مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، يُضعف دور اللجنة والجيش، وقد يدفع المؤسسة العسكرية إلى تجميد التعاون معها في ما يخص الكشف على المواقع».
٧ حزيران ٢٠٢٥
- أوضح الناطق باسم قوات الأمم المتحدة (يونيفيل)، أندريا تيننتي، أنهم بصفتهم قوات دولية «غير مطّلعين على الاتصالات بين السلطات اللبنانية ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار، فهذه ليست من مهام (يونيفيل)»، لافتًا إلى أنهم يشاركون في اجتماعات اللجنة «لكن المحادثات والتقارير بين الجانبين هي أمر يجب توجيه السؤال بشأنه إلى اللجنة أو إلى السلطات اللبنانية». ووصف تيننتي ما حدث مساء الخميس بـ«التطور الخطير»، معتبرًا أنه «لا يشكّل فقط انتهاكًا لسيادة لبنان وللقرار ١٧٠١، بل يشكّل أيضًا خطرًا كبيرًا على الاستقرار الهشّ الذي نشهده في هذه المنطقة المتنازع عليها بعد اتفاق وقف الأعمال العدائية». وأضاف: «هذا الأمر لا يزيد فقط من التوتر، بل يمكن أن يخلق وضعًا خطيرًا جدًا في منطقة تعاني أصلًا من ١٥ شهرًا من النزاع».
- أدى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي، وألقى خطبة العيد، فدعا «الى اتخاذ خطوات عملية للجم العدوان الإسرائيلي على لبنان». وأضاف «إن هذا العدو لا يلتزم بشيء ولن يلزمه أحد بشيء، بل كل ذلك يحصل بموافقة مَن يرأس لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق ويفترض أنه ضامن لتطبيقه حسب ما صرح به العدو نفسه». كما عبّر الشيخ الخطيب عن تأييده الكامل «لموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ونكنّ له جزيل الاحترام، بالشروع بأخذ مواقف عملية تصعيدية لردع العدوان الصهيوني المتمادي على لبنان».
- كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في «القوات اللبنانية» الوزير السابق ريشار قيومجيان: «الأهالي يستوقفون دورية لـ «اليونيفيل» دخلت الأحياء السكنية إلى حين وصول الجيش، وهذه أصبحت لعبة سخيفة ومكشوفة».
- نقل «موقع العهد» الإلكتروني أن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله تواصل مع «رئيس الحكومة نواف سلام بشأن تداعيات العدوان الصهيوني الأخير على الضاحية، وما ألحقه من أضرار أدّت إلى تشريد مئات العائلات». وشدّد في بيان، على أهمية مسارعة الهيئة العليا للإغاثة من أجل الكشف على الأبنية المتضررة، وتأمين المساعدة المالية اللازمة لتمكين السكان من البقاء في منازلهم». وقال: «تجاوب رئيس الحكومة مشكورًا وكلّف رئيس الهيئة إجراء مسح للأضرار، وبعد تواصل النائب أمين شري مع رئيس الهيئة متمنيًا عليه الإسراع في القيام بهذه الخطوة. جرى الاتفاق على مباشرة الهيئة خطواتها العملية بعد عطلة العيد مباشرة».
- كتب النائب وضاح الصادق عبر منصة «أكس»: «الاعتداءات المتكرّرة على «اليونيفيل» لم تعد حوادث فردية، بل باتت سلوكًا ممنهجًا يهدف إلى ضرب ما تبقّى من غطاء أممي في الجنوب»
- أفادت صحيفة «الأخبار»، بأنّ «أهالي صريفا - قضاء صور يستوقفون دورية لـ«اليونيفيل» دخلت الأحياء السكنية إلى حين وصول الجيش اللبناني الذي لم يكن يرافقها». وأظهرت مقاطع فيديو شبانًا من حزب الله يقومون باعتراض الآليات محاولين زرع أعلام الحزب عليها بمشاهد استفزازية لجنود قوات الطوارئ الدولية».
- قامت قوة إسرائيلية باختطاف «أحد رعاة الماشية من منطقة عين الخوخ في خراج بلدة شبعا ونقلته إلى داخل الأراضي المحتلة».
- إصابة مواطن بجروح جراء إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة باتجاهه في منطقة المرج في أطراف بلدة حولا.
٨ حزيران ٢٠٢٥

- رحّب رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب الدكتور إبراهيم الموسوي بـ«المواقف الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الذي يُعيد التذكير بالثوابت الوطنية المبدئية في رفض كل أشكال التواصل المباشر وغير المباشر مع العدو الصهيوني، والذي يجسِّد الموقف الرسمي للدولة اللبنانية الرافض للتطبيع والمنسجم مع إرادة الشعب اللبناني في مواجهة جرائم العدو الذي لا يزال يحتل أرضنا ويعتدي على سيادتنا وشعبنا». وكانت وزارة الإعلام اللبنانية قد حذرت من أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع المتحدثين باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أو الجهات الإعلامية التابعة له، تحت أي ذريعة كانت.
- استهدفت مسيرة إسرائيلية آلية بصاروخين، على طريق عام الشهابية كفردونين، ما أدى إلى مقتل شخص ووقوع عدد من الاصابات.
- قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بلدة الضهيرة.
- أفادت مندوبة «لبنان ٢٤»، عن اعتراض دورية لـ«اليونيفيل» في وادي الحجير، كان عناصرها يقومون بعمليّة تفتيش من دون مُواكبة من الجيش.
- أفادت مراسلة قناة «الجديد» أن لجنة وقف إطلاق النار (الميكانيزم) أبلغت الجيش اللبناني بضرورة الكشف على موقع في منطقة المريجة «تحت طائلة استهدافه». لذا قام الجيش بالكشف على أحد المواقع في منطقة المريجة - الليلكي بحثًا عن أسلحة أو معدات عسكرية.
- ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» نقلًا عن مصادر مطّلعة، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل توصّلتا إلى اتفاق يقضي بإنهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) العاملة في جنوب البلاد، وذلك قبل التصويت المنتظر في مجلس الأمن الدولي على تجديد تفويضها خلال الأشهر المقبلة.
٩ حزيران ٢٠٢٥
- إطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي باتجاه «بيك أب» على طريق عين عرب - الوزاني.
- نقل «موقع المركزية» الإلكتروني ان «السلطات في فنزويلا خصّت بعض قيادات الصف الاول في حزب الله بجوازات سفر فنزويلية يستخدمونها عند الحاجة، تُعدّ بالعشرات، بما يُسهل حرية حركتهم في الخارج، علمًا أنها كانت أصدرت أخرى مثيلة لها في العقد الماضي ما أثار حفيظة واشنطن التي اتهمت الرئيس الفنزويلي آنذاك بدعم الارهاب. وتشير الأوساط إلى أن دفعة الجوازات الجديدة لا تحمل الأسماء الحقيقية لحامليها بل أخرى مموّهة».
- أكّدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنّ «الوحدة ١٢٧» التابعة لحزب الله التي قصفها الجيش الإسرائيلي قبل أيام تُشرف على إنتاج المسيرات محليًّا». وأن «حزب الله يجمع المسيّرات عبر مكونات بسيطة يمكن طلبها عبر الإنترنت ويصعب اكتشافها كتهديد أمني».
- قال تجمّع العلماء المسلمين أن لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار تحولت للجنة تخدم المصالح الصهيونية ما يستدعي السؤال عن مدى الحاجة إليها.
- مسيرة اسرائيلية، استهدفت بصاروخين، سيارة في بلدة النميرية - النبطية، ما أدى إلى مقتل شخص.
١٠ حزيران ٢٠٢٥
- مقتل شخصين جراء استهدافهما بغارة من مسيّرة إسرائيلية عند أطراف شبعا.
- نقلت جريدة «النهار» أنه «تزامنًا مع الحديث عن توجّه أميركي - إسرائيلي إلى إنهاء عمل قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان، لا تزال القرى الجنوبية تشهد إشكالات يوميّة بين الأهالي و«اليونيفيل»، حيث تمّ اعتراض دورية لها في بلدة بدياس. وفي هذا الاطار أعربت بلدية بدياس في بيان عن استنكارها الشديد للحادثة التي وقعت صباحًا، حيث أقدم عدد من الشبان على اعتراض إحدى دوريات قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفل)»، ووصفت ما جرى بأنه «تصرف فردي مرفوض ولا يعبر عن موقف أهالي البلدة أو أبناء الجنوب عمومًا».
- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداء على عنصر من قوات «اليونيفيل»، وأكدت على «ضرورة عدم التعرض لسلامة وأمن عناصرها وآلياتها»، وطالبت «بمحاسبة الفاعلين بهذا الاعتداء المخالف للقوانين اللبنانية والدولية». وأعادت الوزارة «التشديد على تمسك لبنان بدور هذه القوات، ودعم عملها، وولايتها، ومهامها وفقًا لقرار مجلس الأمن ١٧٠١ بغية المساعدة على حفظ السلم والأمن في جنوب لبنان».
- نُشر بيان باسم أهالي بلدة حولا يُعلن ان الأهالي: «يرفعون الصوت عاليًا ويستنكرون وبأشد العبارات التقاعس الفاضح والإجحاف المستمر بحق بلدتنا في ملف التعويضات، من قبل الجهات المعنية والمسؤولة عن هذا الملف». ولاحقًا أصدرت البلدية بيانًا قالت فيه أنه «إزاء البيان الّذي نُشر بالأمس على إحدى القنوات التّلفزيونيّة، العاملة لصالح العدوّ، يهمّّ بلديّة حولا، أن تؤكّد باسمها وباسم أهالي البلدة الذين أوكلوها بصفةٍ رسميّة أن تكون النّاطق باسمهم، أن هذا البيان ما هو إلّا بيان مشبوه ومفبرك باسم حولا وأبنائها، وهو مرفوض جملةً وتفصيلًا. إنّ حقّ أهالي حولا في التعويض على ما بذلوه في هذه الحرب، هو حقّ مقدّس، والمطالبة به مشروعة، ولكن حتمًا ليس هذا ما عهده الجميع في ثقافة أبناء حولا، واحتضانهم للمقاومة، وتضحياتهم الممتدّة عبر التّاريخ».
- استنكرت «اليونيفيل» في بيان ما حصل من اعتداء على دورية من دورياتها، ولفتت إلى أن «مجموعةً بلباسٍ مدنيّ تعرّضت لإحدى دورياتنا في جنوب لبنان ورشقت الجنود بالحجارة»، مضيفة: «حريّة الحركة تعدّ شرطًا أساسيًا لتنفيذ ولاية «اليونيفيل» في جنوب لبنان».
- دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بـ«أشد العبارات الاعتداءات المتكررة على اليونيفيل». ورأى أن «هذه التصرفات تعرّض أمن واستقرار جنوب لبنان وأهله للخطر وتمسّ بالمصلحة الوطنية».
- نقلت مجلة «جنوبية» أن عناصر من حزب الله اعتدوا «على الشيخ ياسر عودة، وذلك في وضح النهار وأمام المارة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت».
- أكدت حركة أمل «على دور اليونيفيل في مراقبة وقف الأعمال العدائية بالتنسيق والتكامل مع الجيش اللبناني». وجدّدت «تأكيدها على شرعية وجود المقاومة كقوة دفاعية في مواجهة أي اعتداء إسرائيلي، وعلى أهمية التمسك بقرار مجلس الأمن ١٧٠١ الذي ينص على وقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب من أرضنا».
- نقلت مراسلة جريدة «الأخبار» أن «مجموعة من الأهالي في المنصوري اعترضت دورية لـ«اليونيفيل» كانت تمر داخل البلدة».
- أعلن الجيش الإسرائيلي انه استهدف «عنصرًا من حزب الله وآخر من «تنظيم السرايا اللبنانية في شبعا «جنوب لبنان».
١١ حزيران ٢٠٢٥
- استقبل رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، يرافقه السفير الفرنسي في بيروت هيرفيه ماغرو، وذلك بحضور مسؤول العلاقات العربية والدولية في «حزب الله» السيد عمار الموسوي، في مقر الكتلة في حارة حريك. «جرى خلال اللقاء استعراض شامل لتطوّرات الأوضاع السياسية في لبنان، إضافةً إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وخروقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار». بحسب بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في «حزب الله».
- غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة بيت ليف جنوبي لبنان وأدت إلى مقتل شخص وسقوط عدد من الجرحى.
- نقل مراسل «ليبانون ديبايت» أنه بعد الغارة على بلدة بيت ليف، «صودف مرور دورية لقوات «اليونيفيل» في البلدة، وحصل تلاسن بين عناصر الدورية وبين عدد من أهالي البلدة الذين أجبروا الدورية على الخروج من البلدة».
- كشف الجيش اللبناني على مبنى في محلة السانت تيريز في الضاحية الجنوبية بطلب من لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار.
- زار وفد علمائي من «حزب الله» الشيخ ياسر عودة في منزله في منطقة الجناح للاطمئنان إلى صحته بعد حادثة الاعتداء التي تعرّض لها يوم أمس في منطقة حارة حريك، وضم الوفد مسؤول وحدة الأنشطة الثقافية في «حزب الله» السيد علي فحص، والمسؤول الثقافي في «حزب الله» بمنطقة بيروت الشيخ ياسر فلحة، ومسؤول التبليغ في «حزب الله» بمنطقة بيروت الشيخ ناصر الحركة، وعدد من العلماء.
١٢ حزيران ٢٠٢٥

- نفى المتحدث باسم «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، وجود أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إنهاء مهام القوات الدولية في جنوب لبنان، واصفًا ما يُشاع بهذا الشأن بأنه مجرد إشاعات. وأوضح أن القرار ١٧٠١ يخول «اليونيفيل» التحرك من دون مرافقة الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أن البعض من سكان الجنوب لا يفهمون ما هو دور «اليونيفيل».
- قام وزير وزير الدفاع ميشال منسى بزيارة مقر قيادة «اليونيفيل» في الناقورة والتقى قائدها العام أرولدو لازارو وعقد معه اجتماعًا تمّ فيه البحث في الإشكالات بين «اليونيفيل» و«الأهالي» التي تكررت في بعض البلدات. ودان الوزير منسى الاعتداءات على «اليونيفيل» التي «تخدم العدو الإسرائيلي»، وأكد على ضرورة التجديد لليونيفيل من دون أي تعديل، وأمل أن «تنجح الجهود بذلك». واشار إلى أن «الهدف هو تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان وبدء عملية إعادة الإعمار».
- قام الجيش اللبناني بالكشف على أحد المباني في حي الأميركان في الضاحية الجنوبية بطلب من لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار
- استهدفت طائرة مسيرة دراجة نارية في بلدة دير سريان ما أدى إلى وقوع جريح بحسب بيان لوزارة الصحة. ثم استُهدفت دراجة نارية أخرى في النبطية الفوقا ما أدى إلى مقتل شخص.
- سلسة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق إقليم التفاح والبقاع الغربي.
١٣ حزيران ٢٠٢٥
- شنت إسرائيل عند حوالى الثالثة فجرًا مجموعة كبيرة من الغارات على مناطق مختلفة في العاصمة طهران وعدد من المحافظات في إيران معلنة بدء عملية عسكرية على إيران أطلقت علبها «الأسد الصاعد”. وقد أدت الضربات الأولى إلى مقتل مجموعة كبيرة من القيادات الإيرانية. فقد أعلنت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء «استشهاد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في الحرس الثوري الإيراني اللواء غلام علي رشيد والعالمين النوويين محمد مهدي طهرانجي وفريدون عباسي». ونقلت وسائل الإعلام أن «الموساد» أقام معسكرًا للمسيرات الانقضاضية على الأراضي الإيرانية واستخدمها في الهجوم.
- نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في «حزب الله» أن الحزب لن يبادر لمهاجمة إسرائيل ردًّا على ضرب إيران.
- أدان «حزب الله» بشدة «العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، والذي يشكّل تصعيدًا خطيرًا في مسار التفلّت الصهيوني من كل الضوابط والقواعد بغطاء ورعاية أميركيتين كاملتين، ويؤكد أن هذا العدو لا يلتزم أي منطق أو قوانين، وأنه لا يعرف إلا لغة القتل والنار والدمار». وتوجه «بأحر التعازي إلى الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، ورئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية وقيادة الحرس الثوري والشعب الإيراني العزيز بكل الشهداء الأبرار الذين ارتقوا في هذا العدوان الغادر». وأكد «أن تلك الدماء الزكية لن تكون إلا وبالًا على هذا الكيان المجرم بإذن الله».
- أدان رئيس مجلس النواب نبيه برّي العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فجر اليوم الجمعة، مؤكدًا أنّ هذا العدوان يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولسيادة الدول المستقلة واستقرار جوارها الإقليمي، وهو فعل مدان بكلّ المقاييس. ودعا الرئيس برّي «المجتمع الدولي إلى موقف جاد وصريح، وقبل فوات الأوان، يلجم ويوقف العدوانية الإسرائيلية التي لا تغتال فقط الإنسان والطفولة والأمن والاستقرار والقوانين والقرارات الدولية، وأيضًا تغتال كلّ مسعى أو جهد يُبذل من أجل إرساء قواعد السلام العادل والشامل في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط».
- ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة قائلًا إن «لا شيء أسوأ على الأرض من طغيان واشنطن وإسرائيل، والعدوان الإسرائيلي على إيران أميركي بامتياز، ولكن إيران قوة حاضرة مترامية الأطراف، ولن تهزم إن شاء الله لا بضربة ولا بمئة ألف ضربة».
١٤ حزيران ٢٠٢٥
- مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية بين بلدتي كفركلا ودير ميماس ما أدى إلى إصابة شخص بجروح.
- استهدفت غارة بمسيرة إسرائيلية، بصاروخين، سيارة «رابيد» وسط ساحة بلدة بيت ليف الحدودية ما أدى بحسب بيان لوزارة الصحة اللبنانية إلى «إصابة سبعة مواطنين بجروح».
١٥ حزيران ٢٠٢٥
- نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش الاسرائيلي يراقب «حزب الله» عن كثب.
- نقلت قناة «المنار» أن كتائب حزب الله العراقية صرحت أنها «ستستهدف مصالح أميركا وقواعدها في المنطقة إذا تدخلت بالحرب بين إيران والكيان الصهيوني».
- أطلق الجيش الإسرائيلي رشقات رشاشة باتجاه وادي قطمون، شرق بلدة رميش الحدودية.
- صرّح السفير الأميركي السابق ديفيد هيل لقناة «الجديد» أنه إذا إذا لم يلتزم لبنان باتفاق وقف النار قد تتخلّى عنه أميركا.
١٧ حزيران ٢٠٢٥
- أطلق الجيش الإسرائيلي تهديدات لصيادي الأسماك في ميناءي صور والناقورة عبر مناشير ألقاها صباحًا بعدم الاقتراب من الحدود في البحر
- كتب «موقع العهد» الإلكتروني أنه تنديدًا بـ«العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتضامنًا معها شعبًا وقواتٍ مسلحة وقيادات، ومواكبةً لبطولات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعموم فلسطين المحتلة وفي المنطقة، عقدت «الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة» اجتماعها الأسبوعي في مقر السفارة الإيرانية في بيروت، في حضور منسقها العام معن بشور والقائم بأعمال السفارة السيد توفيق صمدي، ممثّل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ حسن شاهين ومقرّر الحملة ناصر حيدر، وممثّلي أحزاب لبنانية وفصائل المقاومة الفلسطينية وناشطين».
١٨ حزيران ٢٠٢٥

- استهدفت مسيرة اسرائيلية دراجة نارية عند أطراف بلدة باريش وأدت إلى مقتل شخص ووقوع إصابات. وكان قد سبقها غارة استهدفت منزلًا في البلدة من دون وقوع إصابات.
- ألقت مسيّرةٌ إسرائيليّةٌ صباحًا فوق بلدة عيترون الجنوبيّة منشوراتٌ طبعت على أوراقٍ تشبه الدولارات المزيّفة تضمنت عباراتٍ مثل: «لا تخطئوا في تقدير الأموال، لا تقبلوا المال الأصفر». وتضمّنت المنشورات أيضًا عباراتٍ تحريضيّةً، منها: «مال حزب الله حرامٌ ولن ينفعك…» و«حزب الله يمنّ عليكم بمالٍ مزيّفٍ ويورّطكم، فلا تكونوا كالغشيم».
- اعتبرت «كتلة الوفاء للمقاومة» «أن التهديدات الأميركية والصهيونية المدانة ضدّ الإمام الخامنئي هي تهديدات عنصريّة حمقاء تمسّ كرامة المكوّن الذي يمثّله هذا المرجع في أنحاء العالم كلّه». وعبّرت «الكتلة عن أعلى درجات التضامن مع إيران وقيادتها وشعبها في هذه اللحظات المصيرية الحساسة»، ودعت «كل أحرار العالم مرجعيات وقيادات وشعوبًا وحكومات وأحزابًا وقوى إلى تأييد إيران في معركتها الدفاعية ضد الحرب الصهيونية العدوانية».
١٩ حزيران ٢٠٢٥
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية درّاجة نارية على طريق كفرجوز - النبطية، وقد أشار مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحّة اللبنانيّة في بيان إلى «سقوط شهيدٍ وجريح». ولاحقًا أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصّة «إكس»، أنّ قواته «قضت على محمد أحمد خريس، قائد وحدة الصواريخ المضادّة للدروع في مجمّع شبعا التابع لحزب الله»، خلال غارةٍ نُفِّذت فجر اليوم في منطقة النبطية.
- استهدفَت طائرةٌ مسيّرة إسرائيليّة سيارةً على أطراف بلدة حولا في قضاء مرجعيون ما أدّى إلى مقتل شخص.
- أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ياسين عبد المنعم عزّ الدين، الذي وصفه بـ«قائد مدفعية حزب الله في قطاع الليطاني» في غارة استهدفته في بلدة باريش في اليوم السابق.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر عين التينة، المبعوث الأميركي الخاص توماس برّاك الذي أكد خلال اللقاء التزام بلاده بدعم لبنان في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة. وقال برّاك بعد اللقاء: «جئنا إلى لبنان لنؤكد التزامنا بمساعدته وتجنب تكرار أي سيناريو حرب في المنطقة». وأضاف: «إذا قرر حزب الله التدخل في الحرب الحالية، فسيكون ذلك قرارًا سيّئًا». وتحدث برّاك عن تعقيدات الأوضاع الراهنة في العالم، مشددًا على أن الولايات المتحدة تؤمن بإمكانية إحراز تقدّم في مسار السلام مع القيادة اللبنانية الجديدة، قائلًا: «نحمل رسالة أمل، ونؤمن أن التحسن ممكن وملتزمون بمساعدة لبنان». بدوره شكر الرئيس بري الولايات المتحدة على دعمها المستمر للجيش اللبناني الذي يلتزم بتطبيق قرار مجلس الأمن ١٧٠١، رغم الخروقات الإسرائيلية المستمرة للقرار، بما في ذلك احتلالها أراضٍ لبنانية واعتداءاتها اليومية. وجدد بري تأكيده على أهمية دور قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، ودعا إلى التمديد لولايتها لدورها المحوري في الحفاظ على الاستقرار بالتعاون مع الجيش اللبناني.
- أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون عن قرار بزيادة عدد أفراد الجيش اللبناني المنتشرين في منطقة جنوب الليطاني إلى ١٠ آلاف جندي، مؤكدًا أن هذا الإجراء يهدف إلى تعزيز طمأنينة الأهالي وترسيخ دور الدولة ومؤسساتها في المدن والقرى الجنوبية.
- أكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي في حديث الى «أم تي في» أن «لبنان لن يدخل الحرب ٢٠٠ في المئة لأنّ لا مصلحة له في ذلك ولأنه سيدفع الثمن وإيران ليست بحاجة لنا بل إسرائيل هي التي تحتاج دعمًا».
- أكد الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم الشيخ قاسم، في بيان أصدره، «أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثّل اليوم الإضاءة العالمية البارزة في نُصرة المستضعفين، ودعم المقاومة، وتقديم الدعم الكامل لتحرير فلسطين والقدس، مشيرًا إلى أنها تجربة إيمانية أخلاقية استقلالية عزيزة». وشدد على «الوقوف إلى جانبها، في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي»، ودعا إلى «الالتفاف حول قيادة السيد علي الخامنئي». كما أوضح أنّ «حزب الله» ليس على الحياد. وتابع الشيخ قاسم في بيانه: «نحن إلى جانب إيران في مواجهة هذا الظلم العالمي، لأنّنا مع استقلالنا وتحرير أرضنا وحريّة قرارنا وخياراتنا. لسنا على الحياد، ولذا نعبّر عن موقفنا إلى جانب إيران وقيادتها وشعبها، ونتصرّف بما نراه مناسبًا في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الأميركي الغاشم».
٢٠ حزيران ٢٠٢٥

- مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة عند أطراف بلدة الهبارية
- سلسلة غارات جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفًا مرتفعات الريحان وتومات نيحا وبرغز والقاطراني والمحمودية قرب الخردلي وأطراف العيشية. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم «منصات صواريخ ومواقع عسكرية لـ«حزب الله» في جنوبي لبنان».
- غارة من مسيرة استهدفت دراجة نارية في برعشيت أدت إلى مقتل شخص.
- دانت بلدية ميس الجبل «سلسلة الاعتداءات الجديدة التي نفذها العدو الإسرائيلي، حيث توغل فجرًا وقام بتفجير منزل الأديبة والكاتبة مريم شقير أبو جودة في حيّ كركزان شمال شرق مدينة ميس الجبل، وعمد العدوّ إلى تدمير أعمدة الكهرباء وسرقة جرافة جنازير كبيرة يملكها أحد أبناء مدينتنا ويشغلها لصالح مجلس الجنوب في أعمال إزالة الرد».
- رد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على الكلام الأخير للأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم محذّرًا من تحول لبنان الى ساحة فوضى لا يحكمها حاكم. وخاطبه «لا تستطيع التصرُّف بما تراه مناسبًا. الحكومة اللبنانية وحدها تستطيع التصرُّف بما تراه مناسبًا، لأنها تمثِّل أكثرية الشعب اللبناني».
- ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبة صلاة الجمعة من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك واعتبر «أن العدوان على إيران يتجاوز النووي ويستهدف دورها ومكانتها في العالم الإسلامي».
- نظم «حزب الله» وقفة تضامنية مع الشعب الإيراني في مجمّع السيدة الزهراء بصيدا.
- نقل مراسل جريدة «النهار» «أن قوة من «اليونيفيل» والجيش اللبناني تُجري عملية تفتيش لعدد من المنازل المدمّرة في بلدة مركبا، وتحديدًا على طريق درب السوق».
- صرح وزير الداخلية أحمد الحجار لقناة «أم ني في» تعليقًا على بيان نعيم قاسم: «الكلام الإعلامي شيء والواقع أنّ جميع الأفرقاء مقتنعون بضرورة عدم إقحام لبنان في الحرب”.
- غارة استهدفت مبنى تعاونية الصيادين عند مدخل ميناء الناقورة.
- كتب «موقع العهد» الإلكتروني «في مشهد من مشاهد الوفاء والتلاحم شهدت قرى الجنوب وقفات تضامنية حاشدة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل التصعيد الإسرائيلي والاعتداءات التي تطال الأراضي الإيرانية». انطلقت أولى «هذه الوقفات من بلدة جبشيت [....] وامتدت إلى مختلف قرى وبلدات المنطقة، حيث شهدت المساجد في إقليم التفاح والبقاع الغربي وصيدا والزهراني والشقيف والنبطية وقفات مماثلة عقب صلاة الجمعة عبّر خلالها الأهالي عن تضامنهم العميق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتنديدهم بالعدوان الصهيوني الغاشم، فقد علت أصوات المشاركين بالتكبيرات والهتافات التي رددت "الموت لأمريكا"، "الموت لإسرائيل"، و"لبيك يا خامنئي" في تعبير واضح عن وحدة الموقف الشعبي في جنوب لبنان مع إيران الإسلام والمقاومة». وألقيت خلال الوقفات «كلمات دينية وسياسية شددت على عمق العلاقة بين شعوب المنطقة والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت ولا تزال الحاضن والداعم الأساسي لقوى المقاومة في وجه المشروع الصهيو - أميركي في المنطقة».
٢١ حزيران ٢٠٢٥
- قتل المرافق الشخصي للأمين العام السابق لـ«حزب الله»، حسين خليل المعروف باسم «أبو علي خليل» ونجله، في غارة إسرائيلية على الحدود الإيرانية - العراقية.
- نعت «كتائب سيد الشهداء» العراقية القيادي حيدر الموسوي وحسين الخليل ونجله مهدي الخليل، إثر غارة إسرائيلية استهدفتهم عند الحدود الإيرانية العراقية.
٢٢ حزيران ٢٠٢٥
- فجَّر الجيش الإسرائيلي منزلا عند الأطراف الشرقية لبلدة عيترون.
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت هجومًا «ناجحًا للغاية على المواقع النووية الثلاثة في إيران وهي فوردو ونطنز وأصفهان».
- أكّد المفتي الجعفري، الشيخ أحمد طالب، أنّ «العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران لم يكن بفعل ضوء أخضر أميركي فحسب بل بتخطيط من الإدارة الأميركية التي تحاول سَوق العالم إلى مرحلة جديدة والسير في الشرق الأوسط بطريقة خطيرة، يكون فيها الكيان الصهيوني هو الذي يتسلّط على كل أنظمة المنطقة ويرفع الهراوة بوجه الجميع، وتكون الإدارة الأميركية بمثابة الحارس له والمهدّد به والراعي لابتزازاته واستفزازاته وضغوطه على الجميع». ودعا إلى «موقف عربي وإسلامي موحَّد لا يدين فقط الانخراط الأميركي بالحرب على إيران فقط بل يؤسّس لرؤية متكاملة حيال المرحلة المقبلة بكل تداعياتها، لأنّ الجميع بات في حكم المهدَّد وتحت دائرة الضغوط التي سوف تتّسع ما لم يستفق الجميع ويعملون لشيء من التوازن والتماسك».
- أكد المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، أن «لا مجد فوق مجد الصواريخ الإيرانية التي ذكّرتنا بأن الوطن سيادة وشرف وقوة تحمي، بعيدًا عن انبطاح أنظمة المنطقة»، مشددًا على «أن ما جرى في الأيام الأخيرة كشف معادلات جيوسياسية جديدة في المنطقة».
- أظهر مقطع فيديو وصول نعشي حسين الخليل، مرافق الأمين العام السابق لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله المعروف بـ«أبو علي»، والقيادي في «كتائب سيد الشهداء» العراقية حيدر الموسوي الى بغداد تمهيدًا لتشييعهما.
- سلسلة من الغارات الإسرائيلية على إقليم التفاح تركزت على تومات نيحا.
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي، أنّ «الجمهورية الإسلامية في إيران هي الدولة الأولى التي تقف على خط الجهاد والمقاومة، وتجسد بصلابة قلعة للمقاومين في وجه الطغيان العالمي، مهما اختلفت انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو الطائفية».
- أدان «حزب الله»، «العدوان الأميركي على المنشآت النووية السلمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، واصفًا إياه بأنه «اعتداء همجي وغادر»، يمثّل «أكبر تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي»، وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المنشآت النووية». وأكّد «حزب الله» «تضامنه الكامل مع إيران، قيادةً وشعبًا، معربًا عن ثقته بقدرتها على مواجهة العدوان، وتكبيد العدو الأميركي والإسرائيلي الهزيمة».
- نظّم «حزب الله» في بعلبك مسيرة سيارة، «تضامنًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستنكارًا للعدوان الأميركي - الإسرائيلي عليها».
٢٣ حزيران ٢٠٢٥
- كشف الجيش اللبناني على أحد الأبنية المدمرة في منطقة الحدت - حي الأميركان بطلب من لجنة مراقبة وقف إطلاق النار.
- سلسلة من الغارات الإسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين المحمودية والعيشية، كفرملكي، عزة، تلة البريج في أطراف جباع، الدمشقية ووادي برغز.
- أعلن «حزب الله» عن تجميد دفع الشيكات في مؤسسة «القرض الحسن»، للمتضررين من الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان، ابتداء من ٢٣ حزيران ولأجَل غير مُسمى.
- أطلقت إيران صواريخ باتجاه قاعدة العديد الأميركية في قطر. وقد سمّت إيران هذه العملية «بشائر الفتح». ولاحقًا شكر الرئيس الأميركي إيران على إبلاغ الولايات المتحدة مسبقًا، مما سمح بعدم سقوط ضحايا.
٢٤ حزيران ٢٠٢٥
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء حرب الـ١٢ يومًا بين إسرائيل وإيران.
- اشارت قناة «الجديد» إلى أن ملف إعادة الإعمار يواجه أزمة إضافية بعد الحرب الإسرائيلية على إيران، مع تأجيل الحزب دفع التعويضات وتجميد المساعدات، عقب اغتيال قائد «فيلق القدس» الحاج رمضان، المشرف على التمويل في لبنان والمنطقة.
- غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في كفردجال ما أدى إلى مقتل هيثم بكري، صاحب مكتب للصيرفة في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، وابنيه محمد وعبدالله. ونقلت قناة «العربية» أن «هيثم بكري الذي استهدفته إسرائيل في كفردجال تربطه علاقات مالية مع «حزب الله» ويتعاون مع مجموعة من كوادره».
٢٥ حزيران ٢٠٢٥

- أكّد رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب الحاج محمد رعد، «خلال الاحتفال الحاشد الذي أقامه «حزب الله» عصر الأربعاء ٢٥ حزيران ٢٠٢٥، أمام مقر السفارة الإيرانية في بيروت، احتفاءً بانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على العدوَّين الصهيوني والأميركي، وتنديدًا بالعدوان عليها واستنكارًا للتهويل بالمسّ بالقائد المرجع آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، أنّ «الجمهورية الإسلامية في إيران هي اليوم قوّة ردع إقليمية في المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى، وقد أثبتت ذلك بصمودها وثباتها في ليّ ذراع العدو الصهيوني الغاشم».
- أصدر «حزب الله» بيانًا «حول النصر المبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية على العدوان الأميركي الإسرائيلي» قال فيه: «يتوجّه حزب الله بأسمى آيات التبريك والتهنئة إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله)، وإلى رئيس الجمهورية الإيرانية وحكومته وإلى الجيش والحرس الثوري والشعب الإيراني العزيز، بتحقق هذا النصر الإلهي المؤزر الذي تجلّى في الضربات الدقيقة والمؤلمة التي وجهتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكيان العدو الصهيوني والتي حطمت هالة منظوماته الدفاعية ودكّت عمق كيانه المصطنع ضمن عملية «الوعد الصادق ٣»، وأيضًا بالرد الصاعق على العدوان الأميركي على منشآتها النووية في العملية النوعية «بشارة الفتح»، وما هذا إلا بداية مرحلة تاريخية جديدة في مواجهة الهيمنة الأميركية والعربدة الصهيونية في المنطقة».
- عقدت «حركة أمل» و«حزب الله» اجتماعًا مشتركًا لقيادتي إقليم الجنوب في الحركة والمنطقة الثانية في «حزب الله» «أكدت القيادتان، في بيان صدر بعد الاجتماع، ضرورة أن تبادر الحكومة إلى التحرك وبذل أقصى الجهود باتجاه المجتمع الدولي؛ ولا سيما الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لإلزام العدو على وقف عدوانه واستباحته للسيادة اللبنانية والانسحاب الفوري من الأراضي التي ما يزال يحتلها في الجنوب، وإطلاق سراح الأسرى ووضع حد لآلة القتل الصهيونية التي تواصل اغتيال اللبنانيين في منازلهم وحقولهم وعلى الطرقات، على نحو يعكس الطبيعة الإرهابية لهذا العدو». «وفي الشأن المتصل بإعادة الإعمار، جددت القيادتان في بيانهما الدعوة للحكومة في وجوب الوفاء بالتزاماتها التي عبرت عنها، في بيانها الوزاري، لجهة إعادة الإعمار أولوية من أولوياتها ورفض أيّة محاولة لربط خطة إعادة الاعمار، لا سيما في القرى الحدودية المتاخمة مع فلسطين المحتلة، بأي التزامات سياسية تتعارض مع ثوابت لبنان السيادية والوطنية».
- أكّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، خلال كلمة له في «وقفة الانتصار» مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإمام السيد علي الخامنئي، التي نظمها «حزب الله»، الأربعاء ٢٥ حزيران ٢٠٢٥، وذلك في ساحة دوار القدس في مدينة النبطية، أنّ «إيران، بقيادة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، العبد الصالح، الحكيم الورع، التقي والشجاع، أثبتت أنّها لا تعتدي على أحد، ولكنها لن تسمح لأحد بالاعتداء عليها، مشيرًا إلى أن هذا الموقف هو منطق الشعب الإيراني بأكمله». ولفت إلى أنّ «ما يجري اليوم ليس مجرد يوم تضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل هو يوم انتصارها الواضح على العدو الإسرائيلي». وأضاف فياض أنّ «أبناء الجنوب، من قلب النبطية، ومن بين الركام، يرفعون صوتهم تأييدًا ووفاءً لإيران، التي ظلت على مدى العقود الماضية منسجمة مع شعاراتها في معاداة إسرائيل، واحتضنت المقاومة ودعمتها وأسهمت في تحرير الأرض، ووقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني حين تخلّى عنه الجميع».
- قام وفد من «حزب الله» برئاسة مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر، بجولة على عدد من رؤساء بلديات منطقة شرق صيدا، مهنّئًا إياهم بفوزهم في الانتخابات البلدية الأخيرة، وباحثًا معهم في أبرز التحديات الإنمائية وسبل التعاون المشترك.
- أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه «إن طائرات سلاح الجو أغارت، أمس، بتوجيه استخباري دقيق على منطقة جنوب لبنان، وقضت على هيثم عبد الله بكري، رئيس شبكة «الصادق»للصرافة. وكان المدعو بكري يعمل بوعي كامل مع «حزب الله»، المصنَّف كمنظمة إرهابية، في تحويل الأموال لدعم الأنشطة الإرهابية للتنظيم».
- أعلن الرئيس الأسبق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن صفحة جديدة فُتحت في الشرق الأوسط ودعا الجميع أن يسلموا سلاحهم للدولة. وقال إن مزارع شبعا كانت وستبقى سورية. كما أشار إلى أنه عمل على تجميع سلاح الحزب الاشتراكي مركزيًّا وتم تسليمه للدولة منذ ٣ أسابيع.
٢٦ حزيران ٢٠٢٥
- قام الجيش الإسرائيلي بتفجير منزل أحد مقاتلي «حزب الله» الذين سقطوا في الحرب في حولا وقد وضع لافتة تحذيرية قرب المنزل.
- غارة من مسيرة اسرائيلية استهدف جرافة «بوبكات» في بلدة شقرا ما أدى إلى مقتل شخص.
- مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية على المدخل الغربي لبلدة بيت ليف ما أدى إلى مقتل شخص.
- أعلن نعيم قاسم، الأمين العام لـ«حزب الله»، في كلمة له أن الأهداف الثلاثة التي تم تحديدها في إيران قد «سقطت بالكامل واليوم إيران خرجت منتصرة بعد ١٢ يومًا ووقف إطلاق النار هو مصلحة إيرانية حقيقية لأنه إيقاف للعدوان عليها».
٢٧ حزيران ٢٠٢٥

- نقل «موقع لبنان ٢٤» أن «حزب الله» كثف انتشاره في الضاحية الجنوبية لبيروت في ساعات متأخرة من الليل، حيث انتشرت مجموعات ترتدي «ملابس ظاهرة» كُتب عليها «حزب الله».
- سلسلة غارات عنيفة بحوالى ٢٠ صاروخًا على أكثر من دفعة استهدفت النبطية الفوقا منطقة علي الطاهر، في ما بدا أنه مخازن أسلحة. ولاحقًا أصيبت شقة في مبنى في النبطية الفوقا. وقد أوردت تقارير أنها غارة إسرائيلية في حين أشارت أخرى إلى أنه صاروخ انطلق من المخازن التي أصابتها الغارات الإسرائيلية في منطقة علي الطاهر. وقد أدى الحادث إلى مقتل امرأة وجرح العشرات.
- دان نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، الهجوم على النبطية. أما رئيس الجمهورية فقال إن «إسرائيل تواصل ضربها عرض الحائط بالقرارات والدعوات الإقليمية والدولية ودعا إلى وقف التصعيد».
- غارة من مسيرة استهدفت وسط بلدة شقرا، وقد أعلنت وزارة الصحة لاحقًا عن إصابة أربعة مواطنين بجروح جراء الغارة من التي استهدفت البلدة.
٢٨ حزيران ٢٠٢٥

- اعتراض دورية لـ«اليونيفيل» بحجة أنها كانت تجول من دون مرافقة الجيش اللبناني في خراج بلدة إبل السقي.
- استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة كونين ما أدى إلى مقتل شخص.
- مقتل شخصين جراء غارة استهدفت دراجة نارية في بلدة محرونة حيث صودف مرور سيارة بجانبها. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى «في منطقة محرونة بجنوب لبنان على ضابط استخبارات في قوة الرضوان التابعة لحزب الله».
- أكد الوزير السابق وعضو المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي، خلال كلمته في المجلس العاشورائي الذي أُقيم في بلدة عنقون أنه «من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب إلى رئيس الحكومة، مرورًا بالحكومة مجتمعة، كان هناك التزام رسمي واضح بأولوية تحرير لبنان من النقاط الخمس المحتلة، وتحرير الأسرى، ووقف الاستباحة والعدوان الإسرائيلي، وصولًا إلى إعادة الإعمار من دون شروط». وأضاف «أن الأولويات التي أُعلنت سابقًا يجب أن تنفذ قبل أي حوار داخلي أو نقاش حول الاستراتيجية الدفاعية»، سائلًا: «كيف يمكن الحديث عن الحوار بينما الأرض ما زالت محتلة، والأسرى لا يزالون في السجون، والعدوان اليومي مستمر على سمائنا ومياهنا وأرضنا؟». ورأى أن ما يجري اليوم هو محاولة مكشوفة لقلب الأولويات، قائلًا: «يريدون من اللبنانيين أن ينسوا الاحتلال، وحقوق الأسرى، وإعادة الإعمار، ليركزوا فقط على مطلب واحد هو نزع سلاح المقاومة».
٢٩ حزيران ٢٠٢٥
- غارتان على منزلين في رامية وعيتا الشعب.
٣٠ حزيران ٢٠٢٥
- مجلس النواب أقرّ قانون إعفاء المتضررين من الهجمات الإسرائيلية على لبنان من بعض الضرائب والرسوم.
- في كلمة ألقاها خلال المهرجان الخطابي التضامني مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في منتجع الجوهرة السياحي - بعلبك، شدد عضو المجلس السياسي في حزب الله، الوزير السابق الحاج محمود قماطي، على أن «اليوم هو انتصار الدم على السيف، وانتصار القوة المستندة إلى الإيمان والعقيدة»، وشدد على أن «المقاومة لن تتخلى عن واجبها في حماية لبنان»، وقال: «نحن نتحمل السمّ من أجل لبنان، لكن البعض لا يقدّر ذلك ويستمر في التحريض، والسيد نصرالله تريّث مرارًا حفاظًا على البلد، فليسمع الجميع: لن نسمح باحتلال أرضنا ولا بتفريط بكرامتنا أو بقوة مقاومتنا».
- نقلت قناة «المنار» عن مصادرها أن عملية دهم أمنية في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت عن توقيف مجموعة من السوريين، على علاقة مباشرة مع تنظيم «داعش» الإرهابي، وأضافت القناة أن «المفاجأة الكبرى تمثّلت في العثور على تطبيق إلكتروني يستخدم للتواصل مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ما اعتبره مصدر أمني تطور بالغ الخطورة، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».