03・05・2024
من العدد ٩
آل بيضون

أسرة ينضوي تحت اسمها مسلمون شيعة وسنّة في بيروت وطرابلس ومجدل عنجر، ومنهم مسيحيون أيضًا في كفور النبطية وزحلة والمروج. معنى الاسم قد تعود نسبته إلى اللون الأبيض. يقول الستاذ أحمد أبو سعد، مؤلف «معجم أسماء الأُسر والأشخاص» إن الاسم قد يكون نسبة إلى البيَضان من عرب الحجاز ثم حُرّف إلى بيضون. أما المسلمون الشيعة منها فيتوزّعون على بيروت وبنت جبيل والشهابية وصور وصريفا والرمادية، ويعودون في أصولهم إلى مدينة بنت جبيل وشحور. يؤكد بعض أعيانهم نسبتهم الحجازية ويعتبرون أنهم أتوا إلى لبنان من المغرب العربي وهم ذهبوا إليه في أثناء الفتح ثم عادوا منه إلى بلاد الاناضول حيث لا تزال أسرة كبيرة تحمل هذا الاسم في مدينة أضنة، ومن الأناضول توزّعوا في سوريا ولبنان وفلسطين. 

أشهر من برز منهم في بيروت: الحاج موسى بيضون أحد كبار تجار الغنم، وعبد الله بيضون عضو محكمة التجارة في أواخر القرن ١٩ الميلادي، والنائب والوزير السابق الوجيه رشيد بيضون (١٨٨٩_١٩٧١)، مؤسس الجمعية والكليّة العاملية في بيروت والجنوب، والنائب والوزير السابق محمد يوسف بيضون، وأحمد بيضون الباحث والمؤرّخ، والنائب والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون، والمحامي ناجي بيضون، والمؤرّخ إبراهيم بيضون.

مقالات مشابهة
31・07・2026
بنت جبيل ترنو إلى حاضرها بذاكرة أبنائها...
زينب شور
نبشت هذه الحربُ ذاكرةَ أبناء بنت جبيل وما خزنوه فيها من معاناة التهجير والنفي القسريَّيْن فكانت السنوات تمضي بهم قهرًا مستمرًّا، تزداد المعاناة وتتراكم في دواخلهم بين حرب وحرب، ليبقى سؤالُهم معلّقًا: هل سننجو ونعود إليها؟ اذ تعود الأحداث بالذاكرة كلما أيقظها ما يشابهها. أعادت هذه الحرب المواجعُ والحسراتِ على ما أصاب ويصيب المدينة الآن من تهجير وتفجير، فتراكمت صوَرُ الأسى والقتل مشهدًا فوق مشهد..
30・06・2026
الشياح: سيرة الأرض والدم والمرايا المكسورة
أكرم محمود
لم تكن الشياح مجرد بقعة جغرافية على أطراف العاصمة، بل كانت رئة بيروت الخضراء الحانية. وقبل أن يجتاحها الإسمنت وتلتهمها ألسنة النار، كانت الأرض هنا طيبة ومعطاءة، ممتدة كبساط من الحواكير والبساتين الصغيرة التي لا تشبه مزارع الليمون واللوز الشاسعة في أقاصي البلاد، بل كانت بساتين حميمة تنبت فيها «مكوّنات صحن الفتوش»؛ من عروق النعناع المتشابكة، وأوراق البقدونس المخملية، إلى رؤوس الفجل الضاحكة...
26・06・2026
في حبّ صُور وبحرها وحاراتها
زينب شور
لم تكن صُور لتغيب عن بالي وأن طال غيابي عن بحرها وبرّها. لقد أكَلَت زواريبُها وأزقتُها من أقدامنا، زملاء وأصدقاء، مشيًا على بلاط أرضها المسنّنةِ حوافيها، ولم نكن لنتعب. ولم نكن لنعرف ونحن «نكزدر» على شاطئها الصخري لجهة الغرب أن الحارة «المسيحية» هي فقط للمسيحيين!!!  كنا نستمتع بالتجوال في أزقتها الضيقة المسيّجة حوائطُها بالقرنفل والياسمين، وبألوان دهان أبوابها المفتوحة على زرّيعة الحبَق...