03・07・2025
من العدد ٢٣
العدالة للبنان/المنارة: الائتلاف الوطني ضدّ الاغتيال السياسي

هي مبادرة تنظّمها «مؤسّسة لقمان سليم»، بالتعاون مع «أمَم للتوثيق والأبحاث»، «نقابة المحامين في بيروت»، «مؤسّسة فريدريش إيبرت»، «المعهد الفرنسي»، و«مؤسسة دار الجديد.»
تجمع هذه المبادرة عائلات ضحايا الاغتيال السياسي، وخبراء قانونيين، وناشطين معنيّين بتحقيق العدالة وكشف الحقيقة في مئات الجرائم السياسيّة التي أفلت معظم مرتكبيها من العقاب، سواء شملهم قانون العفو العام الصادر عام ١٩٨٩ أم لم يشملهم.
وتهدف المبادرة إلى منع تكرار عمليات الاغتيال والقتل بسبب المواقف السياسية، تعزيز استقلالية السلطة القضائية وإصلاحها بما يضمن ملاحقة جميع المجرمين من دون استثناء، ترسيخ العدالة الانتقالية، تفعيل آليات المساءلة، وتعديل القوانين اللبنانية بما يضمن التشدد في أحكام الجرائم المرتكبة لأهداف سياسية، ومنع تقادمها بمرور الزمن. 
 

مقالات مشابهة
26・07・2026
الجنوب بين الحروب والتسويات: العبرة في التطبيق
عباس هدلا
في ٢٦ حزيران ٢٠٢٦، وقّع في واشنطن «اتفاق إطار» بين لبنان وإسرائيل عقب أربعة أيام من المفاوضات بين الطرفين في واشنطن بوساطة أميركية، وذلك بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووقَّع الاتفاق عن الجانب اللبناني سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وعن الجانب الإسرائيلي السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر؛ وأكد الطرفان في الاتفاق على هدفهما المشترك المتمثل في تحقيق سلام وأمن دائم
13・03・2026
وذكِّر، إن نفعت الذكرى: تقدّم «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» بإخبار في ٢٧ آذار ٢٠٢٥ «ضدّ مطلقي الصواريخ».
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الذي صرّح اليوم، على لسان نائب رئيسه، راميًا على «الدولة» مهمة الاهتمام بالنازحين، نفضًا عنه أي مسؤولية، وهو الذي لم يُعوّدنا أساسًا على التصدّي لهذه المهمة أو على الاهتمام بأبناء الطائفة الشيعية. كان قد تقدّم، عندما دعت الحاجة، بإخبارٍ ضدّ «مطلقي الصواريخ» بقصد خرق الاتفاق ١٧٠١.
08・03・2026
رحلة الهروب من الموت: يوم كامل من الجنوب إلى بيروت
أحمد خواجة
احتاج الأمر لأكثر من ٢٣ ساعة للانتقال بالسيارة، من بلدتنا الجنوبية في قضاء «بنت جبيل» إلى بيروت، حوالى ١٠٠ كلم استغرق قطعها كل هذا الوقت، معدل سرعة سيْر الإنسان على قدميه خلال التنزّه يتراوح بين ٤.٨ و٥ كلم في الساعة، ما يعني أن رحلة سيرًا على الأقدام بين بلدتنا وبيروت ما كانت لتحتاج إلى ٢٣ ساعة.