
هي إحدى قرى قضاء صيدا تقع على مسافة ٨١ كيلومترًا عن بيروت عبر صيدا- صور- مفرق أبو الأسود، وهي تبعدُ عن صيدا مسافة ٣٨ كيلومترًا جنوبًا، وعن النبطية إلى الغرب على مسافة ١٦ كيلومترًا، وشمالي شرقي صور على مسافة ٢٤ كيلومترًا منها. يحدُها من الغرب مزرعة جميجم، الخرايب، ارزاي، ومن الشرق بريقع وصير الغربية، ومن الشمال بلدة أنصار وجنوبًا نهر الليطاني. مساحةُ أراضيها حوالى ٢٥ ألف دونم.
ويتحدث إبراهيم آل سليمان في كتابه بلدان جبل عامل عن الزرارية فيذكر أنها كانت قاعدةَ أعمال الشومر، وكانت من إقطاع آل الصغير. أما الشيخ سليمان ظاهر فيقول إنَّ ملكيتَها انتقلت من علي بك الأسعد، حاكم بلاد بشارة حينها، إلى أبنائه وأنجالهم الذين رجعوا إليها من تبنين بعد وفاة والدهم. ثم أصبحت بعدها أكبر المُلكيات تعود إلى ثلاث عائلات هي آل طالب وفخري وشرف الدين، بالإضافة إلى المُلكيات الأصغر.
جاء في قاموس لبنان الصادر عام ١٩٢٧ أنَّ الزرارية تابعة لمديرية عدلون من محافظة صيدا، وسكانُها من الشيعة وعددهم ٧٢٣.
وهي تتبع حاليًا قضاء صيدا بمحافظة الجنوب، ويبلغ عدد سكانها حوالى ١٢ ألف نسمة، فيما كان عدد ناخبيها في انتخابات عام ٢٠٢٢، ٦٧٢١ ناخبًا، أمّا المقترعين فكانوا ٢٤٧٤ شخصًا. ونالت لائحة الثنائي الشيعي ١٩٩٥ صوتًا من المقيمين، وتوزعت الأصوات الباقية بين لائحتَين.
تعدُّ عائلة مروّة أكبر أُسرها، يليها زرقط ثم جمعة، وعائلات الأسعد، أخضر، برّو، بلال، جزّيني، حلّال، خشمان، خليل، شرف الدين، شقراني، ضاهر، طالب، طعّان، فخري، عون، كجك، كوشمان، متيرك، محيي الدين، مروّة، نعمة، والهاشم وغيرها.
يعيش جزءٌ غير قليل من أبناءِ الزرارية في ساحل العاج والسنغال والكونغو وألمانيا وغيرها.


