
الاسمُ بحسبِ المراجع التاريخية يعود إلى كلمة المروءة. يُرجعُ بعض المؤرخين نسبَ آل مروّة إلى الجدّ الأعلى ملك الأشتر بن مالك بن الحارث النجفي. وتُرّد هذه الروايات الأسرة إلى اليمن، وتحديدًا إلى قبيلة همدان.
وأسرة مروة حاليًا موزعة بين قرى الزرارية وزيتا وعيتيت وعين قانا وإرزي وبرج رحال وحداثا وجباع الحلاوة وحاريص وبيت ياحون وبنت جبيل وكفرحتى ويحمر النبطية؛ وكذلك يتواجدُ أفرادها في سوريا وفلسطين والأردن والعراق وإيران.
في حداثا فروعٌ لأسرة مروّة. وإليها ينتسبُ أحد علماء هذه العائلة، الشيخ علي بن الحاج حسين مروّة الحداثي، وحفيده العلامة الشيخ علي مروّة، صاحب كتاب جبل عامل في قرنين. وكذلك يتحدر من فرع مروّة في حداثا حسين، حفيد الشيخ علي، وله العديد من المؤلفات الأدبية والنقدية والفكر الفلسفي وخاصة في كتابه النزعات المادية في الفلسفة الإسلامية. ترأس تحريرَ مجلة «الطريق الثقافيّة» من العام ١٩٦٦ حتى شباط ١٩٨٧، كما كان عضوًا في مجلس تحرير مجلّة «النهج» الصادرة عن مركز الأبحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي. واغتيل حسين مروّة في ١٧ شباط ١٩٨٧ بواسطة كاتمِ الصوت في منزله.
وإلى فرعِ مروّة الزرارية ينتمي كامل مروّة المولود عام ١٩١٥، وهو ابن جميل مروّة. وهو صاحب أسبوعية «المكشوف»، وهي «جريدة أدب وفن وسياسة»، صدرت بين عامَي ١٩٣٥ و١٩٤٩. ونشرَ مروّة «الحياة» عام ١٩٤٦، وصحيفة «ذي دايلي ستار» باللغة الإنكليزية عام ١٩٥٢. خوَّنه التياران الناصري والبعثي وألصقا به تهمة العمالة للغرب ثم قضى اغتيالًا على يد عدنان سلطاني المؤيد للتيار الناصري في ١٦ أيار ١٩٦٦.
وهناك فرعُ للأسرة في حاريص، ويتحدر منه كريم مروّة المولود عام ١٩٣٠، الكاتب اليساري والمُشارك في تأسيسِ وتحريرِ جريدة «النداء» الذي أصبح رئيسًا لتحريرها حتى عام ١٩٦٦. كتبَ العديد من الأبحاث في مجلة «الطريق» اللبنانية، وفي جريدة «المحرر» اللبنانية، وله أكثر من ٢٠ مؤلف.


