
تتحدَّر نجاة شرف الدين من بلدة الطيبة الحدودية في قضاء مرجعيون، جنوب لبنان، حيث نشأت ضمن عائلة مؤلّفة من سبعة أبناء، تولّى ذووها الاهتمام بتعليمهم العالي. وقد اتجه أفراد العائلة إلى تخصُّصات علمية ومهنية متنوّعة، من بينها الهندسة والطب والاقتصاد.
أكمَلت شرف الدين دراستها الجامعية في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية، وتخرَّجت عام ١٩٩٠ حاملة شهادة البكالوريوس في الاتصال والإعلام. لاحقًا، تابعت محاضرات أكاديمية في الجامعة الأنطونية، مما عزَّز تحصيلها الأكاديمي إلى جانب مسيرتها العملية.
بدأت مسيرتها الإعلامية عام ١٩٩٣ عبر شاشة «تلفزيون المستقبل»، هناك، عملت كمقدِّمة لنشرات الأخبار وبرامج سياسية بارزة مثل «ترانزيت» و«لماذا الطائف؟»، لتصبح واحدة من الوجوه الإعلامية المألوفة لدى الجمهور اللبناني.
توسَّعت خبراتها الميدانية عبر تغطية حوادث دولية مهمّة، مثل الحرب في أفغانستان وحرب العراق عام ٢٠٠٣، فضلًا عن مشاركاتها في مؤتمرات ومحاضرات إعلامية وسياسية في العواصم العربية والعالمية.
في العام ٢٠١٥، انضمّت شرف الدين إلى «شبكة التلفزيون العربي»، وقدّمت خلالها برامج اجتماعية وسياسية من أبرزها «جيران العرب» و«حوار خاص». كما تولَّت تقديم برنامج سياسي أسبوعي عبر إذاعة «صوت كل لبنان»، بعنوان «لقاء الأحد».
عُرفت شرف الدين بالتزامها بقواعد العمل الصحافي المهني، رغم ارتباطها السياسي العائلي، إذ إنها متزوجة من وزير المالية الأسبق غازي وزني، الذي شغِل منصب وزير المال في حكومة رئيس الوزراء السابق حسان دياب. وقد أكّدت في مناسبات عدّة حرصها على الفصل بين عملها الإعلامي والمواقف السياسية لأُسرتها.
بتولّيها منصب المتحدِّثة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية، تدخل نجاة شرف الدين مرحلة جديدة في مسيرتها.
تتطلّب إدارة دقيقة للعلاقة بين مؤسّسة الرئاسة والرأي العام، في وقت يشهد فيه لبنان تحوّلات سياسية دقيقة.



نجوى قاسم، الإعلامية اللبنانية الراحلة التي عُرفت بلقَبَي «جميلة الأخبار» و«ملاك الشاشة»، وُلدت في بلدة جون، قضاء الشوف، وسرعان ما أصبح اسمها مُرادفًا للتغطيات الميدانية الجريئة في أخطر مناطق النزاع بالشرق الأوسط.