يوميات شهر تموز...تصعيد كلامي وميداني؛ السلاح على الطاولة
١ تموز
٢ تموز
٣ تموز
٤ تموز
٥ تموز
٦ تموز
٧ تموز
٨ تموز
٩ تموز
١٠ تموز
١١ تموز
١٢ تموز
١٣ تموز
١٤ تموز
١٥ تموز
١٦ تموز
١٧ تموز
١٨ تموز
١٩ تموز
٢٠ تموز
٢١ تموز
٢٢ تموز
٢٣ تموز
٢٤ تموز
٢٥ تموز
٢٦ تموز
٢٧ تموز
٢٨ تموز
٢٩ تموز
٣٠ تموز
٣١ تموز
١ تموز
- نقلت جريدة «النهار» أنه لا صحة للأخبار المتواترة عن تحشيد سوري على الحدود مع لبنان بمقاتلين أجانب استعدادًا لعمل عسكري ضد «حزب الله»، حيث نقلت عن مصادر أمنية مطلعة من الجانبين اللبناني والسوري أن الوضع على الأرض مستقر تمامًا، ولا صحة لما يُشاع عن تحركات غير اعتيادية أو استنفارات ميدانية.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية منطقة الجبل الأحمر في بلدة حاروف جنوبي لبنان. وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية عن إصابة مواطنَين اثنين بجروح طفيفة أحدهما طفل.
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على بيك آب في بلدة كفركلا من دون وقوع إصابات.
- أفاد مراسل «ليبانون ديبايت» اليوم الثلاثاء، أن السلطات اللبنانية أخلَت سبيل الموقوف «ع. د.»، المتهم بصفع جندي تابع لقوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل»، في حادثة وقعت في العاشر من حزيران الماضي في بلدة بدياس جنوب لبنان. وكان الموقوف قد قضى أسبوعين داخل نظارة مدينة صور، بعد توقيفه من قِبل مخابرات الجيش اللبناني، التي اعتقلته بعد خمسة أيام من وقوع الحادثة.
- أكد نائب كتلة «الوفاء للمقاومة» علي فياض بعد جلسة مجلس النواب أنه «تم منح رزمة من الإعفاءات شديدة الأهمية للمتضررين من الحرب». وقال إنه «عندما يطالب البعض بتعليق قانون ساري المفعول فهذا شواذ وهذا الأمر ليس حرصًا على البلد بل البعض يستند إلى الإرادة الخارجية». ولفت إلى أن «الانتخاب بالخارج معيوب بأصله لأنه يفتقد لتكافؤ الفرص وهناك إشكالية بأصل الانتخاب في غياب الرقابة الفعلية». وأنه «لا يحق لأحد تحت عنوان الخلاف مع «حزب الله» أن يعاقب مجتمعًا».
- قال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل بعد لقائه النائب مارك ضو في البيت المركزي في الصيفي، بحضور النائب الياس حنكش، إن محاولة إلغاء تصويت الاغتراب هدفه إلغاء الصوت الشيعي الحرّ.
- صدر بيان عن الهيئة الإدارية في «تجمع العلماء المسلمين» جاء فيه «إن العدو الصهيوني يحاول من خلال الولايات المتحدة الأميركية فرض حلوله الاستسلامية على لبنان ظنًّا منه أن المقاومة انتهت، وأنه يستطيع أن يفرض ما يريد، لذلك جاءنا المبعوث الأميركي توم بارّاك بورقة أقل ما يقال فيها، أنها تدخّل سافر في الشؤون اللبنانية الداخلية، وامتهان للسيادة الوطنية، إذ لا يمكن لأي لبناني شريف أن يرضى بأن يتخلى لبنان عن عامل القوة الوحيد المتبقي لديه وهو المقاومة وسلاحها، مقابل وعود بالانسحاب الصهيوني و«رشوات» مالية تقدَّم للبنان من خلال مؤسسات نقدية عالمية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهذه المؤسسات خاضعة لسلطة الولايات المتحدة الأميركية».
- أجرى رئيس الأركان الجنرال الإسرائيلي إيال زامير اليوم الثلثاء جولة ميدانية وتقدير موقف على الأراضي السورية. وقال «سنهاجم أي تهديد ملموس قائمًا كان أم ناشئًا وفي أي مكان حسب الضرورة، لا نزال نضرب جميع الجماعات المسلحة و"حزب الله”».
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب ابراهيم الموسوي، اليوم الثلاثاء، أنّ «العدو الإسرائيلي الذي يُروّج بأنه لا يُقهر، قد كُسر على أيدي أبناء هذا الشعب، من مجاهدي المقاومة وقادتها». أن «من حق اللبنانيين أن يحموا بلدهم، ومن واجب الدولة أن تدافع عن السيادة والحياة والكرامة»، و«سنبقى متمسكين بالسلاح ولن نركع لأميركا وإسرائيل».
٢ تموز
- مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على منزل في عيتا الشعب من دون إصابات. وأخرى ألقت قنبلة على بلدة يارين.
- صرح الفنان راغب علامة من أمام قصر العدل أنه تمّ التراجع عن الإخبار المُقدَّم بحقه بعدما تبيّن أنه مفبرك وأنه يحترم «دماء الشهداء والسيد نصرالله».
- تعرّضت منطقة القاطع في أطراف بلدة شبعا لقصف مدفعي إسرائيلي.
- نشر «موقع بنت جبيل» الإلكتروني رسالة جاء فيها أن الجالية اللبنانية في ديربورن والمناطق المحيطة بعثت برسالة إلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي تطالب فيها بتثبيت المقاعد الستة لإنقاذ تمثيلها الواسع، حتى لا يكون صوت المغترب الشيعي جريمة.
- أشار الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى أنّه «لدينا إيمان بالنصر ووظيفتنا أن نقاوم ونواجه». وأشار الشيخ نعيم قاسم إلى أنّ «سلاحنا لمواجهة إسرائيل ولن نقبل بأن نتنازل عن حقنا»، وقال: «لا يُمكن أن نسلّم لإسرائيل ونحن لا نتأثر بالضغوط لأن الحق معنا».
٣ تموز
- تسلّلت مجموعة إسرائيلية فجرًا، إلى منزل عند أطراف بلدة كفركلا، وعمدت إلى تفخيخه وتفجيره، ما أدّى إلى تدميره.
- كتب النائب عن حزب القوات اللبنانية فادي كرم عبر حسابه على منصة «أكس»: «شيخ نعيم قاسم سلاحك سبّب دمار لبنان وما زال يُعطي الحجج للإسرائيلي للبقاء على الأرض اللبنانية، ورهَنَ لبنان لإيران. والآن تدّعي أن تسليم سلاحك للجيش هو تسليم للإسرائيلي. هذا هذيان، وتعريض للبنان لحروب جديدة».
- ألقى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، كلمة خلال المجلس العاشورائي في بلدة عدلون، شدد فيها على أن «حزب الله، من خلال الدورين النيابي والوزاري، يمثل قوة إصلاحية وازنة، وهو بصدد التحضير لرزمة من القوانين الإصلاحية التي تتعلق بالإصلاحات الإدارية والسياسية». وأضاف: «لكن، كل ذلك سيبقى غير ممكن، بل متعذّرًا، ما لم تتضافر الجهود الوطنية للضغط باتجاه تحقيق شرط أساسي، وهو انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من المواقع الخمسة التي لا يزال يحتلها، ووقف الاعتداءات المستمرة، واحترام السيادة اللبنانية». وختم: «من وجهة نظرنا، هذا هو المدخل الطبيعي والمنطقي لإطلاق مسار الاستقرار والتعافي، ومعالجة أية عقبة تحول دون أن يستكمل الجيش اللبناني انتشاره، وأن تبسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها، وتتولّى شؤون المواطنين كافة».
- أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن سلاح المقاومة شأن وطني داخلي ولن نخضع للابتزاز الأميركي - الصهيوني وأن الضغوط الأميركية والإسرائيلية على لبنان لابتزاز المقاومة وسلاحها لن تنجح.
- شارك النائب الدكتور أسامة سعد في نشاط عاشورائي إلى جانب مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» السيد زيد ضاهر، حيث قام بتوزيع الحلوى والمأكولات.
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث نفّذ ست غارات على محيط مجرى نهر الليطاني بين بلدتي دير سريان وزوطر، كما طالت الغارات أطراف بلدات العيشية والمحمودية وبرغز، بالإضافة إلى مرتفعات إقليم التفاح. وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذه غارات على مواقع عسكرية ومخازن أسلحة تابعة لـ «حزب الله» في جنوب لبنان.
- نفذ الطيران الإسرائيلي ضربة استهدفت سيارة أثناء مرورها على الأوتوستراد في منطقة خلدة، ما أدّى إلى تدميرها بالكامل واندلاع حريق في موقع الانفجار. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه «هجوم غير مألوف من جانبين: عمق الهجوم - حوالى ٧٥ كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، وبضعة كيلومترات من مطار بيروت، هو ليس عضوًا في «حزب الله»، بل من فيلق القدس الإيراني». كما أعلن «أنّه أغار قبل قليل في منطقة خلدة على مخرّب كان يعمل في مجال تهريب الأسلحة والدفع بمخططات ضد إسرائيل نيابة عن فيلق القدس الإيراني».
- جددت كتلة الوفاء للمقاومة «تهنئتها للجمهورية الإسلامية في إيران بالنصر الذي حققته في مواجهة العدوان الصهيوني المدعوم أميركيًّا، مشيدة بحكمة القيادة الإيرانية وتلاحم الشعب وحرس الثورة، معتبرة هذا الانتصار ترسيخًا لموقع إيران كقوة إقليمية وريادية في دعم المقاومة العالمية. وفي ما يخص ورقة الاقتراحات الأميركية التي نقلها المندوب الأميركي طوم بارّاك، شدّدت الكتلة على ضرورة تظهير موقف لبنان القوي والسيادي، مؤكدة تمسك لبنان الكامل بحقوقه الوطنية الكبرى رغم الضغوط والتواطؤ الدولي، ومعتبرة أن أي نقاش حول هذه الورقة يجب أن يكون ضمن إطار السيادة الوطنية، ويهدف إلى حفظ الأمن والاستقرار وحماية السيادة اللبنانية، مع التأكيد على وجوب انسحاب العدو الصهيوني من المناطق المحتلة والتزامه الكامل بشروط وقف إطلاق النار».
- نقلت قناة «المنار» أن «حزب الله» شيّع «في روضة جنة الزهراء في الكفاءات، الشهيدين حسين سالم خليل ونجله مهدي حسين خليل، بمشاركة شخصيات سياسية ونيابية وعلمائية، وفاعليات وحشد من الأهالي، الذين رفعوا هتافات حسينية مندّدة بأميركا والكيان الإسرائيلي، ومناصرة للمقاومة».
- أعلن موقع وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، إلى جانب عقوبات تستهدف «حزب الله»، بما في ذلك شبكة أعمال تهرِّب النفط الإيراني على أنه نفط عراقي، ومؤسسة مالية يديرها الحزب. وأضافت الوزارة «أن شبكة شركات يديرها رجل الأعمال العراقي سليم أحمد سعيد اشترت وشحنت نفطًا إيرانيًّا بقيمة مليارات الدولارات، وتمويه الشحنات على أنها نفط عراقي أو ممزوج به منذ عام ٢٠٢٠ على الأقل. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة ستواصل استهداف مصادر تمويل طهران وتكثيف الضغوط الاقتصادية لحرمان النظام من الموارد التي تغذي أنشطته المزعزعة للاستقرار».
- نفى رئيس مجلس النواب نبيه بري في تصريح لجريدة «النهار» ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن مواقف منسوبة إليه تتعلّق بسلاح «حزب الله».
٤ تموز
- -نقلت «رويترز» عن ما وصفته بالمسؤول الكبير المطلع على المداولات الداخلية لـ «حزب الله» قوله إن الحزب أجرى مناقشات سرية حول الخطوات المقبلة. وأضاف أن لجانًا صغيرة تعقد اجتماعات شخصية أو عن بُعد لمناقشة قضايا تتعلق بهيكليته القيادية، ودوره السياسي، وأعماله الاجتماعية والتنموية، وملف السلاح.
- أكد رئيس «تكتل نواب بعلبك - الهرمل» النائب حسين الحاج حسن خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه «حزب الله» في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك، «أن ما تشهده المنطقة من ضغوط ليس خافيًا على أحد، فالمشروع الأميركي الذي يسير بخطى ثابتة منذ عقود لا يزال مستمرًا، ويهدف إلى إنهاء أي شكل من أشكال المقاومة في المنطقة». وشدد الحاج حسن على «أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي لا يُخفون نواياهم، بل يعلنونها صراحة، خصوصًا بعد ضربة إيران الأخيرة، حيث رأوا فيها فرصة لتعزيز الاتفاقات الإبراهيمية ومزيد من التطبيع مع العدو، أي مزيد من الاستسلام». وأشار إلى «أن التطبيع ليس مجرد سلوك سياسي طارئ، بل هو جزء من مشروع أميركي قديم، بدأ منذ حقبة وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، عبر ما عُرف بسياسة الخطوة خطوة، التي استجابت لها معظم الأنظمة العربية والإسلامية، سواء علنًا أو سرًّا، منذ اتفاقية كامب ديفيد عام ١٩٧٨ وحتى اليوم».
- قال المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت إن «واقع الحرب الإيرانية - الأميركية والإسرائيلية كشف إسرائيل عن وضعية المهاجم المكشوف والكيان الضعيف أمام الصواريخ الإيرانية الثقيلة». وأضاف «أن مشروع ابتلاع الشرق الأوسط اصطدم بالقوة الإيرانية». وأن «واشنطن تريد متابعةَ خرائطها على طريقتها وحتمًا لبنان جزء من لعبة واشنطن في المنطقة». وتابع ان «الأبواق السياسية المتصهينة هي الكارثة التي تطال صميم قوة لبنان ولا يمكن التخلّي عن قوة لبنان الوطنية». وشدد على ان «التعويل على الضامن الأميركي كشف لبنان على كارثة سيادية».
- قال السيد علي فضل الله في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت إن «العدو الاسرائيلي يهدف بالاعتداء على لبنان لدفعه نحو الاستسلام والقبول بشروطه المذلّة والتي تواكَب بالشروط التي يمليها المبعوث الأميركي على لبنان».
- أكدت بلدية ميس الجبل «أنّ الاعتداءات المتكرّرة التي يرتكبها العدوّ الإسرائيلي، والانتهاكات اليومية لقرار وقف إطلاق النار، تمثّل نقطة سوداء جديدة في سجل العهد الجديد الذي استبشرنا فيه خيرًا وقوة واقتدار». وشددت البلدية على أنّ «تخلّي الدولة عن حماية شعبها وأبنائها والحفاظ على أرضهم وأرزاقهم سيكون له مفاعيل سلبية»، محذّرة من «تداعيات استمرار هذا التراخي في مواجهة التصعيد الإسرائيلي».
- كتبت جريدة «النهار»: «يحول الثنائي الشيعي اقتراع المغتربين معركة وجودية. رفضُ رئيس مجلس النواب نبيه بري إدراج القانون المعجّل المكرّر المتعلق باقتراع المغتربين على جدول أعمال الجلسة التشريعية الأخيرة، وغضّ الطرف عن العريضة النيابية الموقّعة من نحو ٦٩ نائبًا، قد يكون أمرًا منافيًا للأعراف، لكنه في الجوهر، ردٌّ على «انقلاب ديمقراطي» لكسر احتكار الثنائي للمكوّن الشيعي خصوصًا. وعلى رغم التسويق الإعلامي بأنّ أغلبية الشيعة الموجودين خارج لبنان يصبّون تلقائيًّا لصالح الثنائي، فإنّ التسليم بهذا المنطق غير وارد من قبل الثنائي نفسه، لسبب أنّ الصوت الاغترابي غير آمن، ولا يُبنى عليه، ولا يمكن ضبطُه أو تدجينُه أو احتسابُه من ضمن السلّة الحزبية الضيقة، مما قد يسبّب تصدّعًا في بنية الثنائي التمثيلية».
- أعلنت جمعية «قولنا والعمل» في بيان، أنها «استلمت مئات الحصص من جمعية «وتعاونوا»، لتوزيعها على مستحقيها في البقاع الأوسط عمومًا وبر الياس خصوصًا في مقر الجمعية في برّ الياس، وكان في استقبالهم رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان وبعض الأعضاء لترتيبها وتوزيعها على أهلنا وعوائلنا المتعفّفة».
- أكد رئيس «لقاء علماء صور» ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي، «أن تزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع إصرار مدّعي السيادة على ضرورة نزع سلاح المقاومة، يؤكد حقيقة العمالة المقنّعة التي تديرها سفارات المشروع الصهيو - أميركي»، مشدّدًا «على ضرورة أن يفرض رئيس الجمهورية توجّهه لمعالجة موضوع السلاح بالحوار لا بالفتنة التي تقودها جهات إعلامية لا علاقة لها بالوطنية».
- استغرب مخاتير شبعا، في بيان، مواقف «بعض السياسيين والمحللين التي تصدر بين الحين والآخر متبرعة بالتخلي والتنازل عن أرضنا وأرض أجدادنا وأجداد أجدادنا في مزارع شبعا». وهي «ليست بحاجة لإثبات من أحد، فكل الوثائق والمستندات والوقائع تؤكد هذا الحق منذ قيام لبنان ووجوده». وأكد المخاتير أنهم «لن يقبلوا بأي مسّ أو تنازل عن شبر من أرض الأهل والأجداد، لا سيما أنه ليس هناك أي مالك في هذه الأرض سوى أبناء شبعا».
- أكدت مصادر قناة «الحدث» أن رد «حزب الله» على الورقة الأميركية في مراحله الأخيرة، وسيسلّمه لرئيس مجلس النواب نبيه بري شاملًا ضمانات. وأن «حزب الله» موافق على مبدأ «خطوة مقابل خطوة» التي طرحها المبعوث الأميركي طوم بارّاك، لكنه يرفض وضع جدول زمني محدّد لتسليم السلاح.
- انتشر مقطع فيديو صُوّر خلال إحياء مراسم عاشوراء في منطقة زقاق البلاط، يظهر فيه عدد من المشاركين وهم يجوبون المكان حاملين أسلحة رشاشة، مردّدين هتافات من بينها: «لبيك يا نصرالله، لبيك حزب الله».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي «أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) اغتالا في اليوم السابق «صلاح الحسيني، وهو لبناني الجنسية كان يعمل على الترويج لمخططات إرهابية ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش على الجبهة الشمالية، وذلك بتكليف من فيلق القدس الإيراني».
- نقلت قناة «الجديد» عن ما أسمته بالمصادر المطلعة أن «أميركا سترفع يدها عن الملف اللبناني إذا لم تُتخذ خطوات عملية والخطر سيشمل الجميع».
- نشر النائب ابراهيم منيمنة فيديو لشبان يحملون أسلحة خلال إحياء مراسم عاشوراء في بيروت قائلًا «إن رفع السلاح في أحياء بيروت وهذا الاستعراض غير المبرر هو سلاح للبلطجة وترهيب الناس وإبقاء المدينة أسيرة للسلاح المتفلّت». - ردّ الأمين العام لـ «حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمته في الليلة التاسعة من المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيد الشهداء، على من يطالب «حزب الله» بتسليم سلاحه، قائلًا: «طالبوا أولًا برحيل العدوان. لا يُعقل أن لا تنتقدوا الاحتلال، وتطالبوا فقط من يقاومه بالتخلي عن سلاحه. من قبل بالاستسلام فليتحمل قراره، أما نحن فلن نقبل. نحن أبناء مدرسة الحسين (ع)، وهيهات منا الذلة». وخاطب قاسم «من يراهنون على الخارج أو يختبئون خلف القوى المعادية»: «أخطأتم التقدير. شعب المقاومة لا يهاب الأعداء، ولا يسلّم بحقوقه. الإنجاز الحقيقي هو تحرير الأرض، واستعادة السيادة، ونحن لهذه الدعوة حاضرون، وجاهزون دائمًا».
٥ تموز
- نشرت قناة «الميادين» فيديو يتضمن حضور «قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي، مراسم عزاء ليلة العاشر من محرّم في حسينية الإمام الخميني بطهران». وهي المرة الأولى التي يظهر فيها بشكل علني منذ الضربات الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في ١٣ حزيران.
- عقب الظهور المسلّح الذي شهدته العاصمة بيروت علّق رئيس الوزراء نواف سلام بالقول: «الاستعراضات المسلحة التي شهدتها بيروت غير مقبولة بأي شكل من الأشكال وتحت أي مبرّر كان». مشيرًا إلى أنّه اتّصل بوزيري الداخلية والعدل وطلب منهما اتّخاذ كلّ الإجراءات اللازمة إنفاذًا للقوانين المرعية الإجراء ولتوقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق.
- استهدفت طائرات إسرائيلية مسيّرة سيارات في بنت جبيل وشقرا وشبعا وقد أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه شنّ ٤ غارات جوية مركّزة على جنوب لبنان، في إطار «محاولات دقيقة لاغتيال ٤ عناصر من حزب الله». وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان أسفرتا عن سقوط قتيل و٣ جرحى.
- أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، خلال مجلس عاشورائي في بلدة النبي عثمان، أن «النقاش حول سلاح المقاومة ليس مطروحًا على الطاولة ولن يكون، وما يُطرح في الداخل هو فقط الاستراتيجية الدفاعية، وهي شأن لبناني داخلي بامتياز، لا يحق لأي جهة خارجية، عربية كانت أم إسلامية، أن تتدخل فيه حتى تحت عنوان النصيحة». وأضاف «لن نقرّ إقرار العاجز. إذا كان المطلوب تسليم السلاح ليُذبح لبنان على مذبح المصالح الإسرائيلية والأميركية، فهذه أمانيهم، ولن تتحقق».
٦ تموز
- أعلن وزير العدل عادل نصار، في حديث لجريدة «نداء الوطن» أنّه تواصل مع المدعي العام التمييزي طالبًا منه «اتّخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحقّ كل من شارك في الاستعراض المسلّح» الذي شهدته العاصمة بيروت، مضيفًا أنه تلقّى اتصالاً من الوزير الحجار أبلغه فيه ببدء الاستدعاءات في هذا الملف.
- سارت مسيرة نظمها حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت عقب انتهاء المجلس المركزي الذي أقامه حزب الله في مجمع سيّد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، وكتبت قناة المنار في هذا المجال أن المسيرة العاشورائية انطلقت «لتلبي نداء الحسين (ع): ما تركناك يا حسن، هيهات منا الذلة».
- أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال المسيرة العاشورائية بمناسبة ذكرى العاشر من المحرم في الضاحية الجنوبية لبيروت أن «الدفاع سيستمر لأننا نؤمن بأن التحرير واجب ولو طال الزمن وكثرت التضحيات، فالعدو الإسرائيلي ما زال يعتدي ويحتل النقاط الخمسة، ولا يمكن أن نسلّم لهذا العدوان»، متسائلاً «كيف تريدون منا أن لا نقف بهذه الصلابة والعدو يستمر في احتلاله وعدوانه وقتله؟» وأكد أن «جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة ولن تُحرَم منها الأجيال القادمة»، معلناً «سنحمي ما ضحّى الجمع لأجله، هذه المقاومة مقاومة الإمام السيد موسى الصدر ومقاومة السيد حسن نصرالله سيد شهداء الأمة، إنا على العهد وإنا مستمرون».
- أعلن عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غسان حاصباني: «حتى الآن لم يتخذ مجلس الوزراء أي قرار بخصوص جدول زمني وخطة لحصر السلاح بيد الدولة». وسأل: على أي أساس تتم صياغة الرد على ورقة الموفد الأميركي توم باراك من قبل الرؤساء الثلاثة من دون علم مجلس الوزراء وقرار منه، وهو الجهة التي أعطاها الدستور هذه الصلاحية؟
- ألقت مسيرة اسرائيلية، قنبلة صوتية في إتجاه بلدة كفركلا. وحلّق للطيران الإسرائيلي فوق حاصبيا والعرقوب ومزارع شبعا.
- نقلت قناة الحدث عن مصادر وصفتها بالرسميّة لبنانيّة أنّ «الرد اللبناني على ورقة توم برّاك شبه منجز، غير أنّ هناك نقطتين عالقتين، وهما الضمانات وإعادة الإعمار».
- كتب عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على منصة «إكس»: «شيخ نعيم، repeat after me، الحرب والسلم شغل كل الشعب اللبناني من خلال دولته. وبسّ».
- تعليقًا على كلام الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «كلام زعيم حزب الله يدلّ على أنه لم يتّعظ من نصر الله وخليفته».
- أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي أنّ «أي حديث عن نزع سلاح المقاومة يجب أن يُسبَق بخطة جدية ووطنية لحماية لبنان من التهديدات "الإسرائيلية" والاعتداءات المتكررة على سيادته». واعتبر الموسوي أنّ «الحديث عن نزع سلاح المقاومة في ظل استمرار التهديدات الصهيونية، هو نوع من المقامرة بمصير الوطن"، مشددًا على أنّ "العدو لا يفهم إلا لغة الردع، وما يحمي لبنان اليوم هو المعادلة التي رسمتها المقاومة بالتضحيات والدماء، وليس الوعود الدولية أو التمنيات».
- كشف المرصد السوري لحقوق الانسان أنّ قوة إسرائيلية خاصة دخلت قرية رخلة على الحدود مع لبنان، في خطوة نادرة تهدف بحسب مصادر إلى قطع ممرات الربط بين سوريا ولبنان وتضييق الخناق على "حزب الله" في تلك المناطق.
- أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أحد الأشخاص الذين ظهروا في فيديو انتشر مؤخرًا وهم يحملون أسلحة حربية خلال إحياء مراسم عاشوراء في منطقة زقاق البلاط.
- صدر عن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بيانًا وفيه: على الحكومة اللبنانية ان تجتمع من دون إبطاء، وان تحضِّر ردا وطنيا لبنانيا على المقترح الاميركي بما يؤمِّن فعليا، وليس خطابيا، الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ووقف اعتداءاتها، كما يؤمِّن قيام دولة فعلية تسهر هي على مصالح اللبنانيين ومستقبل أولادهم.
- نسبت «قناة الجديد» إلى مصادر قولها ان الرد اللبناني على المقترح الاميركي قد انجز وسيتم تسليمه الاثنين الى باراك الدي سيلتقي الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية بعد ان توافق كل من عون وبري وسلام على مضمونه والذي يرتكز على التزام الدولة اللبنانية بحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية مقابل زيادة الضغط على اسرائيل للانسحاب من الاراضي اللبنانية.
- نقلت «قناة الميادين» عن مصادر متابعة وصفتها بالمتابعة «أن لبنان الرسمي لم ينجز بشكل نهائي ملاحظاته على الورقة الأميركية التي تطالب بسلاح المقاومة». وأن «الرد اللبناني يؤكد حصرية السلاح بيد الدولة وفق الدستور واتفاق الطائف».
- غارات استهدفت برج رحّال في قضاء صور والزرارية قضاء صيدا.
٧ تموز
- أعلن وزير العدل عادل نصار، في حديث لجريدة «نداء الوطن» أنّه تواصل مع المدعي العام التمييزي طالبًا منه «اتّخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحقّ كل من شارك في الاستعراض المسلّح» الذي شهدته العاصمة بيروت، مضيفًا أنه تلقّى اتصالًا من الوزير الحجار أبلغه فيه ببدء الاستدعاءات في هذا الملف.
- جابت مسيرة عاشورائية نظّمها «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت عقب انتهاء المجلس المركزي الذي أقامه الحزب في مجمع سيّد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، وصفتها قناة «المنار» بأن المسيرة انطلقت «لتلبي نداء الحسين (ع): ما تركناك يا حسين، هيهات منا الذلة».
- أعلن الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم خلال المسيرة العاشورائية بمناسبة ذكرى العاشر من المحرم في الضاحية الجنوبية لبيروت أن «الدفاع سيستمر لأننا نؤمن بأن التحرير واجب ولو طال الزمن وكثرت التضحيات، فالعدو الإسرائيلي ما زال يعتدي ويحتل النقاط الخمس، ولا يمكن أن نسلّم لهذا العدوان»، متسائلًا «كيف تريدون منا أن لا نقف بهذه الصلابة والعدو يستمر في احتلاله وعدوانه وقتله؟». وأكد أن «جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة ولن تُحرَم منها الأجيال القادمة»، معلنًا «سنحمي ما ضحّى الجمع لأجله، هذه المقاومة مقاومة الإمام السيد موسى الصدر ومقاومة السيد حسن نصرالله سيد شهداء الأمة، إنا على العهد وإنا مستمرون».
- أعلن عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غسان حاصباني: «حتى الآن لم يتخذ مجلس الوزراء أي قرار بخصوص جدول زمني وخطة لحصر السلاح بيد الدولة». وسأل: على أي أساس تتم صياغة الرد على ورقة الموفد الأميركي طوم بارّاك من قِبل الرؤساء الثلاثة من دون علم مجلس الوزراء وقرار منه، وهو الجهة التي أعطاها الدستور هذه الصلاحية؟
- ألقت مسيّرة اسرائيلية، قنبلة صوتية في اتجاه بلدة كفركلا. وحلّق الطيران الإسرائيلي فوق حاصبيا والعرقوب ومزارع شبعا.
- نقلت قناة «الحدث» عن مصادر وصفتها بالرسميّة الللبنانيّة أنّ «الرد اللبناني على ورقة طوم بارّاك شبه منجز، غير أنّ هناك نقطتين عالقتين، وهما الضمانات وإعادة الإعمار».
- كتب عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على منصة «إكس»: «شيخ نعيم، repeat after me، الحرب والسلم شغل كل الشعب اللبناني من خلال دولته. وبسّ».
- تعليقًا على كلام الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «كلام زعيم «حزب الله» يدلّ على أنه لم يتّعظ من نصر الله وخليفته».
- أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي أنّ «أي حديث عن نزع سلاح المقاومة يجب أن يُسبَق بخطة جدية ووطنية لحماية لبنان من التهديدات الإسرائيلية والاعتداءات المتكررة على سيادته». واعتبر الموسوي أنّ «الحديث عن نزع سلاح المقاومة في ظل استمرار التهديدات الصهيونية، هو نوع من المقامرة بمصير الوطن»، مشددًا على أنّ «العدو لا يفهم إلا لغة الردع، وما يحمي لبنان اليوم هو المعادلة التي رسمتها المقاومة بالتضحيات والدماء، وليس الوعود الدولية أو التمنيات».
- كشف المرصد السوري لحقوق الانسان أنّ قوة إسرائيلية خاصة دخلت قرية رخلة على الحدود مع لبنان، في خطوة نادرة تهدف بحسب مصادر، إلى قطع ممرات الربط بين سوريا ولبنان وتضييق الخناق على «حزب الله» في تلك المناطق.
- أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أحد الأشخاص الذين ظهروا في فيديو انتشر مؤخرًا وهم يحملون أسلحة حربية خلال إحياء مراسم عاشوراء في منطقة زقاق البلاط.
- صدر عن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بيانًا جاء فيه: «على الحكومة اللبنانية ان تجتمع من دون إبطاء، وان تحضِّر ردًّا وطنيًّا لبنانيًّا على المقترح الأميركي بما يؤمِّن فعليًّا، وليس خطابيًّا، الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ووقف اعتداءاتها، كما يؤمِّن قيام دولة فعلية تسهر هي على مصالح اللبنانيين ومستقبل أولادهم».
- نسبت قناة «الجديد» إلى مصادر قولها ان الرد اللبناني على المقترح الأميركي قد أُنجز وسيتم تسليمه الاثنين إلى بارّاك الدي سيلتقي الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية بعد أن توافَق كل من عون وبري وسلام على مضمونه والذي يرتكز على التزام الدولة اللبنانية بحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية مقابل زيادة الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية.
- نقلت قناة «الميادين» عن مصادر وصفتها بالمتابعة «أن لبنان الرسمي لم ينجز بشكل نهائي ملاحظاته على الورقة الأميركية التي تطالب بسلاح المقاومة». وأن «الرد اللبناني يؤكد حصرية السلاح بيد الدولة وفق الدستور واتفاق الطائف».
- غارات استهدفت برج رحّال في قضاء صور والزرارية قضاء صيدا.
٨ تموز
- أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا أعلن فيه أنه قضى على حسين علي مزهر في منطقة البابلية بجنوب لبنان وهو مسؤول إدارة النيران في قطاع الزهراني.
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا جاء فيه أنه «إلحاقًا بالبيان الصادر بتاريخ ٧ /٧ /٢٠٢٥ المتعلق بتوقيف أحد المسلحين الذين ظهروا أثناء إحدى المناسبات في منطقة زقاق البلاط - بيروت بتاريخ ٤ /٧ /٢٠٢٥، وبعد عمليات الرصد وملاحقة المتورطين، أوقفت دوريات من مديرية المخابرات في مدينة بيروت وبلدة عين قانا – النبطية المواطنين (م. أ. ر.) وشقيقه (م. أ. ر.) و(م. خ.) و(ع. ج.)، الذين كانوا من بين المسلحين المذكورين. بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».
- نقلت قناة «mtv» عن ما وصفته بمصادر خاصة قولها أن هناك «شخصيّات إيرانيّة زارت لبنان في الأسبوع الماضي، والتقت مسؤولين في «حزب الله»، بهدف منعه من اتخاذ أي خطوة قد تؤدّي إلى تسليم سلاحه الثقيل».
- استنكر المكتب الإعلامي في «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» في بيان «اعتقال قوات الاحتلال الصهيوني مدير مكتب قناة «الميادين» في فلسطين المحتلة الزميل ناصر اللحام». ووصف اعتقاله بأنه «عمل عدواني ينافي حرية التعبير وحقوق الإنسان في الحصول على الأخبار الصحيحة، ويتحدى المواثيق والقوانين الدولية التي ينتهكها الاحتلال على الدوام، ويتماهى مع الاجرام الصهيوني المتنقل من بلد إلى آخر حيث يرتكب المجازر ويُسرف في القتل والتدمير».
- استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة المبعوث الأميركي الخاص طوم بارّاك، بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون مع وفد مرافق.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي ان الجيش الإسرائيلي اغتال في ديركيفا في اليوم السابق «علي عبد الحسن حيدر القائد في قوة الرضوان التابعة لحزب الله».
- نقلت قناة «الحدث» أن «حزب الله» دخل في حالة تأهب قصوى على مختلف محاوره العسكرية التي أكدت أن الحزب رفع مستوى الجهوزية إلى الحد الأقصى تحسّبًا لضربة إسرائيلية محتملة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
- أفاد موقع «العهد» الإخباري أن «حزب الله» وأهالي بلدة عربصاليم وإقليم التفاح شيعوا الشهيد المجاهد على طريق القدس عباس علي نعمة «أمير»، بموكب مهيب انطلق من أمام مستشفى الشيخ راغب حرب إلى بلدته عربصاليم.
- نقلت قناة «mtv» عمّا وصفته بمعلومات خاصة أن طوم بارّاك «كان أكثر وضوحًا ليل أمس وفي لقاءاته اليوم وقال إنّه على الدولة أن تكون حازمة في ما يخصّ سلاح «حزب الله» لأنّ صبر ترامب بدأ ينفد».
- نقلت قناة «الجديد» عن معلومات خاصة بها، أن المبعوث الأميركي طوم بارّاك «قام بجولة في مناطق قطاع جنوب الليطاني رافقه فيها قائد القطاع العميد الركن نيقولاس تابت واطلع على كل الاجراءات التي قام بها الجيش لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة وقد أثنى بارّاك على دور الجيش».
- عقد المكتب السياسي لحزب الكتائب اجتماعًا برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وأصدر بيانًا دعا فيه «الحكومة إلى الاجتماع فورًا واتخاذ قرار واضح وصريح، ووضع جدول زمني لسحب السلاح، وحصره في يد الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة الشرعيّة، ليُصار إلى التصرف به بما تقتضيه المصلحة الوطنيّة العليا. فأكد أنّ أي محاولة لتجزئة الحلّ، أو تصنيف السلاح بين ثقيل ومتوسط وخفيف، ليست سوى تمهيد لمشكلة أكبر. فإذا كان السلاح الثقيل خطرًا على أمن لبنان السياسي والإقليمي، فإنّ السلاح الخفيف أخطر على مشروع بناء الدولة.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة عند بلدة العيرونية في طرابلس أدّت بحسب بيان لوزارة الصحة إلى سقوط «٣ نشهداء و١٣ جريحًا».
- نقلت قناة «mtv» عن مصادر وصفتها بالدبلوماسية الغربية، أن «بارّاك خرج غير مرتاح من اجتماعاته الرسمية في لبنان إذ تأكد له أن معظم المسؤولين لا يملكون رؤية واضحة لمستقبل البلاد».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اغتيال مهران بعجور الذي وصفه بأنه «أحد قيادات حماس الرئيسية في لبنان، وفي إطار نشاطه عمل على مدار سنوات لدعم التموضع العسكري لحركة «حماس»، كما كان من القادة الذين ساهموا في بناء القوة العسكرية للحركة، وعززوا شراء الأسلحة من خلال علاقاته مع مختلف التنظيمات المسلحة في المنطقة». وذكر الجيش الإسرائيلي أن بعجور «نفذ خلال الحرب خططًا لإطلاق صواريخ على شمال إسرائيل».
- علّق طوم بارّاك عبر قناة الـ«LBCI» على تصريحات الأمين العام لـ «حزب الله» نعيم قاسم الرافضة لتسليم السلاح، معتبرًا أن التفاوض في هذا الملف هو «لبناني تقليدي» بطبيعته، حيث تستمر المفاوضات حتى يصبح الجميع مستعدين فعلًا لإبرام اتفاق حقيقي. وأكد بارّاك أن القضية لا تتعلق بسلاح «حزب الله» فقط، بل تشمل أيضًا سلاح الفلسطينيين والميليشيات المسلحة الأخرى، مشدّدًا على أن القيادة السياسية إذا قررت سلوك هذا المسار، فسيتم إرشادها وتقديم الدعم اللازم لها. وفي سياق متصل، نوّه بارّاك بالدور الذي يقوم به الجيش اللبناني جنوبي الليطاني منذ توقيع الاتفاق، واصفًا إياه بالمذهل، رغم أن الاتفاق لم يُثمر النتائج المرجوّة بعد بسبب ما يعتبره الطرفان خروقات متبادلة، داعيًا إلى ضرورة سد الثغرات القائمة.
- أعلن أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم عن «تشكيل لجنة تحقيق مركزية لم ينته عملها بالكامل وإنشاء لجان تحقيق فرعية معها بقضية البيجر واغتيال الأمينين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين»، وأضاف قاسم مؤكدًا: «الحزب عاد ووقف على قدميه على الرغم من التضحيات الكبيرة التي أعطتنا زخمًا في الوقت نفسه... قلت في تشييع السيد حسن نصر الله إننا أمام مرحلة جديدة لها معطياتها وأدواتها وإمكاناتها وخططها لكننا ثابتون... هكذا شعب وهكذا أمة وهكذا حزب وهكذا مقاومة لا يهزمون».
٩ تموز
- كتب النائب عن حزب «القوات اللبنانية» فادي كرم عبر منصة «أكس»: «لأنك يا شيخ نعيم قاسم كلك على بعضك إيراني، فكرًا وعسكرًا وعقيدةً وانتماءً وفقهًا، ترى كل لبناني صادق وسيادي غريبًا عنك. ونحن ولبنان لسنا للبلع، فسلّم سلاحك للجيش اللبناني وانبلع في لبنان، واوقف إعلامك الكاذب عن بثّ أفكار تقسيمية وفتنويّة».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال في اليوم السابق «حسين علي مزهر في منطقة البابلية بجنوب لبنان وهو مسؤول عن إدارة النيران في قطاع الزهراني».
- نقلت مراسلة جريدة «الأخبار» أنه «للمرة الثانية في غضون أسبوع قوة إسرائيلية تتوغل إلى عمق كفركلا بمسافة حوالى كيلومتر ونصف وتفجر منزلًا في سهل هورا».
- نقلت قناة «الجديد» أن صاحب مطعم لبناني في اسبانيا، يتحدّر من بلدة الصرفند، طرد زبائن إسرائيليين من مطعمه في خطوة احتجاجية تضامنًا مع فلسطين وغزة. ووفقًا لشهود عيان، هتف سليم أثناء الحادثة «لبيك يا نصر الله»، وأثار هذا التصرف ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
- أطلعت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اليوم، مراسلًا عسكريًّا إسرائيليًّا على أن «حزب الله استأنف وضع - خطط لاختطاف مدنيين من داخل إسرائيل».
- أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن «قوات الفرقة ٩١ تواصل مهمتها على طول الحدود اللبنانية، بهدف حماية الإسرائيليين، والقضاء على أي تهديد»، وقال إن القوات الإسرائيلية تعمل «على تفكيك البنية التحتية لـ «حزب الله» في جنوب لبنان، بتوجيه من فوج الإطفاء التابع للفرقة». وأضاف أنه «بناءً على معلومات استخباراتية وتحديد أسلحة وبنى تحتية تابعة للحزب في عدة مناطق بجنوب لبنان، شنّ الجنود عمليات خاصة ومحددة لتفكيكها، ومنعه من إعادة تمركزه في المنطقة». ونشر صورًا قال إنها للأسلحة التي صادرها من جنوب لبنان خلال عملياته البرية المحدّدة.
- حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان «من خطورة التردي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في البلاد، معتبرًا أن لبنان يعيش في ظل غياب شبه تام للمؤسسات والأجهزة المختصة، في وقتٍ تزداد فيه التحديات التي تهدد بنية الدولة والمجتمع».
- نقل موقع «جنوبية» أن «حزب الله» بدأ «تنفيذ خطة تنظيمية جديدة تهدف إلى دمج عدد من وحداته الجهادية والتنفيذية، بالإضافة إلى مؤسسات تتشابه في طبيعة المهام، في إطار عملية إعادة هيكلة داخلية». وتشمل «عملية الدمج المرتقبة وحدات مرتبطة بالتجهيز والدعم والإنشاءات المدنية، إضافة إلى الوحدات المالية والوحدات الثقافية، إلى جانب إلغاء وحدة الارتباط والتنسيق التي يرأسها وفيق صفا».
- رأى عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب رازي الحاج، أن رسالة الموفد الأميركي طوم بارّاك هي «أن خياركم كلبنانيين في الإصلاح وبناء الدولة نحن ندعمه، لكن إذا كنتم لا تريدون التغيير وأن تبقوا دولة مارقة عاجزة، فاقدة لسيادة القرار، فهذا شأنكم». وأضاف أن سلاح «حزب الله لم يعد له وظيفة. في الحرب برهن أنه لم يقم بأي دور ولم يشكل أي قوة ردع أو توازن أو غيره، وبالتالي ما عجز السلاح أن يفعله في الحرب لن يفعله اليوم، لذا فإن الإصرار على الاحتفاظ بالسلاح يدلّ على رغبة داخلية للتسلط على باقي اللبنانيين».
- نسبت قناة «mtv» إلى ما وصفته بمعلومات خاصة أن «واشنطن راضية جدًا عن أداء برّي واعتبرت أنه قام ويقوم بعمل كبير في المفاوضات وخصوصًا في ما يتعلق بـ «حزب الله» والأخذ والرد معه وقد عبّرت واشنطن لبرّي عن ذلك».
- نسبت قناة «LBC» أن عدد الموقوفين بلغ «لدى قوى الأمن الداخلي من الذين ظهروا في مقاطع الفيديو وهم يحملون أسلحة في مسيرة عاشوراء ٤ أشخاص في عدد إضافي لأربعة أشخاص آخرين كان أعلن الجيش توقيفهم في وقت سابق للسبب نفسه».
١٠ تموز
- شنّ الطيران الإسرائيلي منتصف ليل الأربعاء - الخميس، على دفعتين، مستهدفًًا مقهى ومحلًّا لأشغال الألمينيوم ضمن مبنى في بلدة يحمر الشقيف قضاء النبطية. من جهته، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنّ «الجيش هاجم مقرًّا عسكريًّا كان ينشط من خلاله عناصر تابعين لـ «حزب الله» في منطقة يحمر بجنوب لبنان».
- قام وفد من لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار برئاسة الجنرال الأميركي مايكل ليني بجولة على الحدود الجنوبية في القطاع الغربي وشملت الجولة مقر قيادة «اليونيفيل» في الناقورة وعددًا من مراكز القوات الدولية والجيش اللبناني في اللبونة وصولًا إلى مروحين.
- اعترض مجموعة من الأشخاص دورية لـ«اليونيفيل» في بلدة عيتيت في جنوب لبنان بحجة غياب مرافقة الجيش اللبناني لها وقد ألقى عناصر الدورية القنابل المسيلة للدموع على المعترضين.
- نشرت جريدة «نداء الوطن» أن مصدر أمني إسرائيلي أكد في حديث لـ«سكاي نيوز» «أن إسرائيل تعتبر كل بنية «حزب الله»، بما فيها المقاتلون والأسلحة والبنية التحتية، هدفًا مشروعًا على كامل الأراضي اللبنانية، ما دامت الجماعة تحتفظ بذراع عسكرية».
- انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مواجهة بين شابة وعنصر من قوات الطوارئ الدولية تقول له فيه أن قوات الطوارئ تراقب لتبلّغ «الصهيوني عمّا نفعله على أرضنا».
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية، رئيس البعثة الديبلوماسية العراقية القائم بأعمال السفارة السيد محمد رضا الحسيني «في زيارة تعارفية، تم في خلالها استعراض علاقات التعاون الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، كما تم التباحث في سبل تعزيزها وتطويرها». وتوجه الشيخ الخطيب بالشكر من «العراق مرجعيةً وشعبًا وحكومة على دعمه للبنان إبان العدوان الإسرائيلي، حيث كانت له أياد بيض أسهمت في التخفيف من تداعيات العدوان».
- أصدر «تجمع العلماء المسلمين» بيانًا أشار فيه إلى أن «العدو الصهيوني ما زال مستمرًّا في اعتداءاته على لبنان، واستهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر، موقعًا عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى، لا ذنب لهم سوى أنهم يصرون على الصمود في قراهم ومدنهم ويرفضون تركها نهبًا للعدو الصهيوني». وطالب التجمع الحكومة برد واضح، وقال: «لا يجوز السكوت عنه، لأن العدو الصهيوني لم يكتف بالاعتداءات عن بُعد، بل يقوم بالتوغل داخل الأراضي اللبنانية لتفجير منازل كما فعل بالأمس بتوغله نحو الطريق الرئيسي في كفركلا وإقدامه على تفجير منزل في البلدة يبعد عن الحدود نحو ١٦٠٠ متر».
- صرّح عبد الملك الحوثي قائلًا: «سلاح المقاومة هو حماية للبنان من الاحتلال والسيطرة الإسرائيلية المباشرة».
- أشار عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي خريس خلال احتفال تأبيني في بلدة برج رحال إلى أن «العدو الإسرائيلي سيبقى العدوّ الأوحد والعدو المركزي لنا، كما أنه سيبقى الشر المطلق والتعامل معه حرام كما علّمنا إمامنا السيد موسى الصدر». وأضاف: «اليوم يتكرّر نفس الأمر، يُطلب منا الانصياع للقرار ١٧٠١ بالقوّة، لكننا نفذنا هذا القرار بكلّ مندرجاته، إلّا أن العدوّ الإسرائيلي يمعن في خرقه كلّ يوم وساعة، ويمارس أبشع أنواع الإجرام من خلال الاغتيالات والغارات المتتالية على أهلنا وناسنا».
- قتل شخص جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجته النارية في بلدة المنصوري جنوبي لبنان. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال في الغارة «قائد المدفعية في «حزب الله» بقطاع الساحل».
- أفادت قناة «mtv» عن ما وصفته بمعلومات من واشنطن بأن الرد اللبناني على المقترحات الأميركية اقتصر على إعادة الالتزام بنزع سلاح «حزب الله» جنوبي الليطاني، دون اتخاذ خطوات فعلية لاستعادة السيادة الكاملة للدولة، في وقت تفضل فيه القيادة اللبنانية وعلى رأسها الرئيس عون تفادي الصدام والسعي إلى دمج الحزب في الدولة، وهو ما تراه الإدارة الأميركية وصفةً للفشل وترسيخًا لنفوذ إيران. وأشارت مصادر أميركية إلى أن «الإصلاحات الحيوية لا تزال متوقفة ما يهدّد بتصعيد تدريجي من جانب واشنطن يشمل فرض عقوبات مباشرة على شخصيات سياسية لبنانية وتجميد الدعم الممنوح عبر البنك الدولي وصندوق النقد إضافة إلى إعادة النظر في دور اليونيفيل» في الجنوب، معتبرة أن بقاء سلاح «حزب الله» يُبقي لبنان رهينة ويؤدي إلى استمرار الضربات الإسرائيلية وفقدان الثقة الدولية بأي خطة إنقاذ أو إعادة إعمار».
- صرّح رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع لقناة «mtv» أن حادثًا وقع اليوم في بلدة جنوبية مع قوات «اليونيفيل»، متسائلًا: «فهل تحرّك أحد في هذه الدولة؟ لا القوى الأمنية تحرّكت ولا الجيش». وأضاف «أن الولايات المتحدة قد تتخلّى عن الملف اللبناني إذا استمرّ الوضع على ما هو عليه، وهو ما عبّر عنه الموفد طوم بارّاك خلال زيارته الأخيرة للبنان». واعتبر جعجع أن الرئيس جوزاف عون «يخشى بشكل مفرط من اندلاع حرب أهلية»، مؤكّدًا «أن قيام الدولة بنزع سلاح أي فصيل مسلّح لا يُعدّ حربًا أهلية، بل هو إجراء طبيعي لتكريس سلطة الدولة على كامل أراضيها»، متسائلًا: «ألا يحق لنا كلبنانيين أن نعيش في دولة سليمة؟»
١١ تموز
- أدانت «هيئة علماء بيروت» بشدة إقدام مسلحين على قتل الشيخ رسول شحود أحد أبرز الشخصيات الدينية، في الطائفة الإسلامية الشيعية في سوريا، «والمعروف عنه تفانيه وإخلاصه في خدمة الناس على أكثر من صعيد، ونهجه المعتدل والوحدوي مع كل أطياف الشعب السوري».
- أفادت مراسلة جريدة «الأخبار» أن طائرة استطلاع إسرائيلية (مُسيَّرة) ألقت قنبلة صوتية باتجاه «مزارعين أثناء عملهم في أحد الحقول الزراعية في بلدة الضهيرة. وقد استُهدف العمال بينما كانوا يروون حقل أفوكا الواقع قرب مدخل الضهيرة الغربي، مقابل موقع لقوات «اليونيفيل»، وذلك أثناء وجود عناصر من الجيش اللبناني في المكان لمواكبتهم».
- أفاد مراسل قناة «المنار» عن سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في بلدة كفركلا، تلاها انفجار القنبلة التي كانت تحملها، بعد إلقائها قنبلة على مركبة في المنطقة.
- نقلت قناة «الجديد» أن مصادر خاصة صرحت لتلفزيون «سوريا»، «أن الرئيس السوري أحمد الشرع يهدد بتصعيد دبلوماسي واقتصادي ضد بيروت بسبب تجاهل ملف الموقوفين السوريين في لبنان»، قائلة: «دمشق تدرس خيارات تصعيدية تدريجية ضد لبنان تبدأ بتجميد بعض القنوات الأمنية والاقتصادية».
- قال السيد علي فضل الله في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت «إنّنا أمام ما يجري نعيد التأكيد على أهميّة الحفاظ على الموقف الرّسمي الموحّد وندعو اللّبنانيين إلى الالتفاف حول الموقف الرسمي ردًّا على المطالب الأميركية حول سلاح المقاومة، بدلًا من التّصويب عليه لضمان إنهاء هذا الاحتلال وعدوانه واستعادة سيادة الدّولة على كل أراضيها، حيث لا يمكن أن يتم ذلك إلّا بهذه الوحدة الّتي تأخذ بالاعتبار مصلحة هذا البلد وقوته». وأسف السيد فضل الله أن «نرى هناك من لا يزال يراهن على العدو وعلى املاءاته وشروطه لتحقيق أهدافه في السّاحة الدّاخليّة».
- شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه وفدًا من مجلس العلاقات العربية والدولية على «أهمية وحدة اللبنانيين وتعاون مختلف الأفرقاء مع الدولة، من أجل حماية البلاد وتحصينها، ومواجهة ما يمكن ان يُخطط لها من مؤامرات». وتابع: «إنّ قرار حصرية السلاح قد اتُّخذ، ولا رجوع عنه، وقرار الحرب والسلم هو من صلاحيات مجلس الوزراء». وأضاف: أن «السلام هو حالة اللّاحرب، وهذا ما يهمّنا في لبنان في الوقت الراهن. أمّا مسألة التطبيع، فهي غير واردة في السياسة اللبنانية الخارجية الراهنة».
- عقدت وزارتا الخارجية والعدل الأميركيتان، بالتعاون مع الشرطة الأوروبية (Europol)، اجتماعها الرابع عشر. وقال المجتمعون إن «الاجتماع مخصّص لمكافحة الأنشطة الإرهابية وغير المشروعة لحزب الله». وقد «أجمع المشاركون على أن الحزب لا يزال يشكل تهديدًا خطيرًا، ويواصل مساعيه للحفاظ على وجوده الخارجي، مع القدرة على شنّ هجمات مفاجئة من دون سابق إنذار في مناطق مختلفة من العالم».
- نبّه المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت من «تكرار تجربة الانقسام العامودي الذي وضعنا أمام غزو إسرائيل عام ١٩٨٢ لبيروت، والمطلوب أن نتعلم من التاريخ وآن الأوان للتضامن الوطني ولعدم السقوط مرارًا وتكرارًا في بئر اللوائح الدولية وبازاراتها».
- أفادت مراسلة جريدة «الأخبار» أن «قوة إسرائيلية تتوغل إلى سهل المجيدية وتطلق النار باتجاه المزارعين والرعاة على بعد حوالى ٤٠٠ مترًا من مركز الجيش اللبناني».
- استهدفت مسيًّرة إسرائيلية سيارة بصاروخين في وادي النميرية، على الطريق الواصل بين بلدتي النميرية والنبطية جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي هاجمت «في منطقة النميرية في جنوب لبنان محمد شعيب، وهو ناشط لبناني كان يُروّج لمؤامرات إرهابية في الساحة الشمالية ضد مواطني دولة إسرائيل. وكان عنصرًا أساسيًا في الترويج لهجمات في أراضي دولة إسرائيل». وأشارت مصادر لموقع «ليبانون ديبايت» أن شعيب هو عسكري متقاعد.
- شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة جوية استهدفت دراجة نارية في منطقة ياطر الواقعة على أطراف بلدة ياطر الجنوبية، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح.
- قال وزير الإعلام، المحامي بول مرقص، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء أنه تم البحث بمسألة حصرية السلاح من باب مناقشة الورقة الأميركية. وكان قد طالب، وفق «الوكالة الوطنية للاعلام»، «وزيرا القوات اللبنانية بعرض ورقة المقترحات الأميركية لمعالجة موضوع السلاح وسواه من مطالب أميركية والرد الرسمي اللبناني عليها باعتبارها شأنًا وطنيًّا عامًّا، لكن الرئيس عون أوضح أن هذه الاوراق تتضمن مجرد أفكار ولم تصل إلى نتائج نهائية بعد، وعندما ينتهي التشاور الرئاسي ومع الأميركيين حولها ونصل إلى نتيجة نهائية بالتوافق ستُعرض على مجلس الوزراء».
١٢ تموز
- اغتالت إسرائيل وسام أبو عباس في غارة إسرائيليّة استهدفت منزلًا في بلدة الخيام، في جنوبي لبنان. وفي منشور على حسابه على منصة «أكس» كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن «الجيش الاسرائيلي هاجم في وقت سابق اليوم في منطقة الخيام في جنوب لبنان وقضى على عنصر في «حزب الله» من منظومة الصواريخ المضادة للدروع».
- مسيَّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على أحد مراكب صيادي الأسماك في منطقة الناقورة.
١٣ تموز
- استقبل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى لبنان السيد مجتبى أماني وفدًا قياديًّا وشعبيًّا من «حزب البعث العربي الإشتراكي» برئاسة الأمين العام للحزب علي حجازي. وقال أماني خلال اللقاء: «إبان العدوان الصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية رأينا التضامن العالمي، سواء على المستوى الشعبي والحكومي مع إيران، ولكن وجه لبنان هو وجه استثنائي بحضوره الشعبي والجماهيري». وأضاف: « نحن ندعم جبهة الحق بأي ثمن يترتب علينا ولن نكون كسالى على هذا الطريق، وإن شاء الله ستكون هناك جبهة عالمية ضد الظلم الموجود الذي نراه بأعيننا سواء في غزة والضفة، أو في الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وإيران، وهذا الظلم لا يستمر، ويبقى الانتصار الذي وعد به الله تعالى مظلومي العالم».
- نفى الجيش اللبناني «ما يتم تداوله على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي حول دخول مسلحين إلى لبنان وانسحاب الجيش من مناطق حدودية في البقاع».
- قال النائب أديب عبد المسيح في تصريح لقناة «mtv» أن «لا أحد سيتمكّن من تسليم لبنان للشام وهذا الموضوع هو للتهويل ونهاية السلاح الإيراني في لبنان حتميّة ولا حلّ لـ«حزب الله» سوى تسليم السلاح».
- أشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني النائب إبراهيم الموسوي تعليقًا على تصريحات الموفد الأميركي طوم بارّاك، إلى «أنّه يكفي أن نستعرض موقفين أو ثلاثة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص شراء غزة وتحويلها إلى ريفييرا، أو شراء غرينلاند أو إلحاق كندا بالولايات الأميركية، لنتيقّن بالملموس حقيقة إدارته في مغادرتها لحسابات المنطق والعقلانية، وتأصّل النزعة الإمبراطورية الفوقية المتغطرسة لديها». واعتبر الموسوي «إن التصريحات التي أطلقها المبعوث الأميركي طوم بارّاك، والتي لمّح فيها إلى إعادة لبنان إلى ما سمّاه «بلاد الشام التاريخية» هي تصريحات استعلائية لا يجب أن تمرّ من دون ردّ حازم وقوي من الدولة اللبنانية، بمستوياتها السياسية والدبلوماسية كافة، وهي تُحتّم على وزارة الخارجية اللبنانية أن تبادر فورًا إلى استدعاء السفيرة الأميركية، وإبلاغها رفضًا رسميًّا لهذه التصريحات العدائية الوقحة».
- كتب رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميّل على حسابه عبر منصة «إكس»: «من يهدّد اللبنانيين بالقتل علنًا لمجرّد مطالبتهم بالدولة يجب أن يُعاقب. غدًا سيتقدّم محامو الحزب بإخبارٍ باسمي ضد فيصل شكر أمام النيابة العامة بتهم التحريض على العنف والقتل وتعريض وحدة الدولة وسيادتها للخطر».
١٤ تموز
- اعتبر الوزير السابق مصطفى بيرم، «خلال كلمة ألقاها في الاحتفال التكريمي للشهيد حسين علي مزهر في بلدة البابلية، أن ما قاله المبعوث الأميركي يكشف بشكل واضح النوايا الحقيقية للولايات المتحدة، التي لا تريد للبنان سيادة ولا قرارًا حرًّا، بل تسعى فقط إلى نزع سلاح المقاومة حمايةً لأمن الكيان الإسرائيلي». وقال: «إنّ تصريح المبعوث الأميركي بأن لبنان يواجه تهديدًا وجوديًّا إذا لم يُسلّم سلاحه، يُعيد إلى الأذهان قول الإمام علي: ما أضمر امرؤ شيئًا في قلبه، إلّا ظهر على صفحات وجهه، وفي فلتات لسانه». ورأى أن «سلاح المقاومة ليس أداة داخلية لتسجيل النقاط أو حصد المكاسب، بل هو وسيلة لحماية الكيان اللبناني من السقوط، وهو ضمانة السيادة والقرار الوطني في وجه الأطماع الإسرائيلية والإملاءات الأميركية». -
- نقلت قناة الـ«LBCI» عن ما وصفته معلومات خاصة أن «لبنان الرسميّ تبلغ ردًّا عبر السفارة الأميركية على الورقة التي قدّمها لبارّاك وهو منكبّ على دراستها وخلاصة الرد يكمن في وجوب التزام لبنان بمهل زمنية محدّدة لحصر سلاح «حزب الله» في يد الدولة على أن لا تتعدى المهلة نهاية العام الحاليّ».
١٥ تموز
- سلسلة من الغارات إسرائيلية استهدفت مناطق في السلسلتين الشرقية والغربية في البقاع. وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن «غارات العدو الإسرائيلي على محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل اليوم أدّت إلى سقوط اثني عشر شهيدًا وإصابة اثني عشر بجروح». وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه «في إطار الضربات تم استهداف معسكرات تابعة لقوة الرضوان التي تمّ رصد داخلها عناصر إرهابية ومستودعات استخدمت لتخزين وسائل قتالية كان يستخدمها حزب الله».
- قال وزير الدفاع الإسرائيلي أن «حزب الله يريد إعادة بناء قوة الرضوان والهجمات في لبنان رسالة واضحة له».
- كتب موقع «العهد» الإلكتروني أن «حزب الله» شيّع «وجماهير المقاومة ومدينة الخيام الجنوبية الشّهيد السّعيد على طريق القدس المجاهد وسام موسى "أبو الفضل"، بمسيرة حاشدة وبمشاركة لفيف من العلماء وشخصيّات وفعّاليّات إلى جانب عائلة الشّهيد وعوائل شهداء، وحشود لبّت نداء الوفاء لدماء الشهداء».
- قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر أنه يجب أن يصدر موقف من الحكومة ومجلس النواب حول اعتداء اليوم على البقاع.
- أعلن رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل: «نريد من «حزب الله» أن يسلّم سلاحه للدولة لكنّنا ضدّ التحريض والحرب الأهليّة ونحن مع الحوار في مسألة تسليم السلاح».
- أصدر حاكم مصرف لبنان كريم سعيد تعميمًا حمل الرقم ١٧٠، للمصارف والمؤسسات المالية حظّر عليها فيه التعامل مع مؤسسات مالية عدة ومنها «مؤسسة القرض الحسن».
- دان المكتب السياسي الكتائبي «خطاب التهديد والوعيد الذي ينتهجه «حزب الله» في وجه اللبنانيين، والذي تجلّى أخيرًا في ما ورد على لسان نائب مسؤول منطقة البقاع في الحزب فيصل شكر الذي تجرّأ على تهديد اللبنانيين علنًا بنزع أرواحهم، في واحد من أكثر المواقف تحريضًا على العنف والقتل». واعتبر «أن من يهدد اللبنانيين بالقتل لمجرد مطالبتهم بقيام الدولة، يجب أن يحاسب، وأن من يتوهم أن بإمكانه إخضاع اللبنانيين بالسلاح والتهديد، سيحاكم. لن نسمح بترسيخ ثقافة الترهيب، فزمن الإفلات من العقاب ولّى، ولبنان لا يمكن أن يبنى على الخوف وانعدام المساواة بين أبنائه».
- دان «حزب الله» بشدّة «المجزرة المروّعة التي ارتكبها العدو الصهيوني اليوم في منطقة وادي فعرا في البقاع الشمالي، بحق مواطنين لبنانيين وسوريين من خلال استهداف حفارة لآبار المياه، ما أدى إلى استشهاد اثني عشر شخصًا بينهم سبعة أفراد من الإخوة السوريين، وسقوط عدد من الجرحى». وأعلن «ان استمرار غياب الموقف الرسمي الفاعل والصلب، والاستمرار في التجاهل والتقاعس عن الحركة الفاعلة دوليًّا، لن يؤدي إلّا إلى مزيد من التمادي والاعتداءات. وإن هذا العدو الصهيوني المجرم، يحاول بالدم والنار أن يضغط على الإرادة الوطنية، لكن الشعب اللبناني المقاوم الذي لم ينم يومًا على ضيم، سيزداد ثباتًا وصلابة وتمسّكًا بخياراته الوطنية المقاومة كخيار لازم لمواجهة العدو وكبح عدوانه، وصون كرامة لبنان وسيادته».
- أعلن النائب علي فياض من مجلس النواب أن المقاومة خرجت في ظل ضعف الدولة وعدم قدرتها على الدفاع عن شعبها.
- أعلن النائب عن حزب «القوات اللبنانية» أنطوان حبشي أن على الحكومة وضع جدول زمني واضح لتفكيك كل البنى العسكرية والأمنية للبنانيين وغير اللبنانيين وحصر السلاح بيدها.
١٦ تموز
- ردت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائبة غادة أيوب على كلام المبعوث الأميركي طوم بارّاك الذي وصف حظر مصرف لبنان لمؤسسة «القرض الحسن» التابعة لـ «حزب الله» بأنه «إنجاز قيّم» وخطوة في الاتجاه الصحيح من قبل الحكومة اللبنانية وخاطبته عبر «أكس» بالقول: «سعادة السفير، بالرغم من أن قرار حاكم مصرف لبنان بحظر التعامل مع جمعية «القرض الحسن» يُعدّ خطوة مهمة وضرورية، إلّا أنه يبقى غير كافٍ. فالجمعية تمارس عملها بموجب ترخيص من وزارة الداخلية».
- قال النائب حسين الحاج حسن: «سمعت النواب يطالبون بتطبيق القرار١٧٠١ من قبل لبنان وأنا أسألكم هل طبقت إسرائيل وأميركا؟ هل توقفت الاعتداءات وعاد الأسرى»؟ ٤
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا، شدّد على أن «البلد مهدد في لحظة إقليمية مشتعلة بخطط أميركية - إسرائيلية تهدف إلى تمزيق المنطقة وإعادة إنتاج سايكس بيكو جديد بقوة النار والدمار، وبما يخدم فقط مصالح واشنطن وتل أبيب». وأشاد بمؤسسة «القرض الحسن» التي اعتبرها «مؤسسة آمنة وضامنة، لم تنهب الناس كما فعل حزب المصارف والبنك المركزي، ولا تحتاج لشهادات من مرافق فاسدة».
- أدان «حزب الله» في بيان «العدوان الصهيوني على سوريا» وذلك إثر قصف إسرائيل مقرّ رئاسة الأركان السورية ومحيط قصر الشعب في دمشق ودعا «للوحدة في مواجهة الاحتلال».
- شددت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية بحسب ما نقلته قناة «mtv» «على أن الاولوية هي لوقف تدفّق الأموال إلى «حزب الله» وأنه على الحكومة اللبنانية أن تتوقف عن الادّعاء بأن «القرض الحسن» مجرّد منظمة غير حكومية تعمل تحت مظلة القانون اللبناني».
١٧ تموز
- نفّذت مسيّرة إسرائيلية غارة جوية بواسطة صاروخ موجّه، استهدفت سيارة من نوع «رابيد» كانت تسير على طريق طلعة الجيش في منطقة تول - الكفور، في قضاء النبطية. وقد أعلنت وزارة الصحة، «عن سقوط شهيد وجريحين» في الغارة.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل «قائد القوة البحرية بقوة الرضوان في «حزب الله» بغارة على جنوب لبنان». كما أعلن أنه قتل عنصرًا من «حزب الله» كان يحاول إعادة بناء البنية التحتية في الناقورة جنوبي لبنان.
- أفادت قناة «المنار» أن «حزب الله» شيّع «٥ من مجاهديه الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني الأخير على منطقة البقاع، في مواكب شعبية وحزبية حاشدة، عبّرت عن التمسّك بخيار المقاومة والتصدي لكل التحديات».
- نددت كتلة «الوفاء للمقاومة» «بالاعتداءات الصهيونيّة ضدّ الأراضي اللبنانيّة، في قرى وبلدات الجنوب وليس آخرها اليوم، فضلًا عن استمرار أعمال القتل ضدّ المواطنين خصوصًا الغارات الإجراميّة الأخيرة على السلسلتين الشرقيّة والغربيّة لسهل البقاع، والتي أسفرت عن ارتقاء ١٢ شهيدًا وإصابة العديد من المواطنين». و«أكّدت الكتلة في هذا المجال، أنَّ مؤسَّسة «القرض الحسن» مؤسَّسة خيريّة لا تبغي الربح وتخدم المواطنين اللبنانيين بمعزل عن انتماءاتهم، وهي ستواصل عملها وتؤدّي مهامها على أكمل وجه».
- غارة اسرائيلية بواسطة مُسيّرة على بلدة قبريخا، أدت بحسب بيان لوزارة الصحة إلى «ارتقاء شهيد وإصابة مواطن بجروح».
١٨ تموز
- أفادت تقارير لصحيفة «وول ستريت جورنال» بأن إيران تتحرك بسرعة لتعويض مخزونات الأسلحة لدى الحوثيين بعد تعرضهم لضربات أميركية إسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن إيران تهرب الأسلحة إلى «حزب الله» عبر سيارات صغيرة تمر عبر سوريا، بعد أن كانت تعتمد سابقًا على شاحنات للتهريب. كما ذكرت الصحيفة أن إيران ترسل صواريخ إلى «حزب الله» وتسعى إلى تهريب أسلحة من العراق إلى سوريا.
- أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب «أن ما يحصل اليوم في جنوب سورية، أو ما حصل في الساحل السوري، أو ما يحصل في شمال سوريا ليس لصالح أحد على الإطلاق، إنما لصالح المشروع الغربي والمشروع الأميركي لمواجهة الاتّجاه والنهج المقاوم لشعوب المنطقة، والذي يحتاج إلى كلّ مكوناتها لدفع الخطر عن هذه الأمة». وأردف: «أنا أدعو فخامة رئيس الجمهورية وبقية المسؤولين إلى الدعوة إلى مؤتمر حوار وطني داخلي لتحصين الداخل اللبناني من تداعيات ما يجري في سوريا».
- نقلت قناة الـ «mtv» عن ما وصفته بمعلومات خاصة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري «أعطى الأميركيين ضمانات لجهة تسليم سلاح «حزب الله» تدريجيًّا وقبول الحزب بالخطة المقترحة إذا ما بادرت إسرائيل بخطوة تشجيعية في هذا المجال».
- أكّد الأمين العام لـ «حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم،في حفل تأبين «القائد الجهادي الكبير» الحاج علي كركي «أنّ الأميركيين والصهاينة اكتَشفوا أنّ اتفاق وقف إطلاق النار فيه مصلحة للبنان، وذهبوا إلى الضغط الميداني علّه يؤدّي إلى تعديلات في الاتفاق»، لافتًا إلى أن «أميركا تطرح اتفاقًا جديدًا ما يعني أن كل الخروقات خلال ٨ أشهر كأنها لم تكن». وأشار إلى حديث المبعوث الأميركي طوم بارّاك الذي «يقول بتسليم لبنان لإسرائيل»، وقال «هم يريدون للبنان أن يتقسّم بين إسرائيل وسورية»، وأكد أن «المسألة ليست سحب السلاح بل هذه خطوة من خطوات التوسع لإسرائيل، فالسلاح عقبة لأنه جعل لبنان يقف على رجليه ويمنع اسرائيل من التوسع».
١٩ تموز
- أفاد مراسل «ليبانون ديبايت» أن دبابة ميركافا إسرائيلية توغلت ظهرًا من مكان تواجدها في جل الدير في خراج بلدتي عيترون - مارون الراس لحوالى كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية.
- نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت منطقة مطل الجبل في بلدة الخيام، وأفيد عن مقتل شخص، وسقوط عدد من الجرحى. ثم أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنّ قواته «نفّذت غارة جوية اليوم السبت، أسفرت عن مقتل أحد عناصر وحدة الرضوان التابعة لـ«حزب الله»، كان ضالعًا في محاولة إعادة بناء بنى تحتية مسلّحة في منطقة الخيام جنوب لبنان».
- مسيّرة إسرائيلية استهدفت بعد ظهر اليوم السبت سيارة مدنية بصاروخين موجهين في حي الشرابيك داخل بلدة يحمر الشقيف. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة تابعة له أغارت «وقضت على الإرهابي المدعو أحمد محمد صلاح، مسؤول مجمع يحمر في «حزب الله» الإرهابي».
- استهدف الجيش الإسرائيلي منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتين حارقتين.
٢٠ تموز
- أفاد مراسل قناة «المنار» أن «مسيّرة معادية ألقت فجرًا قنابل تفجيرية على معمل للحجارة بين بلدتي يارون ومارون الراس وألقت مناشير تحريضية وتحذيرية».
- وصل المبعوث الأميركي طوم بارَّاك إلى بيروت بشكل مفاجئ بعدما كان يتوقع أن يصل الاثنين لتسلم الرد اللبناني على الملاحظات الأميركية التي وضعت تعقيبًا على الرد اللبناني الأول على الورقة الأميركية التي تنص على حصر السلاح بيد الدولة. وأكدت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» أن الرد والملاحظات اللبنانية باتت شبه جاهزة لتسلَّم للمبعوث الأميركي الاثنين.
- رأى العلّامة السيد علي فضل الله في لقاء حواري في «المركز الإسلامي الثقافي» في حارة حريك بعنوان «الكلمة وتداعياتها على المجتمع». أن «مَن يدير سوريا لم يُحْسِن إدارتها ولم يأخذ في الاعتبار الهواجس لدى هذه الطائفة أو تلك، ولم يساوِ بين المواطنين، ممّا أدى إلى ما شهدناه من اقتتال ومجازر»، مشيرًا إلى أنّ «الكيان الصهيوني استطاع أنْ ينفذ منها بحجّة دفاعه عن هذه الطائفة أو تلك ليستفيد من كل هذه المجازر وهذه الأحداث ويزيد من تَدخُّله في سوريا».
- أكّد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب رائد برو، أنّ «المقاومة في لبنان جاهزة للدفاع عن الوطن ووجوده في وجه كلّ التهديدات».
٢١ تموز
- أكّد المبعوث الأميركي طوم برّاك بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام أنّ «الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية مهمة». وأشار برّاك، في كلمة له من السراي الحكومي، إلى «أننا نحاول حل مسألة عدم الالتزام بوقف النار على لبنان وأميركا تساعد لبنان على التوصل لحلول مع جيرانه»، مشددًا على أن «أميركا لا تستطيع إجبار إسرائيل على فعل أي شيء».
- رأى النائب عن كتلة «الوفاء للمقاومة» حسين جشي في كلمة له «أنّ زيارة الموفد الأميركي طوم برّاك إلى لبنان تأتي مجددًا في سياق الضغط للتخلي عن سلاح المقاومة، مؤكدًا أن هذا السلاح ليس موضع مساومة، وأن من ينبغي عليه أن يتخلّى عن تدخلاته هو الأميركي نفسه». وأكد جشي «على التمسّك بخيار المقاومة في ظل البلطجة والنفاق الأميركي، والإجرام والتوحش الصهيوني، والتهديد الداعشي، والصمت الدولي»، وقال: «فليطمئن الأصدقاء، وليعلم الأعداء والمتربصون أننا لن نتخلى عن السلاح مقابل وعود أميركية فارغة وزائفة، فنحن قوم أُباة للضيم، لا تنفع معنا التهديدات ولا الوعيد، نحن أبناء الإمام الحسين(ع)، وأتباع مدرسة كربلاء، وشعارنا سيبقى: "هيهات منا الذلة"».
- نشرت هيئة البث الإسرائيلية مقابلة مع مدير القسم الذي تحتجز فيه إسرائيل مقاتلي النخبة والكوماندوز البحري في القسّام، ومقاتلي «حزب الله» - قوّة الرضوان، داخل سجن «أيالون - الرملة» يقع القسم تحت الأرض، وهو عبارة عن خزنة صلبة من الإسمنت. وضعت في الغرف لافتات كبيرة، كُتب عليها «غزة الجديدة»، تظهر التدمير الواسع الذي أحدثته الحرب في القطاع، وشعارات إسرائيلية انتقامية أخرى عديدة.
- غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة الطيري في جنوب لبنان أدت إلى مقتل سائقها.
٢٢ تموز
- نقلت قناة «mtv» عن ما وصفته بالمعلومات الخاصة أن «حزب الله لا يزال مصرًّا على عدم تسليم سلاحه وعلى عدم وضع جدول زمني».
- أدان «تجمع العلماء المسلمين» في بيان، بعد الاجتماع الدوري لهيئته الإدارية، «استمرار العدو الصهيوني بانتهاكه للأجواء اللبنانية»، وقال: «كان واضحًا الموفد الأميركي طوم برّاك في تصريحاته بعد جولته على المسؤولين اللبنانيين، أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع إرغام الكيان الصهيوني على شيء، ولا تستطيع تقديم ضمانات إلى الجانب اللبناني». كما أن برّاك «نعى اتفاق وقف إطلاق النار واعتبره كأنه غير موجود، في حين أن الدولة اللبنانية ما زالت تقول إنها ملتزمة تنفيذ القرار ١٧٠١ وأن لا خرق من جهتها، والذي يقوم بالخروق هو العدو الصهيوني أمام أعين العالم».
- أصدر الأمين العام لـ «حزب الله» بيانًا أعتبر فيه إنّ «ما يتعرض له الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة من عدوان أميركي - إسرائيلي والإيغال في التَّوحش والإبادة الجماعية والتجويع والقتل تجاوزَ كلَّ المعايير الإنسانية والأخلاقية».
٢٣ تموز
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن قوة مشاة إسرائيلية «قوامها نحو ٢٠ جنديًّا توغلت فجرًا من محيط بلدة العباسية الحدودية في اتجاه منطقة ريحانة بري في سهل الماري، وفتشت بعض المنازل المأهولة والمهجورة، واستجوبت عددًا من السكان اللبنانيين والعمال السوريين، قبل أن تغادر مصطحبة معها عاملَين سورييَن تركتهما لاحقًا قرب الحدود».
٢٤ تموز
- كتبت صحيفة «المدن» الإلكترونية أنه «في تطور لافت، بدأت عملية إخلاء منظمة لعدد من المجمعات والمنشآت المدنية والمراكز الخدماتية التابعة لـ «حزب الله»، لا سيما في الضاحية الجنوبية، وسط خشية متزايدة من احتمال تصعيد أمني مفاجئ. وتُفسر هذه الخطوة على أنها إجراء احترازي ضمن سلسلة من التدابير الوقائية التي يتخذها الحزب في ضوء التحولات الإقليمية المتسارعة والضغوط الدولية المتزايدة».
- توغل عناصر من الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية بعمق حوالى ٨٠٠ متر بعيدًا عن الحدود في بلدة حولا - قضاء مرجعيون جنوب البلاد ونفذت تفجيرًا.
- دان «حزب الله» في بيان «تصويت الكنيست على اقتراح يدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن» وأكد على «وقوفه الثابت والمبدئي إلى جانب الشعب الفلسطيني لِتحرير أرضه، وهو الذي سيسقط بمقاومته وبِسواعد مجاهديه كل المخططات الصهيونية. ويُحمِّل الدول العربية والإسلامية وكل الشعوب الحرة وأحرار العالم، المسؤوليات التاريخية لِمساندة الشعب الفلسطيني، والعمل بكل قوة لإحباط هذه المخططات التي تستهدف الجميع».
- نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جنوب لبنان، مستهدفًا مرتفعات إقليم التفاح وجبل الريحان. وقد طالت هذه الغارات منطقة المحمودية والزغرين وأطراف سجد وكذلك بين أنصار والزرارية ونهر برغز ومنطقة الجبور والجرمق ودير الزهراني والمنطقة الواقعة بين ميدون والسريرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه غار «على مواقع عسكرية ومنها مستودعات أسلحة ومنصة قذائف صاروخية لـ«حزب الله» في منطقة جنوب لبنان».
- أعلن المبعوث الأميركي توم باراك «أنه في خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، صرّح بأن سلاح «حزب الله» هو مسألة يجب أن يحسمها اللبنانيون أنفسهم، في تأكيد على موقف الولايات المتحدة الثابت منذ سنوات، وهو أن «حزب الله» يُشكّل تحديًا لا يمكن معالجته إلا من قبل الدولة اللبنانية. وقال براك «إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لدعم لبنان إذا ما التزمت الحكومة بفرض حصرية السلاح بيد الدولة، على أن تكون القوات المسلحة اللبنانية هي الجهة الوحيدة ذات الصلاحية الدستورية للعمل داخل حدود البلاد».
٢٥ تموز
- غارة من الطيران المسيّر الاسرائيلي استهدفت سيارة من نوع «رابيد» في بلدة برعشيت الجنوبية. وقد أشار مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان له أن «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة برعشيت أدت إلى سقوط شهيد».
- أعلن المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان أنه «لولا المقاومة لما بقي من لبنان إلا أطلال صهيونية».
- دعا السيد علي فضل الله في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت اللبنانيين «إلى التّمسّك بالوحدة واستنفار عناصر قوّتهم ليواجهوا كل ما يخطّط ويرسم لبلدهم وللمنطقة من مشاريع».
- رأى عضو المجلس السياسي في «حزب الله» الوزير السابق محمود قماطي أنّ «المشروع على المنطقة كبير وخطير جدًّا، ولا ينفعنا في لبنان سوى الوحدة الوطنية». وأن «حزب الله مستعدّ للحوار حول الاستراتيجية الدفاعية».
٢٦ تموز
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الطويري صريفا جنوبي لبنان وأدت إلى مقتل شخص كان على متنها. وقد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن طائرة تابعة لسلاح الجو نفّذت «غارة جوية استهدفت جنوب لبنان، وأدّت إلى مقتل القيادي في ركن قطاع بنت جبيل في «حزب الله» علي عبد القادر إسماعيل».
- غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة دبعال وأدت إلى مقتل علي غريب ومحمد حيدر عبود.
- أصدر «حزب الله» بيانًا تقدّم فيه «بأحر التعازي إلى عائلة الفنان الكبير الراحل زياد الرحباني وإلى جميع محبّيه في لبنان والعالم العربي، برحيل هذه القامة الفنية الوطنية المقاومة بعد مسيرة حافلة بالعطاء والحب والإبداع». وختم الحزب بيانه بالقول إن زياد الرحباني سيبقى «بإرثه الذي خلّده منارة أملٍ للأجيال القادمة، تنهل من نبع فنه وفكره لتبني وطنًا حرًّا مقاومًا».
٢٧ تموز
- توغلت قوة إسرائيلية في كفركلا ونفّذت تفجيرًا في أحد الأحياء الشرقية للبلدة. وأعقب ذلك قيام مسيرة بإلقاء منشورات تحريضية عبر طائرة مسيّرة مسيّرة في الأجواء.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على «إكس»، أن «سلاح الجو هاجم يوم أمس في منطقة دبعال في جنوب لبنان وقضى على محمد حيدر عبود مسؤول العمليات في كتيبة قوة الرضوان إلى جانب عنصر مدفعية في قوة الرضوان».
- أعلن «حزب الله» أنه أطلق «عبر مؤسساته الثقافية والتربوية، سلسلة من الأنشطة الصيفية في عدد من المناطق اللبنانية، شملت الجنوب والبقاع والشمال وجبل لبنان، مستهدفًا مختلف الفئات العمرية من الناشئة والشباب».
٢٨ تموز
- غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في منطقة البركة بمدينة بنت جبيل ما تسبب بمقتل شخص.
- نقل موقع «ليبانون ديبايت» أن آلاف اللبنانيين من أبناء الطائفة الشيعية في منطقة البقاع باشروا بالتحضير والتسلح تحسّبًا لأي خطر قد يطرأ على الحدود السورية - اللبنانية.
٢٩ تموز
- أفاد رئيس الحكومة أنه وبسبب الدعوة «لجلسة تشريعية نهار الخميس تزامنًا مع الموعد الأسبوعي لجلسة مجلس الوزراء ومشاركة الحكومة فيها، قرر تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة إلى يوم الثلاثاء القادم». وأضاف الرئيس سلام «أن مجلس الوزراء سيعقد جلستين في الأسبوع المقبل، وسيكون على جدول أعمال الجلسة الأولى موضوع استكمال البحث في تنفيذ البيان الوزاري في شقه المتعلق ببسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها الذاتية حصرًا، والذي بدأ النقاش بشأنه في جلسة ١٧/٤/٢٠٢٥، إضافةً إلى البحث في الترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية لشهر تشرين الثاني ٢٠٢٤، والتي تضمنت ورقة السفير برّاك أفكارًا بشأن تطبيقها».
- نقلت معلومات قناة «الجديد» أن «الجلسة الحكومية لطرح بند حصرية السلاح ستكون بموافقة بري الذي اشترط ان تكون تحت سقف البيان الوزاري».
- أكد ميشال عيسى، المرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى لبنان، أن «نزع سلاح «حزب الله» بالكامل ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة». وخلال جلسة استماع حاسمة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، قال عيسى إن «الوقت للتحرك هو الآن».
- نقلت معلومات قناة «الجديد» أن المبعوث الأميركي طوم برّاك تبلّغ من وزير الخارجية الإسرائيلي رفض تل أبيب مقترح بري وذلك خلال لقائهما في باريس.
- نقل موقع «العهد» الالكتروني أنه «لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد علي شكر «السيد محسن»، أقامت بلدية حارة حريك مراسم إزاحة الستار عن النصب التذكاري للشهيد القائد الذي شيّد في مكان عروجه المبارك في حارة حريك، بحضور أعضاء كتلة «الوفاء للمقامة» النواب علي عمار، أمين شري، إبراهيم الموسوي، عضو المجلس السياسي في «حزب الله» الوزير السابق محمود قماطي، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت المهندس محمد درغام، علماء دين، رؤساء وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير، عائلة الشهيد القائد السيد فؤاد شكر، عوائل شهداء، وجمع من الأهالي».
٣٠ تموز
- صرّح النائب علي عمار أن سلاح المقاومة سيبقى على حضوره في هذه الظروف استعدادًا لمواجهة المخاطر والتحديات.
- اعتبر النائب في كتلة «الوفاء للمقاومة» حسين جشي أن «لمن لديه حسن نية ولمن لديه سوء نية تجاه موضوع تسليم السلاح، نقول إن هذا الأمر لن يحصل إلّا في حال وجود دولة قوية تستطيع أن تحمي هذا البلد، وتردع العدو وتمنعه من الاعتداء اليومي على أهلنا وشعبنا ومؤسساتنا، وأن أي عاقل في هذا العالم لا يتخلى عن إمكاناته وقوته في ظل هذا العالم المتوحش الذي لا يُقيم وزنًا لأي مبادئ أو إنسانية».
- نقل موقع «العهد» الإلكتروني أن «حزب الله» أطلق «حملةً إعلاميّة في الضاحية الجنوبية لبيروت للقائد الجهادي الكبير الشهيد السيّد فؤاد علي شكر "السيّد محسن"، حيث رُفعت الصور العملاقة للقائد الشّهيد تحت عنوان فؤاد المقاومة».
- أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان، أنّه «للضرورة الوطنية العليا واللحظة الحساسة للغاية أقول: البلد شراكة مخاطر ومصالح وطنية، ولغة التهويل وإعادة تقسيم الحكومة بخلفية ملفات تُفجّر البلد تضع لبنان بقلب المجهول»، محذّرًا من «وضع الحكومة بوجه ناسها وشعبها، ولا بد من عاقل ضنين بهذا البلد يمنع أي انقسام حكومي أو أي ملف تفجيري، والفرز السياسي بالقضايا الوطنية أمر كارثي، والاندفاع غير المحسوب يضع لبنان بمكان وبحسابات مختلفة». أضاف قبلان: «المطلوب من الحكومة القيام بما عليها من سياسات وبرامج إنقاذية للبنان لا عدّ الغارات الإسرائيلية وتوزيع الإشعارات الدولية، والحكومة بهذا المجال معدومة الثقل، والمطلوب عدم الخضوع والابتزاز، والتنازل المفرط ينهي لبنان، واللحظة لحماية البلد ومنع اللعبة الدولية من فتنة الخراب».
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس – طريق المطار ممثل حركة «حماس» في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي يرافقه مسؤول العلاقات الإسلامية بسام خلف ومسؤول العلاقات السياسية عبد المجيد العوض، وجرى التباحث في تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وسبل مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب تجويع وإبادة صهيونية».
- أكد النائب الياس حنكش للـ«LBCI»: أن «الصبر الدولي بدأ ينفد وعلى «حزب الله» أن يتلبنن وأن يكون على مستوى بقية الأطراف في البلد وليس بإمكانه أن يبقى في موقع ابتزاز للآخرين».
- شدّد الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم في كلمة له بمناسبة ذكرى مقتل القيادي في «حزب الله» فؤاد شكر أنَّ «لبنان لن يكون ملحقًا بإسرائيل ما دام فينا نفسٌ، وما دمنا نقول لا إله إلا الله»، داعيًا الدولة إلى أن «تحزم أمرها أكثر في وقف العدوان وإعادة الإعمار». وشدّد على أنَّ «سلاحنا هو لمقاومة إسرائيل، وهو قوة لبنان، وقد قلنا؛ إننا حاضرون لمناقشة كيف يكون هذا السلاح ضمن إستراتيجية وطنية، ولكننا لن نقبل أن نسلِّم سلاحنا لإسرائيل». وبيَّن الأمين العام لـ«حزب الله» أنَّ طوم برَّاك «يريد السلاح من أجل إسرائيل، وليس لضبط الوضع الأمني في لبنان، وهذه الدولة تقوم بمهامها ولا يوجد من ينافسها على حصرية السلاح؛ سواء في الداخل أو بمواجهة إسرائيل»، مضيفًا: «إننا قومٌ باعوا جماجمهم لله عز وجل؛ نحيا ونموت في وطننا، ولن نعطيكم إعطاء الذليل، ونحن تربية الإمام الحسين(ع)». وأردف قائلًا: «إننا في حالة دفاع عن أرضنا، ولو استشهد منَّا الكثير، فالمهم ألا يبقى الانحراف والاحتلال، وسندافع بما نملك من قوة»، مؤكدًا على ضرورة «أن يكون كل الخطاب في لبنان لوقف العدوان، وليس لتسليم السلاح لإسرائيل، وكل دعوة لتسليم السلاح هي دعوة لتسليم قوة لبنان»، موضحًا أنَّ «السلاح ليس أولى من إعادة الإعمار ووقف العدوان».
- نقلت قناة «المنار» عن مصادر أن «الجلسة الحكومية لمناقشة ملف السلاح نتيجة الضغوط الأميركية والعربية».
٣١ تموز
- كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة «إكس»: «في مثل هذا اليوم قبل عام قضى جيش الدفاع على الإرهابي المدعو فؤاد شكر - الذراع اليمنى لحسن نصرالله. ومنذ ذلك الحين بدأت أحجار الدومينو في «حزب الله» تسقط الواحدة تلو الأخرى حتى وجهنا ضربة قاتلة له والقيادته التي جرّت لبنان إلى هذه الحرب لإسناد دواعش حماس المجرمين. ومنذ تلك اللحظة - تغيّر كل شيء».
- أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون في عيد الجيش اللبناني أنّ كل شهيد قاتَل وسقط دفاعًا عن لبنان هو ذخر وطني لكل اللبنانيين، مطالبًا بحصر السلاح بيد الدولة، وبوقف الاعتداءات على لبنان جوًّا وبرًّا وبحرًا. ودعا عون القوى السياسية إلى الاصطفاف خلف المؤسسة العسكرية، مؤكدًا أن واجب الجميع «الدفع باتجاه حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية» كما لفت إلى أنّ الجيش اللبناني وقف إلى جانب أهالي الجنوب وقدّم التضحيات، مشيرًا إلى أنّ الجيش «تمكّن من فرض سيطرته جنوب نهر الليطاني وحصر السلاح هناك وتدمير ما لا يمكن استخدامه». وطالب «بسحب سلاح كل الفصائل المسلحة في لبنان، من ضمنها حزب الله».
- نشرت جريدة «الأخبار» مقالًا كتبت فيه أنه «عشية شهر آب، بدا لبنان وكأنه يستحضر مدّة بداية التطاول على المقاومة وسلاحها، بواسطة القرارَين المشؤومَين اللّذين اتّخذتْهما حكومة فؤاد السنيورة اللّاشرعية في ٥ أيار ٢٠٠٨ لتنفيذ انقلاب أميركي في الداخل، تحمّس له رئيس الحزب الاشتراكي في حينه وليد جنبلاط، وحصل ما حصل. وسط مخاوف من تكرار السيناريو، ربطًا بالاتّصالات الجارية حاليًًّا بينَ جنبلاط وقائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع والرئيسيَن جوزاف عون ونواف سلام وأطرافًا أخرى في السلطة لعقد جلسة حكومية واتّخاذ قرار بإلغاء دور السلاح ووضع جدول زمني لنزعه».
- توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري، عشية عيد الجيش اللبناني مهنّئًا قائلًا «ثمانون عيدًا من عمر هذه المؤسسة الوطنية الجامعة وهي تُعمِّد أعيادنا بالوفاء، وتصون السيادة بعظيم التضحيات، وتحمي الوحده بشرف الانتماء». ولفت الرئيس بري، إلى أن «للجيش اللبناني قيادة وضباطًا ورتباء وجنود وشهداء وجرحى، تحية اعتزاز وتقدير، هو الرهان ومحط آمال اللبنانيين في الأمن والأمان والدفاع عن الأرض والإنسان وصنع قيامة لبنان».
- كتبت جريدة «النهار» أنه على الرغم من إشاعة جو من استبعاده نشوب حرب جديدة إلّا أن «حزب الله» يتخذ تدابير وقائية واستعدادات لمواجهة المرحلة المقبلة.
- أعلن «حزب الله» عن كلمة للشيخ قاسم الثلاثاء القادم في الحفل التأبيني بمناسبة مرور أربعين يومًا على شهادة اللواء محمد سعيد إيزدي «الحاج رمضان».
- ردًا على ما كتبته جريدة «الأخبار» تحت عنوان «هل يكرّر جنبلاط خطأ ٥ أيار مجدّدًا؟»، الذي فُهم أنه تهديد مبطن لرئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، كتبت جريدة «الأنباء» الالكترونية ردًّ عالي النبرة وفيه أن هذا «الكلام لا يستحق الردّ، لكن لا بد من القول مرة أخيرة ونهائية، أن زمن ٧ أيار وزمن الاستقواء على الدولة انتهى إلى غير رجعة... وللمنفصمين: اقرأوا البيان الوزاري الذي بصم عليه حزب الله».
- ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن «حزب الله يواجه صعوبات في دفع مستحقات المقاولين المسؤولين عن ترميم المباني التي دُمّرت في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى تباطؤ في الأعمال وتأخر في إنجاز المشاريع. وأن الحزب يمر بأزمة مالية تاريخية، تنعكس في تأخّر دفع الرواتب والتعويضات لعناصره، وسط غياب ضمانات واضحة بشأن انتظام هذه المدفوعات في المستقبل».
- استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال مايكل كوريلا مع وفد مرافق من قيادة المنطقة، في حضور سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت ليزا جونسون. كما تطرق البحث إلى الوضع في الجنوب، حيث نوه كوريلا بما حققه الجيش اللبناني حتى الآن بعد انتشاره في معظم البلدات والقرى الجنوبية، في انتظار أن يستكمل الانتشار بعد انسحاب قوات العدو الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها. وتطرق البحث أيضًا، إلى المواقف الثابتة للرئيس عون في ما خصّ حصرية السلاح وردود الفعل عليها داخليًّا وخارجيًّا. وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني المعبّر وحده عن إرادة اللبنانيين في رؤية وطنهم حرًّا وسيّدًا ومستقلًّا.
- استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بعدة غارات التلال المحيطة ببلدة الخريبة في البقاع شرقي لبنان وجرود بريتال والمحمودية والجرمق في جنوب لبنان. وبعدها أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ سلسلة غارات استهدفت مواقع عسكرية لـ«حزب الله» في جنوبي لبنان والبقاع. وأضاف: «من بين البنى التحتية المستهدفة تم استهداف بنية لإنتاج المتفجرات المستخدمة في تطوير وسائل قتالية للحزب وموقع تحت الأرض لإنتاج صواريخ ولتخزين وسائل قتالية استراتيجية».
- عُلم أن «هناك عدم رضى عربي وتحديدًا سعودي على الردّ اللبناني على ورقة برّاك وقد أُبلغ الاستياء السعودي إلى الجانبين الأميركي والفرنسي».
- نقلت قناة «الجديد» عن ما وصفته بالمعلومات الخاصة أنه «بعد خطاب الرئيس عون اليوم النائب محمد رعد يزور القصر الجمهوري للقائه ووفيق صفا يلتقي قائد الجيش في اليرزة».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».