يوميات شباط ٢٠٢٥ ... في ظلِّ وقف إطلاق النار
١ شباط ٢٠٢٥
٢ شباط ٢٠٢٥
٣ شباط ٢٠٢٥
٤ شباط ٢٠٢٥
٥ شباط ٢٠٢٥
٦ شباط ٢٠٢٥
٧ شباط ٢٠٢٥
٨ شباط ٢٠٢٥
٩ شباط ٢٠٢٥
١٠ شباط ٢٠٢٥
١١ شباط ٢٠٢٥
١٢ شباط ٢٠٢٥
١٣ شباط ٢٠٢٥
١٤ شباط ٢٠٢٥
١٥ شباط ٢٠٢٥
١٦ شباط ٢٠٢٥
١٧ شباط ٢٠٢٥
١٨ شباط ٢٠٢٥
١٩ شباط ٢٠٢٥
٢٠ شباط ٢٠٢٥
٢١ شباط ٢٠٢٥
٢٢ شباط ٢٠٢٥
٢٣ شباط ٢٠٢٥
٢٤ شباط ٢٠٢٥
٢٥ شباط ٢٠٢٥
٢٦ شباط ٢٠٢٥
٢٧ شباط ٢٠٢٥
٢٨ شباط ٢٠٢٥
١ شباط ٢٠٢٥
- الجيش الإسرائيلي أحرق منازل في منطقة الحريقة عند أطراف بلدة عيترون وكذلك عند أطراف بلدة عديسة.
- دعت بلدية عيترون الأهالي لعدم التوجه نحو البلدة قبل دخول الجيش اللبناني إليها والتمركز في داخلها.
٢ شباط ٢٠٢٥
- نقلت جريدة «الأخبار» أن القوات الإسرائيلية خطفت الصياد محمد جهير في محيط خط الطفافات قبالة رأس الناقورة بينما كان يُبحر على متن زورقه.
- ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان جنوب لبنان من جديد، أنه يحظّر عليهم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى الممتدّ من المنصوري غربًا إلى شبعا شرقًا حتى إشعار آخر.
- كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة «أكس»، متوجّهًا إلى سكان جنوب لبنان، بالقول: «كما تعلمون، أعاد الجيش الإسرائيلي انتشاره في الفترة الأخيرة في مواقع مختلفة من جنوب لبنان، عملًا ووفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وذلك بهدف تمكين انتشار فعّال للجيش اللبناني تدريجيًّا، وتفكيك وإبعاد حزب الله بعناصره وبنيته التحتية، من جنوب لبنان. أذكّركم أنه تمّ تمديد فترة الاتفاق ولا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة ميدانيًّا حيث تتمّ عملية الانتشار بشكل تدريجي وفي بعض القطاعات تتأجّل وتحتاج إلى مزيد من الوقت وذلك لضمان عدم تمكين حزب الله من إعادة ترسيخ قوته ميدانيًّا».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فيّاض إنّه «من المفترض أن تُقرأ حركة الأهالي في المنطقة الحدودية جيدًا، للتذكير أنّ حزب الهع لا يزال الحزب الأوسع شعبية على الساحة اللبنانية».
- أذاعت «القناة ١٢» الإسرائيلية إلى أن المستوى العسكري في إسرائيل يوصي بإبقاء السيطرة على مواقع استراتيجية في جنوب لبنان حتى رؤية الجهوزية الكاملة للجيش اللبناني.
- أمين عام حزب الله نعيم قاسم قال: إنه سيتم تشييع «شهيدنا الأقدس السيد حسن نصرالله يوم الأحد في ٢٣ شباط». كما أعلن أنه سوف يتمّ أيضًا تشييع هاشم صفيّ الدين بصفته أمين عام للحزب.
- أذاعت «القناة ١٢» العبرية أن المستوى العسكري في إسرائيل يوصي بإبقاء السيطرة على مواقع استراتيجية في جنوب لبنان حتى رؤية الجهوزية الكاملة للجيش اللبناني.
- وصل بنيامين نتنياهو إلى واشنطن في زيارة يلتقي فيها دونالد ترامب.
٣ شباط ٢٠٢٥
- بحث رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة في اتصال مع نظيره الإسرائيلي آلية مراقبة وقف إطلاق النار في لبنان.
- أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن التقارير عن حقائب أموال إيرانية تُرسل إلى لبنان تشويه إعلامي من إسرائيل لعرقلة إعادة الإعمار.
- حلّق الطيران المُسيّر الإسرائيلي في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
- أحرق الجيش الإسرائيلي منازل بين بلدتي عديسة ورب ثلاثين ونفّذ عملية تفجير ضخمة جدًا في يارون.
- نقلت قناة «الجديد» أن خليفة المبعوث الأميركي آموس هوكستين، مورغان أورتاغوس، ستزور العاصمة اللبنانية بيروت خلال الأسبوع الحالي.

- أعلنت بلدية الطيّبة أنه يسرُّها أن تعلن إنها تبلغت من قيادة الجيش اللبناني أن الجيش سينتشر في اليوم التالي بشكل كامل بالبلدة.
- ضبط الجيش اللبناني شاحنة محمّلة بالأسلحة في منطقة الوردانية، وكانت تقارير قد نقلت أنها تعود لـ«حزب الله» وأن طائرة مسيرة قد لاحقتها قبل أن يفرّ الأشخاص الذين كانوا يرافقون الشاحنة وغادروا إلى جهةٍ مجهولة.
٤ شباط ٢٠٢٥
- نقلت جريدة «النهار» عن أكثر من جهة سياسية خشيتها أن يتحوّل تشييع الأمين العام الراحل لـ«حزب الله»، إلى عملية تجييش شعبي وسياسي، تعيد المساجلات والانقسامات، والاحتكاكات خصوصًا أن مدينة كميل شمعون الرياضية قد لا تتسع لكل الحشود، الأمر الذي بدأت تتنبّه له جهات أمنية وسياسية في الداخل.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة لمعمل تكرير مياه الصرف الصحي في سهل مرجعيون باتجاه كفركلا، كذلك نفّذ عمليات نسف كبيرة في عديسة وفي يارون.
- وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مذكرة تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويقول إنه كان متردِّدًا في ذلك ويصف الأمر بأنه صعب للغاية.
٥ شباط ٢٠٢٥
- نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية أن علي خامنئي أنه عيّن أمين عام حزب الله نعيم قاسم ممثلًا له في لبنان.
- قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته إلى واشنطن، للرئيس الأميركي دونالد ترامب جهاز «بيجر» مُذهّبًا وجهازًا عاديًّا كهدية تذكارية.

- طلب الرئيس اللبناني، العماد جوزاف عون، من السفير الفرنسي هيرفي مارغو، دعم موقف لبنان الداعي إلى الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة، والضغط لوقف انتهاكاتها اليومية، إضافة إلى العمل على إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين ضمن المهلة المحددة.
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا توجّه فيه إلى القوى السياسية بالقول: «لا بدَّ من تسوية قوى وتأمين تضامن ميثاقي للخروج بحكومة عمل وطني تحمي البلد من الأعاصير الدولية التي تتشكل مع العاصفة التي تثيرها السياسات الأميركية الجديدة». وأكد أننا «أمام وضع عالمي يعاني من الفوضى والنزاعات التجارية والعسكرية وغيرها، ومطلوب تأمين قوة حكومية وتضامن وطني يفي بحماية البلد من مخاطر الفوضى الدولية والإقليمية، ولا بد من تكريس القوة السيادية بالجبهة الجنوبية للبنان، ولن نقبل بأي احتلال أو ساتر احتلال».
٦ شباط ٢٠٢٥
- صدر عن بلدية راميا الحدودية البيان التالي: «تمّ ابلاغنا اليوم بتاريخ ٥/٢/٢٠٢٥ من قِبل مخابرات الجيش أنه سوف يتمّ تثبيت نقطتين داخل البلدة، وسيجري العمل على فتح بعض الطرقات الفرعية في البلدة. وبعد غد إن شاء الله سوف تقوم فرق الهندسة التابعة للجيش بالعمل على مسح وكشف مخلّفات العدوان الإسرائيلي في البلدة».
- نقل «موقع جنوبية» الإلكتروني أن مورغان أورتاغوس خليفة آموس هوكستين سوف تصل يوم غد إلى بيروت وأنها شغلت قبل منصبها هذا منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية بين عامي ٢٠١٩ و٢٠٢١ خلال فترة ولاية ترامب الأولى، تحت قيادة وزير الخارجية آنذاك مايك بومبيو، وعملت في وزارة الخزانة كمحلّلة استخبارات مالية قبل ذلك.
- الرئيس جوزاف عون شدّد على تطبيق القرار ١٧٠١ وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في الحرب الأخيرة وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمنازل في بلدة كفركلا. كذلك نفّذ تفجيرًا في منطقة المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل.
- اشتباكات على الحدود الشرقية بين عناصر من هيئة تحرير الشام. وقد نقلت التقارير إنهم اشتبكوا مع مسلّحين من العشائر اللبنانية. وأن صاروخًا سقوط على أطراف بلدة القصر الحدودية مع سوريا جرّاء اشتباكات في بلدة حاويك، وانتشار للجيش اللبناني على الحدود منعًا لتسلّل مسلحين من الاراضي السورية بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
- اجتماع في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، وتقارير عن صدور مراسيم الحكومة بغضون دقائق قبل تعثّر الاجتماع في اللحظات الأخيرة وخروج رئيس مجلس النواب نبيه بري من دون الإدلاء بأي تصريح. أما نواف سلام فقال خلال مغادرته قصر بعبدا: «مشي الحال وما مشي الحال». وقالت التقارير إن فشل تشكيل الحكومة في اللحظات الأخيرة حدث نتيجة الخلاف حول اسم الوزير الشيعي الخامس.
- صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت أن عملية «البيجرز» بدأ التجهيز لها منذ سنوات وأكد غالانت أنه لو كانت الخطة قد تمّ تفعيلها في تشرين الأول ٢٠٢٣، لكان الضرر الذي أحدثته أجهزة «البيجرز» سيكون هامشيًا مقارنة بالضرر الذي سوف تحدثه أجهزة اللاسلكي التي كانت مفخخة أيضًا، ويفسّر غالانت ذلك بأنه بحلول أيلول ٢٠٢٤، «كانت الغالبية العظمى من أجهزة اللاسلكي في المستودعات، ولم يتسبَّب انفجارها في أية أضرار».
- حلّق الطيران الحربي اسرائيلي على علّو منخفض فوق بيروت وصيدا.
- استهدفت سلسلة غارات إقليم التفاح _رومين وكذلك غارات على البقاع، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أهدافّا في عمق لبنان بسبب محاولات نقل أسلحة من سوريا وإنشاء مواقع جديدة للحزب.
٧ شباط ٢٠٢٥
- انفجار في منزل في طيرحرفا يؤدّي إلى مقتل مواطن وبناته الثلاث بانفجار ذخائر من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي في منزلهم في طيرحرفا وتقارير تقول إن المستهدَف في الانفجار يدعى عباس حيدر ولديه مسؤولية في حزب الله.
- غارة إسرائيلية استهدفت منطقة تبنا عند أطراف بلدة البيسارية قضاء صيدا.
- أكّدت الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس في حديث لها بعد لقائها رئيس الجمهورية أنّ «حزب الله» لن يكون طرفًا في الحكومة اللبنانية. وقالت إن هذه الزيارة هي الأولى لها «خارج الولايات المتحدة» وانها ممتنّة لـ«الرئيس عون والحكومة، وهناك عدد كبير من الجالية اللبنانية في أميركا»؛ مضيفة: نقلت للرئيس عون أنها لم ترَ «هذه الحماسة بشأن مستقبل لبنان من قبل وهذا مهم لأنّ «حزب الله» انهزم من قِبل إسرائيل». وشدّدت على أنّه «تمّت هزيمة «حزب الله» عسكريًّا وأن الولايات المتحدة «ممتنّة» لإسرائيل لهزيمة «حزب الله»، مضيفة: «انتهى عهد ترهيبه في لبنان والعالم». وتابعت: «سنتأكّد من أنّ إيران لن تصل إلى السلاح النووي ولن تتسبّب في عدم الاستقرار في لبنان والمنطقة».

- صرّحت الرئاسة اللبنانية أن بعض ما صدَر عن نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس من بعبدا يعبّر عن وجهة نظرها والرئاسة غير معنيّة به.
- أعلن المتحدّث باسم الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة أن باريس لديها ثقة كاملة في قدرة سلطات لبنان على تشكيل حكومة تمثّل كل اللبنانيين وعبّر عن أمله أن يجد نواف سلام حلًّا لسلاح «حزب الله».
- أدان «حزب الله» ما وصفه بالدعوة المارقة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقاضية بـ«تهجير أهلنا في قطاع غزة إلى خارج فلسطين»، ويؤكّد الحزب أنها ليست «إلا تعبيرًا جليًّا وترجمة للفكر العنصري الإلغائي الفاشي، الذي يهدّد الإنسانية جمعاء في صميم قيَمها وعلى رأسها حق الشعوب في أوطانها وأراضيها، هذا الحق البديهي الذي أقرته كل المواثيق والأعراف، وهو حق لا يمكن سلبه أو التطاول عليه أو التنازل عنه بالقوة والإرغام بأي شكل من الأشكال».
- اعتبر رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد أن تصريح أورتاغوس هو تدّخل سافر بالسيادة اللبنانية وخروج عن كل اللياقات الدبلوماسية ومقتضيات العلاقات الدولية.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي أعمال تفجير على مرحلتين في بلدة كفركلا.
- نفّذ مناصرون لـ «حزب الله» عمليات قطع سير للطرقات في ضاحية بيروت الجنوبية احتجاجًا على تصريحات مورغان أورتاغوس.
- صدور مجموعة بيانات متتالية منسوبة إلى «عشائر البقاع» وفيها إعلان جهوزية للدفاع عن المنطقة الحدودية مع سوريا في الهرمل وأي مكان يتوجب علينا الدفاع عنه وصدّ العدوان.
٨ شباط ٢٠٢٥
- أفادت قناة «الميادين» من جنوبي لبنان، بأنّ إسرائيل قامت بإحراق عدة منازل في بلدة عديسة الحدودية.
- استمرار الاشتباكات العنيفة التي تدور بين عناصر «هيئة تحرير الشام» ومسلحي العشائر اللبنانية عند الحدود اللبنانية السورية.
- نقلت قناة «NBN» أن رئيس مجلس النواب نبيه بري شدّد أمام الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس على وجوب أن تلزم إدارتها، كضامنة للاتفاق، إسرائيل على تطبيقه كاملًا، كما بنود القرار الأممي ١٧٠١ وفي مقدّمها الإنسحاب من كامل التراب الوطني اللبناني.
- غارة إسرائيلية على محلّة الشعرة في منطقة جنتا على تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية أدّت إلى مقتل ستة أشخاص وجرح آخرين. وقد اعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف في البقاع عناصر من «حزب الله» بعد رصدهم في موقع إنتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية.
- زارت نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس مناطق الجنوب اللبناني.
- أكدت نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، في ختام زيارتها إلى لبنان، دعم الولايات المتحدة للعهد وللحكومة، مشدّدة على أهمية المضيّ قُدمًا في تنفيذ الإصلاحات المالية والقضائية والإدارية.
- وقّع الرئيس جوزاف عون مع الرئيس المكلّف نواف سلام مرسوم تشكيل حكومة من ٢٤ وزيرًا.
- عملية تفجير قام بها الجيش الإسرائيلي في بلدة يارون.
٩ شباط ٢٠٢٥
- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: «إذا توصّلنا لصفقة فإن إسرائيل لن تقصف إيران»؛ مضيفًا: «أفضّل التوصّل لاتفاق مع إيران بدلًا من التدابير العسكرية».
- نشرت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس صورة على حسابها عبر منصة «أكس»، تجمعها بضابط من الجيش اللبناني، وهي تحمل صاروخًا بيديها. وأرفقت الصورة بعبارة: «كل ذلك في يوم عمل واحد»! وقد ذكرت تقارير إن الصاروخ حملته أورتاغوس، إيراني الصنع يحمل اسم «حسيب فجر ١». ويرجّح أن يكون من المخازن التابعة لـ«حزب الله»، والتي ضبطها الجيش اللبناني.
- نقلت مراسلة جريدة «الأخبار» أن عددًا من «الأهالي» نفّذوا تجمّعًا عند مثلث طيرحرفا - الجبين استنكارًا لزيارة المبعوثة الأميركية الخاصة للبنان مورغان أورتاغوس إلى المنطقة أول من أمس.
- لفت المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى الشعور بـ«حالة ارتياح لوجود القوات اللبنانية في هذه الحكومة»؛ وقال في بيان: «أما وقد تشكلت الحكومة اللبنانية، وهذا ما كنا نعوّل عليه بشدّة، فالعين الآن على قدرة ونشاط دولة رئيس الحكومة الأستاذ نواف سلام للنهوض بالإدارة الرشيدة للحكومة» وأن «بين يدي الرئيس سلام فرصة تاريخية قوية لتأكيد الشراكة العربية والإسلامية للبنان».
- نقلت جريدة «الاخبار» أن الجيش اللبناني بدأ بالانتشار في بلدة ربّ ثلاثين الحدودية، وبينما يُتوقع أن يبدأ بالانتشار في وقت لاحق في بلدتي طلوسة وبني حيّان، طلب الجيش من أهالي البلدتين عدم التوجّه إليهما إلى حين انتهاء فوج الهندسة من مسح المنطقة من الألغام.
- أشار النائب علي فياض في حديثٍ لقناة «المنار» إلى أنَّ «ما جرى اليوم من دخول الجيش اللبناني إلى بلدة ربّ ثلاثين، هو استكمال للدور الشعبي التحريري الذي فرض على العدو الإسرائيلي الانسحاب من قُرى لم يكن ينوي الانسحاب منها».
- نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن اسرائيل تتّجه نحو الانسحاب الكامل من القطاع الشرقي الحدودي في جنوب لبنان.
- نفّذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف في ميس الجبل.
- زارت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية في لبنان، برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وفق ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
- استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المنطقة الواقعة بين عزّة وبفروة بغارات على ٤ دفعات؛ كما استهدف بلدات أخرى بينها حربتا بـ٥ غارات ورومين وزفتا وبركة الجبور في مرتفعات جبل الريحان. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي أيضًا غارتين بين صبوبا وحربتا في البقاع. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ «الطائرات الحربية الإسرائيلية شنّت بدقّة، وبتوجيه استخباري، غارات على نفق تحت الأرض في منطقة البقاع يجتاز داخل الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية والذي استخدمه «حزب الله» لنقل وسائل قتالية».
١٠ شباط ٢٠٢٥
- البيان الختامي لمسيرات «انتصار الثورة الإسلامية» في إيران يُعلن دعمه الثابت لجبهة المقاومة وخاصة في فلسطين و«حزب الله» و«أنصار الله».
- سرَت معلومات عن خضوع الرحلات الآتية من العراق إلى تفتيش أمني دقيق في مطار رفيق الحريري الدولي بداعي التحقّق من احتمال نقلها أموالًا أو أرصدة لمصلحة «حزب الله». وكشفت معلومات لجريدة «النهار» عن أن الأموال تأتي من المراقد والعتبات المقدّسة في العراق، وتحديدًا من النجف، حيث حجم الأموال كبير نتيجة الزكاة والتبرّعات في هذه الأماكن.
- أصدر «حزب الله» بيانًا «بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران» وفيه أنه «كانت الجمهورية الإسلامية شريكًا أساسيًّا في كل انتصار حققته حركات المقاومة، لا سيما في لبنان، حيث وقفت إلى جانبها منذ انطلاقتها عام ١٩٨٢، وقدّمت لها كل أشكال الدعم، لتمكينها من تحرير الأرض ودحر الاحتلال، فكان لهذا الدعم الدور الكبير في تحقيق الانجازات والانتصارات التي غيّرت معادلات الصراع في المنطقة».
- تفجير إسرائيلي وعملية نسف كبيرة استهدفت بلدة يارون.
- أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مقتل أمين عام «حزب الله» السابق حسن نصرالله صدّع «محور الشر» وتسبّب في سقوط الرئيس السوري بشار الأسد؛ وأضاف في كلمة أمام الكنيست بعد عودته من واشنطن: «قرّرت عدم إبلاغ واشنطن بخطة «البيجرز» واستهداف نصرالله قبل التنفيذ»، متابعًا: «ما حقّقناه من إنجازات في إيران ولبنان وسوريا كانت أحلامًا بالنسبة لنا».
- أعلن أمن الحدود السوري أن «حزب الله» بات يشكّل تهديدًا بتواجده على الحدود مع سوريا.
- نقلت قناة «العربية» أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها تحتاج تمديدًا إضافيًّا يُبقي قواتها في جنوبي لبنان، في حين نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن واشنطن دعت إسرائيل إلى الانسحاب من جنوب لبنان قبل ١٨ شباط.
١١ شباط ٢٠٢٥
- بدأ «حزب الله» أمس جولة لدعوة رؤساء الاحزاب إلى تشييع الأمينين العامين السابقين للحزب حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
- أكّد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، مجتبى أماني، لإذاعة «النور» التابعة لـ«حزب الله»، أنه «سيكون هناك مشاركة شعبية ورسمية إيرانية واسعة في تشييع سماحة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين».
- كشف إعلام إسرائيلي أنّ «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل الانسحاب من لبنان مرة أخرى»؛ وأضاف: «إسرائيل قدّمت للأميركيين أدلّة على أن الجيش اللبناني لم يعالج انتهاكات حزب الله». ونقلت «القناة ١٤» الإسرائيلية أن الجيش «لن ينسحب من ٥ إلى ٧ نقاط استراتيجية في جنوب لبنان لضمان أمن سكان الشمال».
- ذكرت قناة الـ«MTV» أن التوجه القائم هو أن يتضمن البيان الوزاري العبارة التي استخدمها رئيس الجمهورية في خطاب القسم وهي «حق الدولة في احتكار السلاح» ولن ترد عبارة «مقاومة» في البيان.
- أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري الى «قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام السيد علي الخامنئي مهنّئًا بذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران».
- في مؤتمر صحافي للجنة العليا لمراسم التشييع من المركز الثقافي لبلدية الغبيري، أعلن المنسّق العام للجنة الشيخ علي ضاهر إنه في يوم الأحد ٢٣ شباط «سيسجل تاريخ جديد لانتصار الدم على السيف، وسيرى المجرمون يأسهم». وكشف أنه «ستبدأ المراسم عند الساعة الواحدة، والوقت المقدَّر للفعاليات داخل مدينة كميل شمعون الرياضية حوالى ٤٥ دقيقة ثم سيكون دخول النعشين على آلية خاصة». وبعد تشييع صفي الدين الأحد «سيوارى الثرى في بلدته دير قانون النهر يوم الاثنين الساعة الواحدة ظهرًا».
- نقلت جريدة «الأخبار» أن المسلحين من «هيئة تحرير الشام» قتلوا خضر كرم زعيتر ابن شقيقة النائب غازي زعيتر «بعد اختطافه من بلدته بلوزة داخل الأراضي السورية ورموه في محلة العريض عند الحدود السورية اللبنانية وسط حالة من الغضب».
- أحرق الجيش الإسرائيلي منازل في بلدة مركبا وتفجير عنيف في يارون.
- صرّح نواف سلام أن إعادة الإعمار تحتاج دعمًا عربيًّا ودوليًّا ولا تقديرات دقيقة للكلفة لكنها قد تتجاوز الـ ١٠ مليارات دولار.
١٢ شباط ٢٠٢٥
- حسب تصريح مسؤول أميركي لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، فإن واشنطن قررت الالتزام بموعد الانسحاب النهائي في ١٨ شباط حيث زارت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس لبنان، ثم إسرائيل، للوقوف على أوضاع وقف إطلاق النار.
- صرّح النائب حسين الحاج حسن أن «المقاومة هي شعب لذلك لن يستطيع أحد حصارها و«السياسة الترامبية» ستعزِّز مسار المقاومة في المنطقة».
- نقلت «رويترز» أن إسرائيل طلبت «إبقاء قواتها في خمسة مواقع جنوبي لبنان حتى ٢٨ شباط». في حين أشار مسؤولون كبار في الكابينت السياسي_الأمني الإسرائيلي على أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل إذنًا للبقاء الطويل الأمد في لبنان، في نقاط عدة بجنوب البلاد، بعد الموعد المحدّد لوقف إطلاق النار في ١٨ شباط. في حين نقلت قناة «LBC» عن مصدر رسمي لبناني نفيه ما يروّج عن موافقة لبنان على تمديد مهلة الانسحاب الإسرائيلي حتى ٢٨ شباط. وقد نفت رئاسة الجمهورية اللبنانية صحة ما بثته محطة «الحدث» عن اتفاق بين لبنان وإسرائيل على تمديد وقف النار لما بعد عيد الفطر. كذلك نفى رئيس مجلس النواب نبيه بري ما نسبته قناة «الحدث» إلى مصادر حول اتفاق بينه وبين «حزب الله» على تمديد وقف إطلاق النار مرة ثانية واعتبر أن الأمر هو «محض اختلاق ومزيّف تمامًا».
- نقل مراسل «المنار» أن القوات الإسرائيلية انشأت مركزًا عسكريًّا يضمّ غرف منامة وحماية محاطة ببلوكات إسمنتية قرب موقع «اليونيفيل» على طريق مركبا ـ حولا جنوب لبنان.
- صرّح رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك: «نحن على أبواب انتهاء المدّة التي أعطيت لانسحاب قوات الاحتلال من جنوبي لبنان»؛ وأكمل «بعد هذه المدة سوف يكون لنا تفكير حسب ما يمكن أن نُحققه في ما بعد كما قال الأمين العام الشيخ نعيم قاسم».
- قام الجيش الإسرائيلي بإحراق عدة منازل في عديسة وبتفجير عدد من المنازل في حي المرج في بلدة حولا، وبـ٣ تفجيرات متتالية وعنيفة في بلدة كفركلا وبتفجير في بلدة يارون. ونفّذت جرافات إسرائيلية أعمال تجريف في بلدة الضهيرة واستهدفت المدفعية الإسرائيلية وادي شبعا.
- خرق الطيران الحربي الإسرائيلي جدار الصوت فوق بيروت وأيضًا فوق عدد من المناطق في المتن والبقاع.
- أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن محاولات لتهريب أموال مخصصة لتسلّح الحزب من خلال رحلات مدنية تجري في مطار بيروت. وأن «فيلق القدس» و«حزب الله» يستغلان مطار بيروت الدولي في تهريب الأموال التي تستخدم لتسليح «حزب الله»، وذلك ضمن محاولات لتوسيع نشاطاته العسكرية ضد إسرائيل. وأكمل أن الجيش الإسرائيلي أبلغ آلية مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار لإحباط عمليات تهريب الأموال للحزب عبر المطار.
١٣ شباط ٢٠٢٥

- تسلّم رئيس الجمهورية دعوة للمشاركة في تشييع الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين وذلك خلال استقباله وفدًا من كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد.
- نقلت جريدة «النهار» عن رئيس الحكومة نواف سلام قوله عند حديثه عن جنوب نهر الليطاني: «لقد تذاكينا في السنوات الماضية، وهذا ما جعلنا ندفع الثمن الغالي» ونحن «لذلك ملتزمون إعادة إعمار ما تهدّم».
- نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الجيش الإسرائيلي عمَد منذ الصباح إلى إضرام النيران بمنازل وممتلكات عدّة في بلدة عديسة.
- أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّ «لبنان يتابع الاتصالات لإلزام إسرائيل بالإنسحاب في ١٨ شباط الحالي»، ويتواصل مع الدول المؤثرة «لا سيما الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا للوصول الى الحل المناسب».
- تسلّم رئيس الحكومة نواف سلام من وفد «كتلة الوفاء للمقاومة» «دعوة للمشاركة في تشييع الأمينين العامين لـ«حزب الله» الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين».
- التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة رئيس لجنة مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، في حضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون. ونقلت قناة «LBC» عن ما أسمته مصادر خاصة أن بري «أكد رفض أي تمديد لمهلة الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان المقرر في ١٨ الجاري، كما رفض نشر أي قوات أجنبية في أي مواقع حدودية لافتًا إلى أن «اليونيفيل» والجيش جاهزان لهذه المهمة». في حين نقلت قناة «الجديد» أن جيفرز قال أمام الرئيس بري إن القوات الإسرائيلية ستنسحب من كل القرى باستثناء النقاط الخمس المحدّدة وما يؤدّي لها.
- أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في دردشة صحافية أن الوفد الأميركي أبلغه «أن الإسرائيليين سينسحبون من القرى الجنوبية باستثناء خمس نقاط مع سبل الوصول إليها»؛ وقال برّي إنه ابلغهم «رفض لبنان هذا الأمر ورفضت الحديث مع الأميركيين عن أي مهلة للتمديد غير ١٨ شباط، وبقاء الإسرائيليين هو أول نكسة للحكومة»؛ وأضاف أنه: «لا علاقة للأميركيين بموضوع السلاح شمال الليطاني وهذا شأن يناقش في استراتيجية دفاعية يدعو إليها رئيس الجمهورية».
- تمَّ إلغاء إذن هبوط لطائرة إيرانية متجهة إلى بيروت بعد أن أبلغ الطيران المدني، شركة «ماهان إير» الإيرانية للطيران، بعدم تمكّن رحلتها الآتية إلى بيروت اليوم من الهبوط في المطار.
- تجمّع عدد من الشبان أمام مدخل المطار احتجاجًا على منع طائرة إيرانية من الهبوط، كذلك تمّ قطع عدد من طرقات العاصمة اللبنانية كطريق المدينة الرياضية وسليم سلام.
- علّق النائب إبراهيم الموسوي على قرار عدم السماح لطائرة إيرانية بالهبوط بالقول: «إنّ تمادي العدو الإسرائيلي في انتهاك السيادة اللبنانية وتواطؤ المجتمع الدولي لا سيما الولايات المتحدة معه قد دفعه إلى توسيع انتهاكاته وتنويعها، وهذا أمر مُدان بالكامل ويجب أن يكون موضع إدانة واستنكار من الجميع في لبنان، وأن يرفعوا الصوت عاليًا ويحمّلوا الجهات والمؤسسات الدولية المختصة المسؤولية كي تقوم بواجباتها بوقف الاعتداءات الصهيونية بحق مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريريّ الدولي».
- قام الجيش الإسرائيلي بتفجير كبير في بلدة كفركلا.
- قام الجيش الإسرائيلي بمجموعة غارات استهدفت محيط نهر الليطاني وزبقين وأطراف ياطر.
١٤ شباط ٢٠٢٥
- قام الجيش اللبناني بتفريق المحتجين على طريق المطار بالقوة.
- بعد طلب «طيران الشرق الأوسط» من السلطات الإيرانية السماح لطائرتين بالهبوط في مطار طهران ردّ الطيران المدني الإيراني بأن الطلب يجب أن يصل عبر الخارجية اللبنانية بحسب القوانين المتبعة بين البلدين.
- تسلم البطريرك الراعي دعوة للمشاركة في تشييع حسن نصرالله.
- قال رئيس لجنة مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بلبنان، الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز: «واثقون أن الجيش اللبناني سيسيطر على قرى جنوب الليطاني قبل الثلاثاء».
- دعت وزارة الخارجية الإيرانية لتحرك «منظمة الطيران المدني الدولي لوقف سلوك إسرائيل الخطير ضد سلامة وأمن الطيران».
- قام الجيش الإسرائيلي بتفجيرات كبيرة في بلدتي يارون وميس الجبل.
- قام محتجون مؤيّدون لـ«حزب الله» بإحراق آلية لـ«اليونيفيل» على طريق المطار واعتدوا على مَن كانوا فيها، وبينهم ضابط نيبالي كان أنهى خدمته ومغادرًا إلى بلده، وهو نائب قائد اليونيفيل.
- قامت قناة «المنار» بنشر خبر أن «عناصر فوضوية وغير منضبطة» قامت بإحداث فوضى مشبوهة الأهداف على طريق المطار تشمل قطع للطريق وإحراق للوحات إعلانية. ومن ثم قامت بحذف الخبر من دون توضيح.
- حذّرت قيادة الجيش المواطنين من مواصلة الممارسات التي من شأنها خلق توتر داخلي لا تُحمد عُقباه خلال المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، وقالت إنها ستعمل بكل حزم على منع أي مساس بالسلم الأهلي وتوقيف المخلّين بالأمن.
- أعاد الجيش اللبناني فتح طريق المطار على الرغم من محاولة بعض المحتجين إعادة قطعها بالإطارات المشتعلة.
- أصدرت «حركة أمل» بيانًا قالت فيه «إن الإعتداء على «اليونيفل» هو اعتداء على جنوب لبنان وقطع الطرقات في أي مكان كان هو طعنة للسلم الأهلي، ودعت الجيش للضرب بيد من حديد».
- أصدرت «اليونيفل» بيانًا أعلنت فيه «إصابة نائب قائد قوات «اليونيفيل» المنتهية ولايته الذي كان في طريقه إلى بلاده بعد انتهاء مهمته حيث أضرمت النيران في إحدى مركبات القافلة، وتابعت أن «مثل هذه الهجمات ضد قوات حفظ السلام تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقد تشكل جرائم حرب».
١٥ شباط ٢٠٢٥
- قالت وزارة الخارجية الأميركيّة، أنها تندّد بـ«الهجوم العنيف على موكب لـ«اليونيفيل» في بيروت الذي تردّد أنه من تنفيذ مجموعة من مناصري حزب الله».
- قال الرئيس جوزاف عون أن «ما حدث الليلة الماضية على طريق المطار وفي بعض مناطق بيروت تصرّفات مرفوضة ومُدانة ولا يمكن السماح بتكرارها، كما أن القوى الأمنية لن تتهاون مع أي جهة تحاول زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد».
- أحرقت القوات الإسرائيلية عددًا من المنازل في حولا وميس الجبل وكفركلا جنوب لبنان ونفّذت تفجيرات في يارون وفي اللبونة.
- أكد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل «أنه على كل الرعاة الذين عملوا من أجل الوصول إلى انتخاب رئيس جديد، وإلى تشكيل حكومة، أن لا يضعوا أمامها هذا اللغم الكبير المتمثّل ببقاء العدو الإسرائيلي في أرضنا معتبرًا ان هذا تحدٍّ سياسي ميداني بكل الأشكال والأوجه، ويجب التعاطي معه على هذا الأساس».
- أفادت مراسلة «الجديد» أن وحدات من القوة الضاربة في الجيش اللبناني نفّذت مداهمات واسعة في الضاحية الجنوبية أسفرت عن توقيف ٢٥ شخصًا متورّطين في الأحداث على طريق المطار.
- أعلن وزير الداخلية أن الاعتداء على قوّات «اليونيفيل» يعتبر جريمة وستتمّ الملاحقة بكل جدية لتوقيف الفاعلين ولدينا فوق الـ٢٥ موقوفًا.
- نقلت مراسة جريدة «الأخبار» أن إسرائيل أبلغت لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار قراره البقاء في خمسة مواقع على الحدود بعد انسحابه من البلدات الجنوبية. وبحسب المراسلة فإنّ المواقع هي: «اللبونة في خراج الناقورة، جل الدير في أطراف عيترون، تلة الحمامص قبالة مستعمرة المطلة، جبل بلاط بين مروحين ورامية، الأطراف بين مركبا ووادي هونين».
- أدانت وزارة الخارجية الفرنسية «الهجوم الكبير وغير المقبول»، ضد مركبة تابعة لقوة الأمم المتحدة الموّقتة في لبنان واعتبرت أن هذه الهجمات قد تُشكّل جرائم حرب ودَعَت القضاء اللبناني لملاحقة مرتكبيها.
- دعا «حزب الله» إلى المشاركة في «الاعتصام الشعبي عند الرابعة من عصر اليوم» على طريق المطار القديم تحت جسر الكوكودي «استنكارًا للتدخل الإسرائيلي وإملاء الشروط واستباحة السيادة الوطنية».
- غارة إسرائيلية استهدفت حي العقبة في أطراف بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل دون وقوع إصابات.
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا قال فيه «إنه على أثر تعدّي محتجّين على موكب من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - «اليونيفيل»، وعناصر من الجيش، وتسبُّبهم في وقوع إصابات، نفّذ الجيش بتاريخ ١٤ و١٥ شباط ٢٠٢٥ سلسلة عمليات أمنية ومهمات حفظ أمن في إطار ملاحقة المتورّطين في تلك التعديات. في هذا السياق، تمّ توقيف عدد من المتورّطين، ويجري التحقيق معهم بإشراف القضاء المختص».
- التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وعرض معه المراحل التي قطعتها اللجنة الوزارية لإنجاز البيان الوزاري، والأحداث على الساحة اللبنانية في ما يتعلق بما شهدته طريق المطار. وأعلن سلام إثر اللقاء أن البيان الوزاري جاهز وأمن المطار خط أحمر.
- تجمّع مناصرين لـ«حزب الله» على طريق المطار ـ جسر الكوكودي، تلبية لدعوة الحزب إلى اعتصام شعبي، حيث قام المتظاهرون بقطع الطريق في الاتجاهين. وحاول بعض المحتجين إشعال الإطارات لإغلاق المحوّل الفرعي على طريق المطار القديمة المؤدّية إلى الجهة الشرقية من الأوتوستراد، إلّا أن عناصر الجيش تدخّلت لمنعهم مستخدمة القنابل المسيّلة للدموع.
- اتّهم «حزب الله» عناصر من الجيش اللبناني بالاعتداء على المتظاهرين بدعوة منه، على طريق المطار القديم للتنديد بقرار منع الطائرة الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت الدولي.
- أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن «العين على بعض أموات الدولة علّهم يقتنعون بأنّ الجنوب والضاحية والبقاع أراضٍ لبنانية».
- غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في جرجوع وأدّت إلى مقتل أشخاص؛ ولاحقَا أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي اغتيال عباس أحمد محمود، أحد قادة القوات الجوية لـ«حزب الله». وكانت «القناة ١٢» الإسرائيلية قد نقلت أن الجيش الإسرائيلي استهدف عنصرًا في الوحدة ١٢٧ التابعة لـ«حزب الله» والذي كان مسؤولًا عن إطلاق المسيَّرة باتجاه إسرائيل الأسبوع الماضي.
١٦ شباط ٢٠٢٥
- أكد النائب هاني قبيسي أن لبنان يمرُّ بمرحلة حساسة، مشيرًا إلى أن «حركة أمل» «لن ترضى بالذلِّ والهَوان، بل ستظل متمسكة بالمقاومة للدفاع عن كرامتها وسيادتها وحدودها». وتطرَّق قبيسي إلى حادثة منع الطائرة الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت، قائلًا «ما حدث من فوضى وقطع طرقات في لبنان هو أمر مرفوض، ولا يعِّبر عن مواقفنا السياسية أو عن عقيدتنا. لا يمكن حلّ القضايا الكبرى بالشارع والفوضى، بل يجب أن تكون هناك قيادة مسؤولة تدعو إلى النزول إلى الشارع إذا كان الأمر ضروريًّا».
- أعلن الجيش الإسرائيلي استلام ١٨٠٠ قنبلة «MK٨٤» من الولايات المتحدة الأميركية.
- أعلن «حزب الله» في بيان له أن «إقدام بعض عناصر الجيش اللبناني على إطلاق القنابل المسّيلة للدموع باتجاه المتظاهرين على طريق المطار في تصرّف مُستهجن يُشكّل اعتداءً غير مُبرّر على مواطنين سلميين. وهو محاولة مشبوهة لزجّ الجيش في مواجهة مع أهله وشعبه»؛ كما دعا «الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في حماية المعتصمين السلميين»، وطالبها «بالتراجع عن قرارها بمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت واتخاذ إجراءات جدية لمنع العدو الإسرائيلي من فرض إملاءاته والتعدّي على السيادة الوطنية». وأدان البيان «الحادثة التي تعرّضت لها قوات «اليونيفيل»».
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا جاء فيه: «توضيحًا لما يُتداول عبر وسائل الإعلام من تدخُّل الجيش خلال الاعتصام على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، تؤكّد قيادة الجيش أنّه تمّ التنسيق مسبقًا مع منظمي الاعتصام لناحية الالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي، وعدم قطع الطريق المؤدّية إلى المطار، غير أن عددًا من المحتجين عمد لاحقًا إلى قطع الطريق والتعرّض لعناصر الوحدات العسكرية المولجة حفظ الأمن، والتعدّي على آلياتها، ما أدّى إلى إصابة ٢٣ عسكريًّا، بينهم ٣ ضباط، بجروح مختلفة، ما اضطُر هذه الوحدات إلى التدخل لمنع التعدّي على عناصرها وفتح الطريق».
- أعاد الجيش اللبناني في بيان تشديده «على ضرورة عدم توجُّه المواطنين إلى المناطق الجنوبية التي لم يستكمَل الانتشار فيها والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة وذلك حفاظًا على سلامتهم وتفاديًا لسقوط أبرياء».
- قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار باتجاه بلدة حولا ما أدى إلى مقتل مواطنة وإصابة آخرين وقامت بخطف ٣ أشخاص.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة بين كفرحمام والهبارية وفي اللبونة وميس الجبل و كفركلا لأكثر من مرة.
- قامت درون إسرائيلية باستهداف جرافة في بلدة مروحين.
- بالتزامن مع كلمة الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم التي جيّش وحشد فيها ليوم ٢٣ شباط، تاريخ تشييع الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، شنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا على مخازن أسلحة في خراج بلدتَي حلبتا وحربتا و«وادي الزين» في جرود بلدة بوداي في البقاع.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمّ رصد «أنشطة لـ«حزب الله» داخل المواقع التي استهدفناها في لبنان وهي تشكل خرقًا للاتفاق».
- قالت وكالة الأنباء الإيرانية «إيرنا» أن لبنان بلّغ إيران بتعليق الرحلات الجوية الإيرانية إلى بيروت حتى ١٨ شباط.
١٧ شباط ٢٠٢٥
- أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله» أطلق ٥ مسيّرات تجاه إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار اجتازت ٤ منها المجال الجوي».
- غارة جوية تستهدف سيارة مسؤول في حركة «حماس» في صيدا والجيش الإسرائيلي يعلن أنه قتل محمود شاهين قائد عمليات «حماس» في لبنان بعملية مشتركة مع «الشاباك» وأن شاهين كان متورّطًا في إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيلي. وقد أعلنت كتائب القسّام في بيان «استشهاد القائد القسامي محمد إبراهيم شاهين «أبو البراء» الذي ارتقى ضمن معركة طوفان الأقصى إثر عملية اغتيال نفّذتها طائرات الاحتلال الصهيونية على مدينة صيدا في جنوب لبنان».
- أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الجيش مسؤول عن حماية الحدود وهو جاهز «وإذا قصّر حاسبونا»، مضيفًا: «سلاح «حزب الله» يأتي ضمن حلول يتفق عليها اللبنانيون».
- نقل الصحافي عماد مرمل في مقال له أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أشار بنبرة حازمة في ما خصّ منع الطائرة الايرانية من النزول في مطار بيروت: «نحن لسنا مستعمرة إسرائيلية ولن نكون»؛ وأنه أكد «رفض أي إملاءات خارجية من شأنها المساس بالسيادة الوطنية»؛ ودعا «إلى معالجة الأزمة الطارئة وفق مقتضيات المصلحة اللبنانية حصرًا». وأعلنت الدائرة الإعلامية في حزب «القوات اللبنانية» أن «لبنان ليس مستعمرة إسرائيلية بالتأكيد، ولا أميركية ولا مستعمرة لأي قوة أخرى في هذا العالم، وبالمنطق نفسه ليس مستعمرة إيرانية، وانتهينا من الزمن الذي كانت إيران تعتبر فيه بيروت إحدى العواصم العربية الأربع التي تسيطر عليها»؛ وتابع تصريح الدائرة الإعلامية: «لقد دأبت الخطوط الجوية الإيرانية في العقود الثلاثة الماضية على تهريب كميات كبيرة وهائلة من الأسلحة والعتاد الحربي والمتفجرات والأموال بشكل غير شرعي إلى لبنان، منتهكة بذلك القوانين والأعراف الدولية والقانون اللبناني وسيادة الدولة اللبنانية».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد للبقاء لفترة طويلة في نقاط في لبنان وأن بقاء قواته في لبنان مؤقّت حتى ضمان تطبيق القرار ١٧٠١. كما أعلن أنه سيسمح غدًا للبنانيين بالوصول للقرى التي غادروها وهي كفركلا والعديسة وحولا وميس الجبل.

- شهدت منطقة الجرمق – العيشية في قضاء جزين، مساء أمس، حادثة اعتداء على النصب التذكاري لرئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث تمَّ تشييده بعد تسلُّمه قيادة الجيش. وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوَر تُظهر كتابة شعار «حزب الله» واسم الأمين العام الأسبق للحزب، السيد حسن نصرالله، على النُصب.
- أدان «حزب الله» في بيان له الاثنين الاعتداء على نُصب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في منطقة الجرمق – العيشية. واعتبر أن «هذا الاعتداء المشبوه هو عمل فتنوي خصوصًا في هذا التوقيت الحساس، حيث تستعد البلاد ليوم مفصلي يتمثّل في استحقاق الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب».
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، خلال احتفال تكريمي «أقامه «حزب الله» للشهيد القائد حسين هزيمة (الحاج مرتضى) في حسينية بلدة إنصارية، على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار في لبنان»، وشدّد «على أن الحزب لا يسعى للمواجهة مع أحد، بل يرغب في أن يلعب الجيش اللبناني دوره في حماية السلم الأهلي والتصدّي للعدو الإسرائيلي».
- أعلنت المتحدّثة باسم رئاسة الجمهورية نجاة شرف الدين أنه تمّ «تكليف وزير الخارجية متابعة الاتصالات لتأمين عودة المسافرين الذين لا يزالون في إيران ومتابعة الالتزام بالتوجيهات اللازمة في ما يخصّ تفتيش الطائرات».
- غارتان استهدفتا محيط جسر لحد الذي يصل منطقة الخردلي بمرجعيون وغارة استهدفت بلدة طيرحرفا.
- تلا وزير الإعلام البيان الوزاري الذي أقرته الحكومة اللبنانية، وفيه أن «الحكومة ملتزمة بحصر السلاح بيد الدولة».
- قامت القوات الإسرائيلية بعمليات نسف في يارون، كفركلا وميس الجبل.
١٨ شباط ٢٠٢٥
- قالت جريدة «الأخبار» إن «السفارة الأميركية في بيروت تصرّ على تمديد منع الرحلات الإيرانية وإخضاع الطيران القادم من العراق لإجراءات خاصة لمنع وصول وفود شعبية ورسمية للمشاركة في تشييع الشهيد السيد حسن نصرالله». وإن السفارة الأميركية طلبت «بصورة حازمة ضرورة التزام لبنان بهذه الإجراءات، بذريعة أن الوفود قد تحمل معها أموالًا إلى حزب الله».
- صدر بيان عن «الاجتماع الاستثنائي» بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في قصر بعبدا أكد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
- أعلن عن تعليق حركة الطيران في مطار بيروت خلال تشييع الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» يوم الأحد من الساعة ١٢:٠٠ ظهرًا حتى الـ١٦:٠٠ بعد الظهر، وإعادة جدوَلة مواعيد الرحلات.
- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن أنشطة الجيش الإنفاذية ستستمر ضد «حزب الله» بكامل قوتها وأن إسرائيل ستبقى في ٥ مواقع بجنوب لبنان لحماية المستوطنات بالشمال.
- انسحبت القوات الإسرائيلية فجرًا من القرى والبلدات التي كانت تحتلها في الجنوب، وهي: يارون، مارون الراس، بليدا، ميس الجبل، حولا، مركبا، العديسة، كفركلا والوزاني، فيما أبقت على وجودها في ٥ نقاط رئيسية على طول الحدود.

- دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة عامة لمناقشة البيان الوزاري للحكومة يومي الثلاثاء والأربعاء ٢٥ و٢٦ شباط قبل الظهر وبعده.
- أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن القرار اللبناني موحّد في اعتماد الخيار الدبلوماسي لاستعادة الأرض ولا أحد يريد الحرب، بل الدولة. وأن لا حصار على الطائفة الشيعية.
- أكّد مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع للخارجية الأميركية في تغريدة على حساب «أكس» أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم تنفيذ وقف الأعمال العدائية في لبنان وستواصل تقديم المساعدة للجيش اللبناني باعتباره الضامن الوحيد لأمن لبنان.
١٩ شباط ٢٠٢٥
- أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حوالى ٣٠ إسرائيليًّا حاولوا دخول أراضٍ لبنانية مقابل إصبع الجليل فجرًا والجيش احتجز ٤ منهم.
- قامت مسيّرة إسرائيلية باستهداف سيارة في بلدة عيتا الشعب ما أدّى إلى مقتل أحد الأشخاص. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المستهدَف هو عنصر من «حزب الله» وكان يقود سيارته قرب الحدود.
- دعت «حركة أمل» مناصريها إلى «المشاركة الشعبية في تشييع الأمينين العامين لحزب الله السيّد حسن نصرالله والسيّد هاشم صفي الدين يوم الأحد المقبل».
- أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أنّ باريس «أخذت علمًا مساء أمس» بـ«انسحاب القوات الإسرائيلية من قرى في جنوب لبنان»، مذكّرة بـ«ضرورة الانسحاب الكامل في أقرب وقت ممكن».
٢٠ شباط ٢٠٢٥
- أعلن منسق اللجنة العليا لمراسم «تشييع السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين» أن «الاستعدادات لمراسم التشييع تكتمل بحلول يوم الجمعة وأن «هناك تعاون وتنسيق بين لجان مراسم التشييع والسلطات الأمنية اللبنانية لإدارة الحشود والطرق والمعابر الواصلة إلى بيروت»؛ وأضاف أن «أبواب مرقد الشهيد السيد نصرالله في العاصمة بيروت ستُفتح للزوار بدءًا من يوم الاثنين القادم».
- أعلن الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري أن التيار لن يشارك في تشييع حسن نصرالله، مؤكّدًا أن «الحريرية الوطنية لا تشمت بالاغتيالات». لكنه شدّد على أن «الإيراني استثمر في الفوضى»، وأن سلاح «حزب الله» مجرّد وهْم على طاولة المفاوضات مع أميركا.
- دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان «اللبنانيين والأمة جمعاء إلى المشاركة في تشييع سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله وأخيه السيد الهاشمي السيد هاشم صفيّ الدين نهار الأحد المقبل».
- ظهرت فتاة في مطار بيروت حاملةً صورة نصرالله، قائلة: «هيدا مطار لبنان، وهيدا هوي لبنان الحقيقي، نحنا هون بمطار بيروت مطارنا نحنا، مش إنت يلّي بدك تمنعنا بدنا نحطّ يلّي بدنا ياه».
- استقبل رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل وفدًا من «حزب الله» سلّمه دعوة لحضور تشييع السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
- عقدت قيادتا «حركة أمل» و«حزب الله» في الجنوب اجتماعًا مشتركًا. وأكد البيان الصادر عن الاجتماع «الرفض المطلق لبقاء الاحتلال فوق أي جزء من الأراضي اللبنانية الجنوبية»، مُدينًا «الاستباحة الصهيونية المستمرة لسيادة الأجواء والأراضي اللبنانية برًّا وبحرًا وجوًّا، في خرق فاضح ومُهين للشرعية الدولية وقراراتها وخصوصًا لبنود القرار الأممي ١٧٠١ واتفاق وقف إطلاق النار».
- أكد النائب علي فياض في حديث لتلفزيون «LBCI»: «الرئيس بري سيحضر التشييع وهذه المناسبة لا تختصّ بالطائفة الشيعية بل هي وطنية».
٢١ شباط ٢٠٢٥

- طالب رئيس الحكومة نواف سلام بضغط أميركي على إسرائيل كي تنسحب بشكل كامل من النقاط التي لا تزال تحتلها في أسرع وقت.
- رئيس الجمهورية طلب من وفد من الكونغرس الأميركي زار لبنان أن تضغط واشنطن لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من النقاط الخمس.
- دعت حركة «حماس» إلى «المشاركة الحاشدة في تشييع الشهيد القائد السيد حسن نصرالله والشهيد القائد السيد هاشم صفي الدين في بيروت».
٢٢ شباط ٢٠٢٥
- دعا نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله»، الشيخ علي دعموش، «إلى أوسع مشاركة في تشييع السيدين القائدين، مؤكّدًا أنّ المقاومة ستظلّ قوية وصامدة أمام العدو الإسرائيلي، وأنّ استشهاد القادة لن يُضعف عزيمتها بل يزيدها إصرارًا على مواصلة طريقها».
- أعلن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله: «وضعنا تحرير الأرض في عهدة الدولة لكن حيث يوجد احتلال توجد مقاومة».
- نشرت صحيفة «واشطن بوست» تقريرًا ذكرت فيه أن «حزب الله» يعاني من «أزمة مالية حقيقية إثر قطع خطوط الإمداد التقليدية التي كانت تأتيه من إيران عبر مطار بيروت وسوريا»؛ ووفقًا للصحيفة «هذه الأزمة تأتي في وقت يتعرَّض فيه الحزب لضغوط متزايدة لتعويض وتوفير الدعم للمواطنين الذين يشعرون بالغضب من بطء وتيرة إعادة الإعمار بعد تدمير قراهم في الحرب الأخيرة مع إسرائيل».
- نقلت قناة «العربية» عن الجيش الفرنسي تصريحًا قال فيه: «نساعد الجيش اللبناني في العثور على معدات عسكرية محظورة في الجنوب اللبناني».
- أطلق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة عند أطراف حولا ما أدّى إلى اشتعالها.
- غارة إسرائيلية استهدفت بلدة قوسايا في البقاع.
٢٣ شباط ٢٠٢٥

- تشييع الأمينين العامّين الأسبقَين لـ«حزب الله» حسن نصرالله وهاشم صفي الدين في المدينة الرياضية في بيروت وسط غياب رسمي لرئيس الحكومة ولرئيس الجمهورية وحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونائب رئيس الحرس الثوري الإيراني ورئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف بالاضافة وفد من الحشد الشعبي العراقي ومن الحوثيين وشخصيات أخرى. فيما تراوحت تقديرات الحضور بين ٣٠٠ ألف وصولًا إلى تقديرات وسائل إعلام مقرّبة من «حزب الله» تحدّثت عن مليون و٤٠٠ ألف شخص.
- غارات اسرائيلية هي الأوسع منذ وقف إطلاق النار طالت مناطق في الجنوب اللبناني وكذلك في البقاع، ونقلت «القناة ١٤» العبرية أن «سلاح الجو هاجم اليوم ١٤ هدفًا في لبنان في إطار تطبيق الاتفاق» وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أغار على مواقع عسكرية احتوت على قذائف صاروخية ووسائل قتالية في بعلبك وبمناطق عدة بجنوب لبنان. بالإضافة إلى ذلك حلّقت طائرات إسرائيلية على علو منخفض جدًا فوق مكان تشييع الأمينين العامين الأسبقين لـ«حزب الله» حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
- وزير الدفاع الإسرائيلي صرح أن «تحليق طائراتنا فوق موقع تشييع نصرالله ينقل رسالة واضحة بأن من يهدّد بتدمير إسرائيل ويهاجمها هذه ستكون نهايته».
- أعلن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، خلال لقائه وفدًا إيرانيًّا برئاسة رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، أنّ «لبنان تعبَ من حروب الآخرين ووحدة اللبنانيين هي أفضل مواجهة لأي خسارة أو عدوان».
- أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في كلمة له بمناسبة تشييع الأمينين العامين الأسبقين للحزب أن «السيد حسن السيد نصرالله قاد الأمة إلى المقاومة... والمقاومة باقية ومستمرة».
- أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف بعد لقائه بري: «أتمنى أن تؤدّي زيارتنا إلى لبنان إلى مزيد من علاقات التعاون لا سيما مع انطلاق أعمال الحكومة الجديدة».
٢٤ شباط ٢٠٢٥
- أعلن النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن «حرب شعواء شُنَّت ضد تشييع السيدين وسفارات أجنبية تواصلت مع شخصيات من أجل منعها من المشاركة في التشييع».
- تشييع الأمين العام السابق لـ«حزب الله» هاشم صفي الدين في بلدته دير قانون النهر.
٢٥ شباط ٢٠٢٥
- بدء جلسات مناقشة البيان الوزاري لحكومة نواف سلام.
- أكد النائب جبران باسيل خلال مناقشة البيان الوزاري أن هناك تغييرًا جوهريًا في الصياغة مقارنة بالبيانات الوزارية السابقة، مشيرًا إلى الفرق بين عبارة «حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال» التي كانت مستخدمة سابقًا، واعتبر أن هذا التغيير يعكس «خطأ استراتيجيًا ارتكبه حزب الله»، موضحًا أن «الحزب خسر في معركة إسناد غزة ووحدة الساحات، ما أدّى إلى تراجع معادلة الردع مع إسرائيل، وأفقده الشرعية الوطنية في مقاومة إسرائيل منفردًا».
- أعلن حزب الكتائب أن «على «حزب الله» العمل على جدولة تسليم سلاحه».
- أفادت مراسلة «النهار» عن سقوط قتيلين و٣ جرحى نتيجة غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركزًا لـ«حزب الله» في منطقة الشعرة في السلسلة الشرقية للبقاع.
٢٦ شباط ٢٠٢٥
- غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة القصر الحدودية شمالي الهرمل أدّت إلى سقوط قتلى.
- حكومة الرئيس نواف سلام نالت ثقة مجلس النواب بتأييد ٩٥ نائبًا مقابل ١٢ «لا ثقة» و٤ ممتنعين عن التصويت.
- نقلت «القناة ١٤» الإسرائيلية عن رئيس الأركان الإسرائيلي أن إسرائيل فكّرت في قصف جنازة نصرالله.
٢٧ شباط ٢٠٢٥
- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل ستبقى في المنطقة العازلة في لبنان دون حدٍّ زمني وأنها حصلت على ضوء أخضر من واشنطن.
- مسيّرة استهدفت سيارة في منطقة الهرمل أكثر من مرة ووزارة الصحة أعلنت مقتل شخصين وجرح آخرين.
- الجيش الإسرائيلي يُعلن إنه قصف نقطة مراقبة للحزب في بلدة عيناتا الجنوبية.
- غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة دير قانون النهر من دون وقوع إصابات.
٢٨ شباط ٢٠٢٥
- جولة تفقّدية لرئيس الحكومة نواف سلام في الجنوب، برفقة وزيرة البيئة تمارا الزين، شملت زيارة ثكنات الجيش اللبناني في صور ومرجعيون.
- تشييع لأكثر من مئة عنصر من عناصر «حزب الله» في بلدة عيترون الجنوبية.
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».