يوميات كانون الثاني ٢٠٢٥
تفجيرات وغارات ومواجهات وتمديد
١ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢ كانون الثاني ٢٠٢٥
٣ كانون الثاني ٢٠٢٥
٤ كانون الثاني ٢٠٢٥
٥ كانون الثاني ٢٠٢٥
٦ كانون الثاني ٢٠٢٥
٧ كانون الثاني ٢٠٢٥
٨ كانون الثاني ٢٠٢٥
٩ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٠ كانون الثاني ٢٠٢٥
١١ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٢ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٣ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٤ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٥ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٦ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٧ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٨ كانون الثاني ٢٠٢٥
١٩ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢١ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٥
٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٥
٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٥
٣١ كانون الثاني ٢٠٢٥
١ كانون الثاني ٢٠٢٥
- نقلت جريدة «الديار» أن رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي أبلغ السفيرة الأميركية ليزا جونسون قبل مغادرتها إلى الولايات المتحدة، بأن الجهة الوحيدة التي عرضت على الحكومة إعادة الإعمار هي إيران، ونصحها بعدم عرقلة العملية، لأنها إذا لم تمرّ عبر الدولة، فإن الأموال ستأتي بطرق أخرى وتوزَّع عبر «حزب الله».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش الإسرائيلي رصد في اليوم السابق «عناصر «حزب الله» وهم ينقلون وسائل قتالية من مستودع للأسلحة في جنوب لبنان إلى مركبة قريبة» وبعد ذلك تمت «مهاجمة المركبة ومستودع الأسلحة من الجو لإزالة التهديد».
- أكد الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الرابع لتكريم العلّامة محمد تقي مصباح يزدي في طهران، «أنّ الحزب أثبت بالمقاومة أنه لم يُمكّن العدو من التقدّم، والآن الفرصة للدولة اللبنانية لتثبت نفسها». وأضاف: «أن المقاومة مستمرة وقد استعادت عافيتها ولَديها من الإيمان والثّلة المؤمنة ما يمكّنها من أن تصبح أقوى».
- قال النائب إيهاب حمادة خلال كلمة له في مدينة الهرمل «إننا أمام فرصة لنؤكد للقاصي والداني بأن الآليات المتّبعة في لجنة وقف إطلاق النار مع العدو لم تنتج سوى تماديًا إسرائيليًّا في خرق القرار ١٧٠١، كما حصل في وادي الحجير». وأضاف: أنه «في اليوم الـ٦١ سنكون في موقع نُذيق فيه الإسرائيلي بأسَنا، إذا ما بقي داخل الأراضي اللبنانية».
- أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن عملية الكوماندوس التي استهدفت مصياف في أيلول من عام ٢٠٢٤. وقالت «القناة ١٢» الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي دمّر منشأة إنتاج أسلحة نوعية تابعة لإيران و«حزب الله».
- أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» أن الجنود الإسرائيليين أشعلوا مساءً النيران في عدد من المنازل في حي البلدية في قرية عيترون قضاء بنت جبيل.
٢ كانون الثاني ٢٠٢٥
- نقل موقع «لبنان ٢٤» أنه رصد تراجع قوات الجيش الإسرائيلي من أحياء الناقورة باتجاه رأس الناقورة وعلما الشعب بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. كذلك نقلت قناة جريدة «الأخبار» أنه في طريق انسحابها من الناقورة استكملت الجرافات الإسرائيلية جرف عدد من المنازل في أطراف البلدة ما أجّل عملية انتشار الجيش اللبناني التي كانت مقررة اليوم. كما أفادت جريدة «الأخبار» أن دورية إسرائيلية معزّزة بدبابات «ميركافا» وجرّافة توغّلت إلى أطراف بيت ليف «التي لم تبلغها خلال عملية التوغّل البري» حيث قام الجنود بتفتيش بعض المنازل والأحراج.
- أفيد عن تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية على علوٍّ منخفض.
- أكدت هيئة البث الإسرائيلية، أن «إسرائيل دمّرت نظامًا صاروخيًّا مضادًَّا للطائرات في جنوب لبنان؛ ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن الهجوم جزء من سياسة تل أبيب ضمن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان».
- دورية إسرائيلية معزّزة بدبابات «ميركافا» وجرّافة تتوغّل إلى أطراف قرية بيت ليف التي لم تبلغها خلال عملية التوغّل البري حيث قام جنود الاحتلال بتفتيش بعض المنازل والأحراج.
- كتب رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على منصة «إكس»: «قال الشيخ نعيم قاسم إننا أثبتنا بالمقاومة أننا لم نمكِّن العدو من التقدّم، والآن الفرصة للدولة اللبنانية لتثبت نفسها. شيخ نعيم، الدولة هي أنتم الآن. لديكم الأكثرية الساحقة داخل الحكومة، اتخذوا الموقف المناسب».
- قوة إسرائيلية مزوّدة بجرّافتين تقدّمت باتجاه بلدة مجدل زون الجنوبية ودبابة «ميركافا» إسرائيلية استهدفت منزلًا في أطراف بلدة ياطر بقذيفتين، ومسيّرة إسرائيلية تستهدف بصاروخين محيط مزرعة بين بلدتي بيت ليف وياطر جنوبي لبنان.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس لجنة المراقبة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، في حضور سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان ليزا جونسون والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس علي حمدان. ونقلت قناة «الجديد» أنه ما إن دخل فريقها لتصوير اللقاء بين الرئيس نبيه بري والجنرال الأميركي جاسبر جيفرز (رئيس لجنة المراقبة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار) في مقر عين التينة، حتى «سُمع الرئيس بري يطلب من أحد مساعديه بفتح نافذة الشباك الكبير في مكتبه ومتوجّها بكلامه إلى الجنرال الأميركي لكي يسمع صوت طائرة الاستطلاع الإسرائيلية في السماء وصوتها المُزعج، فيما اكتفى الجنرال بابتسامة بسيطة ومن دون أن ينطق بأي كلمة».
- قامت دوريات إسرائيلية بالدخول إلى بلدة بيت ليف وعمل عناصرها على تفتيش المنازل الواقعة لجهة بلدتي راميا والقوزح.
- استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بأكثر من غارة مرتفعات إقليم التفاح وجبل الريحان، فاستهدفت الغارة الأولى أطراف بلدة جباع في عمق جنوب لبنان، كما استهدف في غارة ثانية منطقة البريج في إقليم التفاح ومرتفعات جبل الريحان. وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: «الجيش اللبناني لم يستجب لطلبنا بإبطال مفعول منصات «حزب الله» الصاروخية فقمنا باستهدافها».
- قام الجيش الإسرائيلي بعمليات تمشيط بالأسلحة الثقيلة باتجاه مدينة بنت جبيل.
- نقلت قناة «الحدث» أن «إيران تخطط لنقل ملايين الدولارات لـ«حزب الله» عبر رحلة لشركة «ماهان إير» من طهران إلى بيروت».
- تفتيش لرحلة قادمة من طهران في مطار رفيق الحريري الدولي.
٣ كانون الثاني ٢٠٢٥
- جابت مسيرات لدراجات نارية الضاحية الجنوبية لبيروت احتجاجًا على تفتيش الطائرة الإيرانية والتعامل مع ركابها بأسلوب مغاير بعد هبوطها في مطار رفيق الحريري الدولي.
- أفادت مراسلة «العربية»، أن موظفًا في السفارة الإيرانية كان على متن الطائرة رفض السماح بتفتيش حقيبة دبلوماسية كان يحملها. على إثر ذلك، عمدت السلطات الأمنية إلى تفتيش الطائرة. كما نقلت قناة «المنار» أن عمليات تفتيش الطائرات في بيروت بدأت قبل أسابيع وتتمّ بإشراف ضباط أميركيين.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن عمليتي نسف في محيط بني حيان وكفركلا فجرًا.
- أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية عن تلقّيها مذكرة توضيحية من السفارة الإيرانية في بيروت، أكدت فيها أن الحقيبتين الدبلوماسيتين اللتين أثارتا الجدل تحتويان على وثائق ومستندات نقدية تُستخدم لتغطية نفقات السفارة التشغيلية فقط، بناءً على ذلك، وتمّ السماح بإدخالهما وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام ١٩٦١.
- جال رئيس لجنة المتابعة الدولية لوقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز في بلدة الخيام برفقة قائد اللواء السابع في الجيش اللبناني العميد الركن طوني فارس ووفد مرافق.
- كتب «موقع ليبانون ديبايت» أن الأموال التي يصرفها «حزب الله» حاليًًّا لمصلحة المتضررين من الحرب (الأموال المخصّصة للإيواء وشراء الأثاث)، قد رصدها خلال مرحلة «حرب الإسناد»، ما يعني أنه لم يدخل بعد في مسار إعادة الإعمار وتسديد الأكلاف المتوجبة عن ذلك.
- استمر تحليق المُسيّرات الاسرائيلية في أجواء بيروت وضاحيتها الجنوبية.
- تقدّمت قوة اسرائيلية مؤلفة من آليات «هامر» من بلدة كفركلا باتجاه أطراف برج الملوك حيث وضعت أسلاكًا معدنية قطعت بها الطريق ثم غادرت المنطقة.
- جدّد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تذكير سكّان جنوبي لبنان بالحظر على الانتقال جنوبًا إلى خط القرى الممتدّة من المنصوري غربًا إلى شبعا شرقًا.
- فجّر الجيش الإسرائيلي منازل في الضهيرة وأطراف الجبين ورفع السواتر وأقفل طريق بني حيان من جهة وادي السلوقي.
- أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة إلى ما جرى في المطار أمس، فتوجّه «بالنصيحة لمن يهمه الأمر، أن يجنّب لبنان خضّة داخلية غير مرغوب بها، واللعب لصالح أي جهة هو محرقة للبنان، والمطار سيادة وطنية وليس ملحقًا بالسفارة الأميركية».
- أفادت مندوبة «الوكالة الوطنية للإعلام» في مرجعيون بأن القوات الإسرائيلية أشعلت النيران في منازل في بلدة حولا.
- صرّح نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب أن «تصرّف السلطة الأمنية في مطار بيروت تجاه القادمين من إيران غير مقبول وأن على وزير الداخلية أن يبرهن عن بطولاته مع العدو».
٤ كانون الثاني ٢٠٢٥

- نقلت هيئة البث الإسرائيلية أنه من المتوقع أن تبلِّغ إسرائيل واشنطن بأنها لن تنسحب من لبنان بعد مهلة الـ ٦٠ يومًا.
- أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن ثقته بقدرة «حزب الله» على إعادة بناء نفسه من جديد.
- قامت القوات الإسرائيلية بالتوغّل من أطراف بلدة العديسة باتجاه بلدة الطيبة حيث نفّذت عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة وأجرت تفجيرات بين بلدتي عديسة والطيبة وقامت بأعمال تجريف في عدد من البلدات، ولا سيما في حولا وبني حيان ومركبا.
- حلّقت المسيّرات الاسرائيلية في أجواء بلدات الدوير وجبشيت وحاروف وعبّا وذلك للمرة الأولى منذ سرَيان اتفاق وقف اطلاق النار.
- استهدفت دبابة إسرائيلية بقذيفة المنطقة الواقعة بين بنت جبيل ومارون الراس بالتزامن مع رشقات رشاشة بشكل متقطع.
- أغلقت جرّافة تابعة للجيش اللبناني ٣ مفترقات في بلدة برج الملوك بالسواتر الترابية، وهي: مفترق مسبح رويال، مفترق معصرة سلامة للجهة الجنوبية ومفترق طريق الجزيرة، وكل هذه المفترقات تؤدّي إلى جنوب سهل مرجعيون لجهة كفركلا وذلك بعد أن تقدّمت قوة من الجيش الإسرائيلي نحو بلدة برج الملوك وتمركزت قرب محطة فرح وقطعت الطريق بالأسلاك الشائكة.
- تقدّمت قوة مؤللة من الجيش الإسرائيلي إلى عمق وادي الحجير عند أطراف القصير ودير سريان وتوجّهت نحو البساتين والأحراج الفرعية.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير بين منطقتي علما الشعب وطير حرفا، وقد سُمع صوت دويّ الانفجارات حتى مدينة صور ومحيطها.
- رصْد دورية مؤللة إسرائيلية بين مزرعتي بسطرة وشانوح في خراج بلدة كفرشوبا عقب إطلاق قذيفة مضيئة فجر اليوم في أجواء مزرعة بسطرة وبالتزامن مع تمشيط مكثّف من موقعي الرمثا والسمّاقة.
- استهدف محيط مجمّع الإمام الصدر في بلدة ميس الجبل بقذيفة مدفعية.
- نشر الإعلام الإسرائيلي صورة للجيش الإسرائيلي خلال تواجده في بلدة الناقورة، حيث شوهدت دبابتا «ميركافا» وآلية «هامر» بالقرب من مرفأ الناقورة.

- استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي النائب في «كتلة الوفاء للمقاومة» محمد رعد على رأس وفد من الكتلة في عين التينة في ظهور هو الأول لرعد منذ توسُّع الحرب في أيلول ٢٠٢٤. وقال النائب رعد بعد لقائه الرئيس بري: «الإسرائيلي يقوم بالخروقات المخزية لتعويض فشله الميداني، وحفظ السيادة الوطنية واجب الجميع، وبحثنا مع برّي في خطوات اتّفاق وقف النار وأكّدنا وجوب مقاربتنا للاستحقاق الرئاسي بموقف متماسك ومتفاهَم عليه بين «حزب الله» و«أمل»».
- نقلت جريدة «الأخبار» أن الوحدة الفرنسية في «اليونيفيل» نفّذت دوريات تفتيش في الأودية بين الحجير وعلمان والقصير وعدشيت القصير ودير سريان بحثًا عن منشآت لحزب الله من دون مواكبة الجيش اللبناني.
- قال الأمين العام لـ «حزب الله» نعيم قاسم في كلمة متلفزة لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لاغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما: إن «إسرائيل حاولت لمدة ٦٤ يومًا أن تتقدّم داخل أراضينا، لكنها تقدّمت فقط مئات الأمتار، وعجزت عن التقدّم في عمق أراضينا بفضل قوة المقاومةۛ». وأكد أنه «بعد معركة «أولي البأس» لن يتمكن العدو الإسرائيلي من الاجتياح كما يريد أمّا صبرَنا على الخروقات مرتبط بقرارنا المناسب وقد ينفد قبل الـ ٦٠ يومًا وقد يستمر، وقيادة المقاومة هي التي تقرّر متى تصبر ومتى تردّ».
- أصدرت قوات «اليونيفيل» بيانًا أفادت فيه أن جنود حفظ السلام شاهدوا جرّافة للجيش الإسرائيلي تدمِّر برميلًا أزرق يمثّل خط الانسحاب في منطقة اللبونة.
٥ كانون الثاني ٢٠٢٥

- قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن هناك توقّعات بأن تنقل تلّ أبيب رسالة إلى واشنطن، بأنها «لن تنسحب من جنوب لبنان بعد انتهاء مهلة الـ ٦٠ يومًا، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار».
- توغّلت قوة من الجيش الإسرائيلي في أحياء بلدة الطيبة وقامت بعمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة وسُمعت أصوات انفجارات قنابل من داخل احياء البلدة.
- نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الجيش الإسرائيلي توغّل في منطقة الزقاق عند أطراف عيترون، و«عمدت جرّافة عسكرية ضخمة للقيام بأعمال تجريف في الأراضي والطرق. كما أُفيد أن الجرّافة المعادية اعتدت على أحد المنازل في المنطقة المذكورة بأعمال جرف، وذلك في انتهاك متواصل ومتمادٍ لاتفاق وقف النار».
- أكد مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» وفيق صفا خلال جولة له من مكان الغارة التي قُتل فيها الأمين العام لـ «حزب الله»، حسن نصرالله، «أن «حزب الله» لا تكسره الرياح ولا العواصف، وهو أقوى من الحديد، لأنه يستمدّ قوته من الله تعالى». وأضاف: «إن هذا الأمر شهد به الأعداء في العدوان الأخير، حيث فشل في اجتياح الجنوب ولم يستطع أن يتجاوز مئات الأمتار على مدى ٦٦ يومًا». أما قدرة ««حزب الله» فترمّمت ولديه القدرة على مواجهة أي اعتداء بالشكل الذي يراه مناسبًا و«ما حدا بقا يجرّبنا»، وسيكون «للرئيس نبيه بري حديث مع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين حول الخروقات الإسرائيلية». كما تطرّق إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، فشدّد على عدم وجود «فيتو على قائد الجيش العماد جوزاف عون»، والفيتو الوحيد بالنسبة للحزب «هو على سمير جعجع لأنه مشروع فتنة وتدمير في البلد!».
- صرّح القيادي في حركة «حماس» رأفت مُرة من مكان الغارة التي قُتل فيها الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، أنه «مَن يعتقد بأن المقاومة هُزِمت هو واهم».
- صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه «إذا لم ينسحب «حزب الله» إلى خلف الليطاني فلن يتبقّى أي اتفاق وسنعمل بقوة لإعادة مواطنينا لبلداتهم». وأردف «مهتمون بالحفاظ على وقف النار بلبنان وسنواصل تنفيذه دون تنازلات». وتابع: «سنضطر للتحرك بقوة إذا لم ينسحب «حزب الله» إلى ما وراء نهر الليطاني».
- اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة آن مَن يفكر بأن يأتي برئيس جمهورية «يخدم المشروع الأميركي الإسرائيلي فهو واهم»، وأضاف: «نحن مقتدرون وحاضرون في الاستحقاقات الداخلية وسوف تكون كلمتنا منسجمة مع مصالح لبنان، ومن موقع القوة والاقتدار والحكمة والحرص على وطننا».
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: «وزير المالية سموتريتش يحدّد يوم ١ آذار المقبل موعدًا لإعادة السكان إلى بلدات الشمال».
- نفذّ الجيش الإسرائيلي تفجيرات بين الضهيرة وطير حرفا جنوب لبنان وكذلك في عيترون وسَماع أصوات انفجارات في القطاع الشرقي ناجمة عن قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات نسف في الطيبة.
- أورد موقع «والاه نيوز» الإسرائيلي أنّ «الجيش الإسرائيلي سينسحب من قرية الناقورة بالكامل، وسيُسلّم المسؤولية للجيش اللبناني تحت إشراف أميركي».
- أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي: «لن نسمح لـ «حزب الله» بتسليح نفسه من جديد ومن إعمار قُدراته ومن تهديد أمن إسرائيل».
- نقلت قناة الـ «MTV» وفقًا لما قالت إنه معلومات خاصة بأن هوكشتاين سيؤكّد في زيارته إلى لبنان إنّ تعذّر إرسال الجيش ١٠ آلاف جندي إلى جنوب الليطاني يعني أن لجنة المراقبة ستتحرّك من أجل تفريغ جنوب الليطاني من سلاح «حزب الله» وسيطرح تمديد الاتفاقية ٢٠ يومًا إضافيًّا.
٦ كانون الثاني ٢٠٢٥
- نقل «موقع الـ MTV» عن مصادر رفيعة بأن إسرائيل ترغب في تمديد اتفاق وقف إطلاق النار شهرًا إضافيًّا، لافتة إلى أن تل أبيب تعتبر أن الجيش اللبناني لا يستطيع تنفيذ الاتفاق بالشكل المناسب وبغطاء سياسي كامل قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأنه في حال فشلت جلسة البرلمان اللبناني المقرّرة الخميس في انتخاب رئيس، فإن الأمور ستكون مفتوحة على مخاطر، وبالتالي من الأفضل تمديد الاتفاق بدل العودة إلى النقطة الصفر.
- اجتمع المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين الموجود في السعودية مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله.
- في أوّل تعليق لوزارة الخارجية الإيرانية على الإشكال الذي حصل في مطار بيروت الدولي، في ٢ كانون الثاني، بعد خضوع طائرة إيرانية «ماهان إير» للتفتيش لمنع نقل أموال إلى «حزب الله»، قالت الخارجية الإيرانية، إنّه «لم يتم تفتيش الطائرة الإيرانية في مطار لبنان، وتمّ حلّ سوء التفاهم».
- حلّق الطيران الإسرائيلي المُسيَّر في أجواء مدينة صيدا على علو منخفض جدًا.
- الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات تفجير في بلدة الناقورة وتفجيرات ضخمة بين الجبين وشيحين، ودبابة «ميركافا» إسرائيلية استهدفت أحد المنازل لناحية بلدة عيناتا.
- نقلت قناة «الميادين» عن مصدر أسمته بالمحلّي في الجنوب السوري أن «قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بتشييد أبراج مراقبة وتجسُّس على سفوح جبل الشيخ، في المناطق المطلة على الأراضي اللبنانية».
- نقلت جريدة «الأخبار» أن «القوات الإسرائيلية اعتقلت عددًا من المزارعين والرعيان اللبنانيين والسوريين بينهم فتاة خلال عملهم في سهل المجيدية في جنوب لبنان واقتادتهم إلى الجانب المحتل».
- نشر الجيش اللبناني بيانًا ذكر فيه أن قائد الجيش العماد جوزاف عون استقبل «في مكتبه في اليرزة كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن، والسيد آموس هوكشتاين بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون، ورئيس لجنة الإشراف الخماسية (Mechanism) الجنرال الأميركي غاسبر جيفرز، وتناول البحث آلية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب».
- اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن «انتخاب رئيس الجمهورية هو مسؤولية اللبنانيين من خلال مجلسهم النيابي، ولا يمكن لأحد في الخارج مهما مارَس من ضغوط وتحت أي مسمّى أو مطلب أن يفرض على الشعب اللبناني رئيسًا، فمحاولة فرض رئيس من الخارج تصطدم بممانعة وطنية تحول دون مصادرة قرار اللبنانيين». وتابع «نحن نعي خطورة المرحلة للاستثمار على وقائع العدوان الإسرائيلي، ولكن نعرف كيف نواجه ونتصدّى لأي محاولة تهدف إلى تغيير التوازنات الداخلية أو فرض وقائع تمسّ بمصالح شعبنا».
- قالت هيئة البثّ الإسرائيلية، إنّ الجيش الإسرائيلي انسحب من القطاع الغربي في جنوبي لبنان تمهيدًا لانتشار الجيش اللبناني في المنطقة.
- تحدثت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن ٣ أسباب قد تؤدّي إلى تأخير الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بعد مهلة الـ ٦٠ يومًا لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تمّ بوساطة أميركية، والتي من المفترض أن تنتهي في ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٥. وهذه الأسباب تتركز في: تمكّن الجيش الإسرائيلي من اكتشاف وتدمير البنية التحتية لـ «حزب الله»، وعدم تمكّن الجيش اللبناني من تنفيذ كافة مسؤولياته في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وعدم اكتمال أنظمة الدفاع الحدودية في إسرائيل.
- نشر الجيش اللبناني على صفحته الرسمية بيانًا قال فيه إن وحدات الجيش «تمركزت حول بلدة الناقورة _ صور وبدأت الانتشار فيها بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، وبالتزامن مع انعقاد اجتماع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism) في رأس الناقورة في حضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن، السيد آموس هوكشتاين، وذلك بموازاة انسحاب العدو الإسرائيلي من البلدة».
- قال المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين عقِب لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي: «أجرينا مباحثات بنّاءة للغاية وتمّ البحث في قرار وقف النار ووقف الأعمال العدائية، وميقاتي أظهر التزامًا بالاستمرار بتطبيق هذا الإتفاق». وأضاف هوكشتاين: «سُررنا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع الغربي، وهذه الانسحابات ستستمر لتخرج إسرائيل بشكل كامل من الأراضي اللبنانية»، ولفت المسؤول الأميركي إلى أنه «ما زال لدينا ٢٠ يومًا وسنستمر بالعمل الذي قمنا به لانسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني بمواكبة من اليونيفيل». وكان هوكشتاين التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في عين التينة، وقال بعد اللقاء إنّ «الجيش الإسرائيلي بدأ الانسحاب من الناقورة... والعودة إلى داخل إسرائيل اليوم، جنوب الخط الأزرق. وستستمر هذه الانسحابات إلى أن تخرج كل القوات الإسرائيلية من لبنان بشكل كامل، مع استمرار انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وصولًا إلى «الخط الأزرق»، في إشارة إلى الخط الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل».

- صدر بيان مشترك من سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان وقوات «اليونيفيل» جاء فيه: «انعقدت لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية في موقع تابع لـ «اليونيفل» في رأس الناقورة في اجتماع ثالث للجنة الخماسية. ترأس الاجتماع كل من نائب مساعد رئيس الولايات المتحدة آموس هوكشتاين والجنرال الأميركي جاسبر جيفرز بمشاركة ممثلين عن فرنسا وجيش الدفاع الإسرائيلي والجيش اللبناني و«اليونيفيل»، فضلًا عن المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان. ناقشت المجموعة خططًا فنيةً عسكريةً للانسحاب التدريجي لجيش الدفاع الإسرائيلي من كامل منطقة جنوب الليطاني وانتشار الجيش اللبناني، بدءًا من الغرب والتقدّم شرقًا. الجيش اللبناني استعدّ، على مدار الشهر الماضي، لتنفيذ هذه العملية عبر إزالة أكثر من ١٠٠٠٠ قطعة من الذخائر غير المنفجرة، بدعم من «اليونيفيل»، والتي كان من ِشأنها أن تُعيق انتشار الجيش بأمان. وقد بدأت اليوم العملية الإجمالية عند الساعة ١٢:٠٠ ظهرًا، حيث قامت وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي في الناقورة بالتحرّك باتجاه جنوب الخط الأزرق. الجيش اللبناني هو المؤسسة الوحيدة للدفاع عن لبنان وأمنه، وتعمل لجنة آليّة تنفيذ وقف الأعمال العدائية بشكل وثيق مع قادة الجيش اللبناني لدعم تحركاته».
- قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن «حزب الله» لم يُهزم «ولكن علينا أن نقبل بالواقع الجديد وأقول للشيخ نعيم [قاسم] إنه في الاتفاقية لا يوجد شمال وجنوب نهر الليطاني».
٧ كانون الثاني ٢٠٢٥

- أفادت وثيقة اطّلعت عليها «رويترز» بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستحوّل ٩٥ مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصّصة لمصر إلى لبنان الذي يواجه تهديدات عدّة وينفّذ وقفًا لإطلاق النار مع إسرائيل.
- قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إن ««حزب الله» استطاع ترميم قوته بسرعة وأوقف هجمات إسرائيل وأجبرها على وقف إطلاق النار».
- أكد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال، مصطفى بيرم، أن المقاومة لن تسمح بتثبيت الاحتلال على الأراضي اللبنانية؛ مهما كانت الأثمان.
- أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، حسين الحاج حسن، أن مرشح «حزب الله» لرئاسة الجمهورية هو النائب سليمان فرنجية، موضحًا أن «موقف الحزب سيتمّ الإعلان عنه في الوقت المناسب».
- نقل «موقع ليبانون ديبايت» أن المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين أكد في زيارته في اليوم السابق على أن «لا عودة إلى الوراء» في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، رغم التحديات والصعوبات التي تواجه عملية تطبيقه على الأرض. وأشار إلى أن هذه الصعوبات لا تقتصر على الطرف الإسرائيلي فقط، بل تشمل أيضًا التحديات التي تسببت بها الأنشطة العسكرية لـ «حزب الله» في المنطقة، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي عثر على كميات كبيرة من الأسلحة التي كانت في حوزة الحزب، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومنصّات لإطلاق الصواريخ. وقدّر هوكشتاين «أن قيمة هذه الأسلحة تصل إلى مئات ملايين الدولارات».
- ثبّت الجيش اللبناني حاجزًا على جسر العيون _ تقاطع بلدات بيت ليف ودبل وصربين ورشاف جنوب لبنان.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في عيترون وتفجيرًا آخر في عدد من المنازل في بلدة حولا، قرب مخفر الدرك، بالإضافة إلى تفجير كبير في بلدة ميس الجبل حيث وصلت ارتجاجاته إلى العديد من البلدات المجاورة.
- صرح رئيس بلدية الناقورة أن البلدة مدمّرة بشكل شبه كامل وأن على الأهالي التريّث قبل العودة في انتظار الكشف الميداني خوفًا من وجود ذخائر غير منفجرة.
- أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن لجنة وقف الأعمال العدائية عاينت عمليات اللواء الخامس بالجيش اللبناني في الجنوب.
٨ كانون الثاني ٢٠٢٥

- قام الجيش الإسرائيلي باختطاف ٦ سوريين في ميس الجبل وأطلق ٣ منهم لاحقًا.
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن مصادر أسمتها بالخاصة أن «حزب الله» أرسل رسالة إلى الأميركيين عبر مبعوثهم آموس هوكشتاين، وإلى السعوديين، مبلِّغًا إياهم أن «الحزب مستعد للسير بمَن تقترحون للرئاسة، مقابل تنفيذٍ مُلطّف وصُوَري لاتفاق وقف النار، أو مقابل تطبيقه في جنوب الليطاني فقط».
- مشّطت القوات الإسرائيلية بشكل كثيف بالأسلحة الرشاشة من مارون الراس باتجاه مدينة بنت جبيل، وباتجاه الأحياء الداخلية لبلدة ميس الجبل.
- أُفيد عن استهداف منزل رئيس بلدية بنت جبيل بقذيفة من دبابة «ميركافا» في أطراف مدينة بنت جبيل. كذلك تمّ استهداف منزل في عيتا الشعب.
- نقلت جريدة «الاخبار» أن عدد الملفات المرتبطة بالمباني المتضرّرة في الحرب بلغ نحو ٢٥٠ ألفًا، بينما سُدّدت التعويضات التي تشمل الإيواء والترميم والأثاث لنحو ٢٠% من الملفات التي أُنجز المسح فيها، بمعدّل ارتفع إلى ٦٠٠٠ ملف يوميًا. وأن ما سدّده «حزب الله» من تعويضات لغاية مطلع هذا الأسبوع بلغ ٢٠٠ مليون دولار، وهو رقم يزداد بشكل يومي بنفس الوتيرة المتسارعة في إنجاز المسح والتسديد.
- نسبت جريدة «الأخبار» إلى مصادر أن المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين ومن خلفه رئيس اللجنة الجنرال الأميركي غاسبر جيفرز وافقا على خطة إسرائيل بالاحتفاظ بثلاث تلال استراتيجية سوف تنشئ فيها قواعد عسكرية. ووفق المصادر، «فإن تلك النقاط المحررة منذ عام ٢٠٠٠ هي الأولى: حرج اللبونة في القطاع الغربي الواقع في خراج الناقورة وعلما الشعب المقابل لمستوطنات الجليل الغربي؛ والثانية: جبل بلاط في القطاع الأوسط بين مروحين ورامية وبيت ليف والقوزح المقابل لمستوطنات زرعيت وشتولا؛ أما النقطة الثالثة فهي تلة الحمامص بين سهلََي الخيام والوزاني المقابل لمستعمرة المطلة».
- قام الطيران الحربي الإسرائيلي بالتحليق بشكل دائري في سماء طرابلس وبعلبك.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي أعمال تدمير قبل انسحابه من الناقورة وعلما الشعب وطيرحرفا ومداخل بلدات الضهيرة وعيتا الشعب أبرزها نسف المنازل وقطع الأشجار عند جانبي الطرق وإشعال النار في الغابات ما بين علما الشعب والناقورة وتجريف الطرق والأرصفة. كما نفّذ تفجيرات ضخمة في عيتا الشعب عقب توغّل قوة مؤللة باتجاه الأحراج بين عيتا الشعب ودبل.
- صرح وزير الخارجية الأميركي بلينكن أنه يرى أملًا بسلام دائم في لبنان مع انسحاب القوات الإسرائيلية وأن أكثر من ثلث القوات الإسرائيلية انسحبت من لبنان منذ وقف إطلاق النار.
٩ كانون الثاني ٢٠٢٥

- نفّذت القوات الاسرائيلية تفجيرات كبيرة في كفركلا، حولا وعيتا الشعب في جنوب لبنان.
- انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية ب_٩٩ صوتًا في الدورة الثانية بعد أن كان قد حصل على ٧١ صوتًا في الدورة الأولى.
- دخول دبابات وجنود الإسرائيليين إلى أطراف مارون الراس لجهة مدينة بنت جبيل لليوم الثاني على التوالي ونفّذت خلاله عملية دهم وإطلاق نار وإلقاء قنابل يدوية.
١٠ كانون الثاني ٢٠٢٥
- تمركزت القوات الإسرائيلية في محيط مركز الجيش اللبناني عند مثلث القوزح _ دبل _ عيتا الشعب.
- تفجير منازل في يارون وفي عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، وقد شوهدت النيران تندلع من الأماكن التي تمّ تفجيرها. وقد استهدف قصف مدفعي عيتا الشعب في الصباح الباكر.
- في أوّل لقاء رسمي له كرئيس للجمهورية اللبنانية، استقبل الرئيس جوزاف عون، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في قصر بعبدا. ميقاتي قال ردًًّا على سؤال حول كلام الرئيس عون في خطاب القسَم عن «حصر السلاح في يد الدولة»: «وهل ننتظر من رئيس البلد أن يقول إنّ السلاح مشرّع بيد الجميع؟»، مضيفًا: «نحن اليوم أمام مرحلة جديدة لسحب السلاح من جنوب الليطاني وتواجد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية».
- نقل الصحافي علي شعيب أن «قوة من الجيش اللبناني دخلت إلى بلدة عيترون برفقة جرّافة بهدف فتح الطريق عند مدخل البلدة وإزالة ساتر ترابي رفعه العدو سابقًا، مع العلم بأنّ الجيش اللبناني متواجد في موقعه في البلدة منذ وقف إطلاق النار».
- أعلن منسق الشؤون الإنسانية في لبنان، عمران ريزا عن «تخصيص ٣٠ مليون دولار أميركي من الصندوق الإنساني للبنان، لدعم تمويل الاحتياجات الإنسانية العاجلة نتيجة التصعيد الأخير في الأعمال العدائية، ومساعدة الأشخاص المتضررين والمتأثرين، بمن في ذلك مَن بقي من النازحين، والأشخاص العائدين إلى المناطق المتضررة».
- غارة إسرائيلية على بلدة طيردبّا على سيارة وفان شرق البلدة أدّت في حصيلة نهائية إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح. وقد طالبت بلدية طيردبّا ب_«عدم التردّد إلى مكان الغارة»، وقالت في بيان: «بعد التنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني، يمنع التردّد إلى مكان الغارة حرصًا على سلامة الجميع بسبب وجود ذخائر غير منفجرة ما زالت في المكان، وستعمل فرق الهندسة في الجيش اللبناني على إزالتها يوم غد».
- ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان جنوب لبنان من جديد، أنه يحظّر عليهم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى الممتدّ من المنصوري غربًا إلى شبعا شرقًا حتى إشعار آخر.
- رأى رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل، «أن صفحة جديدة من تاريخ لبنان فُتحت وأن لبنان أصبح رسميًّا خارج الممانعة وقادرًا على أن يقرّر مصيره من دون أي وصاية من أحد».
- أكّد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي أن سوريا خرجت من محور «الممانعة».
- نقلت قناة «المنار» عن ما قالت إنها مصادر مطلعة بأن «أبرز النقاط التي جرى تثبيتها خلال اللقاء بين «حزب الله» ورئيس الجمهورية هي: أوًلا: لاعلاقة للقرار ١٧٠١ بالقرار ١٥٥٩، وحدود القرار ١٧٠١ هي جنوب الليطاني، وليس الشمال كما يتمّ الترويج له؛ ثانيًا: التأكيد على دور محوري للثنائي في تشكيل الحكومة اللاحقة مهما كان شكلها، تكنوقراط أو غيره؛ ثالثًا: الحصول على ضمانات بخصوص وزارة المالية والتشكيلات الرئيسية القادمة (القضائية والعسكرية والأمنية)؛ رابعًا: الحصول على ضمانات بملف إعادة الإعمار لناحية تأمين التمويل والهِبات الدولية».
١١ كانون الثاني ٢٠٢٥
- نفّذت قوة إسرائيلية عملية تفجير لعدد من المنازل في بلدتي عيتا آلشعب ويارون.
- بدأ الجيش اللبناني الدخول إلى طيرحرفا في القطاع الغربي بعدما كان متمركزًا على أطرافها لجهة شمع.
- بحث قائد الجيش بالإنابة ورئيس لجنة الإشراف الخُماسية في مراحل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
- أشارت صحيفة «هآرتس»، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن «إذا التزم لبنان باتفاق وقف إطلاق النار فإن الجيش الإسرائيلي سينسحب من جنوب لبنان».
- غارة مسيّرة استهدفت سيارة في بلدة كونين. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ قبلها قصفًا استهدف البلدة. لاحقًا أعلنت وزارة الصحة عن إصابة شخصين في الغارة.
- علمت جريدة «النهار» أن الجيش اللبناني ينفّذ تفويضه بشكل فعّال، وفكّك نحو ٨٠ موقعًا عسكريًا لـ «حزب الله»، وأن الحزب ملتزم اتفاق ٢٦ تشرين الثاني.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ سلاح الجو الإسرائيلي هاجم ٣ أشخاص كانوا يتحركون داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود مع إسرائيل وتحديدًا بالقرب من منطقة مزارع شبعا.
- قال السفير الإيراني في لبنان أن الأميركيين والإسرائيليين كانوا يسعون لانتخاب سمير جعجع رئيسًا للبنان، لكنه لم يحظَ بتأييد كافٍ، مؤكّدًا أن «لولا المقاومة لما أمكن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان». وتابع أماني قائلًا: «حزب الله توصّل إلى قرار بالتوافق وطلب من الأميركيين والفرنسيين بدء عملية إعادة الإعمار في لبنان». وأضاف أن «حزب الله يركّز على ضرورة عودة إسرائيل إلى حدود القرار ١٧٠١ ومنع أي اعتداء». كما أكد السفير الإيراني أن «حزب الله» «قرّر توثيق انتهاكات وقف إطلاق النار من قِبل الكيان الصهيوني وتقديمها للحكومة اللبنانية والجيش وقوات «اليونيفيل» والمجتمع الدولي»، مشدِّدًا على أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لردع العدوان الإسرائيلي».
١٢ كانون الثاني ٢٠٢٥
- حذّرت مساعدة وزير الخارجية الأميركية باربرا ليف، في مقابلة لها مع تلفزيون «الشرق»، من خطر إعادة تسلل «حزب الله» وإيران إلى سوريا، معتبرة أن سوريا تعيش مرحلة هشَّة.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة عيتا الشعب، فيما شهدت أطراف بلدتي مارون الراس ويارون تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة.
- عمد الجيش الإسرائيلي صباحًا على تفخيخ خمسة منازل سكنية على الأقل ونسفها في بلدة عيتا الشعب.
- مسيرة إسرائيلية استهدفت خِراج بلدة جبال البطم جنوب لبنان.
- دعت بلدية بليدا أهالي البلدة إلى عدم المغامرة في التوجه إلى بلدتهم والالتزام بتوجيهات الجيش اللبناني، والانتظار حتى يتمّ تنظيف أحياء البلدة وطرقاتها من المفخخات والذخائر غير المنفجرة من أجل عودة آمنة وكريمة.
- نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في الأحراج بين بلدتي دبل وعيتا الشعب، وأجرت عملية تفجير واسع في بلدة كفركلا، تسببت بارتجاجات في البلدات المحيطة.
- أصدرت بلدية ميس الجبل بيانًا قالت فيه إن الجيش اللبناني سيبدأ «و«اليونيفيل» بتنفيذ خطة الانتشار في البلدة في الأيام والساعات المقبلة وسيتخذ عناصر الجيش تدابير استثنائية وخاصة تمنع بموجبها الدخول إلى البلدة لحين الانتهاء من عمليات الكشف والانتشار».
- غارات إسرائيلية استهدفت على أربع دفعات الأودية الواقعة بين بلدات عربصاليم حومين الفوقا ودير الزهراني ورومين بالإضافة إلى جنتا في البقاع.
١٣ كانون الثاني ٢٠٢٥
- قصفت الطائرات الإسرائيلية منطقة الهرمل مستهدفة المعابر اللبنانية السورية غير الشرعية عند السلسلة الشرقية للبنان.
- قام الجيش الإسرائيلي بعملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة في الخيام.
- قام الجيش الإسرائيلي بإحراق عدد من المنازل في حي المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل، وسُمع دويّ أكثر من ١٥ تفجيرًا في الحي.
- كشفت «القناة ١٢» الإسرائيلية عن مصادر عن أن ترامب يريد أن يرى استمرار وقف إطلاق النار في لبنان.
- حمّل المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي فرنسا والولايات المتحدة مسؤولية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، ويؤكّد دعم بلاده للحفاظ على أمن واستقرار سوريا.
- زار وفد أميركي رأسه قائد المنطقة الوسطى الجنرال مايكل كوريلا رئيس الجمهورية في قصر بعبدا فقدّم التهاني للعماد جوزاف عون بانتخابه رئيسًا للجمهورية وعبّر عن ارتياحه إلى ما انتهى إليه الاستحقاق الدستوري. معتبرًا انّ ما حصل يشكّل إشارة إلى أنّ لبنان استعاد عافيته لمجرد أن اكتملت مؤسّساته الدستورية، وهو يستعد لخوض مرحلة جديدة ستؤدّي حتمًا إلى وقف الحرب في الجنوب وانطلاق مسيرة إعادة البناء والتعافي على كل المستويات، ذلك أنّ لبنان يحتاج إلى ما يتطلّبه قيام الدولة القادرة والفاعلة لاستعادة السيطرة على كل أراضيها وحفظ سيادتها، مؤكّدًا أنّ بلاده ما زالت على قرارها لتفعيل كل أشكال التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي، في ضوء الدعم الذي تقدّمه السلطات الأميركية للبنان ولعمل فريق الإشراف والمراقبة.
- كلّفت الرئاسة اللبنانية القاضي نواف سلام تشكيل الحكومة، بعد تسميته من قِبل ٨٥ نائبًا من أصل ١٢٨، في الاستشارات النيابية الملزمة في حين لم يسمِّ أعضاء كتلتي «الوفاء للمقاومة» و«التنمية والتحرير» أي مرشح لتولّي رئاسة الحكومة. وقال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، في ختام الاستشارات: «مرّة جديدة يكمن البعض من أجل التفكيك والشرذمة والإقصاء ونحن خطَونا خطوة إيجابية عند انتخاب رئيس الجمهورية وكنّا نأمل أن نلاقي اليد التي لطالما تتغنّى أنّها ممدودة، واليوم تُقطع».
- واصل الجيش الإسرائيلي توغّله في منطقتي المفيلحة ورأس الضهر غرب ميس الجبل.
١٤ كانون الثاني ٢٠٢٥
- أشار داني دانون، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي الاثنين، إن جماعة «حزب الله» اللبنانية تحاول «استعادة قوتها وإعادة التسلح بمساعدة إيران»، معلنًا أن الجماعة لا تزال تشكّل «تهديدًا خطيرًا» لإسرائيل وللاستقرار الإقليمي.
- واصل الجيش الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي توغّله في منطقتي المفيلحة وراس الضهر غرب ميس الجبل.
- أفادت مندوبة «لبنان ٢٤» إن الجيش داهم منطقة مجمّع الصادق في العمروسية _ الشويفات حيث دمّرت الغارات الإسرائيلية سابقًا عدة مبانٍ.
- قام الجيش الإسرائيلي بمجموعة من التفجيرات في ميس الجبل، مركبا، حانين، وفي عيتا الشعب، وأحرق منازل وقام بتفجيرات في عيترون.
- زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى علي الخطيب الرئيس المنتخب جوزاف عون في قصر بعبدا. وأكد خلال اللقاء معه أن «السلاح ليس مقدَّسًا لدينا بل وحدة البلد وكرامة الشعب»، مشيرًا إلى أهمية الانسحاب الإسرائيلي وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وبناء الدولة. وأردف: «نحن في عهد جديد وعلينا أن نتعلّم من تجاربنا السابقة وأن نبني لبنان بمساعدة أبنائه والقوى السياسيّة وعلينا الوصول إلى تحقيق خطاب القسَم»... أما رئيس الجمهورية فقال إنه «إذا انكسر مكوِّن ينكسر لبنان بأسره وما حصل بالأمس عملية ديموقراطية أوصلت إلى نتيجة معيّنة والمصلحة العامة هي الأهم»، مشدّدًا على أن «الدولة والشعب اللبناني مسؤولان عن تحمُّل عبء الصراع مع إسرائيل».
- أشار وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن إلى «تراجع «حزب الله» إلى شمال نهر الليطاني»، لافتًا إلى أنّ «إيران فقدت القدرة على إمداد الحزب بالأسلحة». وقال، في مؤتمر صحافي عن الوضع في الشرق الأوسط: «حزب الله خسر وأصبح من الماضي وهجماته أضرّت باللبنانيين والإسرائيليين».
- أصدرت القيادة الوسطى الأميركية بيانًا قالت فيه إن «الجنرال كوريللا ناقش أمس مع الرئيس اللبناني تعزيز قُدرات القوات المسلحة اللبنانية. كوريللا والرئيس عون بحثا تقدُّم آلية وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، كما أكد دعمه لاستمرار الشراكة العسكرية القوية مع القوات المسلحة اللبنانية».
١٥ كانون الثاني ٢٠٢٥
- نقلت جريدة «الأخبار» عن توجّه سعودي _ كويتي للمساعدة في عملية إعادة الإعمار في لبنان شرط أن يتمّ ذلك عبر الدولة اللبنانية حصرًا.
- قال مستشار الأمن القومي الأميركي إن إيران في أضعف مراحلها، وضعف إيران يشكّل مصدر قلق لأنه قد يدفعها لإعادة التفكير بموقفها من الأسلحة النووية.
- زار رئيس لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز اليوم الأربعاء، يرافقه الجنرال الفرنسي غيوم بونشان، عددًا من نقاط التفتيش التابعة للجيش اللبناني ضمن القطاع الغربي من جنوب لبنان. وأوضحت السفارة الأميركية في بيان أن «اللواء الخامس في الجيش اللبناني تولّى السيطرة الكاملة على هذه المنطقة الأسبوع الماضي فور انسحاب القوات الإسرائيلية. والآن، يعمل جنود اللواء الخامس على جعل الطرق والقرى آمنة لتمكين السكان من العودة إلى ديارهم».
- تلقّى مواطنون في منطقة حومين _ جنوب لبنان، اتصالًا من الجيش الإسرائيلي يفيدهم بضرورة إخلاء أحد المباني تمهيدًا لقصفه، فحضرت قوة من الجيش اللبناني وعملت على تفتيشه ليتبين أنه خالٍ من أي معدّات حربيّة أو عسكريّة.
- نقلت جريدة «الأخبار» أن رتلًا مؤلّفًا من ٢٥ آلية إسرائيلية تقدّم من مستعمرة المطلة باتجاه كفركلا قبل أن يتوقف عند تل النحاس.
- قام الجيش الإسرائيلي بتفجيرات ضخمة في بلدة عيتا الشعب.
- نقلت جريدة «الأخبار» أن دورية إسرائيلية تقدّمت للمرة الأولى إلى محيط البركة في وسط بنت جبيل ودخلت إلى «مجمّع أهل البيت» قبل أن تغادر نحو يارون، وأن قوات إسرائيلية قطعت الطريق بين عيترون وعيتانا بالسواتر الترابية، في حين أكد «موقع بنت جبيل» أنه لم يرِده أي تأكيد حول ما ورد عن «تقدّم دورية إسرائيلية إلى محيط البركة» ولا صحة لما يُشاع عن توغّل وسط المدينة.
- مقتل شخص برصاص ابتهاج بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
١٦ كانون الثاني ٢٠٢٥
- رحّب الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأربعاء، بالتطورات التي شهدها لبنان أخيرًا فقال «لبنان انتخب رئيسًا غير خاضع لـ «حزب الله» والشعب اللبناني يبدأ فصلًا جديدًا والمعادلة بالشرق الأوسط تغيّرت». وخلال إعلانه التوصّل إلى اتّفاق بين إسرائيل وحركة «حماس» لوقف إطلاق النار في غزة، أشار إلى أن «حماس وإيران و«حزب الله» كلهم أصبحوا ضعفاء بفضل جهود الولايات المتحدة».
- انفجرت عبوة ناسفة عرَضًا، في قاعدة عسكرية في صحراء النقب، كانت من ضمن ذخائر تمّت مصادرتها من جنوب لبنان بينما كان الجنود يتدرّبون في المنشأة العسكرية.
- توغّلت قوة إسرائيلية قبل الظهر في بلدة الطيبة، ونفّذ عناصرها عملية تمشيط بالرشاشات المتوسطة في داخل أحياء البلدة، بالتزامن مع قيام جرّافة بأعمال تجريف في بعض الشوارع والأحياء.
- قام الجيش الإسرائيلي بتفجيرات كبيرة في عيتا الشعب، ميس الجبل وفي يارون.
- حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء مدينة بيروت والضاحية الجنوبية.
١٧ كانون الثاني ٢٠٢٥
- كشف الأمن العام في طرطوس عن إحباط عملية تهريب أسلحة وصواريخ إلى لبنان عبر معابر غير شرعية.
- أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من الناقورة أن «اليونيفيل» اكتشفت أكثر من ١٠٠ مخبأ للأسلحة تابعة لـ «حزب الله» أو جماعات مسلّحة أخرى منذ ٢٧ تشرين الثاني الماضي.
- قال مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مايكل والتز، خلال حديث في معهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن العاصمة، يوم الثلاثاء الماضي، إن «أنفاق وأنظمة الصواريخ كانت نشطة على مسمع من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة».
- ردّت العلاقات الإعلامية في «حزب الله»، على مقال نُشر في ١٤ كانون الثاني في جريدة «النهار» زعم كاتبه «أن الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ليس موجودًا في لبنان»، مؤكّدة أن الأمين العام «سماحة الشيخ نعيم قاسم متواجد في لبنان ولم يغادره لا خلال فترة الحرب العدوانية ولا بعدها وهو يتولّى تحمُّل مسؤولياته إلى جانب أخوانه وأهله وشعبه في لبنان».
- قام الجيش الإسرائيلي بعملية تفجير داخل أحياء بلدة ميس الجبل.
- زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان.
١٨ كانون الثاني ٢٠٢٥
- توجّهت آليات الجيش الإسرائيلي من بلدة حولا في اتجاه وادي السلوقي ونفّذت عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.
- قامت القوات الاسرائيلية بتنفيذ تفجيرات في يارون وعيترون.
- قال الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الدولي الثالث عشر الذي أُقيم تحت عنوان «غزة رمز المقاومة» أن «مواجهة «حزب الله» في لبنان ساهمت في نصرة غزة، والشباب المقاوم وقفوا سدًّا منيعًا أمام التقدّم على الجبهة بمواجهة أسطورية، وكذلك عطّل «حزب الله» والمقاومون هدف إسرائيل بإنهاء المقاومة في لبنان التي خرجت عزيزة مرفوعة الرأس». مؤكّدًا أنّ «المقاومة في لبنان ستبقى عصيّة على المشروع الأميركي _ الإسرائيلي، وهي مستمرة وقوية وجاهزة وأمينة على دماء الشهداء لتحرير الأرض وتحرير فلسطين».
- أكد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية ضمان حرية تحرّك قوات «اليونيفيل» في الجنوب اللبناني، بما يتيح لها تنفيذ مهامها وفقًا للقرارات الدولية، مشيرًا إلى أن سيطرة الدولة اللبنانية على السلاح تُعد أمرًا حيويًّا لاستقرار البلاد.
١٩ كانون الثاني ٢٠٢٥
- قال مراسل «المنار» أن قوة إسرائيلية بينها دبابة «ميركافا» وناقلة جند من نوع «نامير» داهمت بعض المنازل في الأطراف الغربية لبلدة حولا وسط إطلاق نار كثيف قبل أن تنسحب إلى الأطراف الشرقية المحاذية للحدود. وتمركزت قوات مشاة إسرائيلية برفقة آليات عسكرية في وسط بلدة عين عرب في قضاء مرجعيون واعتقلت أربعة رُعاة ماشية من بلدة الوزاني وقامت بالتحقيق معهم قبل أن تطلق سراحهم.
- نقل «موقع ليبانون ديبايت» عن ما وصفه بأنه مصدر مقرّب من «حزب الله» «أن الحزب أنفق حتى الآن ما يقارب ٢٠٠ مليون دولار على ترميم المنازل التي تضرّرت جرّاء العدوان الإسرائيلي». وأشار إلى أن «الترميم شمل مناطق في بيروت والبقاع، إضافة إلى المناطق الخلفية في الجنوب التي تقع شمال نهر الليطاني، مثل صور والنبطية وصولًا إلى صيدا».
- قال رئيس «التيار الوطني الحرّ»، جبران باسيل، في فيديو متداول حول الحرب التي بدأ بها «حزب الله»: «حرب ما ردناها، ما سمعولنا لأنو مرتبطين بالخارج... راحو بمشروع خارجي دمّرن ودمّر البلد ودمّرنا معن!».
- أعلن الجيش اللبناني أن «وحداته تستكمل تعزيز التمركز في بلدات عين إبل ودبل ورميش وبنت جبيل وعيناتا بعد الانسحاب الإسرائيلي وذلك بالتنسيق مع «اليونيفيل» واللجنة الخماسية».
- نسفت القوات الإسرائيلية أربعة منازل في محيط جبّانة بليدا ومنزلًا خامسًا عند حدود ميس الجبل.
٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٥
- تعرّضت منطقة السدانة في مرتفعات شبعا في منطقة العرقوب لقصف مدفعي متقطع مصدره المواقع الإسرائيلية المقابلة.
- أعلن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فيّاض إنّ أيّ تعثُّر في مسار «الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وعدم عودة سكان ٥٢ بلدة لبنانية بأمان يعني أنّ الاحتلال نسف الاتفاق، وستتعامل معه المقاومة وفق حسابات جديدة».
- فجّرت القوات الإسرائيلية منازل عند طريق الدبش جهة يارون _ بنت جبيل، ومسجدًا في وادي السلوقي وأحرقت وفجّرت عدة منازل في حولا. وأفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» بان «قوات العدو الإسرائيلي جرفت مقبرة البطيشية التابعة لبلدة الضهيرة في محيط تل اسماعيل».
- قامت قوة إسرائيلية بالاستيلاء على لافتة مكتوب عليها (طلوسة بني حيان قبريخا) عند انسحابها من مكان تمركزها في وادي السلوقي.
- أصدر «حزب الله» بيانًا قال فيه «نبارك للشعب الفلسطيني العظيم ومقاومته الباسلة ولكل قوى المقاومة التي ساندت غزة وللأمة العربية والإسلامية ولأحرار العالم هذا الانتصار الكبير».
٢١ كانون الثاني ٢٠٢٥
- أفيد عن دويّ انفجار هائل، تردّد صداه في العديد من المناطق الجنوبية، وتبيّن أنه ناجم عن قيام الجيش الإسرائيلي بعملية نسف وتفجير ضخمة على مساحة كبيرة في بلدة بني حيان.
- حلّقت مُسيّرات إسرائيلية في أجواء بيروت وضاحيتها الجنوبية على علو منخفض.
- تقدّمت قوة إسرائيلية، مع سبع دبابات نحو حي المسلخ في بنت جبيل وقامت بمداهمة منازل، وبإطلاق نار وتمشيط وإطلاق قذيفة «ميركافا» بالقرب من مهنية بنت جبيل، ثم انسحبت القوة نحو بلدة مارون الراس.
- أقدم الجيش الإسرائيلي على نسف وإحراق عدد من المنازل في يارون، كفركلا، الطيبة، ميس الجبل، عيتا الشعب وبرج الملوك.
- اغتيل مسؤول القطاع الغربي في «حزب الله» الشيخ محمد حمادي بعد أن أطلق عليه مسلّحون مجهولون النار في بلدة مشغرة ولاذوا بالفرار. وقد نعاه «حزب الله» ودعا إلى المشاركة في تشييعه.
٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٥
- مسيّرة إسرائيلية استهدفت أحد السهول بين المجيدية ووادي خنسا _ جنوب لبنان.
- نقلت جريدة «الأخبار» أن القوات الإسرائيلية أضرمت النيران في منازل بين الطيبة وعدشيت ونفّذت تمشيطًا مكثّفًا في محيط الطيبة باتجاه دير سريان وعدشيت القصير. كما أضافت أنه لأول مرة وصلت دورية إسرائيلية إلى محيط مدرسة دير سريان على وقع تمشيط مكثّف.
- سمح الجيش اللبناني لعدد من أهالي البياضة وشمع وعلما الشعب والناقورة بزيارة بلداتهم.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي مزيد من التفجيرات في بلدات الطيبة، كفركلا، مركبا، عيتا الشعب، ميس الجبل، وفي وادي السلوقي وأطراف حولا.
- نقلت جريدة «الأخبار» أن عددًا من أبناء القرى والبلدات الحدودية أبلغوا استخبارات الجيش اللبناني أنهم سيدخلون إلى بلداتهم بالقوّة الأحد المقبل، بعد انقضاء مهلة الستين يومًا، حتى لو لم ينسحب الجيش الإسرائيلي.
٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٥
- قامت قوّة إسرائيلية معزّزة بأربع دبابات «ميركافا» وجرّافة وناقلات جُند وآليات أخرى، بالدخول إلى حي رأس الضهر، غرب بلدة ميس الجبل ففتّشت البيوت وأجرت عمليات تمشيط.
- فجّر الجيش الإسرائيلي مباني في المشاريع الزراعية بمنطقة الميسات _ الوزاني، ونسف جميع الاستراحات على ضفاف نهر الوزاني. كما أحرق منزلًا في الحي الشرقي لبلدة القنطرة باتجاه الطيبة، وسُجّل تفجير كبير في بلدة حولا.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه كشف مستودعات أسلحة عديدة وبُنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ «حزب الله» خلال أعمال اللواء السابع في جنوب لبنان.
- أصدر «حزب الله» بيانًا بمناسبة قرب انتهاء مهلة الستين يومًا على وقف إطلاق النار جاء فيه إن «أي تجاوز لمهلة الـ ٦٠ يومًا يُعتبر تجاوزًا فاضحًا للاتفاق وإمعانًا في التعدّي على السيادة اللبنانية ودخول الاحتلال فصلًا جديدًا يستوجب التعاطي معه من قِبل الدولة بكل الوسائل والأساليب التي كفلتها المواثيق الدولية بفصولها كافة لاستعادة الأرض».
٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٥
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن قوة إسرائيلية معادية مؤللة توغّلت عند منتصف الليل داخل بلدة بني حيان وقامت بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة ثم أحرقت عددًا من المنازل.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف ودمّر، في وقت سابق، أنفاقًا تابعة لـ «حزب الله» في وادي السلوقي كانت تُستخدم كمراكز تموضع. كما ضبط مخزون أسلحة داخل مسجد شمل مركبة محمّلة بالعتاد العسكري ومئات القذائف والعبوات الناسفة.
- وجّهت القيادة السياسية في الجيش الإسرائيلي بعدم الانسحاب من القطاع الشرقي في جنوب لبنان، على الرغم من انتهاء فترة الستين يومًا التجريبية لوقف إطلاق النار، والتي ستنتهي يوم الأحد، بحسب هيئة البث الإسرائيلية «كان». وأعلن مكتب نتنياهو رسميًّا أن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان سيتأخَّر إلى ما بعد مدة الـ ٦٠ يومًا.
- أفادت قناة «روسيا اليوم»، نقلًا عن مصدر عسكري، بأن القوات الإسرائيلية تقوم بإنشاء موقع عسكري محصَّن في الجنوب، تحديدًا في تلة العويضة الاستراتيجية بين بلدتي الطيبة والعديسة.
- القوات الإسرائيلية أطلقت النار على منازل في مارون ويارون، وأحرقت النادي الحسيني في يارون، ونسفت منازل في حولا وكفركلا، كما نفّذت تفجيرًا عنيفًا في كفركلا، وتوغّلت ليلًا إلى بلدة القنطرة وعمدت إلى إحراق عدد من السيارات. بالإضافة إلى ذلك، أسقطت طائرة مسيّرة ثلاث قنابل على أطراف يحمر الشقيف، بينما توغّلت دبابات «ميركافا» في وادي السلوقي.
٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٥
- أصدرت قيادة الجيش بيانًا قالت فيه أنه «مع انقضاء مهلة الستين يومًا التي تلي وقف إطلاق النار، تدعو قيادة الجيش الأهالي إلى التريُّث في التوجّه نحو المناطق الحدودية الجنوبية، نظرًا لوجود الألغام والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدو الإسرائيلي، وشدّدت على أهمية تحلّي المواطنين بالمسؤولية والالتزام بتوجيهات قيادة الجيش وإرشادات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظًا على سلامتهم».
- ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان جنوب لبنان من جديد، أنه يحظّر عليهم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى الممتدّ من المنصوري غربًا إلى شبعا شرقًا حتى إشعار آخر.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب إبراهيم الموسوي، أن الأحد هو المهلة النهائية لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وإذا لم تفعل ذلك «سترى العجب».
- أدان «حزب الله» إعادة إدراج «أنصار الله» اليمنية على «لوائح الإرهاب» الأميركية، معتبرًا القرار اعتداء على الشعب اليمني، وأكّد أن الولايات المتحدة، بدعمها لإسرائيل واعتداءاتها، هي الأجدر بتصنيفها كدولة إرهابية.
- أعلن النائب حسين الحاج حسن أن على الدولة القيام بدورها لإتمام الانسحاب، «ونحن نراقب ونتابع وعندما يجب أن نتخذ أي موقف سنتخذه ونُعلنه».
- شهدت بلدات ميس الجبل وكفركلا وكفرشوبا، تفجيرات كبيرة نفّذها الجيش الإسرائيلي، كما أُفيد عن اندلاع حرائق في منازل ومَحالّ تجارية في ميس الجبل بعد التفجير.
- انتشرت بيانات حول نية أهالى القرى الحدودية التجمع في الصباح الباكر من يوم ٢٦ كاون الثاني من أجل الدخول إلى بلداتهم.
٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٥
- حاول مئات الأشخاص منذ الصباح الدخول إلى القرى المحتلة في جنوب لبنان الأحد، مع بقاء القوات الإسرائيلية فيها رغم انقضاء مهلة انسحابها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله». وقد أدّى إطلاق النار من جهة الجيش الإسرائيلي إلى مقتل ما يزيد على أربعة وعشرين شخصًا وإصابة حوالى الـ ١٢٤.
- أصدر الجيش بيانًا قال فيه إنه يواصل مواكبة «الأهالي العائدين إلى البلدات الحدودية الجنوبية والوقوف إلى جانبهم في مواجهة العدو الإسرائيلي، انطلاقًا من واجبه الوطني، وذلك في ظلِّ إصرار العدو على استهداف العسكريين والأهالي مُوقعًا عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى، ورفضه السافر للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب من الأراضي اللبنانية».
- أصدر «حزب الله» بيانًا اعتبر فيه اليوم هو «يوم مجيد من أيام الله، ومشهد مهيب من مشاهد العزِّ والكرامة التي يخطّها شعب المقاومة العظيم». وتابع «إن مشهد العائدين إلى قراهم، حاملين صوَر الشهداء ورايات المقاومة يُجسّد أسمى معاني الثبات والصمود والانتصار». كما أكد أن «حزب الله»، إذ ينحني «إجلالًا أمام عظَمة شعب المقاومة»، يؤكّد «أنّ معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تحمي لبنان من غدر الأعداء ليست حبرًا على ورق، بل واقع يعيشه اللبنانيون يوميًّا، ويجسّدونه بصمودهم وتضحياتهم».
- قام مناصرو «حزب الله» و«حركة أمل» بمسيرات بواسطة الدراجات النارية في شوارع بيروت، احتفالًا بالانتصار، وأدّت هذه المسيرات إلى إشكالات في الجميزة وساقية الجنزير وبرج حمود وأكثر من منطقة في لبنان.
- أصدرت «حركة أمل» بيانًا يُدين ما حصل الليلة الفائتة من مسيرات سيّارة وحذّرت مناصريها من تكرار هذه الأعمال، محذّرة إياهم من فصلهم من الحركة في حال تكرار ما قاموا به.
٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٥
- قال البيت الأبيض إنّ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ساري المفعول حتى ١٨ شباط المقبل. وبدوره أعلن مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، فجر اليوم الاثنين، عن استمرار العمل بموجب تفاهم وقف إطلاق النار حتى ١٨ شباط المقبل.
- كتبت صحيفة «التايمز» البريطانية أن رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان سهيل بهيج حرب «سلَّم «حزب الله» معلومات حسّاسة من داخل غرفة التحكّم الأمني التي تديرها أميركا وفرنسا و«اليونيفيل»». بدوره نفى الجيش «هذه المزاعم نفيًا قاطعًا، لا سيما أنها تأتي في مرحلة دقيقة يتحمّل فيها الجيش مهمّات جِسام». وأكد «أن ضباط المؤسسة العسكرية ينفّذون مهماتهم في مختلف الوحدات بأعلى درجة من الاحتراف والمهنية تبعًا لأوامر قيادتهم».
- لليوم الثاني على التوالي، سقوط إصابات بين المواطنين المتجمّعين عند مداخل القرى جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليهم لمنعهم من دخول القرى. حيث قُتل شخصين وجُرح ٢٦ آخرون.
- ذكر تقرير صادر عن المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، أنّ التقدير الأولي للأضرار أظهر أنّ ما يقرب من ٣ آلاف مبنى في منطقة الضاحية، جنوبي بيروت، قد دُمرت أو تضرّرت بشدة أو تضرّرت بشكل كبير.
- قال النائب في «كتلة الوفاء للمقاومة» إبراهيم الموسوي تعليقًا على أحداث اليومين الماضيين في الجنوب: «لقد استطعنا بأبنائنا أن نجترح المعجزات، وهذا الشعب فرض في الجنوب معادلة الجيش والشعب والمقاومة، سواء رضي مَن رضي، أو أبى مَن أبى».
- أدانت وزارة الخارجية الإيرانية «استهداف الكيان الصهيوني المواطنين اللبنانيين الذين كانوا يعودون إلى منازلهم».
- قال الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم إن «العدوان على لبنان كما على غزة، كان عدوانًا بدعم عالمي أميركي غربي لا يخضع لقوانين ولا يراعي حُرمة، يقتل البشر ويدمّر الحجر والشجر والحياة بلا ضوابط». ولفت إلى أن «هناك فارق شاسع بين القدرة العسكرية الإسرائيلية الأميركية الضخمة وبين قدرة المقاومة». ولفت إلى أن «حزب الله» فوجئ أيضًا كجمهوره «بطريقة وسرعة قتل قادة «حزب الله» بالحرب الأخيرة».
- استمرت المسيرات الليلية التي يقوم بها مناصرو «حزب الله» و«حركة أمل» بواسطة الدراجات النارية في شوارع بيروت وغيرها من المناطق.
- أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان «إنّ حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية الأحد الماضي، بلغت ٢٤ شهيدًا، بينهم ٦ نساء، و١٣٤ جريحًا بينهم ١٤ امرأة و١٢ طفلًا».
٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٥
- نقلت قناة «الميادين» أن التحركات التي يقوم بها «الأهالي استمرت في الجنوب لليوم الثالث على التوالي، على الرغم من محاولات الاحتلال ترهيبهم في بعض المناطق».
- قال المرشد الأعلى علي خامنئي إن «حزب الله» أظهر أنه لم ينتهِ بعد واستطاع الوقوف في وجه إسرائيل.
- أعلن النائب أمين شري أن «مواجهة الخروقات الإسرائيلية مسؤولية الدولة والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والإدارة الأميركية التي تعتبر نفسها أحد رُعاة الإشراف على الانسحاب الإسرائيلي».
- أفرجت القوات الاسرائيلية عن ٦ لبنانيين كانت قد اعتقلتهم في بلدَتي حولا ومركبا قبل يومين.
- وضع الجيش الإسرائيلي سواتر ترابية على مدخل بلدة يارون جنوبي لبنان مع لافتة تحذيرية: «منطقة عسكرية مغلقة».
- قالت الأمم المتحدة «إنّ استخدام الجيش الإسرائيلي للقوة المميتة ضد العائدين اللبنانيين إلى قراهم الحدودية يشكّل انتهاكًا للقانون، مؤكّدة أنّ الاتفاق الموقّع بين لبنان وإسرائيل يجب أن يتحوّل إلى «سلام دائم ومستدام».
- قال النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة»، حسن عز الدين، في لقاء في بلدة شمع «لن نثق بالتزامات هذا العدو لأن لا عهد له، ولا نثق بضمانات أميركا التي تآمرت مع العدو الصهيوني في عدوانه على غزة ولبنان».
- شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مدينة النبطية الفوقا، ثم استتبعها بغارة على زوطر، وتسببت هذه الغارات بدمار كبير وسقوط عدد كبير من الجرحى. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته أغارت على «شاحنة ومركبة (...) تابعتيْن لحزب الله»، مضيفًا أنهما كانتا تنقلان «وسائل قتالية في منطقتيْ الشقيف والنبطية في جنوب لبنان».
- تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر عناصر من الجيش اللبناني داخل نفق في جنوب لبنان، قيل إنه منشأة عسكرية تابعة لـ «حزب الله».
٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٥
- قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد بعد الغارات على النبطية إن «حق شعبنا في لبنان بالتصدّي للاحتلال والاعتداءات الصهيونية هو حقٌّ مشروع ومقدّس، يمارسه في التوقيت والمكان اللذين يراهما مناسبَين لإفشال أهداف العدو، وحفظ أمن لبنان وسيادته ومصالحه».
- تقدّمت آلية إسرائيلية في اتجاه طريق الطيبة _ القنطرة وأطلقت النار في الهواء.
- قالت وزارة الصحة اللبنانية إن خمسة أشخاص أصيبوا في غارة إسرائيلية بطائرات مسيّرة استهدفت بلدة مجدل سلم.
- أصدرت مؤسسة «القرض الحسن» قرارًا يقضي «بتأجيل دفع كمبيالات التعويضات حتى مهلة أقصاها ١٠ شباط ٢٠٢٥، لأسباب تقنية، على أن تبقى أعمال المؤسسة مستمرة كالمعتاد ومنها صرف القروض، السحب والإيداع في الحسابات وغيرها من الأعمال الأخرى».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية أطراف بلدة يحمر الشقيف.
٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٥
- نسبت جريدة «الشرق الأوسط» إلى مصدر مطّلع على مداولات تجري ضمن بيئة «حزب الله» قوله إن «السبب في تأجبل دفع تعويضات القرض الحسن يعود إلى أن «حزب الله» فوجئ بحجم الأضرار وأعداد العائلات المنكوبة نتيجة حرب الإسناد، وتبيّن أن الأعباء أكبر بكثير من قدرته على تحمّلها». وأنه «خلال الأيام الأولى لوقف الحرب، زوّدت إيران الحزب بمبلغ يقارب المليار دولار وهذا المبلغ جرى صرفه، ومع نفاد السيولة بات يبحث عن مورد آخر».
- تعرّضت أطراف بلدة شبعا لقصف مدفعي.
- نقل مراسل «المنار» أن القوات الإسرائيلية تواصل أعمال التجريف في حي المفيلحة في ميس الجبل مقابل نقطة تمركز مستحدَث للجيش اللبناني. وكذلك نقل المراسل ذاته أن القوات الإسرائيلية دمّرت عدد من المحال وعدد من السيارات في بلدة برج الملوك وأحرقت مزرعة للدجاج وتجميع البيض في منطقة تل النحاس وقصرا في أطراف بلدة طلوسة.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي منذ قليل عملية تفجير في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون.
- انفجر صاروخ اعتراضي، فوق برج الملوك، بحسب ما أفادت مندوبة «لبنان٢٤»، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه اعتراض طائرة بدون طيّار عند الحدود مع لبنان. والجدير بالذكر أن هذه الطائرة المسيّرة هي الأولى لـ «حزب الله» التي يتمّ إسقاطها بعد وقف إطلاق النار.
- ألقت مسّيرة إسرائيلية قنبلة بالقرب من دراجة نارية عند أطراف طلوسة ما تسبب بسقوط جريحين.
- قام الجيش الإسرائيلي بجرف منازل ويمشِّط بالأسلحة الرشاشة في مركبا.
- استهداف بلدة الطيبة بغارتين من مسيّرة وتفجيرات في عيترون.
٣١ كانون الثاني ٢٠٢٥
- أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على السلسلة الشرقية في البقاع في منطقة جنتا. وشنّ الجيش الإسرائيلي غارتين على منطقة وادي خالد في وقت متأخِّر ليلًا وفجرًا، الغارة الأولى استهدفت شاحنة محمّلة بطاريات وخردة في منطقة الواويات والثانية استهدفت معبر جب الورد في خِراج بلدة حنيدر.
- صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارة الجيش الإسرائيلي على جنتا _ البقاع، أدّت في حصيلة نهائية إلى سقوط ضحيّتين هما: عباس الموسوي من بلدة النبي شيت، ووسام البرجي من بلدة علي النهري، وإصابة عشرة أشخاص بجروح.
- أفادت مصادر قناة «الحدث»، أنّ «حزب الله» سيُشيّع أمينه العام الراحل حسن نصرالله ورئيس المجلس التنفيذي الراحل هاشم صفي الدين في ٢٣ شباط.
- أصدر «حزب الله» بيانًا تقدّم فيه «من الإخوة المجاهدين في حركة «حماس» ومن جميع فصائل المقاومة الفلسطينية العزيزة ومن الشعب الفلسطيني الصابر والمجاهد بأحرِّ التعازي والتبريكات باستشهاد قائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف وثلّة من رفاقه الكبار من أعضاء المجلس العسكري».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».