يوميات كانون الأول ٢٠٢٤... وقف إطلاق النار، تحت النار
١ كانون الأوّل ٢٠٢٤
٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٣٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٣١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١ كانون الأوّل ٢٠٢٤
- ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان جنوب لبنان من جديد، أنه يحظّر عليهم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى الممتدّ من المنصوري غربًا إلى شبعا شرقًا حتى إشعار آخر.
- شن الجيش الإسرائيلي غارة على بلدة يارون واستهدف محيط أرنون الشقيف، عيترون وراشيا الفخار بقصف مدفعي وعمِد إلى جرف بعض المنازل في بلدة مارون الراس وإلى تفجير مبانٍ بشكل متكرِّر في مدينة الخيام وأطلق نيران الرشاشات الثقيلة من موقعه عند أطراف مارون الراس في اتجاه مدينة بنت جبيل.
٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- صرح رئيس مجلس النواب نبيه بري أن ما تقوم به إسرائيل يمثل خرقًا فاضحًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار وسأل اللجنة الفنية التي أُلفت لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق أين هي من هذه الخروق والانتهاكات الم تواصلة والتي تجاوزت ٥٤ خرقًا؟
- تفجير مبانٍ في كفركلا وميس الجبل وتجريف في مارون الراس وقصف مدفعي استهدف بيت ليف.
- مسيَّرة إسرائيلية أغارت بـ٣ صواريخ على بلدة «حوش السيد علي» شمال قضاء الهرمل.
- استهدفت مسيَّرة إسرائيلية حيًّا سكنيًّا في عيناتا لناحية مثلّث بنت جبيل _ مارون الراس.
- غارة شنّتها مسيَّرة إسرائيلية بصاروخين على دراجة نارية في جديدة مرجعيون أدّت إلى مقتل شخص.
- أعلن حزب الله أنه نفّذ «ردًّا دفاعيًّا أوّليًّا تحذيريًّا» مستهدفًا «موقع رويسات العلم التابع لجيش العدو الإسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة». وأنهى بيانه بعبارة «وقد أُعذِر من أَنذر».
- رد الجيش الإسرائيلي على صواريخ حزب الله بغارات على أرنون، سجد، اللويزة، مليخ، بصليا، البريج، مرتفعات إقليم التفاح بين حومين _ دير الزهراني، عزّة، حاريص، نبع الطاسة، محيط أرنون، أطراف برغز، السريرة، أطراف دير سريان، جهة النهر، ومرتفعات حلتا _ كفرحمام، يارون. وقد أدّت الغارتان اللتان استنهدفتا منزل في بلدة حاريص ومنزل بلدة طلوسة إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- غارات استهدفت بيت ليف، شبعا ودير سريان وأدت إلى وقوع ضحايا وتفجيرات طالت يارون ومحيبيب وقصف مدفعي طال راشيا الفخار وسهل الخيام _ مرجعيون وتمشيط بالأسلحة الرشاشة طال مدينة بنت جبيل.
- دخلت قوة إسرائيلية مؤللة معزّزة بدبابة ميركافا من عين عرب ووطى الخيام والوزاني في الأطراف الجنوبية والشرقية للخيام إلى داخل البلدة وتوزّعت بين عدد من أحيائها.
٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- تفجيرات كبيرة في بلدة يارون سُمع دويّها وارتداداتها في بنت جبيل ومحيطها، كذلك الأمر في أطراف ميس الجبل الشمالية في محيط مستشفى ميس الجبل الحكومي وفي الأطراف الشرقية _ الجنوبية لمدينة الخيام وغارة إسرائيلية تستهدف وسط مجدل زون.
٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- ألقى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم كلمة قال فيها إن «حزب الله» انتصر لأن المقاومة «باقية ومستمرة وتتألق أكثر... وأن العدو الإسرائيلي لم يحقق أهدافه وأن الوحدة الوطنية تجلّت». وأكمل: إن ما حدث في وقف إطلاق النار «يشكل آلية تنفيذية للقرار ١٧٠١ وهو ليس اتفاقًا جديدًا وليس قائمًا بذاته»، وإن إسرائيل «ارتكبت أكثر من ٦٠ خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار والحكومة مسؤولة عن متابعة ذلك». وقد أعلن عن آلية تعويض المنازل «المهدّمة كليًّا والمشغولة كسكن أساسي قائلًا إن «حزب الله» في هذه الحالة يعطيه «٨ آلاف دولار أثاث منزل» وإذا كان يسكن بيروت أو الضاحية يقدَّم له «٦ آلاف دولار بدل إيجار لمدة سنة وفي خارج بيروت ٤ آلاف دولار».
٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- خرج معبر جوسيّه الحدودي مع سوريا من الخدمة بعد تعرّضه لقصفٍ إسرائيلي فجرًا.
- أعلن الجيش الإسرائيلي «أنه أثناء أعمال التمشيط في منطقة جنوب لبنان تمَّ كشف وتدمير منصّات صاروخية كانت موجّهة نحو الأراضي الإسرائيلية بالإضافة إلى شاحنة محمّلة بمنصة صاروخية وقذائف هاون وعشرات القذائف الصاروخية وصناديق ذخيرة وبنادق من نوع كلاشنيكوف».
- تفجير إسرائيلي لمنازل في محيط رب ثلاثين – مركبا، وعمليات تفجير ضخمة في يارون.
٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- نقلت تقارير صحافية إن ألفًا ومئتا عنصر من «حزب الله» نُقلوا إلى سوريا، وتحديدًا إلى منطقة القصير ونقلت تقارير أخرى أن «حزب الله» قام بنقل نحو ٣ آلاف من مقاتليه إلى سوريا في الساعات الـ٤٨ الماضية، وذلك بعد تمكُّن الفصائل المسلحة من السيطرة على مدينتي حلب وحماة، ووصولها إلى مشارف مدينة حمص.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الجيش الإسرائيلي استمر بسياسة نسف المنازل والمباني في بلدة الخيام، وقصف مدفعي على الناقورة.
- مقتل شخص جراء استهداف مسيَّرة لدراجته النارية في دير سريان جنوبي لبنان.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة تابعة له هاجمت «شخصًا من حزب الله تمّ رصده في منطقة جنوب لبنان وشكّل تهديدًا على القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة منتهكًا الاتفاق بين إسرائيل ولبنان».
- استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلًا في بلدة بيت ليف الأمر الذي أدّى إلى مقتل ٦ وجرح ٥ آخرين.
- نقلت قناة «الحدث» عن مصادر أمنية أن الجيش اللبناني صادرَ مستودع أسلحة وصواريخ في محلة السانت تيريز تابعة لـ«حزب الله» في ضاحية بيروت الجنوبية.
٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- أعلنت المعارضة السورية المسلّحة سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ودخول قواتها إلى العاصمة دمشق، وقالت في بيان مقتضب «في سوريا الجديدة حيث يتعايش الجميع بسلام ويسود العدل ويقام الحق، حيث يُعزُّ فيها كل سوري وتُصان كرامته». ووعدت «هيئة تحرير الشام»، في رسالة لإيران، بحماية الأقلية الشيعية في سوريا.
- نقلت التقارير أن «حزب الله» سحَب غالبية قواته من سوريا، حتى أنه أخلى المناطق الحدودية مع العراق والعاصمة السورية دمشق إضافة إلى محافظات أخرى.
- شنّ الطّيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الحدود اللّبنانيّة _ السّوريّة، من معبر جوسيّه وصولًا إلى ريف القصير الحدودي.
- صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق «فضّ الاشتباك» لعام ١٩٧٤ حول الجولان قد انهار.
٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- رأى مدير شركة «معمار» حسين خيرالدين في حديث لموقع «الميادين» الإلكتروني أنه «لا يوجد لغاية الآن إحصاء نهائي لعدد الوحدات السكنية والتجارية المتضررة وكذلك المهدّمة، لكن يُقدّر بأن تكون أكثر من ضعف تلك التي تضرّرت وتهدّمت في حرب تموز ٢٠٠٦، والتي بلغت حينها ١٧٥٠٠ وحدة مدمّرة و١٢٧٠٠٠ وحدة متضرّرة». وأن الفترة «الزمنية اللازمة لعمليات الترميم تستلزم ما بين ٣ إلى ٦ أشهر، أما في ما يتعلق بالوحدات المهدّمة فهي تحتاج إلى ٣ أو ٤ سنوات».
- أصدر «حزب الله» بيانًا حول العملية العسكرية التي بدأتها إسرائيل مع سقوط نظام بشار الأسد أعلن فيه: «إننا، إذ نُدين هذه الاعتداءات، نحذّر من مغبة استمرارها، كما ندعو العالم، وبصورة خاصة العالمين العربي والإسلامي، إلى ضرورة اتخاذ مواقف صارمة ضد هذه الجرائم، والضغط في كافة الميادين السياسية والقانونية لوقف هذا المسلسل من الاعتداءات، إذ إنّ كل التبريرات التي يسوقها العدو هي مزاعم واهية».
١٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- أصدر «حزب الله» بيانًا حول إسقاط النظام السوري وأعرب فيه عن أمله بـ«أن تستقر سوريا على خيارات أبنائها وتحقق نهضتها وأن تكون في موقع الرافض للاحتلال الإسرائيلي، مانعةً التدخلات الخارجية في شؤونها»، وأن «ما يجري في سوريا اليوم على المستويين الشعبي والسياسي وما سينتج عنه من خيارات سياسية داخلية وخارجية، هو حقّ حصري للشعب السوري بمعزل عن أي مؤثّرات وضغوطات خارجية»، وأن ما يجري فيها «على المستويين الشعبي والسياسي وما سينتج عنه من خيارات سياسية داخلية وخارجية، هو حقّ حصري للشعب السوري بمعزل عن أي مؤثّرات وضغوطات خارجية». وأنه «يجب اتخاذ كل الخطوات التي تمنع الكيان الإسرائيلي من تحقيق أهدافه وعدم السكوت أو التفرّج على هذا العدوان الغاشم ضدّ سوريا وشعبها».
١١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- استهدفت غارة إسرائيلية حي العويني بمدينة بنت جبيل مركز القضاء ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
- استهدفت غارة إسرائيلية سيارة نقل صغيرة من نوع «فان» أثناء سيرها على طريق بين بلدتي بيت ليف وصربين، ما أدّى إلى مقتل شخص.
- استهدفت غارة إسرائيلية منزلًا في منطقة خلّة الدراز بين بلدة عيناتا ومدينة بنت جبيل، ما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخر.
- أجرت «وكالة الأناضول للأنباء» إحصاء بحصيلة النهار كتبت فيه: «ارتكب الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ٩ خروقات لوقف إطلاق النار مع حزب الله، أسفرت عن مقتل ٥ أشخاص وإصابة آخر بجروح. وبذلك يرتفع عدد خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار منذ سرَيانه قبل ١٤ يومًا إلى ٢٠٤ خروقات، موقعة ٢٨ قتيلًا و٣٠ جريحًا، وفق إحصائية لوكالة الأناضول» استنادًا إلى إعلانات وزارة الصحة والوكالة الوطنية اللبنانيتَين».
- أعلنت الولايات المتّحدة الأربعاء أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ أول انسحاب لقواته من بلدة الخيام في جنوب لبنان، وأنّ الجيش اللبناني حلّ محلّ القوة الإسرائيلية المنسحبة. وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في بيان إنّ قائدها الجنرال إريك كوريلا «كان حاضرًا اليوم في مقر التنفيذ والمراقبة أثناء أول انسحاب تنفّذه القوات الإسرائيلية وحلول القوات المسلّحة اللبنانية محلّها في الخيام بلبنان» في إطار اتّفاق وقف إطلاق النار. ونقل البيان عن كوريلا قوله «هذه خطوة أولى مهمة في تنفيذ وقف دائم للأعمال العدائية، وهي تضع الأساس لتقدّم مستمر». وبحسب «سنتكوم» فقد التقى الجنرال كوريلا في بيروت قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون.
١٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة الخيام وتعزيز«اليونيفل» دورياتها في المدينة بعد دخول رتل من الآليات صباحًا ومن ثم دخل الجيش اللبناني إلى الحي الشمالي منها.
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا جاء فيه: «تعمل وحدات من الجيش على فتح طرقات نبع إبل السقي والشريقي وحي جبلي المؤدّية إلى بلدة الخيام _ مرجعيون من الجهة الشمالية، من خلال إزالة الردم والذخائر غير المنفجرة من مخلّفات العدوان الإسرائيلي، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism) وذلك ضمن خطة الانتشار في المنطقة. تُعيد قيادة الجيش تأكيد خطورة اقتراب المواطنين من المنطقة، وأهمية التزامهم بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار».
- تحليق مكثّف للطيران الإسرائيلي المسيّر على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
- غارة جوية إسرائيلية على ساحة مدينة الخيام أدّت إلى سقوط قتيلين وجريح.
- أدان رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، استهداف الجيش الإسرائيلي بلدة الخيام بعد ٢٤ ساعة على انتشار الجيش في مواقعه، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين. وكتب في بيان، إنه «لم تمضِ أربع وعشرون ساعة على بدء الجيش اللبناني الانتشار في منطقتي الخيام ومرجعيون في الجنوب تطبيقًا لقرار وقف إطلاق النار، حتى عاود جيش الكيان الإسرائيلي استهداف البلدات بغارة أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى»، مشدّدًا على مخالفة وانتهاك مثل هذه الأعمال كل التعهّدات التي قدّمتها الجهات الراعية لاتفاق وقف النار، حيث مطلوب منها تقديم موقف واضح مما حصل».
- أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا جاء فيه: «هاجمت طائرة لسلاح الجو في وقت سابق اليوم عددًا من المخربين من حزب الله الإرهابي عملوا في منطقة جنوب لبنان وشكّلوا تهديدًا على مواطني إسرائيل منتهكين التفاهمات بين إسرائيل ولبنان. يبقى جيش الدفاع ملتزمًا بالتفاهمات التي تمَّ التوصل إليها بخصوص وقف إطلاق النار في لبنان منتشرًا في منطقة جنوب لبنان ومتحرّكًا لإزالة كل تهديد على دولة إسرائيل ومواطنيها».
١٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- الجيش الإسرائيلي يُصدر بيانًا تهديديًّا يذّكر فيه أن كل من ينتقل جنوب خط القرى التالية: شبعا، الهبارية، مرجعيون، أرنون، يحمر، القنطرة، شقرا، برعشيت، ياطر، المنصوري، يعرِّض نفسه للخطر. وغارة إسرائيلية تستهدف الناقورة عند الفجر.
١٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- مراسل «المنار»: «مسيَّرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق الخردلي ما أدّى إلى ارتقاء شهيد».
- نشرت صحيفة «ندء الوطن» خبرًا عن الكشف عن مستودع مستأجَر لصالح كلية الآداب والعلوم الإنسانية _ فرع المصيطبة» في أحد المباني السكنية على العقار رقم ٤٦٠٨ _ المصيطبة. وأنه قد تبيّن خلال الكشف على المستودع تغيير الأقفال، وعند فتحها ظهر أن «حزب الله» أقدم خلال فترة الحرب مع إسرائيل على استخدام مستودع الكلية التابعة للجامعة اللبنانية في بيروت، وملئه بالعتاد العسكري والذخيرة، ما دفع بقاضي الأمور المستعجلة في بيروت القاضي كارلا شواح على ختم المستودع بالشمع الأحمر ومراسلة النائب العام. وقد أفادت مصادر «حزب الله» لـ«تلفزيون الجديد»، تعليقًا على العثور على ذخائر في الجامعة اللبنانية، بأنه «ليس للحزب أي علاقة بما صادرته الأجهزة الأمنية من معدات».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي هاجمت «منصّات صاروخية معبّأة وجاهزة للإطلاق وموجهة نحو الأراضي الإسرائيلية»، معتبرة أنها «شكّلت انتهاكًا لتفاهمات إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل».
- استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة «مارسيدس» على طريق الخردلي بين النبطية ومرجعيون، ما أدّى إلى سقوط ضحية في الاستهداف وهو محسن علي شرف الدين.
- زار الجنرال مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأميركية إسرائيل من الأربعاء إلى الجمعة، حيث التقى بمسؤولين من الجيش الإسرائيلي وناقش الوضع في سوريا وعددًا من المواضيع الأخرى المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط.
- أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم في أول تعليق له بعد سقوط النظام السوري أن «حزب الله» خسر في هذه المرحلة طريق الإمداد العسكري عبر سوريا، ولكن هذه الخسارة تفصيل في عمل المقاومة، حيث إنه يمكن أن يأتي نظام جديد ويعود هذا الطريق بشكل طبيعي، ويمكن أن نبحث عن طرق أخرى».
١٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤

- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن «أنشطة عسكرية نفّذها الجيش الإسرائيلي على مدار الأشهر الثلاثة الماضية في مناطق مختلفة في قلب قرى جنوب لبنان هي كفركلا والعديسة ورب الثلاثين ومركبة والطيبة والخيام».
١٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان جنوب لبنان من جديد، أنه يحظّر عليهم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى الممتدّ من المنصوري غربًا حتى شبعا شرقًا حتى إشعار آخر.
- ألقى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله كلمة في الحفل التكريمي الذي نظّمه «حزب الله» في بلدة الدوير «لشهداء معركة أُولي البأس» قال فيها «نحن لا يحمينا غير مقاومتنا وسلاحنا، لكن أمام الدولة اليوم، وأمام كل من كانوا يتحدثون عن إمكانية حماية لبنان من دون المقاومة، أتمنى أن يجرّبوا حظهم في هذا الموضوع».
- استهدفت طائرة مسيَّرة إسرائيلية واديًا بين مصيلح والنجارية في منطقة الزهراني جنوب لبنان وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة ٣ أشخاص.
- أعلنت جريدة «الأخبار» أن عدد النازحين من مدينة حمص السورية وقرى ريفها الغربي إلى مدينة الهرمل وقراها في أقصى البقاع الشمالي بلغ نحو ٦٢ ألفًا، بما يفوق عدد السكان البالغ نحو ٥٥ ألفًا، إضافة إلى نحو ٣٥٠ عائلة سورية تقيم في المنطقة منذ بدء الأحداث السورية عام ٢٠١١.
١٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- ظهر محمد مهدي، نجل أمين عام «حزب الله» الراحل حسن نصر الله في مدينة قُم الإيرانية وسط إيران، معقل المرجعيات الشيعية والحوزة الدينية، مرتديًا عمامة والده السوداء. وأضافت وكالة أنباء «تابناك» الإيرانية، أنمحمد مهدي ارتدى عمامة والده على يد المرشد علي خامنئي».
- كتبت صحيفة «النهار»، أنه «في معطيات جديدة عن اللقاء الذي أثار ضجة بين العماد جوزف عون ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، أن اللقاء تمحوّر حول الوضع في الجنوب وبرز تأكيد من صفا لتسهيل مهمة الجيش والتزام القرار ١٧٠١ وتأكيد لعدم العرقلة أو إعاقة عمل الجيش، إذ إن الحزب يدرك تمامًا أنه ملزم تنفيذ اتفاق وقف النار».
- عمد الجيش الإسرائيلي إلى نسف عدد من المنازل داخل بلدة يارون الحدودية. ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن القوات الإسرائيلية تواصل عمليات نسف ما تبقّى من المنازل في بلدة كفركلا.
- استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة من نوع «رابيد» في بلدة مجدل زون.
١٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن معلومات أمنية عن «مغادرة عدد كبير من مستشارين وقيادات أمنية وعسكرية تابعة لإيران وأذرعها عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وقد دخلوا إلى لبنان إما بهويّات مزوّرة أو عبر المعابر غير الشرعية التي كان «حزب الله» حتى الأمس القريب يُمسك بها، وأغلبيتهم دخلوا إلى لبنان عبر منطقة القصير. واللافت حسبما تكشف المعلومات الأمنية، ليس فقط مغادرة العسكريين الإيرانيين الموجودين في سوريا، بل وصل الأمر إلى مَن كان يتواجد في لبنان».
- اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أنه «لأننا في الأمتار الأخيرة لجلسة انتخاب رئيس بكل ما تعنيه من لحظة تاريخية لمستقبل الميثاق». فالمطلوب «رئيس يجمع كل الأطراف».
- أعلن وزير الأشغال اللبناني علي حمية أن الحكومة وافقت على دفتري الشروط الذي وضعته الوزارة للبدء في عملية مسح الأضرار ورفع الأنقاض لإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أنه جرى اتخاذ القرار أيضًا بتحويل اعتمادات إلى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية ومجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة، وهي ٩٠٠ مليار ليرة إلى مجلس الجنوب و٩٠٠ مليار ليرة إلى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية و٥٠٠ مليار ليرة إلى الهيئة العليا للإغاثة».
- عُقد اجتماع لجنة مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في رأس الناقورة.
- أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن عددًا من الإسرائيليين عبروا الحدود مع لبنان ونصبوا خيامًا في بلدة مارون الراس اللبنانية الحدودية. وكانت صحيفة «Jewish press» ذكرت يوم ٩ كانون الأوَّل أن أعضاء حركة «أوري تسافون» (استيقظي يا ريح الشمال) التي تهدف إلى إقامة المستوطنات اليهودية في جنوب لبنان، قاموا بأول نشاط ميداني لهم خلال نهاية الأسبوع، مع وصول العشرات منهم إلى بلدة مارون الراس حيث أقاموا تجمّعًا وأطلقوا عليه اسم «ماروم» (ماء من السماء).
- نشر منسق ملف الترميم في «جهاد البناء» المهندس حسين خير الدين وثيقة تُظهر الآلية التي ستُّتّبع لدفع التعويضات عن الوحدات المدمّرة جراء العدوان الإسرائيلي على الشكل التالي: في الضاحية الجنوبية: ٦٠٠٠ دولار بدل إيواء عن كل سنة واحدة و٨٠٠٠ دولار بدل أثاث. وستقوم شركة «وعد» بإعادة إعمارها. أما في الجنوب والبقاع فالمبلغ هو ٤٠٠٠ دولار بدل إيواء عن كل سنة واحدة و٨٠٠٠ دولار بدل أثاث وسيتمّ تقدير مساحة المبنى وكلفة إعادة إعماره والتعويض على صاحب المنزل. وإذا استلم المتضرّر أموالًا من أي جهة أخرى، سيتمّ سحب جزء من المبلغ المرصود للبناء منه.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تدمير مقرّ قيادة لـ«حزب الله» يقع تحت الأرض في جنوب لبنان.
- أعلن رئيس بلدية الناقورة أن نسبة التدمير الممنهج للبلدة ارتفع إلى ٧٠% منذ سرَيان الهدنة؛ في حين أن نسبة الدمار قبل دخول الهدنة حيّز التنفيذ كان ٣٥% تقريبًا. وقد واصلت الجرافات الإسرائيلية عمليات التجريف والهدم في البلدة لليوم الثالث على التوالي كما استهدفت دبابة «ميركافا» منزلًا فيها.
- توغلت آليات الجيش الإسرائيلي إلى وسط بلدة بني حّيان للمرة الأوّلى وهدمت عددًا من المنازل إضافة إلى مسجد البلدة. كذلك نفّذ عمليات تفجير في بلدة كفركلا أكثر من مرة وفي مارون الراس.
- أعلن عضو مجلس إدارة في الدفاع المدني السوري عمار السلمو أنّ فرق الخوذ البيضاء» عثرت على نحو ٢٠ جثة ورفات مجهولة الهوية في مخزن للأدوية في منطقة السيدة زينب في دمشق التي كانت معقلًا لعناصر من حزب الله وغيره من المجموعات المدعومة من إيران منذ ٢٠١٢.
- أطلقت كتلة «نحو الإنقاذ» وثيقة سياسية وطنية، عنوانها: «لبنان وطن نهائي، عربي الهوية»، في دار نقابة الصحافة في الروشة، وهي تجمع عددًا من المثقفين والصحافيين، في محاولة لبناء تحالف يواجه المرحلة المقبلة في الجنوب والبقاع والضاحية وبيروت والشمال والجبل. الأعضاء المؤسّسون للمبادرة هم: الكاتب السياسي محمد بركات، والفنان المسرحي قاسم جابر، والشيخ عباس الجوهري، والدكتور هادي مراد، والقيادي اليساري محمد شامي، والكاتب السياسي قاسم يوسف، والناشط السياسي بشارة خير الله.
١٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- أشارت تقديرات صحيفةالشرق الأوسط» أن عدد قتلى «حزب الله» منذ بداية الحرب قد وصل حتى وقف إطلاق النار إلى أكثر من ٣ آلاف شخص، واقتبست عمن أسمته مصادر مطلعة قولها الـ«الشرق الأوسط» إن هناك ما بين ١٠٠٠ و١٥٠٠ مقاتل مجهولو المصير، بعدما فُقِد الاتصال بهم. وقد عمَد «حزب الله» إلى إبلاغ عائلات هؤلاء بفقدان الاتصال بهم، كل وِفق حالته والمنطقة التي كان فيها، وذلك قبل أيام من سرَيان اتفاق وقف إطلاق النار أو قبل ذلك بأسابيع، على أن يحدَّد مصيرهم في الفترة المقبلة بناء على عمليات البحث ورفع الأنقاض التي تجري منذ توقف الحرب.
- بدأ اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية بعملية رفع الردم من الضاحية الجنوبية.
- نقلت جريدة «الأنباء» الإلكترونية عن مصادر «بروز خلافات حول التفسير القانوني والسياسي للاتفاق المبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية، إذ يتبنّى لبنان تفسيرًا يعتبر الاتفاق محصورًا بمنطقة جنوب الليطاني وفقًا لقرار مجلس الأمن ١٧٠١. بينما تقدِّم إسرائيل تفسيرًا مغايرًا يوسع نطاق الاتفاق ليشمل بيروت ومناطق أخرى. هذه الازدواجية في القراءة تهدّد بتأجيج الأوضاع، ما يفرض ضرورة توحيد التفسيرات لضمان استقرار الحدود اللبنانية ومنع توسُّع النزاع مجدّدًا بلا أي أفق».
- عملت الجرافات الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي على تدمير وجرف منازل في الأحياء الداخلية في الناقورة.
- أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان عن تمكِّنها من إعادة التغذية إلى محطة التحويل الرئيسية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وبالتالي إعادة التغذية تدريجيًّا الى مناطق الضاحية الجنوبية بعد نحو شهرين ونصف الشهر من توقُّف القصف الإسرائيلي.
- توجه وزير العمل مصطفى بيرم «إلى جمهور المقاومة ومحبيها بالقول: كونوا على جهوزية للمشاركة في مسيرة التشييع الكبرى، وإلى عملية الاستفتاء الجديدة على خط المقاومة وحفظًا لدماء الشهداء، في التشييع العظيم لسيِّدنا وحبيبنا وقائدنا السيد حسن نصر الله، لننزل كبارًا وصغارًا، رجالًا ونساءً وأطفالًا، نرفع القبضات والأصوات تخرج من قلوبنا وأفواهنا، بنداء أبَدي يبقى إلى آخر نفَس حتى ظهور مهدي آل محمد،لبيك يا نصر الله».
- نقلت قناة «المنار» أن اجتماع اللجنة المكلفة مراقبة وقف إطلاق النار جرى التطرُّق فيه إلى «الخروقات الإسرائيلية المستمرة، والبحث في وضع برنامج للخطوة المقبلة لانتشار الجيش اللبناني وانسحاب جيش العدو. في حين لم تُستكمل بعد الخطوة الأولى المتمثّلة بدخول الجيش اللبناني إلى كامل مدينة الخيام، وتحديدًا تلة الحمامص في جنوبها، لأن قوات العدو لم تنسحب منها حتى اللحظة، وهي لم تزل تماطل وتنتهك ما تمَّ الاتفاق عليه في اجتماع اللجنة الأوّل». وأنه «بين الاجتماعين الأوّل والثاني للجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ٩ أيام، واصل خلالها العدو انتهاكاته برًّا وجوًّا مستهدفًا البشر والحجر والشجر في مناطق واسعة من الجنوب اللبناني، وصولًا إلى أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية. في حين لم تلقَ مناشدة الحكومة اللبنانية رُعاة الاتفاق، بردع التعديات الصهيونية».
- أفادت مندوبة «لبنان ٢٤» عن دخول ٦ آليات إسرائيليّة إلى وسط بلدة دير ميماس. كذلك، قالت إنّ آلية إسرائيليّة سابعة دخلت إلى حرش البلدة لناحية مجرى نهر الليطاني. كذلك قام الجيش الإسرائيلي بعمليات نسف كبيرة بين يارون ومارون الراس بالإضافة إلى كفركلا.
- وجّه النازحون اللبنانيون المهجّرون قْسرًا إلى العراق، كتابًا إلى كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية ووزير المهجّرين عصام شرف الدين ناشدوا فيه المسؤولين إرجاعهم إلى بلدهم وتأمين كلفة التذاكر.
- في بيان صادر عنها، أعلنت بلدية بني حيّان أنّ «العدو الإسرائيلي يُكرّر اعتداءاته على لبنان خرقًا للقرار١٧٠١ برًّا وبحرًا وجوًّا غير آبه بالمجتمع الدولي الذي ساهم بشكل فعّال في وضع آلية تنفيذ القرار على منطقة جنوب الليطاني». وناشدت البلدية «الحكومة اللبنانية وجيشنا الوطني الذي نثق به والمجتمع الدولي والهيئة المولجة مراقبة تنفيذ مضمون القرار ١٧٠١»، وطلبت من «الجميع العمل الفوري علي إجبار العدو الإسرائيلي على الخروج والانسحاب من بلدتنا بني حيّان الذي يُمعن منذ صباح يوم الأربعاء ١٨ كانون الأول ٢٠٢٤ ولا يزال، بتدمير منازل البلدة وأماكن العبادة فيها وتجريف البنية التحتية دون رادع».
- دعت قيادة الجيش _ مديرية التوجيه المواطنين اللبنانيين إلى عدم الاقتراب من مناطق عمل الوَحدات التي تعمل على فتح الطرقات ورفع الركام وإجراء مسح هندسي وتفجير الذخائر غير المنفجرة في المناطق التي تعرّضت للقصف، كما طلبت منهم الإفادة عن أي جسم مشبوه لتسهيل مهماتها.
- نقلت جريدة «العهد» الإلكترونية أن جمعية تجار محافظة النبطية نظّمت «وقفة احتجاجية في سوق الوسط التجاري لمدينة النبطية الذي دمّرته الغارات الجوية الإسرائيلية إبّان العدوان الأخير على لبنان، وذلك لرفع الصوت ومطالبة الحكومة اللبنانية والإدارات المعنية للتسريع بدفع التعويضات على المؤسّسات والمصانع والمحلات التجارية والمهن الحرة والصيدليات ومربّي الدواجن والنحل والمواشي والتعويض على المحتويات، وذلك لما فيه مصلحة بإعادة العجلة الاقتصادية على مساحة الجنوب».
- أعلن وزير النقل في الحكومة السورية الانتقالية أن القيادة السورية الجديدة لن تتعرض لعناصر «حزب الله» في سوريا الذين انشقّوا وتركوا أسلحتهم ولكننا سنُحيل إلى الشرطة والقضاء كل مَن يشتبه بحيازتهم أسلحة.
٢٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مجدّدًا سكان جنوب لبنان، «إنه حتى إشعار آخر يحظّر عليهم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى» الممتدّ من المنصوري غربًا حتى شبعا شرقًا.
- نقل مراسل «المنار» أن القوات الإسرائيلية «انسحبت من بلدة بني حيّان بعد يومين من دخولها وقيامها بعمليات تجريف واعتداءات بالتفجير وهدم جدران المنازل والطرقات». وأفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي أطلق نيران أسلحته «الرشاشة على الأودية الواقعة بين قبريخا في وادي السلوقي وقرب بلدة الغندورية» واستهدف قصف مدفعي بلدة حلتا.
- نقلت قناة «الجديد» عن مصدر أمني أن الجيش الإسرائيلي أقدَم على خطف ٣ مواطنين لبنانيين على طريق وادي الحجير مساء اليوم السابق وهم: مهدي شموط وفؤاد قطايا وعلي يونس وأنه فُقد الاتصال بهم.
- ذكرت قناة «روسيا اليوم» أن قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» بالتعاون مع الجيش اللبناني بدأت بالانتشار في الأودية الواقعة على امتداد مجرى نهر الليطاني، وذلك بهدف التأكد من خلوّ المنطقة من أي وجود عسكري لـ«حزب الله»، وسَط تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية.
- نشر موقع «ليبانون ديبايت» عن مصدر لم تسمِّه أن «حزب الله» لا يردّ على «خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار لأنه «يريد أنّ تمرّ مهلة الـ٦٠ يومًا بسلام، وأنّ تنسحب إسرائيل من البلدات الجنوبيّة التي تتوغَّل فيها».
- أفادت قناة «المنار» أنه «بعد سلسلة الاعتداءات الصهيونية بالنسف والتفجيرات العنيفة في بلدة كفركلا بدأت قوات الاحتلال تجريف الطرقات وبعض المنازل في حي الجبانة وسط البلدة». كذلك أفاد مراسل «العهد الاخباري» عن عملية نسف يقوم بها الجيش الإسرائيلي داخل بلدة يارون.
- أكّد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن المساعي مستمرة لإنجاح الجلسة النيابية المقررة في ٩ كانون الثاني المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية بعد فراغ في المنصب مستمر منذ أكثر من سنتين، مكرِّرًا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه لا نيّة لديه لتأجيلها، وأنه لم يصِله أي طلب بهذا المعنى من القوى السياسية.
- تمكَّن عناصر الدفاع المدني من انتشال جثامين ٣ مفقودين من بناية أيوب في الضاحية الجنوبية في مكان الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المكان في ٢٧ أيلول وأدّت إلى مقتل الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله.
٢١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- نقلت صحيفة «نداء الوطن» عن مصادر خاصة بها أنه وخلال فترة الحرب، أوقف أحد الأجهزة الأمنية في إحدى المناطق السكنية ضمن بيروت، باصين « يحملان مسيّرات مفخخة لـ«حزب الله»، وعلى الأثر قامت الأجهزة الأمنية بمخابرة القاضية مايا كنعان، وهي زوجة وزير الثقافة، معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالحادثة، وأعطت إشارة للجهاز الأمني بإعادة المضبوطات إلى «حزب الله».
- ذكرت المديرية العامة للدفاع المدني أن «فِرق البحث والإنقاذ المتخصّصة تمكّنت من انتشال جثامين ٤ أشخاص من تحت الأنقاض في منطقة حارة حريك _ بناية أيوب قرب العاملية، وبذلك يكون قد تمّ العثور على المفقودين السبعة الذين تمَّ التبليغ عن فقدانهم أمس جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المكان في ٢٧ أيلول وأدّت إلى مقتل الأمين العام لـ«حزب الله».
- توغَّل الجيش الإسرائيلي في بلدة دير ميامس _ جنوب لبنان بالجرافات والآليات العسكرية، كما نفّذ تفجيرًا كبيرًا في بلدة كفركلا.
٢٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- تفجيرات متتالية طالت منازل في بلدة كفركلا وقَطْع طريق عام بنت جبيل _ عيترون بمكعّبات اسمنتية بعد قطْعها سابقًا بسواتر ترابية.
- الجيش الإسرائيلي سلَّم سبعة معتقلين كان قد أسرَهم بعد وقف النار إلى قوات «اليونيفيل» عند معبر رأس الناقورة.
- جنود الجيش الإسرائيلي يتمركزون عند مفترق بلدتي عين عرب والماري ويداهمون منازل في قرية ريحانة بري المجاورة في جنوب لبنان.
٢٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- مروحية أباتشي إسرائيلية أطلقت صاروخًا باتجاه وسط الناقورة، وقصف مدفعي استهدف عددًا من المنازل في البلدة.
- رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أعلن، من بلدة الخيام، أنه ممنوع أن يكون هناك عائق أمام الجيش اللبناني للقيام بواجبه كاملًا، وأن المعضلة هي في الجانب الإسرائيلي وهناك مماطلة من قِبله ويجب أن نراجع أطراف اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى الفرنسيين والأميركيين وضع حدٍّ لتلك المماطلة الإسرائيلية والإسراع قدَر الإمكان قبل انتهاء مهلة الـ٦٠ يومًا المنصوص عليها في تفاهم وقف إطلاق النار لحصول انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية».
- قُتل شخصان وأصيب ثالث بجروح نتيجة غارة جوية نفّذها الطيران المسيَّر الإسرائيلي على بلدة الطيبة في جنوب لبنان، بالقرب من المدرسة الرسمية.
- الجيش الإسرائيلي نفّذ تفجيرًا كبيرًا هو الأعنف في بلدة كفركلا أدّى إلى تدمير حارة بكاملها وسط البلدة. وقامت دبابة تابعة له بعملية تجريف عند الأطراف الشمالية لبلدة مارون الراس وسط إطلاق رصاص متقطع باتجاه أطراف مدينة بنت جبيل.
- انتشر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو مسرَّب لاتصالٍ جمع الفنان راغب علامة والفنان الإماراتي عبدالله بلخير أثار موجة كبيرة من الغضب، حيث قال علامة خلال الاتصال: «معش في نصرالله، ارتحنا من ربّه»، الأمر الذي أدّى إلى موجة احتجاجات تخلّلها إحراق وتخريب مدرسة السان جورج في الحدث بحجة ارتباطها بالفنان علامة.
- رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فيّاض أنه «أمام العربدة الإسرائيلية والخروق الفاضحة لورقة الإجراءات التنفيذية للقرار ١٧٠١، يمكن الاستنتاج أن العدوّ الإسرائيلي لا يريد الالتزام بوقف الأعمال العدائية وأن موافقته على الورقة مجرد موقف شكلي لمواصلة اعتداءاته دون أي مواجهة أو تصدٍّ».
٢٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- قدّر «المدير المركزي للترميم في لبنان»، حسين خيرالدين في تصريح لجريدة «الأخبار»، أن تستغرق عملية إعمار الأبنية المهدّمة نحو أربع سنوات، وهي المدة نفسها التي تطلّبها الإعمار بعد حرب تموز.
- أفادت مصادر في «حزب الله» لصحيفة «الشرق الأوسط»، بأن الحزب حدَّد مكانًا لدفن جثمان أمينه العام السابق حسن نصر الله، موضحة أنه سيكون في «قطعة أرض تقع على الطريق القديمة المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي، على أن يجعل منها مزارًا».
- نقلت قناة «المنار» عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن لبنان قدَّم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل متّهمًا إياها بارتكاب انتهاكات متكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار. وجاء في الشكوى أن الفترة ما بين ٢٧ تشرين الثاني و٢٢ كانون الأول شهدت أكثر من ٨١٦ انتهاكًا عسكريًّا جوًّا وبرًّا.
- الجيش الإسرائيلي يُعلن أنه صادر ٨٤ ألف قطعة سلاح تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان خلال الحرب.
٢٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤

- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة فجرًا استهدفت بلدة طاريا في منطقة البقاع للمرة الأوّلى منذ سرَيان وقف إطلاق النار. وقال مصدر أمني لوكالة «أ. ف. ب» إن الغارة على طاريا استهدفت مستودعات في سهل البلدة يُعتقد أنّها لـ «حزب الله».
- نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» أنه رغم التطمينات التي يحاول «حزب الله» بثّها في أوساط جمهوره لجهة التعويضات عن الخسائر الناتجة عن الحرب، فإن التململ من التباطؤ في عملية الدفع والمحسوبيات بدأ يتوسّع تدريجيًّا في بيئته.
- أُفيد عن عمليات نسف كبيرة ومتتالية في بلدتي كفركلا ويارون وفي أطراف حولا لناحية ميس الجبل وإحراق منازل في مارون الراس.
٢٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» أن إسرائيل «قامت بشن الغارة على طاريا لإعلام الحكومة اللبنانية بأن وقف النار لا يسري فقط على منطقة جنوب الليطاني، ومنها امتدادًا للحدود الدولية للبنان مع إسرائيل، وإنما يشمل شمال الليطاني بخلاف ما يصرُّ عليه «حزب الله» على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم».
- ذكرت قناة «العربية» ان إسرائيل استهدفت بالغارة على طاريا في البقاع في الليلة السابقة شحنة أسلحة استراتيجية لـ«حزب الله»، مشيرة إلى أن «هذه الشحنة دخلت من سوريا فور سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد».
- توغّلت آليات الجيش الإسرائيلي عبر منطقة وادي الحجير في جنوب لبنان، وسط عمليات تمشيط واسعة. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني أن «العدو الإسرائيلي يواصل تماديه في خرق اتّفاق وقف إطلاق النار، والاعتداء على سيادة لبنان ومواطنيه وتدمير القرى والبلدات الجنوبية». وقالت في بيان: «توغّلت قوّات تابعة للعدو الإسرائيلي في نقاط عدّة في مناطق القنطرة وعدشيت القصير ووادي الحجير، وقد عزَّز الجيش اللبناني انتشاره في هذه المناطق».



- أُعلن عن فقدان الاتصال بموظف لبناني يعمل لدى مركز الوحدة الأندونيسية في بلدة عدشيت القصير بعد خروجه من بلدته تبنين عبر وادي الحجير بالتزامن مع تقدُّم القوات الإسرائيلية. وقد تسلمته «اليونيفيل» و«الصليب الأحمر اللبناني» لاحقًا وتمّ نقله في سيارة إسعاف تابعة للجيش اللبناني لتلقّي العلاج من إصابة بطلق ناري في الرأس. كما أُفيد عن توغّل إضافي للجيش الإسرائيلي تجاوَز مفرق رأس النبع المؤدّي إلى بلدَتي قبريخا وتولين.
- وزير العمل في الحكومة اللبنانية مصطفى بيرم علَّق بعد توغُّل الجيش الإسرائيلي في وادي الحجير: «عبرة تاريخية واستنتاج حتمي بأن الخيار والحل الوحيد فقط وفقط المقاومة وفشل ذريع لكل الحلول الأخرى». أما النائب علي فياض فقال: إن «توغّل قوات العدو الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية وصولًا إلى وادي الحجير يشكّل تطوُّرًا شديد الخطورة وتهديدًا جدّيًا لإعلان الإجراءات التنفيذية للقرار ١٧٠١».
٢٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات متتالية على جرود قوسايا في البقاع استهدفت ثلاثة مواقع. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مهاجمة «بنى تحتية تمَّ استخدامها لنقل وسائل قتالية على الحدود السورية _ اللبنانية».
- نفى المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي في بيان، المعلومات الصحافية المتداوَلة والتي مفادها أن «لبنان تبلّغ بالواسطة أن إسرائيل لن تنسحب من الجنوب بعد انقضاء مهلة الستين يومًا من الهدنة».
- قصف مدفعي استهدف بلدة عيتا الشعب وتفجيرات في قرية البستان وأم التوت وتمشيط بالأسلحة الرشاشة ونسف منازل في الناقورة.
- توجَّه فريق من «اليونيفيل» والصليب الأحمر اللبناني والدولي» لاستلام السوريين طاهر ريمي وأحمد أمين من موقع العبّاد عند أطراف بلدة حولا، بعد أن كان العدوّ الإسرائيلي خطفهما يوم أمس من مطعم العرزال في وادي الحجير، حيث يعملان.
- النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة»، حسن فضل الله، يقول إنّ «حزب الله» يتابع الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، ويرى أنّ الاحتلال يحاول استغلال الفرصة من أجل تنفيذ مخططاته. وأنّ «المقاومة تُعِدّ نفسها معنية بما يحدث، والخطوات المطلوبة منها، وهذا شأن يتعلّق بها وبقيادتها».
- نقلت قناة «الجديد» عن معلومات خاصة بها أن «الجنرال الأميركي في لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار ضغط بشكل كبير على العدو الإسرائيلي للانسحاب من وادي الحجير».
٢٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في بلدة ميس الجبل وقام بتفجير عدد من المنازل بين مركبا ورب ثلاثين وبثلاث عمليات نسف كبيرة في كفركلا وتوغّل في بلدَتي الطيبة والقنطرة وأطلق رشقات رشاشة بين المنازل وأحرق عددًا منها وتزامَن توغّله في محيط القنطرة مع تمشيط كثيف لأحياء في الطيبة والقنطرة وعدشيت القصير ودير سريان، كما نفَذ تفجير لعدد من المنازل في بلدة يارون الحدودية في قضاء بنت جبيل.
- أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ أنشطة عملياتية «تهدف إلى إزالة التهديدات في جنوب لبنان». وأوضح بيان الجيش «أن اللواء ٣٠٠، بالتعاون مع الفرقة ١٤٦ والقوات الهندسية، تمكَّن من تفكيك نفَق تحت الأرض يبلغ طوله ١٠٠ متر يؤدّي إلى مخبأ تابع لقوات الرضوان التابعة لحزب الله».
- الجيش اللبناني أعلن عن توجُّه دورية مشتركة من الجيش اللبناني و«اليونيفيل» إلى موقع التوغُّل الإسرائيلي في القنطرة والطيبة لمتابعة الوضع فيما بدأت القوات الإسرائيلية الانسحاب من المنطقتَين وعمل الجيش اللبناني على فتح الطرق.
- نقلت مراسلة «الميادين» أنه تمَّ العثور «على جهاز تنصُّت في وادي السلوقي زرَعته قوات الاحتلال»، إلّا أن تقارير أخرى نفَت هذا الأمر ووضَعته في خانة الأخبار الكاذبة.
٢٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- نقلت مراسلة الأخبار أن القوات الإسرائيلية تقدّمت إلى الطيبة وصولًا إلى أطراف دير سريان. وقد قطع الجيش الإسرائيلي الطريق بين الطيبة وديرسريان قرب مركز الدفاع المدني القديم ثم تمركز هناك.
- نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس مجلس الجليل الأعلى دعوته الحكومة الإسرائيلية للموافقة على عودة السكان لمنازلهم في الشمال.
- سادت بحسب ما نَقل موقع «لبنان ٢٤» مؤخّرًا أجواء من البلبلة في أوساط بيئة «حزب الله» إثر توقيف بطاقة «صامدون» التي استفاد منها نازحون خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
- أكّد رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع أن «اتفاق وقف إطلاق النار هو مسؤولية الحكومة الحالية، وهي مَن تقع عليها مسؤولية أن ترى ما يجب القيام به من أجل تطبيقه بالشكل المطلوب». وأوضح أن «بعض نواب حزب الله يدّعون اليوم أن السياديين بلَعوا ألسنتهم، وكأن المسألة هي بالكلام وليس بالفعل أبدًا، فبالفعل، لا بالكلام، هم مَن يسيطرون على الحكومة الآن، ولذلك فليقوموا بما يجب القيام به إزاء الخروقات الإسرائيلية الكبيرة». وأضاف: «ليأمروا الجيش بشنِّ هجومٍ لاستعادة وادي الحجير على سبيل المثال».
- اعتبر المستشار السّياسي للأمين العام لـ«حزب الله» النائب السابق حسين الموسوي أنه «علينا أن نتمسّك بخيار المقاومة لنحفظ وطننا وأمتنا ومقدسّاتنا، ولنبقَ السدَّ المنيع أمام المشاريع الصهيونية الأميركية».
- تمَّ تناقل أخبار عن تعيين رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد نائبًا للأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، إلّأ أن الحزب علّق عبر دائرة العلاقات الاعلامية أنه عندما تقرّر القيادة تعيين المسؤولين سيتمُّ إعلان الأسماء ضمن الأطر الإعلامية الواضحة التابعة له.
- أشارت نائبة مدير المكتب الإعلامي لـ«اليونيفيل»، كانديس أرديل إلى أن «قوات الدفاع الإسرائيلية أبلغت قوات اليونيفيل» أن سلامة حفظة السلام لا يمكن ضمانها في محيط منطقة الطيبة، وعلى الدوريات تجنّب هذه المنطقة».
- أفادت مندوبة «الوكالة الوطنية للإعلام»، «أن عملية نسف كبيرة قامت بها قوات العدو الإسرائيلي في بلدة ميس الجبل منذ بعض الوقت، وسُمعت أصداؤها في القرى المجاورة. كما فجّر الجيش الإسرائيلي، منازل في بلدة مارون الراس بعد إطلاق رشَقات رشاشة ثقيلة من البلدة باتجاه مدينة بنت جبيل.

٣٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
- نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في تقرير مطوَّل أن معلومات استخباراتية جمَعتها إسرائيل وشاركتها لاحقًا مع حلفائها الغربيين، تفيد بأنّ «نصرالله لم يكن يعتقد أن إسرائيل ستقتله حتى لحظة اغتياله».
- قال مسؤول العلاقات العربية والدولية في «حزب الله» عمار الموسوي إن «من رأى إسرائيل عاجزة عند الحدود الجنوبية، فقد رآها على حقيقتها، وبعد ٦٦ يومًا من العجز والمراوحة، اضطر الإسرائيلي لأن يهَرول طلبًا لوقف إطلاق النار، وعندما نقول بأن الإسرائيلي هو من طلب وقفًا لإطلاق النار، فهذه حقيقة، لأنه أدرك أن استمرار الحرب، يعني المزيد من المراوحة والغرق في الوحل اللبناني، والمزيد من تآكل ما يسمّىالإنجازات التكتيكية بالنسبة للإسرائيليين بعد اغتيال الأمين العام السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين وعدد آخر من القادة».
- نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية نسف عنيفة في بلدة الطيبة _ قضاء مرجعيون. وقد أطلق الجيش الإسرائيلي رشقات رشاشة ثقيلة متفجِّرة باتجاه حيّ عقبة عين إبل ومختلف الأحياء السكنية في مدينة بنت جبيل.
- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «أي محاولة من جانب حزب الله للتعافي ستُقطع». وأضاف إن إسرائيل ستعمل على كل الجبهات الممكنة لتجفيف مصادر تمويل الحزب الذي يحاول استعادة قُدراته وكل دولار لا يصل إلى «حزب الله» هو خطوة أخرى نحو إضعاف هذه المنظمة».
- كشف الوزير مصطفى بيرم أنه قال على طاولة مجلس الوزراء «لقد استشهد أعقلنا ما حدا يلعب معنا».
٣١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤

- أعلن الجيش اللبناني أن وحدات منه تمركزت «حول بلدة شمع _ صور بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان –اليونيفيل» ضمن إطار تعزيز الانتشار في المنطقة، وبدأت الدخول إليها بالتزامن مع انسحاب العدو الإسرائيلي منها، وذلك بعد الاتصالات التي أجرتها اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار(Mechanism). وسوف يُستكمل الانتشار في المرحلة المقبلة، فيما ستُجري الوحدات المختصّة مسحًا هندسيًّا للبلدة بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة».
- نقلت قناة «المنار» أن مسيَّرة إسرائيلية استهدفت مركبة في بني حيان جنوب لبنان، إلّا أن جريدةالأخبار» ذكرت أنه تبيّن أن الانفجارين اللذين وقعا في بلدة بني حيّان نتجا عن عمليات نسف إسرائيلية.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» في البرلمان اللبناني إيهاب حمادة أنه في اليوم الـ٦١ بعد الهدنة «سنكون في موقع نُذيق فيه الإسرائيلي بأسَنا».
- أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن مقاتلة لسلاح الجو هاجمت مسلّحين في جنوب لبنان أثناء محاولتهم نقل وسائل قتالية.
- أفادت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من القطاع الغربي لجنوب لبنان بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
- وجَّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى اللبنانيين، بمناسبة رأس السنة الميلادية قال فيها «إن القرار الوطني والجيش والشعب والمقاومة ضرورة سيادية للبنان، والاعتدال السياسي والديني رئة لبنان، [...] والتوافق بخصوص رئاسة الجمهورية ضرورة بقائية للبنان، والرئيس نبيه بري ضمير وطني تاريخي وقُدرة استثنائية على ابتكار التسويات الوطنية الكبيرة».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».