03・01・2025
من العدد ١٧
يوميات كانون الأول ٢٠٢٤... وقف إطلاق النار، تحت النار
١ كانون الأوّل ٢٠٢٤
٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٢ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٣ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٤ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٥ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٦ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٧ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٨ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٢٩ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٣٠ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
٣١ كانون الأوَّل ٢٠٢٤
١ كانون الأوّل ٢٠٢٤
  • ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان جنوب لبنان من جديد، أنه يحظّر عليهم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى الممتدّ من المنصوري غربًا إلى شبعا شرقًا حتى إشعار آخر.
  • شن الجيش الإسرائيلي غارة على بلدة يارون واستهدف محيط أرنون الشقيف، عيترون وراشيا الفخار بقصف مدفعي وعمِد إلى جرف بعض المنازل في بلدة مارون الراس وإلى تفجير مبانٍ بشكل متكرِّر في مدينة الخيام وأطلق نيران الرشاشات الثقيلة من موقعه عند أطراف مارون الراس في اتجاه مدينة بنت جبيل.
مقالات مشابهة
26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.
03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.
03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».