يوميات الحرب، تشرين الثاني ٢٠٢٤
١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٩ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١ تشرين الثاني ٢٠٢٤

- شنّت الطائرات الإسرائيلية بعد هدوء استمر لأيام نحو ١٤ غارة عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وطالت مناطق: الغبيري، الكفاءات، أوتوستراد السيد هادي، محيط مجمع المجتبى، طريق المطار القديم، تحويطة الغدير، الرويس، حارة حريك والمريجة، وخلّفت دمارًا هائلًا في المناطق المستهدفة، حيث سُوّيت عشرات المباني أرضًا. وفي المقابل استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق الجنوب والبقاع واستهدفت مناطق في جبل لبنان كالقماطية وعاريّا.
- أصدرت «غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء الخميس، ملخّصًا ميدانيًّا، شمَل حصيلة الخسائر الإسرائيلية التي رصدتها المقاومة منذ بدء الغزو البرّي، وما شهدته محاور المواجهات الخمس عند الحافة الأمامية، إضافةً إلى ما حقّقته القوتان الصاروخية والجوية. وأكدت غرفة عمليات المقاومة مواصلة التصدّي للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وتكبيد «جيش» الاحتلال خسائر فادحةً، في عدّته وعديده من ضباط وجنود، على امتداد محاور المواجهة عند الحافة الأمامية، وصولًا إلى أماكن تواجده في عمق فلسطين المحتلة. وأوردت الغرفة في ملخّصها الميداني أنه، «بلغت الحصيلة التراكمية لخسائر العدو، منذ بدء ما أسماه «المناورة البرية في جنوبي لبنان»، الآتي: أكثر من ٩٥ قتيلًا و٩٠٠ جريح من الضباط والجنود؛ تدمير ٤٢ دبابة «ميركافا»؛ ٤ جرّافات عسكرية؛ آليّتي «هامر»؛ آليّة مدرّعة وناقلة جُند؛ إسقاط ٣ مسيّرات من نوع «هرمز ٤٥٠» ومسيّرتين أيضًا من نوع «هرمز ٩٠٠»».
- أعلن «حزب الله» استهدافه تجمُّعًا للقوات الإسرائيلية في حيّ المسلخ جنوبي بلدة الخيام، بصَلْية صاروخية كبيرة ونقلت قناة «الميادين» عن مراسلها «حصول اشتباكات ما بين «حزب الله» وقوات الجيش الإسرائيلي من المسافة صفر في جنوبي وجنوبي شرقي بلدة الخيام الحدودية».
- أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال لقائه وفد «اليونيفيل» إن التصريحات الإسرائيلية والمؤشرات الدبلوماسية تؤكّد العناد برفض الحلول المقترحة والإصرار على القتل. كذلك نفى مكتب ميقاتي التقارير التي تحدّثت عن طلب الولايات المتحدة (من لبنان) إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد. وأتى ذلك بعد أن قال مصدران لـ«رويترز» إن «مبعوثًا أميركيًّا نقل هذا المقترح لدفع محادثات إنهاء الأعمال القتالية بين «حزب الله» وإسرائيل».
- قال النائب عن «حزب الله» حسين الحاج حسن في مؤتمر صحافي إنّ «الإنفاق الحكومي على النازحين زهيد ولا يتناسب مع حجم الأزمة، على الرغم من وجود الأموال اللازمة في الخزينة».
- نعى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري المبادرة الأميركية الأخيرة لوقف النار في لبنان، مُصرِّحًا لـصحيفة «الشرق الأوسط» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «رفض خارطة الطريق اللبنانية التي توافَقنا عليها مع (المبعوث الأميركي إلى لبنان) آموس هوكشتاين»، مؤكّدًا أن الحراك السياسي لحلّ الأزمة «تمّ ترحيله إلى ما بعد الانتخابات الأميركية» المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
- أعلنت وزارة الصحة أن عدد الذين قُتلوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ ٣٠ ضحية، مما رفع الإجمالي إلى ٢٨٩٧ منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣.
- تضرّر أو دُمّر ما يقرب من ربع جميع المباني في ٢٥ بلدة جنوب لبنان بالقرب من الحدود، وفقًا لتحليل موسّع لبيانات الأقمار الاصطناعية الذي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» حتى يوم السبت ٢٦ تشرين الأول ونشرَته في ١ تشرين الثاني.
٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- أعلن الإعلام الحربي في «حزب الله» أنه استهدف قاعدة «غليلوت» التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية ٨٢٠٠ في ضواحي «تل أبيب»، وذلك في إطار سلسلة «عمليات خيبَر»، بالإضافة إلى حيفا وعكا وعدد من المستوطنات في الشمال. وقد أصاب صاروخ مبنى مكوَّن من عدة طبقات بمدينة الطيرة، وهي مدينة عربية تقع ضمن المثلث الجنوبي، وأصاب ١١ شخصًا كانوا خارج الشقة في طريقهم لإخلاء المبنى. ويأتي ذلك بعد مقتل شخصين عرب في ٣١ تشرين الأول يضافان إلى ٤ عرب آخرين قُتلوا سابقًا بصواريخ أُطلقت من لبنان. وقد تحدّث الإعلام الإسرائيلي عن ١٠ طائرات مسيّرة، و١٣٠ صاروخًا أُطلقت من لبنان نحو الشمال والوسط خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية.
- أعلن الجيش الإسرائيلي قتل قائد منطقة قائد قطاع الساحل، صور، في «حزب الله» وقائد المدفعية في القطاع بالإضافة إلى قائد المنظومة الصاروخية بوحدة نصر.
- قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن قوات الكوماندوز البحرية خطفت «عنصر بارز في «حزب الله» في مدينة البترون الساحلية شمال لبنان وأحضرته إلى إسرائيل للتحقيق معه». نفى وزير الأشغال العامة والنقل الفيديو المتداوَل عن عملية الاختطاف إلّا أنه عاد وصرّح لاحقًا لقناة «الميادين» أن «الاحتلال نفّذ إبرارًا في البترون شمالي لبنان واختطف ضابطًا بحريًّا مدنيًّا».
- استهدفت غارة إسرائيلية منطقة غاليري سمعان على أطراف الضاحية الجنوبية أدّت وفْق بيان وزارة الصحة اللبنانية إلى «استشهاد شخص وإصابة خمسة عشر شخصًا بجروح من بينهم ستة احتاجوا الدخول إلى المستشفى للعلاج».
- أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في لقاء درزي في بعذران، إلى «أنه يبدو أنّ الحرب طويلة، لذلك علينا أن نكون على استعداد لتوفير الحدّ الأقصى من المساعدات للنازحين والتعاون المطلق مع الدولة والجيش».
- صدر عن وزارة الصحة العامة أن «حصيلة الشهداء والجرحى خلال الـ٢٤ ساعة الماضية حيث تمّ تسجيل ٧١ شهيدًا و ١٦٩ جريحًا ليرتفع العدد الإجمالي منذ بدء الاحداث [أي ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣] إلى ٢٩٦٨ شهيدًا و١٣٣١٩ جريحًا».
- استمرار الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع وارتفاع وتيرة استهداف المعابر البرّية بين لبنان وسوريا كمعبَر جرماش قِلد السبع على الحدود الشمالية الغربية للهرمل. بالإضافة إلى ذلك فقد استهدف الطيران الإسرائيلي جسرًا يربط بين بلدتي كفرتون وأُكروم في جبل أُكروم _ عكار بالقرب من حاجز الجيش المؤدّي إلى منطقة مرجحين في أعالي الهرمل وهي المرة الأولى التي يتمّ استهداف عكار فيها.
٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- استمرار الغارات الجوية على مناطق واسعة من جنوب لبنان، غارات على الغازية وعلى حارة صيدا وغارات مكثّفة على البقاع.
- جمعية «بنين» تُعلن أن المدينة الرياضية في بيروت ستبصح مأوى لنحو ١٠ آلاف نازح في المرحلة الأولى بعد البدء بتجهيزها بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية ووزارة الشباب والرياضة وبلدية بيروت وبمواكبة من الجيش اللبناني.
- أورد والد عماد أمهز الذي اختطفته قوات الكومندوس الإسرائيلية في البترون، عبر حسابه على «فايسبوك» أن ابنه عماد ليس له أي علاقة بالأحزاب وعلى الحكومة تحمّل مسؤوليتها وكذلك على القوى الألمانية العاملة في البحر اللبناني ضمن «اليونيفل» تحمّل مسؤوليتها.
- نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي لم يكن ينوي تحمّل مسؤولية عملية البترون، ولولا الكشف عنها بوسائل الإعلام لظلّت سرّية.
- الجيش الإسرائيلي يُعلن أنه قتل قائد مجمّع الخيام في حزب الله.
- نقلت صحيفة «واشنطن بوست»، عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، قوله: إنني «أريد وقف إطلاق النار أمس واليوم وغدًا». وأكمَلت أن برّي صرّح لمراسلها بالتالي: «أنا لا أنكر أن إيران تساعد حزب الله، حتى «حزب الله» يقول ذلك». ولكن إذا ساعدَت أميركا لبنان، فلن نتلقّى الأوامر من إيران». لاحقًا أصدَر مكتب نببه بري نفيًا أكّد فيه أن ما صدر في صحيفة «واشنطن بوست» غير صحيح بل في معرض السؤال هل إيران تموّل «حزب الله»؟ وإجابة برّي كانت: هذا أمر معلوم وأنتُم تدعمون إسرائيل.
- صرّح نتنياهو من الحدود مع لبنان أنه «مع أو من دون اتفاق، المفتاح لعودة سكاننا في الشمال بسلام إلى منازلهم هو إبعاد «حزب الله» إلى ما وراء الليطاني وضرب أي محاولة منه لإعادة التسلّح والردّ بحزم على أي عمل يستهدفنا».
- نقَل مراسل قناة «المنار» علي شعيب أن الجيش الإسرائيلي أجرى تفجيرًا كبيرًا بطول ٥٠٠ متر امتدّ من الأطراف الجنوبية لمستعمرة المنارة وصولًا إلى جنوبي المستشفى الحكومي في ميس الجبل.
٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- استمرار الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع، وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الوضع الإنساني في لبنان وصل إلى مستويات تتجاوز شدّة حرب ٢٠٠٦ وسط تصاعد الأعمال العدائية.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل أبو علي رضا قائد «حزب الله» في منطقة برعشيت في جنوب لبنان، وكذلك قتل رياض رضا غزاوي القائد في قوة الرضوان التابعة لـ«حزب الله».
- أعلن «حزب الله» أنه استهدف عددًا من المستوطنات الإسرائيلية بالإضافة إلى مدن: صفد، نهاريا وحيفا.
- أعلن القائد العام للحرس الثوري أن «مقاتلو «حزب الله» في لبنان يقاتلون بروح عاشورائية» وشعب لبنان يقف صامدًا بثبات أمام الكيان الصهيوني البغيض وبالتأكيد النصر سيكون حليف الشعب اللبناني».
- انتشر مقطع فيديو يوثّق لحظة تدميرإسرائيل لمبانٍ في منطقة ميس الجبل الواقعة في جنوب لبنان.
٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤

- أصدر «حزب الله» بيانًا تفصيليًّا في مسار المعركة التي أسماها «أُولي البأس» جاء فيه أنه «أُجبر القوات الإسرائيلية على الانسحاب ليل الخميس في الـ٣١ من تشرين الأول (أي بعد ٣ أيام على بدء التقدُّم الإسرائيلي في اتجاه الخيام)، إلى ما وراء الحدود. وأنه تمكّن من إعادة ترتيب هيكليّاته على مختلف المستويات. وأن «حزب الله» تمكّن من إجبار الجيش الإسرائيلي على المراوحة عند حدود قرى الحافّة فقط، ومنَعه من التقدّم في اتجاه قرى النسق الثاني من الجبهة، أو الاقتراب من مجرى نهر الليطاني».
- استهدفت سلسلة غارات عنيفة في ساعات الفجر الأولى مبنى في حارة حريك وآخر في تحويطة الغدير ومبان في الأوزاعي لجهة مطار رفيق الحريري، وصلت أصداء انفجاراتها إلى الجبل والمتن.
- لفتت الوكالة الوطنية إلى أن «أكثر من ٣٧ بلدة تمّ مسحها وتدمير منازلها وأن أكثر من ٤٠ ألف وحدة سكنية دُمّرت تدميرًا كاملًا، ومن الواضح أن هذا يحدث في منطقة في عمق ثلاثة كيلومترات تمتدّ من الناقورة حتى مشارف الخيام».
- أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أن الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش الإسرائيلي تضعه في موقف قوي يمكّنه من مطالبة «حزب الله» بإعادة عناصره إلى شمال نهر الليطاني.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي «تدمير بنية تحتية في جنوب لبنان تحت الأرض بطول حوالى ٧٠ مترًا ومصادرة وسائل قتالية ومنصّات إطلاق قذائف صاروخية».
- البحرية الألمانية تقول بصدد إنزال البترون إنها لم ترصد الإنزال الإسرائيلي ولا راسلت الجيش اللبناني.
- استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع بالإضافة إلى الجبل واستهداف يطال شقة في برجا الشوفية ما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات.
- أبلغ بنيامين نتنياهو وزير الأمن يوآف غالانت بإقالته من منصبه وتعيين يسرائيل كاتس مكانه.
- دخل الجيش الإسرائيلي بواسطة الجرافات والآليات العسكرية إلى منطقة مارون الراس وقام بتحطيم اللافتة التي وضعها «حزب الله» والتي تتوعّد باحتلال إسرائيل.
- أعلنت وزارة الصحة أن غارات يوم ٤ تشرين الثاني أدّت إلى مقتل ١١ وجرح ٦١ الأمر الذي رفع عدد القتلى إلى ٣٠١٣ والجرحى إلى ١٣٥٥٣ منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣.
٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» أن العمليات العسكري البرّية تراجعت في جنوب لبنان، مع تقليص الجيش الإسرائيلي فرقه العسكرية إلى النصف، من غير أن يُنهي محاولات التوغّل المحدودة وعمليات القصف الجوي والتفجيرات داخل قرى وبلدات الحافة الحدودية.
- الجيش الإسرائيلي يُعلن أنه قتل حسين عبد الحليم حرب، قائد كتيبة تابعة لـ«حزب الله» في منطقة الخيام، الذي كان مسؤولًا عن تنفيذ وإطلاق العديد من العمليات باتجاه بلدات الجليل خصوصًا منطقة المطلة.
- أشار فرز الأصوات إلى فوز دونالد ترامب على منافسته كامالا هاريس برئاسة الولايات المتحدة الأميركية.
- مرور أربعين يومًا على مقتل أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله وإحياء المناسبة في العراق وإيران من دون لبنان. وقد تحدّث الأمين العام الجديد للحزب نعيم قاسم بمناسبة هذه الذكرى معتبرًا «أن توقّف الحرب على لبنان مرتبط بالميدان [...] وبالجبهة الداخلية الإسرائيلية حيث لا يوجد مكان في الكيان لا تصله طائراتنا أو الصواريخ». كما طالب الجيش اللبناني بتبيان حقيقة ما حصل في عملية الإنزال بالبترون. مشيرًا إلى أنه «أن يدخل الإسرائيلي بهذه الطريقة، هذا أمر فيه إساءة كبيرة للبنان، وفيه انتهاك لسيادة لبنان، وفيه علامات استفهام كثيرة». واستطرد «لا يوجد أي مرة في التاريخ كان يوجد لدى أي مقاومة إمكانات تساوي إمكانات الدولة أو العدو أو الكيان أو المستبدّ أو المستعمِر». «لكن قوة المقاومة بقوة استمرارها».
- استمرار الغارات العنيفة على جنوب لبنان والضاحية وغارات على البقاع تؤدّي، بحسب وزارة الصحة إلى مقتل أكثر من ٥٠ قتيلًأ و٦٣ جريحًا في غارات إسرائيلية اليوم على البقاعين الشمالي والأوسط.
- أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى أنه سيتمّ توسيع وتعميق العمليات البرّية في حال تطلّب الأمر ذلك.
- أعلن «حزب الله» استخدام صاروخ «فاتح ١١٠» في استهداف قال إنه طالَ قاعدة عسكرية بالقرب من مطار بن غوريون جنوب تل أبيب.
- علّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على أسباب نَيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصة وازنة من أصوات اللبنانيين والعرب في ميشيغان بأنه «وقّع على تعهّد خطّي بوقف إطلاق النار في لبنان فور فوزه، من مطعم حسن عباس في ديترويت».
٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- أصدرت غرفة عمليات «حزب الله» بيانًا تفصيليًّا حول العمليات العسكرية في الفترة الماضية قالت فيه إنها «أجبرت قوات جيش العدو، ليل الخميس في الـ٣١ من تشرين الأول (أي بعد ٣ أيام على بدء التقدّم في اتجاه الخيام)، على الانسحاب إلى ما وراء الحدود». كذلك نفّذ الحزب استهدافات وصلت إلى «عمقٍ وصل إلى ١٤٥ كلم داخل فلسطين المحتلة، وأجبروا السكان على الدخول إلى الملاجئ وإيقاف الدراسة والأعمال وحركة الملاحة الجوية بصورة متكرّرة، مع كل عملية تمّ تنفيذها».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ سلاح الجو استهدف خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية أكثر من ١١٠ أهداف تابعة لـ«حزب الله» في لبنان و«حماس» في قطاع غزة. وأنه قتل ٦٠ عنصرًا من «حزب الله» في لبنان خلال الـ٢٤ ساعة الماضية.
- استمرار الغارات العنيفة على مناطق الجنوبي والبقاع وموجات غارات استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية والأوزاعي قرب مطار بيروت واستهداف سيارة عند حاجز الجيش في محلة الأوّلي شمال صيدا. كذلك قام الجيش الإسرائيلي بتفجير حيّ الكساير وضهر العاصي شرق بلدة ميس الجبل.
- أعلن محافظ بعلبك عن نزوح ٧٠% من سكان المدينة بسبب الحرب.
- قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في ايران علي خامنئي إن «حزب الله» قوي ويواصل كفاحه رغم أن البعض داخل لبنان وخارجه يظنّون أنه ضعف وهم واهمون ومخطئون.
- التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي مع رؤساء السلطات المحلية في شمال إسرائيل برفقة قائد المنطقة الشمالية وقائد الجبهة الداخلية وأعلن أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بعودة بُنى «حزب الله» وسيواصل ضربها.
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- عمد الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ تفجيرات طالت منازل وأحياء داخل بلدات يارون وعيترون ومارون الراس في منطقة بنت جبيل.
- استمرار الغارات على مناطق الجنوب والبقاع، والبوارج الإسرائيلية تقصف منطقة برك رأس العين في صور.
- الجيش الإسرائيلي يحذّر سكان جنوب لبنان من العودة إلى منازلهم.
- أعلن الجيش الإسرائيليّ أنه داهم مدرسة عسكرية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان «تقع على بعد حوالى ٢٠٠ متر من قاعدة لـ«اليونيفيل»».
- «حزب الله» يُعلن استهداف «قاعدة تل نوف جنوب تل أبيب بالصواريخ وأهدافًا في حيفا وفي مناطق أخرى».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة: «إن ما يجري على الجبهات التي يُشعلها طُغاة الأرض وتنتهي بانكشاف قوتهم وقصور قدرتهم عن تحقيق أهدافهم دليل قوي على سفاهة مشروعهم وسخافة عقولهم، وإن التحريض على المقاومة لا يخدم لبنان ولا يراهنن أحد على نسف التركيبة السياسية أو الروحية في البلد».
- وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أن عدد ضحايا الغارات منذ ٨ تشرين ٢٠٢٣ هو ٣١١٧ شهيدًا و١٣٨٨٨ جريحًا، أما حصيلة يوم أمس فقد بلغت ١٥ شهيدًا و٦٩ جريحًا.
- استغرب «الحزب التقدمي الاشتراكي» التعرّض للمؤسسة العسكرية والتهجّم عليها، في وقت المطلوب هو دعمها وتحصينها في ظلِّ الحرب والمرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان.
- نقلت قناة الـ «MTV» عن مصادر أميركية منخرطة بملف التفاوض أن دونالد ترامب قال لأموس هوكشتاين «اذهب وأكمل عملك وأعقد صفقة مع لبنان» وهذا يعني أنّ المسألة تتعلق بإنجاح المفاوضات.
٩ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- وسط استمرار الغارات العنيفة على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع عاشت ضاحية بيروت الجنوبيّة ليلة عنيفة جرّاء استهدافها بأكثر من ١٤ غارة، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف ٥٠ موقعًا في لبنان وقطاع غزة خلال الساعات الماضية و١٠٠ هدف في مناطق مختلفة من لبنان خلال اليومين الماضيين.
- اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، في كلمة ألقاها في مؤتمر «مدرسة نصر الله» في طهران، في ذكرى أربعين حسن نصرالله «إن الصهاينة سوف يرون ما هو تأثير دماء الشهيد السيد نصرالله».
- «حزب الله» يُعلن أنه استهدف قواعد عسكرية في حيفا وجنوب تل أبيب وغيرهما.
- عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى بحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بوقف الحرب على لبنان فورًا.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن «القوات الإسرائيلية عثرت على وسائل ترَكها عناصر «حزب الله» وراءهم في منطقة شبعا ودمّرت بُنى تحت الأرض».
- نشر الإعلام الحربي في «حزب الله» رسالة من مقاتلي الحزب للأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم جدّدوا فيه البَّيعة له في «الالْتِزامِ بِنَهْجِ شَهيدِنا الأَقدَسِ سَماحَةِ السَّيِّدِ حَسَن نَصرِ اللهِ رِضوانُ اللهِ تَعالى عَلَيهِ، وبِالعَمَلِ على تَحقيقِ أَهدافِهِ في نُصرَةِ المُستَضعَفينَ والمَظلومينَ».
- أعلنت زارة الصحة اللبنانية أنه منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ تمّ تسجيل سقوط ٣١٣٦ قتيلًا و١٣٩٧٩ مصابًا.
١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤

- أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، المقرّب من نتنياهو، زار روسيا قبل أسبوع لبحث اتفاق مع «حزب الله»، أمّا صحيفة «يسرائيل هيوم» فأشارت إلى تقدّم «ملموس في المحادثات بخصوص الجبهة الشمالية» وأن «الحديث يدورحول اتفاق جيد جدًا لإسرائيل يلبّي مصالحها بشكل أمثل».
- نشرت صحيفة «جيروزالم بوست» تقريرًا قدّمه الجيش الإسرائيلي كبيانات للحكومة تُظهر حجم الأضرار التي لحقت بـ«حزب الله» وذخيرته، ذكرت فيه «إن الحرب أدّت إلى مقتل أكثر من ٢٥٥٠ مقاتلًا من الحزب وإصابة أكثر من ٥٠٠٠. وقد تسبّبت هجمات الحزب في إسرائيل بمقتل ١١٠ من الجنود والمدنيين. كما قدّر الجيش الإسرائيلي، بحسب البيانات، بأن ٨٠% من ترسانة «حزب الله» الصاروخية ضمن مدى يصل إلى ٤٠ كلم قد تمّ تدميرها، بحيث انخفضت ترسانته من الصواريخ متوسطة المدى من ٥٠٠٠ صاروخ إلى حوالى ١٠٠٠، كما تقلّص مخزون الحزب من أكثر من ٤٤٠٠٠ صاروخ قصير المدى، ولم يعد فعّالًا سوى نحو ١٠٠٠٠ منها». كذلك تُقدّر مصادر في الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله» «دخل المعركة مع مئات الصواريخ الموجّهة بدقّة، والآن لديه أقل من ١٠٠، بما في ذلك عدد محدود من الصواريخ الساحلية. كذلك أشار الجيش الإسرائيلي وِفق المصدر ذاته إلى تفكيك بنية «حزب الله» التحتية ضمن ثلاثة كيلومترات من الحدود».
- استمرار الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع، كما شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية على بلدة علمات الواقعة في قضاء جبيل أسفرت عن مقتل أكثر من ٢٥ شخصًا.
- نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» وصحيفة «يسرائيل هيوم» أنّ الهجوم الإسرائيلي في الجزء الجنوبي من دمشق في السيدة زينب استهدف مسؤول ملف الجولان في «حزب الله» علي موسى دقدوق. في المقابل أعلنت وزارة الدفاع السورية عن مقتل ٧ مدنيين وإصابة ٢٠ آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات الخاصة.
- أفادت «هيئة البث الإسرائيلية» أنّ رئيس الأركان صادَق على توسيع العملية البرية في لبنان، لافتةً إلى أنّ الجيش سيُعيد القوات من لبنان إلى الحدود إذا جرى التوصل لاتفاق.
- نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن نتنياهو أن عملية تفجير أجهزة الاستدعاء «البيجر» واغتيال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله تمّت رغم معارضة كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية وأن نتنياهو قال إنه لم يُصغِ إلى التحذير القائل بأن واشنطن ستُعارض العملية.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتفجيرات جديدة في محيط الوزاني.
١١ تشرين الثاني ٢٠٢٤

- لمناسبة «يوم شهيد حزب الله»، ألقى مسؤول العلاقات الإعلامية في الحزب الحاج محمد عفيف كلمة في «مجمّع سيد الشهداء» أعلن فيها «أن الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله «ترك خلْفه ١٠٠ ألف مقاتل» وأنه «بعد ٤٥ يومًا من القتال الدامي وخمس فرق عسكرية ولواءين، وخمس وستين ألف جندي، ما يزال العدوّ عاجزًا عن احتلال قرية لبنانية واحدة، وما الملحمة التي سطّرها المجاهدون في قلعة الخيام إلّا شاهد حيّ على البطولة وإرادة القتال العصيّة على الانكسار، وإن الحديث عن تراجع كبير في مخزون «حزب الله» من الصواريخ مجرد أكاذيب».
- دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي سكان قرى: شيحين، جبين، طير حرفا، أبو شاش، شاما، مجدل زون، المنصوري، زبقين، الراشدية، البرغلية، قاسمية، البياضة، الناقورة، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، الطيبة، رب الثلاثين، مركبا وبني حيان إلى إخلاء منازلهم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الأولي.
- استمرار الغارات على مناطق جنوب لبنان وغارة استهدفت منزلًا في بلدة عين يعقوب العكارية أدّت إلى مجزرة.
- قام الجيش الإسرائيلي بتفخيخ وتفجير عدد من المنازل التي تقع على أطراف بلدة عيتا الشعب.
- وزارة الصحة أعلنت أن العدد التراكمي منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ هو ٣٢٤٣ شهيدًا و١٤١٣٤ جريحًا [...] وحصيلة يوم أمس ٥٤ شهيدًا و٥٦ جريحًا.
- أدان وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان خلال انطلاق القمة العربية الإسلامية حول غزة والرياض العمليات العسكرية التي تستهدف أراضي لبنان ورفض انتهاك سيادته، كما رفض الهجمات على الأراضي الإيرانية.
١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- غارات مكثّفة استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية وغارات على الجنوب والبقاع وغارة تستهدفت منزلًا في بعلشميه ـ عاليه وكذلك في جون ـ الشوف.
- نقلت صحيفة «معاريف» أن الجيش الإسرائيلي بدأ المرحلة الثانية من عملياته البرية في لبنان، كما أعلنت «هيئة البث الإسرائيلية» أن «الفرقة ٣٦» في الجيش الإسرائيلي بدأت تعميق العملية البرية باتجاه مناطق جديدة في خط القرى الثاني جنوبي لبنان. وأضافت: «إن واشنطن لم تُعارض توسيع إسرائيل عمليّتها البرية كونها تتركّز حتى الآن جنوبي لبنان».
- «حزب الله» يُعلن أنه استهدف قاعدة تل نوف الجوية في تل أبيب كما أعلن أنه استهدف مستوطنة نهاريا وغيرها.
- بحث المبعوث الإسرائيلي رون ديرمر بحسب وسائل إعلام إسرائيلية مع وزير الخارجية الأميركي مقترَحًا لوقف إطلاق النار في لبنان.
- أجرى سفير إيران لدى بيروت، مجتبى أماني، لقاءً مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، قُبيل عودته إلى مقرّ عمله في لبنان، بعد تلقّيه العلاج في طهران جراء إصابته في تفجيرات «البيجر» في بيروت. وناقش الاجتماع الإجراءات المستقبلية التي يجب اتخاذها في إطار التطورات الحالية في لبنان.
- أعلنت «غرفة عمليات المقاومة الإسلامية» أن الحصيلة التراكمية للخسائر الإسرائيلية منذ بدء المناورة البريّة في جنوب لبنان في الأول من تشرين الثاني بلغت أكثر من ١٠٠ قتيل و١٠٠٠ جريح من ضباط وجنود الجيش بالإضافة إلى تدمير ٤٣ دبابة ميركافا، و٨ جرّافات عسكريّة، وآليّتَي هامر، ومُدرّعتين، وناقلتي جند وإسقاط ٤ مُسيّرات من طراز «هرمز ٤٥٠»، ومُسيّرَتين من طراز «هرمز ٩٠٠».
١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- صرّح رئيس بلدية حارة حريك لـ«التلفزيون العربي» إنه يوجد نحو ١٠٠ مبنى دُمِرت كليًّا في حارة حريك ومئات تعرّضت لأضرار متفاوتة جرّاء القصف المتواصل.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل كل من قائد قطاع الخيام، مسؤول مجمّع كفرتبنيت، مسؤول مجمّع حجير وقائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله.
- استمرت الأعمال العسكرية على الجنوب والبقاع وشنّت الطائرات الحربية سلسلة غارات ليلية عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية وتبِعتها غارات في الصباح ثم المساء، واستهدفت مسيّرة عند الفجر شقة في دوحة عرمون.
- أعلنت وزارة الصحة أن العدد التراكمي للضحايا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ هو ٣٣٦٥ شهيدًا و١٤٣٤٤ جريحًا، أما حصيلة اليوم السابق فبلغت ٧٨ شهيدًا و١٢٢ جريحًا.
- أكد «حزب الله» أنه هاجم بمسيّرات انقضاضية نوعيّة ثم بصواريخ باليستيّة من نوع «قادر ٢» قاعدة «الكرياه» (مقرّ وزارة الدفاع الإسرائيلية) وهيئة الأركان في تل أبيب، بالإضافة إلى إعلانه مهاجمة قاعدة «غليلوت» (مقرّ وحدة الاستخبارات العسكرية ٨٢٠٠) وشركة صناعات الأسلحة العسكريّة في ضواحي تل أبيب وغيرها من القواعد العسكرية.
- أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه استخدم غواصات حربية في إطار عملياته العسكرية في لبنان.
- نقلت صحيفة «الأنباء الكويتية» أن إيران أبلغت «حزب الله» تكفّلها بإعادة إعمار الجنوب والضاحية وبعلبك _ الهرمل.
- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أنه سيواصل ضرب «حزب الله» في بيروت وبقية أنحاء لبنان حتى تحقيق أهداف الحرب.
١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- استمرت الغارات على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
- أفاد تقرير لجنة الطوارئ أن ١١٣ غارة استهدفت مناطق مختلفة في لبنان خلال الـ٢٤ ساعة الماضية، بينها ٥٩ في النبطية و١٩ في جبل لبنان و٣٢ في الجنوب.
- دارت اشتباكات بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي بين بلدَتي شمع وطير حرفا في قضاء صور عند أطراف بلدة عيترون باتجاه بلدة عيناتا، ومواجهات على محور القوزح بيت ليف في قضاء بنت جبيل.
- «حزب الله» يُعلن استهداف قاعدة «تل حاييم» (التي تتبع لشعبة الاستخبارات)، في مدينة تل أبيب ومواقع أخرى في إسرائيل.
- الجيش الإسرائيلي يُعلن أنه دمّر أكثر من ١٤٠ منصّة صاروخية وقتَل ٢٠٠ عنصر من «حزب الله» خلال أسبوع.
- قال قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي إن «الكيان الصهيوني يُخطئ إذا ظنَّ أنّ «حزب الله» سيخرج من الساحة باغتيال قادته، فـ«حزب الله» تيّار عظيم لا يمكن إخماده أو إنهاؤه».
- البنك الدولي: خسائر لبنان بسبب الحرب بلغت ٥ مليارات دولار وتضرُّر نحو ١٠٠ ألف وحدة سكنية خلال عام من الحرب.
- نقلت قناة «الجديد» أن السفيرة الأميركية سلّمت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورقة خطية تتضمن مقترح حلٍّ لوقف إطلاق النار.
١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- أفادت «هيئة البث الإسرائيلية» بأن مشروع الاتفاق الذي يجري العمل عليه من أجل وقف إطلاق النار في لبنان يتضمن إقرار الطرفين بأهمية قرار الأمم المتحدة رقم ١٧٠١ وأنه وِفق مشروع الاتفاق فإن الجيش اللبناني هو القوة المسلّحة الوحيدة في الجنوب مع قوات «اليونيفيل». وإن أيّ بيع للأسلحة إلى لبنان أو إنتاجها داخله ستُشرف عليه الحكومة. وفي غضون ٦٠ يومًا من توقيع الاتفاق سيتعيّن على لبنان نزع سلاح أي مجموعة عسكرية غير رسمية في جنوب لبنان، وأنه سيتعيّن على إسرائيل سحب قواتها من جنوب لبنان خلال ٧ أيام من تاريخ سرَيان الاتفاق. ونقلت وكالة «أ.ف.ب.» أن رئيس مجلس النواب نبيه بري طلب من السفيرة الأميركية مُهلة ٣ أيام لدراسة مقترَح وقف النار.
- نفى رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديث إلى صحيفة «الشرق الأوسط» أن يكون مقترح وقف إطلاق النار قد تضمّن أي نوع من حرية الحركة للجيش الإسرائيلي في لبنان، جازمًا بأن الأميركيين وغيرهم يعرفون أنه أمر غير مقبول ولا يمكن حتى النقاش فيه بالمبدأ.
- زار علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، لبنان والتقي بالمسؤولين اللبنانيين، وقد حدث إشكال بين الوفد المرافق له وعناصر من جهاز أمن المطار، بسبب رفضهم تفتيش حقائب الوفد المرافق له، وسرعان ما تمّ حلّ المسألة بعد أن وافق الوفد على إجراءات التفتيش.
- تقدّمت القوات الإسرائيلية من بلدة مركبا نحو طلوسة لأول مرة منذ بدء الهجوم البرّي الإسرائيلي على جنوب لبنان.
- استمرت الغارات على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
- صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة التقرير اليومي لحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية ليوم الخميس ١٤ تشرين الثاني وفيه أنها أسفرت عن ٥٩ شهيدًا و١٨٢ جريحًا. بينما بلغت الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ ٣٤٤٥ شهيدًا و١٤٥٩٩ جريحًا.
١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- استمر القصف العنيف على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت في أكثر من موجة بشكل متواصل، وشُنّت سلسلة غارات عنيفة على صور.
- نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد فيديو تُظهر زيارة رئيس الأركان هيرتسي هاليفي في بلدة كفركلا في جنوب لبنان، وفيه يتوعّد «حزب الله» بأنه سيدفع ثمنًا باهظًا.
- «حزب الله» يُعلن في بيان استهداف مجموعة من القواعد العسكريّة في مدينة حيفا ومنطقة الكرمل في إطار سلسلة «عمليّات خيبَر»، وبنداء «لبيّك يا نصرالله».
- اشتباكات عنيفة أثناء تقدُّم الجيش الإسرائيلي باتجاه مدينة الخيام.
١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي، ظُهرًا غارة استهدفت عمق العاصمة بيروت، وتحديدًا منطقة رأس النبع حيث مقرّ حزب «البعث العربي الاشتراكي»، وقد أدّت إلى مقتل مسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» محمد عفيف ومجموعة من العاملين في العلاقات الإعلامية. وقد نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» أن اغتيال القيادي بـ«حزب الله» محمد عفيف سببه اضطلاعه باتخاذ قرارات وتوجيه عمليات ضد إسرائيل.
- أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف نحو ٥٠ هدفًا في ضاحية بيروت الجنوبية على مدار أسبوع. وعند المساء شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارة استهدفت شارع مار إلياس. وقد أعلنت «هيئة البث الإسرائيلية» أن المستهدَف في هذه الغارة هو قيادي في «حزب الله».
- نقلت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلي نصبَ بطارية مدفعية في بلدة شمع جنوبي لبنان.
- استمر القصف العنيف على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت حيث استُهدفت للمرة الأولى مناطق على تخوم عين الرمانة والحدث.
- أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن الحكومة لا تدّخر أي جهد لدعم الجيش وتعزيز قُدراته ماضية في العمل مع كل أصدقاء لبنان لتنفيذ القرار الدولي ١٧٠١ وبسط سلطة الجيش على كل الأراضي اللبنانية، وأمَل أن تُسفر الاتصالات الجارية عن وقف لإطلاق النار تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية المرتبطة بتنفيذ القرار١٧٠١.
١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- «حزب الله» ينعى مسؤول العلاقات الإعلامية محمد عفيف النابلسي «قائدًا إعلاميًّا كبيرًا وشهيدًا عظيمًا على طريق القدس».
- تقدَّم الجيش الإسرائيلي إلى منطقة البيّاضة بعد اجتيازه شمع.
- استمر القصف العنيف على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وقد استهدف منطقة زقاق البلاط في قلب بيروت بصاروخين ما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات.
- تمَّ تسجيل ٣٠٠ غارة جوية وقصف على مناطق مختلفة من لبنان كان معظمها في النبطية (١٣١ غارة) وباقي الجنوب (١٣٥ غارة) خلال ٤٨ ساعة.
- سقوط صاروخ باليستي أُطلق من لبنان على منطقة بني براك بتل أبيب.
١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- وصل المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين إلى بيروت استكمالًا لمساعي الوصول إلى وقف لإطلاق النار. وقد صرّح بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه برّي: «منذ زيارتي الأخيرة إلى بيروت عقدنا أحاديث جدّيّة في إسرائيل وبيروت وعُدت اليوم لأنّ لدينا فرصة مهمّة لوقف إطلاق النار».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائد منظومة القذائف الصاروخية متوسطة المدى في «حزب الله».
- استمرار الغارات على جنوب لبنان وخصوصًا على صور.
٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- قال الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم أنه «عندما تكون العاصمة تحت ضربات العدو فالردّ يجب أن يكون في وسط تل أبيب». أما بالنسبة إلى مفاوضات وقف إطلاق النار فاعتبر «أن لا أحد يستطيع أن يضمن ما إذا كان الاتفاق سيؤدّي إلى وقف لإطلاق النار».
- نقلت «القناة ١٣» الإسرائيلية أن الخلاف الرئيسي حاليًّا هو مطالبة إسرائيل بالحفاظ على حرّية العمل العسكري في جنوب لبنان.
- أموس هوكشتاين التقى رئيس مجلس النواب نبيه برّي لليوم الثاني على التوالي وصرّح من عين التينة: «لن أفصح عن أي معلومات حتى الآن وسأذهب إلى إسرائيل للمناقشة هناك بناء على ما ناقشناه هنا، حققنا تقدّمًا إيجابيًّا».
٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- استمرار القصف العنيف والغارات على جنوب لبنان والبقاع وعودة الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية بشكل عنيف.
- «حزب الله» يُعلن استهداف قاعدة عسكرية شرق مدينة أشدود، بـ«صليةٍ من الصواريخ النوعية».
- الجيش الإسرائيلي نسَف مبانٍ في شرق مدينة الخيام وبلدة شمع.
- عقد المبعوث الدولي أموس هوكشتاين اجتماعًا مع وزير الدفاع ورئيس الأركان الإسرائيليين في تل أبيب.
٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- غارات عنيفة على مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية وخصوصًا في منطقتي الشياح والغبيري.
- نقلت مراسلة جريدة «الأخبار» أن القوات الإسرائيلية نصبَت حاجزًا عند مفرق دير ميماس الغربي (المعروف بمحطة مرقص) وقطعت الطريق بواسطة جرافة ودبابة.
- أعلنت لجنة الطوارئ الحكومية اللبنانية أن حصيلة اليوم السابق بلغت ٥٩ شهيدًا و١١٢ جريحًا، ما يرفع الحصيلة الإجمالية منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ إلى ٣٦٤٢ شهيدًا و١٥٣٥٦ جريحًا.
- القصف المدفعي يطال النبطية ومحيطها للمرة الأولى منذ عام ٢٠٠٠.
٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤

- غارات عنيفة طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة من الجنوب والبقاع. بالإضافة إلى تفخيخ وتفجير منازل في الخيام.
- تدمير مسجد بلدة طيرحرفا بواسطة جرافة وقصف مدفعي عنيف طال مناطق متعدّدة من الجنوب.
- قصف إسرائيلي بعدد من الصواريخ استهدف عند الفجر بناية سكنية دُمّرت بالكامل في شارع المأمون بمنطقة النويري في بيروت وأدّت إلى مقتل ما يُقارب ٣٠ شخصًا. وقد ذكرت التقارير أن المستهدَف في الغارة هو مسؤول «الوحدة ٩١٠» التي تقود العمليات الخارجية لـ«حزب الله» طلال حميّة، ولاحقًا، أعلنت «القناة ١٢» الإسرائيلية أن هدف الهجوم في البسطة الفوقا هو محمد حيدر المعروف بـ«أبو علي حيدر»، رئيس غرفة العمليات في «حزب الله». لاحقًا، صرّح النائب أمين شرّي أثناء جولة في مكان الاستهداف أنه «لا وجود لأيّة شخصية حزبية في المبنى المستهدَف». ولاحقًا نقلت وكالة «فرانس برس» عن الجيش الإسرائيلي أنه «قصف مركز قيادة لـ«حزب الله»».
- تقدّمت القوات الإسرائيلية من جهة نبع إبل السقي التي تؤدّي إلى الأحياء الشمالية لمدينة الخيام انطلاقًا من وطى الخيام. وقد نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن اشتباكات بين منطقتي البيّاضة ووادي حامول ومحاولة توغّل إسرائيلية إلى الناقورة في الجهة الغربية.
٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- أعلن «حزب الله» أنه ردًّا على استهداف العاصمة بيروت، استهدف بعمليّة مركّبة هدفًا عسكريًّا في مدينة تل أبيب.
- القوات الإسرائيلية تندفع، خلافًا للتوقّعات، مع تساقط الأمطار، إلى مزيد من التوغّلات وقد أعادت قطع طريق الخردلي بالكامل التي تصل النبطية بمرجعيون.
- شعر سكان قرى العرقوب ولا سيما بلدتي راشيا الفخار وكفرحمام في قضاء حاصبيا ببعض الهزّات الأرضية، وذلك نتيجة تفجيرات المنازل التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في بلدات قضاء مرجعيون.
- غارات عنيفة على مدار اليوم طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة من الجنوب والبقاع.
٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- تحدثت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن أن إسرائيل وافقت مبدئيًّا على تسوية في لبنان، وذلك نقلًا عن مصادر في الولايات المتحدة وإسرائيل. ونقلت «القناة ١٤» الإسرائيلية أنه تمّ الاتفاق على انضمام فرنسا إلى آلية مراقبة الاتفاق المُزمع مع لبنان.
- أعلن وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب أن لبنان مستعد للوفاء بالتزاماته المنصوص عليها في القرار و«هذا يعني حرفيًّا أنه لن يكون هناك سلاح دون موافقة الحكومة اللبنانية، ولا سلطة غير سلطة الحكومة اللبنانية».
- الجيش الإسرائيلي فجّر عددًا من المنازل في محيط بلدة طيرحرفا الجنوبية.
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد الضحايا منذ ٨ أكتوبر ٢٠٢٣ بلغ ٣٧٦٨ شهيدًا و١٥٦٩٩ جريحًا، وأن حصيلة اليوم السابق بلغت ١٤ شهيدًا و٧٣ جريحًا.
- غارات تستهدف الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن ١٠٠ ألف منزل دُمّرت في لبنان.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن قوات «الفرقة ٩١» في الجيش الإسرائيلي في منطقة وادي السلوقي ونهر الليطاني عثرت على عشرات الوسائل القتالية والبُنى التحتية، وأنها تقوم بتدميرها وسط المنطقة الوعرة والجبلية في جنوبيّ لبنان.
- أعلن الجيش الإسرائيلي نيّته مهاجمة فروع عدة لجميعة «القرض الحسن» مشيرًا إلى أنها «تحتوي على أموال تمويل إيرانية وأخرى من مصادر الدخل لـ«حزب الله»».
- سَماع أصوات دويّ قويّ في منطقة مرجعيون ناتج عن نسف العدو الإسرائيلي للمنازل والمباني في بلدة الخيام.
- غارات عنيفة على مناطق واسعة من جنوب لبنان من بينها سلسلة غارات استهدفت صور والبقاع وأحزمة نارية من الغارات تجاوزت في إحداها الـ٢٠ غارة في وقت واحد على ضاحية بيروت الجنوبية.
- استهداف مدينة صيدا لأول مرة.
- غارة على محيط مجمّع «خاتم الأنبياء» في النويري وغارة أخرى استهدفت شقة في منطقة بربور، وتحذيرات بالإخلاء تطال مدينة بيروت للمرة الأولى تبعتها غارات استهدفت مناطق النويري، زقاق البلاط، الحمرا، مار الياس، خندق الغميق وغيرها.
- زحمة سَير خانقة شهدتها العاصمة بيروت إثر نزول عدد كبير من سكانها إلى الشوارع ونزوحهم من المدينة، بعد إبلاغهم تحذيرًا من الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
- رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن أن المجلس الوزاري وافق على وقف إطلاق النار في لبنان.
- الحكومة الإسرائيلية تُعلن رسميًّا المصادقة على وقف إطلاق النار في لبنان.
- أحصت وزارة الصحة اللبنانية عدد الضحايا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ حيث بلغ ٣٨٢٣ شهيدًا و١٥٨٥٩ جريحًا.
- رحب رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان بقرار وقف إطلاق النار في لبنان والذي ساهمت بترتيبه الولايات المتحدة وفرنسا.
- أعلن الرئيس الأميركي بايدن أن القتال سوف يتوقف عند الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي على الحدود اللبنانية.

٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
- بدء سريان وقف إطلاق النار عند الساعة الرابعة فجرًا.
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».