03・12・2024
من العدد ١٦
يوميات الحرب، تشرين الثاني ٢٠٢٤
١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٩ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤
٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤
١ تشرين الثاني ٢٠٢٤
حزام ناري يستهدف ضاحية بيروت الجنوبية
حزام ناري يستهدف ضاحية بيروت الجنوبية

 

  • شنّت الطائرات الإسرائيلية بعد هدوء استمر لأيام نحو ١٤ غارة عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وطالت مناطق: الغبيري، الكفاءات، أوتوستراد السيد هادي، محيط مجمع المجتبى، طريق المطار القديم، تحويطة الغدير، الرويس، حارة حريك والمريجة، وخلّفت دمارًا هائلًا في المناطق المستهدفة، حيث سُوّيت عشرات المباني أرضًا. وفي المقابل استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق الجنوب والبقاع واستهدفت مناطق في جبل لبنان كالقماطية وعاريّا. 
  • أصدرت «غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء الخميس، ملخّصًا ميدانيًّا، شمَل حصيلة الخسائر الإسرائيلية التي رصدتها المقاومة منذ بدء الغزو البرّي، وما شهدته محاور المواجهات الخمس عند الحافة الأمامية، إضافةً إلى ما حقّقته القوتان الصاروخية والجوية. وأكدت غرفة عمليات المقاومة مواصلة التصدّي للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وتكبيد «جيش» الاحتلال خسائر فادحةً، في عدّته وعديده من ضباط وجنود، على امتداد محاور المواجهة عند الحافة الأمامية، وصولًا إلى أماكن تواجده في عمق فلسطين المحتلة. وأوردت الغرفة في ملخّصها الميداني أنه، «بلغت الحصيلة التراكمية لخسائر العدو، منذ بدء ما أسماه «المناورة البرية في جنوبي لبنان»، الآتي: أكثر من ٩٥ قتيلًا و٩٠٠ جريح من الضباط والجنود؛ تدمير ٤٢ دبابة «ميركافا»؛ ٤ جرّافات عسكرية؛ آليّتي «هامر»؛ آليّة مدرّعة وناقلة جُند؛ إسقاط ٣ مسيّرات من نوع «هرمز ٤٥٠» ومسيّرتين أيضًا من نوع «هرمز ٩٠٠»».
  • أعلن «حزب الله» استهدافه ‏تجمُّعًا للقوات الإسرائيلية في حيّ المسلخ جنوبي بلدة الخيام، بصَلْية صاروخية كبيرة ونقلت قناة «الميادين» عن مراسلها «حصول اشتباكات ما بين «حزب الله» وقوات الجيش الإسرائيلي من المسافة صفر في جنوبي وجنوبي شرقي بلدة الخيام الحدودية».
  • أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال لقائه وفد «اليونيفيل» إن التصريحات الإسرائيلية والمؤشرات الدبلوماسية تؤكّد العناد برفض الحلول المقترحة والإصرار على القتل. كذلك نفى مكتب ميقاتي التقارير التي تحدّثت عن طلب الولايات المتحدة (من لبنان) إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد. وأتى ذلك بعد أن قال مصدران لـ«رويترز» إن «مبعوثًا أميركيًّا نقل هذا المقترح لدفع محادثات إنهاء الأعمال القتالية بين «حزب الله» وإسرائيل».
  • قال النائب عن «حزب الله» حسين الحاج حسن في مؤتمر صحافي إنّ «الإنفاق الحكومي على النازحين زهيد ولا يتناسب مع حجم الأزمة، على الرغم من وجود الأموال اللازمة في الخزينة».
  • نعى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري المبادرة الأميركية الأخيرة لوقف النار في لبنان، مُصرِّحًا لـصحيفة «الشرق الأوسط» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «رفض خارطة الطريق اللبنانية التي توافَقنا عليها مع (المبعوث الأميركي إلى لبنان) آموس هوكشتاين»، مؤكّدًا أن الحراك السياسي لحلّ الأزمة «تمّ ترحيله إلى ما بعد الانتخابات الأميركية» المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
  • أعلنت وزارة الصحة أن عدد الذين قُتلوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ ٣٠ ضحية، مما رفع الإجمالي إلى ٢٨٩٧ منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. 
  • تضرّر أو دُمّر ما يقرب من ربع جميع المباني في ٢٥ بلدة جنوب لبنان بالقرب من الحدود، وفقًا لتحليل موسّع لبيانات الأقمار الاصطناعية الذي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» حتى يوم السبت ٢٦ تشرين الأول ونشرَته في ١ تشرين الثاني. 
مقالات مشابهة
26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.
03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.
03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».