يوميات الحرب، تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٣ تشرين الأوّل ٢٠٢٤
٤ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٥ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٦ تشرين الأوّل ٢٠٢٤
٧ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٨ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٩ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١٠ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١٢ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١٣ تشرين الاوَّل ٢٠٢٤
١٤ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١٥ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١٦ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١٧ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
١٨ تشرين الأوّل ٢٠٢٤
١٩ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٠ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٢ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٣ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٤ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٥ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٦ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٧ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٨ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٢٩ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٣٠ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
٣١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
ولئن كانت الحرب المستمرة تلقي بثِقلها على اللبنانيين عمومًا، والشيعة خصوصًا، قتلًا وتهجيرًا وتدميرًا، فإننا آثرنا تبويب أيامها وتوثيق أهم أحداثها علّها تصبح في يوم من الأيام ذكرى، كانت حتى لا تُعاد...
١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية جنوب لبنان، مشيرًا إلى أنّه «تمت الموافقة على مراحلها ويتم تنفيذها وفقًا لقرار المستوى السياسي».
- وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت: إسرائيل تستعدّ لدخول لبنان باستخدام المشاة والدبابات والسفن والقوّة الجوية.
- وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي انذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان بعدم التحرك بمركبات من الحدود اللبنانية إلى منطقة جنوب نهر الليطاني.
- أعلن «حزب الله» أنه تمّ استهداف قاعدة «غليلوت» التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية «٨٢٠٠» ومقر الموساد في ضواحي تل أبيب بصواريخ فادي ٤، كذلك إطلاق صواريخ من نوع فادي ٤ على قاعدة «سده دوف» الجوية في ضواحي تل أبيب في إطار سلسلة عمليات خيبر.
- طالب رئيس مجلس النواب نبيه بري الأمم المتحدة إنشاء جسر جوي يؤمّن إيصال المواد الإغاثية.
- شنّ الطيران الإسرائيلي غارتين على الجناح وبئر حسن في ضاحية بيروت الجنوبية. ولاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال المسؤول المالي في «حزب الله»، قائد الوحدة ٤٤٠٠، محمد جعفر قصير وذو الفقار حناوي مسؤول فرقة الحسين التي تضمّ عناصر من خلفيات متعدّدة من جميع أنحاء الشرق الأوسط.
- أعلنت هيئة إدارة الكوارث اللبنانية أن حصيلة الخسائر البشرية في لبنان هي ١٨٧٣ قتيلًا و٩١٣٤ جريحًا منذ ٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣.
٢ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤

- استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية عند الفجر الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي أنه يشنّ غارات جوية على أهداف تابعة لـ«حزب الله» في المنطقة. وقد أسفرت الغارات عن تدمير مجمّعات سكنية بالكامل. وقد طالت مناطق: حارة حريك، الشياح، الحدث والشويفات.
- دخول بعض آليات وجنود الجيش الإسرائيلي الى طريق عام عديسة – كفركلا.
- اشتباكات بين مقاتلي «حزب الله» والجيش الإسرائيلي في منطقة العديسة.
٣ تشرين الأوّل ٢٠٢٤
- شنّ الطيران الإسرائيلي غارة عنيفة على العاصمة اللبنانية بيروت بُعيد منتصف الليل، مستهدفًا مبنى تابعًا للدفاع المدني_ الهيئة الصحية الإسلامية في الباشورة، ما أدّى إلى سقوط ٩ قتلى وعدد من الجرحى.
- ١٧ غارة ليلية على ضاحية بيروت الجنوبية استهدفت مناطق: حي الأميركان، الشياح، سان تيريز، تقاطع الكفاءات، حارة حريك وبرج البراجنة.
- طلب الجيش الإسرائيلي من سكان القرى الجنوبية عدم العودة إلى منازلهم مع استمرار العمليات العسكرية.
- كشف وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب، خلال تصريجات تلفزيونية، أن الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، حسن نصر الله، وافق على وقف إطلاق النار لمدة ٢١ يومًا قبل أيام قليلة من اغتياله.
- أعلن وزير الصحة اللبناني أن عدد الذين قُتلوا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ هو ١٩٧٤ شخصًا بينهم ١٢٧ طفلًا.
- أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مقتل أكثر من ١٠٠ عنصر من «حزب الله» في جنوب لبنان منذ بدء العمليات البرية.
- نفى مسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» محمد عفيف لمحطة الـOTV ما أشيع حول تشييع الأمين العام لـ«حزب الله» نهار الجمعة في ٤ تشرين وأكّد أنّه لم يتقرر بعد أي شيء بهذا الخصوص.
٤ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤

- شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى حزام ناري على مجموعة من الأبنية ومخبأ تحت الأرض في منطقة المريجة حيث قالت التقارير إن هدفها رئيس المجلس التنفيذي السيّد هاشم صفي الدين ومجموعة من قيادات «حزب الله».
- استمر القصف الإسرائيلي والغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع.
- وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا بالإخلاء إلى عدد من البلدات في جنوب لبنان: حنية، السماعيه، الرشيديه، معشوق، البصّ، زقوق المفدي، شملايه، شبريحا، البرغليه، مخيم قاسميه، نبي قاسم، جبال البطم، عين بعال، البازوريه، طير دبا، مزرعة شدعيت، برج رحال، صربين، البيّاض، بافلَيه، ظهر برية جابر، جبل العدس، بستيات، أرزون، شحور، السلطانيه، دونين، تولين، تامريه، مجدل سلم، القصير، عدشيت القصير، دير سريان، دير ميماس، القليعه.
- وصول وزير الخارجية الإيرانية إلى بيروت ولقاء جمعَه وميقاتي ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.
٥ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية ١٢ غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت محيط جامع القائم، برج البراجنة، ومحيط مجمع سيد الشهداء في حارة حريك، الرويس، حي الأبيض والشويفات الأجنحة الخمسة.
- غارة على شقة في مخيّم البداوي قتلت القيادي في كتائب عز الدين القسام سعيد عطاالله علي و٣ من أفراد أسرته.
- أعلنت لجنة الطوارئ الحكومية اللبنانية أن «عدد الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت البلاد بلغت ٩٠٧٣ منذ ٨ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ بداية المناورة البرية عند الحدود الشمالية سقط ٩ قتلى في صفوفه بالإضافة إلى ٨٦ جريحًا حالة ١٦ منهم خطرة.
٦ تشرين الأوّل ٢٠٢٤
- شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت منذ ما بعد منتصف الليل قصفًا عنيفًا إذ استُهدفت بأكثر من ٣٠ غارة عدة مناطق، منها طريق المطار والغبيري ومنطقة صفير وبرج البراجنة وصحراء الشويفات وحيّ الأميركان ومحيط بلدات: المريجة، الليلكي وحارة حريك.
- نقلت جريدة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن قائد فيلق القدس سافر إلى بيروت الأسبوع الماضي للقاء قادة في «حزب الله».
- استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع وجبل لبنان.
- وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا بالإخلاء إلى عدد من البلدات في جنوب لبنان: حولا، ميس الجبل، بليدا، محيبيب، شقرا، برعيشت، مجدل سلم، قبريخا، كونين، بيت ياحون، جميجمه، الطيري، بني حيان، التمريه، تولين، دير سريان، القصير، بَفليه، جبل العدس، البياض، صربين، برج رحال، عين بعال، الرشيدية، حنّية.
- غارة على بعلبك على بُعد ٧٠٠ متر من القلعة.
- تفخيخ مسجد يارون وتدميره.
- تفقّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوات جيشه على الحدود مع لبنان.
- قال النائب عن «حزب الله» حسين الحاج حسن في مقابلة مع قناة الجزيرة إن «موقف لبنان الرسمي قبِل بمقترح تمّ طرحه لوقف القتال وفصل الجبهات لكن الاحتلال لم يلتزم به رغم إعلان رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو القبول به».
٧ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- استمر الجيش الإسرائيلي في شنّ الغارت على الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع وجبل لبنان، وأعلن أن ١٠٠ مقاتلة تابعة لسلاح الجو أغارت اليوم على ١٢٠ هدفًا لـ«حزب الله» في جنوب لبنان.
- أعلن «حزب الله» إطلاق «صلْية» من صواريخ فادي ١ على قاعدة الكرمل جنوب حيفا، وصلْية صاروخية على قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية ٨٢٠٠ الواقعة في ضواحي تل أبيب.
- أصدر «حزب الله» بيانًا في ذكرى ٧ أكتوبر أعلن فيه «إن قرار حزب الله فتح جبهة الإسناد في الثامن من أكتوبر لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة هو قرار إلى جانب الحق والعدل والإنسانية التامة»، دفعت فيه «المقاومة والشعب أثمانًا باهظة ومُكلفة في بُنيتها القيادية وفي بُنيتها العسكرية والمادية، ونزوحًا قسريًا لمئات آلاف المدنيين الأمنين، ودمارًا ثقيلًا في الأملاك والمباني الخاصة» لكن «ولّى زمن الهزائم وجاء نصر الله».
- وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرًا عاجلًا بالإخلاء «للمستجمّين والمتواجدين على شاطئ البحر وكل من يستعمل القوارب للصيد أو لأي استعمال آخر من خط نهر الأولي جنوبًا».
- كشف نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي أن حزبه عاجز عن الوصول إلى مكان استهداف السيّد هاشم صفي الدين، مع منع إسرائيل للطواقم الطبية والإنقاذية من العمل في المكان المستهدَف.
٨ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- قام الجيش الإسرائيلي باستدعاء فرقة عسكرية إضافية للانضمام إلى العملية البرية في جنوب لبنان، ما رفع عدد الفرق العسكرية في المنطقة إلى ٤.
- قال نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في رسالة متلفزة: «نحن نضربهم ونؤلمهم... وسنطال المكان في الزمان الذي نقرّره لتحقيق أهدافنا وأن هذه الحرب لن تمسّ بإرادتنا وأبشّركم بأن القيادة والسيطرة وإدارة الحزب والمقاومة منتظمة بدقّة بحسب ما هو معمول به».
- أصدرت وزارة الصحة اللبنانية احصاءً جديدًا تراكميًا بلغ ٢١١٩ قتيلًا و١٠٠١٩ جريحًا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣.
- هدّدت غرفة عمليات «حزب الله» في بيان لها: «تمادي إسرائيل سيجعل من حيفا وغير حيفا بالنسبة لصواريخنا بمثابة كريات شمونة والمطلة وغيرهما من المستوطنات الحدودية مع لبنان». وقالت إن القوات الإسرائيلية البرية لم «تفلح حتى الساعة في الدخول إلى قرانا الصامدة»، وتكبّدت «خسائر فادحة فاقت الـ٣٥ قتيلًا و ٢٠٠ جريح».
- نقلت صحيفة «هآرتس» عن الجيش الإسرائيلي: إطلاق ١٨٠ صاروخًا من لبنان اليوم، أكثر من نصفها أُطلق تجاه حيفا في رشقة واحدة.
٩ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- جدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيره لسكان الجنوب اللبناني: «يحظّر عليكم العودة إلى بيوتكم حتى اشعار آخر [...] وكل من يتوجّه جنوبًا فهو يعرّض حياته للخطر».
- مركز عمليات طوارئ الصحة العامة: ٢١٤١ قتيلًا و١٠٠٩٩ جريحًا منذ ٨ تشرين الأوّل ٢٠٢٣.
- «حزب الله» يُرسل فيديو عن المسيّرة «الهدهد ٣»: استطلاع جوي لقواعد استراتيجية للاحتلال في حيفا – الكرمل.
- استمرت الغارات على مناطق مختلفة من الجنوب والبقاع والضاحية بينها غارة على بلدة الوردانية الشوفية.
١٠ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤

- أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد منطقة حولا في «حزب الله» المسؤول عن إطلاق الصواريخ على مستوطنة كريات شمونة، وقائد منظومة الحزب للصواريخ المضادة للدروع في ميس الجبل.
- تقارير عن وضع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني قيد الإقامة الجبرية وخضوعه للاستجواب فيما تحقق إيران في خروقات أمنية كبرى بعد مقتل قادة «حزب الله».
- نشر السفير الإيراني مجتبى أماني عبر حسابه على منصة «أكس» أول صورة له من المستشفى بعد تفجيرات« البيجرز» التي وقعت في ١٧ أيلول والتي أدّت إلى إصابته.
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على مدينة بيروت استهدفت مبنَيين في رأس النبع والبسطة، ما أدّى إلى سقوط ٢٢ قتيلًا وأكثر من ١٠٠ جريح بحسب وزارة الصحة اللبنانية. ونقلت «رويترز» عن مصادر أمنية أن القيادي الكبير في «حزب الله»، وفيق صفا، هو المستهدَف بالضربة الإسرائيلية، لكنها أشارت إلى أنه نجا من محاولة الاغتيال.
١١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- تقارير عن تعيين إيران محمد رضا فلاح زادة مساعد قائد الفيلق «مشرفًا» على «حزب الله»، ريثما يتمّ تعيين الأمين العام الجديد للحزب بعد اغتيال أمينه العام السيد حسن نصرالله بغارة إسرائيلية في ٢٧ أيلول الماضي.
- قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إن «حزب الله» شريك في حكومة البلاد وهو موافق على تطبيق القرار الأممي ١٧٠١.
- نفى النائب عن «حزب الله» أمين شرّي أن يكون هناك أي شخص قيادي في «حزب الله» إن كان في النويري أو البسطة الفوقا أو في رأس النبع والعدو الإسرائيلي استهدف المدنيين. في المقابل نقلت مصادر قناة الحدث السعودية أن رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» وفيق صفا الذي استهدفته غارة على محلة النويري في بيروت مصاب في عنقه وفرص نجاته شبه معدومة.
- إعلان الحرس الثوري الإيراني أنه بعد أيام من عمليات البحث تمّ العثور على جثة الإيراني العميد عباس نيلفروشان نائب قائد عمليات الحرس الثوري الذي قُتل إلى جانب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله.
- قال مسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» محمد عفيف، في مؤتمر صحفي، إن «إسرائيل تمنع عمليات إنقاذ المحتجزين تحت الركام وخصوصًا في منطقة المريجة بتواطؤ أميركي وضغط خبيث تقوده السفيرة الأميركية». وتوجّه إلى النازحين بالقول «ستعودون قريباً إلى الضاحية وبيوتكم في الجنوب والبقاع وسنعيدها أجمل مما كانت».
- تلقّى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الأميركي بحثا فيه لمدة ٤٠ دقيقة الأوضاع الراهنة.
- أعلنت وزارة الصحة عن وقوع ٦٠ قتيلًا و١٦٨ جريحًا خلال الـ٢٤ ساعة الماضية ليرتفع العدد الإجمالي إلى ٢٢٢٩ قتيلًا و١٠٣٨٠ منذ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٣.
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: إصابة مبنى في هرتسليا شمال تل أبيب بطائرة من دون طيار أُطلقت من لبنان.
١٢ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أعلن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن رئيس الحكومة تلقّى اتصالًا من هوكشتاين وبحثا خلاله حلًّا سياسيًّا على أساس القرار ١٧٠١.
- استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق الجنوب والبقاع واستهدافات طالت لأول مرة قرية ديربيلا في البترون وبرجا الشوفية. بالإضاقة إلى ذلك أدّت الغارات الإسرائيلية إلى تدمير سوق النبطية التاريخي الذي أُنشئ في عام ١٩١٠ في عهد الدولة العثمانية.
- زار رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، بيروت بدعوة من رئيس البرلمان نبيه بري، حاملًا رسالة من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيّد علي الخامنئي مؤكّدًا «أن طهران ستبقى إلى جانب لبنان حكومة وشعبًا ومقاومة».
١٣ تشرين الاوَّل ٢٠٢٤
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش وسّع من عملياته البرّية مجدّدًا في جنوب لبنان.
- دعا رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إخراج جنود اليونيفيل من معاقل «حزب الله» ومناطق القتال حتى لا يظلّوا «رهائن بيَد الحزب».
- نفّذ «حزب الله» هجومًا بمسيّرة على قاعدة عسكرية بمنطقة بنيامينا _ جفعت جنوب حيفا شمال إسرائيل، ما أسفر عن وقوع ٤ قتلى و٦٧ مصابًا بينهم ٨ في حالة حرجة. توعّدت إسرائيل بردٍّ قوي و«حزب الله» أعلن أن الهجوم جاء ردًّا على استهداف منطقة النويري والبسطا في بيروت.
- أعلن الجيش الإسرائيلي عن أسْر مقاتل من «حزب الله» في جنوب لبنان، دون تحديد المكان والزمان.
- تقارير صحفية عن قرار القيادة السياسية الإسرائيلية بوقف استهداف بيروت بعد طلب من الرئيس الأميركي جو بايدن بتقليص الهجمات على العاصمة.
- أعلنت وزارة الصحة أن الحصلية التراكمية للضحايا منذ ٨ تشرين الأول هي ٢٣٠٦ قتيلًا و١٠٦٩٨ وأن حصيلة اليوم السابق بلغت ٥١ قتيلًا و١٧٤ جريحًا.
١٤ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤

- توغّلت قوة إسرائيلية مدعومة بالجرافات والآليات العسكرية داخل أراضٍ سورية في القنيطرة، حيث قامت بجرف مساحات بطول ٥٠٠ متر وعرض كيلومتر واحد، وضمّها إلى الجانب الإسرائيلي.
- الفصائل الفلسطينية «تشيد بالهجوم النوعي الذي نفّذه «حزب الله» واستهدف معسكر تدريب للواء غولاني في بنيامينا جنوب حيفا المحتلة».
- استمرار قصف الجنوب والبقاع، والجيش الإسرائيلي يدعو سكان نحو ٢٥ بلدة في جنوب لبنان إلى إخلائها فورًا والاتجاه شمال نهر الأولي.
- طائرات الاستطلاع تحلّق فوق العاصمة بيروت بعد غياب ٤ أيام، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول: سنواصل ضرب «حزب الله» بلا رحمة في جميع أنحاء لبنان وفي بيروت أيضًا. في المقابل نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مطلع ان نتنياهو أوعز بأن أي هجوم على بيروت سيخضع لموافقته الشخصية بعد محادثته مع الرئيس الأميركي جو بايدن.
- قال الجيش الإسرائيلي مساءً إنه داهم نفَقًا بطول ٨٠٠ متر استخدم كمقر قيادة لقوة الرضوان التابعة لـ«حزب الله»، وعثر فيه على صواريخ لطائرات عمودية وقذائف ودراجات نارية ومواد غذائية.
- شنّ الطيران الإسرائيلي بعد ظهر الاثنين غارة على منزل سكني في بلدة أيطو قضاء زغرتا شمال لبنان للمرة الأولى، ما أدّى إلى وقوع مجزرة ذهب ضحيتها حوالى ٢٠ قتيلًا.
- قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حديث إلى قناة الـMTV: «لو طبّقنا الـ١٧٠١ منذ ٣ أشهر ما كان مات حسن نصرالله».
- الخارجية الفرنسية: باريس ترفض مطالب نتنياهو سحب قوات اليونيفيل من مواقعها في لبنان.
- وزارة الصحة: ٢٣٠٩ شهيدًا و١٠٧٨٢ جريحًا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ وحصيلة اليوم السابق ٣ شهداء و٨٤ جريحًا.
١٥ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه قتل خضر العبد بهجة مسؤول منطقة شمال الليطاني في الوحدة الجوية لـ«حزب الله» المسؤول عن إطلاق المسيّرات نحو إسرائيل.
- قال نائب الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم في كلمة متلفزة له «إن حزب الله استعاد عافيته وقرّر إيلام العدو».
- التلفزيون الإيراني يبثّ صوَرًا مباشرة تُظهر قائد قوة القدس في الحرس الثوري إسماعيل قاآني في مطار مهر آباد في طهران، وكانت تقارير تحدثت عن مقتل قآني في الغارة التي استهدفت السيّد هاشم صفي الدين في ٤ تشرين الأوّل.
- صرّح رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أنه حصل على ضمانات أميركية لخفض التصعيد الإسرائيلي في بيروت وضاحيتها الجنوبية. وأعلن أنه لا داعي للحديث عن القرار ١٥٥٩ لأنه سيكون مصدر خلاف بين اللبنانيين.
- وزير البيئة ناصر ياسين أعلن من بكركي أن عدد النازحين بلغ نحو مليون ومئتي ألف نازح. وقد يرتفع إذا ما توسّعت الحرب: «ونعمل لإيجاد مخرج للأزمة قبل حلول فصل الشتاء».
١٦ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- استمرت الطائرات الإسرائيلية باستهداف مناطق واسعة من الجنوب والبقاع وقد أغارت على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ ستة أيام. كذلك استهدفت الطائرات مدينة النبطية ومحيطها بمجموعة من الغارات الكثيفة من بينها ما أصاب مبنى البلدية ودمّره خلال وجود رئيس البلدية وعدد من الأعضاء والموظفين.
- نشر الإعلام الإسرائيلي صوَر لتفخيخ وتفجير بلدة محيبيب الواقعة بالقرب من ميس الجبل.
- عُقدت في بكركي قمة روحية إسلامية _ مسيحية جمعت ممثلي الطوائف وقد دعَت في بيانها الختامي مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد فورًا ودون تلكؤ لاتخاذ القرار الحاسم لوقف إطلاق النار، وإلى الشروع فورًا بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي ١٧٠١ كاملًا، بما يتضمنه من دعمٍ جيش اللبناني وتعزيز إمكانياته وقُدراته للدفاع عن لبنان، وتأكيد انتشاره الواسع في منطقة جنوب الليطاني، وفي مختلف المناطق اللبنانية.
- أعلن «حزب الله» أنه يخوض اشتباكات عنيفة «في محيط بلدة القوزح من مسافة صفر بِمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة، وأدّت المواجهة إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي».
- هيئة البث الإسرائيلية: أسْر ٤ بينهم قائد من قوة الرضوان التابعة للـ«حزب الله».
- أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بيانًا بالحصيلة التراكمية للضحايا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ حيث بلغ عدد القتلى ٢٣٦٧ والجرحى ١١٠٨٨ جريحًا. أما حصيلة اليوم السابق فقد بلغت ١٧ قتيلًا و١٨٢ جريحًا.
- قال وزير الدفاع الإسرائيلي: «أي مفاوضات سنُجريها على جبهة لبنان ستتمّ تحت إطلاق النار».
١٧ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أعلن الجيش الإسرائيلي، للمرّة الأولى، عن مُشاركة قوّاته البحرية في قصف أهدافٍ في لبنان.
- صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن اسرائيل ستدمّر كل البنية العسكرية لـ«حزب الله» التي بناها خلال عقدين.
- إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» يحيى السنوار في تلّ السلطان في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.
- وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارت بالإخلاء إلى مناطق وأحياء محدّدة في قرى في البقاع وفي الجنوب وفي جبل لبنان ومن بينها بلدة الوردانية التي شهدت نزوحًا كثيفًا حيث كان قد لجأ إليها سابقًا عددًا كبيرًا من النازحين من مناطق أخرى.
١٨ تشرين الأوّل ٢٠٢٤
- طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت والاستفسار منه عن حديث رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن طهران مستعدّة للتفاوض مع فرنسا بشأن تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم ١٧٠١. وقد اعترض سياسيون وبرلمانيون لبنانيون على هذه التصريحات باعتبار أنها تدخّل سافر في شؤون لبنان الداخلية واستخفاف واضح بالدولة ومؤسساتها.
- نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي إعلانه عن مقتل ٢١ ضابطًا وجنديًّا وإصابة ٣٦٨ آخرين منذ بدء التوغل البري عند الحدود مع لبنان.
- نعى «حزب الله» « قائد طوفان الأقصى، رئيس المكتب السياسي في حركة المُقاومة الإسلاميّة في فلسطين (حماس)، الشهيد القائد يحيى السنوار أبو إبراهيم، الذي ارتقى مُقاومًا مُشتبكًا وشهيدًا على طريق القدس».
١٩ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أصابت طائرة مسيّرة أطلقت من لبنان منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في مدينة قيسارية جنوب حيفا، وقد صرح نتانياهو إثر الحادثة: «وكلاء إيران الذين حاولوا اليوم اغتيالي وزوجتي ارتكبوا خطأ فادحًا».
- غارة إسرائيلية على طريق جونية أدّت إلى مقتل شخص لبناني وزوجته الإيرانية.
- أغارت الطائرات الإسرائيلية على مبانٍ في مناطق الغبيري، الشويفات وبرج البراجنة. واستمرت الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع.
٢٠ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أغارت الطائرات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت بـ٤ غارات.
- أقدَمت قوة إسرائيلية على تفجير حيّ الطراش في ميس الجبل بعد تفخيخه بمواد شديدة الانفجار وجرَفت مقبرة بليدا ونسَفت بلدة رامية.
- تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مغادرة نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم إلى إيران خوفًا من التهديدات الإسرائيليّة.
- أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال أحمد علي حسين مسؤول طاقم إنتاج الأسلحة في «حزب الله»، ورضا عباس عواضة الخبير في مجال الاتصالات اللاسلكية في «حزب الله».
- سلسلة غارات تجاوزت الـ١٢ شنّها الطيران الإسرائيلي على مدينة الخيام مع قصف برّي ثقيل.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو بصدد قصف أهداف اقتصادية مهمة لـ«حزب الله» في بيروت والبقاع والجنوب. وأشار الى أنه من بين هذه الأهداف مؤسسات «القرض الحسن». وقد بدأت الطائرات الإسرائيلية بعد هذا الإعلان بأقل من ساعة باستهداف تلك المؤسسات في الضاحية الجنوبية وفي البقاع والجنوب. وشهدت مدينة بيروت حركة نزوح كثيفة بسبب الخوف من استهداف فروع المؤسسة فيها.
٢١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- بعد استهداف مؤسسات «القرض الحسن» في لبنان أعلن النائب إيهاب حمادة لقناة الميادين أن المودعون لن يخسروا في المؤسسة قرشًا واحدًا.
- أكد المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أنّ «مستقبل لبنان وربطه بالنزاعات لا يمكن أن يكون في مصلحة اللبنانيين»، وشدّد على ضرورة «تنفيذ القرار١٧٠١».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله» يحتفظ بحوالى نصف مليار دولار في مخبأ تحت مستشفى الساحل في حارة حريك.
- قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه شنّ غارة إسرائيلية في سوريا قتلت رئيس وحدة تحويل الأموال في «حزب الله».
- تفجير الجيش الإسرائيلي لأحد أحياء بلدة مركبا.
- بالإضافة إلى استمرار الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع حدثت موجة غارات ليلية استهدفت الضاحية، فأغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية للمرة الأولى على منطقة الأوزاعي، وأدّت غارة في منطقة الجناح بالقرب من مستشفى رفيق الحريري إلى حصول مجزرة أودت بالعديد من عائلة آل المقداد.
٢٢ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أعلن «حزب الله» استهداف «قبة نيريت» وقاعدتي «غليلوت» و«ستيلا ماريس» في ضواحي تل أبيب وحيفا، بالإضافة إلى إسقاط مسيّرة من نوع «هرمز ٤٥٠» فوق بلدة جبشيت بصاروخ أرض – جو.
- صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن «القرض الحسن» يُستخدم لشراء أسلحة «حزب الله» ودفع رواتب عناصره، فيما قال مسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» محمد عفيف إن مؤسسة «القرض الحسن» مؤسسة مدنية مرخّصة و«حزب الله» لا يستلم مخصّصاته منها.
- رئيس «التيار الوطني » جبران باسيل يقول «إن التيار ليس بوضع تحالف مع الحزب والحرب بدأت بهجوم حزب الله على إسرائيل».
- تبنّى «حزب الله» على لسان محمد عفيف مسؤول العلاقات الإعلامية فيه عملية قيسارية التي استهدفت منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
- أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، أن «غارات العدو الإسرائيلي على لبنان ليوم أمس الإثنين ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤ أسفرت [...] عن وقوع ٦٣ شهيدًا وإصابة ٢٣٤ بجروح. [...] وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء العدوان حتى يوم أمس إلى ٢٥٤٦، والجرحى إلى ١١٨٦٢».
- غارات على مناطق واسعة في الجنوب والبقاع والضاحية واستهداف منطقة الحوش في صور ومدينة النبطية.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى قبل ٣ أسابيع على رئيس المجلس التنفيذي لـ«حزب الله» هاشم صفي الدين وأكثر من ٢٥ عنصرًا من أركان الاستخبارات في «حزب الله» ومن بينهم حسين علي هزيمة قائد ركن الاستخبارات وصائب عياش مسؤول التجميع الجويّ فيه ومحمود محمد شاهين مسؤول ركن الاستخبارات لـ«حزب الله» في سوريا.
٢٣ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤

- أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على خليل محمد أمهز الخبير المركزي بوحدة المسيرات لدى «حزب الله» وقتل قادة قطاعات الحزب في بلدات جبشيت وجويّا وقانا.
- صرّحت وزيرة الخارجية الألمانية من بيروت أن على «حزب الله» الانسحاب لما وراء الليطاني.
- وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا إلى سكان مدينة صور المتواجدين في المباني بين شوارع: حيرام، جعفر شرف الدين، أبو ديب وشارع الآثار. ثم قام بشنّ سلسلة غارات عنيفة على المدينة.
- نعى «حزب الله» رئيس المكتب التنفيذي السيّد هاشم صفي الدين وأضاف أنه: «التحق بأخيه شهيدنا الأسمى والأغلى سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله ولقد كان نِعم الأخ المواسي لأخيه، كان منه بمنزلة أبي الفضل العباس عليه السلام من أخيه الإمام الحسين عليه السلام»، وقد عزّى حسين سلامي، قائد حرس الثورة الإسلامية، «الشعب اللبناني و«حزب الله» باستشهاد المجاهد السيد هاشم صفي الدين».
٢٤ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤

- صرّح الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون، في افتتاح «المؤتمر الدولي من أجل دعم سكان لبنان وسيادته» الذي عقد في باريس، أن إيران تدفع بـ«حزب الله» لمواجهة إسرائيل، ويجب أن يوقف هجماته. كما على إسرائيل وقف عملياتها العسكرية في لبنان. وتعهّد بدعم تجنيد ٦ آلاف عنصر إضافي في الجيش اللبناني. وقد أعلن وزير الخارجيّة الفرنسيّة جان نويل بارو أنّ مؤتمر باريس لدعم لبنان تعهّد بتقديم ٨٠٠ مليون دولار مساعدة إنسانيّة للبنان، إضافة إلى مبلغ قيمته ٢٠٠ مليون دولار للقوّات المسلحة اللبنانيّة.
- تمّ تسجيل ١٠٨٤٩ غارة على لبنان منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣، وفق التقرير الرقم ٢٦ «حول الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان الذي وزَّعه منسّق لجنة الطوارئ الحكومية في لبنان وزير البيئة ناصر ياسين».
- أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية هاغاري أنه من المحتمل الوصول إلى نهاية قاطعة للصراع مع «حزب الله» في جنوب لبنان لأنه تمّ القضاء على القيادة العليا لـ«حزب الله». وكشف الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ أكثر من ٣٢٠٠ هجوم على أهداف في جنوب لبنان خلال الشهر الأخير.
- استمرار الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع وغارات على الضاحية استهدفت برج البراجنة والعمروسية وحارة حريك والحدث.
٢٥ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- غارة اسرائيلية على مقرّ الصحفيين في حاصبيا تؤدّي إلى مقتل مصوّر قناة المنار وسام قاسم، ومصوّر وتقني الميادين غسان نجار ومحمد رضا.
- الموفد الأميركي عاموس هوكشتاين: أعتقد أنه يمكن إنهاء الحرب بين إسرائيل ولبنان وفق القرار ١٧٠١.
- أعلن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنه «آن الأوان للجمهورية الإسلامية أن تعلم بأن هناك دولة في لبنان».
- غرفة إدارة الكوارث والأزمات: إجلاء أكثر من ٤٠٠ نازح عن الكورنيش البحري لبيروت وتأمينهم بمركز إيواء في منطقة الكرنتينا.
- تقرير لجنة الطوارئ: عدد الغارات خلال ٢٤ ساعة بلغ ١٢٥ غارة جوية على مناطق مختلفة من لبنان تركّزت بمعظمها في الجنوب والنبطية ليصل العدد الإجمالي إلى ١١٠٨٥.
٢٦ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- تفجيرات واسعة وعمليات نسف قام بها الجيش الإسرائيلي بين بلدة العديسة والأطراف الشرقية لبلدة الطيبة تسببت بارتجاجات في الأرض شعر بها سكان البلدات المجاورة وظنّوا أنها هزة أرضية.
- الجيش الإسرائيلي يُعلن شنّ غارات على أهداف عسكرية في إيران.
٢٧ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- غارات إسرائيلية طالت الضاحية الجنوبية لبيروت والجيش الإسرائيلي يُعلن أنه هاجم مواقع لإنتاج وتخزين أسلحة لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية كما نفّذ غارات على ١٢٠ هدفًا في عموم لبنان في الساعات الـ٢٤ الماضية، وأعلن أنه قتل ٧٠ عنصرًا من «حزب الله» وقضى على قائد قطاع بنت جبيل وخليفته.
- وزير الدفاع الإسرائيلي يُعلن أن حماس و«حزب الله» لم يعودا أداة فعّالة يمكن لإيران استخدامها ضد إسرائيل.
- استمرار الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع واستهداف الضاحية الجنوبية بسلسلة من الغارات، وغارة على حارة صيدا للمرة الأولى منذ بدء الحرب.
٢٨ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يحمّل أميركا والمجتمع الدولي مسؤولية التدمير الممنهج للقرى اللبنانية.
- صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اسرائيل قتلت نصر الله ولن يعود ليقول إنها «كبيت العنكبوت».
- الغارات مستمرة بشكل واسع على مناطق الجنوب والبقاع وقصف مكثف لمدينة صور بعد تحذير إسرائيلي لسكان أحياء واسعة فيها بضرورة إخلائها.
- نسف الجيش الإسرائيلي أحياء واسعة من بلدة عيترون الحدودية.
- وزير الخارجية اللبناني: إذا لم تتوقف الحرب فورًا فإن النزوح يمكن أن يؤدّي إلى تفجير الأوضاع وحدوث صدامات مجتمعية وهجرة كبيرة.
٢٩ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- أعلن «حزب الله» في بيان له، أنه منذ بدء التصدّي البرّي سقط للجيش الإسرائيلي «٩٠ قتيلًا وأكثر من ٧٥٠ جريحًا من ضباطه وجنوده». وأنه تمّ تدمير ٣٨ دبابة ميركافا و٤ جرافات عسكرية وآلية هامر وآلية مدرّعة وناقلة جند خلال التصدّي البرّي. وأكد الحزب أنه منذ بدء التصدّي البرّي تمّ إسقاط ٣ مسيرات من طراز «هرمز ٤٥٠» وواحدة من طراز «هرمز ٩٠٠».
- بعد أكثر من شهر على خلوّ منصب أمين عام «حزب الله» نتيجة اغتيال السيد حسن نصرالله وتعذّر انتخاب خلَف له، أعلن الحزبه في بيان تعيين الشيخ نعيم قاسم أمينًا عامًّا له.
- نشر وزير الدفاع يوآف غالانت صورة لنعيم قاسم واضعًا عليها التعليق التالي: «تعيين موقت... ليس لفترة طويلة».
- هنّأت السفارة الإيرانية في بيروت بانتخاب الشيخ قاسم أمينًا عامًّا لـ«حزب الله» واعتبرت أن ذلك يُشكّل دليلًا واضحًا على قوة الحزب وصلابته.
- أصاب صاروخ مقرّ قوات «اليونيفل» في الناقورة، وفي بيان لها اعتبرت أن الصاروخ الذي أصاب مقرّ القوة في الناقورة أُطلق من الشمال ومن المرجح أن يكون «حزب الله» أو جهة تابعة له هو من أطلقه.
- أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة ضحايا نهار ٢٨ تشرين الأول بلغت ٧٧ قتيلًا و١٨٠ جريحًا. ما يرفع العدد التراكمي إلى ٢٧٨٧ قتيلًا و١٢٧٧٢ جريحًا منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣.
٣٠ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- الجيش الإسرائيلي يُعلن أنه قتل نائب قائد قوة الرضوان في غارة على النبطية.
- محاولة استهداف سيارة في بشامون من مسيّرة دون إصابتها، واستهداف سيارة (فان) محملة أسلحة على طريق الكحالة – عاريا، ثم سيارة أخرى في عاليه.
- وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا إلى سكان مدينة بعلبك وعين بورضاي ودورس من أجل إخلائها وموجة نزوح كبيرة ثم شنّ موجة غارات كثيفة استهدفت تلك المناطق.
- غارات كثيفة على إقليم التفاح والبقاع الغربي والنبطية واستهدافات واسعة في جنوب لبنان.
- كلمة للشيخ نعيم قاسم بعد اختياره أمينًا عامًا لـ«حزب الله»: «أشكر ثقة قيادة الشورى أنهم اختاروني لهذا الحمل الثقيل وبرنامج عملي هو استمرارية لبرنامج عمل قائدنا السيّد حسن نصر الله في كل المجالات».
- رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أعلن أن هوكشتاين أوحى له بعد الاتصال معه اليوم بإمكانية الوصول إلى وقف لإطلاق النار قبل يوم ٥ تشرين الثاني المُقبل.
- نسف أحياء في بلدة الضهيرة الحدودية.
٣١ تشرين الأوَّل ٢٠٢٤
- الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارًا جديدًا إلى سكان مدينة بعلبك وعين بورضاي ودورس ويشنّ غارات مكثفة على البقاع وعلى منطقة الحوش في صور وغيرها من مناطق الجنوب.
- غارة إسرائيلية من مسيّرة تستهدف سيارة على طريق عاريا.
- ٥ قتلى إسرائيليين في منطقة المطلّة وقتيلين قرب حيفا جراء صواريخ «حزب الله» والجيش الإسرائيلي يتوعّد بالردّ.
- لقاء جمَع المبعوثَين الأميركيين إلى الشرق الأوسط، آموس هوكشتاين وبريت ماكغورك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي ونقاش حول اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان. والأخير يقول للمبعوثين: «المسألة ليست الاتفاق بل القدرة على تطبيقه».
- قائد قوة القدس في الحرس الثوري العميد إسماعيل قاآني يبعث برقية تهنئة إلى الشيخ نعيم قاسم بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لـ«حزب الله».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».