من مواليد عام ١٩٢٧ في الهرمل، درس العلوم السياسيَّة. من مؤلّفاته: «في طريق الكفاح» الصادر عام ١٩٤٨، «شفَتان بخیلتان» عام، ١٩٥٠ «محاضِر محادثات الوحدة» عام ١٩٦٣ و«فلسطين اليوم لا غدًا» عام ١٩٦٤. مؤسّس «دار الكفاح» التي صدرت عنها «وكالة أنباء الشرق» عام ١٩٤٩، فكانت أول وكالة أنباء محلّيَّة في لبنان والمنطقة، وجريدة «الكفاح العربي» اليومية عام ١٩٥٨، ومجلّتا: «الأحد» الأسبوعية عام ١٩٥٠، و«الأفكار» عام ١٩٦١ باللغة الفرنسيَّة في سويسرا. كان رئيس جمعيَّة الإصلاح الاجتماعي في بعلبك _ الهرمل، واعتُبر قطبًا سياسيًّا شعبيًّا ومؤثّرًا في الانتخابات النيابيَّة في منطقته منذ عام ١٩٥٢، كما كان محاضِرًا تحدّث في الأندية والتلفزة والإذاعة. حمَل وسام الكوكب الأردني، وكان أمين سرّ نقابة الصحافة اللبنانيَّة لست سنوات متتالية، وانتُخب نقيبًا لها للمرة الأولى عام ١٩٦٧ وبقي حتى يوم اغتياله في ٢٣ تموز ١٩٨٠ على شُبهة انتمائه لحزب البعث العربي الاشتراكي _ جناح العراق.
كان قد نجا عام ١٩٤٧ من محاولة اغتيال على خلفيَّة كتابته مقالات مناهضة للإقطاع وبَيع الوظائف والإثراء غير المشروع، ومجدَّدًا عام ١٩٥٢ تبنّت نقابة الصحافة المقال الذي كان سبب الاعتداء عليه، ونشرته في معظم الصحف تضامنًا ورفضًا لانتهاج العنف أسلوبًا من السياسيين في مقارعة الصحافيين.
يروي الصحافي طلال سلمان أنَّ رياض طه تقرَّب من الإمام موسى الصدر حتى قيل إنَّه هو من ابتدع اسم «حركة أمل» من الأحرف الأولى لتسمية «أفواج المقاومة اللبنانيَّة.
حكمت محكمة جنايات القتل في بيروت في ٢٧ نيسان ١٩٨٨ حكمها بقضية قتل نقيب الصحافة رياض طه «فقضت بإعدام كل من المتهمين الفارّين عبد الإله محمد الموسوي، عبد الكريم موسى عطوي، خليل عباس محسن الموسوي، محمد عبد الأمير دمشقية وعبد الصمد إبراهيم عطوي» وذلك سندًا إلى المادة ٥٤٩ من قانون العقوبات وذكَرت الوقائع أن أسباب القتل تعود إلى عوامل ثأرية ودوافع سياسية بين عائلة طه وعائلة الموسوي.


