03・10・2023
من العدد ٥
ندوات «إئتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» في «الهنغار»
مخيم عين الحلوة وإيديولوجيا «حزب الله»
جانب من الندوة مع الدكتور داود فرج
جانب من الندوة مع الدكتور داود فرج

نظم إئتلاف الديمقراطيين اللبنانيين خلال شهر أيلول في «الهنغار» في مقر جمعية «أمم للتوثيق والأبحاث» في حارة حريك، ندوتين، في الأولى، استضاف الائتلاف الأستاذ هشام دبسي رئيس مركز «تطوير»، تحت عنوان «المخيمات الفلسطينية في لبنان _ عين الحلوة في عين العاصفة»، حيث ركز دبسي في مداخلته على الخلفيات الكامنة خلف تفجير ساحة عين الحلوة والمخطط الذي يسعى للسيطرة على المخيم، وإنهاء سيطرة الشرعية الفلسطينية الموجودة في المخيم والمتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة «فتح» وسفارة دولة «فلسطين»، والدور التدميري للمنظمات الفلسطينية الأصولية المسلحة داخل المخيم، ومن يقف خلفها.

في الثانية، استضاف الائتلاف، الدكتور داوود فرج، تحت عنوان «أيديولوجيا حزب الله» حيث قدم فرج رؤية نقدية اجتماعية نفسية سياسية شاملة حول اساس هذه الايديولوجيا وطبيعتها وسلوكها وصولًا إلى أهدافها، وكانت مداخلات من المشاركين وأسئلة.

مقالات مشابهة
22・06・2026
بيان: نداء لانقاذ لبنان
يقف لبنان اليوم أمام تحديات مصيرية، وأرضه ساحة مستباحة يستخدمها حزب الله لخوض حروب الآخرين. فإسرائيل تهدد أمنه وتحتل جزءاً عزيزاً من أرضه وتمعن في قتل واستهداف مواطنيه وتنتهج سياسة تدمير همجية بهدف تفريغ الأرض وطمس الذاكرة، وإيران تنتهك سيادته وتسعى إلى مصادرة قراره وإقحامه في حروب وصفقات خدمةً لمشاريعها ومطامعها. تلك الاستباحة يفاقمها اختراق البنية العميقة للمؤسسات الرسمية من قبل منظومة سلاح...
18・06・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة» يستنكر حملات الترهيب التي تستهدف المعارضين والمعارضات الشيعة بسبب مواقفهم السياسية وممارستهم حقهم الطبيعي في النقد وإبداء الرأي
نطالب الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية جميع المواطنين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يحرّض على العنف أو يمارس التهديد والاعتداء، وضمان حق اللبنانيين، ومن بينهم أبناء الطائفة الشيعية، في التعبير الحر عن آرائهم ومواقفهم من دون خوف أو ترهيب..
09・06・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين:ندين سياسات النظام الإيراني تجاه لبنان وندعم المسار التفاوضي المباشر للدولة اللبنانية بهدف إنهاء حالة الحرب القائمة مع إسرائيل
لقد تجاوز هذا النظام حدود العلاقات الطبيعية بين الدول، عبر التدخل المباشر وغير المباشر في الشؤون اللبنانية، وانتهاك سيادة الدولة ومؤسساتها، وخرق القوانين والأعراف الدولية، وصولاً إلى تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة لخدمة أجنداته الإقليمية ومصالحه الاستراتيجية.