03・09・2023
من العدد ٤
أنجو ريحان

ولدت أنجو ريحان في قرية كفرصير جنوب لبنان، عام ١٩٧٨. درست في الجامعة اللبنانيَّة وبدأت بتدريس الدراما والفنون البَصرية في عام ٢٠٠٠. كان لها تجارب سياسيَّة مختلفة. فقد كانت على سبيل المثال عضوًا في المكتب التنفيذي في حركة اليسار الديمقراطي ٢٠٠٤ مع سمير قصير وإلياس عطالله وإلياس خوري وحنّا صالح وزياد ماجد وآخرين. شاركت ريحان في العديد من الأعمال الفنيَّة التلفزيونيَّة والسينمائيَّة والمسرحيَّة، وفي الكوميديا، برنامج «ما في مِتْلو» من إخراج ناصر فقيه. وفي الأعمال السينمائيَّة كفيلم و«هلأ لوين» ٢٠١١ من إخراج نادين لبكي. كما شاركت في المسلسلات التلفزيونيَّة كـ«أبو جعفر المنصور» ٢٠٠٨، «خُدنا بحِلمك» ٢٠٠٩، «الشحرورة» ٢٠١١،«غَزْل البنات» ٢٠١٤ ومسلسل «تشيللو» ٢٠١٥. وآخر أعمالها في هذا المجال كان مسلسل «وأخيرًا» (٢٠٢٣) من إنتاج «صبّاح إخوان»، وإخراج أسامة عبد الناصر. 

إلّا أنَّ ظهور ريحان الأبرز كان على خشبة المسرح وتُعتبر مسرحيَّة «حَكي نسوان» التي عُرضت في عام ٢٠٠٦ من أهمّ أعمالها في بداية مسيرتها. والمسرحيَّة من كتابة وإخراج رينا خوري، وفيها أربع ممثلات يُضئن بحواراتهن على المشاكل التي تتخبّط فيها المرأة العربيَّة كمسائل العُنف والخيانة الزوجيَّة والكَبْت الجنسي وغيرها. 

جسّدت ريحان في أدوارها المسرحيَّة وخصوصًا في ظلِّ التعاون مع الكاتب والمخرج يحيى جابر الشخصيَّة الجنوبيَّة. ففي مسرحيَّة «اسمي جوليا» (٢٠١٦) تمثّل قصة ابنة الجنوب القاطنة في برج البراجنة في الضاحية الجنوبيَّة، وتتلبَّس ريحان خلال المسرحيَّة أكثر من ثلاثين شخصيَّة، منها دور والدة جوليا إنصاف ووالدها علي وزوجها حسين وجدّتها وجدّها. 

وفي خلال التعاون مع يحيى جابر أيضًا برزت مسرحيَّة «مجدّرة حمرا» (٢٠٢٢) وفيها لعبت ريحان أدوار ثلاث سيّدات من الجنوب اللبناني يتحدّرن من مدينة النبطيَّة، ويقطنّ في ضاحية بيروت الجنوبيَّة. وموضوعات المسرحيَّة هي الزواج والطلاق والغُربة والأولاد وإعداد الطعام، والمهامّ المتنوّعة للمرأة والمشاكل التي تواجهها.