03・08・2023
من العدد ٣
آل صادق

أسرة ينضوي تحت اسمها المسلمون الشيعة في النبطيَّة والخيام وحبّوش والنميرية وزِفتا، والسُّنَّة في شحيم وطرابلس، والموحّدون الدروز في السمقانيَّة، والمسيحيّين في ترتج وحرف إردة وازن وبشري وكوسبا وبعبدا. 

الشّيعة من آل صادق في أصلهم من الطّيّبة من آل يحيى المخزومي من الطّيّبة بحسب معجم أسماء الأُسر والأشخاص،  وأبرز من اشتهر منهم قديمًا الشيخ صادق ابن الشيخ إبراهيم يحيى وحفيده الشيخ إبراهيم صادق والشيخ عبد الحسين صادق الذي أسّس أوّل حسينيَّة في جبل عامل عام ١٩٠٩  وكان قد أنشأ هذه الحسينيَّة لإقامة مجالس العزاء لإحياء ذكرى مَوْقِعة كربلاء، حيث كانت تضمّ جموعًا حاشدة خصوصًا في الليالي العشر الأولى من عاشوراء، وكانت تُقام الاحتفالات الدينيَّة على أنواعها.  وكذلك برز منهم محمد تقي صادق الذي أنشأ المسجد الكبير في النبطيَّة، ونجله جعفر صادق الذي أشرف على تكملة مشروع والده، وحسن صادق مفتي صيدا السابق، وكذلك برز حبيب صادق النائب السابق ورئيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي إلى حين وفاته.

مقالات مشابهة
03・09・2026
الضاحية الجنوبية بين زنّانة السماء وحسابات الأرض: خريطة حيّة لمدينة تحبس أنفاسها
أكرم محمود
بين حركة الأرض الدائبة والترقب السياسي الكئيب، يبقى الصوت القادم من أعلى - صوت الطائرات المسيرة التي لا تهدأ ولا تغيب - يذكر الجميع في كل لحظة وكل حين بأن هذه المدينة، برغم ازدحام أسواقها وضحكات أطفالها على البسطات وحولها، ما زالت تعيش فصلًا استثنائيًّا وقاسيًّا من تاريخها، تحارب فيه الخوف بالاعتياد، وتداوي قلقها بالعمل، وتنتظر انقشاع الغموض لتستعيد كامل روحها وعافيتها.
31・07・2026
بنت جبيل ترنو إلى حاضرها بذاكرة أبنائها...
زينب شور
نبشت هذه الحربُ ذاكرةَ أبناء بنت جبيل وما خزنوه فيها من معاناة التهجير والنفي القسريَّيْن فكانت السنوات تمضي بهم قهرًا مستمرًّا، تزداد المعاناة وتتراكم في دواخلهم بين حرب وحرب، ليبقى سؤالُهم معلّقًا: هل سننجو ونعود إليها؟ اذ تعود الأحداث بالذاكرة كلما أيقظها ما يشابهها. أعادت هذه الحرب المواجعُ والحسراتِ على ما أصاب ويصيب المدينة الآن من تهجير وتفجير، فتراكمت صوَرُ الأسى والقتل مشهدًا فوق مشهد..
30・06・2026
الشياح: سيرة الأرض والدم والمرايا المكسورة
أكرم محمود
لم تكن الشياح مجرد بقعة جغرافية على أطراف العاصمة، بل كانت رئة بيروت الخضراء الحانية. وقبل أن يجتاحها الإسمنت وتلتهمها ألسنة النار، كانت الأرض هنا طيبة ومعطاءة، ممتدة كبساط من الحواكير والبساتين الصغيرة التي لا تشبه مزارع الليمون واللوز الشاسعة في أقاصي البلاد، بل كانت بساتين حميمة تنبت فيها «مكوّنات صحن الفتوش»؛ من عروق النعناع المتشابكة، وأوراق البقدونس المخملية، إلى رؤوس الفجل الضاحكة...