وُلِدَ حبيب صادق الأديب والباحث والشاعر والناشط السياسي اليساري في النبطيَّة عام ١٩٣١. بعد الدراسة في الجنوب انتقل صادق إلى التدريس وسكن منطقة المصيطبة في بيروت، كما احتَكّ بالوسط الثقافي اللبناني في «دار الندوة» و«النادي الثقافي العربي» و«المركز الثقافي السوفياتي». بدأ عمله في الصحافة في مجلّة «الأخبار» التي كان يمتلك ترخيصها الحزب الشيوعي اللبناني وكان يكتب باسم مستعار، كعادة الكتّاب من موظفي الدولة الرسميّين. صار رئيس «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» عام ١٩٧٥ واستمرَّ في منصبه حتى وفاته.
له حوالى خمسة عشر كتابًا مطبوعًا منها: جنوبًا ترحل الكلمات، شهادات على حاشية الجنوب، وجوهٌ ثقافيَّة من الجنوب، وكتاب وجوهٌ مضيئة الذي كتب فيه عن مفكّرين وروّاد كبار احتلّوا مكانة عالية في صروح الثقافة العربيَّة والعالميَّة وأغنوا الفكر العربي الحديث بعطاءات متميّزة. كما صدَرَ له عام ٢٠١٥ كتاب حوار الأيّام وهو سيرة ذاتيَّة على هيئة حوار أجراه صادق مع الإعلامي طانيوس دعيبس وفيه يحكي صادق عن مراحل حياته من الدراسة إلى التدريس مرورًا بعلاقته بوالده ومواقفه تجاهه ومراحل العمل السياسي وأنشطته الثقافيَّة وعلاقته بالمثقّفين أمثال الشيخ عبد الله العلايلي وغيره، ويتطرَّق فيه إلى تأسيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي كهيئة مستقلة من هيئات المجتمع المدني المتخصّص بالثقافة ولسنوات عمله فيه.
ترشّح صادق في دورة ١٩٩٢ الانتخابيَّة على لائحة تحالف «حركة أمل» و«حزب الله»، مقابل لائحة برئاسة كامل الأسعد لكنه ما لبث أن انسحب من الكتلة ليُصبح نائبًا مستقلًّا.
توفي عام ٢٠٢٣.


