
من الأُسَر السنيّة والشّيعيّة في لبنان. يتواجدون سنيًا في الخيارة والزعرورية ومجدل بلهيص. أما بالنسبة إلى الشّيعة، فوجودُهم في جون وحناويه وزوطر الشرقية وقبريخا ومجدل سلم وقصيبة النبطية ومركبا وعرب صاليم وعبا والبازوية.
يعود أصلُ الأسرة في القرى الشّيعية، بحسب معجم أسماء الأسر والأشخاص، إلى جزين التي نزحوا عنها مع سائر الشّيعة بين القرنَين الثامن والتاسع عشر بعد مواجهاتٍ درزية شيعية. ويقال إنَّ الأسرة ترتفعُ بنسبها إلى محمد بن مكي الجزيني، ومنها مَن سكنَ العراق ومن أقام في سوريا، بجهات حلب في منطقة الفوعة.
برز من هذه الأسرة في لبنان: في قبريخا الشيخ عبد الكريم بن عباس بن محمد بن أمين شمس الدين (١٨٦٢ـ١٩٢٥)؛ الشيخ مهدي شمس الدين (١٨٣٢ـ١٩٥٤) وهو علّامةٌ كبير وشاعر له عشرين مؤلفًا واشتهر نجلاه على ومحمد، الأول قاضي محكمة مرجعيون والثاني رئيس المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى، وهو فقيه ومشرّع وُلد في النجف عام ١٩٣٢ وتوفي عام ٢٠٠١، وتعرَّضّ محمد مهدي لأكثر من محاولة اغتيال خلال أعوام ١٩٨٤، ١٩٨٧ و١٩٩٧. أما في البازوية فلَمعَ الشيخ محمد رضا شمس الدين؛ وفي جون القاضي الدكتور عفيف شمس الدين وعز الدين شمس الدين والمطرب نصري شمس الدين والباحث محمد شمس الدين؛ وفي عرب صاليم الشيخ محمد أمين شمس الدين والشاعر محمد علي شمس الدين المتوفى في عام ٢٠٢٢.


