وُلِدت في صيدا عام ١٩٤١، والدتها رقيّة عسيران، ووالدها الشاعر المعروف عبد اللطيف شرارة، أستاذة علم النفس الاجتماعي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، ومِن مؤسِسَات تجمّع الباحثات اللبنانيات. باحثة وناشطة في الجندر ومجال حقوق المرأة.
حصلَت عزة شرارة بيضون على الدكتوراه في علم النفس عام ١٩٩٦ وموضوعُها «المرأة اللبنانية وصحتها النفسية». ثم نشرَت استعادةً معدلة لتلك الرسالة عن دار الجديد عام ١٩٩٨ بعنوان «صحة النساء النفسية بين أهل العلم وأهل الدين، دراسة ميدانية في بيروت الكبرى».
عام ٢٠٠٢ كان لها كتاب «نساء وجمعيّات ـ لبنانيّات بين إنصاف الذات وخدمة الغير» عن دار النهار، وفيه وثقت في فصلٍ كامل مناهجَ وأساليب اعتمدتها منظماتٌ غير حكومية لمناهضة العنف ضد النساء. وعام ٢٠٠٧ نشرت كتاب «الرجولة وتغيّر أحوال النساء»، ناقشت فيه الهويات المتحولة للرجال المعاصرين في ظل التغيرات الكبرى التي يشهدها العالم الراهن، وبحثت فيه في ثلاثة أجزاء للإجابة على السؤال الأساسي التالي: النساء يتغيّرن...فهل تغيّر الرجال؟
كما نشرت عام ٢٠٠٨ كتاب «جرائم قتل النساء أمام القضاء اللبناني» عن منظمة «كفى عنف واستغلال»، وهو دراسةٌ حول العنف القائم على النوع الاجتماعي. وصَدر لها عام ٢٠١٠ «نساء يواجهن العنف» عن «كفى عنف واستغلال» ومنظمة «أوكسفام» الدولية.
ولها عن دار الساقي عام ٢٠١٥ كتابُ «مواطنة لا أنثى»، ووثقت فيه أهم القضايا التي طرحتها المنظّمات النسوية اللبنانية في إطار مناهضة العنف بحق النساء، وكذلك شؤون الكتابة والبحث. وعام ٢٠٢١ نشرت عبر دار الجديد «بعيون النساء شؤون اللبنانيات وقضاياهنّ»، وهو يتضمن مجموعةً من المقالات نُشرت بين عامَي ٢٠١٦ و٢٠٢٢. وتناول الكتاب في جزئه الأوّل قضايا العنف بحقِّ النساء والتمييز حيالهنّ، من منظورَي النساء والرجال، أي الناجيات من العنف والمُعنِّفين من جهة، والقضاءين المدني والديني من جهة ثانية. أمّا الجزء الثاني فانشغلَ بالبحوث الهادفة التي تنفذُها منظمات حكومية غير نسوية. وفي الثالث حاولت الكاتبة تفكيكَ مفاهيم أربعة: عيش الأمومة، صحة النساء النفسية، عمل المرأة المنزلي، المساواة الجندرية في الدستور، وذلك في السياق اللبناني.
والكاتبة تابعَت تنفيذ «اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة» (سيداو) في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية (٢٠٠٤، ٢٠١٦)، وشاركت في الوفد الرسمي لمناقشة تقرير الاتفاقية أمام لجنة «سيداو» في الأمم المتحدة بنيويورك عام ٢٠٠٥. وهي كانت في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بين عامَي ٢٠٠٢ و ٢٠١٨، وتبوأت سواها من المراكز التي تُعنى بالبحث والعمل في قضايا المرأة والنوع الاجتماعي.



نجوى قاسم، الإعلامية اللبنانية الراحلة التي عُرفت بلقَبَي «جميلة الأخبار» و«ملاك الشاشة»، وُلدت في بلدة جون، قضاء الشوف، وسرعان ما أصبح اسمها مُرادفًا للتغطيات الميدانية الجريئة في أخطر مناطق النزاع بالشرق الأوسط.