يوميات آذار ٢٠٢٥ … الهدنة تترنح
١ آذار ٢٠٢٥
٢ آذار ٢٠٢٥
٣ آذار ٢٠٢٥
٤ آذار ٢٠٢٥
٥ آذار ٢٠٢٥
٦ آذار ٢٠٢٥
٧ آذار ٢٠٢٥
٨ آذار ٢٠٢٥
٩ آذار ٢٠٢٥
١٠ آذار ٢٠٢٥
١١ آذار ٢٠٢٥
١٢ آذار ٢٠٢٥
١٣ آذار ٢٠٢٥
١٤ آذار ٢٠٢٥
١٥ آذار ٢٠٢٥
١٦ آذار ٢٠٢٥
١٧ آذار ٢٠٢٥
١٨ آذار ٢٠٢٥
١٩ آذار ٢٠٢٥
٢٠ آذار ٢٠٢٥
٢١ آذار ٢٠٢٥
٢٢ آذار ٢٠٢٥
٢٣ آذار ٢٠٢٥
٢٤ آذار ٢٠٢٥
٢٥ آذار ٢٠٢٥
٢٦ آذار ٢٠٢٥
٢٧ آذار ٢٠٢٥
٢٨ آذار ٢٠٢٥
٢٩ آذار ٢٠٢٥
٣٠ آذار ٢٠٢٥
٣١ آذار ٢٠٢٥
١ آذار ٢٠٢٥
- نقلت جريدة «الشرق الأوسط»: عن مصدر أسمته بالوزاري أن «لبنان لم يُبلّغ برغبة أميركية بتوفير الغطاء السياسي لتل أبيب لتمديد احتلالها».
- أشارت بعض إحصاءات البلديات في بعض القرى الحدودية إلى أن نسبة العائدين إلى بلداتهم تراوح بين ١٥ و٢٠ في المئة، فيما تتراجع إلى أقل من ٥ في المئة في بعض البلدات، ومنها مارون الراس وكفركلا وعيثرون.
بمناسبة احتفال تأبيني أقيم في بعلبك «بذكرى استشهاد شهيدي المقاومة، الأمينين العامين حسن نصر الله وصفي الدين». أكد النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن على «أهمية الوحدة بين «أمل وحزب الله» في أي استحقاق انتخابي، مؤكّدًا أن التحالف بينهما ثابت وراسخ. وتطرّق إلى الخروقات الإسرائيلية المستمرة، مشدّدًا أن الدولة اللبنانية معنية بالدفاع عن السيادة الوطنية وفرض انسحاب العدو الإسرائيلي بشكل كامل. كما طالب الحكومة بالإسراع في إعادة الإعمار مع ضمان الشفافية وعدم ربطه بأي شرط سياسي». - أعلنت «حركة أمل» البدء بالتحضير للانتخابات البلدية والاختيارية المُزمع إجراؤها في أيار المقبل، والإعلان جاء عقب اجتماع عام لكافة الهيئات التابعة لمكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في الحركة بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في «حركة أمل» مصطفى فوعاني ومسؤول مكتب البلديات المركزي بسام طليس، المسؤول التنظيمي المركزي يوسف جابر إضافة إلى كافة الهيئات المعنية بالشؤون البلدية والاختيارية في المكتب المركزي والدوائر والأقسام والأقاليم والمناطق.
- شدّد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين على أنّ «احتفاظ العدو الصهيوني ببعض النقاط في جنوب لبنان هو احتلال موصوف، ويحق لنا جميعًا دولةً وجيشًا وشعبًا أن نقاومه ونخرجه من أرضنا». وحذّر من أنّه «إذا ما أمعن واستمر في احتلاله لهذه الأرض، سنزلزل الأرض تحت أقدامه ولن نجعله يهدأ ولن نُبقيه على ذرة تراب من أرضنا الحبيبة».
- أعلن المكتب الإعلامي للقطاع الغربي لليونيفيل، في بيان، أن قائد القطاع الجنرال الإيطالي نيكولا ماندوليسي «التقى في إطار الاجتماعات واللقاءات مع الشخصيات الرئيسية في منطقة عمليات القطاع الغربي، بقائد فوج التدخل الخامس في الجيش اللبناني العميد محمد ضاهر، وقد شكّل الاجتماع فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين قوات اليونيفيل والمؤسسات المحلية العاملة في منطقة جنوب الليطاني».
- نقلت القناة «١٢ العبرية» عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أنه مع هجوم «حماس» في ٧ تشرين الأول لو هاجم حزب الله كان من الممكن أن يصل إلى حيفا.
٢ آذار ٢٠٢٥
- علمت «نداء الوطن» أنّ لبنان الذي يحاول ضبط المعابر الشرعية وغير الشرعية، طلب منذ فترة من دول أوروبية وغربية معدّات متطوّرة لحماية المطار والمرافئ والمعابر البرية، وأفيد بأنّ هناك تجاوب في هذا الشأن، لكن تأخير وصول المعدّات يعود إلى آليات متّبعة في الدول الغربية لتقديم المساعدات. من جهة ثانية، أكدت مصادر متابعة لـ«نداء الوطن» أنّ الحكومة والمسؤولين، استنفروا منذ أمس الأوّل، بعد توقيف مسافر قادم من تركيا ويحمل حقيبة أموال لـ«حزب الله»، وذلك من أجل العمل على معالجة الثغرات. وهذا ما يفسّر أيضًا الجولة الوزارية في المطار، فهناك، بحسب المصادر، قرار سياسي واضح من الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام ومن الحكومة، بضبط المطار وحمايته، ولا تساهل في هذا الموضوع، وهو ما تُرجِم بتشديد الإجراءات فيه.
- نقلت «الدولية للمعلومات» أن أحدث التقديرات تشير إلى مقتل أكثر من ٦ آلاف شخص في لبنان جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣ حتى الآن.
- شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توفير ذخائر كانت الإدارة السابقة قد جمّدت إرسالها إلى الدولة العبرية، مؤكّدًا أنها ستساعدها في «إنهاء المهمة» ضد إيران وحلفائها. وقال نتنياهو في رسالة مصوّرة: «ترامب أعظم صديق حظيت به إسرائيل في البيت الأبيض». وأضاف: «لقد أظهر ذلك من خلال إرسال كل الذخائر التي سبق أن تمّ تعليقها (من قِبل إدارة سلَفه جو بايدن)»، مؤكّدًا أنه «بهذه الطريقة يعطي إسرائيل الوسائل التي نحتاجها لإنهاء المهمة ضد محور الإرهاب الإيراني».
٣ آذار ٢٠٢٥
- غارة من الطيران الحربي الإسرائيلي استدفهت جرود الشعرة شرقي جنتا على الحدود اللبنانية السورية لسلسلة جبال لبنان الشرقية.
- صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي إن توقيت تفجير البيجرات في لبنان كان الأفضل وأدّى إلى سقوط نظام الأسد.
- انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر مسيّرة إسرائيليّة تحلّق فوق بلدتي المنصوري وبيوت السيادة في قضاء صور، وتبثّ عبر مكبّرات الصوت ما مفاده أن «حزب الله يحاول خرق اتفاق الهدنة وقرار وقف إطلاق النار بعرقلة عمل الجيش اللبناني وهو بذلك يهدّد أمن لبنان ويُنذر بفتح أبواب جهنم».
- نقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مصادر «إن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار أحال إلى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، محمد عارف حسين موقوفًا للادعاء عليه بجرم تبييض الأموال، بعدما ضُبط بحوزته في مطار بيروت مبلغ مليونين ونصف المليون دولار داخل حقيبة كانت بحوزته أثناء عودته من تركيا. وأفادت معلومات أن الحجار تلقّى اليوم كتابًا من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يفيد أن الأموال المضبوطة هي للمجلس ومصدرها مساعدات من جمعيات في الخارج».
- أكدت الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، أن علاقاتها مع لبنان جيدة وتعالج الملفات الثنائية بانفتاح وعبر الحوار، مشيرة إلى أن «هذا النهج سيستمر». وأضافت الخارجية الإيرانية: «نتائج ما جرى في لبنان وسوريا وما تفعله إسرائيل واضح للجميع وعلينا العمل لتحقيق الأمن الجماعي». في سياق آخر، قالت الخارجية: «الأمن في منطقتنا يجب أن ينشأ داخليًّا وعلى دولها ضمان الأمن بالاعتماد على نفسها».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بـ«إصابة مواطن في قدَمه جراء إطلاق قوات العدو النار في كفركلا مما استدعى نقله إلى مستشفى مرجعيون الحكومي».
- نقل «موقع العهد الإلكتروني» أن «دورية إسرائيلية توغلت حتى سهل بلدة العباسية الحدودية واعتقلت مزارعًا كان يعمل في أرضه قبل أن تعود وتطلق سراحه».
- صرح رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «لن نسمح لأعدائنا في لبنان وسوريا بأن يزدادوا قوة وأيدينا ممدودة للدروز والأكراد».
- قال مسؤول ملف الموارد والحدود في «حزب الله»، نواف الموسوي، أنّ «غياب شخصيات من الكادرات التاريخية للمقاومة، مثل الشهيد مغنية، أمر كان له ثمنه»، وأنّ الاحتلال الإسرائيلي يعدُّ «أنّه حقق إنجازات، إلّا أنّ كل إنجازاته ضدنا لا تتّسم بالذكاء، إنّما هي ناجمة عن قصور لدينا، وأحيانًا تقصير».
٤ آذار ٢٠٢٥

- أكّد النائب علي فياض أنّ نهج حزب الله في ظل الظروف الحالية هو أن «تتعامل الدولة اللبنانية مع الوضع مع إسرائيل التي لا تزال تحتل أجزاء من الأراضي اللبنانية»، لكنّه شدّد في الوقت عينه، على أنّ لبنان «يحتفظ بحق استخدام القوة إذا لزم الأمر لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي». وقال فياض إنّ حزب الله «ملتزم بنهج السيد حسن نصر الله ومبادئه ودوره المقاوم ورؤيته للوضع في لبنان والمنطقة»، وأضاف: «أنّ هناك أيضًا تحولات كبيرة حدثت في لبنان والمنطقة، لا بد من أخذها بعين الاعتبار»، مشيرًا إلى أنّ الحزب "يُركز بشكل كبير على فهم هذه التحولات، والتفكير في كيفية التعامل معها».
- بعد ٣ أيام على التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية مع الموقوف محمد حسين، أمر النائب العام التمييزي، القاضي جمال الحجار، بختم التحقيقات الأولية، وأحالها مع الموقوف إلى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، الذي ادَّعى عليه بجرم «تبييض الأموال ونقل مبالغ مالية طائلة من دون التصريح عنها». وأحاله على قاضي التحقيق في جبل لبنان كمال نصّار، طالبًا استجوابه وإصدار مذكرة توقيف وجاهية بحقه.
- صدر بعد زيارة رئيس الجمهورية إلى العاصمة السعودية الرياض بيان سعودي لبناني أكد على أهمية التطبيق الكامل لاتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة، وبسط الدولة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
- صرّح رئيس الجمهوريّة جوزاف عون خلال القمة العربية الطارئة التي عُقدت في القاهرة: «علّمتني حروب الآخرين في لبنان أنّ البُعد العربي لقضية فلسطين يفرض أن نكون كلنا أقوياء لتكون فلسطين قوية».
- صرح رئيس مجلس النواب نبيه بري لجريدة «الديار» أن «الاحتلال الإسرائيلي لم يقتصر على احتلال التلال الخمس الحدودية فحسب، بل أعاد إقامة شريط حدودي محتل يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل الأراضي اللبنانية، ما يعني عمليًّا نشوء منطقة محتلة جديدة على الحدود الجنوبية، ولبنان يراقب هذه التحركات عن كثب ولن يسمح بفرض وقائع جديدة على الأرض»، وأن «لبنان لن يقبل أي محاولات لمقايضة المساعدات وإعادة الإعمار بشروط سياسية أو عسكرية، سواء أكانت متعلقة بالسلاح شمال الليطاني أو غيره من الملفات الداخلية».
- استهداف سيارة في بلدة رشكناناي في جنوب لبنان. ولاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم في «منطقة قانا في جنوب لبنان» وقضى «على خضر هاشم الذي شغل منصب قائد القوات البحرية في قوة الرضوان التابعة لحزب الله».
- صرح النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة حسن عز الدين أن العدو استهدف سيارة مدنية «ارتقى صاحبها خضر هاشم شهيدًا في بلدة رشكناناي في الجنوب» «إننا نضع هذا الاعتداء برسم لجنة الإشراف الدولية والحكومة اللبنانية لوضع حد لهذا التمادي».
- ألقت طائرة «درون» إسرائيلية قنبلتين في محيط منزل في مجدل سلم ولم يسجل وقوع إصابات.
- أفادت «القناة ١٢» الإسرائيلية أن خضر هاشم هو أكبر قيادي في حزب الله يتم اغتياله منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار.
٥ آذار ٢٠٢٥

- غارة إسرائيلية عند الطريق التي تربط قرية طفيل اللبنانية بالأراضي السورية.
- قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض أن لبنان التزم «ورقة الإجراءات التنفيذية التزامًا كاملًا، وهذا ما أكده رئيس الجمهورية، في حين أن إسرائيل وبدعم أميركي لم تلتزم، بل استمرت في خروقاتها على أكثر من مستوى». وتابع قوله إن «الحكومة مطالبة بتحريك وتسريع عملية إعادة الإعمار وتحريرها من أي شروط سياسية كما جاء في بيانها الوزاري». إلّا أن «بعض الوزراء، يُطلق مواقف لا تنسجم مع البيان الوزاري ولا السياسات المعلنة للحكومة»، و«هذا البعض "فاتح على حسابه" وينفّذ أجندة حزبية وليس أجندة الدولة اللبنانية، في حين أن هذه الدولة ليست ملكًا لأحد، لا لرئيس أو وزير أو حزب».
- دعَت منظمة العفو الدولية إلى التحقيق في هجمات شنّها الجيش الاسرائيلي على مرافق صحية وسيارات إسعاف ومسعفين في لبنان خلال المواجهة الأخيرة بينه وبين «حزب الله» باعتبارها «جرائم حرب».
- قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع حصول إيران على سلاح نووي أو دعمها للإرهاب.
- استقبل وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي في مكتبه في الوزارة يوم أمس سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ليزا جونسون.
- وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان نصيحة «لمن يهمه الأمر أن يتعامل بخلفية المصلحة الوطنية ودوافع المشروع الوطني»، لافتًا إلى أن «الخطأ بالتصنيف الوطني قاتل، والإصرار على لعبة قاتل ومقتول لا تفيد البلد مطلقًا». وأشار في بيان، إلى «أن البعض ظنّ أن الفرصة الإقليمية والدولية تسمح بقلب معادلات الداخل مقامرة خطيرة وغباء أرعن، مشيرًا إلى أن الحكومة ومشروعها وكل وظيفتها تعيش لحظة شلل وأولويات غريبة عن صميم الأزمات الوطنية».
- قال عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب في تصريح صحافي ردًّا على ما أدلى به النائب السابق نواف الموسوي حول التقصير من قبل حزب الله في الحرب: «مع احترامي الشديد للسيد نواف الموسوي إلّا أن تصريحاته الأخيرة كانت تقديرًا شخصيًّا وقراءة خاصة وما جرى داخل صفوف الحزب لم يكن تقصيرًا أو قصورًا والشباب عملوا اللي عليهم».
- نفّذ الجيش الاسرائيلي عملية تمشيط بالرصاص ورمايات رشاشة من موقع العاصي باتجاه منطقتي الجدار ودرب الحورات جنوب شرق بلدة ميس الجبل الحدودية.
- أصدر «القرض الحسن» تعميمًا جديدًا للسماح بصرف التعويضات للمبالغ التي لا تتجاوز قيمتها ١٠٠٠ دولار في تاريخ استحقاقها دون تأجيلها ٢٠ يومًا.
- طائرة «درون» إسرائيلية رمت قنبلة صوتية باتجاه مواطن على الطريق المؤدّية من تل النحاس إلى كفركلا.
- أغارت مسيّرة إسرائيلية في منطقة رأس الناقورة جنوب لبنان على سيارتين أكثر من مرة.
٦ آذار ٢٠٢٥
- نقلت صحيفة «النهار» أنه على الرغم من التطورات الأمنية يستمر «حزب الله» في ترميم شبكة اتصالاته الخاصة في البلدات التي تضرّرت فيها جزئيًّا من دون أي رادع من الأجهزة الرسمية.
- قال رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد إيال زامير، إن «عام ٢٠٢٥ سيكون عام الحرب، مع التركيز على غزة وإيران، وكذلك عام الحفاظ على الإنجازات وتعميقها في ساحات أخرى».
- نقلت جريدة «النهار» أن النائب الأميركي غريغ ستيوب (جمهوري من فلوريدا) أعاد تقديم مشروع قانون «منع الجماعات المسلحة من الانخراط في التطرف»،Preventing Armed Groups from Engaging in Radicalism الذي يُشار إليه باسم (PAGER)، والذي يحظّر تقديم المساعدات للقوات المسلحة اللبنانية حتى تُلغي السلطات الحاكمة في لبنان اعترافها بـ«حزب الله»، وجناحه السياسي المتحالف معه، أي كتلة «الوفاء للمقاومة»، وحليفته، «حركة أمل».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة يدوية صوتية بالقرب من أحد رعاة الماشية في جوار بلدة رميش الحدودية، ما أدّى إلى إصابته بجروح في يده.
- نقلت جريدة «الأخبار» أن الجيش اللبناني تلقّى أمرًا «بعدم إدخال أي سلاح يتمّ العثور عليه في مناطق جنوب نهر الليطاني إلى مخازنه. وتضاربت المعلومات بين حجز أسلحة وذخائر تركتها المقاومة في نقاط عدة جنوبًا في مستودعات خاصة، وقيام الجيش بتدميرها وتفجيرها مباشرة، بطلب من الولايات المتحدة، علمًا أن إسرائيل أبلغت الأميركيين رغبتها بتدمير الأسلحة حتى لا تقع من جديد في يد حزب الله».
- نقل موقع «ليبانون ديبايت» أنه قد أعلنت «جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا» عن تشكيل جماعات جديدة تحمل اسم «أُولي البأس».
- الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مجموعة من الشبان في كفركلا وقام بإلقاء قنبلة صوتية من مسيّرة إسرائيلية عليهم.
٧ آذار ٢٠٢٥

- الجيش الإسرائيلي يسمح لـ٨٠٠ من الحريديم بالوصول إلى مقام «الشيخ العبّاد» داخل الأراضي اللبنانية، تحديدًا في حولا.
- أطلق وزير الأشغال اللبناني مشروع البوابات الرقمية في مطار بيروت. وقد صرح في هذه المناسبة أن «أيّ خرق أمني يُعيدنا إلى الوراء».
- قدّر البنك الدولي أن تبلغ كلفة إعادة الإعمار والتعافي في لبنان ١١ مليار دولار.
- اُصدر الجيش اللبناني بيانًا حول دخول مستوطنين إلى منطقة العبّاد عبّر فيه أن قيادة الجيش تتابع الموضوع بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل.
- شنَّ الجيش الإسرائيلي مجموعة واسعة من الغارات بلغت أكثر من ٣٠ غارة في حوالى ٣٠ دقيقة شملت وديان ومناطق حرجية استهدفت مناطق في الجنوب اللبناني ومنها عيتا الجبل، بيت ياحون، وادي برجز، جبل ريحان، المنطقة الواقعة بين البابليّة والزراريّة، وادي الزغارين، أطراف أنصار، تبنا، وأطراف عزة. قال زير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس حولها أن سلاح الجو الاسرائيلي «شنَّ غارات عنيفة لإزالة تهديدات عاجلة حاول حزب الله القيام بها لخرق وقف إطلاق النار».
٨ آذار ٢٠٢٥
- قال رئيس تكتل «بعلبك الهرمل» عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن إنه «لا تزال هناك على الأقل خمس نقاط محتلة وشريط أمني، بحسب قول الإسرائيليين، وعليه، فإن الحكومة والدولة بكل مسؤوليها معنيون بالإجابة على الأسئلة التي يطرحها الناس»، وتوجَّه الحاج حسن إلى مَن أسماهم بـ«دُعاة السيادة»، قائلًا: «الإسرائيلي ما زال يحتل أرضنا كلبنانيين، وهي أرض لبنانية وليست أرض الجنوبيين، وما زال يقتل أبناء الشعب اللبناني، ويهدم بيوتًا ويجرف بساتين للبنانيين، وأنتم صامتون وساكتون»؛ «إننا كمقاومة وكحزب الله تعافَينا، وفي ٢٣ شباط أثبتت المقاومة وجمهورها، كـ«حزب الله وحركة أمل»، أنهما قوّة لا يستطيع أحد في لبنان أن يتجاوزها. وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل أهلنا وعوائل الشهداء والجرحى والأسرى والمجاهدين، والبيئة الحاضنة».
- غارة من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة بين بلدتي الصوانة وخربة سلم وأدّت إلى وقوع ضحايا.
- كتبت جريدة «الشرق الأوسط» أنه «لم يمضِ أسبوعٌ واحدٌ على عملية ضبط مبلغ ٢.٥ مليون دولار يعتقد أنها كانت مرسلة من إيران إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي، ويرجّح أنه عائدٌ إلى «حزب الله»، حتى كُشِف النقاب عن عمليات مماثلة تحصل عبر الحدود البرّية، إذ أعلن مصدر رسمي لبناني عن إحباط عملية تهريب مبلغ ٤ ملايين دولار من سوريا إلى لبنان عبر الحدود البرية الشمالية مع سوريا».
- أصدرت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» بيانًا نفى فيه علاقته بأحداث الساحل السوري واعتبر أنها ادّعاءات لا أساس لها من الصحة ودعا «وسائل الإعلام إلى توخّي الدقّة في نقل الأخبار وعدم الانجرار وراء حملات التضليل التي تخدم أهدافًا سياسية وأجندات خارجية مشبوهة».
- أصدرت «اليونيفيل» بيانًا أكدت فيه أنه «بموجب القرار ١٧٠١، يدعم حفظة السلام لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما»، وأن قوات «اليونيفيل» تراقب جميع الانتهاكات التي تلاحظها وتبلّغ عنها بحيادية، كما تتواصل مع الأطراف المعنية لمنع سوء الفهم وتجنّب التصعيد غير المقصود.
- نقلت قناة «الميادين» عمّا وصفته بالمصادر «أن أكثر من ٤٠٠ مدني قتلوا في مجازر وإعدامات ميدانية في الساحل السوري».
٩ آذار ٢٠٢٥
- أفادت «هيئة البث الإسرائيلية»، صباح اليوم، بأن «الجيش الإسرائيلي بدأ تمرينًا مفاجئًا لاختبار الجاهزية لعمليات التسلّل في القواعد والمواقع في الشمال».
- استهدف الجيش الإسرائيلي أحد المواطنين في بلدة كفركلا برصاصتين في الكتف والرقبة ونُقل إلى مستشفى مرجعيون بحالة حرجة.
- شدّد مسؤول قيادة منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر على أن الحزب بدأ استعداداته للانتخابات البلدية.
- اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أنه «رغم وجع التاريخ ومراحل الإبادة التي تتعرض لها الثقافة والمصالح الوطنية في هذا البلد والتي غرقت بقاع حرب أهلية وفظاعات طائفية ومشاريع وصاية لا نهاية لها، هناك من يتلطّى وراء سياسات وطنية تنزف بالأحقاد والمواقف التي تطال صميم مشروع الدولة وجوهر ضمانتها العابرة للطوائف».
- قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله «أمام استمرار العدوان الإسرائيلي على بلدنا واحتلال أرضنا نُعطي الفرصة تلو الأخرى للدولة اللبنانية كي تتحمَّل مسؤولياتها لمواجهة انتهاك سيادتها ونطالبها بألّا تبقى تتصرَّف من موقع المتفرج وغير المبالي وكأن ما يجري ليس على أرضها أو لا يعنيها».
- أطلق الجيش الإسرائيلي قذيفة هاون ويستهدف محيط تواجد رعاة الماشية في مزرعة بسطرة جنوب لبنان، ويُطلق النار قرب بوابة فاطمة في بلدة كفركلا ويقتل عسكري في الجيش اللبناني ويُصيب سيدة.
١٠ آذار ٢٠٢٥
- أوضحت مصادر مقرّبة من «حزب الله» لجريدة «المدن» عن أسباب نزع بعض الصور التي كانت معروضة على لوحات إعلانية تابعة لشركة إعلانات بالتزامن مع تشييع الأمينين العامين السابقين للحزب. وأفادت بأنه تمّت إزالتها الصور عن طريق المطار، ولكن ليس بقرار من الوزير الحجار، إنما بغرض استبدالها بحملات إعلانية أخرى، بعد أن انتهت الحملة التي أطلقها الحزب خلال فترة تشييع نصرالله وصفي الدين.
- أعلنت «هيئة البث الإسرائيلية» عن عودة ٤٧% من السكان الذين تمَّ إجلاؤهم في بداية الحرب إلى الشمال.
١١ آذار ٢٠٢٥
- قال مراسل «الجديد» في الجنوب أن جنودًا إسرائيليون «دخلوا إلى بلدة راميا اللبنانية وقاموا بتفتيش جميع المنازل المتنقلة الجاهزة لإيواء أبناء البلدة الذين يريدون العودة إليها ثم غادروا بانتظار أن تتكشف صورة الأضرار صباحًا».
- غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق دير الزهراني - حومين الفوقا تؤدّي إلى مقتل شخص. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أنه استهدف القيادي في حزب الله حسن عباس عزالدين المسؤول عن منظومة الدفاع الجوي في «وحدة بدر» التابعة للحزب. وغارة إسرائيلية أخرى استهدفت وادي فرون أدّت إلى سقوط ضحايا أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أنه طالت مسلّحين في موقع تابع لـ حزب الله.
- قالت المبعوثة الأميركية الخاصة إلى لبنان مورغان أورتاغوس في مقابلة مع قناة «الجديد» إن «إسرائيل ستُطلق سراح ٥ أسرى لبنانيين وسنباشر بتشكيل مجموعات لإطلاق التشاورات بينها وبين لبنان». وأضافت أورتاغوس: «أطلقنا مجموعات عمل دبلوماسية ستعمل على حلِّ المشكلات بين لبنان وإسرائيل وإنني متفائلة باتفاق لحل قضية النقاط الخمس». كما لفتت إلى أن «تدمير ترسانة حزب الله جنوب الليطاني جزء من الاتفاق ونعمل على بناء قدرات الجيش اللبناني كي يكون الحاكم الوحيد».
- نقلت «ليبانون ديبايت» أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكّد أمام لجنة اتفاق وقف إطلاق النار على ضرورة أن تقوم بكافة المساعي لإنجاز الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، فردّ «بعض أعضاء الخماسية بالتلميح إلى أنه يرتبط بموضوع انتشار الجيش اللبناني الذي لم يُنجز حتى الآن»، لتنقل الوسيلة الإعلامية أن ردّ رئيس مجلس النواب كان «الانتشار يجب أن يسبقه الانسحاب».
- أفرجت إسرائيل عن أربعة أسرى لبنانيين من معبر رأس الناقورة ولم تقم بالإفراج عن العنصر في الجيش اللبناني زياد شبلي.
- أصدرت سفارتا الولايات المتحدة وفرنسا و«اليونيفيل» بيانًا جاء فيه أن لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية انعقدت «للمرة السادسة في الناقورة، حيث استضافت «اليونيفيل» الاجتماع برئاسة الولايات المتحدة، وانضمت إليه فرنسا والجيش اللبناني وقوات الدفاع الإسرائيلية. بحث الحضور سبل المضيّ قُدمًا في التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن ١٧٠١، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٤، والخطوات التالية لمعالجة القضايا العالقة بين إسرائيل ولبنان. بعد الاجتماع، وبناء على طلب الولايات المتحدة، أعادت إسرائيل إلى لبنان خمسة مواطنين لبنانيين كانوا محتَجزين لديها. وسوف تواصل اللجنة عقد اجتماعات منتظمة لتحقيق التنفيذ الكامل لوقف الأعمال العدائية».
١٢ آذار ٢٠٢٥
- أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان له إلى أن «ما تقوم به إسرائيل في الجنوب أمر كارثي ولا يمكن السكوت عنه، واللحظة السيادية تبدأ بإعمار قرى الحافّة الأمامية للجنوب وتمكين ناسها من العودة إليها، وهذا يفترض حشد الشراكة الوطنية على الأرض لتأكيد الأولوية اللبنانية ودون ذلك يكون تكرارًا للبنان المناطق والخصومات السياسية».
- صرّح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية أنه «صحيح أنّ فقدان قادة للمقاومة يُعد خسارة كبيرة لكن إيران تواصل المضيّ في مسيرة القوة والتقدّم».
- قال وزير الخارجية أن الحكومة اللبنانية تقوم بدورها في الشقّ المتعلق بتنفيذ القرار الدولي واتفاق وقف النار، وعلى الحزب أن يقوم بالمثل لأن مصلحة البلاد العليا وتجنيب اللبنانيين الأخطار تقتضي تسليم السلاح وتولّي الجيش مسؤولياته في حفظ الأمن وسيادة الدولة على كامل أراضيها.
١٣ آذار ٢٠٢٥
- نسبت قناة «النهار» التلفزيونية إلى مصدر ميداني قوله إن الجيش الإسرائيلي تمكّن منذ وقف إطلاق النار من تصفية أكثر من ١١٥ قياديًّا عسكريًّا لـ حزب الله، آخرهم خمسة، اثنان من الهرمل: شاهين وناصرالدين، وثلاثة من الجنوب أبرزهم: حسن عزالدين. وبذلك يكون حزب الله قد فقَد تقريبًا في الأشهر الثلاثة التي تلَت وقف النار، غالبية الصف القيادي العسكري الثالث عنده، بعدما فقَد في حرب الأشهر الخمسة عشر غالبية الصفّين الأول والثاني من رأس الهرم القيادي.
- أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» اليوم الخميس بأن قوى الأمن الداخلي تمكّنت من ضبط سيارة من نوع «أنتر» تحمل أسلحة وذخائر في بلدة خربة التين نور بريف حمص الغربي، بينما تعود شحنة الأسلحة التي تمّ ضبطها لأحد مستودعات «حزب الله» المتواجدة في ريف حمص الغربي.
- أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ إسرائيل لن تتنازل عن السيطرة على خمسة مواقع في الأراضي اللبنانية، مشدّدًا عل أن العمليات العسكرية ستستمر للحفاظ على أمن إسرائيل..
- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نوّاف سلام أن استمرار «الاحتلال الإسرائيلي لمواقع في الجنوب يشكّل اعتداءً على سيادتنا وانتهاكًا للقرار ١٧٠١».
- غارات إسرائيلية استهدفت السلسلة الشرقية في منطقة الشعرة - جرود جنتا في البقاع والجيش الإسرائيلي أعلن أنه استهدف موقعًا لإنتاج وتخزين أسلحة استراتيجية لـ حزب الله في منطقة البقاع شرقي لبنان.
- الجيش اللبناني تسلّم العسكري زياد شبلي عند معبر رأس الناقورة ونقله إلى إحدى المستشفيات لاستكمال علاجه جراء إصابته برصاص القوات الإسرائيلية لدى اختطافه يوم الأحد الماضي من مزرعة بسطرة.
- ألقت مسيرة إسرائيلية ٣ قنابل صوتية فوق كفركلا.
١٤ آذار ٢٠٢٥
- رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ علي دعموش أن ما يتعرض له لبنان من «احتلال واعتداءات واستباحة لسيادته هدفه الأساسي هو الضغط لاستدراجه نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني». وأضاف: «تقولون بأن الدولة هي التي تحمي البلد وهي التي تدافع عن الوطن ويجب حصر السلاح بيد الدولة، تفضلوا اليوم الدولة هي الموجودة على طول الحدود ولديها الفرصة لكي تمارس دورها وبيدها السلاح [...] على الأقل أقنعونا بجدوى حصرية السلاح بيد الدولة».
- قال المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت أن «المحنة السيادية للحكومة هي اليوم على الحافّة الأمامية، فلا شيء أهم من وضع حدّ للعربدة الإسرائيلية على الحدود والترويكا الأميركية لإدارة البلد خطيرة ولا ثقة بها».
- قال السيد علي فضل الله في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت إن «الصمت يشجع العدو الاسرائيلي على الاستمرار بالبقاء في المناطق اللبنانية التي يحتلها». وأكد أن «على الدولة اللبنانية القيام بمسؤوليتها لمواجهة الاعتداءات الصهيونية وعدم السكوت عليها». وأسف أن «تتم الدعوة من قبل مَن هم في الحكومة بسحب سلاح المقاومة في الوقت الذي لا يزال فيه العدو يُشهر سلاحه في مواجهة هذا البلد ويمسّ بسيادته يوميًّا».
- سأل رئيس «لقاء علماء صور» ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد المدرسة الدينية في مدينة صور «الدولة اللبنانية إلى متى سكوتها أمام العدوان اليومي للعدو الصهيوني واحتلاله أجزاء من الأرض؟ مشدِّدًا على أن مطالبة البعض بنزع سلاح المقاومة في هذا الوقت يُعدّ خيانة للوطن الذي لولا دماء أبطاله لعادَ الاحتلال لعاصمته».
- أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب، في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقر المجلس على طريق المطار، أن «اعتماد المقاومة الشعبية أثبت من خلال التجربة الأخيرة في العقد الأخير من القرن الماضي وأوائل هذا القرن، نجاحها الباهر، حيث استطاعت الانتصار للقضية اللبنانية، وهي تحرير الأرض من رجس الاحتلال، على الرغم من عدم التناسب أصلًا في موازين القوى التي كانت لصالح العدوّ تمامًا، يضاف إلى ذلك أن التنازع الطائفي الداخلي والحسابات الطائفية الخاطئة، جعلت المقاومة في وضع لا تُحسد عليه، إلى جانب التحريض الخارجي».
- صرح وزير الدفاع الإسرائيلي: «سياستنا الصارمة ضد انتهاكات حزب الله في لبنان ستستمر بكامل قوتها».
نقلت قناة «MTV» أن وفدًا رفيع المستوى من السفارة الأميركية في بيروت جال «على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة في القطاع الشرقي، يرافقه قائد اللواء السابع في الجيش اللبناني العميد طوني فارس واطلعوا على الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني في البلدات الحدودية، كما اطلعوا على حجم الدمار الذي خلّفه جيش الاحتلال في معظم البلدات في القطاع». - أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «لبنان سوف يلجأ لكل الوسائل المتاحة لحماية حقوقه وتحرير ما تبقّى من أرضنا من الإحتلال الإسرائيلي».
١٥ آذار ٢٠٢٥
- وزير الأشغال اللبناني قال إن تكلفة أضرار الحرب الأخيرة هي ١٤ مليار دولار.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق عام برج الملوك في قضاء مرجعيون وأدّت إلى مقتل شخصين كانا على متنها. ولاحقًا أشار الجيش الإسرائيلي عصر اليوم السبت إلى أنَّه أغار على عنصر في حزب الله كان يقوم بأنشطة عسكرية في منطقة كفركلا بجنوب لبنان.
- أكد رئيس «تكتل بعلبك الهرمل» النيابي حسين الحاج حسن، خلال إطلاق مائدة الإمام زين العابدين في الكرك بحضور النائب رامي أبو حمدان، ان «الولايات المتحدة ليست راعيًا فهي شريك كامل، وما يحصل في لبنان عدوان أميركي إسرائيلي يتمثّل باستمرار الاعتداءات والاغتيالات وعمليات القتل وتجريف الأراضي وحفر الخنادق وعمليات الخطف والتدمير واحتلال ما تجاوز النقاط الخمس، وما يحصل عدوان موصوف».
- نقلت قناة «العربية» عن مصدر قضائي لبناني اليوم أن «القضاء حوّل ملف ضبط ٢.٥ مليون دولار في مطار بيروت إلى المحكمة الخاصة بتبييض الأموال بناءً على ادّعاء النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان بهذا الجرم، ونقل مبالغ مالية طائلة من دون التصريح عنها».
١٦ آذار ٢٠٢٥
- أفادت قناة «المنار» أن مسيّرة إسرائيلية أغارت على سيارة في ميس الجبل ما أدّى إلى سقوط شهيد. وكان قد أفاد مراسل «ليبانون ديبايت» أن «طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت قرابة الثانية من بعد منتصف الليل غارة بصاروخ موجّه استهدف سيارة رباعية الدفع من نوع «BMW X٥» على طريق بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل، ما أدّى إلى استشهاد سائق السيارة ومرافقه». وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «قضى على عنصرين من "حزب الله" كانا يهمّان في أعمال استطلاع وتوجيه عمليات إرهابية في منطقتي ياطر وميس الجبل».
- القوات الأميركية شنّت موجات من الغارات على اليمن وقائد الحرس الثوري الإيراني أعلن: «لن نبدأ الحروب لكن إذا تمّ تهديدنا من أي جهة فسيكون ردّنا حاسمًا ومصيريًّا».
- حزب الله أصدر بيانًا حول الغارات الأميركية على اليمن جاء فيه أن «استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في اليمن يكشف مجدّدًا عن الوجه الحقيقي والقبيح للإدارة الأميركية». وأضاف: «نؤكّد تضامننا الكامل مع اليمن العزيز الشجاع، قيادةً وشعبًا، فإننا ندعو جميع شعوب العالم الحرة، وكل قوى المقاومة في منطقتنا والعالم، إلى التكاتف والوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة المشروع الأميركي – الصهيوني الذي يستهدف دول وشعوب أمتنا».
- أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن «المطلوب من الدولة تعزيز السيادة الوطنية للقرى الحدودية الآن وبلا أعذار فارغة ووعود زائفة».
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فيّاض أن هناك تواطؤًا أميركيًّا – إسرائيليًّا لتكريس مسار سياسي امتدادًا للحرب.
- أكّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، أنّه «وضعنا في عهدة الدولة المسؤولية الملقاة على عاتقها لمواجهة الانتهاكات والاعتداءات»، مشيرًا إلى أنّه «يجب اتخاذ قرار وطني على أعلى المستويات لمواجهة الاعتداءات» وأن «هناك محاولات لجرِّ لبنان إلى قرارات لا تنسجم مع تضحيات شعبه».
- أكد وزير المال ياسين جابر أنه في ما «يتعلق بملف سلاح حزب الله، أنه ليس موضع مقايضة مقابل الحصول على الدعم الدولي، مشيرًا إلى أن قرار مجلس الأمن ١٧٠١ شهد تقدُّمًا، إذ تمّ سحب السلاح من الجنوب اللبناني، وانتشرت القوات الدولية لضمان الاستقرار، أما باقي السلاح في المناطق اللبنانية شمال الليطاني، فهذا لن يتمّ خلال أسابيع، على حدِّ قوله».
- إطلاق نار يستهدف سيارة في مستوطنة أفيفيم ووزير الدفاع الإسرائيلي يُعلن أنه أصدر تعليماته للجيش بالرد على إطلاق النار من لبنان على سيارة في أفيفيم، ومجموعة من الغارات تستهدف جنوب لبنان.
- ألقت مسيّرة أسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من أحد المواطنين في ساحة بلدة يارون دون وقوع إصابات.
- طائرة «أباتشي» استهدفت ٦ مرات بصواريخ صغيرة ساحة بلدة يارون حيث يوجد عدد من المنازل والغرف الجاهزة.
- اشتباكات على الحدود الشرقية تؤدّي إلى سقوط قتلى في الجانبين وسط تقارير عن مشاركة مباشرة لـ«حزب الله». في المقابل أصدرت العلاقات الإعلامية في الحزب بيانًا أعلنت فيه «نفيًا قاطعًّا لما يتم تداوله بشأن وجود أي علاقة للحزب بالأحداث التي جرت اليوم على الحدود اللبنانية السورية»، و«نؤكد ألّا علاقة لنا بأي أحداث داخل سوريا».
١٧ آذار ٢٠٢٥
- اتهمت وزارة الدفاع السورية حزب الله بخطف ثلاثة جنود سوريين إلى لبنان وقتلهم هناك. ونقلت «وكالة سانا» للأنباء عن المكتب الإعلامي في وزارة الدفاع أن «مجموعة من عناصر حزب الله قامت عبر مكمن بخطف ثلاثة من عناصر الجيش العربي السوري على الحدود اللبنانية قبل أن تقتادهم للأراضي اللبنانية وتقوم بتصفيتهم».
- استهدفت غارة إسرائيلية سيارة «فان» في يحمر الشقيف. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عنصرين من حزب الله كانا ينفّذان عمليات مراقبة ويديران «نشاطًا عسكريًّا» في منطقة يحمر. وقد صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بصدد ذلك قائلًا: «سياستنا واضحة: عدم التسامح مطلقًا مع أي انتهاك لوقف إطلاق النار، لن نسمح بأي انتهاك للاتفاق، ولن نسمح لـ "حزب الله" باستعادة قدراته». وتابع كاتس: «أي عنصر يحاول إيذاء المدنيين الإسرائيليين هو قتيل».
- أجرى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، اتصالًا اليوم برئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، وتداول معه في موضوع الأحداث الجارية على الحدود اللبنانية السورية في منطقة الهرمل. وطالب الخطيب بتعزيز وجود الجيش في المنطقة وحماية الأهالي وأرواحهم وممتلكاتهم، والحؤول دون تطوّر الأوضاع إلى ما لا تحمد عقباه. وقال: «إننا نعوّل على حكمة فخامة رئيس الجمهورية لمواجهة هذا الواقع».
صرّح النائب في «كتلة الوفاء للمقاومة» الحاج حسين الحاج حسن: «لسنا مسؤولين عما يحدث على الحدود اللبنانية السورية وما يقوم به الأهالي محاولة للدفاع عن النفس». - شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت خراج بلدة لبايا في البقاع الغربي. وقد شاركت مسيّرات ومقاتلات حربية في الهجوم الجوي على مجرى نهر الليطاني بين دير ميماس والخردلي ومجرى الليطاني بين زلايا وقليا بالإضافة إلى حمى لبايا في البقاع الغربي.
- نقلت قناة «الميادين» أن وزارة الأمن الأميركية أعلنت أنها قررت «ترحيل الطبيبة اللبنانية رشا علوية من الولايات المتحدة بسبب حضورها تشييع الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الشهر الماضي».
- أكدت وزيرة البيئة، تمارا الزين، اليوم الاثنين، أن جميع الوزراء ملتزمون بالبيان الوزاري الذي ينص على أن مناقشة نزع سلاح حزب الله ستكون ضمن استراتيجية الأمن القومي، مشيرة إلى أن هذه المسائل يجب تحديدها من قِبل اللبنانيين ولا تحدّد حسب توقيتات خارجية.
١٨ آذار ٢٠٢٥
- تجدُّدت الغارات على غزة وحركة «حماس» نعَت «كوكبة من قادة العمل الحكومي بعد استشهادهم إثر استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة».
- أكّد مختار بلدة حوش السيد علي محمد ناصر الدين لجريدة «النهار» أنّ قوات الإدارة السورية الجديدة توغّلت داخل الأراضي اللبنانية لمسافة ٥ كيلومترات عند الساعة الثانية فجرًا، وواصلت تقدّمها صباحًا، ما أدّى إلى توسيع نطاق سيطرتها في البلدة.
- نقلت صحيفة «النهار» عن شخصية لبنانية لم تذكرها أن المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أشار إلى أن إدارته غير راضية عن «أداء المسؤولين اللبنانيين في التعامل مع «حزب الله»، مشددًا على أن واشنطن «ترفض هذا النهج القائم على المناورة والمراوغة، والذي لم يحقق المطلوب».
- صرّحت الأركان الأميركية أن نائب رئيس الأركان بحث مع قائد الجيش اللبناني التقدّم في آلية وقف إطلاق النار والوضع في سوريا.
- نقل موقع «جنوبية» أن حزب الله «نعى أربعة من مقاتليه الذين سقطوا في الهرمل، في وقت يواصل الحزب إنكار مشاركته المباشرة في معارك الحدود اللبنانية السورية مؤخرًا.
١٩ آذار ٢٠٢٥
- ذكرت جريدة «نداء الوطن» أن وزارة الخزانة الأميركية تتجه إلى فرض عقوبات على أفراد وقُضاة وهيئات مرتبطة بقطاع الاتصالات في لبنان، وذلك بسبب مشاركتهم وتغطيتهم استمرار نشاط الاتصالات غير الشرعي. ويُعتقد أن هذه الأنشطة تحقق مدخولًا ماليًّا ضخمًا يُستخدم لمصلحة «حزب الله»، وهو ما يُعد تهديدًا للأمن الإقليمي.
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن مصادر دبلوماسية عن وصول «الاستهدافات والاغتيالات والغارات الإسرائيلية إلى الضاحية الجنوبية ومحيطها. إذ لا أمان مع إسرائيل، ومحاولة «حزب اللّه» إعادة بنيته العسكرية، ستُعيد إدخال لبنان في المجهول».
- نقل «موقع جنوبية» أنه «بعد ساعات على إعلان وقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية السورية، خرقه اشتباكات متقطعة الثلاثاء، ودخل الجيش اللبناني الأربعاء بلدة حوش السيد علي الحدودية. الدخول تخلله إشكال مع أهالي بلدة حوش بنت اسماعيل المجاورة، وهتافات تحريضية وصيحات اتهام بالعمالة للجيش».
- أشار وزير الخارجية يوسف رجي، في لقاء في مقر الرابطة المارونية في منطقة المدور، أن «الشروط واضحة وهي تنفيذ القرار ١٧٠١ بكامل مندرجاته ووقف العمليات العسكرية وهي شروط قاسية تسبب بها الفريق الذي خاض الحرب وتأخَّر قبل أن يسلم بضرورة وقف إطلاق النار». كما أكد رجي «أن نصّ الاتفاق واضح ويحدّد المجموعات المسموح لها حمل السلاح، لكن "حزب الله" يتنصّل منه».
- قال النائب سامي الجميل، في مقابلة مع إذاعة «صوت لبنان»، إنه «طالما سلاح حزب الله موجود، فلا إمكانية لفتح صفحة جديدة بين اللبنانيين».
٢٠ آذار ٢٠٢٥
- شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية مستهدفًا منطقة البريج عند أطراف بلدة جباع في منطقة إقليم التفاح، ملقيًا أربعة صواريخ جو ـ أرض على المنطقة المستهدفة، ما أدّى إلى حدوث دويّ انفجارات «عنيفة» سُمِعَت أصداؤها في العديد من المناطق الجنوبية. وبعد دقائق قليلة، جدّد الطيران المعادي غاراته الجوية مستهدفًا مرتفعات جبل الريحان. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على السفح الشرقي للسلسلة الغربية، مستهدفًا مزارع بيت صليبي غرب شمسطار، قبل أن يعود ليحلق على علو منخفض فوق السلسلة الغربية غرب بعلبك. كما شنَّ الطيران غارة ثانية على منطقة الشعرة شرقي جنتا على السلسلة الشرقية، دون أن تُسجَّل إصابات في الغارتين.
٢١ آذار ٢٠٢٥
- ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة قال فيه «أحبّ أن أذكر أنّه لولا المقاومة وثقلها وتضحياتها وصمودها الأسطوري على الحافّة الأمامية وإذلالها للجيش الأسطورة في بلدات كالخيام وغيرها لما بقي لبنان».
- التقى قائد الجيش العماد رودولف هيكل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.
- صرّح الرئيس نواف سلام لقناة «العربية» أن شعار «شعب جيش مقاومة» أصبح من الماضي ولا أحد يعمل في اتجاه معاكس لحصر السلاح بيد الدولة ولا تمثيل حزبيًّا مباشرًا في الحكومة وهي على مسافة واحدة من الجميع.
- أعلن مصدر إسرائيلي لـ«العربية» إن بقاء القوات الإسرائيلية في النقاط الـ ٥ بلبنان يتوافق مع آلية المراقبة، مشيرًا إلى أن الجيش سيبقى في لبنان حتى التأكّد من سيطرة الجيش اللبناني بنسبة ١٠٠%. وأن «الجيش الإسرائيلي سيعمل على منع تسلّح حزب الله ولن يكتفي بدور المراقب».
- عقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل في اليرزة اجتماعًا استثنائيًّا، حضره أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة. وتوجّه قائد الجيش إلى الضباط بالقول: «أعدكم أن يبقى الجيش على قدَر التحديات، وأن يعمل على بسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة، ومواصلة تطبيق القرار ١٧٠١ بالتعاون مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ومواجهة الاعتداءات والخروقات المتكرّرة من جانب العدو الإسرائيلي»
- ردَّ المفتي الجعفري أحمد قبلان على ررئيس الحكومة نواف سلام في بيان: «شطب المقاومة يمرّ بشطب لبنان وسيادته. ولولا تضحيات الحرب الأخيرة وهزيمة الجيش الأسطورة على تخوم الخيام وباقي القرى الأمامية لما بقي بلد وعاصمة وسيادة واستقلال».
- وفد عسكري وديبلوماسي أميركي وأوروبي رافق وفدًا من لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ووفد رفيع من الجيش اللبناني في جولة على الحدود الجنوبية.
٢٢ آذار ٢٠٢٥

- بعد أيام من انهيار وقف إطلاق النار في غزة وتجدّد القصف الإسرائيلي على القطاع، اعترض سلاح الجوّ الإسرائيلي ثلاث قذائف صاروخية أطلقت من لبنان، بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي. وحمّل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الحكومة اللبنانية مسؤولية الهجمات الصاروخية من أراضيها. وأضاف كاتس «المطلّة مقابل بيروت». على إثر ذلك شنَّ الجيش الإسرائيلي موجات من الغارات على مناطق مختلفة من جنوب لبنان والبقاع استمرت منذ الظهيرة حتى الليل.
- أعلن الجيش اللبناني أنه عثر على ٣ منصات صواريخ بدائية الصنع في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني بين بلدتَي كفرتبنيت وأرنون - النبطية، وعمل على تفكيكها.
- أصدر «حزب الله» بيانًا نفى فيه «أي علاقة له بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكّدًا أنّ ادعاءات العدو الإسرائيلي تأتي في سياق الذرائع لاستمرار اعتداءاته على لبنان والتي لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار». وأعلن فيه أنه «يُجدّد التأكيد على التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، وأنّه يقف خلف الدولة اللبنانية في معالجة هذا التصعيد الصهيوني الخطير على لبنان».
- تعليقًا على التطورات المتسارعة في جنوب لبنان، قال الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي أنّ اليونيفيل «تشعر بقلق بالغ إزاء التصاعد الممكن للعنف بعد رصد إطلاق أربعة صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل في محيط المطلة حوالى الساعة ٧:٣٠ صباحًا، مما أسفر عن رد فوري من جانب جيش الدفاع الإسرائيلي».
- أفادت مراسلة «ليبانون ديبايت»، عن اتصالات مكثّفة من قصر بعبدا مع الجهات المعنية خاصة مع «اليونيفيل» لمنع امتداد التصعيد لبيروت أو للضاحية الجنوبية.
- أكد النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة» علي فياض أن «العدو يُمعن بأعماله العدائية ضدّ المدنيين اللبنانيين والتي كان آخرها استهداف وسط بلدة تولين - قضاء مرجعيون». وكانت التقارير أفادت عن مقتل مجموعة من الأشخاص نتيجة استهداف المباني في وسط بلدة تولين.
- أكدت العلاقات الإعلامية في حزب الله لموقع «العهد» الإلكتروني أن العدو «الإسرائيلي لا يحتاج إلى ذرائع لشنّ اعتداءاته على لبنان»، وقالت إن «الحزب لا يتردّد في إصدار بيانات أو إعلان مسؤوليته عندما تكون هناك حاجة». وأضافت: «ما حصل في الجنوب اليوم واضح أنه عمل بدائي».
- حذّر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية لما تحمله من مخاطر جرِّ البلاد لحرب جديدة.
- دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان له الجيش اللبناني والسلطات القضائية والأمنية وكذلك لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إلى «المسارعة لكشف ملابسات ما حصل صباح اليوم في الجنوب، مؤكّدًا أن المستفيد الأول والأخير من جرِّ لبنان والمنطقة إلى دائرة الانفجار الكبير هي إسرائيل ومستوياتها الأمنية والعسكرية التي خرقت القرار ١٧٠١ وبنود وقف إطلاق النار بأكثر من ١٥٠٠ خرق حتى الآن، في وقت التزم لبنان ومقاومته بشكل كلّي بكل مندرجات هذا الاتفاق».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مقار وبُنى تحتية ومنصّات إطلاق صواريخ ومستودع أسلحة لـ حزب الله في لبنان.
- أكَّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي أنّ «ما حصل خلال الحرب هو أننا سمعنا وتابعنا تداعي بعض شركائنا في الوطن أن سلِّموا أمر السيادة للدولة، والآن سلَّمنا هذا الأمر للدولة، وهي بكامل مؤسساتها أخذت على عاتقها حماية اللبنانيين ودحر الاحتلال وتحرير الأرض وإعادة الإعمار، وقد صرح رئيس الحكومة بذلك مرارًا، إلا أننا إلى اليوم لم نرَ أنّ كل هذه الجهود الدبلوماسية مع الدول ومع الدولتين الراعيتين لتنفيذ الاتفاق أدّت إلى نتيجة». ورأى جشي أنّ «العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة واحدة وهي لغة القوة، وأنّ هذا العالم لا يحترم أحدًا إلّا إذا كان قويًّا».
٢٣ آذار ٢٠٢٥
- نعى حزب الله أحد عناصره المدعو رضوان سليم عواضة والذي قُتل جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور. وذكر البيان أن عواضة والملقب بـ«أبو ناصر» ويحمل الاسم الحركي «جهاد»، هو من بلدة شيحين وسكان برج الشمالي في جنوب لبنان. ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال رضوان عواضة، قائد بعمليات حزب الله في الغارة الجوية التي استهدفت منطقة في جنوبي لبنان اليوم.
- مقتل شخص في استهداف لسيارة في عيتا الشعب، والجيش الإسرائيلي أعلن استهداف أحد عناصر حزب الله في منطقة عيتا الشعب في جنوب لبنان.
- غارات استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع.
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءاته المستمرة على لبنان يمثّل محاولة جديدة لفرض معادلة الترهيب بالدم والنار على اللبنانيين، مستغلًا التزام لبنان الكامل بوقف إطلاق النار، ومستفيدًا من ضعف الدولة وإمكاناتها وافتقادها إلى شجاعة اتخاذ القرار.
- كتب النائب وضّاح الصادق عبر منصة «إكس»: «لماذا هذا التصعيد عالي اللهجة وإطلاق الصواريخ غير المجدية، تزامنًا مع خطاب رئيس الحكومة الذي أعاد وضع النقاط على الحروف وأكّد المؤكّد في اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرمته إيران ووقعته الحكومة اللبنانية السابقة بموافقة كاملة من الحزب ووزرائه؟ ألم يقتنع الحزب بعد أن سلاحه لم يجلب على لبنان، وخاصة إلى بيئته، سوى الخراب والدمار والتهجير والقتل».
- ندّدت إيران بالموجة الأخيرة من الضربات الإسرائيلية على لبنان ردًّا على هجوم صاروخي عبر الحدود بين البلدين. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي في بيان الغارات الإسرائيلية بأنها «عدوان عسكري واسع النطاق».
٢٤ آذار ٢٠٢٥
- قالت النائبة غادة أيوب في مقابلة مع برنامج «المشهد اللبناني» على قناة «الحرّة»، أنه «على الدولة اللبنانيّة ترجمة بيانها الوزاري، عبر القول لـ"حزب الله" إن وقت تسليم سلاحه قد حان، جنوب الليطاني وشماله، من خلال وضع برنامجٍ زمني لتسليم سلاح حزب الله». وأضافت أيوب: «على الحكومة اللبنانيّة أن تُبَلِّغ ممثلي "حزب الله" أو الأخ الأكبر الرئيس نبيه بري أن أمامهم مهلة ٦ أشهر يقوم خلالها "حزب الله" بتسليم سلاحه في كل لبنان».
- استهدف قصف إسرائيلي أطراف بلدة شبعا.
- غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة قعقعية الجسر أدّت إلى مقتل شخص. أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أن المستهدَف هو حسن كمال حلاوي وبشغل منصب قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في جبهة الجنوب في حزب الله.
٢٥ آذار ٢٠٢٥
- رأت الهيئة الإدارية في «تجمّع العلماء المسلمين»، في بيان أصدرته بعد اجتماعها الدوري أن إطلاق الصواريخ من لبنان أمر مرفوض ويخدم العدو.
- أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن تمرينًا عسكريًّا واسع النطاق سيبدأ صباح ٢٦ آذار في القيادة الشمالية العسكرية. التمرين سيستمر حتى ٢٧ آذار ويشمل القطاع الغربي من الحدود مع لبنان، على طول الجبهة ومنطقة الشاطئ.
- نقلت قناة «MTV» أن «نائبة المبعوث الأميركي مورغان أورتاغوس ستزور لبنان الأسبوع المقبل وستتحدّث عن ضرورة نزع سلاح حزب الله» بالكامل وستطرح معادلة «الإعمار مقابل نزع السلاح».
- أشارت جريدة «الأخبار» أن الرئيس نواف سلام أبلغ عاملين معه في الحكومة، ومقرّبين من رئيس الجمهورية، بأنه لا يريد الدخول في مغامرة مفاوضات سياسية هدفها التطبيع، وأنه شخصيًّا غير مقتنع بهذا الخيار، ويعرف أن الحكومة قد تفرط جراء خطوة بهذا الحجم، وأن مَن سيخرجون من الحكومة لن يكونوا فقط وزراء الثنائي الشيعي.
٢٦ آذار ٢٠٢٥
- استهدفت غارتان من مسيّرة إسرائيلية منطقة الشعرة في السلسلة الشرقية بين لبنان وسوريا.
- صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه قرأ تقريرًا استخباراتيًّا عن نصرالله واكتشف «أنه شخصية غير عادية هو محور المحور وهو وجه إيران أكثر مما وجهته إيران». وأن إسرائيل قضت على «كثير من أذرع الشرّ التابعة لإيران».
- نقلت جريدة «النهار» أنه «قبل بدايات شهر رمضان بأيام، كان لافتًا نصب عناصر «حزب الله» حواجز على مداخل الضاحية الجنوبية لبيروت من كل الجهات (السانت تريز – الكفاءات - طريق المطار – المشرفية - جسر صفير) ابتداء من منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى». واللافت بحسب الصحيفة هو أن «تصرّف شبّان الحزب الذي يختلف تمامًا عن تصرّفاتهم على الحواجز التي كانت تُنصب في مرحلة ما قبل الحرب، إذ كان يقتصر دورهم على تضييق الطريق لرصد السيارات والدراجات النارية التي تمر، من دون إيقافها، أما اليوم فهنالك تدقيق غير مسبوق، وأي سيارة أو دراجة نارية لا تتوقف لإلقاء التحية غالبًا ما تتعرّض للمطاردة».
- شدّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن «لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان وأنه مرفوض من قِبل جميع اللبنانيين والنقاط الـ٥ التي تتمسّك إسرائيل بالبقاء فيها لا قيمة لها عسكريًّا ولا امنيًّا سوى إبقاء ضغطها على لبنان قائمًا».
٢٧ آذار ٢٠٢٥

- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على الطريق العام في بلدة معروب في قضاء صور. وأعلن الجيش الاسرائيلي أنه قتل أحمد بجيجة، «قائد كتيبة» في قوات الرضوان، نخبة قوات حزب الله.
- مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في يحمر الشقيف، أدّت بحسب بيان لوزارة الصحة «إلى سقوط ٣ شهداء». ولاحقًا كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة «إكس»: «هاجم جيش الدفاع في وقت سابق اليوم عددًا من عناصر «حزب الله» تمّ رصدهم ينقلون وسائل قتالية في منطقة يحمر في جنوب لبنان».
- أطلق مجلس الجنوب ورشة «إزالة الركام ورفع الأنقاض عن المباني التي دمّرها العدوّ الإسرائيلي حيث بدأت الآليات العمل بالتجريف وفتح الطرقات في مدينة صور وقرى القضاء».
- استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة برعشيت. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية لاحقًا عن «استشهاد مواطنَين اثنَين بالغارة الإسرائيلية على بلدة برعشيت». وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عنصريْن من حزب الله.
- أكد رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، خلال لقاء مع الهيئات النسائية «أن أولويات المقاومة في هذه المرحلة هي إنهاء الاحتلال بشكل كامل عبر الدولة بالمقاومة وبالأساليب الدبلوماسية معًا، مشدِّدًا على أن المقاومة لم تكن بديلًا عن الدولة في تحمّل المسؤولية، بل كانت عونًا لها».
- قال رئيس الجمهورية جوزاف عون لقناة «فرانس ٢٤»: «إنه لا توجد ضمانات لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتجربتنا مع إسرائيل في الاتفاق الأخير غير مشجعة، وليس لدينا خيار إلا الخيار الدبلوماسي، لتنفيذ الاتفاق وانسحاب إسرائيل من النقاط التي تحتلها، وأتمنى أن يبقى الوضع الأمني مضبوطًا وألّا يتطوّر نحو الأسوأ».
- تعيين كريم سعيد حاكمًا لمصرف لبنان بعد نيْله ١٧ صوتًا من أصل ٢٤ صوتًا في مجلس الوزراء وقد أعلنت «إدارة ترامب أنها لا تتدخّل في السياسة اللبنانية، لكنها تراقب لتحديد ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستتخذ إجراءات ضد "حزب الله"، وذلك حسب ما ورد من البيت الأبيض اليوم الخميس». وأضافت: «بدلًا من ذلك، نحن نركّز على ما تفعله الحكومة اللبنانية وخاصةً، ما إذا كانت تقوم بتدابير ضد التمويلات وقُدرات حزب الله لضمان أنه لن يُشعل حربًا مدمّرة مع إسرائيل أو أي من جيران لبنان مرة أخرى».
٢٨ آذار ٢٠٢٥

- في تطوّر خطير هو الثاني في خلال أسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي «اعتراض صاروخ من الأراضي اللبنانية ورصد صاروخ آخر»، قبل أن يستهدف عددًا من البلدات الجنوبية بقصف مدفعي وفوسفوري.
- أكّد مصدر مسؤول في «حزب الله» لوسائل الإعلام «التزام الحزب باتفاق وقف إطلاق النار»، نافيًا أيّ «علاقة للحزب بالصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان اليوم باتجاه شمال فلسطين المحتلة».
- أعاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التهديد بـ«استهداف بيروت»، قائلًا: «إذا لم ينعم سكان كريات شمونة والجليل بالهدوء فلن يكون هناك هدوء في بيروت». أضاف: «حكم كريات شمونة كحكم بيروت... ولن نسمح بالعودة إلى واقع ٧ أكتوبر».
- سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت جنوب لبنان وطالت مناطق يحمر وإقليم التفاح.

- استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أمرَ إخلاء للمبنى المستهدف ومحيطه، بعد إطلاق صاروخين على إسرائيل، في عملية لم تتبنّها أي جهة ونفى حزب الله مسؤوليته عنها. ويأتي استهداف الضاحية للمرة الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيّز التنفيذ في ٢٧ تشرين الثاني. وقد أدّت الغارة إلى انهيار مبنيين وتضرر الكثير من المنازل. كذلك تسبّب التهديد والغارة ازدحامًا مروريًّا خانقًا على مداخل الضاحية الجنوبية.

- أفاد «موقع العهد» الناطق باسم حزب الله بأنه سوف يكون هناك «كلمة للأمين العام لحزب الله في مهرجان "على العهد يا قدس" عصر اليوم الجمعة». إلا أنه أعلن لاحقًا عن إلغاء فاعليات المهرجان بسبب «الأحداث الأمنية» وبالتالي تأجيل كلمة نعيم قاسم.
- نقل تلفزيون لبنان عن مصادر مقربة من حزب الله: أنه بعد قصف الضاحية الحزب سيردّ بقوة.
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا قال فيه إنه تمكّن «من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر - النبطية شمال نهر الليطاني، وباشر التحقيق لتحديد هوية مطلقيها».
- أحيا «حزب الله» يوم القدس العالمي، باحتفال نظّمه في قاعة الشيخ راغب حرب في مجمّع السيدة الزهراء في مدينة صيدا، برعاية وزير العمل السابق الدكتور مصطفى بيرم الذي قال في الاحتفال: «استشهد من استشهد ودمّر ما دمّر وكان الهدف هو إسقاط هذا الحزب وهذه المقاومة وكسر عزائم الناس ولكن خرجنا من تحت الركام مع هذا السيد الذي نجحوا في الوصول إلى جسده ولكن هيهات أن يصِلوا إلى روحه، وخرجنا في استفتاء مليوني كبارًا وصغارًا وكان الهتاف بولادة جديدة وأن كل أسلحتكم لم تنجح ولن تسقطنا وصحنا من أعماق قلوبنا لبيك يا نصرالله».
- صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سنضرب «في كل مكان في لبنان ضدّ أي تهديد».
- أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية خمسة أفراد وثلاث شركات مرتبطة بـ«حزب الله»، متورّطين في شبكة لبنانية للتهرب من العقوبات، تدعم فريق تمويل الحزب.
- أكد رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في كلمة له باحتفال السفارة الإيرانية في بيروت بمناسبة يوم القدس العالمي، «إن من تسوقه أوهامه لافتراض أن المقاومة قد صارت من الماضي وأن معادلتنا المثلثة الأضلاع قد انتهت إلى غير رجعة عليه أن يحذر سكرة السلطة المؤقتة»، ورأى أن «الحكومات هي ما تصير من الماضي أما المعادلات التي يرسمها الشهداء فتخلَّد إلى ما بعد التاريخ».
- اعتبرت الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس أن «هناك خرقًا حصل لاتفاق وقف إطلاق النار وإرهابيون قصفوا باتجاه إسرائيل التي ردّت وهذا حق لها وليس هناك بند في الاتفاق يمنعها من الردّ». وقالت أورتاغوس في حديث لـ«MTV»: «على الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام العمل على نزع سلاح حزب الله أو أي ميليشيا لضمان وقف إطلاق النار». وتابعت «نتواصل مع شركائنا لإعادة إعمار ما دُمّر في لبنان لكن لن نسمح بتكرار سيناريو ٢٠٠٦ في الإعمار ونريد للبنان أن يكون دولة استثمار».
٢٩ آذار ٢٠٢٥
- اعتذر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن عدم تقبُّل التهاني بعيد الفطر المبارك «بسبب الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة جراء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان وجنوبه وتماديها في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وبنود القرار ١٧٠١».
- صرّح قائد الجيش عن عمليات إطلاق الصواريخ التي حدثت مؤخرًا أن «الجيش يُجري التحقيقات اللازمة لكشف الفاعلين، وقد أوقف عددًا من المشتبه بهم قيد التحقيق».
- القى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم الكلمة المؤجّلة بمناسبة «يوم القدس العالمي» قال فيها إن حزب الله التزم «بالاتفاق بشكل كامل ولم يكن لدينا تواجد مسلّح في جنوب الليطاني وإسرائيل لم تنسحب. وأن حزب الله لا يمكن أن يقبل بالتطبيع والمسارات السياسية التي تريد إسرائيل أن تأخذ ما لم تحصل عليه في الحرب. وإذا كانت إسرائيل تظن أنها تستطيع أن تضع معادلة جديدة بالاعتداء على الضاحية والجنوب والبقاع فهذا الأمر مرفوض». وأضاف «لا تستخفوا بما نقول وإذا لم تلتزم إسرائيل لن يكون أمامنا إلا أن نعود إلى خيارات أخرى [...] إذا كنا صبرنا فهذا الصبر من أجل إعطاء الفرصة».
٣٠ آذار ٢٠٢٥
- قوات إسرائيلية تستهدف جنوب بلدة الوزاني بنحو ١٠ قذائف فوسفورية ورشقات رشاشة تطلقها في موقع رويسات العلم باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا.
- قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي: «نعمل على مدار أشهر طويلة بقوة شديدة ضد كل تهديد على سكان الشمال وسنواصل التصرف بهذه الطريقة. نعمل وسنواصل العمل لرصد وإحباط كل تخطيط ونيّة ولن نسمح لـ"حزب الله" بترميم نفسه».
- أعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام أن المديرية العامة للأمن العام أوقفت عددًا من المشتبه بهم بإطلاق الصواريخ في الآونة الأخيرة من جنوب لبنان «وبدأت الجهات المعنية التحقيقات معهم لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة».
- سأل النائب عن "كتلة الوفاء للمقاومة" إيهاب حمادة، أثناء القائه كلمة في «حفل تأبيني أقامه "حزب الله" للشهيد المجاهد أحمد عدنان بجيجي»، عن دور اللجنة الخماسية المراقِبة لاتفاق وقف إطلاق النار، قائلًا: «هل من مؤشّر على وجود لجنة تتابع ولها وجود ولها حياة؟ هل هي لجنة واقعية حقيقية أم وهمية؟ وما هو دورها في ظلِّ الاعتداءات المتكرّرة؟».
٣١ آذار ٢٠٢٥
- أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة عيد الفطر، إلى أنّ «هناك مَن يحاول معاقبتنا لأننا مقاومة، ويصرّ على تركيعنا لأننا في مواجهة الصهاينة، ويجلب علينا لأننا أسيادٌ بوطننا، ويعمل على خنقنا لأن مشروعنا السيادي لا يقبل بتطويب البلد للصهاينة وحلفائهم». وأوضح قبلان أنّ «هناك من يريد إذلالنا وتدفيعنا ثمن تحرير لبنان وقتال أسوأ كيان إرهابي في المنطقة والعالم، ولكننا أمةٌ لا تركع، وطائفة لا تعرف الذُّل»، مضيفًا «لسنا ممن يخون لبنان، ولا ممن يقبل بمذلّة أو حصار أو عقاب أو خرائط إنهاك وانقضاض، ولذلك أقول للقوى السياسية ومَن يعنيهم أمر هذا البلد: قوة لبنان من قوة شعبه وتضامن طوائفه وقدرة هذه الطوائف على ضمان مصالحها المشتركة بعيدًا عن النزق السياسي، والدولة دستورية بمقدار دستورية مكوّناتها ووظيفتها الوطنية، لا خنق بعضها ونصب الكمائن للنيل من صميم مكوّناتها».
- نقلت جريدة "الجمهورية" أن "الوكالة الوطنية للإعلام" أفادت «بأن حجم التحليق المكثف للطيران الحربي الإسرائيلي والمسيّرات في أجواء مناطق الجنوب اليوم، شكّلا إطباقًا جويًّا كاملًا، بدا لافتًا، وفسّره مطلعون بالأمور التقنية أن العدو يبحث حاليًّا عن أهداف عبر الذكاء الاصطناعي لبناء معلومات استخباراتية عن طريق اللقاءات الحتمية التي ستحصل بين العائلات والأصدقاء والمعارف بفعل عيد الفطر».
- أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري أن كل الرسائل الآتية من المجتمع الدولي تربط بند إعادة الإعمار بنزع سلاح جميع المجموعات المسلّحة غير الشرعية وتطبيق القرارات الدولية، قائلًا: «مهما أنجزنا من إصلاحات إدارية، اقتصادية وإنمائية، إذا لم تكن حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني، فهذا الأمر سيدفع الدول إلى التريّث أو حتى إلى التراجع عن مساعدة لبنان».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».