.jpg)
في الذكرى الخمسين لاندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، التي جرت العادة على اعتبار «حادثة البوسطة» شرارتها الأولى، يستضيف «هنغار أمم» معرضًا بتوقيع «أمم للتوثيق والأبحاث»، بمشاركة عدد من الفنانين، تحت عنوان «خمسون عامًا... حادثة واحدة... حروب كثيرة (Fifty Years of Déjà Vu)»
يفتتح المعرض يوم الأحد ١٣ نيسان ٢٠٢٥، الساعة ٣ بعد الظهر.
يتناول المعرض الحرب كفعل استحضار ومساءلة، لا لحدث مؤرَّخ فحسب، بل لتاريخ مفتوح، مكسور، ومستمر. وينطلق من سؤال جوهري: كيف يمكن أرشفة ما لم ينتهِ بعد؟ كيف نحرر ذاكرة الحرب من التوثيق الجامد والرموز الثابتة، ونمنحها روحًا فنية تنبش ما طُمِس في زوايا النسيان والكتمان، مقاومةً محاولات محوها؟
لا يقدّم المعرض تأريخًا للحرب، بل قراءة في تكرارها، في عودتها بصيغ جديدة، وتحوّلها إلى بنية تحتية للعيش اليومي، للسياسة، وللخيال. وإذا كان الحدّ الأدنى من الاعتراف يُقرّ بأن لبنان لم يتعافَ بعد من آثار تلك السنوات، فإن الحدّ الأدنى أيضًا هو الإقرار بأن الحرب – أو بالأحرى الحروب – لا تزال تهديدًا حاضرًا.
فلماذا يتذكر اللبنانيون «الحرب» كلّما حلّ ١٣ نيسان، ولماذا لم يخصصوا يومًا لـ«نهايتها»؟ ربّما لأنهم لم يخرجوا منها فعلًا، وربّما لأنّ ما لم يُقال بعد، لا يزال الأثقل.
المشاركون في المعرض: لميا جرّيج، طلال خوري، ألفريد طرزي، حسام بوقيلي ويقف عليه وينسقه أيمن نحلة
يفتح المعرض أبوابه: من الأربعاء إلى الجمعة بين الساعة ٢ ظهرًا حتى الخامسة عصرًا أو بموعد على الرقم ٠١٥٥٣٦٠٤


يُعرض في هنغار «أمم»، وبمناسبة مرور خمسين عامًا على اندلاع الحرب الأهلية، معرضًا يحمل عنوان «حادثة واحدة، حروب كثيرة».
