03・06・2023
من العدد ١
سيدة الجناح في ذمة الإمام الصدر

_أيّ سنة انبنت،  بتتذكري؟

أم الياس: انبنت؟ انبنت بالخمسينات، انبنت بالخمسينات... الكنيسة.... يعني بسنة ٥٠ انبنت.... بالأول كانت «كابيلا» قبل الخمسينات كانت خشب... يجو بالصيف العالم من حارة حريك ومن الشياح... يجو يصيفو هون ويقدسو. بعدين عمروها حجر بالخمسينات، بالخمسينات إيه. هيدي عن أيام بشارة الخوري الكنيسة.

_مين عمّرها؟

أم الياس: أهالي حارة حريك، وقف حارة حريك، وقف حارة حريك، معمرها. إيه الوقف إيه، وأهالي حارة حريك عمروها وصارو، ضلو يروحو ويجو لهون أهالي الحارة، ويقعدو. بقيو بالـ٧٥ لصار تهجير من الكرنتينا، ومن هون ومن هون. طبو لهون. اجو كلهن لهون. إنهدمت الكنيسة على أيام...قشطت كلها بالـ٢٠٠٠....إيه بالـ٢٠٠٠. بلشت تنضرب من وقت حرب عون. وقت اللي صارت الحرب وقت عون... وقت الـ٧٥ صارو يقوصو عليها. إيه قوصو الجرس... قوصو الصورة.

_مين؟

أم الياس: ما عرفناش مين. بعدين صاروا وقت اللي كان عون رئيس جمهورية صارو يزتو فيها ديناميت ويقولو هيدي قذايف من عند عون، وانهدمت بالـ٢٠٠٠ قشطت كلها سوا سنة الـ٢٠٠٠.

_كيف قشطت؟

أم الياس: والّله ما سمعناها غير هبطت.

_ أيمتى بطلت كنيسة، بمعنى إنه بيفوتو العالم عليها وبيقدسو؟

أم الياس: عم قول لك بالـ٢٠٠٠. كنا نحن اللي هون نفوت. نفوت نصلي ونعمل... اختي كل يوم تروح تبخر وتصلي. 

_ ضليتو للـ ٢٠٠٠ تفوتوا عليها؟ 

أم الياس: أيه بقيت، بابها وكلها للـ٢٠٠٠. بالـ٢٠٠٠ هبطت. قبلها كان يجي الخوري يقدس ويروح بعدين. لما صار الاجتياح الإسرائيلي الأول ما عاد إجا حدا لهون.

_ أيمتى آخر مرة قدستو فيها؟

أم الياس: قبل الاجتياح بـ٨٢... اجو قدسو نهار عيد السيدة. 

_ هيدي آخر مرة فتو صليتو فيها؟ 

أم الياس: آخر مرة. 

_ يعني ضلت للـ٢٠٠٠ الكنيسة؟ 

أم الياس: نحن ضلينا نفوت عليها هون...بس ما فيه خوري... ما في خوري. الخوارنة فلو حتى من الحارة... فلو من حارة حريك ما عاد في خوري يجي يقدس.

_أيمتى فل الخوري؟

أم الياس: بس فلّو من حارة حريك ما بعرف أيمتين. ماتو تنينهن هلق.

_ بس آخر مرة إجا الخوري بالـ٨٢؟

أم الياس: قبل ٨٢، قبل الاجتياح إجا بالصيفية قدس نهار عيد السيدة وما عاد إجا. بـ ١٥ آب آخر مرة.

_هاي الصورة شلتوها بعد ما هبطت الكنيسة؟

أم الياس: لا، بس صارو يقوصوها وشو اسمه، وانهد قدامها شوي بالأول قبل ما انهد السقف كانت الفرندا للطريق، رايح منها شي ٣ أمتار الفرندا. وكان لها قبة مطرح الجامع وقبة هالميل مطرح الطريق.

_شو كان في مطرح الجامع، جامع الإمام الصدر؟

أم الياس: ما في كان...كان في أرض للكنيسة.

_هدو قسم من الكنيسة لعمّرو الجامع ولا عمّروه حدها؟

أم الياس: على حيطها سكرو لها شبابيكها وعلى حيطها... كان لها دراج من هون ودراج من هون... إيه لها درج عاليمين ودرج عالشمال عرضه شي متر ونص.

_ مين كان يهتم بالكنيسة؟ 

أم الياس: أنا. وكان في واحد الّله يرحمه مات...كان معنا المفتاح... بعده القفل والمفتاح بس الباب طار...