
اسم أسرة حكمت مدينة طرابلس لمدة أربعين سنةً تقريبًا (١٠٧٠_١١٠٩) وتوسعتْ إمارتها من جبلة شمالًا إلى جبيل جنوبًا.
بعض الروايات تُعيدُ هذه الأسرة إلى قبيلة كتامة المغربية التي اعتنقت المذهب الشيعي وتولى شيوخُها مراكز قيادية بعد قيام الدولة الفاطمية في مصر وبلاد الشام، ويعترض بعض المؤرخين على الربط بين بني عمار والكتاميين، ويعتبرون أنَّ بني عمار عربٌ أقحاح مِن قبيلة طيء.
وتحمل أسم عمّار أُسَرٌ من مختلف المذاهب في لبنان، منها اليوم مسلمون شيعة في برج البراجنة والغبيرة ومشغرة ومقنة واللبوة وميس الجبل والحجة. وكذلك موحدون دروز في ينطا راشيا وحاصبيا ومغير المير وعين عنوب، وسنّة في بيت الفقس وطرابلس وصيدا وعانوت ودلهون وبرجا وشحيم، ومسيحيون في جديدة مرجعيون والمجدل ورشميا وعين إبل والفنار.

يُروى أنَّ المسلمين الشيعة منهم الذين يسكنون في برج البراجنة يعود أصلُهم إلى الأسرة التي حكمت طرابلس، وأنهم استقروا في قرية دير عمار، أو في كسروان ثم نزحوا بعدها إلى برج البراجنة.
برز من هذه الأسرة حسين درويش عمّار، أحد أعيان وتجار وملّاكي ساحل المتن الجنوبي ورئيس بلدية برج البراجنة عام ١٩٢٦، صاحب العلاقات الواسعة مع شخصيات البلد وسياسييه، وهو والد النائب السابق عن ساحل المتن الجنوبي محمود عمّار الذي ورث علاقات والده وربطته صداقة مع الرئيس الأسبق كميل شمعون، ومحمود انتُخب نائبًا عن بعبدا_المتن الجنوبي في دورة ١٩٥٧ وعن قضاء بعبدا أعوام ١٩٦٠، ١٩٦٤، ١٩٦٨ و١٩٧٢. وعُيّن وزيرًا للإعلام في تشرين الأول ١٩٧٤ ووزير دولة في تشرين الأول ١٩٨٠ واستمر نائبًا طوال ٣٥ سنة.


