03・07・2026
من العدد ٣٥
يوميات شهر حزيران ٢٠٢٦: من الحرب إلى الانقسام حول «اتفاق الإطار»
١ حزيران
٢ حزيران
٣ حزيران
٤ حزيران
٥ حزيران
٦ حزيران
١ حزيران
  • أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، في سلسلة بيانات، تنفيذ عمليات استهداف متعددة ضد مواقع وتموضعات وآليات ومنشآت تابعة للجيش الإسرائيلي في «جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة». وشملت العمليات، بحسب البيانات، استهداف بنى تحتية عسكرية في طبريا، والتصدي لمسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٤٥٠ ـ زيك» في أجواء البقاع بصاروخ أرض ـ جو، إضافة إلى استهداف مقر قيادي في الطيبة، وتجمعات للجنود في كريات شمونة، وتموضعات وآليات وجنود في دبّين. كما أفادت البيانات باستهداف ثانٍ لتجمع آليات وجنود في القوزح، ومقر قيادي في ثكنة يعرا بواسطة «سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وآلية اتصالات في القنطرة، و«غرفة» في موقع العباد بواسطة «محلّقة أبابيل»، مع تأكيد وقوع «إصابة مؤكدة»، بحسب البيان؛ إضافة إلى استهداف «منصة قبة حديدية» في المطلة، وثكنة زرعيت، وقاعدة ميرون، وموقع «نمر الجمل». وأورد بيان تجميعي استهداف ثكنتي شوميرا ويفتاح، وموقعي حدب يارون والصدح، ومربض مدفعية قرب تقاطع غوما، بصليات من «الصواريخ النوعية». وتضمنت البيانات أيضاً استهداف تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في الأطراف الشرقية ليحمر الشقيف بالقذائف المدفعية، ثم بالصواريخ، قبل الإعلان عن استهداف منزل يتحصن فيه جنود بواسطة «سرب من المسيّرات الانقضاضية».
  • بحسب ما نقل موقع «العهد الإخباري»، رأى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، في كلمة ألقاها خلال احتفال أُقيم في حسينية الإمام الصادق (ع) في حي المرح الشمالي في الهرمل، بمناسبة «مرور أربعين يوماً على ارتقاء الشهيد السعيد محمد نبيل علوه»، أن «الإصرار على نزع سلاح المقاومة هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع»، معتبراً أن ذلك يمهّد لـ«انكشافه واستهدافه». كما انتقد المفاوضات التي تقودها السلطة اللبنانية، واتهمها بـ«تجريم المقاومين»، وحذّر، بحسب قوله، من أن الضغوط الإسرائيلية تهدف إلى دفع الدولة اللبنانية نحو جلب سلاح المقاومة، «ولو بصدام داخلي لبناني».
  • حمّل رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل، النائب حسين الحاج حسن، في كلمة ألقاها خلال الذكرى السنوية للمقتول حسين نبيل المولى في حسينية بلدة حربتا، السلطة السياسية اللبنانية مسؤولية الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل «دون غطاء وطني كامل»، واصفاً هذا التوجه بأنه «خطيئة». وأكد أن موقفه الرافض للمفاوضات المباشرة قائم منذ البداية، معتبراً أن لبنان لا يُحكم بمنطق الأكثرية والأقلية، وأن البديل هو «العودة إلى الوحدة الوطنية والتفاهم مع اللبنانيين، مع الرئيس نبيه بري والثنائي وبعض الفرقاء». كما شدد، بحسب المصدر، على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر وقف إطلاق النار في لبنان جزءاً أساسياً من أي اتفاق إيراني ـ أميركي محتمل.
  • قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام صادق آملي لاريجاني إن «حزب الله صمد كتفاً إلى كتف مع شعب إيران في أحلك الميادين». وأضافت NBN أن لاريجاني أكد أيضاً أن «الشعب الإيراني يقف صفاً واحداً مع الشعب اللبناني في خنادق جبهة المقاومة، أداءً لدَينه تجاه شعب آثر الصمود والتحدي».
  • بحسب ما أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، شيّع الحزب «الشهيد محمد علي علي نون» في بلدة حربتا، بمشاركة «جمهور المقاومة وأهالي البلدة»، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ملحم الحجيري، و«فعاليات علمائية وحزبية واجتماعية، وعوائل الشهداء والأهالي». و«تقدّمت موكب التشييع الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج)، وحملة الصور والرايات؛ قبل أن يُصلّى على الجثمان ويُوارى في جبانة البلدة».
  • ركّزت التغطية الواردة في إعلام حركة أمل وإعلام حزب الله على النقل المتكرر بشأن صفارات الإنذار وحركة الصواريخ والمسيّرات في شمال إسرائيل. وشملت المواد إنذارات في صفد ومحيطها، ومستعمرات الجليل الأعلى، والمنارة ومرجليوت وإصبع الجليل، وإدميت، ونطوعه وشتولا في الجليل الغربي، إضافة إلى إنذارات عند الحدود مع لبنان. كما نُقل سماع دويّ انفجارات في حيفا، وربطت إحدى المواد تفعيل الإنذارات في مرجليوت وكريات شمونة بإطلاق صواريخ من لبنان؛ فيما قدّمت مادة أخرى حزب الله بوصفه مواصلاً إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو الشمال منذ ساعات الفجر.
  • نقلت NBN عن وسائل إعلام إسرائيلية إصابة ١٣٧ ضابطاً وجندياً من جرّاء هجمات حزب الله خلال أسبوعين. كما نقلت NBN وموقع «العهد الإخباري» رواية متطابقة عن هجوم بمحلّقة مفخخة استهدف تجمّعاً لجنود إسرائيليين في جنوب لبنان، مع إجلاء المصابين بالمروحيات إلى مستشفى رمبام في حيفا. وأورد «العهد»، نقلاً عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم بجروح خطرة، جرّاء انفجار محلّقة مفخخة في منطقة يحمر؛ ثم نقل إقرار الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في معارك جنوب لبنان. كذلك نقلت مواد أخرى استهداف قوة من كتيبة شاكيد التابعة للواء جفعاتي، وسقوط أفرادها بين قتيل وجريح؛ فيما أوردت NBN رواية أكثر تفصيلاً عن هجوم بست محلّقات مفخخة استهدف قوات اللواء، وأصابت إحداها مدرعة «نامير»، وقتلت طبيباً عسكرياً. وفي الإطار نفسه، أبرز «العهد»، نقلاً عن القناة ١٢ الإسرائيلية، تطوير حزب الله قدراته الليلية، واستخدام محلّقات مزوّدة بكاميرات حرارية لرصد القوات وتتبعها واستهدافها.
  • شكّلت قلعة الشقيف محوراً لسردية إعلامية ركّزت على صعوبة تثبيت القوات الإسرائيلية في محيطها؛ فأورد «العهد» اقتباساً عن صحيفة «معاريف» يقرّ بالوصول إلى القلعة، لكنه يطرح تساؤلات عن الهدف اللاحق، ويحذّر من الانجرار إلى حرب استنزاف. وقدّم مقال منشور في «العهد» مقاربة تضع ما وصفه بـ«الإنجاز الموضعي» في مقابل «العجز البنيوي»، معتبراً أن الوصول إلى القلعة يحمل قيمة دعائية ورمزية أكثر من كونه تحوّلاً استراتيجياً، ومشيراً إلى أن القلعة معلم أثري، لا موقع عسكري للمقاومة. كما نشر «العهد» مادة مصوّرة قال إنها توثّق استهداف تجمّع لجنود إسرائيليين في محيط القلعة، من دون أن يتيح المحتوى المستجلَب معاينة الفيديو نفسه.
  •  نقل موقع «العهد الإخباري» عن صحيفة «الأخبار» رواية تربط تراجع بنيامين نتنياهو عن ترتيبات كانت ستبحث إدراج جبهة لبنان ضمن اتفاق لوقف الحرب مع إيران، بما قيل إنه أزمته الداخلية، وفشل الحرب مع إيران، وقدرة حزب الله على التكيّف ومواصلة استهداف القوات والمستعمرات. كما قدّمت مادتان عن صنعاء سردية تؤكد استمرار التنسيق السياسي والعسكري والعملياتي بين حركة «أنصار الله» وحزب الله وفصائل «محور المقاومة»، وتتوعّد برد موحّد في حال توسيع التصعيد ضد لبنان أو محاولة الانفراد بالحزب. وفي المقابل، نقل «العهد» موقفاً ليائير غولان يربط قرار نتنياهو تعميق القتال في لبنان، من دون هدف سياسي، بأزمته الداخلية والتصويت على حل الكنيست. كما أبرز شكوى رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى من عدم منح المنطقة أولوية، ومن دفع سكانها ثمناً باهظاً.
  • نشر موقع «العهد الإخباري» مادة تؤطّر تكثيف الغارات على الجنوب والتهديد بقصف الضاحية الجنوبية بوصفه رداً على ما سمّته «ضربات المقاومة الموجعة»، وأوردت المادة تفاصيل عن غارات وضحايا وتهديدات بإخلاء بلدات جنوبية. وتبنّت مقدمة نشرة NBN إطاراً مشابهاً، مستخدمة توصيفات مثل «التغوّل الإسرائيلي» و«الأرض المحروقة»، وربطت توسيع العدوان باستهداف المدنيين والبنى التحتية، والعودة إلى التهديد بقصف الضاحية. وعلى مستوى المواد البصرية، نشر «العهد» فيديو قال إنه يُظهر استهداف منصة تابعة لمنظومة القبة الحديدية في موقع جلّ العلام بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية؛ فيما بثّت NBN مشاهد حصرية من مستشفى جبل عامل، من دون توضيح كافٍ لطبيعة الحالات أو الحدث المرتبط بها؛ ما يجعل هذه المادة بحاجة إلى مراجعة إضافية قبل تحديد وظيفتها الإنسانية بصورة أدق.
  • أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، سلسلة لقاءات شملت وزير الدفاع ميشال منسى، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، والوزير السابق وديع الخازن. ونقلت وسائل الإعلام أن اللقاءات تناولت الأوضاع العامة، ولا سيما الأمنية منها، وشؤون المؤسسة العسكرية، والتطورات المرتبطة بالتصعيد الإسرائيلي على لبنان، إضافة إلى الاستحقاقات الوطنية والمساعي السياسية والدبلوماسية الجارية. ونقل وديع الخازن، بحسب ما أوردت NBN، عقب لقائه بري لمعايدته بحلول عيد الأضحى، تأكيد رئيس المجلس أهمية صون الثوابت الدستورية التي أرساها اتفاق الطائف، وفي مقدمتها المناصفة والشراكة الوطنية المتوازنة، وضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتعزيز الحوار والتفاهم بين المكونات اللبنانية. كما نقل عنه التشديد على أن معالجة الاعتداءات الإسرائيلية تستوجب تحركاً يحقق نتائج ملموسة تحفظ الحقوق اللبنانية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مقاربة وطنية جامعة تضع حماية الدولة ومؤسساتها ومصالح المواطنين فوق أي اعتبار آخر.
  • التقى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط رئيس مجلس النواب نبيه بري. وقال جنبلاط بعد اللقاء إن «الهمّ الأول، بل الهمّ الأساس، هو الوحدة الداخلية، سلماً أم حرباً».
  • شهد الجنوب وبيروت سلسلة من الغارات وعمليات القصف والتهديدات الإسرائيلية، ترافقت مع تحليق مكثف ونزوح وأضرار بشرية ومادية:
  • الجنوب: صباحاً، بين ٠٨:٤٠ و٠٩:٤٥: وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان العاقبية والزرارية والمروانية وصنيبر والنجارية والعدوسية وخربة بصل، طالبهم فيها بإخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. كما هدّد سكان مليخ وكفرحونة، وطالبهم بالابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر عن البلدتين. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بحسب ما نقل موقع «العهد الإخباري»، بسقوط ستة قتلى جرّاء غارات على بريقع وتول وكفرصير. وفي الفترة نفسها، استهدفت غارات جوية بلدات حاروف وزفتا وشوكين؛ فيما تعرّضت بلدة صريفا لقصف مدفعي إسرائيلي.
    بين ٠٩:٥٠ و١١:٠٠: استهدفت غارة بلدة عربصاليم، وأغارت الطائرات الإسرائيلية مرتين على كفرتبنيت. كما تعرّضت الشهابية، في قضاء صور، لغارة جوية؛ فيما تواصلت الغارات على بلدات جنوبية أخرى.
    بين ١١:٢٠ والظهر: استهدفت غارات منطقة البراك في الزهراني، وطريق النبطية ـ شوكين، ومدخل بلدة العاقبية، والمروانية، وخراج العدوسية، والمجادل، والحوش في صور. وأفادت التغطيات بأن غارتين متتاليتين على الحوش استهدفتا عدداً من المباني، وأدّتا إلى تسويتها بالأرض. كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة العدوسية، ونفّذت الطائرات غارات متعددة على منطقة الحوش في صور. وعلى طريق زفتا ـ النبطية، استهدفت مسيّرة سيارة؛ ما أدى، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، إلى مقتل شخص وإصابة آخر.
    قرابة الظهر: استهدفت غارتان بلدتي كفرحونة وكفرتبنيت، وأعقبتهما غارة جديدة على شوكين. كما تعرّضت قبريخا لقصف مدفعي إسرائيلي، واستمرت الاعتداءات في النبطية. وفي الشهابية، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل شخص وإصابة آخر، بالتزامن مع غارات على كفرحونة وحوش صور.
    بعد الظهر، بين ١٣:٠٠ و١٥:٣٠: وجّه الجيش الإسرائيلي تهديدات بقصف بلدات حومين الفوقا وبنعفول وعربصاليم ورومين وعزة وأركي وجباع، وطالب السكان بالإخلاء والتوجه إلى مناطق مفتوحة. كما توسعت الإنذارات لتشمل بلدات جنوب نهر الزهراني وشماله. واستهدفت مسيّرة دراجة نارية في بلدة سلعا؛ فيما شنّت الطائرات غارات على تول والشرقية، واستهدفت مسيّرة دراجة نارية على طريق الشهابية ـ بافلية. كما تعرّضت بلدة بلاط لقصف مدفعي، ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً طال عدداً من المنازل في بلدة دبّين، في قضاء مرجعيون.
    بعد الظهر، بين ١٦:٢٠ و١٨:٠٠: أغارت الطائرات الحربية على مدينة النبطية، ثم استهدفت المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا. كما شنّت غارة على حاريص، وتواصلت الغارات المكثفة على قرى النبطية، بالتزامن مع استمرار التوغل البري. واستهدفت غارة سيارة على طريق الخردلي؛ فيما تعرّضت بلاط لغارة جوية. كما استهدفت غارات أخرى ياطر وبرغز، وأفادت NBN بامتداد الإنذارات والاعتداءات من جنوب نهر الزهراني باتجاه الشمال.
    مساءً، بين ١٨:٠٠ و٢٠:٠٠: استهدفت غارات محيط مستشفى جبل عامل عند مدخل بلدة معركة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط قتيلين وإصابة ٢٣ شخصاً، في حصيلة أولية، بعد استهداف أكثر من مبنى وموقف للسيارات مقابل المستشفى. كما ألحقت الغارات أضراراً جسيمة بالمباني وبأقسام المستشفى، ولا سيما غرف العناية المركزة وغرف المرضى ومركز غسيل الكلى وساحة المستشفى. وعلى الأثر، أعلن مستشفى حيرام في صور حاجته إلى وحدات دم من مختلف الفئات. وفي الفترة نفسها، تعرّضت النبطية الفوقا لقصف مدفعي، وأغارت الطائرات على المحمودية، ثم استهدفت بلاط مجدداً.
    ليلاً: استهدفت غارة بلدة الشهابية؛ فيما تعرّضت بلدات بيت ياحون وبرعشيت وشقرا لقصف مدفعي. كما استهدف قصف مدفعي بلدتي برعشيت وبلاط، وأغارت الطائرات على المروانية. وبعد سلسلة من الإنذارات والاعتداءات، أفادت NBN بسيطرة هدوء حذر على أجواء الزهراني.
  • بيروت والضاحية الجنوبية
    صباحاً، نحو ٠٩:٢٠: حلّقت طائرات إسرائيلية على مستوى منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل استمرار خرق الأجواء اللبنانية.
    بين ١٠:٠٠ و١١:٠٠: نقلت NBN أن بنيامين نتنياهو أمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية؛ فيما نقل موقع «العهد الإخباري» عن هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا الأمر نفسه. كما أوردت القناة ١٤ الإسرائيلية توقعها صدور أوامر إخلاء في الضاحية.
    بعد الظهر: واصلت المسيّرات الإسرائيلية التحليق على علو منخفض جداً فوق الضاحية وبيروت وضواحيها. وترافقت التهديدات بقصف الضاحية مع حركة نزوح رصدتها NBN عند مدخلها؛ فيما واصلت القناة مواكبة التطورات من مشارف المنطقة.
    قرابة ١٧:٠٠: وجّه الجيش الإسرائيلي تهديداً إلى سكان الضاحية الجنوبية، دعاهم فيه إلى الإخلاء؛ وربطت إحدى التغطيات التهديد باستمرار حزب الله في إطلاق القذائف الصاروخية.
  • الخلاصة الميدانية: تركزت التطورات في الجنوب على موجات متلاحقة من الغارات الجوية والقصف المدفعي والتهديدات بالإخلاء، وشملت مناطق واسعة من أقضية النبطية وصور وصيدا ومرجعيون وجزين وبنت جبيل. وسُجلت خسائر بشرية وأضرار واسعة في المباني والمنشآت، كان أبرزها استهداف محيط مستشفى جبل عامل وتضرر أقسام داخله، إلى جانب نزوح من الضاحية الجنوبية إثر التهديد بقصفها. كما تواصل التحليق الإسرائيلي المنخفض فوق بيروت وضواحيها، بالتزامن مع اتساع نطاق الإنذارات من جنوب نهر الزهراني باتجاه شماله.
  • أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أن السلطات اللبنانية تلقت تأكيداً بموافقة حزب الله على مقترح أميركي يقضي بوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، في مقابل امتناع الحزب عن مهاجمة إسرائيل. وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ السفيرة اللبنانية بحصوله على موافقة بنيامين نتنياهو على الترتيب، وأن الرئيس جوزيف عون أبلغ حزب الله بنتائج المناقشات، على أن تتواصل الاجتماعات التفاوضية يومي الثلاثاء والأربعاء. وفي المقابل، نقل موقع «العهد الإخباري» عن النائب حسن فضل الله أن حزب الله رفض عرضاً لهدنة جزئية تقضي بتجنيب بيروت الهجمات الإسرائيلية، في مقابل وقف هجماته على شمال إسرائيل.
  • أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة التراكمية للضحايا، من ٢ آذار حتى ١ حزيران ٢٠٢٦، بلغت ٣٤٣٣ قتيلاً و١٠٣٩٥ جريحاً.
  • أعلنت الجزائر إدانتها مواصلة القوات الإسرائيلية توغلها داخل الأراضي اللبنانية، واستهدافها المدنيين والبنى التحتية، ووصفت ذلك بأنه اعتداء على سيادة لبنان، وتعدٍّ صارخ على قواعد القانون الدولي. كما علّق وزير الصحة ركان ناصر الدين على الأضرار التي أصابت مستشفى جبل عامل، قائلاً: «لن ينالوا منك، وفي اسمك جبل عامل»، ومخاطباً الأطقم الصحية: «أنحني أمام تضحياتكم، يا فخرنا وعزنا وجيشنا الأبيض».
  • نقلت صحيفة «الأخبار» عن ما وصفته بالمصادر دبلوماسية أن طهران أبلغت الوسيطين الباكستاني والقطري بأن إدراج جبهة لبنان ضمن أي اتفاق لوقف الحرب ليس ورقة تفاوضية قابلة للمقايضة، بل شرط موازٍ لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وسحب القوات الأميركية من الخليج. وأضافت المصادر أن طهران متمسكة بأن يشمل وقف الحرب جبهة لبنان، مع وضع جدول زمني واضح لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
  • قال رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني، المحامي كمال حديد، في بيان بمناسبة «الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لجريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رشيد كرامي»، إن المناسبة تأتي في ظل العدوان والمجازر واتجاه السلطة إلى المفاوضات المباشرة. وأكد التمسك بنهج رشيد كرامي في الحفاظ على وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، ورفض التطبيع والمفاوضات المباشرة والصلح والاعتراف بإسرائيل.
  • انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية وعضو الوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي استمرار انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أن الأمم المتحدة تؤدي دور المتفرج. كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية أساسية عما يجري في لبنان، قائلاً إنه لا يمكن التعامل مع واشنطن وإسرائيل بوصفهما طرفين منفصلين.
  • أكد محسن رضائي أن إيران غير ملزمة تجاه واشنطن في الملف النووي، وأن طهران «لن تترك لبنان». ووصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الحصار البحري والتصعيد في لبنان بأنهما من «جرائم الحرب»، وعدّهما دليلاً على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار، مضيفاً: «لكل خيار ثمن، وسيُدفع الحساب لا محالة». كما خاطب الإدارة الأميركية بالقول: «يجب أن تدفعوا ثمن جرائم الكيان الصهيوني في لبنان».
  • حذرت القوات المسلحة الإيرانية من استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان، معتبرة أن ما يجري لن يكون قابلاً للتحمل، وأن إسرائيل استغلت وقف إطلاق النار لمواصلة اعتداءاتها. وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية: «لن نتسامح مع تصعيد التوتر في لبنان، وصبر قواتنا له حدود».
  • أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال مع رئيسة الوزراء اليابانية، إرادة بلاده في تسوية التوترات عبر الحوار والدبلوماسية. ووصف انتهاكات وقف إطلاق النار في لبنان، واستمرار نزوح اللبنانيين، والدعم الأميركي لإسرائيل، بأنها تطورات مقلقة؛ داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.
  • شددت وزارة الخارجية السعودية على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية والشعب اللبناني وفق الاتفاقيات الدولية، ودعت المجتمع الدولي إلى وضع حد للتحركات العسكرية الإسرائيلية الرامية إلى التوسع في لبنان، مؤكدة أهمية الالتزام باتفاق الطائف وبسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها.
  • أدانت وزيرة خارجية النمسا إعلان إسرائيل شن هجمات على بيروت، وعدّته خرقاً جسيماً لوقف إطلاق النار. كما دعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى وقف العمليات الإسرائيلية، وانتقدت فرنسا، بوصفها من ضامني وقف إطلاق النار، لعدم تحركها.
  •  أعلن علي أكبر ولايتي أن إيران و«جبهة المقاومة» ستقفان حتى النهاية إلى جانب الشعب اللبناني، بطوائفه كافة.
  • قال الرئيس جوزيف عون إن إسرائيل لم تساعد على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها من دفع لبنان إلى حافة كارثة إنسانية؛ فيما أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستواصل جهودها لوقف معاناة لبنان من الأعمال العدوانية.
  • نقلت وكالة «تسنيم» أن إيران ستوقف محادثاتها مع واشنطن إلى حين وقف الهجمات على لبنان وغزة. كما أكد وزير الخارجية الإيراني ونظيره الفرنسي، خلال اتصال هاتفي، متابعتهما الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتداعياتها.
  • حذر قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني سكان المناطق الشمالية والمستعمرات العسكرية من البقاء فيها إذا نفذ نتنياهو تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. كما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية المناطق التي تشمل الجليل الأعلى والجليل الأسفل والجولان وحيفا «منطقة عسكرية مغلقة»، وقالت إن هذه المناطق ستصبح هدفاً لهجماتها إذا تعرضت بيروت أو الضاحية الجنوبية للقصف.
  • أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بالتزامن مع استمرار المحادثات مع إيران بوتيرة متسارعة.
  • أصدر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس بياناً دعا فيه إلى التمسك بالمقاومة والجيش في الدفاع عن لبنان، وإلى معالجة التدهور الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وحماية الفئات الفقيرة وذوي الدخل المحدود. كما رفض اللقاء الاتصالات المباشرة مع إسرائيل، واستعاد في بيانه «الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي»، مؤكداً رفض اتفاق ١٧ أيار والتطبيع.
  • قدّمت صحيفة «الأخبار» ونقلها موقع «العهد الإخباري»، سردية عن وجود ما وصفته بـ«لوبي لبناني ـ أميركي» يعمل للضغط من أجل إلغاء تجريم الاتصال بإسرائيل. وربطت المادة هذا التحرك باجتماعات واتصالات بين السفارة الأميركية ودوائر القرار في واشنطن ومسؤولين لبنانيين، وبأفكار تتعلق بالمفاوضات المباشرة و«تهيئة الظروف لاتفاق سلام»، وبتعديل قانون العفو بما يشمل المدانين بجرم الاتصال بإسرائيل. كما نسبت المادة إلى جهات أميركية ضغوطاً محتملة لفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين يتخذون إجراءات بحق أشخاص على خلفية تواصلهم مع إسرائيل.
  • نشر موقع «العهد الإخباري» مقالاً بعنوان «المفاوضات تحت النار»، ناقش فيه موقع لبنان التفاوضي في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديد بقصف بيروت، وقدّم التفاوض في ظل الضغط العسكري بوصفه مساراً قد يتحول من وسيلة للتسوية إلى أداة لفرض الشروط. كما ركز المقال على الفارق بين القدرة الإسرائيلية على التدمير والتوغل، وبين تحقيق نتائج سياسية نهائية.
  • نقلت NBN عن إعلام إسرائيلي أن دونالد ترامب أعطى بنيامين نتنياهو تعليمات لإلغاء الهجوم على بيروت. 
مقالات مشابهة
24・07・2026
إنترا في الثمانينات: تحوُّلات الإدارة وتشابك المصالح حتى نهاية الحرب الأهلية
تناولنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه...
04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.
03・06・2026
يوميات شهر أيار ٢٠٢٦: استمرار التصعيد وتجاذبات حول وقف إطلاق النار
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على خراج السريرة في منطقة جزين، وعلى عين بعال، حيث سُجّل سقوط ضحية واحدة وسبعة جرحى، بينهم ثلاث سيدات. كما استهدف حبوش، وحاروف، وكونين، وعدشيت، وعدشيت الشقيف، ومجدل زون، وكفرا، التي استُهدفت أكثر من مرة، ثم طالتها غارات لاحقًا مع حاريص. واستهدفت غارات أخرى الشعيتية، وصديقين...