يوميات شهر حزيران ٢٠٢٦: من الحرب إلى الانقسام حول «اتفاق الإطار»
١ حزيران
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، في سلسلة بيانات، تنفيذ عمليات استهداف متعددة ضد مواقع وتموضعات وآليات ومنشآت تابعة للجيش الإسرائيلي في «جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة». وشملت العمليات، بحسب البيانات، استهداف بنى تحتية عسكرية في طبريا، والتصدي لمسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٤٥٠ ـ زيك» في أجواء البقاع بصاروخ أرض ـ جو، إضافة إلى استهداف مقر قيادي في الطيبة، وتجمعات للجنود في كريات شمونة، وتموضعات وآليات وجنود في دبّين. كما أفادت البيانات باستهداف ثانٍ لتجمع آليات وجنود في القوزح، ومقر قيادي في ثكنة يعرا بواسطة «سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وآلية اتصالات في القنطرة، و«غرفة» في موقع العباد بواسطة «محلّقة أبابيل»، مع تأكيد وقوع «إصابة مؤكدة»، بحسب البيان؛ إضافة إلى استهداف «منصة قبة حديدية» في المطلة، وثكنة زرعيت، وقاعدة ميرون، وموقع «نمر الجمل». وأورد بيان تجميعي استهداف ثكنتي شوميرا ويفتاح، وموقعي حدب يارون والصدح، ومربض مدفعية قرب تقاطع غوما، بصليات من «الصواريخ النوعية». وتضمنت البيانات أيضاً استهداف تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في الأطراف الشرقية ليحمر الشقيف بالقذائف المدفعية، ثم بالصواريخ، قبل الإعلان عن استهداف منزل يتحصن فيه جنود بواسطة «سرب من المسيّرات الانقضاضية».
- بحسب ما نقل موقع «العهد الإخباري»، رأى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، في كلمة ألقاها خلال احتفال أُقيم في حسينية الإمام الصادق (ع) في حي المرح الشمالي في الهرمل، بمناسبة «مرور أربعين يوماً على ارتقاء الشهيد السعيد محمد نبيل علوه»، أن «الإصرار على نزع سلاح المقاومة هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع»، معتبراً أن ذلك يمهّد لـ«انكشافه واستهدافه». كما انتقد المفاوضات التي تقودها السلطة اللبنانية، واتهمها بـ«تجريم المقاومين»، وحذّر، بحسب قوله، من أن الضغوط الإسرائيلية تهدف إلى دفع الدولة اللبنانية نحو جلب سلاح المقاومة، «ولو بصدام داخلي لبناني».
- حمّل رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل، النائب حسين الحاج حسن، في كلمة ألقاها خلال الذكرى السنوية للمقتول حسين نبيل المولى في حسينية بلدة حربتا، السلطة السياسية اللبنانية مسؤولية الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل «دون غطاء وطني كامل»، واصفاً هذا التوجه بأنه «خطيئة». وأكد أن موقفه الرافض للمفاوضات المباشرة قائم منذ البداية، معتبراً أن لبنان لا يُحكم بمنطق الأكثرية والأقلية، وأن البديل هو «العودة إلى الوحدة الوطنية والتفاهم مع اللبنانيين، مع الرئيس نبيه بري والثنائي وبعض الفرقاء». كما شدد، بحسب المصدر، على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر وقف إطلاق النار في لبنان جزءاً أساسياً من أي اتفاق إيراني ـ أميركي محتمل.
- قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام صادق آملي لاريجاني إن «حزب الله صمد كتفاً إلى كتف مع شعب إيران في أحلك الميادين». وأضافت NBN أن لاريجاني أكد أيضاً أن «الشعب الإيراني يقف صفاً واحداً مع الشعب اللبناني في خنادق جبهة المقاومة، أداءً لدَينه تجاه شعب آثر الصمود والتحدي».
- بحسب ما أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، شيّع الحزب «الشهيد محمد علي علي نون» في بلدة حربتا، بمشاركة «جمهور المقاومة وأهالي البلدة»، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ملحم الحجيري، و«فعاليات علمائية وحزبية واجتماعية، وعوائل الشهداء والأهالي». و«تقدّمت موكب التشييع الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج)، وحملة الصور والرايات؛ قبل أن يُصلّى على الجثمان ويُوارى في جبانة البلدة».
- ركّزت التغطية الواردة في إعلام حركة أمل وإعلام حزب الله على النقل المتكرر بشأن صفارات الإنذار وحركة الصواريخ والمسيّرات في شمال إسرائيل. وشملت المواد إنذارات في صفد ومحيطها، ومستعمرات الجليل الأعلى، والمنارة ومرجليوت وإصبع الجليل، وإدميت، ونطوعه وشتولا في الجليل الغربي، إضافة إلى إنذارات عند الحدود مع لبنان. كما نُقل سماع دويّ انفجارات في حيفا، وربطت إحدى المواد تفعيل الإنذارات في مرجليوت وكريات شمونة بإطلاق صواريخ من لبنان؛ فيما قدّمت مادة أخرى حزب الله بوصفه مواصلاً إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو الشمال منذ ساعات الفجر.
- نقلت NBN عن وسائل إعلام إسرائيلية إصابة ١٣٧ ضابطاً وجندياً من جرّاء هجمات حزب الله خلال أسبوعين. كما نقلت NBN وموقع «العهد الإخباري» رواية متطابقة عن هجوم بمحلّقة مفخخة استهدف تجمّعاً لجنود إسرائيليين في جنوب لبنان، مع إجلاء المصابين بالمروحيات إلى مستشفى رمبام في حيفا. وأورد «العهد»، نقلاً عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم بجروح خطرة، جرّاء انفجار محلّقة مفخخة في منطقة يحمر؛ ثم نقل إقرار الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في معارك جنوب لبنان. كذلك نقلت مواد أخرى استهداف قوة من كتيبة شاكيد التابعة للواء جفعاتي، وسقوط أفرادها بين قتيل وجريح؛ فيما أوردت NBN رواية أكثر تفصيلاً عن هجوم بست محلّقات مفخخة استهدف قوات اللواء، وأصابت إحداها مدرعة «نامير»، وقتلت طبيباً عسكرياً. وفي الإطار نفسه، أبرز «العهد»، نقلاً عن القناة ١٢ الإسرائيلية، تطوير حزب الله قدراته الليلية، واستخدام محلّقات مزوّدة بكاميرات حرارية لرصد القوات وتتبعها واستهدافها.
- شكّلت قلعة الشقيف محوراً لسردية إعلامية ركّزت على صعوبة تثبيت القوات الإسرائيلية في محيطها؛ فأورد «العهد» اقتباساً عن صحيفة «معاريف» يقرّ بالوصول إلى القلعة، لكنه يطرح تساؤلات عن الهدف اللاحق، ويحذّر من الانجرار إلى حرب استنزاف. وقدّم مقال منشور في «العهد» مقاربة تضع ما وصفه بـ«الإنجاز الموضعي» في مقابل «العجز البنيوي»، معتبراً أن الوصول إلى القلعة يحمل قيمة دعائية ورمزية أكثر من كونه تحوّلاً استراتيجياً، ومشيراً إلى أن القلعة معلم أثري، لا موقع عسكري للمقاومة. كما نشر «العهد» مادة مصوّرة قال إنها توثّق استهداف تجمّع لجنود إسرائيليين في محيط القلعة.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن صحيفة «الأخبار» رواية تربط تراجع بنيامين نتنياهو عن ترتيبات كانت ستبحث إدراج جبهة لبنان ضمن اتفاق لوقف الحرب مع إيران، بما قيل إنه أزمته الداخلية، وفشل الحرب مع إيران، وقدرة حزب الله على التكيّف ومواصلة استهداف القوات والمستعمرات. كما قدّمت مادتان عن صنعاء سردية تؤكد استمرار التنسيق السياسي والعسكري والعملياتي بين حركة «أنصار الله» وحزب الله وفصائل «محور المقاومة»، وتتوعّد برد موحّد في حال توسيع التصعيد ضد لبنان أو محاولة الانفراد بالحزب. وفي المقابل، نقل «العهد» موقفاً ليائير غولان يربط قرار نتنياهو تعميق القتال في لبنان، من دون هدف سياسي، بأزمته الداخلية والتصويت على حل الكنيست. كما أبرز شكوى رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى من عدم منح المنطقة أولوية، ومن دفع سكانها ثمناً باهظاً.
- نشر موقع «العهد الإخباري» مادة تؤطّر تكثيف الغارات على الجنوب والتهديد بقصف الضاحية الجنوبية بوصفه رداً على ما سمّته «ضربات المقاومة الموجعة»، وأوردت المادة تفاصيل عن غارات وضحايا وتهديدات بإخلاء بلدات جنوبية. وتبنّت مقدمة نشرة NBN إطاراً مشابهاً، مستخدمة توصيفات مثل «التغوّل الإسرائيلي» و«الأرض المحروقة»، وربطت توسيع العدوان باستهداف المدنيين والبنى التحتية، والعودة إلى التهديد بقصف الضاحية. وعلى مستوى المواد البصرية، نشر «العهد» فيديو قال إنه يُظهر استهداف منصة تابعة لمنظومة القبة الحديدية في موقع جلّ العلام بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية؛ فيما بثّت NBN مشاهد حصرية من مستشفى جبل عامل.
- أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، سلسلة لقاءات شملت وزير الدفاع ميشال منسى، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، والوزير السابق وديع الخازن. ونقلت وسائل الإعلام أن اللقاءات تناولت الأوضاع العامة، ولا سيما الأمنية منها، وشؤون المؤسسة العسكرية، والتطورات المرتبطة بالتصعيد الإسرائيلي على لبنان، إضافة إلى الاستحقاقات الوطنية والمساعي السياسية والدبلوماسية الجارية. ونقل وديع الخازن، بحسب ما أوردت NBN، عقب لقائه بري لمعايدته بحلول عيد الأضحى، تأكيد رئيس المجلس أهمية صون الثوابت الدستورية التي أرساها اتفاق الطائف، وفي مقدمتها المناصفة والشراكة الوطنية المتوازنة، وضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتعزيز الحوار والتفاهم بين المكونات اللبنانية. كما نقل عنه التشديد على أن معالجة الاعتداءات الإسرائيلية تستوجب تحركاً يحقق نتائج ملموسة تحفظ الحقوق اللبنانية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مقاربة وطنية جامعة تضع حماية الدولة ومؤسساتها ومصالح المواطنين فوق أي اعتبار آخر.
- التقى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط رئيس مجلس النواب نبيه بري. وقال جنبلاط بعد اللقاء إن «الهمّ الأول، بل الهمّ الأساس، هو الوحدة الداخلية، سلماً أم حرباً».
- شهد الجنوب وبيروت سلسلة من الغارات وعمليات القصف والتهديدات الإسرائيلية، ترافقت مع تحليق مكثف ونزوح وأضرار بشرية ومادية:
- الجنوب: صباحاً، بين ٠٨:٤٠ و٠٩:٤٥: وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان العاقبية والزرارية والمروانية وصنيبر والنجارية والعدوسية وخربة بصل، طالبهم فيها بإخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. كما هدّد سكان مليخ وكفرحونة، وطالبهم بالابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر عن البلدتين. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بحسب ما نقل موقع «العهد الإخباري»، بسقوط ستة قتلى جرّاء غارات على بريقع وتول وكفرصير. وفي الفترة نفسها، استهدفت غارات جوية بلدات حاروف وزفتا وشوكين؛ فيما تعرّضت بلدة صريفا لقصف مدفعي إسرائيلي.
بين ٠٩:٥٠ و١١:٠٠: استهدفت غارة بلدة عربصاليم، وأغارت الطائرات الإسرائيلية مرتين على كفرتبنيت. كما تعرّضت الشهابية، في قضاء صور، لغارة جوية؛ فيما تواصلت الغارات على بلدات جنوبية أخرى.
بين ١١:٢٠ والظهر: استهدفت غارات منطقة البراك في الزهراني، وطريق النبطية ـ شوكين، ومدخل بلدة العاقبية، والمروانية، وخراج العدوسية، والمجادل، والحوش في صور. وأفادت التغطيات بأن غارتين متتاليتين على الحوش استهدفتا عدداً من المباني، وأدّتا إلى تسويتها بالأرض. كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة العدوسية، ونفّذت الطائرات غارات متعددة على منطقة الحوش في صور. وعلى طريق زفتا ـ النبطية، استهدفت مسيّرة سيارة؛ ما أدى، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، إلى مقتل شخص وإصابة آخر.
قرابة الظهر: استهدفت غارتان بلدتي كفرحونة وكفرتبنيت، وأعقبتهما غارة جديدة على شوكين. كما تعرّضت قبريخا لقصف مدفعي إسرائيلي، واستمرت الاعتداءات في النبطية. وفي الشهابية، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل شخص وإصابة آخر، بالتزامن مع غارات على كفرحونة وحوش صور.
بعد الظهر، بين ١٣:٠٠ و١٥:٣٠: وجّه الجيش الإسرائيلي تهديدات بقصف بلدات حومين الفوقا وبنعفول وعربصاليم ورومين وعزة وأركي وجباع، وطالب السكان بالإخلاء والتوجه إلى مناطق مفتوحة. كما توسعت الإنذارات لتشمل بلدات جنوب نهر الزهراني وشماله. واستهدفت مسيّرة دراجة نارية في بلدة سلعا؛ فيما شنّت الطائرات غارات على تول والشرقية، واستهدفت مسيّرة دراجة نارية على طريق الشهابية ـ بافلية. كما تعرّضت بلدة بلاط لقصف مدفعي، ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً طال عدداً من المنازل في بلدة دبّين، في قضاء مرجعيون.
بعد الظهر، بين ١٦:٢٠ و١٨:٠٠: أغارت الطائرات الحربية على مدينة النبطية، ثم استهدفت المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا. كما شنّت غارة على حاريص، وتواصلت الغارات المكثفة على قرى النبطية، بالتزامن مع استمرار التوغل البري. واستهدفت غارة سيارة على طريق الخردلي؛ فيما تعرّضت بلاط لغارة جوية. كما استهدفت غارات أخرى ياطر وبرغز، وأفادت NBN بامتداد الإنذارات والاعتداءات من جنوب نهر الزهراني باتجاه الشمال.
مساءً، بين ١٨:٠٠ و٢٠:٠٠: استهدفت غارات محيط مستشفى جبل عامل عند مدخل بلدة معركة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط قتيلين وإصابة ٢٣ شخصاً، في حصيلة أولية، بعد استهداف أكثر من مبنى وموقف للسيارات مقابل المستشفى. كما ألحقت الغارات أضراراً جسيمة بالمباني وبأقسام المستشفى، ولا سيما غرف العناية المركزة وغرف المرضى ومركز غسيل الكلى وساحة المستشفى. وعلى الأثر، أعلن مستشفى حيرام في صور حاجته إلى وحدات دم من مختلف الفئات. وفي الفترة نفسها، تعرّضت النبطية الفوقا لقصف مدفعي، وأغارت الطائرات على المحمودية، ثم استهدفت بلاط مجدداً.
ليلاً: استهدفت غارة بلدة الشهابية؛ فيما تعرّضت بلدات بيت ياحون وبرعشيت وشقرا لقصف مدفعي. كما استهدف قصف مدفعي بلدتي برعشيت وبلاط، وأغارت الطائرات على المروانية. وبعد سلسلة من الإنذارات والاعتداءات، أفادت NBN بسيطرة هدوء حذر على أجواء الزهراني. - بيروت والضاحية الجنوبية
صباحاً، نحو ٠٩:٢٠: حلّقت طائرات إسرائيلية على مستوى منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل استمرار خرق الأجواء اللبنانية.
بين ١٠:٠٠ و١١:٠٠: نقلت NBN أن بنيامين نتنياهو أمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية؛ فيما نقل موقع «العهد الإخباري» عن هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا الأمر نفسه. كما أوردت القناة ١٤ الإسرائيلية توقعها صدور أوامر إخلاء في الضاحية.
بعد الظهر: واصلت المسيّرات الإسرائيلية التحليق على علو منخفض جداً فوق الضاحية وبيروت وضواحيها. وترافقت التهديدات بقصف الضاحية مع حركة نزوح رصدتها NBN عند مدخلها؛ فيما واصلت القناة مواكبة التطورات من مشارف المنطقة.
قرابة ١٧:٠٠: وجّه الجيش الإسرائيلي تهديداً إلى سكان الضاحية الجنوبية، دعاهم فيه إلى الإخلاء؛ وربطت إحدى التغطيات التهديد باستمرار حزب الله في إطلاق القذائف الصاروخية. - الخلاصة الميدانية: تركزت التطورات في الجنوب على موجات متلاحقة من الغارات الجوية والقصف المدفعي والتهديدات بالإخلاء، وشملت مناطق واسعة من أقضية النبطية وصور وصيدا ومرجعيون وجزين وبنت جبيل. وسُجلت خسائر بشرية وأضرار واسعة في المباني والمنشآت، كان أبرزها استهداف محيط مستشفى جبل عامل وتضرر أقسام داخله، إلى جانب نزوح من الضاحية الجنوبية إثر التهديد بقصفها. كما تواصل التحليق الإسرائيلي المنخفض فوق بيروت وضواحيها، بالتزامن مع اتساع نطاق الإنذارات من جنوب نهر الزهراني باتجاه شماله.
- أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أن السلطات اللبنانية تلقت تأكيداً بموافقة حزب الله على مقترح أميركي يقضي بوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، في مقابل امتناع الحزب عن مهاجمة إسرائيل. وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ السفيرة اللبنانية بحصوله على موافقة بنيامين نتنياهو على الترتيب، وأن الرئيس جوزيف عون أبلغ حزب الله بنتائج المناقشات، على أن تتواصل الاجتماعات التفاوضية يومي الثلاثاء والأربعاء. وفي المقابل، نقل موقع «العهد الإخباري» عن النائب حسن فضل الله أن حزب الله رفض عرضاً لهدنة جزئية تقضي بتجنيب بيروت الهجمات الإسرائيلية، في مقابل وقف هجماته على شمال إسرائيل.
- أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة التراكمية للضحايا، من ٢ آذار حتى ١ حزيران ٢٠٢٦، بلغت ٣٤٣٣ قتيلاً و١٠٣٩٥ جريحاً.
- أعلنت الجزائر إدانتها مواصلة القوات الإسرائيلية توغلها داخل الأراضي اللبنانية، واستهدافها المدنيين والبنى التحتية، ووصفت ذلك بأنه اعتداء على سيادة لبنان، وتعدٍّ صارخ على قواعد القانون الدولي. كما علّق وزير الصحة ركان ناصر الدين على الأضرار التي أصابت مستشفى جبل عامل، قائلاً: «لن ينالوا منك، وفي اسمك جبل عامل»، ومخاطباً الأطقم الصحية: «أنحني أمام تضحياتكم، يا فخرنا وعزنا وجيشنا الأبيض».
- نقلت صحيفة «الأخبار» عن ما وصفته بالمصادر دبلوماسية أن طهران أبلغت الوسيطين الباكستاني والقطري بأن إدراج جبهة لبنان ضمن أي اتفاق لوقف الحرب ليس ورقة تفاوضية قابلة للمقايضة، بل شرط موازٍ لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وسحب القوات الأميركية من الخليج. وأضافت المصادر أن طهران متمسكة بأن يشمل وقف الحرب جبهة لبنان، مع وضع جدول زمني واضح لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
- قال رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني، المحامي كمال حديد، في بيان بمناسبة «الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لجريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رشيد كرامي»، إن المناسبة تأتي في ظل العدوان والمجازر واتجاه السلطة إلى المفاوضات المباشرة. وأكد التمسك بنهج رشيد كرامي في الحفاظ على وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، ورفض التطبيع والمفاوضات المباشرة والصلح والاعتراف بإسرائيل.
- انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية وعضو الوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي استمرار انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أن الأمم المتحدة تؤدي دور المتفرج. كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية أساسية عما يجري في لبنان، قائلاً إنه لا يمكن التعامل مع واشنطن وإسرائيل بوصفهما طرفين منفصلين.
- أكد محسن رضائي أن إيران غير ملزمة تجاه واشنطن في الملف النووي، وأن طهران «لن تترك لبنان». ووصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الحصار البحري والتصعيد في لبنان بأنهما من «جرائم الحرب»، وعدّهما دليلاً على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار، مضيفاً: «لكل خيار ثمن، وسيُدفع الحساب لا محالة». كما خاطب الإدارة الأميركية بالقول: «يجب أن تدفعوا ثمن جرائم الكيان الصهيوني في لبنان».
- حذرت القوات المسلحة الإيرانية من استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان، معتبرة أن ما يجري لن يكون قابلاً للتحمل، وأن إسرائيل استغلت وقف إطلاق النار لمواصلة اعتداءاتها. وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية: «لن نتسامح مع تصعيد التوتر في لبنان، وصبر قواتنا له حدود».
- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال مع رئيسة الوزراء اليابانية، إرادة بلاده في تسوية التوترات عبر الحوار والدبلوماسية. ووصف انتهاكات وقف إطلاق النار في لبنان، واستمرار نزوح اللبنانيين، والدعم الأميركي لإسرائيل، بأنها تطورات مقلقة؛ داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.
- شددت وزارة الخارجية السعودية على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية والشعب اللبناني وفق الاتفاقيات الدولية، ودعت المجتمع الدولي إلى وضع حد للتحركات العسكرية الإسرائيلية الرامية إلى التوسع في لبنان، مؤكدة أهمية الالتزام باتفاق الطائف وبسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها.
- أدانت وزيرة خارجية النمسا إعلان إسرائيل شن هجمات على بيروت، وعدّته خرقاً جسيماً لوقف إطلاق النار. كما دعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى وقف العمليات الإسرائيلية، وانتقدت فرنسا، بوصفها من ضامني وقف إطلاق النار، لعدم تحركها.
- أعلن علي أكبر ولايتي أن إيران و«جبهة المقاومة» ستقفان حتى النهاية إلى جانب الشعب اللبناني، بطوائفه كافة.
- قال الرئيس جوزيف عون إن إسرائيل لم تساعد على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها من دفع لبنان إلى حافة كارثة إنسانية؛ فيما أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستواصل جهودها لوقف معاناة لبنان من الأعمال العدوانية.
- نقلت وكالة «تسنيم» أن إيران ستوقف محادثاتها مع واشنطن إلى حين وقف الهجمات على لبنان وغزة. كما أكد وزير الخارجية الإيراني ونظيره الفرنسي، خلال اتصال هاتفي، متابعتهما الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتداعياتها.
- حذر قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني سكان المناطق الشمالية والمستعمرات العسكرية من البقاء فيها إذا نفذ نتنياهو تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. كما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية المناطق التي تشمل الجليل الأعلى والجليل الأسفل والجولان وحيفا «منطقة عسكرية مغلقة»، وقالت إن هذه المناطق ستصبح هدفاً لهجماتها إذا تعرضت بيروت أو الضاحية الجنوبية للقصف.
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بالتزامن مع استمرار المحادثات مع إيران بوتيرة متسارعة.
- أصدر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس بياناً دعا فيه إلى التمسك بالمقاومة والجيش في الدفاع عن لبنان، وإلى معالجة التدهور الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وحماية الفئات الفقيرة وذوي الدخل المحدود. كما رفض اللقاء الاتصالات المباشرة مع إسرائيل، واستعاد في بيانه «الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي»، مؤكداً رفض اتفاق ١٧ أيار والتطبيع.
- قدّمت صحيفة «الأخبار» ونقلها موقع «العهد الإخباري»، سردية عن وجود ما وصفته بـ«لوبي لبناني ـ أميركي» يعمل للضغط من أجل إلغاء تجريم الاتصال بإسرائيل. وربطت المادة هذا التحرك باجتماعات واتصالات بين السفارة الأميركية ودوائر القرار في واشنطن ومسؤولين لبنانيين، وبأفكار تتعلق بالمفاوضات المباشرة و«تهيئة الظروف لاتفاق سلام»، وبتعديل قانون العفو بما يشمل المدانين بجرم الاتصال بإسرائيل. كما نسبت المادة إلى جهات أميركية ضغوطاً محتملة لفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين يتخذون إجراءات بحق أشخاص على خلفية تواصلهم مع إسرائيل.
- نشر موقع «العهد الإخباري» مقالاً بعنوان «المفاوضات تحت النار»، ناقش فيه موقع لبنان التفاوضي في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديد بقصف بيروت، وقدّم التفاوض في ظل الضغط العسكري بوصفه مساراً قد يتحول من وسيلة للتسوية إلى أداة لفرض الشروط. كما ركز المقال على الفارق بين القدرة الإسرائيلية على التدمير والتوغل، وبين تحقيق نتائج سياسية نهائية.
- نقلت NBN عن إعلام إسرائيلي أن دونالد ترامب أعطى بنيامين نتنياهو تعليمات لإلغاء الهجوم على بيروت.
٢ حزيران
- شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدة الغندورية مرتين، وبلدة كفرصير مرتين، إحداهما بواسطة طائرة مسيّرة، وبلدة تبنين ومحيطها خمس مرات، وبلدة تول بثلاث غارات نفذتها طائرات مسيّرة، إضافة إلى بلدات حداثا وشحور وصريفا والحنية وكفررمان وجبشيت وأنصار وعبا وشوكين وميفدون ودبعال وحبوش وكفرتبنيت والشرقية والدوير وبافليه وكفرا والقليلة وقعقعية الجسر وبئر السلاسل وحاريص. كذلك استهدفت الغارات مدينة النبطية، التي تعرضت للقصف أكثر من مرة، وبلدة النبطية الفوقا، ووطى بلدة عبا، ومفترق بلدتي دبعال–جويا، ومسجد بلدة الشرقية وحسينيتها، وبلدة برج الشمالي، حيث أسفرت الغارات عن سقوط ضحية وجريحين. وأسفرت الغارات على بلدتي جبشيت وأنصار عن سقوط أربع ضحايا، فيما استهدف الطيران الإسرائيلي مباني بمحاذاة مستشفى جبل عامل عند المدخل الشمالي لمدينة صور؛ ما أدى، بحسب وزارة الصحة، إلى سقوط أربع ضحايا وإصابة ١٢٧ شخصًا، وإلحاق أضرار فادحة بالمستشفى والمباني والمحال والسيارات المركونة في محيطه. كما استهدفت غارة مبنى سكنيًا في بلدة المروانية؛ ما أسفر، وفق وزارة الصحة، عن سقوط ست ضحايا، بينهم طفلان وسيدة، فيما أعلن الدفاع المدني إنقاذ ثلاثة جرحى من تحت الأنقاض. واستهدف الطيران المسيّر سيارة عند دوار حاروف–تول؛ ما أدى إلى سقوط ضحية، كما استهدف دراجة نارية في بلدة صريفا، وسيارة على طريق النبطية–الخردلي؛ ما أدى إلى سقوط ثلاثة ضحايا، هم طبيب الأسنان جيمس كرم وابنه وابنته. وأعلن الجيش اللبناني تعرّض عسكريين للاستهداف بطائرة مسيّرة على طريق حبوش–دير الزهراني؛ ما أدى إلى إصابتهما بجروح متوسطة. واستهدف القصف المدفعي بلدتي مجدل سلم وتبنين، وبلدات صريفا والنبطية الفوقا وشوكين وكفرتبنيت وعيتا الجبل وشحور، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في عدد من المنازل داخل بلدة دبين. كما سُجّل تحليق للطيران المسيّر فوق بيروت والضاحية الجنوبية وبعبدا، إضافة إلى تحليقه على ارتفاع منخفض فوق العاصمة بيروت. وجدّد الجيش الإسرائيلي إنذاره لسكان مدينة النبطية بإخلائها والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، تمهيدًا لقصفها، وقد تعرضت المدينة لاحقًا لغارات متكررة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف آلية في منطقة النبطية.
- أعلن حزب الله أنه بدأ عملياته فجر ٢ حزيران ٢٠٢٦ في بلدة حداثا، حيث فجّر تشريكتين من العبوات الناسفة في قوة مدرعة ترافقها جرافة وقوة مشاة، أثناء تقدمها باتجاه ملعب البلدة؛ ما أدى، وفق بيانه، إلى إعطاب مدرعتين، بالتزامن مع استهداف دبابة «ميركافا» بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية، وقصف القوة المتقدمة بصليات صاروخية وقذائف مدفعية. وبعد مواصلة رصد تقدم القوات الإسرائيلية في البلدة، استهدف الحزب دبابتي «ميركافا» في منطقة البالوع بمحلّقتي «أبابيل» انقضاضيتين، ثم استهدف، عند الساعة الواحدة فجرًا، دبابة «ميركافا» ثالثة في المنطقة نفسها بصواريخ مباشرة، معلنًا تدميرها. وفي منطقة الحمرا، شمال بلدة البياضة، استهدف الحزب دبابة «ميركافا» كانت ضمن قوة تضم ثلاث آليات من نوع «هامر» بصاروخ موجّه، ثم قصف القوة بقذائف المدفعية أثناء انسحابها باتجاه البياضة. ولاحقًا، استهدف الحزب تجمعات للقوات الإسرائيلية في حداثا بالصواريخ وقذائف المدفعية، وفجّر عبوة ناسفة، وقال إن هذه العمليات أجبرت القوات المتقدمة على الانسحاب باتجاه بلدة رشاف في قضاء بنت جبيل. وفي أطراف بلدة زوطر الشرقية، نفّذ الحزب أربع عمليات متتالية بواسطة محلّقات «أبابيل» الانقضاضية، استهدف خلالها ثلاث آليات من نوع «نامير» ودبابة «ميركافا»، معلنًا احتراق الآلية الأولى والدبابة، وتحقيق إصابات في الآليات الأخرى. وفي المساء، استهدف الحزب تجمعًا لجنود إسرائيليين في محيط قلعة الشقيف التاريخية بقذائف المدفعية، قبل أن يعاود استهداف التجمع نفسه بصلية صاروخية.
- قال النائب في كتلة «الوفاء للمقاومة» حسن عز الدين إن الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة صور تضع السلطة السياسية أمام مسؤولية القيام بواجباتها واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ما تتعرض له المدينة ومحيطها.
- أفادت قناة «المنار» بأن وزير الخارجية الأميركي أبلغ لبنان بمقترح يقضي بإعلان حزب الله وقف هجماته على مستوطنات شمال إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن قصف الضاحية الجنوبية، على أن يشكل ذلك مدخلًا إلى خفض تدريجي للتصعيد ووقف شامل لإطلاق النار خلال ٤٨ أو ٧٢ ساعة. وأضافت القناة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله رفضا المقترح، وتمسكا بوقف شامل لإطلاق النار يسبق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
- نظّم مستشفى جبل عامل في مدينة صور وقفة احتجاجية تنديدًا بالغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيطه، وأوقعت جرحى في صفوف طاقمه، وألحقت أضرارًا جسيمة بأقسامه ومرافقه، بمشاركة النائب في كتلة «الوفاء للمقاومة» حسين جشي، والنائب في كتلة «التنمية والتحرير» علي خريس، والمسؤول التنظيمي لـ«حركة أمل» في إقليم جبل عامل علي إسماعيل، إلى جانب عدد من المسؤولين البلديين والفعاليات الصحية والطبية والاجتماعية. وأكد رئيس مجلس إدارة المستشفى، الدكتور وائل مروة، أن «استهداف المؤسسات الصحية يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية»، مشددًا على أن «المستشفى سيواصل أداء رسالته الإنسانية والطبية رغم كل التحديات والاعتداءات»، وداعيًا المجتمع الدولي إلى حماية المرافق الصحية والعاملين فيها. وقال النائب علي خريس إن ما جرى «يدل على مدى همجية العدو الذي يريد أن يدمر الحجر إلى جانب البشر»، مؤكدًا أن «هذا المستشفى سيبقى في خدمة ناسنا وأهلنا مهما بلغت التضحيات». ووصف النائب حسين جشي استهداف المستشفى بأنه «جريمة موصوفة بحق الإنسانية»، مطالبًا الدولة اللبنانية بـ«وقف هذه المفاوضات التي أنتجت هدنة هشة تعطي العدو ذريعة لاستهدافنا». من جهته، قال المسؤول التنظيمي لـ«حركة أمل» في إقليم جبل عامل علي إسماعيل: «إذا كان ديدن العدو الإسرائيلي هو الإجرام، فديدن جبل عامل ومستشفى جبل عامل هو الصمود»، مؤكدًا أن «العدو لن يستطيع قتل إرادة الحياة فينا».
- حذّرت الأمينة العامة المساعدة لعمليات السلام في الأمم المتحدة من أن «اليونيفيل» رصدت نشاطًا عسكريًا مكثفًا وعمليات هدم في قرى قريبة من الخط الأزرق، معتبرة أن التصعيد يقوّض تفاهم وقف الأعمال العدائية المعلن في ١٦ نيسان. وأكدت أن وجود قوات إسرائيلية شمال الخط الأزرق يشكل انتهاكًا لسيادة لبنان وللقرار ١٧٠١، ودعت إلى وقف التصعيد ومنح المساعي الدبلوماسية فرصة، وصولًا إلى وقف لإطلاق النار تلتزم به جميع الأطراف، مطالبة مجلس الأمن بالمساعدة في تهيئة الظروف لإنهاء الأعمال العدائية.
- قال المندوب الفرنسي لدى مجلس الأمن إن فرنسا طلبت عقد الاجتماع الطارئ ردًا على التصعيد الإسرائيلي الكبير في لبنان، مؤكدًا أنه لا شيء يبرر استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
- حذّر القيادي في حركة «أنصار الله» اليمنية محمد الفرح من أن أي خرق إسرائيلي في لبنان سيُقابل برد، معتبرًا أن الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان سيبقون عرضة للاستهداف حتى الانسحاب، وأن أي تصعيد إضافي سيواجه برد كبير وشامل.
- قال المندوب اللبناني لدى مجلس الأمن إن إسرائيل دمّرت البنية التحتية والمنازل في جنوب لبنان، وتسببت بمعاناة واسعة للمدنيين، مؤكدًا التزام لبنان الكامل بوقف الأعمال العدائية وبالقرار ١٧٠١، مقابل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية. واعتبر أن التصعيد يهدف إلى عرقلة نهوض الدولة اللبنانية، وأن الإفلات من العقاب يشجع على تكرار الانتهاكات، محذرًا من دعوات إسرائيلية إلى توسيع الحرب واحتلال مزيد من الأراضي. وشدد على أن الدولة هي الضامن الوحيد لأمن المواطنين، وأن التزام إسرائيل بوقف شامل لإطلاق النار شرط لتمكينها من بسط سلطتها على كامل أراضيها.
- طالبت روسيا بانسحاب القوات الإسرائيلية فورًا من الأراضي اللبنانية.
- أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي رفض الحزب أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار، ولا سيما المعادلة التي تربط وقف استهداف شمال إسرائيل بالامتناع عن قصف الضاحية الجنوبية. وأكد أن موقف الحزب، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، يقوم على وقف شامل وكامل لإطلاق النار، محذرًا من أن أي استهداف للضاحية قد يؤدي إلى رد أعمق وأقوى.
- شيّع حزب الله العنصرين محمد علي أبو حيدر وحسين بعلبكي في الضاحية الجنوبية.
- أفادت صحيفة «النهار»، كما نقل موقع «العهد الإخباري» عن الجيش والإعلام الإسرائيليين، بأن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت صاروخين أُطلقا من لبنان باتجاه الجليل الأعلى، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في رأس الناقورة وسماع انفجارات في نهاريا. كما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد هدف جوي سقط قرب الحدود من دون وقوع إصابات، في وقت استمرت فيه عمليات حزب الله والغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، بعد الإعلان الأميركي عن وقف متبادل للهجمات.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قولها إن إسرائيل باتت دولة تفرض عليها أطراف مختلفة معادلاتها، في إشارة إلى الحريديم في الداخل، وحزب الله من الخارج، والرئيس الأميركي دونالد ترامب. كما نقل الموقع عن إعلام إسرائيلي انتقادات للإعلان مسبقًا عن احتمال مهاجمة الضاحية الجنوبية، قبل الحصول على موافقة الإدارة الأميركية.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن صحيفتي «يديعوت أحرونوت» و«معاريف» الإسرائيليتين وجود قلق داخل الجيش الإسرائيلي من استخدام حزب الله المسيّرات والمحلّقات المفخخة خلال الليل، بعدما نجحت في الوصول إلى قواته؛ ما دفعه إلى فتح تحقيق في كيفية حدوث ذلك. كما نقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه لا يوجد حل محكم لمسيّرات الألياف البصرية، وسط تحذيرات من امتلاك حزب الله محلّقات بعيدة المدى، وقادرة على اختراق دروع آليات «نامير» ودبابات «ميركافا».
- نقلت قناة «NBN» وموقع «العهد الإخباري» عن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن محلّقات حزب الله تمكنت من اختراق دروع آلية «نامير» مرتين على الأقل خلال أسبوع؛ ما أدى، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى مقتل وإصابة جنود كانوا داخلها.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن المسؤول الإسرائيلي السابق عوفر شيلح قوله إن حزب الله تعلم من المواجهات وتكيّف معها، في وقت لا يزال فيه الجنود الإسرائيليون عالقين في خدمة عسكرية متواصلة. كما نقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك قوله إن القضاء على حزب الله يتطلب احتلال لبنان، معتبرًا أن هذه الفكرة غير عملية.
- أفاد موقع «العهد الإخباري» بأن حزب الله استهدف مستوطنات نهاريا وكرمئيل وكريات شمونة وصفد بالصواريخ، كما استهدف آلية إطلاق تابعة لمنظومة «القبة الحديدية» في منطقة الخيام.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن قناة «المنار» أن تدخلًا إيرانيًا، تضمن التهديد بقصف إسرائيل في حال استهداف الضاحية الجنوبية وإبلاغ الجانب الأميركي بهذا الموقف، دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تقديم مقترح جديد لخفض التصعيد.
- أفادت صحيفة «النهار» بأن أوساطًا مطلعة على موقف حزب الله قرأت التهدئة الأخيرة بوصفها نتيجة تقاطع مصالح أميركية وإيرانية لمنع توسع المواجهة، مع تحييد بيروت والضاحية وأجزاء من البقاع، وإبقاء الجنوب ساحة مفتوحة. وأضافت أن الحزب ينظر إلى ما جرى بوصفه مرحلة وسطية تمنع الانفلات الشامل، من دون أن تحقق شروطه لوقف كامل لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإطلاق الأسرى، فيما اعتبر أن الإعلان الأميركي عن التواصل معه منحه حضورًا ضمن مسار التفاهمات الإيرانية–الأميركية.
- أفادت صحيفة «النهار» بأن التهديدات الإسرائيلية للبنان أثارت موجة واسعة من التفاعل على المنصات الناطقة بالفارسية، حيث تصدّر وسم «لبنان»، ودعا مستخدمون وشخصيات إيرانية إلى دعم لبنان وعدم التخلي عنه. وربطت تعليقات عديدة بين التصعيد الإسرائيلي والمفاوضات الأميركية–الإيرانية، معتبرة أن إسرائيل تسعى إلى الضغط على طهران وإضعاف حلفائها، فيما رأى آخرون أن التحذيرات الإيرانية ساهمت في تراجع التهديدات ضد الضاحية الجنوبية.
- أفادت صحيفة «النهار» بأن الجيش الإسرائيلي زعم رصد عشرات العناصر التابعين لحزب الله داخل الحي المسيحي في مدينة صور، وهدد بإصدار أوامر إخلاء واتخاذ إجراءات عسكرية إذا استمر ما وصفه بالنشاط داخل الحي. وأشارت الصحيفة إلى حساسية هذه المزاعم بسبب الطابع التاريخي للمدينة القديمة، وما تمثله أحياؤها المسيحية والإسلامية من نموذج للتعايش.
- نقلت قناة «NBN» عن إعلام إسرائيلي تقارير عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء هجوم بمحلّقات مفخخة استهدف قواته في جنوب لبنان، وعن إجلاء مصابين بواسطة مروحية عسكرية. وتحدثت تقارير أولية عن ثماني إصابات، فيما أفادت رواية لاحقة بإصابة جندي احتياط بجروح متوسطة، وثلاثة آخرين بجروح طفيفة.
- دعا السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تضمين أي اتفاق مع إيران إجراءات عقابية واضحة، في حال استمرار دعمها حزب الله وتنظيمات أخرى. واعتبر أن أي اتفاق لا يفرض عقوبات قاسية على هذا الدعم سيكون فرصة ضائعة، مشيرًا إلى أن نفوذ إيران الإقليمي لا يزال قائمًا عبر حلفائها، رغم ما وصفه بتراجع وضعها.
- نفى السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تواصل مباشرة مع حزب الله، موضحًا أن الاتصال جرى مع السفيرة اللبنانية ندى معوض.
- أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن إيران تعمل على تثبيت وقف لإطلاق النار يشمل جميع الأراضي اللبنانية، ولا سيما الجنوب، وأن أي اتفاق مع واشنطن سيتضمن وقف الهجمات على مختلف الجبهات، وفي مقدمتها لبنان. وأضاف أن طهران بذلت جهودًا جدية خلال اليومين الماضيين لوقف الهجمات الإسرائيلية، محذرًا من أنها ستوقف المفاوضات وتقف في وجه إسرائيل إذا استمرت هجماتها على لبنان. كما أشاد بري، خلال اتصاله مع قاليباف، بمواقف إيران وجهودها، وبإصرارها على إدراج وقف الحرب على لبنان بوصفه بندًا أول وأساسيًا في أي اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة «نيويورك تايمز» إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الجهة الوحيدة القادرة على دفع إسرائيل إلى الالتزام بوقف حقيقي لإطلاق النار. وأكد أن حزب الله منفتح على وقف فعلي للحرب. وأضاف بري أن ما يريده هو وقف للحرب، سواء جاء الاتفاق بصورة منفصلة عن الملف الإيراني أو ضمن اتفاق مرتبط به، منتقدًا مطالبة إسرائيل بالتفاوض بالتزامن مع استمرارها في القصف الذي يحمّل لبنان كلفة باهظة.
- عُقدت في دار طائفة الموحدين الدروز في فردان قمة روحية إسلامية–مسيحية، بمشاركة رؤساء الطوائف، أكدت دعم الدولة في مساعيها للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار وحماية حقوق لبنان، وشددت على الوحدة الوطنية والتمسك بالدولة والجيش ومؤسسات الشرعية في مواجهة الهجمات الإسرائيلية. ودعت القمة الدول والمنظمات الدولية إلى دعم النازحين والمتضررين والمساهمة في إعادة الإعمار، وحذرت من الخطابات والأفعال التي تهدد السلم الأهلي والوحدة الوطنية، مؤكدة أن جميع اللبنانيين معنيون بالدفاع عن البلاد ضمن إطار الدولة.
- حذّر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، خلال مشاركته في القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية، من أن الهجمات الإسرائيلية بلغت مستوى غير مسبوق من الوحشية، معتبرًا أن لبنان، بجميع أراضيه ومكوناته، يواجه خطرًا شديدًا يستدعي تحركًا رسميًا وشعبيًا شاملًا. وأكد التمسك بمشروع الدولة القادرة على تحرير الأرض وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، وإعادة النازحين، وبدء الإعمار، واستعادة الأسرى. كما دعا السلطة اللبنانية إلى مراجعة رهانها على المفاوضات، ورفض التفاوض تحت القصف وفي ظل توسع الاحتلال، مشددًا على أن المطلوب وقف شامل وكامل للحرب يمهّد لانسحاب إسرائيلي كامل، وعودة السكان، والإفراج عن الأسرى.
- اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن صمود حزب الله والتهديد الإيراني بالدخول في الحرب كانا العاملين الأساسيين اللذين أدّيا إلى وقف إطلاق النار.
- أفادت صحيفة «النهار» بأن جهات نيابية وسياسية شيعية رحّبت بمواقف الرئيس فؤاد السنيورة المحذّرة من الاستجابة للشروط الإسرائيلية في المفاوضات، مع الإشارة إلى أن حديثه المتداول اقتُطع من سياقه العام.
- * أفادت صحيفة «النهار» بأن جهات شيعية أشادت بالمساعدات الإغاثية والصحية التي تقدمها مؤسسات تابعة لنائب بيروتي للنازحين، على الرغم من معارضة النائب لسياسات حزب الله.
- * حذّرت صحيفة «النهار»، في مقال، من أن تداول وسائل إعلام إسرائيلية معلومات تزعم نقل حزب الله مراكز قيادة من الضاحية الجنوبية إلى بيروت الإدارية قد يشكّل تمهيدًا لتوسيع الغارات الإسرائيلية لتشمل العاصمة، محمّلة الحزب مسؤولية تعريض مناطق لبنانية إضافية للخطر بسبب ارتباطه بالسياسة الإيرانية ودخوله في الحرب مع إسرائيل.
- * اعتبر الدكتور خلدون عبد الصمد، في مقال نشرته صحيفة «النهار»، أن نزوح أكثر من ١.٢ مليون شخص منذ ٢ آذار ٢٠٢٦ يفاقم الأزمة الاقتصادية اللبنانية، في ظل تعطّل النشاط الاقتصادي والزراعي والصناعي، وارتفاع البطالة والتضخم، وتضرر التجارة والسياحة. ودعا القوى السياسية إلى التحرك سريعًا لمنع انهيار اقتصادي أوسع.
- أكدت خدمة التدقيق في صحيفة «النهار» أن الفيديو المتداول، على أنه يوثق أجسامًا غامضة فوق تل أبيب ناجمة عن استخدام إيران سلاحًا سريًا، غير حقيقي، موضحة أن المشاهد مولّدة على الأرجح بالذكاء الاصطناعي، وأن أحد الفحوص قدّر احتمال ذلك بنسبة ٩٧.٦٥%. وربط تداول الفيديو بتصاعد التوتر بشأن لبنان والمفاوضات الأميركية–الإيرانية، من دون وجود دليل على استخدام سلاح إيراني سري.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن وكالة «فارس» الإيرانية، استنادًا إلى مصدر مطلع، أن آخر رسالة وجهتها طهران إلى واشنطن تضمنت موقفًا واضحًا بشأن لبنان.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن وزارة الخارجية الإيرانية قولها إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تنفيذ هجوم واسع على بيروت يكشف الدور المباشر لواشنطن في إدارة الهجمات الإسرائيلية.
- أفادت صحيفة «النهار» بأن الاتصالات القطرية والسعودية والمصرية أسهمت، إلى جانب التواصل الأميركي مع لبنان، في التوصل إلى إعلان وقف إطلاق النار، والحد جزئيًا من احتكار واشنطن للملف. وأشارت إلى دور قطري بارز واتصالات سعودية ومصرية، بالتزامن مع تحرك فرنسي مرتقب، بهدف تثبيت وقف دائم للحرب، ومنع توسع الهجمات إلى بيروت والضاحية الجنوبية.
- رأت صحيفة «النهار» أن تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنع قصف الضاحية الجنوبية هدف إلى حماية المفاوضات غير المباشرة مع إيران، ومنع اندلاع حرب إقليمية واسعة، بعدما هددت طهران باستهداف شمال إسرائيل وإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب. واعتبرت أن مصالح ترامب الداعمة للحل الدبلوماسي تعارضت مع مساعي نتنياهو لعرقلة أي اتفاق أميركي–إيراني عبر التصعيد في لبنان.
- أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه لا مبرر لاستمرار العمليات العسكرية أو الاحتلال الإسرائيلي المطوّل في لبنان، رافضًا أن يُضحّى بلبنان نتيجة تعثر الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة. ودعا إلى تهيئة الظروف المناسبة للمحادثات اللبنانية–الإسرائيلية المقررة، بما يساعد على وقف التصعيد.
- اعتبر النائب حسن عز الدين أن الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة صور ومحيطها تشكل امتدادًا لمسلسل جرائم يتوسع ويتنقل بين القرى والمدن اللبنانية.
- طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب السلطة اللبنانية برفض إجراء المفاوضات تحت القصف الإسرائيلي.
- دعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى المسؤولين إلى إنقاذ البلاد، وناشد الدول الصديقة التدخل بحزم لوقف الهجمات الإسرائيلية وإنهاء الحرب. ورأى أن التفاوض من موقع ضعف أو استسلام غير مجدٍ، داعيًا اللبنانيين إلى التعاون بحكمة مع مسارات الحل، ودعم الدولة لتأمين عودة النازحين، واستعادة الأراضي، وضمان التزام إسرائيل بأي اتفاق.
- دعت نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع إلى محاسبة إسرائيل على هجماتها التي استهدفت القطاع الصحي.
- أكد الدفاع المدني، عقب تعرّض مركزه في كفرصير لاستهداف مباشر، أن عناصره سيواصلون أداء واجباتهم، رغم المخاطر والتحديات المتزايدة.
- اعتبرت نقابة المستشفيات، في بيان، أن الهجوم على محيط مستشفى جبل عامل يشكل خرقًا صارخًا للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تحمي المؤسسات الصحية.
- دعت الصين إسرائيل إلى وقف هجماتها على لبنان، وسحب قواتها من الأراضي اللبنانية التي احتلتها.
- طالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس إسرائيل بضبط النفس في جنوب لبنان، معربًا عن قلقه البالغ من بلوغ التصعيد مستوى خطيرًا، وداعيًا حزب الله إلى إلقاء السلاح، وإلى استمرار المفاوضات وخفض التصعيد والحفاظ على وقف إطلاق النار.
- قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل ستعتمد معادلة تقضي بمهاجمة الضاحية الجنوبية إذا استمر حزب الله في استهداف شمال إسرائيل، مضيفًا أن الولايات المتحدة أيدت هذا المبدأ، وأبلغته إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية.
- اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية كاظم غريب آبادي أن استمرار الهجمات على لبنان، رغم إمكانية منع قصف بيروت بمكالمة هاتفية، يكشف مسؤولية الولايات المتحدة ودورها المباشر في إدارة العمليات الإسرائيلية. ودعا مجلس الأمن إلى تجاوز بيانات القلق، واتخاذ قرارات ملزمة وعقابية ضد إسرائيل.
- أكد رئيس الجمهورية جوزف عون أن القوة الحقيقية تكمن في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهاء الحرب بالتفاوض، بما يخدم مصلحة لبنان، مشيرًا إلى سقوط أكثر من ثلاثة آلاف ضحية، ونزوح أكثر من مليون شخص، وتدمير آلاف المنازل. وشدد على أنه لا بديل من التفاوض، وعلى ضرورة حماية السلم الأهلي ومنع الفتنة، معتبرًا الجيش والأجهزة الأمنية الركيزة الأساسية لحفظ الاستقرار، ومؤكدًا أن تضحيات عناصر الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة.
- اعتبر حزب «الكتائب اللبنانية» أن الدبلوماسية هي السبيل لإنقاذ لبنان، متهمًا حزب الله بتهديد وجود البلاد من خلال سياساته.
- قال وزير الخارجية الإسباني إن تصعيد العنف في جنوب لبنان غير مبرر، وينتهك سيادة البلاد، ويعرقل المحادثات المباشرة.
- أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بالتزامن مع انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية في واشنطن، أن الأولوية هي تثبيت وقف إطلاق النار في كامل لبنان. واعتبر أن المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة لإنهاء الاحتلال وإعادة سكان الجنوب إلى مدنهم وقراهم، وأن نجاحها يتطلب توحيد الجهود تحت سقف الدولة.
٣ حزيران
- أعلن حزب الله استهداف جنود إسرائيليين بالصواريخ في شمال إسرائيل، واستهداف تجمع للجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف، وتدمير دبابة «ميركافا».
- اعتبر رئيس وزراء فرنسا أن سيادة الدولة اللبنانية تمر عبر نزع سلاح حزب الله.
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه والرئيس الأميركي دونالد ترامب يتشاركان هدف نزع سلاح حزب الله، وجعل لبنان منزوع السلاح.
- اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن حزب الله يشكّل تحديًا للبنان وحكومته، وليس لإسرائيل وحدها، التي قال إنها تدافع عن نفسها. وأضاف أنه يريد أن يرى الجيش اللبناني يمتلك القوة والإمكانات التي تمكّنه من نزع سلاح حزب الله.
- اعتبر حزب الله أن «محاولة إسرائيل استهداف المستشفيات باتت مكشوفة».
- اتهم الجيش الإسرائيلي «حزب الله» بالاستيلاء، خلال الحرب، على المستشفى الحكومي في تبنين.
- قال سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، بشأن إطلاق الصواريخ نحو شمال إسرائيل، إنه «انتهاك صارخ للتفاهمات».
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تتحقق مما إذا كان حزب الله قد نفّذ الهجوم على البلدات الشمالية.
- نقلت وسائل الإعلام عن وزير الخارجية الأميركي قوله إن «حزب الله» تواصل مع واشنطن قبل نحو أسبوعين، وأبلغها أنه سيوقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية إذا توقفت إسرائيل عن مهاجمة بيروت.
- أعلن الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية «استشهاد مسعف وإصابة مسعف آخر بجروح، إثر استهداف نفّذه العدو "الإسرائيلي" لطاقمها أثناء قيامه بواجباته الإنسانية في إسعاف جرحى ونقلهم من بلدة زبدين».
- قال أيلي محفوض، رئيس حزب حركة التغيير، إن «الجنوب ليس ساحة مستباحة لمشاريع المغامرين وأصحاب الأوهام».
- قالت الوزيرة السابقة مي شدياق، في حديث إلى «mfm»، إن «العميل هو من يهدّد لبنان»، مضيفةً: «آن الأوان أن نتعظ من الأخطاء».
- دعا فؤاد مخزومي إلى وقف ما وصفه بـ«الممارسات الإيرانية العدائية».
- قالت ستريدا جعجع إن «حصر السلاح لم يعد مطلبًا سياسيًا لفريق دون آخر».
- أكد عضو تكتّل «الجمهورية القوية»، النائب ملحم الرياشي، أن «المرحلة تتطلب مواقف ومسؤوليات استثنائية للحفاظ على الدولة».
- شهد الجنوب اللبناني سلسلة من الغارات والقصف والاستهدافات، طالت مناطق وبلدات عدة:
فجرًا وصباحًا: قرابة الساعة ٠٦:١٠، أفادت «MTV لبنان» بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ تفجيرًا كبيرًا في عريض دبين، ثم تحدثت عن غارات ليلية على بلدات جنوبية لم تسمّها. ونحو الساعة ٠٨:٤٥، أوردت أنباء أولية عن سقوط ستة ضحايا في غارة على منطقة الحوش في قضاء صور.
نحو الساعة ٠٩:٣٠: صدر إنذار إسرائيلي لعدد من البلدات الجنوبية، من دون تحديد أسمائها. وبالتزامن، نقلت «MTV لبنان» عن الوكالة الوطنية إصابة شخص جراء استهداف مركبة من نوع «رابيد» على أوتوستراد دير الزهراني–حبوش، ووقوع غارة إسرائيلية على منطقة المعبر في بلدة كفرتبنيت. وبعد ذلك بقليل، أُفيد بسقوط صاروخ من مسيّرة على طريق لم يُحدَّد موقعه، وبغارة إسرائيلية على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، أدت إلى إصابات.
بين الساعة ١٠:٤٠ و١٢:٣٠: استهدفت مسيّرة إسرائيلية محيط تعاونية «رمال» في مرج حاروف، ثم تعرضت بلدة صديقين لغارة، تلتها غارة ثانية عليها، وأخرى على محيط حسينية بلدة عدشيت. كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارتين على مدينة النبطية والنبطية الفوقا، فيما صدر إنذار إسرائيلي إلى سكان ثلاث بلدات جنوبية لم تُذكر أسماؤها. وتزامنت غارة بمسيّرة على حبوش مع قصف مدفعي لوادي الخربة في جبشيت، قبل أن يشنّ الطيران الإسرائيلي ست غارات على محيط مقام النبي حزقيل في بلدة بلاط، ثم غارة على الزرارية.
بعد الظهر: أُعلنت الحصيلة النهائية لغارة الحوش، ثم شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على منزل سبق أن شمله إنذار في الخرايب. ولاحقًا، استهدفت مسيّرة بلدة كوثرية الرز، فيما أغار الطيران الحربي على جباع في قضاء النبطية، واستهدف الطيران المسيّر منطقة الحمادية في قضاء صور.
الاستهدافات البشرية والإسعافية: أُفيد بسقوط ضحية وإصابة مسعفين في الزارية، فيما أعلن الجيش اللبناني «استشهاد عسكري في الجيش نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية معادية أثناء تنقله على طريق النبطية–كفرتبنيت». كما استهدفت غارة مسعفين في زبدين؛ وأعلن الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية لاحقًا «ارتقاء شهيد مسعف وإصابة آخر واستشهاد جريحين مدنيين كانا داخل سيارة الإسعاف» في البلدة.
بين الساعة ١٦:٣٠ و١٧:٤٥: شُنّت غارتان على بلدة أركي في قضاء الزهراني، ثم شُنّت غارات على حوش صور، وطريق الحوش–صور، ووادي حسن في طير حرفا، ومجدل زون؛ وأسفرت الغارة على الحوش عن ثلاث إصابات. كذلك، أُفيد بغارتين على زبقين وسهل القليلة، وغارة رابعة على مجدل زون.
مساءً: تعرضت بلدة أرنون، وفق «MTV لبنان»، لقصف بالدبابات الإسرائيلية المتمركزة في قلعة الشقيف، استمر أكثر من نصف ساعة، قبل الإعلان عن تفجير صاروخين فوق القلعة، ونشر صور جديدة من داخلها لم تكن متاحة للمعاينة. كما شهدت صريفا غارة وقصفًا مدفعيًا، واستهدفت غارات باريش وفرون والغندورية، فيما أُصيب شخص في غارة على برج قلاويه، وشُنّت غارتان على شوكين. - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه شعر بالانزعاج من استمرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القتال مع لبنان، مضيفًا أنه غضب منه بسبب لبنان، ووصفه بأنه «مجنون». وفي موقف لاحق، قال إن علاقته بنتنياهو ممتازة، وإن بينهما توافقًا في قضية لبنان.
- أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في أن يُسفر اجتماع إسرائيل ولبنان عن بيان مشترك وخطة عمل.
- قالت شركة طيران الشرق الأوسط إن «ما قمنا به خلال الحرب سيبقى موضع فخر واعتزاز».
- ردّت وزارة الصحة على ما وصفته المادة بـ«تهديد إسرائيلي خطير»، من دون عرض مضمون الرد في النص المرفق. وقال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، من قاعدة حيفا، إنه «لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان بالنسبة إلى قواتنا». كما نفى مستشفى تبنين ادعاءات إسرائيلية، من دون بيان تفاصيلها في المادة. وقال نتنياهو إن كثيرًا ممن يستهدفون إسرائيل موجودون في بيروت.
- طالبت لجان مخيمات صور «الأونروا» بتدخل إغاثي شامل. واتصل فيصل كرامي بالسفير الكويتي، مؤكدًا أن «أمن الكويت من أمننا العربي».
- نقلت «NBN» عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي قوله إن إيران تعتبر لبنان بلدًا شقيقًا وصديقًا، وإنها لم تسعَ إلى التدخل في شؤونه الداخلية. وأضاف أن الموقف الإيراني يقضي بأن تشمل نهاية الحرب ووقف إطلاق النار إيران و«جبهات المقاومة كافة، ومن بينها لبنان».
- قدّمت «MTV لبنان» الضغوط التي مارسها ترامب على إسرائيل بوصفها عاملًا إيجابيًا في الملف اللبناني، كما طرحت ثلاثة خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل في مرحلة ما بعد «اليونيفيل». وأظهرت مادة أخرى المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية وكأنها قريبة من التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، فيما صوّرت إيران بوصفها تسابق الدولة اللبنانية إلى تبنّي مسار تثبيت وقف إطلاق النار.
- في تغطية المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية، أفادت «MTV لبنان» بأن نحو ستة أو سبعة اقتراحات وُضعت على طاولة المفاوضات للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، لكنها حمّلت الإسرائيليين مسؤولية التهرب من الالتزام الفوري به. كما تحدثت عن تململ أميركي من «المراوغة الإسرائيلية» كلما بلغ النقاش نقطة تتطلب أجوبة حاسمة، وقدّمت هذه الثنائية أيضًا في مادة مرئية بعنوان «مراوغة إسرائيلية وتململ أميركي».
- نقلت الوسيلة عن مصدر دبلوماسي وجود تفهّم أميركي للأرقام التي قدّمها لبنان بشأن الانتهاكات الإسرائيلية. وبحسب المصدر، اعترض الوفد اللبناني على استهداف أحياء مدنية، فيما برّر الإسرائيليون الاستهداف بالقول إن هذه المناطق لم «تُنظّف» تمامًا. كما أفادت بأن الإسرائيليين لم يتساهلوا في مسألة الانسحاب، واشترطوا آلية أمنية لمراقبة حصر السلاح؛ ومن الأفكار المطروحة انتشار الجيش اللبناني في مناطق تعمل فيها القوات الإسرائيلية من دون انسحابها، وهو ما وصفه المصدر بأنه مرفوض لبنانيًا. وتناولت المفاوضات أيضًا تصورات لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة لمرحلة ما بعد «اليونيفيل».
- أبرزت التغطية دورًا سعوديًا داعمًا لإنجاح مفاوضات واشنطن والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في لبنان، كما نشرت مادة تشويقية عن معلومات أميركية بشأن المفاوضات، من دون عرض مضمونها في النص المرفق.
- نقلت «MTV لبنان» عن مصادر في بعبدا أن المفاوضات لم تحقق تقدمًا كبيرًا، بسبب إصرار الوفد اللبناني على البدء بوقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى ملفات أخرى. ووفق المصادر، طرحت الولايات المتحدة فكرة انسحاب إسرائيلي تدريجي من منطقة تُسلَّم إلى الجيش اللبناني لتكون «منطقة تجريبية»، قبل الانتقال إلى مناطق أخرى. وأضافت أن صدور إعلان نيات مشترك بين لبنان وإسرائيل يرتبط بنجاح هذه الأفكار.
- شرحت المصادر أن فكرة «المنطقة التجريبية» تقوم على وقف العمليات العسكرية في منطقة محددة، يعقبه انسحاب وتسليمها إلى الجيش، ثم الانتقال إلى مناطق أخرى. كما أشارت إلى عدم تحديد موعد لاجتماع في البنتاغون. وفي المقابل، نقلت الوسيلة عن مصدر في الخارجية الأميركية أن البيان المشترك المرتقب سيتضمن الإشارة إلى «المنطقة التجريبية» بوصفها المرحلة الأولى من ترتيبات أمنية وميدانية جديدة في جنوب لبنان، وتحديد موعد لجولة سادسة من المفاوضات يُرجّح عقدها خلال نحو عشرة أيام.
- أضاف المصدر الأميركي أن الإدارة الأميركية ترى أن الحل المستدام يمر عبر تقوية مؤسسات الدولة والجيش، وتعزيز قدراته وتدريبه وتوسيع انتشاره، وتمكينه من تولي مسؤوليات أمنية أوسع على الأراضي اللبنانية. وفي رواية مقابلة، قال مسؤولون إسرائيليون إن جلسات التفاوض ستستمر، لكن من دون تحقيق اختراق حتى ذلك الوقت
٤ حزيران
- شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت محيط زوطر الشرقية–ميفدون، قبل أن تتعرض ميفدون لغارة أخرى. كما استهدفت الغارات المنصوري أكثر من مرة، وبرعشيت، وشوكين مرتين، ودير الزهراني أكثر من مرة، وحاريص مرتين، وكفرا، وشحور مرتين، وبستات، التي ورد اسمها أيضًا بصيغة بستيات، وحي الميسة في زبدين، وصريفا، وأطراف القطراني، ومعركة، ومصلّى بلدة حاروف، حيث سقط جرحى، وتبنين مرتين، حيث سقط جرحى، وجبشيت، وكفرجوز، وكفرتبنيت مرتين، ومجدل زون، وبيت ياحون، وتولين مرتين، ومجدل سلم، وعين قانا، ومنطقة المساكن في صور، إضافة إلى غارات تسببت بأضرار في بلدة الغازية.
- وفي البقاع، استهدفت مسيّرات إسرائيلية بلدة قليا ومحيط سد القرعون. كما تعرضت سحمر لسلسلة غارات متكررة أسفرت، وفق الحصيلة النهائية التي نقلتها «الوكالة الوطنية للإعلام»، عن سقوط خمس ضحايا وأربعة جرحى. وتكررت الغارات على لبايا وأطرافها، فيما استهدفت غارة بلدة يحمر في البقاع الغربي، وسُجّل تنفيذ ما لا يقل عن عشر غارات على بلدات في البقاع الغربي.
- واستهدفت المسيّرات الإسرائيلية سيارة من نوع «رابيد» على طريق زفتا، وسيارة على طريق زفتا–كفروة، سقط جراء استهدافها جرحى. كما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن استهداف سيارة على طريق زفتا–النميرية أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص من جديدة مرجعيون، واستهدفت مسيّرة سيارة أخرى في بلدة الدوير.
- وطاول القصف المدفعي الإسرائيلي مرتفعات علي الطاهر، وكفرتبنيت، والحنية، والمنصوري، وصريفا، وأطراف أرزون، وشوكين، ومدينة النبطية بصورة متقطعة، وصفد البطيخ، وبرعشيت أكثر من مرة، ومروج عرمتى. كما تعرضت المنطقة الواقعة بين بلاط ودبين لقصف إسرائيلي لم يُحدَّد نوعه.
- ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في منطقة الحمرا في بلدة زوطر الشرقية، فيما حلّقت مسيّرات إسرائيلية فوق بيروت وضواحيها، وفوق الطريق الساحلي في منطقة صور. وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا إلى السكان من التوجه إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، بالتزامن مع استمرار الغارات والقصف في عدد من هذه المناطق.
- وأعلنت قوات «اليونيفيل» مقتل أحد جنودها وجرح اثنين آخرين جراء سقوط قذائف هاون على موقع تابع لها قرب مرجعيون، مؤكدةً فتح تحقيق في ملابسات الحادث. كما بدأ الجيش الإسرائيلي سحب عدد من قواته من دبين.
- أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات في ٤ حزيران ٢٠٢٦، شملت استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة بصليتين صاروخيتين، ثم استهداف تجمع آخر للآليات والجنود في البلدة نفسها بسرب من المسيّرات الانقضاضية. وفي محيط قلعة الشقيف، أعلن الحزب استهداف دبابتين من نوع «ميركافا» بـ«الأسلحة المناسبة»، ما أدى، بحسب بيانه، إلى تدميرهما، واستهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي بقذائف المدفعية، إضافة إلى استهداف تحشدات عسكرية في المنطقة. كما أعلن استهداف مركز مستحدث للدعم اللوجستي في أطراف بلدة يحمر الشقيف بمسيّرتين نوعيتين، واستهداف الموقع العسكري المستحدث عند تلة العويضة في بلدة العديسة بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
- أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للحرب، منذ ٢ آذار حتى ٤ حزيران، بلغت ٣٥٢٦ ضحية و١٠٧٣٣ جريحًا.
- أفادت قناة «MTV» بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون تلقّى موقف «حزب الله» الرافض لاتفاق وقف إطلاق النار.
- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن من الجيد للبنان أن ينعم بالسلام، مدعيًا أن «حزب الله» تواصل مع الإدارة الأميركية، مقترحًا التوقف عن القتال.
- دعت ألمانيا «حزب الله» إلى وقف هجماته التي وصفتها بـ«المتهورة» على إسرائيل، وأدانت بشدة الهجوم الذي استهدف موقعًا تابعًا لقوات «اليونيفيل».
- قال الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، في بيان بمناسبة ذكرى وفاة روح الله الخميني، إن نزع سلاح الحزب يعني إعدام قوة لبنان، ويشكّل تهديدًا وجوديًا للشعب اللبناني، معتبرًا أن الأولوية يجب أن تكون لتحقيق سيادة لبنان، عبر وقف الهجمات الإسرائيلية بصورة شاملة وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، من دون تجزئة بين الجنوب وبقية البلاد. ووصف الإعلان الأميركي بأنه «خارطة طريق لإخضاع لبنان للمشروع الإسرائيلي»، مؤكدًا أن حصول إسرائيل بالسياسة على ما لم تحققه بالحرب أمر مستحيل. وشدّد على أن استمرار الاحتلال يعني استمرار مواجهة «حزب الله» له، وأن الحزب لم يقدّم التزامًا لأي جهة بعدم الرد على الهجمات، محذرًا من أن استمرارها سيقابله استمرار المواجهة بكل الإمكانات المتاحة. كما أكد الحرص على الوحدة الوطنية، ودعا السلطة إلى إطلاق حوار يوحّد اللبنانيين في مواجهة إسرائيل، على أن تُعالج القضايا الداخلية لاحقًا تحت سقف الدستور واتفاق الطائف.
- نقلت قناة «الجديد» أن بلدية مرجعيون تلقت اتصالًا من الجيش الإسرائيلي يفيد بأن الطريق بين مرجعيون وحاصبيا أصبحت سالكة، إلا أن البلدية دعت المواطنين إلى عدم استخدامها قبل صدور بيان رسمي عن قيادة الجيش اللبناني.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن الإعلام الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي تعامل مع استهداف مركبة قائد المنطقة الشمالية على أنه محاولة لاغتياله.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله» أطلق طائرة مسيّرة انتحارية باتجاه قوة عسكرية في جنوب لبنان، بعد دقائق من وجود ضباط قياديين من لواء غولاني قرب قلعة الشقيف.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن الإعلام الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة هجومية أطلقها «حزب الله» أصابت سيارة قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بعد وقت قصير من مغادرته لها.
- نقلت قناة «MTV» عن مصادر أميركية أن ورقة التفاهم الخاصة بلبنان تنطلق من اعتبار تفكيك «حزب الله» ونزع سلاحه شرطًا لضمان أمن إسرائيل واستعادة سيادة لبنان.
- نقلت قناة «MTV» عن مصادرها أن المفاوضات غير المباشرة التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع «حزب الله» ربما جرت في الدوحة، عبر لقاء أو اتصال، مرجحةً أن يكون مسؤول العلاقات العربية والدولية في الحزب، عمار الموسوي، هو الشخصية التي شاركت فيها.
- نقلت قناة «MTV» عن الإعلام الإسرائيلي تقديرات أمنية تتحدث عن وجود بنية تحتية تحت الأرض تابعة لـ«حزب الله» في منطقة قلعة الشقيف.
- نقلت قناة «MTV» عن الإعلام الإسرائيلي أن تدمير البنية التحتية المنسوبة إلى «حزب الله» في قلعة الشقيف يتطلب استخدام مئات الكيلوغرامات من المتفجرات.
- نقلت قناة «MTV» عن «هيئة البث الإسرائيلية» قول مسؤول إسرائيلي إن أمام لبنان فرصة لتفكيك «حزب الله»، وإن واشنطن ستتفهم الموقف الإسرائيلي في حال عدم تنفيذ الاتفاق.
- بثت قناة «MTV» تسجيلًا لاتصال إسرائيلي تضمّن دعوة إلى إقامة حواجز ومنع عناصر «حزب الله» من دخول إحدى المناطق.
- نقلت قناة «MTV» عن الحكومة الإسرائيلية أن مفاوضات واشنطن مع لبنان أفضت إلى اتفاق على «إبعاد حزب الله عن المعادلة».
- نقلت قناة «NBN» عن الإعلام الإسرائيلي دوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ باتجاه جنود إسرائيليين موجودين في جنوب لبنان.
- نقلت قناة «NBN» عن الإعلام الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة نقيب من الكتيبة ٧٥ التابعة للواء السابع المدرع في جنوب لبنان.
- اعتبر عضو كتلة «التنمية والتحرير»، النائب قاسم هاشم، في حديث إلى جريدة «النهار»، أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال في إطار إعلان النوايا، في ظل استمرار الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية. ودعا إلى وقف شامل وواضح للاستهدافات على جميع الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن مواصلة العمليات والاحتفاظ بحرية تنفيذ الضربات تؤكد عدم اكتمال الاتفاق وغياب الالتزام الفعلي به.
- قال عضو كتلة «التنمية والتحرير»، النائب محمد خواجة، في تصريح إلى جريدة «النهار»، إن ما جرى خلال المفاوضات التي استضافتها واشنطن لا يستحق التعليق.
- نقلت جريدة «النهار» عن عضو تكتل «الجمهورية القوية»، النائبة غادة أيوب، قولها إن المفاوضات يجب أن تنطلق من مصلحة لبنان وسيادة الدولة، لا من مصير إيران أو «حزب الله»، محذرةً من منح الحزب وقتًا لإعادة بناء قدراته العسكرية. وشدّدت على أن الدولة وحدها تفاوض باسم لبنان، وأن السلاح غير الشرعي هو أساس الأزمة، مطالبةً بتنفيذ سيادة الدولة ومنع عودة السلاح إلى جنوب الليطاني. واعتبرت أن الجيش اللبناني هو الخيار الأول لتولي المسؤولية في الجنوب، مع إمكان اللجوء إلى قوات دولية وفق القرار ١٧٠١ إذا أعلن عدم قدرته على تنفيذ المهمة. كما انتقدت تأخر الدولة في تنفيذ قراراتها، مؤكدةً دعم «القوات اللبنانية» لمسار رئيس الجمهورية، بشرط الانتقال إلى خطوات عملية.
- نقلت جريدة «النهار» عن أمين سر كتلة «اللقاء الديمقراطي»، النائب هادي أبو الحسن، تأييده خيار التفاوض بما يحفظ القرار الوطني، مع اشتراط انسحاب إسرائيل تدريجيًا نحو الخط الأزرق، بالتزامن مع تنفيذ الاتفاق، ورفض تطبيق الخطة من الجانب اللبناني وحده. ودعا إلى العودة إلى اتفاق الهدنة لعام ١٩٤٩ وتطبيق القرار ١٧٠١، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بضمانات أميركية، وإعادة الأسرى وبدء الإعمار، مؤكدًا، في المقابل، ضرورة تسليم «حزب الله» سلاحه كاملًا إلى الدولة ضمن خطة مبرمجة.
- قال النائب بلال الحشيمي، عبر قناة «MTV»، إن «حزب الله» يتحمل مسؤولية أساسية عن الأزمة التي وصل إليها لبنان، معتبرًا أن البلاد تحاول الخروج من الارتباط بإيران من دون أن تتمكن من ذلك حتى الآن، مع تأكيده رفض لغة التخوين.
- قالت عضو تكتل «الجمهورية القوية»، النائبة غادة أيوب، في حديث عبر إذاعة «MFM» نقلته قناة «MTV»، إن الطرح المتعلق بملف «جيش لبنان الجنوبي» لا يدعو إلى إعادة جميع المنتسبين إليه. وقالت إن القانون المقترح يتضمن معالجة منفصلة للمنتسبين إلى التشكيل وللأشخاص الذين لم يشاركوا في الأعمال العسكرية، مثل الزوجات والأبناء، مشيرةً إلى أن نحو ٧٠ في المئة من أفراده كانوا من الطائفة الشيعية.
٥ حزيران
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، في سلسلة بيانات، تنفيذ عمليات استهداف متعددة ضد تجمعات وآليات ومواقع تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وشمال إسرائيل. وركّزت البيانات على استخدام «الصليات الصاروخية»، وقذائف المدفعية، و«محلّقات أبابيل الانقضاضية»، إلى جانب صاروخ أرض ـ جو، مع تكرار عبارتي «دفاعاً عن لبنان وشعبه» و«رداً على خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية». وبحسب البيانات، كمنت عناصر «المقاومة الإسلامية» لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه الغندورية، وفجّرت عدداً من العبوات الناسفة بالقوة المتقدمة، معلنةً وقوع «إصابات مؤكدة» في صفوفها. كما أعلنت استهداف تجمعات لآليات وجنود في محيط قلعة الشقيف؛ مرةً بـ«صلية صاروخية نوعية»، ومرةً بصاروخ وصفته بـ«النوعي»، إضافة إلى استهداف تجمع آخر في بلدة القنطرة بصلية صاروخية. وفي زوطر الشرقية، أعلن «حزب الله» استهداف تجمع لآليات وجنود عند الأطراف الجنوبية الشرقية للبلدة بصلية صاروخية، ثم أعلن لاحقاً استهداف التجمع نفسه بصليتين صاروخيتين. ونقلت MTV لبنان مادة تجميعية نسبت إلى «حزب الله» استهداف تجمعات للجنود والآليات في أطراف وادي الحجير وحداثا وزوطر الشرقية. وفي يحمر الشقيف، توزعت البيانات بين استهداف تجمع لآليات وجنود عند الأطراف الجنوبية للبلدة بقذائف المدفعية، ثم بصلية صاروخية. وأعلن الحزب استهداف دبابة «ميركافا» عند الأطراف الجنوبية للبلدة بواسطة «محلّقات أبابيل». وفي تلة الصلعة في بلدة القنطرة، أعلن بيان استهداف آلية اتصالات إسرائيلية بواسطة «محلّقة أبابيل الانقضاضية»، مشيراً إلى مشاهدة الآلية تحترق. وفي محيط قلعة الشقيف، أعلنت البيانات استهداف تجمعات لآليات وجنود بصليات صاروخية، إضافة إلى استهداف دبابة «ميركافا» بمسيّرة انقضاضية، مع إعلان تحقيق «إصابة مؤكدة». كما أعلنت، لاحقاً، استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في محيط القلعة بصلية صاروخية. وفي منطقة الزهراني، أعلن «حزب الله» «التصدي لمسيّرة إسرائيلية من نوع هرمز ٤٥٠ ـ زيك» بصاروخ أرض ـ جو. وفي أطراف بلدة الطيري، أعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين بصلية صاروخية، ثم بقذائف المدفعية في عملية منفصلة.
- قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يدعو «حزب الله» والجهات الفاعلة إلى الالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية، كما دعا إسرائيل إلى الانسحاب من شمال الخط الأزرق واحترام سيادة لبنان.
- أفادت الهيئة الصحية الإسلامية في لبنان، في تصريح إلى «التلفزيون العربي»، بأن ٩١ من أفراد طواقمها قُتلوا جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية، وأن فرقها الميدانية تعرّضت لأكثر من ١٣٠ استهدافاً إسرائيلياً مباشراً. وأضافت أن الاحتلال يواصل الادعاء باستخدام سيارات الإسعاف في نقل الأسلحة.
- دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل و«حزب الله» إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية.
- قال رئيس هيئة الإعلام في «حزب الله» وعضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي، في حديث إلى إذاعة النور، إن «ما أقدمت عليه السلطة في لبنان بعد إعلان واشنطن الأخير كارثي على المستويات كافة». ورأى أن السلطة «تعاني من فقدان المناعة الوطنية»، معتبراً أنه كان من الأجدر بها الاستفادة من عناصر قوة لبنان والاستثمار فيها، وفي مقدمتها المقاومة، بدلاً من إدانتها والاتفاق مع إسرائيل على ما وصفه بـ«التآمر عليها». وأضاف الموسوي أنه كان يتوجب على السلطة، في ظل الاحتلال والعمليات العسكرية والاغتيالات، الاستناد إلى ما وصفه بـ«أكبر رصيد لديها» و«كنز هائل وقوة تتمثل بفريق لبناني يقدم التضحيات في سبيل خدمة لبنان». وفي ما يتعلق بالتهديد الإسرائيلي بالاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت في الأول من حزيران، ثم التراجع عن تنفيذه، قال إن «قرار مساندة لبنان يتجلى يومياً في التظاهرات الشعبية الإيرانية الداعمة للشعب اللبناني»، وإن هذا القرار متبنّى من أعلى المستويات القيادية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد ظهر من خلال إدراج الملف اللبناني ضمن بنود التفاوض مع واشنطن.
وأوضح الموسوي أن الجهة الإيرانية المعنية أبلغت لبنان و«حزب الله» علناً بأن ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت سيقابله ضرب شمال فلسطين المحتلة، وأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ جهات عدة بأن هذا هو «الموقف الإيراني الثابت والصلب». - أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، خلال احتفال تكريمي أُقيم في بلدة القصر، في قضاء الهرمل، بمناسبة «تكريم الشهيد السعيد أحمد حسين جعفر»، رفض «حزب الله» الاتفاق الذي تم بين واشنطن والسلطة اللبنانية وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.
وجدّد حمادة التأكيد على ثوابت الحزب القائمة على وقف إطلاق نار شامل وكامل، وانسحاب إسرائيل، وعودة الأهالي إلى أراضيهم، وإعادة الإعمار، وإطلاق سراح الأسرى. ورأى أن إسرائيل لم تنجح في تثبيت أي معادلة خلال عملياتها العسكرية المستمرة، مشيراً إلى أن المقاومة تعتمد تكتيك استدراج القوات الإسرائيلية إلى الكمائن وإلحاق خسائر متواصلة بها؛ ما يؤدي، بحسب قوله، إلى إنهاكها وعدم قدرتها على تحقيق أهدافها العسكرية. - أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في بيان، موافقته على انسحاب «حزب الله» من جنوب الليطاني، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها. وفي المقابل، رفض بقية الاتفاق الذي تم التوصل إليه في واشنطن بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، واصفاً إياه بأنه «هجين» و«مفخخ»، ومعتبراً أن ما تبقى من نصه «جائر لا يستحق الذكر».
وأوضح بري أنه كان يمكن قراءة بداية النص بإيجابية لو نصّت على وقف لإطلاق النار من دون قيد أو شرط، براً وبحراً وجواً، ومن دون هدم أو تجريف ما هو قائم. وأضاف أن الاتفاق «فُخّخ» بإدراج وقف تام لإطلاق النار من جانب «حزب الله»، وإجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني. كما قال إنه كان يمكن النظر بإيجابية إلى النص لو تضمن انسحاباً إسرائيلياً إلى خارج الحدود المحتلة، لكنه اعتبر أنه استُبدل بصيغة «مناطق تجريبية من دون دخول أي جهات فاعلة».
وشدّد بري على أنه يؤيد وقفاً كاملاً وشاملاً لإطلاق النار، من دون قيد أو شرط، براً وبحراً وجواً، ومن دون تجريف أو هدم ما هو قائم. - أيّد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني توصيف بري للاتفاق بأنه «نص مفخخ»، معتبراً أن هذا التوصيف «لم يكن توصيفاً سياسياً، بل تشخيصاً دقيقاً».
- التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وبحث معه آخر المستجدات السياسية والميدانية، وأوضاع المؤسسة العسكرية.
- كما التقى بري نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، وتناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة، وآخر المستجدات السياسية، وشؤوناً تشريعية. وقال بو صعب، بعد اللقاء، إن البحث تناول الوضع الأمني، والاعتداءات المتكررة في الجنوب وعلى الأراضي اللبنانية، ومسار ما يُسمّى التفاوض لوقف إطلاق النار. وأضاف أن بري مطّلع على التفاصيل، وأن هناك جهداً يُبذل عبر التفاوض والتواصل للوصول إلى مرحلة تنهي الأزمة التي يمر بها لبنان.
وأوضح بو صعب أن بري طلب تهيئة الأجواء وتحضير الأرضية الملائمة، بهدوء، لعقد جلسة عامة تشريعية واستكمال جدول الأعمال الذي أعدّته هيئة مكتب المجلس في اجتماعها الأخير. وأشار إلى أن الجلسة السابقة أُرجئت بسبب التوترات والتحريض في الشارع، وأن بري يرى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لإقرار القوانين المدرجة على جدول الأعمال. - تابع بري الأوضاع العامة، ولا سيما المالية منها، خلال لقائه حاكم مصرف لبنان كريم سعيد.
- قدّمت مقدمة نشرة NBN سردية دفاعية عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من الاتفاق، مستخدمةً نداءً مباشراً إلى «الشركاء»: «أيها الشركاء، تعالوا إلى كلمة سواء، واقرأوا في كتاب المصلحة الوطنية كما يفعل نبيه بري».
ركّزت المقدمة على أن الاتفاق وُصف بأنه «هجين»، وأن النص كان يمكن أن يبدأ بوقف لإطلاق النار من دون قيد أو شرط، براً وبحراً وجواً، ومن دون هدم ما هو قائم. كما شبّهت النص بالجنوب «المفخخ»، معتبرةً أنه أضاف وقفاً تاماً لإطلاق النار من جانب «حزب الله»، وإجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني. - كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض، عبر «إكس»، إن الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم «أسقط آخر أوراق التمويه».
- قال عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب ملحم الرياشي، في حديث إلى «أم. أف. أم»، إن نص اتفاق وقف إطلاق النار الناتج من المفاوضات الأخيرة بين لبنان وإسرائيل شهد «التباساً كبيراً». وتوقّع أن يلتزم «حزب الله» بوقف إطلاق النار، معتبراً أن الحزب يدرك تداعيات عدم التزامه. وأضاف أنه لا يمانع أي اتفاق قد يحصل مع إسرائيل، شرط أن يكون برعاية أميركية، قائلاً إن واشنطن صديقة للبنان، وهي الجهة الوحيدة القادرة على التأثير في إسرائيل، ومحذّراً من «مشكلة كبيرة» في حال عدم التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
- بعد استقباله الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، يرافقه سفير فرنسا في لبنان، في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أهمية الدور الفرنسي في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وفي مسار استعادة الدولة سيادتها الكاملة. وشدّد على دعم الدولة الشرعية، ورئيس الجمهورية، والحكومة، في مسار المفاوضات، معتبراً أن المؤسسات الشرعية وحدها مخوّلة اتخاذ القرارات الوطنية الكبرى.
ووضع الجميّل «حزب الله» أمام خيارين: الاستمرار في ربط لبنان بالمشروع الإيراني، مع ما يترتب على ذلك من أكلاف، أو الالتزام بالدولة اللبنانية والانضواء تحت سلطتها. وأكد أن التزام الحزب بقرارات الدولة «لا يشكّل تنازلاً لأحد»، بل هو التزام بالقانون والدستور ومبدأ المساواة بين اللبنانيين. كما لفت إلى دور المرجعيات والقوى الشيعية الوطنية، وأشاد بمواقف صدرت من صور والنبطية دفاعاً عن مصلحة أهل الجنوب. وحمّل رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل مسؤولية أساسية في دعم الدولة والحكومة ومسار المفاوضات، ومساندة الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، داعياً إلى مزيد من الحزم في المرحلة الحالية. - دعا الرئيس وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط، خلال لقائهما الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل.
- شهد الجنوب قصفاً وغارات طالت مناطق واسعة، ترافق بعضها مع إنذارات بالإخلاء وحركة نزوح، فيما سُجّل تحليق لمسيّرة إسرائيلية على مستوى منخفض فوق بيروت:
صباحاً — أفادت التغطيات بوقوع غارتين ليليتين على مبنيين في دير الزهراني، وغارة فجراً على منطقة البراك عند مفرق العدوسية. كما استهدفت غارات بلدات ومناطق تول، والنبطية، وحبوش، وعبا، وكفررمان، والقصيبة، وميفدون، وشوكين، إضافة إلى أطراف النبطية الفوقا وميفدون، ومستديرة حاروف ـ تول، ومجدل زون في قضاء صور.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بحسب ما نقلته NBN، بإصابة ١٢ مواطناً بجروح متوسطة وطفيفة في غارة على محيط مستشفى جبل عامل، وبسقوط ضحية وجريح في غارة استهدفت بلدة الدوير. وبلغت حصيلة الغارات على الدوير وحبوش ثلاثة ضحايا وإصابة.
قرابة التاسعة صباحاً — نُقل إنذار إسرائيلي بإخلاء عرنابة وعنقون وكفرفيلا والتوجه إلى مناطق مفتوحة، تبعته حركة نزوح كثيفة من عرنابة وعنقون.
بين التاسعة والعاشرة صباحاً — استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة كفردونين في قضاء بنت جبيل، فيما أُفيد بغارات على بلدات تول وحبوش وتبنين. وقرابة العاشرة صباحاً، استهدفت غارة بمسيّرة بلدة تبنين.
قبيل الظهر — وُجّه إنذار بإخلاء الصرفند وتفاحتا والبابلية وقعقعية الصنوبر والمروانية والسكسكية، والتوجه إلى شمال نهر الزهراني. واستهدفت غارتان بلدة تول، فيما سُجلت غارات على سهل القليلة وبلدة القليلة، وكفررمان، وعنقون وكفرفيلا، وكفرفيلا منفردةً، إضافة إلى سلسلة غارات على عنقون في قضاء صيدا.
وفي كفررمان، استهدفت غارة بمسيّرة سيارة، ما أدى إلى مقتل الشاب محمد نعيم ضاهر، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
وقبيل الظهر أيضاً، استهدفت مسيّرة مركبة في دير الزهراني، فيما شُنّت غارتان على البلدة على دفعتين، واستُهدفت سيارة هناك. كما وقعت غارات على جبل صافي، وبلدة كفرفيلا، وكسارة العروش في مرتفعات جبل الريحان.
ظهراً — شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة الحوش في قضاء صور، وسلسلة غارات على عرمتى ومرتفعات جبل صافي، إضافة إلى غارات على جبل صافي. كما استهدفت غارة سيارة على طريق الحوش شرق صور، ما أدى إلى وقوع إصابات، فيما استهدفت غارة أخرى بلدة كوثرية السياد.
وفي الفترة نفسها، أُفيد بسقوط ضحية في غارة على سيارة، من دون تحديد موقع الغارة أو هوية المستهدف. كما أدى استهداف دراجة نارية على طريق بئر السلاسل ـ كفردونين إلى سقوط ضحية.
ووصلت مئات العائلات النازحة من عنقون وعرنابة وكفرفيلا إلى مدينة صيدا والقرى المجاورة، وحلّت لدى أقاربها، وفي مراكز إيواء، وحدائق عامة، وحسينيات.
قرابة الواحدة ظهراً — استهدفت غارة ضهور الصرفند، فيما استهدفت غارتان دراجة نارية ومركبة من نوع «رابيد» على أوتوستراد دير الزهراني. كما وقعت غارات على المروانية والبابلية، ثم سُجلت غارة جديدة على البابلية، إضافة إلى غارة على قعقعية الصنوبر.
بعد الظهر — استهدفت غارات بلدات المجادل ومليخ وكفرتبنيت وشوكين والمروانية وقعقعية الصنوبر والبابلية. وأفادت التغطيات بأن الغارة على البابلية كانت الثانية، فيما سبقت استهدافَ كفرتبنيت غارتان على بلدة شوكين.
وسقط ثلاثة ضحايا في غارتين على بلدة عدشيت في قضاء النبطية. كما استهدفت غارات النبطية الفوقا، وقانا، وأطراف كفرا، وبلدة عدشيت، فيما شنّ الطيران الإسرائيلي الغارة الثالثة على مرتفعات جبل صافي في منطقة جزين، ثم أغار على بلدة برعشيت.
قرابة الواحدة بعد الظهر — حلّقت مسيّرة إسرائيلية على مستوى منخفض فوق العاصمة بيروت.
مساءً — استهدفت غارة بلدة الشهابية، فيما أغار الطيران الإسرائيلي على ميفدون وعبا، واستهدفت غارة منطقة الطرمسة الواقعة بين بلدتي طيردبا ومعركة. كما أُفيد بأضرار فادحة لحقت بمنزل ومحيطه في عنقون نتيجة استهدافه.
وفي قضاء جزين، استهدفت غارات القطراني، ثم وقعت غارة على الريحان. كما طالت غارات أطراف ميفدون ودير الزهراني؛ ونقلت التغطيات وقوع غارتين على دير الزهراني، إلى جانب غارة على كفرا في قضاء بنت جبيل.
ليلاً — أُلقيت قنابل مضيئة وبالونات حرارية فوق القطاع الأوسط.
وفي حصيلة ليلية، أعلنت وزارة الصحة سقوط خمسة ضحايا في غارة على زبدين، فيما ارتفع عدد الضحايا في المروانية، في قضاء النبطية، إلى ثلاثة. - قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقر المجلس في الحازمية، إن البيان الصادر من واشنطن بشأن المفاوضات لم يفاجئه، لكنه اعتبر موافقة السلطة اللبنانية، عبر مفاوضيها، على مضمونه وتبنّي حيثياته «صدمة».
وحذّر الخطيب من أن البيان «يفتح الأبواب أمام فتنة داخلية»، قائلاً إنها من أهداف «العدو الذي فشل ويفشل في القضاء على المقاومة». ورأى أن مستقبل لبنان «شديد الخطورة» ما لم يُتدارك الموقف الراهن والمسار الذي قال إنه لم ينتج إلا مزيداً من القتل والدمار. - وفي خطبة الجمعة، وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان انتقادات حادة إلى السلطة اللبنانية، معتبراً أن قصر بعبدا «ضيّع البوصلة الوطنية»، ومعلناً: «لن نسكت عن هذه الخيانة». ووضع التطورات في إطار ما وصفه بأنه حرب دولية تقودها واشنطن وتل أبيب للسيطرة على الشرق الأوسط، معتبراً أن لبنان يقع في صميم هذه المواجهة.
وقال قبلان إن قوة لبنان تمر، وفق تعبيره، بوحدته الوطنية، و«مقاومته القوية»، وجيشه الحامي للسلم الأهلي؛ محذّراً من أن أي خطأ سياسي يمسّ هذا «الثالوث الوطني» يضع البلد أمام تهديد وجودي وبيئة خصبة للحرب الأهلية. كما اتهم السلطة الحالية بـ«الاستبداد السياسي والأمني» وخدمة مشاريع وصفها بأنها «استسلامية»، ودعا اللبنانيين إلى «حالة طوارئ وطنية».
وأضاف قبلان أنه «لا مصلحة وطنية أكبر من إنقاذ لبنان من هذه السلطة المهووسة بالخيانة والعار». - نفى مختار بلدة البيسارية علي النابلسي، في بيان، ما جرى تداوله عن أن الإشكال الذي وقع في البلدة ناتج من وجود منصات صواريخ بين المنازل، مؤكداً أن هذه الرواية «عارية تماماً من الصحة، ولا تمت إلى الواقع بصلة». ووصفها بأنها «محض افتراءات واختلاقات إعلامية» تندرج، بحسب قوله، في سياق حملات التضليل والتشويه التي تستهدف «بيئة المقاومة وأهل الجنوب».
وأوضح النابلسي أن الإشكال كان فردياً ومحصوراً بين أشخاص من عائلتين تجمعهما خلافات سابقة، وأنه تطوّر قبل أن تتم معالجته واحتواؤه. ونفى أن تكون له أي صلة بالأحزاب أو الخلفيات السياسية، مؤكداً عدم وجود علاقة لحركة أمل أو «حزب الله» به.
وأضاف أن أبناء حركة أمل و«حزب الله» في البيسارية تجمعهم علاقات «الأخوّة والمحبّة والتعاون»، وأنهم يقفون، وفق تعبيره، في «موقع واحد، وخندق واحد، وخط دفاع واحد» في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. كما نفى «جملةً وتفصيلاً» ما نسبه إلى قناة «الحدث» من مزاعم بشأن وجود منصات صواريخ بين المنازل. - رفعت الأمم المتحدة قيمة المساعدات الإنسانية المطلوبة للبنان إلى نحو ٦٤٠ مليون دولار على مدى ستة أشهر، في ظل ما وصفته وكالة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بـ«أزمة إنسانية حادة ومتفاقمة». وبحسب النداء المعدّل، كانت الأمم المتحدة قد طلبت ٣٠٨ ملايين دولار لدعم استجابة طارئة تقودها الحكومة اللبنانية حتى نهاية أيار، قبل أن تطلب ٣٣١ مليون دولار إضافية حتى نهاية آب. وذكرت أنها تلقت ١٨٥ مليون دولار من النداء الأول، ما مكّنها من مساعدة نحو ٦٨٠ ألف شخص بين ٢ آذار و٣١ أيار، فيما تستهدف الخطة الجديدة الوصول إلى ١.٤ مليون شخص.
وأشار النداء إلى نزوح مليون شخص، ومعاناة أكثر من ١.٢ مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، وارتفاع كلفة المياه والوقود والكهرباء بأكثر من الثلث على مستوى البلاد، وبنسبة بلغت ٧٠ في المئة في المناطق المتضررة من النزاع. كما أفاد بتضرر أو إغلاق ٦٢ مستشفى ومرفقاً صحياً، واستخدام نحو ٤٥٠ مدرسة لإيواء النازحين. - أصدر القضاء اللبناني حكماً غيابياً بسجن أحمد ياسين وجمانة جبارة مدة ١٥ عاماً، بعد إدانتهما أمام المحكمة العسكرية بتهمة التعامل مع إسرائيل وحضّها على مواصلة عملياتها العسكرية ضد «حزب الله» في لبنان. وبحسب مسؤول قضائي، اتُّهم ياسين بالتحريض على قصف قلعة بعلبك التاريخية، فيما اتُّهمت جبارة بالإشادة بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، والدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل.
- قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو لا ترى التزاماً بوقف إطلاق النار في لبنان، وإن الانتهاكات الإسرائيلية باتت «ذات طابع منهجي». واتهمت الجيش الإسرائيلي بمواصلة عملياته العسكرية وتوسيع منطقة الاحتلال تدريجياً في جنوب لبنان.
ودعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى الانسحاب من شمال الخط الأزرق، في خطاب مباشر ورد بصيغة: «انسحبي من شمال الخط الأزرق». كما شددت على ضرورة وقف تصعيد العنف في لبنان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة، بما في ذلك توفير ممرات آمنة للمدنيين. - قال وائل أبو فاعور، في حديث إلى «أم. أف. أم»، إن رئيس مجلس النواب نبيه بري يريد وقف الحرب «اليوم قبل الغد»، وإنه حزين على ما يجري في الجنوب، لكنه أضاف أن القرار ليس بيده.
- التقى الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، خلال عشاء أُقيم في السفارة الفرنسية في بيروت، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، في حضور عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور والسفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو. وتناول اللقاء ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتأمين عودة أبناء الجنوب إلى بلداتهم وقراهم بأمان وكرامة. كما شدّد المجتمعون على ضرورة إنشاء مراكز إيواء لائقة للنازحين، بما يتيح توفير الظروف المناسبة لإطلاق العام الدراسي وضمان حق التلامذة في التعليم. وأعرب وليد وتيمور جنبلاط عن تقديرهما للدور الفرنسي الداعم للبنان، وشكرا فرنسا على جهودها في دعم الاستقرار الداخلي وتعزيز وحدة اللبنانيين ومؤسساتهم.
٦ حزيران
- شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات بالطيران الحربي والمسيّر، استهدفت عرمتى أكثر من مرة، وسجد أكثر من مرة، بما في ذلك تلة سجد، وكفرحونة أكثر من مرة، وأطراف العيشية وتلة الصليب في منطقة جزين، إضافة إلى مشغرة وسحمر ويحمر في البقاع الغربي.
وفي الجنوب، طاولت الغارات الزرارية مرات عدة، ومنطقة الخلة وبلدة جويا مرات عدة، وقد أسفرت إحدى غارات جويا عن سقوط ضحية وجريح. كما استهدفت دير الزهراني، وكفرتبنيت مرات عدة، وأوتوستراد أبو الأسود، ومشاعات عدلون، ومحيط بلدة عدلون، والشهابية مرات عدة، ومعركة، وأنصارية مرات عدة، وجناتا أكثر من مرة، وحاريص أكثر من مرة، وميفدون مرات عدة، والمنطقة الواقعة بينها وبين شوكين، وشوكين مرات عدة، وتول، بما في ذلك استهداف شارع صبرا على دفعتين، ومنطقة الحوش شرقي مدينة صور، وحاروف للمرة الثالثة، وصريفا، ودير قانون النهر مرات عدة، والعباسية مرات عدة، وحداثا أكثر من مرة، وزفتا، وعيتا الجبل، وأطراف النبطية الفوقا، وبلاط بغارتين، وعربصاليم، وكفررمان بغارتين، وبرعشيت، وأطراف قلاويه وبرج قلاويه، ودبعال، وصديقين، وعين بعال، وعبّا، وجبشيت، والمنطقة الممتدة بين حي كسار زعتر في مدينة النبطية وبلدة زبدين.
كما تعرضت مدينة النبطية لغارات متكررة، بينها غارات على مفترق الإنجيلية وحي كسار زعتر. واستُهدف شاطئ المنصوري بغارة طاولت منزل «البيت البرتقالي»، وأدت إلى إصابة امرأتين، إحداهما الناشطة البيئية منى خليل، التي وُصفت حالتها بالخطرة، فيما أُصيبت مساعدتها المنزلية بحروق.
وتعرضت بلدة السكسكية لغارتين متتاليتين استهدفتا مبنيين سكنيين. وأفادت الحصيلة الأولية بسقوط ست ضحايا وأربعة جرحى، قبل أن ترتفع إلى سبع ضحايا، بينهم نساء وأطفال، مع تسجيل أضرار واسعة في المنازل والسيارات المجاورة.
كما استهدف الطيران الإسرائيلي آلية عسكرية للجيش اللبناني على طريق كفرتبنيت ـ الخردلي، في منطقة الجرمق بقضاء النبطية. وبحسب الجيش اللبناني، أدى الاستهداف إلى مقتل ثلاثة عسكريين، هم ضابطان وجندي.
واستهدفت مسيّرة دراجة نارية على طريق يحمر في البقاع الغربي، ما أدى إلى سقوط ضحية، كما استهدفت دراجة نارية على طريق عام العباسية، ما أدى إلى سقوط ضحية، وسيارة على طريق دير الزهراني، ما أدى إلى سقوط ضحية. كذلك استُهدفت آلية من نوع «رابيد»، ما أدى إلى سقوط ضحية وتدمير منزل.
وفي زبدين، استهدفت غارة سيارة إسعاف تابعة لكشافة الرسالة الإسلامية خلال محاولتها إيصال الخبز إلى عائلة في البلدة، وتبعها استهداف من مسيّرة لشخص حضر إلى الموقع. وبحسب وزارة الصحة، أدت الغارات على زبدين إلى سقوط خمس ضحايا، بينهم امرأة ومسعف، وإصابة شخصين، أحدهما مسعف.
واستُهدف أيضاً فريق الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية خلال إخلائه جرحى من زبدين، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الفريق.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، ومنه قذائف من عيار ١٥٥ ملم، وادي زيفين وصولاً إلى ياطر، ووادي زبقين وبلدة زبقين، وقلاويه أكثر من مرة، ومجدل زون، ومجدل سلم، ومحيط شوكين وزبدين، وبلدة زبدين أكثر من مرة، ومنطقة علي الطاهر ومرتفعاتها، والقليلة، ودبين، وبلاط، وسهل المعلية في قضاء صور. كما رُصدت ذخائر فوسفور أبيض فوق مدينة النبطية خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء بلدات عرمتى ومشغرة وكفرحونة وسجد وأنصارية، تمهيداً لقصفها، وقد تعرضت البلدات الخمس لاحقاً لغارات إسرائيلية.
وسُجّل، على فترتين، تحليق منخفض للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية وضواحيها والمناطق المحيطة بها. ونُفي تسجيل غارة على الضاحية الجنوبية، وتبيّن أن الدخان المتصاعد ناتج من حريق. كما نُفي وقوع غارة في ضواحي مدينة صور، وتبيّن أن الدخان نجم عن حريق أعشاب.
وسقطت مسيّرة قرب القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان، من دون تسجيل جرحى، فيما دوّت صفارات الإنذار في زرعيت، عند الحدود، وفي مناطق شمالية، خشية تسلل مسيّرات من لبنان.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني إجلاء ٨٠ شخصاً من بلدات عبّا وحبوش والكفور إلى منطقة صيدا، بمواكبة الجيش اللبناني، بينهم ١٣ لبنانياً و٢٧ سورياً و٤٠ بنغلاديشياً.
وأعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة التراكمية للهجمات الإسرائيلية منذ ٢ آذار حتى ٦ حزيران بلغت ٣٥٩٣ ضحية و١٠,٩٩٠ جريحاً. - أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات في ٦ حزيران، بدأت باستهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بمسيّرتين انقضاضيتين، ثم استهداف دبابة «ميركافا» في موقع بلاط المستحدث بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية، وإطلاق صلية صاروخية على تموضعات القوات الإسرائيلية في بلدة البياضة.
كما أعلن التصدي لمسيّرة من نوع «هيرون ١» في أجواء منطقة الريحان بصاروخ أرض ـ جو، واستهداف مربض المدفعية المستحدث في بلدة العديسة بمسيّرتين انقضاضيتين، ثم استهدافه مرة ثانية بمسيّرة انقضاضية. واستهدفت مسيّرة انقضاضية مربض مدفعية في محيط وادي هونين، مقابل بلدة مركبا، تلاها استهداف مربض مدفعية يفتاح بمسيّرة انقضاضية، وتجمع لجنود إسرائيليين في محيط قلعة الشقيف بمسيّرة انقضاضية. وأعلن الحزب التصدي لمسيّرة من نوع «هيرمز ٤٥٠ ـ زيك» في أجواء بلدة الشهابية بصاروخ أرض ـ جو، ثم استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في محيط قلعة الشقيف بالقذائف المدفعية، وتجمع آخر في بلدة العديسة بالقذائف المدفعية. كذلك استهدف آلية «هامر» في مدينة الخيام بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية، وآلية «هامر» أخرى عند أطراف بلدة زوطر الشرقية بمحلّقة من النوع نفسه. واستهدف تجمعاً لآليات وجنود إسرائيليين في محيط مدرسة الإشراق بمدينة بنت جبيل بصلية صاروخية، ومربض المدفعية المستحدث في العديسة بمحلّقتين من نوع «أبابيل». كما أعلن التصدي لمسيّرة من نوع «هيرمز ٤٥٠ ـ زيك» في أجواء منطقة الزهراني بصاروخ أرض ـ جو.
واختُتمت العمليات، بحسب بيانات الحزب، باستهداف تجمع لجنود إسرائيليين في محيط معتقل الخيام بمحلّقة انقضاضية، ومربض المدفعية المستحدث في العديسة بصاروخ نوعي، ومقر قيادي إسرائيلي في محيط قلعة الشقيف بالقذائف المدفعية. - ذكرت قناتا «MTV» و«NBN» أن آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني تعرضت لغارة إسرائيلية على طريق الخردلي ـ كفرتبنيت في النبطية، ما أدى إلى مقتل العميد وسام صبرا، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين عبد العلي غزال.
- ونقلت صحيفة «النهار» عن قيادة الجيش إدانتها الاستهداف، معتبرةً أن الاعتداءات المتكررة تستهدف إفشال مساعي وقف إطلاق النار، وإعادة الاستقرار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي.
- وذكرت قناة «MTV» أن الجيش الإسرائيلي قال إن استهداف آلية الجيش اللبناني لا يزال قيد التحقيق، مدعياً أنه يعمل ضد «حزب الله» لا ضد الجيش، وأنه تلقى مؤشرات عن نية الحزب إطلاق النار على جنوده من المنطقة نفسها.
- كما نقل موقع «العهد الإخباري» عن الجيش الإسرائيلي تسجيل انفجار طائرة مسيّرة في المنطقة التي تعمل فيها قواته داخل جنوب لبنان.
- وذكرت قناتا «MTV» و«NBN» أن رئيس الجمهورية جوزف عون أدان استهداف دورية الجيش، واعتبره انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووقف الاعتداءات، مؤكداً تمسّك لبنان بحقوقه الوطنية وحماية أرضه وشعبه.
- وذكر موقع «العهد الإخباري» وقناة «MTV» أن رئيس الحكومة نواف سلام وصف استهداف الجيش بأنه «جريمة موصوفة» واستهداف للبنان وجميع اللبنانيين، مؤكداً أن الدولة لن تتخلى عن سيادتها وأمنها، وأن الاعتداءات تزيدها تمسكاً بالعمل على وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار.
- وذكرت قناة «MTV» أن «نقابات الأفران والمخابز» دانت استهداف العسكريين، مؤكدةً أن دماءهم ستبقى عنواناً لحماية الأرض. كما نقلت مواقف منددة عن النواب فؤاد مخزومي ونعمة افرام، والنائب السابق أمل أبو زيد، الذين اعتبروا الاعتداء استهدافاً لأمن لبنان وسيادته وجيشه.
- وذكر موقع «العهد الإخباري» أن «لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في البقاع»، و«الجماعة الإسلامية»، وإمام مسجد الغفران في صيدا، والنائب فريد هيكل الخازن، وكمال الخير، أدانوا استهداف الجيش.
- كما اعتبر «المؤتمر الشعبي اللبناني» أن الحادث يثبت عقم مسار المفاوضات المباشرة، مطالباً السلطة بموقف وطني حازم.
- وذكر موقع «العهد الإخباري» أن النائب غسان عطالله تساءل عمن يحمي الجيش في حال توليه مسؤولية الأمن في الجنوب، وعن الضمانات المقدمة للبنان.
- وأضاف أن «طلائع الفجر» اعتبرت استهداف الجيش محاولةً لتقويض دوره وضرب ثقة اللبنانيين به.
- وذكرت قنوات «MTV» و«الجديد» و«NBN» أن وزارات الخارجية السعودية والمصرية والأردنية والقطرية أدانت استهداف الجيش اللبناني. وأكدت السعودية تضامنها مع لبنان ورفضها استهداف سيادته وجيشه، فيما وصف الأردن الاعتداء بأنه انتهاك سافر، واعتبرته قطر تصعيداً خطيراً.
- وذكر موقع «العهد الإخباري» أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي دان استهداف عناصر الجيش، معتبراً أن إسرائيل تستبيح لبنان بجميع مكوناته، ولا تميز بين العسكريين والمدنيين. كما وصف مقتل الضابطين والجندي بأنه رسالة عدوانية ضد لبنان وجيشه وسيادته.
- ووصف «حزب الله»، في بيان، استهداف آلية تابعة للجيش اللبناني، الذي أدى إلى مقتل ضابطين وجندي، بأنه «جريمة مقصودة وموصوفة» ارتكبتها إسرائيل بحق الجيش والشعب اللبناني.
- وحمّل الحزب السلطة اللبنانية مسؤولية تشجيع إسرائيل على مواصلة اعتداءاتها، معتبراً أن ما وصفه باستهانتها بالسيادة وتنازلاتها خلال المفاوضات في واشنطن أتاح استباحة دماء اللبنانيين.
- ونفى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد وجود أي تواصل مباشر بين «حزب الله» والرئيس الأميركي دونالد ترامب أو أي مسؤول أميركي آخر.
- واعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي أن الاتفاق مع إسرائيل يمثل «عاراً واستسلاماً»، وقال إنه يعكس نقصاً في المناعة الوطنية.
- وأفاد موقع «العهد الإخباري» بأن الهيئة الصحية الإسلامية في «حزب الله» ومستشفى «دار الحكمة» نظمتا حملة للتبرع بالدم في مدينة بعلبك.
- وقدّمت قناة «MTV» قراءة سياسية اعتبرت فيها أن الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم يضبط مواقفه وفق التوقيت الإيراني، في مقابل تمايز رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه في مقاربة التطورات والاتفاق المطروح.
- ونقلت «MTV» عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه تلقى مؤشرات تفيد بأن «حزب الله» كان يعتزم إطلاق النار على جنوده من المنطقة نفسها التي وُجدت فيها الآلية العسكرية اللبنانية التي تعرضت للاستهداف.
- ونقل موقع «العهد الإخباري» عن صحيفة «الأخبار» أن الولايات المتحدة ترى أن السلطة اللبنانية غير قادرة على الالتزام بتنفيذ التعهدات التي تقدمها في واشنطن، وأن أي اتفاق فعلي يجب أن يُعقد مع الجهة التي تمتلك القرار والتأثير الميداني.
- ونقل موقع «العهد الإخباري» عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو استخدم السيطرة على «البوفور»، أي قلعة الشقيف، لمحاولة ترميم صورة المعركة في الشمال وتوليد شعور بـ«الفخر الوطني».
- وأضافت الصحيفة أن الخطوة استُخدمت لإطلاق خطابات وصفتها بالمتعالية، من دون أن تثير نشوة داخل إسرائيل، نظراً إلى الذاكرة الثقيلة المرتبطة بالاحتفاظ بالقلعة سابقاً.
- وذكرت قناة «MTV» أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ردّ على رئيس الجمهورية جوزف عون، نافياً أن يكون لبنان ورقة مساومة لدى إيران، ومعتبراً أن تصريحات عون توحي بأن إيران هي التي تحتل أراضي لبنانية، وتهجّر السكان، وتقصف البلاد. ودعاه إلى مواجهة ما وصفه بعدو لبنان الحقيقي، أي إسرائيل.
- وذكرت قناة «NBN» أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نشر رداً باللهجة اللبنانية على موقف الرئيس عون، تضمّن انتقاداً لمن يتخلى عمن وقف إلى جانبه ويتجه إلى خصومه.
- وذكرت صحيفة «النهار» أن التصعيد الرسمي اللبناني تجاه إيران بلغ مستوى متقدماً بعد مواقف الرئيس جوزف عون. وقدّمت قراءة رأت أن العلاقة بين بيروت وطهران قد تتجه نحو مزيد من القطيعة، في ظل الخلاف حول التدخل الإيراني، واتفاق وقف إطلاق النار، ودور «حزب الله».
- وذكرت صحيفة «النهار» أن «الرابطة المارونية» أشادت بمواقف الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الرافضة للتدخل الإيراني، ودعت طهران إلى احترام السيادة اللبنانية. كما طالبت «حزب الله» بوقف ما وصفته بـ«المغامرات العسكرية»، ودعت إلى دعم الجيش وتمكينه من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
- وذكرت قنوات «MTV» و«NBN» و«الجديد» وموقع «العهد الإخباري» أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل غادر لبنان إلى باكستان، تلبيةً لدعوة من نظيره الباكستاني المشير سيد عاصم منير، قائد قوات الدفاع الباكستانية.
- ونشر موقع «العهد الإخباري» مادة حول استخدام التصوير الحراري في العمليات العسكرية، وقدّمها بوصفها وسيلة تثير الخوف لدى القوات والمستوطنين الإسرائيليين، وتحدّ من الشعور بالأمان خلال ساعات الليل.
- وأفاد موقع «العهد الإخباري» بأن حركة عصائب أهل الحق أحيت عيد الغدير في مدينة الموصل العراقية، وأعلنت خلال المناسبة وقوفها إلى جانب إيران ولبنان.
- ونشر موقع «العهد الإخباري» مادة تشرح أهمية استهداف آلية «هامر» إسرائيلية مخصصة للاتصالات، مركّزاً على وظيفتها في إدارة التواصل والقيادة الميدانية داخل الوحدات العسكرية الإسرائيلية.
- ونقل موقع «العهد الإخباري» عن وسائل إعلام إسرائيلية أن ٤٥ بلدة في شمال إسرائيل وُضعت في حالة تأهب، عقب ورود إنذارات بشأن تهديد محتمل مصدره لبنان.
- وأفادت قناة «NBN»، نقلاً عن الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية، بتفعيل صفارات الإنذار في زرعيت وشوميرا وأفن مناحم ومرجليوت، بعد رصد مسيّرات قادمة من لبنان.
- وأقر الجيش الإسرائيلي بسقوط مسيّرة مفخخة قرب قواته العاملة في جنوب لبنان، فيما وصفت وسائل إعلام إسرائيلية استخدام المحلّقات المفخخة بأنه «حدث بالغ الصعوبة» فاجأ الجيش الإسرائيلي إلى حد كبير.
- ونقلت قناة «NBN» عن وسائل إعلام إسرائيلية إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين خلال المعارك في جنوب لبنان.
- كما نقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية أن وقف عمليات هدم القرى في جنوب لبنان أُدرج ضمن التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
- ونشر موقع «العهد الإخباري» قراءة إيرانية شاملة لنتائج الحرب الأخيرة، اعتبرت أن «محور المقاومة» تمكن من الصمود وتحقيق الانتصار، وأن الولايات المتحدة خرجت من المواجهة في موقع أضعف.
- وقال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يمر عبر النقاط التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري.
- وأجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، قدّم خلاله التعازي بالعسكريين الذين قُتلوا جراء الاستهداف الإسرائيلي لآلية الجيش على طريق الخردلي ـ كفرتبنيت.
- وأكد بري أن الاستهداف لم يكن خطأً أو ناجماً عن شبهة، خلافاً لما تحاول إسرائيل ترويجه.
- وأفاد موقع «العهد الإخباري» بأن حركة أمل أكدت، خلال لقاء في دار الإفتاء في بعلبك، ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية بوصفها الحد الأدنى المطلوب في المرحلة الراهنة.
- وعقد المسؤول الإعلامي المركزي في حركة أمل رامي نجم، ومسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» يوسف الزين، اجتماعاً تنسيقياً تناول القضايا الإعلامية المشتركة في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.
- وأكد الجانبان أهمية الخطاب الوطني الجامع، ودعوا الناشطين ووسائل الإعلام إلى الابتعاد عن التحريض وخطاب الكراهية، مطالبين وزارة الإعلام والجهات المختصة بالتحرك للحد من المحتوى المثير للفتنة. كما اتفقا على مواصلة اللقاءات وتفعيل التنسيق بشأن المواقع الإلكترونية والمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
- وأفادت قناة «NBN» بأن حركة أمل شيّعت المسعف فادي جعفر مكنا.
- وأصدرت حركة أمل بيان نعي لسلمى علي حسن حرب، التي قُتلت في بلدة حاروف في ٦ حزيران ٢٠٢٦، وجددت في البيان التزامها بـ«العهد والقسم للقائد المؤسس الإمام موسى الصدر وللشهداء»، والاستمرار في الدفاع عن الأرض مهما بلغت التضحيات.
- وذكرت قناة «MTV» أن النواب ميشال معوض وهادي حبيش وزياد الحواط رحّبوا بإطلاق مشروع مطار القليعات. ووصف معوض الخطوة بأنها انتصار للدولة والسيادة، واعتبر حبيش أنها انتصار لمنطق الدولة وإعادة لعكار إلى الخريطة العالمية، فيما رأى الحواط أنها تسهم في كسر ما وصفه بهيمنة «حزب الله».
- وذكرت قناة «MTV» أن النائب نزيه متّى اعتبر أن قرار الحرب والسلم ليس بيد الدولة في ظل وجود جهة مرتبطة بإيران، ودعا «حزب الله» إلى تسليم سلاحه وعدم المشاركة في المفاوضات.
- كما رأى أن القرارات اللبنانية السابقة المتعلقة بالحزب وإسرائيل اتُّخذت لمصلحة إيران، ودعا إلى مواجهة التدخل الإيراني، منتقداً خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومعتبراً أن الانتصار لا يُقاس بحجم الدمار.
- وذكر موقع «العهد الإخباري» أن الحزب التقدمي الاشتراكي دعا إلى وقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
- وذكرت صحيفة «النهار» أن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع رأى في مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إرادةً لإقامة دولة قادرة وبسط سيادتها، واتهم إيران باستخدام لبنان ورقةً في مشروعها الإقليمي، ودعم قوة عسكرية خارج إطار الدولة.
- وذكرت قناة «MTV» أن إيران تسعى إلى إطالة أمد الصراع في لبنان، وربطت ذلك بمحاولة الاحتفاظ بالتأثير في الملف اللبناني.
- كما ذكرت أن مواقف «الحرس الثوري» الإيراني اعتُبرت تحدياً للدولة اللبنانية، وطرحت تساؤلات بشأن قدرة السلطات على اتخاذ قرارات لمواجهة التدخل الإيراني.
- وذكرت قناة «MTV» أن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أكد أن مطار الرئيس رينيه معوض مرفق لجميع اللبنانيين، وأن الهدف هو إدخاله حيز التشغيل خلال أسابيع، وفتح خطوط باتجاه مرسين وإسطنبول ودبي، بما يقرّب المسافات ويدعم الاستثمار في الشمال.
- وذكرت قناة «MTV» أن النائب فيصل كرامي وصف افتتاح مطار القليعات بأنه تحقيق لحلم انتظره الشمال، معرباً عن أمله في أن يشكل المشروع بارقة أمل للمنطقة.
- كما نقلت القناة تهاني من الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، والنائبين أديب عبد المسيح ونجيب ميقاتي، للبنان والشمال وعكار.
- وذكرت صحيفة «النهار» أن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ«مصرف الإسكان» أنطوان حبيب هنأ رئيس الحكومة بإطلاق مشروع تطوير مطار القليعات، معتبراً أنه سيدعم النقل والتجارة والسياحة والاستثمارات، ويعزز الإنماء المتوازن وحضور الدولة في الشمال وعكار.
- وذكر موقع «العهد الإخباري» أن «التجمع الوطني الديموقراطي» دعا إلى حماية قلعة الشقيف وآثار مدينة صور، وطالب بتحرك دولي عبر منظمة اليونسكو لحماية المواقع الأثرية من تداعيات العمليات العسكرية.
٧ حزيران
- اغارت الطائرات الاسرائيلية على مبنى في الضاحية الجنوبية؛ وأفاد «العهد»، نقلاً عن الاعلام الاسرائيلي بأن الولايات المتحدة وافقت على «العدوان على الضاحية الجنوبية»، ونقلت وسائل اعلام لبنانية عن «يديعوت أحرونوت» أن مقاتلتين شاركتا في الهجوم وأسقطتا عشر ذخائر، وعن إذاعة الجيش الإسرائيلي احتمال أن يكون المقر المستهدف خالياً أثناء الغارة.
- أعلن الإعلام الحربي لـ«حزب الله»، في سلسلة بيانات، تنفيذ مجموعة من الاستهدافات ضد قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان. ففي الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا، أفادت البيانات باستهداف دبابة «ميركافا» بالأسلحة المناسبة، إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود بمحلّقتي «أبابيل الانقضاضيتين». وعند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، أعلنت استهداف تجمعين للآليات والجنود بـ«صليات صاروخية» وقذائف مدفعية، ثم استهداف ثلاث خيم يتموضع فيها جنود بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية النوعية»، قبل الإعلان لاحقاً عن قصف تجمع آخر بالقذائف المدفعية. كما أعلنت استهداف مقر قيادي تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة الناقورة بمحلّقة «أبابيل الانقضاضية»، واستهداف تجمع للآليات والجنود في بلدة البياضة بصلية صاروخية، إضافة إلى تجمع آخر في بلدة رشاف بالطريقة نفسها.
وفي منطقة شقيف النمل، عند أطراف بلدة الطيري، قالت البيانات إنها رصدت قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة حداثا، وإن عناصرها اشتبكوا معها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستهدفوها بقذائف المدفعية؛ ما أدى، بحسب الرواية المنشورة، إلى إجبارها على التراجع. وأعقب ذلك الإعلان عن استهداف تجمعات للآليات والجنود في المنطقة بقذائف المدفعية على ثلاث دفعات، و«صليات صاروخية» على دفعتين.
وعند تلة الصلعة في بلدة القنطرة، أعلنت «المقاومة الإسلامية» استهداف آلية اتصالات إسرائيلية وقوة متموضعة داخل مبنى بمحلّقتي «أبابيل الانقضاضيتين»، مدعيةً تحقيق «إصابات مؤكدة». وفي منطقة الشاليهات في القنطرة، أعلنت استهداف تجمع للآليات والجنود بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية». كذلك أفادت بياناتها باستهداف تجمع للجنود في محيط قلعة الشقيف التاريخية بمحلّقة «أبابيل الانقضاضية»، ثم استهداف جهاز تشويش على المسيّرات من نوع «درون دوم»، مثبّت على مبنى، بمسيّرة انقضاضية. ولاحقاً، أعلنت استهداف دبابة «ميركافا» في المنطقة بمحلّقة «أبابيل»، مدعيةً تحقيق «إصابة مؤكدة»، إلى جانب استهداف تجمع آخر للجنود بمسيّرتين انقضاضيتين، ثم قصف تجمع بصلية صاروخية وقذائف مدفعية. كما أعلنت استهداف تجمع للجنود في محيط القلعة بمحلّقة انقضاضية، في عملية منفصلة.
وفي الأطراف الشمالية لبلدة زوطر الشرقية، قالت البيانات إن قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابتي «ميركافا» وجرافة عسكرية حاولت التسلل لمسافة كيلومتر باتجاه محيط تلة الصوان، وإنها استهدفت القوة بـ«صليات صاروخية» وقذائف مدفعية على دفعات، وأجبرتها على التراجع.
وشملت البيانات أيضاً استهداف تجمع للجنود بمحلّقة «أبابيل الانقضاضية» في محيط قلعة الشقيف، وتجمع آخر بمسيّرة انقضاضية في موقع المرج مقابل بلدة مركبا، مع ادعاء تحقيق «إصابة مؤكدة»، إضافة إلى تجمع في جل الحمار، جنوب بلدة العديسة، وتجمع في ثكنة «دوفيف»، ومربض مدفعية في ثكنة «يفتاح»، وتجمع للجنود في محيط «بركة المرج»، بصواريخ وصفتها البيانات بأنها «نوعية». كما أعلنت استهداف تموضع للجيش الإسرائيلي قرب مرفأ الناقورة بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية»؛ وقال البيان إن العملية نُفذت «دفاعاً عن لبنان وشعبه»، و«رداً على خرق وقف إطلاق النار» والاعتداءات على القرى الجنوبية. - أكد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل، النائب حسين الحاج حسن، أن الحديث عن «السلام» مع «إسرائيل»، في ظل استمرار الاعتداءات على لبنان، يشكّل «خطوة متهورة ومتسرعة»، مشدداً على التمسك بخيار «الجيش والشعب والمقاومة» باعتباره، وفق تعبيره، «الضمانة الحقيقية لحماية لبنان وصون سيادته». وجاء موقفه خلال مهرجان خطابي نظمه تيار ثقافة دعم المقاومة في فندق كنعان بمدينة بعلبك، ضمن أجواء «عيد المقاومة والتحرير» ورفض مشاريع التطبيع و«السلام» مع إسرائيل، بحضور شخصيات سياسية وحزبية ودينية وفعاليات اجتماعية وثقافية.
ووصف الحاج حسن المسار القائم بأنه «مفاوضات يائسة من سلطة يائسة»، متسائلاً عن مضمون وقف إطلاق النار، الذي سقط خلاله، بحسب كلامه، أكثر من ٥٠٠ شهيد، وعن الإنجازات التي تحدثت عنها السلطة، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تواصل اعتداءاتها، ولم يتحقق الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية. وأشار إلى أن السلطة تحدثت عن انسحاب إسرائيلي، وعودة النازحين، وتحرير الأسرى، وإعادة الإعمار؛ إلا أن أياً من هذه الملفات لم يشهد تقدماً ملموساً. وأضاف أن المطروح حالياً يتضمن مطالبة أصحاب الأرض بالانسحاب من أرضهم، من دون انسحاب إسرائيلي أو ضمانات تتصل بإعادة الإعمار، وعودة النازحين، واستعادة الأسرى. وتوقف الحاج حسن عند البيان الأميركي ـ الإسرائيلي المشترك، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وصف «حزب الله» بأنه «عدو مشترك للبنان وإسرائيل والولايات المتحدة»، ومتسائلاً عن سبب عدم اعتراض السلطة اللبنانية على هذا الكلام، وما إذا كانت تتبناه أو توافق عليه. كما انتقد ما ورد على لسان رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، بشأن السلام مع إسرائيل، متسائلاً عن أسباب الاستعجال في طرح هذا الملف؛ ومؤكداً أن شريحة واسعة من اللبنانيين ترفض هذا الخيار، وأن رئيس الجمهورية، بصفته رئيساً لجميع اللبنانيين، لا يستطيع اتخاذ قرار بهذه الخطورة من دون مراعاة موقف مختلف المكونات الوطنية.
ورأى الحاج حسن أن الحديث عن السلام مع إسرائيل يأتي في وقت تواصل فيه الأخيرة اعتداءاتها على لبنان، مشيراً إلى عملية الاغتيال الأخيرة التي استهدفت ثلاثة من ضباط الجيش اللبناني وجنوده، ومستهجناً التبريرات الإسرائيلية التي تحدثت عن خطأ في تحديد هوية المستهدفين. وأضاف أن السلطة لم تعترض، ولو بكلمة واحدة، على المواقف الأميركية والإسرائيلية الأخيرة، ولم تحقق تقدماً فعلياً في الملفات الأساسية المرتبطة بالسيادة الوطنية؛ داعياً إلى مراجعة شاملة للمسار السياسي القائم.
وخاطب رئيس الجمهورية بالقول إن خطاب القسم شدد على وحدة اللبنانيين، فيما أدت بعض المواقف الأخيرة إلى استفزاز شريحة واسعة منهم؛ لافتاً إلى أن المقاومين، الذين يُشار إليهم أحياناً بصفة «الآخرين»، هم جزء أساسي من النسيج الوطني اللبناني. وأكد أن الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين، مشيراً إلى أن الحزب يمتلك كتلة نيابية من ١٥ نائباً، نالت مئات آلاف الأصوات، إضافة إلى حلفائه الذين يشكلون قاعدة شعبية كبيرة.
وشدد الحاج حسن على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمت الموقف اللبناني في المحافل الدولية، منتقداً، في المقابل، أداء الوفد اللبناني في المفاوضات، وعدم تحقيقه تقدماً في ملفات الانسحاب الإسرائيلي، أو التعويضات، أو إعادة الإعمار. كما حيّا رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدداً من الشخصيات والقوى السياسية التي أبدت تحفظات على الاتفاق المطروح. أما الإشارة الأخيرة إلى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي. - نقل «العهد» عن «إعلام العدو» توقع عقد بنيامين نتنياهو مناقشة مع وزير الحرب كاتس ورؤساء الأجهزة الأمنية، على خلفية التطورات في لبنان والتهديدات الإيرانية. وفي تطور لاحق، ربطت مواد «العهد» بين الهجوم الإسرائيلي على بيروت واحتمال إطلاق نار باتجاه إسرائيل، ثم نقلت عن «إعلام العدو» أن إيران قصفت إسرائيل «رداً على قصف الضاحية الجنوبية». وقدمت NBN زاوية سردية إضافية، مركزة على أن إيران، «بغض النظر عن النتائج»، أثبتت أنها تنفذ تهديداتها بعد قصف بيروت.
- نشر «العهد» مادة تحليلية بعنوان «المقاومة والشرعية.. حين يتقدّم القانون على السياسة»، قدمت سردية قانونية تعتبر أن مصدر شرعية مقاومة الاحتلال لا يرتبط بقرار حكومي أو وزاري، بل بحقوق الشعوب في مواجهة الاحتلال أو العدوان، كما يعرضها المقال. وربطت المادة نشوء المقاومة في لبنان بتاريخ الاحتلال الإسرائيلي، وميزت بين المواقف السياسية الداخلية وبين ما وصفته بأصل الحق المستمد من منظومة القانون الدولي، معتبرة أن تقييم شرعية المقاومة ينبغي أن يرتبط بوجود الاحتلال أو العدوان، وبالالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، لا بالمواقف الحكومية المتغيرة.
- قال نتنياهو إن إسرائيل قتلت ٣٥٠ عنصراً من «حزب الله» خلال أسبوع، وإنها لن تسمح له بإطلاق النار على أراضيها أو بلدات الشمال. كما وصف الحزب بأنه «في حالة فرار» تحت الضربات الإسرائيلية، واعلن العثور على بنية تحتية كبيرة تحت الأرض خلال العمليات في جنوب لبنان.
- أما في ملف قلعة الشقيف، فتحدث الجيش الإسرائيلي عن شبكة أنفاق ومنشأة تحت الأرض قال إنها تابعة لـ«حزب الله» وممولة من إيران.
- نقلت «النهار» أيضاً خطاباً أميركياً يحمّل «حزب الله» مسؤولية استمرار القتال؛ إذ نقلت عن مسؤول أميركي قوله إن أمام الحزب خياراً بين مواصلة ما وصفه بـ«حرب عبثية» أو السماح بعودة النازحين وإعادة إعمار لبنان، وإن عليه وقف إطلاق النار والسماح بدخول الاتفاقات حيز التنفيذ، مع الدعوة إلى أن تكون جميع الأسلحة في لبنان تحت سيطرة الحكومة اللبنانية.
- وفي مادة تحليلية أخرى، قدمت «النهار» سردية تربط تعثر وقف إطلاق النار بتداخل التصعيد الإسرائيلي، واستمرار عمليات «حزب الله»، والموقف الإيراني، ومسار المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية. واعتبرت المادة أن إسرائيل تحاول فرض وقائع ميدانية لرفع شروطها على لبنان، فيما ربطت رفض الحزب للاتفاق بالصراع الأميركي-الإيراني والضغط الإيراني لإسقاطه.
- نقلت قناة «الجديد» عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن إسرائيل «لن تسمح بفرض معادلة جديدة» تقوم على ضرب شمال إسرائيل مقابل استهداف الضاحية الجنوبية، ثم نقل عن الجيش الإسرائيلي تبريره استهداف الضاحية باستمرار هجمات «حزب الله».
- نقلت MTV عن إيلي محفوض قوله إن شهداء الجيش سقطوا لأن لبنان «زُجّ في مواجهة لم يخترها»، محمّلاً بذلك قرار إدخال البلاد في المواجهة مسؤولية سقوطهم. وفي موقف منفصل، اعتبر سمير جعجع أن مطار القليعات يشكّل «مؤشراً واضحاً لاستعادة الدولة دورها الطبيعي». كما توجّه ميشال معوض إلى سلام بالشكر على «إعادة الاعتبار للذاكرة التي طمسها نظام الوصاية».
- ركّز فيصل كرامي، في موقفين، على الجنوب ودور الدولة وإيران؛ فدعا إيران إلى التوقف عن استخدام لبنان وأهله «ورقة ضغط» في مفاوضاتها، قائلاً إن الجنوب «ليس ملكاً لأحد، وليس صندوق بريد، وأهله ليسوا وقوداً». وفي موقف آخر، قال إن الجنوب يحتاج إلى الدولة والتنمية والأمان، وإن إنقاذه يكون عبر توحيد الموقف اللبناني، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد الدولة وحدها.
- وقال نديم الجميل إن «شهداءنا سقطوا من أجل أن نحيا بكرامة». أما غسان حاصباني، فاتهم إيران باستخدام الساحة اللبنانية للتخفيف من آثار الحصار عليها.
- شهد الجنوب والبقاع وبيروت غارات وقصفاً وتحليقاً مكثفاً، مع تسجيل إصابات وضحايا وتهديدات بالإخلاء وتطورات ميدانية متعاقبة. وتُظهر المواد اتساع نطاق الاستهداف من قرى الجنوب ومدنه إلى البقاع الغربي والضاحية الجنوبية لبيروت.
التسلسل الميداني
صباحاً — الجنوب: أفادت وزارة الصحة بأن غارة اليوم السابق على بلدة السكسكية في قضاء صيدا أدت إلى مقتل امرأتين وإصابة ٢٢ شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة. وبعد نحو دقيقتين، استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة الشهابية بقضاء صور؛ وأفادت الوكالة الوطنية لاحقاً بإصابة شخصين جراء الغارة. ونحو الساعة ٠٩:٠٠، استهدفت غارتان بلدة صريفا، تلتهما قرابة الساعة ١٠:٠٠ غارتان على بلدة الدوير. وبعد ذلك، استهدفت غارات مدينة النبطية، ثم بلدة الكفور، فبلدة زفتا.
قبيل الظهر — الجنوب: نُفذت غارة بمسيّرة على ساحة بلدة معركة. وفي الوقت نفسه تقريباً، نقلت الوكالة الوطنية أن غارة وقعت في اليوم السابق على بلدة جويا أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة. وعند الظهر، شن الطيران غارة على بلدة كفرتبنيت. كما ورد استهداف سيارة في بلدة معركة.
بين الظهر ونحو ١٣:٣٠ — الجنوب: توالت الغارات خلال فترة زمنية قصيرة؛ فاستُهدف طريق عيتا الجبل–تبنين وبلدة زوطر الشرقية، ثم بلدتا كفررمان وكفرتبنيت، فالنبطية الفوقا ومجدل زون وحبوش وصريفا والزرارية، إضافة إلى المنطقة الواقعة بين سلعا والشهابية. وأفاد «العهد» أيضاً باستهداف النبطية الفوقا وحبوش، ثم تبنين والزرارية، ثم مجدل زون.
نحو ١٣:٣٠–١٤:٠٠ — صور والجنوب: سُجل تحليق كثيف للمسيّرات فوق قرى منطقة صور ومجرى نهر الليطاني. وفي الوقت نفسه، صدر إنذار إسرائيلي إلى سكان مدينة صور ومخيماتها والأحياء المحيطة بها؛ وحددت إحدى المواد مخيمي البص وزقوق المفتي، مع دعوة السكان إلى التوجه شمال نهر الزهراني.
بعد الظهر — الساحل والجنوب: استمر تحليق الطيران المسيّر الإسرائيلي فوق قضاء الزهراني وعلى طول الساحل الجنوبي. وأفادت الوكالة الوطنية بوقوع غارة وصفتها بـ«العنيفة» على كوترية السياد في قضاء صيدا، وأخرى على جويا في قضاء صور، ثم غارة «عنيفة» على الزرارية في قضاء صيدا. كما وردت إشارة إلى بلدات صريفا والشهابية وحبوش.
نحو ١٥:٠٠–١٦:٠٠ — الجنوب: استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة كفرحونة، ثم بلدة صريفا. وبعد ذلك، أفاد «العهد» بأن أطراف بلدة الريحان استُهدفت بقنابل عنقودية، فيما تعرضت بلدة شوكين لغارة جوية.
بعد الظهر — الضاحية الجنوبية لبيروت: استهدفت غارة منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية. ونقل «العهد» أن الغارة أصابت مبنى في المنطقة، ثم أفادت «المنار» بوقوع إصابات في مبنى سكني. وأورد «العهد» أن الغارة نُفذت بثلاثة صواريخ، واستهدفت شقتين داخل مبنيين في تحويطة الغدير لجهة المريجة، قرب «محطة الهاشم»، مع وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات. وأفادت الوكالة الوطنية لاحقاً، في حصيلة أولية، بمقتل شخصين وإصابة ١١ آخرين.
وفي تغطية أخرى للغارة نفسها، نقلت MTV معلومات أولية تفيد بأن الهجوم نُفذ بمسيّرتين وثلاث ذخائر، فيما أوردت «النهار» أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في تحويطة الغدير، ونقلت عن وزارة الصحة حصيلة بلغت قتيلين و٢٠ جريحاً، بينهم أربعة أطفال وأربع سيدات. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقراً تابعاً لـ«حزب الله». وفي وقت لاحق، نقل «العهد» عن وزارة الصحة حصيلة نهائية، في المواد المتاحة، بلغت قتيلين و٢٠ جريحاً في منطقة المريجة.
بين ١٦:٣٠ و١٨:٣٠ — الجنوب: استهدفت غارة وُصفت بالعنيفة بلدة السكسكية، ثم مدينة صور، وتلت ذلك غارة على الصرفند، وغارات على بلاط ووادي برغز، وموجة غارات امتدت من أطراف الريحان والجبل العريض إلى المروج بين سجد والريحان؛ وسُجلت غارة على مروج عقماتا، ثم غارة ثانية على مرتفعات سجد في قضاء جزين. كما استُهدفت مجدل سلم، ومنطقة الحوش، ومحيط الجامعة الإسلامية ومقهى في مدينة صور.
وفي دير ميماس، تعرضت البلدة لقصف مدفعي؛ ونقلت الوكالة الوطنية أن القصف أصاب ثلاثة منازل غير مأهولة، وألحق بها أضراراً مادية من دون إصابات بشرية. كما طال القصف المدفعي بلدة برغز.
وفي نطاق سجد والريحان، أفاد «العهد» بأن الغارات استهدفت مرتفعات سجد والمنطقة بين زوطر الشرقية وميفدون، ثم تحدث عن خمس غارات بين الريحان وسجد، وغارة على تلال الجبور. وبحلول المساء، أفاد المصدر بارتفاع عدد الغارات على الريحان إلى عشر، وعلى سجد إلى اثنتي عشرة.
مساءً — الجنوب والبقاع: استُهدفت زفتا مجدداً بغارة جوية، ثم بلدتا تول والشرقية، وسُجل تحليق للطيران المسيّر فوق مدينة صيدا. كما استهدف قصف مدفعي منطقة القطراني في قضاء جزين، فيما تحدثت وسائل الإعلام عن محاولات لتوسيع التوغل البري في قرى قضاء النبطية. وفي زفتا، أفادت الوكالة الوطنية لاحقاً بمقتل شخصين وإصابة شخصين في غارة استهدفت مبنى على الطريق بين زفتا والنميرية. كما استُهدفت صريفا وتول بغارات أخرى.
وفي بلدة الشرقية، نُفذت غارة بمسيّرة، تلتها غارة ثانية بالطيران الحربي. كما تعرضت النبطية الفوقا لقصف مدفعي امتد لاحقاً، بحسب «العهد»، إلى كفرتبنيت بقذائف وصفها المصدر بأنها «فوسفورية محرمة دولياً». واستُهدفت بلدة العيشية أيضاً بقصف مدفعي. ونقلت الوكالة الوطنية مقتل مواطن في غارة استهدفت منزله في بلدة الدوير، فيما دمرت غارة منزلاً عند تقاطع بلدتي حاروف وتول. وفي وقت لاحق، استُهدف خراج بلدة العدوسية بغارة جوية.
أما في البقاع الغربي، فسُجلت غارة على بلدة سحمر قرابة الساعة ١٧:٢٠، ثم غارة أخرى على البلدة نحو الساعة ٢٢:١٠. - أفادت وزارة الصحة بأن الحصيلة التراكمية منذ ٢ آذار حتى ٧ حزيران بلغت ٣٦١٣ قتيلاً و١١٠٧٢ جريحاً.
- أعلنت قيادة الجيش اللبناني تفكيك قنبلة طيران موجّهة غير منفجرة في منطقة المريجة، ونقلها إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنها. وأوضح بيان الجيش أن القنبلة من مخلفات الاعتداءات الإسرائيلية، وشدّد على اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه.
- عرضت «النهار» مواقف الموفد الرئاسي الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، من ملفات التفاوض والسيادة والجنوب. وقال لودريان إن فرنسا تشدد على سيادة لبنان ووحدته، وإنها تتابع مسار التفاوض من دون حضور مباشر على طاولته. وأيد المبادرة الأميركية للتفاوض ونتائجها، وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذا الملف سيكون موضع متابعة في الجولة المقبلة المقررة في ٢٢ حزيران. كما تحدث عن استمرار التنسيق الفرنسي مع السعودية، وعن بقاء النية قائمة لعقد مؤتمر دعم الجيش، وربط تحديد موعده بالتطورات. وفي ملف ما بعد «اليونيفيل»، قال إن فرنسا أبدت استعدادها للمشاركة في قوة بديلة، وربما ترؤسها، وإن شكل هذه القوة لم يُحسم بعد، داعياً لبنان إلى تقديم رؤيته بشأنها.
- وفي تطور إقليمي مرتبط بغارة الضاحية الجنوبية، أفاد وسائل اعلام حزب الله بأن إيران أطلقت صواريخ باتجاه قاعدة «رامات دافيد» الجوية، ونقل عن الحرس الثوري الإيراني إعلانه أن الضربة جاءت رداً على ما وصفه بـ«الجرائم الواسعة» في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية. وقال الحرس إن العملية «مجرّد إنذار»، وإن تكرار الاعتداءات سيقابَل بردود أوسع تشمل، وفق بيانه، أهدافاً أميركية وإسرائيلية في المنطقة. كما نقل «العهد» عن وسائل إعلام إسرائيلية رصد أكثر من عشرة صواريخ في أربع موجات، ووقوع حرائق وأضرار، وتوقف حركة الطيران في مطار «بن غوريون». ويتضمن النص المستجلَب، في نهايته، بياناً إضافياً لقائد مقر خاتم الأنبياء.
- في المواقف الإيرانية المرتبطة بغارة الضاحية الجنوبية، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن إيران سترد «برد حازم ومؤلم» على الهجوم الذي استهدف الضاحية. ونقلت NBN عنه أيضاً قوله إنه «يجب تأديب هذا العدو وإعادته إلى مكانه»، ودعوته إلى النظر «الليلة إلى سماء الأراضي المحتلة».
- قال رئيس البرلمان الإيراني إن الطرف المقابل، من خلال ما وصفه بالحصار البحري وانتهاك الاتفاقات المتعلقة بلبنان، أثبت أنه «لا يفهم إلا لغة القوة»، وأضاف أنه «لا يلتزم بوقف إطلاق النار ولا يؤمن بالحوار». ونقل «العهد» الموقف نفسه لاحقاً عن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف.
- لوّح مقر قوات خاتم الأنبياء بإمكان الانتقال إلى مرحلة عملية «الوعد الحقيقي ٥» عقب الهجوم على الضاحية الجنوبية، وقال إن رفع مستوى التهديد تجاه «حزب الله» سيقابَل بتوسيع الرد على مراحل تشمل «حيفا» ثم «تل أبيب». كما قال قائد المقر إن توسيع العمليات في لبنان أو الرد على الإجراء الإيراني سيقابَل بـ«هجمات مدمرة» على إسرائيل وداعميها، وطالب الجيش الإسرائيلي بوقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، مذكّراً بتحذير سابق من استهداف مواقع داخل الأراضي المحتلة إذا توسعت الاعتداءات على الضاحية.
- في مواقف رئيس السلطة القضائية الإيرانية، قيل إن إيران و«المقاومة في لبنان» تقفان «جنباً إلى جنب»، وإن كلاً منهما يكمل قدرات الآخر. ووصف رئيس السلطة القضائية المقاومة اللبنانية بأنها «صدى للغيرة والحمية والشرف والصمود» و«الروح المشتركة للشعوب التي لا تنحني أمام الظلم والعدوان والانتهاكات». كما قال غلام حسين محسني إيجئي إن إيران تقف إلى جانب الشعب اللبناني، ووصف المقاومة اللبنانية بأنها «روح إيران»، واعتبر أن ما وصفه بـ«العدو الصهيوني»، بعد توغلاته في جنوب لبنان، «بات يطمع الآن في بيروت».
- وفي موقف رسمي لبناني، شددت قيادة الجيش على ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه.
- أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقال لـ«فوكس نيوز» إنه لم يكن سعيداً بالضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وأضاف، وفق ما نقله «العهد»، أن الهجوم الإيراني «لن يساعد في المفاوضات»، وأن الغارات الإسرائيلية على بيروت لم تُنسّق مع الولايات المتحدة، معلناً أنه سيتصل ببنيامين نتنياهو ويطلب منه عدم الرد على إيران. وفي موقف منفصل، قال ترامب إنه لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من الاتفاق مع إيران.
- نقل موقع «العهد» بياناً للجان «المقاومة في فلسطين» «يبارك» الرد الإيراني على استهداف الضاحية الجنوبية. واعتبرت اللجان أن الرد يؤسس، بحسب تعبيرها، لـ«معادلات جديدة»، ويؤكد «وحدة الساحات»، مستخدمةً في بيانها توصيفات تعبوية بحق إسرائيل.
- أكدت وزارة الخارجية الإماراتية رفض دولة الإمارات «القاطع لأي اعتداءات تمس سيادة لبنان وأمنه واستقراره أو تستهدف مؤسساته الشرعية». وقال وزير الداخلية اللبناني لـMTV إن «كل لبناني يُستهدف هو ثمين»، داعياً إلى التمسك بقرار التفاوض الذي يتبناه رئيس الجمهورية، ومعتبراً أن الوقت ليس في مصلحة لبنان.
- في بيان للحرس الثوري الإيراني، أعلن الحرس استهداف قاعدة «رامات دافيد» الجوية رداً على ما وصفه بجرائم إسرائيل في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وقال إن قبول إيران بوقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقفه على جميع الجبهات، واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بتعهداتهما ومواصلة العمليات العسكرية في لبنان.
٨ حزيران
- -شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدة زفتا، حيث أفادت وزارة الصحة بسقوط ٧ ضحايا، من بينهم طفلة سورية وسيدة، و٨ جرحى، من بينهم سيدتان؛ وبلدة السكسكية، حيث استُهدف منزل عائلة محمد حويلي بصاروخين، ونجا أفراد العائلة؛ وبلدة سجد في قضاء جزين؛ ومرتفعات مليخ ومحيط جبل صافي، اللذين تعرضا لأكثر من غارة؛ والمنطقة الواقعة بين مرتفعات اللويزة ومليتا؛ وبلدتي قلاويه والمنصوري؛ إضافة إلى برج الشمالي والخرايب والحوش والزرارية وخربة الدوير والمعشوق في قضاء صور. كما أغار الطيران المسيّر الإسرائيلي على مدينة النبطية وبلدة زبدين، فيما سُجلت أضرار في سوق النبطية التراثي. ووجّه الجيش الإسرائيلي تهديداً إلى سكان منطقة زقوق المفدي في قضاء صور. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في مدينة صور، وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط ضحية وعدد من الجرحى جراء استهداف المركبة. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدات برعشيت في قضاء بنت جبيل، وصريفا، والنبطية الفوقا، وجبشيت، ومجدل سلم، ومجدل زون.
- -أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات شملت استهداف جرّافة عسكرية إسرائيلية عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بقذائف مدفعية، ثم استهداف الجرّافة نفسها بصاروخ موجّه؛ واستهداف آلية لوجستية من نوع «ألفا»، مخصصة لنقل الذخائر، عند الأطراف الجنوبية الشرقية للبلدة بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية؛ واستهداف آلية اتصالات إسرائيلية في محيط قلعة الشقيف بمحلّقة «أبابيل»؛ إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في منطقة الإشراق في بلدة عيناتا بصلية صاروخية، وتجمع آخر في أطراف بلدة الطيري بمسيّرة انقضاضية، وتجمع لآليات وجنود في بلدة رشاف بصلية صاروخية، فضلاً عن استهداف مربض مدفعية إسرائيلي مستحدث في بلدة العديسة بصلية صاروخية.
- -جاء في مقدمة نشرة قناة NBN أن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت أعاد تحريك الأوراق السياسية والعسكرية في المنطقة، وأن تداعياته تجاوزت الساحة اللبنانية إلى مستوى المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، متسائلةً عما إذا كان التصعيد يمهّد لاتفاق أميركي–إيراني.
- -أفاد الإعلام الإسرائيلي بإطلاق صفارات الإنذار في زرعيت وكريات شمونة وعدد من بلدات الجليل، عقب رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
- أ-علن مقر «خاتم الأنبياء» وقف العمليات العسكرية بعد تنفيذ القوات المسلحة الإيرانية رداً وصفه بـ«المؤلم»، دعماً للشعب اللبناني، محذراً من توجيه ضربات أشد قسوة إلى إسرائيل في حال استمرار الهجمات على لبنان، ولا سيما في الجنوب.
- ق-الت قناة NBN إن السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، تسلّم، عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرد المتعلق بموقف «حزب الله» من وقف إطلاق النار. وأكّد عيسى أن إسرائيل ستنسحب من لبنان وتعيد الأسرى.
- أ-علنت وزارة الصحة أن الحصيلة التراكمية للاعتداءات منذ ٢ آذار حتى ٨ حزيران بلغت ٣٦٣٧ ضحية و١١١٨٨ جريحاً.
- -أشادت وزارة الخارجية اليمنية بالعملية التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية ضد إسرائيل، وقالت إنها جاءت رداً على استهداف بيروت والضاحية الجنوبية واستمرار الاعتداءات على الشعب اللبناني، محذرةً إسرائيل من أي تصعيد إضافي.
٩ حزيران
- بحسب البيانات التي نشرها «حزب الله»، تركزت العمليات المعلنة خلال اليوم على استهداف آليات وقوات إسرائيلية ومواقع عسكرية في عدد من نقاط الجنوب. فقد أعلن قصف قوة مدرعة إسرائيلية حاولت التقدم نحو بيوت السياد بالصواريخ، وإجبارها على الانسحاب. وفي إقليم التفاح، نُقل عنه إعلانه التصدي، عند الساعة ١١:٥٠، لمسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٤٥٠ - زيك» بصاروخ أرض–جو وإجبارها على التراجع، وربط ذلك، بحسب بيانه، بخرق وقف إطلاق النار واستباحة الأجواء اللبنانية. وفي زوطر الشرقية، أعلن استهداف آلية «نميرا» جنوب شرقي البلدة بـ«مسيّرة انقضاضية»، وتحقيق «إصابة مؤكدة».
- وفي القنطرة، توزعت البيانات على عمليتين منفصلتين عند تلة الصلعة: الأولى استهدفت، بحسب البيان، قوة إسرائيلية متموضعة في مبنى عند الساعة ١٢:٣٠ بـ«مسيّرة انقضاضية»؛ واستخدم بيان «الإعلام الحربي» تسمية «أبابيل الانقضاضية»، وأفاد بتحقيق «إصابة مؤكدة». أما الثانية، فاستهدفت عند الساعة ١٢:٥٠ آلية اتصالات إسرائيلية في الموقع نفسه بمسيّرة انقضاضية، فيما وصف «الإعلام الحربي» المسيّرة كذلك بأنها «أبابيل الانقضاضية». وفي مارون الراس، نُقل عن «حزب الله» إعلانه استهداف موقع إسرائيلي مستحدث عند الساعة ١٣:١٠ بـ«صلية صاروخية».
- كما شملت البيانات استهداف تجمّع لجنود إسرائيليين في منطقة اسكندرونة في البياضة بمسيّرة انقضاضية. وفي الناقورة، أُعلن استهداف مركز قيادي تابع للجيش الإسرائيلي بمسيّرة انقضاضية. وفي الخيام، أفاد «الإعلام الحربي» باستهداف آلية «نميرا» بـ«أبابيل الانقضاضية»، وتحقيق «إصابة مؤكدة».
- وعند رأس الناقورة، أعلن «الإعلام الحربي» استهداف الموقع البحري عند الساعة ١٩:٣٠ بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وأورد البيان أن العملية جاءت، وفق روايته، «دفاعًا عن لبنان وشعبه»، وردًّا على خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات على القرى الجنوبية. وفي وقت متأخر من اليوم، أعلن «الإعلام الحربي» سلسلة عمليات بالصواريخ شملت استهداف تجمّع لآليات وجنود في رشاف بـ«صلية صاروخية» عند الساعة ٢٣:٢٧، وتجمّع مماثل في القوزح عند الساعة ٢٣:٣١، ثم تجمّع آليات وجنود في البياضة عند الساعة ٢٣:٣٧، وآخر عند تلة الصلعة في القنطرة عند الساعة ٢٣:٤١.
- أصدر «حزب الله» بيانًا حول القصف الإيراني على إسرائيل ردًّا على قصف الضاحية، واعتبر الحزب أن هذا الرد جاء للتأكيد على أن مصلحة استقرار المنطقة ودولها تقتضي بذل كل جهد لصون الاتفاقات وإلزام إسرائيل بها. وقال إن «الدعم الإيراني لحقوقنا المشروعة وتحمّل تكلفته المادية والسياسية» يؤكد، بحسب موقفه، أن إيران تساند لبنان «وليس العكس». ورأى أن موقفها إلى جانب لبنان يستحق من السلطة اللبنانية الشكر، لا ما وصفه بـ«التنكّر والإساءات المتعمدة استجابة لإملاءات خارجية». كما دان ما سمّاه «التهجم الظالم على إيران»، بما في ذلك البيان المشترك مع إسرائيل والإدارة الأميركية ضدّها، واعتبره «خارجًا عن كل قواعد العلاقات الدبلوماسية واصطفافًا مرفوضًا ومدانًا»؛ داعيًا السلطة اللبنانية إلى اغتنام الفرصة وتصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بما يخدم مصالح الدولتين، والاستفادة من الدعم الإيراني لتحقيق الأهداف الوطنية، ولا سيما في ضوء ما سمّاه «المظلة الإقليمية الجديدة المنبثقة من مفاوضات إسلام آباد». وقد وصف «حزب الله» الموقف الإيراني بـ«الشجاع» و«الوفاء النادر»، معتبرًا أن الأصوات التي قال إنها مدفوعة بـ«الإملاءات» لن تؤثر في صدقيته. ورفض الحزب ما وصفه بـ«الاتهامات الباطلة» الصادرة عن بعض جهات السلطة ضد «الدور المشرّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان»، مجددًا دعوة السلطة اللبنانية إلى تصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بما يخدم مصالح الدولتين. كما قال إنه يقدّر، باسم الشعب وعائلات الشهداء والصامدين والنازحين، وباسم «كل حر وشريف» في لبنان، ما وصفه بـ«هذا الوفاء من قبل إيران».
- استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، الأمين أسعد حردان، رئيس حزب «الراية الوطني» علي حجازي، وعضو قيادة الحزب الدكتور علي غريب، بحضور نائب رئيس «القومي» وائل الحسنية، وعضوي المجلس الأعلى قاسم صالح والدكتور جورج جريج. وبحسب بيان عمدة الإعلام في «القومي»، «أكد المجتمعون أولوية وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتحرير الأسرى وتأمين عودة أهالي الجنوب وإعادة الإعمار»، وتمسكوا بما وصفوه بـ«حق لبنان المشروع في مقاومة الاحتلال»، محذرين من الرهان على مفاوضات مباشرة. كما «شددوا على تحصين سيادة لبنان ووحدة أبنائه، وتطبيق الدستور ووثيقة الوفاق الوطني والقوانين المرعية الإجراء»، ورفضوا ما وصفوه بمحاولات الالتفاف عليها أو إخضاعها لـ«إملاءات خارجية». واتفقوا على أهمية تفعيل دور «الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية السيادة، وصون الكرامة الوطنية»؛ كما «دعوا الدولة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في دعم أهالي الجنوب والبقاع الغربي المتضررين من النزوح».
- أفاد موقع «العهد الإخباري» بأن اللجان الشعبية الدولية لمناهضة العدوان دعت إلى المشاركة في فعالية شعبية مشتركة تُقام يوم الأربعاء ١٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٦، تحت شعار «ميداننا واحد… وعدونا واحد». وبحسب المادة، تُنظَّم الفعالية بالتزامن في غزة وبيروت وبغداد وصنعاء وطهران عند الساعة التاسعة مساءً، على أن تُقام في بيروت في ميدان الشهداء بالضاحية الجنوبية. وقالت اللجان إن النشاط يأتي «وفاءً للشهداء، وتمسكًا بخيار الصمود والثبات، وللتعبير عن رفض الهيمنة والاحتلال»، ودعت إلى المشاركة الواسعة فيه.
- وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، أفاد «العهد الإخباري» بأن «حزب الله» و«جمهور المقاومة الإسلامية» نظّما مراسم تشييع قاسم محمد حجازي، وعلي الهادي حسن حمود، وعباس رامز روماني، ومحمد باقر جعفر مكي، في روضة جنة الزهراء بمحلة الكفاءات.
- كما نشر «العهد الإخباري» ثلاث مواد عن فعالية شكر وتقدير لإيران في بيروت. وأفاد الموقع بتجمّع عشرات الأشخاص أمام السفارة الإيرانية مساء ٩ حزيران/يونيو، وقدّم النشاط بصيغة «وفاءً وعرفانًا» لوقوف إيران إلى جانب لبنان، ناقلًا عبارة «لبنان لن نتركه وحيدًا». وفي تغطيته اللاحقة للفعالية نفسها، وصفها بأنها «رسالة محبة من الشعب اللبناني إلى إيران، قيادةً وشعبًا»، ثم قدّمها تحت عنوان «لبنان وإيران في خندق واحد بمواجهة العدوان "الإسرائيلي"».
- قدّمت «MTV» في عدد من موادها سرديات تحذيرية مرتبطة بـ«حزب الله» والبيئة المالية والسياسية المحيطة به؛ فربطت «القرض الحسن» بخطر الانتقال إلى «اللائحة السوداء»، ثم عادت لاحقًا إلى عنوان «القرض الحسن والمنطقة السوداء». وفي ملف المواجهة مع إسرائيل، طرحت صيغة «الضاحية مقابل مستوطنات الشمال» بوصفها معادلة تواجهها بيروت، كما نقلت عن وزيرة الاستيطان الإسرائيلية تهديدًا بـ«ردّ مؤلم» إذا أطلق «حزب الله» النار، وعن مسؤول إسرائيلي تهديدًا باستهداف الضاحية الجنوبية إذا عبرت النيران إلى الجانب الإسرائيلي. ونقلت أيضًا عن القناة ١٤ الإسرائيلية أن المجلس الأمني المصغّر أمر الجيش بالرد في بيروت على أي صاروخ يسقط في الشمال. وفي مادة أخرى، نقلت عن القناة ١٢ الإسرائيلية رواية مفادها أن الغارات الأخيرة على جنوب لبنان استهدفت توجيه رسالة إلى إيران بأن تهديداتها لن تمنع استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان.
- وفي السياق نفسه، قدّمت «ليبانون ديبايت» تهديدًا باستهداف بيروت تحت عنوان مرتفع السقف: «بيروت هدف لأي صاروخ من لبنان». وتضمن المحتوى المستجلَب رواية إسرائيلية عن قرار بالرد على أي صاروخ أو مسيّرة تُطلق من لبنان باتجاه الشمال، من خلال استهداف بيروت، إلى جانب نقل عن «يديعوت أحرونوت» أن الضاحية الجنوبية ستكون هدفًا لأي هجوم ينطلق من جانب «حزب الله». كما نقلت عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تهديده بمواصلة العمليات وزيادة الضرر بالحزب، ثم وسّعت المادة اللاحقة زاوية التهديد لتشمل إيران و«حزب الله»، مستخدمةً عبارة «الضربة المقبلة أشد وأوسع». وقدّمت تصريحاته ضمن تغطية قالت إنه تحدث فيها عن مواصلة العمل على «تعميق الضرر» بالحزب، واستمرار العمليات في جنوب لبنان.
- وفي ملف الخسائر الإسرائيلية، نقلت «ليبانون ديبايت» عن الجيش الإسرائيلي إصابة ٤٨ ضابطًا وجنديًا خلال خمسة أيام من المعارك في جنوب لبنان، ومقتل ٣٠ ضابطًا وجنديًا وإصابة ١٢٩١ آخرين منذ تجدد القتال مطلع آذار، مع الإشارة إلى ٧٥ إصابة خطيرة و١٤٦ إصابة متوسطة. ونقل «العهد الإخباري» أرقامًا متقاربة، فأورد إصابة ٤٨ ضابطًا وجنديًا خلال خمسة أيام، وارتفاع عدد الجرحى إلى ١٢٩١، بينهم ٧٥ في حالة خطيرة و١٤٦ في حالة متوسطة. كما نقل عن مصادر إسرائيلية وقوع إصابات خطيرة جرّاء مسيّرة نسبها إلى «حزب الله»، وقدّم احتجاج أهالي جنود إسرائيليين تحت عنوان ذي صياغة حادة: «حزب الله يصطاد أبناءنا». وفي مادة منفصلة، نقلت «NBN» عن وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد الإصابات منذ «وقف إطلاق النار» مع لبنان بلغ ٨٠٣.
- كما برزت المسيّرات في أكثر من سردية. نقلت «MTV» و«ليبانون ديبايت» عن وسائل إعلام إسرائيلية أن «مسيّرة انقضاضية مفخخة» انفجرت قرب قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، فيما نقلت «MTV»، في مادة أخرى، رواية إسرائيلية عن اعتراض مسيّرتين قالت إن «حزب الله» أطلقهما. وقدّمت «ليبانون ديبايت» لاحقًا تقريرًا بعنوان «بعد خسائر مؤلمة… إسرائيل تغيّر تكتيكاتها بسبب مسيّرات حزب الله»، ناقلةً عن «معاريف» أن الجيش الإسرائيلي عدّل إجراءاته الميدانية، وأنشأ «منظومة المسيّرات»، وفرض قيودًا على حركة القوات وعلى نوم الجنود داخل ناقلات الجند؛ كما عرض التقرير مخاوف إسرائيلية من المسيّرات الموجّهة بالألياف البصرية، وصعوبة رصدها واعتراضها.
- وفي المواد الصادرة عن بيئة «حزب الله»، نشر «الإعلام الحربي» عبارة «لن نتخلّى لا عن شبرٍ ولا عن مترٍ ولا عن حبّة رملٍ في أرضنا»، فيما قدّمت «ليبانون ديبايت» لاحقًا سردية بعنوان «لن نتخلى عن حبة رمل»، وربطتها بمشاهد وبيانات عن استهداف مواقع وآليات وقوات إسرائيلية. وتضمن المحتوى المستجلَب وصفًا لمواد مصوّرة وبيانات عملياتية متعددة، إلى جانب إبراز العبارة المنسوبة إلى الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله، بوصفها إطارًا رمزيًا للتمسك بالأرض.
- وفي مقابل ذلك، تناول «العهد الإخباري» نشاط الموساد تحت عنوان «حرب التأثير» على إيران ولبنان، مقدّمًا نشاطه ضمن إطار إعلامي يركز على أدوات التأثير، لا على الجانب العملياتي وحده. كما نقل الموقع انتقاد رئيس منتدى مستوطنات خط المواجهة موشيه دافيدوفيتش للحكومة الإسرائيلية، مركّزًا على عبارته «الحكومة تبيعنا أوهامًا»، وعلى حديثه عن الفجوة بين الواقع الميداني وتقديرات الحكومة، وتعطّل التعليم، ومغادرة عائلات شابة بلدات السياج الحدودي. وفي المقابل، نقلت «NBN» عن وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفته بـ«صدمة في جيش الاحتلال»، بعد إعلان ١٢ مدرسة دينية وقف تجنيد طلابها في سلاح المدرعات.
- وفي زوطر الغربية وزوطر الشرقية، قال الجيش الإسرائيلي إنه ضبط أسلحة وذخائر وطائرات مسيّرة داخل مبانٍ مدنية.
- نقلت «NBN»، عن ما سمته بالاعلام الاسرائيلي أن محاولة الفصل بين إيران و«حزب الله» تواجه صعوبات، وأن ما حدث جاء بأمر من ترامب. كما نقلت سردية إسرائيلية عن تزايد التساؤلات لدى «الرأي العام الإسرائيلي» بشأن استمرار الحملة في لبنان، والسياسة تجاه إيران، وتآكل ثقة الجمهور، وأخرى تزعم أن تجديد الهجمات في لبنان والحرب عالية الكثافة مع إيران يستهدفان عرقلة الانتخابات وربما إلغاءها. وفي مقدمة إخبارية لاحقة، وصفت المواجهة الإيرانية ـ الإسرائيلية بـ«الميني حرب»، وقدّمتها باعتبارها حدثًا أعاد رسم المشهد الإقليمي ومكانة لبنان فيه.
- وفي ملف المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، نقلت «الجديد» معلومات تفيد بأن «الحزب» انتدب شخصية واكبت مفاوضات باكستان إلى جانب الوفد الإيراني للمشاركة في متابعة هذا المسار. وقدّمت «النهار» مقاربتين أوسع: الأولى، نقلًا عن «نيويورك تايمز»، ركزت على تعديلات متكررة نسبتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورأت أنها عقّدت المفاوضات مع إيران وأثارت مخاوف من انهيارها؛ والثانية ناقشت موقع إسرائيل في هذه المفاوضات، وركزت على تأثير التصعيد في لبنان وإيران في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، وعلى الخلاف حول لبنان و«حزب الله» داخل هذا المسار. وفي مادة أخرى، عرضت «النهار» قراءة لكبير المراسلين الدوليين في «الغارديان» جوليان بورغر بشأن هشاشة التهدئة وتباعد أولويات ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بما في ذلك الخلافات المرتبطة بإيران وحرية التحرك الإسرائيلي في لبنان.
- وفي إطار السرديات الإقليمية الأوسع، استخدمت «المدن» تعبير «الهراوة السورية» لوصف أداة ضغط أميركية محتملة على «حزب الله»، وقدّمت مادة أخرى عن المرحلة التي أعقبت الجولة العسكرية الإيرانية ـ الإسرائيلية، كما نشرت مادة تشكك في القراءة المباشرة لدوافع القصف الإيراني الأخير، ونشرت مادة أخرى اختصرتها بعبارة أن إيران «أعادت خلط الأوراق في المنطقة».
- أفادت «NBN» بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض، في حديث إلى منصة «وايز»، ما سمّاه «المنطقة التجريبية»، وقال إن المقبول بالنسبة إليه هو انسحاب إسرائيل ودخول الجيش اللبناني، بالتوازي مع عودة النازحين إلى قراهم. وأكد استعداده للسير بأي مبادرة تفضي إلى وقف إطلاق النار، قائلًا: «لو جاءني وقف إطلاق نار من أي دولة أنا ماشي». كما طرح وقفًا كاملًا وشاملًا لإطلاق النار «برًّا وبحرًا وجوًّا، من دون قيد أو شرط»، على أن يلي ذلك، بحسب موقفه، انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب، بالتوازي مع تراجع الوجود العسكري لـ«حزب الله» عن جنوب نهر الليطاني.
- وفي ملف الاتصالات مع بري، نشرت «MTV» مادة عنوانية قالت فيها إن السفير الأميركي ميشال عيسى يكشف «جواب برّي التفاوضي». وفي تصريحين آخرين، نُقل عن عيسى قوله إن بري يتحدث باسم «حزب الله»، مع إشارته إلى وجود اختلافات أحيانًا بين ما يعلنه بري وما يقوله الحزب؛ قبل أن يضيف، باللهجة المحكية كما وردت: «أوقات بيصرّح شي والحزب بيقول شي تاني وبيحكوا مع بعض وبقرروا مين بيروح شمال ومين بيروح يمين». كما انتقد تبدّل الطروحات المنسوبة إلى بري بقوله: «كلّ يوم بيلاقيلك شغلة جديدة».
- شدّد النائب جورج عدوان على أن من يخرج على قرار الدولة يخرج على القانون، فيما قال حزب «الكتائب» إن جهود رئيس الجمهورية والحكومة هي «الباب الوحيد» لوضع حد نهائي للحرب وتداعياتها، مؤكدًا، في موقف آخر، أن «الدولة وحدها صاحبة القرار». وفي المقابل، اتهم تكتل «لبنان القوي» الحكومة بالتواطؤ، واصفًا وقف النار بـ«المهزلة»، ومركّزًا على معاناة الناس.
- أعلن رئيس حزب «حركة التغيير» إيلي محفوض أنه يتواصل مع «حزب الله» لعرض مشروع قانون حصرية السلاح، موضحًا أنه سيلتقي نبيه بري للمرة الأولى حاملًا المشروع.
- قال النائب مروان حمادة إن الانسحاب الإسرائيلي لن يتم من دون سحب السلاح وتسليم المنطقة إلى الجيش اللبناني، متوقعًا، في الوقت نفسه، تقدمًا تدريجيًا في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ومعتبرًا أن تحرك رئيس الجمهورية يندرج في مسار استعادة الأراضي المحتلة.
- دعا النائب الياس حنكش الجيش إلى تنفيذ قرارات الدولة، متهمًا «حزب الله» بأخذ اللبنانيين إلى «الانتحار» و«بيع أوهام» لبيئته؛ كما رأى أن بيئة الحزب هي التي ستدفع الثمن، وأن الضجيج القائم سيتوقف عند التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
- قال النائب فراس حمدان إن احترام الشهداء لا يلغي، في رأيه، أن القرار العسكري لا يصدر من «حزب الله»، بل يرتبط بقرار الحرس الثوري الإيراني.
- شهد الجنوب، إلى جانب البقاع وبيروت، يومًا ميدانيًا كثيفًا من الغارات والقصف والتحليق والاستهدافات، ترافق مع إنذارات وحركة نزوح وخسائر بشرية وأضرار في عدد من المناطق:
- صباحًا — بين نحو ٠٧:٠٠ و٠٩:٠٠: سُجّل قصف مدفعي ليلي طال قلاويه في قضاء صور والقطراني في قضاء جزين، ثم غارة على العباسية، أعقبتها غارات على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور. كما طالت غارات مدينة النبطية والعباسية والرمادية ودير قانون رأس العين.
- صباحًا — بين نحو ٠٩:٠٠ و١٠:٠٠: استهدفت غارات منطقتي المساكن والمعشوق قرب صور، فيما طال القصف المدفعي أطراف المنصوري ومجدل زون. ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا إلى سكان الحارة المسيحية في صور والمخيمات والأحياء المحيطة، أعقبته حركة نزوح من المنطقة المهددة. كما سُجّل قصف صريفا وجبشيت وفرون.
- بين نحو ١٠:٠٠ و١١:٣٠: أُفيد بسحب جثمان ضحية في المساكن الشعبية بقضاء صور، واستمرار البحث عن مفقودين. وتزامن ذلك مع تحليق مسيّر على علو منخفض فوق قرى صيدا، وغارة على الشرقية في قضاء النبطية. وفي منطقة المصيلح، نُفّذ استهداف بمسيّرة قرب الرادار، ثم أُعلن مقتل شخص إثر استهداف دراجة نارية على طريق المصيلح، ومقتل آخر إثر استهداف دراجة عند مفترق الفنار ـ المروانية. كما سُجّلت غارة على برج قلاويه وأخرى على عيتا الجبل، وإصابة عنصرين من الدفاع المدني أثناء مهمة إسعاف في الشرقية.
- بيروت والضاحية: سُجّل تحليق طيران مسيّر إسرائيلي على علو منخفض فوق بيروت وضواحيها، فيما استمر التحليق المنخفض فوق الضاحية الجنوبية منذ ساعات الصباح.
- ظهرًا — بين نحو ١٢:٠٠ و١٤:٣٠: سُجّلت غارات وهمية فوق صور ومحيطها، بالتزامن مع تحليق استطلاعي ومسيّر، وغارة على مدينة صور، ثم غارات على صور وبرعشيت ويحمر الشقيف ومحيط الخردلي. وفي أنصارية، استهدفت مسيّرة سيارة، فيما طال القصف المدفعي المنصوري. كما سُجّلت غارة على حاروف وأخرى على كوثرية الرز، وإصابة خمسة أشخاص في غارة على مبنى الصاوي في حي الرمل بمدينة صور.
- حي المساكن في صور: وردت حصيلة بلغت تسعة قتلى و٢٩ جريحًا، فيما أعلنت وزارة الصحة، بعد ذلك، حصيلة أولية بلغت ثمانية قتلى و٣٢ جريحًا. وفي وقت متأخر من الليل، أعلنت الوزارة حصيلة نهائية بلغت ثمانية قتلى و٣٥ جريحًا، بينهم ثلاثة أطفال وست سيدات، إضافة إلى سيدة بين القتلى. كما نفّذ الدفاع المدني عمليات إخماد وإنقاذ ونقل جرحى إثر الغارات على المدينة.
- بعد الظهر — نحو ١٥:٤٠ وما بعده: استهدفت سلسلة غارات النبطية الفوقا وحاروف والكفور، بالتزامن مع قصف جبل مشغرة في البقاع الغربي. وسُجّلت غارة على عيتيت شرقي صور، إلى جانب سلسلة غارات أخرى لم تُحدَّد بلداتها في النص المختصر.
- بين نحو ١٦:٣٠ و١٨:٠٠: سُجّل نسف منازل في مارون الراس، ووقوع إصابات إثر غارة على منطقة البص في صور، وقصف مدفعي على بلاط وأطراف ياطر وجبل علي الطاهر. كما استهدفت غارة أنصارية وأخرى كفرا، وأُصيب عنصران من الدفاع المدني خلال إسعاف جريح إثر استهداف مسيّرة سيارة في النبطية. وفي أنصارية، توالت الغارات، ومنها غارة على مقهى على الأوتوستراد، مع معلومات أولية عن إصابات.
- مساءً — أنصارية ومحيطها: أُعلن عن ضحية وثلاثة جرحى في حصيلة أولية للغارات المتتالية على أنصارية، ثم عن ضحيّتين سوريتين في سلسلة الغارات بين أنصارية وعدلون. كما طالت غارة محطة المياه على طريق إبل السقي، وأُصيب موظف؛ فيما استهدفت غارات أخرى مرج الخوخ بين الخيام وإبل السقي، وسجد، وجبشيت.
- مساءً — سجد والنبطية: تعرّضت سجد لسلسلة غارات، وأُفيد بأن صاروخ الغارة الثانية في إحدى الموجات لم ينفجر؛ ثم امتدت الغارات إلى الجبل الرفيع ومحيط سجد، بالتزامن مع قصف مدفعي طال سجد والجبل الرفيع. كما استهدفت سلسلة غارات قرى في النبطية وأوقعت ضحايا وجرحى، وسُجّلت غارات على رومين وياطر.
- مساءً — كفررمان وكفرتبنيت: أُعلن عن مقتل شخصين في غارة على كفررمان، فيما استهدفت مسيّرات كفرتبنيت بعدة غارات. كما طال قصف مدفعي دوحة كفررمان.
- بين نحو ٢٠:٠٠ و٢٢:٠٠: سُجّلت غارة على كونين، وسلسلة غارات طالت مرتفعات الريحان وسجد وأنصارية، مع سبع غارات متتالية على أنصارية. كما أُفيد باستمرار التوغل البري في قرى النبطية. وفي وقت لاحق، استهدفت غارات مجدل زون والمنصوري وصريفا ودير كيفا؛ وترافق ذلك مع قصف مدفعي على مجدل زون والمنصوري، وغارات على كفرا وبلدات في قضائي صور وبنت جبيل.
- ليلًا: سُجّلت غارتان على برج قلاويه وصريفا، ثم أُعلنت الحصيلة النهائية لغارة حي المساكن، إضافة إلى حصيلة نهائية لغارة البص بلغت ثمانية قتلى وتسعة جرحى، بينهم سيدتان. وبعد ذلك، سُجّلت غارة على تولين، ثم غارة على حاروف وسلسلة غارات على مدينة النبطية.
- عكار: بلغ عدد النازحين من الجنوب والضاحية إلى عكار ١٦٬٨٩٩ شخصًا، أي ٤٬٥٤٤ عائلة؛ يقيم ١٬٤٤٨ شخصًا منهم في ٢٣ مركز إيواء، بلغ ١٩ منها أقصى طاقته الاستيعابية، بينما يقيم الباقون في شقق مستأجرة أو لدى عائلات مضيفة. كما سُجّلت صعوبات إغاثية وشحّ في المساعدات.
- الخلاصة الميدانية: تركّزت الكثافة الأكبر من الغارات والقصف في مناطق صور والزهراني والنبطية وأجزاء من مرجعيون وبنت جبيل، مع استهداف متكرر لأنصارية وصور وسجد ومحيط النبطية. وشملت التطورات غارات جوية، واستهدافات بالمسيّرات، وقصفًا مدفعيًا، ونسف منازل، إلى جانب خسائر بشرية وإصابات في صفوف المدنيين وعناصر الدفاع المدني، واستهداف محطة مياه. وامتد النشاط الجوي إلى بيروت والضاحية، فيما طال القصف جبل مشغرة في البقاع، بالتوازي مع استمرار حركة النزوح نحو عكار.
- في مدينة صور، أشار نائب رئيس البلدية علوان شرف الدين إلى أن عددًا كبيرًا من السكان أخلى منازله بعد الإنذار الإسرائيلي، فيما بقيت عائلات داخل المدينة رغم استمرار الغارات.
- وفي صيدا، دعا رئيس البلدية مصطفى حجازي إلى لقاء في القصر البلدي خُصّص لبحث تداعيات الاعتداءات والنزوح والضغط على الخدمات، بحضور النائبين أسامة سعد وعبد الرحمن البزري، ورئيسة مؤسسة الحريري النائبة السابقة بهية الحريري، ونائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية بسام حمود. وأشار حجازي إلى تزايد الضغط على مراكز الإيواء والخدمات والمياه والكهرباء والطرق والنفايات، مطالبًا الدولة والجهات المعنية بدعم البلدية أمنيًا وإنمائيًا وخدماتيًا.
- وفي رميش، أكد رئيس البلدية حنا العميل التمسك بالشرعية اللبنانية، متسائلًا عن موقف مؤسسات الدولة، ومشيرًا إلى عدم تلقي البلدة إجابات بشأن النداءات التي تطلقها. وفي عين إبل، قال رئيس البلدية أيوب خريش إن البلدة من دون مساعدات منذ ١٥ يومًا، وإن صواريخ تسقط عليها من الداخل اللبناني. أما رئيس بلدية دبل عقل ندّاف، فقال إن البلدة تواجه صعوبة في نقل المرضى، وناشد عون وبري وسلام تأمين «ممرّ إنساني آمن».
- أعلنت وزارة الصحة حصيلة بلغت ٣٦٦٦ قتيلًا و١١٣٢١ جريحًا منذ ٢ آذار.
- وفي الجنوب، سهّلت «اليونيفيل» خروج سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني من رميش، لنقل مرضى ظلوا عالقين لأيام بسبب الأعمال الحربية وإغلاق الطرق؛ ووصلت سيارات الإسعاف إلى صور، قبل أن يتابع المدنيون، وبينهم نساء وأطفال وكبار في السن، طريقهم نحو بيروت. كما نُقلت روايات إسرائيلية متباينة بشأن حادث أمني قرب الحدود: إحداها تحدثت عن اجتياز مسلح الحدود من لبنان ومقتله بعد إطلاق النار على قوة إسرائيلية، فيما نقلت رواية أخرى أنه لم يتجاوز الحدود؛ كما قيل إن اكتشاف أحد المتسللين حصل «عن طريق الصدفة».
- أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار شامل للمنطقة ويشمل لبنان. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن إيران ولبنان «لا يقاتل أحدهما نيابة عن الآخر»، وإنهما يواجهان «عدوًا مشتركًا» يريد، بحسب تعبيرها، «تدمير لبنان وتجزئة إيران وإضعافها».
- أشادت هيئة علماء بيروت بما وصفته بـ«موقف إيران الصادق في إسناد لبنان والمقاومة»، معتبرة أنها أثبتت حضورها «في الميدان وليس بالكلام»، وأن «مرحلة الصبر الاستراتيجي قد انتهت»، ومؤكدة تمسكها ببقاء المقاومة ما لم يوجد بديل يحمي لبنان ويردع إسرائيل.
- قال الشيخ الدكتور أحمد القطان، في محاضرة نظمتها الهيئة النسائية في جمعية «قولنا والعمل»، إن «الصبر على مرارة النزوح، وتحمّل هدم البيوت، وتقديم الشهداء من الأبناء والأهل، يمثّل ذروة الإيمان واليقين بالله تعالى»، ودعا إلى دعم النازحين ماديًا ومعنويًا.
- قال رئيس الجمهورية جوزاف عون إن الدولة المنشودة «تسود فيها سيادة القانون وتنعدم فيها الدويلات»، وإن انسحاب إسرائيل يمكّن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها وإنهاء المظاهر المسلحة، مشددًا على أن معالجة ملف سلاح «حزب الله» يجب أن تراعي الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي، وأنه «لا مبرر لأي سلاح خارج الدولة بعد الانسحاب». وأكد تمسك لبنان، في المفاوضات، بإنهاء حالة العداء بعد الانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الأسرى، وعدم عرقلة انتشار الجيش حتى الحدود المعترف بها دوليًا.
- وفي السياق نفسه، نُقل عن عون أنه لا يوجد تواصل مباشر حاليًا بينه وبين «حزب الله»، وأن الاتصال يتم عبر قنوات؛ كما خاطب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم بشأن وصفه المفاوضات بـ«العبثية والمخزية»، قائلًا: «ليقل لي الشيخ نعيم ماذا يريد؟ يريد أن يحارب؟ فليذهب ويحارب، وقد رأينا النتائج».
- وقال السفير الأميركي ميشال عيسى إن تصور «Pilot Zone» يقوم على عودة الأهالي إلى قراهم، وامتناع إسرائيل عن القصف، وتأمين الجيش اللبناني الحماية، بالتوازي مع إزالة السلاح تدريجيًا من مناطق الجنوب والانتقال من منطقة إلى أخرى. أما «تيار المقاومة اللبناني»، فتساءل عن جدوى أي مفاوضات لا تبدأ من قضية الأرض المحتلة.
- جرى اتصال هاتفي بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول الأوضاع في لبنان والمنطقة ومسار المفاوضات اللبنانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية، وإنهاء التصعيد وإعادة الهدوء، فيما جدد ماكرون دعم فرنسا للبنان وشعبه. كما شكر عون السفير البابوي على زياراته إلى القرى الحدودية، وبحث مع النائب وليد البعريني الأوضاع العامة.
- والتقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام السفير سيمون كرم، وجرى تقييم نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات والتحضير للجولة المقبلة، إضافة إلى بحث تثبيت وقف إطلاق النار، والانطلاق إلى المناطق التجريبية تمهيدًا لانتشار الجيش وعودة الأهالي، والسعي إلى انسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية المعترف بها.
- عقد سلام اجتماعًا مع نواب العاصمة ومحافظها ورئيس بلديتها، بحضور وزير الداخلية أحمد الحجار، لبحث الأمن والنزوح والنفايات وتعزيز عمل البلدية. وتناول الاجتماع جعل بيروت خالية من السلاح غير الشرعي، ووضع خطة للعائلات المقيمة في الخيام ومراكز الإيواء غير المنظمة، وإيجاد حل مستدام للنفايات، ودعم البلدية وتسريع مشاريعها، مع الاتفاق على اجتماعات متابعة.
- وترأس سلام طاولة مستديرة في السرايا الحكومية لبحث تفعيل «الشباك الواحد» لمتابعة التراخيص وتحويله إلى منصة رقمية متكاملة لتسهيل الاستثمار؛ وأُفيد بأن المشاريع التي استفادت من الحوافز عبر هذه الآلية تجاوزت قيمتها ملياري دولار، وأسهمت في توفير أكثر من ١١ ألف فرصة عمل مباشرة.
- وفي ملفات التعاون الخارجي، بحث شقير مع سفير قطر الأوضاع العامة، فيما تناول لقاء بين الحاج والسفير الأميركي تعزيز التعاون في قطاع الاتصالات. وجال مبعوث الرئيس الفرنسي للشؤون الاقتصادية جاك دو لاجوجي على عدد من المسؤولين اللبنانيين، إلا أن تفاصيل الجولة غير مكتملة في النص. كما اجتمع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل مع قائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير في إسلام آباد.
- وفي الجنوب، بحث وفد من «اليونيفيل» سبل تقديم الدعم الإنساني في بدياس، فيما رافقت القوة الدولية سيارات إسعاف للصليب الأحمر والدفاع المدني لإجلاء مرضى من رميش إلى صور، ثم باتجاه بيروت.
- أعلن تجمّع القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان أن القصف أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى وتضرّر المنازل والممتلكات والبنى التحتية، وأن انقطاع الطرق وخطورتها وضعا بعض البلدات، خصوصًا في القطاع الغربي، في عزلة شبه كاملة، بالتزامن مع تعطّل مراكز صحية ومستوصفات أو إقفالها. وطالب الحكومة بفتح ممرات إنسانية وصحية آمنة، وإعادة تشغيل المراكز وتجهيزها، ودعم المستشفيات التي تستقبل أبناء المناطق الحدودية. ووقّع البيان أبناء بلدات علما الشعب، والقوزح، ودبل، ورميش، وعين إبل، ودير ميماس، وبرج الملوك، والقليعة، وجديدة مرجعيون، والبويضة، وإبل السقي، وراشيا الفخار، وكوكبا، وأبو قمحة.
١٠ حزيران
- شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت كفردونين وبنعفول والنبطية الفوقا وحبوش وكفررمان ودوار كفررمان، وطيردبا التي تعرضت لثماني غارات على الأقل، وأسفرت الحصيلة الأولية فيها عن ست ضحايا وجرحى ومفقودين تحت الأنقاض. واستهدفت الغارات كذلك صريفا، وكفرا، وبرعشيت، وصديقين، حيث سقطت ضحيتان وعدد من الجرحى ودُمّر عدد من المنازل كليًا، ودير قانون النهر، والبازورية، والريحان بغارة نفذتها مسيّرة، والدوير وعبا وحرج علي الطاهر، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط ضحية وجريح، وعرب الجل، وعرب الجمل، وعربصاليم، وزبقين، والقليلة، ومرتفعات سجد التي تعرضت لغارات وقصف متكرر، وخربة سلم، والمنصوري، وبرج قلاويه، والحنية، وحناويه، ومجدل زون التي تعرضت لأربع غارات على الأقل، وحاريص التي تعرضت لثلاث غارات على الأقل، بينها غارتان في موجة واحدة، ودير الزهراني التي تعرضت لعدة موجات من الغارات، بينها ثلاث غارات على البلدة وثلاث أخرى على منطقة العين، إضافة إلى غارة استهدفت مسجدًا ومستوصفًا صحيًا وأسفرت عن ثلاث ضحايا. كما استهدفت غارات أخرى مدينة صيدا. وفي البقاع الغربي، استهدفت الغارات بلدة قليا، ولوسيا، ومنطقة حمى زلايا وأطرافها ومحيط البلدة في أكثر من موجة، والمنطقة الواقعة بين سحمر ويحمر بصاروخين، ثم أطراف سحمر وبلدة سحمر في غارات متتالية بلغ عددها أربع غارات على الأقل، كما تعرضت يحمر لغارتين على الأقل. واستهدف الطيران الإسرائيلي سيارة في بلدة الدوير، فيما استهدفت مسيّرة دراجة نارية عند المدخل الغربي للبلدة، ما أدى إلى سقوط سائقها ضحية. واستهدف قصف مدفعي بلدات القليلة والمنصوري وزبقين والحنية وسهل رأس العين ومجدل زون وكفرتبنيت وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، كما طال القصف سحمر ويحمر وأطراف يحمر ومجرى نهر قليا ولوسا وزلايا في البقاع الغربي. ونفذت قوة إسرائيلية مؤلفة من جرافات ودبابات أعمال تجريف للطرقات بين أرنون وكفرتبنيت تمهيدًا للتقدم نحو تلال الدبشة، كما تقدمت آلية روبوتية من طريق أرنون باتجاه موقع الزفاتة وصعودًا نحو كفرتبنيت، قبل أن تسلك طريق البرج. ودارت اشتباكات في محيط مجدل زون بين مقاتلي حزب الله وقوات إسرائيلية حاولت التقدم، فيما أظهر رصد بالأقمار الصناعية وجود خمسة مواقع تمركز إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. كما سُجّل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق البقاع ومنطقة جزين، وتحليق كثيف فوق البقاع الغربي. وسقط صاروخان في خراج بلدة القليعة، كما سقطت بقايا صاروخ على الأوتوستراد العربي بين تعنايل وبر الياس، حيث فرض الجيش اللبناني طوقًا أمنيًا، وسُجّل إطلاق صاروخ باتجاه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان من دون وصوله إلى بلدات الجليل الأعلى، إلى جانب اعتراض هدف جوي مشبوه في جنوب لبنان، فيما تبيّن أن إنذارًا مبكرًا أُطلق في الشمال كان خاطئًا. وأصدر الجيش الإسرائيلي تهديدات بإخلاء بلدتي الغسانية وحومين الفوقا والتوجه إلى مناطق مفتوحة، كما هدد بقصف بلدة أنصارية وطالب سكانها بالتوجه إلى شمال نهر الزهراني. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية بصاروخين آلية مركونة على رصيف في مدينة صيدا، من دون تحديد نوع الآلية في الخبر، وأسفر الاستهداف عن ضحيتين، وامتد الحريق إلى سيارات متوقفة في المكان. ونعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العريف إبراهيم زين بشير، موضحة أنه قضى في غارة إسرائيلية في الخامس من حزيران أثناء توجهه سيرًا من زبدين إلى تول–النبطية لتفقد ذويه. وفي حصيلتين رسميتين صدرتا خلال اليوم، أعلنت إدارة مخاطر الكوارث تسجيل ٣٦٦٦ ضحية و١١٣٢١ جريحًا ووجود ١٣٤٥٣٤ نازحًا في مراكز الإيواء، فيما أعلنت وزارة الصحة العامة لاحقًا ارتفاع الحصيلة التراكمية منذ الثاني من آذار إلى ٣٦٩٦ ضحية و١١٤١٣ جريحًا.
- أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات شملت قصف تجمعات للجيش الإسرائيلي في القنطرة والبياضة والقوزح ورشاف بالصواريخ؛ واستهداف مقر قيادي للجنود الإسرائيليين في بلدة البياضة بصلية صاروخية؛ واستهداف آلية نقل عسكرية محمّلة بممتلكات مسروقة من منازل المدنيين عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية؛ واستهداف آلية اتصالات إسرائيلية في الموقع نفسه بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية؛ واستهداف خيمة يتموضع فيها جنود إسرائيليون عند مجرى النهر في أطراف بلدة زوطر الشرقية بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية؛ واستهداف المقر المستحدث لقيادة لواء المدرعات ٤٠١ في بلدة دبل بسرب من المسيّرات الانقضاضية؛ واستهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في محيط بلدة يحمر الشقيف بصليات صاروخية وقذائف مدفعية على دفعات.
- قال الجيش الإسرائيلي إنه واصل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
- قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، في حديث إلى قناة «الميادين»، إن أحدًا لا يستطيع تجاوز «المقاومة»، معتبرًا أن جمهورها في الضاحية الجنوبية يلتقي مع ساحات «المقاومة» الأخرى، وأن دخول إيران على خط الدفاع عنها وعن الضاحية جسّد، وفق تعبيره، وحدة الساحات وتكاملها. كما رأى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون وصل إلى الرئاسة بفعل ضغوط أميركية واتخذ خيارات سياسية مكلفة على المستوى اللبناني.
- أفادت قناة «الجديد» بانعقاد اجتماع بين قيادتي حركة «أمل» و«حزب الله»، بحضور ممثل عن السفير الإيراني في بيروت، لبحث الأوضاع السياسية ومباحثات وقف إطلاق النار، بالتزامن مع احتمال استئناف الضربات الأميركية على إيران وانعكاساتها على الجبهة اللبنانية.
- شيّع «حزب الله» العنصرين سمير ناجي قعيق في روضة الزهراء في الكفاءات، وحسين كريم مظلوم في بعلبك.
- نقلت NBN عن الإعلام الإسرائيلي أن الجيش منع جنوده من النوم داخل ناقلات الجند المدرعة في الأراضي اللبنانية، بعد حادثتين أدتا إلى مقتل جنديين وإصابة ستة آخرين، بينهم قائد كتيبة. وأضافت أن مصادر عسكرية إسرائيلية أقرت بعدم وجود حل كامل لمواجهة المسيّرات المفخخة التابعة لـ«حزب الله»، فيما ذكرت صحيفة «معاريف» أن رؤوسًا حربية مثبتة على مسيّرات اخترقت دروع إحدى ناقلات الجند.
- نقلت NBN وموقع العهد الإخباري عن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية اعتبارها أن مفهوم القوة الذي اعتمده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لبنان وإيران انهار، وأدى إلى نشوء أزمة في العلاقة مع الولايات المتحدة.
- رأت الكاتبة روزانا بومنصف في جريدة «النهار» أنه من غير المرجح أن تتمكن إيران من انتزاع حق لبنان في إدارة مفاوضاته مع إسرائيل، رغم محاولتها، وفق قراءتها، إبقاء لبنان ضمن مظلتها الاستراتيجية واستخدامه ورقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
- ناقش الكاتب إبراهيم بيرم في جريدة «النهار» الغموض الذي أحاط به «حزب الله» الخبر المتداول عن تواصل بينه وبين الإدارة الأميركية، مشيرًا إلى أن الحزب لم يؤكد الخبر أو ينفه بصورة حاسمة. ورأى أن هذا الغموض يسمح للحزب بتقديم نفسه لاعبًا حاضرًا في أي تسوية إقليمية مقبلة.
- قالت جريدة «النهار» إن السفارة الإيرانية في بيروت كثفت منشوراتها المتعلقة بلبنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستخدمة العلم والخريطة اللبنانيين للتأكيد على مفهوم وحدة الساحات، فيما قوبلت هذه المنشورات بالسخرية والانتقاد من جمهور معارض لـ«حزب الله».
- اعتبرت جريدة «النهار» أن إيران تتعامل مع وجودها في لبنان بوصفه ورقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، وقدّمت سياستها تجاه لبنان ودول الخليج ضمن ما وصفته باستراتيجية تجميع الأوراق والسعي إلى جعل مركز القرار الإقليمي في طهران.
- قال المحلل السياسي المقرب من حزب الله حكم أمهز، في حديث إلى منصة «سبوت شوت» نقلته «ليبانون ديبايت»، إن الولايات المتحدة لا تعطي السيادة اللبنانية أهمية، وإن إيران اشترطت وقف إطلاق النار في لبنان قبل بدء مفاوضات إسلام آباد، معتبرًا أن هذا الشرط لم يناسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
- نقلت «ليبانون ديبايت» عن القناة ١٢ الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ غارة في منطقة البقاع شرقي لبنان.
- حذّر العميد فؤاد الخوري، في حديث إلى منصة «سبوت شوت» نقلته «ليبانون ديبايت»، من احتمال مشاركة الولايات المتحدة في الحرب على «حزب الله» جوًا وبحرًا.
- نقلت «ليبانون ديبايت» عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله إن إسرائيل ستواصل استهداف عناصر «حزب الله»، وإنها ترفض التهديدات الإيرانية ومحاولة ربط الساحات.
- وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة إلى اللبنانيين، قال فيها إن إسرائيل تحارب «حزب الله» وليس الشعب اللبناني، واتهم الحزب بتنفيذ أوامر إيران واستخدام الأراضي اللبنانية واحتجاز البلاد «رهينة». كما اعتبر أن الحزب هو العائق أمام السلام، ودعا إلى تفكيكه، مضيفًا أنه أصبح أضعف من السابق.
- نشر الإعلام الحربي، وفق موقع العهد الإخباري، عبارة «المستقبل هو مستقبل المقاومة لا مستقبل المفاوضات»، ضمن مادة إعلامية تؤكد أولوية خيار «المقاومة» على المسار التفاوضي.
- نقلت NBN عن الإعلام الإسرائيلي وقوع «حدث أمني صعب» في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية فرضت حظرًا على نشر تفاصيله.
- نقلت NBN عن الإعلام الإسرائيلي قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدرك، بعد ما سُمّي «حرب الأربع والعشرين ساعة»، أن إيران جادة بشأن لبنان، وإن هذا التصور أصبح واضحًا لدى الإدارة الأميركية.
- نشر موقع العهد الإخباري تسجيلًا مصورًا قال إنه يوثق استهداف «المقاومة الإسلامية» دبابة ميركافا قرب موقع بلاط المستحدث في السادس من حزيران.
- دعا رئيس «الهيئة الإسلامية للإعلام»، في موقف نقله موقع العهد الإخباري، إلى إرغام «العدو» على وقف اعتداءاته على لبنان.
- نشر موقع العهد الإخباري مشاهد مصورة قال إنها توثق استهداف «المقاومة الإسلامية» تموضعات للجيش الإسرائيلي في بلدتي الناقورة والقنطرة.
- نقل موقع العهد الإخباري عن إذاعة الجيش الإسرائيلي خبر دوي صفارات الإنذار في شلومي بالجليل الغربي، نتيجة الاشتباه بإطلاق طائرة مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
- نقل موقع العهد الإخباري عن الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد جرحاه منذ بدء المعركة في جنوب لبنان إلى ١٣٠٢، بينهم ٧٦ في حالة خطرة و١٤٦ في حالة متوسطة.
- نقلت MTV عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن «حزب الله» طلب من مسؤولين في دولة عربية تغيير الحكومة وإبعاد رئيسها نواف سلام، بوصف ذلك جزءًا من ثمن انخراطه في التفاوض على نزع سلاحه. وأضافت المصادر أن الحزب يسعى إلى استعادة صيغة الثلث المعطل في حكومة جديدة.
- اعتبر نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، في مقابلة مع قناة «العربية»، أن لبنان أصبح جزءًا من الأزمة الإقليمية ويتأثر مباشرة بمسار المفاوضات الأميركية–الإيرانية. وأكد أن البحث في إنشاء مناطق خالية من السلاح جنوبًا يحتاج إلى توضيح آليات تنفيذه، مشددًا على أن أي خطوة يجب أن تقترن بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها. وأضاف أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤيد مبدأ حصر السلاح جنوب نهر الليطاني وفق الآليات القائمة، لكنه يتحفظ على بعض مخرجات المفاوضات مع إسرائيل ويشترط وقف القصف والانسحاب الإسرائيلي.
- نقلت NBN بيان جمعية كشافة الرسالة الإسلامية الذي جاء فيه: «تنعى جمعية كشافة الرسالة الإسلامية الشهيد المهندس المسعف علي طلال نجدي، المولود في صريفا في ٢٣ أيلول ٢٠٠٠، الذي استشهد بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦ متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها أثناء قيامه بواجبه الإنساني في بلدته صريفا في ٢٦ أيار ٢٠٢٦».
- نقلت NBN بيان حركة «أمل» الذي جاء فيه: «تزفّ حركة أمل إلى قائدها سماحة الإمام السيد موسى الصدر وجماهيرها المؤمنة الشهيد أسامة فؤاد عباس، الذي استشهد في بلدة المساكن بتاريخ ٩ حزيران ٢٠٢٦»، مؤكدة التزامها الاستمرار على نهج مؤسسها و«الشهداء» والدفاع عن حدود لبنان.
- نقلت جريدة «المدن» عن أوساط عين التينة أن إطارًا جديًا يجري بحثه بهدوء، انطلاقًا من طاولة إسلام آباد التي يعوّل عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وإعادة إحياء ورقة المبادئ الخمسة والمبدأين اللذين طرحهما ردًا على الورقة الأميركية والموقف الذي قبلت به رئاسة الجمهورية.
- أفاد موقع العهد الإخباري بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري بحث مع السفير المصري في لبنان التطورات السياسية، معتبرًا أن تسوية إسلام آباد قد تلقي بظلال إيجابية على الأوضاع اللبنانية.
- نقلت قناة «الجديد» وجريدة «النهار» عن وزير سابق قوله إن رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي يمكن أن يؤدي دور الوسيط في إقامة روابط بين الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بما يساهم في طمأنة الحالة الشيعية في لبنان.
- نقلت MTV عن مراسلها في البيت الأبيض أن المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية ستُستأنف في واشنطن على مدى ثلاثة أيام، من ٢٢ إلى ٢٤ حزيران، بمشاركة وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين، لاستكمال المسارين السياسي والأمني ومتابعة تنفيذ التفاهمات السابقة.
- نقلت قناة «الجديد» عن صحيفة «الديار» قول مصادر سياسية إن أجواء عين التينة تشير إلى مساعٍ قد تقود إلى وقف لإطلاق النار خلال الأيام المقبلة، ما لم تعرقلها التطورات الميدانية الإسرائيلية. وأضافت أن رئيس مجلس النواب نبيه بري عقد اجتماعًا استمر أكثر من أربع ساعات مع وفد من «حزب الله» لمناقشة الملاحظات على «إعلان واشنطن» والشروحات التي تلقاها من السفير الأميركي ميشال عيسى، على أن يعقد لقاءً ثانيًا لتسلّم رد قيادة الحزب.
- نقلت MTV عن مصادر مطلعة على اتصالات المفاوضات اعتبارها أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من طرح «Pilot Zone» يندرج في إطار المناورة وربح الوقت، مشيرة إلى أن الطرح سبق أن قدّمه المبعوث الأميركي توم برّاك، وأن بري يطلب إيضاحات بشأنه كي لا يظهر أمام الأميركيين في موقع المعرقل للمفاوضات.
- قال وزير المهجرين كمال شحادة، في حديث إلى قناة «العربية»، إن مطالبة «حزب الله» بتصحيح علاقة لبنان بإيران مثيرة للسخرية، معتبرًا أن سلاح الأمين العام للحزب نعيم قاسم لا يفيد لبنان، وأن الحزب يقدم تنازلات بتوجيهات إيرانية لا انطلاقًا من المصلحة اللبنانية.
- رأى المستشار السياسي لرئيس «التيار الوطني الحر» أنطوان قسطنطين، في حديث إلى RED TV، أن القوى السياسية تختلف مع «حزب الله» لكنها تشاركه في الحكومة، واصفًا ذلك بأنه جزء من «الكوميديا التراجيدية». وأضاف أن إسرائيل تفاوض الحكومة اللبنانية، في وقت لا يزال فيه السلاح بيد الحزب.
- قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع إن دور «حزب الله» انتهى، رافضًا اتهام الحكومة بـ«الخيانة».
- قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، في مقابلة مع قناة LCI، إن «حزب الله» جرّ لبنان إلى حرب أثبتت عدم جدوى الخيار العسكري، معتبرًا أن سلاح الحزب فقد مبرراته وأن الدولة ماضية في مسار حصر السلاح وبسط السيادة. وأوضح أن البحث في السلام مع إسرائيل يتطلب أولًا وقف هجماتها وانسحابها من الجنوب، ورأى أن الحزب كيان سياسي وعسكري موحد يعمل في خدمة إيران، التي وصف نظامها بأنه مصدر لزعزعة الاستقرار في لبنان والمنطقة.
- أيّد النائب إيهاب مطر مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون بشأن حماية الدولة ومنع استخدام لبنان منصة للاعتداءات أو ورقة في المفاوضات الإقليمية، معتبرًا أن «حزب الله» يشهد تباينات داخلية وتراجعًا في حضوره الشعبي، وأن إيران أصبحت عبئًا على لبنان وتستخدمه لتحسين شروط تفاوضها مع الولايات المتحدة. ورفض مطر أي مواجهة داخلية عسكرية، داعيًا إلى مواجهة سياسية ودستورية، كما رأى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول التوفيق بين حساسية بيئته والتزامه بالدولة.
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إن السلطة الحالية تضع الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأجهزتها أمام شروط وخيارات تتعارض مع سيادة لبنان وكيانه، معلنًا عدم ثقته بها وبما وصفه بـ«سلطة الوصاية»، ومعتبرًا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري هو الجهة الأمينة على سيادة البلاد.
- أعلنت بلدية كفرشوبا أن الجيش الإسرائيلي احتجز عضو المجلس البلدي محمد حسن الحاج والعامل في البلدية أحمد صلاح ذياب أثناء توجههما إلى محطة المياه في خراج البلدة لتشغيل المولد المخصص لضخ المياه إلى الأهالي. ونفت البلدية الرواية الإسرائيلية، مؤكدة أن البئر تقع خارج «المنطقة الصفراء» ولا توجد قربها مواقع عسكرية، وأن الموظفين لم يكونا يعلمان بوجود القوات الإسرائيلية أو يعتزمان الاقتراب منها. وأضافت أن القوات الإسرائيلية سبق أن أطلقت النار على البئر وألحقت أضرارًا بالمولد والمحوّل الكهربائي وخلعت أقفال غرفتي الكهرباء والمضخة، قبل أن يُفرج عن الموظفين بعد ساعات من احتجازهما.
- تفقّد النائب عبد الرحمن البزري موقع الغارة الإسرائيلية في مدينة صيدا، مؤكدًا أن المدينة ستبقى حاضنة للجنوب والنازحين.
- أفادت جريدة «النهار»، نقلًا عن وزير الزراعة نزار هاني، بأن الحرب أثرت مباشرة في نحو ٢٢.٥% من الأراضي الزراعية اللبنانية، بما يعادل ٥٦٢٦٤ هكتارًا، مع تركز الجزء الأكبر من الأضرار في الجنوب. وقدّرت الخسائر السابقة بنحو ٨٠٠ مليون دولار، مرجحة تضاعفها خلال الأشهر الأخيرة، فيما طالت الأضرار آلاف المزارع والخيم الزراعية وبساتين الفاكهة والزيتون والحمضيات والموز، وأدت إلى نفوق أعداد كبيرة من الدواجن والماشية وخسارة آلاف خلايا النحل. وأطلقت الوزارة برامج مساعدات نقدية وعينية للمزارعين، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة والجهات المانحة.
- قدّمت جريدة «النهار» قراءة في تراجع الحضور السياسي السني المتحالف مع «حزب الله»، انطلاقًا من مواقف النائب فيصل كرامي المنتقدة لإيران واستخدام لبنان ورقة في مفاوضاتها. واعتبرت الصحيفة أن عددًا من القوى والشخصيات السنية، بينها النائبان أسامة سعد وعدنان طرابلسي، ابتعد عن خطاب الحزب أو أيّد حصر السلاح بيد الدولة، فيما بقي عدد محدود من النواب قريبًا من مواقفه.
- نقلت جريدة «النهار» أن ناشطين شنّوا حملة على الجمعية الإسلامية للتخصص والتوجيه العلمي في منطقة الجناح، بعد رفض إدارتها تأجير قاعات لإقامة مجالس عاشورائية لمجموعات نازحة من مدينة النبطية وبلدات أخرى.
- أعلن الجيش اللبناني وفاة الجندي محمد سليمان الأحمد متأثرًا بجراح أُصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفته في قعقعية الجسر خلال شهر آذار.
- قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يؤيد احتكار الحكومة اللبنانية للسلاح، داعيًا جميع الأطراف إلى تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار والعمل على تسوية تحترم سيادة لبنان ووحدة أراضيه واستقلاله وفق القرار ١٧٠١.
مقالات مشابهة

25・08・2026
إنترا والأزمات المتداعية المتشابكة على قطاعي المصارف والطيران
في هذه الحلقة الرابعة سنستعرض أزمة بنك المشرق أواخر الثمانينات من القرن المنصرم. تلك الأزمة المترافقة مع وضع سياسي وأمني وعسكري سيّئ، حينها طالت تداعياتها مصارف ومؤسسات مالية أخرى في لبنان والخارج. وسنطلّ على اثنتين منها تتعلّقان ببنك المساهمات والتوظيفات وشركة الخطوط الجوية عبر المتوسط.

24・07・2026
إنترا في الثمانينات: تحوُّلات الإدارة وتشابك المصالح حتى نهاية الحرب الأهلية
تناولنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه...

04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.