24・07・2026
من العدد ٣٦
إنترا في الثمانينات: تحوُّلات الإدارة وتشابك المصالح حتى نهاية الحرب الأهلية
الحلقة الثالثة

 

تناولنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة؛ ثم عرضنا في الحلقة الثانية أسباب انهيار إنترا وتداعيات ذلك الانهيار المختلفة التي طاولت مختلف الميادين، ومنها إنشاء شركة مساهمة عامة على أنقاضه.
في هذه الحلقة الثالثة سنعرض الوقائع الإدارية، الاستثمارية، القانونية والقضائية لـ«شركة إنترا للاستثمار» وشركاتها التابعة والشقيقة. تلك الشركة الوليدة التي قامت على أنقاض إمبراطورية «بنك إنترا». وستغطي الحلقة الفترة خلال الثمانينات من القرن المنصرم وصولًا إلى نهاية الحرب الأهلية بداية التسعينات. كما سنتعرض إلى نشاطات ودور روجيه تمرز ضمن هذه الإمبراطورية المالية.

تحوّلات رئاسة مجلس إدارة إنترا والنزاعات الإدارية والقضائية حتى عام ١٩٩٠

على صعيد رئاسة مجلس الإدارة، وبعد بيار داغر ولوسيان الدحداح، أصبح شفيق محرّم رئيسًا لشركة إنترا من ١٩٧٨ الى ١٩٨٣[١]. ثم استلم روجيه تمرز مكانه من ١١ آب ١٩٨٣ حتى ٩ كانون الثاني ١٩٨٧، ليتمّ انتخاب جميل اسكندر[٢] بعده حتى عام ١٩٨٩. وفي ٢/٣/١٩٨٩ انتُخب لوسيان الدحداح مجدّدًا، ثم عُين موريس نصر مديرًا مؤقتًا بعد أقل من شهر بأمر قضائي[٣]، قبل أن تقرر محكمة الإستئناف المدنية في ٤/١/١٩٩٠ قبول استئناف شركة إنترا[٤].
في مطلع عام ١٩٨٣، السنة الأخيرة لشفيق محرّم في شركة إنترا، قدّم محرّم التقرير السنوي للشركة عن عام ١٩٨١، معتذرًا عن تأخر صدور التقرير الذي كان متوقعّا في حزيران ١٩٨٢، بسبب الاجتياح الاسرائيلي للبنان والذي جمّد الأوضاع لشهور. وجاء في مقدمة التقرير أسماء أعضاء مجلس الادارة. وكانوا إضافة إليه، كرئيس، كما يلي: كمال بحصلي (ممثل الدولة اللبنانية)، خالد أبو السعود (ممثل الكويت)، عبد القادر القاضي (ممثل قطر)، محمد الخرافي (ممثل البنك الوطني الكويتي) ومحمد كنيعو وفؤاد نفاع ولوسيان دحداح والياس سابا وعمر حمزة، وأمينة السر دلال القيسي. وبلغت أرباح الشركة عام ١٩٨١ حوالى ٢٨.٥ مليون ليرة (٧ مليون دولار) واحتياطات لديون فائتة بلغت ٥.٦ مليون ليرة. وأن سيولة الشركة بلغت عام ١٩٨٠ حوالى ١٠٣ ملايين ليرة (حوالى ٣٠ مليون دولار) وعام ١٩٨١ حوالى ٨٧ مليون ليرة (حوالى ٢٩ مليون دولار)[٥].
خلال فترة الثمانينات، استمرت أسماء محدّدة في الحفاظ على موقع لها داخل شركة إنترا للاستثمار، ولو أن هذا الموقع كان يتغيّر أحيانًا. ومن هؤلاء سيكون تمرز الذي كان يجمع تحت إمرته رئاسة عدة شركات، حتى بات يقال: «روجيه يوقِّع مع تمرز». وفي مقابلة مع صحيفة لبنانية (آب ١٩٨٨)، ذكر تمرز أن عدد موظفيه في لبنان فقط بلغ ٥٠٠٠ موظف، وأنه الشريك الثاني بعد مصرف لبنان في شركة إنترا. كما ذكر أيضًا أنه يسيطر على ٤٢% من بنك المشرق عبر شركة ميلشير القابضة التي كان يملكها[٦].
مع الوقت بدا أن الخيط الذي كان يفصل بين ما هو لتمرز وبين ما هو مصالح مشتركة لمساهمي شركة انترا قد اهتزّ. وكان تمرز يملك، إضافة لشركاته العديدة، حصصا مهمة في شركات أخرى. كان تمرز مالكًا رئيسيًّا للمصارف التالية: كريديت ليبانيه، كابيتال ترست وفرست فينيشيان. وامتلك أيضًا مجموعة من الشركات أكبرها: ميلشير غروب القابضة. كما كان لتمرز حصصًا كبيرة في الشركات التالية: طيران الشرق الأوسط، شركة مرفأ بيروت، بنك المشرق، الشركة العقارية اللبنانية، شركة العقارات اللبنانية الفرنسية، استديوهات بعلبك، هول مونتاين، ترانس أوريان، إنترا للتأمين، بنك الكويت والعالم العربي، وشركة سان لويس العقارية[٧]
ومن الأعضاء في مجلس إدارة إنترا خلال الفترة التي تولّاها تمرز: الدولة اللبنانية، دولة الكويت، دولة قطر، بنك الكويت الوطني. فؤاد بحصلي، غبريال الجلخ، أحمد الحاج، روبير سرسق، خلدون سوبره، وجميل مروة... وشهد تاريخ ١٩/٧/١٩٨٨ انتخاب مصرف لبنان عضوًا في مجلس إدارة الشركة[٨]
بتاريخ ٢/٣/١٩٨٩ انتُخب مجلس إدارة جديدًا لـ٣ سنوات تنتهي عند انعقاد الجمعية العمومية العادية التي ستنظر في حسابات الشركة لعام ١٩٩١. وكان على رأس مجلس الإدارة وقتها لوسيان الدحداح. وأما عضوية المجلس فتألفت من: الدولة اللبنانية، مصرف لبنان (يمثله مجيد جنبلاط)، رياض سلامة (مصرفي)[٩]، مروان غندور (أستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت)، مكرم علم الدين (رجل أعمال)، جورج يعقوب (قطاع الطيران)، أحمد الحاج (مصرفي) وفاتن مطر (محامية)[١٠]. وكانت هذه الانتخابات قد تمت في ظلّ وجود الحكومة العسكرية وقتها، والتي شُكلت برئاسة قائد الجيش آنذاك ميشال عون. وقد عقدت الحكومة العسكرية جلسة للبحث في موضوع الانتخابات هذه[١١].
بعد ٣ أيام فقط، أي في ٦/٣/١٩٨٩، صدر قرار مؤقت من قاضي الأمور المستعجلة تقرر بموجبه تجميد قرارات الجمعية العمومية ومجلس الإدارة المذكور للشركة، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف المدنية في ٤/١/١٩٩٠ قبول استئناف شركة إنترا شكلًا وأساسًا فسخ القرار النهائي بتاريخ ٢٢/٣/١٩٨٩ ورؤية الدعوى انتقالًا والحكم بردِّ الدعوى. كما قرر القاضي تعيين موريس نصر مديرًا مؤقتًا للشركة[١٢].


[١] كمال ديب، روجيه تمرز، إمبراطورية إنترا وحيتان المال في لبنان ١٩٦٨ - ١٩٨٩، ص ١٨٧.

[٢] كان جميل اسكندر صهر آل الجميل، وزوجته هي منى الجميل. 

[٣] بخصوص موريس نصر وكازينو لبنان، ٣ أيار ١٩٩٠، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٢١/١٩.

[٤] إخبار بقرار محكمة الإستئناف المدنية في بيروت، ٨ كانون الثاني ١٩٩٠، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/١.

[٥] كمال ديب، روجيه تمرز، إمبراطورية إنترا وحيتان المال في لبنان ١٩٦٨ - ١٩٨٩، ص ٢١٤.

[٦] كمال ديب، روجيه تمرز إمبراطورية إنترا وحيتان المال في لبنان ١٩٦٨ - ١٩٨٩، ص ٤٠٣.

[٧] كمال ديب، روجيه تمرز، إمبراطورية إنترا وحيتان المال في لبنان ١٩٦٨ - ١٩٨٩، ص ٤٠٢.

[٨] تاريخ مجلس إدارة شركة إنترا للاستثمار، من ١١ آب ١٩٨٣ حتى ٤ كانون الثاني ١٩٩٠، أرشيف إنترا عند أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/١.٢.

[٩] قد م رياض سلامة استقالته من عضوية مجلس إدارة شركة إنترا للاستثمار لعدم تمكنه من تخصيص الوقت اللازم في الوقت الذي تواجه فيه الشركة مشاكل كثيرة تستوجب دراسة وحلولًا. وتمّ ارسال نسخة الى حاكم مصرف لبنان إدمون نعيم. وكان ذلك في شهر آب ١٩٩٠. يراجع: مستند (رسالة) الاستقالة من رياض سلامة إلى لوسيان الدحداح رئيس مجلس إدارة شركة إانترا للاستثمار: أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ١/٤/١.٣.

 [١٠]تاريخ مجلس إدارة إنترا، ٢ آذار ١٩٨٩، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/١.٢.

[١١] مجلس من ٩ أعضاء لإنترا (٣ مقاعد للعرب) دعي اليوم لانتخاب لوسيان الدحداح رئيسًا، السفير، ٣ آذار ١٩٨٩، ص ٥.

[١٢] قرار قاضي الأمور المستعجلة، ٢٢ آذار ١٩٨٩، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، مستند ٥/٦/١٣.١

إنترا وشبكة شركاتها: المساهمات المتبادلة وتداخل مجالس الإدارة

كانت شركة إنترا للاستثمار تملك نسبة مساهمة في العديد من الشركات الأخرى التابعة والشقيقة. كما وجدت لها مكانًا في مجالس إدارة معظمها. وكانت مساهماتها (ملكيتها) مع النِّسب في الشركات التالية خلال الثمانينات مع بعض التعديلات التي كانت تطرأ وستُذكر في الهوامش، على الشكل التالي[١]: شركة إدارة واستثمار مرفأ بيروت (١٧.٣٣%)، إنترا ترايدنغ كوربورايشن (١٠٠%)، الشركة العقارية الفرنسية اللبنانية (٥٣.٥%)، شركة عقارية لبنان (٦٦.٠٩%)، الشركة العامة للشرق ([٢]٣١%)، الشركة المالية والعقارية لمرفأ بيروت (٥٠.١%)، هول مونتاين رون بوان (١٠٠%)، كازينو لبنان (٥١.١%)، هولدنغ دي بانك دي بارتيسيبايشن (٧٥.٢٩%)، شركة إدارة مشاريع تتعلق بالسياحة (٦٨.٢%)، شركة ميترا للضمان وإعادة الضمان (٥٤.٥%)، استوديو بعلبك (٩٧.٧٥%)، بنك المشرق (٤٢.٠٤%)، طيران الشرق الأوسط (٦٢.٥%)، بنك الكويت والعالم العربي (٩٦.٦٥%)، بنك التمويل (٩٨.٢٨%)، تلفزيون لبنان (١٣.٣٩%)، ويليس فابر ([٣]٣٢.٥)، مصرف الإسكان ([٤]٣.٨)، سباسنت، لاسيوتا لبناء السفن (٨٩%)، وكلينوورت بنسون ميرشانت بنك (٧.٠٨%).
وبخصوص رئاسة مجالس إدارة الشركات في إنترا، فهذه أسماء ممن تناوبوا على رئاسة مجلس إدارة بعض هذه الشركات خلال فترة الثمانينات وصولًا إلى نهاية الحرب الأهلية[٥]: هنري فرعون (شركة إدارة واستثمار مرفأ بيروت)، لوسيان الدحداح (إنترا ترايدنغ كوربورايشن، بنك المشرق[٦])، نيكول نصر وغالب محمصاني (الشركة العقارية الفرنسية اللبنانية، الشركة العقارية اللبنانية)، روجيه عقل وجورج حممجي (الشركة العامة للشرق)، توما حاجي توما وسمير فارس وأسعد صوايا (الشركة المالية والعقارية لمرفأ بيروت)، جان دروز (هول مونتاين رون بوان)، وجيه سعادة[٧] (كازينو لبنان)، سليم الدحداح[٨] (كازينو لبنان، شركة إدارة مشاريع تتعلق بالسياحة)، جوزف بيلوني (هولدنغ دي بانك دي بارتيسيبايشن)، عصام زنتوت (شركة إدارة مشاريع تتعلق بالسياحة)، روجيه تمرز (شركة إدارة مشاريع تتعلق بالسياحة، بنك المشرق، بنك الكويت والعالم العربي)، ألكسندر الجميل (شركة إدارة مشاريع تتعلق بالسياحة)، أندريه الجميل (ستوديو بعلبك)، فوزي الداعوق (ميثرا للضمان وإعادة الضمان)، فهد عبد البحر (بنك المشرق)، نديم مخيبر[٩] وخالد لطفي[١٠] (بنك المشرق)، سليم سلام (طيران الشرق الأوسط)، رفيق نجا وأحمد الحاج (بنك الكويت والعالم العربي)، كمال البحصلي (بنك التمويل)، ميشال سماحة (تلفزيون لبنان)، جورج أسود (ويليس فابر)، جوزف ساسين (مصرف الإسكان) وفؤاد فرح (سباسنت).
كما كان لإنترا حصصها في الشركات التابعة والشقيقة، كذلك كانت تلك الشركات تملك بالمقابل أسهمًا في إنترا. ووفقًا للبيانات المتوافرة بتاريخ ٤ كانون الأول ١٩٩٠ [١١]، فقد توزعت المُلكيات على النحو الآتي: امتلك بنك الكويت والعالم العربي ١٥٥.١٥٠ سهمًا، وشركة طيران الشرق الأوسط ٧١.٥٨٩ سهمًا، والشركة العامة للشرق ٣١.٥٢٤ سهمًا، والشركة العقارية الفرنسية اللبنانية ١٦.٢١٥ سهمًا، وبنك التمويل ٨.٣١٢ سهمًا، وشركة استديو بعلبك ٧.٣٠٧ أسهم، وشركة عقارية لبنان ٧.١٩٩ أسهم، وبنك المشرق ٤.٥٥٥ سهمًا، والشركة المالية والعقارية لمرفأ بيروت ٣.٧٥١ سهمًا، وشركة الشرق الأوسط لصيانة الطائرات ٣٣١ سهمًا، وكازينو لبنان ٢٧٧ سهمًا، فيما امتلكت شركة البناية الحديثة ٧٠ سهمًا.

يظهر مما أسلفناه، أن التداخلات كانت متشابكة بين العديد من الأسماء وبين شركة إنترا للاستثمار والشركات الأخرى التابعة والشقيقة. فكان طبيعيًّا أن نجد أسماء الشخصيات والشركات تتكرر وتتداخل فيها. 
على سبيل المثال، فكما كان روجيه تمرز والدولة اللبنانية عبر ممثل لها ضمن مجلس إدارة إنترا، كذلك كانا أيضًا وفي الوقت نفسه إلى جانب شركة إنترا عضوين في مجلس إدارة بنك المشرق. كما كان تمرز وإنترا ضمن مجلس إدارة الشركة المالية والعقارية لمرفأ بيروت[١٢]... إلخ. وعلى نفس المنوال سار لوسيان الدحداح. فقد كان مع الدولة اللبنانية ضمن مجلس إدارة شركة إنترا، وكان في الوقت نفسه مع شركة إنترا ضمن مجلس إدارة شركة ويليس فايبر[١٣]. كما نجد فايز النصولي الذي كان محاميًا في شركة إنترا، وفي الوقت نفسه عضوًا إلى جانبها في مجلس إدارة استديو بعلبك، وفي الشركة المالية والعقارية لمرفأ بيروت[١٤].
إن شركة بهذا الحجم، وبهذه التداخلات في المساهمات، كان من الطبيعي أن تولي الجانب القانوني فيها حيّزًا. فكان فيها، إضافة إلى باقي الدوائر، دائرة قانونية تضم محامين ومستشارًا قانونيًّا[١٥]. ومن الأسماء التي شغلت هذه المواقع فيها كما يظهر من أرشيف الشركة في ٤ تشرين الثاني ١٩٨٨ كلًّا من: الياس سلامة مستشارًا، وميشال سلامة وفايز النصولي محامين[١٦].


[١] تاريخ مجالس إدارة إنترا والشركات التابعة والشقيقة، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/ ١.٣-٣.١؛ موجودات شركة إنترا للاستثمار ١٩٩٠ الشركات التابعة، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣٥/١٦.١.

[٢] يراجع: كمال ديب، روجيه تمرز، إمبراطورية إنترا وحيتان المال في لبنان ١٩٦٨ – ١٩٨٩، ص ٢١٥. كانت في تقرير ١٩٨١ تبلغ ٦٠.٥٠%.

[٣] كانت في تقرير ١٩٨١ تبلغ ٤٧.٣٠%. يراجع: كمال ديب، روجيه تمرز، إمبراطورية إنترا وحيتان المال في لبنان ١٩٦٨ - ١٩٨٩، ص ٢١٦. 

[٤] كانت في تقرير ١٩٨١ تبلغ ٥.٤٠%. يراجع: كمال ديب، روجيه تمرز، إمبراطورية إنترا وحيتان المال في لبنان ١٩٦٨ - ١٩٨٩، ص ٢١٦. 

[٥] تاريخ مجالس إدارة إنترا والشركات التابعة والشقيقة، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/ ١.٣-٣.١.

[٦] بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ١٩٨٩ انتخب لوسيان الدحداح رئيسًا لمجلس إدارة البنك. لكن في ٣ آذار ١٩٨٩ قررت الهيئة المصرفية العليا في مصرف لبنان تنحية إدارة بنك المشرق وكذلك تنحية الجمعية العمومية وتعيين لوسيان الدحداح مديرًا مؤقتًا لبنك المشرق. يراجع: تاريخ مجلس إدارة بنك المشرق، أرشيف إنترا عند أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/١.٨.

[٧] كان وجيه سعادة رئيسًا لمجلس إدارة كازينو لبنان الذي انتهت مدته عام ١٩٧٧. وحالت رغبة المسؤولين والظروف الأمنية دون إجراء الإنتخابات مجددًا. يراجع: تاريخ مجلس إدارة كازينو لبنان، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/٢.٢.

[٨]  بتاريخ ٩ كانون الأول ١٩٨٣ انتخب رئيسًا لمجلس إدارة الكازينو بعدما كانت الانتخابات متوقفة بسبب الظروف الأمنية ورغبة المسؤولين. يراجع: تاريخ مجلس إدارة كازينو لبنان، أرشيف إنترا عند أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/٢.٢.

[٩] بتاريخ ٩ تشرين الأول ١٩٨٩ قررت محكمة إفلاس بيروت تعيين نديم مخيبر مديرًا مؤقتًا لبنك المشرق. يراجع: تاريخ مجلس إدارة بنك المشرق، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/١.٨.

[١٠]  بتاريخ ٧ كانون الثاني ١٩٩١ أصدرت محكمة الدرجة الأولى في بيروت الغرفة الإفلاسية قرارًا بتعيين لجنة إدارة لبنك المشرق، وسمّت خالد لطفي رئيسًا لهذه اللجنة. يراجع: تاريخ مجلس إدارة بنك المشرق، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/١.٨.

[١١] قائمة بأسماء الشركات التابعة والشقيقة التي تملك أسهمًا في شركة إنترا للاستثمار، ٤ كانون الأول ١٩٩٠، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/٣.٣.

[١٢] تاريخ مجلس إدارة الشركة المالية والعقارية لمرفأ بيروت، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/٢.٤.

 [١٣]تاريخ مجلس إدارة شركة ويليس فابر، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/٢.

[١٤] التاريخ الإداري لاستديو بعلبك، التاريخ الإداري للشركة المالية والعقارية لمرفأ بيروت، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/١.٩ و ٢/٣/٢.٤.

[١٥] الهيكل الإداري لشركة إنترا للاستثمار، ٤ تشرين الثاني ١٩٨٨، أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/٤.٦.

[١٦] الدائرة القانونية في الهيكل الإداري لشركة إنترا، ٤ تشرين الثاني ١٩٨٨. أرشيف إنترا لدى أمم للتوثيق والأبحاث، المرجع: ٢/٣/٤.٦.

مقالات مشابهة
03・07・2026
يوميات شهر حزيران ٢٠٢٦: من الحرب إلى الانقسام حول «اتفاق الإطار»
استمرت، خلال الأيام الأولى من حزيران، العمليات البرية التي كانت قد بدأت في أواخر أيار حول دبين وقلعة الشقيف ووادي السلوقي، واتسعت محاولات التقدم والتوغل لتشمل محاور حداثا ويحمر الشقيف والخيام وكفرتبنيت وعلي الطاهر ومجدل زون. وترافقت هذه التحركات مع محاولات لتثبيت مواقع عسكرية، وشق طرق ميدانية، وتجريف الأراضي، ونسف المنازل والمباني...
04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.
03・06・2026
يوميات شهر أيار ٢٠٢٦: استمرار التصعيد وتجاذبات حول وقف إطلاق النار
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على خراج السريرة في منطقة جزين، وعلى عين بعال، حيث سُجّل سقوط ضحية واحدة وسبعة جرحى، بينهم ثلاث سيدات. كما استهدف حبوش، وحاروف، وكونين، وعدشيت، وعدشيت الشقيف، ومجدل زون، وكفرا، التي استُهدفت أكثر من مرة، ثم طالتها غارات لاحقًا مع حاريص. واستهدفت غارات أخرى الشعيتية، وصديقين...