03・06・2026
من العدد ٣٤
يوميات شهر أيار ٢٠٢٦: استمرار التصعيد وتجاذبات حول وقف إطلاق النار
١ أيار
٢ أيار
٣ أيار
٤ أيار
٥ أيار
٦ أيار
٧ أيار
٨ أيار
٩ أيار
١٠ أيار
١١ أيار
١٢ أيار
١٣ أيار
١٤ أيار
١٥ أيار
١٦ أيار
١٧ أيار
١٨ أيار
١٩ أيار
٢٠ أيار
٢١ أيار
٢٢ أيار
٢٣ أيار
٢٤ أيار
٢٥ أيار
٢٦ أيار
٢٧ أيار
٢٨ أيار
٢٩ أيار
٣٠ أيار
٣١ أيار
١ أيار
  •  أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بتصريحات للنائب إبراهيم الموسوي، انتقد فيها ما وصفه بـ«سياسة الغموض الهدّام» التي تعتمدها السلطة في لبنان. كما أفادت بتصريحات للنائب علي فياض، اعتبر فيها أن السلطة «رسمت لنفسها مسار محاباة العدو في الخارج ومعاداة قسم كبير من اللبنانيين».
  •  أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» أن «المقاومة الإسلامية» نفّذت تسع عمليات، قال إنها جاءت «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق وقف إطلاق النار». وشملت العمليات استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في محيط مجمع موسى عباس في بنت جبيل، ومحيط مدرسة حولا، وتجمعات وآليات في البياضة، وآلية «هامر» في الطيبة، وتجمعًا للآليات والجنود في عدشيت القصير، ودبابة «ميركافا» في رشاف، مع تكرار استخدام «محلّقات انقضاضية» و«أسراب من المسيّرات الانقضاضية»، وورود عبارات مثل «إصابة مؤكدة» و«حضور قوة للإخلاء تحت غطاء دخاني كثيف» ضمن نصوص البيانات. كما نشرت وسائل إعلام حركة «أمل»، وعدد من وسائل الإعلام المحايدة والمعارضة لـ«حزب الله»، هذه البيانات بصيغ مختلفة؛ إذ أعادت قناة NBN نقلها مع الحفاظ على تسمية «المقاومة الإسلامية»، بينما استخدمت قناة MTV تسمية «حزب الله» عند نسب البيانات إلى الجهة المعلنة.
  •  في بيان لـ«كتلة الوفاء للمقاومة»، انتقدت الكتلة ما وصفته بخطاب «التحريض والكراهية والتخوين» الصادر عن جهات سياسية وإعلامية، معتبرةً أنه يهدد الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية. ورأت أن بعض أهل السلطة يعتمدون «سياسة الغموض الهدّام» تجاه ما وصفته بـ«المذكّرة الأميركية»، واتهمتهم بالانصياع لإملاءات الإدارة الأميركية. كما أعلنت رفضها «مسار التفاوض المباشر مع العدو»، معتبرةً أنه يمس السيادة ويخالف الثوابت الوطنية والوفاق الوطني واتفاق الطائف، وأكدت أنها غير معنية بأي نتائج قد تترتب عليه. وأضافت أن «المقاومة» «تؤكد تجدّدها وتنوّع قدراتها واستعادة قوتها»، وأن جرائم العدو ضد المدنيين في الجنوب لن تثني اللبنانيين عن التمسك بحقهم في الدفاع عن بلدهم، معتبرةً أن هذه الجرائم تعزز القناعة بخيار «المقاومة». ودعت السلطة إلى وقف ما وصفته بـ«مسلسل التنازلات المجانية». كما رأت أن أهل «المقاومة» وعائلات الشهداء يمثلون «رمز الانتماء الحقيقي إلى لبنان». ونقلت وسائل إعلام حركة «أمل» مضمونًا مماثلًا للبيان بصياغة مختصرة، فيما أبرزت وسائل الإعلام المعارضة لـ«حزب الله» مواقف الكتلة من زاوية اتهام السلطة بالاستسلام ورفض التفاوض المباشر مع إسرائيل.
  •  أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الحزب نظّم في بيروت نشاطًا لإحياء «ذكرى عدد من الشهداء». كما أفادت بأنه شيّع عددًا من الشهداء في «جنة الزهراء - الكفاءات»، ضمن مراسم تشييع أُقيمت لهذه المناسبة. وأفادت كذلك بإقامة مجلس «تعازٍ وتبريك بالشهيد هادي علي ضاهر "علاء"» في «مجمع أهل البيت» في الجناح.
  • ركّزت وسائل إعلام «حزب الله» في تغطيتها على نقل تقارير وتصريحات من وسائل إعلام ومسؤولين إسرائيليين، لتقديم سردية مفادها أن تهديد المسيّرات، ولا سيما المسيّرات المزودة بالألياف الضوئية، بات يشكّل تحديًا متصاعدًا للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وبحسب هذه التغطية، جرى إبراز تقارير تحدثت عن تعاظم قدرات «حزب الله» في هذا المجال، وتشخيص الجيش الإسرائيلي نقاط ضعف ميدانية، وطرح تساؤلات داخل المؤسسة العسكرية بشأن كلفة العمليات في جنوب لبنان، إلى جانب نقل تقديرات عن إعادة انتشار بعض الوحدات العسكرية، وتشديد إجراءات الجبهة الداخلية في شمال إسرائيل، وروايات إسرائيلية عن هجمات بالمسيّرات وإصابات في صفوف الجنود، مع توصيفات منسوبة إلى الإعلام الإسرائيلي تتحدث عن تعثر عسكري وسياسي، واستمرار تأثير هذا التهديد في الجبهة الشمالية.
  • كما قدّمت وسائل إعلام «حزب الله» مواد إعلامية تناولت هذا المحور بوصفه إطارًا تفسيريًا، من بينها تقارير تربط بين تطور استخدام المسيّرات وتغيير معادلات القتال، وأخرى تعرض توصيفات إسرائيلية، مثل الحديث عن «عودة المستنقع اللبناني» أو استمرار حرب الاستنزاف، مع نسب هذه المضامين إلى مصادرها الإسرائيلية وعدم عرضها كوقائع مستقلة.
  • وفي الجانب البصري، نشر «الإعلام الحربي» مواد تمهيدية لإصداراته، تضمنت آية قرآنية ورسالة تشويقية بعنوان «بعد قليل»، قبل بث مشاهد مصوّرة لعمليات استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في بلدة الطيبة، واستهداف دبابة «ميركافا» في بلدة القنطرة بواسطة مسيّرة انقضاضية. كما نشر مادة تحليلية تربط بين توثيق العمليات المصوّرة واستخدام المسيّرات في الحرب، إضافة إلى مادة رمزية تضمنت رسالة باللغة العبرية موجّهة إلى الجمهور الإسرائيلي.
  • وبصياغة متقاربة، أعادت وسائل إعلام حركة «أمل» نقل سلسلة من التقارير العبرية التي ركزت على تقديرات الجيش الإسرائيلي بشأن قدرات «حزب الله» في مجال المسيّرات، وعلى الحديث عن خسائر وإصابات في صفوف الجنود، وصعوبة مواجهة هذا التهديد، وإجراءات الجبهة الداخلية، فضلًا عن روايات إسرائيلية حول هجمات بالمسيّرات على مستوطنات وقوات إسرائيلية، مع إبراز اعترافات منسوبة إلى مسؤولين عسكريين بعدم وجود حل دفاعي كامل لهذا النوع من التهديد.
  • في المقابل، قدّمت وسائل الإعلام المعارضة لـ«حزب الله»، مثل «MTV»، مقاربة مختلفة؛ إذ نشرت في بداية اليوم مواد تحليلية تناولت علاقة التفاوض بالتصعيد، وفسّرت تقنين عمليات «حزب الله» العسكرية، وطرحت فرضيات بشأن تكتيكاته. وفي تغطية التطورات الميدانية، ركزت على نقل البيانات والروايات الإسرائيلية المتعلقة باعتراض المسيّرات والصواريخ، وتقييد الأنشطة في شمال إسرائيل، واستمرار العمليات العسكرية في لبنان، إضافة إلى بيانات إسرائيلية عن استهداف بنى تحتية لـ«حزب الله»، وإصابات الجنود، واعتراض المقذوفات، والدعوات إلى توسيع استهداف مشغلي المسيّرات داخل لبنان، مع إبقاء هذه المضامين منسوبة إلى مصادرها الإسرائيلية أو إلى الوسيلة التي نشرتها.
  • انتقد رئيس مجلس النواب ورئيس حركة «أمل»، نبيه بري، ما وصفه بـ«الهدنة المزعومة»، معتبرًا أنها «لم تؤدِ إلى وقف الأعمال العدائية، بل أتاحت لـ"إسرائيل" التمادي في عملياتها العسكرية وارتكاب المجازر». كما تساءل: «ما جدوى تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع بوساطة من الرئيس الأميركي؟ وأين هي هذه الهدنة؟».
  • شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا ميدانيًا تخللته عمليات قصف مدفعي، وغارات جوية، واستهدافات متفرقة طالت عددًا من البلدات، إلى جانب تطورات أمنية وإنسانية مرتبطة بالاعتداءات
  • التسلسل الزمني الميداني
  • صباحًا
     أفادت وسائل إعلام مختلفة بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا متقطعًا استهدف منطقة وادي الحجير وأطراف بلدات فرون، والغندورية، وتولين، والصوانة، وقلاويه.
     كما أفادت بقصف مدفعي استهدف بلدة كونين، ثم أطراف كفرشوبا.
     في القطاع الغربي، استهدفت دبابة إسرائيلية أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون، قبل أن تستهدف مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في المنصوري.
  • قبيل الظهر
     شُنّت غارتان على بلدة ياطر.
     كما تعرضت الأطراف الغربية لبلدتي بني حيان وطلوسة لقصف مدفعي.
  • ظهرًا
     استهدفت مسيّرة إسرائيلية مدينة صور.
     كما شهدت مجدل زون غارتين، تجددتا بعد أقل من عشرين دقيقة.
     سُجّلت غارة على برعشيت، وأخرى على أطراف بلدة زبقين.
  • بعد الظهر
     استهدفت غارة أطراف طير حرفا، ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في منطقة حامول - الناقورة، كما تعرضت بلدة القليلة لغارة جوية.
     استهدف قصف مدفعي بلدة كفرا، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارتين على بريقع والزرارية، وأغارت على عين بعال.
     أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بانتهاء عمليات رفع الأنقاض وانتشال خمسة جثامين من المبنى المستهدف في كفررمان.
     كما تجددت الغارة على برعشيت، واستهدفت غارة بلدة تولين.
     في دير قانون رأس العين، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية أدت إلى إصابة مواطنين، قبل أن تعلن لاحقًا سقوط شهيدين وجرحى.
     شُنّت غارة على حبوش، أعقبها تهديد إسرائيلي لسكان البلدة بالإخلاء.
     كما تعرضت أطراف الغندورية لسلسلة من الغارات المتكررة، واستهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة برج قلاويه، ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة شمع.
     سُجّلت غارة على زوطر الغربية، وتجددت الغارات على الغندورية، كما تعرضت ياطر لغارة جديدة.
     أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بسقوط شهيدة وأربعة جرحى في غارة استهدفت عين بعال.
     كذلك استهدف قصف مدفعي بلدات كفرشوبا، والقليلة، والحنية، وكونين، فيما تجدد استهداف برج قلاويه بمسيّرة إسرائيلية.
  • مساءً
     سُجّل انفجار صاروخ اعتراضي في أجواء شبعا.
     كما تجددت الغارات على حبوش على عدة دفعات.
     استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة زوطر الشرقية بقذائف فوسفورية.
     شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة رشكنانيه.
     اختُتمت التطورات الواردة بقصف مدفعي استهدف منطقة شبعا بعدد من القذائف الثقيلة.
  • في مواقف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، أكد «ثبات الموقف الشيعي الموحد»، وشدد على أولويات تتمثل في الانسحاب، والعودة، والإعمار، وملف الأسرى، والحفاظ على السلم الأهلي.
  • وفي النشاطات، ترأس نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، اجتماعًا خُصص للبحث في شؤون النازحين.
    قال المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، إن «الحرب هي حرب لبنان»، وإن من يفاوض «إسرائيل» يفعل ذلك «من أجل مصالح الآخرين».
  • أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «تجمع علماء جبل عامل» أكد أن «غزة ولبنان خط المواجهة»، معتبرًا أن السيادة لا تُستجدى.
  • دان أمين سر «اللقاء الوطني»، علي حجازي، تصريح النائب سامي الجميّل، الذي وصف المشاركين في «اللقاء الوطني» بـ«المرتزقة»، معتبرًا أن هذا الوصف يمثل إساءة إلى المشاركين وإلى رمزية القصر الجمهوري، ويمس بالتنوع والتعددية في لبنان.
  •  أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة بلغت ٢٦١٨ شهيدًا و٨٠٩٤ جريحًا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ ٢ آذار.
مقالات مشابهة
24・07・2026
إنترا في الثمانينات: تحوُّلات الإدارة وتشابك المصالح حتى نهاية الحرب الأهلية
تناولنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه...
03・07・2026
يوميات شهر حزيران ٢٠٢٦: من الحرب إلى الانقسام حول «اتفاق الإطار»
استمرت، خلال الأيام الأولى من حزيران، العمليات البرية التي كانت قد بدأت في أواخر أيار حول دبين وقلعة الشقيف ووادي السلوقي، واتسعت محاولات التقدم والتوغل لتشمل محاور حداثا ويحمر الشقيف والخيام وكفرتبنيت وعلي الطاهر ومجدل زون. وترافقت هذه التحركات مع محاولات لتثبيت مواقع عسكرية، وشق طرق ميدانية، وتجريف الأراضي، ونسف المنازل والمباني...
04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.