يوميات شهر أيار ٢٠٢٦: استمرار التصعيد وتجاذبات حول وقف إطلاق النار
١ أيار
٢ أيار
٣ أيار
٤ أيار
٥ أيار
٦ أيار
٧ أيار
٨ أيار
٩ أيار
١٠ أيار
١١ أيار
١٢ أيار
١٣ أيار
١٤ أيار
١٥ أيار
١٦ أيار
١٧ أيار
١٨ أيار
١٩ أيار
٢٠ أيار
٢١ أيار
٢٢ أيار
٢٣ أيار
٢٤ أيار
٢٥ أيار
٢٦ أيار
٢٧ أيار
٢٨ أيار
٢٩ أيار
٣٠ أيار
٣١ أيار
١ أيار
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بتصريحات للنائب إبراهيم الموسوي، انتقد فيها ما وصفه بـ«سياسة الغموض الهدّام» التي تعتمدها السلطة في لبنان. كما أفادت بتصريحات للنائب علي فياض، اعتبر فيها أن السلطة «رسمت لنفسها مسار محاباة العدو في الخارج ومعاداة قسم كبير من اللبنانيين».
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» أن «المقاومة الإسلامية» نفّذت تسع عمليات، قال إنها جاءت «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق وقف إطلاق النار». وشملت العمليات استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في محيط مجمع موسى عباس في بنت جبيل، ومحيط مدرسة حولا، وتجمعات وآليات في البياضة، وآلية «هامر» في الطيبة، وتجمعًا للآليات والجنود في عدشيت القصير، ودبابة «ميركافا» في رشاف، مع تكرار استخدام «محلّقات انقضاضية» و«أسراب من المسيّرات الانقضاضية»، وورود عبارات مثل «إصابة مؤكدة» و«حضور قوة للإخلاء تحت غطاء دخاني كثيف» ضمن نصوص البيانات. كما نشرت وسائل إعلام حركة «أمل»، وعدد من وسائل الإعلام المحايدة والمعارضة لـ«حزب الله»، هذه البيانات بصيغ مختلفة؛ إذ أعادت قناة NBN نقلها مع الحفاظ على تسمية «المقاومة الإسلامية»، بينما استخدمت قناة MTV تسمية «حزب الله» عند نسب البيانات إلى الجهة المعلنة.
- في بيان لـ«كتلة الوفاء للمقاومة»، انتقدت الكتلة ما وصفته بخطاب «التحريض والكراهية والتخوين» الصادر عن جهات سياسية وإعلامية، معتبرةً أنه يهدد الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية. ورأت أن بعض أهل السلطة يعتمدون «سياسة الغموض الهدّام» تجاه ما وصفته بـ«المذكّرة الأميركية»، واتهمتهم بالانصياع لإملاءات الإدارة الأميركية. كما أعلنت رفضها «مسار التفاوض المباشر مع العدو»، معتبرةً أنه يمس السيادة ويخالف الثوابت الوطنية والوفاق الوطني واتفاق الطائف، وأكدت أنها غير معنية بأي نتائج قد تترتب عليه. وأضافت أن «المقاومة» «تؤكد تجدّدها وتنوّع قدراتها واستعادة قوتها»، وأن جرائم العدو ضد المدنيين في الجنوب لن تثني اللبنانيين عن التمسك بحقهم في الدفاع عن بلدهم، معتبرةً أن هذه الجرائم تعزز القناعة بخيار «المقاومة». ودعت السلطة إلى وقف ما وصفته بـ«مسلسل التنازلات المجانية». كما رأت أن أهل «المقاومة» وعائلات الشهداء يمثلون «رمز الانتماء الحقيقي إلى لبنان». ونقلت وسائل إعلام حركة «أمل» مضمونًا مماثلًا للبيان بصياغة مختصرة، فيما أبرزت وسائل الإعلام المعارضة لـ«حزب الله» مواقف الكتلة من زاوية اتهام السلطة بالاستسلام ورفض التفاوض المباشر مع إسرائيل.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الحزب نظّم في بيروت نشاطًا لإحياء «ذكرى عدد من الشهداء». كما أفادت بأنه شيّع عددًا من الشهداء في «جنة الزهراء - الكفاءات»، ضمن مراسم تشييع أُقيمت لهذه المناسبة. وأفادت كذلك بإقامة مجلس «تعازٍ وتبريك بالشهيد هادي علي ضاهر "علاء"» في «مجمع أهل البيت» في الجناح.
- ركّزت وسائل إعلام «حزب الله» في تغطيتها على نقل تقارير وتصريحات من وسائل إعلام ومسؤولين إسرائيليين، لتقديم سردية مفادها أن تهديد المسيّرات، ولا سيما المسيّرات المزودة بالألياف الضوئية، بات يشكّل تحديًا متصاعدًا للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وبحسب هذه التغطية، جرى إبراز تقارير تحدثت عن تعاظم قدرات «حزب الله» في هذا المجال، وتشخيص الجيش الإسرائيلي نقاط ضعف ميدانية، وطرح تساؤلات داخل المؤسسة العسكرية بشأن كلفة العمليات في جنوب لبنان، إلى جانب نقل تقديرات عن إعادة انتشار بعض الوحدات العسكرية، وتشديد إجراءات الجبهة الداخلية في شمال إسرائيل، وروايات إسرائيلية عن هجمات بالمسيّرات وإصابات في صفوف الجنود، مع توصيفات منسوبة إلى الإعلام الإسرائيلي تتحدث عن تعثر عسكري وسياسي، واستمرار تأثير هذا التهديد في الجبهة الشمالية.
- كما قدّمت وسائل إعلام «حزب الله» مواد إعلامية تناولت هذا المحور بوصفه إطارًا تفسيريًا، من بينها تقارير تربط بين تطور استخدام المسيّرات وتغيير معادلات القتال، وأخرى تعرض توصيفات إسرائيلية، مثل الحديث عن «عودة المستنقع اللبناني» أو استمرار حرب الاستنزاف، مع نسب هذه المضامين إلى مصادرها الإسرائيلية وعدم عرضها كوقائع مستقلة.
- وفي الجانب البصري، نشر «الإعلام الحربي» مواد تمهيدية لإصداراته، تضمنت آية قرآنية ورسالة تشويقية بعنوان «بعد قليل»، قبل بث مشاهد مصوّرة لعمليات استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في بلدة الطيبة، واستهداف دبابة «ميركافا» في بلدة القنطرة بواسطة مسيّرة انقضاضية. كما نشر مادة تحليلية تربط بين توثيق العمليات المصوّرة واستخدام المسيّرات في الحرب، إضافة إلى مادة رمزية تضمنت رسالة باللغة العبرية موجّهة إلى الجمهور الإسرائيلي.
- وبصياغة متقاربة، أعادت وسائل إعلام حركة «أمل» نقل سلسلة من التقارير العبرية التي ركزت على تقديرات الجيش الإسرائيلي بشأن قدرات «حزب الله» في مجال المسيّرات، وعلى الحديث عن خسائر وإصابات في صفوف الجنود، وصعوبة مواجهة هذا التهديد، وإجراءات الجبهة الداخلية، فضلًا عن روايات إسرائيلية حول هجمات بالمسيّرات على مستوطنات وقوات إسرائيلية، مع إبراز اعترافات منسوبة إلى مسؤولين عسكريين بعدم وجود حل دفاعي كامل لهذا النوع من التهديد.
- في المقابل، قدّمت وسائل الإعلام المعارضة لـ«حزب الله»، مثل «MTV»، مقاربة مختلفة؛ إذ نشرت في بداية اليوم مواد تحليلية تناولت علاقة التفاوض بالتصعيد، وفسّرت تقنين عمليات «حزب الله» العسكرية، وطرحت فرضيات بشأن تكتيكاته. وفي تغطية التطورات الميدانية، ركزت على نقل البيانات والروايات الإسرائيلية المتعلقة باعتراض المسيّرات والصواريخ، وتقييد الأنشطة في شمال إسرائيل، واستمرار العمليات العسكرية في لبنان، إضافة إلى بيانات إسرائيلية عن استهداف بنى تحتية لـ«حزب الله»، وإصابات الجنود، واعتراض المقذوفات، والدعوات إلى توسيع استهداف مشغلي المسيّرات داخل لبنان، مع إبقاء هذه المضامين منسوبة إلى مصادرها الإسرائيلية أو إلى الوسيلة التي نشرتها.
- انتقد رئيس مجلس النواب ورئيس حركة «أمل»، نبيه بري، ما وصفه بـ«الهدنة المزعومة»، معتبرًا أنها «لم تؤدِ إلى وقف الأعمال العدائية، بل أتاحت لـ"إسرائيل" التمادي في عملياتها العسكرية وارتكاب المجازر». كما تساءل: «ما جدوى تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع بوساطة من الرئيس الأميركي؟ وأين هي هذه الهدنة؟».
- شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا ميدانيًا تخللته عمليات قصف مدفعي، وغارات جوية، واستهدافات متفرقة طالت عددًا من البلدات، إلى جانب تطورات أمنية وإنسانية مرتبطة بالاعتداءات
- التسلسل الزمني الميداني
- صباحًا
أفادت وسائل إعلام مختلفة بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا متقطعًا استهدف منطقة وادي الحجير وأطراف بلدات فرون، والغندورية، وتولين، والصوانة، وقلاويه.
كما أفادت بقصف مدفعي استهدف بلدة كونين، ثم أطراف كفرشوبا.
في القطاع الغربي، استهدفت دبابة إسرائيلية أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون، قبل أن تستهدف مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في المنصوري. - قبيل الظهر
شُنّت غارتان على بلدة ياطر.
كما تعرضت الأطراف الغربية لبلدتي بني حيان وطلوسة لقصف مدفعي. - ظهرًا
استهدفت مسيّرة إسرائيلية مدينة صور.
كما شهدت مجدل زون غارتين، تجددتا بعد أقل من عشرين دقيقة.
سُجّلت غارة على برعشيت، وأخرى على أطراف بلدة زبقين. - بعد الظهر
استهدفت غارة أطراف طير حرفا، ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في منطقة حامول - الناقورة، كما تعرضت بلدة القليلة لغارة جوية.
استهدف قصف مدفعي بلدة كفرا، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارتين على بريقع والزرارية، وأغارت على عين بعال.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بانتهاء عمليات رفع الأنقاض وانتشال خمسة جثامين من المبنى المستهدف في كفررمان.
كما تجددت الغارة على برعشيت، واستهدفت غارة بلدة تولين.
في دير قانون رأس العين، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية أدت إلى إصابة مواطنين، قبل أن تعلن لاحقًا سقوط شهيدين وجرحى.
شُنّت غارة على حبوش، أعقبها تهديد إسرائيلي لسكان البلدة بالإخلاء.
كما تعرضت أطراف الغندورية لسلسلة من الغارات المتكررة، واستهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة برج قلاويه، ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة شمع.
سُجّلت غارة على زوطر الغربية، وتجددت الغارات على الغندورية، كما تعرضت ياطر لغارة جديدة.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بسقوط شهيدة وأربعة جرحى في غارة استهدفت عين بعال.
كذلك استهدف قصف مدفعي بلدات كفرشوبا، والقليلة، والحنية، وكونين، فيما تجدد استهداف برج قلاويه بمسيّرة إسرائيلية. - مساءً
سُجّل انفجار صاروخ اعتراضي في أجواء شبعا.
كما تجددت الغارات على حبوش على عدة دفعات.
استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة زوطر الشرقية بقذائف فوسفورية.
شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة رشكنانيه.
اختُتمت التطورات الواردة بقصف مدفعي استهدف منطقة شبعا بعدد من القذائف الثقيلة. - في مواقف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، أكد «ثبات الموقف الشيعي الموحد»، وشدد على أولويات تتمثل في الانسحاب، والعودة، والإعمار، وملف الأسرى، والحفاظ على السلم الأهلي.
- وفي النشاطات، ترأس نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، اجتماعًا خُصص للبحث في شؤون النازحين.
قال المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، إن «الحرب هي حرب لبنان»، وإن من يفاوض «إسرائيل» يفعل ذلك «من أجل مصالح الآخرين». - أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «تجمع علماء جبل عامل» أكد أن «غزة ولبنان خط المواجهة»، معتبرًا أن السيادة لا تُستجدى.
- دان أمين سر «اللقاء الوطني»، علي حجازي، تصريح النائب سامي الجميّل، الذي وصف المشاركين في «اللقاء الوطني» بـ«المرتزقة»، معتبرًا أن هذا الوصف يمثل إساءة إلى المشاركين وإلى رمزية القصر الجمهوري، ويمس بالتنوع والتعددية في لبنان.
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة بلغت ٢٦١٨ شهيدًا و٨٠٩٤ جريحًا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ ٢ آذار.
٢ أيار
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على خراج السريرة في منطقة جزين، وعلى عين بعال، حيث سُجّل سقوط ضحية واحدة وسبعة جرحى، بينهم ثلاث سيدات. كما استهدف حبوش، وحاروف، وكونين، وعدشيت، وعدشيت الشقيف، ومجدل زون، وكفرا، التي استُهدفت أكثر من مرة، ثم طالتها غارات لاحقًا مع حاريص. واستهدفت غارات أخرى الشعيتية، وصديقين، والسماعية، ومحيط ساحة بلدة ميفدون، وعبا، التي تعرضت لسلسلة غارات، وكفرجوز، والدوير، حيث دُمّرت الحسينية القديمة، وبرعشيت، والمنصوري، التي استُهدفت أكثر من مرة، ومجدل سلم، وقعقعية الجسر، ويحمر الشقيف، وصفد البطيخ، وزبدين، وياطر، والجميجمة، والغندورية، وبيت ياحون، والطيري، وزوطر الشرقية، وزوطر الغربية، وسلعا، والمجادل، والمنطقة الواقعة بين الشهابية وسلعا، وبرج قلاويه، وشقرا، والنميرية، ومحيط أرنون، وبصليا، وبلاط، ووادي برغز، ومرتفعات الجبور.
- كما سُجّلت غارات على الجبور، وبرغز، وقرب مسجد السماعية، واستهداف للمدرسة الرسمية في السماعية. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بسقوط ثلاثة ضحايا في غارة على منزل في اللويزة في جزين، وضحيتين في غارة على طريق كفردجال، وسقوط إصابات في غارة على طريق شوكين، وخمسة بين ضحايا وجرحى في الغارات على ميفدون وشوكين.
- واستهدفت المسيّرات الإسرائيلية النبطية، وزوطر الشرقية أكثر من مرة، وميفدون، وقلاويه، والشهابية أكثر من مرة، والسماعية. كما نفّذت غارات قرب مهنية النبطية، وعلى طريق عام ميفدون - شوكين. وسُجّل تحليق للمسيّرات فوق قرى الزهراني، ومنطقة صيدا، وأجواء البابلية، وخربة الدوير، والأنصارية، والهرمل.
- وطال القصف المدفعي محيط زوطر الغربية، ودير سريان، وزوطر الشرقية، وزوطر الغربية، وميفدون، وتولين، وقبريخا، وأطراف فرون، والغندورية، ووادي السلوقي، والمنصوري وأطرافها، وقبريخا، ومجدل سلم، ويحمر الشقيف، والطرف الغربي لبلدة الخيام، وبرج قلاويه، والغندورية، ووادي الحجير، وكونين، وتولين، والغندورية. كما استهدفت دبابات «ميركافا» مدينة بنت جبيل وبلدة كونين بعدد من القذائف.
- ونفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف في العديسة، وبنت جبيل، وبين بليدا وميس الجبل. وأحرق عددًا من «الفيلات» في الخيام، بالتزامن مع تحليق مكثف للمسيّرات وسماع انفجارات، ونفّذ عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة في الخيام، إضافة إلى تفجير بنى تحتية ومنازل في طير حرفا، وشيحين، وشمع. وأطلق، فجرًا، نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط رامية والقوزح.
- كما طالت الاستهدافات سيارات ودراجات وآليات، بينها سيارة على طريق كفردجال، ودراجة نارية في محيط الشعيتية، ودراجة نارية على طريق عام ميفدون - شوكين، وسيارة «رابيد» في الحافور بين قانا وصديقين. ونقلت قناة «MTV» خبرًا عن «تعرّض بلدة يحمر الشقيف لقصف فوسفوري إسرائيلي، يترافق مع أصوات رشاشات ثقيلة تُسمع بوضوح عند مجرى نهر الليطاني لجهة بلدة الطيبة».
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية للحرب، منذ ٢ آذار وحتى ٢ أيار، إلى ٢٦٥٩ ضحية و٨١٨٣ جريحًا.
- أعلن «حزب الله» تنفيذ أربع عمليات في الجنوب بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦. وشملت العمليات استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بمحلّقة انقضاضية، واستهداف مربض مضاد للدروع من نوع «غيل سبايك» تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بمحلّقة انقضاضية، واستهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة بقذائف المدفعية، إضافة إلى استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بقذائف المدفعية. وبحسب البيانات الأربعة، جاءت هذه العمليات «ردًا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني تأكيده أن شرط إيران في أي مفاوضات سابقة أو مقبلة هو ضمان وقف العدوان الكامل على لبنان، مشددًا على أن جبهة إيران وجبهة الجنوب اللبناني واحدة، ولا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى. وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز جاء، وفق قوله، حتى «ينعم اللبنانيون بالسلام».
- جاء في «نداء الوطن» أن السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى، عاد من الولايات المتحدة، حيث شارك في جولتي المحادثات بين لبنان وإسرائيل، ليجول على رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بعد بيان لافت للسفارة الأميركية دعا إلى حوار مباشر بين بيروت وتل أبيب، باعتبار أن «زمن التردد ولّى».
وبحسب المقال، ركزت لقاءات عيسى في بعبدا والسراي على تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، تمهيدًا لاستكمال اجتماعات واشنطن، بما يفتح الطريق أمام تحقيق السلم والاستقرار على الحدود.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي متابع أن عيسى شدد على تمسّك واشنطن بمسار المحادثات المباشرة، وضرورة الإسراع في اتخاذ قرار المشاركة، مع إدراكها للضغوط التي يتعرض لها عون، الناجمة عن عدم حماسة رئيس مجلس النواب نبيه بري للقاء ثلاثي يضم عون وسلام وبري، وعن حملات التخوين التي يشنها «حزب الله» الرافض للمفاوضات. - ووفق المصدر نفسه، لا يزال عون مقتنعًا بأن التفاوض هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار، لكنه لا يريد الذهاب إلى واشنطن تحت وقع الضربات الإسرائيلية، بل يشترط وقفًا كاملًا لإطلاق النار. في المقابل، برز موقف بري في حديث إلى «الشرق الأوسط»، حيث قال إنه أوقف تشغيل محركاته، متسائلًا عن الهدنة وجدوى التفاوض تحت ضغط النار الإسرائيلية.
- جاء في «نداء الوطن» أن أهالي بعلبك الهرمل يعيشون تحت وطأة هدنة هشة لا تمنحهم أمانًا كاملًا؛ إذ تنفّسوا الصعداء مع تمديد وقف إطلاق النار لأسابيع إضافية، لكن أصوات المسيّرات واستمرار الترقب أبقيا الخوف حاضرًا في يومياتهم.
وبحسب المقال، لا يستند الإحساس المحدود بالطمأنينة إلا إلى ما يُنقل عن تجنيب العمق اللبناني الاستهداف، ربطًا بمباحثات واشنطن والضغوط لمنع التصعيد، إلا أن ذلك لا يكفي لإعادة الحياة إلى طبيعتها بعد أكثر من أربعين يومًا من حرب استنزفت الناس والمؤسسات.
ويعرض المقال واقع النازحين الذين غادروا مراكز الإيواء مع بداية وقف إطلاق النار في الأول من آذار لتفقد منازلهم، ثم عاد كثيرون إلى قراهم بعد تمديد الهدنة، فيما بقي بعض المستأجرين متمسكين بمفاتيح منازلهم، خوفًا من فقدانها إذا تجددت الحرب.
ومع هشاشة الهدنة وعودة التصعيد جنوبًا، عاد القلق إلى البلدات المصنفة خطرة، وبدأ بعض الأهالي بالتواصل مع مراكز الإيواء تحسبًا لأي طارئ، رغم أن المدارس والمعاهد التي استُخدمت مراكز للنزوح استعادت دورها التعليمي.
اقتصاديًا، يشير المقال إلى ركود غير مسبوق في الأسواق، وتراجع القدرة الشرائية، وإقفال محال جزئيًا أو كليًا، وتقليص ساعات العمل، وتسريح عمّال، فيما بالكاد يتمكن التجار من تغطية كلفة الكهرباء والمحروقات والإيجارات.
أما الزراعة، فتواجه بدورها ضغط ارتفاع أسعار المحروقات وكلفة النقل، ما دفع بعض المزارعين إلى تقليص المساحات المزروعة أو الامتناع عن الزراعة، مقابل آخرين لجأوا إليها بحثًا عن مورد رزق.
ويخلص المقال إلى أن المساعدات المقدمة للنازحين بقيت محدودة، في ظل تراجع القدرة المالية لـ«الحزب» والجهات الداعمة، مقارنة بحرب الإسناد عام ٢٠٢٤، وأن بعلبك الهرمل تعيش زمنًا لا يُقاس بالأيام، بل بقدرة الناس على الصمود بين هدنة مؤجلة، واقتصاد متآكل، وانتظار ثقيل تبقى معه الحياة معلّقة على احتمالات مفتوحة. - أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» فتح الطرق وإزالة الردميات ومخلفات الدمار في بلدتي قلاويه وبرج قلاويه.
- حذّر المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، في بيان تعليقًا على تقرير قناة «LBCI» وردود الفعل التي رافقته يوم أمس، من الانجرار إلى فتنة دينية وطائفية، قال إنها تخدم مشروع التفاوض المباشر مع «إسرائيل» وتستهدف وحدة لبنان، مؤكدًا أن الإساءة إلى أي طرف أو طائفة لا تمتّ إلى التراث الديني والوطني بصلة.
وشدد قبلان على أن الطائفة المسيحية شريك أساسي في لبنان، وأن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي شريك وطني، وله حق اتخاذ الموقف المسؤول، رافضًا تحوّل الخلاف إلى إساءة.
كما هاجم ما وصفه بـ«دكاكين الإعلام المتصهين» و«أوكار اللعبة الدولية الإقليمية»، ومن يلاقيها في الداخل، معتبرًا أن الخطر الأكبر على لبنان هو الترويج للفتنة الدينية والخصومة المسيحية - الإسلامية، وداعيًا إلى خدمة لبنان، لا التحول إلى وقود لمحارق وطنية. - قالت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» إن مقاطع فيديو نشرتها قناة «LBCI» خلال الأيام الماضية «تتجاوز حدود الاختلاف السياسي»، وتتضمن «بطريقة مهينة إساءات رخيصة» تخفض التعبير السياسي إلى «مستوى مقزز».
واعتبرت أن هذه المقاطع تحوّل التعبير السياسي إلى «أداة مقصودة في حقن الشارع وتوتير المجتمع»، بهدف استجرار ردود فعل مشابهة للفعل الاستفزازي، وإثارة «فتنة غير قابلة للضبط» بين اللبنانيين. ودعت «جمهور المقاومة» وأنصارها إلى التنبه لما يُحاك ضد اللبنانيين جميعًا، والترفع عن الانجرار إلى ما قالت إنه يرمي إليه «أعداء المقاومة» و«أعداء لبنان». - قال رئيس لجنة الإعلام والاتصالات، النائب عن «حزب الله» إبراهيم الموسوي، إن قناة «LBCI» بثّت مقاطع فيديو كاريكاتورية وصفها بأنها «مهينة ومستفزة وتحريضية»، معتبرًا أنها تعرّضت لـ«رمز ديني وطني» و«لقدسية المقاومة ومجاهديها».
ورأى الموسوي أن ما قامت به القناة «مدان بالكامل»، ويتعارض مع المصلحة الوطنية والقيم الأخلاقية، ويقدّم «خدمة للعدو»، داعيًا الجميع، من كل الجهات، إلى عدم التعرض للمقامات الروحية والرموز الدينية على اختلاف انتماءاتها.
كما دعا المراجع القانونية والقضائية المختصة إلى القيام بواجباتها تجاه المؤسسات والمنصات الإعلامية، لمنع إثارة «النعرات الطائفية»، والإساءة إلى شرائح واسعة من اللبنانيين تحت عنوان «حرية التعبير». - قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، في بيان تعليقًا على تقرير قناة «LBCI»، إن المجلس «لاحظ في الفترة الأخيرة تمادي بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في الإساءة إلى المرجعيات الروحية والرموز الدينية لغالبية المكونات اللبنانية»، محذرًا من أن ذلك ينعكس سلبًا على استقرار البلاد، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
وأكد الخطيب رفض المجلس لهذه «الممارسات الشنيعة» و«البعيدة كل البعد عن الأخلاق المهنية والإنسانية»، مشيرًا إلى تلقيه اتصالات تدعو إلى محاصرة هذه الظاهرة.
وحرصًا على السلم الأهلي والاستقرار العام، استنكر المجلس «أشد الاستنكار» التعرض بالإساءة إلى المرجعيات الروحية والرموز الدينية، «لأي طائفة انتمت»، داعيًا إلى وقف هذه الممارسات، ومناشدًا القيادات الروحية والقوى السياسية «رفع الصوت عاليًا» لرفضها، وتوجيه الرأي العام ووسائل الإعلام إلى «الطريق القويم».
كما دعا الأهالي إلى مراعاة الظروف الراهنة، وعدم الانجرار إلى «الحملات الاستفزازية»، معتبرًا أن «معركتنا مع العدو الإسرائيلي» تتطلب الترفع عن «مثل هذه الممارسات الشنيعة». - دان رئيس مجلس النواب نبيه بري حملات «الإساءة والتطاول على الرموز الدينية والوطنية»، من أي جهة أتت، سواء عبر الإعلام أو في الفضاء الافتراضي، داعيًا اللبنانيين إلى وعي مخاطر الانزلاق نحو الفتنة التي قال إن «عدو اللبنانيين المشترك» لطالما سعى إليها.
وشدد بري على أن المنتصر الوحيد من تفرّق اللبنانيين واحترابهم هو من تجرأ على هدم مدرسة ودير الراهبات المخلصيات وكنيسة مار جاورجيوس في يارون، وتحطيم تمثال السيد المسيح في دبل، وهدم المسجد الكبير التاريخي في بنت جبيل، والنادي الحسيني في الدوير
.ودعا السلطات القضائية إلى التحرك فورًا لمحاسبة «من يهين ويستهين بحرمة وكرامة رسالات الأرض والسماء»، محذرًا من الإمعان في «فتنة لعن الله من أيقظها»، ومؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تفرض وأدها، لا تأجيجها، وأنه «لا يستوي حب الله وكره الإنسان». - اتصل الوزير السابق وديع الخازن برئيس مجلس النواب نبيه بري، مثمّنًا موقفه في إدانة التطاول على الرموز الدينية، وذلك على خلفية البيان الذي حذّر فيه بري من حملات الإساءة ومخاطر الانزلاق نحو الفتنة.
- استنكر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، في بيان، اغتيال خطيب مقام السيدة زينب، فرحان حسن المنصور، مؤكدًا أن المجلس «ومن باب الحرص الشديد على وحدة الشعب السوري واستقراره بجميع مكوناته، وهو ما لطالما أكدناه في المراحل الأخيرة، وإذ نقدّر مسارعة وزارة الداخلية السورية إلى التأكيد أن هذه الجريمة "تندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي، وأنها لن تمر من دون محاسبة"، وكذلك التزامها الكامل بحماية المواطنين وصيانة الأمن العام، فإننا، من هذا المنطلق، نعوّل على هذا الموقف لكشف خفايا هذه الجريمة النكراء وإنزال أشد العقاب بمرتكبيها، وبالتالي اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أبناء الطائفة الإسلامية الشيعية أسوة بجميع المكونات السورية، وذلك حرصًا، بالدرجة الأولى، على استقرار سوريا ووحدة شعبها الشقيق».
- نشرت قناة «MTV» تقريرًا مصورًا عن مقال نشرته صحيفة «The National Interest» قبل يومين، للكاتب دانيال سويفت، تحدث فيه عن أن تدهور الاقتصاد الإيراني تحت الضغط والحصار الأميركي قد يدفع «حزب الله» إلى الاعتماد بصورة أكبر على شبكاته المالية في غرب أفريقيا، لتعويض تراجع الدعم الإيراني.
ويركّز الكاتب على شبكات الحزب داخل الجاليات اللبنانية في ساحل العاج، وغينيا، وسيراليون، والسنغال، معتبرًا أنها تُستخدم في تحويل الأموال إلى لبنان عبر التجارة، والسيارات المستعملة، والألماس، والعقارات، وشبكات غير قانونية.
ويدعو المقال الولايات المتحدة إلى استغلال هذه اللحظة لتشديد الضغط الدبلوماسي والمالي والتنظيمي على دول ومؤسسات غرب أفريقيا، بهدف قطع هذه التدفقات المالية قبل أن تصبح أكثر أهمية للحزب.
٣ أيار
- نشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» ١١ بيانًا عسكريًا أفادت، بحسب البيانات، باستهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في البياضة بمسيّرة «انقضاضية»، واستهداف تجمع آخر في محيط مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة بالأسلحة الصاروخية، إضافة إلى استهداف تجمعات للجنود في الناقورة عبر «سرب من المسيّرات» على دفعتين.
وأعلنت البيانات أيضًا استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي قرب مدرسة حولا بصلية صاروخية، واستهداف تجمع آخر في ساحة بلدة القنطرة بصلية مماثلة، ضمن الحدث العملياتي نفسه. كما تحدثت عن استهداف كاميرا مراقبة في مقر قيادي في البياضة بواسطة محلّقة «انقضاضية»، ثم استهداف آلية من نوع «نميرا» تقل طاقمًا قياديًا في البلدة نفسها.
وفي ختام السلسلة، أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «الإعلام الحربي» أعلن استهداف موقع بلاط المستحدث بقذائف المدفعية، قبل أن ينشر ثلاث مواد متتالية عن عمليات مسائية في البياضة، قالت إنها شملت استهداف مقر قيادي، ثم تجمع لآليات وجنود، ثم استهدافًا آخر للتجمع نفسه باستخدام صلية صاروخية وقذائف مدفعية، مع استخدام تعبير «إصابات مؤكدة»، كما ورد في البيانات الأصلية. - أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن مسؤول العلاقات المسيحية في «حزب الله»، وعضو المجلس السياسي في الحزب، محمد سعيد الخنسا «أبو سعيد»، قال إن «الشهداء أفشلوا مشروع "إسرائيل الكبرى"».
كما أصدرت «العلاقات الإعلامية في حزب الله» بيانًا ردّت فيه على ما وصفته بالاتهامات المنشورة في صحيفة «النهار»، معتبرةً أنها «لا تخدم إلا مشاريع الفتنة». وأكدت رفضها «أي إساءة لأي شخصية أو رمز في هذا البلد»، ووصفت الاتهامات بأنها تأتي «في إطار التحريض ومحاولات إعادة تأجيج التوترات وإشعال الفتنة».
ودعت الحكومة، ووزارة الإعلام، والأجهزة القضائية والأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها، معتبرةً أن ما يصدر عن بعض وسائل الإعلام والإعلاميين والسياسيين من استفزازات وإساءات «لم يعد مقبولًا»، وداعيةً إلى القيام بالدور المطلوب «حفاظًا على الاستقرار والسلم الأهلي».
كما أبرزت وسائل إعلام مستقلة ومعارضة لـ«حزب الله» هذا الموقف بصياغة مختصرة، ناقلةً عن «حزب الله» رفضه الإساءة إلى أي شخصية أو رمز في لبنان. - نشرت قناة «المنار» تقريرًا عن تشييع المقاتلين، تحدثت فيه عن استمرار إقامة فعاليات «أعراس الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن لبنان وشعبه»، وقالت إن جمهور الحزب أكد خلالها «أنه لا حياد عن خط المقاومة».
كما أفادت بتنظيم تشييع في الضاحية الجنوبية ضمن فعاليات «تشييع شهداء آل برجي ورحال»، تخللته «هتافات البيعة»، وفق ما أوردته في تغطيتها. - نقلت قناة «المنار» خبرًا عن عقد «لقاء الأحزاب في البقاع»، الذي حذّر، بحسب التغطية، من أن بعض الخطاب الإعلامي «ينزلق نحو التحريض واستهداف السلم الأهلي».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بسلسلة مواد سردية استندت إلى تقارير وتصريحات من وسائل إعلام إسرائيلية، ركزت على تأثير مسيّرات «حزب الله» في أداء الجيش الإسرائيلي.
وتناولت هذه المواد، بحسب التغطية، سحب معظم الجرافات العاملة في تدمير البنى التحتية في قرى جنوب لبنان، وحديث مصادر أمنية إسرائيلية عن «عجز» في مواجهة المسيّرات، إلى جانب إبراز تقديرات تحدثت عن نجاح الحزب في استخدامها وإمكان انتقال هذه الخبرة إلى أطراف أخرى، فضلًا عن الإشارة إلى تأثير ذلك في المؤسسة العسكرية وسكان شمال إسرائيل.
كما نقلت التغطية أخبارًا عن صفارات إنذار في مستوطنة أفيفيم بعد إطلاق صواريخ من لبنان، وإعلان إسرائيلي عن إطلاق ستة صواريخ باتجاه المستوطنة، إضافة إلى تفعيل الدفاعات الجوية في الجليل الأعلى، وإطلاق صفارات إنذار في يرؤون خشية تسلل طائرات مسيّرة.
وأبرزت أيضًا تقارير إسرائيلية عن البحث عن وسائل منخفضة الكلفة لمواجهة المسيّرات، وربطت إلغاء مهرجان ديني في جبل ميرون بتدهور الوضع الأمني والتحذير من خطر المسيّرات في المنطقة.
وفي ما يتعلق بالمقاربات المختلفة، أبرزت وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن مشروع لمواجهة مسيّرات «حزب الله». كما نقلت إعلان الجيش الإسرائيلي العثور على مسار تحت الأرض، قال إنه يعود لـ«حزب الله»، وتدميره، ونشرت مادة مصوّرة للجيش الإسرائيلي قالت إنها توثق استهداف عناصر من الحزب.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام «حزب الله» تقديرات من الإعلام الإسرائيلي عن إمكان تشغيل الحزب أسرابًا من المسيّرات في وقت واحد. - وعلى مستوى المواد البصرية والرمزية، نشر «الإعلام الحربي» مجموعة مقاطع فيديو قال إنها توثق استهداف دبابة «ميركافا» في القنطرة، وآلية «نميرا»، وناقلة جند في بنت جبيل، وآلية إدارة نار في البياضة؛ وقد قُدّمت جميعها بوصفها مواد مصوّرة توثق عمليات ميدانية.
- كما نشر مادة افتتاحية تضمنت آية قرآنية في إطار تعبوي، بينما أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «المقاومة الإسلامية في العراق» نشرت مادة رمزية تضمنت الآية: «وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا».
- كذلك نقلت وسائل إعلام «حزب الله» تصريحات منسوبة إلى محمد باقر قاليباف، ربطت وقف إطلاق النار بـ«حزب الله» والشعب اللبناني، وأكدت، بحسب التغطية، رفض فصل الحزب عن إيران.
- أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني، رئيس حركة «أمل»، نبيه بري، أنه «لا تفاوض تحت النار»، معتبرًا أن «الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل ارتكاب مجازر غير مسبوقة».
- شهد الجنوب تصعيدًا ميدانيًا واسعًا منذ ساعات الفجر، بدأ بإنذار وجّهه الجيش الإسرائيلي إلى سكان ١١ قرية جنوبية بإخلاء منازلهم.
وفي القطاع الغربي، أُفيد بقصف مدفعي استهدف محيط المنصوري، والقليلة، وتلال مجدل زون، تزامن مع غارة على بلدة القليلة. كما سُجّلت غارة على صريفا، أعقبتها سلسلة غارات على صريفا وزوطر الشرقية، واستهداف بمسيّرة لمفرق جبال البطم في صديقين. - وخلال الفترة الممتدة من قبيل الظهر حتى بعد الظهر، توسعت رقعة الاستهدافات لتشمل قصفًا مدفعيًا على فرون والغندورية، وغارة على كفر دونين، ثم غارة على الدوير، تلتها غارة بمسيّرة على جويا.
- كما أُفيد باستهداف فرون جوًا، وقصف الوادي الفاصل بين بلدتي حولا وطلوسة، وبلدتي بيت ياحون وكونين، إضافة إلى استهداف دراجة نارية في حاريص.
- وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الصحة إصابة خمسة أشخاص في غارات صريفا، بينهم أربعة مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية. كما أفادت بأن غارة على عربصاليم أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفلة، قبل أن تعلن لاحقًا سقوط قتيل وثلاثة جرحى في عربصاليم، وخمسة جرحى في صريفا.
- ومساءً، استمرت الاعتداءات مع غارة على حاريص، وقصف مدفعي استهدف حاريص والمنصوري، تلاه استهداف جوي للمنطقة الواقعة بين بلدتي حاريص وكفرا.
- كما طال القصف المدفعي بلدات فرون، والغندورية، وبرج قلاويه، فيما استُهدف محيط الطرف الشرقي لبلدة الناقورة بالأسلحة الرشاشة.
- وسُجّلت غارات متكررة على زوطر الشرقية، إضافة إلى غارة على سلعا، وقصف مدفعي استهدف أطراف شبعا.
- كذلك أفادت وسائل الإعلام بأن دبابة «ميركافا» متمركزة في البياضة قصفت المنصوري، قبل أن يتجدد قصف البلدة لاحقًا بالدبابات. كما أفادت، في وقت متأخر من الليل، بقصف مدفعي استهدف بلدة حاريص.
- أفادت وزارة الصحة بأن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ ٢ آذار بلغت ٢٦٧٩ قتيلًا و٨٢٢٩ جريحًا.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن وزارة الصحة جددت شجبها الاستهدافات المتكررة لجنوب لبنان، مذكّرةً بما تنص عليه المادة ١٩ من «اتفاقية جنيف» بشأن حماية المنشآت الطبية في مناطق النزاع.
- كما نقلت عن وزير الإعلام قوله إن «ما يحصل ليس حرية ويقع تحت الملاحقة الجزائية»، داعيًا وسائل الإعلام إلى اعتماد خطاب غير مستفز.
- كما أعلنت السفارة الإيرانية في بيروت، في بيان، ترتيبات جديدة لإصدار تأشيرات الزيارة الدينية والسياحية للبنانيين بصورة فورية في جميع مطارات إيران، مع تخفيض رسوم التأشيرات إلى ٢٠ يورو للزيارات السياحية و١٠ يورو للزيارات الدينية، وذلك عقب إعادة العمل بنظام استصدار التأشيرات بين البلدين.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن وفدًا من «التيار الإسلامي المقاوم» زار النائب جهاد الصمد، حيث نوّه، بحسب التغطية، بموقفه الرافض للتفاوض المباشر مع العدو، مثمّنًا هذا الموقف.
٤ أيار
- أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦، شملت استهداف تجمع للآليات والجنود الإسرائيليين في محيط الخزان في القنطرة بصلية صاروخية، واستهداف تجمعين آخرين في محيط مرتفع الصلعة في البلدة بصليتين صاروخيتين منفصلتين. وفي منطقة خلّة الراج، شمال دير سريان، قال الحزب إنه اشتبك، من مسافة قريبة وبالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مع قوة إسرائيلية كانت تحاول التقدم باتجاه زوطر الشرقية، قبل أن يستهدف قوة الإخلاء بالمدفعية والأسلحة الصاروخية، ويستخدم رشاشات مضادة للطائرات لمنع المروحيات الإسرائيلية من الهبوط قرب موقع الاشتباك. وفي البياضة، استهدف «حزب الله» موقعًا قياديًا مستحدثًا بقنابل ألقتها محلّقة، وقوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل بصلية صاروخية، وتجمعًا للآليات والجنود بصلية صاروخية أخرى. كما استهدف تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في دير ميماس بالأسلحة المناسبة، وتجمعين للآليات والجنود في عدشيت القصير وتلة السدر في عيناتا بقذائف المدفعية. وشملت العمليات كذلك استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في موقع بلاط المستحدث بمحلّقتين انقضاضيتين، ومربض مدفعية مستحدث في رب ثلاثين بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات على بلدة قلاويه، واستهدف بغارات أخرى بلدات صريفا، وقانا، ودبعال، وشحور، حيث سقطت ضحيتان. كما سُجّلت غارة إسرائيلية على بلدة كفرا، مع ورود معلومات عن ضحايا أو جرحى. وطال القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة شبعا، وبلدة المنصوري في قضاء صور، وبلدة بيت ياحون، بينما نفذت القوات الإسرائيلية، فجرًا، عملية تفجير في مدينة الخيام، من دون ورود تفاصيل عن الموقع المستهدف أو الأضرار. وفي سياق متصل، وجّه الجيش الإسرائيلي تهديدات إلى سكان بلدات قانا، ودبعال، وقعقعية الجسر، وصريفا، مطالبًا بإخلائها.
- أفادت القناة ١٢ الإسرائيلية بأن «حزب الله» أطلق، خلال الليلة السابقة، صاروخًا مضادًا للدروع باتجاه مستوطنة المطلة، من دون أن تتضمن المادة معلومات إضافية عن نتائج الاستهداف.
- نشر الكاتب في جريدة «الأخبار»، علي حيدر، مقال رأي بعنوان «انقلاب الكمين الاستراتيجي: المقاومة تُفرّغ تفوّق إسرائيل من مضمونه». ورأى الكاتب أن ما يجري في جنوب لبنان لا يقتصر، وفق قراءته، على تعثر الجيش الإسرائيلي في تنفيذ خطة عسكرية أو على إخفاق تكتيكي، بل يكشف عن تراجع فاعلية نموذج أوسع في التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي.
٥ أيار
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «الإعلام الحربي» نشر، في ٥ أيار ٢٠٢٦، ثمانية عشر بيانًا عسكريًا إضافيًا ضمن السياق نفسه، وقالت إن هذه البيانات تضمنت استهداف دبابات «ميركافا»، وجرافات «D٩»، وآلية «نميرا»، وآليات وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى مروحية في أجواء البياضة بصاروخ «أرض - جو»، ومربض مدفعية في رب ثلاثين، وموقع بلاط المستحدث، وآليات في وادي الجمل بين ميس الجبل وحولا. وبحسب البيانات، استُخدمت في العمليات صواريخ موجّهة، و«محلّقات انقضاضية»، و«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، و«صليات صاروخية»، وقذائف مدفعية، مع تكرار الإشارة إلى أنها جاءت «ردًا على خرق وقف إطلاق النار» و«الاعتداءات على القرى الجنوبية».
- نشرت وسائل إعلام «حزب الله» مادتين مصوّرتين توثقان عمليتين سابقتين؛ تعرض الأولى مشاهد لعملية استهداف آلية «هامر» في البياضة بتاريخ ٣٠ نيسان/أبريل ٢٠٢٦، فيما تعرض الثانية مشاهد لعملية استهداف تجمع لآليات وجنود في البياضة بتاريخ ٤ أيار/مايو ٢٠٢٦.
- أعادت وسائل إعلام «حزب الله» نشر سلسلة من بيانات «الإعلام الحربي» المتعلقة بعمليات عسكرية نُسبت إلى «المقاومة الإسلامية». وتضمنت هذه العمليات، بحسب البيانات، استهداف دبابات «ميركافا»، وجرافات «D٩»، وآلية «نميرا»، وآليات وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى مروحية في أجواء البياضة، ومربض مدفعية في رب ثلاثين، وموقع بلاط المستحدث، وآليات في وادي الجمل بين ميس الجبل وحولا.
وقد نُشرت هذه المواد في شكل بيانات متتابعة حملت أرقامًا متسلسلة، وأعادت عرض العمليات المنسوبة إلى «الإعلام الحربي» في مناطق البياضة، والقوزح، ورشاف، ودير سريان، والقنطرة، وعدشيت القصير، ورب ثلاثين، وبلاط، ووادي الجمل. - أبرز موقع «العهد الإخباري» موقف عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، الذي أكد أن التفاوض المباشر مع إسرائيل «مرفوض ومدان»، داعيًا السلطة إلى التراجع عنه.
- في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في «حزب الله»، نفى الحزب «نفيًا قاطعًا» الاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية بشأن تفكيك خلية تابعة له كانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أنه لا وجود لـ«حزب الله» داخل سوريا، ولا يمارس أي نشاط فيها.
واعتبر أن تكرار هذه المزاعم «يثير علامات استفهام كبيرة»، ويؤكد أن هناك من «يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني». وأكد أنه يريد لسوريا وشعبها «كل الخير»، وأن أي تهديد لأمنها هو تهديد لأمن لبنان، وأنه «لم يكن يومًا جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة أو استهداف استقرار شعبها»، بل هو في «موقع الدفاع في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية». - أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الحزب شيّع، في «روضة جنة الزهراء» في الكفاءات، الشهيدين محمد حسن جابر وعلي بدر الدين حمية، في نشاط تنظيمي تناولته الوسيلة بالصور. كما أفادت بأن وفد «حزب الله» في البقاع واصل زيارة عائلات الشهداء والجرحى، مشيدًا بتضحياتهم.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بسلسلة مواد سردية وبصرية تناولت العمليات العسكرية من خلال إبراز روايات الإعلام الإسرائيلي، وتقارير تحليلية، ومواد مصوّرة لـ«الإعلام الحربي».
وركزت التغطية على سردية «كمين زوطر» وما قيل عن حالة الذعر التي أحدثها. كما نقلت، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، روايات عن إطلاق قذائف وصاروخ مضاد للدروع باتجاه قوات «الجيش الإسرائيلي» في جنوب لبنان، وإحصاءات عن عشرات الصواريخ ونحو ٧٠ طائرة مسيّرة أُطلقت منذ وقف إطلاق النار. وتناولت أيضًا تقديرات إسرائيلية بشأن تنوع الوسائل المستخدمة، بما فيها العبوات الناسفة، والصواريخ المضادة للدروع، والطائرات المسيّرة، وصاروخ «أرض - جو»، وتأثير ذلك في قدرة «الجيش الإسرائيلي» على الحفاظ على «المنطقة العازلة»، وتسريع إجراءات مواجهة المسيّرات. كذلك أبرزت تقارير تحدثت عن حدث أمني في جنوب لبنان، وعمليات إجلاء بمروحيات عسكرية، وتفعيل الدفاعات الجوية، وإطلاق صفارات الإنذار في الجليل الأعلى ومستوطنة «مسكفعام». - دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري المنظمات الدولية إلى أن «تضطلع بدورها تجاه الجرائم الإسرائيلية».
- التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل.
- شهد الجنوب اللبناني خلال اليوم قصفًا مدفعيًا وغارات جوية متواصلة طالت بلدات عدة.
التسلسل الزمني الميداني - فجرًا
أُفيد بإصابة ضابط وعسكري في الجيش اللبناني بجروح طفيفة جراء استهداف في بلدة كفرا. كما استهدف قصف مدفعي بلدة الحنية. - صباحًا
شهدت بلدات حبوش وشوكين غارات جوية ليلية، بالتزامن مع قصف مدفعي طال النبطية الفوقا، وزبدين، وميفدون.
واستهدفت المدفعية مدينة الخيام، كما شُنّت غارتان على جبشيت وكفرا. - بعد الظهر
طالت الغارات بلدات تبنين، وقعقعية الجسر، وقبريخا، وكونين، فيما استهدف قصف مدفعي أطراف حاروف وزبدين، ثم بلدتي برعشيت وكونين.
وأُفيد كذلك بإطلاق قذائف فوسفورية باتجاه كونين وبيت ياحون. - مساءً
توسعت الغارات لتشمل بيوت السياد، والمنصوري، ثم تبنين، وكفر دونين، وأطراف شوكين، ودير كيفا، وحاروف، وقعقعية الجسر، وزوطر الشرقية، وحبوش، وبرج قلاويه، مع تواصل الغارات على شوكين وزوطر الشرقية ومحيط ميفدون.
واستهدف قصف مدفعي بلدتي حاريص وتولين، فيما أدى قصف على محيط مبنى بلدية حاروف إلى تدمير منزل وإلحاق أضرار كبيرة بالحي، مع الإفادة بإصابة مواطن.
كما سُجّل تحليق للطيران المسيّر فوق الزهراني والقرى المجاورة. - أعلنت وزارة الصحة العامة أن «حصيلة ضحايا العدوان منذ ٢ آذار حتى ٥ أيار ارتفعت إلى ٢٧٠٢ شهيدًا و٨٣١١ جريحًا».
- قال الأمين العام لحركة «حزب الله النجباء» في العراق، الشيخ أكرم الكعبي، إن «أعيننا على المقاومة، ولم ننسَ المقاومة وحزب الله في لبنان، والمقاومة في فلسطين وفي غزة»، مؤكدًا دعمه للمقاومة.
- أكد الرئيس جوزاف عون أن «السلم الأهلي خط أحمر»، مشددًا على أولوية الحفاظ عليه.
- أدانت «طلائع الفجر» التصريحات الأخيرة للسفير الأميركي في لبنان.
- بحسب ما نقلته وسائل إعلام «حزب الله» عن صحيفة «هآرتس» العبرية، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد تعثر ضم السعودية إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، إلى عقد قمة تجمع الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «قوات الاحتلال فجّرت عدة منازل في بلدة البياضة».
- اعتبر رئيس «حزب الوفاق الوطني»، بلال تقي الدين، أن التفاوض غير المباشر يحمي لبنان من الفتنة ويجنبه الانهيار.
- حذّر «التيار الأسعدي» من «مكائد العدو لتأجيج الفتنة الداخلية».
٦ أيار
- أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت قوات وآليات وتجهيزات عسكرية إسرائيلية في عدد من البلدات الجنوبية؛ فاستهدف تجمعات للجنود في ساحة الطيبة، والبياضة، وعيتا الشعب، بواسطة مسيّرات انقضاضية وقذائف مدفعية. كما استهدف تجمعًا لآليات وجنود قرب المسبح في الناقورة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وتجمعًا مماثلًا في رشاف بصلية صاروخية. وفي القنطرة، استهدف الحزب مركزًا قياديًا مستحدثًا بمسيّرة انقضاضية، فيما استهدف في البياضة تجهيزات فنية مستحدثة بقنابل ألقتها مسيّرة. وشملت العمليات أيضًا استهداف آليتي «هامر» في دير سريان والطيبة، وناقلة جند في القوزح، وجرافة «D٩» في حولا، وجرافة في معتقل الخيام، بواسطة مسيّرات انقضاضية. وفي خلّة الراج في دير سريان، استهدف الحزب آلية «نميرا» بمسيّرة انقضاضية، ثم قصف قوة الإخلاء بقذائف المدفعية. كما استهدف، بصلية صاروخية، آليات عسكرية أثناء تحركها من شرق البياضة باتجاه شمع.
- نشرت جريدة «الأخبار» مقالًا لرئيس «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، بعنوان «صورتان واقعيتان وتصور حضاري منشود».
- تناولت جريدة «الأخبار»، في تقرير بعنوان «تصاعد استهداف آليات العدو الإسرائيلية جنوبًا: نمط ناري مركّز يعطّل الحركية الميدانية»، تصاعد عمليات استهداف الآليات العسكرية الإسرائيلية، وقدّمت قراءة تعتبر أن هذا النمط يقيّد الحركة العسكرية في الميدان ويؤثر في انتشار القوات الإسرائيلية.
- رأت جريدة «الأخبار»، في تقرير بعنوان «بكركي بعد دار الفتوى: تغطية طائفية للتفاوض مع العدو»، أن النقاش السياسي المتصل بالتفاوض مع إسرائيل بات يتداخل مع مواقف المرجعيات الدينية اللبنانية.
- نشر رئيس تحرير جريدة «الأخبار»، إبراهيم الأمين، مقالًا بعنوان «لا تغيير في مقاربة إسرائيل حول لبنان خلال ٧٠ عامًا!»، قدّم فيه قراءة تعتبر أن السياسة الإسرائيلية تجاه لبنان لم تشهد تحولًا جوهريًا منذ عقود، مع مقارنة بين المقاربات العسكرية والسياسية الإسرائيلية الحالية والسابقة.
- تناولت جريدة «الأخبار»، في مقال للكاتبة ميسم رزق بعنوان «ميشال عيسى: سفير مقيم في الحرب الأهلية»، أداء السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، وقدّمت الصحيفة قراءة نقدية لطبيعة حضوره السياسي والإعلامي في لبنان، معتبرةً أن مواقفه تتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية.
٧ أيار
- نشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» ثلاثة عشر بيانًا عسكريًا، أعلن فيها تنفيذ سلسلة عمليات قال إنها جاءت «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار». وبحسب البيانات، توزعت العمليات على استهداف آليات مدرعة، بينها آلية «نميرا»، ودبابات «ميركافا»، وجرّافة «D٩»، ومركزان قياديان، ومنصة مستحدثة لـ«القبة الحديدية»، إضافة إلى تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بنت جبيل، والطيبة، ودير سريان، والبياضة، وشمع، وجلّ العلام، ومثلث علمان - القصير.
وأشارت البيانات إلى استخدام «محلّقات انقضاضية»، و«مسيّرات انقضاضية»، و«صليات صاروخية»، وقذائف مدفعية، مع تكرار توصيفات مثل «إصابة مؤكدة» و«إصابة مباشرة». كما ذكرت أن آليات عسكرية تدخلت لسحب دبابة في بنت جبيل، فجرى استهدافها بقذائف المدفعية. - أفاد موقع «العهد الإخباري» بأن «حزب الله» نظّم جولة إعلامية ميدانية في الرويس، في محيط «مجمع سيد الشهداء»، بمشاركة عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب علي عمار، وذلك لتوثيق الدمار الناتج عن العدوان الإسرائيلي.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بنشر سلسلة مواد من إنتاج «الإعلام الحربي»، تضمنت مشاهد مصوّرة لعمليات قالت إنها نُفذت في تواريخ سابقة، واستهدفت مواقع وآليات وتجمعات لجيش العدو الإسرائيلي في رب ثلاثين، وموقع نمر الجمل مقابل علما الشعب، وعيتا الشعب، والقوزح، وعيناثا، مستخدمةً «مسيّرات انقضاضية» وقذائف مدفعية، وذلك في إطار إبراز العمليات الميدانية عبر مواد أرشيفية مصوّرة.
كما نشرت مادة بصرية حملت عنوان «سنصطادكم»، قُدّمت بوصفها مادة دعائية ذات طابع تعبوي. - وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام «حزب الله» وحركة «أمل» روايات منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية ومسؤولين إسرائيليين، تناولت خسائر الجيش الإسرائيلي، وتأثير هجمات المسيّرات، ومنظومة «شوعال»، وتقديرات بشأن العمليات في جنوب لبنان، مع نسب هذه الروايات إلى مصادرها بوصفها تغطية إعلامية.
- كما أبرزت وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» بيانات وتصريحات إسرائيلية بشأن اعتراض أهداف جوية، وخسائر منسوبة إلى «حزب الله»، واستهداف عناصر منه، واغتيال قائد في «قوة الرضوان».
- قال رئيس الهيئة التنفيذية في حركة «أمل»، مصطفى الفوعاني، خلال جولة تفقدية على مراكز الإيواء، إن الأولوية تتمثل في حماية الإنسان اللبناني وتعزيز صموده، مشيدًا بمشاهد التكافل والتضامن.
- كما اعتبر أن مواقف رئيس مجلس النواب، نبيه بري، تعبّر عن رؤية وطنية تقوم على تثبيت الاستقرار الداخلي ومنع الفتنة والانقسام. ورأى أن استهداف الضاحية الجنوبية يؤكد أن العدو «الإسرائيلي» «لا يقيم أي وزن للعهود أو المواثيق أو التفاهمات»، داعيًا إلى تحصين الساحة الداخلية بالحوار والتلاقي، ومؤكدًا أن حركة «أمل» ستواصل دورها الوطني والاجتماعي والإنساني إلى جانب العائلات المتضررة.
- أفادت وسائل إعلام حركة «أمل» بأن الحركة أصدرت بيان نعي أعلنت فيه مقتل شربل طانيوس متري في النبطية، بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦. وتضمن البيان عبارات تعهّد بـ«البقاء على العهد والقسم للقائد المؤسس وللشهداء»، و«أن نكون فدائيي حدود أرضنا المقدسة مهما غلت التضحيات»، إلى جانب الدعاء بـ«النصر وعودة الإمام القائد ورفيقيه».
- كما أفادت وسائل إعلام حركة «أمل» بأن «كشافة الرسالة الإسلامية» نعت حوراء محمد بدر الدين.
- عقد رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في عين التينة، سلسلة لقاءات شملت الأمير طلال إرسلان، والنائبة حليمة قعقور، ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط، محمد الحوت، وتناولت أوضاع شركة طيران الشرق الأوسط والتطورات العامة.
- شهد الجنوب وبيروت تطورات ميدانية واسعة شملت غارات جوية، وقصفًا مدفعيًا، وتحليقًا للطيران المسيّر، واستهدافات أسفرت عن قتلى وجرحى، إلى جانب إنذارات وتحركات ميدانية متواصلة.
- التسلسل الزمني
- فجرًا
استُهدفت مركبة على طريق حبوش، ما أدى إلى مقتل شخصين. كما سُجّل استهداف آخر على طريق ميفدون، أسفر عن مقتل شخص، بالتزامن مع قصف مدفعي طال صريفا، وفرون، والغندورية، وقلاويه، وبرج قلاويه، قبل أن يتجدد لاحقًا باتجاه الغندورية ووادي الحجير. - صباحًا
توسعت الغارات لتشمل أطراف النبطية، والنبطية الفوقا، وحبوش، وتول، وحاروف، ومحيط بريقع، ودير كيفا، فيما تعرضت شقرا وبرعشيت لقصف مدفعي، وسُجّل تحليق للطيران الحربي فوق منطقة صور.
وفي محيط مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، استُهدف محيط المستشفى. ثم أفادت وسائل إعلام «حزب الله» باستهداف طواقم الإسعاف أثناء توجهها إلى موقع الغارة، وإصابة عدد من مسعفي «جمعية الرسالة للإسعاف الصحي» و«الهيئة الصحية الإسلامية». كما نُشر لاحقًا تسجيل مصوّر يوثق استهداف فرق الدفاع المدني أثناء عملها. - قبيل الظهر وظهرًا
استُهدفت آلية في حناويه، وسُجّلت غارتان على ياطر والطريق بين خربة سلم وقلاويه، كما صدرت تهديدات لسكان دير الزهراني، وكفروة، وحبوش. وشملت الغارات أيضًا دبين، وزوطر الشرقية، وأرنون، وأطراف كفرصير، مع تسجيل تحليق مسيّرة فوق ثكنة بنوا بركات في صور. - بعد الظهر
تكررت الغارات على دبين، فيما استُهدف منزل في عين بعال. وأفادت وسائل إعلام «حزب الله»، نقلًا عن «الوكالة الوطنية للإعلام»، بسقوط قتيل وعدد من الجرحى، قبل أن تعلن لاحقًا سقوط قتيلين فلسطينيين.
كما طالت الغارات بلاط، والمنطقة الواقعة بين الطيري وحداثا، وقعقعية الجسر، فيما تعرضت زبقين لقصف مدفعي.
وامتد القصف المدفعي إلى قبريخا، وتولين، ومجدل سلم، وخربة سلم، وقلاويه. وأفادت وسائل إعلام «حزب الله» باستهداف فريق للدفاع المدني في «الهيئة الصحية» في مجدل سلم، ووقوع إصابات. - مساءً
تواصلت الغارات على بلاط، والدوير، وحاروف، وصديقين، ووادي زبقين. كما أفادت وسائل إعلام حركة «أمل»، نقلًا عن «الوكالة الوطنية للإعلام»، بتحليق طيران مسيّر على علو منخفض فوق بيروت وضواحيها، فيما استمر التحليق فوق الضاحية الجنوبية منذ الصباح.
وفي وقت لاحق، سُجّلت غارتان على برج قلاويه والدوير. - أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا أعلن فيه أن سلاح الجو «اغتال ٢٠ عنصرًا من حزب الله كانوا يخططون لاستهداف قواته في جنوب لبنان».
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للضحايا بلغت «٢٧٢٧ شهيدًا و٨٤٣٨ جريحًا منذ بدء العدوان على لبنان».
- أفادت وسائل إعلام مختلفة بأن رئيس الحكومة، نواف سلام، قال، في حديث مع صحافيين، إن الحديث عن أي اجتماع محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال سابقًا لأوانه، وإن أي لقاء رفيع المستوى مع الجانب الإسرائيلي يتطلب تحضيرًا كبيرًا. وأكد أن لبنان لا يسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام، وأن تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «التيار الأسعدي» حذّر من الانجرار إلى الفتنة، واصفًا إياها بأنها «قاتلة ومدمرة، وأثمانها باهظة جدًا على الجميع». كما نقلت مواقف لرئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة»، الشيخ ماهر حمود، أكد فيها أن دعم المقاومة «واجب شرعي»، ودعا إلى الوقوف معها، معتبرًا أن رؤيتها لا تخضع لفكر أو مذهب خاص، وأن القرار اللبناني يتخذه اللبنانيون. كما دان ما سماه «المفاوضات المباشرة»، واعتبرها «فخًا كبيرًا»، وانتقد البيان الصادر في ١٦ نيسان، ورأى أن هناك من يمنح «الإسرائيلي» الأعذار، مؤكدًا أن النازحين جزء من المقاومة، وأن العيش المشترك «خط أحمر». وحذّر من استخدام المرجعيات الروحية غطاءً للتنازل أمام «الصهيوني»، وحيّا مقاتلي الجنوب، معتبرًا أن المقاومة لا تزال تكبّد العدو خسائر، ومنتقدًا ما وصفه بـ«منطق الغلبة الأميركي».
أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «اتحاد نقابات المزارعين» أدان العدوان على بدياس، معتبرًا أن «الصمود والمقاومة» هما السبيل الوحيد لحماية الأرض والإنسان. - قال وزير الصحة، ركان ناصر الدين، إن الغارة على الضاحية الجنوبية دليل على عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات، معتبرًا أن استهداف المسعفين يشكّل «عدوانًا ممنهجًا».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «تجمع العلماء المسلمين» و«حركة الأمة» واصلا تقديم المساعدات للمتضررين جراء العدوان.
- عرض موقع «العهد الإخباري» تقريرًا عن تشييع ضحايا مجزرة زلايا وسط التهديدات الإسرائيلية، بحسب المصدر.
- كتبت صحيفة «الأخبار» أن الدولة اللبنانية «غير معنية» باستهداف «إسرائيل» لرئيس بلدية زلايا وعائلته.
- نقلت قناة «MTV» عن مصادر أميركية أن المفاوضات المرتقبة ستركز على ملف نزع سلاح «حزب الله»، باعتباره العنوان الرئيس المطروح، إلى جانب المسارين السياسي والعسكري لمعالجة الانسحاب الكامل والملفات الأخرى، على أن تُبحث هذه الملفات بعد نزع السلاح.
٨ أيار
- تناولت جريدة «النهار»، في تحقيق عن كورنيش المزرعة، آثار الضربات التي استهدفت المنطقة في ٨ نيسان ٢٠٢٦، ناقلةً شهادات سكان قالوا إنهم لم يتوقعوا تعرض الحي للقصف. وحملت المادة عنوان «مجزرة كورنيش المزرعة»، وأشارت إلى سقوط ستة صواريخ، فيما ركزت شهادات الأهالي على مشاهد الجثث والأشلاء، وحالات النجاة التي سبقت القصف بدقائق.
- أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات اليوم، استهدفت جرّافة من طراز «D٩»، وآلية عسكرية، ودبابتين من طراز «ميركافا»، وآلية «هامفي»، ومركزين قياديين مستحدثين في بلدة البياضة، مستخدمًا المحلّقات الانقضاضية، والقنابل، والقذائف المضادة للدروع. وقال إن آلية «الهامفي» شوهدت تحترق. كما استهدف آلية عسكرية وتجمعًا للآليات والجنود عند خلّة الراج في دير سريان، وقوة على طريق مستحدث بين عدشيت القصير ودير سريان، فضلًا عن قوة على طريق البياضة - بيوت السياد، وتجمعات للجنود والآليات في رشاف، ومحيط جبانة بنت جبيل، وحاجز إسكندرونة، ومنطقة اللبونة، وشمع، وطير حرفا، بواسطة المسيّرات الانقضاضية، والصليات الصاروخية، والمدفعية. وشملت العمليات استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وقاعدة شراغا، جنوب نهاريا، بصلية من الصواريخ النوعية، إضافة إلى استهداف دبابة «ميركافا» عند بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة بصاروخ موجّه. و نشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» مشاهد مصوّرة، قال إنها توثق عملية نفذها الحزب في ٥ أيار ٢٠٢٦ ضد تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة، باستخدام قذائف المدفعية. وقدّمت المادة العملية بصريًا من خلال تسجيل مصوّر مستقل عن البيانات العسكرية المكتوبة.
٩ أيار
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «الإعلام الحربي» نشر ٢٢ بيانًا أعلن فيها تنفيذ عمليات متعددة استهدفت تجمعات وآليات ومعدات للجيش الإسرائيلي في عدد من المواقع، أبرزها البياضة، ورشاف، وخلّة الراج في دير سريان، وموقع العباد، ومحيط مسكاف عام، وشرق الخيام، وطير حرفا، وشمع، والناقورة، إضافة إلى مواقع حدودية مقابل علما الشعب. كما أعلن استهداف مهبط مروحيات في مستوطنة شلومي. وبحسب البيانات، توزعت العمليات بين «صليات صاروخية»، وقذائف مدفعية، و«محلّقات انقضاضية»، و«أسراب مسيّرات»، مع الحديث عن استهداف دبابات «ميركافا»، وآليات، وجرّافات، وتجمعات للجنود؛ فيما تكررت في البيانات عبارات «دفاعًا عن لبنان وشعبه»، و«ردًا على خرق وقف إطلاق النار»، و«ردًا على الاعتداءات التي طالت القرى والمدنيين».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «الإعلام الحربي» أعلن التصدي لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء العباسية بصاروخ «أرض - جو»، وفق بيان مستقل.
- وفي المقابل، أبرزت وسائل إعلام متعددة أخبارًا عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي هجمات استهدفت بنى تحتية لـ«حزب الله» في لبنان. كما نقلت تصريحات إسرائيلية عن رصد مسيّرات منسوبة إلى الحزب قرب الحدود مع لبنان، وعن سقوط إحداها في المطلة، ثم أعلنت لاحقًا إصابة ضابط وجنديين نتيجة مسيّرات قالت إن «حزب الله» أطلقها داخل إسرائيل.
- أكد النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة»، حسن فضل الله، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» لناعي الحسين (ع) والشهيد السعيد «يحيى محمد حدرج»، في حسينية هونين في الغبيري، بحضور النائبين أمين شري وأيوب حميد، أن المقاومة «لن تسمح بالعودة إلى ما قبل ٢ آذار»، معتبرًا أن أي اعتداء على القرى أو الضاحية يستوجب ردًا من المقاومة. كما رأى أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل «مسار تنازلي»، مؤكدًا تأييده للمفاوضات غير المباشرة المستندة إلى القوة، وداعيًا السلطة إلى العودة عن المسار الذي تتبعه في واشنطن، والعودة إلى خيار التفاهمات الداخلية. واعتبر أن اتفاق الطائف نص على «استخدام كل الوسائل لتحرير الأرض»، وأن المقاومة إحدى هذه الوسائل. كما انتقد أداء السلطات المتعاقبة، معتبرًا أن المفاوضات المباشرة زادت الانقسام الداخلي وأحدثت شرخًا داخل مؤسسات الدولة.
- قال النائب حسين الحاج حسن، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد السعيد المهندس علي عدنان الحاج حسن، في مجمع الإمام الصادق (ع) في الأجنحة الخمسة، إن بعض مسؤولي السلطة في لبنان «صمٌّ وبكمٌ وعميٌ أمام الأميركيين».
- أكد الوزير السابق مصطفى بيرم، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد السعيد مهدي فادي برجاوي، في حسينية البرجاوي في بئر حسن، رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل، داعيًا السلطة إلى العودة عن قراراتها التي وصفها بالخاطئة.
- وفي تصريح تعزية، تقدّم مسؤول العلاقات الفلسطينية في «حزب الله»، الحاج حسن حب الله، بـ«أحر آيات التعزية والتبريك» إلى قيادة «حركة حماس» ورئيسها خليل الحية، باستشهاد نجله عزام الحية، معتبرًا أن الجريمة تكشف «الطبيعة الإجرامية والوحشية» لإسرائيل، وأن صمت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية يشجعها على مواصلة اعتداءاتها. وأعرب عن ثقته بأن سياسة الاغتيالات والمجازر لن تفتّ في عضد الشعب الفلسطيني المقاوم، وأن المقاومة الفلسطينية ستواصل التمسك بحقوق شعبها وثوابتها.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن وفودًا من الحزب في البقاع زارت عائلات الشهداء والجرحى في عدد من البلدات البقاعية.
- كما أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن مدينة الهرمل شهدت تشييعًا نظمه الحزب بمناسبة «تشييع الشهيد علي أحمد صقر».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بسلسلة مواد ركزت على نقل تقارير وبيانات إسرائيلية عن هجمات المسيّرات والإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، وقدّمتها بوصفها مؤشرات على تطور قدرات «حزب الله» وتعقيدات المواجهة مع الجيش الإسرائيلي. كما تناولت التغطية مواد نُسبت إلى وسائل إعلام إسرائيلية وتقارير دولية، تضمنت انتقادات للحكومة الإسرائيلية، وأبرزت مواقف وصفتها بأنها تحمل انتقادات لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب تقارير عن فضيحة تجسس داخل إسرائيل. وفي مواد أخرى، ركزت وسائل إعلام «حزب الله» على نشر دراسات ومواد تحليلية تناولت «محور المقاومة» والردع الإقليمي، إضافة إلى مواد ناقشت اتفاقات التطبيع والسياسة الأميركية تجاه المنطقة. وتضمنت التغطية مواد بصرية نشرها «الإعلام الحربي»، شملت مشاهد وتمهيدًا لنشر مشاهد لعمليات استهداف جنود وآليات وتجهيزات عسكرية إسرائيلية في البياضة وموقع نمر الجمل، ضمن عرض إعلامي للعمليات، من دون أن يشكّل ذلك بيانًا عملياتيًا بحد ذاته.
- أقام «لقاء اللبنانيين الشيعة»، بدعم من «أمم للتوثيق والأبحاث»، ندوة بعنوان «اللبنانيون الشيعة بين النكبات والاستقرار المرجو»، بمشاركة سياسيين، وباحثين، وناشطين، وإعلاميين، ومتخصصين في الشأن العام. وافتتح المنسق العام لـ«لقاء اللبنانيين الشيعة»، محمد الأمين، الندوة بكلمة دعا فيها إلى دعم الدولة، وحصرية السلاح، ورفع الوصاية عن الجنوب.
- شهد لبنان تصعيدًا واسعًا امتد إلى البقاع وجبل لبنان وبيروت.
- التسلسل الميداني
- فجرًا
شهدت منطقة النبطية قصفًا مدفعيًا طال شوكين، وميفدون، وجبشيت، وأطراف مدينة النبطية، تزامنًا مع غارات على تول وحاروف. كما أعلنت وزارة الصحة سقوط ثلاثة شهداء، بينهم طفلان، في غارة على الزرارية، وشهيدين وجريحة في غارة على عنقون. - صباحًا
تواصل القصف المدفعي على برعشيت، وصفد البطيخ، وتولين، والغندورية، وفرون، وأرنون، وكفرتبنيت، والنبطية، مع غارات على النبطية الفوقا، وكفرا، وحداثا، وطريق الشهابية - كفر دونين، وبرج رحال، وأرنون، ومجدل سلم، والنبطية، وكفررمان، وجناتا، والزرارية.
وسُجّل إطلاق قذائف فوسفورية باتجاه زوطر الشرقية، وتحليق كثيف للطيران المسيّر فوق صور.
وأُفيد بإصابات في النبطية الفوقا ودوار كفرتبنيت، كما أفادت وزارة الصحة باستشهاد مواطن وإصابة ابنته في النبطية.
وفي البقاع، سُجّل تحليق للطيران المسيّر على علو منخفض فوق البقاع الغربي.
وفي بيروت، رُصد تحليق للطيران المسيّر على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية، ثم فوق بيروت وضواحيها.
كما صدرت إنذارات بإخلاء عدد من البلدات في قضائي صور والزهراني. - بعد الظهر
استمرت الغارات لتشمل جبشيت، وتبنين، والمنصوري، والعباسية، وبيوت السياد، والسكسكية، وحبوش، وعين بعال، وصفد البطيخ، وصور، وياطر، والمنصوري مجددًا، والمنطقة بين الجميجمة وصفد البطيخ.
واستُهدفت جرّافة في تبنين من دون وقوع إصابات، كما استُهدفت سيارة عند مفترق مستشفى حيرام في مدينة صور.
وفي السكسكية، استُهدف مبنى يضم عائلات نازحة، قبل أن تعلن وزارة الصحة لاحقًا أن حصيلة الضحايا بلغت سبعة شهداء و١٥ جريحًا.
وفي جبل لبنان، استُهدفت سيارات عدة على أوتوستراد الجية - السعديات وطريق ملتقى النهرين، وأُفيد بسقوط ضحايا في هذه الاستهدافات. - مساءً
تواصلت الغارات على بدياس، وأطراف تولين، وصفد البطيخ، وحي البياض في مدينة النبطية، وزوطر الغربية، وأنصار، والجميجمة، والمنطقة بين مجدل سلم وقبريخا، والعامرية - المنصوري، والسريرة، والمنطقة بين تول وحاروف، ومجدل زون، وزوطر الشرقية، ومدينة النبطية، والمنطقة بين السماعية ودير قانون رأس العين.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف كفر دونين، وبرعشيت، وصفد البطيخ، وكونين، وبيت ياحون، وتحرك دبابة في منطقة البياضة استهدفت بلدة الحنية.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير بين بليدا وميس الجبل، وفي عيترون، ورشاف، وعند الأطراف الجنوبية لميس الجبل، إضافة إلى عملية نسف في يارون، وتمشيط واسع بالأسلحة الرشاشة في مدينة الخيام باتجاه أطراف جديدة مرجعيون.
وعلى الصعيد الإنساني، سحب فريق من الصليب الأحمر اللبناني جثمان شهيد من ميفدون، وأجلى مدنيين اثنين حاصرتهما الغارات. - الخلاصة الميدانية: شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا واسعًا ومتواصلًا، تركز في أقضية النبطية، وصور، وبنت جبيل، والزهراني، وامتد إلى البقاع الغربي وجبل لبنان. وتوزعت التطورات بين غارات جوية، وقصف مدفعي، وتحليق للطيران المسيّر، وإنذارات بالإخلاء، وعمليات تفجير وتمشيط في القرى الحدودية، إضافة إلى سقوط ضحايا، وإصابات مدنية، وعمليات إسعاف وإجلاء ميدانية.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن فرقًا من الدفاع المدني و«بلدية طورا» عثرت، صباح اليوم، على المفقودة الأخيرة جراء الغارة التي استهدفت بلدة طورا في قضاء صور أمس.
- أفادت وسائل إعلام متعددة بوقوع اشتباكات مع الجيش اللبناني في منطقة القصر - الهرمل.
- أعلنت وزارة الصحة العامة أن «الحصيلة التراكمية للعدوان منذ ٢ آذار حتى ٩ أيار بلغت ٢٧٩٥ شهيدًا و٨٥٨٦ جريحًا».
- وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو اعترض هدفًا جويًا مشبوهًا في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
- أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، من مطار دمشق، إحراز تقدم كبير في الملفات العالقة بين لبنان وسوريا «بروحية إيجابية وحرص مشترك على التعاون»، مشيرًا إلى أن نتائج هذا التقدم ستظهر قريبًا.
- كما أعلن الاتفاق على تفعيل الربط الكهربائي والتنسيق في قطاعات النقل والعبور، مؤكدًا ضرورة ضبط الحدود والتعاون لتسهيل عودة النازحين.
- وقال مستشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الدكتور علي صفري، إن إنهاء الحرب يعني جميع الجبهات، ولا سيما لبنان، معلنًا أن بلاده اتخذت قرارًا باستخدام ورقة مضيق هرمز «من أجل الجبهة اللبنانية»، ومؤكدًا وجود اتصالات مع جهات رسمية في لبنان.
- كما تناولت وسائل إعلام متعددة الجهود التي يبذلها الرئيس جوزاف عون لتثبيت قرار وقف إطلاق النار، إضافة إلى مسار الاجتماع الثالث بين لبنان وإسرائيل وإمكانات التفاوض المباشر.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «جمعية باقون» وزعت ثيابًا صيفية مجانًا على النازحين والصامدين في المنطقة الجنوبية.
- أبرزت وسائل إعلام متعددة تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي للأمين العام السابق لـ«حزب الله»، السيد حسن نصر الله، إلى جانب عدد من القادة السابقين في «الحرس الثوري» الإيراني، بينهم اللواء حسين سلامي وقاسم سليماني.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن وزير الصحة سيطلق منصة رقمية تعرض استجابة الوزارة لتحدي النزوح وتأمين الخدمات.
١٠ أيار
- أعلن «حزب الله» تنفيذ ٢٢ عملية عسكرية في الخيام، والبياضة، ودير سريان، وطير حرفا، ورشاف، والطيبة، وموقع جلّ العلّام، وموقع بلاط المستحدث. واستخدم في عملياته المسيّرات الانقضاضية، والصواريخ، والمدفعية، مستهدفًا مقرات قيادية وتجمعات للجنود والآليات الإسرائيلية. وشملت العمليات استهداف جرّافتي «D٩» في دير سريان وبنت جبيل، وآلية اتصالات من نوع «هامر» في طير حرفا، ودبابتي «ميركافا» في جلّ العلّام والبياضة، إضافة إلى تجهيزات فنية وآليات وتجمعات عسكرية في البياضة، ودير سريان، وطير حرفا، ومحيط جلّ العلّام. كما أعلن «حزب الله» استهداف مقر قيادي في مدينة الخيام بمسيّرتين انقضاضيتين، ومركز قيادي مستحدث في البياضة بمسيّرة، ثم مقر قيادي آخر في البلدة بصلية صاروخية. واستُهدف موقع بلاط المستحدث بسرب من المسيّرات الانقضاضية، فيما تعرضت تجمعات إسرائيلية قرب بلدية الخيام، وفي رشاف، ودير سريان، والطيبة، لقصف صاروخي ومدفعي.
- شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات باريش، وبيوت السياد، وطورا، والحلوسية، وبدياس، إضافة إلى نقطتين للمسعفين في قلاويه ومنطقة عين الزراب في بلدة مجدل سلم، التي وردت في حصيلة أخرى باسم تبنين. وأسفرت غارة بدياس عن سقوط ضحية واحدة و١٣ جريحًا، فيما أسفرت الغارتان اللتان استهدفتا المسعفين عن سقوط ضحيتين وخمسة جرحى، لتبلغ حصيلة الغارات الواردة ثلاث ضحايا و١٨ جريحًا. ولم ترد تفاصيل عن حجم الأضرار المادية في باريش، وبيوت السياد، وطورا، والحلوسية، وبدياس، بينما طالت الغارتان الأخريان نقطتين تابعتين لـ«الهيئة الصحية الإسلامية»
- كما استهدف قصف مدفعي بلدات يحمر الشقيف، وعدشيت، وكفردجال، من دون تسجيل ضحايا أو جرحى. ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة كفركلا.
- أعلنت وزارة الصحة أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا مباشرة نقطتين لـ«الهيئة الصحية» في قلاويه وتبنين، ما أدى إلى سقوط ضحيتين من المسعفين وإصابة خمسة آخرين بجروح. واعتبرت الاستهداف خرقًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
- استقبل النائب ملحم خلف وفدًا من أهالي يارون، ضم ممثلين عن البلدية والمخترة و«كاريتاس»، ووجّه مناشدة إلى الأمم المتحدة، واليونسكو، والبعثات الدبلوماسية، والكرسي الرسولي، والمراجع الدينية، للتدخل ووقف ما وُصف بـ«الإبادة العمرانية» التي تطال القرى الجنوبية.
- قال عضو المجلس السياسي في «حزب الله»، محمود قماطي، إنه «لا أمن لإسرائيل ما دام أمن لبنان مهددًا»، وإن «المقاومة مستمرة حتى التحرير الكامل».
- وانتقد توجّه رئيس الجمهورية اللبنانية نحو التفاوض المباشر مع إسرائيل، متسائلًا عن «تجاوز ركن أساسي في الدولة، وهو رئيس مجلس النواب نبيه بري»، وعن اتخاذ قرار يتعلق بمصير لبنان بصورة منفردة، ومعتبرًا أن ذلك يخالف «الوحدة الوطنية، والدستور، والقوانين، والعزة، والكرامة، ودماء الشهداء، وتضحياتهم».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن «اليونيسف» أن الأطفال يشكّلون ١٠% من ضحايا القصف في لبنان، و١١.٣% من الجرحى.
- أصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيانًا جاء فيه: «أوقفت مديرية المخابرات في الجيش العراقي (ط. ن.)، لانتحاله صفة مسؤول أمني عراقي داخل الأراضي اللبنانية، وذلك نتيجة عملية رصد ومتابعة أمنية». وأضاف البيان: «تبيّن من التحقيق الأولي أنه استعان بمستندات مزورة، كما ضُبطت البزّة العسكرية التي كان يستخدمها. ويستمر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص». وكشفت قناة «الجديد» أن المواطن العراقي طارق الحسيني أُوقف لانتحاله صفة عقيد في المخابرات العراقية، وأنه استغل علاقته برئيس فرع الحمرا في مخابرات الجيش، محمد مرتضى، للتعرّف إلى قادة وضباط وعسكريين. كما أفادت بأن مرتضى حاول أكثر من مرة ترتيب لقاء بين الحسيني والمدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير.
- نقلت صحيفة «الديار» عن مصادر في قصر بعبدا أن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، يجري اتصالات مكثفة لوقف إطلاق النار قبل اجتماع الخميس، بهدف الانتقال إلى المفاوضات في ظروف أقل ضغطًا على لبنان.
١١ أيار
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بسلسلة بيانات صادرة عن «الإعلام الحربي»، أعلنت تنفيذ عمليات استهداف ضد الجيش الإسرائيلي، وقالت إن العمليات جاءت «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان». وتوزعت العمليات، بحسب البيانات، بين استهداف جرّافات، وآليات هندسية، وآليات «هامر»، ودبابة «ميركافا»، إضافة إلى تجمعات للجنود، ومرابض مدفعية، ومركز قيادي مستحدث، باستخدام «محلّقات انقضاضية»، و«أسراب من المسيّرات الانقضاضية»، و«صليات صاروخية»، وقذائف مدفعية، في مناطق رشاف، والطيبة، وطير حرفا، والبياضة، والناقورة، ودير سريان، والعديسة، ووادي العيون - صربين. كما أعلنت، بحسب بيان آخر، «التصدي لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء منطقة صور بصاروخ أرض - جو».
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، خلال مؤتمر صحافي، أن المفاوض اللبناني «لا يملك شيئًا بين يديه»، متسائلًا: «كيف لنا أن نذهب إلى التفاوض المباشر في ظل عدم وقف إطلاق النار؟»، ومعتبرًا أن «ما يسمى بالحزام الأمني أو المنطقة العازلة في الجنوب لا مكان له في قاموس المقاومة». وأضاف أن المقاومة «لن تدع العدو يستقر أو يحكم سيطرته على الأرض، وستبقيه رهن الإرباك والخوف»، مشيرًا إلى أن حجم التأييد الدولي للبنان في الدفاع عن نفسه يتزايد، مقابل استنكار العدوان الإسرائيلي. كما رأى أن اعتماد المفاوضات من دون وجود قوة تواجه «العدو» يشكّل «فضيحة سياسية»، معلنًا أن «كتلة الوفاء للمقاومة» وزعت مذكرة سياسية على البعثات الخارجية في لبنان، تضمنت رؤيتها لما يجري، وأن جولتها أظهرت تأييدًا لحقوق لبنان، ودعوةً إلى الحوار والتفاهم بين اللبنانيين. وانتقد ما وصفه بـ«القصور والتقصير الرسمي»، معتبرًا أن الجهات الرسمية لم تزوّد البعثات الدبلوماسية بالوثائق والمعطيات المتعلقة بجرائم العدو. كما انتقد مواقف وزير الخارجية، وقال إن المذكرة عرضت الوقائع من المنظورين السياسي والقانوني، وقدّمت خريطة طريق للحل، واعتبرت أن «جميع أفعال وارتكابات العدو الإسرائيلي إنما هي جرائم حرب».
- وفي موقف منفصل، أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، أن فريق السلطة «ضيّع فرصة وقف إطلاق نار شامل في لبنان»، وأن مساره «يتسبب بمزيد من الدماء»، معتبرًا أن أولوية المرحلة هي «التصدي للعدوان، وليس القضايا الجانبية»، وداعيًا السلطة اللبنانية إلى عدم «مراكمة الأخطاء والرهان على سراب». وأضاف أن «الحل المتاح اليوم هو الثبات والصمود في الميدان بسواعد المجاهدين وصبر شعبنا الذي لن ينكسر»، مجددًا التأكيد: «لن نعود إلى مرحلة ما قبل ٢ آذار ٢٠٢٦». كما أكد، خلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» بمناسبة «أربعين الشهيد إسماعيل هاشم ورفاقه»، أن «إنجازات المقاومين ستفرض الوقائع».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الضاحية الجنوبية لبيروت شهدت استمرار أعمال رفع الركام وعودةً تدريجيةً إلى فتح المصالح في الأماكن السليمة.
- كما أفادت بأن «حزب الله» وعائلات الشهداء أحيوا «أربعين القائد السيد صادق ورفاقه»، وأعلنت أن كلمة الأمين العام لـ«حزب الله» في المناسبة ألقاها عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله.
- وفي نشاط آخر، أفادت بأن وفدًا تربويًا مشتركًا من «حزب الله» وحركة «أمل» طالب بتأجيل امتحانات الثانوية العامة وإلغاء «البروفيه».
- كما أشارت إلى أن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، أعلن قيام الكتلة بجولة شملت عددًا من السفارات والهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعتمدة في لبنان.
- وأفادت وسائل إعلام «حزب الله» أيضًا بأن الحزب شيّع «ثلةً من الشهداء في جنة الزهراء - الكفاءات»، كما شيّع «الشهيدين القائد محمد علي عسّاف وأحمد مصطفى عسّاف».
- وأشارت إلى إقامة مجلس تأبيني بمناسبة «مرور ٤٠ يومًا على ارتقاء القائد الجهادي يوسف هاشم ورفاقه».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بسلسلة مواد ركزت على نقل تقارير إسرائيلية تناولت تطور قدرات «حزب الله» في مجال المسيّرات، وقدّمتها بوصفها تعكس تصاعد القلق داخل المؤسستين العسكرية والإعلامية في إسرائيل. كما أبرزت، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، تقارير تحدثت عن خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، وتحقيقات بشأن إصابة بطارية «القبة الحديدية»، وتعثر المنظومة الأمنية في مواجهة المسيّرات، إضافة إلى تقارير عن أحداث أمنية في جنوب لبنان، ومحاولات اعتراض مسيّرات، وتعطل مروحية عسكرية أثناء إجلاء مصابين، وإصابات في صفوف الجنود، ومحاولة إسقاط طائرة مقاتلة، وقراءات وصفت المسيّرات بأنها أصبحت تحديًا أو «كابوسًا» للقيادة العسكرية الإسرائيلية.
- إلى جانب ذلك، نشر «الإعلام الحربي» مواد بصرية وثّقت عمليات استهداف دبابات «ميركافا»، ومقر مستحدث، وآليات وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة، وجرّافة في بنت جبيل، فضلًا عن تقرير مصوّر حول تصعيد عمليات «المقاومة» على طول «الخط الأصفر».
- كما نشرت وسائل إعلام «حزب الله» مادة بصرية عن عمل فرق الإسعاف والإنقاذ في الدفاع المدني التابع لـ«الهيئة الصحية الإسلامية» في مناطق الاعتداءات.
- استقبل رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان، ميشال عيسى، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، وآخر المستجدات.
- نعت حركة «أمل» يحيى علي قبيسي في بيان بعنوان «نعي حركة أمل للشهيد يحيى قبيسي»، وأكدت فيه أنها «تعاهد الشهيد وجماهيرها بأن تبقى على العهد والقسم للقائد المؤسس وللشهداء، وأن نكون فدائيي حدود أرضنا المقدسة مهما غلت التضحيات»، معربةً عن أملها بـ«نصره تعالى وعودة الإمام القائد ورفيقيه».
- شهد جنوب لبنان والبقاع الغربي تصعيدًا ميدانيًا منذ ساعات الصباح الأولى، تركز في مناطق النبطية، وبنت جبيل، وصور.
- صباحًا
بدأت سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات يحمر الشقيف، وشوكين، وكفرتبنيت.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طال قلاويه، وميفدون، وكفرتبنيت، والنبطية الفوقا، ويحمر، وأرنون.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدتي عبا وتول.
ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا دعا سكان تسع بلدات وقرى في جنوب لبنان إلى الإخلاء.
واستهدفت غارة ثانية بلدة تول، أعقبتها غارة على كفررمان. - قبيل الظهر
ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة على بلدة المنصوري.
وبلغت حصيلة الغارة على بلدة عبا شهيدين وخمسة جرحى.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة ثالثة على بلدة تول.
واستهدفت غارات إسرائيلية بلدتي الجميجمة والقليلة، كما سُجّلت غارات على حاريص وكفرجوز. - ظهرًا
تواصل القصف المدفعي على أطراف كفرتبنيت، والنبطية الفوقا، والحنية، ومجدل زون، وجبشيت باتجاه شوكين، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة في وادي حسن عند أطراف مجدل زون.
وشنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة زبدين، بعد سلسلة غارات سابقة على البلدة، كما استهدفت غارة أخرى بلدة تبنين.
وأفادت تقارير ميدانية بأن غارة زبدين استهدفت سيارة تابعة للبلدية كانت تنقل الخبز إلى الأهالي، ما أدى إلى مقتل شخصين. - بعد الظهر
توسعت رقعة الغارات لتشمل زبقين، وكونين، وأرنون، وعربصاليم، وزبدين، وشقرا، وصديقين. كما سُجّلت غارة على بلدة قليا في البقاع الغربي.
وفي البقاع الغربي، استهدفت غارة إسرائيلية بلدة قليا، قبل أن تمتد لاحقًا إلى مشغرة، وسط تقارير عن نزوح واسع من البلدتين عقب التهديدات الإسرائيلية. - مساءً
استمرت الغارات الإسرائيلية على بلدات كفرفيلا، وكفرا، ودبعال، وصريفا، والمنطقة الواقعة بين عدشيت والقصيبة، ثم توسعت لاحقًا لتشمل الدوير، وزبقين، وبرج قلاويه، ومجدل سلم، والجميجمة، وجويا، وبلاط، وحاريص، وأطراف بلدة سجد.
كما استهدفت غارات متفرقة بلدات زوطر الغربية، وزبقين، ودبعال، فيما أفادت تقارير ميدانية باستهداف منزل في زبقين بغارة إسرائيلية، أعقبتها غارة ثانية على البلدة.
وتواصل القصف المدفعي على الجميجمة ومجدل زون، فيما سُجّلت غارة على جويا أدت إلى وقوع إصابات، بحسب المعطيات الأولية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سكان نهاريا تلقوا إشعارًا بإمكان سماع أصوات انفجارات خلال ساعات الليل، نتيجة نشاط مخطط للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية. - أصدرت بلدية عيترون بيانًا رفضت فيه ما وصفته بأنه تقرير لإحدى الإذاعات حاول «عسكرة» دور البلدية، معتبرةً أن ذلك يهدف إلى «شرعنة الاعتداء على المؤسسات الرسمية».
وأكدت البلدية، بحسب البيان، أن دورها يقتصر على أداء مهامها البلدية والخدماتية تجاه الأهالي، داعيةً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في تناول نشاطها. - أعلنت وزارة الصحة العامة أن «الحصيلة التراكمية للعدوان منذ ٢ آذار حتى ١١ أيار بلغت ٢٨٦٩ شهيدًا و٨٧٣٠ جريحًا».
- أكد وزير الإعلام، بول مرقص، أن رئيس الحكومة شدد على أهمية متابعة توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية ورفعها إلى الأمم المتحدة.
- وفي موقف منفصل، أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الرئيس السابق لـ«الحزب التقدمي الاشتراكي»، وليد جنبلاط، أكد أنه «لا يمكن أن يكون هناك سلام مع إسرائيل».
- كما أفادت بأن رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة»، الشيخ ماهر حمود، أكد حق المقاومة في التصدي للعدوان الإسرائيلي، فيما نقلت عن الشيخ ماهر العيلاني قوله، مخاطبًا «المشككين بانتصار المقاومة»، إن «العدو الصهيوني يعترف كل يوم بعجزه وفشله أمامها».
- ونقلت وسائل إعلام «حزب الله» سلسلة تصريحات لوزير الثقافة، غسان سلامة، قال فيها إن التفاوض يحتاج إلى «أكبر مروحة من التفاهم الداخلي» وإلى أصوات منتقدة، معتبرًا أن من أوراق التفاوض الناجحة وجود تيار في لبنان «لا يمكن أن يقبل بالتنازل»، وأن من تكتيكاته وجود طرف متشدد وآخر أقل تشددًا، مضيفًا أن الرئيس أو الزعيم «لا يأتي إلى التفاوض إلا في آخر المطاف أو إذا حصل تقدم ملموس».
- استقبل رئيس الجمهورية، جوزاف عون، في قصر بعبدا، السفير الأميركي، حيث أطلعه على آخر تطورات الاجتماع الثالث اللبناني - الأميركي - الإسرائيلي في واشنطن، مشددًا على ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار.
- كما نقلت وسائل إعلام مختلفة أن مجلس الجنوب واصل تنفيذ نشاط خدماتي في قرى البترون، تضمن توزيع حصص غذائية إضافية على الأهالي.
١٢ أيار
- نشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» خلال اليوم مقاطع مصوّرة لعمليات سابقة، شملت استهداف دبابة «ميركافا» وآلية «هامفي» في بلدة البيّاضة بتاريخ ٨ أيار، وتجمع لآليات وجنود في البيّاضة بتاريخ ٣ أيار، ومنزل يتمركز فيه جنود إسرائيليون في طير حرفا بتاريخ ١٠ أيار. ونُشرت هذه المواد في ١٢ أيار، لكنها لا توثّق عمليات نُفذت في اليوم نفسه.
كما نشر «الإعلام الحربي» ملخصًا لـ٢٠ عملية قال إن «حزب الله» نفّذها في ١١ أيار في مناطق مختلفة من جنوب لبنان. ولا تدخل هذه العمليات ضمن ملخص عمليات ١٢ أيار، بسبب اختلاف تاريخ تنفيذها. - أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية في ١٢ أيار ٢٠٢٦، شملت استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي قرب مجرى نهر دير سريان بصلية صاروخية، وجندي ودبابة «ميركافا» في محيط خربة المنارة مقابل بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيتين، إلى جانب استهداف قوة متموضعة داخل منزل في حولا بصاروخ موجّه. وفي بلدة الطيبة، استهدف الحزب دبابتين من طراز «ميركافا» في بيدر الفقعاني، ودبابة أخرى في البلدة بالأسلحة المناسبة، فيما قصف موقع بلاط المستحدث بصلية صاروخية. كما ألعن استهداف تجمعًا للجنود في مثلث القوزح بسرب من المسيّرات الانقضاضية، ونفّذ عمليتين ضد تجمعات في بلدة رشاف، إحداهما بمسيّرة انقضاضية والأخرى بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف تجمع قرب مرفأ الناقورة بسرب من المسيّرات على دفعتين. وفي بلدة البياضة، أعلن تنفيذ الحزب هجومين متتاليين بمسيّرتين انقضاضيتين على قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل، بينما شهد موقع العبّاد سلسلة استهدافات بمسيّرات انقضاضية طالت آلية عسكرية مأهولة بجنديين، وآليتي اتصالات، ودبابة «ميركافا»، وجهاز تشويش على المسيّرات من نوع «درون دوم». كذلك أعلن استهداف آلية هندسية في طير حرفا، وآلية «هامر» على طريق الناقورة - الإسكندرونة، بمسيّرتين انقضاضيتين، ودبابة «ميركافا» في منطقة الإسكندرونة بمسيّرة مماثلة. أما في منطقة وادي العين بين البياضة وبيوت السياد، فقال الحزب أنه أطلق النار على دبابة «ميركافا» بصاروخ موجّه، ثم قصف بقية القوة المؤلفة من جرّافتين، وآلية مدولبة، وعناصر مشاة، بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية، قبل أن يعاود استهداف الآليات والجنود مرتين، كان آخرهما أثناء انسحابهم من المنطقة، بحسب البيانات.
- وجّه الجيش الإسرائيلي تهديدًا إلى سكان بلدة سحمر في البقاع الغربي، قبل أن يشن الطيران الحربي غارتين على البلدة، أظهرت صور لاحقة تدمير مبنيين سكنيين، فيما واصل الطيران المسيّر التحليق بكثافة وعلى علو منخفض فوق منطقة راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ. وفي الجنوب، استهدفت مسيّرة بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل، وشن الطيران الحربي غارات على أطراف باتوليه وبلدات رأس العين، جنوب صور، ودبعال، وصريفا، وزوطر الشرقية، ودير الزهراني، وياطر، وشقرا، والمنصوري، والبازورية، والقليلة، إضافة إلى غارتين متتاليتين على منطقة الحوش في صور، وغارة أخرى على باتوليه. كما استهدفت مسيّرة بلدة حاروف، ونفّذ الطيران ثلاث غارات خلال وقت قصير على مدينة النبطية. وأدت إحدى غارات النبطية إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم عنصران من الدفاع المدني كانا ينفذان مهمة إسعاف، وإصابة مسعفة بجروح.
- وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بمقتل ثلاثة أشخاص من بلدة عدشيت جراء غارة استهدفت، في اليوم السابق، سيارة إسعاف أثناء مرورها في بلدة الدوير، كما أسفرت الغارة على دير الزهراني عن مقتل شخصين.
- وطال القصف المدفعي أطراف مجدل زون، والمنصوري، وشبعا، وبلدات جبشيت، والجميجمة، وصفد البطيخ، وبيوت السياد، وصريفا، والشعيتية، وصربين، والحنية، والقليلة، وبرعشيت، إضافة إلى محيط الميتم في بلدة ميفدون.
- ونفّذ الجيش الإسرائيلي كذلك عملية تفجير لعدد من المنازل في بلدة البياضة، جنوب مدينة صور.
- أعلنت وزارة الصحة سقوط ١٣ ضحية و١٤ جريحًا في الغارات على النبطية، وكفر دونين، وجبشيت، في حين نعى الجيش اللبناني المؤهل أول محمد علي عبيد، الذي قضى بغارة إسرائيلية على جبشيت.
- كما أعلنت وزارة الصحة إطلاق منصة إلكترونية لتوثيق ضحايا الحرب والخدمات الصحية المقدمة.
- أعرب رئيس الجمهورية، جوزاف عون، عن أسفه لمقتل عنصرين من الدفاع المدني جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة رغم إعلان وقف إطلاق النار، وأشاد بتضحيات عناصر الدفاع المدني في حماية المواطنين وإنقاذ الأرواح.
- وقال إن استمرار الاعتداءات «يقوّض الجهود المبذولة لترسيخ التهدئة»، مؤكدًا مواصلة العمل مع الجهات الدولية لوقف الانتهاكات، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والاستمرار في الاتصالات والتحركات الدبلوماسية لحماية السيادة وضمان أمن اللبنانيين واستقرارهم.
- وجّه الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، رسالة إلى مقاتلي الحزب، أشاد فيها بدورهم الميداني وبما وصفه بصمودهم في مواجهة إسرائيل، مؤكدًا أن الحزب «لن يخضع ولن يستسلم»، وأنه سيواصل الدفاع عن لبنان والرد على الاعتداءات والانتهاكات.
- وقال: «لن نترك الميدان، وسنحوّله جحيمًا على إسرائيل، ولن نعود إلى ما قبل ٢ آذار».
- واعتبر أن الاتفاق الإيراني - الأميركي، الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان، قد يكون «الورقة الأقوى» لوقفه، فيما حمّل السلطة اللبنانية مسؤولية التفاوض لتحقيق خمس نقاط، هي: وقف الاعتداءات، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش جنوب الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة السكان، وإعادة الإعمار.
- ودعا إلى اعتماد المفاوضات غير المباشرة والانسحاب من المفاوضات المباشرة، مؤكدًا أن مسألة سلاح «حزب الله» وشؤون الدولة الداخلية «مسألة لبنانية داخلية، وليست جزءًا من التفاوض مع العدو»، وأن البحث فيها يأتي بعد تحقيق النقاط الخمس وفي إطار استراتيجية للأمن الوطني.
- * نقلت قناة «المنار» عن مصدر لوكالة «فارس» أن إيران لن تدخل جولة المحادثات مع الولايات المتحدة قبل استيفاء خمسة شروط، يتقدمها «إنهاء الحرب على كل الجبهات، وخاصة لبنان».
١٣ أيار
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، استنادًا إلى بيانات «الإعلام الحربي»، بأن الحزب أعلن سلسلةً من العمليات الميدانية في جنوب لبنان. وشملت استهداف تجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي بين وادي العيون وصربين بـ«صلية صاروخية»، واستهداف آلية «نميرا» في منطقة وادي العيون بصاروخ موجّه، واستهداف موقع بلاط المستحدث بـ«صلية صاروخية»، إضافةً إلى استهداف دبابة «ميركافا» في عيناتا بواسطة «محلّقة انقضاضية». وقال البيان إنها حققت «إصابة مؤكدة». وفي حدث «كمين رشاف – حداثا»، أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، بحسب بيانات «الإعلام الحربي»، بأن مقاتلي الحزب كمنوا لقوة إسرائيلية حاولت التقدّم من رشاف باتجاه حداثا، وفجّروا عبوةً ناسفةً بالقوة المتقدمة، واشتبكوا معها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية. وأضاف بيان لاحق أن الاشتباك استُكمل بعد رصد قوة مؤللة تضم آليتي «نميرا» وجرافة D٩، وأنه جرى استهداف آلية «نميرا» بعبوة ناسفة، ثم التعامل مع آلية مفخخة تعمل بالتحكم عن بُعد بالأسلحة الصاروخية. وقال البيان إنها انحرفت عن مسارها قبل أن يفجّرها الجيش الإسرائيلي على جانب الطريق.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، وجّه رسالة إلى مدير الحوزات العلمية الإيرانية، آية الله الشيخ علي رضا الأعرافي، شكره فيها على رسالة الدعم، معتبرًا أن المقاومة واجهت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وأنها «أثبتت هي وشعبها أنها عصية على الاحتلال، ولن تستسلم له، ولن يحقق أهدافه». وقال إن العدوان الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يستهدف «راية التحرير والاستقلال، ونصرة المستضعفين، وفلسطين والقدس»، معربًا عن ثقته بأن المواجهة التي يخوضها الشعب الإيراني وقيادته ستقود إلى «نصر مؤزر»، ومجددًا شكره لإيران على دعمها لـ«حزب الله» منذ تأسيسه.
- بحسب مواد إعلام «حزب الله»، أمّن التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة الحليب لأطفال غزة، وأعلن استمرار دعمه للنازحين في لبنان.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الحزب أحيا «الذكرى الثالثة لشهادة القائد رضوان علي عبد الله» بحفل أُقيم في سرعين التحتا.
- وفي إطار النشاطات التنظيمية، أفادت وسائل إعلام حزب الله بأن الحزب و«جمهور المقاومة» شيّعوا ثلاثة شهداء في الضاحية الجنوبية وكسروان، كما شُيّعت «ثلة من الشهداء» في روضة الشهيدين – الغبيري. كذلك شيّع الحزب الشهيدين يوسف خريباني وعلي الغداف في جنة الزهراء – الكفاءات، وشيّع الشهيد القائد علي أكبر عباس طليس في بريتال، وأُقيم موكب لتشييع الشهيد فتى صقر حيدر في يونين.
- بحسب مواد إعلام «حزب الله»، ركزت السردية العسكرية على إبراز فاعلية عمليات المقاومة وتوثيقها عبر بيانات متتابعة ومواد بصرية. كما ركزت مواد سردية أخرى على نقل ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية بشأن تأثير المسيّرات في سير العمليات العسكرية. وأبرزت تقارير منسوبة إلى «يديعوت أحرونوت» و«يسرائيل هيوم» والقناة ١٢ الإسرائيلية صعوبة اعتراض المسيّرات، والخسائر التي تسببت بها، وتعزيز منظومات الدفاع الجوي، والبحث عن حلول تقنية لمواجهتها. كما نقلت تصريحات إسرائيلية عن إطلاق مسيّرات بالتوازي مع العمليات البرية.
- كما تضمنت المواد سرديات توثيقية وشخصية، من بينها مادة بعنوان «حديث من القلب» تناولت ذكريات محمود قماطي مع السيد ذو الفقار، مقدمةً في قالب مقابلة وشهادة شخصية.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الزراعة نزار هاني، ووفدًا من تكتل الاعتدال الوطني.
- شهد الجنوب خلال اليوم سلسلة غارات وقصف واستهدافات إسرائيلية طالت مناطق عدة، تركزت بصورة أساسية في قضائي صور والنبطية، وترافقت مع استهداف سيارات ومبانٍ سكنية، وقصف مدفعي، وتحليق للطيران المسيّر، إضافة إلى حصائل متلاحقة للضحايا والإصابات.
- قبل الظهر
استُهدفت سيارة قرب مدينة صيدا، وسُجلت غارات على الحنية ودير قانون، بالتزامن مع استمرار تحليق الطيران المسيّر فوق عدد من المناطق الجنوبية.
بعد الظهر
اتسعت رقعة الغارات لتشمل السماعية، والحلوسية، وعربصاليم، والعباسية، ودير قانون النهر، ودبعال، وصديقين، ومجدل زون، وتولين، والقليلة، وعيتا الجبل، وكفررمان، وبيت ياحون، وحاريص، إضافة إلى غارات على مجدل سلم، ورومين، والنميرية، وكفرصير، وزوطر الشرقية، والنبطية الفوقا، وحاروف، كما تعرضت زوطر الشرقية، ويحمر الشقيف، وأرنون لقصف مدفعي متقطع، وأُعلن عن تدمير ثلاثة مبانٍ سكنية بالكامل على أوتوستراد كفررمان – الميدنة، كذلك وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء بلدات كفرحتى، وعربصاليم، ودير الزهراني، فيما أعلنت وزارة الصحة سقوط ثمانية شهداء، بينهم طفلان، في غارات الأوتوستراد الساحلي، وثلاثة شهداء في غارات استهدفت سيارات في المعلية، والشعيتية، والناقورة، كما أصدرت حصيلة تراكمية للعدوان منذ الثاني من آذار. - مساءً
تجددت الغارات على الجنوب مع استهداف عربصاليم مرتين، ومجدل سلم، ورومين، والنميرية، وكفرصير، واستمرار القصف المدفعي على زوطر الشرقية، ويحمر الشقيف، وأرنون، كما استهدفت الغارات العباسية، وحبوش، والمنطقة الواقعة بين عدشيت وعبّا، وتبنين، في حين طال القصف المدفعي بلدات حداثا، وحاريص، والمنصوري، وصريفا، إضافة إلى غارة على يحمر الشقيف. - ليلًا
تتابعت التحديثات الإنسانية مع إعلان الدفاع المدني سقوط خمسة شهداء وسبعة جرحى في غارة على عربصاليم، وإعلان سقوط أربعة شهداء في غارة على النميرية، وفي وقت متأخر، أُعلن عن مقتل موظف في «أوجيرو» وولديه، وإصابة زوجته بجروح خطرة إثر غارة دمّرت منزلهم في رومين، كما أُعلن عن مقتل حسن فقيه في غارة استهدفت منزلًا في النبطية الفوقا. - تجددت الغارات على الجنوب مع استهداف عربصاليم مرتين، ومجدل سلم، ورومين، والنميرية، وكفرصير، واستمرار القصف المدفعي على زوطر الشرقية، ويحمر الشقيف، وأرنون. كما استهدفت الغارات العباسية، وحبوش، والمنطقة الواقعة بين عدشيت وعبّا، وتبنين، في حين طال القصف المدفعي بلدات حداثا، وحاريص، والمنصوري، وصريفا، إضافة إلى غارة على يحمر الشقيف.
- دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى إطلاق «ورشة نقاش وطني طارئة» للخروج بمشتركات وطنية تليق بطبيعة لبنان ومخاطر الحرب، مشددًا على ضرورة تعزيز التوافق الوطني لمواجهة التحديات التي يمر بها البلد.
- استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في اليرزة، سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال، حيث بحثا التطورات والمستجدات في لبنان والمنطقة، وسبل دعم الجيش. كما ثمّن هيكل وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب لبنان والجيش في ظل الظروف الراهنة.
- كما نقلت وسائل إعلام «حزب الله» عن النائب ملحم خلف قوله: «أيّ هدنة هذه والأبرياء يقتلون فيها كل ساعة؟».
- شيّعت المديرية العامة للدفاع المدني أحمد نورا وحسين جابر في مراسم رسمية وشعبية أُقيمت في صيدا والنبطية.
- كما أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن جمعية «وتعاونوا» أطلقت حملة إنسانية لدعم النازحين والصامدين في قضاء صور.
١٤ أيار
- هدّد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بلدات لبايا، وسحمر، ويحمر، وعين التينة، وتفاحتا، وكفرملكي، وحومين الفوقا، ومزرعة سيناي. ولاحقًا، استهدف الطيران الإسرائيلي سيناي، وفرون، وتفاحتا، كما أصابت مسيّرة إسرائيلية سيارة قرب مركز إسعاف تابع لـ«كشافة الرسالة الإسلامية» في بلدة القصيبة، ما أدى إلى اشتعالها.
- واستهدف الطيران الإسرائيلي أيضًا بلدات عين التينة، وحداثا، ويحمر، وتفاحتا، وياطر، وزبقين، وكفرملكي، والقصيبة، والزرارية، وتبنا، وشحور، وزوطر الشرقية، وكفرتبنيت، إضافة إلى مناطق بين جرجوع وحومين الفوقا، وبين القصيبة وكفرصير، وبين حاريص وكفرا.
- وأفادت المواد بمقتل شخصين في غارة على مشروع عز الدين السكني في صريفا، ومقتل شخص وإصابة اثنين في الزرارية، وجرح ثلاثة أشخاص في كفرملكي، إلى جانب وقوع إصابات في صديقين وبين بريقع والزرارية. كما أدت غارة على يحمر إلى تدمير محطة محروقات بالكامل.
- واستهدف القصف المدفعي بلدات أرنون، وكفرتبنيت، وصريفا، ومزرعة بيوت السياد، وأطراف قلاويه، ومجدل سلم، والقنطرة، فيما تعرض محيط قلعة الشقيف وموقف منتجع قريب منها لقصف من دبابة «ميركافا» متمركزة في الطيبة.
- ونقل موقع «العهد الإخباري» أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تمشيط بالرشاشات في القنطرة وباتجاه مزرعة بسطرا في أطراف كفرشوبا، إضافة إلى عملية تفجير وتمشيط داخل أحياء مدينة الخيام.
- أعلن «حزب الله» استهداف دبابة «ميركافا» في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا بصاروخ موجّه، مؤكدًا إصابتها ومشاهدة النيران تشتعل فيها.
- كما استهدف قوة إسرائيلية كانت تتحرك من بلدة البياضة باتجاه بلدة الناقورة بصلية صاروخية، ودبابة «ميركافا» أثناء تحركها في بلدة البياضة بصاروخ موجّه، معلنًا تحقيق إصابة مؤكدة فيها.
- واستهدف أيضًا تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بقذائف المدفعية وصلية صاروخية، وقوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف المدفعية وصلية صاروخية، وموقع بلاط المستحدث بقذائف المدفعية، وتجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة رشاف بقذائف المدفعية.
- وفي بلدة طير حرفا، استهدف «حزب الله»، بمحلّقة انقضاضية، آلية عسكرية من طراز «هامر» تابعة للجيش الإسرائيلي، معلنًا تحقيق إصابة مؤكدة فيها.
- من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» أطلق، خلال ساعات الليل، صاروخًا مضادًا للدبابات وعددًا من قذائف الهاون، سقطت في منطقة انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
- عرض موقع «العهد الإخباري» مشاهد مصوّرة لاستهداف «حزب الله» قاعدة «شراغا» التابعة للجيش الإسرائيلي، جنوب مستوطنة نهاريا، كما نشر مقطع فيديو يوثق استهداف آلية مخصصة لنقل الجنود الإسرائيليين في محيط موقع «العبّاد».
- وعرض الموقع أيضًا مشاهد مصوّرة لاستهداف جنود من الجيش الإسرائيلي في محيط بلدة دير سريان، إلى جانب مقطع فيديو يوثق استهداف دبابة «ميركافا» إسرائيلية في بلدة عيناثا.
- اتهمت «كتلة الوفاء للمقاومة»، بعد جلستها الدورية، السلطة بالاستمرار في التراجع أمام التصعيد الإسرائيلي المدعوم أميركيًا، مؤكدةً جهوزية «حزب الله» ومجتمعه لمواجهة الاعتداءات.
- وقالت إن إسرائيل تستهدف المؤسسات التربوية والصحية والاقتصادية في الجنوب، وتنتهك «اتفاقية جنيف» والبروتوكولات الملحقة بها، داعيةً إلى إدانتها دوليًا وملاحقة قادتها أمام المحاكم المختصة.
- وانتقدت الكتلة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرةً أنها تتزامن مع استمرار الاعتداءات ومحاولات توسيع الاحتلال في الجنوب. ودعت السلطة إلى مغادرة ما وصفته بـ«المسار السياسي المخزي»، والعودة إلى الدستور والميثاق، وتعزيز الوحدة الداخلية.
- كما اتهمت الجهات الرسمية بالازدواجية والتخبط في إدارة ملف النازحين، وبالتمييز بين المتضررين على أسس مناطقية وطائفية.
- وفي تصريح مستقل، اعتبر النائب في الكتلة، علي عمار، أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تمنحها «اعترافًا وتنازلًا مجانيًا»، ولا تنسجم مع كرامة لبنان وسيادته.
- شيّع «حزب الله» عددًا من عناصره في الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى تشييع محسن محمود عطية في بعلبك. كما عرضت قناة «المنار» تقريرًا مصوّرًا عن تشييع رضوان عبد الله في حارة صيدا.
- عرضت قناة «المنار» تقريرًا مصوّرًا عن مبادرات نفذتها «مفوضية جبل عامل الثانية» في «كشافة الإمام المهدي» لدعم الأهالي الوافدين إلى مدينة صيدا ومواكبتهم.
- نقلت قناة «المنار» عن رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أن «موقفنا هو مع التفاوض غير المباشر للتوصل أولًا إلى اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار».
١٥ أيار
- *أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» في بيانات أن «المقاومة الإسلامية» قامت بتنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وآليات وتجمعات تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وعلى الحدود يوم ١٥ أيار، وفق ما ورد في المواد. وشملت البيانات التصدي لطائرات ومسيّرات إسرائيلية في أجواء جنوب لبنان بصواريخ «أرض - جو»، وتفجير جرّافتين من نوع «D٩» بين رشاف وحدّاثا، واستهداف قوة قرب موقع البيّاضة، وآليات تجريف في الخيام، ودبابة «ميركافا» في رشاف، وتجمعات لجنود وآليات في رشاف، ودير سريان، والقوزح، وبنت جبيل، وحولا، والناقورة، وحدّاثا، والعديسة.
- وتحدثت البيانات عن استخدام «قذائف المدفعية»، و«صليات صاروخية»، و«محلّقات انقضاضية»، و«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، إضافة إلى استهداف مقر قيادة اللواء ٣٠٠، وثكنة ليمان، وناقلة جند عند «خلّة الراج» في دير سريان.
- كما ورد في المواد استهداف ثكنة كريات شمونة، بوصفه ردًا على استهداف مدنيين على خط الساحل، وفق صياغة البيان. وركزت البيانات على أن هذه العمليات تأتي «ردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار».
- قال مندوب سوريا في الأمم المتحدة إن السلطات السورية «نجحت في تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ"حزب الله"»، وقوّضت مخططاتها، معتبرًا أن إسرائيل تمثل «العائق الأكبر أمام تحقيق الاستقرار»، وفق ما ورد في التصريح.
- قال نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله»، محمود قماطي: «لا يستضعفنّنا أحد»، محذرًا من «الفتنة التي تحيكها السلطة»، بحسب ما ورد في المادة.
- شيّع «حزب الله» «ثلةً من الشهداء» في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أورده موقع «العهد الإخباري» في مادة تناولت مراسم التشييع والنشاط المرتبط بها.
- ركزت مواد نشرها موقع «العهد» ووسائل إعلام مرتبطة ببيئة «حزب الله» على إبراز تأثير العمليات والطائرات المسيّرة في الداخل الإسرائيلي، مع التركيز على حالة القلق والإرباك في مناطق الشمال. وتضمنت المواد تقارير عن دوي صفارات الإنذار في الجليل الأسفل، و«نهاريا»، و«شوميرا»، وإطلاق صواريخ اعتراضية ضد «أهداف جوية مشبوهة»، إضافة إلى حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن إغلاق الشريط الساحلي بين رأس الناقورة و«أخزيف» بعد إصابة مستوطنين بمسيّرة، وعن انفجارات وحرائق وأضرار في مناطق حدودية شمال إسرائيل.
- * كما ركزت التغطية على ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بتصاعد استخدام «حزب الله» للطائرات المسيّرة وارتفاع وتيرة الهجمات، مع نقل تصريحات وتقارير عن «اختبار الردع» الذي تواجهه إسرائيل، وعن عدم قدرة الوضع في الشمال على الاستمرار «من جميع النواحي»، وفق ما أوردته «إسرائيل هيوم» و«معاريف» ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى نقلها موقع «العهد». وبرز أيضًا نقل تصريحات للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، تحدث فيها عن إطلاق «حزب الله» طائرات مسيّرة وقذائف «هاون» خلال الساعات الماضية.
وتضمنت المواد بعدًا بصريًا وإعلاميًا، عبر نشر مقاطع فيديو عن استهدافات وتجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، فيما حضرت في تغطية موقع «العهد» إشادة عراقية بدور «المقاومة الإسلامية» في مواجهة ما وُصف بـ«الإرهاب الصهيوأميركي».
وتناولت مواد أخرى تغطيات ذات طابع تعبوي واجتماعي، بينها تقرير بعنوان «رغم التهديدات، سحمر لا تزال تنبض بأهلها»، إضافة إلى فعاليات أُقيمت في مخيم البداوي في ذكرى النكبة، أكدت التمسك بحق العودة. - في المقابل، قدّمت مواد منشورة في «النهار» مقاربة مختلفة، ركزت على أثر الحرب في بنية «حزب الله» ووضعه الداخلي والإقليمي، وتناولت مسألة تشييع القتلى بعيدًا عن الإعلام، إضافة إلى نقاشات مرتبطة بسلاح الحزب ودوره الإقليمي والعلاقة مع إيران، واحتمالات التصعيد الأميركي - الإسرائيلي ضد طهران وانعكاس ذلك على لبنان وجبهة الجنوب.
- شهد الجنوب والبقاع قصفًا وغارات طالت مناطق عدة:
- قرابة الساعة ٠١:٠٠ فجرًا | صور - النبطية - القطاع الغربي:
- بدأ التصعيد الليلي مع غارات إسرائيلية على القليلة، والمنصوري، وميفدون، وحاروف، والنبطية الفوقا، إضافة إلى استهداف شقة في منطقة الحوش قرب صور، بالتزامن مع تحليق حربي كثيف فوق الجنوب والبقاع والساحل.
كما أُفيد بقصف مدفعي وفوسفوري طال يحمر الشقيف، وزوطر الشرقية، وشوكين، وجبشيت، وكفرتبنيت، ومحيط النبطية. - بين الساعة ٠١:٣٠ و٠٢:٣٠ فجرًا | رشاف - حداثا - تبنين:
تحدثت تغطيات عن «عملية تفجير كبيرة» في جنوب لبنان، كما سُجّلت غارة إسرائيلية بين تبنين والسلطانية. - قرابة الساعة ٠١:٣٠ فجرًا | الساحل الجنوبي:
سُجّل تحليق منخفض للطيران الحربي الإسرائيلي فوق عموم الجنوب والخط الساحلي. - صباحًا - نحو الساعة ٠٧:١٥ | قضاء صور:
- نُشرت إنذارات إسرائيلية موجّهة إلى سكان شبريحا، وحمادية، وزقوق المفدي، ومعشوق، والحوش.
- صباحًا - نحو الساعة ٠٩:٠٠ | القصيبة:
أفيد بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة القصيبة في جنوب لبنان. - قبيل الظهر - بين الساعة ١١:٤٠ و١١:٥٠ | النبطية:
استهدف طيران مسيّر مدينة النبطية مرتين خلال دقائق، بحسب تغطيات ميدانية. - ظهرًا - بين الساعة ١٢:٢٥ و١٣:٠٥ | صور ومحيطها:
استهدفت غارات إسرائيلية مبنى قرب مستشفى حيرام، ومنطقة المساكن في مدينة صور، إضافة إلى مفرق العباسية ومنطقة العزية في شبريحا.
كما أُفيد بإصابة تسعة أشخاص، بينهم ممرضان، جراء غارة قرب مركز النجدة الشعبية بمحاذاة المستشفى. - بعد الظهر - بين الساعة ١٣:٤٥ و١٥:٠٠ | النبطية والقطاع الأوسط:
تواصلت الغارات والاستهدافات على الشعيتية، وطيرفلسيه، وكفررمان، وباتوليه، وصريفا، وبرج قلاويه، والغندورية، وزوطر الغربية، فيما طال قصف مدفعي ميفدون وزوطر الشرقية.
كما أُعلن سقوط ستة شهداء وجرحى في غارات استهدفت النبطية، وكفررمان، وحاروف. - بعد الظهر - نحو الساعة ١٤:١٥ | صيدا والجنوب:
طالت تهديدات إسرائيلية قرى عين بعال، والخرايب، والزرارية، وعربصاليم، وعرب الجل، وأعقبتها غارات عنيفة على المنطقة. - انعقدت الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، واستمرت أكثر من ثماني ساعات.
وتركزت المناقشات على الجوانب السياسية المرتبطة بتمديد وقف إطلاق النار، وترسيم الحدود، والانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين، ومستقبل آلية المراقبة والإنعاش المبكر في الجنوب، فيما يُنتظر أن تبحث الجلسات اللاحقة الملفات الأمنية. - كما تابع رئيس الجمهورية، جوزاف عون، ورئيس الحكومة، نواف سلام، مجريات المفاوضات من بيروت، وعقدا اجتماعًا في قصر بعبدا لمواكبة المسار التفاوضي.
- تحدثت تغطيات وسائل إعلام، مثل «أم تي في»، عن مفاوضات «ماراتونية» خلف أبواب مغلقة، وسط ظروف سياسية وميدانية معقدة، مع تباينات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي بشأن تثبيت وقف إطلاق النار ونزع سلاح «حزب الله».
- كما أُشير إلى أن الجولة الحالية تمتد على يومين، بمشاركة دبلوماسيين وعسكريين من الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
- أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل رقيب أول من لواء غولاني خلال معارك في جنوب لبنان.
- نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد الجنود القتلى في جنوب لبنان منذ وقف إطلاق النار إلى ستة.
- أفادت صحيفة «الأخبار» بأن حاكم مصرف لبنان توجّه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية تتعلق بطلب قرض، مشيرةً إلى أن الشروط الأساسية المطروحة تحمل طابعًا سياسيًا.
- تناولت التغطيات الصحافية جولة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن، حيث نقلت «أم تي في» عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن أجواء المحادثات «إيجابية جدًا»، وأن استمرار الاجتماعات لساعات طويلة وعلى مدى يومين يعكس «جدية التقدم الحاصل».
- كما أعلنت الخارجية الأميركية تمديد اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل لمدة ٤٥ يومًا إضافية، مع استئناف المفاوضات في ٢ و٣ حزيران، وإطلاق مسار أمني بين الجانبين في مبنى البنتاغون يوم ٢٩ أيار.
- وأفادت تغطيات أخرى بانتهاء الجولات التفاوضية في واشنطن، فيما تساءلت تقارير عما أعلنه الوفد اللبناني بعد انتهاء الاجتماعات.
- سخر النائب اللواء جميل السيد من الحديث عن تواصل الوفد اللبناني مع قصر بعبدا عبر تطبيق «سيغنال»، متسائلًا عن جدوى الخشية من الاختراق «طالما أن الوفد يجلس مباشرة مع إسرائيل».
- دعا وزير الداخلية اللبناني إلى إعطاء الأولوية لوقف «العدوان الإسرائيلي» وعودة أهالي الجنوب «بأمان وكرامة».
- أعلن «لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية» رفضه «التفاوض المباشر وتحت النار».
- قال النائب إلياس حنكش لـ«أم تي في» إن خطر الحرب لم يزل، داعيًا إلى «خطوات جريئة» تبدأ بحصرية السلاح وإزالة «الاقتصاد غير الشرعي».
- اعتبر النائب فؤاد مخزومي أن الحكومة «لم تنفذ المطلوب منها».
- قال رئيس الحكومة، نواف سلام، خلال عشاء جمعية المقاصد، إن لبنان يمر «بأخطر أزمة منذ قيام الدولة اللبنانية»، معتبرًا أن إنقاذه لا يتم إلا بالعودة إلى «منطق الدولة»، ومشددًا على أن الدولة «لا تقوم إلا بسلاح واحد، هو سلاح جيشها الوطني»، ومنتقدًا ما وصفه بـ«المغامرات العبثية لخدمة مصالح أجنبية».
- كذلك قال إن هناك من «يسمّي ذلك انتصارات بعد كل الاحتلال».
- قال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة إن فرص نجاح المفاوضات مع لبنان «كبيرة»، واصفًا محادثات السلام بأنها «صريحة وبنّاءة».
- أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن لدى إسرائيل «خطة للاستيطان في لبنان».
١٦ أيار
- أصدر «حزب الله»، عبر «الإعلام الحربي»، ١٩ بيانًا عسكريًا خلال يوم السبت ١٦ أيار ٢٠٢٦، أعلن فيها سلسلة عمليات في جنوب لبنان. وقد تضمّنت البيانات، بصورة موحّدة، عبارة «دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان».
- توزّعت العمليات المعلنة بين ثلاثة محاور جغرافية رئيسية:
محور البيّاضة: استأثر بالحصة الأكبر من العمليات؛ إذ أعلنت «المقاومة الإسلامية» شنّ «إغارة نارية واسعة» على «تموضعات جيش الاحتلال» بين الساعة ١٩:٠٠ والساعة ١٩:٣٠، شملت «قذائف المدفعية والصليات الصاروخية على دفعات متكررة». كذلك أفادت البيانات باستهداف مقر قيادي بـ«محلّقة انقضاضية» عند الساعة ١٩:١٥، مع الإشارة إلى «إصابة مؤكدة»، وآلية «هامر» على طريق البيّاضة - الناقورة بـ«محلّقة انقضاضية» عند الساعة ١٩:٢٠، ودبابة «ميركافا» بصاروخ موجّه عند الساعة ٢٠:٠٥، ومقر قيادي ثانٍ بـ«مسيّرتين انقضاضيتين» عند الساعة ٢٢:٢٠، مع الإشارة في كل حالة إلى «إصابة مؤكدة».
محور رشاف - حدّاثا: شهد أربع عمليات متتالية استهدفت جرّافات كانت تحاول التقدم من بلدة رشاف نحو بلدة حدّاثا. ووثّق البيان رقم ١٢ تفجير عبوة ناسفة بجرّافة أولى عند الساعة ٢٠:٣٠، مع الإشارة إلى أن قوة إنقاذ أُرسلت لاحقًا «وقعت في حقل من العبوات الناسفة، فعمد العدو إلى سحب خسائره تحت غطاء ناري ودخاني كثيف». ثم استُهدفت جرّافة ثانية عند الساعة ٢٠:٥٠، وجرّافتان ثالثة ورابعة بـ«تشريكة من العبوات الناسفة» عند الساعتين ٢٢:٢٠ و٢٢:٤٥.
محور دير سريان والخيام والطيبة: تضمّن استهداف تجمعات لآليات وجنود عند «خلّة راج» في دير سريان بـ«قذائف المدفعية والصليات الصاروخية»، واستهداف تجمع في الخيام بـ«مسيّرة انقضاضية»، وكاميرا مراقبة في الطيبة بـ«محلّقة انقضاضية»، مع الإشارة إلى «إصابة مؤكدة»، فضلًا عن استهداف «ثكنة يعرا» بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية».
ونشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، بُعيد منتصف الليل، ملخصًا عملياتيًا للبيانات التسعة عشر، وفق تسلسلها الزمني. - وفي المواقف، أكد نائب وزير الخارجية اليمنية، خلال لقائه مسؤول العلاقات الدولية في «حزب الله»، أن «جبهة لبنان جبهة للأمة».
- وشدد النائب في «كتلة الوفاء للمقاومة»، إبراهيم الموسوي، على أن «على البعض أن يوقفوا تآمرهم على هذا البلد والوطنيين فيه».
- كما جدّدت صنعاء تأكيد دعمها لـ«حزب الله»، وفق ما جاء في وسائل إعلامه، معتبرةً أن سلاحه «عنصر قوة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي».
- وحذّر النائب في «كتلة الوفاء للمقاومة»، حسن عز الدين، من أن إعادة بث الفيلم المسيء إلى الرموز الوطنية «يهدد السلم الأهلي»، مشددًا على أن انشغال اللبنانيين بـ«التصدي للعدوان الصهيوني ومواجهة جرائمه» لن يمنعهم من «الدفاع عن حقوقهم في الداخل».
- ركزت التغطية المرتبطة بوسائل إعلام «حزب الله» على تأثير المسيّرات والعمليات العسكرية في الداخل الإسرائيلي، مع إبراز حالة القلق والاستنزاف داخل إسرائيل.
- وتناولت مواد نشرها موقع «العهد» وقناة «المنار» تعطّل الحركة في مناطق الشمال، وقرارًا استثنائيًا باحتجاز الطلاب داخل المدارس بسبب تهديد المسيّرات، إضافة إلى تفعيل صفارات الإنذار في «سديه ميرون» و«مسكفعام» عقب رصد مسيّرات من لبنان.
- ونشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» مادة بصرية بعنوان «كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ»، كما نُشرت مشاهد مصوّرة لاستهداف آلية «نميرا» التابعة لـ«جيش العدو» الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضية، بينها نسخة عالية الجودة بثتها قناة «المنار» ضمن مواد «الإعلام الحربي».
- كما ركزت تقارير مصوّرة بثتها قناة «المنار» على تصاعد النقاش داخل إسرائيل بشأن جدوى استمرار الحرب مع «حزب الله»، وعلى القلق من استنزاف الحرب وفشل مواجهة المحلّقات، إضافة إلى تفاعل الإعلام العبري مع العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية.
- في المقابل، قدّم تقرير لـ«أم تي في» مقاربة مختلفة ركزت على مسار التفاوض والهدنة، متحدثًا عن دور واشنطن في «إعادة هندسة لبنان من داخل مسار التفاوض». كما حضرت في مواد موقع «العهد» تغطية للغارات والتهديدات الإسرائيلية المستمرة للقرى الجنوبية.
١٧ أيار
- أصدر «حزب الله»، عبر «الإعلام الحربي»، سلسلة بيانات عسكرية خلال يوم الأحد ١٧ أيار ٢٠٢٦، أعلن فيها عمليات في جنوب لبنان. وتضمّنت البيانات، بصورة موحّدة، عبارة «دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان».
- توزّعت العمليات المعلنة بين ثلاثة محاور:
محور رشاف: أفاد بيانان بأن «المقاومة الإسلامية» أعلنت استهداف «تجمع لجنود» بـ«أربع مسيّرات انقضاضية» عند الساعة ٠٧:٣٠، ثم استهداف «أجهزة تشويش» بـ«محلّقة انقضاضية» عند الساعة ١٥:١٥، مع الإشارة إلى «إصابة مؤكدة»، بحسب البيان. - محور دير سريان: أعلن بيان استهداف «تجمع لجنود» عند «خلّة راج» بـ«قذائف المدفعية» عند الساعة ١٦:٣٠، فضلًا عن بيان منفصل أعلن استهداف «ناقلة جند» بـ«محلّقة انقضاضية».
- محور الناقورة: أعلن بيان استهداف «تجمع لجنود» عند «المرفأ» في بلدة الناقورة بـ«مسيّرتين انقضاضيتين» عند الساعة ١٧:٣٠.
- كذلك أعلن الحزب عبر عبر «الإعلام الحربي» استهداف «منظومة اتصالات لاسلكية» في «موقع بلاط المستحدث» مقابل بلدة رامية. وفي وقت سابق من النهار، أعلن بيان «تفجير عبوة ناسفة» بقوة حاولت التقدم إلى منطقة صافيتا في محيط بلدة يحمر الشقيف، مع الإشارة إلى سقوط «قتيل وجريح» في صفوف تلك القوة، بحسب البيان.
- في احتفال أقامه «حزب الله» في الجناح بمناسبة «مرور أربعين يومًا على استشهاد الدكتور علي زعيتر»، قال رئيس «تكتل نواب بعلبك الهرمل»، عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب الدكتور حسين الحاج حسن، إن المفاوضات المباشرة التي أجرتها السلطة اللبنانية مع إسرائيل «أدخلتها في مأزق وأوصلتها إلى مسار مسدود الأفق، لن يؤدي بها إلا إلى تنازلات تلو تنازلات بلا أي نتيجة». وأكد أن «من يراهن على حصار المقاومة واهم، وسيفشل مجددًا»، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أوضح الرغبة في «تجهيز فرقة من الجيش اللبناني لتقاتل حزب الله»، في حين يلتزم المسؤولون في السلطة «صمت أهل القبور».
- في احتفال أقامه «حزب الله» في الهرمل بمناسبة «مرور أربعين يومًا على استشهاد المسعف في الهيئة الصحية الإسلامية محمد حسين الحسيني»، قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب إيهاب حمادة، إن «ما يُعبَّر عنه من تمديد لهدنة أو وقف إطلاق نار إنما هو مظلة من السلطة اللبنانية للعدو الإسرائيلي كي يمارس طبيعته في القتل والتدمير»، مضيفًا أن «البعض في لبنان يتحدث بلسان إسرائيلي بحت، ويقدم لإسرائيل ما لم تحلم به».
- وفي ذكرى اتفاق ١٧ أيار، أعلن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب إبراهيم الموسوي، أن الاتفاق كان «اتفاق الذل والعار»، محذرًا السلطة اللبنانية من أي تنازلات في المسار التفاوضي الراهن، وقال: «ما أكثر العبر وأقل الاعتبار».
- نظّم «حزب الله» تشييعًا في الهرمل لإبراهيم مهدي إسكندر، انطلق من ساحة بلدية الهرمل، بمشاركة عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب إيهاب حمادة، وعلماء دين، و«عائلات الشهداء»، وانتهت المسيرة في روضة المدينة، حيث أُقيمت الصلاة على الجثمان قبل دفنه.
- في الشويفات، أقام «حزب الله» احتفالًا تكريميًا في «مجمع الإمام الهادي» لأربعة من مقاتليه الذين قُتلوا خلال الفترة الأخيرة، وهم: حسين مشيك، وأحمد الحاج حسن، وفياض عواد، ويوسف الأتات. وحضر الاحتفال مسؤول قطاع الجبل في «حزب الله»، بلال داغر، وعلماء دين، و«عائلات الشهداء»، وأهالي المنطقة.
- كذلك شيّع «حزب الله» في «جنة الزهراء - الكفاءات» عددًا من مقاتليه الذين قُتلوا خلال العمليات الأخيرة، في مراسم جنائزية جماعية.
- وفي البقاع، زار وفد من قيادة «حزب الله» في البقاع، بحسب موقع «العهد الإخباري»، «عائلات الشهداء والجرحى» في بريتال، وحورتعلا، والسفري.
- ركزت قناة «المنار»، وموقع «العهد الإخباري»، و«الإعلام الحربي» في «حزب الله»، على إنتاج وعرض مواد بصرية وتقارير مصوّرة عن العمليات الميدانية في الجنوب، شملت تقارير عن «عمليات نوعية» ومقاطع فيديو لاستهدافات. ونشر «الإعلام الحربي» مادة مصوّرة تعود إلى ١٤ أيار ٢٠٢٦، تضمنت مشاهد من استهداف موقع رأس الناقورة.
- أبرزت قناة «المنار» وموقع «العهد الإخباري» سلسلة مواد تتمحور حول تصوير الضغط الذي تتعرض له قوات الاحتلال جراء «المحلّقات الانقضاضية». وتضمّنت هذه المواد صورة لـ«شوادر وشباك» تنصبها «قوات الاحتلال لحماية تجمعاتها في رشاف»، مع تعليق مراسل «المنار» على دلالة هذا الإجراء.
- وفي السياق نفسه، نقل موقع «العهد الإخباري» تقديرًا نسبه إلى مصادر إسرائيلية عن «مراحل انهيار بشرية» في جيش الاحتلال، فيما نشر «الإعلام الحربي» عبارة بالعبرية «في الرأس والرقبة واليدين»، في إشارة ذات طابع تعبوي واضح.
- كذلك نقلت قناة «المنار» عن صحيفة «معاريف» وصفًا لآليات رصد «حزب الله» للقوات الإسرائيلية.
- أنتجت قناة «المنار» تغطية موسّعة حول ذكرى اتفاق ١٧ أيار، ربطت فيها الميدان العسكري بالذاكرة السياسية. وتضمّنت مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية، من كتابة علي حايك وتقديم محمد قازان، خطابًا يربط بين تاريخي ١٧ أيار و٢٥ أيار، ويقدّم العمليات الراهنة في الجنوب بوصفها امتدادًا لمسار إسقاط الاتفاق.
- كذلك بثّت «المنار» تقريرًا مصوّرًا بعنوان «السادس من شباط يسبق السابع عشر من أيار في الذاكرة السياسية»، في الإطار ذاته.
- أبرزت قناة «المنار» مادة تحت عنوان «عدوان إسرائيلي متواصل على جنوب لبنان رغم "الهدنة" التي تحدثت عنها السلطة»، مع تقرير ميداني لمراسلها سامر حاج علي عن «الإنذارات الإسرائيلية لعدد من القرى الجنوبية». ويُلاحظ في هذا المحور وضع كلمة «الهدنة» بين علامتي اقتباس داخل عناوين «المنار» نفسها.
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا مصوّرًا بعنوان «متطوعات في الميدان: دعم يومي للنساء النازحات وتأمين احتياجاتهن الأساسية»، وهو مادة ذات طابع اجتماعي إنساني تندرج ضمن سردية الصمود والخدمة.
- قال عضو كتلة «التنمية والتحرير»، علي خريس، إن الهدنة لمدة ٤٥ يومًا هي «كذبة» تمنح العدو الإسرائيلي «ضوءًا أخضر» لارتكاب المجازر.
- شدد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة «أمل»، مصطفى الفوعاني، على أنه «لا تسويات على حساب سيادة لبنان وكرامة شعبه».
- أصدرت حركة «أمل» بيانًا في ذكرى اتفاق ١٧ أيار، دعت فيه إلى عدم التفريط بـ«الثوابت الوطنية». وأكدت أن «وحدتنا سبيلنا للخلاص والانتصار في مواجهة العدوان وفي حفظ لبنان وطنًا لجميع أبنائه».
- شهد الجنوب والبقاع الغربي سلسلة غارات، وقصفًا، وتحليقًا، وعمليات تفجير طالت بلدات عدة، مع تسجيل خسائر بشرية وأضرار ميدانية واسعة.
- قرابة الساعة ٠١:٠٠ فجرًا، استهدف قصف مدفعي بلدات كفرا، وتولين، ومجدل سلم، والغندورية، وشقرا، والقليلة، فيما أغار الطيران الحربي على الغندورية.
- صباحًا، تركزت الغارات على قضاء النبطية، حيث سُجّلت غارات وقصف على قرى عدة، بينها جبشيت، التي تعرضت لغارتين متتاليتين، استهدفت إحداهما دراجة نارية، وفق ما أوردته «الوكالة الوطنية للإعلام» ووسائل إعلام محلية.
كما تحدثت تقارير مصوّرة عن دمار واسع عقب الغارات، وسُجّلت عمليات تفجير عنيفة في الخيام. - وفي البقاع الغربي، استهدفت غارة بلدة سحمر، بينما تواصلت الغارات والتحليق في أجواء صور وقرى القضاء، مع استهداف بلدات طيردبا، وزبقين، وكفرا، وصديقين، وجبال البطم، وبرعشيت، ومجدل سلم، وكفرصير، والزرارية، وحداثة، وعيتا الجبل.
كما أُفيد بإصابة مسعفين من «كشافة الرسالة للإسعاف الصحي» في غارتين على طيردبا، واستمرار عمليات رفع الأنقاض. - بعد الظهر، تجدد القصف المدفعي على يحمر الشقيف وزوطر الشرقية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تهديده بلدات أرزي، والمروانية، والبابلية، والبيسارية، تمهيدًا لقصفها، قبل تسجيل غارات إضافية على يحمر الشقيف وحداثة. كما أُفيد بمقتل شخص في غارة استهدفت سيارة في الزرارية.
- مساءً، توسعت رقعة الغارات لتشمل جويا، وصفد البطيخ، وحداثا، وبنعفول، والمنصوري، ورومين، والحوش، وباتوليه، وتبنين، وحاروف، والقصيبة، ودير قانون النهر، إلى جانب غارات متتالية على ياطر، وكفرا، وبيت ياحون، والسلطانية، والمنطقة الواقعة بين حاروف وزبدين. كما استهدف قصف مدفعي بلدات المنصوري، ودبين، وشحور، ودير عامص، والشعيتية.
- تحدثت وسائل الإعلام عن تحرك قوة إسرائيلية باتجاه حاجز للجيش اللبناني، قبل تراجعها إثر وصول تعزيزات للجيش اللبناني في بلدة الماري.
- أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة غير النهائية لغارات الأحد بلغت «خمسة شهداء و١٥ جريحًا، بينهم طفلان، في بلدات طيرفلسيه، وطيردبا، والزرارية، وجبشيت».
- خلاصة ميدانية: تركز التصعيد الميداني على الجنوب، ولا سيما النبطية، وصور، وبنت جبيل، مع امتداد الغارات إلى البقاع الغربي. وترافقت الغارات الجوية مع قصف مدفعي وتحليق مكثف وتهديدات بإخلاء بلدات جنوبية، فيما برزت إصابات بين المدنيين والمسعفين، وأضرار في مناطق سكنية وتجارية.
- اعتبر «تجمع العلماء المسلمين» أن هدف مفاوضات السلطة مع «العدو» هو التوصل إلى اتفاق يستهدف القضاء على «حزب الله» و«المقاومة»، مؤكدًا، في موقف آخر، أن معالجة موضوع سلاح «حزب الله» لا يمكن أن تتم إلا من خلال وفاق داخلي.
١٨ أيار
- شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات حاروف، ودبعال، وصديقين، والبازورية، وتول، وكفر دونين، وحناويه، وبرج الشمالي، وحاريص، وكفررمان، ودير عامص، ومعركة، ودير أنطار، وكفرتبنيت، وقلاويه، وفرون، إضافة إلى محلة الخشنة في قانا، وأطراف بلدات زبدين وشوكين ودير سريان، ووادي زوطر الشرقية ووادي النهر المحاذي له، وبلدة زوطر الغربية، والمنطقة الواقعة بين أرنون وزوطر الشرقية؛ فيما أغارت طائرة مسيّرة إسرائيلية على بلدة رشكنانيه. وتعرّضت حاروف وحناويه وصديقين وبرج الشمالي لأكثر من غارة، كما استُهدفت تول، قبل أن تفيد المعلومات بتدمير عدد من المباني السكنية فيها. وتعرّضت البازورية لغارة أسفرت عن انهيار منزل، حيث انتشلت فرق «الدفاع المدني» في «كشافة الرسالة الإسلامية» شخصًا حيًّا من تحت الأنقاض، ونقلته إلى المستشفى. وفي البقاع، استهدفت غارة مبنى سكنيًّا في بعلبك، وأسفرت عن سقوط ضحيتين فلسطينيتين؛ فيما أسفرت غارة على دورس، في قضاء بعلبك، عن سقوط ضحيتين، بينهما فتاة، وجرح سيدة وطفلة. وعرضت قناة المنار آثار غارة على سحمر، والأضرار الواسعة التي خلّفتها. وأسفرت الغارة على معركة عن سقوط ضحية وثمانية جرحى؛ فيما أفادت قناة المنار بتصعيد واسع في الجنوب والبقاع الغربي، وسقوط ضحايا وجرحى، بينهم أطفال، وعرضت آثار الغارات في تول وكفرحونة، إلى جانب متابعة التطورات الميدانية في منطقة النبطية. واستهدف القصف المدفعي حي المرج في بلدة كفرتبنيت، وبلدتَي دير عامص وفرون، وأطراف بلدة كفرشوبا، وسهل مرجعيون بست قذائف، وعريض مرجعيون، والنبطية الفوقا، ووادي الخنازير عند أطراف بلدة القصير، وأطراف بلدات زبدين وكفررمان؛ فيما تعرّضت فرون للقصف المدفعي، قبل أن تستهدفها غارة جوية في وقت لاحق. كما هدّد الجيش الإسرائيلي بقصف برج الشمالي قبل أن يغير عليها، وسُجّل تحليق للطيران الحربي على علو منخفض في أجواء قرى الزهراني.
- أعلن «حزب الله»، في ١٨ أيار، استهداف منصة للقبة الحديدية في معسكر غابات الجليل بمحلّقة انقضاضية، وتجمّع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة رشاف بصلية صاروخية، وآلية اتصالات عند خلة راج في بلدة دير سريان بمحلّقة انقضاضية، إضافة إلى جرافة عسكرية من طراز «D٩» عند مجرى النهر في أطراف دير سريان بمحلّقة انقضاضية. كما أعلن إسقاط مسيّرة إسرائيلية في أجواء بلدة عيتا الجبل بالأسلحة المناسبة، واستهداف آلية قائد اللواء ٣٠٠ في مستوطنة شوميرا بمحلّقة انقضاضية، وموقع مستحدث في بلدة مارون الراس بمسيّرتين انقضاضيتين. ونفّذ الحزب إغارة نارية واسعة بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية الثقيلة على تموضعات القوات الإسرائيلية في الخيام، والطيبة، ودير ميماس، وخلة راج، وتلة الحمامص، وتلة العويضة، قبل أن يستهدف الموقع الإسرائيلي عند تلة العويضة بمحلّقتين انقضاضيتين نوعيتين. وأعلن كذلك التصدي لطائرة حربية إسرائيلية بصاروخ أرض–جو في أجواء القطاع الغربي من جنوب لبنان، واستهداف تجمّع لآليات وجنود عند المرفأ في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضية، وتجمّع آخر للآليات والجنود في بلدة البياضة بمسيّرة انقضاضية، وتنفيذ إغارة نارية واسعة بصليات صاروخية على تموضعات القوات الإسرائيلية في بلدة رشاف، على دفعات متكررة.
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب، منذ ٢ آذار وحتى ١٨ أيار ٢٠٢٦، إلى ٣٠٢٠ قتيلًا و٩٢٧٣ جريحًا، إضافة إلى ١٣٠٤٢٥ نازحًا موجودين في مراكز الإيواء، بحسب إدارة مخاطر الكوارث.
- نقلت قناة المنار وموقع العهد الإخباري مواد عن تدهور الأوضاع في المستوطنات الشمالية بفعل هجمات المحلّقات؛ إذ تحدثت التغطية عن أن محلّقات «حزب الله» الانقضاضية «دمّرت ما تبقّى من الحياة في مستوطنات الشمال»، فيما وصف مستوطنون الوضع بأنه «الأسوأ على الإطلاق». ونقل موقع العهد الإخباري عن رئيس لجنة مستوطنة شوميرا، سامي زنتي، قوله إن ثلاث مسيّرات انفجرت من دون إنذار، متسائلًا عن سبب عدم إعلان المنطقة «منطقة حمراء» ودفع التعويضات لسكانها.
- نقل موقع العهد الإخباري عن وسائل إعلام ومصادر عسكرية إسرائيلية سقوط مسيّرة مفخخة قرب الحدود اللبنانية، من دون تفعيل صفارات الإنذار، وانفجار مسيّرة أخرى ورصد شظاياها في مستوطنة شوميرا. كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإطلاق نحو عشرة صواريخ باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، قالت إن اثنين منها عبرا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
- نقلت قناة الميادين وموقع العهد الإخباري، عن قناة «كان» وتقديرات داخل الجيش الإسرائيلي، أن المحلّقات المفخخة أثّرت بصورة كبيرة في حرية عمل القوات في جنوب لبنان، وأدت إلى إلغاء أو تأجيل جزء من الخطط والعمليات والمهام الهجومية. وبحسب «كان»، يجري تأجيل ما بين ٧٠ و٨٠ في المئة من الأنشطة العسكرية المقررة نهارًا إلى ساعات الليل، في ظل صعوبة توفير وسائل المواجهة اللازمة للجنود، وتكرار سقوط قتلى وجرحى نتيجة هجمات المحلّقات.
- أفاد موقع العهد الإخباري بفتح الدفاع المدني طريق راشيا–الماري.
- أكد الشيخ الخطيب أهمية دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وضرورة تفعيله في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، داعيًا إلى وحدة الموقف الوطني، وفق ما نقل موقع العهد الإخباري.
- نشر موقع العهد الإخباري مادة تناولت تحذيرات إسرائيلية مما سمّته «سيناريو الظلام الشامل».
- أفادت قناة المنار بعودة تدريجية وحذرة لأهالي الضاحية الجنوبية لبيروت.
- نشرت قناة المنار وموقع العهد الإخباري مجموعة من المشاهد والتقارير المصورة التي توثق عمليات عسكرية سابقة، بينها استهداف آلية «نميرا» بمحلّقة انقضاضية، رغم تزويدها بشباك حماية، واستهداف آلية هندسية عند خلة الراج في بلدة دير سريان في ١٦ أيار. كما تضمنت المواد مشاهد لاستهداف دبابة «ميركافا» بصاروخ موجّه عند تل نحاس في كفركلا، وآلية «هامر» بمحلّقة انقضاضية في طيرحرفا، بتاريخ ١٤ أيار، إضافة إلى توثيق آثار استهدافات طالت آليات وتموضعات إسرائيلية في طيرحرفا.
- قدّمت مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية في قناة المنار وقف إطلاق النار بوصفه «هدنة مزعومة»، وحمّلت السلطة اللبنانية، التي تدير المفاوضات، مسؤولية تمديده، رغم استمرار الغارات الإسرائيلية. واعتبرت القناة أن العمليات العسكرية التي استهدفت تموضعات إسرائيلية في الخيام، والطيبة، ودير ميماس، وخلة راج، وتلة الحمامص، وتلة العويضة، إضافة إلى آلية قائد اللواء ٣٠٠ ومنصة للقبة الحديدية، شكّلت ردًّا على الخروق الإسرائيلية.
- أشاد بيان صادر عن مسيرات «نصرة القرآن والأقصى» في اليمن بمواقف «حزب الله»، واصفًا إياها بأنها «موجعة للكيان الصهيوني».
- قال قائد حركة «أنصار الله»، عبد الملك بدر الدين الحوثي، إن وجود «المقاومة الإسلامية» في لبنان حال دون تحقيق إسرائيل إنجازات على مستوى المنطقة، وإن «حزب الله» يقوم بما وصفه بـ«واجبه المشروع» في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية. واعتبر أن عمليات الحزب «فعالة ومؤثرة وضاغطة»، وانتقد أطرافًا في السلطة اللبنانية حمّلت الحزب المسؤولية، متهمًا إياها بمحاولة تقييده وتحويل المشكلة إلى سلاحه. ودعا السلطة إلى الاستفادة من عملياته للضغط من أجل وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي، وحذّرها من الرهان على الوعود الأميركية، معلنًا الجهوزية لأي تطورات مقبلة في المنطقة.
- نقل موقع العهد الإخباري عن وسائل إعلام إسرائيلية تفعيل الدفاعات الجوية في شلومي، بالجليل الغربي، ودوي صفارات الإنذار في المالكية وديشون وراموت نفتالي، بالجليل الأعلى. وفي مادة منفصلة، نقلت قناة الميادين عن قناة «كان» الإسرائيلية قولها إن وقف إطلاق النار «يشبه الحرب بالكامل»، في ظل إطلاق صواريخ ومحلّقات مفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
- شيّع «حزب الله» عددًا من عناصره في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع.
- حذّر الحاج حسن من الانخراط في مسار أمني بين لبنان و«إسرائيل»، مؤكدًا رفض التطبيع ورفض توريط السلطة اللبنانية في هذا المسار، وفق ما نقل موقع العهد الإخباري.
- اعتبر نواب «حزب الله» أن السلطة اللبنانية تنخرط في مسار يستهدف «المقاومة» وبيئتها، بحسب ما أوردت قناة المنار.
- قال أبو حمدان إن استثناء الضاحية الجنوبية من أي ترتيبات للتهدئة يشكّل استهدافًا لـ«المقاومة» وبيئتها، وفق ما نقلت قناة المنار.
- أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أن الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يقوم على الانسحاب الإسرائيلي، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش على الحدود، وعودة النازحين، وتقديم مساعدات اقتصادية أو مالية للبنان، نافيًا صحة ما يُتداول خارج هذه العناوين. وقال إن واجبه يفرض عليه بذل كل الجهود الممكنة لوقف الحرب بأقل كلفة على لبنان وشعبه، مشيرًا إلى مواصلة مساعيه لدى السعودية لفتح أسواقها أمام الإنتاج اللبناني، وتقديم تسهيلات للمزارعين. وكان عون قد بحث مع السفير الفرنسي في بيروت العلاقات الثنائية والتطورات المرتبطة بالمفاوضات اللبنانية–الأميركية–الإسرائيلية الجارية في واشنطن.
- اعتبر الشيخ أحمد القطان أن ذكرى إسقاط اتفاق ١٧ أيار تمثل محطة تاريخية أثبتت أن إرادة «المقاومة» والكرامة قادرتان على إسقاط ما وصفه بـ«صكوك الاستسلام»، وفق ما نقلت قناة المنار.
- أعلنت وزارة المالية صدور قرار يقضي بمنح بعض الإعفاءات للمتضررين من الحرب.
- قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن إيران لا تعتبر جبهة لبنان منفصلة عن جبهة إيران، وفق ما نقلت قناة الميادين.
- اعتبر «تجمع العلماء المسلمين» أن هدف المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية الحالية هو التوصل إلى اتفاق يستهدف القضاء على «حزب الله» و«المقاومة»، مؤكدًا، في موقف آخر، أن معالجة موضوع سلاح «حزب الله» لا يمكن أن تتم إلا من خلال وفاق داخلي.
١٩ أيار
- نشر «حزب الله»، عبر «الإعلام الحربي»، مجموعة من البيانات كرّر فيها عبارات مثل «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان». وتوزّعت البيانات بين استهداف منصات وآليات وتجمّعات لجنود الجيش الإسرائيلي، مستخدمةً تعابير وردت في النصوص الأصلية، مثل «محلّقة انقضاضية»، و«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، و«قذائف المدفعية»، و«الصليات الصاروخية»، و«إصابة مؤكدة».
- أفاد موقع «العهد الإخباري» بأن النائب حسن فضل الله قال إنّه «لا يمكن لأي جهة في السلطة التفرّد بالقرارات المصيرية». كما دعا فضل الله الدولة إلى التراجع عن «التفاوض المباشر المذلّ»، وعدم التفرّد بالقرارات بعيدًا من التفاهم الوطني، وقال: «سنقاتل أي عميل لإسرائيل كما نقاتل الإسرائيلي»، مضيفًا أن هناك عملاء من المبعدين يقاتلون مع الجيش الإسرائيلي، وأنه لن يُقبل بعودتهم أو الإعفاء عنهم.
- اعتبر حزب «الكتائب» أن حملة «حزب الله» على العملية التفاوضية تهدف إلى إبقاء لبنان في قبضة إيران.
- أفادت «إذاعة النور» بأن النائب العام التمييزي، القاضي أحمد رامي الحاج، استقبل في مكتبه في قصر العدل في بيروت وفدًا من «حزب الله»، وجرى البحث في موضوع الحريات العامة.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد الجرحى في صفوفه منذ بدء المعركة في جنوب لبنان إلى ١٠٤٣ إصابة، بينها ٥٩ حالة خطيرة و١٢٢ حالة متوسطة. كما نقل عن «يديعوت أحرونوت» مادة ركّزت على غياب الحماية في نقاط حساسة في جنوب لبنان، ولا سيما خارج المركبات المدرعة، حيث توضع المتفجرات التي تُغذّى بها القذائف؛ مضيفةً أن هذه المناطق، إلى جانب الهوائيات وشاحنات الاتصالات وأنظمة الرادار، تشكّل أهدافًا رئيسية لطائرات «حزب الله».
- ونقلت «إذاعة النور»، ضمن فقرة «إعلام العدو»، عن صحيفة «معاريف» العبرية قولها إن «حزب الله لا يرفع قدمه عن دواسة الوقود»، مع الإشارة إلى استمرار القتال على الحدود الشمالية بأقصى قوة، وإلى أن الجيش الإسرائيلي منع جنوده من التحرك في المناطق إلا لتنفيذ الأنشطة الحرجة والعاجلة. كما نقلت عن إذاعة جيش العدو الإسرائيلي رواية قالت إن «مسلحًا» من «حزب الله» فتح النار صباح اليوم على ضابط في منطقة القوزح، جنوب لبنان، وقتله على الفور قبل أن ينسحب من المكان. ونقلت كذلك عن «القناة ١٢» الإسرائيلية أن الضابط الإسرائيلي القتيل برتبة رائد، وأنه قُتل صباح اليوم في معارك جنوب لبنان.
- نشرت «إذاعة النور» مادة بعنوان: «بالفيديو... مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية، بتاريخ ١٢-٠٥-٢٠٢٦، دبابة ميركافا تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة، جنوبي لبنان، بصاروخ موجّه». كما نشرت مادة تمهيدية عن إعلان «الإعلام الحربي» في «المقاومة الإسلامية» بعنوان: «ترقبوا... مراسم تنكيس علم العدو الإسرائيلي الغاصب في مقر اللواء ٢٢٦ في البياضة».
- نشرت MTV مادة بعنوان «حرب إسناد جديدة... هل يفعلها "الحزب"؟»، وقدّمتها بوصفها قراءة لاحتمال انخراط «حزب الله» في مواجهة جديدة. كما نشرت مادة بعنوان «لماذا خذل حسن نصرالله السنوار؟»، وقدّمتها في إطار مقاربة نقدية لأداء «حزب الله» وعلاقته بمسار الإسناد.
- وتناولت MTV ملف تمويل الحزب في مادتين؛ الأولى بعنوان «ضربة إماراتية تُسقط شبكة تمويل "الحزب"»، والثانية بعنوان «تمويل "حزب الله"... يتخطى القرض الحسن وإيران؟!»، مركّزةً على سردية تربط تمويل الحزب بشبكات أوسع من «القرض الحسن» وإيران.
- شهد الجنوب والبقاع وبيروت سلسلة غارات وعمليات قصف وتحليق وتهديدات ميدانية، إلى جانب أحداث أمنية وإنسانية مرتبطة بالتوغلات والاعتقالات، وفق المواد المختارة ضمن عمود «أحداث حربية».
تسلسل ميداني - فجرًا — محيط صور والنبطية
استهدف الطيران الإسرائيلي المكان الذي كان قد أنذر به في منطقة المعشوق، بمحاذاة جامعة «الوحدة» في محيط صور، بصاروخين. كما أغارت مسيّرة إسرائيلية، فجرًا، بصاروخ موجّه على دراجة نارية على طريق كفردجال–النبطية، ما أدى إلى وقوع إصابة. - صباحًا — الجنوب
ورد خبر عن اعتراض مسيّرة لـ«حزب الله» في نهاريا، ثم اعتراض طائرة من دون طيار عبرت من لبنان باتجاه إسرائيل. وفي قضاء صور، سُجّلت غارة إسرائيلية على بلدة الشهابية؛ فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي عريض دبين في قضاء مرجعيون، وتكرر القصف المدفعي على زوطر الشرقية. - صباحًا — الشهابية، وفرون، والريحان، وكفرصير
استهدفت غارة إسرائيلية بلدة الشهابية في قضاء صور، كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مرتفعات الريحان في منطقة جزين. وفي قضاء بنت جبيل، سقطت ضحية في غارة استهدفت دراجة نارية في بلدة فرون. كما سقط أربع ضحايا وجريحان في استهداف إسرائيلي لمنزل في بلدة كفرصير. - قبل الظهر وظهرًا — بيروت والضاحية والساحل الجنوبي
حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء بيروت، وصولًا إلى الضاحية الجنوبية. كما سُجّل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء عدلون، والصرفند، والأنصارية، والنميرية، والبيسارية، والقرى والبلدات المجاورة. - ظهرًا — تهديدات جنوبية وغارات على دبين
صدر إنذار إسرائيلي إلى سكان ١٢ بلدة بإخلائها فورًا. وفي دبين، استهدفت غارة البلدة، وسقط صاروخ في المنطقة من دون أن ينفجر. ولاحقًا، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي البلدة مجددًا، ثم عمدت الطائرات إلى تفجير الصاروخ الذي لم ينفجر في الغارة الأولى، وشنّت غارة عنيفة على حي القلعة. - بعد الظهر — المنصوري والماري–حلتا
ألقى الجيش الإسرائيلي ثلاث قنابل فوسفورية حارقة، مستهدفًا مزارعين أثناء عملهم في الحقول عند مفترق بلدة المنصوري في قضاء صور. ووردت صياغة أخرى للواقعة تبرز استهداف مزارعين أثناء قطفهم البطيخ. كما أقام الجيش الإسرائيلي حاجزًا عند مفترق الماري–حلتا، وعمد إلى أسر ثلاثة لبنانيين، وتوقيف آخرين من المارة، ومصادرة هواتفهم. - بعد الظهر — دبين، وكفرصير، والمجادل
سُجّلت غارتان على كفرصير ودبين في قضاء مرجعيون. كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي كفرصير مجددًا. وفي قضاء صور، اعتدت طائرات إسرائيلية على بلدة المجادل. - عصرًا — مجدل سلم، ومعركة، والحوش، والنبطية
استهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي بلدة مجدل سلم بغارتين. كما أسفرت غارة استهدفت منزلًا في بلدة معركة عن جرح خمسة أشخاص. وفي صور، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقة الحوش، ثم أغار على مدينة النبطية. - مساءً — البقاع الغربي ولبايا
استهدفت غارة إسرائيلية بلدة لبايا في البقاع الغربي. كما خرق الطيران الحربي الإسرائيلي جدار الصوت فوق عدد من المناطق اللبنانية، وخصوصًا فوق قرى البقاع الغربي. - مساءً — راشيا الفخار والجنوب
عُثر على أربعة مواطنين بعد أن أخلت القوات الإسرائيلية سبيلهم، عقب اختطافهم من منطقة راشيا الفخار الحدودية؛ فيما بقي ثلاثة مواطنين آخرين قيد الأسر. وجاء ذلك بعد فقدان الاتصال بسبعة مواطنين إثر توغل دورية إسرائيلية في أطراف راشيا الفخار، ومباشرة الدفاع المدني والجيش عمليات البحث والمتابعة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء المنطقة. - مساءً — تهديدات وإصابات جنوبية
جدّد الجيش الإسرائيلي تهديده لـ١٢ بلدة جنوبية، هي: طورا، والنبطية التحتا، وحبوش، والبازورية، وطيردبا، وكفرحونة، وعين قانا، ولبايا، وجبشيت، والشهابية، وبرج الشمالي، وحومين الفوقا. كما سقط جريحان في الغارة على منزل في بلدة حانويه، ونُقلا إلى مستشفى «اللبناني–الإيطالي» في صور، إضافة إلى سقوط عدد من الإصابات في الغارة على بلدة دير قانون النهر. واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي أيضًا بلدة حناويه في قضاء صور. - في مسار التفاوض ووقف إطلاق النار، أفادت «الجديد» بعودة التصعيد الإسرائيلي إلى الواجهة الميدانية، وسط معطيات عن فرملة سياسية لبنانية للاتصالات المرتبطة بتثبيت وقف إطلاق النار، وبأن العمل سيُستأنف مع عودة السفيرين سيمون كرم وميشال عيسى إلى بيروت، لتحضير الجولات التالية من التفاوض بشقّيها التقني والسياسي. كما أوردت «الجديد» معلومات عن بلورة فكرة تشكيل قوات دولية تحل محل اليونيفيل من خارج مظلة الأمم المتحدة، وعن تحديات أمام جلسة التفاوض المقبلة، بينها مسألة تشكيل لجنة أمنية مشتركة بين لبنان وإسرائيل، واجتماعات واشنطن التي وصفتها المصادر بأنها «دقيقة وحساسة جدًا».
- ونقلت «الجديد» أيضًا عن مصادر دبلوماسية ترقبًا دوليًا لموقف لبنان الرسمي من طرح تشكيل قوة خاصة في الجيش اللبناني لحصر السلاح، وتقديرات بأن القوات الإسرائيلية ستواصل تقدمها باتجاه النبطية والشقيف وعدد من النقاط، للضغط على لبنان في المرحلة المقبلة. كما نقلت عن مراسلها في واشنطن أن الولايات المتحدة تريد بناء قناة تواصل «عسكرية» بين لبنان وإسرائيل، تتضمن خرائط وجداول زمنية خلال اجتماع ٢٩ أيار في البنتاغون. ووردت كذلك معلومات تفيد بأن التوزيع الطائفي للضباط المشاركين في اجتماع البنتاغون لم يُحسم بعد، وخصوصًا ما يتعلق بمشاركة «ضباط شيعة»، إضافة إلى أن قيادة الجيش تعمل، بالتنسيق مع رئيس الجمهورية، على تشكيل وفد الضباط الذين سيشاركون في الاجتماع الأمني اللبناني–الإسرائيلي في البنتاغون أواخر الشهر.
٢٠ أيار
- شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدة كفرا، التي تعرّضت لغارتين، ثم لغارة جديدة، ولاحقًا لغارة إضافية ضمن غارات طالت كفرصير وكفرا؛ وبلدة الغندورية، حيث سقطت أربع ضحايا؛ والعباسية؛ ومزرعة حويلا في منطقة قدموس، بالقرب من مدرسة الإيليت عند أطراف بلدة العباسية–صور؛ والمنطقة الواقعة بين برج رحال والعباسية؛ ومجرى نهر القاسمية بين بلدتي آرزاي وبرج رحال؛ وبركة بلدة الدوير، ثم بلدة الدوير، حيث سقطت خمس ضحايا وجريحان؛ ومحيط مستشفى تبنين الحكومي، حيث سقطت ضحيتان وجريح؛ ثم بلدة تبنين في غارة لاحقة؛ وياطر؛ وصديقين؛ وجبال البطم، حيث سُجّل سقوط جرحى؛ وأطراف بلدتي شوكين والنبطية الفوقا؛ وجبشيت، التي استُهدفت بمسيّرة وغارة أخرى؛ وحبوش، التي تعرّضت لغارتين، وأُلحقت أضرار كبيرة بمنازل في حي البيدر فيها؛ وخربة سلم؛ وطورا، ثم منزلًا في البلدة في غارة أخرى لم تسفر عن إصابات؛ وجويا؛ وحاريص؛ ومجدل سلم؛ ومحرونة، حيث سُجّل سقوط جرحى؛ وعيتا الجبل؛ والسلطانية؛ وحداثا، التي استُهدفت على دفعتين. وكانت غارة اليوم السابق على دير قانون النهر قد أسفرت عن سقوط ١٤ ضحية وثلاثة جرحى، مع استمرار البحث عن ثلاثة مفقودين؛ فيما كانت غارة سابقة قد استهدفت سوريين اثنين في جرود شبعا، ولم يُعثر عليهما. كما دمّرت غارة سابقة مركز الرعاية الصحية الأولية التابع للهيئة الصحية الإسلامية في محلة المعشوق–المساكن الشعبية–صور، وألحقت أضرارًا بمسجد الوحدة الإسلامية. وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه، خلال اليوم، إنذارًا إلى سكان حبوش ودير الزهراني. وتعرّضت بلدات مجدلزون، والمنصوري، وزبقين، وصديقين، وجبشيت، وحبوش، وأطراف كفرا، وحاريص، وأطراف حاروف، وشحور، وحداثا من جهة بلدة رشاف، وشقرا، وتبنين، وعيتا الجبل لقصف مدفعي، من دون ورود إشارة إلى استخدام قذائف فوسفورية. واستهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق عام البرج الشمالي في قضاء صور، ما أدى إلى سقوط ضحية. ونُفّذ تفجيران إسرائيليان عند أطراف كفرشوبا، كما فجّر الجيش الإسرائيلي منازل عند أطراف بلدة حداثا.
- أعلن «حزب الله» أنه نفّذ، في ٢٠ أيار، سلسلة عمليات شملت استهداف تجمّع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة رشاف بصلية صاروخية، وتجمّع آخر لآليات وجنود في بلدة دبل بصلية صاروخية، وتجمّع لآليات وجنود عند مجرى النهر في أطراف بلدة دير سريان بقذائف المدفعية، ودبابة «ميركافا» عند بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية، إضافة إلى تجمّع لآليات وجنود عند خلّة راج في بلدة دير سريان بصلية صاروخية.
- أعلن «حزب الله» أن قوة إسرائيلية حاولت، مساء ١٩ أيار، التقدم من بلدة رشاف باتجاه بلدة حداثا، فاستهدفها عند المدخل الجنوبي للبلدة، في منطقة الملعب، بالأسلحة المتوسطة والصاروخية. وأضاف أن عناصره استهدفوا دبابة «ميركافا» قرب بركة حداثا بأسلحة لم يحدّد نوعها، وقوات تعزيز عند المدخل الجنوبي بقذائف الهاون، قبل استهداف دبابة ثانية قرب مفرق الطريق المؤدي إلى بلدة عيتا الجبل بالأسلحة المباشرة. وتابع أن دبابة ثالثة استُهدفت، بعد منتصف الليل، بصاروخ موجّه قرب الملعب؛ فيما دُمّرت دبابة رابعة خلال محاولة تقدم باتجاه منطقة البيدر عند الساعة ٠٣:١٥، قبل انسحاب القوة الإسرائيلية باتجاه بلدة رشاف.
- نشر «الإعلام الحربي» التابع لـ«حزب الله» مشاهد قال إنها توثق عملية نُفّذت في ١٩ أيار، واستهدفت منصة للقبة الحديدية تابعة للجيش الإسرائيلي في موقع جل العلام، على الحدود اللبنانية الجنوبية، باستخدام محلّقة انقضاضية.
- أفادت قناة الجديد بأن «حزب الله» ليس في وارد طلب موعد من رئيس الجمهورية خلال اليومين المقبلين، وأنه ينتظر استكمال بعض الترتيبات.
- وجّه عناصر «حزب الله» رسالة إلى الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم قاسم، شكروا فيها رسالته إليهم، وحيّوا ضحايا الحزب وبيئته، وأكدوا استمرار عملياتهم ضد القوات الإسرائيلية. وجاء في الرسالة: «لن نهدأ، ولن نستكين، ولن تقرّ لنا عين حتى يرحل الاحتلال عن أرضنا مهزومًا خائبًا»، كما أعلنوا: «نجدّد لكم الولاية والقسم والبيعة، بالاستمرار على هذا النهج حفاظًا على العزة والحرية والكرامة والاستقلال».
- ذكرت قناة المنار أنه «حذّر عدد من نواب كتلة الوفاء للمقاومة السلطة في لبنان من خطوة التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، وأكدوا أن المقاومة تمتلك القوة اللازمة لهزيمة العدو ومنعه من تحقيق غاياته الاستيطانية في لبنان».
- أقام «حزب الله» في بلدة كيفون ذكرى مرور أربعين يومًا على ضحايا مجزرة كيفون وضحايا صيدلية «مما تحبون»، بحسب ما أوردت قناة المنار في تقرير مصور. كما شيّع «حزب الله» عددًا من عناصره في البقاع.
- نعت «حركة أمل»، في بيان، العنصر محمد علي فرج من بلدة معركة في جنوب لبنان.
- أعلن المكتب الإعلامي للرئيس بري تأجيل جلسة العفو العام إلى موعد لاحق، بعد ما شهدته مناطق عدة من تحريض طائفي ومذهبي، مؤكدًا أن القرار جاء حفاظًا على التوافق الوطني، وأن «الوطن أحوج ما يكون إلى التضامن والتوافق».
- * طلبت «الهيئة الوطنية» من المتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية التواصل معها لمتابعة شكاواهم أمام الجهات الوطنية والدولية المختصة.
- * ذكرت جريدة «الأخبار» أن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، «يشعر بإحباط نتيجة عجزه عن تحقيق أي تقدم ملموس في التفاوض»، وأن حديثه عن تفهّم أميركي للموقف اللبناني لم يُترجم إلى خطوات عملية.
- قالت نقابة عمال ومستخدمي بلديات محافظة بعلبك–الهرمل إن «الصمت الدولي منح العدو غطاءً للاستمرار في استباحة الدم اللبناني».
- أعرب رئيس الجمهورية، جوزاف عون، عن أمله في انتهاء الأزمة ومعاناة اللبنانيين، وقال إن «الأزمة ليست اقتصادية فقط، بل هي أزمة ثقة بين الدولة والشعب».
- أكد وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجي، خلال المؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني في الرباط، أن لبنان اتخذ قرار الشروع في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف التوصل إلى وقف كامل ودائم لإطلاق النار، وتحرير الأراضي اللبنانية، وترسيخ سيادة الدولة. ودعا إلى تعزيز القدرات الإقليمية في مجال حفظ السلام، ووضع ولايات واقعية للقوات المنتشرة، والاستثمار في الوقاية من النزاعات، وقال إن «السلام ليس حالة طبيعية، إنه يُبنى ويُدافع عنه ويُبتكر». وأفادت MTV، في مادة منفصلة، بأن رجي صحّح خطأً في الولايات المتحدة، وأن اللوحة المرتبطة به أزيلت.
- دعا وزير الصحة إلى تضامن دولي يعزز صمود لبنان، وقال، من جنيف، إن القطاع الصحي يتعرّض لـ«استهداف ممنهج»، وإن النساء والأطفال يشكّلون ٢٠ في المئة من الضحايا.
- أفادت قناة الجديد بأن اتصالات رئيس الجمهورية، جوزاف عون، مع الجانب الأميركي لا تزال مستمرة في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام إسرائيل؛ فيما أبدت مصادر سياسية تخوفها من تصعيد إسرائيلي قد يعقّد مهمة الوفد اللبناني قبل الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون نهاية الشهر.
- ذكرت قناة الجديد أن التواصل المباشر بين بعبدا و«حزب الله» لا يزال مقطوعًا، وأن الاتصالات محصورة بين بعبدا وعين التينة، بالتوازي مع مسعى يقوده النائب إبراهيم كنعان للتواصل بين بعبدا و«حزب الله» عبر النائب حسن فضل الله.
- أفادت قناة الجديد بأن الاجتماع العسكري المرتقب في البنتاغون قد يفضي إلى إنشاء آلية للتنسيق والاتصال الأمني، وتشكيل لجنة عسكرية تتولى معالجة كيفية التبليغ عن التحركات غير الشرعية والتعامل معها، مع تفاهم على تخفيف الاحتكاك من دون إعلان سياسي واسع.
- نقلت قناة الجديد عن مصادر دبلوماسية أن باريس تبدي ارتياحًا لمسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وترى أن الجانب الأميركي يظهر مرونة أكبر في تفهّم الواقع اللبناني. وأضافت أن الجانب الفرنسي يربط ملف القوات الدولية بمسار المفاوضات والتطورات الميدانية على الحدود الجنوبية.
- طالب متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بإنهاء جميع أعمال القتال، بما فيها القتال في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية، داعيًا واشنطن إلى إثبات حسن نيتها وإنهاء ما وصفه بـ«القرصنة ضد السفن الإيرانية».
- أفادت قناة الجديد بأن المبعوث الرئاسي الفرنسي، جان إيف لودريان، سيزور لبنان بعد عيد الأضحى لبحث مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، وسيستوضح الموقف اللبناني من القوات الدولية المحتمل انتشارها جنوبًا، تمهيدًا لبحث إعادة تشكيلها.
٢١ أيار
- بحسب «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، الذي نقلت عنه وسائل إعلامه ومصادر أخرى، أعلنت الجهة تنفيذ سلسلة عمليات يوم الخميس في ٢١ أيار ٢٠٢٦، قالت إنها جاءت «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار» والاعتداءات على قرى الجنوب. وتركزت العمليات المعلنة في بلدات دبل، ورشاف، والبياضة، وحداثا، ودير سريان، والقوزح، والعديسة، وبنت جبيل، والناقورة، وطير حرفا. وتكررت في البيانات أنماط استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي، ومواقع مدفعية، وآليات هندسية، باستخدام «صليات صاروخية»، وقذائف مدفعية، و«مسيّرات انقضاضية»، و«محلّقات أبابيل الانقضاضية». في البيانات الأولى، أعلنت «المقاومة الإسلامية» استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في دبل ورشاف، عند الساعة ٠٠:٠٠، بـ«صليات صاروخية»، ثم تجمع مماثل في البياضة، عند الساعة ٠٠:١٠، بـ«صلية صاروخية». ولاحقًا، ورد في بيان آخر أنها نفّذت، بين الساعة ٠٠:٠٠ والساعة ٠٢:٠٠، «إغارة نارية واسعة» على تموضعات الجيش الإسرائيلي في دبل ورشاف ومحيط حداثا، باستخدام «مسيّرات انقضاضية» و«صليات صاروخية ثقيلة»، على دفعات متكررة. ونقلت المنار النص الكامل لهذا البيان، فيما أورد العهد نسخة مختصرة منه، كما نقلت NBN وMTV مضمونًا قريبًا عن الهجوم نفسه، مع اختلاف في الصياغة. وفي دير سريان، قالت البيانات إن تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي قرب مجرى النهر، عند أطراف البلدة، استُهدف عند الساعة ٠٩:٢٠ بقذائف المدفعية و«صلية صاروخية». ثم ورد بيان آخر عن استهداف آلية هندسية عند خلّة الراج في دير سريان، عند الساعة ١٢:٠٠، بـ«محلّقة انقضاضية»، مع قول البيان إنه حقق «إصابة مؤكدة». وفي القوزح، أعلنت الجهة نفسها استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي بقذائف المدفعية، عند الساعة ١٠:٤٥. ونقلت MTV خبرًا مجمعًا عن استهدافات بالقذائف في القوزح ومحيط دير سريان، وخبرًا آخر جمع بين استهداف الآلية الهندسية في دير سريان وتجمع في رشاف بـ«محلّقات انقضاضية». وفي الرزمة المسائية، أعلنت البيانات استهداف آلية «نميرا» تابعة للجيش الإسرائيلي في دبل، عند الساعة ١٥:٣٥، بـ«محلّقة أبابيل الانقضاضية»، مع قول البيان إنه حقق «إصابة مؤكدة». كما أعلنت استهداف تجمعات لآليات وجنود في البياضة والناقورة، عند الساعة ١٨:٥٠، بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وتجمعات قرب مرفأ الناقورة وفي طير حرفا، عند الساعتين ١٨:٥٥ و١٩:٠٠، بـ«سرب من محلّقات أبابيل الانقضاضية»، مع الإشارة أيضًا إلى «إصابة مؤكدة». ونقلت NBN خبرًا عن استهداف تجمعات في الناقورة ودبل، فيما جمع موقع بنت جبيل، في مادة واحدة، آخر مستجدات العمليات، وبينها آلية «نميرا» في دبل، وتجمعات قرب مرفأ الناقورة وفي طير حرفا، وتجمعات في الناقورة ودبل.
- كما أورد العهد، نقلًا عن الإعلام الإسرائيلي، أن صفارات الإنذار دوّت في مستوطنة «مسكفعام»، قرب الحدود اللبنانية–الفلسطينية، عقب هجوم بمسيّرات من لبنان.
- تناولت مواقف «حزب الله» و«كتلة الوفاء للمقاومة» ملف الاعتداءات الإسرائيلية ومسار التفاوض؛ إذ أفادت قناة المنار بأن عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن عز الدين، اعتبر أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية «يفرض مراجعة الخيارات السياسية». وأضاف عز الدين أن «مسلسل القصف الإسرائيلي والتدمير والتفجير والاعتداء والقتل المتنقل بين القرى والمدن الجنوبية» لم يتوقف، مشيرًا إلى مجزرة دير قانون النهر، التي قال إن ١٣ مدنيًا قُتلوا فيها، بينهم تسعة من عائلة واحدة وأربعة مواطنين من التبعية السورية، إضافة إلى جريحين. ودعا عز الدين السلطة السياسية إلى إعادة النظر في حساباتها، والعودة إلى المفاوضات غير المباشرة، وإيقاف التفاوض المباشر حتى يلتزم الجانب الإسرائيلي بوقف إطلاق النار. كما نقلت المنار عن النائب علي عمار قوله إن أهالي الضاحية الجنوبية «متمسكون بالبقاء وإحياء المنطقة».
- أفادت قناة المنار بأن «كتلة الوفاء للمقاومة» وجّهت مذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية، شددت فيها على أن «وقف كل أشكال الاعتداء الإسرائيلي على سيادتنا الوطنية» هو «مدخل ضروري لإعادة بناء الدولة وحماية الاستقرار الداخلي». كما نقل العهد عن «كتلة الوفاء للمقاومة» قولها إن الحكومة اللبنانية «عجزت عن إلزام إسرائيل بالاتفاق»، وإن لجنة الميكانيزم «تعمدت عدم القيام بدورها».
- وفي ملف العقوبات الأميركية، نقل العهد وقناة المنار بيانًا صادرًا عن «حزب الله»، ردّ فيه على العقوبات الصادرة عن وزارتَي الخارجية والخزانة الأميركيتين، والتي قال إنها طالت نوابًا لبنانيين منتخبين، وضباطًا في الجيش والأمن العام، ومسؤولين في «حزب الله» و«حركة أمل». واعتبر البيان أن العقوبات «محاولة ترهيب أميركية للشعب اللبناني الحر»، وأن التهمة الموجهة إلى نوابه ومسؤوليه هي «رفض نزع سلاح المقاومة والتصدي لمشاريع الاستسلام». ووصف البيان العقوبات بأنها «وسام شرف» على صدر المشمولين بها، وقال إنها «لا تساوي الحبر الذي كُتبت به»، ولن تؤثر في خياراته أو في عمل المسؤولين المشمولين بها. كما رأى أن استهداف ضباط لبنانيين عشية اللقاءات في البنتاغون هو «محاولة مكشوفة لترهيب مؤسساتنا الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركية»، داعيًا السلطة اللبنانية إلى الدفاع عن مؤسساتها الدستورية والأمنية والعسكرية.
- وأوردت «النهار» تغطية موسعة لردّ «حزب الله» و«حركة أمل» على العقوبات الأميركية؛ فنقلت عن «حركة أمل» أن العقوبات بحق أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي «غير مقبولة وغير مبررة»، وأنها تستهدف الحركة ودورها السياسي. كما نقلت مضمون بيان «حزب الله» بشأن اعتبار العقوبات محاولة ترهيب، وربطها برفض نزع سلاح المقاومة، ووصفها بأنها «وسام شرف» لا يؤثر في خياراته أو في عمل مسؤوليه.
- أفادت قناة المنار بأن «حزب الله» أحيا في اليمونة «ذكرى مرور أسبوع على الشهيد محمد علي عباس حسن»، كما أحيا تأبين محمد علي عباس حسن في البلدة نفسها.
- وفي بوداي، أفادت قناة المنار بأن «حزب الله» أحيا «ذكرى الأربعين للشهيد المهندس حسن مصطفى». كما نشرت المنار تقريرًا مصورًا بعنوان «على درب الشهادة والمقاومة: وداع مهيب للشهيدين محمود وعلي شمص».
- ركزت مواد «حزب الله» على تقديم العمليات والمواد البصرية ضمن إطار إعلامي يبرز استمرار الفعل الميداني وأثره. فقد نشرت قناة المنار مادة مصورة بعنوان «المقاومة تستهدف تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان»، ومادة أخرى بعنوان «المقاومة الإسلامية تواصل عملياتها ضد العدو الصهيوني»، بما يقدّم الاستهدافات ضمن سردية الاستمرارية والضغط الميداني. كما نشرت المنار مشاهد مصورة من عملية استهداف سابقة، بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦، لآلية عسكرية في اسكندرونة ببلدة البياضة، وقدّمت مادة أخرى عن «المواجهات البطولية» في حداثا، وهي صياغة ذات طابع تمجيدي بقيت منسوبة إلى المادة كما وردت.
- وفي المواد البصرية المرتبطة بعمليات محددة، عرض العهد وموقع بنت جبيل مشاهد استهداف منصة «قبة حديدية» في مستوطنة «شوميرا» بـ«محلّقة انقضاضية»، مع اختلاف في زاوية التقديم بين صياغة العهد، التي نسبتها إلى «المقاومة الإسلامية»، وصيغة موقع بنت جبيل، التي قدّمتها محليًا وبصيغة ثنائية اللغة. كما نشر العهد عبارة «وأرسل عليهم طيرًا أبابيل»، في مادة رمزية أحالت إلى خطاب «الإعلام الحربي»، وربطت صورة «المحلّقات» بتعبير ديني مباشر، من دون تقديم تفاصيل عملياتية إضافية.
- وتضمنت التغطية سردية واسعة عن أثر المسيّرات و«المحلّقات» في الجيش الإسرائيلي والمستوطنات. فنقلت المنار عن إعلام العدو أن «مسيّرات حزب الله تنشر الخوف في مستوطنات الجليل الأعلى»، بينما نقلت MTV عن «واللا» حديث ضباط إسرائيليين عن تحديات كبيرة وصعوبة كشف مسيّرات «حزب الله» في جنوب لبنان. كما أبرز العهد، نقلًا عن الإعلام الإسرائيلي، أن الجيش «غارق في مستنقع لبنان» ويتجنب التحرك نهارًا، وأن استهداف قائد اللواء ٤٠١ عُدّ «نجاحًا استخباراتيًا وعملياتيًا لحزب الله». وقدّمت المنار والعهد مواد أخرى حول الجيش الإسرائيلي بين «الاستنزاف والتفكك المعنوي»، وحول «إقرار إسرائيلي بالفشل» في الجنوب.
- كما ظهرت سردية الأضرار داخل المواقع والقواعد الإسرائيلية عبر مواد العهد والمنار المنسوبة إلى إعلام العدو. فقد أورد العهد، في ثلاث مواد متتابعة، أن صور الأقمار الصناعية أظهرت حريقًا كبيرًا في معسكر «شمشون» قرب طبريا، وأن الحريق اندلع في اليوم الذي أعلن فيه «حزب الله» هجومًا على الموقع باستخدام سرب من الطائرات المسيّرة، وأنه استمر أيامًا وامتد على مساحة تقارب ٢٠٠ متر داخل القاعدة. ونشرت المنار صيغة موسعة، منسوبة إلى «يديعوت أحرونوت»، بالمضمون نفسه. كما نقل العهد مواد عن أضرار في موقع دفاعي داخل «قاعدة نيفاتيم الجوية»، وأضرار في قاعدة الاستخبارات العسكرية «ميشار» قرب صفد.
- وفي مقدمة نشرة المنار الرئيسية، قدّمت القناة إطارًا تحريريًا موسعًا جمع بين استهداف قائد اللواء ٤٠١ في دبل، وحديث إعلام إسرائيلي عن عدم جدوى البقاء في لبنان، و«معضلة المحلّقات الانقضاضية»، ومذكرة «كتلة الوفاء للمقاومة» إلى السفارات العربية والأجنبية، ثم ربطت ذلك بملفات العقوبات والمفاوضات الإيرانية–الأميركية. وتختلف هذه المادة عن الأخبار العملياتية المباشرة؛ لأنها تقدم سردية مركبة بصوت القناة، وتشمل عبارات تقويمية مثل «حبال المسيّرة» و«الطوق على العنق السياسي والعسكري للكيان الصهيوني»، وهي عبارات تُحفظ بوصفها جزءًا من خطاب المقدمة، لا لغة تقريرية للمرصد.
- نشر موقع «بلاغ» مادة عن جولة إعلامية نظمها الملف الإعلامي في منطقة جبل عامل الأولى للصحفيين والمراسلين في الجنوب على بلدتي دير قانون النهر والمعشوق، لمعاينة آثار المجزرة والدمار الذي طال مركزًا صحيًا، بمشاركة ٢٤ وسيلة إعلامية محلية وعربية وأجنبية. كما نشر مادة إنسانية عن ناجية مسنّة من مجزرة دير قانون النهر، من أبناء عيتا الشعب، وقدّمها بلغة رمزية تصفها بأنها «من عمر الوطن»، وتحمل في صوتها «صدى الصمود والتحدي».
- أعلنت «حركة أمل»، في بيان، رفضها لما صدر عن وزارة الخزانة الأميركية بحق أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي، معتبرة أنه «غير مقبول وغير مبرر»، وأنه يستهدف، بالدرجة الأولى، الحركة ودورها السياسي «الحريص على القضايا والثوابت الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات».
- قدّمت MTV مادة بعنوان «أمل تمدّ جسرًا مع الحزب»، تناولت فيها عمل «حركة أمل» على تنظيم العلاقة مع «حزب الله» عبر حصر التواصل معه بعدد محدود من مسؤوليها؛ بهدف قطع الطريق على أي التباسات في هذه المرحلة الدقيقة.
- شهد الجنوب وبيروت وجبل لبنان تصعيدًا ميدانيًا متدرجًا، شمل قصفًا مدفعيًا وغارات واستهداف دراجات نارية وتحليقًا منخفضًا للطيران المسيّر:
- صباحًا — الحنية والقطاعان الغربي والأوسط
ألقت مسيّرة إسرائيلية قنابل صوتية في الحنية، في قضاء صور، من دون وقوع إصابات. - قرب الظهر — برعشيت وكفر دونين والغندورية وتولين والمنصوري وفرون
توسّع الاستهداف ليشمل قصفًا مدفعيًا على برعشيت وكفر دونين، وغارتين على الغندورية وتولين، ثم استهداف الغندورية وتولين بالطيران الحربي. وفي التوقيت نفسه تقريبًا، سُجّل قصف مدفعي على المنصوري.
كما استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية في فرون. - بعد الظهر — صريفا وياطر وتبنين والمنصوري وطريق الحوش
سُجّل استهداف بلدة صريفا بغارة، كما سُجّل استهداف بلدة ياطر بغارتين.
وفي تبنين، سُجّلت غارات على البلدة، وأعلنت وزارة الصحة أن غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى تبنين الحكومي، ما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص، بينهم سبعة من موظفي المستشفى، إضافة إلى أضرار جسيمة في المبنى والتجهيزات الطبية وأقسام داخلية عدة.
وفي المنصوري، سُجّلت غارات. وعلى طريق الحوش المؤدية إلى البازورية–صور، أدى استهداف مسيّرة للطريق إلى مقتل شخص في غارة استهدفت دراجة نارية على طريق الحوش–البازورية، في قضاء صور. - عصرًا ومساءً — قصف مدفعي وغارات متفرقة في الجنوب
سُجّل قصف مدفعي على يحمر الشقيف وزوطر الشرقية وميفدون، وغارة على كفرتبنيت، وغارة على منطقة المشاع بين مجدل زون والمنصوري، وعملية تمشيط للطيران المروحي من فوق البحر باتجاه البياضة. كما سُجّل قصف مدفعي على أطراف شوكين، وكذلك على حداثا في قضاء بنت جبيل. - مساءً — عين بعال والحنية والقليلة والسماعية والضاحية وجبل لبنان
سُجّلت في عين بعال غارة استهدفت دراجة نارية في البلدة، كما طال قصف مدفعي الحنية والقليلة وسهل السماعية. - وفي بيروت وجبل لبنان، حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على مستوى منخفض في أجواء جبل لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وجوارها.
- الحصيلة العامة: علنت وزارة الصحة أن «الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي بلغت ٣٠٨٩ قتيلًا و٩٣٩٧ جريحًا».
- قال المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، إن «لا شيء أهم للبنان من التوافق الوطني ومنع أي فتنة داخلية». وأضاف أن «باب برّي طريق خلاص لبنان»، محذّرًا من «الخصومة معه».
- أفادت قناة المنار بأن اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية باشر تجهيز ملفات الأبنية المتضررة، تمهيدًا للترميم وإعادة الإعمار. كما أفادت باستكمال أعمال تأهيل الطرقات في الضاحية الجنوبية، مع ورش تزفيت في حارة حريك.
- نشر موقع بنت جبيل بيانًا توضيحيًا لرئيس بلدية برعشيت، قال فيه إن ما تحقق من إنجازات وخدمات لأهالي البلدة «لم يكن نتاج جهد فردي، بل ثمرة تعاون وتكاتف أبناء البلدة جميعًا».
- نشرت قناة الجديد أن اجتماع ٢٩ أيار الأمني بين لبنان و«إسرائيل» يهدف إلى قياس قدرة الطرفين على تنفيذ ترتيبات ميدانية، قبل الانتقال إلى الملف السياسي في حزيران.
- وجّهت «كتلة الوفاء للمقاومة» مذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية، معتبرة أن العالم يشهد «محاولة أميركية لفرض قواعد جديدة بقوة القهر والتسلط، مخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، ومشيرة إلى أن خروقات إسرائيل لاتفاق وقف الأعمال العدائية تجاوزت عشرة آلاف خرق، مع استمرار التهديدات بالسيطرة على الجنوب.
- في ملف المفاوضات والترتيبات الأمنية، أوردت MTV أن الرئيس جوزف عون بحث مع النائب وائل أبو فاعور في الأوضاع العامة، كما تابع مع السفير المصري مفاوضات واشنطن. ونقلت MTV عن السفير المصري قوله إن بلاده تقف إلى جانب الدولة اللبنانية. كما نقلت أن تركيبة الوفد اللبناني إلى البنتاغون تُحسم بالاتصالات واللقاءات بين الرئيس عون وقائد الجيش، مع احتمال مشاركة الملحق العسكري اللبناني في واشنطن. ولاحقًا، نقلت المنار والعهد عن قيادة الجيش نفيها ما يُتداول بشأن «التوزيع الطائفي للضباط» في الوفد العسكري اللبناني المقرر أن يشارك في مفاوضات البنتاغون في ٢٩ أيار/مايو ٢٠٢٦، معتبرة أن هذا الطرح لا يمتّ إلى مبادئ المؤسسة العسكرية. ونقلت الجديد أن اجتماع البنتاغون سيطرح آلية تثبيت وقف إطلاق النار وتمديده عمليًا على الأرض، وترتيبات أمنية حول مراقبة الخروقات ودور الجيش اللبناني.
- نقلت الجديد أن الرئيس عون يكثّف اتصالاته على أكثر من مستوى، وفي مقدّمها مع الموفد السعودي، الأمير يزيد بن فرحان. كما نقل العهد عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن التركيز في هذه المرحلة ينصب على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
- نقل العهد وموقع بنت جبيل عن وزير المالية، ياسين جابر، عبر «رويترز»، أن الاقتصاد اللبناني يُتوقع أن ينكمش بين ٧ و١٠ في المئة هذا العام بسبب الحرب، وأن أضرار الحرب تُقدّر بما يصل إلى ٢٠ مليار دولار.
- فرضت الخارجية الأميركية عقوبات على تسعة أفراد بتهمة دعم «حزب الله» وتقويض سيادة لبنان، تشمل نوابًا في البرلمان، ودبلوماسيًا إيرانيًا، ومسؤولين أمنيين لبنانيين. ونشر موقع بنت جبيل مادة ذكرت العقيد سامر حمادة، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية، والعميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة التحليل في الأمن العام اللبناني. وشملت العقوبات أيضًا مسؤول الأمن في «حركة أمل»، أحمد بعلبكي، وقائد الحركة في الجنوب، أحمد صفاوي، وتضمنت إعلان مكافأة مالية لقاء معلومات تؤدي إلى تعطيل تمويل الحزب، وموقفًا أميركيًا يقول إن رفض الحزب نزع سلاحه يحول دون تحقيق السلام والاستقرار.
- في المواقف السياسية الداخلية، نقلت MTV عن الأب فادي فلفلة طلبه «تحييدنا وتحييد المناطق السكنية من تداعيات ما يحصل». كما نقلت عن النائبة غادة أيوب قولها إن «كرامة اللبنانيين لا تُصان بتحويل قراهم إلى دروع بشرية ومخازن عسكرية». ونشر موقع بنت جبيل صيغة مماثلة تضمنت قولها إن الدولة وحدها تحمي الجميع، وإن ما عدا الدولة «مشروع خراب للبنان واللبنانيين». ونقلت MTV عن مجد حرب دعوته إلى اقتراح قانون معجّل مكرر لمنع تجريم أهالي الجنوب الصامدين في قراهم بسبب تواصلهم مع إسرائيل، وقوله إن المفاوضات تحمي لبنان من «حزب الله» والإسرائيلي.
- في ملف العفو العام وبيروت، نشرت النهار بيان منتدى حوار بيروت، بعد اجتماعه في دارة النائب فؤاد مخزومي، وفيه تثمين لمواقف مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، وتشديد على إقرار قانون عفو عام ضمن مقاربة وطنية عادلة ومتوازنة، ودعم للجيش والقوى الأمنية، وتأييد لقرار رئيس الجمهورية، جوزف عون، والحكومة إطلاق مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية. كما دعا المنتدى إلى حصر السلاح بيد الشرعية، ونزع سلاح «حزب الله» وكل الميليشيات، وجعل بيروت مدينة خالية من السلاح، وأكد التضامن مع النازحين ورفض تكرار تجربة المناطق العشوائية. وفي السياق نفسه، نقلت MTV عن النائب أحمد الخير مطالبته بالمساواة بين اللبنانيين في ملف السلاح، وقوله إن المادة الخامسة من قانون العفو العام تغيّرت خلافًا لما اتُفق عليه في الاجتماع مع بو صعب، ووافقت عليه المرجعيات السنية، ودعوته الرئيس نبيه بري إلى إعادة تولي زمام قضية العفو العام؛ لأن إدارة الملف كانت خاطئة.
- أفاد العهد بأن «حزب الله» و«جمهور المقاومة» شيّعوا عباس عبيد، ومحمد سليم، وعبد الله شحيمي، في نشاط تشييعي جماعي. كما أفادت قناة المنار بأن «حزب الله» و«جمهور المقاومة» شيّعوا في الغبيري «الشهيدين محمود وعلي شمص»، ضمن تغطية مصورة لمراسم تشييع منفصلة.
- أفادت قناة المنار بافتتاح مطبخ للنازحين في صيدا، برعاية «صندوق عوائل الشهداء العراقي». كما أورد موقع العهد الإخباري جولة لمحافظ بعلبك–الهرمل على جرود نحلة.
٢٢ أيار
- أوردت مواقع «العهد الإخباري» و«المنار» وغيرها، نقلًا عن «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، سلسلة بيانات بلغت ١٩ بيانًا، تضمنت عمليات منسوبة إلى «المقاومة الإسلامية» ضمن سياق «معركة العصف المأكول»، وركّزت على استهداف مواقع وتجمّعات وآليات ومراكز عسكرية إسرائيلية في العديسة، وبرّانيت، والراهب، ومسكاف عام، والبيّاضة، ومركبا، والمرج، ومارون الرأس، والناقورة، ووادي حامول. وبحسب البيانات، توزّعت العمليات بين استخدام «محلّقات أبابيل الانقضاضية»، و«مسيّرات انقضاضية»، و«سرب من المسيّرات»، و«صليات صاروخية»، مع تكرار عبارات «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق وقف إطلاق النار» داخل البيانات نفسها. وشملت الأهداف المعلنة مربض مدفعية في بلدة العديسة، ومنصة «قبة حديدية» وتجمّعات جنود في ثكنة برّانيت، وناقلة جند في موقع الراهب، وآلية اتصالات وتجمّعات عسكرية في موقع مسكاف عام، ودبابة «ميركافا» في بلدة مركبا، ومراكز قيادية وتموضعات عسكرية في البيّاضة ومارون الرأس والناقورة. كما تحدثت بعض البيانات عن «إصابات مؤكدة» واستدعاء طيران مروحي للإخلاء، وذلك وفق ما ورد في بيانات الجهة المعلنة.
- تركّزت المواقف الواردة على لسان مسؤولي «حزب الله» ونوابه على ملف العقوبات الأميركية، إضافة إلى نداءات رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد. فقد دانت كتلة «الوفاء للمقاومة» العقوبات الأميركية المفروضة على نواب ومسؤولين وضباط وسفير إيران في لبنان، ووصفتها بأنها «اعتداء على سيادة بلدنا»، معتبرة أن استهداف الضباط والمؤسسات الأمنية الرسمية يشكّل «اعتداء سافرًا على الدولة»، ومحاولة للضغط على المؤسسات الرسمية ودفعها إلى «الانصياع لمشاريع الفتنة الأميركية». كما قالت الكتلة إن العقوبات الأميركية «لن تمنعنا من أداء واجبنا الوطني والتشريعي»، معتبرة أنها «أشبه باعتداء يتطلب موقفًا واضحًا من السلطة اللبنانية».
- وجّه رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، نداءً إلى «أهل المقاومة وأبطالها»، شدد فيه على أن «المقاومة تحمي الوجود»، داعيًا الشركاء في الوطن إلى عدم الرهان على «المنافقين الدوليين وأكاذيبهم». وقال رعد إن من دعم المقاومة «له الشكر والتقدير»، بينما «التاريخ سيحكم» على من خذلها أو التزم الصمت تجاه جرائم العدو، مضيفًا أن من «تواطأ مع العدو الصهيوني وادّعى صداقة لبنان وأمدّ المحتلين بالسلاح والعتاد»، فإن «نفاقهم معروف لدينا ومدرج في حساباتنا». وقد نشر إعلام الحزب، مثل «سيميا» وموقع «العهد الإخباري» وموقع قناة «المنار»، المواقف التي طرحها محمد رعد في مقاطع فيديو وصور وشعارات حملت مواد منشورة من النداء، وتضمنت عبارات مثل «وتد في الأرض» و«النصر أو الشهادة».
- قال النائب إيهاب حمادة إن «السلطة إما لا تدري بما يجري حولها أو أنها متآمرة مع العدو»، معتبرًا أن «العدو يعيش مأزقًا وجوديًا، والمقاومة تربكه في الميدان».
- أوردت مواقع العهد والمنار وسيميا وغيرها سلسلة نشاطات تشييع وفعاليات اجتماعية مرتبطة بـ«حزب الله» و«جمهور المقاومة» في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية. ودعت منصة «بلاغ» إلى المشاركة في تشييع المجاهد حسن أحمد دبوق «ذوالفقار»، الذي قُدّم بوصفه من الذين قُتلوا في «معركة العصف المأكول»، وذلك في روضة الزهراء بمدينة صور. كما نشرت مادة تعريفية بالمجاهد حسن أحمد دبوق، باعتباره من مدينة صور في جنوب لبنان.
- أفادت مواد منشورة عبر العهد والمنار بأن «حزب الله» شيّع عددًا من القتلى في روضتَي «الشهيدين» في الغبيري و«الزهراء» في الكفاءات. كما شهدت منطقتا الهرمل والقصر مراسم تشييع كل من هادي مرتضى ويحيى مدلج، بمشاركة شعبية، وفق ما ورد في التقارير المصورة المنشورة. كذلك أشارت قناة المنار إلى أن «حزب الله» و«جمهور المقاومة» شيّعوا «كوكبة من الشهداء» في البقاع والجنوب والضاحية.
- وفي النشاطات الاجتماعية والخدماتية، أوردت المواد تنظيم يوم صحي مجاني في مخيمات الشمال ومخيم الجليل في بعلبك، وفق ما نشره موقع «العهد الإخباري».
- ركّزت المواد التي نشرها «حزب الله»، والتي يمكن اعتبارها جزءًا من السردية التعبوية، على إبراز تصاعد استخدام «محلّقات أبابيل الانقضاضية» والمسيّرات في المواجهة مع الجيش الإسرائيلي، عبر فيديوهات وتقارير مصورة ومقتطفات من «الإعلام الحربي» ووسائل إعلام قريبة من الحزب. وتضمنت المواد مشاهد مصورة لعمليات استهداف آليات ودبابات إسرائيلية في حولا وبنت جبيل، وتقارير عن «موجات من المحلّقات المفخخة» باتجاه شمال «إسرائيل»، إلى جانب تغطيات ركّزت على إصابات وإخلاءات مروحية إسرائيلية بعد استهداف مواقع وثكنات قرب الحدود. كما استخدمت بعض المواد توصيفات مثل «فخ مميت» و«ستعيد المقاومة سيرتها الأولى»، في سياق تقديم المواجهة بوصفها امتدادًا لتجربة «المنطقة الأمنية» السابقة.
- وتناولت مواد أخرى خطابًا تعبويًا ورمزيًا مرتبطًا بـ«عيد المقاومة والتحرير» و«معركة العصف المأكول»، من خلال اقتباسات منسوبة إلى السيد حسن نصر الله والسيد عباس الموسوي، إضافة إلى شعارات ومنشورات ركّزت على مفاهيم «المواجهة» و«التحرير». كما برزت تغطيات اجتماعية وإعلامية مرتبطة بعودة الأهالي إلى الأحياء المتضررة في الضاحية الجنوبية عبر مبادرة «وتعاونوا».
- كما حضرت تغطيات إسرائيلية منقولة عبر المنار والعهد و«إذاعة النور»، تناولت ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بصعوبة الوضع الميداني في شمال إسرائيل وجنوب لبنان، وتحدثت عن إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي وعن عدم وضوح «الاستراتيجية الحقيقية للحرب».
- وفي المقابل، تضمنت المواد مقاربات إعلامية مختلفة صادرة عن وسائل لبنانية ودولية تناولت ملف العقوبات الأميركية والضغوط على مؤسسات الدولة اللبنانية، وعلاقة ذلك بـ«حزب الله». فقد عرضت تقارير للنهار والجديد روايات وتحليلات منسوبة إلى مصادر سياسية ودبلوماسية وعسكرية حول العقوبات الأميركية على ضباط وشخصيات لبنانية، وربطت بعضها بين العقوبات والنفوذ الذي يمتلكه الحزب داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية، فيما ركّزت تقارير أخرى على التدقيق الأميركي في التحويلات المالية وملفات «مجلس الجنوب» والجامعة اللبنانية.
- نعت «جمعية كشافة الرسالة الإسلامية» المسعفين علي حسين غساني وأحمد يحيى حريري، من بلدة دير قانون النهر، وقالت الجمعية إنهما قُتلا أثناء قيامهما بـ«واجبهما الإنساني» في البلدة، بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦. وقالت إن علي حسين غساني من مواليد ٢١ كانون الأول ١٩٨٣، فيما أحمد يحيى حريري من مواليد ١٠ تموز ١٩٩٤.
- تركّزت مواقف «حركة أمل» على ملف العقوبات الأميركية والاتصالات السياسية المرتبطة بالتطورات الإقليمية. فقد أوردت NBN ردودًا مستنكرة لقرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شخصيات سياسية وعسكرية لبنانية.
- أصدرت «حركة أمل» بيانًا قالت فيه إن قرار العقوبات يشكّل «استهدافًا لدورها السياسي الحريص على الثوابت الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات».
- وفي إطار الاتصالات السياسية، تابع رئيس مجلس النواب، نبيه بري، الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية خلال استقباله السفير المصري لدى لبنان، الذي أعرب عن أمله بأن يجد «المسار الذي يسير في إسلام آباد» سبيله إلى تفاهمات وتسوية قريبة تنعكس إيجابًا على لبنان، بحسب ما ورد في مادتين لـNBN و«العهد الإخباري».
- توجّه رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، في رسالته إلى «أهل المقاومة وأبطالها وعائلات الشهداء والجرحى والأسرى»، قائلًا إنهم «معيار صدق الالتزام الوطني والرسالي والإنساني المسؤول في الموقف والخيار». وأضاف: «نحن، أبناؤكم وإخوانكم في حزب الله والمقاومة الإسلامية، وأبناؤكم وإخوانكم في حركة أمل، نمثّل في هذه المرحلة جيلًا من أجيالكم التي نشأت في أحضانكم مؤمنة وملتزمة».
- ركّزت مادة إعلامية نشرتها «النهار» على التعامل مع العقوبات الأميركية على شخصيات مقرّبة من رئيس مجلس النواب، نبيه بري، بوصفها مؤشرًا إلى تبدّل في المقاربة الأميركية تجاه بري و«حركة أمل». وقدّمت المادة العقوبات على أحمد بعلبكي وعلي صفاوي باعتبارها «ليست تفصيلًا عابرًا»، وربطت بين استهدافهما وموقع بري داخل المعادلة السياسية اللبنانية، مع إبراز توصيفات منسوبة إلى محللين ومصادر تحدثت عن تراجع «الحماية» التي كان يُعتقد أن بري أو المقرّبين منه يتمتعون بها. كما عرضت المادة مقاربتين لتحليل خلفية العقوبات: الأولى تربطها بالضغط الأميركي في ملفات التفاوض وسلاح «حزب الله»، والثانية تضعها ضمن التنافس داخل الإدارة الأميركية بين ما سمّته «الصقور» و«الواقعيين» في مقاربة الملفين الإيراني واللبناني.
- قدّمت NBN مقاربة إعلامية انتقادية لموقف مجلس الوزراء من العقوبات، عبر مادة بعنوان «مجلس الوزراء لا يتطرق إلى العقوبات وكأنه في بلد آخر»، في إطار تغطية ركّزت على غياب النقاش الحكومي العلني للعقوبات الأميركية وتداعياتها السياسية.
- شهد الجنوب اللبناني، منذ ساعات الليل وحتى المساء، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، تخللته غارات إسرائيلية متكررة، وقصف مدفعي، وتحليق للطيران المسيّر، واستهدافات طالت بلدات حدودية ومراكز إسعافية ومباني سكنية، بالتوازي مع إنذارات إخلاء وتحركات عسكرية على جانبَي الحدود. كما سُجّل تحليق للطيران المسيّر فوق بيروت وضواحيها وقرى البقاع:
- ليلًا، استهدفت غارات إسرائيلية بلدات حناويه، وزوطر، وكفرا، وكفرتبنيت، ودير قانون رأس العين، وشوكين، وياطر؛ فيما تحدثت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن سقوط أربعة قتلى وإصابة شخصين جراء غارة استهدفت نقطة تمركز لـ«الهيئة الصحية الإسلامية» في حناويه. كما أدانت وزارة الصحة استهداف المركز الإسعافي التابع للهيئة.
- مع ساعات الفجر، استمر تحليق الطيران المسيّر فوق بيروت وضواحيها والبقاع، فيما تحدثت وسائل إعلام عن تحليق فوق حاروف والنبطية. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير كبيرة في بلدة الخيام صباحًا.
- صباحًا، تكرر استهداف بلدة دير قانون النهر عبر غارات من طائرات مسيّرة، وسط تقارير عن سقوط قتلى في صفوف فرق الإسعاف. وأفادت مواد ميدانية عن استهداف مسعفين أثناء نقل مصابين، فيما تحدثت تقارير عن سقوط قتلى، بينهم مسعفون وطفلة، جراء الغارات على البلدة. كما نُشرت مشاهد من آثار الغارات في دير قانون النهر، ومن موقع الاستهدافات الإسعافية.
- وفي الفترة نفسها، استهدفت غارات إسرائيلية بلدات شوكين، وميفدون، ومجدل زون، وتبنين، ودبعال، وزبقين، وجويا، وتولين؛ فيما طال قصف مدفعي بلدة ياطر ومحيط كفرتبنيت. كما تحدثت مواد ميدانية عن استهداف دراجة نارية في تبنين، وغارة على مركبة «بيك آب» في سوق النبطية.
- قبيل الظهر وظهرًا، استمرت الغارات على قرى أقضية صور والنبطية وبنت جبيل، فسُجّلت غارات على المنصوري، والقليلة، وتبنين، ودبعال، وجويا، ومجدل زون، وميفدون، إضافة إلى استهداف متكرر لدير قانون النهر. كما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن غارة دمّرت مبنى سكنيًا في حي كسار زعتر في مدينة النبطية.
- بعد الظهر، توسّعت الغارات لتشمل دبين في قضاء مرجعيون، والمنصوري، وكفرا، وحاريص، والغندورية، وصريفا، وبرعشيت، وحداثا، ورشاف، وقبريخا، والصوانة؛ فيما طال قصف مدفعي يحمر الشقيف، ووادي الحجير، ومحيط كفرتبنيت. كما سُجّل قصف على جبشيت، وعدشيت، وقاعقعية الجسر، والنبطية الفوقا، وميفدون، وزوطر الشرقية.
- مساءً، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا لسكان بلدة برج رحال، يطلب إخلاء القرية والابتعاد عنها لمسافة ألف متر، قبل أن تُستهدف البلدة بغارات على دفعتين. كما أفادت وسائل إعلام عن غارات على برج رحال، والنبطية الفوقا، وشحور، إضافة إلى تهديدات إسرائيلية بقصف مبنيين سكنيين في صور وزقاق المفدي.
- خلاصة ميدانية: اتسم اليوم الميداني باتساع رقعة الغارات والقصف الإسرائيلي على قرى النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون، مع استمرار تحليق الطيران المسيّر فوق بيروت والبقاع والجنوب، وتكرار استهداف الطواقم الإسعافية والمناطق السكنية، بالتوازي مع إنذارات إخلاء.
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية، منذ ٢ آذار حتى ٢٢ أيار، إلى ٣١١١ قتيلًا و٩٤٣٢ جريحًا.
- في «أمر اليوم» بمناسبة ذكرى «المقاومة والتحرير»، أكد قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، أن الجيش «سيكون السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي»، مشددًا على التمسك باستعادة «كل شبر من أرضنا».
- شددت قيادة الجيش لاحقًا، تعليقًا على العقوبات الأميركية التي طالت أحد الضباط، على أن جميع الضباط والعناصر «يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط»، وأن «ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط».
- دانت السفارة الإيرانية في لبنان فرض عقوبات على ممثلين عن «حزب الله» ومسؤولين من «حركة أمل» وضباط عسكريين وأمنيين، فيما اعتبرت «حركة الأمة» أن العقوبات «محاولة لفرض الوصاية السياسية»، ورأى الحزب السوري القومي الاجتماعي أنها «انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وإهانة مباشرة لمؤسسات الدولة اللبنانية». كما وصف النائب قاسم هاشم العقوبات بأنها «اعتداء على لبنان»، داعيًا إلى مواجهتها بوصفها «واجبًا وطنيًا». كذلك دان «لقاء الأحزاب والقوى الوطنية» في البقاع العقوبات الأميركية على شخصيات لبنانية، فيما أعلن «لقاء الأحزاب والقوى الوطنية» تمسكه بـ«المقاومة» في مواجهة ما وصفه بـ«الضغوط الأميركية–الصهيونية». وفي السياق نفسه، قال الشيخ ماهر حمود إن هدف العقوبات الأميركية هو «استسلام كامل للقرار الصهيوني»، فيما اعتبر خطباء جمعة، بحسب ما نقلته المنار، أن العقوبات الأميركية «امتداد للعدوان على الشعب اللبناني».
- أفادت مواد إعلامية لـMTV بأن لبنان يستعد لمفاوضات مع إسرائيل بعد حسم عدد أعضاء الوفد، كما تحدثت عن تحضير للقاء بين الرئيس جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي الإطار نفسه، قال الرئيس عون إن الفريق المفاوض اللبناني قام بـ«عمل جبّار» في واشنطن، معربًا عن أمله بأن تكون نتائج الجولة المقبلة من المفاوضات «إيجابية». كما نُقل عن السفير المصري، علاء موسى، من عين التينة، أن مصر تنسق مع السعودية وباكستان وتركيا والولايات المتحدة وإيران لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
- اعتبر وليد جنبلاط أن الحديث عن «لجنة سداسية من الجيش» للتفاوض إلى جانب اللجنة السياسية هو «بدعة».
- دعا وديع الخازن إلى «استخلاص العبر الوطنية من عيد التحرير»، فيما شدد البطريرك الماروني، بشارة الراعي، على «الحفاظ على بيروت كعاصمة جامعة لكل اللبنانيين». كما قال الوزير ياسين جابر إنه يأمل وقف الاعتداءات الإسرائيلية «كي ينهض الاقتصاد مجددًا».
- ردّت الإعلامية مريم البسام على رئيس حزب «القوات اللبنانية»، سمير جعجع، بقولها: «أعطِهم من خبرتك وموهبتك يا حكيم في فن الزمجرة». كذلك أعلنت رابطة آل صيداني في بيروت، بحسب ما نقلت وسائل إعلام قريبة من «حزب الله»، أن ما صدر عن مريم صيداني «رأي شخصي لا يمثل الرابطة».
- قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إنهاء الحرب «في جميع الجبهات، بما فيها لبنان» يشكّل «موضوعًا مهمًا».
- ركّزت مواد إعلامية نشرتها MTV على المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، من خلال عناوين مثل «كواليس الغرف المغلقة... كيف تُطبخ المفاوضات؟» و«سيناريو المحادثات المرتقبة»، مع إبراز ما وصفته بـ«التعليمات بشأن التعامل مع المسار التفاوضي». كما قدّمت القناة سردية عن «تركيبة الوفد العسكري اللبناني» المرتقب مشاركته في مفاوضات البنتاغون، ونقلت عن «مصادر أميركية» أن المفاوضات «لن تكون تقنية فقط»، بل ستتناول قدرة الدولة اللبنانية على فرض سيطرتها الأمنية جنوبًا، مع التركيز على رفض مشاركة شخصيات يُشتبه بوجود ارتباط سياسي لها بـ«حزب الله». كذلك ربطت مواد أخرى بين العقوبات الأميركية الأخيرة وإمكان توسيعها تحت عنوان «عرقلة السلام».
- نقلت «الجديد» معلومات عن توجه الوفد اللبناني في واشنطن إلى ربط أي بحث بملف نزع السلاح بوقف الاعتداءات الإسرائيلية واستكمال خطة الجيش اللبناني، كما تحدثت عن احتمال توسّع العقوبات الأميركية لتشمل «شبكات دعم» غير حزبية وأشخاصًا إضافيين، بينهم حملة الجنسية الأميركية.
- ركّزت جريدة «الأخبار» على البعد الطائفي داخل تشكيلة الوفد العسكري المتوقع مشاركته في مفاوضات البنتاغون، عبر تعداد أسماء الضباط والإشارة إلى انتماءاتهم الطائفية. فأشارت إلى أن «تركيبة الوفد العسكري الذي سيتجه إلى اجتماع البنتاغون رست على تسمية ستة ضباط من اختصاصات مختلفة، من دون حسم ما إذا كان العميد أوليفر حاكمة، الذي يشغل منصب الملحق العسكري في السفارة اللبنانية في واشنطن، سيشارك في الاجتماعات أم سيبقى عضوًا في الوفد الأساسي. وتضم الأسماء المقترحة من قيادة الجيش: العميد جورج رزق الله (مسيحي)، والعميد زياد رزق الله (مسيحي)، والعميد عمر حليحل (سني)، والعميد المهندس وائل عباس (شيعي)، والعقيد مازن الحاج (درزي)، والعقيد وديع رفول (مسيحي)».
- نشر موقع بنت جبيل مادة بعنوان «تطويق الطائفة الشيعية بدأ»، تحدثت عن «حصار ناعم» يستهدف الوجود الشيعي في مؤسسات الدولة.
- عرضت المنار تقارير مصورة عن تجاهل مجلس الوزراء ملف العقوبات مقابل إقرار تعيينات إدارية، وعن «مواصلة المقاومة الرد على الاعتداءات الإسرائيلية». كما أوردت NBN تقريرًا عن مبادرة للكنيسة الإنجيلية لتقديم مساعدات إغاثية للنازحين والأهالي المتضررين، ضمن سردية تركّز على «روح التضامن» في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.
٢٣ أيار
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» أنه تصدّى لمسيّرة إسرائيلية من نوع «هيرون ١» في أجواء البقاع بصاروخ أرض–جو، وقال إن المسيّرة أُجبرت على المغادرة. وفي المسار نفسه، أفادت مواد إعلام «حزب الله» بأن سلسلة عمليات نُفّذت بمحلّقات «أبابيل الانقضاضية»، شملت استهداف منصة قبة حديدية في ثكنة برانيت عند الساعة ٠٩:٠٠، ثم منصة ثانية في الثكنة نفسها عند الساعة ٠٩:٣٠، مع تكرار عبارة «إصابة مؤكدة» في البيانات.
- وتوسّعت البيانات المنسوبة إلى «المقاومة الإسلامية» لتشمل مواقع وآليات وأجهزة عسكرية؛ فأفادت قناة المنار وموقع بنت جبيل باستهداف آلية هندسية إسرائيلية في مدينة بنت جبيل، عند الساعة ١٣:٠٠، بمحلّقة «أبابيل الانقضاضية». وفي جل العلام، نقلت المنار بيانًا عن استهداف «آلية قيادية» في الموقع نفسه، عند الساعة ١٠:٣٠، وقال البيان إن ذلك أدى إلى احتراقها واحتراق آليتين قربها. كما نقلت إذاعة النور والميادين بيانًا آخر عن استهداف جهاز فني تابع للجيش الإسرائيلي في جل العلام، عند الساعة ١٠:١٥.
- وشملت البيانات أيضًا استهداف جهازَي تشويش على المسيّرات من نوع «درون دوم» في الموقع المستحدث في نمر الجمل وموقع الجرداح، عند الساعتين ١١:١٥ و١١:٤٥، بمحلّقتَي «أبابيل الانقضاضية». وأفادت المنار لاحقًا، بحسب بيان صادر عن «المقاومة الإسلامية»، باستهداف آلية عسكرية في موقع رأس الناقورة عند الساعة ١٠:٠٠، وقال البيان إن الآلية شوهدت تحترق. كما ورد في بيان آخر استهداف تجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي عند منطقة اسكندرونة في بلدة البياضة، عند الساعة ٢١:٤٠، مع الإشارة إلى «إصابة مؤكدة».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب رامي أبو حمدان، قال خلال تشييع «حزب الله» و«جمهور المقاومة» للمحامي علي أبو زيد في بلدة علي النهري البقاعية، إن الذهاب نحو أي مسار أو اتفاق أمني مع العدو الإسرائيلي يشكّل «إعلان حرب في الداخل». وحذّر أبو حمدان من محاولات دفع لبنان نحو ما وصفه بـ«التطبيع الأمني» أو إنشاء «حزام أمني مشبوه»، مشددًا على رفض أي مسار سياسي أو أمني مع الاحتلال، ومعتبرًا أن «دماء الشهداء ستبقى أثمن من المناصب والكراسي»، وأن محاولات فرض هذه الخيارات ستنتهي بالفشل.
- ونقلت إذاعة النور وقناة المنار وموقع بنت جبيل مضمون رسالة من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية في إيران، الدكتور عباس عراقتجي، إلى الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم. وورد في الرسالة أن الجمهورية الإسلامية «لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية»، وعلى رأسها «حزب الله»، وأن طهران طرحت، منذ تدخل بعض دول المنطقة كوسطاء لخفض التوتر بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية، ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق، وأن شمول لبنان في وقف إطلاق النار بقي «مبدأ لا ريب فيه». كما نقلت قناة المنار أن عراقتجي أكد للشيخ نعيم قاسم إصرار إيران على أن أي اتفاق سيشمل لبنان، وأن طهران لن تتخلى عن دعم هذه الحركات.
- ونقلت قناة المنار بيانًا صادرًا عن اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، اعتبر فيه الاتحاد أن «المقاومة ضمانة السيادة وكرامة الشعوب وعنوان الانتصار الدائم». وربط البيان المناسبة بما وصفه بخيار المقاومة وحماية لبنان وثرواته وشعبه، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وحماية السلم الأهلي، والتمسك بخيار المقاومة، إضافة إلى تحصين الداخل اللبناني اجتماعيًا واقتصاديًا عبر إنصاف العمال والموظفين وتأمين مقومات العيش الكريم لهم.
- وأفادت قناة المنار بأن الوزير السابق مصطفى بيرم قال، خلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» لثلة من «شهداء المقاومة الإسلامية» من بلدة بافليه الجنوبية، في مجمع خاتم الأنبياء في النويري، إن العقوبات الأميركية الأخيرة هي جزء من «مسار تنازلات السلطة الخطير».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن الحزب و«جمهور المقاومة» أقاما نشاطات تشييع في الجنوب والبقاع والضاحية، تحت عنوان «تشييع كوكبة من الشهداء»، لمن قالت إنهم «ارتقوا دفاعًا عن لبنان وشعبه». وفي البقاع، نقلت إذاعة النور عن «المقاومة الإسلامية» وأنصارها تنظيم «تشييع الشهيد حسن حسين قاسم ياسين "مهدي"» في بلدة الزيرة، بمشاركة عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب ملحم الحجيري، و«علماء دين وفعاليات حزبية واجتماعية وعوائل الشهداء». وانطلق موكب التشييع من باحة حسينية الإمام الحجة في البلدة، بمشاركة الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي، وصولًا إلى جبانة البلدة، وسط هتافات وشعارات منها «الموت لأميركا» و«الموت لـ"إسرائيل"».
- وفي الضاحية الجنوبية، أفادت إذاعة النور بأن «حزب الله» و«جمهور المقاومة» نظّما «تشييع الشهيدين عبد الهادي حسن رباب "كربلاء"، وعلي حسين رباب "ذو الفقار"»، في روضة الصادق–الأجنحة الخمسة، بمنطقة الشويفات جنوب بيروت.
- ركّزت قناة المنار، في سلسلة تقارير مصورة، على ربط مناسبة أيار بمسار التحرير، عبر مادة بعنوان «أيار التحرير... مسيرة انتصار تتجدد نحو تحرير ثالث»، وقدّمتها بوصفها سردية استمرار للمقاومة والتحرير. كما نشرت تقريرًا عن تقليص جيش الاحتلال قواته في جنوب لبنان «خشية عمليات حزب الله»، مستندة إلى ما قالت إنه إعلام العدو، وتقريرًا آخر بعنوان «المقاومة تتصدى لخروقات إسرائيلية وتعلن تنفيذ عمليات نوعية»، إضافة إلى تقرير مصور يربط استمرار العمليات بما وصفه بـ«الإطباق الجوي الصهيوني» والغارات على القرى الجنوبية.
- وفي السياق نفسه، عرضت المنار مقدمة نشرتها الرئيسية، وقدّمت فيها ملف التفاهمات الإقليمية ووقف إطلاق النار في لبنان ضمن سردية تربط لبنان بالمفاوضات الإيرانية–الأميركية، وتضمنت رسالة من وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، إلى الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، مع انتقاد للسلطة اللبنانية واتهامها بالتعاطي مع ما وصفته القناة بـ«الهدنة المدّعاة».
- في المواد البصرية، نشرت وسائل إعلام «حزب الله» وموقع بنت جبيل مقاطع ومشاهد عن عمليات استهداف منسوبة إلى المقاومة، منها ظهور «أبابيل المقاومة الإسلامية» فوق مستوطنة شوميرا، واستهداف آلية قائد اللواء ٣٠٠ داخل ثكنة شوميرا بمحلّقة «أبابيل» الانقضاضية، واستهداف آلية هندسية في الخيام، وآلية هندسية في خلّة الراج عند أطراف دير سريان، وتجمّعات جنود وآليات في شمع ورشاف ودبل ودير سريان بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية، وآلية لوجستية «هيمت» في موقع المنارة، وآلية «نميرا» في بلدة الطيبة. وتؤدي هذه المواد وظيفة سردية بصرية قائمة على توثيق الاستهدافات وتقديمها دليلًا إعلاميًا على استمرار القدرة العملياتية.
- كما نقلت وسائل إعلام «حزب الله»، عن إعلام إسرائيلي، سلسلة مواد عن المسيّرات والمحلّقات المفخخة في الشمال، شملت انفجار محلّقة قرب شلومي، وانفجار محلّقة في أدميت؛ إذ وردت رواية أولى عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تقول إن الحادث قيد التحقيق ولا إصابات، ورواية أخرى عن إذاعة الجيش الإسرائيلي تؤكد أن طائرة مسيّرة مفخخة ضربت داخل «إسرائيل» من دون تفعيل إنذار. وفي المطلة، نقلت إذاعة النور دوي صفارات الإنذار «خشية تسلل طائرات مسيّرة»، بينما أوضحت قناة المنار لاحقًا، نقلًا عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الإنذار كان كاذبًا. وتكرر الإطار نفسه في مواد عن شلومي وبتسيت، وعن هجمات بسرب من المحلّقات المفخخة على مواقع الجيش الإسرائيلي عند الحدود مع لبنان، وعن إصابة جندي إسرائيلي بانفجار محلّقة عند الحدود.
- وبرزت في المواد المنقولة عن إعلام إسرائيلي سردية القلق داخل مستوطنات الشمال؛ فقد نقلت إذاعة النور عن «يديعوت أحرونوت» قول مستوطن في رأس الناقورة إن المنطقة تُصنّف عسكرية، وإن «حزب الله» يتعامل معها كذلك، فيما نقل موقع بنت جبيل وإذاعة النور عن القناة ١٢ أن الجيش الإسرائيلي قرر تصنيف موقع رأس الناقورة «باللون الأحمر»، وعدم السماح بالدخول إليه حتى إشعار آخر، بعد إصابتين خلال سبعة أيام. ونشر العهد مادة عن تصاعد القلق في مستوطنات الجليل، مستندة إلى «يديعوت أحرونوت»، وركّزت على وصف ما يجري بأنه «كابوس مستمر»، وعلى شهادات مستوطنين عن صفارات الإنذار والمحلّقات، والشعور بأن وقف إطلاق النار لا ينعكس على واقعهم الأمني.
- وفي مادة رأي نشرها العهد بعنوان «المقاومة لا تستعيد ذاكرة ٢٠٠٠... بل تستكمل منطقها»، قُدّمت ذكرى التحرير بوصفها إطارًا لإعادة قراءة موقع المقاومة في المواجهة الحالية، مع التركيز على الصمود والتكيّف وفشل الرهان على انهيار «حزب الله». وتندرج المادة في سردية تفسيرية مباشرة، لا في خبر حدثي؛ إذ تربط تجربة عام ٢٠٠٠ بالضغوط الحالية وبمفهوم استمرار «منطق المقاومة».
- في المقابل، قدّمت MTV مقاربة مختلفة من خارج بيئة «حزب الله»؛ إذ نقلت معلومات عن مقاربة أميركية جديدة تعتبر أن أي طرف يساهم، ولو سياسيًا أو لوجستيًا، في حماية نفوذ «حزب الله» أو عرقلة مسار السلام، قد يصبح معرضًا للعقوبات مستقبلًا. كما نقل موقع بنت جبيل عن الإعلامي خليل نصرالله عرضًا للنقاط العالقة المتصلة بوقف الحرب في المنطقة، وتحديدًا لبنان، وبالملف النووي ومضيق هرمز ورفع العقوبات.
- بحسب إذاعة النور، شيّعت «حركة أمل» وأهالي بلدة دير قانون النهر مسعفي الدفاع المدني في «كشافة الرسالة الإسلامية»، أحمد حريري، وحسين قصير، وعلي غساني، الذين قُتلوا جراء العدوان الإسرائيلي. وشارك في المأتم النائب علي خريس، وممثل نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي، الزميل حيدر حويلا، ونقيب المصورين علي علوش، ورئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، والمسؤول التنظيمي المركزي للحركة يوسف جابر، والمسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي إسماعيل، وعدد من أعضاء قيادة الإقليم، والمصورين، والإعلاميين، وأعضاء مناطق وشُعب حركية وكشفية.
- وانطلق موكب التشييع من مدينة صور، بعد الصلاة على الجثامين في روضة الزهراء، قبل نقلها إلى دير قانون النهر، حيث ووريت في جبانة البلدة. كما أوردت MTV، في المادة نفسها، أن «أمل» ودّعت مسعفي «كشافة الرسالة» في دير قانون النهر.
- قدّمت MTV مادة سردية عن مسار الضغوط الأميركية المرتبط بعين التينة؛ إذ نقلت معلومات تفيد بأن «الرسالة الأميركية تتجه من أسفل الهرم إلى أعلاه»، في محاولة لانتزاع مواقف أكثر وضوحًا من عين التينة تجاه ملف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، خصوصًا مع تصاعد الضغوط الأميركية لدفع لبنان نحو ترتيبات أمنية وسياسية جديدة جنوبًا. وتتمثل وظيفة المادة في تصوير عين التينة بوصفها هدفًا سياسيًا مباشرًا لمسار الضغط الأميركي المتدرج، ضمن ملف المفاوضات والترتيبات الجنوبية.
- شهد الجنوب والبقاع قصفًا وغارات طالت مناطق عدة:
- ليلًا — البقاع والجنوب
بدأت التغطية بموجة غارات على جرود بريتال والسلسلة الشرقية؛ إذ أوردت مصادر عدة أن الغارات طالت الجرود بين بريتال والخريبة، وارتفع عددها في التغطيات من خمس إلى ست، ثم سبع غارات متتالية. وفي الجنوب، طال قصف مدفعي بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون. كما استُهدف مبنيان في مدينة صور، بعد إنذارات بالإخلاء، بغارتين قرب مستشفى حيرام؛ وأفادت التغطيات بتضرر المستشفى، ثم بتدمير المبنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالمستشفى والبنى التحتية. وسُجّلت أيضًا غارة على دير قانون النهر. - فجرًا — البقاع الغربي
استهدفت غارة من مسيّرة بلدة الرفيد في البقاع الغربي، وأوردت التغطيات وقوع إصابات، فيما ذكر موقع بنت جبيل أن سكانًا أكدوا انتشال طفل على قيد الحياة واستمرار البحث عن آخرين. كما عرضت مواد لاحقة تفاصيل إضافية عن استهداف منزل في البلدة، ووقوع قتيل وجريحين، مع دمار وحريق في المكان. - صباحًا — الجنوب والبقاع
سُجّلت غارة على أطراف يحمر في البقاع الغربي. وفي الجنوب، طالت الغارات يحمر الشقيف والبازورية، كما طال القصف أطراف جبشيت وشوكين. وأُعيد فتح الطريق التي تربط كفرا بحاريص من قبل قوات اليونيفيل، بعد غارة استهدفتها صباحًا. ونُفّذ تفجير في بلدة الطيبة، فيما استهدفت غارة بلدة الشهابية، وأفادت إذاعة النور بسقوط قتلى وجرحى فيها. كما استُهدفت مدينة النبطية بغارتين من مسيّرة، وسُجّلت غارة على زوطر الشرقية، وغارات واعتداءات متواصلة على منطقتَي صور وبنت جبيل. - قبل الظهر وظهرًا — صور والنبطية ومحيطهما
تتابعت الغارات على منطقة جل البحر ومحلة البقبوق قرب صور، ووردت معلومات عن إصابات في صفوف عمال سوريين. كما استُهدف محيط البرج الشمالي وطريق عام البرج الشمالي–البازورية، وسُجّلت غارة على بلدة ياطر. وفي النبطية، طالت غارة حي البيدر في حبوش، ثم تتابعت غارات على حبوش، مع مواد تُظهر آثار الدمار. وأوردت MTV غارة عنيفة على صور، رافقها دخان كثيف. - بعد الظهر — إنذارات وغارات وقصف مدفعي
وجّه الجيش الإسرائيلي تهديدات إلى عدد من القرى الجنوبية، بينها النبطية التحتا، وكفرتبنيت، وزبدين، وعربصاليم، وكفررمان، وحبوش، وبلاط، ودير كيفا، وحاروف، وجبشيت. ثم ورد تهديد آخر شمل المحمودية، ومليخ، وشبيل، والقطراني في جزين، وحومين الفوقا. وتزامنًا مع ذلك، سُجّلت غارات على برج رحال، ودير كيفا، وبلاط، وحاروف، وجبشيت، والكفور. كما استهدف قصف مدفعي بلدتي المعلية وزبقين، فيما استهدفت غارة من مسيّرة سيارة على طريق أو جسر القاسمية، وأفادت MTV بمعلومات عن سقوط إصابات. وأعلنت MTV أيضًا إصابة عسكري لبناني جراء استهداف إسرائيلي، من دون تحديد المكان في المادة. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة. - بعد الظهر — محور صور وعين بعال والحوش
أفادت إذاعة النور بغارة من مسيّرة على طريق الحوش–عين بعال، ثم نقلت MTV، عن الوكالة الوطنية، سقوط ضحية في غارة على طريق عين بعال–الحوش، قبل أن تؤكد إذاعة النور مقتل شخص في غارة مسيّرة على الطريق نفسها. كما سُجّلت غارة بين البرج الشمالي والبازورية، وأخرى في محيط البرج الشمالي. - مساءً — تصاعد الغارات في الجنوب
استُهدفت صير الغربية بغارة، ثم وردت معلومات عن عدد من الإصابات وعن استهداف منزل كان يضم مواطنين، قبل أن تشير التغطيات إلى انتشال جثامين خمسة مواطنين واستمرار البحث عن مفقودين. ولاحقًا، أورد موقع بنت جبيل انتشال طفلة على قيد الحياة من تحت الركام، ثم ذكر أن الطفلة فاطمة أُنقذت من تحت الركام.
كما أورد أسماء عدد من القتلى في صير الغربية: رشا الحسين، وزينب عياد، وعلي أسامة معتوق، والطفل عباس عواضة، وفاطمة معتوق، وهدى معتوق، ووداد معتوق، وفادي معتوق، وخديجة حسن معتوق «أم فادي»، مع بقاء الطفل حسن عبد معتوق وزهراء أسامة معتوق في عداد المفقودين، بحسب المادة. - مساءً — غارات متفرقة جنوبًا
سُجّلت غارة بين تول والدوير، وغارة على المحمودية، وغارتان على فرون، وغارة من مسيّرة على زبدين، وغارة على كفرا، وغارات على المنصوري وحومين الفوقا. ثم توسّعت الغارات لتشمل مليخ، وبرج قلاوية، والغندورية. كما أورد موقع بنت جبيل أربع غارات على القطراني، وغارة بين الدوير وعبا، وموجة غارات استهدفت ياطر وصريفا، قبل تسجيل غارات لاحقة على كفرتبنيت، والكفور، وطورا، والنبطية. - مساءً — دير قانون النهر وحيرام
أورد موقع بنت جبيل غارات على النبطية ودير قانون النهر، ثم غارة ثالثة على دير قانون النهر، ولاحقًا ذكر مقتل السيد شاكر دياب جراء الغارة على البلدة. كما أعلنت وزارة الصحة، بحسب موقع بنت جبيل، أن ٢٥ من أفراد الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام أُصيبوا جراء الغارات التي استهدفت محيط المستشفى في صور. - قال الجيش الإسرائيلي إنه أعاد خمسة إسرائيليين اجتازوا الحدود إلى داخل لبنان لأمتار عدة. وصرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأنه رُصد انفجار محلّقة مفخخة في منطقة أدميت، من دون وقوع إصابات، كما نقل توضيحًا عن الجيش الإسرائيلي بأن الإنذارات التي فُعّلت في منطقة المطلة كانت إنذارًا كاذبًا. وفي حادثة أخرى عند الحدود مع لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين، أحدهما بجروح خطيرة، جراء انفجار محلّقة مفخخة.
- أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بأن الحصيلة التراكمية «للعدوان منذ ٢ آذار حتى ٢٣ أيار بلغت ٣١٢٣ شهيدًا و٩٥٠٦ جرحى». وأعلن الجيش اللبناني إصابة أحد العسكريين بجروح متوسطة جراء استهداف إسرائيلي لثكنة الجيش في مدينة النبطية، وهي مادة ذات طابع أمني مباشر.
- نقل العهد تهنئة الشيخ العيلاني للمقاومين في عيدهم. وأورد موقع بنت جبيل تصريحًا للواء عباس إبراهيم قال فيه إن وجود «الحزب» عام ٢٠٢٦ وإعادة ترميم نفسه «بهالشكل» كانا، بحسب تعبيره، المفاجأة التي منعت «إسرائيل» من تحقيق أهدافها.
- صرّح النائب ميشال الدويهي بأن انتخاب الرئيس عون وسلام كان انطلاقة لعهد يطوي صفحة محسوبة على الحرس الثوري والنظام السوري، معتبرًا أن ما يحصل منذ انتخابهما يُظهر، بحسب قوله، أن هناك أشخاصًا داخل الدولة يفعلون كل ما بوسعهم كي لا تقوم دولة حقيقية.
- طالب «لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية» السلطة السياسية بإعلان رفض العقوبات الأميركية واستنكارها، واعتبر في بيانه أن القرار الأميركي «اعتداء سافر على السيادة اللبنانية» و«كرامة المؤسسات الوطنية». كما دعا، كحد أدنى، إلى تعليق ووقف مشاركة لبنان في المفاوضات المباشرة التي ترعاها واشنطن، وخلص إلى أن حماية السلم الأهلي وتحصين المؤسسات الوطنية والأمنية «خط أحمر». وفي سياق متصل، طالب عمال وحرفيو الجنوب بكسر الصمت الدولي تجاه استهداف لبنان وأهله.
- نقلت قناة المنار موقف وزير الصحة من جنيف؛ إذ قال إن لبنان نجح في حشد دعم دولي لإدانة الاعتداءات على القطاع الصحي. ونقلت MTV عن النائب السابق فارس سعيد قوله إن الأميركيين يريدون من بري أكثر في ملف التفاوض، وإن الرسالة الأميركية موجهة إلى كل شيعي في الدولة، مع توصيفه وضع الطائفة الشيعية بـ«نكبة وحصار وتعويل على بري». ونقلت «المدن» موقف وليد جنبلاط بأن نتنياهو «لن يتوقف في لبنان كما لم يتوقف في غزة». كما أوردت المنار موقف الشيخ القطان بأن «المقاومة تحمي لبنان» وأن «التفاوض يحتاج إلى قوة».
- وفي ملف العقوبات الأميركية، عرضت النهار سردية تربط العقوبات بمسار ضغط يستهدف «حزب الله» وحلفاءه ومواقع في الجيش والأمن العام، وتقدّمها باعتبارها بداية مسار يتصل بنزع سلاح الحزب واستعادة الحكومة اللبنانية سلطتها الأمنية. كما نشرت «المدن» مادة عن استغراب الأميركيين من استغراب اللبنانيين للعقوبات على نواب وضباط في الجيش. وقدّمت MTV سلسلة مواد في الاتجاه نفسه، منها «هل لبنان ملزم بالتقيد بالعقوبات الأميركية؟»، و«واشنطن تحضّر عقوبات جديدة ضد هؤلاء!»، و«واشنطن: طهّروا مؤسساتكم من جماعة إيران!»، و«لبنان يحاصر النفوذ الإيراني ويستوضح من واشنطن».
- وفي سرديات العلاقة بين الداخل اللبناني والملف الأميركي، طرحت MTV مادة بعنوان «لا تواصل بين عون و"الحزب"... ماذا عن برّي؟»، وقدّمت مادة أخرى عن مسعى أميركي لإنشاء آلية تنسيق أمني مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بوساطة أميركية، مع ربط أي إعادة إعمار أو مساعدات مستقبلية بمسألة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
٢٤ أيار
- أعلن «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات شملت استهداف تجمّع لآليات الجيش الإسرائيلي في منطقة اسكندرونة، في بلدة البياضة، بصلية صاروخية، وتجمّع لآليات الجيش الإسرائيلي في محيط نهر دير سريان خمس مرات بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية. كما استهدف قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في بلدة البياضة بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية، وتجمّعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة رشاف بصلية صاروخية، ثم بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية، وآلية «هامر» قيادية في موقع المنارة بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية، ودبابة «ميركافا» في ساحة بلدة الطيبة بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية. وأعلن التصدي لمسيّرة إسرائيلية في أجواء القطاع الغربي من جنوب لبنان بأسلحة لم يُذكر نوعها، واستهداف قوة إسرائيلية متموضعة داخل غرفة، وتجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة اسكندرونة، في بلدة البياضة، بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية وصلية صاروخية. كذلك استهدف مركزًا قياديًا مستحدثًا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة مرتين بصليات صاروخية، وتجمّعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة دير حنا، جنوبي البلدة، بصلية صاروخية، وتجمّعًا آخر في بلدة القوزح بصلية صاروخية. وأعلن التصدي لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء جنوب لبنان بصاروخ أرض–جو، واستهداف مركز قيادي مستحدث وتجهيزات فنية إسرائيلية في بلدة البياضة بقذائف المدفعية ومحلّقة «أبابيل» انقضاضية، وتجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة دير سريان بقذائف المدفعية. وشملت العمليات أيضًا استهداف تموضعات لجنود اللواء ٤٠١ في بلدة دبل، ومركز قيادي مستحدث في بلدة البياضة، وتجمّعات لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة الناقورة والموقع المستحدث في نمر الجمل، بأسراب من المسيّرات الانقضاضية. كما أعلن التصدي لمسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٤٥٠–زيك» في أجواء منطقة رومين–عزة، بين مدينتَي صيدا والنبطية، بصاروخ أرض–جو، واستهداف مقر قيادة اللواء ٤٠١ المستحدث في بلدة دبل، جنوبي لبنان، بصلية صاروخية.
- شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات حبوش، ومرج حاروف، وكفررمان وأطرافها من جهة تلة السويداء، وأطراف مدينة النبطية، ومدينة النبطية، بما فيها حي الراهبات وحي كسار الزعتر والسوق التجاري، ويحمر الشقيف، وجبشيت، وفرون، وقعقعية الجسر، وزوطر الشرقية، والدوير، وتول، وعربصاليم، والبازورية، وكفرا، وحاروف، والغندورية، ومنطقة الميسة الواقعة بين زبدين وشوكين، وصريفا ومنطقة التفاحية فيها، وزبدين، والشرقية، وكفرتبنيت، والمنصوري، وكوثرية الرز، وصير الغربية، والحنية، والزرارية، ومرتفعات علي الطاهر، إلى جانب مشغرة، وسحمر، وقليا، وأطراف لبايا في البقاع الغربي. وقد تكررت الغارات على حبوش، وكفررمان، والنبطية، والدوير، وتول، وعربصاليم، وزوطر الشرقية، ومشغرة، وسحمر، وقليا، فيما تعرّضت فرون وكفرا لغارتين.
- وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه، قبل قسم من هذه الغارات، تهديدات إلى سكان مشغرة، ودير الزهراني، والشرقية في النبطية، والدوير، وقلايا في البقاع الغربي، وسحمر في البقاع الغربي، وزبدين في النبطية، والنبطية التحتا، وعربصاليم، وكفر جوز، طالبهم فيها بالإخلاء.
- وأسفرت الغارات عن سقوط ١١ ضحية وثمانية جرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال، في صير الغربية؛ وسقوط ضحية وجريحين في البازورية؛ وثلاث ضحايا في منطقة التفاحية في صريفا؛ وضحية من الجنسية السورية وثلاثة جرحى في الدوير، إضافة إلى جريحتين في غارة أخرى دمّرت مبنى سكنيًا في حي ريشوم في البلدة؛ وضحية في تول قرب مستشفى الشيخ راغب حرب؛ وضحيتين، بينهما مسعف، وعشرة جرحى، بينهم ستة مسعفين، في عربصاليم؛ وضحيتين وجريح في مشغرة. وأفاد مراسل قناة الجديد بسقوط ثلاث ضحايا وعدد من الجرحى في سلسلة الغارات على مدينة النبطية ومنطقتها.
- كما دمّرت غارة مركز الدفاع المدني الإقليمي في النبطية، وألحقت أضرارًا بآلياته ومعداته من دون إصابة عناصره، وتسببت الغارات على دوار حاروف ومرج حاروف بدمار واسع في عشرات المحال والمؤسسات التجارية والمطاعم ومحطة للمحروقات.
- وكانت غارات مساء السبت ٢٣ أيار قد استهدفت أيضًا أرزون، وطورا، ودير قانون النهر، وميفدون التي تعرّضت لخمس غارات، والقطراني التي تعرّضت لأربع غارات، والكفور، والمنطقة الواقعة بين قبريخا ومجدل سلم، والبقبوق قرب الشبريحا شمال صور. وأسفرت الغارة على طورا عن سقوط ضحية وجريحين، فيما سقطت أم وأولادها، من عائلة فلسطينية من آل فارس، ضحايا في غارات البقبوق.
- وتعرّض حي البيدر في بلدة حاروف، وبلدة مجدل سلم، وبلدة يحمر الشقيف لقصف مدفعي، ولم تذكر المواد أن القصف تضمن قذائف فوسفورية.
- وفي استهدافات الآليات، أغارت مسيّرة على سيارة من نوع «رابيد» على طريق بلدة زفتا، ما أدى إلى سقوط موظف البلدية محمد الجواد فادي بيطار ضحية، وإصابة والده فادي بيطار بجروح خطرة. كما استهدفت مسيّرة دراجة نارية في ساحة بلدة عربصاليم، ضمن سلسلة الغارات التي أوقعت الضحايا والجرحى في البلدة. فيما سُجّل تحليق للطيران الحربي في أجواء قضاء النبطية، وحلّقت مسيّرة استطلاع إسرائيلية فوق جب جنين، وغزة، وكامد اللوز في البقاع الغربي.
- أفاد موقع بنت جبيل بسقوط المسعف في «جمعية الرسالة»، عارف قبيسي، ضحية غارة إسرائيلية استهدفت دراجته النارية في بلدة تول.
- اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي فياض، أن السلطة اللبنانية انتقلت إلى التفاوض المباشر من دون تحقيق مكتسبات، محذّرًا من أن إسرائيل تسعى إلى تفجير الداخل اللبناني.
- قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، إن إيران تقف إلى جانب «حزب الله» وتربط أي اتفاق مع الولايات المتحدة بوقف الحرب على لبنان، داعيًا السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من التطورات الإقليمية. ورأى أن المسار التفاوضي الحالي لا يحفظ السيادة ولا يوقف الاعتداءات، وطالب بوقف شامل لإطلاق النار ضمن مهلة لانسحاب الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، أو تعليق المفاوضات إذا لم تحقق هذه المطالب.
- قال المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، في موقف لمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، إن لبنان فوق الفتنة، رافضًا أي مشروع سلطوي يضع البلاد في قلبها.
- أكد الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، في كلمة لمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، رفضه نزع سلاح الحزب قبل وقف الهجمات الإسرائيلية، وانسحاب إسرائيل، وإطلاق الأسرى، وعودة الأهالي، معتبرًا أن مناقشة الاستراتيجية الدفاعية يجب أن تأتي بعد تحقق هذه الشروط وتمكّن الدولة من أداء مسؤولياتها الدفاعية. وانتقد أداء الحكومة والمفاوضات المباشرة والقرارات المتعلقة بحصرية السلاح، ودعا الحكومة إلى التراجع عنها والعودة إلى التفاهم الوطني، قائلًا إنها إذا عجزت عن حماية السيادة فعليها الرحيل. كما اعتبر العقوبات الأميركية أداة ضغط، ودافع عن مؤسسة القرض الحسن بوصفها مؤسسة اجتماعية، وأكد استمرار الحزب في القتال وإعادة إعمار المنازل وعودة السكان. واستعاد دور الجيش والشعب و«المقاومة» في انسحاب إسرائيل عام ٢٠٠٠، وجدّد دعم القضية الفلسطينية وإيران، ودعا السلطات البحرينية إلى الإفراج عن ٤١ عالمًا ومفكرًا موقوفًا.
- شيّع «حزب الله» العنصر عبادة فرج في بلدة الرفيد.
- أقام «حزب الله» حفلًا مركزيًا في بلدة القماطية، في جبل لبنان، ضمن فعاليات «عيد المقاومة والتحرير»، بحسب تقرير لقناة المنار. كما أُقيمت في بلدة النبي شيت فعالية نقابية لمناسبة «عيد المقاومة والتحرير».
- قال الباحث في العلاقات الدولية، حسام مطر، عبر موقع بنت جبيل، في موقف انتقد فيه رئيس الجمهورية جوزاف عون، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواصل مع معظم قادة المنطقة، واستثنى الرئيس اللبناني، رغم ما وصفه بتقديمه تنازلات متكررة.
- نشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» مواد مصورة قال إنها توثق استهداف آليات عسكرية إسرائيلية في دير سريان، وحداثا، والطيبة، وموقع المنارة، خلال أيام سابقة.
- قدّمت قناة المنار سلسلة تقارير ركّزت على أثر المسيّرات في إرباك القوات الإسرائيلية، مستخدمة عبارات مثل «رهان إسرائيلي على الظلام» و«استنزاف بالنار» و«أبابيل تحت المجهر». كما ربطت تكثيف الهجمات بما وصفته بتمسك سكان الجنوب بأرضهم واستمرار «المقاومة» في الدفاع عن المنطقة.
- نقلت قناة المنار عن قناة «كان» الإسرائيلية أن جنودًا إسرائيليين لجأوا إلى صيادي بحيرة طبريا لشراء شباك لمواجهة المسيّرات، وأن الجيش يحاول وضع مواصفات موحدة للشباك المناسبة.
- نقلت الميادين عن قناة «i٢٤NEWS» الإسرائيلية قولها إن «حزب الله» لا يزال قويًا، وإن مواجهة كل مسيّرة على حدة ليست خيارًا عمليًا. ونقلت عن قناة «كان» انتقادها الجيش الإسرائيلي لإهماله تهديد المسيّرات وترك الجنود في جنوب لبنان من دون حماية كافية.
- نقلت قناة الميادين عن وسائل إعلام إسرائيلية وصف يوم المواجهات بأنه الأصعب منذ وقف إطلاق النار، مع الحديث عن مقتل جنديين وإصابات أخرى وثلاثة أحداث أمنية أُبلغت عائلات الجنود بها. كما نقلت عن القناة ١٢ طرحها ثلاثة احتمالات أمام إسرائيل: ضبط النفس، أو الدخول في حرب استنزاف يومية، أو التوجه إلى حرب شاملة.
- نقلت إذاعة النور عن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قراءة اعتبرت أن الولايات المتحدة اعترفت بإيران جهة راعية للبنان عبر «حزب الله»، وأن قبول الحكومة الإسرائيلية بذلك يعيد إسرائيل إلى وضع أمني وصفته الصحيفة بالإشكالي.
- عرضت قناة المنار تقريرًا لخبراء عسكريين مصريين اعتبروا فيه أن دعم «المقاومة اللبنانية» يرتبط بحماية الأمن القومي العربي ومواجهة التهديدات الإسرائيلية، مقدمةً دعم الحزب ضمن إطار إقليمي يتجاوز الساحة اللبنانية.
- نقلت قناة المنار عن وكالة «تسنيم» الإيرانية أن إقرار مسودة التفاهم سيعني انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وحلفائها وإيران وحلفائها على مختلف الجبهات، بما يشمل الحرب الإسرائيلية على لبنان. وأضافت الوكالة أن إيران تطالب بانسحاب القوات الأميركية من محيطها، والإفراج عن جزء من أصولها المجمدة، ورفع القيود عن صادرات النفط والمواد البتروكيماوية.
- نقل موقع بنت جبيل وقناتا الجديد والميادين عن موقع «أكسيوس» أن مسودة مذكرة تفاهم أميركية–إيرانية تنص على إنهاء الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، مع السماح لإسرائيل باتخاذ إجراءات إذا حاول الحزب إعادة تسليح نفسه. وقدّمت المواد هذه البنود بوصفها معلومات منسوبة إلى مسؤول أميركي ومسودة لم يُعلن الاتفاق عليها نهائيًا.
٢٥ أيار
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» استهداف تجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي في الموقع المستحدث في جلّ الحمّار، جنوبي العديسة، بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وقال إن الاستهداف حقق «إصابة مؤكدة». كما أعلن استهداف تجمّعات لآليات وجنود في القوزح ورشاف وموقع بلاط المستحدث بـ«صليات صاروخية». وفي مسغاف عام، أفاد بيان باستهداف تجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي بـ«محلّقة أبابيل الانقضاضية».
- هنّأ الناطق العسكري باسم ألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين المحتلة، أبو عطايا، «المقاومة الإسلامية» و«حزب الله» و«المجاهدين والمقاتلين في الشعب اللبناني»، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لـ«عيد المقاومة والتحرير». وقال إن «النصر الإلهي العظيم» تحقق نتيجة صمود المجاهدين واللبنانيين المؤمنين بـ«خيار المقاومة»، ونتيجة سنوات من التضحيات والدماء. وأعرب عن ثقته بـ«تحرير الجنوب مرة أخرى»، وبأن يتلو الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، «بيان التحرير والنصر الثالث»، مستحضرًا ما وصفه ببصيرة الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، السيد حسن نصر الله، قبل عام ٢٠٠٠. كما قال إن ألوية الناصر صلاح الدين تفتخر بـ«الضربات القوية والعمليات النوعية» التي تنفذها «المقاومة الإسلامية» في «حزب الله»، «دفاعًا عن الجنوب الثائر».
- وفي مناسبة «مرور أربعين يومًا على استشهاد القائد علي صلاح جعفر "باقر"»، التي أقامها «حزب الله» وعشيرة آل جعفر في حسينية عائلة آل جعفر، في الشراونة بمدينة بعلبك، قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب إيهاب حمادة، إن «مسرحية المفاوضات بوجود طرفين لبناني وإسرائيلي انتهت»، معتبرًا أن الموجود عمليًا هو «طرف واحد صهيو–أميركي»، وأن الطرف اللبناني يتلقى الأوامر والإملاءات. وخاطب السلطة اللبنانية و«الشركاء في الوطن» بالقول إن «يدنا لا تزال ممدودة إليكم»، داعيًا السلطة إلى «العودة إلى رشدها وإلى شعبها»، ومحذرًا من «المقامرة بلبنان وبوجوده». كما تناول العقوبات الأميركية على شخصيات سياسية وأمنية لبنانية، وقال إن إدراج ضباط على لوائح العقوبات يحمل رسائل إلى مؤسسات الدولة؛ وربط ذلك بحديث وزير الخارجية الأميركي عن تشكيل لواء لنزع سلاح «المقاومة».
- وفي احتفال تأبيني آخر أقامه «حزب الله» وعائلة الدكتور علي محمد زعيتر في حسينية بلدة إيعات البقاعية، بمناسبة «مرور أربعين يومًا على استشهاده»، أكد النائب إيهاب حمادة أن «المقاومة ثابتة على مواقفها وخياراتها، ولن تقبل بأي شروط أميركية أو إسرائيلية»، مشددًا على أن «الثقة بالنصر حتمية مهما اشتدت التحديات». واعتبر أن إسرائيل تعيش «مأزقًا حقيقيًا»، وأن صحافتها وقياداتها العسكرية تؤكد وقوعها في «فخ استراتيجي»، مثمنًا تضحيات الشهداء، ومعتبرًا أن دماءهم ستبقى «منارة للأجيال وعنوانًا للصمود والكرامة».
- وخلال احتفال تأبيني أقامه «حزب الله» تكريمًا لعلي حسن أوزا «كاظم إبراهيم»، قال رئيس تكتل بعلبك–الهرمل، النائب حسين الحاج حسن، إن تضحيات الشهداء والأسرى وذويهم، وصمود إيران وشعوب ودول «محور المقاومة»، دفعت المعركة من الميدان إلى السياسة، معتبرًا أن أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة فشلت. وقال إن ما يجري في لبنان هو «استباحة للبنان بعلم أميركا وبعجز السلطة»، وإن اتفاق وقف إطلاق النار لا يُطبّق فعليًا. كما دعا السلطة إلى وقف الاجتماعات إذا لم تستجب الولايات المتحدة لمطالبها؛ وحذّر من تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بشأن اختيار لواء من الجيش اللبناني وتدريبه وتسليحه لمواجهة «حزب الله»، واصفًا ذلك بأنه «مشروع فتنة أميركي يهدد لبنان بأكمله». وختم بالتأكيد أن «حزب الله» يزداد «قوة وعزيمة».
- وفي بلدة اللبوة، وخلال زيارة وفد من الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين إلى عائلة الأسير أحمد العيتاوي، قال النائب حسين الحاج حسن إن قضية الأسرى تمثل أولوية مطلقة لدى «حزب الله» و«المقاومة الإسلامية». وأوضح أن الحزب يتمسك بخمس قضايا: وقف العدوان من دون منح الاحتلال حرية الحركة، والانسحاب من كامل الأراضي المحتلة، وعودة النازحين إلى قراهم، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدّم في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع. وشدد على أن «المقاومة» ستستخدم «كل ما لديها من إمكانات ووسائل» لتحرير الأسرى وإعادتهم إلى أهلهم؛ وانتقد مسار المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، محذرًا من مطالب أميركية وإسرائيلية تتعلق بإنشاء قوة خاصة داخل الجيش اللبناني وتشكيل لجنة أمنية ثلاثية.
- وخلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» لعدد من «شهداء المقاومة الإسلامية» من بلدة محرونة، في حسينية المرحوم الحاج عبد الله مطر عند طريق المطار، قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب الدكتور علي فياض، إن السلطة اللبنانية تبنّت مسارًا عدائيًا لإيران، واتخذت خطوات وصفها بالاستفزازية والمتطرفة، معتبرًا أنها لا تنسجم مع المصالح اللبنانية، ولا تراعي خصوصية علاقة المكوّن الشيعي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. ورأى أن القرار السياسي الرسمي، والتعيينات، والسياسات العامة باتت رهينة التدخلات الخارجية، وأن المشكلة تجاوزت موضوع السلاح لتتصل بالشراكة، وعلاقة المكونات، والاستقرار الداخلي، والهوية السياسية. ودعا السلطة إلى إعادة النظر في سياساتها، والتراجع عن قراراتها «الخاطئة والخطيرة»، وتصحيح الاختلالات في علاقات لبنان الخارجية.
- وقال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب إبراهيم الموسوي، في تصريح لمراسل قناة المنار، إن «المقاومة تمثل طائفة الأحرار والشرفاء» في لبنان، وإنها ليست حكرًا على طائفة معينة، بل هي امتداد وطني، على حد تعبيره. وأضاف أن كلمة الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، عبّرت عن الوفاء لأهل «المقاومة» وللأحرار في مختلف الطوائف والمناطق. وفي المقابل، انتقد أداء السلطة اللبنانية، معتبرًا أنها اتخذت مسارًا «استسلاميًا وإذعانيًا»، وخضعت لـ«الوصاية الأميركية»، وأنها وضعت نفسها في «مأزق استراتيجي».
- وفي بيان بمناسبة ذكرى تحرير جنوب لبنان، قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، إن «حزب الله» تمكّن، في أيار ٢٠٠٠، من طرد الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وإن الجيش الإسرائيلي «فرّ مذعورًا»، وترك معداته وأجهزة الاتصال في المواقع والتحصينات. وأضاف أن «مقاومة فلسطين العزيزة ولبنان البطل اليوم ستؤدي أيضًا إلى تحرير القدس الشريف».
- كما هنّأ وزير الخارجية الإيراني رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، والأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير».
- وفي بيان صادر عن الهيئة الوطنية للإغاثة–«صامدون»، أعلنت الهيئة أن «حزب الله» سيقدم هدية مالية بقيمة مئتي دولار لكل عائلة نازحة جراء العدوان، تُضاف إلى المساعدات المادية والعينية التي قالت إنها مستمرة منذ بدء العدوان.
- وفي «عيد المقاومة والتحرير»، قال العميد مصطفى حمدان، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين–المرابطون، إن أرض لبنان ستبقى «طاهرة وغير مدنسة» بوحدة أبنائه، ودعم الجيش وتقويته ليكون قادرًا على حماية السيادة. ودعا إلى الخروج من المنطق المذهبي والطائفي نحو منطق وطني وحدوي شامل؛ وختم باستحضار قول جمال عبد الناصر: «ارفع رأسك يا أخي، فإن عهد الاستعمار إلى زوال».
- وفي موقف مضاد لـ«حزب الله»، قال أمين مجلس التعاون الخليجي إن المجلس يعتبر الحزب، بجميع قادته وتنظيماته وفصائله، «منظمة إرهابية».
- شيّع «حزب الله» الشيخ ذو الفقار مجد السفاف «صادق» في موكب انطلق من أمام حسينية البلدة، وجاب شوارعها، قبل أن يؤمّ الشيخ مصطفى يزبك الصلاة على الجثمان، وأن يُوارى في روضة شهداء مقنة. وتخللت المراسم هتافات مؤيدة لـ«المقاومة»، و«قسم العهد والولاء بالسير على طريق المقاومة والشهداء»، وفق ما أفادت قناة المنار.
- كما أفادت قناة المنار بأن «حزب الله» و«جمهور المقاومة» أقاما مراسم تشييع لعدد من «شهداء المقاومة» في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع والكورة.
- وفي بلدة النبي شيت، شيّع «حزب الله» و«جمهور المقاومة» محمد الموسوي في موكب جاب شوارع البلدة، بمشاركة الأهالي والفعاليات وعوائل الشهداء. ووصل الموكب إلى مقام السيد عباس الموسوي، حيث أُقيمت مراسم «قسم الوفاء لدماء الشهداء»، وأُدّيت الصلاة على الجثمان في باحة المقام، قبل أن يُوارى في جنة الشهداء إلى جانب مرقد السيد عباس الموسوي. وقدّمت قناة المنار تقريرًا مصورًا عن التشييع، فيما نشر موقع العهد الإخباري صياغة خبرية عن المناسبة نفسها.
- وأقام «حزب الله» وعوائل «شهداء إنزال النبي شيت» احتفالًا تكريميًا وفائيًا في حسينية الإمام الحسين في النبي شيت، بحضور أهالٍ وفعاليات سياسية واجتماعية وبلدية. وتخلل الاحتفال كلمات، من بينها كلمة نائب مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله»، السيد فيصل شكر، تناولت التمسك بـ«خيار المقاومة» ورفض التفاوض المباشر مع إسرائيل.
- وفي صيدا، أحيت مؤسسة التضامن الشعبي–مستوصف رشيد بروم «عيد المقاومة والتحرير»، تحت عنوان «عيد التحرير بالمقاومة»، خلال احتفال أُقيم في مركز الإيواء الذي تديره في متوسطة معروف سعد، بحضور نازحين من الجنوب، وجورج عبد الله، والأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي، محمد حشيشو، وممثلين عن أحزاب وداعمين للمركز. وتخلل النشاط كلمات، وفقرات دبكة، ومسابقات معلومات بين الأهالي.
- وأعلنت الهيئة الوطنية للإغاثة–«صامدون» تقديم دعم مالي بقيمة مئتي دولار لكل عائلة لبنانية نازحة بسبب العدوان الإسرائيلي، ووصفت الدعم بأنه «عربون دعم ووفاء». وأوضحت أن عملية الصرف ستنطلق خلال الأيام القريبة، على أن تُعلن آلياتها في المناطق؛ ودعت العائلات التي لم يسبق لها تعبئة طلب نزوح إلى مراجعة أقرب مركز لإدارة النزوح.
- وفي بلدة الزيرة، أقام «حزب الله» وعائلة حسن حسين قاسم ياسين «مهدي» احتفالًا تأبينيًا في حسينية الإمام الحجة، بمناسبة «مرور ثلاثة أيام على استشهاده»، بحضور نائب مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله»، السيد فيصل شكر، وفعاليات علمائية وحزبية واجتماعية وبلدية واختيارية، وعوائل الشهداء، وأهالي البلدة والجوار. وتضمن الاحتفال كلمة لابنته، وكلمة للسيد فيصل شكر، واختُتم بمجلس عزاء حسيني.
- وفي منطقة الكفاءات، أقام «حزب الله» احتفالًا تكريميًا في مجمع الإمام العسكري، بمناسبة «مرور أربعين يومًا على استشهاد الحاج علي رضا عباس "أبو حسين باريش"»، بحضور شخصيات وزارية ونيابية وسياسية وعلمائية وثقافية واجتماعية، وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي. واستُهل الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم تُليت السيرة الحسينية.
- وفي سبلين، أحيا «حزب الله» الذكرى السادسة والعشرين لـ«عيد المقاومة والتحرير» باحتفال أُقيم في باحة مجمع البحار، بحضور عضو المجلس السياسي في «حزب الله»، الوزير السابق محمود قماطي، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، والوزير السابق طارق الخطيب، والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي، اللواء علي الحاج، وممثلين عن أحزاب وقوى وفصائل فلسطينية، إلى جانب شخصيات وفعاليات وعوائل شهداء. وتخلل الحفل الاستماع إلى النشيد الوطني اللبناني ونشيد «حزب الله»، وإلقاء كلمات، وتقديم فقرات فنية وأناشيد وطنية أدّاها المنشد حسن حرب وفرقته.
- وأقام اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين، بالتعاون مع اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت، فعالية بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير» في باحة نصب شهداء المقاومة على طريق المطار، بحضور نقابي وبلدي وشعبي.
- كما أقام «حزب الله» احتفالًا جماهيريًا في ساحة الإمام الحسين في الكفاءات، بالضاحية الجنوبية لبيروت، بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، بمشاركة المنشد علي العطار وفرقته، وسط حضور غفير.
- قدّمت وسائل إعلام «حزب الله» سلسلة من السرديات المنقولة عن وسائل إعلام إسرائيلية، ركّزت على ما وصفته بعجز إسرائيل وارتباكها أمام الحزب. فنقلت الميادين عن «هآرتس» أن وعود بنيامين نتنياهو بالنصر انتهت بـ«انكفاء أميركي مدوٍّ»، وأن إسرائيل بدت «عاجزة ومربكة أمام حزب الله»؛ كما نقلت عن «معاريف» أن الحزب عاد إلى «عهد المعادلات»، وأن القلق يسود أروقة الجيش الإسرائيلي. وفي السياق نفسه، نقل موقع العهد الإخباري عن وسائل إعلام إسرائيلية أن ما كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه تهديدًا تكتيكيًا من «المحلّقات» أصبح «تهديدًا استراتيجيًا»، بسبب تأثيره في طريقة عمل القوات.
- وركّزت تغطية العهد على روايات إسرائيلية قالت إن القيادة السياسية لم تتوقع أن تتطور «الحملة» في لبنان على هذا النحو، ولا أن يؤدي وقف إطلاق النار الفعلي إلى تقييد حرية عمل الجيش الإسرائيلي. كما نقلت عن منصة للمستوطنين أن شظايا متفجرة من مسيّرة تابعة لـ«حزب الله» أصابت محطة انتظار مركبات في مستوطنة شوميرا، وعن وسائل إعلام إسرائيلية إصابة جندي جراء انفجار «محلّقة مفخخة» في مسكاف عام، ووقوع إصابات أخرى في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال حوادث متفرقة مرتبطة بمحلّقات مفخخة.
- وشكّلت قدرات «حزب الله» في مجال المسيّرات محورًا واسعًا في تغطية العهد؛ إذ تناولت المواد ما وصفته بقلق إسرائيلي من انتقال تكتيكات المسيّرات الروسية إلى الحزب، وتغيّر خطط الجيش الإسرائيلي، وتحول «المحلّقات المفخخة» إلى ما يشبه منصات صواريخ دقيقة. كما نقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية سحب آليات هندسية، وتوجيه المقاولين إلى العمل ليلًا، وتباطؤ وتيرة هدم المباني، إلى جانب وصف تحول الحزب نحو هجمات منظمة بالطائرات بلا طيار، وتركيزه على مناطق محددة بعد جمع المعلومات والمراقبة، وإطلاق مسيّرات متعددة بصورة متزامنة. وقدّمت هذه التغطية خلاصة مفادها أن الحزب يطوّر استخدامه اليومي للطائرات المتفجرة، ويفرض تحديات متزايدة على القوات الإسرائيلية.
- وعرض موقع العهد مادة مصورة عن مراحل استطلاع مربض مستحدث في بلدة البياضة واستهدافه؛ فيما نقلت مواد أخرى عن وسائل إعلام إسرائيلية انفجار مسيّرتين أُطلقتا من لبنان، إحداهما في قاعدة عسكرية والأخرى في مستوطنة في الجليل الغربي، واندلاع حريق في أحد المواقع، وانفجار محلّقة قرب منزل نائب رئيس المجلس المحلي في المطلة. كما نقل العهد عن الجيش الإسرائيلي قوله إن «حزب الله» أطلق عدة طائرات مسيّرة مفخخة، انفجرت إحداها داخل شوميرا، إضافة إلى انفجار طائرتين متفجرتين في موقع عسكري في سلسلة جبال راميم، في الجليل الأعلى.
- وقدّمت قناة المنار مواد مصورة عن انفجار محلّقة قرب مستوطنة رأس الناقورة، وعن استهداف آلية عسكرية إسرائيلية في مسغاف عام بواسطة «محلّقة أبابيل»، إلى جانب تقرير مصور استخدم عبارات مثل «الضربات الدقيقة» و«الإصابات المؤكدة». وفي تقرير آخر، طرحت المنار سردية سياسية مفادها أن «نزع السلاح يعني الإبادة»، في ظل ما وصفته بالعدوان والتنازلات.
- وفي مادة رمزية، نشرت قناة المنار صورة قالت إن «الإعلام الحربي» أرفقها بالآية: «فإمّا نرينّك بعض الذي نعدهم». كما نشرت مادة تناولت إصابات جديدة في صفوف الجيش الإسرائيلي، وربطتها بتكثيف هجمات المسيّرات، وأخرى حملت شعار «مقاومة فتحرير ثالث» في مناسبة «عيد المقاومة والتحرير».
- وتناولت تغطية العهد والمنار انفجار «محلّقة مفخخة» في مستوطنة المطلة؛ إذ نقل العهد تقارير أولية عن الانفجار، ثم عن وصول قوات الإنقاذ إلى المبنى المستهدف، بينما قالت المنار إن مسيّرة تابعة لـ«المقاومة الإسلامية» أصابت منزلًا في المستوطنة. كما نقل العهد عن القناة ١٣ قول رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، إن «الأحزمة الأمنية» لا مبرر حقيقيًا لوجودها، وإنها «وهم»؛ وأبرز تصريحات لرؤساء مستوطنات شمالية اتهموا فيها الحكومة بالاختفاء والتخلي عنهم.
- وأعاد العهد نشر مقاربة «هآرتس» التي تحدثت عن انكفاء أميركي وعجز إسرائيلي أمام «حزب الله»؛ كما نقل عن وسائل إعلام إسرائيلية دوي صفارات الإنذار في حانيتا، خشية تسلل مسيّرات من لبنان. وعرض مادة مصورة لرئيس بلدية المطلة، دعا فيها إلى سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، متحدثًا عن سقوط مزيد من القتلى والجرحى يوميًا.
- وقدّمت قناة المنار ثلاث مواد بصرية متقاربة عن مراحل استطلاع مربض للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة واستهدافه، باستخدام «محلّقات أبابيل الانقضاضية» ووسائل أخرى، ضمن مادة منسوبة إلى «الإعلام الحربي». كما نقل العهد عن وسائل إعلام إسرائيلية استهداف طائرة بلا طيار مبنى في شوميرا.
- وفي مادة مصورة أخرى، ركّزت قناة المنار على ما وصفته بإحباط داخل الجيش الإسرائيلي بفعل مسيّرات «حزب الله»، وقلق لدى نتنياهو من وقف لإطلاق النار تفرضه واشنطن. كما بثت تقريرًا مصورًا عن نازحين قالت إنهم أكدوا تمسكهم بالأرض و«خيار المقاومة» في مناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، ومادة أخرى شرح فيها الدكتور عباس كنعان خدمات الهيئة الوطنية للإغاثة–«صامدون» وتقديماتها.
- ونقل موقع بنت جبيل عن رئيس مجلس شلومي تحذيره، عقب اجتماع مع قائد المنطقة الشمالية، من تصاعد الحرب خلال الليل والأيام المقبلة، ودعوته إلى زيادة الحذر والانتباه.
- في بيان بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، اعتبر عضو «كتلة التنمية والتحرير»، النائب الدكتور قاسم هاشم، أن الخامس والعشرين من أيار شكّل «محطة مفصلية في تاريخ الوطن» وفي مسيرة الصمود والوفاء، وأن أبناء الجنوب كتبوا هذه المحطة بصبرهم وصمودهم ودمائهم. وقال إنهم ما زالوا يدفعون ثمن تمسكهم بالكرامة والسيادة الوطنية، إلى حين استكمال التحرير، واستعادة الأراضي المحتلة، وإفشال ما وصفه بمشروع «إسرائيل الكبرى».
- وفي المناسبة نفسها، دعا رئيس مجلس النواب، نبيه بري، اللبنانيين إلى التلاقي والوحدة، والتحرر من خطاب الكراهية، والإقلاع عن «الرقص فوق الدماء»، وعدم نكء الجراح. وشدد على حماية لبنان، بوصفه الوطن النهائي لجميع أبنائه، من الفتن ومشاريع التقسيم والتجزئة والتوطين، وعلى الثبات دفاعًا عن الأرض والسيادة والحدود، من دون أي انتقاص من حرية الوطن، «مهما غلت التضحيات».
- ورأى بري أن ذكرى الخامس والعشرين من أيار تحل هذا العام فيما يتعرض لبنان لعدوان إسرائيلي متواصل، قال إنه اتخذ، منذ شباط، شكل «حرب إبادة وتدمير» في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. واستعاد موقفًا سابقًا له، مفاده أن تحرير الأرض والإنسان هو «الجهاد الأصغر»، فيما يشكّل صون هذا الإنجاز وحفظه «الجهاد الأكبر»، معتبرًا أن إسرائيل لن تتوانى عن الانتقام من لبنان.
- وربط بري بين ذكرى التحرير، وعيد الأضحى، وإعلان السير باسم البطريرك إلياس الحويك على درب التطويب والقداسة، معتبرًا أن هذه المناسبات تشكّل اختبارًا للانتماء الوطني وتحمّل المسؤولية. ودعا إلى التكامل في الأدوار، وتحصين السلم الأهلي، ونبذ الطائفية والمذهبية؛ ووجّه تحية إلى الذين صنعوا التحرير، وإلى المدافعين عن الأرض والسيادة، والمؤسسة العسكرية، والقوى الأمنية، واللبنانيين الذين استضافوا النازحين وساندوهم. وختم بالقول: «معًا أنجزنا التحرير، وسويًا قادرون على تحرير لبنان وإعادة إعماره».
- وفي إطار التواصل بين المجلسين اللبناني والإيراني، أبرق رئيس مجلس النواب، نبيه بري، إلى رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الدكتور محمد باقر قاليباف، مهنئًا بإعادة انتخابه لولاية تشريعية جديدة. وأعرب عن تمنياته له بالتوفيق في أداء مهامه، وجدّد استعداد مجلس النواب اللبناني للتعاون مع مجلس الشورى بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين.
- كما استقبل بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، توفيق الصمدي. ووفق ما أفادت وسائل الإعلام، تناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر المستجدات المرتبطة بمواصلة إسرائيل عدوانها على لبنان وخرقها بنود وقف إطلاق النار.
- شهد الجنوب والبقاع قصفًا وغارات طالت مناطق عدة، بالتزامن مع خروقات جوية فوق جبل لبنان، وحركة نزوح وتهديدات مرتبطة ببيروت:
التسلسل الميداني: - بعد منتصف الليل وفجرًا — الجنوب
قرابة الساعة ٠٠:١٥، طال قصف مدفعي بلدة المنصوري، وأعقبته غارة على كفر جوز، ثم قصف مدفعي على أطراف كفرتبنيت والنبطية الفوقا. وبين الساعة ٠١:٢٠ والساعة ٠٢:٣٠، سُجّلت غارات على تبنين ودير الزهراني ومرتفعات علي الطاهر وأرزون، في قضاء صور. ونحو الساعة ٠٤:١٥، استهدفت غارة بلدة الشهابية. - صباحًا — الجنوب
نحو الساعة ٠٦:٠٠، استهدفت غارة من طائرة مسيّرة سيارة على طريق الجرمق–كفررمان، ما أدى، بحسب قناة المنار، إلى مقتل الشقيقين زياد وعماد فاعور الطير، من بلدة حاصبيا. وبعد دقائق، استهدفت غارة أخرى سيارة على طريق الجرمق–الخردلي، ما أدى إلى مقتل زياد المحمد، نجل رئيس بلدية الوزاني. كما استهدفت مسيّرة دراجة نارية على الطريق نفسه، قرب أوتيل يوزرسيف. وتواصل، منذ الصباح، القصف المدفعي والغارات على الحنية والقليلة والمنصوري وكفرا وياطر، فيما استهدفت غارة سيارة مدنية على طريق الخردلي. - وأوردت الميادين، نقلًا عن الجيش الإسرائيلي، مقتل جندي وإصابة آخر في جنوب لبنان.
- قبيل الظهر وظهرًا — الجنوب
شملت الغارات بلدات يحمر الشقيف، وحاروف، والقليلة، والمنصوري، وخراج القطراني، وزبدين؛ فيما طال القصف المدفعي كفرا، وياطر، وتولين، وحداثا، وحاريص، وأطراف كفرتبنيت، والنبطية الفوقا. كما أوردت قناة المنار تهديدات إسرائيلية لقرى النبطية التحتا، واللويزة، وسجد في قضاء جزين، وعين قانا، وحاروف، وزبدين، وكفررمان، والدوير، وعدشيت الشقيف، وميدون.
ونحو الساعة ١٢:٠٠، استهدفت غارة مسيّرة بلدة الشهابية، وأوقعت إصابات؛ فيما أدت غارة أخرى على منطقة الجبل الأحمر، في حاروف، إلى إصابة. وفي التوقيت نفسه، طال قصف مدفعي عريض دبين وبلدة بلاط ومحيط ياطر، ثم استهدفت غارات يحمر الشقيف وياطر والدوير. - بعد الظهر — الجنوب
توسعت الغارات لتشمل القليلة، وأرنون، وكفررمان، والمنطقة الواقعة بين البازورية ووادي جيلو، حيث استُهدفت دراجة نارية. كما اندلع حريق في بيوت السياد إثر استهداف. وطالت غارة قانا، فيما استهدف قصف مدفعي صفد البطيخ، والجميجمة، وتولين، ومجدل سلم، وشقرا، وميفدون.
كما تعرضت زبدين، وكفرا، وبرج قلاويه، وحي المقاصد في مدينة النبطية لغارات. ووفق تغطية العهد، استهدفت غارة مبنى سكنيًا في حي المقاصد وأدت إلى تدميره، فيما استهدفت غارتان منزلين في أرزون؛ وعملت فرق الإسعاف في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية على رفع الركام وسحب المصابين.
وفي الدوير، أفاد موقع العهد بمقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين جراء سلسلة غارات، فيما سُجّلت غارات أخرى على حاروف، والسلطانية، وأطراف عدشيت. كما استُهدفت مدينة النبطية بأربع غارات. - بين الساعة ١٥:٣٠ والساعة ١٧:٠٠ — الجنوب
وجّه الجيش الإسرائيلي تهديدًا بقصف مبنى ثانٍ في مخيم الرشيدية، قبل أن يستهدف الطيران الحربي المبنى المهدد. كما هُدّدت مبانٍ في المعشوق، في مدينة صور، ومبنيان في العباسية، واستُهدفت لاحقًا مبانٍ مهددة في المعشوق ومفرق معركة، إضافة إلى مبنى في الرمالي–برج الشمالي.
وتعرضت القليلة لقصف مدفعي، فيما استهدفت ثلاث غارات من طائرات مسيّرة بلدة الغندورية. كما شملت الغارات فرون، والسلطانية، وصديقين، وطال قصف مدفعي بلدة الصوانة. واستهدف الطيران الحربي، على دفعتين، منطقة المساكن الشعبية. - مساءً — الجنوب وجبل لبنان
نحو الساعة ١٨:٢٠، خرق الطيران الإسرائيلي جدار الصوت فوق مناطق في جبل لبنان، قبل أن يجدّد الخرق فوق مناطق لبنانية عدة. وفي الجنوب، أغار الطيران الحربي على الصوانة، فيما نقل العهد عن وسائل إعلام إسرائيلية إصابة ستة جنود، بينهم اثنان بجروح خطرة، جراء انفجار «محلّقة مفخخة» في جنوب لبنان. - ليلًا — الجنوب
استهدفت غارات مدينة النبطية، وشحور، وياطر، وجبال البطم، ثم سُجّل «حزام ناري» على ياطر وزبقين وجبال البطم. كما طالت غارات اللويزة، في جزين، وحداثا، بالتزامن مع قصف مدفعي على صريفا، وغارة على عدشيت، وغارات على زوطر الشرقية، وكوثرية الرز، والريحان، ومعروب.
وفي وقت لاحق، استهدف قصف مدفعي دير كيفا، وفرون، وزبدين، وزوطر الشرقية، قبل تسجيل «حزام ناري» على زوطر الشرقية، وغارات بين صير الغربية وكفرصير، وعلى ميفدون والنبطية. كما فرض الجيش الإسرائيلي قيودًا على التجمعات قرب الحدود مع لبنان، حاظرًا تجمع أكثر من خمسين شخصًا. - في بيان بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لـ«عيد المقاومة والتحرير»، اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، أن المناسبة تحمل معاني راسخة في الذاكرة الوطنية، ولا يمكن التعامل معها بوصفها ذكرى عابرة، ولا سيما في ظل ما وصفه باستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
- واستحضر الخطيب «المجاهدين والمقاومين والشهداء»، كما استعاد مواقف الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، السيد حسن نصر الله، والإمام المغيب السيد موسى الصدر، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، والرئيس السابق، إميل لحود، والرئيس الراحل، الدكتور سليم الحص. وأشار إلى عبارات ومواقف نُسبت إليهم، من بينها «إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت»، و«إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام»، إلى جانب الدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وإعادة إعمار الجنوب، وتثبيت السيادة اللبنانية، وتكريس معادلة «الجيش والشعب والمقاومة».
- وقال الخطيب إن استعادة هذه المواقف تهدف إلى إحياء الذاكرة الوطنية المرتبطة بـ«المقاومة التي حررت الأرض والإنسان»، بحسب تعبيره، مجددًا التأكيد على ما وصفه بالثوابت الوطنية في مواجهة العدوان الإسرائيلي والاحتلال. ودعا إلى تنسيق فوري وكامل بين الدولة اللبنانية، ممثلة بالجيش، و«المقاومة»، بحيث يتحول أي قرار متعلق بالحرب والسلم إلى قرار سيادي موحد؛ كما رفض أي مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل.
- أعلنت وزارة الصحة العامة أن الحصيلة التراكمية للعدوان، منذ ٢ آذار حتى ٢٥ أيار، بلغت ٣١٨٥ قتيلًا و٩٦٣٣ جريحًا.
- في ذكرى «عيد المقاومة والتحرير»، قال رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، إن الجنوب كتب، عام ٢٠٠٠، «ملحمة غير مسبوقة»، وإن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي جاء نتيجة صمود أبناء الأرض وتضحياتهم؛ ما جعل الخامس والعشرين من أيار «يومًا للكرامة الوطنية الجامعة». وأشار إلى أن الذكرى تحل هذا العام فيما يرزح لبنان تحت وطأة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدًا أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل سيبقى مطلبًا وطنيًا ثابتًا لا تنازل عنه.
- وأوضح عون أن الدولة تعمل على تحقيق الانسحاب من خلال خيار التفاوض، الذي قال إنه لا يشكّل تنازلًا أو استسلامًا، بل تأكيدًا على حق لبنان في حماية أرضه وسيادته، وبسط سلطته بواسطة الجيش والقوى الأمنية الشرعية. وأضاف أن الجيش سيبقى «الضامن الوحيد للأمن الوطني والسلامة الإقليمية»، وأن الوفاء لذكرى التحرير يكون ببناء دولة قوية وموحدة وعادلة.
- ودعا رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، إلى جعل «عيد المقاومة والتحرير» يوم تضامن مع عائلات القتلى والجرحى والأسرى والنازحين، وأهالي الجنوب والقرى الأمامية. وقال إن العيد لن يُستعاد إلا بعد انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إليها بأمان وكرامة.
- ودانت نقابة أطباء لبنان في بيروت استهداف الطواقم الطبية والإسعافية والمدنيين، مشيرة إلى مقتل أشخاص في عربصاليم، بينهم الدكتورة آية زين شور. وأوردت في بيانها حصيلة عن مقتل خمسة أطباء وخمسة ممرضين و١١١ مسعفًا، وإصابة ٢٦٣ آخرين، وتعرض فرق الإسعاف لـ١٤٦ اعتداءً، وتضرر ١٣٩ سيارة إسعاف، وتدمير ٣١ مركزًا طبيًا، وخروج ثلاثة مستشفيات من الخدمة؛ فيما تعمل مستشفيات أخرى في ظروف صعبة. وناشدت الدولة اللبنانية والمنظمات الدولية التحرك الفوري لحماية المدنيين والعاملين في القطاعين الطبي والإنساني.
- وفي مواقف حزبية وسياسية متصلة بذكرى التحرير، اعتبرت جمعية الإصلاح والوحدة، برئاسة الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، أن «خيار المقاومة هو خيار وطني وإسلامي وإنساني»، ودعت إلى الوحدة الوطنية والإسلامية في مواجهة العدوان. كما أكد المؤتمر الشعبي اللبناني أن «عيد المقاومة والتحرير سيبقى يومًا مجيدًا في تاريخ لبنان»، داعيًا إلى نبذ الخلافات الداخلية، والالتفاف حول الجيش، والتراجع عن المفاوضات المباشرة، والعمل على صياغة موقف رسمي موحد.
- ورأى لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن الخامس والعشرين من أيار شكّل منعطفًا تاريخيًا أسقط مقولة «الجيش الذي لا يُقهر»، وأن «المقاومة تقرّب بخطى ثابتة زمن الانتصار الكبير». وهنّأ اللقاء الشعب اللبناني، وأهالي الجنوب، والنازحين، و«المقاومين في الميدان»، وفق تعبيره.
- وأكد اللقاء الشبابي الوطني في الشمال أن ذكرى تحرير الجنوب تعني جميع اللبنانيين، وأن «المقاومة هي قوة لبنان في مواجهة العدوان الصهيوني». ودعا إلى الحفاظ على ما وصفه بإنجازات المقاومين، ودعم الموقف اللبناني أمام المجتمع الدولي، منتقدًا المفاوضات المباشرة والتدخلات والضغوط الأميركية.
- وقال الوزير السابق، وديع الخازن، إن «عيد المقاومة والتحرير» يمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ لبنان، وعلامة في مسيرة الدفاع عن الأرض والسيادة، داعيًا إلى الوحدة الوطنية والعمل بالوسائل المشروعة لاستكمال تحرير الأراضي المحتلة.
- واعتبر النائب جهاد الصمد أن «المقاومة ومجابهة العدو الإسرائيلي هما المدخل الوحيد لاسترداد الأرض والسيادة»، مقابل ما وصفه بعدم جدوى المفاوضات؛ ودعا إلى الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي.
- وأكد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين–المرابطون، العميد مصطفى حمدان، أن لبنان سيبقى «طاهرًا وغير مدنّس» بوحدة أبنائه ودعم الجيش وتقويته، داعيًا إلى الخروج من المنطق المذهبي والطائفي نحو منطق وطني وحدوي.
- ونقلت وسائل إعلام «حزب الله» عن الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، هنّأ بذكرى ما وصفته بـ«الانتصار التاريخي للشعب اللبناني في طرد الكيان الإسرائيلي من جنوب لبنان عام ٢٠٠٠».
- واعتبرت جبهة العمل الإسلامي أن «عيد المقاومة والتحرير» يمثل «ملحمة تاريخية وطنية مجيدة»، وربطت المناسبة بما وصفته بالحفاظ على السيادة الوطنية وتحقيق الردع، مستخدمة خطابًا تعبويًا في وصف المقاومة والعدو.
- ودعا وزير الخارجية الكوبي إسرائيل إلى وقف عدوانها على الأراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
- وقال الأمين العام للقاء الوطني الجامع، جهاد ذبيان، إن ذكرى التحرير تحل في ظل عدوان يطاول البشر والحجر والشجر، معتبرًا أن من حق جميع اللبنانيين الاحتفال بما وصفه بالإنجاز الذي أعاد للدولة سيادتها على أراضيها، باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
- وفي موقف إسرائيلي تصعيدي نقله موقع بنت جبيل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل «في حرب مع الحزب»، وإنها ستزيد الضغط والقوة والضربات، متحدثًا عن فريق خاص لمعالجة تهديد المسيّرات، ومشيدًا بصمود سكان الشمال.
- ونقل موقع بنت جبيل عن مصدر إسرائيلي لقناة «الحدث» قوله إن التصعيد سيشمل الضاحية الجنوبية، وإنه سيكون محدودًا زمنيًا، مع بحث وقف إطلاق النار بشرط «لجم الحزب».
- كما نقل الموقع عن الإعلامية مريم البسام موقفًا نقديًا، ربطت فيه توجه وفد عسكري تقني لبناني إلى واشنطن بتوسيع الضربات على لبنان، معتبرة أن هذا التوسيع منسق مع الجهات التي سيلتقيها الوفد.
- ووجّه طلاب من الجنوب، عبر موقع بنت جبيل، رسالة إلى وزيرة التربية، طالبوا فيها بإجراء الامتحانات في بيئة تعليمية آمنة.
- ونقل موقع بنت جبيل عن أحمديان قوله لقناة الجزيرة إن إيران «لن تسكت إذا توسعت الحرب على لبنان».
- أصدر اللقاء الشبابي الوطني في الشمال بيانًا بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، هنّأ فيه الشعب اللبناني و«المقاومة وقيادتها»، ودعا إلى التمسك بإحياء المناسبات الوطنية، ولا سيما ذكرى تحرير الجنوب، بوصفها مناسبة تعني جميع اللبنانيين. وتضمن البيان مواقف سياسية داعمة لـ«المقاومة»، ومنتقدة للسلطة اللبنانية والضغوط الأميركية.
- قدّم موقع العهد الإخباري قراءة لمقالة محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، ركّزت على تراجع التأثير الإسرائيلي في قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعلى احتمال أن يعكس أي اتفاق أميركي–إيراني انكفاءً أميركيًا عن الحرب، وتراجعًا في وعود بنيامين نتنياهو بالنصر. وتناولت المادة أيضًا إرهاق الجمهور الإسرائيلي، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، واعتبار الصواريخ الباليستية و«حزب الله» قضايا أقل أهمية بالنسبة إلى ترامب.
- وفي مادة أخرى، أبرز موقع العهد مقالة للكاتب الأميركي روبرت كيغان، قدّمت تطورات الملف الإيراني بوصفها «نكسة تاريخية لإسرائيل» و«استسلامًا أميركيًا». ونقلت المادة عنه توقّعه تعزّز مكانة إيران الاقتصادية والسياسية، وتراجع العقوبات، وازدياد عزلة إسرائيل، ضمن قراءة تحليلية منسوبة إلى الكاتب.
- ونشر موقع العهد مادة سردية عن الرئيس السابق إميل لحود، قدّمته بوصفه «ذاكرة التحرير ومدرسة الرئاسة»، وربطت تجربته بدعم «المقاومة»، ومعادلة «الجيش والشعب والمقاومة»، ورفض الإملاءات الخارجية. واستخدمت المادة لغة تمجيدية في توصيف عهده ومواقفه ودوره في تحرير عام ٢٠٠٠.
- وبثت قناة المنار تقريرًا مصورًا، نقل فيه مراسلها علي يزبك المشهد من مدينة بعلبك في ذكرى «عيد المقاومة والتحرير»، من دون أن يتضمن المحتوى المستجلب تفاصيل إضافية عن المشاهد المعروضة. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
- وقدّم موقع بنت جبيل تهديدات قصف بيروت ضمن سردية عنوانها «نتنياهو يهرب إلى الأمام»، وربط فيها التصعيد على الجبهة اللبنانية بمحاولة تعطيل تقارب أو تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران، وبأزمات نتنياهو الداخلية. وهذه قراءة تحليلية خاصة بالموقع، وليست واقعة مستقلة.
- كما نقل موقع بنت جبيل رواية عن مصدر إسرائيلي، تربط التصعيد بالضاحية الجنوبية وبشرط «لجم الحزب»، ضمن إطار يتناول تصعيدًا محدودًا زمنيًا ووقفًا مشروطًا لإطلاق النار.
٢٦ أيار
- شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات مشغرة، ومحيط سد القرعون ومحيط طريق سد بحيرة القرعون، ودير قانون رأس العين، وكوثرية الرز، وكفرا، وصريفا، ومجدل سلم، ودير الزهراني، ويحمر الشقيف، وكفرصير، وشحور، وأرزون، وبرج قلاويه، والريحان، والشرقية، والدوير، وزوطر الشرقية، وقعقعية الجسر، وياطر، والحوش في صور، وسلعا، وفرون، والغندورية، وحاريص، وحداثا، وبرعشيت، والنبطية الفوقا ومحيطها، وخربة سلم، وزوطر الغربية، وسهل شارنيه وحي شارنيه في برج الشمالي، ومحيط قلعة الشقيف في بلدة أرنون، والرمادية، ومعركة، وصفد البطيخ، وأنصار، وتولين، وقبريخا، وبرج رحال في قضاء صور، ومعروب، وطيرفلسيه.
وتكررت الغارات على عدد من هذه المناطق، ولا سيما محيط سد القرعون، وكوثرية الرز، وكفرا، وصريفا، ومجدل سلم، ودير الزهراني، ويحمر الشقيف، وكفرصير، وشحور، وأرزون، وبرج قلاويه، والدوير، وزوطر الشرقية، وقعقعية الجسر، وياطر، والحوش، وفرون، وحاريص، والنبطية الفوقا، وصفد البطيخ.
وأسفرت الغارات الليلية على مشغرة عن مجزرة ودمار واسع، وأُعلن من بين ضحاياها علي العنقوني وزوجته، وأفراد من آل منصور، والشيخ حسين رزق، وسمير رزق، وحمزة رزق وابنتاه. كما أسفرت غارة استهدفت منزلًا في معركة عن مقتل شخص وإصابة آخرين، وأدت الغارة على منزل في حي شارنيه في برج الشمالي إلى مقتل عشرة أشخاص، بينهم أطفال ونساء، وإصابة اثني عشر آخرين، وفق حصيلة غير نهائية.
وتعذر سحب جثمان من محيط طريق سد بحيرة القرعون، مع ترجيح مصدر خاص لقناة المنار أن يكون لأحد عناصر الجيش اللبناني. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
وسبق الغارات اللاحقة على معروب وطيرفلسيه وبرج رحال صدور تهديدات إسرائيلية ضمن إنذارات شملت بافليه، ودردغيا، وشحور، والحلوسية، وباريش، والحلوسية الفوقا، وطيرفلسيه، وبستيات، وأرزون، وجبل الزعرور، وظهر برية جابر بين باريش ودردغيا، ومعروب، ودبعال، والحميري، والمجادل، ومحرونة، وجويا، والشهابية، ودير أنطار، وطورا، ودير قانون النهر، وبدياس، وبرج رحال، ومعركة، والعباسية، وطير دبا. كما صدر تهديد عاجل للسكان في مشغرة وسحمر. - وتعرضت المنطقة بين زوطر الشرقية وميفدون، وبلدتا أرنون ويحمر الشقيف، وقعقعية الجسر، وصريفا، وميفدون، وزوطر الشرقية، وزوطر الغربية، ومجدل سلم، وقبريخا، وفرون، وكفرا، وحداثا، وحاريص، والمنطقة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، والمنطقة بين كفرصير وقعقعية الجسر، وأطراف ميفدون، وأطراف حاروف وزبدين، وصفد البطيخ والصوانة، وشقرا وبرج قلاويه، وتولين وكفرا وحداثا لقصف مدفعي، من دون ورود إشارة في المواد إلى استخدام قذائف فوسفورية أو إلى وقوع ضحايا جراء هذا القصف.
واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة خربة سلم، فيما حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق عدد من المناطق اللبنانية، وسُجّل إطباق جوي في محيط طريق سد بحيرة القرعون. - أعلن «حزب الله» تنفيذ ٣٢ عملية في ٢٦ أيار، شملت التصدي لقوة إسرائيلية تقدمت باتجاه زوطر الشرقية بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية والمحلّقات الانقضاضية والاشتباك المباشر، واستهداف دبابة «ميركافا» بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية؛ واستهداف آلية «هامر»، وتجمّعات لآليات وجنود، وجرافة «D٩»، وآلية اتصالات عند مجرى النهر في زوطر الشرقية بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية ومحلّقات «أبابيل» الانقضاضية؛ إلى جانب استهداف قوات إسرائيلية عند طريق النهر وقرب خزان المياه في زوطر الشرقية، وعند مجرى النهر في يحمر الشقيف، بالصليات الصاروخية وقذائف المدفعية.
- وشملت العمليات أيضًا استهداف تجمّعات لآليات وجنود قرب الخزان وفي محيطه وفي مناطق أخرى من زوطر الشرقية بالصليات الصاروخية وقذائف المدفعية والمسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى استهداف آلية «نميرا»، ودبابة «ميركافا»، وثلاث دبابات «ميركافا»، وآليتين من نوع «نميرا»، بمحلّقات «أبابيل» الانقضاضية وأسراب منها.
- كما شملت استهداف ثكنة برانيت، ومولد الطاقة، ومنصة «القبة الحديدية»، وتجمّع لآليات وجنود داخلها، بمحلّقات «أبابيل» ومسيّرات انقضاضية؛ واستهداف مربض المدفعية الإسرائيلي في العديسة بمسيّرتين انقضاضيتين وسرب من محلّقات «أبابيل»، وخيم لطواقم الدبابات عند جل الحمّار في البلدة بمسيّرة انقضاضية؛ واستهداف تجمّع لآليات وجنود في شمع ورشاف وعدشيت القصير بالصليات الصاروخية والمسيّرات الانقضاضية، ودبابتَي «ميركافا» في رشاف بمحلّقتَي «أبابيل».
- وشملت كذلك استهداف أجهزة اتصالات في موقع العاصي، مقابل ميس الجبل، بمحلّقة «أبابيل»؛ واستهداف آليتَي «هامر» و«نميرا» في مدينة بنت جبيل بمحلّقات «أبابيل» الانقضاضية؛ وإسقاط محلّقتين إسرائيليتين في أجواء صريفا ودير كيفا بالأسلحة المناسبة.
- أصدر «حزب الله» بيانًا في الذكرى المئوية لوضع الدستور اللبناني، أشار فيه إلى ضرورة الالتزام بالدستور المعدّل بعد اتفاق الطائف، بوصفه المرجع الملزم لتنظيم الخلافات وصون وحدة الدولة وسيادتها. ورأى أن نهائية لبنان تقوم على شراكة وطنية حقيقية، وأن النظام الطائفي لم يعد قادرًا على إنتاج دولة عادلة وفاعلة، داعيًا إلى تطبيق الإصلاحات الدستورية كاملة، وفي مقدمها إلغاء الطائفية السياسية وبناء دولة المواطنة، مع حفظ الخصوصيات والضمانات.
- وشدد الحزب على أن «مقاومة الاحتلال والعدوان» حق وطني مشروع، وأن أي قرار سياسي أو حكومي لا يستطيع سلب اللبنانيين حق الدفاع عن أرضهم. واعتبر أن اتفاق الطائف والدستور يثبتان وجوب تحرير الأرض ورفض التطبيع أو الاستسلام، وأن الدعوات إلى نزع عناصر القوة من لبنان تتعارض معهما. كما دعا إلى حماية لبنان من العدوان والوصاية الخارجية، ورفض مشاريع التقسيم والفدرلة والتوطين، واستعادة الدولة والسيادة والشراكة والإصلاح بعيدًا من الارتهان والمحاصصة.
- قال المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، إن «سلاح الله الأكبر» تمثّل في تعزيز التواصل بين الأمة الإسلامية وشباب «جبهة المقاومة» الممتدة، وفق تعبيره، من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا واليمن ودول أخرى.
- نقل موقع بنت جبيل وموقع العهد الإخباري عن معهد البحث للاستخبارات الإسرائيلي وقناة «كان» أن «حزب الله» بدأ اعتماد استراتيجية تركّز على مراقبة قادة وضباط الجيش الإسرائيلي الناشطين في جنوب لبنان وعلى الحدود، واستهدافهم وهياكل القيادة العسكرية بواسطة طائرات مسيّرة متفجرة.
- نقل موقع بنت جبيل عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية فرضت قيودًا على ٤٣ مستوطنة، خشية هجمات ينفذها «حزب الله»، وألغت حركة النقل على خط المواجهة وفي منطقة ميرون، مع اعتماد التعليم عن بُعد وتشديد القيود على التجمعات.
- نقل موقع العهد الإخباري عن وسائل إعلام إسرائيلية سقوط عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء استهداف آلية «هامر» بمحلّقة مفخخة في جنوب لبنان. كما نقل عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن توسيع العمل العسكري خارج «الخط الأصفر» لن يوقف تهديد المحلّقات المفخخة.
- * نشر موقع العهد الإخباري مقطعًا مصورًا لاستهداف آلية «هامر» تابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل بمحلّقة «أبابيل» انقضاضية، كما نشر لقطات بثتها القناة ١٢ الإسرائيلية لجزء من هجوم نفذه «حزب الله» في منطقة شوميرا، بالجليل الغربي، بواسطة محلّقات مفخخة.
- * نظّم فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد حملة تبرع بالدم في ١١ مركز إيواء، وذلك «دعمًا لأهالي الجنوب الصامدين».
٢٧ أيار
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» أن «المقاومة الإسلامية» نفّذت سلسلة استهدافات ضد آليات وتجمّعات ومواقع تابعة للجيش الإسرائيلي، مستخدمة «محلّقات أبابيل الانقضاضية»، ومسيّرات انقضاضية، و«صليات صاروخية»، و«صواريخ نوعية»، وقذائف مدفعية. وربطت البيانات هذه العمليات بعبارتَي «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان». وتركّز جانب واسع من البيانات على بلدة زوطر الشرقية؛ إذ أُعلن استهداف دبابة «ميركافا» عند بستان زطّام بـ«محلّقة أبابيل الانقضاضية»، وتجمّعات لآليات وجنود عند تلة الخزان والمجمع الثقافي وأطراف البلدة، بـ«صليات صاروخية» و«صواريخ نوعية». كما شملت البيانات استهداف تجمّعات في محيط تلة الخزان بـ«صلية من الصواريخ النوعية»، مع إعلان تحقيق «إصابات مؤكدة». وفي البلدة نفسها، أُعلن استهداف آلية «نميرا»، وتجمّع لجنود، وجرافة «D٩»، وآليتين من نوع «جاك هامر» عند مجرى النهر، باستخدام «محلّقات أبابيل الانقضاضية». كما أُعلن استهداف دبابتَي «ميركافا» عند الخزان بمحلّقتين من النوع نفسه، مع الإشارة إلى احتراق إحداهما، وتدخل مروحية إسرائيلية لإخلاء الإصابات. وشملت البيانات أيضًا عمليتين ضد تجمّعات لآليات وجنود عند مجرى النهر في زوطر الشرقية، بواسطة «صليات صاروخية»، إلى جانب استهداف تجمّع آخر في البلدة بمحلّقتين انقضاضيتين. وأوردت كذلك استهداف تجمّع لآليات الجيش الإسرائيلي بمسيّرتين انقضاضيتين عند الساعة ٠٦:٤٥، واستهدافًا مماثلًا عند الساعة ١٢:٠٠. وفي العديسة، أُعلن استهداف تجمّعات لقوات الجيش الإسرائيلي في محيط البلدة بـ«صلية من الصواريخ النوعية»، مع الإشارة إلى تحقيق «إصابات مؤكدة». كما شملت الاستهدافات تجمّعات لآليات وجنود عند جل الحمّار، مرة بـ«صواريخ نوعية»، ومرة بـ«صلية صاروخية»، إضافة إلى مربض مدفعية مستحدث استُهدف أولًا بـ«صلية صاروخية»، ثم بقذائف مدفعية بعد دقائق. وامتدت الاستهدافات، بحسب البيانات، إلى تجمّع لآليات وجنود في رب ثلاثين بـ«صلية صاروخية»، وتجمّع في دبل بـ«مسيّرة انقضاضية نوعية»، وخيمة يتموضع فيها جنود إسرائيليون في الناقورة، بمسيّرة من النوع نفسه. كما شملت موقع هضبة العجل وتلة العويضة بمسيّرات انقضاضية، إلى جانب موقع مستحدث عند تلة العويضة استُهدف بـ«صواريخ نوعية». وأُعلن كذلك استهداف منصة للقبة الحديدية في موقع جل العلام مرتين، بواسطة «محلّقة أبابيل الانقضاضية»، مع الإشارة إلى تحقيق «إصابة مؤكدة» في المرتين. وفي معسكر غابات الجليل، شملت الاستهدافات تجمّعًا لجنود وآلية هندسية، بواسطة «محلّقات أبابيل الانقضاضية»، مع إعلان تحقيق «إصابة مؤكدة» في العملية الثانية. وتوزعت الاستهدافات المعلنة بين الآليات المدرعة والهندسية، وتجمّعات الجنود، ومواقع المدفعية والدفاع الجوي، مع تكرار استخدام «محلّقات أبابيل الانقضاضية»، والمسيّرات الانقضاضية، و«الصواريخ النوعية»، و«الصليات الصاروخية». وجميع النتائج الواردة، بما فيها احتراق آليات، أو وقوع «إصابات مؤكدة»، أو تدخل مروحيات لإخلاء إصابات، نُقلت عن بيانات «الإعلام الحربي» في «حزب الله».
- خلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» في حسينية البرجاوي، في بئر حسن، بمناسبة «تكريم الشهيد السعيد هادي محمد مرتضى "السيد سلمان"»، شدّد عضو المجلس السياسي في «حزب الله» والوزير السابق، محمود قماطي، على تمسّك الحزب بلبنان الكبير وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، ورفض أي صيغة لوقف إطلاق النار تُكرّس بقاء الاحتلال الإسرائيلي في القرى الجنوبية. وقال إن «المقاومة» دخلت المعركة من أجل التحرير، ووقف العدوان، وعودة الأسرى والنازحين، وإعادة الإعمار، معتبرًا أن تنفيذها عمليات ضد القوات الإسرائيلية الموجودة على الأراضي اللبنانية المحتلة لا يمكن وصفه بأنه خرق للاتفاق.
- واتهم قماطي رئيس الجمهورية وأغلبية حكومية بالسعي إلى ضرب «المقاومة»، وقال إن هذه الجهات «عابرة»، فيما وصف «حزب الله» بأنه متجذّر في البلد. وأكد تحالف الحزب مع إيران، معتبرًا أنها أصبحت دولة قوية ومؤثرة في المنطقة، وأن التحالف معها هو تحالف مع دولة ذات سيادة وقدرة.
- وقال قماطي: «لا يحلمنّ أحد في هذا البلد، ولا في خارجه، ولا في العالم، أنه يستطيع أن يقضي على هذه المقاومة أو أن ينزع سلاحها»، مضيفًا أن سلاح الحزب «يحمي الوطن كله، لا أبناء مذهب معيّن». ورفض تسليم السلاح، مستخدمًا خطابًا تصعيديًا في الرد على من يسعى إلى نزعه؛ كما رفض، بحسب تعبيره، أن يتحول لبنان، تحت الوصاية الأميركية، إلى ورقة بيد الولايات المتحدة وإسرائيل.
- وأكد قماطي أن «المقاومة» مستمرة في عملياتها الميدانية، وقال إنها تمنع القوات الإسرائيلية من التقدم أو الانسحاب من دون هزيمة، وإنها تستهدف آلياتها ودباباتها وتوقع قتلى وجرحى في صفوفها. وهذه مواقف وادعاءات وردت في كلمته خلال الاحتفال.
- وفي بيان تعزية وتبريك بمناسبة «استشهاد القائد القسامي المجاهد محمد عودة»، تقدّم «حزب الله» إلى قيادة حركة حماس، وكتائب الشهيد عز الدين القسام، والشعب الفلسطيني، بالتعزية والتبريك بمقتل محمد عودة «أبو عمرو» وأفراد من عائلته. ووصف الحزب مقتله بأنه نتيجة «جريمة صهيونية غادرة»، وربطه بما قال إنه استمرار لقتل المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة ولبنان.
- وأكد البيان أن استهداف قادة «المقاومة» لن يؤدي إلى إضعافها، وأن «راية المقاومة ستبقى خفاقة ما دام هناك احتلال وعدوان وظلم». كما جدّد «حزب الله» تضامنه مع الشعب الفلسطيني و«مقاومته»، وقال إن غزة «لن تُهزم ولن تستسلم»، وإن مقتل القادة سيزيد المقاتلين تمسّكًا بخيار «المقاومة»، بحسب ما ورد في البيان.
- ركّزت تغطية «العهد الإخباري» على نقل اقتباسات من وسائل إعلام إسرائيلية قدّمت الخطوة البرية في لبنان بوصفها غير قادرة على إحداث تغيير استراتيجي؛ فنقلت عن «معاريف» توصيفها بأنها ليست أكثر من «توسيع لحقل رماية البط»، وأن ما بدا في البداية «نصرًا تاريخيًا ضخمًا» تحوّل إلى طريق مسدود «تفوح منه رائحة هزيمة استراتيجية».
- وفي سياق متصل، أبرز «العهد الإخباري» تحذيرًا من «إعلام العدو» بشأن خطر محلّقات FPV، مع التركيز على أن الحلول الإسرائيلية الحالية لا تمنع، وفق الرواية المنقولة، وقوع «الكارثة التالية». وعزّزت مادة أخرى السردية نفسها، من خلال اقتباس من القناة ١٢ عن «خبير إسرائيلي» وصف تهديد المحلّقات المفخخة بأنه أخطر مما تتصوره إسرائيل.
- كما نقل «العهد الإخباري» سلسلة مواقف منسوبة إلى رئيس مجلس «الأمن القومي» الإسرائيلي السابق، غيورا إيلاند، صُوّرت فيها معارك الشمال بوصفها نتيجة لفجوة كبيرة بين الأهداف والوسائل المتاحة. وركّزت التغطية على قوله إن دفع مطلقي المحلّقات شمالًا لا يمنع استخدام محلّقات أطول مدى تصل إلى ٢٥ كيلومترًا، وإن رؤساء السلطات المحلية باتوا يطالبون بالهدوء بدلًا من «النصر». كما أبرزت وصفه إسرائيل بأنها باتت في وضع «أيدٍ مكبلة بالكامل»، ودعوته إلى اعتماد هدف محدود يقوم على التوصل مع «حزب الله» إلى وقف فعلي لإطلاق النار.
- وضمن السردية نفسها، نقل «العهد الإخباري» عن «يديعوت أحرونوت» أن نظريات الضغط على «حزب الله» والحزام الأمني فشلت، وأورد عن الصحافي نداف إيال أن «الشعارات الجوفاء»، والاستخدام المفرط للقوة، وانعدام الجدوى، قادت إلى الوضع الراهن. كما أبرزت التغطية قوله إن نزع سلاح «حزب الله» ليس سيناريو واقعيًا، وإن المطلوب الانتقال إلى خطط أخرى «حتى وإن كانت أقل إثارة».
- وفي مادة رمزية مستقلة، نشر «العهد الإخباري» عبارة «فيكون طيرًا بإذن الله»، منسوبة إلى «الإعلام الحربي»، في توظيف لغوي وديني مرتبط بسردية المحلّقات. كما قدّم مادة عن أهالي الشمال في «عيد المقاومة والتحرير»، ركّزت على مقولة إن «النصر سيبقى حليف المجاهدين في الميدان»، إلى جانب مادة عملياتية بعنوان «رصد ثم اصطياد»، صوّرت استهداف قيادة اللواء ٤٠١ بوصفه نتيجة للرصد والدقة في التنفيذ.
- وفي مادة أخرى، نقل «العهد الإخباري» عن «إعلام العدو» دوي صفارات الإنذار في رأس الناقورة و«البتسة» بسبب اختراق مسيّرة؛ وهي مادة خبرية ذات بُعد تهديدي أكثر منها سردية مستقلة، وتحتاج إلى مراجعة تصنيف.
- وبثّت قناة المنار تقريرًا مصورًا عن النازحين في مراكز الإيواء، قدّمهم بوصفهم يصنعون فرحة العيد «بصمودهم وأملهم»، في إطار سردية إنسانية تركّز على الاستمرار والقدرة على الاحتفال رغم ظروف النزوح.
- كما عرضت المنار مادة فيديو من «الإعلام الحربي» عن استهداف منصة للقبة الحديدية في مسكاف عام، وقدّمتها بوصفها دليلًا بصريًا على دقة الإصابة. وفي ملف شوميرا، جمعت التغطية بين إظهار مكان سقوط محلّقة، ونقل وقوع إصابات، بينها حالة حرجة، وإبراز رواية منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأن فرق الإنقاذ لم تتمكن من الوصول إلى الجرحى بسبب استمرار تحليق محلّقات أخرى. وقدّمت هذه المواد، مجتمعة، سردية تقوم على تأثير المحلّقات وقدرتها على إرباك عمليات الإنقاذ.
- وفي زوطر الشرقية، بثّت المنار تقريرين مصورين قدّما المواجهات بوصفها «بطولية»، وركّزا على إفشال توغل القوات الإسرائيلية واستهدافها بمختلف أنواع الأسلحة. وفي مادة اجتماعية منفصلة، عرضت القناة ذوي الشهداء في قرى الساحل الجنوبي، وهم يجدّدون التمسك بـ«نهج المقاومة» في أجواء عيد الأضحى.
- كما بثّت المنار مشاهد من استهداف تجمّعات لآليات وجنود في ثكنة برانيت، بسرب من المسيّرات الانقضاضية، ضمن مادة تبرز الاستخدام الجماعي للمسيّرات. ونقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية اقتباسًا حمّل الحكومة اليمينية مسؤولية مقتل مجنّدة و«فقدان الشمال»، جامعًا بين الانتقاد الداخلي والخسائر الميدانية.
- وفي مواد بصرية أخرى، عرضت المنار مشاهد من صد محاولة تقدم إسرائيلية باتجاه بلدة حداثا، وتقريرًا مصورًا عن «دقة الاستهداف في الميدان»، وآخر عن «مشهد ميداني صعب» يواجهه الجيش الإسرائيلي بفعل الضربات المتواصلة. وجميعها مواد تؤطّر الأداء العسكري ضمن سردية القدرة على الرصد والردع واستمرار الضغط.
- ونقلت القناة عن «كان» العبرية أن «حزب الله» واصل، خلال أربع وعشرين ساعة، إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة على قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وداخل الأراضي الإسرائيلية، وأن الجيش الإسرائيلي «لا يملك حاليًا أي حل». ووردت الرواية في نسختين، إحداهما كاملة والأخرى مختصرة، تحت معرّف حدث واحد.
- وفي تقرير آخر، قدّمت المنار التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان بوصفه محاولة من بنيامين نتنياهو للهروب من أزماته الداخلية، وربطته بما وصفته بـ«فشل الشمال». كما نقلت عن «يديعوت أحرونوت» إصابة جنديين من فرقة الاستعداد في موشاف غورين، وإجلاءهما إلى المركز الطبي في نهاريا، ضمن إبراز الأثر الميداني للمسيّرات.
- واختتمت التغطية بمادة فيديو عن استهداف منظومة مضادة للمسيّرات في مرتفع الجرداح، في إطار سردية تركّز على التفوق التقني والقدرة على استهداف وسائل الحماية نفسها.
- شهد الجنوب والبقاع قصفًا وغارات طالت مناطق عدة، فيما سُجّل تحليق مسيّرات فوق بيروت وضواحيها، وعمليات إنقاذ ورفع أنقاض في عدد من المواقع المستهدفة.
- الجنوب
- قرابة منتصف الليل: نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة في بلدة الخيام. وبعد ذلك بقليل، أغار الطيران الحربي على ميفدون وكفررمان والنبطية الفوقا.
قرابة الساعة ٠١:٠٠ فجرًا: استهدف قصف مدفعي بلدتي المنصوري والحنية وأطراف زبقين. وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة، التابع لوزارة الصحة العامة، بسقوط ٣١ قتيلًا و٤٠ جريحًا جراء غارات استهدفت مناطق عدة في الجنوب؛ وتوزعت الحصيلة، بحسب البيان، على برج الشمالي، وكوثرية الرز، وحبوش، ومعركة، وسلعا. وارتفعت لاحقًا حصيلة برج الشمالي إلى ١٥ قتيلًا و١٦ جريحًا.
بين الساعة ٠١:٣٠ والساعة ٠٣:٣٠ فجرًا: أغار الطيران الحربي على أطراف كفررمان، واستهدفت غارات إسرائيلية قرى في قضاء النبطية. كما سُجّل إطلاق صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها، بعد رصد صاروخ أُطلق من لبنان، وفق الجبهة الداخلية الإسرائيلية. - فجرًا: استهدفت غارة منزلًا في الحلوسية، وأخرى منزلًا في دير عامص، ما أدى إلى سقوط قتيلين وجريح. كما أفادت المواد بتعرض عربصاليم لعدة غارات استهدفت منازل سكنية، بينها منزل المواطن وسام موسى. نحو الساعة ٠٦:٠٠ صباحًا: تعرضت المنصوري، في قضاء صور، وكفررمان، في قضاء النبطية، لقصف مدفعي إسرائيلي. كما تجددت صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها صباحًا.
- صباحًا: استهدفت غارة منزلين في بلدة بريقع، من دون تسجيل إصابات. وأغار الطيران الحربي على زوطر الشرقية، فيما طالت استهدافات أخرى ميفدون ومحيط طورا. واستهدفت غارة منزلًا في
طورا، وأخرى المستوصف في صريفا. كما استُهدفت بلدتا باريش ودير قانون النهر، وأفادت المواد بسقوط قتيلين وجريح في غارة فجرية على دير عامص. - قبيل الظهر: استهدفت غارات أطراف كفرتبنيت ويحمر الشقيف، فيما جدّد الجيش الإسرائيلي تهديده لسكان مدينة النبطية. كما استهدفت اعتداءات قرى القطاع الغربي في قضاء صور، وقصفت المدفعية الإسرائيلية محيط مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي في مدينة النبطية. ونفّذت مسيّرة غارة على بلدة جبشيت.
- ظهرًا وبعده: شُنّت غارة عنيفة على القليلة، في قضاء صور، كما استُهدفت القصيبة، وزفتا، وزبدين. وهدّد الجيش الإسرائيلي سكان كفرحونة، وعرمتى، ومليخ، وجرجوع، وحومين الفوقا، ثم شُنّت غارة عنيفة على حومين الفوقا.
- بعد الظهر والمساء: أفادت المنار بسلسلة غارات على بلدات في قضاء النبطية؛ إذ استهدفت غارة مجمع الصدر السكني في شوكين، ما أدى، بحسب التغطية، إلى مقتل عائلة من آل هاشم. كما أدت غارة على جبشيت إلى سقوط ثلاثة قتلى وأربعة جرحى، فيما دمّرت غارات في كفررمان المسجد القديم، وفي ميفدون مطعمًا ومحال تجارية، وفي زبدين مبنى ومعمل شوكولا.
وشملت الغارات أيضًا زوطر الشرقية وزوطر الغربية، وقاعقعية الجسر، ويحمر الشقيف، والقصيبة، وأرنون، وكفرتبنيت، والنبطية الفوقا، ومحيط مستشفى غندور، وطريق زوطر، وحي البياض في النبطية، والشرقية، وزفتا، والمنطقة بين اللويزة ومليخ، ومحيط النادي الحسيني في النبطية، والدوير، ومليخ، وحومين الفوقا، وعرمتى، وكفرحونة. كما استهدفت مسيّرة سيارة «بيك آب» على طريق دوحة كفررمان.
وفي قضاء صور، استهدفت غارات مخيم الرشيدية، ومفرق العباسية، وصريفا، ومنطقتَي المساكن والبص، وبرج قلاويه، وبئر السلاسل–خربة سلم، وحداثا، ودبين، والغندورية، ودير قانون رأس العين، وشبعا. كما استهدف قصف مدفعي حداثا، وبرعشيت، وصريفا، والشهابية، فيما نفّذت القوات الإسرائيلية الموجودة في موقع رمثا عملية تمشيط باتجاه أطراف كفرشوبا. وفي منطقة النبطية، استهدفت غارات إضافية كفرتبنيت، وعدشيت، وزبدين، ومرتفعات علي الطاهر، وجرجوع، وكفر جوز، وكفرحونة، ومليخ، واللويزة، والشرقية، والدوير، وحبوش، والنبطية الفوقا، وجبشيت، وزفتا عند مفرق النميرية، وأطراف كفرتبنيت ويحمر الشقيف. كما تعرضت كفررمان لقصف مدفعي متواصل وعنيف. - البقاع
- قرابة الساعة ٠١:٢٠ فجرًا: أغار الطيران الحربي على بلدة سحمر، في البقاع الغربي. واستمرت فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في رفع الأنقاض عن منزل استهدفته الغارة، وتمكنت، بعد ساعات من العمل تحت تحليق المسيّرات، من إنقاذ جريحين ونقلهما إلى مستشفيات المنطقة.
- صباحًا — نحو الساعة ٠٦:٠٠: أغارت مسيّرة على منطقة سد بحيرة القرعون. ولاحقًا، انتشل الجيش اللبناني جثمانين من محيط طريق السد؛ وأفادت المادة بأن الحصيلة النهائية بلغت أربعة قتلى، بينهم عنصر في الجيش اللبناني، وآخر في الدفاع المدني، ومتطوع في العمل الإسعافي، وشخص من التبعية السورية.
- صباحًا: استُكملت عملية رفع الأنقاض بحثًا عن مفقودين في موقع غارة شارنيه.
- بعد الظهر: استهدف الطيران الحربي جرود حلبتا، في أعالي السلسلة الغربية، وأعالي جرود فلاوى غربي بعلبك، ما أدى، بحسب المنار، إلى اندلاع حريق في الحرش المحيط بالمنطقة المستهدفة. كما استُهدفت منطقة علي الطويل، في أعالي جرود الهرمل، ونُفذت غارتان على جرود السلسلة الشرقية بين بريتال والخريبة.
- بيروت
صباحًا: حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي فوق العاصمة بيروت وضواحيها. - في خطبتَي عيد الأضحى اللتين ألقاهما نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية، تناول معاني التضحية والحج، وربط بين التضحية الرمزية التي يؤديها الحجاج في منى وما وصفه بـ«التضحية الفعلية» التي يؤديها الناس تحت وطأة العدوان والنزوح. وقال إن هذه التضحيات ستؤول إلى «النصر والعزة والكرامة»، وإن يوم العيد هو «يوم احتفاء بوعد الله تعالى»، مؤكدًا أن من وفوا بعهدهم سيصدقهم الله وعده.
- وأشار الشيخ الخطيب إلى أن اللبنانيين كانوا يتمنون قضاء العيد في منازلهم ومدنهم وقراهم، لكنهم يعيشون، بحسب تعبيره، امتحانًا ناجمًا عن العدوان المتواصل. وأشاد بصبرهم وتضحياتهم دفاعًا عن كرامتهم وعزتهم، كما وصف «المقاومة» بأنها تدافع عن هذه الكرامة، وتوجّه ضربات إلى الجيش الإسرائيلي رغم اختلال موازين القوى.
- وفي الشق السياسي من الخطبة، قال الشيخ الخطيب إن الملف اللبناني يبدو أحد العناوين الكبرى التي تعرقل التسوية المنشودة، وإن إسرائيل تصر على إبقائه مفتوحًا، فيما ترفض الجمهورية الإيرانية، وفق قوله، إلا أن يكون بندًا رئيسًا في أي اتفاق. ووجّه الشكر إلى إيران وقيادتها على هذا الموقف، معربًا عن أمله في أن تنسجم السلطة اللبنانية معه، وألا تذهب إلى مفاوضات مباشرة.
- ورأى الشيخ الخطيب أن التصعيد الإسرائيلي يعكس غضب قادة إسرائيل من أي محاولة لوقف الحرب في المنطقة، وأن الفريق الحاكم فيها يريد استمرار الحرب للخروج من مأزقه الداخلي مع اقتراب الانتخابات. واعتبر أن «الحرب العدوانية الأميركية الصهيونية على إيران ولبنان فشلت».
- كما رفض الشيخ الخطيب وقف إطلاق النار من جانب واحد، وقال: «إما أن يكون وقف النار شاملًا أو لا يكون»، معتبرًا أن من غير المقبول أن يُنظر إلى قتل اللبنانيين وتدمير بيوتهم بوصفه أمرًا مباحًا، فيما يُعدّ الرد على الجيش الإسرائيلي محرّمًا. وجدّد التمسك بثوابت قال إنها لا تحتمل المساومة أو التنازل، وحددها بالانسحاب الشامل من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين إلى بيوتهم، وإعمار ما تهدّم، والإفراج عن الأسرى، والدعوة إلى حوار وطني لرسم استراتيجية دفاعية استنادًا إلى خطاب القسم والبيان الوزاري. ودعا إلى استلهام قيم الحج في الصبر والتضحية، وإلى مزيد من الالتفاف حول النازحين ومساعدتهم.
- وفي رسالة عيد الأضحى، قال المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، إن الحج يمثّل، في نظره، وحدة الأمة في مواجهة مشاريع التفريق والتبعية، وربط بين الطقوس الدينية ومفهوم «التحرير السماوي للأرض والإنسان». واعتبر أن غالبية دول العالم الإسلامي تكاد تتحول إلى «غنيمة مالية وسياسية واقتصادية» للولايات المتحدة وإسرائيل وحلف شمال الأطلسي، وأن الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران فشلت.
- وأكد الشيخ قبلان أن إسرائيل خسرت، بحسب تعبيره، «حربها الكبرى» في البلدات الحدودية على يد ما وصفه بـ«المقاومة الأسطورة المنتصرة». وقال إنه لا ضامن لسيادة لبنان وحدوده إلا «المقاومة» وشعبها، فيما يشكّل الجيش اللبناني ضمانة للسلم الأهلي. وحذّر من مغامرة السلطة اللبنانية وسقوطها في مشروع أميركي إسرائيلي، قال إنه يهدف إلى تفجير لبنان من الداخل.
- كما اتهم الشيخ قبلان السلطة اللبنانية بالتخلي عن الحدود والجبهات السيادية لإرضاء الولايات المتحدة ومتطلبات المفاوضات مع إسرائيل، وقال إن «المقاومة» تخوض «أكبر ملاحم لبنان السيادية»، بينما تقود السلطة، بحسب وصفه، «أخطر مفاوضات استسلامية مع إسرائيل».
- أصدرت «وحدة إدارة الكوارث» في «اتحاد بلديات قضاء صور» تعميمًا دعت فيه الأهالي الذين يضطرون إلى النزوح إلى التوجه نحو المدينة الرياضية، بسبب الاكتظاظ الشديد في مراكز الإيواء داخل مدينة صور، وعدم قدرتها على استقبال نازحين جدد أو تأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية. وأوضحت الوحدة أن أماكن شاغرة لا تزال متوافرة في المدينة الرياضية لاستقبال النازحين.
- سحب الجيش اللبناني جثمان أحد عناصره من طريق سد القرعون، وسط تهديدات إسرائيلية رافقت عملية الانتشال، وفق ما أفاد به العهد الإخباري.
- وفي حصيلة تراكمية، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن عدد ضحايا الاعتداءات على لبنان، بين ٢ آذار و٢٧ أيار، بلغ ٣٢٦٩ قتيلًا و٩٨٤٠ جريحًا.
- انتقد الشيخ العيلاني أداء الحكومة اللبنانية، واصفًا إياها بالفاشلة.
- وأكد مفتي صيدا وأقضيتها أن صيدا تفتح أبوابها أمام النازحين الذين أُجبروا على مغادرة قراهم ومنازلهم.
- وفي خطبة عيد الأضحى التي ألقاها في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، دعا العلامة السيد علي فضل الله اللبنانيين إلى تجاوز الانقسامات الطائفية والمذهبية والسياسية، وتعزيز الوحدة الداخلية والتكافل في مواجهة تداعيات الحرب. كما طالب الدولة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المواطنين، ومعالجة آثار الدمار والنزوح، والعمل على إزالة الاحتلال، وتسهيل عودة السكان إلى قراهم، وإعادة إعمارها، وعودة الأسرى؛ مشددًا على ضرورة أن تكون الدولة «أمينة على كل هذه التضحيات»، وألا تفرّط بها في مواقفها وقراراتها.
- ومن جهته، دعا رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة»، الشيخ ماهر حمود، إلى تجاوز الانقسامات المذهبية، وتوحيد الموقف في مواجهة الاعتداءات. واعتبر أن الحرب لا تستهدف المقاومة أو «حزب الله» وحدهما، بل جميع اللبنانيين؛ مطالبًا الحكم والحكومة بمواجهة المسؤولين الأميركيين بهذا الموقف، والدفاع عن لبنان واستقلال قراره.
- تسلّم وزير الصحة العامة، ركان ناصر الدين، في مطار رفيق الحريري الدولي، شحنة مساعدات طبية واستشفائية مقدّمة من الحكومة البولندية، بحضور السفيرة البولندية لدى لبنان، ألكسندرا بوكوسكا مكابي، ووفد من السفارة. ووصلت الشحنة على متن طائرة «أنتونوف»، وتضمنت أكثر من مئة طن من المستلزمات والمعدات الطبية والاستشفائية، على أن تتبعها طائرتان إضافيتان.
٢٨ أيار
- بحسب بيانات صادرة عن «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، ونقلها إعلام الحزب، أعلنت «المقاومة الإسلامية» تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت تجمّعات وآليات ومواقع للجيش الإسرائيلي في بلدات القصير، وزوطر الشرقية، والقنطرة، ورشاف، والبياضة، إضافة إلى موقع «بلاط» المستحدث. وورد في البيانات أن العمليات جاءت «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار»، واستُخدمت فيها تعابير مثل «صلية صاروخية»، و«صاروخ نوعي»، و«محلّقة أبابيل الانقضاضية»، و«إصابة مؤكدة».
- وتوزعت العمليات، بحسب البيانات، بين استهداف تجمّعات لآليات وجنود قرب الصالة في بلدة القصير، ومبنى قيل إن قيادة سرية مدرعات تتموضع فيه قرب الخزان في زوطر الشرقية، وآلية «نميرا» في القنطرة، ودبابتَي «ميركافا» في زوطر الشرقية، إحداهما قرب البركة، إضافة إلى تجمّعات في زوطر الشرقية والقنطرة ورشاف والبياضة. كما أشارت البيانات إلى استهداف موقع «بلاط» المستحدث بـ«صاروخ نوعي»، وإلى استهداف ثانٍ في البياضة بـ«القذائف المدفعية».
- وفي المقابل، نقل «ليبانون ديبايت» عن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية قوله إن إسرائيل استهدفت، خلال الأيام الأخيرة، مئات الأهداف من البنى التحتية التابعة لـ«حزب الله».
- شهد الجنوب والبقاع وجبل لبنان تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، تخللته غارات جوية واستهدافات بمسيّرات وتحليق منخفض، إضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين وإنذارات إخلاء إسرائيلية طالت مناطق عدة.
- التسلسل الميداني
- فجرًا — جنوب لبنان وصيدا وصور
- بين نحو الساعة ٠١:٠٠ والساعة ٠٢:٣٠ فجرًا، أفادت وسائل إعلام «حزب الله» ومصادر محلية بغارات استهدفت كفرا، ومحيط دير الزهراني، وجبل علي الطاهر، ومدينة صور، عبر عدة غارات متتالية، مع سماع دوي غارات ارتجاجية في بيروت. كما سُجّلت غارة على منطقة القياعة في صيدا، وأخرى على سيارة مدنية على أوتوستراد عدلون قرب مقام النبي ساري.
- أوردت التغطيات أن الغارات على صور طالت مباني سكنية وتجارية، بينها مبنى فارس ومقهى نجدي في شارع حيرام؛ فيما عملت فرق الإطفاء على إخماد الحرائق ورفع الأنقاض. كما تحدثت مصادر متعددة عن سقوط قتلى وجرحى في القياعة وعدلون، بينهم أطفال وأفراد من عائلات نازحة.
- قرابة الساعة ٠٣:٣٠ فجرًا، نُشرت إنذارات إسرائيلية لسكان مدينة صور ومحيطها، تبعتها غارات على برج الشمالي ودير الزهراني.
- صباحًا — النبطية وصور والقطاع الغربي
- منذ ساعات الصباح الأولى، استمر تحليق الطيران المسيّر فوق الضاحية الجنوبية وأجواء جبل لبنان والجنوب، على علو منخفض.
- بين نحو الساعة ٠٨:٠٠ والساعة ١١:٣٠ صباحًا، توسعت الغارات لتشمل النبطية، وحاروف، وتولين، وزبقين، والمنصوري، وتبنين، والغندورية، وميفدون، وزفتا، ودير عامص، والقليلة، وكفر دونين، وشقرا، والرمادية، والنبطية الفوقا. كما سُجّلت استهدافات متفرقة لدراجات نارية وسيارات في البازورية، وكفروة، وزبدين، وصور.
- أفادت وزارة الصحة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عدة، بسقوط قتلى وجرحى في غارات عدلون والبص وصيدا وصور، بينهم أطفال ونساء. كما أُفيد بوقوع إصابات جراء استهداف دراجات نارية في جبشيت والبص.
- شهدت بعض المناطق إجراءات ميدانية مرتبطة بالتهديدات، بينها قطع الطريق قرب العباسية بعد تلقي صاحب سيارة تهديدًا إسرائيليًا باستهدافها.
- بعد الظهر — الشويفات والبقاع الغربي
- قرابة الساعة ١٤:٠٠، استهدفت غارة منطقة الأجنحة الخمسة في الشويفات–العمروسية، وأعقبها انتشار مشاهد من موقع الاستهداف وعمليات متابعة ميدانية. كما تحدثت تقارير عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم امرأة وطفلتها.
- نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بحسب «ليبانون ديبايت»، روايات عن استهداف شخصية مرتبطة بوحدة الصواريخ في «حزب الله» خلال غارة الشويفات؛ فيما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن شكوك بشأن نجاح عملية الاغتيال.
- وفي البقاع الغربي، تكررت الغارات على بلدة سحمر ومحيطها، بينها استهداف هنغار، ومدخل البلدة الشمالي، ووسطها، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي فوق المنطقة.
- عصرًا ومساءً — النبطية ومحيطها
- بعد الظهر، تصاعدت الغارات على النبطية ومحيطها، مع استهدافات متكررة للنبطية الفوقا، وحبوش، وميفدون، وشوكين، وجبشيت، والكفور، وتولين، إضافة إلى قصف مدفعي وغارات قرب المستشفى الحكومي ومجمع الإمام المهدي.
- أُطلقت إنذارات إسرائيلية جديدة دعت سكان بلدات عدة، بينها حبوش، والكفور، وعين قانا، والنبطية التحتا، وكفررمان، وسحمر، إلى الإخلاء والتوجه شمال نهر الزهراني.
- الخلاصة الميدانية
- اتسم المشهد الميداني بتصعيد جوي واسع النطاق طال الجنوب اللبناني والبقاع الغربي وجبل لبنان، مع كثافة في الغارات على النبطية وصور وصيدا والشويفات وسحمر. كما برزت استهدافات متكررة لوسائل نقل مدنية ودراجات نارية، وسُجّل سقوط قتلى وجرحى مدنيين، بينهم أطفال، بالتزامن مع استمرار تحليق الطيران المسيّر والإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء في عدد من البلدات الجنوبية.
- السرديات الظاهرة في التغطية
- استخدمت وسائل إعلام «حزب الله» تعابير من قبيل «العدوان الإسرائيلي»، و«المجازر»، و«الاستهدافات المعادية»، ووصفت بعض الضحايا بـ«الشهداء».
- وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية، بحسب «ليبانون ديبايت»، أن غارة الشويفات استهدفت مسؤولًا في «وحدة الصواريخ» التابعة لـ«حزب الله»، وربطت بعض التقارير العملية بمحادثات مع الإدارة الأميركية.
٢٩ أيار
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» تنفيذ سلسلة من العمليات استهدفت قوات وآليات ومواقع إسرائيلية. وبحسب البيانات، فُجّرت عبوة ناسفة بآلية عسكرية إسرائيلية في بلدة يحمر الشقيف عند الساعة ١٣:٣٠، مع الادعاء بمشاهدة احتراقها. كما أُعلن استهداف ثلاث دبابات «ميركافا» في البلدة، بين الساعة ١٤:٣٠ والساعة ١٤:٤٠، بثلاث «محلّقات أبابيل الانقضاضية»، وتحقيق «إصابات مؤكدة»، إضافة إلى استهداف دبابة «ميركافا» شرقي يحمر الشقيف عند الساعة ١٩:٠٠ بصاروخ موجّه، وأخرى في محيط بلدة دبين بـ«الأسلحة المناسبة».
- وفي العمليات الجوية، أعلن «الإعلام الحربي» استهداف موقع «نمر الجمل» المستحدث عند الساعة ١٣:٢٠ بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وموقع المالكية وثكنة «يفتاح» عند الساعة ٠٨:٣٥ بالطريقة نفسها. كما شملت البيانات استهداف تجمّع لجنود إسرائيليين قرب مستوطنة «نطوعا» عند الساعة ١٣:٠٠ بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وتجمّع آخر في معسكر غابات الجليل عند الساعة ٢١:٣٠ بـ«مسيّرة انقضاضية»، بالتزامن مع استهداف مربض مدفعية في خربة ماعر بمسيّرة مماثلة. كذلك أُعلن استهداف تجهيزات فنية إسرائيلية في بلدة البياضة عند الساعة ١٤:٠٠ بـ«محلّقة أبابيل الانقضاضية»، وآلية من نوع «هامر» في بلدة الناقورة عند الساعة ١٥:٣٠ بالطريقة نفسها، إلى جانب استهداف منصة للقبة الحديدية في موقع رأس الناقورة.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، خلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» في مجمع أهل البيت، في الجناح–بيروت، بمناسبة «استشهاد حسين غسان فواز»، إن الاتفاق مع إيران سيشمل لبنان، وإن إيران «لم تقبل باتفاق لا يشمل لبنان»، مشيرًا إلى وجود إصرار إيراني على وقف العدوان. ورأى أن لبنان يواجه عدوانًا إسرائيليًا يهدف، بحسب قوله، إلى احتلال الأرض وتهجير أهلها، مؤكدًا أن الخيار هو «المقاومة والصمود»، وأن مهمة المقاومة تتمثل في منع القوات الإسرائيلية من الاستقرار واستنزافها عبر العمليات. وأضاف أن «المقاومة ليست جيشًا نظاميًا يقيم خطوط دفاع»، وأن دخول القوات الإسرائيلية إلى بعض القرى لا يعني قدرتها على الاستقرار فيها.
- وأكد فضل الله أن وحدة بيئة المقاومة وتماسكها، ولا سيما بين «حزب الله» و«حركة أمل»، تمثل أحد عناصر القوة، لافتًا إلى وجود تنسيق دائم على المستويين القيادي والتنظيمي، ومع رئيس مجلس النواب، نبيه بري. وقال إن لدى الطرفين رؤية مشتركة للمفاوضات المباشرة، وإن أي قرار يتعلق بكيفية التعامل مع الحلول سيكون مشتركًا. كما اتهم إسرائيل بتنفيذ اعتداءاتها على الجنوب بإجازة أميركية، وانتقد ما وصفه بـ«التغاضي المريب من السلطة في بيروت»، معتبرًا أن الهدف هو رفع كلفة صمود سكان الجنوب وإضعاف التمثيل السياسي للثنائي.
- وأشار فضل الله إلى أنه «لا خيارات سياسية قابلة للنقاش» ما دام المطروح، وفق تعبيره، هو «الاستسلام»، مؤكدًا أن ذلك «غير وارد في قاموسنا». وقال إن «حزب الله» تعاون سابقًا مع السلطة التي بسطت سيطرتها على جنوب الليطاني، لكنه رأى أنها لم تتمكن من وقف الاعتداءات أو تقديم المعالجة المطلوبة، وأن خلو عدد من القرى من السلاح أتاح للقوات الإسرائيلية دخولها. ودعا الدولة إلى أن «تراهن على عناصر القوة لدى شعبها».
- أفادت قناة المنار بأن الهيئة الصحية عملت على فتح الطريق قرب مستشفى جبل عامل، في نشاط ميداني لإزالة العائق وتأمين المرور في محيط المنشأة الصحية.
- كما نظّم «حزب الله» وجمهوره مراسم تشييع في البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، تحت عنوان «تشييع ثلة من الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن لبنان وشعبه»، وفق ما ورد في تقرير مصور بثته قناة المنار.
- ركّزت وسائل إعلام «حزب الله»، نقلًا عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية، على إطلاق صفارات الإنذار في مسغاف عام، في الجليل الأعلى، للتحذير من إطلاق صواريخ من لبنان، وفي مرغليوت للتحذير من تسلل مسيّرة. كما نقلت، عن منصات ووسائل إعلام إسرائيلية، دوي صفارات الإنذار في حانيتا وأفن مناحم، في الجليل الغربي، خشية تسلل طائرات مسيّرة. وفي السياق نفسه، عرض موقع بنت جبيل تمديد الحكومة الإسرائيلية حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى ١٦ حزيران، بوصفه مؤشرًا إلى استمرار الضغط الأمني.
- وفي مواد تناولت الخسائر الإسرائيلية، نقلت وسائل إعلام «حزب الله»، عن وسائل إعلام إسرائيلية، معلومات أولية عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي في عدة أحداث في جنوب لبنان. وأشارت الميادين إلى هبوط مروحية عسكرية قادمة من الشمال في مستشفى إيخيلوف، قبل أن تنقل لاحقًا إجلاء ثلاثة جنود جرحى إضافيين من جنوب لبنان إلى مستشفيات إسرائيلية. كما نقلت، عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، إصابة ضابط بجروح خطرة في حادث داخل موقع عسكري عند الحدود اللبنانية. ونقل موقع بنت جبيل، عن وسائل إعلام إسرائيلية، هبوط مروحية عسكرية في مستشفى إيخيلوف، من دون تفاصيل إضافية عن طبيعة المهمة أو الإصابات. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
- وأبرزت مواد وسائل إعلام «حزب الله»، نقلًا عن القناة ١٢ الإسرائيلية، ما وصفته بتصاعد استخدام «حزب الله» للطائرات المسيّرة المتفجرة، وإلحاقها أضرارًا بالجيش الإسرائيلي. وتضمنت التغطية اقتباسًا للصحافي شاي ليفي، انتقد فيه تقديرات القيادة الإسرائيلية بشأن البقاء في «منطقة أمنية» وتنفيذ «دفاع ديناميكي متحرك»، واعتبر أن الجيش الإسرائيلي «ينزف مجددًا في الوحل اللبناني». كما ركّزت المادة على ما وصفته بقرب «حزب الله» من القوات الإسرائيلية، ومراقبته الدقيقة لتحركاتها في حداثا. وفي مادة أخرى، نقل موقع بنت جبيل عن رئيس منتدى رؤساء مجالس مستوطنات خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، انتقاده غياب بنيامين نتنياهو ووزرائه عن مستوطنات الحدود منذ وقف إطلاق النار، ووصفه حجم الانفصال عن الواقع بأنه كبير.
- وفي تغطية كثافة النيران، نقلت هذه المواقع، عن وسائل إعلام إسرائيلية، تسجيل عدد كبير من الإطلاقات باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان منذ ساعات الصباح. وربط العهد هذا الإطار بفيديو نشره «الإعلام الحربي»، يعرض مشاهد من استهداف تجمّعات لآليات وجنود إسرائيليين بصواريخ وُصفت بأنها «نوعية». كما نقل العهد تقارير أولية عن انفجار «محلّقة مفخخة» في رأس الناقورة.
- وعرضت وسائل إعلام «حزب الله» سلسلة من المواد البصرية لعمليات سابقة. فقد نشرت مشاهد من عملية استهداف دبابتَي «ميركافا» في رشاف، بتاريخ ٢٦ أيار، بواسطة «محلّقات أبابيل الانقضاضية». كما نشرت المنار مشاهد من استهداف آلية «نميرا» في الطيبة، بتاريخ ٢٤ أيار، وتجمّعات لآليات وجنود في جنوب لبنان، بتاريخ ٢٧ أيار، وآلية «هامر» قيادية في موقع المنارة، بتاريخ ٢٤ أيار. وتناول موقع بنت جبيل والعهد العملية الأخيرة بوصفها مشاهد توثق لحظة استهداف الآلية بواسطة «محلّقة أبابيل الانقضاضية».
- وفي تقارير لاحقة عن عمليات حداثا ويحمر الشقيف، قدّمت المنار سردية ركّزت على إجبار القوات الإسرائيلية على التراجع في حداثا، وإحراق دبابات «ميركافا» في يحمر الشقيف، وربطت العمليات بما وصفته بـ«الرد على استهداف المدنيين». وتضمنت المواد عرضًا لاستهداف آليات قرب ملعب حداثا، وتفجير عبوتين بجرافة وآلية عسكرية في منطقة البركة، واستهداف دبابات وآليات في يحمر الشقيف، إلى جانب موقع نمر الجمل وتجمّعات في القنطرة. كما بثت المنار تقريرًا ميدانيًا قدّم التطورات تحت عنوان «تصعيد إسرائيلي في الجنوب ومقاومة بطولية»، وهو توصيف سردي صادر عن القناة.
- وفي المواد التعبوية والرمزية، استخدمت المنار وسم «أهل الصبر والثبات»، وعبارة «الصبر في وجه الظلم... أولى خطوات النصر»، بما يقدّم خطابًا معنويًا قائمًا على ربط الصبر والثبات بمسار النصر. كما نشرت المنار والعهد مادة فيديو بعنوان «لا ترسلوهم إلى لبنان»، باللغتين العربية والعبرية، في خطاب موجّه إلى الجمهور الإسرائيلي يربط إرسال الجنود إلى لبنان باحتمال تعرّضهم للخسائر. وفي المقابل، نشرت MTV مادة فيديو بعنوان «إنت السبب»، موجّهة إلى الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، ضمن سردية معارضة تحمّله المسؤولية.
- وعلى المستوى السياسي والإعلامي، ربطت المنار اجتماعًا أمنيًا في واشنطن بالتفاهمات الإيرانية–الأميركية وانعكاساتها على لبنان، وقدّمت مراسلتها منى طحيني شرحًا للوضع السياسي اللبناني، بالتزامن مع مفاوضات الوفد اللبناني في واشنطن. كما نشرت مادة بعنوان «عينك على لبنان»، دعت فيها إلى حماية السيادة والتصدي لما وصفته بمخاطر التطبيع، ومادة أخرى انتقدت إصرار السلطة اللبنانية على التفاوض المباشر مع إسرائيل من دون ضمانات.
- وجمعت مقدمة نشرة المنار الرئيسية بين مفاوضات إيران والولايات المتحدة، والموقف من السلطة اللبنانية، والتطورات الميدانية. وقدّمت الاتفاق المحتمل مع إيران بوصفه مرتبطًا بوقف الحرب على لبنان، وانتقدت مشاركة السلطة اللبنانية في المفاوضات الأمنية في واشنطن من دون ما وصفته بـ«أوراق قوة». كما أبرزت مواقف رئيس مجلس النواب، نبيه بري، بشأن ارتباط الاتفاق بوقف إطلاق النار في لبنان، وقدّمت العمليات العسكرية بوصفها عاملًا يبدد «صورة النصر» التي يسعى إليها القادة الإسرائيليون. وتضمنت المقدمة لغة تعبوية واسعة عن الصمود والاستنزاف والتضحيات.
- أكد رئيس مجلس النواب، نبيه بري، رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والمسار الأمني المباشر معها، موضحًا أنه لا يعرف ما يحمله الوفد اللبناني إلى جلسة التفاوض في واشنطن، ولا يعنيه أن يعرف، وأن مطلبه يقتصر على وقف إطلاق النار. وقال إن لبنان يعيش «هدنة الـ٤٥ يومًا» من دون وقف فعلي لإطلاق النار، فيما تتصاعد الحرب، وتتعرّض البلدات للتدمير على مرأى الجهة التي كان يُفترض أن تكون ضامنة.
- وشدد بري على أن من يجلس إلى طاولة التفاوض ينبغي أن يمتلك أوراقًا تمكّنه من انتزاع مكسب، وتحقيق حد أدنى من التكافؤ والتوازن، معتبرًا أن لبنان لا يملك، في المفاوضات المباشرة، ما يفاوض به. وأوضح أن هذا هو سبب مطالبته الدائمة بالمفاوضات غير المباشرة، مستحضرًا تجربتَي ترسيم الحدود البحرية عام ٢٠٢٢، والتوصل إلى وقف إطلاق النار عام ٢٠٢٤؛ إذ كان الوسيط الأميركي، بحسب قوله، يتنقل بين لبنان وإسرائيل ناقلًا الشروط والأفكار، من دون أن يجلس الطرفان إلى طاولة واحدة.
- ورأى بري أن باكستان قدّمت دليلًا على أهمية الوساطة في حل النزاعات، بعدما نجحت في التوسط بين الأميركيين والإيرانيين، وإدارة مفاوضاتهما بصورة غير مباشرة وبموافقتهما. وأضاف أن ما يعنيه في الوقت الحاضر هو منع أي تهور أو مشكلة في الداخل اللبناني، معلنًا عدم موافقته على تلويح الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، بإسقاط الحكومة، وقال: «لست معه ولا أوافق عليه».
- وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في الجنوب، قال بري إن التعويل قائم على موقف إيران وضغوطها، مشيرًا إلى أنها قطعت التزامات مفادها أنها لن تبرم اتفاقًا لا يكون لبنان بندًا رئيسًا فيه، حتى لو اضطرت إلى التخلي عن الاتفاق برمته. وأضاف أن وقف إطلاق النار في الجنوب يشكّل «البند الثاني في كل اتفاق تعقده مع الأميركيين»، وفق ما نُقل عنه.
- استقبل رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، المدير العام السابق للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم. وتناول اللقاء الأوضاع العامة وآخر المستجدات.
- دعا رئيس الحكومة اللبنانية السابق، فؤاد السنيورة، رئيس الجمهورية، جوزاف عون، ورئيس الحكومة، نواف سلام، إلى الانسحاب من مسار التفاوض المباشر في واشنطن، إلى حين التزام الجانب الإسرائيلي بوقف اعتداءاته على لبنان. واعتبر أن استمرار المفاوضات في ظل التصعيد الإسرائيلي يضعف الموقف اللبناني، داعيًا إلى ربط أي مسار تفاوضي بوقف كامل للاعتداءات. وقال إن الانسحاب من المفاوضات، في ظل ما تفعله إسرائيل، «موقف سليم»، مضيفًا أنه ليس من المقبول أن يبقى لبنان مضطرًا إلى التفاوض «تحت النار».
- شهد الجنوب قصفًا وغارات وعمليات توغّل طالت مناطق واسعة، وترافقت مع إنذارات بالإخلاء، وحركة نزوح، وسقوط ضحايا، وأضرار في منشآت مدنية وصحية ودينية.
- التسلسل الميداني
- قرابة الثانية بعد منتصف الليل — دبين وجديدة مرجعيون
- أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتقدم قوات إسرائيلية نحو مداخل بلدة دبين، تحت غطاء من القصف المدفعي ونيران الرشاشات والدبابات. ورُصد لاحقًا وجود قوات داخل البلدة وعند منطقة «العريض الفوقاني»، قبل تجدد القصف المدفعي عليها. وفي جديدة مرجعيون، أصابت صواريخ قبة كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس ومدرسة راهبات القلبين الأقدسين، وسقط صاروخ أمام مركز الصليب الأحمر اللبناني من دون تسجيل إصابات. وترافق ذلك مع تحذير إسرائيلي لسكان مرجعيون من التحرك باتجاه المناطق الشرقية ودبين.
- صباحًا — عين قانا ومعروب ومحيط النبطية
- صدر إنذار إسرائيلي لسكان عين قانا، ثم تعرضت البلدة لغارات متكررة. واستهدفت غارة من مسيّرة مركز الهيئة الصحية الإسلامية أو سيارة قربه في معروب، ما أدى، بحسب موقع بنت جبيل، إلى مقتل المسعف جهاد حريري، وورود معلومات أولية عن إصابات. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة. كما طالت الغارات كفررمان، والنبطية الفوقا، وشوكين، وحبوش، فيما استهدف القصف المدفعي مرتفعات علي الطاهر، وأرنون، والمنطقة الواقعة بين عبا وجبشيت، وكفر جوز، وأطراف القطراني، وكفرتبنيت.
- وأفادت التغطيات بأن الغارات على حبوش خلّفت دمارًا، فيما لحقت أضرار بقاعة الإرشاد في النبطية. كما استهدفت غارة من مسيّرة بلدة عبا، وأُفيد بمقتل شرطي بلدي.
- بين أواخر الصباح والظهر — طير دبا والمجادل وياطر ودير قانون النهر
- تعرضت طير دبا لسلسلة غارات من المسيّرات، استهدفت إحداها دراجة نارية، ووُصفت إحداها بأنها الغارة الثالثة على البلدة. وأفادت التغطيات بسقوط قتيلين في طير دبا، ووقوع إصابات عند مفرق شارنيه، من دون ورود حصيلة نهائية موحدة. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة. كما استهدفت غارات المجادل وديين وياطر، وأُعلن مقتل شخص في غارة على دير قانون النهر.
- ظهرًا — إنذارات وتهديدات ونزوح في قرى قضاء صيدا
- وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى عدد من القرى الجنوبية، ولا سيما أنصارية، والخرايب، وشبريحا، والصرفند، وعدلون، والبيسارية، وأُفيد بتلقي أحد المباني في البيسارية اتصالًا يطلب إخلاءه. وأدت التهديدات إلى حركة نزوح واسعة، وتدابير استثنائية في الصرفند. كما جرى التحذير من التحرك في مناطق محددة، بالتزامن مع تحليق مسيّرات إسرائيلية فوق صيدا وشرقها وحارة صيدا.
- من الظهر إلى بعد الظهر — موجة غارات واسعة
- طالت الغارات جويا، ومحيط مجمع الرز عند مدخل العباسية، ومرج حاروف، ويحمر الشقيف، وعيتا الجبل، والقليلة، وأرنون الشقيف، ودير قانون النهر، والخرايب، والغندورية، وكفرتبنيت، والعباسية، والمجادل، وعدشيت، وصير الغربية، والمنصوري، وفرون، وخربة سلم، والسلطانية، وصفد البطيخ، والبيسارية، وأنصارية، والنبطية الفوقا، وحاروف، وبئر السلاسل. وأفادت المواد بأن بعض البلدات، ومنها عين قانا وطير دبا والصرفند والبيسارية، تعرضت لأكثر من غارة خلال الفترة نفسها.
- وفي الخرايب، نُشرت مشاهد للحظة الغارة، وتوثيق لاحق التقطته كاميرا مراقبة. كما استُهدفت العباسية بغارة من مسيّرة، فيما طالت غارة أخرى محيط مجمع الرز السكني عند مدخل البلدة.
- بعد الظهر — الصرفند والبيسارية وخربة سلم
- تعرضت الصرفند لسلسلة غارات متعاقبة، بالتزامن مع غارات متجددة على البيسارية والمنطقة الواقعة بين البلدتين. كما استهدفت سلسلة غارات منطقة الدبشة في خربة سلم، وأُفيد بغارات إضافية على البلدة والسلطانية. وفي رأس الناقورة، وردت تقارير عن انفجار «محلّقة مفخخة»، فيما صدرت إنذارات خشية تسلل مسيّرات في مناطق حدودية، وسُجّل انفجار محلّقة في المطلة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
- عصرًا — شبريحا والصرفند وزفتا
- استهدفت غارتان متزامنتان شبريحا في قضاء صور، والصرفند في قضاء صيدا. كما تعرضت شوكين لغارة جديدة، واستُهدفت البيسارية، وأنصارية، وصفد البطيخ، والسلطانية. ووُجّه إنذار إسرائيلي إلى سكان زفتا، قبل أن تتعرض البلدة لغارات متكررة، ووصفت إحداها بأنها عنيفة.
- مساءً — عدلون وبرج الشمالي وتولين ودبين
- استهدفت غارة عدلون، وارتفعت الحصيلة التي نقلتها MTV من أربعة إلى ثمانية ضحايا. وأفادت مصادر أخرى بسقوط ضحايا سوريين في الغارة. كما تعرض برج الشمالي لغارة قيل إنها نُفذت بثلاثة صواريخ، مع معلومات عن سقوط إصابات. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة. وطالت الغارات تولين، ومجدل سلم، وقبريخا، ودبين، وبلاط، وجويا، والغندورية، وفرون.
- وفي الوقت نفسه، سُجّل تفجير كبير في أجواء حلتا–كفرشوبا، وقصف مدفعي على صريفا، وتمشيط بالنيران باتجاه دبين. كما استهدفت الغارات مدينة النبطية وبلاط، وتجدد القصف المدفعي على أرنون وكفرتبنيت ومرتفعات علي الطاهر.
- ليلًا — دبين وأنصار والقطراني
- تجددت الغارات على دبين أكثر من مرة، واستهدفت مسيّرة بلدة أنصار، مع معلومات لاحقة عن مقتل شخص. كما أغار الطيران الحربي على القطراني في منطقة جزين، وطال القصف المدفعي بلدة بلاط. وأفادت NBN بمحاولات لتوسيع التوغل البري في زوطر ويحمر الشقيف، بالتزامن مع استمرار الإنذارات والغارات.
- الخلاصة الميدانية
- تركزت التطورات في الجنوب، حيث شملت موجات الغارات والقصف عشرات البلدات في أقضية صور والنبطية ومرجعيون وصيدا وبنت جبيل وجزين. وبرزت ثلاثة مسارات رئيسية: توغل بري وقصف مكثف في محور دبين–يحمر الشقيف–زوطر؛ وغارات متتابعة على قرى قضاء صيدا بعد إنذارات بالإخلاء؛ واستهدافات واسعة في محيط النبطية وصور. وترافقت التطورات مع نزوح من البلدات المهددة، وسقوط ضحايا في معروب وطير دبا وعدلون ودير قانون النهر وعبا وأنصار، إضافة إلى أضرار في مبانٍ سكنية، ومركز صحي، وكنيسة، ومدرسة، ومحيط مركز للصليب الأحمر.
- حذّر المفتي الجعفري، أحمد قبلان، من مسار التفاوض الذي تنتهجه السلطة، وقال إن «السلطة تفاوض على لبنان»، داعيًا إلى تدارك الأمر «قبل فوات الأوان».
- ومن جهته، قال الشيخ علي الخطيب إن «المقاومة ليست مشروع حرب دائمة»، في موقف تناول وظيفة المقاومة وحدودها. ولا تتضمن المادة المتاحة تفاصيل إضافية عن سياق التصريح أو مضمونه الكامل. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
- أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل شرطي في بلدية عبا، جراء غارة من مسيّرة استهدفت البلدة في جنوب لبنان.
- وفي الجانب الإنساني، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أن متوسط عدد الأطفال الذين قُتلوا أو أُصيبوا في لبنان بلغ ١١ طفلًا كل ٢٤ ساعة خلال أسبوع، بما مجموعه ٧٧ طفلًا بين قتيل وجريح، وأن الحصيلة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بلغت ٥٥ طفلًا قتيلًا و٢١٢ مصابًا.
- وأعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية، منذ ٢ آذار حتى ٢٩ أيار، بلغت ٣٣٥٥ قتيلًا و١٠٠٩٥ جريحًا.
- وصل الوفدان اللبناني والإسرائيلي إلى البنتاغون، وبدأت المفاوضات بحضور السفيرة الأميركية، وسط معلومات عن امتداد الاجتماع حتى منتصف الليل. وأفادت مصادر «المدن» بأن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، وقائد الجيش ومجموعة العمل تابعوا التطورات، فيما ذكرت MTV أن الوفد العسكري اللبناني تواصل مع الرئيس عون لإطلاعه على أجواء الاجتماع. ونقلت المنار عن مصادر إيرانية أن لبنان حاضر في الشروط التفاوضية الإيرانية، بينما ربط موقع بنت جبيل انطلاق الاجتماع بدوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل.
- أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزاف عون تلقى اتصالًا من وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو. وأبرزت المنار موقف عون بأن وقف إطلاق النار هو المدخل إلى أي خطوة أخرى.
- كما أعدّت وزارة الثقافة مذكرة خطية لحماية المواقع الأثرية في لبنان في ظل التصعيد.
- أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان وشرقه والضاحية الجنوبية لبيروت، وأكدت تضامنها مع لبنان في الدفاع عن سيادته واستقلاله. واتهم المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، الإدارة الأميركية بالشراكة والتواطؤ في الجرائم الإسرائيلية في لبنان وفلسطين والمنطقة، وانتقد صمت المؤسسات الدولية. كما قدّم تعازيه بمقتل الصحافي حسام زيدان، وأكد مسؤولية المجتمع الدولي عن محاسبة مرتكبي الجرائم.
- ونقلت وكالة «فارس» أن وقفًا كاملًا لإطلاق النار في لبنان يندرج ضمن البنود الرئيسية للاتفاق المرتقب مع إيران، وذكرت بعض المواد أن ذلك يأتي «وفقًا لرأي حزب الله». كما نقل موقع بنت جبيل وNBN وMTV عن «فارس» أن مذكرة التفاهم تتضمن وقفًا كاملًا لإطلاق النار في لبنان، فيما نقلت NBN وموقع بنت جبيل وMTV عن «أكسيوس» أن الاتفاق مع إيران سيتضمن وقفًا لإطلاق النار في لبنان.
- دعا التيار الوطني الحر إلى توحيد الجهود لتفادي ما وصفه بـ«الكارثة»، في ضوء حجم الاعتداءات وخطورتها. كما دعا كمال الخير إلى التمسك بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» ما دام الاحتلال قائمًا. وقالت ميشيل تويني إنها ترفض الوقوف مع إسرائيل ضد «حزب الله»، ودافعت عن استقبال النازحين في مناطق شرق بيروت.
- وحذّر وزير الثقافة، غسان سلامة، من «خطر جدي» يهدد عددًا من المواقع الأثرية، بينها آثار صور وقلعة الشقيف، بسبب الغارات والقصف. كما دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان، وأكد دعمه للمفاوضات بوصفها طريقًا إلى الاستقرار. ومن جهتها، شددت «اليونيفيل» على دعم وقف الأعمال العدائية والحل السياسي والدبلوماسي.
- ونقل موقع بنت جبيل عن القناة ١٢ الإسرائيلية أن الجيش أوصى القيادة السياسية بتكثيف الضربات الجوية والبرية في لبنان. كما نقل عن هيئة البث الإسرائيلية رفض إسرائيل طلبًا لبنانيًا بالانسحاب من جنوب لبنان، وعن i٢٤ سعيها إلى منع أي اتفاق مع إيران من تقييد حركتها العسكرية في لبنان.
- وفي تصريحات منسوبة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قال إن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني، وإنها تعمل في بيروت والبقاع وعلى امتداد الجبهة اللبنانية، وإن «حزب الله» في حالة انهيار. كما نقلت MTV عنه الحديث عن توجيه ضربات قاسية وتوسيع العمليات ضد الحزب.
- وقدّم الوفد اللبناني في واشنطن، وفق معلومات MTV، طرحًا يقوم على وقف شامل لإطلاق النار، وتفعيل دور الجيش اللبناني جنوب الليطاني، وتأمين الدعم والتجهيزات التي وُعد بها الجيش. وأكدت المواد أن دعم المؤسسة العسكرية كان بندًا أساسيًا في الطرح اللبناني.
- وفي اتصال الرئيس عون بوزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أكد عون ضرورة بذل الجهود للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وعدّه المدخل الأساسي لأي خطوة أخرى. ونقلت المواد عن روبيو دعم واشنطن لاستقرار لبنان وسيادته وحقه في تقرير مصيره، والتزامها تثبيت مخرجات اللقاءات السابقة في واشنطن. وفي المقابل، حمّلت الخارجية الأميركية «حزب الله» مسؤولية القتال، وطالبته بوقف هجماته، واتهمته بمحاولة عرقلة المحادثات مع إسرائيل، فيما قالت إن روبيو أبلغ عون دعم إدارة الرئيس دونالد ترامب لمساعي الحكومة اللبنانية للسلام.
- وحذّرت الخارجية اليمنية من أن الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على فلسطين ولبنان وإيران تهدد الأمن والسلم الدوليين، وأكدت مساندة الشعبين الفلسطيني واللبناني. كما انتقدت تعويل السلطة اللبنانية على المفاوضات، وقدّمت «المقاومة» بوصفها الخيار الوحيد، وفق موقفها.
- ونقلت MTV عن رئيس الأركان الإسرائيلي قوله إن «الخط الأصفر» لا يقيّد عمل الجيش ضد «حزب الله» في أي مكان يعتبره مصدر تهديد.
- أُقيمت في عدلون مراسم تشييع رمضان عجمي وزوجته ابتسام كساب وأولادهما نادين ومحمد وزهراء وفاطمة، الذين قُتلوا في غارة استهدفت البلدة. وقدّم موقع بنت جبيل المادة في إطار وجداني تحت عبارة «أصغر النعوش أثقلها».
- وصلت عناصر من الجيش اللبناني إلى بلدة الدوير، بعد الحصول على إذن من «الميكانيزم»، لمواصلة البحث عن المفقودة سوزانة حطيط لليوم السادس.
- وفي ميفدون، أُقيم عزاء للشابين محمد حسن أحمد بدر الدين ومحمد جواد أحمد بدر الدين، اللذين قُتلا بغارة من مسيّرة أمام منزلهما. وربط موقع بنت جبيل المناسبة باجتماع الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، مشيرًا إلى أن القتيلين من أقارب العميد وائل عباس، المشارك في الوفد اللبناني المفاوض.
- وفي صور، نشطت مبادرة مدنية لإعلان المدينة «مدينة مفتوحة وخالية من السلاح»، وجمعت تواقيع عشرات الأشخاص، وفق ما ورد في النص المتاح.
- وعقد وزير الثقافة، غسان سلامة، اجتماعًا طارئًا في باريس مع المدير العام لمنظمة «الأونيسكو»، خالد العناني، تناول تعرض المواقع الأثرية في صور وقلعة الشقيف للخطر جراء العمليات العسكرية.
- ونقل موقع بنت جبيل عن صحيفة «وول ستريت جورنال» أن إسرائيل تضغط على واشنطن لضمان حرية تحركها ضد «حزب الله» ضمن أي اتفاق مع إيران. وظهرت السردية نفسها في مواد نقلت عن i٢٤ سعي إسرائيل إلى منع الاتفاق مع طهران من تقييد حركتها العملياتية في لبنان.
- كما نقل الموقع عن «الشرق الأوسط» أن الرئيس جوزاف عون يتواصل باستمرار مع مسؤولين أميركيين، طالبًا تدخلهم لوقف التصعيد وتثبيت الهدنة. وفي مواد أخرى، قدّمت مصادر بعبدا متابعة الرئيس عون وقائد الجيش لمفاوضات البنتاغون بوصفها قائمة على التمسك بوقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي ملف آخر.
- وفي تغطية المفاوضات، نقل موقع بنت جبيل عن الجديد أن عميحاي ليفين، رئيس الشعبة الاستراتيجية في مديرية التخطيط التابعة للجيش الإسرائيلي، تولى قيادة الوفد الإسرائيلي، ثم أفاد بوصول الوفد إلى البنتاغون. كما نقلت LBCI احتمال تمديد الاجتماع إلى ما بعد منتصف الليل، وعقد اجتماع لبناني لاحق لتقييم النتائج.
- وأبرزت المواد إصرار الجانب اللبناني على رفض إنشاء غرفة تنسيق أمني أو إقامة منطقة تجريبية لنزع سلاح «حزب الله». وفي المقابل، نقلت مصادر أميركية أن المفاوضات ركّزت على منع إعادة بناء قدرات الحزب وتعزيز دور الجيش اللبناني في الجنوب، وأن الجانب الإسرائيلي عرض خرائط ومعلومات استخباراتية عن مواقع مرتبطة بالحزب وملف المسيّرات.
- وقدّمت المنار تقريرًا مصورًا عن استمرار الجمعيات الإسعافية، ومنها الصليب الأحمر اللبناني، في أداء مهامها في الجنوب، رغم غياب الممرات الآمنة واستمرار الاستهدافات. وركّز التقرير على المخاطر التي تواجه الطواقم والآليات خلال عمليات الإغاثة ونقل الجرحى.
- كما بثت المنار قراءة مع الخبير في الشؤون الإيرانية، الدكتور حسن حيدر، تناولت تصريحات الرئيس الأميركي والتطورات التفاوضية، من دون أن يتضمن النص المتاح تفاصيل إضافية عن مضمون القراءة. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
- ونقلت MTV عن وسائل إعلام إسرائيلية تمديد الحكومة الإسرائيلية حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى ١٦ حزيران. كما نقل موقع بنت جبيل وMTV عن القناة ١٢ توصية الجيش الإسرائيلي بتكثيف الضربات الجوية والبرية في لبنان، إلى جانب مخاوف إسرائيلية من ضغط أميركي قريب لوقف العمليات.
- وفي مجموعة من المواد المنقولة عن وسائل إعلام إسرائيلية، برز خطاب ينتقد الحرب في لبنان، ويصفها بأنها «عبثية» ومن دون جدوى، ويتحدث عن سقوط الجنود «سدى» وضرورة الخروج من «مستنقع لبنان». كما تضمنت التغطية اعترافات منسوبة إلى مسؤولين أمنيين بإخفاق في إيران وفشل في لبنان، ووصفًا لإسرائيل بأنها باتت في موقع دفاعي، مع تحول تصريحات نتنياهو إلى موضع سخرية. وربطت مواد أخرى هذه الانتقادات بفشل القيادة في استيعاب قواعد حرب العصابات، وبما وصفته بـ«نزف الجيش في الوحل اللبناني».
- وتناولت MTV التناقض بين تصريحات الرئيس دونالد ترامب والمواقف الإيرانية، وربطته بموقع لبنان في الاتفاق المحتمل.
- وقدّمت مصادر بعبدا مسار التفاوض بوصفه مشروطًا بتثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة بقاء النقاط الأخرى معلقة ما لم يتحقق ذلك. وأفادت MTV بأن عون وقائد الجيش تابعا اجتماع البنتاغون لحظة بلحظة، وأن اتصالًا مفتوحًا ربط القصر الجمهوري بالسفارة اللبنانية في واشنطن والوفد العسكري. كما نقلت أن روبيو أبلغ عون أن واشنطن ستضغط على إسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار.
- ونقلت MTV عن هيئة البث الإسرائيلية رفض إسرائيل طلبًا لبنانيًا بالانسحاب من جنوب لبنان، ضمن سردية تركّز على تعثر المطالب اللبنانية في المفاوضات.
٣٠ أيار
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» تنفيذ سلسلة عمليات شملت التصدي لطائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٤٥٠–زيك» في أجواء زوطر الشرقية بصاروخ أرض–جو، واستهداف تجمّعات للآليات والجنود الإسرائيليين في بيت ليف والغندورية وعريض دبين ويحمر الشقيف بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية، إلى جانب نصب كمائن لقوات حاولت التقدم نحو الغندورية ودبين، باستخدام العبوات الناسفة والأسلحة المتوسطة والخفيفة. كما استهدف مستوطنة كريات شمونة بعدة صليات صاروخية، وبنى تحتية عسكرية في صفد ونهاريا وكرمئيل بالصواريخ، وقاعدة ميرون بصلية صاروخية نوعية. وشملت العمليات استهداف قوة إسرائيلية في ثكنتَي ليمان وشوميرا بمسيّرات انقضاضية، وثكنة يعرا ومقر قيادي في الناقورة بأسراب من المسيّرات الانقضاضية. وفي زوطر الشرقية، استهدف دبابتين من نوع «ميركافا» وقوة تقدمت نحوهما بصواريخ موجّهة، إضافة إلى جرافة من نوع «D٩» بمحلّقة «أبابيل» الانقضاضية؛ فيما استهدف، عند أطراف يحمر الشقيف، دبابة «ميركافا» وآلية عسكرية من نوع «ياغي» بمحلّقات «أبابيل» الانقضاضية. كما أعلن استخدام عمليات مركبة بمختلف صنوف الأسلحة للتصدي لتقدم القوات الإسرائيلية عند أطراف زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ودبين.
شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات مشغرة في البقاع الغربي، التي تعرضت لثلاث غارات، إحداها في محيط المستشفى الحكومي؛ وسحمر؛ وأنصار التي تكرر استهدافها؛ وزبدين التي تكرر استهدافها؛ وكفر دونين؛ وفرون؛ وكفرتبنيت التي تعرضت لغارات متكررة؛ وشقرا؛ وخربة سلم؛ وشوكين ومحيطها وأطرافها؛ وميفدون؛ وكفررمان؛ والسلطانية؛ وصريفا؛ وياطر؛ وعبا؛ ومجدل سلم؛ ودبين التي تكرر استهدافها؛ وتولين التي تكرر استهدافها؛ وقبريخا؛ وحاريص؛ وجبشيت التي تكرر استهدافها؛ والكفور التي تكرر استهدافها؛ وكفرا؛ والمروانية؛ وميدون؛ والمحمودية قرب العيشية في منطقة جزين؛ وتفاحتا؛ وبلاط التي تكرر استهدافها؛ وقعقعية الجسر والمنطقة الواقعة بينها وبين كفرصير؛ والشهابية التي تكرر استهدافها؛ وأرنون؛ وتول؛ وبرج قلاويه؛ وكفرحمام؛ وأنصارية؛ واللوبية؛ والبريقع؛ والزرارية في قضاء الزهراني؛ وعدلون في قضاء صيدا؛ ودير الزهراني؛ وأطراف زفتا؛ وتلة علي الطاهر ومرتفعات علي الطاهر ومرتفعات الريحان؛ ومحيط قلعة الشقيف؛ وأطراف بلدة النبطية الفوقا؛ ومحيط منطقة الصوان بين زوطر الشرقية وميفدون؛ إضافة إلى مدينة النبطية، التي تعرضت لغارات متكررة، ومحيط مستشفى النبطية الحكومي ومحيط مستشفيات المدينة. فيما رُصدت في الصرفند أضرار ناجمة عن غارة إسرائيلية سابقة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سبق بعض هذه الغارات بتهديدات بالإخلاء طالت ميفدون، وشوكين، وزبدين، وأنصار، وجديدة أنصار، والزرارية، ومزرعة كوثرية الرز، ومشغرة، والمروانية، واللوبية، وميدون، وأنصارية، وزفتا، وتفاحتا.
وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في قضاء صور عن مقتل ١١ شخصًا، بينهم مسعف، وإصابة ثمانية؛ توزعوا بين معروب، حيث قُتل أربعة وأصيب خمسة، بينهم مسعف قُتل ومسعف جُرح من «الهيئة الصحية الإسلامية»؛ والعباسية، حيث قُتل ثلاثة، أحدهم سوري الجنسية، وأصيب شخص؛ وطير دبا، حيث قُتل أربعة وأصيب اثنان. كما قُتل تسعة سوريين من عائلة واحدة، بينهم ستة أطفال، في عدلون؛ وقُتل شخص وأصيب آخر في اللوبية؛ وأصيب شخصان في عبا؛ وأصيب ثلاثة أشخاص في غارة على محيط مستشفى النبطية الحكومي. وأورد موقع بنت جبيل اسمَي علي هاشم وزهير هاشم ضمن ضحايا غارة أنصار، فيما انتُشل قتيلان في برج الشمالي، ودمّرت غارة استهدفت الكفور منزل رئيس بلديتها، خضر سعد، وخلّفت غارات مشغرة دمارًا كبيرًا في الأحياء السكنية.
واستهدف القصف المدفعي حاروف، وجبشيت، والقطراني وأطرافها، وبرعشيت، والمنصوري، وبيوت السياد، والقليلة، ومجدل زون، وبرج قلاويه، والغندورية، وشقرا، ومجدل سلم، وتولين، والريحان، والعيشية، والمحمودية، ومجرى النهر أسفل قلعة الشقيف، وكونين، والسلطانية، وخربة سلم، ودبين، وبلاط، ومحيط محطة كهرباء جديدة مرجعيون وصولًا إلى العريض. وانطلق بعض القصف من مرابض الجيش الإسرائيلي في البياضة وشمع. كما تعرضت أرنون لقصف مدفعي فوسفوري عنيف، واستُخدمت القذائف الفوسفورية بكثافة على تلة علي الطاهر وفي أجواء علي الطاهر عند طريق البرج، بالتزامن مع إلقاء قنابل مضيئة فوق جبل علي الطاهر، من دون ورود حصيلة محددة لضحايا هذا القصف.
واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مركبة مدنية من نوع «بيك آب» على طريق حبوش–دير الزهراني، ما أدى إلى وقوع إصابات، كما استهدفت سيارة في مدينة النبطية عند مفرق مستشفى النجدة. وفي حادثة وردت بصورة منفصلة، أعلن الجيش اللبناني إصابة عنصرين من عناصره بجروح بالغة إثر استهدافهما داخل سيارة بطائرة مسيّرة إسرائيلية في النبطية.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف واسعة طالت منازل في بلدة دبين، من دون ورود حصيلة محددة للضحايا. وسُجّل، في ختام الوقائع، تمشيط مستمر بالأسلحة الرشاشة في بلدتي بلاط ودبين، بالتزامن مع توغل إسرائيلي في عريض دبين، وتحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنصوري وبيوت السياد والقليلة ومجدل زون، وتحليق طيران مسيّر على علو منخفض فوق بيروت وجبل لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت. - أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية، منذ ٢ آذار، بلغت ٣٣٧١ ضحية و١٠١٢٩ جريحًا.
- نعت «كشافة الرسالة الإسلامية» التابعة لـ«حركة أمل» المسعف حسين شهيد وهبي.
- قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي فياض، إن أي مفاوضات لا تستند إلى عناصر قوة تنتهي إلى التفاوض على الهزيمة والاستسلام.
- نقل موقع العهد الإخباري عن عضو المجلس السياسي في «حزب الله»، غالب أبو زينب، أنه يحمّل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية استمرار القتال، معتبرًا أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، تتبنى الرواية الإسرائيلية وتغطي استمرار الهجمات. وانتقد ما وصفه بصمت السلطة اللبنانية وبالوعود الأميركية المرتبطة بالتهدئة ومسار المفاوضات، مؤكدًا استمرار «المقاومة» في مواجهة الهجمات والدفاع عن لبنان.
- ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن «الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية» نظمت، في قاعة تموز في بعلبك، احتفالًا بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، تحت عنوان «اللقاء الوطني الرافض للتطبيع»، بمشاركة رئيس «تكتل بعلبك–الهرمل»، النائب حسين الحاج حسن؛ والنائب قبلان قبلان؛ والنائب الدكتور علي المقداد؛ والنائب ينال صلح؛ والنائب ملحم الحجيري؛ والوزير السابق الدكتور حمد حسن؛ ورئيس «حزب الراية الوطني» علي حجازي؛ والأمين جورج جريج، ممثل «الحزب السوري القومي الاجتماعي»؛ ومسؤول جمعية العمل البلدي في البقاع، الشيخ مهدي مصطفى؛ ووفد من قيادة إقليم البقاع في «حركة أمل»؛ ورئيس اتحاد بلديات بعلبك، حسين رعد؛ ورئيس بلدية بعلبك، أحمد الطفيلي، ونائبه عبد الرحيم شلحة؛ إلى جانب رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير وفعاليات دينية واجتماعية.
- وأكد النائب حسين الحاج حسن «رفض الخيار الخطيئة في التفاوض المباشر مع العدو»، معتبرًا أن المفاوضات لم تحقق وقفًا لإطلاق النار، وستؤدي إلى مزيد من التنازلات والمطالب الإسرائيلية والضغوط الأميركية؛ فيما تساءل النائب قبلان قبلان عن نتائج المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بعد التخلي عن «أوراق القوة».
- ورأى رئيس «حزب الراية الوطني»، علي حجازي، أن المفاوضات في الولايات المتحدة «لا تمثلنا ولا تعنينا»، وقال إن من يفاوض باسم لبنان هم «المجاهدون في الجنوب»، وإن الطالبة لينا عز الدين تمثل لبنان في الولايات المتحدة؛ بينما أشار الأمين جورج جريج إلى «الحملات الإعلامية التي تُشن علينا من الداخل والخارج».
- وشدد رئيس بلدية بعلبك، أحمد الطفيلي، على «رفض كل أشكال التطبيع مع العدو»، مؤكدًا أن لبنان سيبقى عزيزًا وثابتًا على نهج الكرامة؛ فيما قال الشيخ مشهور صلح إن الجرائم المرتكبة في فلسطين ولبنان «لن تثني شعبنا عن مقاومة الاحتلال».
- وتلا رئيس بلدية بعلبك السابق، مصطفى الشل، وثيقة «اللقاء الوطني»، التي أكدت دعم «المقاومة» وصمود الشعب اللبناني، واعتبار الدفاع عن الوطن ومواجهة الاعتداء حقًا مشروعًا يستند إلى القوانين والمواثيق الدولية والدستور اللبناني و«وثيقة الطائف». وأعلنت الوثيقة «الرفض المطلق لمسار التفاوض المباشر» ورفض التطبيع والقرارات التي تمس بدور «المقاومة»، مطالبة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي، وإطلاق إعادة الإعمار، واستعادة الأسرى اللبنانيين، ووقف الأعمال العدائية والخروقات، واحترام السيادة اللبنانية.
- كما شددت الوثيقة على السلم الأهلي والعيش المشترك والوحدة الوطنية واحترام الدستور و«اتفاق الطائف»، ودعم الجيش اللبناني وتأمين احتياجاته، ورحبت بأي جهد خارجي يدعم لبنان ويحفظ سيادته وحقوقه. ودعت إلى بلورة استراتيجية دفاعية وطنية عبر الحوار، مؤكدة أن سلاح «المقاومة» شأن لبناني داخلي يُناقش بعيدًا عن الإملاءات والضغوط الخارجية، وأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب التضامن والحوار والتفاهم.
- نقلت قناة NBN عن وسائل إعلام إسرائيلية أن «حزب الله» استهدف نحو ٦٠ مستوطنة خلال ٢٤ ساعة، وأن صفارات الإنذار دوّت أكثر من ١٣٠ مرة، كما نقلت إطلاق عشرات المسيّرات باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
- قالت قناة المنار إن القوات الإسرائيلية لم تسيطر على زوطر الشرقية أو يحمر الشقيف، وإن نيران «المقاومة» منعتها من التقدم والاستقرار داخل القرى وأجبرتها على البقاء عند أطرافها.
- نقل موقع العهد الإخباري عن صحيفة «معاريف» مخاوف إسرائيلية من اتساع هجمات «حزب الله» في الشمال، كما نقل عن وسائل إعلام إسرائيلية غضب سكان المستوطنات بعد ليلة قاسية، وقولهم: «الحكومة تخلت عنا».
- نقل موقع العهد الإخباري عن إذاعة الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوّت ١٠٩٩ مرة في المستوطنات الحدودية منذ وقف إطلاق النار، وأن «حزب الله» وسّع نطاق إطلاق الصواريخ ليشمل ميرون وصفد.
- نقلت قناة المنار عن قناة «كان» الإسرائيلية أن خطة عبور نهر الليطاني أُسندت بداية إلى الفرقة ٩٨، لكنها أُلغيت بعد وقوعها في كمين نفذه «حزب الله»، قبل إسنادها لاحقًا إلى الفرقة ٣٦.
- نقلت قناة المنار عن وسائل إعلام إسرائيلية أن مركز الجليل الطبي في نهاريا سيعمل تحت الأرض بسبب تدهور الوضع الأمني، وأن حدثًا أمنيًا صعبًا وقع في جنوب لبنان، وأن مسيّرة مفخخة أصابت منزلًا كان بداخله قائد كتيبة في الجيش الإسرائيلي وتسببت بإصابات خطيرة.
- عرضت قناة المنار مشاهد لاستهداف دبابة «ميركافا» عند أطراف زوطر الشرقية بمحلّقة «أبابيل» الانقضاضية، وقدّمت تقارير بعنوان «المقاومة تفتتح مرحلة جديدة من الرد: صفد في مرمى النيران» و«مستوطناتكم لن تكون آمنة».
- نشرت قناة المنار صورة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارته المناطق الشمالية، محاطًا بالشباك خشية المسيّرات، كما بثت تقريرًا مصورًا قالت إنه يوثق احتراق دبابات وآليات إسرائيلية.
- أفادت قناة المنار، نقلًا عن وزارة الصحة الإسرائيلية، بارتفاع عدد الإصابات على الجبهة مع لبنان إلى ١٠٠٨، وعرضت مشاهد قالت إنها توثق إصابة مباشرة لمركز تجاري في كريات شمونة.
- نقلت قناة الميادين عن مصادر أن استمرار إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو مستوطنات الجليل الأعلى يمثل فشلًا لهدف التقدم نحو الليطاني، وأن القوات الإسرائيلية بقيت تحت النيران في الأنساق الخلفية والمواقع الحدودية.
- قالت مصادر قناة الميادين إن الجيش الإسرائيلي اعتمد سياسة «الأرض المحروقة» والأحزمة النارية، ودمّر الحافة العمرانية المطلة على مجرى الليطاني، لكنه لم يتمكن من تحقيق الاستقرار في المناطق التي دخلها أو السيطرة على زوطر الشرقية ويحمر الشقيف.
- نقلت قناة الميادين عن مصادر أن التقدم الإسرائيلي نحو نهر الليطاني بقي محدودًا بعد أشهر من القتال، وأن المسافة بين الحدود والنهر في محور التقدم لا تتجاوز ثلاثة كيلومترات، فيما استغرق الجيش الإسرائيلي نحو ثلاثة أشهر للسيطرة على قرى ضمن هذا المحور.
- نقلت قناة الميادين عن قناة «i٢٤NEWS» الإسرائيلية أن القصف من لبنان مستمر، وأن صواريخ أُطلقت نحو نهاريا للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، فيما تحدثت القناة الإسرائيلية ١٣ عن حالة خوف كبيرة بين مئات المستجمين على شاطئ نهاريا.
- نقلت قناة الميادين عن القناة الإسرائيلية ١٣ وقوع معارك عنيفة في مناطق دخلها الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى في جنوب لبنان، وعن انفجار مسيّرة في منطقة عسكرية في شوميرا، وسقوط صواريخ في كرمئيل.
- نقلت قناة الميادين عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» قول سكان في كريات شمونة: «نحن كالبط في مهب الريح، وإنه لأمر جنوني أن نعيش في هذه المدينة وكأننا في ساحة معركة»، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمغادرة نحو ٢٥٠٠ مستوطن المدينة خلال الليل.
- نقلت قناة الميادين عن وسائل إعلام إسرائيلية وصف الوضع في الشمال بأنه «كابوس متواصل»، مشيرة إلى أن آلاف الإسرائيليين يعيشون تحت تهديد مستمر، وأن سكان الشمال أمضوا اليوم بين الإنذارات والانفجارات والاعتراضات والهجمات.
- نقلت قناة الميادين عن وسائل إعلام إسرائيلية سقوط صاروخ أُطلق من لبنان وسط كريات شمونة، وإطلاق نحو ١٥ صاروخًا نحو الشمال، وتفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الجليل الأعلى والغربي، بينها شوميرا، وأفن مناحم، وزرعيت، وكفار جلعادي، والمطلة، وعرب العرامشة، وإدميت، وكابري، وصفد، ونهاريا، وكرمئيل.
- ذكرت الميادين وموقع بنت جبيل وMTV انتهاء جولة المفاوضات العسكرية والأمنية اللبنانية–الأميركية–الإسرائيلية في البنتاغون بعد أكثر من تسع ساعات، فيما قدّرت MTV مدة الاجتماعات بنحو عشر ساعات، وأفادت الميادين بأن البنتاغون سيصدر بيانًا بشأنها.
- نقلت الميادين عن مصدر رسمي لبناني أن الوفد العسكري اللبناني لم يحصل، خلال اجتماعات البنتاغون، على مطلبه بوقف فعلي لإطلاق النار، رغم تمسكه بهذا المطلب في مواجهة رفض إسرائيلي متكرر، وأن الوفد الإسرائيلي رفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية وأصر على «تفكيك حزب الله».
- نقلت الميادين وNBN بيان البنتاغون، الذي أكد أن وزارة الحرب الأميركية تولي أهمية قصوى لشراكاتها الاستراتيجية مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي، وأن الوفدين العسكريين انخرطا «في محادثات مثمرة ركزت على بناء أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليميين». وأضاف البيان أن النتائج الملموسة للمناقشات تشكل رافدًا مباشرًا للمسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية، والذي سيستأنف جلساته في الأسبوع التالي، وأن الولايات المتحدة تتطلع إلى استئناف الاجتماعات لمواصلة العمل على المسار الأمني، وتدعم سيادة لبنان وسلامة أراضيه بحيث يكون خاليًا من «الجهات المسلحة غير الحكومية»، معتبرًا اللقاء خطوة لتحقيق رؤية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسلام في المنطقة. كما نشرت قناة المنار خبرًا عن المباحثات وما وصفه البنتاغون بالمناقشات المثمرة واستئناف المسار السياسي.
- ذكر موقع العهد الإخباري أن الجيش اللبناني رفض زجه في النقاش السياسي خلال لقاءات واشنطن.
- نقلت الجديد عن مصادر عسكرية أن الهدف اللبناني الأساسي من اجتماع البنتاغون، والمتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، لم يتحقق حتى الآن، وأن الجانب اللبناني متمسك بالثوابت الوطنية التي تبدأ بالحصول على وقف لإطلاق النار؛ فيما أفادت بأن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ستستمر، وسيُعقد اجتماع أمني آخر. وأضاف مراسلها في واشنطن أن الوفد الإسرائيلي عرض وثائق وخرائط ومقاطع مصورة قال إنها تظهر أنفاقًا ومواقع عسكرية ومنصات صواريخ تابعة لـ«حزب الله» جنوب نهر الليطاني لم يصادرها الجيش اللبناني؛ في حين عرض الوفد اللبناني خطة لانتشار الجيش في الجنوب، وحدد احتياجاته من المعدات والدعم اللوجستي لتنفيذها.
- أفاد موقع بنت جبيل والجديد وموقع العهد الإخباري بأن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، استقبل في قصر بعبدا رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، وبحث معه الأوضاع العامة والتطورات الأمنية في الجنوب واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتمددها، ولا سيما في قضائي صور والنبطية، إلى جانب تفجير المنازل وجرفها وتدمير المعالم التاريخية وتهديد السكان ودعوتهم إلى مغادرة منازلهم. وأضافت المصادر أن الرئيسين قيّما اجتماع واشنطن، وأكدا تمسك لبنان بأولوية وقف إطلاق النار، واتفقا على تكثيف الاتصالات لوضع حد للممارسات الإسرائيلية.
- نقلت الجديد عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، تحدث إلى «فوكس نيوز»، قوله إن السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم هو إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
- نقل موقع العهد الإخباري عن رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، قوله إن لبنان يواجه تصعيدًا إسرائيليًا «خطيرًا وغير مسبوق»، وإن الدولة لن تألو جهدًا لتحقيق وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار.
- نقلت MTV عن الجيش الإسرائيلي قوله إن «الخط الأصفر لا يقيّدنا، وسنعمل في كل مكان نرصد فيه تهديدًا».
- أفادت MTV بأن الجيش الإسرائيلي أعلن وقف الأنشطة التعليمية وإغلاق الشواطئ أمام العامة في مناطق خط المواجهة على الحدود مع لبنان، وتشديد التعليمات والقيود المفروضة على الجبهة الداخلية على خلفية المواجهة مع «حزب الله».
- ذكرت MTV أن الجيش الإسرائيلي أعلن بقاء قواته داخل لبنان وإجراء مشاورات بشأن الرد على «حزب الله»، كما أعلن تنفيذ عمليات وصفها بأنها «بالغة الأهمية» في جنوب لبنان.
- نقلت MTV عن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني قوله إن إسرائيل تريد مواصلة الحرب في لبنان، وإن إيران تقف إلى جانب الدولة اللبنانية و«حزب الله».
- وصفت NBN، في مقدمة نشرتها، التصعيد الإسرائيلي بأنه «تصعيد عدواني بلا سقف وانفلات من دون حدود»، وتحدثت عن غياب موقف دولي رادع، وغارات جوية وتوغلات وعمليات قضم وتدمير وتداعيات إنسانية، مشيرة، نقلًا عن «اليونيسف»، إلى سقوط ١١ طفلًا بين ضحية وجريح كل ٢٤ ساعة. وقدّمت النشرة ماريا الجوني فقيه.
- نقلت الميادين وموقع العهد الإخباري عن الجيش اللبناني أن عسكريين اثنين جُرحا بجروح بليغة إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية السيارة التي كانا يستقلانها على طريق عام عبا في قضاء النبطية، ونُقلا إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
- نقلت الجديد عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في المطلة ومسغاف عام، في الجليل الأعلى، عقب رصد تسلل مسيّرة من لبنان، كما نقلت MTV تفعيل الإنذارات في المطلة ومحيطها. وأفادت MTV، نقلًا عن القناة ١٢ الإسرائيلية، برصد إطلاق ٢٥ صاروخًا من لبنان منذ منتصف الليل، وبأن «حزب الله» أطلق أكثر من ١٠٠ صاروخ ومسيّرة. ونقلت NBN تفعيل صفارات الإنذار في المطلة ورأس الناقورة وكرمئيل ومحيطها وعرب العرامشة، خشية تسلل مسيّرات.
- نقلت NBN عن وسائل إعلام إسرائيلية أن المركز الطبي للجليل في نهاريا تلقى تعليمات بنقل المرضى إلى الطابق تحت الأرض، فيما نقلت MTV عن القناة ١٥ الإسرائيلية أن مستشفى نهاريا تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض.
- نقلت NBN عن وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيعقد مشاورات أمنية بشأن الرد على «حزب الله».
- نقلت MTV عن موقع «واللا» قول ضباط إسرائيليين: «نعمل على إحباط أي محاولات تسلل بري لحزب الله على غرار ٧ تشرين الأول».
- ذكر موقع العهد الإخباري أن مبادرة إنسانية في البقاع الغربي وزعت أضاحي العيد على ١٥٠٠ عائلة نازحة.
٣١ أيار
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» أن «المقاومة الإسلامية» استهدفت دبابة «ميركافا» في بلدة البياضة بصاروخ موجّه، ثم استهدفت تجمّعات لآليات وجنود إسرائيليين في البلدة بعدة «صليات صاروخية». كما أعلن استهداف تجمّع لجنود إسرائيليين في مهبط للمروحيات في مستوطنة شلومي بواسطة «مسيّرة انقضاضية»، وبنى تحتية عسكرية في مستوطنة نهاريا ومنطقة الكريوت، شمال حيفا، بواسطة «صليات صاروخية». وفي الجنوب، أعلن استهداف قوة إسرائيلية عند الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بواسطة «محلّقة أبابيل الانقضاضية»، وتجمّع لجنود في موقع المطلة بقذائف المدفعية، و«مربض المدفعية المستحدث» في بلدة العديسة بواسطة «صلية صاروخية». وأعلن «الإعلام الحربي» أيضًا استهداف آليتين من نوع «نميرا» في بلدة دبل، كل منهما بواسطة «محلّقة أبابيل الانقضاضية»، وقال إن العمليتين حققتا «إصابتين مؤكدتين». كما أعلن استهداف تجمّع لجنود إسرائيليين في بلدة القوزح بواسطة «صلية صاروخية»، وآلية «هامر» قيادية في محيط قلعة الشقيف بواسطة «محلّقة أبابيل»، وآلية عسكرية محاطة بتجمّع لجنود في بلدة دبين بصاروخ موجّه، مؤكدًا تحقيق «إصابات مؤكدة». وتبقى هذه العمليات ونتائجها منسوبة إلى بيانات «الإعلام الحربي» في «حزب الله»، من دون تحقق مستقل ضمن المواد المتاحة.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب الدكتور علي فياض، خلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» لـ«ثلة من شهداء المقاومة الإسلامية» من بلدة حولا الجنوبية، في «مجمع الإمام الرضا» في حي السلم، إن نتائج اجتماعات المسار الأمني في البنتاغون تؤكد، بحسب تعبيره، فشل الرهان على خيار التفاوض المباشر في تحقيق المطالب اللبنانية، بدءًا من وقف شامل وكامل لإطلاق النار. واعتبر أن استمرار التفاوض بالتزامن مع العمليات الإسرائيلية في الجنوب يشكّل غطاءً غير مباشر لها، مشددًا على أن «خيار التنازل والرضوخ قد أخفق»، وداعيًا السلطة إلى تغيير استراتيجيتها والعمل على جمع اللبنانيين حول خيار وطني جامع.
- ووجّه رئيس الهيئة الشرعية في «حزب الله»، الشيخ محمد يزبك، رسالة إلى الأهالي والمقاتلين، أشاد فيها بصبرهم وثباتهم، مستخدمًا خطابًا دينيًا وتعبويًا تضمّن آيات قرآنية واقتباسات منسوبة إلى الإمام علي. وقال إن الحزب التزم الاتفاق لأشهر، فيما تتحمل الدولة، بحسب موقفه، مسؤولية حماية المواطنين والسيادة ومتابعة تنفيذ بنوده. وانتقد دخول السلطة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل والوسيط الأميركي، قائلًا: «لا يعنينا ما يجري في واشنطن من استسلام».
- وحدّد الشيخ محمد يزبك مطالب الحزب بوقف شامل لإطلاق النار والاعتداءات برًا وبحرًا وجوًا، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإعادة الإعمار، والإفراج عن الأسرى، ثم الانتقال إلى حوار حول الاستراتيجية الدفاعية أو استراتيجية الأمن القومي. وأكد أن الحزب لن يتخلى عن هذا الموقف «وإن اقتضى مواجهة حسينية ونيل إحدى الحسنيين». كما شكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها ومسؤوليها على دورهم في المفاوضات والسعي إلى وقف شامل لإطلاق النار في لبنان و«جبهات المقاومة»، معتبرًا أن أنصار الحزب باتوا، بحسب تعبيره، على مقربة من «تحرير ثالث».
- وقال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، خلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» بمناسبة مقتل حسين علي سلامي في «مجمع السيدة خديجة» في المصيطبة، إن أهداف العمليات الإسرائيلية في لبنان تتجاوز مسألة سلاح «المقاومة» إلى محاولة فرض وقائع جغرافية وسكانية جديدة. ودعا إلى اعتماد مقاربة وطنية مختلفة وإعادة النظر في مقاربات السلطة والقوى السياسية، مؤكدًا أن الحزب سيواصل المواجهة والدفاع عن وجوده، وأن «المقاومة» ستعمل، بحسب قوله، على استنزاف القوات الإسرائيلية ومنعها من تثبيت احتلالها.
- وأكد النائب حسن فضل الله أن قلعة الشقيف موقع أثري وطني يتبع لوزارة الثقافة، وليست موقعًا عسكريًا لـ«المقاومة»، معتبرًا أن تصوير رفع العلم الإسرائيلي فيها موجّه ضد لبنان. كما رأى أن التصعيد الإسرائيلي أثبت فشل خيار التفاوض المباشر، ودعا السلطة إلى إعادة النظر في هذا المسار والعودة إلى التضامن الوطني، محددًا المطلب بوقف شامل لإطلاق النار، تمهيدًا للانسحاب وعودة النازحين.
- ركّز تقرير مصور لقناة المنار على سردية توسيع «المقاومة» بنك أهدافها، وتكريس ما وصفه بـ«معادلة الردع» جنوبًا وشمالًا. وقدّم إدخال مدينة صفد إلى دائرة الاستهداف بوصفه رسالة إلى إسرائيل مفادها أن التصعيد سيُقابَل بتوسيع نطاق الرد، جامعًا بين الاستهدافات الصاروخية لصفد ونهاريا وكرمئيل وكريات شمونة وقاعدة ميرون، واستخدام «المسيّرات الانقضاضية» ضد مواقع وقوات إسرائيلية. كما أعاد التقرير عرض عمليات وكمائن في الغندورية ودبين وبيت ليف وزوطر الشرقية ويحمر الشقيف، ونسب إلى بيانات «الإعلام الحربي» إيقاع خسائر في القوات والآليات الإسرائيلية، ومنعها من السيطرة على بعض البلدات.
- وفي تغطية موازية، عرضت المنار بيانات منسوبة إلى وزارة الصحة الإسرائيلية، وأبرزت تسجيل ١٠١٥ إصابة مرتبطة بالجبهة الشمالية مع لبنان، منها ٦٠٠ إصابة بعد وقف إطلاق النار مع لبنان. وربطت التغطية هذه الأرقام باستمرار عمليات «المقاومة الإسلامية»، كما نقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية الحديث عن «أحداث قاسية» عند الحدود، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية، وتجدد إطلاق الصواريخ باتجاه نهاريا.
- وقدّمت المنار، نقلًا عن مسؤولين ووسائل إعلام إسرائيلية، صورة عن «واقع مستحيل» في شمال إسرائيل منذ وقف إطلاق النار. وأبرزت تصريحات للباحث ميخائيل ميلشتاين عن غرق إسرائيل في «المستنقع»، وانتقادات رئيس مجلس المطلة، دافيد أزولاي، للحكومة الإسرائيلية، إلى جانب فتح مجمع تحت الأرض في مستشفى نهاريا، وتعطيل الدراسة في المستوطنات الشمالية، وإغلاق الشواطئ في مناطق المواجهة. كما ركّزت على كثافة صفارات الإنذار والإطلاقات، وعلى ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه اليوم الأعنف منذ بدء وقف إطلاق النار.
- ونقلت MTV عن هيئة البث الإسرائيلية رواية تفيد بسيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف في جنوب لبنان، في حين تناولت مقدمة نشرة المنار القلعة بوصفها موقعًا أثريًا تابعًا لوزارة الثقافة، وقدّمت دخول الجنود الإسرائيليين إليها على أنه محاولة لإنتاج صورة إعلامية، وربطت ذلك بسردية تراجع «الهيبة» الإسرائيلية أمام صواريخ «المقاومة» ومسيّراتها.
- وفي مادة مصورة أخرى، أبرزت المنار موقف جورج عبد الله خلال لقاء حواري نظمته الندوة الشمالية في طرابلس؛ إذ قدّم «المقاومة» بوصفها ركيزة للهوية الوطنية ووحدة لبنان، وربط التضحيات اللبنانية والفلسطينية بالهوية النضالية والانتماء العربي، ورفض التطبيع مع إسرائيل.
- وتابعت وسائل إعلام «حركة أمل» و«حزب الله» نقل الإنذارات الإسرائيلية في مستوطنات الجليل الغربي والأعلى. وشملت التغطية رأس الناقورة، وشلومي، وليمان، وحانيتا، ويعرا، وإدميت، وعرب العرامشة، وشوميرا، وأفن مناحم، وبيت هلل، وكريات شمونة ومحيطها، وزرعيت، وكفار جلعادي، والمطلة، ومسكفعام؛ وقدّمتها بوصفها ناجمة عن مخاوف من تسلل طائرات مسيّرة أو إطلاق صواريخ من لبنان. كما نقلت NBN دوي صفارات الإنذار في نهاريا وعكا وزرعيت، ثم تحدثت، نقلًا عن إعلام إسرائيلي، عن إطلاق خمسة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه نهاريا، وسقوط صواريخ في منطقة عكا.
- ونقل العهد عن «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية ستعقد جلسة خاصة لمناقشة التطورات في المنطقة الشمالية. كما نقل عن القناة ١٢ الإسرائيلية أن استمرار الجيش الإسرائيلي في نمط القتال نفسه لأشهر لن يؤدي إلى القضاء على «حزب الله» أو تدميره، في مادة وظّفت الرواية الإسرائيلية لإبراز محدودية الخيار العسكري.
- وأبرزت NBN، نقلًا عن إعلام إسرائيلي، أن «حزب الله يواصل توسيع مدى إطلاق الصواريخ». وتكررت السردية نفسها في العهد والمنار، اللذين نقلا عن مصادر إسرائيلية توسيع نطاق القصف وزيادة وتيرة الإطلاقات نحو الشمال وخليج حيفا. وذكرت المنار أن صفارات الإنذار دوّت في عكا، وأن إنذارًا مبكرًا صدر في حيفا وخليجها، مع اعتراض صواريخ أُطلقت نحو نهاريا وعكا، وسقوط بعضها في مناطق مفتوحة، وفق المصادر الإسرائيلية التي نقلت عنها.
- ونشرت MTV مادة رمزية عن صورة للأمين العام السابق لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، قيل إنها تُنشر للمرة الأولى، من دون أن يتضمن النص المتاح وصفًا للصورة أو سياق نشرها. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
- كما نشر «الإعلام الحربي» مواد مصورة عن عمليات سابقة، بينها استهداف آلية إسرائيلية في معسكر غابات الجليل بتاريخ ٢٧ أيار، بواسطة «محلّقة أبابيل الانقضاضية»، واستهداف تجمّع لآليات وجنود عند خلّة الراج في بلدة دير سريان بالصواريخ وقذائف المدفعية. وأعاد العهد نشر مادة عن استهداف التجمّع نفسه، فيما ظهرت مادة تمهيدية مقتضبة من «الإعلام الحربي» تضمنت الآية: «فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ»، وأخرى مهّدت لنشر مادة من دون أن تكشف تفاصيل إضافية في النص المتاح. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
- ونشرت المنار مقطعًا مصورًا لمشاهد الغارات على مدينة صور، ومادة أخرى عن غارات على بلدة المروانية، وتقارير ميدانية عن استمرار الغارات والاعتداءات في الجنوب. وقدّمت تقريرًا عن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، تضمّن حصيلة قتلى وجرحى وغارات في دير الزهراني، والشرقية، وزبدين، ويحمر الشقيف، والنبطية الفوقا، وزفتا، وشوكين، وميفدون، وصير الغربية، والنبطية، وأنصار، وكفررمان، ومناطق أخرى. وتؤطّر هذه المواد الوقائع ضمن سردية «العدوان الإسرائيلي المستمر على الجنوب».
- وفي تغطية منفصلة، بثّت المنار متابعات مباشرة من الضاحية الجنوبية لبيروت بواسطة مراسلها علي عواضة، وتقارير عن المشهد الميداني في الجنوب بواسطة مراسلها هاشم السيد حسن، ورصدًا للجبهة الداخلية الإسرائيلية بواسطة مراسلها ديب حوراني. واقتصرت بعض المواد المستجلبة على عناوين المتابعات وأسماء المراسلين، من دون تفاصيل إضافية عن مضمونها. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
- ونقل العهد عن «هآرتس» أن الجيش الإسرائيلي قلق من احتمال صدور أمر بانسحابه من لبنان «تحت النار». كما نقل عن منصة «حدشوت للو تسنزورا» مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح وُصفت بأنها حرجة جدًا خلال المعارك في جنوب لبنان. وفي مواد أخرى، أُبرزت حصيلة منسوبة إلى الجيش الإسرائيلي تفيد بارتفاع عدد جرحاه منذ بدء المعركة في جنوب لبنان إلى ١١٨٠، بينهم ٧٠ في حالة خطرة و١٣٥ في حالة متوسطة.
- وقدّمت المنار، نقلًا عن أوساط إسرائيلية، سردية مفادها أن السيطرة الجغرافية على مناطق داخل لبنان لن تغيّر ميزان القوة مع «حزب الله»، وأن الحزب سيبقى قادرًا على تنفيذ عمليات واستهداف المستوطنات الشمالية. كما نقل العهد عن موقع «واللا» قول مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش يبذل جهدًا كبيرًا للتصدي لمسيّرات «حزب الله»، وقدّم الخبر بعنوان تعبوي هو «مسيّرات المقاومة ترعب العدو».
- ونقل العهد عن «واللا» أيضًا أن خمسة من رؤساء المستوطنات في شمال إسرائيل، التي تتعرض لهجمات يومية بالمسيّرات، غادروا إلى الخارج. كما نقل عن القناة ١٢ طلب الحكومة الإسرائيلية تمديد استدعاء قوات الاحتياط حتى ٣١ تموز، وعن مصادر إسرائيلية تأجيل امتحانات «البجروت» بسبب التصعيد، في مواد ركّزت على أثر المواجهة في الجبهة الداخلية والمؤسسات الإسرائيلية.
- وتضمنت التغطية رواية إسرائيلية عن سقوط مسيّرة أُطلقت من لبنان في المنطقة الحدودية «من دون وقوع إصابات». وفي مقابل ذلك، نقل العهد مشاهد قال إنها توثق انفجار طائرة مسيّرة تابعة لـ«حزب الله» داخل قاعدة عسكرية قرب بيت هلل، ثم نقل عن إعلام إسرائيلي إصابة خمسة جنود جراء انفجار «طائرة مسيّرة انقضاضية» في المنطقة.
- ونقلت وسائل إعلام «حزب الله» و«حركة أمل» بيانات متلاحقة عن إطلاق أكثر من عشرين صاروخًا منذ ساعات الصباح، واتساع نطاق الإنذارات في مستوطنات الجليل الغربي، وتجددها في كريات شمونة ومحيطها. وقدّمت هذه المواد كثافة الإنذارات وتوسع مداها بوصفهما مؤشرًا على استمرار الضغط على الجبهة الشمالية.
- وعرضت مقدمة نشرة المنار الرئيسية مجمل التطورات ضمن خطاب تعبوي ربط بين قلعة الشقيف وصواريخ «المقاومة» ومسيّراتها، واتهم السلطة اللبنانية بالغياب والإصرار على المفاوضات. كما استعادت موقف رئيس الهيئة الشرعية في «حزب الله»، الشيخ محمد يزبك، بشأن الاقتراب من «تحرير ثالث»، وربطت المطالب المتعلقة بوقف إطلاق النار والعودة والإعمار بمسار الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية. وقدّمت المقدمة العمليات الإسرائيلية في صور والنبطية وصيدا والزهراني والبقاع الغربي بوصفها بديلًا من العجز عن وقف عمليات «المقاومة».
- واستخدمت المنار الوسم التعبوي «أنا الجنوب» في مادة مقتضبة تعزّز هوية الصمود والانتماء إلى الجنوب، من دون نص إضافي. كما وردت مادة تعبوية أخرى بعنوان «الصبر في وجه الظلم أولى خطوات النصر»، وهي عبارة معنوية مباشرة لا تتضمن واقعة أو تفاصيل مستقلة.
- وفي سياق السرديات المقابلة، نقلت MTV الرواية الإسرائيلية عن السيطرة على قلعة الشقيف، بينما ركّزت وسائل إعلام «حزب الله» على وصف القلعة بأنها موقع أثري، وعلى التشكيك في القيمة العسكرية والإعلامية للسيطرة عليها. كذلك نقلت بعض المواد الإسرائيلية سقوط مسيّرات أو اعتراض صواريخ «من دون إصابات»، في حين أبرزت وسائل إعلام «حزب الله» و«حركة أمل» اتساع نطاق الإنذارات، وكلفة المواجهة على القوات والمستوطنات والجبهة الداخلية الإسرائيلية.
- قال رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في تصريح، إنه يضمن «التزامًا كاملًا وشاملًا وفوريًا بوقف إطلاق النار من قِبَل المقاومة»، متسائلًا: «مَن يُلزم إسرائيل بوقف عدوانها برًا وبحرًا وجوًا، ووقف هدمها القرى والمنازل؟».
- ونقلت MTV الموقف نفسه بصياغة مختصرة ركّزت على العبارة: «أضمن التزامًا كاملًا بوقف إطلاق النار... ولكن»، فيما نقل العهد موقف بري، مع إبراز ضمانه التزام «المقاومة» الكامل والشامل والفوري، وتحويله السؤال إلى الجهة القادرة على إلزام إسرائيل بوقف عدوانها.
- كما وضعت مقدمة نشرة NBN تصريح بري في سياق التصعيد الإسرائيلي على الجنوب، وأعادت التشديد على سؤاله بشأن الجهة التي تستطيع إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها البرية والبحرية والجوية، ووقف هدمها القرى والمنازل.
- نعت «حركة أمل» أحمد موسى قبيسي، الذي قُتل في بلدة زبدين بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦، في بيان تضمّن خطابًا دينيًا وتنظيميًا؛ إذ جاء فيه أنها تزفّه إلى «قائدها سماحة الإمام السيد موسى الصدر وجماهيرها المؤمنة». كما أكدت الحركة تمسّكها بـ«العهد والقسم للقائد المؤسس وللشهداء»، وبأن تبقى، وفق تعبير البيان، من «فدائيي حدود أرضنا المقدسة مهما غلت التضحيات»، وختمت بالأمل في النصر وعودة الإمام موسى الصدر ورفيقيه.
- وفي نشاط منفصل، أُقيم في حارة صيدا دفن حسين وهبي، ابن بلدة أنصار، وذلك على سبيل الوديعة.
- قال إيلي محفوض إن ما عرضه يمثّل «سيناريو سحب سلاح الميليشيا»، مستخدمًا توصيف «الميليشيا» في الإشارة إلى «حزب الله».
- وقال فؤاد مخزومي إن «السلام ليس استسلامًا». كما قال النائب وضاح الصادق: «عدنا إلى نقطة الصفر بعد ٢٦ عامًا». وفي موقف آخر، دعا إلى «الصمت والاعتراف بالعجز». وقال جو عيسى الخوري إن «لبنان لم يعد يحتمل تكرار المأساة».
- شهد الجنوب والبقاع غارات وقصفًا وتهديدات طالت مناطق عدة، بالتزامن مع توغلات وتحليق للطيران الحربي والمسيّر، وسقوط قتلى وجرحى، وأضرار في مبانٍ سكنية ومرافق صحية.
- التسلسل الميداني
- بعد منتصف الليل وفجرًا — الجنوب
شهد محور دبين اشتباكات وتقدمًا بريًا إسرائيليًا من جهة العريض الفوقاني والمدخل الجنوبي للبلدة، بحسب مراسل المنار، الذي أفاد بتقدم جرافة من نوع «D٩» ودبابات «ميركافا»، ثم بتراجع قوة إسرائيلية بعد مواجهات، مع استمرار الاشتباكات وتمركز دبابة عند مدخل دبين من جهة مرجعيون.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نقلته MTV، بدء «عملية واسعة» في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي، ثم في قلعة الشقيف. ونقل العهد عن قناة إسرائيلية مشاركة ألوية غولاني وجفعاتي واللواء السابع المدرع، وقوات أخرى، في التقدم نحو محور الشقيف. كما نشرت MTV صورًا ومقاطع قالت إنها تُظهر رفع العلم الإسرائيلي فوق قلعة الشقيف.
وفي دبين، أفادت NBN وMTV بأن القوات الإسرائيلية نفّذت ليلًا وفجرًا تفجيرات طالت منازل ومحال تجارية في أحياء البلدة. كما تعرضت دبين لغارات وقصف مدفعي خلال النهار، قبل أن يرتفع عدد الغارات المسجلة عليها مساءً إلى سبع، وفق تحديثات نقلتها MTV عن الوكالة الوطنية للإعلام.
وطالت الغارات الليلية أرنون، وبلاط، ودبين، والنبطية، وكفررمان، وكفرتبنيت، وكفر جوز، ودير الزهراني، وميفدون، وشوكين، ودير قانون النهر، وعربصاليم، ومجدل زون.
وفي دير الزهراني، استهدفت سلسلة غارات حي العرب قرب مبنى البلدية، وطالت منازل سكنية كان قاطنوها نيامًا. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوجود أشخاص تحت الركام، فيما أعلنت NBN لاحقًا مقتل ثمانية أشخاص وإصابة عشرين آخرين. وتعرضت البلدة لغارات إضافية ظهرًا وبعد الظهر.
صباحًا — الجنوباستهدفت مسيّرة إسرائيلية عددًا من العمال أثناء قطافهم البطيخ في حقل بخراج برج الشمالي، من دون تسجيل إصابات، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، كما نقلت NBN وMTV والعهد.
وتعرض محيط نهر الليطاني، قرب جسر الدلافة، لقصف مدفعي مركّز. كما طالت غارات وقصف بلدات القصيبة، ويحمر الشقيف، والشرقية، وحبوش، وشوكين، والنبطية الفوقا، وكفرتبنيت، وكفررمان، وكفر جوز، وخربة سلم.
ونُفّذ تفجير داخل مدينة بنت جبيل، بحسب العهد، فيما استهدفت غارة بلدة الغندورية. كما تعرضت منطقة علي الطاهر لقصف وغارات، وسُجّل قصف مدفعي على تلة علي الطاهر في النبطية، تزامنًا، في إحدى المرات، مع تحليق طائرة مسيّرة فوق المنطقة.
وفي برج قلاويه ودير قانون النهر، نُقلت مشاهد من مواقع الغارات، كما استهدفت غارتان بلدتي الغندورية وبرج قلاويه. - صباحًا — الإنذارات والإخلاء
- أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني بالتوجه شمالًا، تمهيدًا لغارات جوية. كما تلقى الدفاع المدني في صور اتصالًا إسرائيليًا لإبلاغ الأهالي بضرورة الإخلاء، وتلقى مواطن اتصالًا يطالبه بالابتعاد مسافة ألف متر.
وطالت اتصالات التهديد والإخلاء عددًا من القرى، بينها المروانية، والصرفند، والأنصارية، والبرغلية، والخرايب، وشبريحا، وعدلون، والبيسارية. وأُبلغ مركز الدفاع المدني في مدينة صور بضرورة إخلائه، فيما صدرت دعوات، بعد التهديدات، إلى إقفال المحال وعدم التوجه إلى أقسام الطوارئ. - قبل الظهر وظهرًا — صور ومحيط مستشفى حيرام
تعرض محيط مستشفى حيرام في صور لغارة استهدفت مباني قريبة، وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أولًا بإصابة ١٢ موظفًا في المستشفى. ثم أعلنت وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة إلى ١٣ مصابًا من طاقم المستشفى، إضافة إلى وقوع أضرار جسيمة في المبنى.
وذكرت معلومات لاحقة أن المبنى المستهدف قرب المستشفى دُمّر، كما سُجّلت غارة أخرى قرب المستشفى مساءً. وأكدت وزارة الصحة استمرار طاقم المستشفى في العمل، رغم الأضرار والمخاطر.
كما استهدفت غارة محيط مفترق معركة عند المدخل الشمالي لمدينة صور، وبدأت موجة غارات متكررة على المدينة ومحيطها، شملت ثلاث غارات عنيفة، ثم غارات إضافية على مفترق معركة ومنطقة جل البحر. ونُشرت مشاهد تُظهر أضرارًا واسعة في أحياء المدينة. - ظهرًا وبعد الظهر — النبطية والزهراني وقضاء صيدا
استهدفت الغارات المروانية، والنبطية الفوقا، وزبدين، والزرارية، وجديدة أنصار، والغسانية، وصير الغربية، وقعقعية الصنوبر، وتفاحتا، والخرطوم، وكوثرية الرز، وخربة الدوير، والبيسارية، والبابلية، وتولين.
وفي المروانية، سُجّلت غارة عنيفة، ثم توسعت موجة الاستهداف لتشمل كوثرية الرز والخرطوم. كما نُقلت مشاهد لما بعد الغارة على البلدة. - وفي الزرارية، استهدفت غارة البلدة، قبل أن تُدمّر غارة لاحقة مبنى فيها. وفي البابلية، استهدفت غارة منزلًا ودمّرته بالكامل. كما أغار الطيران على الغسانية عدة مرات، وعلى كوثرية الرز وخربة الدوير والبيسارية.
وتعرضت مدينة النبطية وقرى محيطة بها لغارات وقصف مدفعي، بينها النبطية الفوقا، وشوكين، ويحمر الشقيف، وعلي الطاهر. كما استهدفت غارة مدينة النبطية بعد الظهر. - وفي صور، وصفت NBN موجة الغارات بأنها «أعنف هجوم» على المدينة، وأفادت بتنفيذ ثلاث غارات عنيفة، قبل تجدد الاستهدافات لاحقًا واستمرارها بالتزامن مع الغارات على النبطية.
- بعد الظهر — الجنوب الحدودي
تعرضت بلدات صديقين، ودير كيفا، وكفرصير لقصف جوي، كما استُهدفت بلدة شرناية بمسيّرة. وطال القصف المدفعي بيت ياحون، وبرعشيت، وخربة سلم، ومجدل سلم. - وفي أرنون، أدى قصف مدفعي بقذائف دخانية إلى اندلاع حريق. كما انفجر صاروخ اعتراضي إسرائيلي فوق قلعة الشقيف وأرنون، وفق معلومات MTV، التي ربطت ذلك بإطلاق صاروخ من لبنان باتجاه إسرائيل.
وسقط صاروخ قرب منزل قيد الإنشاء بين رميش ويارون، ما أدى إلى إصابة عامل سوري وإلحاق أضرار بالمنزل وبسيارة. كما استهدفت غارة دراجة نارية تقل عائلة سورية عند مفرق العدوسية، وأفادت مادة أخرى بإصابة امرأة في غارة على دراجة نارية، من دون تحديد المكان في النص المتاح. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة.
وأفادت المنار بتعرض قوات إسرائيلية للاستهداف في منطقة اللبونة، جنوبي الناقورة، من دون تفاصيل إضافية عن طبيعة الاستهداف أو نتائجه. المادة الواردة غير مكتملة وتحتاج مراجعة. - مساءً — صور ودبين والصرفند
استمرت الغارات على صور والنبطية، وطالت مجدل زون بأربع غارات، فيما تكررت الغارات على دبين حتى الغارة السابعة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي الصرفند، ورد خبر أولي عن استهداف سيارة، قبل أن تصحح الوكالة الوطنية الرواية، موضحة أن ما جرى كان ضربة تحذيرية لمبنى مكتبة كوثراني، الذي تلقى تهديدًا سابقًا، وأن سيارة متوقفة قرب المبنى اشتعلت نتيجة الغارة، من دون أن تكون مستهدفة مباشرة.
وشهدت أجواء صور والمناطق المحيطة بها غارات وهمية وتحليقًا منخفضًا ودائريًا للطيران الحربي الإسرائيلي. - البقاع
حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي فوق مدينة بعلبك صباحًا. وفي سحمر، تلقى مركز الدفاع المدني اللبناني تهديدًا إسرائيليًا، مع طلب إخلاء البلدة من سكانها.
ومساءً، استهدفت غارة بلدة مشغرة في البقاع الغربي، فيما ألقى الجيش الإسرائيلي بالونات حرارية فوق قرى البقاع الغربي. - الخلاصة الميدانية: تركزت أحداث اليوم في الجنوب؛ إذ بدأت بتوغلات واشتباكات وتفجيرات في دبين ومحور الشقيف، وترافقت مع إنذارات واسعة بالإخلاء جنوب نهر الزهراني. واتسعت الغارات خلال النهار لتشمل صور والنبطية وقرى الزهراني وقضاء صيدا ومرجعيون وبنت جبيل، مع تكرار الاستهدافات على دبين وصور ودير الزهراني. وسُجّلت الحصيلة الإنسانية الأبرز في دير الزهراني، مع مقتل ثمانية أشخاص وإصابة عشرين آخرين، وفي مستشفى حيرام، حيث أُصيب ١٣ من العاملين. كما امتدت التطورات إلى البقاع، من خلال التحليق والتهديدات والغارة على مشغرة.
- أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من وحدة «سييرت جفعاتي»، وإصابة أربعة آخرين جراء انفجار مسيّرة مفخخة خلال المعارك في جنوب لبنان. وحددت إذاعة الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته NBN، موقع الحادث في منطقة زوطر.
- ونقلت NBN عن وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل ١٠١٥ إصابة مرتبطة بالجبهة الشمالية مع لبنان. كما نقلت عن إعلام إسرائيلي أن «حزب الله يبقي الشمال تحت النار» بعد نحو ثلاث سنوات على الحرب، وأن رئيس بلدية كريات شمونة قرر تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية؛ بسبب تصاعد الوضع الأمني الناجم عن الهجمات الصاروخية من لبنان.
- في صور، اتصل الجيش الإسرائيلي، بحسب معلومات MTV، برئيس مركز الدفاع المدني، علي صفي الدين، وطالبه بإخلاء المركز فورًا.
- أعلن الصليب الأحمر نقل ثمانية جثامين من النبطية إلى المصيلح، وتسليمها إلى عائلاتها لدفنها.
- وفي مستشفى حيرام في صور، أُصيب ١٢ موظفًا جراء غارة استهدفت مباني قريبة، قبل أن تعلن وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة إلى ١٣ مصابًا من العاملين في المستشفى.
- وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مستودعات تابعة لـ«حزب الله»، بالتزامن مع تعميق نشاطه العسكري في مرتفعات الشقيف.
- أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته ضد «حزب الله» شمال نهر الليطاني، وتنفيذ أعمال تمشيط قال إنها استهدفت «بنى عسكرية»، إضافة إلى أعمال هندسية لتهيئة الهجوم في منطقة الليطاني. كما أعلن السيطرة على قلعة الشقيف في جنوب لبنان.
- وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن الجيش وسّع مناورته العسكرية في لبنان. وأعلن أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من قلعة الشقيف في المرحلة المقبلة، مهددًا باحتلال مزيد من الأراضي؛ بسبب ما وصفه بتهديدات «حزب الله».
- وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه وجّه بتعميق تمركز الجيش في ما وصفه بـ«معاقل حزب الله» شمال نهر الليطاني، وإن الحزب لن يبقى، قريبًا، قادرًا على تهديد شمال إسرائيل. كما قال: «عدنا اليوم إلى الشقيف»، واعتبر السيطرة على القلعة «تحولًا دراماتيكيًا»، مدعيًا مقتل ثمانية آلاف عنصر من «حزب الله» منذ بدء الحرب. وأضاف أن إسرائيل «كسرت حاجز الخوف»، وأنها تعمل على جبهات سوريا وغزة ولبنان، متعهدًا بإعادة الأمن إلى سكان الشمال.
- وقال وزير المالية الإسرائيلي إن أثمان الحرب كبيرة، لكنه وصفها بأنها «إجبارية لأمن إسرائيل ومستقبلها».
- أشادت وزارة الصحة بشجاعة طاقم مستشفى حيرام، الذي واصل أداء واجبه وخدمة الأهالي رغم المخاطر، وجدّدت دعوتها للمجتمع الدولي إلى وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة والمتوسعة، التي قالت إنها تجري من دون اعتبار للقانون الدولي الإنساني والقرارات والأعراف الدولية.
- ودان اتحاد العطاء لنقابات التجارة في لبنان الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها، فيما دان اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع الاعتداءات على القطاع الصحي في النبطية.
- وقال إسماعيل سكرية إن «الصحة حق وكرامة وقضية تسمو على كل الانتماءات».
- طلبت فرنسا عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان. وقال وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، إنه أُبلغ بالطلب الفرنسي، فيما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن المجلس سيعقد الجلسة في اليوم التالي.
- وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إنه «لا مبرر للتوغل الإسرائيلي المتزايد في لبنان»، وأكد أن بلاده طلبت الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن بسبب التطورات المتسارعة.
- وأكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال مع رئيس الحكومة، نواف سلام، تضامن مصر مع لبنان، وأهمية دعم الجيش اللبناني.
- وأدانت الخارجية القطرية استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتوسيع نطاق التوغل البري في جنوبه.
- وقال محسن رضائي: «لن نترك لبنان، وهو بقدر أهمية إيران بالنسبة إلينا».
- قال مصدر لبناني رسمي لـMTV إن الدولة لن توقف المفاوضات إلا إذا طلب الأميركيون ذلك، وهو أمر وصفه بالمستبعد، مضيفًا أن كل شيء مرهون بالتطورات. كما قال المصدر إنه لا يمكن اعتبار المفاوضات فاشلة؛ لأن الأمور لا تُحل منذ الجلسات الأولى.
- وعاين عضو كتلة «التنمية والتحرير»، النائب علي خريس، الأضرار في مدينة صور، ودعا إلى تحرك فوري من المجتمع الدولي ومجلس الأمن.
- وجّهت فعاليات ومتابعون لملف النزوح في البقاع الغربي نداءً إلى محافظ البقاع وقائمقام البقاع الغربي والبلديات، طالبوا فيه بفتح مزيد من المدارس والمراكز الرسمية لاستقبال النازحين. وجاء النداء بعد تهديدات إسرائيلية لبلدة سحمر وبلدات أخرى، وما نتج منها من حاجة إلى مراكز إضافية ضمن المنطقة؛ بسبب تعذر انتقال عدد من الأهالي إلى أماكن بعيدة.
- وفي نشاط أمني، فككت وحدة مختصة من الجيش اللبناني قنبلتَي طيران غير منفجرتين من مخلفات الاعتداءات في بلدتي شحور ومعركة، جنوبي لبنان.
مقالات مشابهة

24・07・2026
إنترا في الثمانينات: تحوُّلات الإدارة وتشابك المصالح حتى نهاية الحرب الأهلية
تناولنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه...

03・07・2026
يوميات شهر حزيران ٢٠٢٦: من الحرب إلى الانقسام حول «اتفاق الإطار»
استمرت، خلال الأيام الأولى من حزيران، العمليات البرية التي كانت قد بدأت في أواخر أيار حول دبين وقلعة الشقيف ووادي السلوقي، واتسعت محاولات التقدم والتوغل لتشمل محاور حداثا ويحمر الشقيف والخيام وكفرتبنيت وعلي الطاهر ومجدل زون. وترافقت هذه التحركات مع محاولات لتثبيت مواقع عسكرية، وشق طرق ميدانية، وتجريف الأراضي، ونسف المنازل والمباني...

04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.