يوميات شهر نيسان ٢٠٢٦: لبنان بين الحرب المفتوحة ومعركة تفسير وقف إطلاق النار
١ نيسان ٢٠٢٦
٢ نيسان ٢٠٢٦
٣ نيسان ٢٠٢٦
٤ نيسان ٢٠٢٦
٥ نيسان ٢٠٢٦
٦ نيسان ٢٠٢٦
٧ نيسان ٢٠٢٦
٨ نيسان ٢٠٢٦
٩ نيسان ٢٠٢٦
١٠ نيسان ٢٠٢٦
١١ نيسان ٢٠٢٦
١٢ نيسان ٢٠٢٦
١٣ نيسان ٢٠٢٦
١٤ نيسان ٢٠٢٦
١٥ نيسان ٢٠٢٦
١٦ نيسان ٢٠٢٥
١٧ نيسان ٢٠٢٥
١٨ نيسان ٢٠٢٦
١٩ نيسان ٢٠٢٦
٢٠ نيسان ٢٠٢٦
٢١ نيسان ٢٠٢٦
٢٢ نيسان ٢٠٢٦
٢٣ نيسان ٢٠٢٦
٢٤ نيسان ٢٠٢٦
٢٥ نيسان ٢٠٢٦
٢٦ نيسان ٢٠٢٦
٢٧ نيسان ٢٠٢٦
٢٨ نيسان ٢٠٢٦
٢٩ نيسان ٢٠٢٦
٣٠ نيسان ٢٠٢٦
١ نيسان ٢٠٢٦
- أعلن «حزب الله» عن تنفيذ عدة عمليات عسكرية، وذلك في ٦٠ بيانًا عسكريًّا، شملت إطلاق صواريخ باتجاه الجليل، واستهداف مواقع وقواعد عسكرية مثل: ميرون ونيريا ونيمرا وراموت نفتالي، إضافة إلى استهداف مستوطنات منها كريات شمونة ونهاريا ويرؤون والمطلة. كما تضمّنت البيانات إعلان إسقاط طائرة مسيّرة من نوع «هرمز ٤٥٠» واستهداف مروحية بصواريخ أرض - جو، فضلًا عن الاشتباك مع قوات إسرائيلية في بلدة شمع واستهداف دبابات «ميركافا» ومواقع عسكرية في عدة نقاط حدودية.
- أورد «موقع العهد الإخباري»، نقلًا عن الإعلام الإسرائيلي تقارير متكررة تحدثت عن دويّ صفارات الإنذار في مناطق عدة في الجليل، منها: ميرون وأفيفيم ويرؤون، إلى جانب تقارير عن إطلاق صواريخ من لبنان. كما نقل عن مصادر إسرائيلية تقديرات تفيد بأن «حزب الله» يخوض «معركة عنيدة» ويتمتع بتنظيم وقدرات قتالية تشمل الكمائن المضادة للدروع، إضافة إلى تقارير عن إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي وارتفاع في أعداد الجرحى.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن صحيفة «إسرائيل اليوم» أن «حزب الله» أعاد بناء قُدراته بعد عام ٢٠٢٤، في حين أفادت صحيفة «هآرتس» بأن الجيش الإسرائيلي «بالكاد يلتقط أنفاسه» وأن حماسته للعملية تراجعت بعد الخسائر. كما أورد عن «القناة ١٢» الإسرائيلية أن القتال في لبنان «معقّد بسبب التضاريس»، وعن «القناة ١٤» وقوع «دمار كبير» في كريات شمونة نتيجة القصف.
- وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارات إلى من سماهم صرّافين مرتبطين بـ«حزب الله»، مع ذكر أسماء ضمن ما وصفه بـ«أهداف مالية».
- وجّه مجتبى خامنئي رسالة إلى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم جاء فيها: «سنسحق مؤامرات الأعداء ونعيد الفخر للشعب اللبناني».
- غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عددة، منها: الجناح والحدث في الضاحية الجنوبية، وخلدة، ومشغرة في البقاع الغربي، إضافة إلى بلدات في الجنوب مثل: كفرا، تبنين، حانين، كونين، الطيري، عيترون، زوطر الشرقية وميفدون. كما أفاد «موقع العهد الأخباري» عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم ٧ شهداء و٢٦ جريحًا في غارة على الجناح، وشهيدان في خلدة، وشهيدان في المنصوري.
- قصف مدفعي طال مناطق عدة في الجنوب، منها: وادي الحجير والقليلة والحنية والمنصوري ومجدل زون، إضافة إلى تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق جزين، وغارات وهمية فوق صور.
- نقل «موقع العهد الأخباري» عن اشتباكات عنيفة في مدينة الخيام، مع قصف مدفعي وتحليق مروحي وغارات جوية متزامنة.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن طائرة مسيّرة استهدفت سيارة و«فان» على طريق معروب قرب دردغيا، ما أدى إلى «وقوع شهداء وإصابات»، وفق ما ورد في الخبر.
- نقلت وسائل إعلامية مختلفة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله: «قضية السفير الإيراني يجب أن تُحلّ»، مضيفًا أن طهران أبلغته أن «أي حل سيشمل لبنان». كما أورد خبرًا عن متابعته مع مسؤول أممي تطورات الأوضاع وأزمة النازحين.
- في إطار السرديات الإعلامية، نقل «موقع العهد الإخباري» مواقف نُسبت إلى «إعلام العدو» اعتبرت أن «حزب الله» يتمتع بقيادة وسيطرة كاملتين، ويستخدم أساليب حرب العصابات بشكل منظّم، ويعمل على دراسة تكتيكات الجيش الإسرائيلي لاستغلال نقاط ضعفه.
- عرض «الإعلام الحربي في "حزب الله"» موادَّ تضمنت مشاهد مصوّرة لعمليات استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية.
- نشرت وزارة الصحة اللبنانية تقريرها المعنوَن «التقرير اليومي للعدوان» أوردت فيه أرقامًا عن الحصيلة البشرية بلغت ١٣١٨ شهيدًا و٣٩٣٥ جريحًا، بحسب ما جاء في التغطية.
- نقل «موقع العهد الإخباري» تصريحًا لجورج عبدالله جاء فيه: «إن المقاومة والجيش عماد الوطن وعلى القوى الحية مساندتهما».
- أورد «موقع العهد الإخباري» تصريحًا للصحافي قاسم قصير قال فيه إن «هناك جبهة وطنية تدعم خيار المقاومة بوجه دُعاة التفاوض مع العدو».
٢ نيسان ٢٠٢٦
- أصدر «حزب الله» ٤٩ بيانًا أعلن فيها عن تنفيذ عمليات عسكرية، شملت استهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدات: رشاف، عيناتا، الطيبة، القنطرة، البياضة وشمع، إضافة إلى استهداف مستعمرات مثل: كريات شمونة، المطلة، نهاريا، شلومي وبيت هلل، وقواعد عسكرية منها: عميعاد وفيلون ودادو. كما تضمنت البيانات استخدام صليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية وصواريخ موجهة، إضافة إلى استهداف جرافة عسكرية ودبابة «ميركافا» وإصابات مباشرة في عدد من المواقع.
- أورد «موقع العهد الإخباري»، نقلًا عن الإعلام الاسرائيلي، تقارير عن إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل، إضافة إلى الحديث عن إطلاق مئات المسيّرات، بعضها «اخترق منظومة الدفاع الجوي». كما نقل عن القناة «١٥ الإسرائيلية» أن «حزب الله» أطلق نحو ١٠٠ صاروخ باتجاه الشمال خلال اليوم.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن تزامن إطلاق الصواريخ من لبنان وإيران «يدل على وجود قيادة وسيطرة»، فيما تحدثت «القناة «١٢ الإسرائيلية عن مشاهد للقصف على كريات شمونة. كما أورد تقديرات إسرائيلية تفيد بارتفاع وتيرة إطلاق النار من قبل «حزب الله» وعدم تأثرها بالضربات التي استهدفت منصات الإطلاق.
- غارات جوية إسرائيلية مكثفة طالت بلدات عدة في الجنوب، منها: ياطر، دبين، المنصوري، برعشيت، بلاط، تبنين، السلطانية، كفردونين، الطيري، تولين، برج قلاويه الجميجمة، إضافة إلى مناطق في النبطية مثل: حبوش، كفرا وخربة سلم. كما أورد أن قصفًا مدفعيًّا طال مناطق: الخيام، بنت جبيل، عيناتا، عيتا الجبل، حاريص، بيت ياحون وحداثا.
- تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق مختلف المناطق.
- أصدرت وزارة الصحة اللبنانية عدة بيانات، منها: سقوط ٤ شهداء و٣ جرحى في غارة على بلدة الرمادية، و٣ شهداء في كفرصير، إضافة إلى ٦ جرحى في بلدة كفرا، جراء غارة دمرت مبنًى سكنيًّا. كما أوردت خبر «استشهاد عضو بلدية زبدين وشقيقه ووالدتهما» في غارة استهدفت البلدة. وقدمت حصيلة تراكمية للضحايا بلغت ١٣٤٥ شهيدًا وأن عدد الجرحى تخطى الـ٤٠٠٠، بحسب ما جاء في البيان.
- نفّذ الجيش الاسرائيلي عمليات تفجير في بلدات حدودية، منها الناقورة وعيتا الشعب.
- أعلن مستشفى الشهيد صلاح غندور أنه أُجبر على الإخلاء القسري بسبب «الاعتداءات وخطر استهداف الطاقم الطبي».
- تقارير عن سقوط مسيّرة في بلدة نحلا في قضاء البترون، بحسب ما أورده «موقع جنوبية» نقلًا عن «لبنان الحرّ».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري سفير الكويت ورئيس الهيئة الناظمة لسلامة الغذاء، من دون تفاصيل إضافية حول مضمون اللقاء.
- نشر «موقع العهد الإخباري» مواد تحدثت عن «الصمود وحدود القوة» لدى «حزب الله»، فيما نقل عن الإعلامي جهاد أيوب قوله: «كل نداء من أجل المقاومة سنكون معه». كما أورد تصريحًا للنائب إلياس جرادي قال فيه إن «كلمة المقاومة نداء لكل الإنسانية كي تستفيق».
- في المقابل، قدّم «موقع جنوبية» قراءة بعنوان «حرب الاغتيالات وضعف بنية "حزب الله"»، تناول فيها بنية الحزب وتأثير العمليات العسكرية على قيادته. كما نشر مادة عن مقاتل في «حزب الله» تحت عنوان «فضل عوالا»، تضمنت سردًا لقصته وفق ما ورد في التقرير.
- نقل «موقع العهد الإخباري» أيضًا تقارير عن توسع محتمل للحرب، من بينها ما أورده عن مشاركة «القوات المسلحة اليمنية» إلى جانب إيران و«حزب الله» في الهجمات.
- أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، أنه «يواصل الاتصالات من أجل الحفاظ على سلامة أبناء الجنوب الصامدين والمتمسكين بأرضهم».
- صرح رئيس الحكومة نواف سلام إن «الحرب فُرضت علينا»، مشدِّدًا على أن «قرار السلم بيَد الدولة». وأضاف أن «ربط ساحتنا بالحرس الثوري الإيراني لا يخدم مصلحتنا الوطنية».
٣ نيسان ٢٠٢٦
- نشرت «إذاعة النور» أن الجيش الإسرائيلي اقرّ، بحسب ما أورد إعلام العدو، بأنّ «نزع سلاح "حزب الله" في ظلّ الظروف الحالية أمر غير ممكن ولم يعد هذا هدف الحرب».
- أعلنت «كتلة الوفاء للمقاومة» في بيان «إن لبنان يقف اليوم على عتبة مرحلة جديدة من تاريخه يتحدّد فيها مصيره، فإمَّا يبقى وطنًا بحدوده المعترف بها دوليًّا، أو يعمد الكيان الصهيوني إلى فرض تغييرٍ على حدوده وفق ما دعا إليه قادة من هذا الكيان لتوسيع احتلاله إلى مجرى نهر الليطاني، كجزءٍ من مشروعهم التَّوسعي الاستيطاني لتحقيق حلمهم التاريخي بإسرائيل الكبرى». وأضافت الكتلة: «تقف المقاومة بصلابة رجالها وكفاءتهم وروحهم الاستشهادية لتواجه هذا المخطَّط الصهيوني للدفاع عن بلدها، ومعها شعبٌ وفيٌّ ومضحيٍّ لا يأبه لكلِّ التحدِّيات ويتحمَّل الآلام في سبيل قضيته المقدَّسة. إنَّ أبطالنا في القرى الحدوديّة، وعلى مساحة ميادين المقاومة يسطِّرون ملاحم وطنية دفاعًا عن تراب الجنوب، ويدفعون ضريبة الدم ذودًا عن وطنهم لبنان في مواجهة أخطر مشروعٍ يتهدّد وجوده، من خلال محاولات احتلال أرضه وتهجير أهله وتغيير معالم حدوده. ونتوجه لهؤلاء المقاومين الشجعان، ولعوائل الشهداء والجرحى، ولشعبنا النّازح الصابر بأسمى تقديرٍ وتحيَّةٍ على عظيم تضحياتهم التي يبذلونها من أجل أن نبقى أعزاء في بلدنا نعيش فيه بكرامة وحريَّة».
- نشرت «إذاعة النور» أنه أفادت «"القناة الـ١٢" في تلفزيون العدو، مساء الجمعة، أن "عناصر الجيش الإسرائيلي فروّا من الميدان وتركوا آليات ثقيلة بعد هجوم كبير شنه "حزب الله" بناء على معلومات "سمحت الرقابة بنشرها"».
- قام الجيش الإسرائيلي باستهداف الجسرين الواصلين بين بلدتي سحمر ومشغرة فوق مجرى نهر الليطاني في البقاع الغربي وتدميرهما. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي عن مهاجمته جسورًا على نهر الليطاني لـ«منع مرور مقاتلي "حزب الله"».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على ١٠٠٠ مقاتل في «حزب الله» خلال شهر.
- شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مناطق الجنوب المختلفة وخصوصًا القطاع الأوسط وكذلك النبطية، كما استهدفت الغارات الضاحية الجنوبية لبيروت، وقام الجيش الإسرائيلي بتفجير منازل في بلدات شمع والناقورة والبياضة.
- أصدر «حزب الله» ٤٣ بيانًا أعلن فيها أنه استهدف مناطق في شمالي إسرائيل وكذلك استهدافات لقوات إسرائيلية ضمن الحدود اللبنانية.
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: «نواصل توسيع الحزام الأمني في جنوبي لبنان ومستمرون في ضرب "حزب الله" وتوسيع المنطقة العازلة وتأسيسها من أجل الدفاع عن سكان شمالي إسرائيل».
- وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة الجمعة من مكان إقامته، اعتبر فيها أنّ «إمبراطورية الشر الأميركية تعيش لحظة خزي وفشل، وتذوّق أسوأ خسارة هيكلية على الإطلاق على يد طهران ومحورها». وقال إن «معاداة المقاومة والعمل ضدها معاداة للبنان».
٤ نيسان ٢٠٢٦
- نشرت جريدة الأخبار مقالا جاء فيه «أن السردية التيحاول خصوم المقاومة فرضها كمسلّمة مستغلين الضربات القاسية التي تلقتها في الحرب السابقة: "حزب الله" في حالة تراجع، بيئته منهكة، وقدرته على المبادرة تآكلت». وفي المقابل فإن «التحول الذي أحدثته المقاومة لا يكمن فقط في إسقاط سردية "الهزيمة"، بل في إنتاج واقع ميداني جديد انعكس مباشرة في وعي وتقديرات اللاعبين كافة: قادة العدو، خصوم المقاومة، حلفاؤها وحتى بيئتها الداخلية. وهنا تكمن أهمية ما جرى؛ إذ لم يعد الحديث عن "صورة" المقاومة، بل «عن أثرها الفعلي في إعادة تشكيل الحسابات.
- استمرت الغارات الإسرائيلية باستهداف ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق الجنوب كافة بالإضافة إلى القصف المدفعي الذي تركز على المنطقة الغربية منه ووصلت القذائف المدفعية إلى المنصوري والقليلة والحنية.
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بياناً توجّه فيه إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي قائلًا إن «الرب لا يساوي بين الطاغية والمظلوم ولا يُوحّد الميزان بين المجرم والضحية ومَن يفعل ذلك إنما يضرب صميم الناموس».
- أكد رئيس الهيئة التنفيذية لـ«حركة أمل» مصطفى الفوعاني، أثناء جولته على مراكز إيواء في بلدات منطقة الهرمل بحضور مسؤول المنطقة في الحركة محمد نديم ناصرالدين إن «ما يواجهه لبنان اليوم من عدوانٍ إسرائيلي واستهدافٍ ممنهج لكل عناصر صموده، إنما يعيد التأكيد أنّ الوحدة الوطنية ليست خيارًا، بل قدرٌ وجودي لا بديل عنه».
- أعلنت وزارة الصحة عن حصيلة ١٤٢٢ شهيداً و٤٢٩٤ مصاباً منذ بدء العدوان على لبنان في ٢ آذار.
- زار وزير الصحة العامة اللبنانية ركان ناصر الدين، السبت، مبرة الإمام الخوئي في دوحة الحص ـ عرمون، حيث تفقد أوضاع النازحين الذين تستضيفهم المبّرة وأعلن أن الوزارة ملتزمة تقديم الدعم والمساعدة في الأمور الدوائية والاستشفائية.
- نشرت «إذاعة النور» على صفحتها الإلكترونية أن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي زار المكان المخصص لدفن ودائع الشهداء في مدينة صور»، وأنه أدلى بتصريح لفت فيه إلى «إنه حضر إلى هذا المكان من أجل الوقوف إلى جانب العاملين والأهالي، في مكان يشعر من يزوره بكل معاني العزة والكرامة والافتخار، وبالأمانة التي من الواجب تأديتها بعد انتقالهم إلى جوار الرفيق الأعلى، ولنؤكد على تنفيذ وحفظ أمانتهم وتحقيق الأهداف التي أرادوها واستشهدوا من أجلها».
- قام الجيش الإسرائيلي بتهديد مبنى في بلدة البرج الشمالي في صور وقصفه.
- وأعلن الجيش الإسرائيلي «نظرًا لاستخدام "حزب الله" لمعبر المصنع لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية يعتزم الجيش الإسرائيلي شنّ غارات على المعبر في الوقت القريب».
- أصدر «حزب الله» ٣٨ بيانًا أعلن فيها إنه استهدف مناطق في شمالي إسرائيل وكذلك استهدافات لقوات إسرائيلية ضمن الحدود اللبنانية.
٥ نيسان ٢٠٢٦
- أعلن «حزب الله» في بيان أنه استهدف بارجة إسرائيلية قبالة الساحل اللبناني.
- قصف الجيش الإسرائيلي مبنى في منطقة الجناح، ومبانٍ أخرى في الضاحية الجنوبية في سلسلة غارات عنيفة.
- غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الجناح من دون إنذار ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا، وإلى تدمير كبير.
- أعلنت وزارة الصحة في بيان أن عدد الضحايا بلغ ١٤٦١ شهيداً و٤٤٣٠ جريحًا في العدوان على لبنان منذ الـثاني من آذار».
- غارة استهدفت شقة في المشروع الماروني في تلال عين سعادة (بالمتن شمالي بيروت) أدّت إلى مقتل رئيس مركز يحشوش في «حزب القوات اللبنانية» وزوجته بالإضافة إلى شخص آخر وإصابة عدد آخر بجروح.
- قام الجيش الإسرائبلي بشن سلسلة غارات عنيفة على بلدة كفرحتى في قضاء صيدا بعد الإنذار الإسرائيلي بالإخلاء.
٦ نيسان ٢٠٢٦
- نشر «موقع العهد الإلكتروني» أن «حزب الله» عرض «الهزيمة الإسرائيلية الكاملة في فيديو صورته المقاومة الإسلامية لنتائج معركة قاسية جرت قبل أيام على ضفة نهر الليطاني عند الأطراف الشمالية الشرقية لبلدة الطيبة». وظهر في شريط الفيديو على مسافة نحو كلم متربع عتاد حربي إسرائيلي تخلّى عنه الجنود في أثناء الفرار في المواجهة، وتركوا خلفهم ثيابهم وأحذيتهم وثلاث جرافات ومعدات هندسية وزوارق نهرية خفيفة، وبقايا جسر حديدي مخصص لعبور الآليات وقوات المشاة.
- أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا حول الغارة التي استهدفت المشروع الماروني في عين سعادة وفيه «إن التحقيقات الأولية أظهرت عدم وجود مستأجِرين جدد في المبنى».
- جال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب الدكتور قبلان قبلان، يرافقه الشيخ حسن أسعد ورئيس بلدية سحمر الحاج محمد الخشن، على مراكز استقبال النازحين في راشيا كمركز «معهد إنماء راشيا» والجامعة اللبنانية - كلية الصحة في مجمّع كمال جنبلاط التربوي.
- شنّت الطائرات الإسرائيلية غارات استهدفت مناطق مختلفة من الجنوب والضاحية الجنوبية، كما تَعرّضت بلدات جنوبية مختلفة لقصف مدفعي إسرائيلي من بينها بلدة طيردبا التي تقع شمال غرب منطقة جنوب الليطاني. بالإضافة إلى ذلك قامت بسلسلة اغتيالات في جنوب لبنان، حيث استهدفت مسيّرة «بيك آب» في بلدة ميفدون، إضافة إلى استهداف سيّارة «رابيد» عند طريق عام صور - الناقورة محلة الرشيدية وسيارة في محيط بلدة قانا.
٧ نيسان ٢٠٢٦
- نشر «موقع MTV»، بما نسبه إلى معلومات خاصة، أن «رئيس مجلس النواب نبيه بري أشاد، في مجالسه الخاصّة، بالنائب بلال عبدالله الذي يقوم بجهدٍ استثنائيّ للاهتمام بالنازحي واستقبالهم في منطقة إقليم الخروب».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ٧ جسور حتى الآن بين جنوب الليطاني وشماله. ووجه المتحدث باسمه إنذارًا إلى جميع القطع البحرية في المجال البحري بين صور ورأس الناقورة.
- بحسب ما نشرت «قناة MTV»، فإن الجيش الإسرائيلي دخل إلى بلدة حانين الواقعة بين دبل وعين إبل وقام بعمليات تفجير وتمشيط داخلها. وقد عمد إلى تفجير جامع البلدة.
- صرّح رئيس الأركان الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية ستعمل على ترسيخ منطقة دفاعية متقدمة في لبنان.
- أعلنت الأمم المتحدة أن ٣ عناصر إندونيسيين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوبي لبنان (يونيفيل) قُتلوا بنيران إسرائيلية وعبوة زرعها «حزب الله»، وذلك في واقعتين منفصلتين سُجّلتا في أواخر آذار.
- أعلن «حزب الله» عن مجموعة من العمليات العسكرية في حصيلة من البيانات بلغت ٥٣، من بينها استهداف مناطق تجمّع القوات الاسرائيلية في بلدة مارون الراس ومحيط مجمع موسى عباس ومثلث التحرير في مدينة بنت جبيل وتلّتيّ فريز وغدماثا في بلدة عيناتا ورشاف وبيت ليف بالصواريخ والقذائف المدفعية.
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ ٢ آذار بلغت ١٥٣٠ شهيدًا و٤٨١٢ جريحًا.
٨ نيسان ٢٠٢٦
- الإعلان عن وقف لإطلاق النار بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وإسرائيل تُعلن عدم شمول الحزب بالاتفاق، في حين أن الحزب يُصرّ على ذلك.
- -استهدفت غارة إسرائيلية الكورنيش البحري في صيدا ما أدى إلى مقتل حوالي ١٠ اشخاص.
- عاود الجيش الإسرائيلي تهديده باستهداف قرى جنوب نهر الزهراني وطلب من سكان هذه القرى إخلاءها فورًا والتوجه شمالًا. وكذلك فعل بالنسبة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
- صرّح عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي لـقناة «الجديد» أن الاتفاق يشمل لبنان بحسب النص وإيران أصرت على ذلك. وأنه إذا «لم يلتزم العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار فلن يلتزم أحد وسيكون هناك رد من الإقليم وإيران».
- صرّح رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لصحيفة «الشرق الأوسط» أن لبنان مشمول باتفاق وقف النار مع إيران، مشيراً إلى أن الإسرائيليين لم يلتزموا به في كل لبنان حتى الآن، وهذا مخالف للاتفاق.
- أصدر «حزب الله» بيانًا توجه به إلى أشرف الناس قائلًا: «نقف اليوم على أعتاب نصر تاريخي كبير سيتحقق بفضل تضحيات المجاهدين ودماء الشهداء وثباتكم وصبركم الذي لا مثيل له». ودعا البيان إلى «عدم التوجه إلى القرى والبلدات والمناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي لوقف إطلاق النار في لبنان».
- عند حوالى الساعة الثانية والربع شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات متزامنة على أكثر من مئة هدف على مساحة لبنان، في بيروت وصيدا والجنوب والبقاع ما أدى إلى سقوط المئات بين قتيل وجريح. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف أكثر من مئة مقر لـ«حزب الله» في عملية أطلق عليها «الظلام الأبدي». واستهدفت غارة بعد حوالى ٣ ساعات بيروت عند محلة تلة الخياط أدّت إلى سقوط مبنى كاملًا وعشرات الضحايا. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي على إثرها استهداف عنصر هام في «حزب الله».
- أصدر «حزب الله» بيانًا بُعيد غارات بيروت أعلن فيه أن «هذا العدوان الهمجي الذي يمثل في كل محطة من محطاته جرائم حرب موصوفة وجرائم إبادة جماعية باستهدافه أماكن مدنية مكتظة وأسواق ومحلات تجارية في ساعات الذروة، ليس إلّا محاولة يائسة للانتقام من المواطنين المدنيين بعد فشل كل محاولات كسر هذا الشعب الأبيّ وإخضاعه». وأضاف البيان «إن هذا الإجرام المتفلت هو تعبير واضح عن الخيبة التي مُني بها العدو بعد فشله الذريع في تحقيق أي من أهدافه ومخططاته على مختلف الجبهات، وبعد أن وجد نفسه محاصرًا بحقيقة هزيمته، وعاجزًا ومكبّلًا عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود شعبَي إيران ولبنان، وتعبير عن حالة الانهيار والتخبط والارتباك التي يعيشها هذا الكيان المأزوم وجيشه المهزوم بفعل ضربات المجاهدين».
٩ نيسان ٢٠٢٦
- غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها القاسمية، الخرايب، بريقع، شوكين، ميفدون، الأنصارية، كفردونين، الشهابية، القليلة، الحنية، البابلية، الزرارية، الشرقية، جويا، حاروف، تبنين، السكسكية، بنت جبيل، الطيري، النبطية الفوقا، قعقعية الجسر، دبين، الخيام، حبوش وعربصاليم. كذلك تم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. وحلّق الطيران الاسرائيلي بشكل مكثف في أجواء العاصمة وضاحيتها الجنوبية.
- قام الجيش الإسرائيلي بتوجيه إنذارات إلى سكان عدد من الأحياء في: حارة حريك والغبيري والليلكي والشياح والجناح. كما تحدثت التغطيات الصحافية المختلفة عن حركة نزوح من مناطق شاتيلا وبئر حسن وإخلاء مجمّع مدارس يؤوي نازحين، إضافة إلى إخلاء مبنى قناة «NBN» لوقوعه ضمن نطاق المنطقة المهدّدة.
- أصدر «حزب الله» ٥٠ بيانًا عسكريًّا، أعلن فيها عن تنفيذ سلسلة عمليات صاروخية ضد مستوطنات كريات شمونة، المطلة، شلومي، نهاريا، المنارة، المالكية، مسكاف عام، معالوت ترشيحا وحيفا، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية وتجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في مناطق مختلفة. كما أعلنت استهداف آليات عسكرية من نوع «ميركافا» وجرافة «D٩» بصواريخ موجهة ومسيّرات انقضاضية، واستهداف بارجة عسكرية إسرائيلية بصاروخ «كروز» بحري.
- ورد في بيانات «حزب الله» العسكرية تكرار التأكيد أن «هذا الردّ سيستمرّ إلى أنْ يتوقّف العدوان الإسرائيلي - الأميركي على بلدنا وشعبنا»، بالتوازي مع إعلان استمرار الاشتباكات في مدينة بنت جبيل، ووقوع مواجهات من «مسافة صفر» مع قوة إسرائيلية حاولت التقدّم باتجاه سوق المدينة.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي قوله إن المجازر المتنقلة لن تكسر إرادة اللبنانيين، معتبرًا أن الولايات المتحدة «أعطت الضوء الأخضر» للعدوان. كما تحدث عن ربط إيران أي اتفاق بوقف العدوان على لبنان، محذّرًا من «مواجهة إقليمية جديدة» إذا لم يتم احترام هذا الشرط.
- ورد في «موقع العهد الإخباري» تصريح لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب اعتبر فيه أن العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان يشكل «إبادة جماعية»، محملًا واشنطن مسؤولية تفاقم الأزمة بسبب ما وصفه بالتنصل من وقف إطلاق النار.
- أعلن وزير الصحة اللبنانية ركان ناصر الدين، قبل جلسة الحكومة، أن الغارات الإسرائيلية أوقعت ٢٠٣ شهداء وأكثر من ألف جريح، قبل أن تعلن وزارة الصحة لاحقًا ارتفاع الحصيلة إلى ٣٠٣ شهداء و١١٥٠ جريحًا، بينهم أطفال ونساء. كما أكدت الوزارة استمرار عمليات انتشال الضحايا وإجراء فحوص الحمض النووي للتعرف إلى عدد من الجثامين.
- أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بعد جلسة وزارية، أن الحكومة طلبت التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية، كما طلبت من الجيش والقوى الأمنية «تعزيز بسط سيادة الدولة في بيروت وحصر السلاح فيها». وكان سلام قد أعلن سابقًا الحداد الوطني على شهداء وجرحى الاعتداءات.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الحكومة نواف سلام في عين التينة، في إطار اللقاءات السياسية المرتبطة بالتطورات الأمنية.
- دعا رئيس الجمهورية اللبنانية المواطنين إلى التعاون مع القوى الأمنية والبلديات للحفاظ على الاستقرار الأمني، مؤكدًا استمرار الدولة في تأمين مقومات الصمود للأهالي في القرى الحدودية الجنوبية. كما تلقّى اتصالًا من الرئيس العراقي عبّر فيه عن استنكاره للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
- أشاد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بصمود العسكريين وتضحياتهم «رغم حملات التحريض المشبوهة»، فيما نعى الجيش اللبناني أربعة عسكريين قتلوا جراء الغارات الإسرائيلية.
- تناولت التغطيات مواقف دولية متصلة بالأزمة، إذ أدان وزير الخارجية الفرنسي الضربات الإسرائيلية على لبنان، معتبرًا أنه «لا ينبغي أن يكون لبنان كبش فداء». كما نقلت وكالة «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة طلبت من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو «تهدئة الضربات وبدء مفاوضات، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اتصالات ومفاوضات مرتقبة مع لبنان».
- أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين المطالبة بوقف المجازر في لبنان، فيما أدان وزير الخارجية المصري الاعتداءات الإسرائيلية واعتبرها «خرقًا فاضحًا للقانون الدولي». كما نقلت وكالة «فارس» الإيرانية أن طهران تعتبر المفاوضات «بلا جدوى من دون إدراج لبنان ضمن إطار وقف إطلاق النار».
- نشر «موقع جنوبية» تقارير تناولت ما وصفه بـ«الأهداف المعلنة وغير المعلنة لـ"مجزرة الأربعاء الأسود"». كما أورد تقارير عن مسؤولين في «حزب الله» قال إنهم كانوا ضمن أهداف الغارات في بيروت.
- نقلت تقارير صحافية عن مسؤولين إسرائيليين حديثًا عن مفاوضات مباشرة مع لبنان، تتناول ملفات الحدود والأوضاع السياسية الداخلية.
- أصدرت كل من هيئة الإعلام في «حزب الله» والعلاقات الإعلامية فيه، بيانًا نعت فيه الإعلامية سوزان الخليل، وجاء في أحد البيانات: «لقد خطّت الشهيدة سوزان الخليل مسيرتها الإعلامية إلى جانب رفاق دربها الشهداء الإعلاميين الذين حاكوا نبض الناس وحملوا صوتهم واهتماماتهم ووجعهم». كما دعت البيانات إلى متابعة قانونية لعملية اغتيالها.
- نعى مسؤول العلاقات المسيحية في «حزب الله» محمد الخنسا نجله سعيد الخنسا الذي قُتل في الغارة على مركز «مما تحبون» الصحي الاجتماعي في بلدة كيفون، مؤكدًا «الوفاء للبنان وشعبه ومقاومته». وفق ما نقل «موقع العهد الإخباري».
١٠ نيسان ٢٠٢٦
- أعلن «حزب الله» إدانته للغارات الإسرائيلية التي استهدفت السراي الحكومي في مدينة النبطية، معتبرًا أن الاعتداء أدى إلى سقوط عناصر من جهاز أمن الدولة واستهدف مؤسسة أمنية رسمية. ودعا الحزب الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها، محذرًا من استمرار ما وصفه بسياسة التنازلات، ومؤكدًا تمسكه بخيار «المقاومة» في مواجهة العدوان.
- وجّه الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى اللبنانيين «الصامدين والمضحّين» قدّم فيها التعازي بسقوط الشهداء، مؤكّدًا استمرار المواجهة. ورسالة أخرى في ذكرى أربعين الإمام السيد علي الخامنئي، تحدث فيها عن دور القيادة الإيرانية في دعم المقاومة وخيار المواجهة مع إسرائيل.
- نشر «موقع العهد الإخباري» موقع العهد الإخباري سلسلة مواقف لرئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، اعتبر فيها أن الغارات على الأحياء السكنية تعكس فشلًا إسرائيليًّا في تحقيق أهدافه العسكرية، داعيًا إلى عدم تحميل «المقاومة» مسؤولية الحرب، ومحذرًا من الانقسامات الداخلية والسياسات التي قال إنها تخدم العدو.
- قال نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي أنه يتوقّع «تسونامي شعبيًّا يجرف الحكومة وخطاياها» بعد الحرب.
- أعلن«حزب الله» عبر بيانات «المقاومة الإسلامية» تنفيذ عشرات العمليات العسكرية بالصواريخ والمسيّرات ضد مواقع وقواعد وتجمعات للجيش الإسرائيلي في مناطق الخيام وبنت جبيل والطيبة وعيتا الشعب، إضافة إلى استهداف مستوطنات كريات شمونة ونهاريا ودوفيف وأفيفيم وكرميئيل وصفد والكريوت شمال حيفا.
- نشر «موقع العهد الإخباري» فيديوهات حول استهداف قواعد عسكرية نوعية بينها «قاعدة غليلوت» شمال تل أبيب، وقاعدة ميرون للمراقبة الجوية، والقاعدة البحرية في ميناء أشدود، إلى جانب استخدام مسيّرات انقضاضية ضد مواقع وثكنات عسكرية.
- نقلت وسائل إعلام عبرية، بحسب «موقع العهد الإخباري» و«NBN Live»، معلومات عن دوي صفارات الإنذار في شمالي إسرائيل وتسجيل أضرار جراء إطلاق صواريخ متواصل من «حزب الله»، فيما تحدثت تقارير عبرية عن أكثر من ألف هجوم نفذها الحزب حتى الثامن من نيسان.
- شهد الجنوب اللبناني سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي استهدفت بلدات الخيام والمنصوري وجباع ودبين ودير أنطار وجويا والمجادل والنبطية وكفررمان وحبوش وبيت ياحون وبنت جبيل والخيام وحاريص وعيتا الشعب، إضافة إلى غارات على مدخل مخيم الرشيدية وأطراف صور.
- غارات بمسيّرات إسرائيلية في الشرقية والسماعية ودير قانون رأس العين والأنصار البقاعية، إضافة إلى إصابات في صفوف فرق الدفاع المدني و«الهيئة الصحية الإسلامية».
- ذكرت تقارير ميدانية أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليات تفجير لمنازل وأحياء سكنية في بلدات حانين والخيام وعيتا الشعب، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر فوق الجنوب.
- قدّم موقع جنوبية تغطية ميدانية اعتبرت أن مدينة بنت جبيل دخلت «طور الاشتباك المباشر» مع وصول المعارك إلى محيط سوق المدينة، كما تحدث عن غارات مكثفة وتفجير منازل في الجنوب بالتزامن مع رشقات صاروخية نحو الجليل.
- ناشد سبعة مواطنين محاصرين في بلدة المنصوري، بحسب «موقع العهد الإخباري»، الدولة اللبنانية العمل على إجلائهم من المنطقة الحدودية المواجهة لبلدة البياضة.
- أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالًا بقيادة جهاز أمن الدولة معزّيًا بالعناصر الذين سقطوا جراء الغارات على النبطية، ومتمنّيًا الشفاء للجرحى.
- جدّد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب التأكيد أن الجهة الوحيدة المخوّلة نشر مواقف الرئيس بري هي مكتبه الإعلامي الرسمي.
- نعت «حركة أمل» أحد عناصرها الذي قُتل في بلدة حناوية جنوبي لبنان.
- نشر «موقع جنوبية» مادة عن السيد محمد حسن الأمين بعنوان «خمس سنوات على الغياب: ذاكرة وطنية حيّة في صيدا ولبنان»، تناولت حضوره الفكري والسياسي في البيئة الشيعية اللبنانية.
- عرض «موقع جنوبية» تقريرًا عن الناشطة أمل وزني بوصفها «صوت المرأة الجنوبية في الثورة اللبنانية»، ضمن تغطيته لشخصيات معارضة داخل البيئة الشيعية.
- نشر «موقع جنوبية» مادة بعنوان «تاريخ النزوح الشيعي، من وجع الأرض إلى فخ السياسة»، تناولت أوضاع النازحين الشيعة خلال الحرب وانتقد توظيف الملف سياسيًّا.
- قال وزير الخارجية الفرنسي إن لبنان «ليس كبش فداء لأحد»، داعيًا إلى تسليم سلاح «حزب الله» للدولة اللبنانية.
- تناولت تغطيات «موقع جنوبية» الحديث عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، بما في ذلك مادة حول السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى معوّض.
- نشر الجيش الإسرائيلي اتهامات لـ«حزب الله» باستخدام مرافق طبية.
١١ نيسان ٢٠٢٦
- أعلن «حزب الله» عبر إعلامه الحربي عن ٥٠ بيانًا قال فيها استهداف تجمعات لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في عدد من المحاور الحدودية، بينها بلدة شمع وموقع المطلة وأطراف مدينة بنت جبيل وكريات شمونة، مستخدمًا الصليات الصاروخية والمسيّرات الانقضاضية. كما تحدثت البيانات عن استهداف بنى تحتية عسكرية في صفد وأدميت ومستوطنة شوميرا، إضافة إلى قصف مستوطنات كريات شمونة والمطلة ومسكاف عام ونهاريا.
- عرض «الإعلام الحربي في حزب الله» مشاهد لتنفيذ عمليات وصفت بالنوعية استهدفت مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية، بينها ثكنة يعرا، وقاعدة عميعاد شمال بحيرة طبريا، ومعسكر الـ١٠٠ شمال مستوطنة أييليت هشاحر. كما أعلن عن استهداف دبابتَي «ميركافا» في تلّة العويضة في بلدة العديسة وفي محيط مدرسة الإشراق في بنت جبيل، مؤكدًا احتراق إحداهما بعد إصابتها بصاروخ موجّه ومحلّقة انقضاضية. كما تحدث عن استهداف مستوطنة نهاريا بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في إطار إبراز البعد البصري والإعلامي للعمليات العسكرية، إلى جانب الحصاد اليومي لعمليات «المقاومة الإسلامية» الذي نشره الموقع نفسه.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله إن ما عجز عنه العدو في الميدان «لن يحصل عليه بمفاوضات مع سلطة لا تملك قرارها»، معتبرًا أن قرار التفاوض المباشر مع إسرائيل يشكل «خرقًا فاضحًا للميثاق والدستور والقوانين اللبنانية». وأضاف أن السلطة اللبنانية «غير مؤتمنة على حماية السيادة الوطنية»، داعيًا إلى الاستفادة من «الفرصة الدولية المؤاتية بفضل موقف إيران الثابت إلى جانب لبنان». كما شدد على أن «هذه المقاومة باقية بقاء شعبها»، وأن الشعب «سيبقى متمسكًا بخياره في الصمود والمقاومة».
- أصدر تجمع المحامين في «حزب الله» بيانًا اعتبر فيه أن ما يجري هو «جنون العدو الإسرائيلي الذي يمارس اعتداءاته منذ ما قبل العام ١٩٤٨ وما يزال دون تمييز بين اللبنانيين». ورأى التجمع أن الإدانة الواردة في مقدمة البيان الدولي المعني بالأزمة «لم تنسجم مع النتائج التي توصل إليها»، معتبرًا أنه «كان من الأجدى الدعوة إلى إصدار قرار دولي ملزم يهدف إلى وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان». كما شدد على أن الجهود الدبلوماسية يجب أن تنصبّ على «بلورة حلول نهائية وجذرية للاعتداءات الإسرائيلية» بوصفها «عدوانًا على لبنان وليست أزمة إقليمية في لبنان». ورحب التجمّع بأي مؤتمر وطني للحوار بين اللبنانيين، لكنه أبدى أسفه لتوصيفه «مؤتمرًا للسلام»، معتبرًا أن ذلك يوحي «وكأن الحرب هي بين مكوّنات الشعب اللبناني»، مؤكدًا أن «السلام مع العدو الإسرائيلي هو أمر مرفوض جملة وتفصيلًا».
- أعلن «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» أن نائب رئيسه العلامة الشيخ علي الخطيب تلقّى اتصالًا من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان جرى خلاله التشديد على الحفاظ على السلم الأهلي وتفعيل لجنة الحوار التابعة للقمة الروحية. كما أدان الخطيب استهداف سرايا النبطية الذي أدى إلى سقوط شهداء من جهاز أمن الدولة، معتبرًا أن العدوان «يكشف زيف ادعاءات العدو بأن حربه تستهدف فقط "حزب الله"»، مشيرًا إلى استهداف مؤسسات رسمية وعناصر من الجيش والقوى الأمنية والدفاع المدني والهيئات الصحية.
- ناشد نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» العلامة الشيخ علي الخطيب اللبنانيين «تجنُّب الانفعالات وعدم الانجرار إلى الاستفزازات»، معلنًا إجراء اتصالات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومسؤولين في «حزب الله» وشخصيات دينية وسياسية، في إطار التنسيق لمنع الفتنة الداخلية. كما توجه بالشكر إلى المناطق اللبنانية المستضيفة للنازحين، معتبرًا أن ذلك يؤكد وحدة اللبنانيين في مواجهة المرحلة الراهنة.
- دعت «حركة أمل» و«حزب الله» في بيان مشترك الأهالي إلى «عدم التظاهر في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد».
- أصدرت «حركة أمل» سلسلة بيانات نعت فيها محمد علي عبيد، هارون علي زبيب، مالك محمد صالح، حسين عادل عبيد وهادي كفاح زبيب الذين سقطوا إثر غارة معادية على بلدة تفاحتا، كما نعت عبدالله جميل نعمة إثر غارة معادية على بيروت.
- ورد عن مراسل قناة «NBN Live» أن مدينة بنت جبيل شهدت معارك بين المقاومة والجيش الإسرائيلي الذي يحاول التقدم تحت غطاء ناري ومؤازرة من المروحيات.
- أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أنه قرر تأجيل سفره إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة «في ظلّ الأوضاع الداخلية الحاضرة»، مؤكدًا أنه سيبقى في بيروت لمتابعة عمل الحكومة والحفاظ على «أمن اللبنانيين ووحدتهم».
- أكدت قيادة الجيش اللبناني تأكيدها أن «احترام التعبير السلمي خط أحمر»، مشددة في الوقت نفسه على أن «المساس بالاستقرار سيواجه بحزم».
- شهدت مناطق جنوبية بقاعية سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات: كفررمان، جبشيت، زفتا، الشهابية، تبنين، زوطر الغربية، كفرصير، الطيبة، عدشيت، شبعا، المنصوري، كفرتبنيت، بنت جبيل، أرزون والعباسية، إضافة إلى قصف فوسفوري استهدف بلدات شمع والطيري والمنصوري. كما أفيد عن اندلاع حرائق في جبشيت إثر استهداف مولدات كهرباء بغارة جوية. وشهدت بلدة تفاحتا في قضاء صيدا مجزرة. كما سجلت غارات أخرى على حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.
- ذكرت تقارير اعلامية أن «توجيهات إسرائيلية» صدرت بهدف تقليص الهجمات على لبنان بهدف «بناء الثقة» قبيل مفاوضات واشنطن.
- أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط مخطط لاغتيال شخصية دينية في باب توما وتفكيك خلية قالت إنها مرتبطة بـ«حزب الله».
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ ٢ آذار الماضي إلى ٢٠٢٠ شهيدًا و٦٤٣٦ جريحًا.
١٢ نيسان ٢٠٢٦
- أعلن «حزب الله»، وفق ما نقل «موقع ليبانون ديبايت»، تنفيذ سلسلة عمليات صاروخية استهدفت تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بنت جبيل ورشاف ومحيط معتقل الخيام، وفي دبل وبيت ليف والقوزح والبياضة وعين إبل وتلة شمران وأطراف بنت جبيل، إضافة إلى شرق معتقل الخيام وملعب الخيام وبوابة فاطمة. كما أشار الحزب إلى تنفيذ صليات صاروخية متتالية على دفعات في عدد من هذه المواقع. كما أعلن استهداف تجمع للجنود عند مثلث التحرير في بنت جبيل بقصف صاروخي.
- أعلن «حزب الله» تنفيذ عمليات استهدفت مستوطنات كريات شمونة ومرغليوت وأفيفيم ويرؤون وشلومي، عبر صليات صاروخية، كما أعلن استهداف قاعدة فيلون جنوب روش بينا، وبُنى تحتية للجيش الإسرائيلي في كتسرين بالجولان.
- أعلن «حزب الله» تنفيذ عمليات بمسيرات استهدفت محطة اتصالات في ثكنة العليقة في الجولان، وقال إنه حقق «إصابة مباشرة». كما أعلن الحزب لاحقًا استهداف رادار في ثكنة العليقة بمسيّرات انقضاضية. وقد أعلن «حزب الله» تنفيذ عمليات بسربين من المسيّرات الانقضاضية استهدفت بنية عسكرية في دفنا وثكنة أفيفيم، كما أعلن تنفيذ ثلاث عمليات بمسيّرات انقضاضية طالت كفاريوفال وشمع ويعرا وشوميرا. كذلك أعلن استهداف مربضي يفتاح وديشون وتجمعات للجيش الإسرائيلي في بنت جبيل والبياضة بمسيّرات انقضاضية.
- نشر «موقع ليبانون ديبايت» مادة بعنوان «من صيدا إلى البقاع… استهداف مسؤولين بارزين في "حزب الله"»، تناولت استهداف شخصيات قيادية مرتبطة بالحزب في مناطق لبنانية مختلفة، وفق ما ورد في المادة.
- صرّح نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي لقناة «الجزيرة مباشر»: «لا عودة إلى الحرب الأهلية ولا أحد من اللبنانيين يريد أن يعود إليها». كما قال إن «العدو فرض علينا بالقوة ولديه أطماع في لبنان وأراضي الدول العربية الأخرى». وأضاف «لن نسمح لأحد بفرض شروط علينا تتعلق بسلاح المقاومة في لبنان». كما قال: «المقاومة حق مشروع ولن نتخلى عن حقنا حتى تحرير أرضنا وعودة النازحين ووقف الحرب». وإن «الدولة خالفت القانون وتجاوزت مجلس النواب بخصوص إجراء التفاوض المباشر مع الاحتلال»، وفق ما ورد في التصريح.
- صدر عن مكتب عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب أمين شري توضيح قال فيه إن نصًّا متداولًا منسوبًا إليه يتضمن «الكثير من الاجتزاء والاختلاق» وإضافات «لم ترد بالأساس في متن حديثه»، معتبرًا أنها تشوّه مضمون ما أراد قوله، «لذلك اقتضى التنويه والتوضيح».
- نقل «موقع العهد الإخباري» تصريحًا لرئيس الهيئة التنفيذية في «حركة أمل» مصطفى الفوعاني، أكد فيه موقف الحركة «الرافض للتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي»، وفق ما ورد في الخبر.
- قدّم «موقع جنوبية» تغطية بعنوان «موجة جنون إسرائيلية فجرًا»، تناولت الغارات التي استهدفت بلدات قانا ومعروب ومناطق في الجنوب، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى بالتزامن مع رد صاروخي من «حزب الله»، وفق ما ورد في المادة.
- نشر «موقع جنوبية» مادة بعنوان «إسرائيل تحرق الجنوب بالفوسفور»، تناولت غارات استهدفت عدة بلدات، بينها، قانا والمنصوري، وأشارت إلى ارتفاع حصيلة الضحايا واستعمال الفوسفور، بحسب ما ورد في التغطية.
- سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات قانا والسماعية وعيتيت ومحرونة ومعركة والخيام وصور ومعروب وصديقين والشهابية ودبين والشعيتية ودير قانون رأس العين والحنية وتبنين والنبطية الفوقا وكفرتبنيت والعباسية وشقرا وسجد وتول والكفور والسلطانية وكونين، إضافة إلى غرفة زراعية بين الهبارية وشبعا، وفق ما نقلته «الوكالة الوطنية للإعلام» و«موقع العهد الإخباري» ومراسلو «ليبانون ديبايت».
- أفاد مراسلو «موقع ليبانون ديبايت» عن غارات استهدفت البازورية وسحمر والنبطية وكونين، فيما تحدثت تقارير أخرى عن قصف مدفعي طال أطراف طيردبا والرشيدية والعباسية الجنوبية، وغارات على المنطقة الواقعة بين كونين وبنت جبيل.
- نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن غارة على بلدة جويا أدّت إلى اشتعال النيران في مولدين للكهرباء يغذّيان شركة الاتصالات «mtc»، وعملت فرق الإطفاء على إخماد الحريق.
- أفاد «موقع ليبانون ديبايت» أن سلسلة غارات على بلدة قانا طالت الأطراف ووسط البلدة في محيط البلدية، ما أدّى إلى قطع الطرقات وانتشال ثلاثة قتلى ونحو عشرين جريحًا. كما تحدثت أخبار أخرى عن دمار واسع خلّفته غارة ليلية على بلدة معركة في قضاء صور.
- أعلن الدفاع المدني في الجنوب، وفق ما نقله «موقع العهد الإخباري»، سقوط ١٤ قتيلًا في غارتين على بلدتي معروب وقانا في قضاء صور، فيما أعلنت وزارة الصحة لاحقًا سقوط ٩ قتلى و١٣ جريحًا في العدوان الإسرائيلي على بلدة تفاحتا في قضاء صيدا.
- أفاد «موقع ليبانون ديبايت» أن الغارة على بلدة البازورية أسفرت عن سقوط ١٤ جريحًا، قبل أن تعلن وزارة الصحة اللبنانية لاحقًا ارتفاع حصيلة غارات البازورية إلى ١٨ جريحًا بينهم ٣ بحالة حرجة. كما أشار الموقع إلى استهداف البلدة مجددًا بغارة بمسيّرة أثناء عمل فرق الإنقاذ في موقع الغارات.
- أفاد «موقع ليبانون ديبايت» باستشهاد رئيس بلدية قليا السابق خلدون ناصر في غارة استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي.
- نقل «موقع ليبانون ديبايت» عن الإعلام الإسرائيلي الحديث عن توغل للجيش الإسرائيلي داخل مدينة بنت جبيل، فيما تحدثت تقارير أخرى عن اشتباكات بين قوات إسرائيلية وعناصر من «حزب الله» داخل المدينة وأطرافها. كما ورد في التغطية الإسرائيلية أن «عشرات المسلحين من "حزب الله" محاصرون داخل بنت جبيل».
- أعلنت قوات «اليونيفيل» عن تعرض عناصرها لاعتداءات من الجيش الإسرائيلي وإعاقة حركتهم في الجنوب اللبناني.
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، وفق ما ورد في المواد المرصودة، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ ٢ آذار بلغت ٢٠٥٥ قتيلًا و٦٥٨٨ مصابًا.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف منصة صواريخ في جنوبي لبنان «قبل لحظات من الإطلاق»، وأرفق الخبر بفيديو للعملية، بحسب ما ورد في التغطية. كما أعلن «رصد نشاط مسلح داخل مستشفى بنت جبيل وقضى على ٢٠ عنصرًا من "حزب الله"»، وفق ما ورد في الرواية الإسرائيلية.
١٣ نيسان ٢٠٢٦
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط ٩ شهداء و١٣ جريحًا جراء الغارة الإسرائيلية على بلدة تفاحتا، كما أفادت بسقوط ٤ شهداء بينهم امرأة و٤ جرحى في غارة على بلدة معروب. وأوردت لاحقًا ارتفاع «حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ ٢ آذار إلى ٢٠٨٩ شهيدًا و٦٧٦٢ مصابًا».
- شهد الجنوب والبقاع الغربي سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدفت بلدات: ميفدون والخيام وشوكين والبازورية والنبطية الفوقا وصير الغربية ومجدل زون والقليلة وصديقين وزبقين والطيري ودير قانون رأس العين وكفرصير والقنطرة وقعقعية الجسر وتبنين وصفد البطيخ وبرج رحال، إضافة إلى قصف مدفعي على بنت جبيل وكونين وقبريخا وبرعشيت وبيت ياحون ويحمر الشقيف وأرنون. كما سُجلت غارات على سحمر في البقاع الغربي، فيما خرق الطيران الحربي الإسرائيلي جدار الصوت فوق البقاع الأوسط والبقاع الشمالي على دفعات متتالية.
- استهداف دراجات نارية وسيارات في العباسية وجويا والحوش، واستهداف مركز للصليب الأحمر اللبناني في صور. كما أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة إصابة أحد عناصرها جراء قصف على البازورية.
- أصدر «حزب الله» عبر إعلامه الحربي سلسلة بيانات عسكرية أعلن فيها عن تنفيذ هجمات صاروخية وجوية متتالية استهدفت مستوطنات ومواقع وقواعد إسرائيلية، بينها كريات شمونة ودوفيف والمطلة وشلومي وأفيفيم وكفاربلوم ومرغليوت وشتولا ومسكاف عام وشوميرا، إضافة إلى مواقع رأس الناقورة والناقورة وتلة العويضة في العديسة. كما تحدثت البيانات عن استهداف تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في البياضة ومحيط بنت جبيل، وتنفيذ هجمات بأسراب من المسيّرات الانقضاضية على غرف منامة وتموضعات للجنود في ثكنة يفتاح وقاعدة بيت هيلل وثكنة كفرجلعادي وثكنة ليمان وقاعدة شراغا شمال عكا. وقال «حزب الله» إن هذه العمليات تأتي «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًّا على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار».
- بثت أعلام «حزب الله» كقناتي «المنار» و«العهد» وغيرهما عدة تقارير مصوّرة تناولت مسار العمليات العسكرية، بينها تقرير نقلًا عن «الإعلام الحربي» وهو بعنوان «العصف المأكول» أشار إلى مواصلة «المقاومة الإسلامية» عملياتها ضد الجيش الإسرائيلي، وتقرير آخر عن استهداف كريات شمونة ودوفيف والمطلة و«شلومي» بصواريخ ومسيّرات «ردًّا على الخروقات». كما عرضت القناة تقريرًا عن «سلسلة عمليات للمقاومة في الداخل المحتل»، إضافة إلى تقرير اعتبر أن صواريخ المقاومة «تربك الشمال وتفرض معادلات جديدة على مسار التفاوض ووقف إطلاق النار».
- نقلت وسائل إعلام «حزب الله» عن الإعلام الإسرائيلي دوي صفارات الإنذار في زرعيت وشوميراه وكرمئيل ومحيطها، وسماع انفجارات في نهاريا عقب الإنذار، فيما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن سقوط صاروخ في المدينة.
- نقل إعلام «حزب الله» وكذلك «قناة NBN» عن الإعلام الإسرائيلي قوله إنه منذ وقف إطلاق النار مع إيران أُطلق أكثر من ٤٠٠ صاروخ من لبنان، بينها ٧١ عملية إطلاق باتجاه كريات شمونة التي تعرضت، بحسب الرواية الإسرائيلية، لضربات مباشرة.
- نشرت «قناة المنار» تقريرًا مصوّرًا وفيه أن جمعية «كشافة الإمام المهدي» في البقاع تواصل جهودها «لدعم النازحين على جميع الأصعدة».
- قال الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، في سلسلة مواقف أطلقها، خلال كلمة متلفزة إن «هذا العدوان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي»، معتبرًا أن الحزب «صمد مع شعبه ولبنان» وأن اتفاق تشرين الثاني ٢٠٢٤ جاء بعد مواجهة طويلة، ومؤكدًا أن «كل لبنان مستهدف» وأن «إسرائيل عندما تحتل جنوبي لبنان تعني أنها تحتل لبنان». كما دعا الدولة اللبنانية إلى «التصدي للعدوان وتكليف الجيش والقوى الأمنية بمواجهته»، وقال إنه «يمكن تبرير ضعف الدولة وعدم قدرتها ولكن لا يمكن تبرير أن تكون أداة لإسرائيل عبر الضغط واتخاذ قرارات حكومية لإضعاف الوضع الداخلي»، معتبرًا أن إسرائيل والولايات المتحدة «تريدان تقوية الجيش لنزع سلاح "حزب الله" وقتاله وإلغاء مؤسسات الحزب». وفي ملف التفاوض، وصف قاسم المسار القائم بأنه «إذعان واستسلام»، داعيًا إلى «إلغائه»، ومؤكدًا أن الحزب «لن يستسلم وسيبقى في الميدان إلى آخر نفس»، وأن «المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق الاتفاق عبر وقف العدوان بالكامل والانسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية والإفراج عن الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم».
- بثت «قناة المنار» عدة تقارير مصوّرة عن «تصعيد متواصل على الجبهة الجنوبية» وعن آثار الغارات على بلدة البازورية، كما عرضت تقريرًا بعنوان «اعتداءات تستهدف قرى النبطية ومحيط مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب»، وآخر حول «اعتداءات متواصلة تستهدف المسعفين في جنوب لبنان».
- نعت «حركة أمل» الشهيد محمد حسن مرعي، وذلك ضمن مادة مقتضبة بثت عبر مكتب الإعلام المركزي للحركة على منصة «إكس».
- قام وفد من «حركة أمل» بجولة تفقدية في منطقة حيّ السلم.
- صرّح عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب رائد برو خلال جولة في حي السلم بالضاحية الجنوبية لبيروت، أن «الأبنية شاهدة على الإجرام والوحدة سلاح المواجهة»، في إشارة إلى آثار الغارات الإسرائيلية في ٨ نيسان.
- نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن الجيش الإسرائيلي إعلانه السيطرة على ملعب بنت جبيل.
- خلال وقفة احتجاجية في ساحة الشهداء بعنوان «التنازل عدمّنا خيانة»، قال الدكتور أدهم السيد، وفق ما نقل «موقع العهد الإخباري»، إن الحكومة اللبنانية «رفضت أن يُشمل لبنان بوقف إطلاق النار تحت حجج واهية بأنه لا أحد يفاوض عن لبنان»، معتبرًا أنها رفضت وقف إطلاق النار.
- أعلن «اتحاد بلديات بنت جبيل» توزيع ألف حصة غذائية على النازحين بدعم مصري، في إطار الأعمال الإغاثية المتواصلة في المنطقة.
- أورد «موقع جنوبية» خبر اغتيال مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» محمد مغنية في جنوبي لبنان.
- أكد نائب وزير الخارجية الروسية غيورغي بوريسينكو، وفق ما نقل «موقع العهد الإخباري»، أن روسيا تؤيد شمول لبنان بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، مجددًا دعم موسكو لسيادة لبنان ووحدة أراضيه.
- قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال استقباله وزير الخارجية الإيطالي، «إن لبنان يأمل في أن يفضي الاجتماع المرتقب في واشنطن إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل»، بحسب «موقع العهد الإخباري».
- دعا رئيس الوزراء البريطاني، وفق ما نقل «موقع العهد الإخباري»، إلى «ضمّ لبنان بشكل طارئ إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران»، معتبرًا أن الضربات الإسرائيلية «الخاطئة» تدفع لبنان إلى أزمة.
- أكدت «جبهة العمل الإسلامي» رفضها القاطع للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
- نعت قيادة الجيش للمعاون الأول الشهيد عباس حسن قاسم.
- تناولت «قناة المنار» تصريحات وزير الخارجية التركي التي قال فيها إن اتفاق وقف إطلاق النار كان يشمل لبنان وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أفشله «وسط صمت أميركي»، فيما أعلنت الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي بحث مع نظيريه الفرنسي والقطري مفاوضات إسلام آباد واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان.
- قال المفتي الشيخ حسن شريفة في بيان على أن «المسؤولية الوطنية والحرص على السلم الأهلي والتمسّك بالوحدة الوطنية، تدفعنا إلى التمسّك بخطاب لبناني جامع، بهويته وإنساني في مبادئه». ورأى أن «الصمت عن الجرائم الإسرائيلية أو تلطيف تسميتها، ليس موقفًا بريئًا، بل هو تواطؤ غير مباشر مع الجريمة».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بحسب «قناة المنار»، إن «لا شيء يمنع انفجار لبنان أو إشعال أزماته الكبرى إلّا تراجع السلطة»، محذّرًا من خطورة المرحلة ومحمّلًا السلطة مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع الداخلية.
١٤ نيسان ٢٠٢٦
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، وبحسب بيانات متتالية صادرة عن «الإعلام الحربي»، عن سلسلة عمليات استهدفت مواقع وتجمّعات وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي في أكثر من محور. وشملت العمليات استهداف تجمعات لجنوده جنوب مدينة الخيام، وثكنة «ليمان» شمال نهاريا، وغرفة إدارة نار قرب مربض كفرجلعادي، ومرابض مدفعية في البياضة وكابري، إضافة إلى تجمعات قرب مجمّع موسى عباس وشرق مدينة بنت جبيل. كما أُعلن عن استهداف بُنى تحتية عسكرية في مستوطنتي كرميئيل ومعالوت ترشيحا، وقاعدة شراغا شمال عكا، ومواقع عسكرية في الجولان السوري المحتل.
- توزعت العمليات بين «صليات صاروخية» و«قذائف مدفعية» و«أسراب من المسيّرات الانقضاضية» و«محلّقات انقضاضية». كما تحدثت البيانات عن استهداف آلية «هامر» إسرائيلية في بلدة الطيبة، وآلية أخرى في عين إبل، وآلية لوجستية في كريات شمونة، إلى جانب استهداف تجمعات وآليات في القوزح والبياضة وشمع ومحيط الناقورة.
- أفادت بيانات بأن «المقاومة الإسلامية» تصدّت لطائرات إسرائيلية بصواريخ أرض - جو في أجواء البقاع الغربي ومدينة صور وساحل الزهراني، كما أعلنت إسقاط طائرة مسيّرة من نوع «هرمز ٤٥٠ - زيك» في أجواء بلدة صديقين جنوبي لبنان. كذلك وردت بيانات عن استهداف طائرات مسيّرة إسرائيلية وأهداف عسكرية في الجولان السوري المحتل بواسطة «سرب من المسيّرات الانقضاضية».
- ركزت البيانات على استهداف مستوطنات ومواقع، بينها: كريات شمونة والمطلة ومسكاف عام وكفرجلعادي والمنارة ومرغليوت وكفربلوم والمالكية وتل حاي وديشون وليمان وساعر ونهاريا، إضافة إلى أفيفيم ويرؤون، عبر صليات صاروخية متزامنة ومتلاحقة.
- تكررت في البيانات عبارات من بينها «دفاعًا عن لبنان وشعبه» و«ردًّا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن رئيس مستوطنة المطلة دافيد أزولاي دعا، بحسب إعلام العدو، إلى التوجّه نحو مسار سياسي كجزء من نزع سلاح «حزب الله».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن رئيس السلطة القضائية الإيرانية أعلن عن دعم «حملة إيران المتضامنة» في مساعدة «الشعب اللبناني المقاوم وحزب الله الأبيّ».
- أعلن «اتحاد الوفاء» رفضه «مسار التفاوض مع العدو»، معتبرًا أن «الانخراط بهذا المسار خيانة لتضحيات الشعب».
- شدد «علماء جبل عامل» على «رفض المفاوضات تحت النار» والتأكيد على «استمرار المواجهة حتى تحقيق الشروط العادلة»
- -جال النائبان الحاج حسن وبرو، ضمن نشاط لنواب «كتلة الوفاء للمقاومة»، على مناطق الاعتداءات الإسرائيلية في حي السلم - بيروت. وواكبت «قناة المنار» الجولة بتقرير مصوّر عن زيارة نواب الكتلة إلى المنطقة نفسها.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، ولا سيما «موقع العهد» و«قناة المنار»، بتكرار تقارير صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، بينها مرغليوت ومسكاف عام وكريات شمونة وكرميئيل ومعالوت ترشيحا ونهاريا والغجر، مع الإشارة إلى تكرار الإنذارات خلال فترات زمنية قصيرة.
- اعتمدت التغطية على نقل معطيات إسرائيلية حول الخسائر والإصابات، بينها تقارير عن إصابة جنود في اشتباكات مباشرة في جنوبي لبنان، وارتفاع أعداد الجرحى، وإصابات في صفوف قادة ميدانيين، إضافة إلى إفادات من مصادر طبية إسرائيلية حول طبيعة الإصابات.
- -برزت مواد بصرية وتقارير مصوّرة بثّتها «قناة المنار» و«الإعلام الحربي»، تضمّنت مشاهد لاستهدافات ميدانية، منها ضرب تجمعات عسكرية بصواريخ أو مسيّرات، مع إبراز توصيفات تقنية مثل صاروخ «كروز» و«مسيّرات انقضاضية». كما شملت المواد مشاهد توثيقية لتحليق مسيّرات وسقوط صواريخ في مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية.
- ركزت التغطية على سردية «الصمود» في بنت جبيل، من خلال تقارير ومقالات تصف المدينة بأنها «عصية على السقوط»، وتربط بين المواجهات الميدانية ومسار التفاوض، إضافة إلى استخدام عناوين مثل «أوهن من بيت العنكبوت». كما تضمنت مقدمات نشرات وتقارير تربط بين الأداء الميداني ورفض التفاوض، وتقدّم المواجهة بوصفها «خيارًا وحيدًا».
- أبرزت «جنوبية» رواية منسوبة إلى الجيش الإسرائيلي عن «استسلام» عناصر من «قوة الرضوان» بعد اشتباك قريب، مستخدمة صيغة «يزعم».
- قال رئيس الهيئة التنفيذية في «حركة أمل» مصطفى الفوعاني إن مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري «لا تزال ثابتة» في الدعوة إلى الوحدة الوطنية ورفض الانقسام.
- أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري «ضرورة الوقف الكامل والشامل للعدوان قبل أي خطوات تنازلية مجانية جديدة».
- شدد رئيس «الحزب الديمقراطي اللبناني» طلال أرسلان على أن «هناك اتفاقًا لوقف إطلاق النار، فليُطبّق هذا الاتفاق».
- اعتبر النائب قاسم هاشم، عن «كتلة التنمية والتحرير»، أن «لقاء واشنطن تتويج لإمعان العدو في قتل أبناء الجنوب».
- أبرزت وسائل إعلام معارضة موقف مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله»، وفيق صفا، حيث نقلت تصعيده تجاه المفاوضات مع إسرائيل.
- عرضت «جنوبية» مقابلة مع الصحافي والناشط السياسي مالك مروّة، تضمنت مواقف نقدية تتصل بالوضع الداخلي اللبناني ومسار الحرب والتفاوض: اعتبر مروّة أن وقف إطلاق النار غير مرجّح في المدى القريب، وأن أي هدنة محتملة ستكون «هشّة» ومؤقتة ومرتبطة بمسار المواجهة مع إيران. ووجّه انتقادات إلى أداء رئيس مجلس النواب نبيه بري، داعيًا إلى دور أكبر له ولـ«حركة أمل» في «جمع اللبنانيين» والحفاظ على السلم الأهلي. وفي المقابل، ميّز بين موقع الحركة وموقع «حزب الله»، معتبرًا أن قرارات الأخير مرتبطة بإيران، وأن الحزب «أخذ اللبنانيين، وخصوصًا الطائفة الشيعية، إلى مسار خطِر». كما رأى مروّة أن نتائج المواجهة الحالية تحمل كلفة كبيرة على البيئة الشيعية ولبنان عمومًا، محذّرًا من انتقال التوتر من مستوى الخلاف السياسي إلى توتر طائفي أوسع. كما أشار إلى أن «حصرية التمثيل» لدى «الثنائي» حالت دون تفعيل مبادرات حوار سابقة مع الشيعة المستقلين، مؤكدًا أن هؤلاء «دعاة حوار» ومستعدون للانخراط في أي مسار تواصلي. واعتبر أن أي سيناريو مشابه لأحداث «٧ أيار» قد يُطرح، لكنه لن يكون قابلًا للتحقق بسهولة في ظلّ تغيّر المعطيات الداخلية. كما لفت إلى تراجع قدرة «حزب الله» على فرض معادلاته السابقة، معتبرًا أن البيئة الحاضنة قد تواجه تحديات متزايدة في تحمّل تبعات الخيارات الحالية. كما شدد على أن مخرج الأزمة في لبنان يمرّ عبر «الالتفاف حول الدولة» واستعادة القرار الوطني، معتبرًا أن تطبيق اتفاق الطائف يشكّل مدخلًا لإعادة بناء المؤسسات، ومشيرًا إلى أن التفاوض مع إسرائيل، في سياق استعادة الحقوق، «لا يعني بالضرورة التطبيع»، بل يندرج ضمن مقاربة واقعية للنزاع.
- أبرزت «جنوبية» في الجزء الثاني من سلسلة «مسيرة حزب الله... كيف تحوَّلت المقاومة من نعمة لبنانية إلى نقمة إيرانية؟» سردية نقدية لمسار الحزب منذ التأسيس وصولًا إلى مرحلة التثبيت، مقدّمة تحوّلات دوره ووظيفته السياسية ضمن إطار تفسيري يقوم على الانتقال من صورة «المقاومة» إلى ما تصفه بـ«النقمة الإيرانية».
- ضمن سلسلة «التدخّل السوري في لبنان»، قدّمت «جنوبية» قراءة لمواقف «حزب الله» وانعكاسات المشهد السوري وعلاقة الحزب بالتطورات السورية وارتداداتها على الساحة اللبنانية.
- أبرزت «جنوبية» ما عرضته بوصفه رواية إسرائيلية تعتبر أن المفاوضات مع لبنان تمثل «فرصة حاسمة لتحرير البلاد من "حزب الله"».
- شهد الجنوب والبقاع سلسلة أحداث ميدانية شملت التالي:
- فجرًا - البقاع الغربي: بين نحو الساعة ٠٣:٠٠ و٠٥:٣٠، أُبلغ عن غارتين على مشغرة وسحمر. وبحسب وسائل إعلام «حزب الله»، أسفرت إحدى الغارات في سحمر عن قتيلين وإصابات ومفقودين من عائلة واحدة. صباحًا، تواصلت الغارات على سحمر، مع ورود تقارير عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة شخص، إضافة إلى تضرر أكثر من عشرة منازل، كما أُفيد بوقوع غارات جديدة على البلدة.
- فجرًا - جنوبي لبنان: بين نحو الساعة ٠٣:٢٥ و٠٦:٠٠، استُهدفت منطقة قرب مستشفى تبنين، وسُجلت أضرار في قسم الطوارئ بالمستشفى نتيجة استهداف المبنى المقابل له. كما استُهدفت الشبريحا في قضاء صور، وسُجلت استهدافات في المصيلح والخردلي وعربصاليم وأنصارية والبيسارية، مع ورود معلومات عن إصابات، فيما أُفيد لاحقًا عن مقتل شخصين في استهداف سيارة على طريق المصيلح - النبطية. كما استُهدفت منطقة مفتوحة في عربصاليم.
- صباحًا: أُصيبت سيدة بجروح طفيفة جراء انفجار مسيّرة في شبعا، واستُهدفت بافليه ودير أنطار والقليلة والمنطقة الواقعة بين عين بعال وعيتيت، ثم عيتيت وقلاويه والحوش في صور وقلويه في قضاء بنت جبيل. كما طالت الغارات: القليلة وشمع وأطراف شبعا والسماعية وكفرا وبرج قلاويه وتولين وبرعشيت وصديقين والشهابية وجبال البطم وصير الغربية وجويّا ومحرونة، وسُجلت إصابات جراء غارة في قانا.
- بعد الظهر - جنوبي لبنان: استُهدفت زوطر الشرقية وزبقين وباريش وبنت جبيل وصريفا وبليدا والريحان وبرعشيت. وأُفيد عن مقتل شخص في استهداف سيارة على طريق صور - العباسية. كما استُهدفت الشهابية مجددًا، ثم عبّا عبر استهداف دراجة نارية، قبل الإعلان عن إصابة شخص ثم مقتل فتى يبلغ ١٧ عامًا في الغارة نفسها. كما استهدفت غارة بلدة صريفا.
- مساءً - جنوبي لبنان: سُجل قصف مدفعي على بنت جبيل وكونين والمنصوري. واستُهدفت دير قانون النهر وأوتوستراد برج رحال ومنطقة قرب جسر القاسمية، كما استهدفت غارات جسر طيرفلسيه وبرعشيت وصفد البطيخ وكفررمان والطيري وحانين، فيما طال القصف المدفعي السلطانية. ونحو الساعة ٢٠:٢٠ وما بعدها استُهدفت عدلون وقانا وبيت ياحون، ونُفذ تفجير في الخيام.
- ليلًا - جنوبي لبنان: استُهدفت كفردونين والغندورية وبيت ياحون ومنطقة الجلاحية في الخيام وكفررمان والعباسية ووادي جيلو وباريش ومفرق معركة، وأُفيد عن سقوط قتيلين وإصابة شخص جراء الغارة على العباسية.
- مساءً - البقاع: استُهدفت منطقة تل المجدل ومشغرة بغارات إضافية، كما سُجلت غارة قرب معمل الليطاني الكهرومائي، وأُفيد بتحليق للطيران الحربي فوق الهرمل على علو متوسط.
- انطلقت في واشنطن مفاوضات مباشرة بين الوفد اللبناني والوفد الإسرائيلي برعاية أميركية، قبل الإعلان عن انتهاء جولتها الأولى في وزارة الخارجية الأميركية. كما أفادت مصادر أميركية بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيشارك في المحادثات، فيما نُقل عن مصادر إسرائيلية أن هدفها يتمثل في إنشاء إطار عام للمفاوضات مع جداول زمنية. وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن بلاده «ليست بصدد إطلاق حمائم السلام» خلال هذه المحادثات.
- تقدّم لبنان بشكوى إلى المنظمة البحرية الدولية بشأن تدمير مرفأ الصيادين في الناقورة.
- أعلن الرئيس جوزاف عون أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تسببت بـ«كارثة إنسانية كبيرة» وأدت إلى نزوح أكثر من مليون لبناني.
- نُقل عن وزير المالية ياسين جابر أن اتفاقًا تمويليًّا بقيمة مليوني دولار سيُوقَّع مع البنك الدولي لدعم برنامج «أمان».
- اعتبر الرئيس السابق إميل لحود أن «التفاوض الحقيقي» مع إسرائيل يحصل في البلدات الجنوبية.
- رفض كل من حزبي «الديموقراطي الشعبي» و«العمل الاشتراكي العربي» أي انخراط في مسارات تفاوضية مع إسرائيل. كما رأت لجنة الأسير سكاف أن التفاوض مع إسرائيل «لن يُجدي نفعًا»، فيما اعتبر «الحزب السوري القومي الاجتماعي» أن المفاوضات مع إسرائيل «عار سيلطخ جبين السلطة». وقال الإعلامي جهاد أيوب إن السلطة التي تفاوض إسرائيل مباشرة «لا تمثّلنا».
- دعت وزيرة الخارجية الكندية إسرائيل إلى وقف هجماتها على لبنان والعمل على حل دبلوماسي دائم للنزاع.
- شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على عدم وجود حل عسكري للصراع، داعيًا إلى استئناف المحادثات والحفاظ على وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات.
- أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة التزام الجميع بوقف إطلاق النار وأن يشمل ذلك لبنان.
- أعلنت ١٧ دولة، بينها بريطانيا وفرنسا، دعم إشراك لبنان في جهود خفض التصعيد الإقليمي، محذّرة من أن استمرار الحرب في لبنان يهدد هذه الجهود، داعية إلى حل سياسي دائم.
- حذّرت الخارجية الصينية من أن الحصار الأميركي لموانئ إيران وتعزيز الحشد العسكري الأميركي من شأنهما زيادة التوتر في المنطقة.
- أعلن المفوض السامي لشؤون اللاجئين أن أكثر من مليون شخص نزحوا أو تشردوا في لبنان بسبب الحرب، مؤكدًا استمرار الشراكة مع لبنان والمساهمة في دعم النازحين والمتضررين. كما ناشد أهالي المخيمات الفلسطينية في صور وكالة «الأونروا» إعداد خطة طوارئ وإغاثة للاجئين.
- باشر «مجلس الجنوب» أعمال ترميم مراكز إيواء تضررت جراء الغارات في مدينة صور.
- أعلن مكتب السيد السيستاني في لبنان إطلاق مساهمة مالية تشمل نحو ٧٠ ألف عائلة نازحة اعتبارًا من يوم الجمعة التالي للإعلان.
- شهدت مدينة الهرمل مبادرة أهلية شارك فيها أطفال لجمع تبرعات دعمًا للنازحين.
- تناول تقرير مصوّر دعمًا مصريًّا للقطاع الصحي في لبنان، شمل الاستعداد لاستقبال الجرحى وإرسال فرق طبية.
- برز ظهور مورغان أورتاغوس وأنطون صحناوي خلال فعالية لإحياء ذكرى الهولوكوست في واشنطن.
- أبرزت وسائل إعلام «حزب الله» سردية تربط الضغوط على إيران بمحاولات حصار مضيق هرمز، كما نقلت تحذيرات من «فخ» محتمل لوقف إطلاق النار في لبنان.
- طرحت تقارير أخرى مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل بوصفه انعكاسًا لضغوط متزايدة على لبنان.
- نشرت وسائل إعلام «حزب الله» مواد تناولت اتهام عضو في الوفد الإيراني لرئيس الحكومة نواف سلام بعرقلة وقف إطلاق النار.
١٥ نيسان ٢٠٢٦
- شهد الجنوب والبقاع وجبل لبنان قصفًا وغارات طالت مناطق عدة، تركزت بصورة خاصة في أقضية صور والنبطية ومرجعيون وصيدا، مع امتداد الاستهدافات إلى الساحل بين الجية والسعديات، وسقوط ضحايا مدنيين ومسعفين، وأضرار في البنى السكنية والطرقات.
التسلسل الزمني الميداني
ليلًا - فجرًا
- سُجلت غارات على البابلية في قضاء صيدا، وعدلون، والمجادل، وجباع، وخربة الدوير، وأنصارية. كما أُفيد عن مقتل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد جراء استهداف منزلها في جباع.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن سقوط خمسة شهداء جراء غارة استهدفت بلدة أنصارية فجرًا.
في العباسية، قضاء صور، أُفيد عن سقوط شهداء وجرحى نتيجة غارة ليلية.
صباحًا
استهدف قصف مدفعي محيط بنت جبيل، فيما أُفيد عن تفجير عدد من المنازل في بلدة حانين.
طالت غارات مدخل بلدة القليلة وأطراف بلدتي زبقين وياطر، كما استُهدفت بلدتا حبوش وكفرتبنيت، وسيارة في النبطية الفوقا، إضافة إلى دراجة نارية في البابلية، والمنطقة الواقعة بين القليلة والحنية.
في جبل لبنان، استُهدفت مركبات على أوتوستراد السعديات باتجاه الجية، وتحدثت تقارير عن أكثر من غارة متقاربة زمنيًّا على الطريق الساحلي. وأُعلن لاحقًا عن سقوط شهيدين في إحدى الغارات على أوتوستراد الجية.
في البقاع، أدى سقوط جسم غريب في أبلح إلى تضرر منازل وسيارات، فيما أُعيد فتح طريق مشغرة بعد تعرضه لغارة.
قبيل الظهر - ظهرًا
نُشرت تهديدات بالإخلاء لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
تعرضت بلدات كفردونين، وخربة سلم، وصفد البطيخ، وشقرا، وبرعشيت لقصف مدفعي، وسُجل تمشيط باتجاه أطراف شبعا.
استهدفت غارة بلدة ميفدون في قضاء النبطية، ثم استُهدف فريق إسعاف لدى وصوله إلى المكان، ما أدى إلى وقوع إصابات، قبل الإعلان لاحقًا عن سقوط مسعفين بين قتيل وجريح.
بعد الظهر
تواصلت الغارات على القليلة، وبنت جبيل، وياطر، وكفرا، وصريفا، ومجدل سلم، وبيت ياحون، ودير الزهراني، والنبطية. كما استُهدفت سيارة على مثلث إبل السقي - بلاط - برغز، وأُعلن لاحقًا عن سقوط شهيد في الغارة.
أُفيد عن تفجير منازل في الناقورة. كما سقط صاروخ غير منفجر في منطقة مفترق العباسية.
شهدت بلدة الشهابية سلسلة غارات متعاقبة خلال ساعات بعد الظهر.
نُفذت غارات وهمية على علو منخفض فوق مدينة صور وقرى القضاء.
مساءً
أعلنت وزارة الصحة أن استهدافات متكررة طالت فرقًا إسعافية في ميفدون، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مسعفين وإصابة عدد آخر، مع الإبلاغ عن مفقود. كما تحدثت الوزارة عن استهداف فرق إسعاف خلال محاولات متتالية لإنقاذ المصابين.
سُجلت غارات على القطراني، والشهابية، وحاريص، وبيت ياحون، وكفرصير، والزرارية، وتولين، والقاسمية، وعبا، إضافة إلى قصف مدفعي على الخيام وبنت جبيل.
أفادت وزارة الصحة عن سقوط سبعة شهداء، بينهم طفل، وثلاثة جرحى، جميعهم أطفال، في غارات على العباسية. كما سقط شهيد وثمانية جرحى في غارة على مفرق العباسية.
أُبلغ عن استهداف دراجة نارية في مدينة صور، وعن استمرار القصف على مناطق في مرجعيون ودبين، مع انقطاع الكهرباء في بعض المناطق.
الخلاصة الميدانية
اتسم اليوم بتوسع رقعة الغارات والقصف لتشمل معظم القطاعين الأوسط والغربي من الجنوب، مع امتداد الاستهدافات إلى الساحل في الجية والسعديات والبقاع الغربي. برزت ميدانيًّا استهدافات ميفدون التي طالت فِرق إسعاف، وسلسلة الغارات على الشهابية، إضافة إلى سقوط أعداد من الضحايا في أنصارية والعباسية، واستمرار عمليات القصف وتفجير المنازل في عدد من القرى الحدودية. - أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، وبحسب بيانات متتالية صادرة عن «الإعلام الحربي»، عن سلسلة عمليات استهدفت مواقع ومستوطنات وقوات إسرائيلية على امتداد الجبهة. وشملت البيانات استهداف مستوطنات المطلة وكفار جلعادي وكريات شمونة ودوفيف وشلومي ومتسوفا ويعرا وعفدون كفار فراديم ونهاريا وشافي تسيون ومسكاف عام وأفيفيم وكفاربلوم والمالكية، إضافة إلى قاعدة فيلون وقاعدة ميرون، عبر ما أطلقت عليه «صليات صاروخية» متتالية. كما تضمنت البيانات استهداف مرابض مدفعية إسرائيلية في خربة ماعر وموقع الصدح والبياضة والزاعورة وجبل الباط، مستخدمةً الصواريخ و«أسراب المسيّرات الانقضاضية».
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» أن «المقاومة الإسلامية» استهدفت، بحسب بياناتها، تجمعات وآليات وجنودًا للجيش الإسرائيلي في الأطراف الشمالية والشرقية لمدينة بنت جبيل، وفي الخيام والبياضة والناقورة ومحيط مجمّع موسى عباس. فيما تكرر في البيانات استخدام تعابير مثل «صليات صاروخية» و«إصابة مؤكدة» و«محلّقات انقضاضية». كما أفادت باستهداف قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في كفركلا بصاروخ موجّه، واستهداف دبابتَي «ميركافا» في ميس الجبل وجرّافة عسكرية من نوع «D٩» في بنت جبيل، مع الإشارة إلى «تحقيق إصابات مباشرة».
- وفي مسار مستقل أعلن «حزب الله» أنه تصدى لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء دبعال بصاروخ أرض - جو، كما أعلن، في مناسبتين، التصدي لمسيّرتين من نوع «هرمز ٤٥٠ - زيك» في أجواء قبريخا والشبريحا، والتصدي لمروحية «أباتشي» في أجواء المنصوري وإجبارها على التراجع، وفق ما ورد في بياناته.
كما أفادت وسائل إعلام «حزب الله» في بيان منفصل بالتصدي لمحاولة تقدّم قوة من الكتيبة ١٠١ التابعة للواء المظليين من مارون الراس نحو الأحياء الجنوبية الغربية لمدينة بنت جبيل. وبحسب البيان، جرى تفجير عبوة ناسفة بالقوة المتقدمة، ثم الاشتباك معها من مسافة قريبة، فيما أشار البيان إلى استهداف منطقة الإخلاء بالصواريخ والقذائف المدفعية خلال سحب الإصابات. - أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، وفي كلمة ألقاها من مجلس النواب اللبناني، شدد على أن «ليس في قاموس المقاومين انسحاب»، معتبرًا أن المقاومين «يفاجئون العدو بضرباتهم من داخل مدينة بنت جبيل وخارجها»، وأن «إسرائيل لا تبحث سوى عن صورة في ملعب لما حُفر في أنفسهم من صورة بيت العنكبوت». وقال إن العدو «يقف عاجزًا عن تثبيت أقدامه في أرضنا على القرى الأمامية»، وإن «مسيّراتنا وصواريخنا تلحق الأضرار بجيش العدو». كما انتقد السلطة اللبنانية، معتبرًا أنها «لم تكن على مستوى الشعب ولم تلتقط مقاومة الشباب المقاومين»، واتهم «الخارجين عن الميثاق» بالتحريض على الانقسام الداخلي وبث الأكاذيب حول معركة بنت جبيل. ودعا السلطة إلى «جمع اللبنانيين وفق ما يقول الدستور»، محمّلًا إياها مسؤولية رفض شمول لبنان بوقف إطلاق النار، ومؤكدًا أن «الصورة في واشنطن لا تعكس هوية لبنان وخيارات شعبه»، وأن غالبية الشعب اللبناني «مع العداء لإسرائيل». كما أعلن معارضته للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرًا أنها «تحمل مضمونًا سياسيًّا، والعدو هو من يستفيد»، ومطالبًا بوقف العدوان «بكل أشكاله».
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «اتحاد الوفاء لنقابات العمال» أعلن رفضه «أي تفاوض مع إسرائيل»، مؤكدًا مواصلة المواجهة «دفاعًا عن لبنان ووحدته الوطنية».
- في ملف المفاوضات ووقف إطلاق النار، نقلت وسائل إعلام «حزب الله» عن رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد قوله إن «البيان الصادر عن تلك الجلسة المخزية في شكلها ومضمونها» يطيح بما وصفه ادعاء السلطة الحرص على السيادة، معتبرًا أن «التفاوض المباشر المرفوض والمدان مع العدو الصهيوني هو سقطة للسلطة من شاهق». كما أبرزت وسائل إعلام متعددة تصريح عضو المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي بأن الجهود الإيرانية والإقليمية «ربما تفضي إلى وقف لإطلاق النار في لبنان قريبًا»، مؤكدًا أن أي جهد في هذا الاتجاه «مشكور»؛ لكنه دعا إلى الحذر من «الغدر الإسرائيلي» وعدم التوجه إلى الجنوب في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن الحزب وافق على وقف إطلاق النار، مع التأكيد على عدم تكرار تجربة اتفاق ٢٠٢٤، «حيث يلتزم طرف واحد، بينما يتنصل الطرف الإسرائيلي من التزاماته».
- نشرت وسائل إعلام «حزب الله» سلسلة مواد ركزت على تقديم المواجهة مع إسرائيل ضمن إطار «الصمود والاستنزاف». وتضمنت هذه التغطية تقارير ومقالات تناولت ما وصفته بـ«خطة العدو البديلة» القائمة على «إطلاق العنان للفتنة الداخلية». وفي السياق نفسه، ركزت مواد عدة على ما اعتبرته آثارًا ميدانية للعمليات في بنت جبيل، مستندة إلى تقارير إسرائيلية تحدثت عن إنهاك الجيش الإسرائيلي وزيادة خسائره، فيما قدّمت مقالات أخرى عناوين تعبئة ورمزية مثل «لن تسقط لنا راية» و«ثلاثاء العار والرهان على الورقة التاريخية الخاسرة».
- برز حضور واضح للمواد البصرية ضمن التغطية الإعلامية، إذ نشرت وسائل إعلام «حزب الله» مقاطع فيديو ومشاهد مصوّرة قالت إنها توثق استهداف ثكنة راموت نفتالي، وقاعدة غفعات أولغا، ومستوطنة كريات شمونة، إضافة إلى مشاهد لعملية إسقاط طائرة مسيّرة في أجواء العيشية واستهداف آلية حرب إلكترونية في تلة العويضة. وقدّمت هذه المواد بوصفها محتوى بصريًّا داعمًا لسردية الفعالية العسكرية والقدرة على إصابة الأهداف. - في موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام «حزب الله» مرارًا بنقل ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، مركزة على صفارات الإنذار في مستوطنات ومواقع إسرائيلية متعددة، وعلى تقارير إسرائيلية تحدثت عن إطلاق صواريخ من لبنان وإصابات وخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، وإخلاء جرحى من جنوبي لبنان، وطلب البقاء قرب الملاجئ. وقدّمت هذه المواد ضمن سردية تركز على تأثير العمليات العسكرية داخل الجانب الإسرائيلي، وعلى استمرار قدرة «حزب الله» على المبادرة الميدانية.
- في المقابل، قدّمت وسائل إعلام أخرى مقاربات مختلفة. إذ ركزت «قناة الجديد» على روايات منسوبة إلى مصادر في «حزب الله» بشأن دور الضغوط الإيرانية والاتصالات الإقليمية في الدفع نحو وقف إطلاق النار، كما نقلت مشهدًا نشره «الإعلام الحربي» حول استهداف ثكنة كريات شمونة. أما «جنوبية» فقدّمت مقاربة نقدية تناولت «حزب الله» من زاوية ما وصفته بأزمة الخيارات بين معركة بنت جبيل ومسار واشنطن. وبدورها، ركزت «قناة MTV» على سرديات تتعلق بما وصفته بمأزق الحزب السياسي والعسكري، والحصار البحري، وفصل المسارات بين الدولة وإيران.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم، عقب لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، إن البحث تناول القضايا التي تهمّ لبنان في ظلّ «العدوان المستمر»، معتبرًا أن الأولوية يجب أن تكون لوقف العدوان ووقف إطلاق النار، بالتوازي مع مواجهة أي محاولة لإشعال الفتنة الداخلية. وشدد هاشم على أن «الوحدة هي الأساس والتضامن»، داعيًا إلى توسيع المساحة المشتركة بين اللبنانيين وتعزيز التفاهم والتوافق حول الملفات الوطنية، ومؤكدًا أهمية الاستفادة من العلاقات العربية والدولية بما يخدم مصلحة لبنان ويواجه ما وصفه بالمشاريع العدوانية الإسرائيلية.
- قال الإعلامي سالم زهران إن بيان «الثنائي» بعدم التظاهر جاء «بناءً على طلب من الرئيس نبيه بري»، وحرصًا منه على عدم توتير الشارع ومنع الفتنة في بيروت، مشيرًا إلى أن الخطوة لاقت «ارتياحًا وتقديرًا» لدى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ولدى المملكة العربية السعودية، وكذلك في الشارع السنّي. وأضاف زهران أن زيارة المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي حسن خليل، إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءه الأمير يزيد بن فرحان، تمثل «خطوة إيجابية» تعكس مسارًا متقدمًا في العلاقات بين بري والرياض.
- أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري مهنّئًا الرئيس العراقي نزار آميدي بمناسبة انتخابه رئيسًا للجمهورية العراقية، مؤكدًا في برقية التهنئة الاستعداد لتطوير صيغ التعاون والتنسيق بين لبنان والعراق، ومشيرًا إلى أن دعم العراق للبنان «لن يُنسى».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. كما استقبل رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط، يرافقه وفد من الحزب و«اللقاء الديمقراطي»، في عين التينة.
- أفادت «قناة الجديد»، استنادًا إلى ما وصفته معلومات خاصة بها، بأن زيارة النائب علي حسن خليل إلى الرياض تأتي في سياق التواصل السعودي - الإيراني الهادف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، بانتظار وصول موفدين دوليين إلى لبنان خلال الأيام المقبلة. وقدّمت القناة الزيارة ضمن إطار دبلوماسي مرتبط بمسار الاتصالات الإقليمية والدولية الخاصة بوقف إطلاق النار.
- في المقابل، أبرزت «قناة MTV» رواية منسوبة إلى زوّار عين التينة تناولت موقفًا للرئيس نبيه بري، نقلت فيه قوله: «لا أحد يمكنه الانقلاب على الدولة ما دمت موجودًا وعلى قيد الحياة». كما نسبت إليه اعتبار أن الحرب الأهلية «أخطر بكثير من الحرب الإسرائيلية، ودمارها أكبر».
- رحّب النائب فؤاد مخزومي بالاجتماع الذي عُقد بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، فيما اعتبر النائب ميشال دويهي، خلال مقابلة مع «قناة MTV»، أن الدولة اللبنانية استعادت المبادرة والثقة، وأصبحت الجهة التي تفاوض باسم اللبنانيين، واصفًا اجتماع واشنطن بالإيجابي ومؤكدًا أن الجميع يريد وقف إطلاق النار. وأضاف أن لبنان لم يعد، بحسب تعبيره، «ورقة في يد الحرس الثوري الإيراني»، معتبرًا أن المفاوضات تمثل الخيار المتاح للخروج من الأزمة. وفي المقابلة نفسها، تناول النائب ميشال دويهي ملف سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني، مشيرًا إلى أنه لا يريد التشكيك بتقارير الجيش، إلّا أن الوقائع الأخيرة لا تؤكد تنفيذ ما هو مطلوب، داعيًا إلى دعم المؤسسة العسكرية وعدم إضعافها. كما شدد على رفضه أي حرب مع «حزب الله» أو أي صراع داخلي بين الجيش والحزب، مؤكدًا أن المطلوب هو «قرار واضح» ودعم الجيش اللبناني.
- اعتبر النائب أديب عبد المسيح أن رئيس الحكومة نواف سلام «لا يساوم في قضايا السيادة».
- نقل عن رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط دعمه مسار المفاوضات وتطبيق القرار ١٧٠١.
- أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان موقفه الرافض لما وصفه بـ«الوصاية الأميركية» في لبنان، مؤكدًا عدم السماح لها بالنّيل من المصالح العليا للبلاد. كما شدد على أن «أي خيار خارج سلطان الرئيس بري مصيره الفشل والعار».
- أفادت وسائل إعلام، منها «قناة MTV» وصحيفة «نداء الوطن»، بوجود تهديدات استهدفت رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
- أعلنت قوى الأمن في حمص أنها عثرت على نفق يمتد بين سوريا ولبنان يُستخدم في تهريب الأسلحة، وضبطت مستودعات ومخازن تحتوي على أسلحة وذخائر معدّة للتهريب على الحدود اللبنانية ـ السورية.
- أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن حصيلة الضحايا بلغت ٢١٦٧ شهيدًا و٧٠٦١ جريحًا منذ بدء العدوان. كما أفادت «إدارة مخاطر الكوارث» في السرايا الحكومية بوجود ١٤١٦١٣ نازحًا، فيما أعلنت غرفة عمليات إدارة الكوارث جنوبًا وجود نحو ٩١ ألف نازح في صيدا وصور وجزين. وأفادت وزارة الصحة أيضًا بأن إسرائيل استهدفت ثلاث مرات متتالية فرقا إسعاف.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، نقلًا عن بيان مشترك صادر عن عشر دول، بينها كندا وبريطانيا وأوستراليا، بأن الدول الموقعة أعربت عن قلقها إزاء الوضع الإنساني وأزمة النزوح في لبنان، ونددت بالأعمال التي أودت بحياة جنود حفظ سلام أمميين، ودعت إلى إنهاء فوري للأعمال القتالية وحماية عمال الإغاثة. كما أفادت بأن باكستان أدانت «العدوان الإسرائيلي» المتواصل على لبنان، فيما اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يضر بآمال السلام الإقليمي. وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إيران ستبقى إلى جانب «المقاومة» في لبنان، معتبرًا أن وقف الحرب في لبنان يشكل أحد عناصر اتفاق وقف إطلاق النار، ومحذرًا من أن استمرار انتهاك الهدنة قد يدفع إيران إلى تقليص التزاماتها المرتبطة بالاتفاق.
- في ملف المفاوضات والاتصالات الدولية، نقلت وسائل إعلام متعددة عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وصفه اللقاء اللبناني ـ الإسرائيلي في واشنطن بأنه «خطوة تاريخية»، معربًا عن الأمل في التوصل إلى اتفاق دائم. كما أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تأييده التفاوض لإخراج البلاد من الحرب، معتبرًا أن الحروب لا تنتهي إلّا بالتفاوض والحوار. ونقلت قناة «الجديد» عن الوزير السابق ناصر ياسين دعوته إلى تحصين الموقف الرسمي للدولة في المفاوضات، ورفع سقف التفاوض إلى الحد الأقصى، وإطلاق حوار يهدف إلى تهدئة الوضع الداخلي وتجنب الانقسام.
- أفادت وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» بأن رئيس المجلس الأوروبي أشاد بقرار الرئيس جوزاف عون حظر الأنشطة العسكرية لـ«حزب الله»، وأعلن دعم المحادثات بين لبنان وإسرائيل من أجل التوصل إلى سلام مستدام. كما نقلت معلومات منسوبة إلى «قناة MTV» أن الرئيس عون أكد أن المسار التفاوضي انطلق، وأن مسألة الانسحاب الإسرائيلي تشكل نقطة أساسية، وأن لبنان لن يفرِّط بأي جزء من أراضيه.
- في المواقف اللبنانية الداخلية، أعلن النائب جيمي جبور، في مقابلة مع «قناة MTV»، أن التفاوض المباشر اللبناني ـ الإسرائيلي ليس إنجازًا، معتبرًا أن لبنان خسر ورقة مهمة. كما أكد أن العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» طبيعية، من دون وجود تحالف بين الطرفين، ودعا القوى السياسية إلى تقديم المصلحة الوطنية على سائر الاعتبارات. كذلك أعلن «المؤتمر الشعبي اللبناني» أن الغارات الإسرائيلية استمرت خلال اجتماع واشنطن وبعده، فيما أكدت «طلائع الفجر» تمسكها برفض أي تفاوض مع إسرائيل، واعتبرت «الجبهة القومية في لبنان» أن التفاوض مع إسرائيل مرفوض، ووصفت مسار التفاوض بأنه «خيانة».
- في المواقف الدولية والأممية، دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وقف دوامة العنف وتجنيب المدنيين والمنشآت المدنية الهجمات العسكرية، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم الدولي للبنان. كما أفادت وسائل إعلام متعددة بأن خبراء تابعين لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نددوا بقصف إسرائيل للبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار، فيما دعا المجلس الدول الأعضاء إلى تعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أمله في أن تفضي المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى تطورات إيجابية.
- في الشأن الحكومي والإداري، أعلن المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي أن الضمان ضخّ ٣٧٥ مليار ليرة لبنانية لدعم القطاع الصحي، داعيًا المستشفيات والأطباء إلى مراعاة أوضاع النازحين. كما تقدم وزير التنمية الإدارية فادي مكي بالتعازي من أهالي المسعفين الذين سقطوا في استهداف ميفدون، وأعلن وزير الخارجية يوسف رجي تلقيه اتصالًا من نظيره الهولندي، تضمن التعبير عن التضامن مع لبنان والاستعداد لتقديم مساعدات.
- ركّزت وسائل إعلام «حزب الله» على سرديات ربط مسار التفاوض اللبناني ـ الإسرائيلي بتجارب تفاوضية سابقة في المنطقة، إذ نقلت عن صحيفة «البناء» روايات منسوبة إلى دبلوماسي عربي ومرجع سياسي لبناني اعتبر فيها أن المفاوضات الجارية تستعيد عناصر من المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وقدّمت ما يجري بوصفه تحولًا غير مفهوم أو غير قابل للتفسير وفق المعايير السياسية التقليدية.
- أبرزت وسائل إعلام متعددة، ولا سيما «قناة الجديد»، سرديات تناولت المفاوضات الجارية واحتمالات وقف إطلاق النار، فنقلت روايات إسرائيلية وأميركية تحدثت عن استخدام المفاوضات لكسب الوقت، وعن ضغوط مرتبطة بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. كما عرضت مقاربات تناولت مستقبل الوجود الإسرائيلي في الجنوب، وربطت بين وقف إطلاق النار ومسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية. كذلك برزت مواد استندت إلى مصادر دبلوماسية تحدثت عن جهود سعودية ـ إيرانية لدعم التوصل إلى وقف إطلاق النار، وعن تصورات لمستقبل الانتشار العسكري والوضع الأمني جنوب الليطاني.
- كما كشفت قناة «الجديد» عن سردية إعلامية تناولت قضية مقتل الصحافي علي شعيب، مركزةً على اتهامات منسوبة إلى «الصحافة الأجنبية» للجيش الإسرائيلي بفبركة صورة لتبرير استهدافه. وفي مادة أخرى، تناولت القناة قراءة عسكرية حول كيفية تغيير «حزب الله» تكتيكاته مقارنة بالحرب السابقة، من خلال مقابلة مع العميد كلود حايك.
- أبرزت وسائل إعلام المعارضة، ولا سيما «جنوبية» و««قناة MTV»، سرديات تناولت الضغوط الدولية لوقف إطلاق النار، ومسودات تفاوضية مطروحة بين لبنان وإسرائيل، إضافة إلى تقارير إسرائيلية تحدثت عن خلافات بين الجيش والقيادة السياسية بشأن مفهوم الدفاع في جنوبي لبنان، وعن ضغوط داخل المؤسسة العسكرية لتوسيع العملية البرية واجتياح مزيد من القرى الجنوبية. كما عرضت «جنوبية» روايات متباينة حول الموقف الأميركي من وقف إطلاق النار، وما إذا كان يشكل جزءًا من المسارات التفاوضية الإقليمية الجارية.
١٦ نيسان ٢٠٢٥
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، استنادًا إلى سلسلة بيانات صادرة عن «الإعلام الحربي»، عن تنفيذ عشرات العمليات ضد أهداف إسرائيلية على امتداد الجبهة. وتوزعت العمليات بين استهداف آليات ودبابات من نوع «ميركافا» بصواريخ موجّهة في بنت جبيل والقنطرة والبياضة، واستهداف آلية «نميرا» في القنطرة، إضافة إلى الإعلان عن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز - ٤٥٠» مقابل عدلون بصاروخ أرض - جو. كما أُعلن عن استهداف مواقع وثكنات عسكرية، بينها رأس الناقورة، وحانيتا، وهضبة العجل، وثكنة ليمان، وقاعدة شراغا شمال عكا، ورادار اتصالات ومنصة «قبة حديدية» في الجولان السوري المحتل، باستخدام «أسراب من المسيّرات الانقضاضية» أو الصليات الصاروخية.
وشملت البيانات أيضًا استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في الخيام، وتلة الحمامص، ورب ثلاثين، والطيبة، والقنطرة، ومشروع الطيبة، ومحيط معتقل الخيام، والبياضة، وبنت جبيل، إضافة إلى مرابض مدفعية في كفار غلعادي، وبين العديسة ورب ثلاثين، وفي البياضة. كما أعلنت «المقاومة الإسلامية» استهداف مستوطنات نهاريا وكرمئيل وبكيعين وكريات شمونة وكفار غلعادي ومسغاف عام ومرغليوت وشلومي ويعرا بصليات صاروخية في أوقات متفرقة من اليوم.
كما أفادت وسائل إعلام «حزب الله» في بيان لها عن وقوع «اشتباكات مع قوة إسرائيلية» حاولت التقدم من جهة الطيبة نحو منطقة الخزان في القنطرة، وقال البيان إن «الاشتباكات ترافقت مع استهداف القوة بالأسلحة الموجّهة»، مشيرًا إلى «تدمير أربع دبابات وناقلَتي جُند».
وتكررت في البيانات عبارات مثل «استهدفنا»، و«أسراب من المسيّرات الانقضاضية»، و«صليات صاروخية»، و«إصابة مؤكدة»، فيما تركزت الأهداف المعلنة في البيانات على الآليات والدبابات والتجمعات العسكرية والمرابض المدفعية والمواقع والثكنات العسكرية. - أدلى رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف بسلسلة مواقف تناولت لبنان ووقف إطلاق النار، وقد أذاعتها وسائل إعلام «حزب الله» بكثرة، معتبرًا أن إتمام وقف إطلاق النار الشامل في لبنان سيكون «ثمرة الدور البطولي لـ"حزب الله"»، وأن وقف إطلاق النار في لبنان «بأهمية وقف إطلاق النار في إيران» ويهمّ طهران بالقدر نفسه. كما قال إنه يتابع بصورة مستمرة الأوضاع في لبنان وإقرار وقف إطلاق النار فيه، مشيرًا إلى أن هذا الملف يحظى بأهمية بالغة لدى إيران. وفي اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أكد قاليباف أن الإيرانيين «لن ينسوا إخوتهم اللبنانيين أبدًا ويعتبرونهم منهم». كذلك اعتبر أن إسرائيل ترتكب جرائم وتسعى إلى تهجير اللبنانيين، داعيًا إلى التعامل بحذر مع وقف إطلاق النار، وشاكرًا باكستان والجنرال عاصم منير على جهود الوساطة التي أسهمت في إقراره.
- كما قال عضو مجمّع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي إن مقاومة «حزب الله» والضغوط متعددة الجوانب من إيران أدت إلى فرض وقف إطلاق النار في لبنان - وقد ركزت وسائل إعلام «حزب الله» على هذا الموقف بكثرة - معتبرًا أن أي مفاوضات مستقبلية مشروطة باحترام مطالب إيران والمقاومة. كذلك نقلت عن قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني قوله إن التوصل إلى وقف إطلاق النار، إذا تحقق، هو نتيجة صمود المقاومة في لبنان ودعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أن «المنتصر في المعركة المصيرية هو "حزب الله"».
كما تناول قائد حركة «أنصار الله» اليمنية السيد عبد الملك الحوثي الوضع في لبنان في خطاب من صنعاء، معتبرًا أن تعامل الأميركيين مع الهدنة يهددها ويتيح المجال للعدو الإسرائيلي للانفراد بلبنان. وقد نقلت وسائل إعلام «حزب الله» هذه المواقف بكثرة، وقال إن ما يقوم به العدو الإسرائيلي في لبنان يمثل عدوانًا على «جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة» المشمولة باتفاق الهدنة، مضيفًا أن استمرار العدوان يهدد الهدنة و«المعادلة الكبرى» التي أرساها المحور.
كما رأى الحوثي أن السلطة اللبنانية وبعض الأنظمة العربية يحمّلون المقاومة المسؤولية بدلًا من تحميلها للعدو الإسرائيلي، معتبرًا أن إسرائيل أُخرجت من لبنان «بالسلاح والجهاد والمقاومة وليس بالمفاوضات والقرارات الدولية». وأضاف: إن «المشكلة في لبنان ليست "حزب الله" ولا سلاحه، بل اليهود الصهاينة وسلاحهم، وإن "المقاومة الإسلامية" في لبنان نشأت في إطار فعل مشروع لتحرير الأرض من الاحتلال». وأكد الحوثي أن لبنان مشمول باتفاق الهدنة، وأن من واجب أطراف المحور مساندته والضغط على العدو للالتزام بها، معتبرًا أن «جبهة لبنان هي جبهة لكل الأمة». - قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» إن الجانب الأميركي تعهد بإبلاغ رئيس وزراء العدو والرئيس اللبناني بالقرار المتصل بوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن المسؤولين في إيران سيتابعون مدى التزام الجانب الأميركي بتعهداته. وأضاف: إن العودة كانت إلى الاتفاق الأصلي الذي جرى في إسلام آباد، وأن الملف اللبناني وُضع على «السكة الصحيحة»، مؤكدًا أن الأمر يبقى مرهونًا بالتزام العدو ووقف جميع أشكال الأعمال العدائية، وأن المقاومة ستراقب الالتزام الإسرائيلي العملي بوقف هذه الأعمال.
وفي تصريحات نقلتها وكالة «رويترز»، قال إن وقف إطلاق النار لأسبوع قد يبدأ مساء ذلك اليوم نتيجة جهود دبلوماسية إيرانية، مؤكدًا أن التزام «حزب الله» بالهدنة مرتبط بالتزام إسرائيل بوقف جميع أشكال الأعمال القتالية. - من جهته، قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي إن ما تحقق جاء نتيجة «صمود أسطوري للمجاهدين» وصبر النازحين، إضافة إلى ما وصفه بجهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما اعتبر أن إيران ساندت لبنان «بصواريخها ودبلوماسيتها وقرارها الحاسم بوجوب شمول قرار وقف إطلاق النار لبنان». وصرح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «حزب الله» سيلتزم بوقف إطلاق النار شرط أن يكون شاملًا ويتضمن وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية والاغتيالات.
أما عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، فشدد على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون «كاملًا وشاملًا»، وأن استمرار استهداف مواقع في جنوبي لبنان سيشكل خرقًا للاتفاق. وطالب بانسحاب إسرائيل ووقف الأعمال العدائية وعودة النازحين، معتبرًا أن كل وجود إسرائيلي على الأراضي اللبنانية يعطي الشعب حق المقاومة. كما قال إن مهلة الأيام العشرة غير كافية، وإن المرحلة المقبلة معقدة، مؤكدًا أن التعاطي مع وقف إطلاق النار سيكون «بحذر وترقب»، ومحذرًا من أن أي استهداف أو اغتيال سيشكل خرقًا فاضحًا لقرار وقف النار.
كما نقلت وسائل إعلام «حزب الله» عن مصادر في «حزب الله» قولها إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية يمنح لبنان وشعبه حق المقاومة، وإن وقف إطلاق النار يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للاعتداءات على كامل الأراضي اللبنانية، وألا يتيح أي حرية تحرك للعدو. - وجّه «حزب الله» نداءً إلى «أهل المقاومة الأعزاء» بعد إعلان وقف إطلاق النار، دعاهم فيه إلى التريث وعدم التوجه إلى المناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت إلى حين اتضاح مجريات الأمور بصورة كاملة. وأكد الحزب أنه يدرك حجم الشوق للعودة إلى القرى والمنازل، ويقدّر صبر الأهالي وثباتهم، داعيًا إياهم إلى الصبر والتحمل «من منطلق الحرص على سلامتهم وأرواحهم».
- زار وفد من «كتلة الوفاء للمقاومة» السفارة الروسية في بيروت، حيث سلّم السفير الروسي ألكسندر روداكوف مذكرة تضمنت شرحًا مفصلًا حول «الاعتداءات الصهيونية» على لبنان. ويأتي النشاط في إطار تحرك دبلوماسي للكتلة، تضمن عرضًا لمضمون المذكرة أمام الجانب الروسي في مقر السفارة في بيروت.
- بحسب وسائل إعلام «حزب الله»، برزت سردية إعلامية ركزت على نقل ما وصفته بتداعيات العمليات العسكرية على الجانب الإسرائيلي، من خلال اقتباسات متكررة عن وسائل إعلام ومؤسسات إسرائيلية تحدثت عن صفارات إنذار في مستوطنات ومدن في الجليل وحيفا ونهاريا وكرميئيل وكريات شمونة، وعن إصابات وأضرار وحرائق وانقطاع للتيار الكهربائي بسبب صواريخ أو مسيّرات انطلقت من لبنان. كما تضمنت التغطية مواد بصرية ومقاطع فيديو توثّق استهداف مواقع وثكنات وآليات إسرائيلية، وقدّمتها ضمن إطار يبرز فعالية عمليات المقاومة وتأثيرها الميداني.
كما ركزت التغطية على نقل مقاربات إسرائيلية ناقدة لأداء المؤسستين العسكرية والسياسية، عبر اقتباسات من قنوات وصحف وشخصيات إسرائيلية تحدثت عن تراجع الشفافية في إدارة الحرب، وصعوبات مواجهة المسيّرات، والجدل حول وقف إطلاق النار، إضافة إلى انتقادات موجّهة للحكومة الإسرائيلية ورئيسها بشأن إدارة المواجهة في الشمال. وقدّمت هذه المواد ضمن سردية تبرز وجود تباينات وانتقادات داخل الساحة الإسرائيلية. - وفي موازاة ذلك، أبرزت وسائل إعلام «حزب الله» مواد تناولت وقف إطلاق النار من زاوية ربطه بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية، ونقلت مواقف وتقارير إعلامية متعددة تحدثت عن دور إيراني في الدفع نحو الاتفاق أو تأثير الملف الإيراني في مسار التهدئة في لبنان. كما تضمنت التغطية مواد رأي وتقارير ركزت على توصيف صمود بنت جبيل ورفض الروايات الإسرائيلية حول نتائج المواجهة، وقدّمت ذلك ضمن خطاب إعلامي يربط التطورات الميدانية بمفاعيلها السياسية والإعلامية.
- تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالًا هاتفيًّا من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف. وبحسب ما نُقل عن الاتصال، جرى التأكيد على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان، كما تطرق البحث إلى العدوان الإسرائيلي المتواصل على الجنوب.
وفي ملف وقف إطلاق النار، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري أهالي الجنوب والبقاع والضاحية إلى التريث في الانتقال إلى البلدات والقرى حتى تتضح مجريات الأمور وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أن الحفاظ على السلامة والأرواح من أولى الواجبات. كما أعاد التأكيد على هذا الموقف في بيان وجّهه إلى الأهالي، داعيًا إلى التريث وعدم التوجه إلى المناطق المعنية ريثما تتضح الوقائع المرتبطة بتنفيذ الاتفاق. - من جهته، قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي خريس إن العدو يحاول قطع أوصال منطقة جنوب الليطاني عن باقي المناطق بهدف الضغط السياسي على الدولة. كما اعتبر عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم أن دور إيران كان مهمًّا في التوصل إلى وقف إطلاق النار.
بحسب إعلام «حركة أمل»، شهدت عين التينة نشاطًا للرئيس نبيه بري، حيث واكبت «قناة NBN» حضوره ونشاطه الرسمي في المقر، من دون إيراد تفاصيل إضافية حول طبيعة اللقاءات أو الأعمال المنجزة. - نعت جمعية «كشافة الرسالة الإسلامية» في بلدة المجادل أحد كوادرها، محمد فايز عبد الحسين (مواليد ١٩٦٧) الذي قُتل خلال قيامه بواجبه الإنساني في الغارة التي استهدفت بلدته بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
- كما نعت «حركة أمل» في قانا حسن مصطفى نصرالله الذي قُتل بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦، مؤكدةً في بيان النعي تمسّكها بالعهد لقيادتها التاريخية ولـ«الشهداء».
- عقد عدد من نواب بيروت مؤتمرًا صحافيًّا، حيث أعلنوا عن مواقف داعمة لسياسات حصر السلاح وتعزيز سلطة الدولة. فقد أكد النائب فؤاد مخزومي دعمه للحكومة ورئيسها، معتبرًا أن بناء الدولة لا يكتمل إلّا بحصر السلاح «من دون استثناء، بما فيه سلاح "حزب الله"»، وداعيًا إلى أن تكون بيروت خالية من السلاح. كما ثمّن النائب غسان حاصباني مواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بحصر السلاح وبسط سلطة الدولة ونشر الجيش في بيروت، معتبرًا أن معاناة أهالي العاصمة بعد الحرب تفرض العمل لمنع تكرارها، وداعيًا الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قراراتها، بما فيها إعلان التعبئة العامة في بيروت وفق قانون الدفاع الوطني.
وفي المؤتمر نفسه، شدد النائب فيصل الصايغ على أن أمن بيروت جزء من أمن لبنان، داعيًا إلى التمسك بثوابت الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية، واتفاق الطائف، وتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل، والقرارات الحكومية ذات الصلة. - كما أعلن النائب نديم الجميّل عن دعمه للحكومة وقراراتها بشأن حظر النشاطات العسكرية لـ«حزب الله»، معتبرًا أن لبنان بات أمام فرصة لاستعادة قراره، وداعيًا إلى نشر الجيش على كامل الأراضي اللبنانية لحماية المواطنين.
- من جهته، حمّل النائب إبراهيم منيمنة «حزب الله» مسؤولية إدخال لبنان في حرب قال إنها ألحقت أضرارًا جسيمة بالبلاد، معتبرًا أن استمرار وجود بؤر أمنية أو نفوذ يفرض وقائع خارج سلطة الدولة أمرًا غير مقبول، وداعيًا إلى إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح.
- كما رأى النائب وضاح الصادق أن من حق اللبنانيين تخيّل بلد «من دون سلاح»، داعيًا إلى دعم الحكومة في قراراتها.
- أما النائب سامي الجميّل فاعتبر أن المرحلة الحالية تمثل بداية استعادة لبنان زمام قراره ومستقبله. وأكد النائب إلياس حنكش أن وقف إطلاق النار هو ثمرة جهود رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
وفي مواقف أخرى، دعا رئيس «حركة التغيير» إيلي محفوض إلى طيّ صفحة ما سمّاه «السلاح السياسي». - أما رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، فاعتبر أن المطلوب ممارسة ضغط على «حزب الله» بما يؤدي إلى دمجه في الدولة ومؤسساتها وآليات صنع القرار فيها.
وفي مقابلة تلفزيونية، رأى النائب ملحم الرياشي أن التفاوض مع إسرائيل بات خيارًا مطروحًا في ضوء المفاوضات الإيرانية - الأميركية، داعيًا إلى حل يقوم على مبدأ «الأرض مقابل السلام»، ومشددًا على أن السلام لا يعني التطبيع. كما دعا الجيش اللبناني إلى القيام بدوره ومنع أي عمل يخلّ بالأمن خارج إطار التظاهر السلمي. - شهد الجنوب والبقاع وجبل لبنان سلسلة من الغارات والقصف والتحركات الجوية والاستهدافات التي طالت مناطق متعددة.
فجرًا
في الجنوب، أفادت وسائل إعلام «حزب الله» عن سقوط ١٠ قتلى، بينهم أطفال ونساء، جراء غارات استهدفت صور وأنصارية وجباع. كما سُجّلت اشتباكات في دبين بالتزامن مع قصف مدفعي على المنطقة، وأُفيد عن أضرار كبيرة في محيط مستشفى تبنين.
صباحًا
وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيرًا إلى سكان جنوب نهر الزهراني، طالبًا منهم الانتقال إلى شمال النهر.
سُجّلت غارات على جبل الرفيع، وفرون والمنطقة الواقعة بين كفرا وحاريص في قضاء بنت جبيل، ووادي شبيل في منطقة جزين. كما استهدف قصف مدفعي أطراف كفرتبنيت والنبطية الفوقا وأرنون.
أغارت طائرة مسيّرة على منطقة مفتوحة في حي الراهبات بمدينة النبطية، فيما أُفيد عن استهداف منزل في بلدة رومين بقضاء النبطية. كما استهدف القصف محيط البرج الشمالي وعين بعال وعيتيت والحوش.
نُفّذ تفجير لمبنى ثانوية مروحين، وسُجّلت غارة على بلدة القليلة في قضاء صور.
قبيل الظهر وظهرًا
استُهدفت دراجة نارية على طريق كفروة - دير الزهراني، وأُفيد عن سقوط قتيلين في غارة على دراجة نارية في القاسمية. كما أُعلن عن مقتل شخص جراء استهداف دراجة نارية عند مفترق كفروة على أوتوستراد حبوش - النبطية.
سُجّلت سلسلة غارات على زوطر الشرقية وأطراف عربصاليم وعين بوسوار وكفرحونة. كما استُهدف جسر القاسمية بغارتين متتاليتين أدّتا إلى تدميره بالكامل.
في البقاع، استُهدفت سيارة على طريق ضهر البيدر، وأُفيد عن سقوط قتيل جراء الغارة. كما قُطع السير على الطريق باتجاه البقاع قبل إعادة فتحه لاحقًا.
سُجّل خرق لجدار الصوت في أجواء صيدا، فيما استهدفت سلسلة غارات مدينة النبطية وبلدة حبوش.
بعد الظهر
استُهدفت بنعفول، وشقة سكنية في أنصارية، كما شُنّت غارات على فرون وحانويه والمنصوري وعيتيت، والسلطانية، وعين بعال وحناويه، ومرتفعات الريحان والخيام.
في المجادل، أسفرت غارة عن مقتل مسعف، فيما استُهدفت عرمتى وتبنين، ونُفّذ تفجير في بلدة شمع.
أعلنت وزارة الصحة سقوط ضحايا وجرحى في عدد من المناطق، بينها السعديات، والعباسية، والشهابية. كما نشرت حصيلة إجمالية لضحايا الحرب منذ ٢ آذار حتى ١٦ نيسان.
مساءً
سُجّلت سلسلة غارات على يحمر الشقيف، ومنزل في السكسكية، وبلدتي قانا وصديقين. كما استهدفت غارة ثانية بلدة الغازية، وأخرى بلدة دبعال.
استهدف قصف مدفعي بلدة حاروف، فيما استُهدفت دراجة نارية في زفتا، وسُجّلت غارة على بلدة إركي.
أغارت طائرات حربية على بلدة سحمر في البقاع الغربي، كما سُجّل تحليق للطيران الحربي فوق منطقة البقاع والهرمل وقرى البقاع الشمالي، إضافة إلى خرق جدار الصوت فوق البقاع الأوسط والشمالي. - دعت قيادة الجيش المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية حتى دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، كما دعت إلى الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظًا على السلامة.
- أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن وقف إطلاق النار الذي يطالب به لبنان سيكون المدخل الطبيعي للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وفق المبادرة الرئاسية التفاوضية، مشددًا على أن التفاوض تتولاه السلطات اللبنانية وحدها باعتباره مسألة سيادية. كما أكد حرص لبنان على وقف التصعيد في الجنوب وفي مختلف المناطق اللبنانية، لوقف استهداف المدنيين وتدمير المنازل.
أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس عون تلقّى اتصالًا من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي أكد استمرار المساعي للوصول إلى وقف لإطلاق النار، فيما شكر عون واشنطن على جهودها الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار ودعم لبنان على مختلف المستويات. كما أعلنت الرئاسة حصول اتصال هاتفي بين ترامب وعون.
رحّبت الخارجية الإيرانية بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدةً أنه يأتي في إطار اتفاق بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية، ومشددةً على أن إيران دعت منذ البداية إلى وقف متزامن لإطلاق النار في المنطقة بأسرها، بما فيها لبنان. - عتبر النائب إلياس جرادة أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة تداخل عوامل، من بينها صمود المقاومين والضغوط الإيرانية.
- ستنكرت وزيرة التربية تفجير ثانوية مروحين، داعيةً إلى تحرك دولي عاجل لحماية المدارس ودعم استمرارية التعليم في لبنان.
- استقبل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، في مكتبه في بيروت، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون لبنان جينين هينيس - بلاسخارت، حيث تناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
- كما بحث شقير مع السفير السعودي في لبنان وليد بخاري سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
- ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماعًا مع المحافظين، دعا خلاله إلى رفع الجهوزية الأمنية ومواكبة اتفاق وقف إطلاق النار، كما عقد اجتماعًا عن بُعد مع الجهات المعنية لمتابعة التدابير والإجراءات المرتبطة بالاتفاق.
- كما صدرت سلسلة دعوات وإرشادات من قيادة الجيش والدفاع المدني - الهيئة الصحية الإسلامية للتريث في العودة إلى القرى الجنوبية والالتزام بإجراءات السلامة، والحذر من الذخائر غير المنفجرة والمخاطر الميدانية المرتبطة بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.
١٧ نيسان ٢٠٢٥
- نشرت وسائل إعلام «حزب الله» سلسلة بيانات صادرة عن «الإعلام الحربي» تتعلق بعمليات نُفِّذت مساء ١٦ نيسان، قبيل دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. وبحسب البيانات، شملت العمليات استهداف قاعدة شراغا شمال عكا بـ«صلية صاروخية» و«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، واستهداف مستوطنة نهاريا، وتجمعات للجيش الإسرائيلي في عيناتا، إضافة إلى مستوطنات كفار جلعادي، وتل حاي، وكريات شمونة، والمطلة، ومسكاف عام. كما أعلن بيان آخر استهداف قوة إسرائيلية حاولت التسلل عبر منطقة الرجمان في طيرحرفا باتجاه مجدل زون.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن اعتبر أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ أتى نتيجة «ضغط إيراني واضح»، مشيرًا إلى أن الاتصالات الجارية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران أسهمت في الوصول إلى وقف إطلاق النار في لبنان. كما رأى الحاج حسن أن إسرائيل لم تحقق الأهداف التي أعلنتها، وأن بنت جبيل والخيام وبلدات أخرى لم تسقط، مؤكدًا متابعة التزام إسرائيل بالهدنة ورصد أي خروقات أو عودة إلى الاغتيالات. وأضاف: إن الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى والنازحين، وإعادة الإعمار، ووقف الاعتداءات، تمثل أهدافًا أساسية ينبغي تحقيقها.
- ومن النبطية، قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض إن أبناء الجنوب متمسكون بأرضهم وبـ«المقاومة» ويرفضون «الشروط الإسرائيلية»، معتبرًا أن استمرار الأعمال العدائية الإسرائيلية يُفرغ وقف إطلاق النار من مضمونه الحقيقي. كما انتقد فياض مذكرة وزارة الخارجية الأميركية، واصفًا إياها بأنها بالغة الخطورة لأنها لا تتضمن أي إشارة إلى إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، وتمنحها، بحسب تعبيره، «الحق الأصيل» في الدفاع عن النفس وحرية الحركة في استهداف ما تعتبره خطرًا محتملًا. وحمّل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية العودة إلى معادلة القتل والتدمير، معتبرًا أن هذا المسار يطرح على السلطة اللبنانية أسئلة جوهرية ينبغي الإجابة عنها.
- وفي بيان لـ«كتلة الوفاء للمقاومة»، اعتبرت الكتلة أن السلطة اللبنانية «أوقعت البلد في شر عظيم ومأزق كبير» بسبب امتثالها للإدارة الأميركية وخضوعها لإسرائيل، ورأت أن الوصول إلى وقف إطلاق النار جاء على خلفية الضغوط والاتصالات الإيرانية. وأكدت تمسكها بخيار «المقاومة» ورفضها نهج «التنازل والاستسلام»، معتبرة أن «المقاومة» صعدت عملياتها قبل وقف إطلاق النار رغم الغارات والقصف. كما أشادت بصمود المقاتلين في بنت جبيل، ووصفت المرحلة بأنها شديدة الخطورة على سيادة لبنان، مؤكدة الالتزام الحذر بوقف إطلاق النار شرط أن يشمل جميع المناطق اللبنانية، بما فيها المناطق الحدودية، ومتسائلة عما إذا كان خيار التفاوض قد حقق أي منفعة للبنان.
- وأفاد «الإعلام الحربي» في بيان بأن مقاتليه تصدّوا للقوات الإسرائيلية واستهدفوا مواقعها وثكناتها وقواعدها العسكرية داخل الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن «يد هؤلاء المجاهدين على الزناد تتحسب لغدر العدو ونكثه»، وأنهم باقون «على العهد حتى آخر نفس ولن تسقط لنا راية».
وفي مواقف تناولت الشأن السياسي الداخلي، قال مسؤول ملف الموارد والحدود في «حزب الله» نواف الموسوي إن الشرعية «تُستمد من داخل لبنان وليس من خارجه»، معتبرًا أن رئيس الجمهورية سيفقد صفته إذا خضع للرئيس الأميركي دونالد ترامب والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما تساءل: «من قال إن الأكثرية السنية ستقبل توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل؟»، رافضًا فكرة التسوية مع إسرائيل من هذا المنطلق. - وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار، اعتبر الموسوي أن الهدنة في لبنان مرتبطة بإيران التي «صنعت وقف إطلاق النار»، مؤكدًا أن هدف «حزب الله» لا يقتصر على وقف النار، بل يتمثل في انسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان وعودة النازحين من دون قيد أو شرط. وأضاف أن ما يهم الحزب من الهدنة هو وقف الأذى عن الأهالي والمقاتلين، مؤكدًا أنه «ما دام فينا عرق نابض لن يبقى جندي إسرائيلي واحد في جنوب لبنان».
- وفي الشأن التنظيمي، أشاد الموسوي بقتال مقاتلي «المقاومة» في بنت جبيل، معتبرًا أن ما تحقق هناك كان استثنائيًّا. كما تحدث عن بنية القيادة داخل الحزب، مشيرًا إلى وجود بديلين جاهزين لكل مسؤول في حال غيابه، بما يضمن استمرار العمل. ولفت إلى أن الحزب غيّر وسائل تواصله وأصبح يعتمد، بحسب تعبيره، على «الحمام الزاجل»، معربًا عن ثقته بالأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، ومؤكدًا أن خروج إيران قوية من الحرب جعل الحزب أقوى مما كان عليه في عام ٢٠٢٤. كما أشار إلى تطور العلاقات بين إيران من جهة، والسعودية ومصر من جهة أخرى، في مقابل استمرار اعتراض بعض الأطراف اللبنانية على هذه العلاقة.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» تفقّد الأضرار الناجمة عن الحرب في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» عن سلسلة مواد سردية ركزت على وقف إطلاق النار بوصفه نتيجة لصمود «حزب الله» و«المقاومة» والدعم الإيراني، مع إبراز مواقف صادرة عن مسؤولين إيرانيين وفصائل حليفة، بينها «حماس» و«أنصار الله» في اليمن، واعتبرت أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها، وأن وقف إطلاق النار جاء تحت ضغط المعادلات الميدانية والسياسية التي فرضتها «المقاومة» ومحورها. كما ركزت هذه المواد على الإشادة بالحاضنة الشعبية في لبنان، وربطت التطورات بمفهوم «وحدة الساحات» واستمرار الدعم المتبادل بين أطراف المحور.
وفي السياق نفسه، أبرزت وسائل إعلام «حزب الله» مواد منقولة عن وسائل إعلام ومسؤولين إسرائيليين تناولت دور إيران في التوصل إلى وقف إطلاق النار، وقدمت الهدنة بوصفها نتيجة ضغوط أميركية وإيرانية متقاطعة. كما نقلت انتقادات داخلية في إسرائيل للقرار، بينها تقارير ومقالات رأت أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضت وقف إطلاق النار على إسرائيل، وأن الحكومة الإسرائيلية واجهت ضغوطًا سياسية وأمنية حدّت من هامش المناورة لديها. وتكررت في هذه المواد مقاربات تحدثت عن تراجع الوعود التي قُدمت لسكان مستوطنات الشمال، وعن شعور بعض الأوساط الإسرائيلية بالخسارة أو الإحباط من نتائج الحرب. - كما تضمنت التغطية مواد إعلامية وبصرية ركزت على إبراز القدرات العسكرية لـ«حزب الله» وسردية الصمود، من بينها مقاطع مصورة وتقارير عن استهداف مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية، ومواد بعنوان «الحصاد اليومي» للعمليات، إضافة إلى بيانات استعرضت عدد العمليات المنفذة خلال الحرب، وقدمتها بوصفها دليلًا على استمرار الفاعلية العسكرية رغم مسار الحرب والتصعيد.
وركزت التغطية على عودة الأهالي إلى المناطق الجنوبية بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وعلى إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة، وقدمت هذه المشاهد باعتبارها دليلًا على فشل الرهانات الإسرائيلية المتعلقة بمنع العودة إلى المناطق الواقعة جنوب الليطاني. كما تناولت أجواء الاحتفالات ورفع الأعلام والصور في عدد من المناطق اللبنانية، بوصفها تعبيرًا عن شعور بالنصر داخل البيئة المؤيدة لـ«حزب الله». - وتضمنت التغطية أيضًا مواد ذات طابع تعبوي ورمزي، شملت رسائل لعائلات شهداء، ومواد وصفت نتائج الحرب بأنها ثمرة «دماء الشهداء» وصمود «المقاومة»، إضافة إلى مقالات وتقارير قدمت قراءات سياسية وإعلامية للهدنة، وصوّرتها بوصفها انتصارًا لـ«محور المقاومة» ودليلًا على تبدل موازين القوى في المنطقة. كما بثّت أخبارًا تناولت استمرار الترابط بين المسارات اللبنانية والإيرانية، وقدمت لبنان و«المقاومة» كجزء من معادلة إقليمية أوسع مرتبطة بالمفاوضات والصراعات الدائرة في المنطقة.
- في المقابل، أظهرت مواد صادرة عن وسائل إعلام معارضة، ولا سيما «قناة MTV»، مقاربات مختلفة ركزت على دور إيران في إدارة مسار وقف إطلاق النار، وعلى ملفات نزع سلاح «حزب الله»، والمواقف الدولية الداعية إلى معالجة مستقبل الحزب ضمن أي تسوية سياسية.
- أفاد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في موقف نقلته وسائل إعلام مختلفة وركزت عليه وسائل إعلام «حركة أمل»، بأنه ينظر إلى وقف إطلاق النار بوصفه «خطوة في الاتجاه الصحيح»، معبرًا عن ارتياحه بحذر للقرار. وأكد رفض «التفاوض المباشر» مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن الاتفاق مبدئي لمدة عشرة أيام، وأنه لن يدعو أهالي الجنوب إلى العودة قبل التأكد من توافر الظروف الملائمة، ولا سيما أن الإعلان لا يتضمن في هذه المرحلة انسحابًا إسرائيليًّا من الأراضي اللبنانية. كما أشار إلى أن الملف بدأ يتحرك، معربًا عن ثقته بالوضع الداخلي اللبناني، ومؤكدًا أنه «غير خائف على الإطلاق» من تداعيات المرحلة المقبلة.
قال رئيس الهيئة التنفيذية في «حركة أمل» مصطفى الفوعاني إن ما يشهده اللبنانيون يعبر عن «إرادة الحياة»، معتبرًا أن الشعب اللبناني آمن بالوطن النهائي لجميع أبنائه. كما شدد على أن الوحدة الداخلية تمثل «أمضى سلاح» في مواجهة العدو، مؤكدًا عدم السماح له بالتسلل إلى البيئة الداخلية. - في موقف آخر، دعا الرئيس نبيه بري إلى الامتناع عن إطلاق النار في الهواء، معتبرًا أن «كل رصاصة تُطلق في الهواء هي إساءة لكرامة الشهداء»، ومخالفة ليس للقانون فحسب، بل أيضًا «لكل الشرائع السماوية».
- أفادت وسائل إعلام «حركة أمل» بأن جمعية «كشافة الرسالة الإسلامية» نعت سيلين علي يونس، من بلدة اللوبية، التي قُتلت خلال الغارة التي استهدفت البلدة في ١٦ نيسان ٢٠٢٦. كما نعت «حركة أمل» علي محمد يونس، الذي قُتل في اللوبية في التاريخ نفسه، في بيان تضمن عبارات وفاء للشهداء وتمسّكًا بنهج الحركة.
- عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري المستجدات مع السفير المصري في لبنان ووزير الصحة ركان ناصر الدين والشيخ علي الخطيب، خلال لقاءاته معهم تناولت التطورات الراهنة.
- قام النائب علي خريس بجولة تفقّد خلالها مراكز الدفاع المدني في الضاحية الجنوبية، في إطار متابعة أوضاع المراكز والعاملين فيها بعد الحرب.
- أبرزت وسائل إعلام مختلفة مواقف دعت إلى إعادة النظر في المسار السياسي والأمني في لبنان بعد الحرب. فقد اعتبر الوزير السابق ملحم الرياشي أن لبنان يضيِّع فرصة لتحقيق السلام والاستقرار، داعيًا رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى الاعتذار للبنانيين بسبب ما وصفه «تسيير لبنان وفق أجندة غير لبنانية».
- قال رئيس «حركة التغيير» إيلي محفوض إن البلاد تقف أمام «ولادة جمهورية مختلفة»، في إشارة إلى مرحلة سياسية جديدة بعد الحرب.
- من جهته، اعتبر النائب فؤاد مخزومي أن إطلاق «حزب الله» للقذائف يشكل «ترهيبًا خطيرًا»، قبل أن يوجّه لاحقًا رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون أكد فيها أن لبنان بحاجة إلى «قيادة صادقة»، معلنًا دعمه لمسار الرئاسة.
- دعا النائب زياد الحواط رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الدعوة سريعًا إلى جلسة نيابية لبحث الحرب وانعكاساتها.
- اعتبر الوزير السابق ميشال فرعون، عقب زيارته رئيس الحكومة نواف سلام، أن مشروع «بيروت منزوعة السلاح» لا يقل أهمية عن تثبيت وقف إطلاق النار أو المفاوضات الجارية.
- في السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام مختلفة موقفًا لنواب من بيروت خلال لقائهم رئيس الحكومة نواف سلام، شددوا فيه على أولوية حصر السلاح والإسراع في تعويض المتضررين.
- أكد النائب غياث يزبك أن «السلام ليس استسلامًا».
- دعا اللواء أشرف ريفي رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى المضي في مساره، مؤكدًا دعمه له، ومعتبرًا أن اللبنانيين الصادقين يقفون إلى جانبه.
- أبرزت وسائل إعلام لبنانية مختلفة سلسلة مواد سردية ناقدة للرواية المرتبطة بنتائج الحرب ووقف إطلاق النار. فقد نقلت «قناة MTV» معلومات قالت فيها إن «حزب الله» أعطى تعليمات لمناصريه بإطلاق النار بهدف الإيحاء بالانتصار وتوجيه رسالة إلى الجيش مفادها «نحن هنا»، مقدمةً ذلك بوصفه تفسيرًا لمظاهر إطلاق النار التي رافقت دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
كما نشرت قناة الـ«MTV» مادة بعنوان «أربعاء بيروت الأسود: لا "تعويض" أقلّ من "نزع السلاح"»، ربطت فيها ملف التعويضات وإعادة الإعمار بمسألة سلاح «حزب الله»، وقدمت نزع السلاح بوصفه شرطًا أساسيًّا لمعالجة تداعيات الحرب. - شهد الجنوب والبقاع قصفًا وتحركات عسكرية واستهدافات متفرقة تواصلت بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بالتوازي مع حوادث أمنية وإنسانية في عدد من المناطق.
التسلسل الميداني
*بعد منتصف الليل - الجنوب والبقاع الغربي
* استمر القصف على بلدتي الخيام ودبين، مع تحليق مكثف للمسيّرات فوق راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ.
* سُجل قصف مدفعي استهدف بنت جبيل ودبين.
* استمر تحليق المسيّرات على علو منخفض فوق مناطق جنوبية عدة.
* صدرت تحذيرات إسرائيلية لسكان القرى والبلدات الواقعة جنوب نهر الليطاني من العودة إليها.
*بعد منتصف الليل - بيروت والضاحية الجنوبية
* أُبلغ عن أضرار في الممتلكات نتيجة الرصاص الطائش بعد سريان وقف إطلاق النار.
* سُجل إطلاق نار وقذائف «RPG» في الضاحية الجنوبية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي وأعاق عودة بعض السكان لتفقّد ممتلكاتهم.
*فجرًا
* تواصلت أعمال فتح الطريق عند جسر القاسمية.
* تمكنت فرق الدفاع المدني في كفرحتى من إنقاذ أربعة أشخاص أحياء من مبنى تعرض لغارة قبل بدء الهدنة.
*صباحًا
* استُهدف فريق إسعاف في بلدة كونين، مع ورود معلومات عن إصابات.
* قُتل فتى وأصيب آخر جراء انفجار ذخائر من مخلفات الحرب في مجدل سلم.
* نُفذت عملية نسف في الخيام، أعقبها قصف مدفعي استهدف البلدة.
* أُفيد عن اعتداء على مراسل وصحافيين في مرجعيون ودبين.
*بعد الظهر*
* أُفيد عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار في جنوبي لبنان، مع عمليات إجلاء جوي للمصابين، بحسب التقارير الواردة.
* أُعلنت حصيلة في مدينة صور بلغت ١٣ قتيلًا و٣٥ جريحًا و١٥ مفقودًا تحت الأنقاض.
* سُجل تفجير إسرائيلي في بنت جبيل.
* انتهت عمليات البحث في كفرملكي بانتشال ثلاثة قتلى وأربعة جرحى من مبنى استُهدف سابقًا.
* نُشرت معطيات عن حصيلة الضحايا والمصابين منذ بدء الحرب، كما أعلنت وزارة الصحة أرقامًا رسمية للضحايا والإصابات.
*مساءً*
* استهدفت مسيّرة سيارة ودراجة نارية على طريق كونين - بيت ياحون، ما أدى إلى سقوط قتيل وثلاثة جرحى.
* نُفذت تفجيرات في بلدتي الطيبة ودير سريان.
* أُطلقت قذيفتان مدفعيتان باتجاه بلدة بيوت السياد.
* تواصلت عمليات النسف في عدد من قرى القطاع الأوسط والقرى الحدودية.
* سُجل قصف مدفعي طال قرى في القطاعات الشرقي والأوسط والغربي.
* أُفيد عن توسيع وتبديل نقاط تموضع القوات والآليات الإسرائيلية في مناطق جنوبية.
* استُهدفت أطراف بلدتي القنطرة وحولا بقذائف مدفعية.
الخلاصة الميدانية
اتسم اليوم باستمرار الأحداث الميدانية في جنوبي لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، مع تسجيل قصف مدفعي وتحليق مسيّرات وعمليات نسف واستهدافات متفرقة، إضافة إلى حوادث أمنية داخلية مرتبطة بإطلاق النار في الضاحية الجنوبية. كما برزت عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، إلى جانب سقوط ضحايا جدد نتيجة الاستهدافات المباشرة ومخلفات الحرب.
السرديات الظاهرة في التغطية - أفادت وسائل إعلام «حزب الله» مرارًا بأن القصف والتحليق والاستهدافات تشكل «خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار».
- أبرزت بعض مواد وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» استمرار الخطر الأمني في بيروت والضاحية الجنوبية رغم الهدنة، وربطت ذلك بإطلاق النار والرصاص الطائش.
- نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عبر تغطيات إعلامية لبنانية، رسائل وتحذيرات تتعلق بمنع العودة إلى بعض المناطق جنوب الليطاني واستمرار السيطرة العسكرية في مواقع محددة.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب قدّم سلسلة مواقف تناولت التطورات السياسية المرتبطة بالحرب ووقف إطلاق النار، معتبرًا أن الشعب اللبناني «كسر المعادلة» التي سعى العدو إلى فرضها عبر الاحتلال والعدوان، وأن لبنان يمر بمرحلة دقيقة ستُرسم خلالها خرائط سياسية جديدة في المنطقة. كما رأى أن وقف إطلاق النار فُرض خلافًا لما كان يريده العدو، معتبرًا أن ذلك تحقق بفعل الدور الذي أدته الجمهورية الإسلامية في إيران والرئيس نبيه بري. وأكد تمسكه بما أسماه «ورقة المقاومة»، داعيًا السلطة إلى عدم التعويل على الولايات المتحدة، ومشددًا على أن «وقف إطلاق النار انتزعته الجمهورية الإسلامية»، وأن اللبنانيين «ليسوا ضعفاء أو مهزومين». كما أعلن رفضه لما ورد في بيان وزارة الخارجية الأميركية.
وفي مواقف أخرى، شدد الشيخ علي الخطيب على أهمية الوحدة الداخلية في مواجهة ما وصفه بمحاولات إشعال الفتنة، معتبرًا أن «آمال الأعداء وأدواتهم في الداخل أُحبطت». كما أشار إلى أن السلطة كان ينبغي أن تستفيد من عناصر القوة المتاحة للبنان، ومنها «المقاومة»، وانتقد ما وصفه بوهم الارتهان للولايات المتحدة. كذلك تناول موقع الطائفة الشيعية في المعادلة اللبنانية، مؤكدًا أنه «لا يمكن لأحد أن يلغي الطائفة الشيعية أو يتجاوزها».
وفي الإطار نفسه، وجّه الشيخ علي الخطيب تحية إلى الجمهورية الإسلامية في إيران وقيادتها وشهدائها، كما حيّا «المقاومة» ومقاتليها، مشيدًا بما قال إنه منع تحقيق أهداف العدو في الخيام وبنت جبيل والقنطرة. كذلك وجّه تحية إلى بنت جبيل والطيبة والخيام وعائلات القتلى والجرحى، ودعا المواطنين إلى عدم إطلاق الرصاص تحت أي ظرف. - بحسب وسائل إعلام «حزب الله»، ثمّن «تجمع علماء جبل عامل» دور إيران في التطورات الأخيرة، وحيّا قيادة «المقاومة»، داعيًا إلى تصويب المواقف الداخلية.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان اعتبر أن الحرب انتهت بما وصفه بـ«خيبة استراتيجية» لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام»، بحسب ما نقلته وسائل إعلام «حزب الله» و«حركة أمل»، بأن أرتال السيارات المتجهة جنوبًا نحو منطقة صور وصلت إلى بلدة عدلون، فيما عمل الجيش والجمعيات الأهلية والبلديات على تأهيل معبر الجسر القديم المعروف باسم جسر الكنايات، لتسهيل حركة العبور مع تزايد حركة عودة الأهالي إلى مناطقهم الجنوبية.
- بدأ سريان وقف إطلاق النار في لبنان مع منتصف الليل، فيما أفادت مصادر مختلفة بدخول القرار أو الاتفاق حيّز التنفيذ. وترافق ذلك مع تحركات شعبية شملت مسيرات سيارات واحتفالات في بيروت ومناطق لبنانية عدة. ومع الساعات الأولى من الصباح، شهدت الطرق المؤدية إلى الجنوب حركة سير كثيفة مع بدء عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب والضاحية الجنوبية. وسُجلت زحمة سير خانقة على محاور عدة، ولا سيما عند جسر القاسمية وجسر الأولي ومداخل صيدا، فيما عمل الجيش اللبناني على تنظيم حركة المرور، وفتح ممرات مؤقتة، ومواكبة العائدين، بالتوازي مع جهود البلديات والجمعيات الأهلية والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني لإعادة تأهيل المعابر والطرق، وفتح مسارات تربط القاسمية ببرج رحال وأرزي والزرارية، وتسهّل حركة التنقل والعبور.
- باشرت مؤسسات رسمية تنفيذ إجراءات مرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب، إذ أعلنت «كهرباء لبنان» المباشرة بإصلاح الأعطال على خطوط النقل في الجنوب وفق الإمكانات المتاحة، وأفادت وزارة الطاقة بأن فرقها تعمل على إصلاح الشبكات المتضررة وإعادة الخدمة تدريجيًّا في الجنوب والبقاع والضاحية. كذلك أعلن الجيش اللبناني مواصلة أعمال فتح الطرق وإزالة العوائق وتفجير الذخائر غير المنفجرة، وفتح عدد من الطرق والجسور المتضررة.
- في الشأن الإنساني، أُعلن وصول دفعة ثانية من المساعدات الطبية والإغاثية المقدمة من بلجيكا وألمانيا إلى لبنان، فيما ذكّرت قوى الأمن ذوي المفقودين بضرورة إعطاء عيّنات الحمض النووي للتعرّف إلى الضحايا. كما أُفيد عن وجود ١١١٥٧٧ نازحًا في مراكز الإيواء، إضافة إلى نشر أرقام تتعلق بالقتلى والجرحى.
- رافقت دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ حوادث أمنية شملت إطلاق نار في الهواء في بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع، ما دفع الجيش اللبناني إلى توقيف عدد من الأشخاص، فيما باشرت قوى الأمن ملاحقة مطلقي النار والقذائف. كما أُفيد عن سقوط ضحية نتيجة إطلاق النار العشوائي.
- برزت مواقف لبنانية ودولية وإقليمية تناولت وقف إطلاق النار في لبنان والمسارات المرتبطة به. ففي الملف الدبلوماسي والإقليمي، نقلت وسائل إعلام «حزب الله» مواقف للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ربط فيها وقف الحرب في لبنان بتفاهم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده دعت منذ البداية إلى وقف متزامن لإطلاق النار في المنطقة، ومجددًا التضامن مع لبنان، والدعوة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإطلاق الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار بدعم دولي.
- على المستوى الدولي، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان و«إسرائيل»، داعيًا جميع الأطراف إلى احترامه والامتثال للقانون الدولي. كما صدرت مواقف مماثلة من فرنسا وألمانيا والصين والاتحاد الأوروبي وباكستان وتركيا، ركزت على تثبيت الهدنة، واحترام سيادة لبنان، ودعم المسار الدبلوماسي، وتحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم.
- تناولت مواقف أخرى انعكاسات وقف إطلاق النار على الملاحة في مضيق هرمز، إذ أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن فتح الممرات البحرية أمام السفن التجارية جاء بالتزامن مع وقف إطلاق النار في لبنان، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن السماح بالعبور عبر المضيق ووقف إطلاق النار يشكلان جزءًا من تفاهم واحد، محذرةً من أن أي حصار بحري أميركي سيُعد خرقًا للاتفاق.
- في الموقف اللبناني الرسمي، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن المفاوضات المباشرة تمثل مرحلة دقيقة ومفصلية تتطلب وحدة المسؤولية الوطنية، مشددًا على أن موقف الدولة يقوم على تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، واستعادة الأسرى، ومعالجة الخلافات الحدودية. كما أشار إلى أن الجيش اللبناني سيضطلع بدور أساسي في الانتشار جنوبًا بعد الانسحاب الإسرائيلي، مؤكدًا أن المفاوضات لا تعني التنازل عن الحقوق أو التفريط بالسيادة، وأن هدف المرحلة المقبلة يتمثل في الانتقال من تثبيت وقف إطلاق النار إلى اتفاقات دائمة، بالتوازي مع إعادة الإعمار واستعادة الأرض والأسرى.
- في السياق نفسه، دعا الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى بعض المناطق الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية، وعدم سلوك الطرق المؤدية إلى القرى التي ما زالت القوات الإسرائيلية متمركزة فيها.
- دعا وزير العمل إلى إجماع وطني يفضي إلى وقف كامل للحرب.
- صدرت مواقف من أحزاب وهيئات لبنانية، بينها «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، و«ملتقى العلماء المسلمين»، و«نقابة صيادلة لبنان»، و«لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية»، تناولت وقف إطلاق النار وتداعياته السياسية والوطنية، وتباينت بين الترحيب بالهدنة، والدعوة إلى إعادة الإعمار، وطرح مقاربات مرتبطة بـ«المقاومة» والمفاوضات الجارية.
- أبرزت وسائل إعلام مختلفة معارضة للثنائي الشيعي سلسلة مواد سردية تناولت مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار من زوايا سياسية ودبلوماسية واقتصادية مختلفة. فقد نشرت «قناة MTV» مواد تناولت كواليس الاتصالات السياسية المرتبطة بالهدنة، من بينها ما عُرض بوصفه تفاصيل اتصال بين الرئيس جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومواد ربطت لبنان بمشروع سلام إقليمي أوسع. كما قدّمت سرديات اعتبرت أن بعبدا لعبت دورًا محوريًّا في الوصول إلى الهدنة وفتح مسار نحو السلام، مع التأكيد أن الهدنة ما زالت أمام اختبار عملي.
- في المقابل، أبرزت وسائل إعلام «حركة أمل» و«حزب الله» سرديات ركزت على العودة إلى المناطق المتضررة بعد الحرب. فقد نقلت «قناة NBN» شهادات لعائدين إلى الجنوب شددت على التمسك بالأرض رغم الدمار، وقدمت جسر العبور إلى الجنوب بوصفه رمزًا للعودة الجماعية. كما أبرزت شهادات وصفتها بـ«الوطنية» لعائدين إلى قراهم، وتحية للجنوب وأهله من مدينة صور.
كما أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بمواد سردية تناولت استقبال العائدين إلى الضاحية الجنوبية والجنوب بعد النزوح، مع رسائل شكر لأهالي الشمال على استضافتهم النازحين، إضافة إلى تقارير ميدانية من البقاع الغربي قدّمت العودة إلى المناطق المتضررة بوصفها تجربة صمود واستمرار للحياة بعد الحرب.
١٨ نيسان ٢٠٢٦
- نقلت وسائل إعلام «حزب الله» بأن «اتحاد الوفاء» اعتبر أن «بسالة المقاومة ودعم إيران» شكّلا ركيزتين أساسيتين في عودة الأهالي إلى قراهم في جنوبي لبنان.
- في بلدة تبنين، دعا ، عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، إلى «موقف رسمي حاسم إزاء الاعتداءات»، مؤكدًا أن الأولوية هي «الشعب الثابت والصامد رغم الألم». وقال إن الناس «مستعدة لخيار تحرير أرضها»، معتبرًا أن العدو الإسرائيلي «لم يتمكن من تخطي أربعة كيلومترات، ولم يتمكن من التثبيت». كما حمّل قوات «اليونيفيل» مسؤولية منع الاحتلال من دخول مناطق «لم يدخلها الإسرائيلي سابقًا»، وقال: «أعطيناكم صورة نصر، فلا تعطونا صورة ذل». وأضاف أن الحزب «تفرد بخيار المقاومة»، ولم يطلب من السلطة «سوى عدم طعنه»، متسائلًا عن دور الدولة والجيش في اتفاق وقف إطلاق النار، ومؤكدًا أن «١٧ أيار لن يمر في لبنان ولو بقينا وحدنا». كما دعا إلى الاستفادة من المناخ الإقليمي بدلًا من الذهاب إلى واشنطن «وحده ذليلًا».
- وفي موقف منفصل، قال محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله»، إن إيران «استطاعت أن تفرض وقف إطلاق النار من خلال أوراق دولية ضاغطة»، منتقدًا ما وصفه بـ«الجحود الرسمي الفاقع الخارج عن الدبلوماسية». واعتبر أن الدولة «تهرول نحو التفريط بالسيادة»، منتقدًا شكر رئيس الجمهورية للرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون شكر إيران، بحسب تعبيره. كما أكد أن «لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار»، وأن «المفاوضات التي تجريها الدولة لا تعنينا ونحن في خط المقاومة»، داعيًا السلطة إلى «الخروج من مستنقع الهزيمة إلى العزة والكرامة»، وموجهًا انتقادًا مباشرًا لرئيس الجمهورية على خلفية مواقفه من ترامب.
- في بيان بشأن الحادث الذي وقع مع قوات «اليونيفيل» في الغندورية - بنت جبيل، أعلن «حزب الله» نفي أي علاقة له بالحادث، داعيًا إلى انتظار نتائج تحقيقات الجيش اللبناني، وعدم التسرع في توجيه الاتهامات. كما شدد على استمرار التعاون بين الأهالي و«اليونيفيل» والجيش اللبناني، وعلى ضرورة التنسيق بين الجيش والقوات الدولية في تحركاتها، معربًا عن استغرابه توجيه اتهامات سريعة للحزب، في وقت «تغيب فيه هذه الجهات» عند الاعتداءات الإسرائيلية على «اليونيفيل».
- وفي ملف التفاوض مع إسرائيل، أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة»، حسين الحاج حسن، اعتبر أن «المفاوضات المباشرة المذلة مع العدو» ستؤدي إلى مزيد من التنازلات.
- في خطاب سياسي متلفز، قال الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، إن «الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل»، معتبرًا أن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه لتحصيل حقوق لبنان. ونسب وقف إطلاق النار إلى «جهاد المقاومين» وصمودهم، مشيدًا بدور الأهالي والداعمين، وموجهًا الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان وكل من دعم وقف إطلاق النار. كما انتقد بيان وزارة الخارجية الأميركية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أنه «إهانة للبنان»، وأن الحكومة اللبنانية لم توافق عليه كما ورد فيه. وأكد الشيخ نعيم قاسم أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلًا، وأن «المقاومين سيبقون في الميدان وأيديهم على الزناد» بسبب عدم الثقة بإسرائيل، مضيفًا أن الرد على الخروقات سيكون «بحسبها». ورفض العودة إلى ما وصفه بمسار انتظار الدبلوماسية السابقة، عارضًا خمس خطوات للمرحلة المقبلة تشمل: وقفًا دائمًا للعدوان، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة حتى الحدود، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى القرى والبلدات الحدودية، وإعادة الإعمار بدعم دولي وعربي ومسؤولية وطنية. كما أعلن أن «حزب الله» «منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان، بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان»، مؤكدًا رفض الوصاية الأجنبية، ومشددًا على أن «إسرائيل لم تهزمنا»، وأن «رأس لبنان سيبقى مرفوعًا بأبنائه المضحين».
- في مواقف أخرى مرتبطة بـ«حزب الله»، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران «ليس مرتبطًا بلبنان بأي شكل من الأشكال»، معربًا عن أمله في «تصويب الوضع المتعلق بـ"حزب الله" قريبًا لضمان الاستقرار». كما أبرزت وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» تصريحات محمود قماطي بوصفها تهديدًا للحكومة بـ«غضب شعبي يسقطها».
- برزت في وسائل إعلام «حزب الله» سردية تربط وقف إطلاق النار في لبنان بما وصفته بـ«صمود المقاومة» والدعم الإيراني، من خلال تصريحات الأمين العام لـ«كتائب سيد الشهداء» العراقية، أبو آلاء الولائي، الذي قدّم الاتفاق بوصفه نتيجة لثبات «حزب الله» واشتراط إيران وقف إطلاق النار، مع تصوير المقاومة باعتبارها الطرف الأبرز في تحقيق ما سُمّي «اتفاق النصر». وفي السياق نفسه، أعادت مواد أخرى التأكيد على رفض العودة إلى ما قبل الحرب الأخيرة، وقدّمت مقالات وتقارير تربط التطورات اللبنانية والإقليمية بتراجع الموقع الاستراتيجي لإسرائيل، وتراجع الثقة داخل المجتمع الإسرائيلي بقيادته السياسية والعسكرية. كما وظّفت بعض المواد رمزية بنت جبيل بوصفها نموذجًا للصمود، وربطت بين التطورات في مضيق هرمز والتحولات الإقليمية.
- في المقابل، عرضت وسائل إعلام «حزب الله» روايات إسرائيلية ناقدة للأداء الحكومي، أبرزها تصريحات لأفيغدور ليبرمان اعتبرت أن «حزب الله» أُتيح له إعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته، مع التحذير من جولة مواجهة جديدة أكثر كلفة. كما تناولت التغطية حالة الإحباط والتشاؤم داخل إسرائيل بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مركّزة على مؤشرات تراجع الثقة بالقيادة والإرهاق الناتج من الحروب الطويلة.
- في محور مستقل، أفادت وسائل إعلام «حزب الله» عن تجمّع شعبي في طهران دعمًا لقيادة الجمهورية الإسلامية وقوى المقاومة، فيما قدّمت عدة مواد سردية تمجّد دور إيران والمقاومة في وقف إطلاق النار، وتربط بينهما وبين مفاهيم «العزة» و«الكرامة» و«الفخر». كما ظهرت مواد تبرز المقاومين بوصفهم رمزًا للصمود، وتقدّم ما جرى باعتباره انتصارًا لـ«حزب الله» رغم الظروف الداخلية والخارجية. كما تضمنت تصريحات منسوبة إلى المسؤول الأمني في «كتائب حزب الله» العراقية إشادة بثبات «حزب الله» واعتباره نموذجًا في القتال غير المتكافئ، مع الدعوة إلى تطوير التنسيق بين قوى المقاومة ضمن إطار «وحدة الساحات».
- تناولت تغطية أخرى الخسائر الإسرائيلية في جنوبي لبنان من زاوية إبراز الكلفة البشرية والعسكرية، حيث نقلت وسائل إعلام «حزب الله» و«حركة أمل» تقارير إسرائيلية عن مقتل وإصابة جنود وإجلاء جرحى، مع التركيز على ما عُدّ صمتًا أو تأخرًا في الإعلان عن بعض التفاصيل.
- في المقابل، قدّمت وسائل إعلام معارضة مقاربات مختلفة، منها نقل تصريحات فرنسية وأممية تحمّل «حزب الله» مسؤولية مقتل عنصر في قوات «اليونيفيل»، وإبراز تقييمات أولية تشير إلى مسؤولية جهات غير حكومية يُعتقد أنها مرتبطة بالحزب. بينما تضمنت مواد أخرى اتهامات للحزب بالترهيب في مرجعيون، أو حديثًا عن استعداد إسرائيلي وأميركي للانتقال السريع من التهدئة إلى التصعيد. ويظهر في هذه المواد تباين واضح بين السردية التي تركز على الخسائر الإسرائيلية وسردية مقابلة تركز على مسؤولية الحزب أو احتمالات التصعيد.
- كما خصصت وسائل إعلام «حزب الله» مساحة لمواد بصرية وتوثيقية حول «معركة العصف المأكول»، شملت خرائط ورسومات توثّق الاشتباكات المباشرة، وعمليات استهداف الآليات العسكرية، والاستهدافات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى نشر حصاد عام للعمليات العسكرية خلال فترة المعركة. وفي الإطار الرمزي نفسه، نشر «الإعلام الحربي» صورة لإطلاق أحد صواريخ المقاومة، مرفقة بآية قرآنية.
- في الملف السياسي المرتبط بالمفاوضات والتعاطي الرسمي مع إسرائيل، انتقد عضو هيئة رئاسة «حركة أمل»، خليل حمدان، بحسب ما أفادت وسائل إعلام «حزب الله،» ما وصفه باتجاه السلطة إلى خطوات متسرعة وغير دستورية في «توقيت مريب»، معتبرًا أن التعاطي مع ملف التفاوض مع العدو جاء متسرعًا وتجاوز رأي شريحة واسعة من اللبنانيين. وقد تركزت مواقف حمدان على الاعتراض على آلية إدارة هذا الملف، وعلى تجاهل وجهات نظر شريحة من اللبنانيين.
- في ملف منفصل، أفادت وسائل إعلام «حركة أمل» بأن رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أجرى اتصالًا بالقائد العام لقوات «اليونيفيل»، الجنرال ديوداتو أبنيارا، قدّم خلاله التعازي واطمأن إلى أوضاع الجرحى، في موقف ارتبط بالحادثة التي طالت القوة الدولية في جنوب لبنان.
- - بحسب تقارير «قناة NBN»، برزت سرديات ركزت على التمسك بالأرض والصمود في مواجهة آثار الحرب والدمار في الجنوب.
- ففي النبطية، نقلت القناة شهادة أحد سكان شارع الشهيد محمود فقيه، الذي أكد عزمه على العودة إلى الإقامة في أرضه «ولو داخل خيمة»، في مادة ركزت على البقاء في المكان رغم الأضرار. كما عرضت شهادة لمواطنة من منطقة الحوش في صور فقدت منزلها جراء العدوان الإسرائيلي قبيل وقف إطلاق النار، وقدمت تجربتها في إطار يبرز التضحية وتحمل الخسائر الشخصية في سبيل ما وصفته بالمساهمة في هذا المسار.
- وفي مادة أخرى من النبطية، أفادت «قناة NBN» بأن أهالي المدينة ردوا على الاعتداءات الإسرائيلية بالتأكيد أن «أرزاقنا وأرواحنا فداء للجنوب وأهله»، في سردية ركزت على التضحية الجماعية والارتباط بالجنوب في مواجهة تداعيات الحرب.
- في مواقف «القوات اللبنانية»، برزت تصريحات رئيس الحزب، سمير جعجع، ضمن ملف واحد ركّز على أولوية سيادة الدولة ومعالجة أسباب الحرب. وبحسب ما أبرزته وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله»، اعتبر جعجع أن لبنان يمرّ بـ«لحظة حاسمة لفرض سيادة الدولة»، منتقدًا ما وصفه بإصرار بعض الأطراف على تجاهل الواقع والمنطق، ومعتبرًا أن تعطّل لغة المنطق أدى إلى تعطّل شؤون البلاد. كما حمّل «حزب الله» وسلاحه مسؤولية استمرار الحرب وتداعياتها، رابطًا بين وجود السلاح والاحتلال والأسرى والنزوح وأعباء إعادة الإعمار، ومعتبرًا أن الاحتفاظ به يُبقي لبنان في حالة حرب دائمة.
- وفي السياق نفسه، تحدث جعجع عن بداية مرحلة جديدة في البلاد، مشيرًا إلى أن «الأصعب قد مرّ»، ومستشهدًا بمواقف رئيس الجمهورية بوصفها مؤشرًا على هذا المسار. كما عاد، في موقف آخر، إلى دعم خطاب رئيس الجمهورية، معتبرًا أن لبنان يعيش «الفصل الأخير» من مرحلة سابقة، وأن الرئيس قال: «كفى».
- - أبرزت وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله»، ولا سيما «قناة MTV»، سردية نقدية تجاه حزب الله ودور إيران في لبنان. ففي مجموعة من المواد المرتبطة بالحدث نفسه، ركزت التغطية على ما وصفته بـ«مآزق الحزب»، وقدّمت مقاربة تتحدث عن كلفة الحرب وانعكاساتها على الحزب، بما في ذلك تقارير تناولت أعداد قتلاه، مع ترجيحات بتجاوزها الألف. كما عرضت مواد أخرى لبنان بوصفه ورقة نفوذ بيد إيران، مركزة على ما اعتبرته جهودًا إيرانية للحفاظ على هذا الدور داخل الساحة اللبنانية.
- - شهد الجنوب اللبناني عمليات قصف وتفجير وتحركات ميدانية متواصلة طالت عددًا من البلدات والقرى الحدودية.
- * فجرًا - قضاء مرجعيون والقطاع الشرقي
- - سُمع دوي انفجارات عنيفة في مدينة الخيام، ترددت أصداؤها في القرى المحيطة، تزامنًا مع تقارير عن عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل والبياضة. واستمرت أصوات الانفجارات خلال ساعات الفجر في مناطق واسعة من الجنوب نتيجة عمليات نسف أُبلغ عنها في المنطقة. كما دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إلى التحقيق في تدمير جسر القاسمية جنوب لبنان.
- صباحًا - صور والقطاع الأوسط
- استمرت عمليات رفع الأنقاض في مدينة صور. وفي الوقت نفسه، سُجل قصف مدفعي متقطع استهدف منطقة القطاع الأوسط، ترافق مع إطلاق رشقات نارية وعمليات تمشيط، فيما أُفيد عن تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب واستمرار الخروقات الجوية.
- قبيل الظهر وبعد الظهر - القرى الحدودية
- استهدف قصف مدفعي بلدات بيت ليف والقنطرة وتولين، فيما أفادت تقارير أخرى باستمرار سماع أصوات القصف والانفجارات في القطاع الأوسط. كما نُقلت شهادة إنسانية مرتبطة بضحايا غارة سابقة في عين بعال، واستمرت متابعة أوضاع المفقودين تحت الأنقاض في قانا. ولاحقًا، تعرضت بلدتا كونين وبيت ياحون لقصف مدفعي، وسُجلت عمليات تفجير في رشاف والخيام.
- بعد الظهر - الخيام
- أُغلقت جميع مداخل بلدة الخيام بواسطة سواتر ترابية وعوائق، ما حال دون الدخول إلى البلدة، وفق ما أوردته عدة مصادر. كما تكررت التقارير عن عمليات تفجير داخل المدينة خلال ساعات النهار والمساء.
- مساءً - مرجعيون، النبطية، والقطاعان الأوسط والغربي
- شهدت الفترة المسائية تصعيدًا ميدانيًّا تمثل في قصف أطراف دير سريان عند مجرى النهر المقابل لزوطر الشرقية، وقصف مدفعي وفوسفوري على أطراف يحمر الشقيف، إضافة إلى استهداف تل نحاس وأطراف دير ميماس، مع الإبلاغ عن انقطاع الطريق بين البلدتين. كما سُجل تحليق منخفض للطيران الحربي الإسرائيلي فوق القطاعين الأوسط والغربي، وإطلاق بالونات حرارية فوق القطاع الشرقي، إلى جانب تحليق مسيّرة فوق مرجعيون.
- وفي السياق نفسه، نُفذت عمليات تفجير لمنازل في مركبا والطيبة، ثم في بنت جبيل، فيما استمرت التقارير عن تفجير منازل في القرى الحدودية. وفي وقت لاحق، أُبلغ عن قصف مدفعي استهدف مناطق في مدينة الخيام، وعن عملية تفجير في بلدة الناقورة.
- الخلاصة الميدانية
- اتسم اليوم الميداني في جنوب لبنان باستمرار عمليات التفجير والنسف في عدد من البلدات الحدودية، وتكرار القصف المدفعي في عدة محاور، بالتوازي مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّرات فوق مناطق الجنوب. كما برزت إجراءات ميدانية في الخيام شملت إغلاق مداخل البلدة، فيما استمرت آثار الحرب بالظهور من خلال أعمال رفع الأنقاض ومتابعة أوضاع المفقودين في المناطق المتضررة.
- السرديات الظاهرة في التغطية
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله» بأن عمليات التفجير والقصف تمثل «خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار»، واستخدمت توصيفات من قبيل «استمرار عمليات النسف» و«استهداف المنازل» و«إغلاق مداخل الخيام».
- عرضت وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» بعض الأحداث ضمن إطار يركز على «التدمير الممنهج للمنازل والبنى التحتية»، كما ربطت أصوات القصف في بعض المناطق بمغادرة عدد من الأهالي لقراهم.
- باشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بالتعاون مع الجيش اللبناني، إنشاء جسر من العبارات فوق مجرى النهر في طيرفلسه، بهدف تسهيل عودة المواطنين إلى المنطقة.
- في ملف بلدي منفصل، نقل «موقع العهد الإخباري» مناشدةً لرئيس بلدية بيت ليف، عزت حمود، دعا فيها الرؤساء الثلاثة والجيش اللبناني إلى العمل على وقف عمليات تفجير المنازل، في موقف ارتبط بالأوضاع التي تشهدها البلدة.
- - برزت سلسلة مواقف للرئيس الأميركي دونالد ترامب تناولت استمرار المحادثات مع إيران وانعكاساتها على لبنان، متحدثًا عن «أمور جيدة» تشمل لبنان، وعن إمكانية إنهاء الحصار عند التوصل إلى اتفاق. كما اعتبر أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يشكل إنجازًا غير مسبوق، وأعلن أن الولايات المتحدة ستساعد لبنان في إعادة البناء بالتعاون مع شركاء آخرين.
- أفاد «موقع العهد الإخباري» بأن الرئيس جوزاف عون اقترح إجراء انتخابات نيابية مبكرة لتغيير الحكومة. كما بحث، إلى جانب رئيس الحكومة نواف سلام، الجهوزية للمفاوضات وتنفيذ قرار بسط سلطة الدولة.
- في سياق متصل، دعا السيد علي فضل الله إلى التعامل مع المرحلة بعقل ومسؤولية بعيدًا من الاستهتار بالمخاطر.
- استنكر الجيش اللبناني الحادثة التي طالت قوات «اليونيفيل»، وأعلن إجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابساتها. كما أكد قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، خلال تفقّده فوج التدخل الخامس في كفردونين، أن اللبنانيين يتطلعون إلى الجيش في هذه المرحلة، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية قوية ومتماسكة رغم الإمكانات المحدودة.
- أصدر عدد من المسؤولين اللبنانيين والدوليين مواقف متقاربة. فقد أعلن رئيس الحكومة نواف سلام إعطاء تعليماته لكشف ملابسات الاعتداء على عناصر «اليونيفيل»، فيما أكد الرئيس جوزاف عون، في تعزيته للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عدم التهاون في ملاحقة المتورطين. كما أدان الإليزيه الهجوم على جنود «اليونيفيل»، وأكدت وزيرة الجيوش الفرنسية تعرض الكتيبة الفرنسية لإطلاق نار مباشر. كذلك شدد وزير العدل عادل نصار على متابعة التحقيقات القضائية. فيما وصف النائب فؤاد مخزومي الاعتداء بأنه خرق خطير للأمن والاستقرار، ودعا كل من منسى والصدّي إلى رفض الاعتداء ومحاسبة المشاركين فيه. كما عبّر وزير الخارجية يوسف رجي عن تعازي لبنان لفرنسا، وأكدت الخارجية السعودية والخارجية القطرية دعمهما لـ«اليونيفيل» ورفض أي اعتداء عليها. فيما شدد وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو على ضرورة تمكين القوة الدولية من تنفيذ مهامها واحترامها.
- هنأت قيادة فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» اللبنانيين بالتوصل إلى وقف إطلاق النار، فيما دعا «تيار الفجر» إلى ربط ما وصفه بإحباط أهداف الحرب بصمود لبنان والدعم الإيراني. كما اعتبرت «الجماعة الإسلامية» في الجنوب أن على الدولة استثمار الإنجاز الميداني لتعزيز موقعها التفاوضي. بينما رفضت «الجبهة القومية» التطبيع أو الاستسلام للضغوط الخارجية. وفي لقاء مع وفد من «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، دعا الشيخ ماهر حمود إلى دعم المقاومة وتعزيز الوحدة والتصدي للعدوان.
- نقلت «قناة MTV» عن وليد جنبلاط قوله إن مسألة سلاح «حزب الله» يمكن أن تكون موضع تفاوض، معتبرًا أن اللقاءات المباشرة مع إسرائيل تأتي في خاتمة هذا المسار. كما أفاد «موقع العهد الإخباري» بأن جنبلاط رفض الدعوات إلى قيام الجيش بنزع سلاح «حزب الله» بالقوة. ومن جهة أخرى.
- دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى تمكين لبنان من ممارسة سيادته الكاملة وحصر السلاح بيد الدولة.
- أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس جوزاف عون، وقوف مصر إلى جانب الشعب اللبناني واستعدادها للمساعدة في إنهاء معاناته، مؤكدًا دعم وقف الأعمال العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب.
- أفاد «موقع العهد الإخباري» عن مناشدات وُجهت إلى الرئيس جوزاف عون للتواصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل الضغط لوقف عمليات تفجير المنازل في الجنوب.
- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل عملياتها في المنطقة الأمنية في لبنان.
- أفاد «موقع العهد الإخباري» بأن «تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية» أدان الاعتداءات الإسرائيلية على البلدات الحدودية الجنوبية، مطالبًا بتحرك فوري لوقف الانتهاكات.
- أبرزت وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» سردية تربط المسار اللبناني بالضغوط الأميركية والجهود الرامية إلى تفكيك سلاح «حزب الله»، إذ نقلت عن مصادر أميركية أن واشنطن تعتزم استخدام مختلف أدواتها في هذا الملف، مع الاعتماد على دعم الجيش اللبناني والضغط على إيران. - قدّمت «قناة MTV» مقاربات إعلامية ركزت على ما وصفته بنجاح الدبلوماسية التي يقودها الرئيس جوزاف عون، وعلى قراءات سياسية ودبلوماسية لمذكرة التفاهم والتطورات المرتبطة بها.
- عرضت وسائل إعلام «حزب الله» ووسائل إعلام معارضة له قراءات مختلفة لمسار التهدئة والتفاوض. فبحسب «موقع العهد الإخباري»، نُقلت تقديرات تعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان جاء نتيجة تفاهم أميركي - إيراني، مع حديث عن احتمال تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل وبين إيران وواشنطن. كما أورد الموقع، نقلًا عن مصدر دبلوماسي، أن لبنان بات جزءًا من شبكة تفاوضية أوسع تشمل ملفات الطاقة والممرات البحرية والملف النووي الإيراني، وربط بين سرَيان وقف إطلاق النار وإعلان إيران فتح مضيق هرمز.
- وفي سردية أخرى، أعادت وسائل إعلام «حزب الله» و«قناة NBN» نشر موقف صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اعتبر أن إصرار إيران أدى إلى قبول «الكيان الصهيوني» بوقف إطلاق النار في لبنان، في إطار سردية تنسب التهدئة إلى الدور الإيراني المباشر.
- كما برزت في التغطيات الإعلامية قراءات متباينة لمستقبل المرحلة المقبلة. فقد ركزت «قناة MTV» على استمرار التحديات الاقتصادية رغم الهدنة، وقدمت ما وصفته بـ«فرصة تاريخية» أمام لبنان للاستفادة من التطورات الراهنة. كذلك تناولت تقاريرها ما قالت إنها خطوط حمراء أميركية تتبلور بشأن التسوية، من بينها رفض إحياء اتفاق هدنة عام ١٩٤٩، إضافة إلى الحديث عن تواصل مستمر بين واشنطن وبعبدا وترقب اتصال جديد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس جوزاف عون.
١٩ نيسان ٢٠٢٦
- نشر «الاعلام الحربي» في «حزب الله» مشاهد لعملية قالت إن «المقاومة الإسلامية» نفّذتها، واستهدفت بنى تحتية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة معالوت ترشيحا شمال فلسطين المحتلة، بواسطة ما سمّاه «صاروخ نوعي».
- نقل «موقع العهد الإخباري» أنه، خلال زيارة نواب بعلبك ـ الهرمل إلى روضة شهداء بعلبك، شدد النواب على موقف رافض للتفاوض المباشر، مؤكدين معادلة «انسحاب كامل أو لا شيء».
- أصدرت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» بيانًا نفت فيه «بشكل قاطع وجازم الادعاءات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية بشأن ارتباط خلية أوقفتها السلطات السورية بالحزب». كما أعادت التأكيد على ما وصفته بأنه موقف ثابت للحزب بعدم وجود أي تواجد أو نشاط له داخل الأراضي السورية، معتبرة أن تكرار ربط اسمه بحوادث أمنية مختلفة يندرج ضمن محاولة لتحميله مسؤولية أحداث لا علاقة له بها وتشويه صورته.
- نقل إعلام «حزب الله» أن الحزب شيّع محمود المولى في بلدة حربتا البقاعية، كما شُيّع جمعة شعشوع في سحمر، في مراسم نظّمها «حزب الله». كذلك نظّم الحزب في مشغرة فعالية تأبينية لخليل كلاس.
- صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن موقع «حزب الله» مدرج ضمن النقاشات المرتبطة بوقف إطلاق النار. وركّز مواد إعلام «حزب الله» على أن الحزب كان جزءًا من التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأن من بين الطروحات الإيرانية ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار في المنطقة، مع الإشارة إلى أن وقف إطلاق النار في لبنان «لم يُنفّذ بشكل صحيح».
نقلت وسائل إعلام «حزب الله» أخبار مقتل جنديين وإصابة عدد من الجنود نتيجة انفجار عبوة ناسفة في جنوبي لبنان. وتباينت المواد في عرض تفاصيل الحادثة، مع الإشارة إلى أن العبوة زُرعت، بحسب الروايات المنقولة، من قبل «حزب الله»، وإلى إصابة قوة إضافية كانت تؤمّن «الحماية» في المكان. - أفادت «قناة NBN» بأن «حركة أمل» شيّعت علي يونس وابنته، المنتسبة إلى «كشافة الرسالة الإسلامية»، في بلدة سيلين. كما أفادت القناة بأن الحركة شيّعت شهداء مجزرة تفاحتا.
- أبرزت «قناة NBN» ووسائل إعلام «حزب الله» رواية منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأن الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير المباني في قرى جنوبي لبنان خلال فترة وقف إطلاق النار، مقدّمةً ذلك ضمن سردية تركز على استمرار عمليات التدمير رغم سريان التهدئة.
- رفض رئيس «لقاء سيدة الجبل» فارس سعيد التهديدات أو المقارنات المرتبطة بمصير الرئيس المصري الراحل أنور السادات، معتبرًا أنها «مردودة ومرفوضة».
- اعتبر «حزب الكتائب اللبنانية» أن الهجوم على القوة الدولية يشكل «انتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية»، فيما دعا «الحزب التقدمي الاشتراكي» إلى إجراء تحقيق «شفاف ودقيق» لكشف ملابسات الاعتداء.
- انتقد النائب بلال عبد الله تصريحات مستشار المرشد الإيراني علي ولايتي، واصفًا إياها بأنها «سقطة جديدة»، ومؤكدًا أن وحدة اللبنانيين ستبقى مصانة.
- اعتبر النائب أنطوان حبشي أن لبنان هو «الخاسر الأكبر» إذا ما قورنت الأرباح والخسائر الناتجة من الحرب، ورأى أن ما قام به «حزب الله» كان سببًا في دخول إسرائيل إلى لبنان واحتلالها أراضٍ لبنانية. كما أبدى دعمه لخطاب الرئيس جوزاف عون بعد وقف إطلاق النار، معتبرًا أن التحدي يكمن في القدرة على التنفيذ العملي وإخراج لبنان من وضعه الراهن. وأكد وقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية في مسار استعادة السيادة، منتقدًا ما وصفه بـ«الدولة العميقة». كذلك حمّل مسؤولين سياسيين مسؤولية التردد في معالجة الملف بسبب الخشية من الحرب الأهلية، معتبرًا أن الدولة قادرة على استعادة السلاح إذا توافرت الإرادة السياسية. كما رأى أن «حزب الله» يخشى الاقتتال الداخلي، ووجّه انتقادات إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري في سياق توصيفه لموقعه السياسي.
- دعا النائب بيار بو عاصي إلى الوصول إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، مقدمًا ذلك بوصفه الهدف النهائي للمسار القائم.
- أبرزت «قناة MTV» سردية تعتبر أن «حزب الله» يلوّح بالعودة إلى الحرب مع إسرائيل وعلى الساحة الداخلية.
- شهد الجنوب والبقاع تحليقًا للطيران المسيّر وقصفًا مدفعيًّا وعمليات تفجير وتجريف طالت عددًا من المناطق الحدودية.
فجرًا - القطاع الغربي
أفادت تقارير متطابقة من وسائل إعلام مختلفة بأن الجيش الإسرائيلي فجّر منازل في بلدتي البياضة والناقورة، كما جرف المداخل الفرعية وأقفل طرقًا مؤدية إلى عدد من البلدات في القطاع الغربي بواسطة الردم والتراب.
صباحًا - الساحل الجنوبي
- سُجّل تحليق لطائرات مسيّرة فوق جسر برج رحال الرئيسي الذي أُعيد فتحه أمام حركة المرور، فيما استمرت الحركة العادية للسيارات بين جنوب الليطاني وشماله. كما أُفيد عن قصف مدفعي استهدف بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.
قبل الظهر - البقاع والجنوب
- أُبلغ عن تحليق مسيّر إسرائيلي في أجواء بعلبك والبلدات المجاورة، كما سُجّل تحليق لطائرة مسيّرة فوق تولين والجوار.
بعد الظهر - مرجعيون وبنت جبيل
تجدّد القصف المدفعي على بلدة كونين، فيما استهدفت دبابات إسرائيلية متمركزة في دير سريان بلدتي القصير وعدشيت القصير بعدد من القذائف. كما أُفيد عن تمشيط من موقع إسرائيلي مستحدث في كفرشوبا باتجاه محلة عزرائيل.
وفي الفترة نفسها، نُفذت تفجيرات في شمع والقنطرة، واستمرت أعمال التجريف في القرى الحدودية. كما أُفيد عن إطلاق نار باتجاه مزارعين في منطقة سهل الماري. وسُجلت عملية تفجير كبيرة في محيط الطيبة - دير سريان، بالتزامن مع تقارير عن تدمير ما تبقى من منازل في بنت جبيل.
مساءً - مرجعيون والنبطية والقطاع الجنوبي
- استمر التصعيد الميداني مع تحليق الطائرات المسيّرة فوق منطقة النبطية، وفوق قرى الزهراني وصولًا إلى صيدا. كما أُفيد عن إحراق منازل في بلدة القنطرة، وعمليات نسف في رب ثلاثين، إضافة إلى تفجيرات متفرقة في الطيبة والقنطرة.
وفي وقت لاحق، سُجّل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على مستوى منخفض في أجواء مرجعيون، تلاه تحليق مكثف للمسيّرات على علو منخفض فوق صور وجويا والبازورية والعباسية والبرج الشمالي وطورا وطيردبا ووادي جيلو، كما استمر تحليق الطيران فوق قرى وبلدات قضاء صيدا ومنطقة النبطية.
ليلًا
- أفادت تقارير عن تراجع قوات إسرائيلية من أطراف بلدة رشاف ووادي العيون نحو بلدة دبل، مع إعادة تموضعها في المنطقة.
الخلاصة الميدانية
اتسم اليوم الميداني باستمرار الخروقات على امتداد القرى الحدودية الجنوبية، عبر القصف المدفعي، والتفجيرات، وأعمال التجريف والهدم، بالتوازي مع نشاط جوي مكثف للطائرات المسيّرة والطيران الحربي فوق مناطق واسعة من الجنوب، إضافة إلى تحليق استطلاعي في أجواء بعلبك. كما سُجلت حوادث إطلاق نار وأعمال تدمير للمنازل وإقفال لبعض الطرق الحدودية.
السرديات الظاهرة في التغطية
أفادت وسائل إعلام «حزب الله» ووسائل إعلام «حركة أمل»، في عدد من المواد، بأن هذه التطورات تندرج ضمن «خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار»، وكررت توصيفات من قبيل «الخرق المستمر» و«مواصلة الخروقات» في تغطيتها للتحليق والتفجيرات والقصف.
- ركزت بعض تغطيات وسائل إعلام معارضة لـ«حزب الله» على توصيفات مثل «تدمير ما تبقى من المنازل» و«نسف كامل لمنطقة» و«حرق المنازل»، في إطار إبراز حجم الأضرار الميدانية في البلدات الحدودية. - في موقف للمفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، في ملف الخيام وبنت جبيل، اعتبر أن «دعاية الخط الأصفر لا قيمة لها»، مؤكدًا أن «زمن استضعاف لبنان انتهى».
- أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مقتل جندي فرنسي في قوة «اليونيفيل» العاملة في جنوبي لبنان، ودعا جميع الأطراف إلى احترام وقف الأعمال القتالية ووقف إطلاق النار في لبنان.
- واصل الجيش اللبناني فتح الطرقات في الجنوب، واستُكملت أعمال إنشاء جسر بديل في طيرفلسيه لتسهيل الحركة، كما أُعيد تأهيل بعض المعابر والجسور. وشملت الإجراءات الأمنية تفجير ذخائر غير منفجرة في باريش - صور، وتفكيك خمس قنابل غير منفجرة من المخلّفات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية.
- ردّ تيار «المستقبل» على تصريحات علي ولايتي، معتبرًا أن الأخير كشف عن «روح الكراهية» تجاه «تيار الحريري» ولبنان.
- من بكركي، شدّد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي على رفض الحرب، معتبرًا أن الطريق إلى معالجة الأزمات يكون بالحوار لا بالعنف.
- اعتبر طلال أرسلان أن الفضل في وقف إطلاق النار يعود إلى المفاوضات الأميركية - الإيرانية، وهو موقف نُقل أيضًا عبر وسائل إعلام «حزب الله».
- نقل «موقع العهد الإخباري» دعوة الوزير السابق القاضي محمد وسام مرتضى إلى ترك التخوين الداخلي والتعامل مع الهواجس المتبادلة بين اللبنانيين.
- دعا وزير الدفاع الإسرائيلي إلى توسيع نطاق ما سمّاه «الخط الأصفر»، ملوّحًا بتحرّك إسرائيلي في حال عدم التزام الحكومة اللبنانية بتعهداتها.
- جال النائب ملحم خلف في قانا وتبنين، مؤكدًا دعم صمود الأهالي ومتابعته لأوضاع المناطق المتضررة. كما تابعت بهية الحريري أوضاع قرى منطقة صور والنازحين منها خلال لقاء مع وفد من رؤساء البلديات.
٢٠ نيسان ٢٠٢٦
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «في أجواء الاحتقان السائدة، واجه العديد من المواطنين العائدين إلى قراهم جنوبي لبنان، تضييقًا وتنمّرًا كلاميًّا بعدما كانوا عبّروا في وقت لاحق عن وجود خيارات أخرى غير الحرب أو دعوا إلى مراجعة نقدية للأحداث من داخل البيئة الشيعية نفسها».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «قال مستشار سياسي حكومي سابق إنّ المفاوضات الجدية تبدأ حين يلتقي موفدون من «حزب الله» آخرين من إسرائيل في بلد أوروبي يُرجّح أن يكون ألمانيا تحت جنح الظلام».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «لا تزال سياسة "السحسوح" تُعتَمد في المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله"، إذ نقلت صفحات التواصل الاجتماعي أمس صورة للسيد حسن نصرالله وهي تحترق، في حادث مفتعل في بلدة يحمر في البقاع الغربي، قبل أن يتم لاحقًا نشر خبر مصوّر عن الشخص نفسه يرفع صورة جديدة ويؤكد ولاءَه للحزب ولشباب المقاومة ويعتذر عن فعلته».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «تجرى سلسلة اتصالات بين مسؤولين حزبيين لتجنُّب أيّ تفاعل سلبي ما بين السنة والشيعة، في أعقاب حملة التطاول على رئيس الحكومة واتهامه بالعمالة، في المقابل يتمّ تركيز الحملة على رئيس الجهورية بشكل موجّه».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «نتيجة اتصالات مكثفة حصلت في اليومين الأخيرين تبين عدم حماسة دول عربية فاعلة للقاء مباشر بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة».
- أوردت أسرار «نداء الوطن» عن وقوع «إشكال في إحدى المؤسسات الإعلامية "الممانعة" بسبب خلاف حول تسليم ملفات ووثائق إدارية بعد تغيير في المسؤوليات. وتفيد المعطيات بأن التوتر تطوّر إلى تلاسن حاد قبل أن يتحول إلى حادث أمني أدى إلى إصابة أحدهم بطلق ناري في قدمه ونُقل إلى أحد مستشفيات بيروت للعلاج».
- ذكرت صحيفة «الديار» أنه «ينقل مقرّبون من "حزب الله" أن الأمين العام الشيخ نعيم قاسم تعمّد أن تكون رسالته الأخيرة إلى اللبنانيين عمومًا، وجمهور المقاومة خصوصًا، مكتوبة بخط يده، في خطوة حملت دلالات رمزية وسياسية لافتة، إذ إن اختيار الكتابة اليدوية لم يكن تفصيلًا شكليًّا، بل رسالة مقصودة تعكس الطابع الشخصي المباشر، وتؤكد على صدقية المضمون وحرصه على إيصال أفكاره من دون وسائط أو تحرير لاحق. وقد جرى نشر المسودة كما هي، متضمنة الشطب والتصحيحات والتعديلات التي أدخلها بنفسه، في خطوة نادرة سمحت بالاطلاع على آلية صياغة الموقف وتطوره، حيث رأى المتابعون أن هذا الأسلوب يعكس رغبة في إضفاء شفافية أكبر، وإبراز البعد الإنساني في الخطاب، بما يعزز من تفاعل الجمهور مع الرسالة ومضامينها، في مرحلة سياسية دقيقة تتطلب وضوحًا وتواصلًا مباشرًا مع القاعدة الشعبية».
- جدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تهديدَه لسكان جنوبي لبنان طالبًا «عدم التحرك جنوب خط القرى التالية ومحيطها: مزرعة بيوت السياد، مجدل زون، زبقين، ياطر، صربين، حداثا، بيت ياحون، شقرا، مجدل سلم، قبريخا، فرون، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، أرنون، دير ميماس، مرجعيون، إبل السقي، الماري، كفر شوبا، عين قنيا، عين عطا». ويضيف التهديد أنه «كما لا يسمح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي». مستطردًا أنَّه «يرجى منكم عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة، يارين، الجبين، إم توته، الزلوطية، بستان، شیحین، مروحين، راميه (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الراس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة مرجعيون، كفركلا، الطيبة (مرجعيون)، الخيام، دير سریان، قنطرة، علمان».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنَّ الجيش الإسرائيلي هاجم خلال ساعات الليلة الماضية «منصة إطلاق معبأة وجاهزة للإطلاق في منطقة قلاوية بجنوبي لبنان، شمال الخط الدفاعي، بهدف منع تهديد مباشر على بلدات الشمال».
- أعلن «حزب الله» في بيان أن «رتلًا مؤلّفًا من ثماني مدرّعات يتحرّك الأحد ١٩/٠٤/٢٠٢٦ من بلدة الطيبة باتّجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان، تعرّض لانفجار تشريكة من العبوات الناسفة زرعها مجاهدو "المقاومة الإسلاميّة" مسبقًا في المكان». ويضيف البيان أن الانفجار الذي حصل على دفعتين، أدى إلى تدمير ٤ دبابات «ميركافا».
- سجِّل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق عدد من المناطق اللبنانية. كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية عددًا من القرى والبلدات الحدودية، وبلدة الخيام على وجه الخصوص. كما أغار الطيران الحربي على بلدة الطيري في حين استهدفت مسيرة إسرائيلية منزلًا في برج قلاويه. ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لعدد من المباني في كل من: شمع، الناقورة، البياضة إضافةً إلى عملية تفجير كبيرة في بيت ياحون.
- ذكر «موقع جنوبية» أنه «أفادت تقارير إعلامية متقاطعة بتوقيف مرافق أحد الضباط الرفيعين في منطقة النبطية، للاشتباه بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية، وتورطه المحتمل في تقديم إحداثيات ومعلومات أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في جهاز أمن الدولة في غارة إسرائيلية على السراي الحكومي في النبطية» يوم ١٠ نيسان الجاري. وبحسب قناة «الجديد» فإن التحقيقات تتركز مع الموقوف حول شبهة تورطه في «تسريب معلومات» أدت إلى الاستهداف المذكور. في السياق نفسه، ذكرت صحيفة «الأخبار» أنَّ «جهاز الأمن العسكري في أمن الدولة تمكّن من الإيقاع بأحد عناصره بعد ثبوت تواصله مع إسرائيل» مشيرةً إلى أن الموقوف اعترف خلال التحقيق بالتهمة الموجهة إليه. وتضيف «الأخبار» أنَّه «منذ توقيف العسكري، بدأت الضغوطات من أحزاب وتيارات ومرجعيات روحية لإطلاق سراحه ولفلفة الملف»، في حين تؤكد مصادر أمنية أن قيادة جهاز أمن الدولة مصرة على متابعة التحقيقات.
- أجرت وكالة «فرانس برس» مقابلة مع عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» قال فيها «سنُسقط هذا الخط الأصفر عبر المقاومة» مشددًا أنه لا أحد، داخليًّا ولا خارجيًّا، يستطيع نزع سلاح «حزب الله». وأضاف فضل الله قائلًا «إن محاولة الجيش الإسرائيلي إقامة منطقة عازلة، تحت عنوان خط دفاعي أو خط أصفر أو خط أخضر أو خط أحمر… كل هذه الخطوط ستُكسر، ونحن لن نقبل بأي منها». يُذكر أن الجيش الإسرائيلي نشر أمس للمرة الأولى ما أسماه «خط الدفاع الأمامي» الذي يضم حوالى ٥٠٠ كيلومتر مربع من جنوبي لبنان.
- تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمانَيْ كلٍ من محمد الجمل وسليم المغربي من داخل سيارتهما التي كانت تعبر جسر القاسمية لحظة استهدافه قبل أربعة أيام ما أدى إلى دفن السيارة تحت الردم.
- نقل «موقع جنوبية» عن دراسة صادرة عن «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» بعُنوان «أحوال النازحين خارج مراكز الإيواء وتحديات الاستجابة للاحتياجات الإنسانية» أن «أكثر من مليون شخص يعيشون خارج مراكز الإيواء الرسمية في ظروف معيشية قاسية، بعيدًا عن تغطية كافية من الجهات الرسمية والمنظمات الدولية». وأشارت الدراسة إلى أنَّ نحو ٤٠ ألف وحدة سكنية دُمرت خلال ٤٣ يومًا من التصعيد ما يمنع حوالى ٤٠ ألف عائلة من العودة إلى منازلهم.
- نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، بيانًا قالت فيه إنَّ الجيش الإسرائيلي استهدف أشخاصًا في بنت جبيل قالت أنهم خرقوا وقف إطلاق النار و«عملوا داخل نطاق خط الدفاع الأمامي واقتربوا من القوات الإسرائيلية». وفي حادثة منفصلة أشارت واوية إلى أن قوات من لواء غولاني رصدت أشخاصًا في منطقة الليطاني حيث قام الطيران الإسرائيلي باستهدافهم.
- شيع «حزب الله» عددًا من عناصره ومنهم: إبراهيم أحمد العطار (علي الحسيني) في بلدة شعت - بعلبك بحضور نواب «حزب الله» حسين الحاج حسن، علي المقداد وملحم الحجيري؛ علي صلاح جعفر (باقر) في حي الشراونة في مدينة بعلبك، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي ألقى كلمة خلال التشييع. كما شيَّع عددًا من عناصره في «روضة الزهراء» في الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت؛ وحسين أحمد الموسوي في بلدة النبي شيت ومحمود المولى في بلدة حربتا - بعلبك.
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أن وفدًا من «حركة أمل» برئاسة عضو المكتب السياسي في الحركة جميل حايك زار بلدة سحمر «في جولة هدفت إلى الاطمئنان على أوضاع البلدة وأهلها، والاطلاع على أبرز التحديات والاحتياجات في المرحلة الراهنة» حيث كان في استقباله رئيس بلدية سحمر محمد الخشن وعدد من أعضاء المجلس البلدي.
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أن وفدًا من «الحزب السوري القومي الاجتماعي» برئاسة علي عرار زار بلدة سحمر حيث استقبله رئيس البلدية، محمد الخشن، وعدد من أعضاء المجلس البلدي «في زيارة تضامنية هدفت إلى تأكيد الوقوف إلى جانب البلدة وأهلها في هذه المرحلة».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّه «كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ المناورة في جنوبي لبنان أظهرت تحدّيًا جديدًا أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي، تمثّل في استخدام عناصر "حزب الله" مئات الطائرات المسيّرة المفخخة التي تعمل عبر الألياف الضوئية بدلًا من الاتصالات اللاسلكية أو الأقمار الصناعية، ما يصعّب على الجيش الإسرائيلي اعتراضها، وقد أدى ذلك إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفه. وأوضحت الصحيفة أنّ المؤسسة العسكرية كانت تعتقد في البداية أن مدى هذه الطائرات لا يتجاوز كيلومترين، غير أن المعارك كشفت أن مداها الفعلي يتخطى عشرة كيلومترات». وأضافت «معاريف» أنّ «الجيش الإسرائيلي بات يدرك أن هذا النوع من الطائرات المسيّرة يشكّل تحدّيًا متزايدًا، ما يستدعي من المؤسسة العسكرية والصناعات الحربية الإسرائيلية إيجاد حلول تقنية لمواجهته والتغلب عليه».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنه «أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في جنوبي لبنان عن أنّها وجّهت كتبًا رسمية إلى كل من مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الأشغال العامة والنقل ومجلس الجنوب، تضمّنت تزويد هذه الجهات بالبيانات الفنية والهيدرولوجية كافة المتوافرة لديها حول تصاريف نهر الليطاني في الحوض الأدنى».
- تحدث رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة «الشرق الأوسط» عن «وجود مسعى أميركي لتمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل».
- نظمت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» جولة ميدانية لفرق وطواقم إعلامية وصحافية في الضاحية الجنوبية لبيروت «للوقوف على الدمار والأضرار التي خلّفها العدوان الإسرائيلي الأخير عليها»، وفق ما جاء في «موقع العهد الإخباري».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، استقبل في مقر المجلس في الحازمية وفدًا من «لجنة الحوار الإسلامي المسيحي» وجرى البحث في «إمكان عقد قمة روحية في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، بهدف تخفيف التوتر ومنع الفتنة الداخلية».
- نظّم «حزب الله» جولة لممثلين عن «وسائل إعلام ووكالات محلية ودولية» على قرى في قضاء بنت جبيل بمشاركة عضو «كتلة الوفاء للمقاومة». انطلقت الجولة من المركز الطبي في برج قلاويه وصولًا إلى مستشفى تبنين الحكومي. وفي ساحة تبنين التقى النائب فضل الله عددًا من أهالي القرى الذين لم يتمكنوا من العودة إلى قراهم وبلداتهم، ومنهم أهالي بنت جبيل وعيناتا وكونين. وصرَّح فضل الله قائلًا: إنَّ «هدف العدوان كان احتلال جنوب الليطاني ومنع أهله من العودة، لكن صمود المقاومة من الخيام إلى بنت جبيل وعيناثا والبياضة أسقط الأهداف، وعودة النازحين كانت الخطوة المكملة لصمود المقاومين، وحاول العدو الحصول على صورة نصر لنتنياهو أو وزير حربه في بنت جبيل ولم يتمكن، ولولا المقاومة لأخذها في قصر بعبدا كما فعل شارون عام ١٩٨٢». وأضاف فضل الله إنَّ «الشهداء الذين ضحوا، خصوصًا على أرض الجنوب، وبعضهم لم ننتشله بعد، استشهدوا دفاعًا عن أرضهم ولم يبذلوا دمهم لأجل الآخرين، وهم ليسوا مثل بعض هذه السلطة المرتهنة للخارج وتعمل بإملاءاته، ولم يكونوا في مغامرة بل كانوا يقاتلون على أرضهم في قراهم التي تخلت عنها السلطة وتقامر بوطنها وتقدم التنازلات المجانية للعدو» مشيرًا إلى أنَّ «هناك مذكرة أميركية كتبها العدو ولم يكن هناك طرفان، فهي عبارة عن إملاءات إسرائيلية، ولم يصدر عن السلطة أي تعليق، وهذا غير كافٍ، بل لا بد من إعلان الرفض الكامل لها، وإذا كان هناك أحد رسمي في لبنان له علاقة بها فهو ارتكب جريمة خيانة بحق الوطن وسنتعامل معه كما تعاملنا مع أنطوان لحد كعميل يريد بيع الوطن للعدو، ومن جهتنا نعتبرها غير موجودة ولا قيمة لها ولن يتمّ تطبيقها». وأكد فضل الله رفض المفاوضات المباشرة «لأنها مسار سياسي تنازلي فيه استسلام لشروط العدو، ولن يمر في لبنان ١٧ أيار جديد، والموضوع ليس شيعيًّا، وإن كنا نفتخر كفئة أساسية برفض الخضوع للعدو وبمنع استسلام لبنان، فـ"حزب الله" و"حركة أمل" أعلنا رفض التفاوض المباشر وأي نتائج لا يمكن تطبيقها لأننا نحن أصحاب الأرض والميدان وأهل القضية، وعندما ترفض طائفة بأكملها قضية مصيرية ميثاقية ومعها قوى أخرى تشكل معًا غالبية الشعب اللبناني، لن يستطيع أحد تمريرها، فبلدنا دستوره وميثاقه قائم على الشراكة بين الطوائف ولسنا في بلد الحزب الحاكم الذي يفرض إرادته على الآخرين بل هناك شراكة في السلطة».
- شهد الجنوب والبقاع وجبل لبنان قصفًا وغارات طالت مناطق عدة، تركزت بصورة خاصة في أقضية صور والنبطية ومرجعيون وصيدا، مع امتداد الاستهدافات إلى الساحل بين الجية والسعديات، وسقوط ضحايا مدنيين ومسعفين، وأضرار في البنى السكنية والطرقات.
التسلسل الزمني الميداني
ليلًا - فجرًا - سُجلت غارات على البابلية في قضاء صيدا، وعدلون، والمجادل، وجباع، وخربة الدوير، وأنصارية. كما أُفيد عن مقتل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد جراء استهداف منزلها في جباع.\
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن سقوط خمسة شهداء جراء غارة استهدفت بلدة أنصارية فجرًا.
- في العباسية، قضاء صور، أُفيد عن سقوط شهداء وجرحى نتيجة غارة ليلية.
صباحًا - استهدف قصف مدفعي محيط بنت جبيل، فيما أُفيد عن تفجير عدد من المنازل في بلدة حانين.
- طالت غارات مدخل بلدة القليلة وأطراف بلدتي زبقين وياطر، كما استُهدفت بلدتا حبوش وكفرتبنيت، وسيارة في النبطية الفوقا، إضافة إلى دراجة نارية في البابلية، والمنطقة الواقعة بين القليلة والحنية.
- في جبل لبنان، استُهدفت مركبات على أوتوستراد السعديات باتجاه الجية، وتحدثت تقارير عن أكثر من غارة متقاربة زمنيًّا على الطريق الساحلي. وأُعلن لاحقًا عن سقوط شهيدين في إحدى الغارات على أوتوستراد الجية.
- في البقاع، أدى سقوط جسم غريب في أبلح إلى تضرر منازل وسيارات، فيما أُعيد فتح طريق مشغرة بعد تعرضه لغارة.
قبيل الظهر - ظهرًا - حصلت تهديدات بالإخلاء لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
- تعرضت بلدات كفردونين، وخربة سلم، وصفد البطيخ، وشقرا، وبرعشيت لقصف مدفعي، وسُجل تمشيط بالنيران الرشاشة في اتجاه أطراف شبعا.
- استهدفت غارة بلدة ميفدون في قضاء النبطية، ثم استُهدف فريق إسعاف لدى وصوله إلى المكان، ما أدى إلى وقوع إصابات، قبل الإعلان لاحقًا عن سقوط مسعفين بين قتيل وجريح.
بعد الظهر - تواصلت الغارات على القليلة، وبنت جبيل، وياطر، وكفرا، وصريفا، ومجدل سلم، وبيت ياحون، ودير الزهراني، والنبطية. كما استُهدفت سيارة على مثلث إبل السقي - بلاط - برغز، وأُعلن لاحقًا عن سقوط شهيد في الغارة.
- أُفيد عن تفجير منازل في الناقورة. كما سقط صاروخ غير منفجر في منطقة مفترق العباسية.
- شهدت بلدة الشهابية سلسلة غارات متعاقبة خلال ساعات بعد الظهر.
- نُفذت غارات وهمية على علو منخفض فوق مدينة صور وقرى القضاء.
مساءً - علنت وزارة الصحة أن استهدافات متكررة طالت فرق إسعاف في ميفدون، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مسعفين وإصابة عدد آخر، مع الإبلاغ عن مفقود. كما تحدثت الوزارة عن استهداف فرق إسعاف خلال محاولات متتالية لإنقاذ المصابين.
- سُجلت غارات على بلدات: القطراني، والشهابية، وحاريص، وبيت ياحون، وكفرصير، والزرارية، وتولين، والقاسمية، وعبا، إضافة إلى قصف مدفعي على الخيام وبنت جبيل.
- أفادت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط سبعة شهداء، بينهم طفل، وثلاثة جرحى، جميعهم أطفال، في غارات على العباسية. كما سقط شهيد وثمانية جرحى في غارة على مفرق العباسية.
- أُبلغ عن استهداف دراجة نارية في مدينة صور، وعن استمرار القصف على مناطق في مرجعيون ودبين، مع انقطاع الكهرباء في بعض المناطق.
الخلاصة الميدانية - اتسم اليوم بتوسع رقعة الغارات والقصف لتشمل معظم القطاعين الأوسط والغربي من الجنوب، مع امتداد الاستهدافات إلى الساحل في الجية والسعديات والبقاع الغربي.
- برزت ميدانيًّا استهدافات ميفدون التي طالت فرق إسعاف، وسلسلة الغارات على الشهابية، إضافة إلى سقوط أعداد من الضحايا في أنصارية والعباسية، واستمرار عمليات القصف وتفجير المنازل في عدد من القرى الحدودية.
- أفادت وسائل إعلام «حزب الله»، وبحسب بيانات متتالية صادرة عن «الإعلام الحربي»، عن سلسلة عمليات استهدفت مواقع ومستوطنات وقوات إسرائيلية على امتداد الجبهة. وشملت البيانات استهداف مستوطنات المطلة وكفار جلعادي وكريات شمونة ودوفيف وشلومي ومتسوفا ويعرا وعفدون كفار فراديم ونهاريا وشافي تسيون ومسكاف عام وأفيفيم وكفاربلوم والمالكية، إضافة إلى قاعدة فيلون وقاعدة ميرون، عبر ما أطلقت عليه «صليات صاروخية» متتالية. كما تضمنت البيانات استهداف مرابض مدفعية إسرائيلية في خربة ماعر وموقع الصدح والبياضة والزاعورة وجبل الباط، مستخدمةً الصواريخ و«أسراب المسيّرات الانقضاضية».
- أعلن «الإعلام الحربي» في «حزب الله» أن «المقاومة الإسلامية» استهدفت، بحسب بياناتها، تجمعات وآليات وجنودًا للجيش الإسرائيلي في الأطراف الشمالية والشرقية لمدينة بنت جبيل، وفي الخيام والبياضة والناقورة ومحيط مجمع موسى عباس، فيما تكرر في البيانات استخدام تعابير مثل «صليات صاروخية» و«إصابة مؤكدة» و«محلّقات انقضاضية». كما أفادت باستهداف قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في كفركلا بصاروخ موجّه، واستهداف دبابتَي «ميركافا» في ميس الجبل وجرّافة عسكرية من نوع «D٩» في بنت جبيل، مع الإشارة إلى «تحقيق إصابات مباشرة».
- في مسار مستقل أعلن «حزب الله» أنه تصدى لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء دبعال بصاروخ أرض - جو، كما أعلن، في مناسبتين، التصدي لمسيّرتين من نوع «هرمز ٤٥٠ - زيك» في أجواء قبريخا والشبريحا، والتصدي لمروحية «أباتشي» في أجواء المنصوري وإجبارها على التراجع، وفق ما ورد في بياناته.
- أفاد «حزب الله» في بيان منفصل بالتصدي لمحاولة تقدّم قوة من الكتيبة ١٠١ التابعة للواء المظليين من مارون الراس نحو الأحياء الجنوبية الغربية لمدينة بنت جبيل. وبحسب البيان، جرى تفجير عبوة ناسفة بالقوة المتقدمة، ثم الاشتباك معها من مسافة قريبة، فيما أشار البيان إلى استهداف منطقة الإخلاء بالصواريخ والقذائف المدفعية خلال سحب الإصابات.
٢١ نيسان ٢٠٢٦
- نقلت جريدة «النهار» عن مرجع سياسي قوله إنَّ «للبنان مصلحة أكبر أن ينضمّ إلى محور الحوار في باكستان إذ ثمة دول عدة ضامنة للاتفاق إذا ما حصل وبالتالي يمكن مراجعة وسيط أو صديق إذا ما حصل إخلال ببنود الاتفاق».
- - جاء في أسرار جريدة «النهار» أنه «يبدي أحد الأحزاب انزعاجه الشديد من القيّمين على الموقع الإلكتروني لمدينة جنوبية باتوا يركزون على الخسائر الكبيرة وعلى شكاوى الناس بدل التهليل لما يسمى انتصارات تتحقق ميدانيًا».
- ذكرت جريدة «النهار» في أسرارها أنه «عُلم أن وزير الطاقة والمياه جو الصدي يتواصل بشكل كثيف مع السفارة الأميركية في بيروت وقيادة الجيش اللبناني لتأمين مادة الديزل إلى البلدات الحدودية الصامدة في الجنوب».
- جاء في أسرار «النهار» أنه «لوحظ أن أكثر المؤسسات التجارية والمحال التي نجت من الدمار في الجنوب، عمد أصحابها خلال اليومين الماضيين إلى إفراغ محتوياتها ونقل البضائع إلى مناطق اكثر أمانًا».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّ «ظهور العميد منير شحادة رئيس المحكمة العسكرية الأسبق في لقاءات عُقدت في مجمّع فاطمة الزهراء في صيدا مع مسؤولين في "حزب الله" من بينهم مسؤول منطقة صيدا وعضو المكتب السياسي غالب أبو زينب يعيد طرح تساؤلات عن التعاطي مع مسائل حساسة كملف معركة عبرا التي أصدر شحادة الأحكام فيها».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنه «عبّر عائدون إلى مناطق في الضاحية والجنوب عن صدمتهم من تعرُّض منازلهم لسرقات طالت مقتنيات ذات قيمة من تحف وأدوات كهربائية وأجهزة إلكترونية. وبحسب ما يتم تداوله فالشبهات تدور حول مجموعات معروفة في تلك المناطق بانتظار تحرك أمني يضع حدًّا لهذه الظاهرة ويعيد المسروقات إلى أصحابها».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن»: «يقول متابعون إن "حزب الله" بدأ منذ فترة الاستعانة بمسلحين شيعة وعلويين سوريين في المعارك جنوبي لبنان متعمّدًا إخفاء هوياتهم الحقيقية».
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري في تصريح لصحيفة «الجمهورية» إنَّه «مَن قال إنّنا ضد التفاوض، نحن بالتأكيد مع التفاوض غير المباشر، ولدينا تجارب عديدة في السابق، وأنا شخصيًّا أجريت جولات طويلة من التفاوض غير المباشر مع مجموعة كبيرة من الموفدين الأميركيِّين، وآخرهم آموس هوكشتاين في ملف ترسيم الحدود البحرية، وتوصّلنا خلالها إلى اتفاق، وكذلك في موضوع النقاط المختلف عليها على الخط الأزرق، وتمكنّا من حسم معظمها ولم يبقَ سوى ٥ أو ٦ نقاط، وكذلك الأمر في فترات إعداد القرار ١٧٠١ مع دايفيد وولش، ولدينا أيضًا "الميكانيزم" كإطار للتفاوض». وفي حين أنه لم يُعلِّق على سؤالٍ عمَّا إذا كان يتوقع نتائج من المفاوضات المباشرة، أعادَ التأكيد على دعوته للنازحين بعدم العودة الآن إلى بيوتهم داعيًا إلى «التريُّث، لأنّه لا يؤمِّن أبدًا لغدر الإسرائيلي». وحول الخط الأصفر الذي أعلنت عنه إسرائيل قال بري: «لا خطوط صفراء ولا خطوط حمراء ولا خطوط خضراء ولا خطوط من أي لون، ولا تعنينا أي خطوط، بل لا يمكن أن نقبل بذلك بأي شكل من الأشكال، الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الجنوبية التي توغّل إليها ويسعى إلى تثبيت احتلاله لها، يجب أن يحصل، وإذا ما أبقت على احتلالها، سواء للمناطق أو المواقع أو عبر خطوط صفر ترسمها، فهذا معناه أنّها كل يوم ستشمّ رائحة المقاومة»؛ مضيفًا أنَّ «هذه أرض لبنانية، ولبنان لا يحتمل أن ينتقص منه متر واحد، إذا ما أصرّوا على البقاء، فسيواجَهون بالمقاومة وتاريخنا يشهد على ذلك». وختم برِّي قائلًا: «نحن من الأساس لم نبدأ، ولم نقاوم هكذا بالمجان، بل هم باحتلالهم واعتداءاتهم مَن فرضوا علينا المقاومة، وأجبرونا على المقاومة لتحرير أرضنا وحفظ سيادة بلدنا، ولا شيء تغيّر بالنسبة لنا، فنحن حيث نحن ثابتون في موقعنا هذا حتى إنهاء الاحتلال وإخراجه من أرضنا».
- نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديدًا بتصعيد العمليات العسكرية ضد «حزب الله» مشيرًا إلى أنَّ «الهدف النهائي هو تفكيك الحزب» متوعِّدًا بأنَّ الأمين العام لـ «حزب الله»، نعيم قاسم، سوف «يدفع الثمن». وأضاف كاتس أنَّ مصير جنوبي لبنان سيكون مثل مصير رفح وبيت حانون في قطاع غزة إذا لم تتحرك الدولة اللبنانية ضد «حزب الله».
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير لمبانٍ في حي المسلخ في مدينة بنت جبيل إضافةً إلى عمليات هدمٍ وتجريف. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا لمنازل وبُنى تحتية في بيت ليف، شمع، البياضة، ميس الجبل والناقورة. في ميس الجبل تمّ نسف «مجمّع الإمام الصدر الرياضي» إضافةً إلى إحراق سيارات إسعاف تابعة لـ«كشافة الرسالة الإسلامية». أما في الخيام فقد تمّ تدمير «مهنية الخيام الرسمية». كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة كونين. في المقابل أعلن «حزب الله» عن استهداف مربض مدفعية في مستوطنة كفرجلعادي بصواريخ ومسيرات انقضاضية معتبرًا أن هذا الاستهداف يأتي ردًّا على القصف الذي طال يحمر الشقيف. كما قامت الطائرات الإسرائيلية بإلقاء بالونات حرارية ليلًا فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وسُجِّل تحليق للطيران المسيّر فوق منطقة صور على علو منخفض.
- جدّد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تهديده طالبًا عدم التحرُّك جنوب «خط القرى التالية: مزرعة بيوت السياد، مجدل زون، زبقين، ياطر، صربين، حداثا، بيت ياحون، شقرا، مجدل سلم، قبريخا، فرون، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، أرنون، دير ميماس، مرجعيون، إبل السقي، الماري، كفرشوبا، عين قنيا، عين عطا» ومناطق الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي، إضافةً إلى منع العودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طيرحرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة، يارين، الجبين، أم توته، الزلوطية، بستان، شيحين، مروحين، رامية (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، يارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة مرجعيون، كفركلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سريان، قنطرة، علمان (مرجعيون)، عدشيت القصير، القصير، ميسات، لبونة، إسكندرونة، شمعا، ججيم، الضهيرة، يرين، خربة الكسيف، دير سريان، الخيام، صليب، مزرعة سردة، مجيدية.
- قالت «قناة MTV» أنَّ الجيش الإسرائيلي قام باعتقال باتريك أنترانيك بكاريان، من زحلة، في بلدة جديدة مرجعيون حيث كان في زيارة لصديقته. وبكاريان هو عنصر في لواء تابع للحرس الجمهوري كان قد فُقد الاتصال معه منذ ثلاثة أيَّام.
- أعلن الجيش الإسرائيلي عن اتخاذ إجراءات عقابية بحق الجندي الذي قام بتحطيم تمثال المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان حيث سيتم استبعاد الجندي من الخدمة القتالية وسجنه لمدة شهر. كما سيتعرض الجندي الذي وثّق العمل إلى عقابٍ مماثل. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنَّه سيتم استبدال التمثال الذي تحطّم. وينقل «موقع جنوبية» عن هيئة البث الإسرائيلية أنَّ «هذا الإجراء هو «تأديبي» ليس إلّا، لأنه «لم يُفتح في هذه القضية تحقيق من قِبل الشرطة العسكرية»، ما يعني إنه لم يُصنّف كجرم جنائي».
- نشرت «القناة ١٤» الإسرائيلية مقطعًا مصوَّرًا يظهر فيه عنصر أسير من قوة «الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» يتحدث فيه، وفق القناة، عن يأسٍ في صفوف مقاتلي هذه الوحدة. ويضيف الأسير أن وصول الاحتلال الإسرائيلي إلى خط الليطاني يعني القضاء على وحدة «الرضوان» بالكامل. ويقول الأسير أيضًا: «أنا ما طلعت عالجنوب كرمال إيران، ما عنا الأيديولوجية إنو نحنا بدنا نموت كرمال إيران، طلعت عالحرب ت دافع عن أرضي». وردًّا على سؤال: «كيف سيكون هناك سلام ونصل لوضع نجلس فيه معًا لاحتساء القهوة؟»، أجاب: «السلام كتير صعب ينعمل، ممكن لكن سيحصل تنازلات كثيرة، أولها أن يتخلى الحزب عن فلسطين، في عقيدته تحرير فلسطين». وفي ختام الفيديو، وردًّا على سؤال حول إمكانية تسليم «حزب الله» لسلاحه، قال: «ما في شي بيخلي "حزب الله" يوقّف، أبدًا، أبدًا، قطعًا».
- أعلنت شركة «تاتش» للخليوي في بيانٍ لها أنها «منذ الإعلان الرسمي لوقف إطلاق النار، استعادت أكثر من ٨٥% من تغطية شبكتها في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع الغربي، فيما النسبة المتبقية تتعلّق بمحطات لا يمكن الوصول إليها لأسبابٍ أمنية». ويضيف البيان أن «الفرق التقنية تمكّنت من إصلاح وتأمين الصيانة لـ١١٥ محطة من أصل ١٣٥ محطة خرجت عن الخدمة في هذه المناطق بسبب الحرب، علمًا أن عدد المحطات الإجمالي في هذه المناطق يبلغ ٤٠٨ محطات»، موضحة أنها نجحت «في إعادة خدمة الانترنت إلى بلدات شِبعا، رميش، عين إبل والقوزح ما إن استتبّت الأوضاع».
- نعى «تجمع المحامين في «حزب الله» (...) المحامي المجاهد الشهيد أحمد علوية، والذي ارتقى شهيدًا دفاعًا عن لبنان وشعبه، محاميًا عن الحق والعدالة وكرامة الوطن».
- أصدرت بلدية رشاف بيانًا أدانت فيه «التدمير الممنهج للعدو الاسرائيلي لأحياء البلدة». وجاء في بيانها: «بناء على ما ورد، نطلق صرخة استنكار بكل ما يلحق ببلدتنا، ونسأل الله وحده أن يكون بجانبنا لتخطي هذه المرحلة والظروف الصعبة ونضع الرأي العام بما لحق ببلدتنا من عدوان يعبر عن وحشية وهمجية العدو الغادر الذي استغل قرار وقف إطلاق النار متخطّيًا جميع المواثيق الدولية التي تحمي حقوق الدول والشعوب. إن ما يجري أمام أعين العالم وفي ظلّ صمت مطبق وعجز الجهات والمرجعيات الرسمية المعنية بوقف هذا العدوان في الداخل والخارج». وأضاف البيان: «نؤكد تمسكنا بأرضنا وبكل حبة تراب فيها على أمل العودة القريبة العزيزة إلى بلدتنا». وختم بالقول: «سنسقط أهداف العدوان بصبرنا وإرادتنا وعزة نفوسنا لتبقى الرؤوس مرفوعة والكرامة محفوظة ويبقى الوفاء للدماء الزكية التي روَت أرضنا الطاهرة».
- أصدرت بلديات برج البراجنة، حارة حريك والغبيري بياناتٍ وتعاميم دعت فيها إدارات المدارس إلى التريث وعدم التسرع في فتح أبوابها للتعليم الحضوري نظرًا للظروف الأمنية الحساسة والخطيرة.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الرئيس السابق لـ«لحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط حيث تناول اللقاء آخر المستجدات في لبنان والمنطقة. وبعد اللقاء صرّح جنبلاط قائلًا: «أعتقد أنني ذكرت في الأيام الماضية تعبير "المحنة الكبرى"، وازدادت تلك المحنة الكبرى، لكن في الوقت نفسه، علينا أن نجد الوسائل الملائمة لتثبيت وقف إطلاق النار، أما موضوع التفاوض أو المحادثات، فربما رأيتم مقابلتي في "التلفزيون العربي"، وقرأت اليوم مقابلة الرئيس بري في صحيفة "الجمهورية". نحن نلتقي دائمًا، والتفاوض إحدى الوسائل بناء على جدول أعمال واضح: الانسحاب، عودة الأرض، وبالنسبة لي وأعتقد أيضًا بالنسبة للرئيس بري أقصى ما نستطيع أن نعطيه كلبنان هو العودة إلى اتفاق الهدنة، طبعًا اتفاق الهدنة ربما مع تطوير معين؛ لأن اتفاق الهدنة جرى عقده عام ١٩٤٩، ولا بد من صيغة جديدة». وتابع جنبلاط قائلًا: «شخصيًّا أؤكد وأشدد على بقاء قوات الأمم المتحدة في الجنوب (اليونيفيل)، لأن القرار الذي اتخذ بسحب تلك القوات خطأ، وفي الوقت نفسه أطلب المحافظة على تلك القوات ودون الاعتداء عليها».
- شيَّع ««حزب الله» وأهالي بلدة بريتال الشهيد المجاهد محمد علي صالح (يعسوب الدين)» في بلدته بريتال_بعلبك.
٢٢ نيسان ٢٠٢٦
- استهدف الطيران الإسرائيلي الصحافية في جريدة «الأخبار» آمال خليل والمصوّرة زينب فرج في بلدة الطيري. وفي التفاصيل تمكَّنت فرق الإنقاذ من سحب زينب فرج ونقلها إلى مستشفى تبنين الحكومي لتلقي العلاج في حين منع الجيش الإسرائيلي الفرق من إكمال البحث عن آمال خليل. وقد نقلت وسائل إعلامية عدة أن الحكومة اللبنانية تواصلت مع لجنة «الميكانيزم» لتسهيل وصول فرق الإنقاذ إلى المبنى المستهدف واستكمال عملية البحث عن آمال خليل دون تجاوبٍ إسرائيليٍّ مع الطلب. وبحسب ما قال مصدر عسكري لقناة «الجزيرة» فإن الجيش اللبناني قرر مواكبة فرق الصليب الأحمر إلى مكان الاستهداف. بعد عدَّة ساعات تمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى مكان الاستهداف حيث عثروا على جثمان آمال خليل التي كانت قد فارقت الحياة.
- أحيت السفارة الإيرانية في لبنان ذكرى مرور أربعين يومًا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي عبر «الاحتفال التأبيني [بعُنوان] الوفاء والولاء». خلال اللقاء، ألقى نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب كلمةً أعلن فيها «الالتزام بالمقاومة طالما الاحتلال قائم على الأرض». وأضاف الخطيب قائلًا: «أيًّا كانت النهاية لهذه الحرب، فإنّ خريطة سياسية جديدة ارتسمت لهذه المنطقة، وستكون الجمهورية الإسلامية عاملًا رئيسيًّا في تقرير مستقبلها لما تمتلكه من صدقية في التزام قضايا العالم العربي والإسلامي، ومن إمكانات معنوية ومادية هائلة كما أثبتت المواجهات الأخيرة مع أقوى قوة عالمية». وقال أيضًا إنَّ «الرهان على الولايات المتحدة الأميركية في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم، أثبت عقمه تاريخيًّا»، مشيرًا إلى أنَّ «النماذج كثيرة من فيتنام إلى أفغانستان والعراق، إلى فلسطين التي توهّم البعض أنّ الترياق للشعب الفلسطيني يأتي من البيت الأبيض، فتبيّن للفلسطينيين والعرب أنّ الثابت الأميركي الوحيد في هذه المنطقة هو الكيان الصهيوني، وأنّ شعوب المنطقة وخيراتها يجب أنْ تُكرّس لهذا الكيان، تحت أوهام السلام والتطبيع الذي لم يُحقّق الأمن والاستقرار للجميع». وفيما انتقد الخطيب تحميل إيران «مسؤولية ما يجري في لبنان»، علق قائلًا: «إن مقاومتنا نشأت قبل ولادة الجمهورية الإسلامية وثورتها المجيدة». كما ألقى عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قبلان قبلان كلمةً أكد فيها على «حق الشعب اللبناني في الدفاع عن أرضه» مشددًا على «رفض أي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني». وألقى رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود كلمة وصف فيها بعض الأطراف الداخلية بـ«حكومة الآخرين على أرضنا، ذلك أن الخارج هو مَن أتى بها، في مقابل أبطال ينتمون إلى هذه الأرض»، وأشار إلى أن المقاومة تمثل مصلحة وطنية تشمل مختلف المناطق اللبنانية. بدورِه ألقى النائب السابق نجاح واكيم كلمة «الأحزاب والقوى الوطنية» والتي قال فيها إنَّ «المنطقة ستتجه نحو الحرية والاستقلال، وستنهض من آثار الحرب الهمجية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل»، مشيرًا إلى أنَّ «انتصار إيران ومحور المقاومة، لا سيما في لبنان، أسهم في كبح الاندفاعة الأميركية -الصهيونية نحو إشعال حرب عالمية ثالثة، مؤكدًا أن هذا المحور أنقذ العالم من «الهمجية الرأسمالية». كما ألقى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض كلمة «حزب الله» التي دعا فيها «السلطة اللبنانية إلى عدم القلق من الدور الإيراني، مشددًا على أن إيران تسعى للدفاع عن الشعب اللبناني»، مضيفًا أنَّ «إيران تخوض في مفاوضات إسلام آباد، معركة شرسة، دفاعًا عن لبنان». وأعلن الاستعداد للتفاهم حول مسار الخروج من الحرب وما بعدها، وختم بتوجيه الشكر لإيران.
- شيّع «حزب الله» الشقيقَيْن علي وحيدر جميل شمص في بلدة بوداي في البقاع بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي ألقى كلمة قال فيها «نقول للبعض في لبنان، ممن يُحسّن صورة تحالفه مع عدو شعبه على قتل شعبه فيما يعبّر عنه بالتفاوض، إن مفهومنا لتلك الصورة المسماة صورة التفاوض بين السلطة اللبنانية وبين العدو الإسرائيلي هي في حقيقتها تحالفٌ مع خونةٍ لخونةٍ»، مضيفًا: «لذلك نقول له ونقول لهم، اغتنموا فرصة الكرامة، فإنها إن لاحت ولم تقتنصوها فلا كرامة لكم. اغتنموا الفرصة الآن والتحقوا بركبِ العزة والشرف والكرامة، ركب المقاومة وإلّا ستكونوا في مزابل التاريخ ولن تستطيعوا أن تُحصّلوا إبرةً من سلاح هذه المقاومة فضلًا عن البُندقية، ولو اجتمع العالم كل العالم وأنتم تعلمون علم اليقين أن هذا العالم اجتمع علينا وعلى سلاحنا من عام ١٩٨٢ إلى هذه اللحظة وانتصرنا في كل حروبنا، والآن منعنا ذلك العدو الذي اجتمعت معه كلُ الأرض من أن يحقق هدفًا واحدًا من أهدافه».
- شيَّع «حزب الله» وأهالي بلدة طاريا محمد علي حمية (حيدرة)، حيث ألقى الشيخ نبيل أمهز كلمة «حزب الله» وأكّد فيها «الثبات على نهج المقاومة والشهداء وعدم الخضوع للإرهاب الأميركي الإسرائيلي الذي يريد إخضاع البلد وسلب لبنان أوراق قوته».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنَّه «أسعفت عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش جريحًا من "حزب الله" كان قد وصل إلى عين إبل زحفًا من بنت جبيل، قبل أن تتواصل مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله إلى منطقة آمنة». لكن «قوات العدو في دبل علمت بوجود الجريح، فطلبت عبر اتصال هاتفي من المسعفين تسليمه، مهدّدة بقصف سيارة الإسعاف، إلّا أن المسعفين رفضوا ذلك». بعد ذلك قرر العنصر الجريح التوجه سيرًا نحو دبل وتسليم نفسه.
- سُجِّل قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف حولا، كونين في حين استهدف الطيران المسيَّر الإسرائيلي بلدة قعقعية الجسر حيث سجِّل وقوع إصابات. كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على عدة بلدات منها الطيري ويحمر الشقيف. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في الخيام.
- أعلن «حزب الله» عن تنفيذ عدة عمليات منها استهداف «آليّة "هامر" قياديّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة»، مؤكدًا تحقيق «إصابة مباشرة» بحسب ما جاء في البيان.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن منظمة «أطباء بلا حدود» أن ستة مستشفيات توقفت عن العمل جنوبي لبنان جراء القصف الإسرائيلي، فيما أشارت المنظمة إلى صعوبة إيصال الإمدادات الطبية إلى المستشفيات الجنوبية، داعية إلى احترام قواعد الحرب وحماية العاملين الصحيين.
- نقل «موقع جنوبية» عن رئيس الجمهورية جوزاف عون تأكيده أنه «لا مساومة على السيادة»، معتبرًا أن التفاوض هو «الخيار الأكثر أمانًا لحماية لبنان».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن نائب «كتلة التنمية والتحرير» قاسم هاشم، من قصر بعبدا، قوله: «نحاول بناء ملف متكامل عبر لجنة لفضح الممارسات العدوانية للعدو الذي يستهدف الانسانية».
- أقامت «حركة أمل» تأبينًا في بلدة العباسية لـ«عددٍ من شهداء المجزرة وهم: المسعف حسين موسى شعلان، عناية محمد علي فواز، ليلى أمين نصرالله وسوسن وفاطمة فواز، المُرشدة مريم حسين شعلان، المُسعفة حوراء علي حريري، في حضورٍ النائب الحاج علي خريس، وقيادة "حركة أمل" و"كشافة الرسالة الإسلامية"، "حزب الله"، والمجلس البلدي والاختياري، أبناء البلدة والجوار، وفاعليات اجتماعية وروحية».
٢٣ نيسان ٢٠٢٦
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد الجرحى في صفوفه منذ بدء المعارك في جنوبي لبنان إلى ٧٣٥ إصابة، بينها حالات خطيرة ومتوسطة، إضافة إلى إصابة ٤٥ ضابطًا وجنديًّا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية. كما نقل الموقع عن صحيفة «هآرتس» اتهامات لجنود نظاميين واحتياط بنهب ممتلكات مدنيين من منازل ومتاجر في جنوبي لبنان.
- أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات استهداف تجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية، وإسقاط محلّقة استطلاعية في مجدل زون، إضافة إلى استهداف جرّافة عسكرية أثناء قيامها بهدم منازل في بلدة رشاف، وقصف تجمع جنود وآليات قرب مدرسة جميل بزي في بنت جبيل بقذائف المدفعية. كما أُعلن عن استهداف مستوطنة شتولا بصلية صاروخية «ردًّا على استهداف بلدة ياطر».
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة في بلدات بنت جبيل وحولا والقنطرة ودير سريان وبيت ليف، مع إحراق منازل في حي المفيلحة غرب ميس الجبل. كما استهدف قصف مدفعي أطراف يحمر الشقيف، وغارة جوية على مرتفعات الريحان. كما أفادت عن «الوكالة الوطنية للإعلام» تسجيل إصابتين في القصف الذي استهدف بلدة ياطر.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي اعترض مسيّرة استهدفت قواته جنوبي لبنان، فيما نقل عن المتحدث باسم الجيش إطلاق صاروخ مضاد للدروع وقذائف هاون باتجاه القوات الإسرائيلية.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن صحيفة «هآرتس» أن محلّقات «حزب الله» تتمتع بـ«حصانة ضد التشويش»، وأن الجيش لا يملك «حلًّا شاملًا» لها في الوقت الراهن. فيما نقل عن صحيفة «معاريف» عن «وضع بالغ الخطورة» نتيجة استمرار هجمات الحزب من دون رد إسرائيلي واسع.
- نعت «حركة أمل» الصحافية آمال خليل، وقالت في بيان إنّها «نقلت بجرأة ومهنية معاناة الناس وواكبت تفاصيل العدوان فارتقت على طريق الكلمة الحرة والالتزام الوطني». واعتبرت الحركة أن استهداف الإعلاميين يشكل «جريمة حرب موصوفة»، داعية المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك لحماية الصحافيين ومحاسبة المسؤولين. كما استنكر «اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية» «الاغتيالات المتعمدة» بحق الصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين والإيرانيين. كما نعى «الحزب الديمقراطي الشعبي» و«حزب العمل الاشتراكي العربي»، و«اللقاء اليساري العربي»، و«حركة الأمة»، و«جبهة العمل الإسلامي»، الصحافية آمال خليل، فيما دعا «حزب الراية الوطني» إلى «تفعيل كل الآليات القانونية والديبلوماسية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها». في حين اعتبرت لجنة الأسير سكاف أن «جلوس السلطة مع مَن يقتل الإعلاميين عمدًا إساءة لدمائهم الزكية». وأدان «حزب الطاشناق» الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان واستهداف الإعلاميين. وقال الرئيس السابق إميل لحود إن آلة القتل الإسرائيلية لم تميّز يومًا بين مدني وعسكري، معتبرًا أن آمال خليل كانت «مقاومة بالكلمة».
- اتصل نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، الشيخ علي الخطيب، برئيس تحرير جريدة «الأخبار» إبراهيم الأمين «معزّيًا باستشهاد مراسلة الصحيفة الزميلة آمال خليل، وتوجه بخالص التعازي لعائلتها، متمنيًا الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج». واعتبر الخطيب اغتيال خليل «جريمة حرب» داعيًا «المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة، والمحاكم الدولية إلى تجريم المعتدين».
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا جاء فيه: «إن القضية ليست كيف نعزّي بشهيدة الصحافة الوطنية آمال خليل، بل كيف تمنع هذه القامة الوطنية، جماعة السلطة من خيانة دمها وتاريخها وقتل قلمها الذي لا يقبل لسلطة الوصاية الأميركية حتى شرف التعزية بها؟». وأضاف قبلان «كل ذلك وسط سلطة لبنانية مخبولة بالخزي في وجه شعبها، ولذلك، للسلطة السياسية بهذا البلد أقول: أنتم لستم من أهل العزاء، ولن تمسح تعازيكم كل العار الذي أغرقتم لبنان فيه وسط جولة جديدة من خيانة الأرض والدم والتاريخ عبر التفاوض المباشر مع الصهيوني القاتل»، مضيفًا «وها أنتم تحرقون لبنان وتتفرجون عليه، ولعبة الاحتماء بحليفكم الجديد لن يمنع عنكم وعن وطننا نيران الانفجار الوطني. وكما ترون اليوم لا شيء أمتع لسلطة الوصاية الأميركية من لعبة التفجير والتجريف الإرهابية التي يقوم بها المحتل الصهيوني في بعض قرى الحافة الأمامية، فأين السلطة المدعية الحرص على سيادة وكرامة بلدها وناسها؟ مع التذكير فقط أن السلطة هي هي، والسيناريو هو نفسه والعقلية واحدة!».
- عقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر اليوم حيث تلا وزير الإعلام بول مرقص مقررات الجلسة التي حدّدت ثوابت مفاوضات واشنطن، وفي مقدمها الانسحاب الكامل ووقف التدمير وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود. ونقل مرقص عن رئيس الحكومة نواف سلام تأكيده خلال لقاءاته الأوروبية تمسك لبنان بإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني ٢٠٢٤ وآلية «الميكانيزم»، مشيرًا إلى أن الأولوية اللبنانية هي الانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة الأهالي إلى قراهم، تمهيدًا لإطلاق مسار إعادة الإعمار. وفي ما يتعلق بملف إنقاذ الصحافية آمال خليل، أوضح أن الصليب الأحمر توجه إلى الموقع ثم تراجع بعد الغارة الثانية حفاظًا على الأرواح، قبل أن يعود بمؤازرة الجيش اللبناني.
- أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالًا مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، تناول تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة عمومًا. وشكر بري المملكة العربية السعودية على «جهودها لمساعدة لبنان على مختلف الصعد» لا سيما في مساعي المملكة لوقف الحرب في لبنان.
- وصل مستشار وزير الخارجية السعودي، يزيد بن فرحان، إلى لبنان حيث قام بجولةٍ على الرؤساء الثلاثة. والتقى بن فرحان برئيس مجلس النواب نبيه بري حيث جرى البحث في الملفات السياسية الراهنة وسبل تعزيز التضامن الوطني اللبناني في مواجهة التحديات. في المقابل، ذكر «موقع العهد الإخباري» عن الموفد السعودي إلى لبنان أنه يعتبر وقف التصعيد في لبنان جزءًا من المسار الإيراني الأميركي.
- دعت نقابة محرري الصحافة إلى وقفة استنكارية أمام الإسكوا الثلاثاء المقبل احتجاجًا على استهداف الصحافيين في الجنوب.
- شيّع «حزب الله» وأهالي بلدة علي النهري وقرى الجوار الشهيد المجاهد علي فوزي أبو زيد، شقيق الشهيد محمد فوزي أبو زيد. وبحسب «موقع العهد الإخباري» فقد «سبق مراسم التشييع احتفال تأبيني أُقيم لشهداء بلدة علي النهري الذين ارتقوا في معركة "العصف المأكول"، وهم: قاسم علي مهدي، علي نصرات شعيب، هادي رشيد زعيتر، مسلم علي ملدان، عباس حسين الجاروش، علي عباس المذبوح، وعلي فوزي أبو زيد».
- عقد «ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» بدعم من «أمم للتوثيق والأبحاث» لقاء حواريًّا بعنوان «المفاوضات اللبنانية_الإسرائيلية من المنظورين السياسي والعسكري». وألقى رئيس الائتلاف جاد الأخوي كلمة أكد فيها على ضرورة مقاربة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل من مختلف الأوجه، والعمل على الاستفادة من المنحى الدبلوماسي للوصول الى أفضل النتائج التي تساهم بعودة النازحين الى ديارهم واعادة إعمارها.
- ذكر «موقع جنوبية» أنَّه تمّ توقيف سيارة ذات زجاج داكن عند حاجز الجيش اللبناني في منطقة كورنيش المزرعة في بيروت حيث تبيّن وجود كميات من الأسلحة والذخائر بداخلها. وبحسب الموقع فقد تطور الأمر إلى مشادة كلامية بين عناصر الجيش وأفراد تابعين لـ««حزب الله» كانوا بصدد نقل الأسلحة، مما دفع قيادة الجيش إلى استقدام تعزيزات عسكرية فورية وتطويق المكان. وترافق ذلك مع اتخاذ تدابير أمنية مشددة شملت إغلاق محيط السيارة بشكل كامل، بالتزامن مع إقفال كافة المداخل والمخارج المؤدية إلى منطقتي بربور وطريق الجديدة، وسط حالة من الاستنفار والانتشار الكثيف للوحدات العسكرية في شوارع المنطقة».
- كشف عضو مجلس إدارة مرفأ بيروت كريم شبقلو، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الحشود العسكرية الأميركية قبالة السواحل اللبنانية تمثل «البنية التكتيكية لمرحلة اليوم التالي في لبنان» وليست تمهيدًا لحرب جديدة. وأشار إلى أن وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين الموجودة على متن «يو إس إس تريبولي» ومجموعة «يو إس إس بوكسر» البرمائية في حال جهوزية عالية بهدف توفير «ضمانة أمنية» للدولة اللبنانية «كي تتمكن من الصمود في مواجهة مع جهات مسلحة غير تابعة للدولة». واعتبر شبقلو أن المسار يتجه نحو تطبيق فعلي للقرار ١٧٠١ ضمن خطة «درع الوطن»، عبر انتقال الولايات المتحدة من المراقبة إلى «فرض التنفيذ»، من خلال «إقحام مستشارين تقنيين وتزويد الجيش اللبناني بمعلومات استخبارية آنية، بهدف تطبيق احتكار الدولة للسلاح بصورة فعليّة للمرة الأولى». كما أشار إلى المحادثات الجارية في واشنطن مشيرًا إلى «همس دائر يتحدث عن طلب رسمي للحصول على مساعدة أمنية تقنية»، بهدف تأمين مرافق حيوية مثل مرفأ بيروت والمطار بالتزامن مع استعادة الجيش اللبناني السيطرة الكاملة على الجنوب. وأضاف شبقلو «إن واشنطن تهدف من خلال هذه المظلة الأمنية إلى تثبيت الاستقرار في بيروت» ومنح الحكومة اللبنانية «الأدوات التي تحتاجها لفرض سيادتها بنفسها»، محذرًا في الوقت ذاته من أن الوقت يضغط مع بقاء أيام قليلة على انتهاء الهدنة، حيث إن «مهلة الأيام العشرة بدأت تنفُد».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن، في تصريح نقله «موقع العهد الإخباري»، إن «حزب الله» غير معني بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبرًا أن «الصلح والتطبيع مع العدو من المحرمات بالنسبة لنا». وأضاف: إن السلطة اللبنانية ذهبت إلى المفاوضات المباشرة، محذّرًا إياها من «الأفخاخ الصهيونية التي ستتكاثر أمامها».
٢٤ نيسان ٢٠٢٦
- نشر الإعلام الحربي في «حزب الله» حصيلة عملياته يوم أمس ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ التي تضمّنت ست عمليات عسكرية، بينها استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في الطيبة، وإسقاط محلقة استطلاعية في مجدل زون، وقصف محيط مدرسة جميل بزي في بنت جبيل، واستهداف جرافة إسرائيلية في رشاف، إضافة إلى قصف مستوطنة شتولا برشقة صاروخية.
- سُجل تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر فوق بيروت وضواحيها.
- هدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بلدة دير عامص، قضاء صور، طالبًا من سكانها إخلاء منازلهم.
- شنَّ الطيران الإسرائيلي غاراتٍ على خربة سلم، تولين، أطراف مجدل زون، دير عامص ومحيطها، أطراف بنت جبيل باتجاه كونين، ياطر، كفرا، وادي الحجير، مرتفعات الريحان وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات وعمليات نسف في بنت جبيل، حانين، الخيام، الناقورة والطيبة. كما تعرضت بلدة ياطر لقصف مدفعي أدى إلى سقوط عدد من الإصابات. واستهدف الطيران المسيَّر منطقة البساتين في المعلية، قضاء صور.
- أعلن «حزب الله» في بيان أنه أسقط طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٤٥٠ - زيك» في أجواء صور - الحوش بصاروخ أرض - جو، وذلك بحسب البيان، «دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار واستباحته الأجواء اللبنانيّة». كما أعلن الحزب في بيانات متتالية استهداف تجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضية، واستهداف آلية عسكرية وآلية «هامر» عند مدخل البلدة. إضافة إلى استهداف ناقلة جُند مدرعة في بلدة رامية. وربطت البيانات العمليات بـ«خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار» والاعتداءات على بلدات الجنوب وهدم المنازل في القرى الحدودية.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن هيئة البث الإسرائيلية بإصابة جندي احتياط بجروح عقب استهداف قوة من الجيش الإسرائيلي بمسيّرة في جنوبي لبنان، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إخلاء عدد من الجرحى في صفوف الجيش من مناطق العمليات جنوبًا. وقدأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي إصابة ٣ جنود في ما وصفته بـ«حادث عملياتي» في الجنوب.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن موقع «حدشوت بزمان الإسرائيلي» قوله «"حزب الله" يلقّن الجيش الإسرائيلي دروسًا في القتال من خلال الكمائن والهجمات القتالية في الميدان».
- بثّ الإعلام الحربي في «حزب الله» سلسلة مواد بصرية ومقاطع مصورة قال إنها توثق عمليات استهداف نفّذها الحزب بينها مشاهد لاستهداف مستوطنة نهاريا بسرب من المسيّرات الانقضاضية، واستهداف آليات عسكرية وآليات هندسية وقيادية إسرائيلية في بنت جبيل والقنطرة.
- أعلنت إدارة مخاطر الكوارث في لبنان حصيلة الضحايا المحدثة حيث سُجِّل ٢٤٩١ قتيلًا و٧٧١٩ جريحًا منذ بداية الحرب في ٢ آذار الماضي.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن إذاعة الجيش الإسرائيلي وقوع «اشتباكات عنيفة» بين قوات من لواء المظليين وعناصر من «حزب الله» في مدينة بنت جبيل، وأن الجيش استدعى الطائرات الحربية لمساندة قواته بعد اندلاع الاشتباكات.
- قال عضو المكتب السياسي في حركة «أنصار الله» اليمنية محمد الفرح، بحسب ما ورد في «موقع العهد الإخباري»، إن «الحديث عن نزع سلاح "حزب الله" كالحديث عن نزع سلاح فلسطين هو مطلب إسرائيلي لا يحقق أي مصلحة وطنية للبنان أو لفلسطين مطلقًا». وأضاف أن «سلاح "حزب الله" أبقى للبنان وأهمّ من الأراضي التي احتلتها إسرائيل. فهذا السلاح هو الذي سيحررها وهو مَن سيحمي بقية الأراضي».
- أصدر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض سلسلة مواقف تناولت إعلان تمديد وقف إطلاق النار، وقال إن «لا معنى له في ظلّ الإمعان الإسرائيلي بالأعمال العدائية اغتيالًا وقصفًا وإطلاقًا للنيران». وأضاف: إن «العدو الإسرائيلي مستمر بالإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية»، معتبرًا أن أي وقف لإطلاق النار لا يشكل مقدمة للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مؤكدًا على حق اللبنانيين الثابت والنهائي في مقاومة الاحتلال».
- قال رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إن «كل هدنة مفترضة تمنح العدو المحتل في لبنان استثناءً خاصًّا لإطلاقه النار أو تثبيت موقع أو زرع لغم أو تنفيذ اغتيال أو تفجير هي ليست هدنة على الإطلاق». كما اعتبر أن «الهدنة المفترضة هي خداع ماكر واستغباء للآخرين»، وقال إن «أي تواصل رسمي أو لقاء يجمع بين طرف لبناني وإسرائيلي في حال الحرب القائمة بين لبنان وكيان الاحتلال الصهيوني لن يحظى بتوافق وطني لبناني». وأضاف رعد أنه «على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سمِّي مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن البابا لاوون الرابع عشر قوله: «أحمل معي صورة لطفل مسلم كان ينتظر خلال زيارتي للبنان حاملًا لافتة كُتب عليها "أهلًا بالبابا ليو" وقُتل خلال المرحلة الأخيرة من الحرب».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن موقع «إيران الآن» الذي ينقل بدوره عن مصدر «رفيع المستوى» في الخارجية الإيرانية أن هناك «تنسيقًا إيرانيًّا مع السعودية لتثبيت الاستقرار داخل لبنان»، وأن هذا الملف يشكل أحد العناوين الأساسية التي تناقَش بين طهران والرياض. كما دعا المصدر الحكومة اللبنانية إلى أن «تتلقف هذه الأجواء الإيجابية بين طهران والرياض» و«تبنّي خيار أكثر إيجابية تجاه إيران».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أن «حزب الله» شيَّع عددًا من عناصره في «روضة الزهراء» في الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- ذكر «موقع جنوبية» أن محكمة ألمانية أصدرت حكمًا بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات على مؤيدٍ لـ«حزب الله» بتهمة «الوصول غير القانوني إلى أسلحة» ونشر محتوى داعم للحزب عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويضيف الموقع: «إن هذا الشخص تمت تبرئته من تهم تتعلق بالقتال الفعلي في صفوف "حزب الله" أو الانتماء إليه». وبحسب الموقع فقد قضت المحكمة بسجنه «على خلفية منشورات نشرها تضمنت مقاطع فيديو التُقطت له خلال زيارة قام بها إلى لبنان عام ٢٠٢٣». وأظهرت المقاطع أنه كان يحمل بنادق وصواريخ مضادة للدروع، ويشارك في تدريبات على إطلاق النار. وخلصت المحكمة إلى أنه نشر أيضًا مقاطع دعائية، وعرض رموزًا لـ«حزب الله» مثل الأعلام والأوشحة. لكن المحكمة أشارت إلى أن المقاطع أظهرت أن المتهم لم يتلقَّ تدريبًا فعليًّا على استخدام الأسلحة، وأن تصرفاته كانت «بدائية إلى حد ما». كما اعتبرت أن ادعاءاته السابقة بالمشاركة في القتال كانت مختلقة بهدف إثارة إعجاب أصدقائه.
- قالت قناة «المنار» إن رئيس مجلس النواب نبيه بري يواصل «مساعٍ دبلوماسية كبيرة» تهدف إلى وقف العمليات العسكرية والعمل على انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، إضافة إلى ملف إعادة الأسرى. وكان بري قد استقبل في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام حيث جرى التباحث في المستجدات العامة دون تفاصيل إضافية حول اللقاء.
- أفادت قوة «اليونيفيل» عن وفاة أحد عناصرها متأثرًا بإصابة سابقة جراء انفجار مقذوف في قاعدة جنوبي لبنان وقع الشهر الماضي.
- قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن تدمير جسر القاسمية جنوبي لبنان من قِبل إسرائيل قد يُشكّل «جريمة حرب».
- قال رئيس الحكومة نواف سلام في تصريح لصحيفة «واشنطن بوست» إن لبنان لا يمكنه توقيع أي اتفاق لا يتضمن انسحابًا إسرائيليًّا كاملًا من الأراضي اللبنانية.
- عُقد الاجتماع الثاني بين الوفد اللبناني والوفد الإسرائيلي في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إضافةً إلى السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى معوض والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي. وفي ختام الاجتماع أعلن ترامب عن «تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ٣ أسابيع» إضافية. وقال ترامب «نترقب استضافة بنيامين نتنياهو وجوزاف عون قريبًا في واشنطن»، مضيفًا أنَّ «الولايات المتحدة ستدعم لبنان بشكل مباشر لتمكينه من حماية نفسه من "حزب الله"». وأشاد ترامب بالدور السعودي قائلًا: إنَّ «السعودية بشعبها العظيم وقيادتها الرائعة ترغب بحدوث السلام بين لبنان وإسرائيل». وأضاف: «يجب على إيران أن تتوقف عن تمويل "حزب الله"». بدوره اعتبر دي فانس أن هذه «لحظة تاريخية كبرى للعالم»، في حين قال روبيو إنه «سنكون أقرب إلى سلام دائم بين إسرائيل ولبنان خلال أسابيع».
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن بلاده بدأت مسارًا لتحقيق ما وصفه بـ«سلام تاريخي» بين إسرائيل ولبنان، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذه الجهود تواجه محاولات عرقلة مستمرة من قبل «حزب الله». وشدّد نتنياهو على أن الجيش الإسرائيلي هاجم «حزب الله» سابقًا وسيواصل استهدافه، مبديًا عزمه المطلق على استعادة الأمن لسكان الشمال على الحدود مع لبنان، مع الاحتفاظ بـ«حرية العمل الكاملة» ضد أي تهديد.
- أظهرت تقارير ميدانية عودة جزئية للنازحين إلى مناطق في قضاء صور وجسر القاسمية، بالتزامن مع استمرار المخاوف الأمنية نتيجة القصف المتقطع والعمليات العسكرية في الجنوب. في حين تحدث «موقع العهد الإخباري» عن حركة عودة للنازحين إلى منطقة صور وجسر القاسمية بعد تمديد فترة الهدنة، مع رصد تحركات مدنية محدودة باتجاه بلدات جنوبية، وسط استمرار التوتر الأمني.
- استدعت المحكمة العسكرية في الريحانية الصحافية سابين يوسف «بناءً على شكوى مقدّمة ضدّها من قِبل محامين تابعين لـ"حزب الله"»، بحسب ما ذكرته يوسف لـ«موقع جنوبية» مضيفة بأنها ترجِّح أن تكون الدعوى «مرتبطة بمواقفها الإعلاميّة المعارضة للحزب».
٢٥ نيسان ٢٠٢٦
- نشر الإعلام الحربي في «حزب الله» حصيلة عملياته ضد الجيش الإسرائيلي ليوم أمس، ٢٤/٠٤/٢٠٢٦، شملت التالي: استهداف تجمّع للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة بمحلقة انقضاضية «ردًّا على الاعتداء على المدنيّين في بلدة تولين» واستهداف مُماثل في القنطرة أيضًا «ردًّا على الإغارة على بلدة خربة سلم»؛ إسقاط مسيرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٤٥٠_- زيك» في صور - الحوش بصاروخ أرض جو؛ استهداف «ناقلة جند مدرعة» في رامية بمحلقة انقضاضية وذلك «ردًّا على هدم البيوت في قرى جنوبي لبنان» إضافةً إلى استهداف «آلية هامر» عند مدخل القنطرة «ردًّا على استهداف سيّارة على طريق شوكين».
- استهدفت المسيّرات الإسرائيلية في حادثتين منفصلتين سيارة ودراجة نارية في يحمر الشقيف ما أدى غلى مقتل ٤ أشخاص بحسب تقرير وزارة الصحة اللبنانية.
- شهدت بلدات وقرى جنوب لبنان سلسلة غارات وقصف مدفعي وعمليات نسف، إذ أفيد عن قصف مدفعي استهدف: بيوت السياد، حولا، القنطرة، القصير، الطيري، كونين، بنت جبيل، السماعية، حوش صور. كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت: يحمر الشقيف، كونين، صفد البطيخ، الجميجمة، بنت جبيل، بيت ياحون، حداثا، زبقين، السلطانية، العزية، الشعيتية، البازورية. فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف في الخيام والناقورة ويارون والقنطرة والطيبة وبنت جبيل.
- أفاد «موقع العهد الإخباري» عن استمرار هدم المنازل وتجريف الطرقات وتدمير البنى الحيوية في بلدة دبل. إضافة إلى إلقاء قنابل مضيئة فوق رامية وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه القنطرة والقصير ومحيط مروحين.
- أصدر «حزب الله» بيانًا واحدًا أعلن فيه عن استهداف آليّة «نميرا» في بلدة القنطرة «ردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار بالاعتداء على المدنيّين في بلدة يحمر الشقيف».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أنَّ إسرائيل «قتلت ١٥ شخصًا في لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي».
- سُجِّل تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر فوق مناطق الجنوب والبقاع الغربي وبعلبك والعاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية على علو منخفض.
- نشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» سلسلة مواد بصرية حول العمليات التي نفذها يوم أمس، بينها مشاهد لاستهداف آلية هندسية في بلدة رشاف، وناقلة جند مدرعة من نوع «إيتان» في بلدة رامية، إضافة إلى فيديو لعملية إسقاط الطائرة المسيّرة فوق صور، ومشاهد من استهداف مستوطنة شتولا بصليات صاروخية.
- صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ ٢ آذار حتى ٢٥ نيسان باتت كالتالي: ٢٤٩٦ شهيدًا و٧٧٢٥ جريحًا.
- أفاد «موقع العهد الإخباري» عن «استشهاد مواطنة من بلدة سحمر متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء العدوان الإسرائيلي على البلدة قُبيل الهدنه المُعلنة».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن الإعلام الإسرائيلي أن الفيديو الذي نشره «حزب الله» بشأن استهداف مركبة «هامر» في القنطرة بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٦ أظهر وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي. كما أورد نقلًا عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إنه تمّ رصد «هدف جوي مشبوه» في منطقة المالكية وفُقد الاتصال به بعد تفعيل صفارات الإنذار.
- أورد «موقع العهد الإخباري» نقلًا عن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قولها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «يجلب على إسرائيل أكبر كارثة مرّت عليها»، وإن «ما نراه من حولنا هو من صنع يدي نتنياهو لكي يفتخر به ملاك الخراب».
- أعاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تهديده لسكان جنوبي لبنان طالبًا «عدم التحرك جنوب خط القرى» التي باتت تشكل حدود ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، إضافةً إلى تهديده بعدم الاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي إضافةً إلى «عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة، يارين، الجبين، أم توته، الزلوطية، بستان، شیحین، مروحين، رامية (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة مرجعيون، كفركلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان، قنطرة، علمان (مرجعيون)، عدشيت القصير، القصير، ميسات، لبونة، اسكندرونة، شمعا، ججيم، الضهيرة، يرين، خربة الكسيف، دير سريان، الخيام، صليب، مزرعة سردة، مجيدية».
- ذكر «موقع جنوبية» أنه «كشفت صوَر التُقطت من الفضاء حجم الدمار المنهجي الذي لحق بالبلدات الجنوبية. فقد أظهر تحليل أجرته شبكة "سي إن إن" لصوَر الأقمار الاصطناعية، مدعومة بصور منسوبة لشركة "بوينغ" الأميركية، أن مئات المباني والمنازل قد سوّيت بالأرض أو أصبحت غير صالحة للسكن، مع تركيز لافت على بلدتي بنت جبيل وعيتا الشعب».
- أصدرت بلدية يحمر الشقيف بيانًا حمّلت فيه السلطات اللبنانية «المسؤولية الكاملة» عما وصفته بـ«التقصير الفاضح في حماية أبناء الوطن»، وذلك على خلفية الغارات والاستهدافات الإسرائيلية التي طالت البلدة وأدت إلى سقوط ضحايا وأضرار ميدانية. ودعت البلدية الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية المدنيين والحد من الاعتداءات المتواصلة على الجنوب.
- دعا نقيب محرري الصحافة، جوزف قصيفي، إلى المشاركة في وقفة احتجاجية ضد جرائم إسرائيل بحق الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين أمام مبنى الأسكوا ظهر الثلاثاء المقبل.
- أقامت «حركة أمل» في تفاحتا «احتفال تأبيني تكريمي حاشد (...) عن أرواح شهدائها الستة الذين استشهدوا في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة تفاحتا في الحرب الأخيرة، وهم: حسين عادل عبيد، حسن أحمد العلي، هادي كفاح زبيب، هارون علي زبيب، محمد علي عبيد، ومالك فهد صالح»، بحضور عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب هاني قبيسي ورئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، ومفتي صور وجبل عامل والمسؤول الثقافي المركزي في «حركة أمل» القاضي الشيخ حسن عبدالله. وألقى قبيسي كلمة قال فيها إنَّ «مشروع "الشرق الأوسط الجديد» العدواني لا يستهدف لبنان فحسب، بل الأمة العربية جمعاء والمنطقة بكل أطيافها ومذاهبها»، معتبرًا أنَّ «وقفة لبنان ليست دفاعًا عن حدوده فقط، بل دفاع عن المنطقة بأسرها». ولفت قبيسي إلى «ضرورة حماية الوحدة الداخلية وتأمين الانسجام بين تضحيات الشعب وصموده وما تقدمه المقاومة، وبين مَن يقودون الدولة إلى واقع يُراد من خلاله الخروج من الأزمة التي تسيطر على الوطن». داعيًا الدولة اللبنانية إلى التمسك بالقوانين والقرارات الدولية، مشيرًا إلى موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن «أقصى ما يمكن أن يقدمه اللبنانيون هو الالتزام بالقرار الدولي ١٧٠١، بحيث يُلزم إسرائيل بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم». وأكَّد قبيسي على «ضرورة التمسك بأفضل العلاقات مع الدول العربية، رافضًا أي شكل من أشكال التفاوض الذي قد يفرض واقعًا يخدم إسرائيل».
٢٦ نيسان ٢٠٢٦
- نقلت صحيفة «نداء الوطن» عن مصدر رسمي وجود «تخوف كبير» في الدولة اللبنانية من تطور التصعيد المتبادل في الجنوب وتوسُّع رقعة القتال مما يضع الهدنة أمام اختبار مصيري قد يطيح بجلسات التفاوض التي ترعاها واشنطن بين بيروت وتل أبيب. كما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر وزارية أن «تثبيت وقف النار مدخل إلزامي لأي مسار تفاوضي»، مشيرة إلى أن «"حزب الله" يربط تحرّكه بالخروقات الإسرائيلية، ما يستدعي سحب هذه الذريعة لإطلاق المفاوضات وتهيئة الظروف السياسية والأمنية المناسبة».
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على محيط بلدة الشعيتية وغارة على منزل في القليلة_صور. كما استهدفت عدة غارات مرتفعات علي الطاهر في النبطية، إضافةً إلى استهداف دراجة نارية في زوطر الشرقية. ونفّذت القوات الإسرائيلية عملية نسفٍ لعدد من المباني في الخيام والطيبة. وتعرضت أطراف بلدة شمع لقصف مدفعي عنيف.
- أعاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي نشرَ تهديدٍ سابقٍ لسكان جنوبي لبنان طالبَ فيه بـ«عدم التحرك جنوب خط القرى الآتية ومحيطها، حتى إشعار آخر: مزرعة بيوت السياد، مجدل زون، زبقين، ياطر، صربين، حداثا، بيت ياحون، شقرا، مجدل سلم، قبريخا، فرون، زوطر الغربيّة، يحمر الشقيف، أرنون، دير ميماس، مرجعيون، إبل السقي، الماري، كفرشوبا، عين قنيا، وعين عطا. كما لا يُسمح بالاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي». كما طلب، في التهديد نفسِه «عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، الضهيرة، مطمورة، يارين، أم توته، الزلوطية، بستان، شیحین، مروحين، رامية (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة مرجعيون، كفركلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان، القنطرة، علمان (مرجعيون)، عدشيت القصير، القصير، ميسات، لبونة، اسكندرونة، شمعا، ججيم، يرين، خربة الكسيف، دير سريان، الخيام، صليب، مزرعة سردة والمجيدية». كما ألقى الجيش الإسرائيلي مناشير فوق بلدة المنصوري، قضاء صور، تضمّنت تهديدًا مُماثلًا لما نشره عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
- نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تهديدًا جديدًا للبلدات السبع التالية: ميفدون، شوكين، يحمر، أرنون، زوطر الشرقية، زوطر الغربية وكفر تبنيت. وطلب أدرعي من سكان هذه البلدات الابتعاد «لمسافة لا تقل عن ١٠٠٠ متر خارج المنطقة المحددة».
- صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنَّه أمر الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف تابعة لـ«"حزب الله" بقوة في لبنان». وقد أدى هذا التصريح إلى موجة نزوح كثيفة من الجنوب، وبخاصة قرى وبلدات النبطية، باتجاه العاصمة بيروت خوفًا من جولة أخرى من الحرب الشاملة. وعقب هذه التصريحات شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة جنوب لبنان تركزت على قرى وبلدات في قضاء النبطية.
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة لحكومته إنَّ إسرائيل تحتفظ «بكامل الحرية» للعمل ضد «حزب الله». وأضاف نتنياهو أنَّ «"حزب الله" ينتهك وقف إطلاق النار باستمرار» وأنَّ إسرائيل تهاجمه وفق القواعد المتوافق عليها مع الولايات المتحدة ولبنان. وقال أيضًا: «لدينا حرية عمل ليس فقط للرد على الهجمات، بل أيضًا لإحباط تهديدات فورية وناشئة»، مشيرًا إلى أنَّ الجيش الإسرائيلي «قتل خلال الأسبوعين الماضيين ٤٦ عنصرًا من "حزب الله"».
- أصدر «حزب الله» بيانًا حول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حذّر فيه من «خطورته البالغة لجهة محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن»، مؤكدًا أن لبنان «لم يكن له أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه». وقال البيان أن استهداف «حزب الله» للجنود الإسرائيليين وقصف المستوطنات هو «ردٌ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول»، كاشفًا أن هذه الخروقات تجاوزت «٥٠٠ خرق برًّا وبحرًا وجوًّا»، وشملت عمليات نسف وتدمير للمنازل وإدّت إلى سقوط عشرات الضحايا. وهاجم البيان السلطة اللبنانية معتبرًا أنَّ تمديد الهدنة كان يجب أن يُفضي إلى وقف حقيقي للعدوان، إلّا أن العدو «صعّد من عدوانيته واستهزائه بكل القوانين». وانتقد الحزب غياب الموقف العلني الصارم للسلطة في «اجتماعها المشؤوم في واشنطن»، مشيرًا إلى أن ما صدر عن ممثلة لبنان لم يتعدَّ «المديح بحق الرئيس الأميركي، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين»، وهو ما شجع الاحتلال على الاستمرار في اعتداءاته. وطالب السلطة بتوضيح صريح حول الاتفاقات التي يتحدث عنها نتنياهو والتي يدعي أنها تمنحه «حرية الاعتداء والتدمير والقتل». وختم البيان بالتأكيد على استمرار الحزب بالرد على خروقات وقف إطلاق النار مشدّدًا على أن الحزب لن يراهن على «دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة».
- نقل «موقع جنوبية» عن مصدر موثوق أنَّ «القوات الإسرائيلية أقدمت على إحراق ملفات الدوائر العقارية داخل سرايا بنت جبيل، رغم عدم تدمير المبنى بالكامل. وبحسب المعطيات، فإن هذه السجلات لا تملك نسخًا احتياطية أو ميكروفيلم، ما يفتح الباب أمام أزمة قانونية معقدة قد تمتد لسنوات طويلة، وتطال الملكيات الخاصة، وعمليات البيع والشراء، والنزاعات العقارية في القضاء بأكمله». وفي سياق مختلف، يشير تقرير «موقع جنوبية» نفسه نقلًا عن « أحد المواطنين من أبناء الجنوب، ممن عادوا لتفقّد منازلهم خلال الهدنة الأخيرة، مشاهدات لافتة تتعلق بتبدل طبيعة الانتشار العسكري في المنطقة». وأشار إلى أن «حضور "حزب الله" جنوب الليطاني بات "شبه معلن"، بعد أن كان يتمتع بطابع أكثر حذرًا في السابق. وفي شهادة ميدانية، أفاد صديق له من قضاء صور بأنه فوجئ بوجود مربض مدفعية إلى جانب منزله، في منطقة محاطة بالأشجار، ما يعكس مستوى جديدًا من التمركز العسكري داخل الأحياء السكنية». ويضيف التقرير، نقلًا عن «مصادر محلية أخرى تحدثت عن دخول عناصر من "حزب الله" إلى منازل مهجورة دون إذن، في خطوة وصفت بأنها "مستفزة"، خصوصًا في ظلّ غياب أصحاب هذه المنازل بسبب النزوح. وبحسب هذه الشهادات، فإن هذا السلوك ترافق مع رسائل غير مباشرة للأهالي، مفادها أن العودة إلى القرى قد لا تكون خيارًا آمنًا في هذه المرحلة».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّه «أعربت إدارة مجمّع السيدة فاطمة الزهراء في صيدا عن بالغ شكرها وامتنانها للمؤمنين الذين قدموا التعازي والمواساة إثر استشهاد سماحة الشيخ صادق عفيف النابلسي وعدد من الإخوة والأخوات، جراء الغارة الإسرائيلية العدوانية». وأضافت الإدارة أنَّ الوضع الصحي لـ«الحاج حسن النابلسي يشهد تحسنًا ملحوظًا بعد خضوعه لثلاث عمليات دقيقة، مشيرةً إلى أنه لا يزال يتلقى الرعاية الطبية اللازمة التي ستستمر لعدة أسابيع حتى التعافي التام. وأكدت إدارة مجمّع السيدة فاطمة الزهراء، الذي حظي بعناية خاصة من السيد حسن نصرالله، سيبقى يؤدّي دوره في خدمة المجتمع، مشددةً على استمراره في العمل تحت رعاية الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّه «يشهد جسرا القاسمية البحري وبرج رحال الرئيسي حركة طبيعية لدخول السيارات وخروجها على الضفتين الجنوبية والشمالية. فيما كان الجسران شهدا ليلًا حركة خروج السيارات باتجاه شمال الليطاني بعد التهديدات الاسرائيلية ليل أمس، والغارات التي شنّتها الطائرات المعادية على قرى قضاءي صور وبنت جبيل».
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا قال فيه «إن واقع هذه الحرب كشف حقيقة أميركا وعبئها وفشلها والخزي الذي طال نفوذها وقواعدها العسكرية فضلًا عن الكارثة التي طالت بنية وقدرة "إسرائيل العظمى" وانتهت بفشل تاريخي غير مسبوق، كل هذا يعني أنّ مصلحة الدول العربية والإسلامية ليست مع واشنطن وتل أبيب، ولا مصلحة للعرب والمسلمين أكبر من تسوية أخوية بين السعودية وإيران وتركيا وباكستان ومصر كأساس للثقل الإقليمي الدولي الجديد، والخير كل الخير بهذا الخيار الذي سينهي الحقبة الأميركية الصهيوني بهذه المنطقة من جذوره، ووطنيًّا هذه الحقيقة الأكيدة تفرض علينا اتخاذ خيارات وطنية عابرة للطوائف بهدف حماية وحدتنا وواقع نشأتنا وما يلزم للمصالح اللبنانية المحلية والإقليمية، وحمايةُ لبنان وضمان استقلاله يمرّان بالعقيدة الوطنية والشراكة الإسلامية المسيحية ضمن ثابتة ما يلزم لتأكيد سيادة لبنان بعيدًا عن مشاريع بيع البلد وتطويب قراره في أسواق واشنطن وتل أبيب». وجاء فيه أيضًا أنَّه «لا بد من تحرك وطني داخلي يمنع لعبة الانتحار التي تقودها هذه السلطة الخائبة، وواقع البلد والمنطقة يسمح بالتدارك، ولا بد من ذلك خاصة أنّ واقع المنطقة ما زال مفتوحًا على خيارات معقّدة، لكن مهما كانت وجهات الصراع الدولي الإقليمي لن يكون بمقدور واشنطن أن تلعب دور القيادة المركزية للشرق الأوسط فهذا الزمن انتهى بفضل الله تعالى، و"إسرائيل الكبرى" صارت بخبر كان، ولا شيء أخطر من الفتنة، ولا فتنة أكبر من فتنة السلطة السياسية، وهذا يستدعي من القيادات الوطنية والدينية أن تبادر لتأكيد الأساسيات الوطنية والأخلاقية التي تحفظ مصالح لبنان العليا وتجمع اللبنانيين وتمنع هذه السلطة من أن تنحر بلدها وإعلان حربها المجنونة على شعبها، والحق الوطني واضح، والخيانة الوطنية واضحة، ولعبة النفاق السياسي لا تفيد، والدول العربية والإسلامية لا سيما السعودية وإيران يمكنهما لعب دور مفيد جدًّا بقضايا البلد والناس، ومصلحة السعودية مع إيران، ومصلحة لبنان من مصلحة السعودية وإيران، ونموذج باكستان مهمٌّ للغاية، لأنه قدّم العلاقة الباكستانية الإيرانية على المصلحة الأميركية، وهو بذلك قدّم للتعاون الخليجي صورة ضرورية عمّا يجب أن تكون عليه العلاقات الخليجية الإيرانية، وما قامت به مصر يؤكد أنّ مصالح العرب والمسلمين أولوية، ولا مصلحة للعرب والمسلمين أكبر من الخلاص من القواعد الأميركية المهزومة فضلًا عن كيانها الصهيوني الإرهابي، وتركيا معنية بتسريع وجهتها الجديدة، والاتجاه الجديد لتركيا له أهمية كبرى، وسورية ضرورة للبنان وكذا العكس».
- قال قائد فيلق القدس في «الحرس الثوري الإيراني»، إسماعيل قاآني، في بيانً له إنَّ «مقاومة "حزب الله" أثبتت أن أكاذيب الكيان الصهيوني القاتل للأطفال بشأن تدمير قدرات المقاومة ليست سوى أكاذيب»، مضيفًا أنَّه «رغم تسخير الكيان الصهيوني إمكانات كبيرة من القوى البشرية النخبوية والمعدات العسكرية المتطورة المقدَّمة من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، إلّا أنه بات اليوم أكثر عجزًا من أي وقت مضى أمام صمود الشباب اللبناني الغيور». وقال قاآني أنَّ «الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقت مضى» لافتًا إلى أن «"حزب الله" البطل ليس وحده بل إن جبهة المقاومة برمتها تقف إلى جانب مقاتليه ومجاهديه»، مؤكدًا أنه «متى اقتضت الضرورة ستتحرك الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمًا للشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان». كما اعتبر أنَّ «وحدة الساحات هي أقوى وأكثر تأثيرًا من أي وقت مضى في دعم "حزب الله" وسائر أركان جبهة المقاومة».
- شيَّع «حزب الله» في بلدة قليا في البقاع الغربي «الشهيدين المجاهدين خلدون ناصر ومحمد فهد عبد الله».
٢٧ نيسان ٢٠٢٦
- شنَّت إسرائيل سلسلة غارات طالت عددًا من القرى والبلدات الجنوبية ومنها: ياطر، مجدل سلم، تولين، القليلة، المنصوري، تبنين، كفرا والمنطقة الواقعة بين المالكية والشعيتية. كما تعرضت بلدة ياطر لقصف مدفعي متقطع تزامن مع عملية تمشيط داخل مدينة بنت جبيل. كما تعرضت زبقين وبيوت السياد وأطراف الحنية وجبال البطم ويحمر الشقيف ووادي زبقين لغارات وقصف مدفعي في حين سجِّل انفجار مسيّرة إسرائيلية قرب مفرق السماعية. وفي البقاع، استهدفت غارة إسرائيلية مرتفع الشعرة في جرود بلدة النبي شيت.
- أعلن «حزب الله» عن عدَّة استهدافات للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان منها: استهداف تجمع آليات وجنود في تلة النحاس في أطراف كفركلا إضافةً إلى استهداف دبابة في القنطرة بمسيرة انقضاضية.
- ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنَّ الجيش الإسرائيلي ينفّذ انسحابًا تدريجيًّا لقواته من جنوبي لبنان مع استمرار «عمليات عسكرية محدودة حتى الخط الأصفر». ويذكر «موقع جنوبية» تعليقًا على هذا أنَّ «هذا التحوّل لا يعكس تهدئة بقدر ما يشي بإعادة تنظيم تكتيكي تفرضه معادلات ميدانية وسياسية، أبرزها الالتزام بعدم التقدّم نحو نهر الليطاني، وهو سقف عملياتي بات يقيّد حركة الجيش رغم التصعيد الكلامي في تل أبيب». وتضيف صحيفة «معاريف» أنَّ الإدارة الأميركية سمحت لإسرائيل بتنفيذ ضربات «مدروسة» خارج نطاق الخط الأصفر.
- حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحكومة اللبنانية من أنَّها إذا بقيت «في ظلّ "حزب الله"، فستندلع نار تحرق أرز لبنان»، مضيفًا أنَّ «نعيم قاسم يلعب بالنار وستحرق هذه النار "حزب الله" ولبنان بأكمله». وأضاف كاتس إنه أعطى تعليمات للجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على «"حزب الله" في حال حصول أي انتهاك».
- قال وزير الزراعة نزار هاني في حديث لصحيفة «الأخبار» إنَّ «الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي جراء الحرب بلغت مستويات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن تداعياتها تتجاوز تدمير الأراضي لتشمل تعطّلًا واسعًا في الإنتاج الزراعي». وأضاف إنَّ «نزوح عدد كبير من المزارعين من أراضيهم أدّى إلى كسر الدورة الزراعية في العديد من المناطق، لا سيما في الجنوب والنبطية والبقاع، ما فاقم الأزمة ووسّع نطاقها». ولفت هاني إلى أنَّ الأضرار طالت مختلف الأنشطة الزراعية ما يجعل تأثيرها طويل الأمد على القطاع الزراعي والأمن الغذائي في لبنان مشيرًا إلى أنَّ كلفة الخسائر في القطاع الزراعي والآن الغذائي حتى نهاية عام ٢٠٢٤ تقدّر بنحو مليار دولار مرشحة للارتفاع في ظل الحرب المستمرة.
- أصدر الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم بيانًا دعا فيه السلطة اللبنانية إلى التراجع عن «خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد المفاوضات غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في ٢ آذار الذي يُجرِّم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية»، معتبرًا أنه « في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذلّ، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان بلا بدل ولو بمقدار عَفْطَةِ عَنز. نرفضُ التفاوض المباشر رفضًا قطعيًّا، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأميركي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه». وأشار قاسم إلى أنَّ «المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان برًّا وبحرًا وجوًّا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار». وأضاف قاسم إنَّه «لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة للملحمة الكربلائية، التضحيات كبيرة لكنها ثمنٌ للتحرير والحياة العزيزة، يتحملها شعبنا اللبناني العظيم مع مقاومته الشريفة كخيار من خيارين: التحرير والعزة أو الاحتلال والذلّة، وهيهات منا الذلّة. أما دُعاة الاستسلام فعجيبٌ أمرُهم! هم ليسوا مستهدفين، ويدفعون من رصيد غيرهم، ويقبلون بفتات السلطة والمكاسب على حساب إبادة إخوانهم وأهلهم في الوطن واحتلال جزء من لبنان. عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء». ولفت قاسم إلى أنه «لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان. شكرًا لإيران»، متسائلًا: «لماذا اغتاظت السلطة؟ فلو أتى وقف إطلاق النار من أي وسيط علينا أن نقبل به، ولن يُفاوض أحدٌ عن شروط لبنان للحل إلّا لبنان». وتابع قاسم: «لا تسألوا عن إمكاناتنا فهي لا تُقاس بالأشهر والسنين، وهي مبنية على ثلاثي: الإيمان والإرادة والقدرة، وهذا الثلاثي لا ينضب». وقال أيضًا: « سجّلوا للتاريخ: لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة. ويا أهلنا، كما قاومنا معًا سنعمرها معًا».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنه «شيّع "حزب الله" وأهالي بلدة بريتال وقرى الجوار الشهيدين القائدين وسام محمد مظلوم (عباس سلوم)، وحسين عباس مظلوم (سراج) اللذين ارتقيا شهداء دفاعًا عن لبنان وشعبه». كما شُيِّع علي محمد عواضة في جبشيت وعددٌ آخر في الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت.
٢٨ نيسان ٢٠٢٦
- أصدر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» بيانًا أعلن فيه عن حصيلة عملياته يوم أمس، ٢٧ نيسان ٢٠٢٦، وضمَّت ٣ عمليات: استهداف جرافة عسكرية إسرائيلية «D٩» «أثناء قيامها بهدم البيوت في مدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضيّة»؛ استهداف دبابة «ميركافا» في القنطرة بمحلّقة انقضاضية «ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان»؛ استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في الناقورة بمسيّرتين انقضاضيتين «ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوبي لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين».
- شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على: برعشيت، جبال البطم، القليلة، زوطر الشرقية، مجدل زون، شقرا، ياطر، صفد البطيخ، عين المزراب، خربة سلم، السلطانية، بيوت السياد، كونين، قبريخا، البازورية، وادي جيلو، طيردبا، الطيري، جويا، الحنية، فرون، كفرتبنيت، المنصوري، تبنين، أرنون، الغندورية، وادي الحجير، جبشيت، تولين. كما تعرضت أطراف ياطر وياطر، بيت ليف، برعشيت، شقرا، أرنون، الطيبة لقصف مدفعي، في حين تعرضت برعشيت وشقرا لقصف فوسفوري. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في: رشاف، القنطرة، يارون وفي بنت جبيل حيث دُمِّرت مهنية بنت جبيل ومعهد التعليم العالي، بحسب ما ذكره «موقع العهد الإخباري». واستهدف الجيش الإسرائيلي سيارة في منطقة الحنية بمحلّقة مفخخة إضافة إلى استهداف دراجة نارية في مجدل زون ودراجة أخرى في المنصوري. كما قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق نار من أسلحة رشاشة باتجاه حي المهنية في بنت جبيل إضافة إلى عمليات تمشيط باتجاه الطيبة في مرجعيون.
- أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات عن تنفيذ ٥ عمليات، وهي على التوالي: استهداف جرافة عسكرية إسرائيلية «أثناء قيامها بهدم البيوت في مدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضيّة»؛ استهداف تجمع للجيش الإسرائيلي في القنطرة بمحلقة انقضاضية «ردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوبي لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين»؛ استهداف دبابة «ميركافا» في ساحة بلدة القنطرة بمحلقة انقضاضية «ردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان»؛ استهداف تجمّع للجيش الإسرائيلي في الطيبة بـ«سرب من المسيّرات الانقضاضية»، وذلك «ردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوبي لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين»؛ إسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز ٩٠٠» في القنطرة بصاروخ أرض جو وذلك «ردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار واستباحته الأجواء اللبنانيّة».
- أعلن الجيش اللبناني إصابة جنديين في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة مجدل زون، فيما أفاد الدفاع المدني بأنّ عناصره تعرّضوا للاستهداف أثناء تنفيذهم عمليات إسعاف وإنقاذ للمصابين في موقع استهداف مبنى في البلدة، ما أدى إلى احتجازهم تحت الأنقاض ومقتل ثلاثة منهم.
- سُجِّل تحليق للطيران المسير فوق قرى جنوبية عدة في القطاع الغربي وفوق صور ومحيطها وقرى الزهراني.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن إعلام إسرائيلي خبر مقتل سائق جرافة «كانت تدمر المنازل جنوبي لبنان» حيث استُهدفت بمسيرة «FPV».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن «قوات لواء مدرسة المشاة» التابعة للفرقة ٩١ قامت بتدمير أكثر من ألف بنية تحتية استخدمها «حزب الله» لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية ومن بينها «مبانٍ مفخخة ومبانٍ تمّ العثور في داخلها على وسائل قتالية». وأضاف أدرعي: «كما عثرت القوات على مئات الوسائل القتالية من بينها رشاشات وبنادق من نوع كلاشنيكوف وقنابل يدوية وألغام ومسدسات وصواريخ مضادة للدروع وقذائف «RPG» وقذائف هاون».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان عن تفجير نفقين لـ«حزب الله» في القنطرة بواسطة «أكثر من ٤٥٠ طنًّا من المتفجرات». وبحسب ما جاء في بيان أردعي فقد قامت «قوات المجموعة القتالية للواء السابع ووحدة "يهلوم" تحت قيادة الفرقة ٣٦ قبل قليل بتدمير نفقين أرضيين (...) يبلغ طولهما الإجمالي حوالى ٢ كلم». ويضيف البيان أنه «تمّ العثور بداخل النفقين على أكثر من ٣٠ غرفة مكوث وتحضير بالإضافة إلى ما يقارب ٣٠ فتحة عملياتية» وأنَّ أحد النفقَين كان يُستخدم من قِبل قوات «الرضوان». وفي بيان ثانٍ حول الموضوع نفسه قال أدرعي أنَّ هذه الأنفاق «جزء من شبكة بُنى تحتية تحت الأرض تمّ كشفها في عملية "سهام الشمال"، وتمّ تدميرها في منطقتي رب الثلاثين وميس الجبل» مطلقًا اسم «مدن الملجأ» على شبكة الأنفاق هذه قائلًا إنها تمّ بناؤها «على مدى نحو عقد من الزمن، وعلى عمق عشرات الأمتار تحت الأرض، بتمويل من النظام الإيراني الإرهابي، وكجزء من خطة "حزب الله" الإرهابي لـ"إحتلال الجليل"». وبحسب هذا البيان «عثرت القوات داخل الأنفاق على كميات كبيرة من وسائل القتال، وغرف مكوث واستعداد، وخزانات مياه، ومعدات عديدة للإقامة لفترات طويلة» مشيرًا إلى أنها استُخدمت من قبل عناصر «حزب الله» «للمكوث فقط، حيث تمّ العثور في أحد الأنفاق على نحو ١٠ غرف نوم تحتوي على أسرّة». ويضيف البيان أنه تمّ «اكتشاف فتحات (آبار عمودية) داخل الأنفاق تربطها بمواقع تحتوي على منصات إطلاق موجهة نحو داخل إسرائيل».
- هدد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان القرى الجنوبية التالية: الغندورية، برج قلاويه، قلويه، الصوانة، الجميجمة، صفد البطيخ، برعشيت، شقرا، عيتا الجبل، تبنين، السلطانية، بير السناسل، دونين، خربة سلم، سلع، دير كيفا. وطلب أدرعي من سكان هذه القرى والبلدات إخلاءها والابتعاد «باتجاه قضاء صيدا».
- أعلنت وزارة الصحة عن الحصيلة التراكمية لضحايا الحرب منذ ٢ آذار حيث بلغت ٢٥٣٤ ضحية و٧٨٦٣ جريحًا.
- أصدر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري بيانًا ردّ فيه على ما ورد في مقاربة «قناة MTV» بشأن موقفه من المفاوضات المباشرة والعلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. وقال البيان إنَّ «موقف الرئيس بري واضح، إذ إننا لسنا مع التفاوض المباشر» مشدّدًا على أنَّ «الثقة بينه وبين جماهيره راسخة رسوخ الجبال ولن يزعزعها أي تضليل». وقال البيان إنَّ «الإحراج والحزن الوحيد هو على الحرية والحقيقة التي بتنا نخشى عليهما ممن ضلّوا طريق الصواب الوطني». خاتمًا إنَّ « الثوابت هي الثوابت ولن نقايض عليها تحت أي ظرف من الظروف»، مؤكدًا على موقف بري الرافض للتفاوض المباشر.
- جاء في صحيفة «الديار» أنَّه « ترددت معلومات عن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنقل كامل الوثائق الرسمية، بما فيها تلك العائدة للسجل العقاري، من سرايا بنت جبيل إلى داخل الأراضي المحتلة». وتضيف الصحيفة، نقلًا عن مصادر، أنَّ «إسرائيل درجت خلال الفترة الأخيرة على اعتماد هذا الأسلوب سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، حيث استخدمت السيطرة على الوثائق كوسيلة لإعادة رسم الملكيات والتحكّم بالحقوق العقارية للسكان. وتخوّفت المصادر من أن يكون الهدف من نقل هذه السجلات هو التلاعب بالبيانات الرسمية أو استخدامها كورقة ضغط في أي مفاوضات مقبلة، أو حتى تمهيدًا لفرض وقائع جديدة على الأرض، خصوصًا إذا صحّت المعلومات عن عدم وجود نسخ ثانية من الوثائق، مشيرة إلى أن مبنى السرايا لم يتعرض للقصف أو التدمير خلال الاشتباكات، ما يثير الشبهات حول تعمّد الحفاظ عليه للوصول إلى محتوياته، علمًا أن الموظفين كانوا قد غادروه على عجل دون التمكن من نقل الملفات، عقب تهديدات مباشرة لسكان المدينة بضرورة إخلائها».
- أصدرت التعبئة التربوية في «حزب الله» والمكتب التربوي في «حركة أمل» بيانًا مشتركًا دعا إلى «التريث في تثبيت مواعيد إجراء امتحانات شهادات الثانوية العامة الرسمية وإلغاء شهادة المتوسطة "البروفيه" لهذا العام على غرار الأعوام الماضية» و الإسراع في «إصدار قرار تقليص المناهج التعليمية من ٢٤ أسبوعًا إلى ١٨ أسبوعًا». وطالب البيان إعفاء «المدارس الخاصة في المنطقة الحدودية والمناطق المستهدفة بالعدوان الصهيوني من اشتراكات الضمان الاجتماعي ومن اشتراكات صندوق التعويضات»، كما دعا أيضًا إلى «الحفاظ على وجود كيان المدارس والمعاهد الرسمية في المناطق المحتلة وتلك المدمرة وإبقاء التواصل والمتابعة والاهتمام من إداراتها مع طلابها وأساتذتها والإشراف الكامل عليهم». وطالب البيان بالمحافظة على «المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية المعتمدة كمراكز لإيواء النازحين». كما طالب بالعمل على «إعداد وإقرار سلسلة رواتب جديدة تراعي معدلات التضخّم والعمل فورًا على صرف الرواتب الـ٦ للأساتذة والمعلمين». ودعا البيان إلى جملة مطالب أخرى هي: «استعجال الجهات الرسمية بتسديد المنح المدرسية للقوى الأمنية على اختلافها وللمضمونين في تعاونية موظفي الدولة»، «تقديم مساعدات اجتماعية للمعلّمين من ملاك ومتعاقدين ومستعان بهم وأُجراء ومياومين في الرسمي بخاصة»، «الإسراع بتسديد كامل مستحقات المتعاقدين والمستعان بهم عن شهري شباط وآذار»، «تأجيل تطبيق المناهج الجديدة إلى حين استكمال إعداد جميع الوحدات التعليمية الخاصة بالصفوف المستهدفة وتوحيد آليات تنفيذها وتأمين الاستقرار الأمني»، إضافة إلى «إقرار ملف التفرغ للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية وإخراجهم من دائرة الانتظار والمرواحة».
- أدان وزير الصحة ركان ناصر الدين استهداف الجيش الإسرائيلي المباشر لمسعفي الدفاع المدني اللبناني أثناء قيامهم بمهام إنسانية في بلدة مجدل زون، واعتبر أن ما حصل ليس حادثة معزولة بل استمرار لسياسة «الأرض المحروقة واستهداف مقومات الصمود اللبناني»، مشيرًا إلى ارتفاع عدد ضحايا القطاع الصحي إلى ١٠٣ منذ ٢ آذار. وأكد أن هذا الاستهداف يشكّل خرقًا للمواثيق والأعراف الدولية و«تحدِّيًا سافرًا» لاتفاقيات جنيف. ووجَّه نداءً عاجلًا إلى المنظمات الدولية والأممية مطالبًا إياها «بالخروج عن صمتها إزاء هذا التمادي الممنهج».
٢٩ نيسان ٢٠٢٦
- شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مجدل زون، الخيام، حانين، قلاويه، برج قلاويه، قبريخا، الطيري، رشاف، برعشيت، الشعيتية، القليلة، فرون، النبطية الفوقا، حاريص، المنصوري، الحنّية، جويّا، طيردبا، السماعية، المالكية، بنت جبيل (جهة عين إبل)، صفد البطيخ، ياطر، خربة سلم، الرمادية. كما استهدف قصف مدفعي كلًا من مجدل زون، القنطرة، ياطر، المنصوري، تولين. وسجلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في الخيام. كما قامت القوات الإسرائيلية بتنفيذ عمليات نسف وتفجير في الناقورة، حانين، بنت جبيل، البياضة، الطيري، رشاف، شمع. ونشر «موقع العهد الإخباري» مادة مصوّرة حول تفجير مطعم «السفينة» في بلدة البياضة الجنوبية. كذلك استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة برعشيت ودراجة نارية في خربة سلم. كما سُجل تحليق للطيران الحربي والمسيّر في أجواء البقاع والهرمل.
- أعلنت وزارة الصحة العامة أن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ الثاني من آذار وحتى التاسع والعشرين من نيسان بلغت ٢٥٧٦ ضحية و٧٩٦٢ جريحًا. وذكرت وسائل إعلام مختلفة أنه «واصلت فرق الإنقاذ والدفاع المدني أعمال رفع الأنقاض وفتح الطرقات في عدد من المناطق الجنوبية». وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» باستمرار عمليات البحث في جويّا حيث جرى انتشال شهيدتين، فيما استمرت أعمال البحث عن مفقودين، كما تواصلت أعمال رفع الردم عن الطرق الفرعية في طيردبا». كما أعلن الجيش اللبناني عن مقتل أحد العسكريين وشقيقه في غارة إسرائيلية استهدفتهما في خربة سلم، ونعى الجندي حسين أحمد سلطان الذي قضى خلال الاعتداءات. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط ضحيتين و٢٢ جريحًا بينهم خمسة أطفال جراء غارة على بلدة جويا، كما أفادت بوقوع ثلاث ضحايا بينهم طفلة وإصابة أحد عشر شخصًا في غارة استهدفت طيردبا. كذلك نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» مقتل أفراد عائلة مؤلفة من أب وأم وابنهما في الغارة على بلدة الحنية. كذلك أعلن عن مقتل ثلاثة من عناصر الدفاع المدني اللبناني في غارة على مجدل زون أثناء قيامهم بمهام إنسانية، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية لاحقًا عن ارتفاع حصيلة الغارة على البلدة إلى تسعة ضحايا وسبعة عشر جريحًا.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش استهدف خلال اليومين الماضيين عشرات البُنى التحتية ومخازن أسلحة ومقرات قيادة تابعة لـ«حزب الله» في جنوبي لبنان، مشيرًا إلى تنفيذ هجمات على مواقع في برعشيت وشقرا ومناطق أخرى. كما تحدث عن استهداف أشخاص قال إنهم كانوا يعملون لمصلحة الحزب، وعن إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة إثر انفجار طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه قوات الجيش. كما نشر أدرعي أيضًا مواد إعلامية اتهم فيها «حزب الله» باستخدام منشآت مدنية ومنازل لأغراض عسكرية، معتبرًا أن ذلك يؤدّي إلى تدمير المنازل والبُنى التحتية في الجنوب، كما عرض صورًا ومقاطع مصوّرة قال إنها توثق عمليات استهداف لمواقع ومستودعات تابعة للحزب.
- أعلن «حزب الله» عن «استهداف دبابتي "ميركافا" في القنطرة ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان؛ استهداف تجمع للجنود الإسرائيليين في القنطرة ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوبي لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين؛ استهداف دبابتي "ميركافا" للمرة الثانية في القنطرة ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان؛ استهداف دبابة "ميركافا" قرب بيت ليف ردًا على الاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان؛ استهداف تجمّع للجنود الإسرائيليين في البياضة ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوبي لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن إذاعة الجيش الإسرائيلي إصابة جندي إسرائيلي نتيجة انفجار طائرة مسيّرة في جنوبي لبنان. كما أورد الموقع تقارير إسرائيلية تحدثت عن استمرار محاولات استهداف تجمّعات الجنود الإسرائيليين بواسطة المسيّرات، وعن عمليات إجلاء إصابات من جنوبي لبنان خلال الساعات الأخيرة. كما عرض «موقع العهد الإخباري» سلسلة مواد منقولة عن وسائل إعلام إسرائيلية تناولت المخاوف المتزايدة من المسيّرات. وأفادت «القناة ١٢» الإسرائيلية عن تفعيل الدفاعات الجوية في الجليل الأعلى، فيما تحدثت تقارير أخرى عن إطلاق صفارات الإنذار في أفيفيم وبرعام ودوفيف خشية تسلل طائرات مسيّرة، إضافة إلى إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف جوي وصفه بـ«المشبوه» في منطقة عمل قواته جنوبي لبنان. كذلك نقل عن تقارير إسرائيلية تحدثت عن إجراءات اتخذها الجيش الإسرائيلي للحد من تعرّض مروحياته للخطر، بينها تقليص مدة هبوطها ووجودها على الأرض داخل لبنان بسبب مخاوف من استهدافها. كما نقل عن صحيفة «هآرتس» أن الجيش الإسرائيلي لا يمتلك حلًّا فعالًا لمسيّرات «حزب الله». ونقل عن صحيفة «معاريف» أن الجيش واصل تقليص قواته المنتشرة داخل لبنان خشية تعرضها للاستهداف.
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن قادة في الجيش الإسرائيلي انتقادات لسياسة العمليات البرية في جنوبي لبنان، إذ اعتبر بعضهم، وفق «القناة ١٢» الإسرائيلية، أن القوات تتعرض لنيران «حزب الله" من دون وجود قتال مباشر واسع النطاق، وتساءلوا عن جدوى المخاطرة بحياة الجنود في إطار عمليات هدم المنازل. كما تناول الموقع تقريرًا بعنوان «انتقادات حادّة من جيش الاحتلال: لا نقاتل في لبنان بل نتعرّض لنيران "حزب الله"».
- نشر «موقع العهد الإخباري» تقارير تناولت الأوضاع داخل إسرائيل، بينها مادة أشارت إلى استمرار تراجع المشاريع التجارية في مناطق الشمال نتيجة الحرب المتواصلة، كما نقل عن الإذاعة الإسرائيلية أن أكثر من ١٧٣ جنديًّا إسرائيليًّا أصيبوا في لبنان منذ بداية الحرب، بينهم ١١ وُصفت إصاباتهم بالخطيرة. كذلك نقل تصريحات لمحللين ومسؤولين تحدثوا عن استمرار تأثير المسيّرات الانقضاضية، إذ نقل عن محلل إسرائيلي قوله «إن "حزب الله" نصب فخًّا للجيش الإسرائيلي». كما أشار إلى تقارير اعتبرت أن المحلقات المفخخة تفرض واقعًا جديدًا وتواجه بإجراءات وُصفت بأنها بدائية.
- نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تعليقًا هاجم فيه ما وصفه بـ«بروباغندا النصر» لدى «حزب الله»، متحدثًا عن الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالحزب خلال الحرب، ومعتبرًا أن الحديث عن «النصر» لا ينسجم مع الوقائع التي عرضها في منشوره.
- نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بيانًا قال فيه «إن قوات الاحتياط التابعة للواء ٢٢٦ عثرت في جنوب لبنان على موقع يحتوي على قذائف هاون وصواريخ كانت معدّة لاستهداف القوات الإسرائيلية»، كما أعلن «العثور على حفرة مفخخة تضمّ عبوة ناسفة تزن نحو ٩٠٠ كيلوغرام».
- نقل «موقع العهد الإخباري» عن مصادر مطلعة قولها إن «حزب الله» راكم مخزونًا كبيرًا من الطائرات الانقضاضية الدقيقة.
- ذكرت جريدة «الأخبار»، نقلًا عن مصادر مصرية أن الرئاسة اللبنانية تلقّت «في الأيام الماضية، عبر قنوات التواصل على مستويات متعددة بين القاهرة وبيروت، رسائل واضحة حول آليات التفاوض مع إسرائيل، هي أقرب إلى نصائح وتحذيرات مما قد تحمله المرحلة المقبلة من تداعيات مؤكدة، إذا استمرّ الأداء اللبناني في التفاوض على ما هو عليه». وتضيف الصحيفة: «إن المقاربة المطلوبة تقوم على العمل ضمن عدة مسارات متوازية، أبرزها السعي إلى الحصول على التزام أميركي صريح بوقف أي عمليات عسكرية على الأراضي اللبنانية، مقابل الموافقة على إطار تفاوضي ذي طابع أمني، يتضمن انسحابًا إسرائيليًّا كاملًا من لبنان. كما شددت هذه الرسائل على رفض قاطع لأي محاولة لفرض نزع سلاح "حزب الله" بالقوة العسكرية، عبر الجيش اللبناني، سواء حاليًّا أو في أي مرحلة لاحقة. واعتبر مسؤولون مصريون أنّ المقترح الأميركي المطروح في هذا السياق سيفتح جبهة داخلية مناهضة له، مع ما قد يستتبع ذلك من تداعيات على الاستقرار الداخلي. وشدّدوا على ضرورة توجيه الجهود نحو تسليح الجيش وتعزيز قدراته بما يمكّنه من حماية الحدود، لا زجّه في مواجهة مع "حزب الله"». وبحسب الصحيفة فإن القاهرة دعت إلى «طرح مقاربة واضحة خلال المفاوضات، تقوم على صياغة اتفاق أمني يضمن مجموعة من الشروط، أبرزها توفير ضمانة أميركية تعكس "حسن النية" الإسرائيلية، عبر انسحاب كامل من القرى الجنوبية، يقابله إعادة انتشار للجيش اللبناني. وعلى هذا الأساس، يُفترض تثبيت معادلة ميدانية قوامها امتناع "حزب الله" عن تنفيذ أي عمليات تستهدف المستوطنات أو القرى الحدودية، ما دامت إسرائيل لا تبادر إلى شنّ هجمات على الأراضي اللبنانية»، وتضيف الصحيفة: «تضمّنت التحذيرات المصرية دعوةً إلى التعامل بحذر مع المرحلة التي تلي أي اتفاق، انطلاقًا من تقدير بأنّ الوضع الأمني سيبقى هشًّا لعدة أشهر. وشدّدت على أنّ إلزام الحكومة اللبنانية نزع سلاح "حزب الله" بالقوة أمر غير قابل للتنفيذ عمليًّا، وقد يُستخدم ذريعة لتبرير استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وهو ما يجب التنبّه إليه في مسار التفاوض». وقالت المصادر المصرية لـ«الأخبار»: «إن ما نُقل من واشنطن حول الاتفاق المرتقب بين لبنان وإسرائيل لا يتضمّن ضمانة أميركية حاسمة بوقف الهجمات في عمق الأراضي اللبنانية، على اعتبار أنّ إسرائيل ستحتفظ بحق "الدفاع عن النفس" في مواجهة ما تعتبره تهديدات داخل الأراضي اللبنانية. ويشمل ذلك استهداف ما تصنّفه بأنشطة عسكرية لـ"حزب الله"، سواء لجهة التدريبات أو نقل السلاح أو حتى استهداف القيادات، باعتبارها "أهدافًا مشروعة" ما لم تتحرّك الدولة اللبنانية للتعامل معها».
- أدان وزير الصحة اللبناني الدكتور ركان ناصر الدين، في تصريحات نقلها «موقع العهد الإخباري»، استهداف مسعفي الدفاع المدني اللبناني خلال مهمة إنقاذ في بلدة مجدل زون، واعتبر أن الحادثة تمثل جريمة بحق الطواقم الإنسانية والطبية. وأشار إلى أن عدد ضحايا القطاع الصحي ارتفع إلى ١٠٣ منذ الثاني من آذار، معتبرًا أن استهداف المسعفين يشكل انتهاكًا للمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الخاصة بحماية العاملين في المجال الطبي. كما دعا المنظمات الدولية والأممية إلى اتخاذ موقف من استهداف الطواقم الطبية، مؤكدًا أن الوزارة تعمل بالتعاون مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني على توثيق الانتهاكات المرتكبة بحق القطاع الصحي بهدف إعداد ملف قانوني دولي بشأنها. كما اعتبر أن الصمت تجاه استهداف «السترات البيضاء» يمسّ بالقيَم الإنسانية الأساسية.
- أدان وزير العمل الدكتور محمد حيدر، بحسب ما نقل «موقع العهد الإخباري»، استهداف عناصر الدفاع المدني، مشيدًا بتضحياتهم خلال أداء مهامهم الإنسانية، ومعتبرًا أن هذه التضحيات ستبقى «وسام شرف على صدر الوطن»، وفق ما ورد في المادة المنشورة.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن أي محاولة إسرائيلية لإقامة حزام أمني داخل الأراضي اللبنانية ستُواجَه بالرفض، مشدّدًا على أن إسقاط هذه المحاولة سيكون عبر ما وصفه بتضحيات «المقاومة» وصمود الأهالي. كما اعتبر أن «الحل يكمن في الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته والعودة إلى خيارات تحظى بغطاء وطني جامع». وفي موقف سياسي آخر، قال النائب حسن فضل الله «إن السلطة اللبنانية لن تحصل على غطاء وطني لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا تمسكه بموقف رافض لهذا المسار».
- قال رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه وفدًا من الهيئات الاقتصادية في بعبدا برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير أنَّه « في كل خطوة اتخذتها كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، على عكس ما يحكى في الإعلام». لاحقًا أصدر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في بيان مساء اليوم الأربعاء، أن حديث الرئيس جوزاف عون أمام الهيئات الاقتصادية حول موضوع اتفاق تشرين الثاني عام ٢٠٢٤، وموضوع المفاوضات، غير دقيق. وقال بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب إنه «مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، فإن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق تشرين الثاني عام ٢٠٢٤ وموضوع المفاوضات».
- أعلن اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل في بيان، أنه «في إطار دعمه لصمود أهلنا الأعزاء وضمن خطته في التخفيف من عبء الوضع الحالي، وزع ٤٠٠ حصة غذائية على بلديات الاتحاد مقدمة من قِبل منظمة الأغذية العالمية». وختم: «إن الاتحاد إذ يشكر ممثلي المنظمة في لبنان على هذه الهبة، يؤكد سعيه المتواصل للوقوف بجانب الناس في خضمّ التحديات الراهنة».
٣٠ نيسان ٢٠٢٦
- أعلن «حزب الله» عن حصيلة عملياته التي نفّذها أمس، ٢٩ نيسان، في بيان تضمّن ٥ عمليات جاءت على الشكل التالي: «استهداف دبابتي "ميركافا" في القنطرة ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان؛ استهداف تجمّع للجنود الإسرائيليين في القنطرة ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوبي لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين؛ استهداف دبابتي "ميركافا" للمرة الثانية في القنطرة ردًا على الاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان؛ استهداف دبابة "ميركافا" قرب بيت ليف ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوبي لبنان؛ استهداف تجمّع للجنود الإسرائيليين في البياضة ردًّا على الاعتداءات التي طالت القرى في جنوبي لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين».
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات: برعشيت، حاريص، بيت ياحون، جميجمة، جبشيت، حاروف، تول، قلاويه، عبا، عدشيت ومحيط النبطية. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية عن وقوع عدد من الاصابات من بينهم أربع ضحايا و١٣ جريحًا في غارة على تول. كما استهدف الطيران الحربي بلدات: الشهابية، المجادل، قانا، مجدل زون، البازورية، خربة سلم، كفرا، الحميري، عربصاليم، دبين، باتوليه، الخيام، علي الطاهر، دير كيفا، بلاط، زوطر الشرقية، تبنين، وادي الحجير، قعقعية الجسر. واستهدف قصف مدفعي بلدات القنطرة، كونين، فرون، صريفا، المنصوري، مجدل زون، يحمر الشقيف، بيوت السياد، بنت جبيل، حداثا، الحنية، زبقين، المنطقة الواقعة بين حداثا ورشاف، المنطقة الواقعة بين كونين وبرعشيت، مرتفع علي الطاهر، وادي الحجير، الأودية المحيطة بفرون، والأودية المحيطة بالغندورية. كما استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في صريفا ما أدّى إلى مقتل شخص وجرح آخر واستهدفت مسيّرة أخرى سيارة في برج قلاويه ودراجة نارية على طريق عام البازورية برج الشمالي. كما سُجل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء البقاع حيث تمّ خرق جدار الصوت.
- وجّه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تهديدين لسكان جنوبي لبنان، شمل التهديد الأول قرى: السماعية، الحنية، القليلة، وادي جيلو، الكنيسة، كفرا، مجدل زون، صديقين. بينما شمل التهديد الثاني كلًا من: جبشيت، حبوش، حاروف، كفرجوز، النبطية الفوقا، عبا، عدشيت الشقيف، عرب صاليم، تول، حومين الفوقا، المجادل، أرزون، دونين، الحميري، معروب.
- أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات عن استهداف: مدفع ١٥٥ ذاتي الحركة جنوب يارين؛ دبابتي ميركافا في بنت جبيل؛ إسقاط مسيّرة من نوع «هرمز ٤٥٠_زيك» في النبطية؛ دبابتي "ميركافا" في القنطرة، تجمّع للجنود الإسرائيليين في موقع بلاط المستحدث، وتجمّع آخر في بلدة شمع؛ آلية هامر في البياضة؛ تجمّع آليات في ميس الجبل؛ تجمّع للجنود الإسرائيليين في الطيبة وتجمع آخر في القنطرة.
- نقلت وسائل إعلام معلومات عن وقوع ضحايا في بلدة الشهابية، فيما أفادت تقارير أخرى بسقوط جريحين في دبين. كما أعلن الجيش اللبناني استشهاد أحد العسكريين مع عدد من أفراد عائلته نتيجة غارة استهدفت منزلهم في بلدة كفررمان بقضاء النبطية. وأشار «موقع العهد الإخباري» إلى أن الغارة على بلدة باتوليه أدّت إلى تدمير محطة المياه. كذلك نُقلت معلومات عن تمكن فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني، بمواكبة الجيش اللبناني، من انتشال جثمانين من تحت أنقاض مبنى استُهدف سابقًا في بلدة الحنية، مع استمرار البحث عن مفقود آخر. كما أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع الحصيلة التراكمية لعدد الضحايا منذ ٢ آذار إلى ٢٥٨٦ ضحية و٨٠٢٠ جريحًا.
- أدان «حزب الله» في بيان قيام إسرائيل بمهاجمة واحتجاز سفن «أسطول الصمود العالمي» في المياه الدولية، معتبرًا أن ما جرى يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. كما أشاد بالمشاركين في الأسطول، ودعا المجتمع الدولي والدول المعنية إلى التحرك لوقف الحصار على قطاع غزة وإعادة الاعتبار للقانون الدولي.
- استقبل نائب رئيس «المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية، رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط، يرافقه وفد من الحزب و«اللقاء الديمقراطي»، ضمّ النواب: أكرم شهيب ووائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، ونائب رئيس الحزب زاهر رعد وأمين السر في الحزب ظافر ناصر. وتمّ خلال اللقاء، عرض شامل للتطورات في ظلّ العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان وآفاق المرحلة المقبلة. وقد أشاد الخطيب بـ «دور "الحزب التقدمي" [و] حكمة الزعيم وليد جنبلاط في هذه المرحلة» شاكرًا «احتضان الجبل للنازحين ودور الحزب ومشيخة العقل في هذا المجال». وقال الخطيب: «نحن نعوِّل على دور وليد بك ودوركم في فكفكة المسائل الخلافية والتنسيق مع دولة الرئيس نبيه بري. ونحن نرى أن ذهاب رئيس الجمهورية الى المحادثات بإجماع وطني، يكون موقفه أكثر قوة. لذلك يجب الاتفاق على الحد الأدنى، فمهمة رئيس الدولة أن يجمع. لكن الخلاف السياسي لا يجب أن ينعكس على الشارع، وهذا ما نحرص عليه ونعمل في هذا الإطار». وحول الموقف من سوريا، قال الخطيب: «إننا من الأساس، قلنا إننا مع وحدة الشعب السوري، ولن نتعاطى مع الموقف السوري إلّا في إطار الدولة. ونحيي موقف وليد بك». من جهته أدلى أبو الحسن بتصريح جاء فيه: «قلنا كلامًا واضحًا وصريحًا بأننا جميعًا دخلنا إلى الحكومة وشاركنا في صياغة بيانها الوزاري على قاعدة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، وهذا أيضًا يحتاج إلى ضمانات. وهنا نعوّل على دور كل المخلصين على المستوى السياسي والروحي من أجل تقريب وجهات النظر للخروج بهذه المخرجات، سقفنا اتفاقية الهدنة وننتظر جميعا أن تنتهي الصراعات وملتزمون بمبادرة السلام العربية التي أقرّت عام ٢٠٠٢ في بيروت، والأهم كيف نُعيد الخطاب السياسي إلى هدوئه وإلى المنطق وأن نبتعد جميعًا عن اللغة واللغة المقابلة، وأن نخفض سقف التصريحات غير المنطقية والتي تسيء إلى بعضنا البعض».
- نفّذ عدد من أهالي القرى الحدودية وقفة احتجاجية في ساحة الشهداء، وسط بيروت، تحت شعار «دون أرضنا لا سيادة»، تنديدًا بالاعتداءات الإسرائيلية والتدمير الممنهج لممتلكاتهم. وجاءت الوقفة بدعوة ومشاركة من رؤساء وأعضاء مجالس بلديات ومخاتير القرى الحدودية الجنوبية. وفي تصريح لـ«موقع العهد الإخباري» قال عضو بلدية بيروت عماد فقيه إن ما يتعرض له الجنوب من تدمير ممنهج يمسّ كل لبناني، مشدّدًا على أن سيادة لبنان لا تتجزأ، ومعبّرًا عن «تضامن العاصمة الكامل مع بلديات الجنوب».
- نقلت «قناة NBN» و«موقع العهد الإخباري» عن وسائل إعلام إسرائيلية معلومات متدرّجة حول نتائج الهجوم في شوميراه، شملت الحديث عن إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، ثم الإقرار بإصابة ١٢ جنديًّا، إضافة إلى تقارير عن مقتل جندي وإصابة آخرين في عمليات «حزب الله» خلال اليوم.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، كما نقلت وسائل إعلام لبنانية متعددة، عن سقوط مسيّرة عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان إثر استهدافها بصاروخ أرض - جو، مشيرًا إلى فتح تحقيق في الحادثة.
- تناولت وسائل إعلام إسرائيلية، أبرزها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تنامي تأثير المسيّرات الهجومية، وقالت إن الجنود باتوا يتحركون بطرق تقلّل انكشافهم، فيما وصفت المسيّرات المفخخة بأنها من أكثر الأسلحة فاعلية وخطورة على خط المواجهة.
- ركزت تقارير إعلامية إسرائيلية نقلها «موقع العهد الإخباري» على ما وصفته بإخفاق منظومات الدفاع في مواجهة بعض الهجمات، وتحدثت عن بقاء مواقع ومنشآت حساسة عرضة للاستهداف، كما أشارت إلى انفجارات ثانوية في موقع شوميرا نتيجة وجود ذخائر في المكان المستهدف.
- نقلت «قناة NBN» وموقع «العهد الإخباري» عن وسائل إعلام إسرائيلية انتقادات داخلية للأداء العسكري والسياسي، من بينها تصريحات ومقالات اعتبرت أن الجنود يتعرضون للاستهداف بصورة متكررة، وانتقدت الحكومة والمعارضة على خلفية إدارة المواجهة في الشمال.
- أوردت «قناة NBN» معطيات من إعلام إسرائيلي حول الواقع الديموغرافي في مستوطنة كريات شمونة، مشيرة إلى تراجع عدد المقيمين فيها مقارنة بما قبل ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣، واستمرار التفكير بالمغادرة لدى عدد من السكان.
- نقلت «قناة MTV» عن «القناة ١٢» الإسرائيلية أن تل أبيب تعتبر أن استمرار تقييد عملياتها العسكرية في لبنان يؤدي إلى تآكل الردع، كما أوردت القناة نفسها معلومات عن تعليمات للجيش الإسرائيلي بضبط النفس وتجنّب تنفيذ هجمات شمال نهر الليطاني.
- نقلت «قناة MTV» عن وزير الخارجية الإسرائيلي قوله إن «حزب الله» يسعى إلى الإضرار بالمفاوضات مع لبنان وجرّ لبنان إلى «حرب إيران»، في إطار المواقف السياسية الإسرائيلية المرتبطة بالمواجهة الجارية.
- أفادت «قناة NBN»، نقلًا عن إعلام إسرائيلي، بأن تهديد المسيّرات لم يعد محصورًا بالساحة اللبنانية، مع حديث عن إمكانية انتقال هذا التهديد إلى جبهات أخرى. فيما أشارت تقارير إسرائيلية أخرى إلى إعادة انتشار بعض الألوية والوحدات العسكرية بين الشمال وغزة والضفة الغربية.
مقالات مشابهة

24・07・2026
إنترا في الثمانينات: تحوُّلات الإدارة وتشابك المصالح حتى نهاية الحرب الأهلية
تناولنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه...

03・07・2026
يوميات شهر حزيران ٢٠٢٦: من الحرب إلى الانقسام حول «اتفاق الإطار»
استمرت، خلال الأيام الأولى من حزيران، العمليات البرية التي كانت قد بدأت في أواخر أيار حول دبين وقلعة الشقيف ووادي السلوقي، واتسعت محاولات التقدم والتوغل لتشمل محاور حداثا ويحمر الشقيف والخيام وكفرتبنيت وعلي الطاهر ومجدل زون. وترافقت هذه التحركات مع محاولات لتثبيت مواقع عسكرية، وشق طرق ميدانية، وتجريف الأراضي، ونسف المنازل والمباني...

04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.