يوميات شهر كانون الأول ٢٠٢٥ تصعيد أمني وضغط تفاوضي وتباين داخلي حول سلاح «حزب الله»
١ كانون الأول ٢٠٢٥
٢ كانون الأول ٢٠٢٥
٣ كانون الأول ٢٠٢٥
٤ كانون الأول ٢٠٢٥
٥ كانون الأول ٢٠٢٥
٦ كانون الأول ٢٠٢٥
٧ كانون الأول ٢٠٢٥
٨ كانون الأول ٢٠٢٥
٩ كانون الأول ٢٠٢٥
١٠ كانون الأول ٢٠٢٥
١١ كانون الأول ٢٠٢٥
١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
١٣ كانون الأول ٢٠٢٥
١٤ كانون الأول ٢٠٢٥
١٥ كانون الأول ٢٠٢٥
١٦ كانون الأول ٢٠٢٥
١٧ كانون الأول ٢٠٢٥
١٨ كانون الأول ٢٠٢٥
١٩ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٠ كانون الأول ٢٠٢٥
٢١ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٣ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٧ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥
٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥
٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥
٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
١ كانون الأول ٢٠٢٥
- أوردت جريدة «النهار» نقلًا عن مصادر أنَّ إلغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة حدث بسبب اعتراضه على لقاءٍ كان سيحضره ضباط كبار وملحقين عسكريين بينهم ضباط إسرائيليين. وتضيف المصادر أنَّ بيان الجيش اللبناني الأخير والذي حمل اتهامًا واضحًا لإسرائيل بانتهاك السيادة اللبنانية أثار غضب الإدارة الأميركية وأوساط من الكونغرس.
- ورد في موقع «لبنان ٢٤»: «قال مصدرٌ أمني بارز إن الجيش ضرب، عِبر فريق الهندسة، طوقًا حول مكان سقوط الصاروخ الإسرائيلي الذي لم ينفجر في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الغارة التي استهدفت رئيس أركان "حزب الله" هيثم علي طبطبائي، وقام بمعالجة الوضع ونقل الصاروخ إلى مخازن الجيش». وأشار المصدر إلى «أن الصاروخ سيبقى في حوزة الجيش، والمعنيّ الوحيد به، لا أي جهة أخرى، داخلية كانت أم أجنبية، وأن مصيره في نهاية المطاف هو التفجير في الأماكن المخصّصة لهذا الغرض، على غرار الذخائر المصادَرة وغير المنفجرة. وكان الإعلام الاسرائيلي زعم أن الولايات المتحدة الأميركية وجّهت طلبًا عاجلًا إلى الحكومة اللبنانية لضمان حيازة صاروخ ذكي متطوّر، ألقته إسرائيل في وقت سابق على ضاحية بيروت الجنوبية دون أن ينفجر، وذلك خشية تسريب أسرار تصنيعه إلى روسيا أو الصين».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّه «قدّم وفد من رعية يارون حجرًا من كنيسة مار جاورجيوس التي دمرها العدوان الإسرائيلي إلى البابا لاوون الرابع عشر خلال قداس الشبيبة في بكركي».
- قامت بلدية السلطانية بالتعاون مع جمعية «عمل تنموي بلا حدود - نبع» بتوزيع ٤٣ حصة من مواد التنظيف والمستلزمات الخاصة بالأطفال على الأُسر النازحة المقيمة ضمن نطاق البلدة. وأشارت البلدية إلى استمرار جهودها بالتنسيق مع الجمعيات والجهات المانحة لتوسيع نطاق المساعدات لتشمل المزيد من الأُسر في المرحلة القادمة، مع الحرص على وصول الدعم بشكل عادل ومنظّم لكل محتاج.
- ألقى نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، الشيخ علي الخطيب، كلمة خلال اللقاء الذي جمع رؤساء الطوائف اللبنانية في ساحة الشهداء مع البابا لاوون الرابع عشر. وقال الخطيب في كلمته «إننا مؤمنون بضرورة قيام الدولة، لكننا في غيابها اضطررنا للدفاع عن أنفسنا في مقاومة الاحتلال الذي غزا أرضنا. ولسنا هواة حمل سلاح والتضحية بأبنائنا. بناء على ما تقدم نضع قضية لبنان بين أيديكم بما تملكون من إمكانات دولية، لعل العالم يساعد بلدنا على الخلاص من أزماته المتراكمة، وفي طليعتها العدوان الإسرائيلي وما خلّفه ويخلّفه من تبعات على وطننا وشعبنا».
- سجل تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت إضافة إلى النبطية، علي الطاهر، كفررمان، القصيبة، صير الغربية.
- ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين في بلدة الضهيرة، وأخرى على بلدة كفركلا.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ القوات الإسرائيلية في موقع رويسات العلم أطلقت رشقات رشاشة باتجاه أطراف كفرشوبا. إضافة إلى رشقات استهدفت بلدتي شبعا وكفرشوبا مصدرها مواقع الرادار والسماقة والرمثا، إضافة إلى رشقات استهدفت مزرعة بسطرة من موقع الرمثا.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلة على أطراف بلدة رميش.
- ذكرت مراسلة جريدة «الأخبار» أنَّ «قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قذائف حارقة باتجاه وادي مظلم في أطراف بيت ليف».
- وجّه «لقاء اللبنانيين الشيعة» رسالة إلى البابا لاوون الرابع عشر ورد فيها أنَّ هذه الزيارة هي «محطة أساسية تعكس حرصكم الدائم على دعم ثقافة السلام، وتعزيز الحوار بين أبناء العائلة الإنسانية الواحدة، والوقوف إلى جانب الدول التي تمرّ بظروف دقيقة كتلك التي يعيشها وطننا». وأضافت الرسالة أنَّ «إننا، في هذا اللقاء، نرى في لبنان وطنًا نهائيًّا لجميع أبنائه، ونؤمن بأن قوّته تتجسّد في دولته ومؤسساتها الشرعية، وفي ترسيخ العيش المشترك، والالتزام بالشرعية الدولية. ومن هذا المنطلق، نودّ أن نضع بين يدي قداستكم بيانًا لمواقفنا الثابتة، وهي: تطبيق القرارات الدولية، حصرية السلاح بيد الدولة، العمل تحت سقف الدولة والقانون وتأييد مسار السلام وفق المبادرات العربية والشرعية الدولية». وختم البيان بالقول: «إن أبناء الطائفة الشيعية في لبنان يعتزّون بدورهم الوطني التاريخي، ويؤكدون رغبتهم الصادقة في أن يكونوا جزءًا فاعلًا في مشروع الدولة، وفي بناء مجتمع يقوم على العدالة والمساواة والاحترام المتبادل بين جميع المواطنين. وإننا نرى في زيارتكم دعمًا روحيًّا ومعنويًّا لمسار التعافي الوطني، وتشجيعًا للحوار الذي يمثّل جوهر الشراكة اللبنانية».
- ذكرت جريدة «النهار» أنَّ الرئيس نبيه بري قدّم خلال اللقاء المقتضب الذي جمعه بالبابا لاوون الرابع عشر في قصر بعبدا مساء أمس، كتابًا للبابا بعنوان «على خطى يسوع المسيح في فينيقيا - لبنان» للمؤلف الإيطالي مارتينيانو بيلّغرينو رونكاليا. ثم توجه بري للبابا قائلًا: «إن أول معجزة أقدم عليها السيد المسيح في صور - جنوب لبنان. هذا هو الجنوب الذي تعتدي عليه اسرائيل». وأبلغه «هذا ما تفعله اسرائيل في الجنوب حيث إن عدوها الحجر والبشر».
- نقلت قناة «الحدث» عن مصادر مطلعة أنَّ المبعوث الأميركي توم برّاك نقل إلى الحكومة العراقية رسالة حذّر فيها من عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة ضد «حزب الله» في لبنان، موضحًا أنَّ أي عمل عسكري مقبل سيستمر حتى نزع سلاح الحزب بالكامل؛ مؤكدًا أن واشنطن ترى في هذه العملية جزءًا من مسار أوسع لإعادة ضبط قواعد الاشتباك في المنطقة. كما نبّه برّاك بغداد إلى أن أي تدخل للفصائل العراقية دعمًا للحزب سيعرّض العراق لـ«ضربة إسرائيلية قاسية» قد تطال مواقع عسكرية مرتبطة بتلك الفصائل. من جهتها نفت مصادر لقناة «الميادين» صحة الخبر.
- ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنَّ واشنطن تضغط على لبنان لتسليم الصاروخ الذي لم ينفجر خلال عملية اغتيال هيثم طبطبائي في بيروت. والصاروخ من نوع GBU-٣٩/B.
- أوردت قناة «الجديد» أنَّه «أفادت تقديرات أمنية إسرائيلية اعتزام "حزب الله" تكليف قيادة الحوثيين في اليمن بالرد على عملية اغتيال رئيس أركان الحزب هيثم الطبطبائي». وعزت صحيفة «معاريف» العبرية «رجاحة هذه التقديرات إلى سعي "حزب الله" لتحقيق هدف مزدوج، فمن جهة ينتقم بشكل غير مباشر لاغتيال الطبطبائي، ومن جهة أخرى يضمن تفادي ردٍّ إسرائيلي يؤدّي إلى حرب شاملة على لبنان قد تُضعِف ما تبقّى من قدرات الحزب».
- ذكر موقع «ليبانون فايلز» أنَّه «تُسمع في غرف "حزب الله" الداخلية انتقادات واسعة عند كل إطلالة للأمين العام الشيخ نعيم قاسم لناحية بعض المواضيع التي يثيرها والتي يعاكس بعضها كلام الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله قبل استشهاده، ومنها ما يتعلق باليمن وتدريب الحوثيين، حيث كان السيد نصرالله يقلل من أهمية دور "حزب الله" هناك فيما حسم قاسم دور الحزب تدريبًا ومشاركة مع الحوثيين».
- ذكر موقع «ليبانون فايلز» أنَّه «يتوسع النقاش في الكواليس الرسمية حول آلية التعامل مع ملف "القرض الحسن" باعتباره العمود المالي الأبرز لـ"حزب الله"، وسط ارتباط عشرات الآلاف من العائلات بخدماته اليومية، ما يجعل أي خطوة حياله شديدة التعقيد. وتتمّ دراسة خيار سحب الرخصة بطريقة لا تُحدث صدمة اجتماعية، مع إبقاء الخدمات التي يعتمد عليها المستفيدون قائمة قدر الإمكان».
- ورد في جريدة «الأخبار»: «نجح رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس في لجم محاولات عزله، التي بدأت منذ انطلاق عهده، ولا سيما في الأسابيع الأخيرة، من قِبل قوى سياسية في الداخل والخارج. فالطوق الذي سعى البعض إلى إطباقه حول عون، تمهيدًا لإضعافه، عبر القول إنه فشل في تطبيق أيّ من النقاط التي انتُخب من أجلها، بدّده رئيس الجمهورية بإعادة لبنان إلى دائرة الضوء، أولًا من خلال تنظيم قدوم البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، في أولى زياراته الخارجية، ومن ثم بتثبيت موقعه كرئيس جمهورية في لحظة استثنائية يقرع فيها العدو الإسرائيلي طبول الحرب ويهوّل فيها بعض اللبنانيين على بعضهم». وتضيف الجريدة أنَّه «كذلك، نجح "حزب الله"هو الآخر في القفز فوق جدار عزله. ففي خطوة بسيطة جدًا، لكنها حملت معانيَ كثيرة، تمكّن الحزب من إثبات أنه جزء لا يتجزّأ من التركيبة اللبنانية، ومن أي نشاط عام، ديني أو سياسي أو اجتماعي، حتى لو كان عبارة عن زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية. فعوض أن يستسلم الحزب لدعاية السلام التي صُوِّرت على أنها موجّهة ضده، استطاع عبر البيان الذي أصدره وحضور رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" محمد رعد ونواب الحزب الاستقبال، نقل صورة عنه، مختلفة عن تلك التي يروّجها البعض. وكلّل الحزب تفاعله مع الزيارة بانتشار عناصر "كشافة المهدي" على طول طريق الشهيد عماد مغنية، في طريقه إلى قصر بعبدا. وحمل هؤلاء أعلام الفاتيكان وصوَر البابا مُذيّلةً بعبارة "أهلًا بك في ضاحية السيد حسن نصرالله". وهو مشهد نقلته صفحة الفاتيكان بالعربية. بذلك، فرض الحزب نفسه خبرًا عالميًّا ضمن الحدث اللبناني التاريخي، وأظهر انفتاحًا كسر من خلاله صورة "التطرّف"، التي يحاول البعض وصمه بها».
٢ كانون الأول ٢٠٢٥
- أشارت الناطقة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، كانديس أرديل أن الأمم المتحدة بدأت في خفض عدد قوات حفظ السلام التابعة لها في لبنان بمقدار ٢٥% نتيجة خفض المخصصة لها. وأكدت أربيل أن قوات حفظ السلام لم تلاحظ، خلال العام الماضي، أي نشاط عسكري لـ «حزب الله» أو غيره من الجماعات المسلحة غير الحكومية في منطقة عملياتها، ولم يتم رصد استعادة البنية التحتية العسكرية غير المصرح بها، أو إعادة إدخال الأسلحة.
- دعا البابا لاوون الرابع عشر في كلمته الوداعية من مطار بيروت إلى «أن تتوقف الهجمات والأعمال العدائية، فلا يظن أحد أن القتال المسلح يجلب أية فائدة، فالأسلحة تقتل، أما التفاوض والوساطة والحوار فتبني»؛ مضيفًا «أحمل معي عطش عائلات ضحايا انفجار المرفأ إلى العدالة» و«أنتم أقوياء كشجر الأرز في الجبال وشجر الزيتون في الجنوب».
- قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنَّه التقى المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس وأجرى معها «نقاشًا جيدًا حول الوضع في لبنان. وقد أكدت أن من ينتهك سيادة لبنان هو "حزب الله"، وتفكيك سلاحه أمر حاسم لمستقبل لبنان وأمن إسرائيل».
- أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه إن «الوحدة ١٢١ التابعة لـ"حزب الله" اللبناني نفذت سلسلة اغتيالات في لبنان خشية كشف النقاب عن خلفية انفجار مرفأ بيروت في آب/ أغسطس ٢٠٢٠». وورد في البيان أنّ «المغتالين كانوا ضباطًا في الجمارك وصحافيين أشاروا إلى ارتباط "حزب الله" بالانفجار». وأشار البيان نفسه إلى أنّ «"حزب الله" نفى تورطه في هذه الاغتيالات»، وأنّ «التحقيق لم يكتمل في أي منها». ويزعم البيان أنَّ «حزب الله» قام باغتيال رئيس قسم الجمارك في مرفأ بيروت جوزيف سكاف، رئيس وحدة منع التهريب في الجمارك منير بو رجيلي، المصوّر جو بجاني والناشط السياسي لقمان سليم. وختم البيان بالقول إنّ «هذه الأحداث تضاف إلى اغتيال رفيق الحريري واغتيال إلياس الحصروني، اللذين كشفنا سابقًا ضلوع "حزب الله" فيهما، ناهيك عن قائمة طويلة لم نكشفها بعد».
- نشر موقع «جنوبية» نقلًا عن «هيئة البث» الإسرائيلية أنَّ إسرائيل تستعد لتصعيد كبير في لبنان «على خلفيّة استمرار تعاظم قوّة "حزب الله" في البلاد؛ وتضيف: اليوم عرضت إسرائيل على المبعوثة الأميركيّة مورغان أورتاغوس أدلّة على استمرار تموضع وتعاظم التنظيم في لبنان، وحذّرت من أنّ استمرار هذه الأنشطة سيؤدّي إلى ردود من جانب جيش الدفاع الإسرائيلي».
- ورد في صحيفة «الشرق الأوسط» أنَّه «رفعت إسرائيل منسوب تهديداتها للبنان، بإعلان الجيش الإسرائيلي أنّ القوات المنتشرة في الشمال على مستوى عالٍ من التأهب دفاعيًّا وميدانيًّا». وقال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو: «لا يمكننا انتظار أن يهاجم العدو أولًا، علينا أن نكون المبادرين، وأن نكون السدّ الأول أمام أي تهديد».
- قالت «هيئة البث» الإسرائيلية إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، التقيا الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس «في ظل التهديدات الإسرائيلية للبنان»، وقبل زيارتها المقبلة إلى العاصمة اللبنانية.
- قبيل مغادرته لبنان، التقى البابا لاوون الرابع عشر السيدة أماني بزي، التي خسرت عائلتها خلال الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدينة بنت جبيل في ٢١ أيلول الماضي، وأدّت إلى استشهاد أطفالها الثلاثة وزوجها صبحي شرارة. وقد سُمح للطفلة أسيل بمغادرة مستشفى الجامعة الأميركية لساعات قليلة لتتمكّن من لقاء البابا. وخلال اللقاء، قدّمت أسيل رسالة إليه، فوعدها البابا بأن يقرأها وأن يعود إليها عندما تسمح الظروف.
- ورد في جريدة «الأخبار»: «في آخر حملات التهديد الإسرائيلية على لبنان، بثّت قناة "كان" الإسرائيلية في تقاريرها المسائية أنّ جيش الاحتلال بدأ بالتحضير لهجمات واسعة النطاق على لبنان في المستقبل القريب. وهو ما تزامن مع إبلاغ مسؤول عسكري إلى صحيفة "يسرائيل هيوم"، أنّ إسرائيل "وحدها قادرة على نزع سلاح "حماس" في غزة و"حزب الله" في لبنان»؛ مضيفًا "إنّ رئيس الأركان إيال زامير، سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لبحث قضايا غزة ولبنان وسوريا، وتنسيق خطوات نزع سلاح "حزب الله"». هذه الأخبار، تزامنت مع تطوّر جديد في التهديدات الأميركية - الإسرائيلية من الوضع على الجبهة مع لبنان، وكان لافتًا انضمام وسائل إعلام تابعة للسعودية إلى حملة التهويل، وهو ما فعلته قناة "العربية - الحدث" التي تحدّثت أمس عن أن المبعوث الأميركي توم برّاك، زار العراق بغرض نقل تحذير إلى الحكومة العراقية من مشاركة فصائل في توجيه ضربات إلى إسرائيل التي قالت القناة، إن برّاك كان جازمًا بأنها ستوجّه قريبًا ضربة كبيرة إلى "حزب الله". وبحسب ما بثّته القناة السعودية، فإن برّاك "نقل إلى المسؤولين في بغداد رسالة تحذّر من عملية عسكرية إسرائيلية قريبة ضد "حزب الله"، وأن العملية ستستمرّ حتى تحقيق هدفها بنزع سلاح الحزب، وأنّ تل أبيب تعتبر ذلك شرطًا أساسيًّا لإعادة تشكيل معادلة الردع على الحدود". وأضافت القناة في تقريرها، إن برّاك "حذّر الحكومة العراقية صراحة من تعرّضها لضربة إسرائيلية قاسية إذا تدخّلت أي فصائل عراقية لمساندة "حزب الله" في حال اندلاع المواجهة، معتبرًا أنّ أي دخول من هذا النوع سيُنظَر إليه كتصعيد مباشر قد يستدعي ردًّا عسكريًّا على الأراضي العراقية". وبرغم أن المتصلين ببرّاك أكّدوا أنه قام بنقل هذه الرسائل، إلا أن مصادر عراقية قريبة من رئاسة الحكومة نفت هذه المعلومات، وقالت، إن برّاك جاء بناءً على موعد مُحدّد سابقًا، وله علاقة بملف العلاقات العراقية - السورية؛ وتابعت المصادر، أن هناك من يريد توجيه الأنظار في اتجاه المزيد من الضغط على لبنان و"حزب الله"».
- عقد اجتماع، مساء أمس الاثنين، في مقر السفارة البابوية في حريصا ضمّ البابا لاوون الرابع عشر والرؤساء الروحيين المسلمين، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الإعلى الشيخ علي الخطيب وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى ورئيس المجلس الإسلامي العلوي في لبنان الشيخ علي قدور، إضافة إلى السفير البابوي في لبنان ومسؤولين في الكرسي الرسولي. وسلّم الخطيب رسالة إلى البابا يشرح فيها رؤية الطائفة الإسلامية الشيعية للبنان والعلاقة مع المكوّنات اللبنانية، والظروف التي عاشتها وتعيشها هذه الطائفة ولبنان بشكل عام في ظلّ العدوان الإسرائيلي؛ كما قدّم للبابا نسخة من كتاب «نهج البلاغة» الذي يتضمن خطب ورسائل الإمام علي بن أبي طالب. وأشار الخطيب إلى أنه «لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نضع بين أيديكم رؤيتنا الصادقة لموقف طائفتنا، طائفة المسلمين الشيعة، لمستقبل هذا البلد، استنادًا إلى ثقافتنا الروحية الثابتة على مدى الأجيال». وأضاف الخطيب أنَّ «الطائفة الإسلامية الشيعية، لم يكن لها على مرّ التاريخ مشروع سياسي مستقل أو منفصل عن الأمم التي عاشت في كنَفها، بل لطالما نادت على هدي كبارها بالوحدة والتكامل، وهي في لبنان لم تخرج عن سياق هذا النهج، وقد دفعت الأثمان الغالية نتيجة تمسكها بوحدة الوطن وانسجام أبنائه بجميع مكوّناتهم الدينية والعرقية، ودافعت عن هذه الوحدة بكل ما تملك من إمكانات مادية وبشرية، فحاربت الأفكار التقسيمية ووقفت في وجه المحاولات والرياح الخارجية المسمومة التي هدفت إلى النيل من هذه الوحدة»؛ مضيفًا أنَّه «لقد تحمّلت هذه الطائفة الأعباء الكبرى عن الوطن، سواء على الحدود أو في مختلف المناطق، وكانت الحرب الأخيرة والاعتداءات المستمرة عليها، أكبر مثال على ذلك، على الرغم من اتفاق وقف النار الذي رعَته دول كبرى، فلم تفِ إسرائيل بالتزاماتها ولا وفَت الدول الراعية بتعهداتها». وتابع الخطيب: «فعندما ساندت طائفتنا الشعب الفلسطيني في غزة، إنما استمدّت موقفها أولًا من هذه الرؤية ومن إيمانها بأن هذا الشعب له الحق بالحياة الكريمة، خارج سياط الاحتلال وقمعه الذي شهدتم في الفترة الأخيرة فصولًا مأساوية من حرب الإبادة التي تعرض لها هذا الشعب، وهو ما دفعكم شخصيا لاتخاذ مواقف مناهضة لهذه الممارسات، هذه المواقف التي تجعلنا نتوجه إليكم بأسمى آيات التحية والتقدير حيالها»؛ معتبرًا «نحن كطائفة أكثر تمسّكًا بالدولة التي تقوم بواجبها في الدفاع عن سيادتها وكرامة شعبها، ولسنا مغرمين بحمل السلاح وتقديم أبنائنا شهداء كبديل عن الدولة، وإنما تمّ دفعنا إلى هذا، ولم يكن ذلك خيارًا لنا حين تُركنا نواجه العدوان وحدنا، وتخلّت الدولة عن مسؤولياتها. وإذا كانت الدولة قاصرة عن الدفاع عن ترابها وشعبها، فلماذا يراد سلب أهلنا حق الدفاع عن أنفسهم وهو حق إنساني فطري وشرعي وقانوني، أقرته الشرائع الدينية والمدنية».
- ورد في موقع «العهد الإخباري» أنَّه «ألقت محلّقة معادية من نوع "كواد كوبتر" انطلقت من الموقع المستحدث في جبل الباط، فجر اليوم الثلاثاء غالونات متفجرة على أحد المنازل في حي المطيط في بلدة عيترون الحدودية».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أن محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية بالقرب من صيادي الأسماك عند شاطئ رأس الناقورة.
- سجل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق البقاع وإقليم التفاح. في حين نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الطيران المسيّر حلّق على علو منخفض فوق عدلون وكوثرية السياد.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من مركزه المستحدث على تلة حمامص باتجاه أطراف الخيام.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين في أجواء البحر مقابل رأس الناقورة.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بيت ليف ورامية.
- قال النائب فريد الخازن لـ« RED TV» إنَّ « حزب الله سلم سلاحه جنوب الليطاني وهو الأساس وأنا ضد تلف السلاح ولسنا موظفين عند الأميركيين وإسرائيل».
- قال النائب أمين شري لجريدة «الأخبار»: «نأمل أن ينعكس المشهد الوطني الذي رافق زيارة البابا لاوون إيجابًا على كل اللبنانيين وأن تتحقّق فعلًا وحدة وطنية وخصوصًا في القضايا التي تحتاج إلى حوار ونقاش مثل مواجهة العدو ووقف الاعتداءات واسترجاع الأسرى وإعادة الإعمار».
- قال سفير ناشط لموقع «ليبانون فايلز»: «إن واشنطن لا تزال متمسكة باتفاق وقف إطلاق النار باعتباره جزءًا من ترتيبات أوسع تشمل غزة وملفات إقليمية أخرى. وهي تكثّف ضغطها على تل أبيب بعدما تلمّست رغبة إسرائيلية بالتحرّك منفردة في لبنان من دون قيود».
- ورد في موقع «ليبانون فايلز» أنَّه « تحدثت تقارير ديبلوماسية عن ملامح خطة إسرائيلية متدحرجة تقوم على اغتيالات تطاول شخصيات مركزية تتهمها تل أبيب بإعادة بناء قدرات "حزب الله"، إلى جانب استهداف مصانع ومخازن أسلحة. كما تحدثت عن بداية مرحلة ثانية من التصعيد تهدف إلى تحجيم الحزب بشكل أكبر ومنع تحوّل المعادلة إلى استنزاف للجيش الإسرائيلي».
- ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنَّ «البابا لاوون الرابع عشر أكد على الاستمرار في محاولة إقناع الفرقاء في لبنان بترك السلاح والعنف والتوجه للحوار»؛ وأضاف في حديث صحافي: "البحث عن حلول لا تقوم على العنف لكن الحوار هو الأكثر فعالية وهو أمر جيد للشعب اللبناني". وأشار البابا إلى أنّه اطّلع على رسالة "حزب الله"؛ وتابع: "هناك اقتراح من الكنيسة بأن يتركوا السلاح ويسعوا للحوار"، كاشفًا أنّ "اللقاءات السياسية جرت بعيدًا عن الإعلام وتركزت على تهدئة النزاعات الداخلية والدولية"».
- أعلنت الداخلية السورية إحباط تهريب كميات كبيرة من الألغام الحربية كانت متجهة إلى لبنان، زاعمة إنها تعود إلى «حزب الله». وقال مدير مديرية الأمن الداخلي في منطقة يبرود، خالد عباس تكتوك: «أحبطت وحداتنا الأمنية محاولة تهريب كميات كبيرة من الألغام الحربية كانت متجهة إلى لبنان، وضبط كامل الشحنة، مع توقيف أربعة متورطين وتحـييد شخص خامس خلال اشتباكات مع الدوريات»، حسب بيان رسمي نشرته الوزارة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل. وأضاف البيان: «وقد نفذت الوحدات المختصة مداهمة مُحكمة أسفرت عن ضبط ١٢٥٠ لغمًا حربيًّا مجهزًا بصواعقه، كانت معدة للتهريب إلى مليشيا "حزب الله" في لبنان، وأُلقي القبض على أربعة من المتورطين، فيما جرى تحييد الشخص الخامس خلال الاشتباكات».
- نقلت قناة «الجديد»عن زوار الرئيس نبيه بري أنَّه « يثمّن كثيرًا الزيارة البابوية، وخلال لقائه الحبر الأعظم أعطاه صورة مفصلة عن الاعتداءات اليومية والخروقات الإسرائيلية ومشهدية الدمار في جنوبي لبنان. وعبّر له عن أمنية أهل الجنوب فيما لو كان الجنوب مدرجًا على جدول الزيارة، وبحسب الزوار فإن رئيس المجلس لا يتوجس حربًا واسعة من دون أن يعني ذلك عدم استمرار التصعيد الذي لم يتوقف أصلًا». في حين نقلت صحيفة «الجمهورية» أنَّه أكد أمام زواره أنَّ «زيارة البابا لاوون الرابع عشر كانت إيجابية على مختلف النواحي، قائلًا: "يحتل لبنان مكانة كبيرة في اهتماماته، والفاتيكان لن يترك لبنان"؛ مضيفًا أنَّ "ما فعله البابا في زيارته خلال ٤٨ ساعة من عمل ودور وإنتاجية، يحتاج إلى ٤٠ يومًا"».
٣ كانون الأول ٢٠٢٥
- نقلت قناة «الحرة» الأميركية عن مصدرين أن «المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس نقلت موقفًا أميركيًّا حازمًا خلال اجتماعاتها في إسرائيل». وأضافت القناة: «إن المحادثات هدفت إلى تعزيز التنسيق بين واشنطن والحكومة الإسرائيلية بشأن كيفية التعامل مع "حزب الله"، وآليات تنفيذ إطار وقف إطلاق النار القائم». ووصف المصدران الرسالة التي تحملها أورتاغوس للبنان بالحازمة: «تتحركون… وإلّا ستتحرك إسرائيل».
- أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية عن تكليف السفير السابق سيمون كرم ترؤس الوفد اللبناني في اجتماعات لجنة الميكانيزم. تزامنًا، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن إعطاء توجيهاتٍ بإرسال مندوبٍ إسرائيلي للقاء مسؤولين في لبنان، مضيفًا أنّ ذلك يأتي محاولةً أوليّة لوضع أساس لعلاقة وتعاون اقتصادي بين إسرائيل ولبنان اللذين لا يزالان في حالة حرب رسميًّا. وقد حضر كرم اجتماع اللجنة في رأس الناقورة اليوم بحضور المنسقة الأميركية مورغان أورتاغوس. وبحسب قناة «المنار» سيبحث الاجتماع «التطورات الميدانية على الحدود والإجراءات المرتبطة بتثبيت الاستقرار، إضافة إلى البنود التقنية المتعلقة بآلية التواصل بين الأطراف المعنية».
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «على الرغم من غياب أي مؤشرات جدية عن وجود تواصل مباشر أو قنوات اتصال مفتوحة بين "حزب الله" والمملكة العربية السعودية، يلفت مراقبون إلى أنّ مناخًا مختلفًا بدأ يخيّم على العلاقة بين الجانبين. فالتوتر الذي كان طاغيًا في السنوات الماضية تراجع بشكل واضح، لتحلّ مكانه تهدئة إعلامية، وربما سياسية أيضًا، تُقرأ على أنها محاولة لضبط الإيقاع في مرحلة شديدة الحساسية إقليميًّا. ويرى المطلعون أن هذا الهدوء قد لا يكون عابرًا، بل قد يمهّد لمسار تدريجي من تخفيف التشنج، خصوصًا إذا استمرت التحولات الحالية في المنطقة على الوتيرة نفسها خلال الأشهر المقبلة».
- قالت مصادر سياسية لصحيفة «الجمهورية»: «إنّ واشنطن تضغط في هذه المرحلة لفرملة أي مغامرة إسرائيلية في لبنان، تسهيلًا لمسار المفاوضات المحتملة، لكنها تصطدم برغبة جامحة لدى نتنياهو في التفجير، ليس فقط لخدمة المشروع الإسرائيلي في المنطقة بل أيضًا لخدمة أهدافه السياسية الضيّقة، مع طلب العفو الذي تقدّم به إلى الرئيس الإسرائيلي، بذريعة التمكّن من مواصلة الحرب و"تغيير" الشرق الأوسط».
- جابت مسيرة دراجات نارية بلدة أنصارية الجنوبية احتجاجًا على قرار رئيس الجمهورية بالذهاب نحو مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل. إضافة إلى مسيرات مماثلة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- نقلت مراسلة جريدة «الأخبار» أنه «من المقرر أن يقوم فريق من الجيش والصليب الأحمر اللبنانيين بالبحث عن جثامين ستة شهداء يشتبه بوجودهم في سفح جبل بلاط في أطراف رامية».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلة فوق بلدة عديسة.
- ورد في صحيفة «اللواء» أنَّه «توقف المتابعون عند حديث السفير الأميركي ميشال عيسى إلى صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم السبت... وتساءلوا: أين جرى الحديث هل في لبنان، وهل دخل مندوب الصحيفة مستخدمًا جواز سفر أجنبيًّا والتقى السفير؟ أم عبر حوار هاتفي؟ أم أن السفير قام بزيارة سرية إلى كيان الاحتلال بدون علم لبنان؟ وكيف يُجري سفير معتمد في لبنان حديثًا مع صحيفة لدولة عدوة للبنان؟».
- ورد في صحيفة «اللواء» أنَّه «يدور صراع خفي بين فريقي مجلس النواب المؤيد لـ"حزب الله" وخصومه لنسج تحالفات انتخابية توصل أكثرية الثلث من كل طرف إلى المجلس النيابي».
- ورد في صحيفة «الديار»: «بعد التسريبات المريبة لتصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك خلال زيارته إلى العراق، أجرت شخصية سياسية رفيعة المستوى اتّصالًا هاتفيًّا بمرجعية عراقية لاستيضاح الموقف وتبيّن انّه جرى تضخيم مقصود لكلام عام عن أحوال المنطقة لم يرد فيه كلام عن حرب حتمية في لبنان، لا من قريب أو بعيد».
- أوردت قناة «الميادين» إنَّ «الجانب اللبناني سيركز في اجتماعات الميكانيزم على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف الأعمال العدائية».
- أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نائب رئيس قسم السياسات الخارجية عقد اجتماعًا في الناقورة مع المستشارة الأميركية مورغان أورتاغوس وعدد من المسؤولين اللبنانيين. وصف المكتب الاجتماع بأنه حصل في «أجواء إيجابية»، حيث تمّ الاتفاق على صياغة أفكار لتعزيز التعاون الاقتصادي المحتمل بين لبنان وإسرائيل. وأشار إلى أن إسرائيل أكدت على أن نزع سلاح «حزب الله» يظل أمرًا إلزاميًّا، بغضّ النظر عن أي خطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي. وأضاف المكتب أن الطرفين اتفقا على «استمرار الحوار» بين الجانبين.
- قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بدرسيان، إنّ «اجتماع اليوم في لبنان يشكّل خطوة أولية نحو وضع أسس لعلاقة وتعاون اقتصادي محتمل بين إسرائيل ولبنان»؛ مضيفةً أنَّه «لا شك أنّ هذا الاجتماع المباشر حصل نتيجة جهود رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الساعية إلى تغيير معادلات المنطقة».
- أعلنت السفارة الأميركية في بيروت في بيان لها أنَّه «عُقدت في الناقورة، في ٣ كانون الأول، أعمال الدورة الرابعة عشرة للجنة الميكانيزم، حيث ناقش كبار المسؤولين التقدم المحقق نحو التوصل إلى اتفاق دائم لوقف الأعمال العدائية في لبنان. وفي إطار دعم السلام الدائم والازدهار المشترك، شارك كل من السفير اللبناني السابق سيمون كرم، والمدير الأول للسياسة الخارجية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي أوري ريسنيك، إلى جانب المستشارة مورغان أورتاغوس، بصفة مدنيين في اجتماع اليوم. ويأتي انضمامهما ليؤكد التزام الآلية بتعزيز الحوارين السياسي والعسكري، والسعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار لجميع المجتمعات المتضررة من النزاع. وقد رحّبت مختلف الأطراف بهذه المشاركة باعتبارها خطوة أساسية نحو ترسيخ التواصل المدني - العسكري داخل الآلية الخماسية. وتتطلع اللجنة إلى مواصلة العمل مع السفير كرم والدكتور ريسنيك في الجلسات المقبلة، وإلى الاستفادة من توصياتهما فيما تواصل الآلية جهودها لترسيخ السلام الدائم على طول الحدود».
- كتب الصحافي عماد مرمل في صحيفة «الجمهورية»: «إنّ "حزب الله" استطاع أن يكون جزءًا حيويًّا من مشهدية التفاعل مع البابا، بدءًا من الرسالة التي وجّهها إليه، شارحًا فيها فهمه لطبيعة النموذج اللبناني وسرديّته للنزاع مع الكيان الإسرائيلي، مرورًا بالاستقبال الدافئ من قِبل "كشافة المهدي" في الضاحية الجنوبية، حيث علت هتافات الترحيب بالزائر الإستثنائي، ورفرف العلم اللبناني وعلم الفاتيكان فوق جسر أُعيدت صياغة وظيفته ليكون أبعد من مجرد وصلة جغرافية، وصولًا إلى مشاركة رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد على رأس وفد من نواب الكتلة، في اللقاء الذي عُقد مع البابا في قصر بعبدا، بينما غاب عنه على سبيل المثال رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع». ويضيف مرمل أنَّه «ويمكن الاستنتاج أنّ الحزب الذي يتعرّض منذ سنوات إلى حملات لشيطنة صورته وحصرها في قوالب جامدة، نجح في إعادة تظهيرها على نحو مغاير وفق معاييره ومفاهيمه، بعيدًا من التنميط المعلّب، ملتقطًا فرصة وجود البابا في لبنان لتقديم نفسه على حقيقتها و"استئناف" الأحكام السياسية المسبقة الصادرة في حقه. وإذا كان البعض قد اعتبر أنّ مشاركة "كشافة المهدي" في استقبال البابا عند مروره في الضاحية من عجائب البابا لاوون، فإنّ الحزب لا يوافق على هذه المقاربة والمبالغة، بل هو يضع سلوك أعضائه وكشافته في سياق التعبير الطبيعي والتلقائي عن منظومة القيَم التي يحملها، موحيًا بأنّ مَن تفاجأ باستقباله الحار للبابا، إنما لديه في الأساس سوء فهم له تحت تأثير حملات التحريض والحرب النفسية». وينقل مرمل عن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي عمار أنَّ قصة تفاعل «حزب الله» مع زيارة البابا غير معقّدة، ولا تتحمّل الإفراط في التفسيرات والاجتهادات، «إذ إننا حزب يختزن أبعادًا إنسانية وهو ليس طائفيًّا ولا متزمتًا ولا منطويًا على نفسه، وإنما متفاعل مع كل الطوائف والمكوّنات في لبنان، وبالتالي نحن لاقينا البابا انطلاقًا من هذه الروحية». ويشير عمار إلى «انّ زيارة البابا لا تنحصر في الإطار الروحي فقط، بل تحمل في طياتها أبعادًا سياسية، كون الزائر رئيس الفاتيكان، بكل ما ترمز إليه هذه الدولة من مبادئ على مستوى العالم». ويضيف: «انطلاقًا من ذلك، فإنّ ما نعانيه في لبنان نتيجة العدوانية الإسرائيلية المتمادية يستوجب تدخّلًا من قداسة البابا ربطًا بموقعه المعنوي، للضغط على الكيان الإسرائيلي من أجل وقف اعتداءاته». ويعتبر عمار «إنّ استقبال "كشافة المهدي" للبابا في الضاحية أثناء توجّهه إلى القصر الجمهوري، لا يُصنّف في خانة الأعجوبة كما تهيّأ للبعض، بل هو تصرّف طبيعي وبديهي، ينسجم مع ثقافة الحزب وقيَمه».
٤ كانون الأول ٢٠٢٥
- كتب منير الربيع في جريدة «المدن»: «تشير المعلومات إلى أنه خلال اجتماع الميكانيزم جرى النقاش في إمكان إضافة شخصيات مدنية أخرى إلى وفد التفاوض لاحقًا حسب المقتضيات، أي سيتم تعيين شخصيات لاحقًا كل وفق اختصاصه، إما في ما يتعلق بترسيم الحدود البرية، وإما في ملف النفط والغاز، وربما ملفات أخرى تتصل في كيفية إدارة الوضع في جنوب لبنان».
- قال رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال جلسة الحكومة اللبنانية إنَّ «اجتماع لجنة الميكانيزم الأخير مهّد الطريق لجلسات مقبلة ستبدأ في ١٩ كانون الأول الجاري».
- نقلت صحيفة «الديار» معلومات عن «الافراج عن اللبناني محمد سميح غدار، الموقوف في السعودية، بعد مساع قام بها المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، بتكليف من رئيس مجلس النواب نبيه بري».
- ذكر موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «بعد تعيين السفير السابق سيمون كرم ممثّلًا مدنيًّا لترؤس الوفد اللبناني في اجتماعات الميكانيزم، كشفت أوساط سياسية مقربة من الحكومة لـ"لبنان ٢٤" أن السؤال الذي طُرح داخليًّا كان ما إذا كانت الخطوة قادرة على منع أي حرب محتملة على لبنان. وبحسب تلك الأوساط، ورد الجواب واضحًا: "بأجّلها… ما بيمنعها"».
- نشرت السفارة الأميركية في بيروت تصريحًا للسفير ميشال عيسى أشاد فيه بلبنان وإسرائيل «لاتخاذهما القرار الشجاع بفتح قناة حوار في هذه اللحظة الحساسة»، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعبّر عن «رغبة صادقة في السعي نحو حلول سلمية ومسؤولة مبنية على حسن نيّة». ولفت السفير إلى أنّه يرحّب أيضًا بـ«قرار الحكومة اللبنانية باعتماد الحوار بعد عقود من عدم اليقين»؛ معتبرًا أنّ ذلك «يمثل خطوة بنّاءة نحو تحديد مسارات قد تسمح يومًا ما لكلا البلدين بالتعايش بسلام واحترام وكرامة».
- ذكر مراسل قناة «الجديد» أنَّ مسيّرة إسرائيلية أغارت على منطقة الشعرة في البقاع.
- أفادت قناة «الميادين» عن استهداف إسرائيلي للمنطقة الواقعة بين كفركلا ودير ميماس.
- هدد الجيش الإسرائلي باستهداف مبانٍ في كل من: جباع، محرونة، برعشيت والمجادل. لاحقًا قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف المباني المهددة وأعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة «عدّة مستودعات أسلحة تابعة لـ"حزب الله" في جنوبي لبنان».
- قال رئيس بلدية برعشيت عباس فرحات، في تصريح لموقع «العهد الإخباري» حول الغارات على البلدة «إنّ المنزل الذي تمّ استهدافه مدنيّ ومكوّن من ثلاثة طوابق، وهو مأهول ويقع داخل حيّ سكني».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّ مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب نظّم اعتصامًا أمام السراي الحكومي في بيروت بعنوان «الحرية للمعتقلين اللبنانيين وضد العدوان الإسرائيلي والاغتيالات والتقصير الرسمي».
- استنكرت بلدية محرونة في بيان لها الاستهداف الإسرائيلي للبلدة معتبرةً أنَّ «استهداف المنازل الآمنة وسط الأحياء السكنية يشكّل خرقًا صارخًا لكل القوانين الإنسانية والأعراف الدولية، ومحاولة لبثّ الخوف والذعر بين أبناء البلدة»؛ مضيفةً أنَّ «هذه الاعتداءات الجبانة تزيدنا تمسّكًا بأرضنا وإصرارًا على البقاء فيها، وتعزز قناعتنا بحقّنا المشروع في حماية بلدنا والدفاع عنه بشتّى الوسائل المتاحة والمشروعة».
- قال رئيس بلدية المجادل لقناة «الميادين» بعد التهديد الإسرائيلي باستهداف البلدة أنَّه «نحن مع المقاومة مهما كانت الأثمان».
- تداولت عدة صحف ومواقع إلكترونية تصريحًا للدكتور حسين محمدي سيرت، أحد خبراء جامعة الإمام الصادق في إيران، قال فيه «أن ٣٠% من عناصر الجيش اللبناني هم عناصر في "حزب الله"». لاحقًا نفى الجيش اللبناني في بيان «صحة المعلومات بشأن نقل أحد المواقع الإلكترونية الأجنبية معلومات حول انتماء بعض العسكريين وولائهم لإحدى الجهات».
- نقلت صحيفة «الديار» عن مصادر أمنية أنَّ «ما نشره الناطق باسم قوات الاحتلال أفيخاي أدرعي من اتهامات ضدّ "حزب الله" واتهامه لتصفية شخصيات لبنانية تملك معلومات عن دوره في انفجار المرفأ، بأنه خبر مفبرك ولا سند أمنيًّا له، ويأتي في سياق الدعاية الفتنوية الساذجة للتشويش على نتائج زيارة البابا، وهي لا تنطلي على أحد».
- نقل موقع «لبنان ٢٤» عن مصادر سياسية أنَّ «حزب الله يسعى اليوم إلى كسب المزيد من الوقت لتأجيل البحث في ملف تسليم السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، في محاولة لحصر هذا النقاش بمنطقة جنوب الليطاني فقط، في حين أنّ اتفاق وقف النار يشمل جنوب وشمال الليطاني معًا. وعن تكليف السفير السابق سيمون كرم ترؤس وفد لبنان إلى لجنة الميكانيزم تقول المصادر إنّ "حزب الله" لم يصدر تعليقًا مباشرًا على تعيين كرم، لكنه دفع بعدد من مؤيّديه وبعض النواب المحسوبين عليه إلى إطلاق مواقف استنكارية والدعوة إلى تحرّكات في الشارع. وتوضح المصادر أنّ "حزب الله" يتعمّد حاليًّا النأي بنفسه عن أي موقف رسمي وصريح حيال كرم من جهة، وحول تعيين ديبلوماسي مدني للوفد اللبناني إلى اجتماعات الميكانيزم من جهة أخرى، مفضّلًا الإبقاء على هامش من الضبابية بانتظار ما ستؤول إليه التطوّرات ليُحدّد الموقف المناسب».
- نقل موقع «لبنان ٢٤» عن مصادر مقربة من «الثنائي الشيعي» أنَّه «لن يصدر أي إشارة الآن بشأن خلفيات وتبعات ما حصل، باعتبار أن الأمر مرتبط برئاسة الجمهورية والحكومة ورئيس مجلس النواب نبيه بري». وتضيف المصادر أنَّ «موقف الثنائي سيكون موحدًا بشأن ذاك التكليف ولن يكون هناك أي خلاف، ما يعني أن ما سيتبناه بري بأي شأن سيحظى بموافقة "حزب الله"». ويضيف الموقع أن المصادر ذكرت أنَّ بري «وضع في أولوياته بنودًا يتمسك بها لبنان من خلال تكليف كرم، وأي سبيل يساهم في إنهاء الاعتداءات على لبنان لن يعارضه "حزب الله"، طبعًا ضمن "الأطر الوطنية"».
- نشرت جريدة «الوقائع» العراقية في العدد ٤٨٤٨ المؤرخ ٢٠٢٥/١١/١٧ قرارًا صادرًا عن «لجنة تجميد أموال الإرهابيين» برقم ٦١ بتاريخ ٢٠٢٥/١٠/٢٨، يقضي «بتجميد أصول الإرهابيين» لـ ٢٤ كيانًا، صنفتها تنظيمات إرهابية، وكان من بينها «حزب الله» و«جماعة أنصار الله – الحوثيين». لاحقًا وجَّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني «بتحقيق عاجل ومحاسبة المقصرين بشأن الخطأ بقرار لجنة تجميد الأموال». وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته «وكالة الأنباء العراقية» (واع)، أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، وجّه بإجراء تحقيق عاجل وتحديد المسؤولية ومحاسبة المقصرين فيما ورد من خطأ في قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين رقم (٦١ لسنة ٢٠٢٥)، الذي نشرته جريدة "الوقائع" العراقية، وما ورد فيه من نصوص عكست مواقف غير حقيقية، إذ إن موافقة الجانب العراقي على تجميد الأموال بناءً على طلب الجانب الماليزي، اقتصرت على إدراج الكيانات والأفراد المرتبطين بتنظيمي "داعش" و"القاعدة" الإرهابيين». وأضاف أن «الحكومة تؤكد أن مواقفها السياسية والإنسانية من العدوان على أهلنا في لبنان أو في فلسطين، هي مواقف مبدئية لا تخضع للمزايدات، فضلًا عن كونها تعكس إرادة الشعب العراقي بكل أطيافه المتآخية، إلى جانب حق الشعوب الشقيقة في التحرر والعيش الكريم على أرضها». ونقلت جريدة «الشرق الأوسط» أنَّه «قالت لجنة حكومية عراقية إنه تمّ نشر قائمة غير منقّحة لجماعات إرهابية، وإنها تعمل على تصحيح الخطأ. وأضافت اللجنة أن القائمة كانت لكيانات مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" فقط». وبحسب «الشرق الأوسط» أيضًا: «يأتي هذا اللغط بعد يوم واحد من دعوة مايكل ريغاس، مساعد وزير الخارجية الأميركي، مَن وصَفهم بـ"الشركاء العراقيين" إلى "تقويض الميليشيات الإيرانية ومنعها من تهديد العراقيين والأميركيين"».
- قالت مصادر لبنانية لقناة «العربية» «إن حالة من الغضب تسود داخل "حزب الله" عقب اختيار سيمون كرم رئيسًا لوفد التفاوض، مشيرة إلى أن القرار اتُّخذ من جانب رئاسة الجمهورية من دون استشارة الحزب». وبحسب المصادر، فإن الرئيس جوزاف عون اختار سيمون كرم ممثلًا للبنان استنادًا إلى صلاحياته الدستورية. وأضافت «إن "حزب الله" لا يسعى إلى مواجهة مع الرئاسة، لكنه يشعر بفقدان التأثير على قرارها في هذا الملف».
- نشر موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله إنَّ «رؤية واشنطن تتمثل في إنشاء منطقة ترامب الاقتصادية على طول الحدود خالية من "حزب الله"».
- ورد في أسرار «النهار» أنَّه «ظهر من كلام البابا لاوون الرابع عشر بعد مغادرته لبنان انه تلقى قبيل وصوله رسالة من "حزب الله" حول رؤيته لموضوع المقاومة والسلاح وأنه ردّ عليها سرًّا وعلنًا».
- ورد في أسرار «النهار» أنَّه «تلقى مسؤولون لبنانيون باستغراب الكلام الإسرائيلي التحريضي ضد مورغان أورتاغوس واتهامها بأنها حرّضت على قتل المشاركين في تشييع السيد حسن نصرالله العام الماضي».
- ورد في أسرار «النهار» أنَّه «يشهد الطلب على الشقق السكنية ولا سيما المفروشة في معظم المناطق اللبنانية، ارتفاعًا غير مسبوق في ظلّ الطلب ربطًا بالتطوّرات الأمنية والقلق من حصول عدوان إسرائيلي، وهذا الطلب يأتي بغالبيته من أبناء الضاحية والجنوب والبقاع».
- ورد في أسرار «النهار» أنَّه «بات واضحًا ان الحصار المالي على "حزب الله" آخذ في الاتساع بدليل كلام وزير خارجية أميركا عن تحول فنزويلا مقرًّا لـ"الحرس الثوري الإيراني" و"حزب الله" وضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاصرتهم والتضييق عليهم».
- ورد في أسرار «نداء الوطن» أنَّه «لوحظ أن المعاون السياسي للرئيس بري مهّد للانتقال إلى مرحلة تفاوضية جديدة مع إسرائيل عبر استعادته في إحدى إطلالاته مقولة "ضرورات الأنظمة وخيارات الشعوب" في عبارة قيل إنها عكست قبولًا واقعيًّا داخل فريقه بمتطلبات المرحلة وبضرورة الدخول في مقاربة مختلفة للتفاوض».
- ورد في «نداء الوطن» أنَّه «شكّل تعيين سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني إلى اجتماعات الميكانيزم صدمة في أوساط "حزب الله" واعتبروه الخطوة الأكثر استفزازًا منذ فترة، خصوصًا أن صوَر حادثة الجامعة اليسوعية لا تزال حاضرة حين انسحب جمهور الممانعة من حفل تكريم المفكّر حبيب صادق خلال إلقاء كرم كلمته بعدما واجههم بصراحة حول زَيف ادعاءاتهم».
- ورد في «نداء الوطن» أنَّ «موقف الشيخ علي الخطيب خلال اللقاء مع البابا لاوون الرابع عشر ترك صدى واسعًا لا سيما قوله: "نحن طائفة لا تهوى حمل السلاح ولا تريد أن ترسل أبناءها إلى الموت"، وهو موقف قرئ على أنه رسالة تتجاوز الطابع الروحي لتلامس جوهر النقاش حول مستقبل السلاح ودور الطوائف في صوغ مرحلة ما بعد الحرب».
٥ كانون الأول ٢٠٢٥
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة سقراء وممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن بحضور قائد قوات «اليونيفل» اللواء ديوداتو ابانيارا، المنسق المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان. وقال بري «إنّ الاستقرار في الجنوب يستلزم التزام إسرائيل بالقرار الأممي ١٧٠١ وباتفاق وقف إطلاق النار من خلال وقف انتهاكاتها اليومية والانسحاب إلى خلف الحدود الدولية، لا سيما بعد تكثيف اللجنة الخماسية المنبثقة عن الاتفاق لاجتماعاتها يُلزم ويفرض على إسرائيل وبشكل فوري وقف النار وبالتالي حربها الأحادية على لبنان». وأضاف بري أنَّه «لا يجوز ومن غير المقبول التفاوض تحت النار».
- نقل الصحافي نقولا ناصيف في مقال له في موقع «أساس ميديا» عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله عن تكليف السفير السابق سيمون كرم رئاسة الوفد اللبناني في اجتماعات لجنة الميكانيزم أنَّه «المهمّ بالنسبة إليّ هو ماذا سيفعله (سيمون كرم)؟ هل هو وقف النار والانتهاكات والانسحاب؟ إذا كان كذلك فلا مشكلة. سوى ذلك لا أتعرّف إليه؛ ويضيف بريَّ: عندي المهمّة أهمّ من الشخص والاسم. كنتُ أوّل مَن طرح التفاوض وإدخال مدنيّين إلى الميكانيزم، لكن في سياق مهمّة تقنيّة بحتة ليس أكثر. مهمّة المفاوض الجديد تقنيّة بحتة غير سياسيّة. لن أعترف إلّا بالمهمّة التقنيّة. المطلوب وقف النار وتثبيته وإعادة الأسرى ووقف الانتهاكات والخروقات الإسرائيليّة نهائيًّا والانسحاب من كلّ الأراضي اللبنانيّة المحتلّة وليس أيّ شيء آخر. سوى ذلك يصطفلو». ويضيف الكاتب أنَّ بري لم يعلم باسم كرم «إلّا من وسائل الإعلام».
- أفادت مراسلة «الأخبار» أنَّ «دورية من "اليونيفيل" تجري كشفًا في حيّ سكني مدمّر في مركبا».
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «تواصلت في الآونة الأخيرة حملة مؤيدة لرئيس مجلس النواب نبيه بري تأييدًا له ضد "هجمة" تعرض لها من قِبل الرافضين لموقفه المؤيّد تكليف رئاسة الجمهورية السفير السابق سيمون كرم، للمشاركة كممثل مدني ضمن لجنة الميكانيزم المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. وما ظهر أن هذه "الهجمة" وردت من ضمن "البيت الشيعي الواحد"، وقد انعكس ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي. مصدر مقرب من "حركة أمل" قال لـ"لبنان٢٤" تعليقًا على تلك "الهجمة" تجاه بري: "لا تقدم ولا تؤخر، ومَن يتحدث بلغة التخوين يمثل نفسه"».
- ورد في صحيفة «الشرق الأوسط» أنَّه «أكّدت مصادر وزارية أنه لا خلاف بين الرؤساء الثلاثة، مع دخول المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية مرحلةً جديدةً بإدخال مدني إليها، هو سفير لبنان السابق لدى واشنطن، المحامي سيمون كرم، لترؤس الوفد اللبناني للجنة الميكانيزم، بغية تفعيل اجتماعاتها للتوصل إلى اتفاق أمني، قاعدته الأساسية تطبيق وقف الأعمال العدائية، بخلاف اجتماعاتها السابقة التي غلبت عليها المراوحة، وتشاركت وقيادة القوات الدولية "اليونيفيل" في تعداد الخروق والغارات الإسرائيلية. ولفتت إلى أن توافق الرؤساء على إخراج الميكانيزم من الدوران في حلقة مفرغة، تلازم مع رسم حدود سياسية للتفاوض، محصورة بوقف الخروق والاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من الجنوب، وإطلاق الأسرى اللبنانيين، وإعادة ترسيم الحدود وتصحيحها، انطلاقًا من التجاوب مع تحفّظ لبنان على النقاط المتداخلة الواقعة على الخط الأزرق والعائدة لسيادته. وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط" إن لبنان يصر على حصر جدول أعمال المفاوضات ببنود أمنية لا يمكن تجاوزها للبحث في تطبيع العلاقات اللبنانية - الإسرائيلية، والتوصل إلى اتفاقية سلام بين البلدين، وهذا ما أجمع عليه رؤساء الجمهورية، العماد جوزاف عون، والحكومة نواف سلام، والمجلس النيابي نبيه بري، الذي كان أول من اقترح إدخال مدنيين للميكانيزم، ومن ثم أصرّوا على تكرار موقفهم في هذا الخصوص استباقًا لانعقاد الجولة الأولى من المفاوضات، بحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ومشاركة كرم فيها، بما يتعارض مع جدول أعمالها الذي حدده رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو». وتضيف الصحيفة أنَّه «وتوقفت المصادر أمام تأكيد بري أنه كان أول مَن اقترح إدخال مدنيين للميكانيزم، وسألت، أين يقف الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم من اقتراحه؟ وهل سبق أن اعترض على اقتراح "أخيه الأكبر" في هذا الخصوص؟ رغم أنه في كتابه المفتوح إلى الرؤساء الثلاثة أكّد رفضه للمفاوضات مع إسرائيل، ليعود لاحقًا إلى تصويب ما حمله كتابه هذا، بتكليفه قياديًّا في الحزب بأن ينقل رسالة إليه مفادها أنه لم يكن هو المقصود به، لقطع الطريق على افتعال مشكلة داخل البيت الشيعي». وكشفت المصادر «إن التواصل بين عون وبري لم ينقطع، وهما قوّما قبل انعقاد الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء الأجواء التي سادت اجتماع الميكانيزم في الناقورة، وقالت إن بري كان أوصى النواب المنتمين لكتلته النيابية، والمسؤولين في "حركة أمل"، بعدم التعليق لا سلبًا ولا إيجابًا على كل ما يختصّ بالمفاوضات، وأن توصيته وردت بناءً على رغبته في حصر الموقف به شخصيًّا لتفادي إقحام محازبي الطرفين في سجال، سرعان ما يتحول إلى مناوشات في الشارع، فيما الحزب يحرص، كما تقول قيادته، على تحصين علاقته بحليفه الأوحد في الساحة اللبنانية، بعد أن تفرّق عنه شركاؤه السابقون في محور الممانعة بتأييدهم حصرية السلاح. وقالت المصادر إن الحزب يدرك جيدًا أن الأبواب ما زالت مقفلة أمام تصويب علاقاته العربية والدولية، بخلاف بري. وسألت على ماذا يراهن، بعد أن رفضت قيادته المبادرة المصرية إصرارًا منها، حسب مصادر دبلوماسية غربية لجريدة "الشرق الأوسط"، بأن ترهن موقفها بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية، ليكون بمقدورها أن تضعه في سلة إيران، لعلها تتمكن من الحفاظ على نفوذها في لبنان بعد تراجع محور الممانعة في الإقليم؟».
- ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، ولفت إلى «إننا نعيش أزمة وطنية كبرى تفترض تكريس أكبر تضامن سياسي لمنع أي خطأ استراتيجي يطال هويتنا وهوية لبنان. والتركيبة الميثاقية لبلدنا تُشكّل أساس البناء الحاسم للقرار الوطني». وأكد قبلان أنَّه «لا بدّ من الهدوء بالحسابات الوطنية حتى لا ينفجر لبنان».
- قال المبعوث الاميركي إلى سوريا توم برّاك في حديث لقناة «سكاي نيوز عربية» أنَّ «الجيش اللبناني لن ينزع سلاح شريحة كبيرة من الشعب اللبناني بالقوة والموت»؛ وأضاف أنَّ «أعتقد أن سفيرنا الجديد في لبنان سيُحسن توجيه "حزب الله" نحو حوار مدني». كما نقلت وكالة «بلومبرغ» عن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك، قوله إن «إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها بمحاولة سحق "حزب الله" عسكريًّا»، معتبرًا أنه «آن الأوان لإجراء حوار بين لبنان وإسرائيل لإنهاء الوضع المتأزم».
- ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنَّه «باشرت الفرق الفنية في مكتب صور بتوجيه من رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، عمليات الكشف والمسح الميداني للأضرار في البلدات التي خلّفها الاعتداء الاسرائيلي أمس على بلدات محرونة والمجادل والشهابية».
- قالت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس بعد لقائها الرئيس نبيه بري إنّ «السفير سيمون كرم شخصية مثيرة للإعجاب واجتماعات الميكانيزم أفضل لأنها ضمّت مدنيين». وأشارت إلى أنّ «الاجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي كان إيجابيًّا».
- ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنَّه «استمع مجلس الوزراء من قائد الجيش رودولف هيكل لعرض المراحل التي قطعتها خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة والذي أُبقي على طابعه السري». وتضيف الصحيفة أنَّه «تطرق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى موضوع اجتماع الميكانيزم الأول الذي انعقد بحضور السفير سيمون كرم، مشيرًا إلى ان الاجتماع كان إيجابيًّا، وكذلك ردود الفعل عليه "وهذا ما يجب أن نستغله لتحقيق هدفنا بإبعاد شبح الحرب الثانية عن لبنان"».
- ذكر موقع «ليبانون فايلز» أن «إدارة الطيران المدني أبدت تخوّفًا شديدًا من تحليق الطائرات المسيّرة على علوّ منخفض جدًّا وبالقرب من مسار الطيران المدني، ما كاد يشكّل خطرًا على سلامته. وقد دفع ذلك المسؤولين إلى البحث في خيارات بديلة في حال تطوّر هذا التحليق أو تحوّل إلى مسارات تشكّل خطورة أكبر على سلامة الملاحة الجوية».
- قال السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الحسنين في حارة حريك إنَّ «العدوان مستمرّ على لبنان، وهو إذا انكفأ في الأيّام القليلة الماضية نسبيًّا فقد كان إفساحًا في المجال لزيارة البابا إلى لبنان، ولكنّه عاد لتصعيد عدوانه بمجرّد مغادرة طائرته الأراضي اللّبنانيّة بالتّحليق المكثّف لمسيّراته الّتي وصلت طلعاتها إلى بيروت وضاحيتها الجنوبيّة وفي الاعتداءات اليومية على قرى الشّريط الحدودي وعودة الإنذارات للعديد من القرى الجنوبيّة والغارات التي شنّت عليها والتي شهدناها بالأمس وأدّت إلى ترويع أهاليها وتهديم عدد من الأماكن السكنيّة والذي يواكب بسيل من التهديدات التي يطلقها قادة العدو السياسيين والأمنيين بعمل عسكري وشيك على لبنان… وقد أصبح من الواضح أنّه يهدف من ورائه إلى مزيد من الضّغط على الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين للقبول بإملاءاته». وشدد فضل الله على أنَّه «نراهن على وعي اللبنانيين لمنع الانزلاق وعدم منح العدو ما لم ينله في الحرب».
- ذكرت مراسلة جريدة «الأخبار» أنَّه « كان من المقرر أن يزور وفد مجلس الأمن الدولي مركز الجيش اللبناني الحدودي في لحلح على أطراف علما الشعب وإحدى منشآت المقاومة التي تسلمها في وادي زبقين».
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا ورد فيه أنَّه «ليل ٤ - ٥/١٢/٢٠٢٥، اعتدى عدد من المواطنين على دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" على طريق الطيري - بنت جبيل، ما أدى إلى تضرر آلية تابعة لها، دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها، وقد باشر الجيش فورًا متابعة الموضوع لملاحقة الفاعلين، ونتيجة المتابعة، أوقفت مديرية المخابرات ستة متورطين في الاعتداء. تُشدد القيادة على خطورة أي اعتداء على "اليونيفيل"، وتؤكد أنها لن تتهاون في ملاحقة المتورطين، كما تلفت إلى الدور الأساسي الذي تقوم به "اليونيفيل" في منطقة جنوب الليطاني، وعلاقة التنسيق الوثيق بينها وبين الجيش، ومساهمتها الفاعلة في جهود إعادة الاستقرار. بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».
- ذكرت قناة «الجديد" أنَّه «أكّد أعضاء وفد سفراء وممثلي بعثات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي حرص دولهم على دعم الاستقرار في لبنان عبر التطبيق الكامل للقرارات الدولية، مشيدين بعمل الحكومة في مساري الإصلاح وتعزيز سلطة الدولة، ولا سيّما في ما يتعلّق بحصر السلاح بيدها، خلال لقائهم الرئيس نواف سلام في السراي". وتضيف «الجديد» أنَّه «من جهته عرض الرئيس سلام أمام الوفد مقاربة الحكومة القائمة على ركيزتَي الإصلاح والسيادة، مؤكدًا التزامها المضي قدُمًا في تنفيذ الخطط الإصلاحية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية. كما أشار إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لحملها على الإيفاء بالتزاماتها في إعلان وقف الأعمال العدائية والانسحاب من المناطق اللبنانية التي لا تزال تحتلّها، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين. وفي هذا السياق، شدّد الرئيس سلام على حاجة لبنان إلى قوة أممية مساندة بعد انتهاء ولاية قوة "اليونيفيل"، وطرح إمكانية عمل هذه القوة تحت إطار هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، أو أن تكون قوة حفظ سلام محدودة الحجم».
- قالت مصادر سياسية مطلعة لجريدة «اللواء» إن مجلس الوزراء «لم يخرج عن المسار المتوقع له بالنسبة إلى طرح موضوع تعيين السفير السابق سيمون كرم في لجنة الميكانيزم والانعكاسات الإيجابية لهذا القرار والذي تحدث عنه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في تفاؤل واضح، في حين لم يسجل وزراء "الثنائي الشيعي" أية ملاحظات». وقالت المصادر إن الرئيس عون أسهب في شرح الخطوة المتخذة وشدد في كلمة له انطوت على رسالة إلى "حزب لله" على وجوب أن تسود لغة التفاوض بدل لغة الحرب، وعلى أن لا تنازل عن سيادة لبنان. «وعندما نصل إلى اتفاق سيظهر ما إذا كان هناك من تنازل، وعندها سنتحمل المسؤولية، أما قبل ذلك فلا يجوز الحكم على النوايا قبل أن يتم الإعلان عن أي اتفاق، وليس هناك من خيار آخر سوى التفاوض، وهذا هو الواقع وهذا ما تعلمناه في تاريخ الحروب، والمطلوب من المجتمع الدولي وفي مقدمه الولايات المتحدة الأميركية العمل على إنجاح المفاوضات من خلال الطلب إلى إسرائيل الالتزام بالتعاطي بروح إيجابية وجدية، وهذا ما سأقوله لوفد مجلس الأمن الذي سيزور لبنان اليوم برفقة السيدة مورغان أورتاغوس، وسيتوجهون إلى الجنوب كما سفراء الدول لمعاينة الواقع الميداني والصورة الحقيقية لما يجري هناك بدل الاعتماد على الشائعات».
- أورد موقع «ليبانون فايلز» إنَّ «التخبط في القرار داخل "حزب الله" على مستوى القيادات تفاقم بشكل كبير حسبما تتداول المعلومات، وتعتبر جهات مطلعة أن القيادة الفعلية انتقلت مباشرة إلى ايران التي تتحكم إلى اليوم بموقف الحزب بعد اغتيال السيد نصرالله مع انتفاء وجود قيادات داخل الحزب قادرة على اتخاذ موقف مستقل وحاسم».
- قال مصدر أمني لموقع «لبنان ٢٤»: «إنّ زيارة وفد سفراء وممثلي بعثات الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى بيروت تحمل رسالة واضحة مفادها أنّ ملف السلاح بات فعليًّا على طاولة مجلس الأمن، مشيرًا إلى أنّ الانسحاب التدريجي لقوات "اليونيفيل" لا يمكن أن يترك فراغًا في الجنوب. وبحسب المصدر، هناك خشية متزايدة من أن يتّجه مجلس الأمن نحو "شرعنة" الحرب على "حزب الله" تحت عنوان نزع السلاح، خصوصًا في ظلّ تطورات إقليمية ودولية تضيّق هامش الحزب في رفض أي صيغة تتعلق بالتسليم. وأكد المصدر أنّ إسرائيل قد تقدم على أي خطوة ضد لبنان بذريعة "نزع السلاح" وقبول من مجلس الأمن، لافتًا إلى أنّ عددًا من قوات "اليونيفيل" غادر البلاد خلال الفترة الماضية، على أن تستكمل العملية تدريجيًّا بعد رأس السنة».
- قال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إن قوات الأمن السورية اعترضت مؤخرًا شحنات أسلحة كانت في طريقها إلى «حزب الله» وأكّد على أنَّ «الولايات المتحدة وشركاؤها في المنطقة لديهم مصلحة مشتركة في ضمان نزع سلاح "حزب الله"».
- نفت رئاسة الجمهورية العراقية علمها أو مصادقتها على قرار اعتبار «حزب الله» وجماعة «أنصار الله» جماعتَين إرهابيَّتين، وتجميد الأصول والأموال العائدة إليهما. وأكدت الرئاسة أنه «لا تُرسل مثل هذه القرارات إلى رئاسة الجمهورية، ولا يُرسل إليها للتدقيق والمصادقة والنشر سوى القوانين التي يُصوِّت عليها مجلس النواب، والمراسيم الجمهورية». وأوضحت أن «قرارات مجلس الوزراء، وقرارات لجنة تجميد أموال الإرهابيين، وقرارات لجنة غسل الأموال، والتعليمات الصادرة عن أي جهة لا تُرسَل إلى رئاسة الجمهورية». ولفتت إلى أن الرئاسة لم تطَّلع أو تعلم بقرار اعتبار «أنصار الله»، و«حزب الله» جماعتَين إرهابيَّتين وتجميد أموالهما، إلّا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
- ذكر موقع «الدولة» إنَّ «المرجع الشّيعي العراقي، السيّد علي السيستاني، وجه رسالة إلى "حزب الله" في لبنان وأخرى إلى الفصائل المسلّحة العراقيّة في أواخر آب الماضي. وبحسب المعلومات، فإن الرّسالة الموجّهة إلى "حزب الله" قد تضمنّت دعوة للتفاوض مع إسرائيل ونزع السلاح لتجنّب الدخول في مواجهة».
- ورد في أسرار «النهار» أنَّه «بعد صدور القرار العراقي بوصف "حزب الله" كمنظمة إرهابية وقبل الإعلان عنه ثم التراجع، تمّ في لبنان استدعاء عدد من الجمعيات الأهلية التي تلقّت تمويلًا عراقيًّا خلال الحرب الأخيرة وبعدها من قِبل فرع المعلومات لتحديد مصدر الأموال وطرق تلقّيها ووجهة صرفها».
- ورد في أسرار «النهار» أنَّه «وجه أكثر من إعلامي بقاعي، رسالة إلى الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم يشكون فيها من توقف المدفوعات الشهرية التي كانت مخصصة لهم من العلاقات الإعلامية للحزب برئاسة محمد عفيف الذي اغتيل لاحقًا، ويطالبون باستعادة المدفوعات الشهرية بذريعة دعم مواقعهم وصفحاتهم للمقاومة».
- ورد في أسرار «النهار» أنَّه «غاب نواب ومسؤولو "حركة أمل" عن السمع أمس رفضًا للتعليق على كل ما يتعلق بعملية التفاوض مع إسرائيل بعد إدخال مدني هو السفير السابق سيمون كرم إلى لجنة الميكانيزم».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» نقلًا عن مصدر وزاري إنَّه «عندما سئل الوزراء الشيعة إن كانوا يعترضون على تسمية السفير سيمون كرم في رئاسة الوفد إلى الميكانيزم ردّ وزير "حزب الله" محمد حيدر قائلًا لماذا نعترض؟».
- أقام «حزب الله» مهرجانًا بعنوان «نجيع ومداد»، لإحياء الذكرى السنوية للمعمَّمين الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة. وألقى الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، كلمةً قال فيها إنَّ «المعمَّمين الشهداء خلال الحرب الأخيرة بلغ عددهم ١٥ عالمًا، والشهداء الطلبة من طلبة العلوم الدينية بلغ عددهم ٤١، والشهداء من أبناء العلماء بلغ عددهم ٣٩». وقال قاسم إنَّ «تعيين مدني في لجنة الميكانيزم سقطة إضافية تُضاف إلى خطيئة قرار الخامس من آب». وأضاف قاسم: «ذهب المندوب المدني واجتمع، وزاد الضغط العسكري والعدوان، واستمر العدوان على حاله. إسرائيل تريد أن تقول: هي تريدكم تحت النار. أميركا تريدكم تحت النار. وبالتالي كل خطوة تُقدمونها لن تكون إلّا جزءًا لا يتجزأ من مطالب إسرائيل، وليس للبنان أي مطلب. هل هذا ما تُريدونه؟ نحن نعتبر أن هذا الإجراء هو سقطة إضافية تُضاف إلى خطيئة قرار الخامس من آب»... وأشار قاسم إلى أنَّ «حزب الله في تجربته لم يكن معزولًا وكان دائمًا متعاونًا ويفتح اليد وأعطى تجربة رائدة وهذه أغاظت المستكبرين»؛ لافتًا إلى أنه «استطاع "حزب الله" أن يبني علاقة مع أهم تيار مسيحي في سنة ٢٠٠٦ مع "التيار الوطني الحر" حيث استطاع أن يعطي نموذجًا لتحالف بين "حزب الله" وقوة مؤثرة على الساحة المسيحية». وأكّد قاسم أنَّه «نحن كـ"حزب الله" قمنا بما علينا ومكّنا الدولة من فرض سيادتها في إطار الاتفاق وتأكدوا أنهم لا يستطيعون شيئًا عندما نتوحد».
٦ كانون الأول ٢٠٢٥
- قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في تصريح له على هامش منتدى الدوحة أن مصر تدعم أي مسار دبلوماسي يسهم في خفض التصعيد «وإبعاد شبح العدوان عن لبنان» مثمِّنًا «جدية لبنان والتزامه بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية». وشدد عبد العاطي على أن مصر تجري «اتّصالات على أعلى مستوى مع مختلف الأطراف المعنية بما في ذلك الجانبان الأميركي والإسرائيلي والدول الأوروبية بهدف خفض حدّة التوتر والحيلولة دون تجدّد العدوان على لبنان والتركيز على المسار الدبلوماسي لدعم الدولة اللبنانية من أجل بسط سلطتها».
- كشف مصدر مطّلع على المجريات السياسية والأمنية لموقع «لبنان ٢٤» أن «ما يُسوَّق إسرائيليًّا تحت عنوان «المنطقة العازلة» لا يهدف إلى الحماية فقط، بل يشكّل مشروع ضمّ تدريجي قائم على عامل الزمن، على غرار ما حصل في الجولان. وأشار المصدر إلى أن فتح هذه المنطقة أمام المدنيين يمهّد لتحويل جنوبي لبنان إلى منطقة اقتصادية -سياحية مرتبطة بمشاريع إقليمية تشمل الجولان وجبل الشيخ والناقورة، في وقت يُخشى فيه أن يتحوّل اللبناني إلى أجير على أرضه. ولفت إلى أن القرار ١٧٠١ بات عمليًّا في حكم المنتهي، مع اقتراب انتهاء دور القوات الدولية عام ٢٠٢٦، فيما تتّجه المعركة المقبلة إلى طابع تكنولوجي - سيبراني أكبر من الحرب السابقة، حيث تلعب أنظمة المراقبة و"الروبوتات" المطلوب نشرها على طول الحدود دورًا في ميزان الحرب».
- قال موقع «ليبانون فايلز» إنَّ «اختصاصيين بالشؤون الجغرافية (طوبوغراف) والاقتصادية قد ينضمون إلى لجنة الميكانيزم في وقت لاحق، إن سارت المفاوضات في الاتجاه الصحيح».
- بثّتت قناة «العربية» مقاطع فيديو مسرّبة لرئيس النظام السوري السابق بشار الأسد ظهر فيها برفقة مستشارته الإعلامية لونا الشبل يسخران من عناصر «حزب الله» الموجودون في سوريا. كما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أنه «سخر مناصرون لـ"حزب الله" في لبنان من تصريحات لونا الشبل، مستشارة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، التي وردت في مقاطع فيديو بثتها قناة "العربية/ الحدث"، السبت، وتقول فيها «إن "حزب الله" لم يُسمع له صوت في النهاية»، كما أعربوا عن غضبهم من سكوت الأسد عن تلك العبارات «لعلمه بأنه لولا الحزب لسقط نظامه منذ ٢٠١٢». ورأى مناصرون لـ«حزب الله» في لبنان أن سكوت الأسد عن كلام مستشارته «إساءة لكل التضحيات وإنكار للواقع»، وقال أحدهم في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «سكوته يعني أنه راضٍ عما ادّعته الشبل... وهذه إساءة أخرى». وتابع: «هذا إنكار، ويعني أنه ليس وفيًّا، ولا يقدّر التضحيات».
- نقلت قناة الـ «MTV" عن زوار الرئيس نبيه بري قوله: «أنا اخترعت الميكانيزم. وخطوة تعيين سيمون كرم مباركة شرط أن تبقى المفاوضات محصورة بتطبيق مضامين اتفاق وقف إطلاق النار». وأكدت مصادر عين التينة للقناة أنَّ بري «يرفض إبرام أي اتفاق جديد أو الإنزلاق إلى فخ نتنياهو بجرّ لبنان إلى مناقشة اتفاقيات تعاون اقتصادي أو نفطي أو أبعد من ذلك».
- أطلقت «حركة أمل» اللجنة الانتخابية لـ«كتلة التنمية والتحرير» في مجمّع الرئيس نبيه بري في المصيلح بحضور النائب علي حسن خليل الذي ألقى كلمة قال فيها إنَّ «الحركة وحلفاءها سيعملون وفقًا للمصلحة الوطنية متمنين على الجميع الالتزام بمبدأ العيش المشترك». وتحدث خليل عن الاستهدافات الإسرائيلية قائلًا إنَّ «العدو الإسرائيلي هو من يخرق اتفاق وقف إطلاق النار»؛ وطالب الحكومة بالقيام «بمسؤولياتها في ملف إعادة الإعمار».
- قال رئيس الهيئة التنفيذية لـ«حركة أمل»، مصطفى الفوعاني، خلال سلسلة لقاءات عقدها مع «فعاليات اجتماعية وتربوية وبلدية في الهرمل، إنّ الانتخابات النيابية المقبلة ستُجرى حكمًا في موعدها المحدد ووفقًا للقانون النافذ، مشدّدًا على أنّ احترام المواعيد الدستورية يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على انتظام المؤسسات ومنع الفراغ، وأنّ "حركة أمل" تتعامل مع هذا الاستحقاق بوصفه واجبًا وطنيًّا لا يجوز التهاون فيه أو تأجيله تحت أي ذريعة. وأشار إلى أنّ الحركة استكملت استعداداتها التنظيمية واللوجستية، إذ شكّلت لجانًا انتخابية مركزية، إضافة إلى لجان في كل الدوائر الانتخابية في لبنان، تعمل وفق خطة واضحة ومنهجية لضمان مشاركة واسعة وفعّالة». ولفت إلى «أنّ "حركة أمل" تتابع انتخابات الاغتراب وفقًا للقانون، من خلال مكتب العلاقات الخارجية والدائرة السادسة عشرة، لتأمين حق اللبنانيين المنتشرين في العالم بالمشاركة في العملية الانتخابية، انطلاقًا من إيمان الحركة بدورهم الطبيعي والفاعل في الحياة الوطنية».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ محلّقة إسرائيلية استهدفت مواطنًا كان على دراجته النارية بقنبلة صوتية في الحي الجنوبي لمدينة الخيام. كما استهدفت محلّقة أخرى صباحًا وسط بلدة عديسة بقنبلة صوتية.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ الجيش الإسرائلي أطلق النار على أهالي بلدة الضهيرة خلال زيارتهم للبلدة دون وقوع إصابات.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيبدأ غدًا مناورات عسكرية في مزارع شبعا ومرتفعات جبل الشيخ.
- استقبل مفتي صور وجبل عامل، القاضي الشيخ حسن عبدالله، في دار الإفتاء الجعفري في صور، مسؤول «حركة أمل» في إقليم جبل عامل المهندس علي إسماعيل، ونائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين، ومدير معمل الزهراني الحراري أحمد عباس، ووفدًا من اتحاد جمعيات صور ومنطقتها، ورئيس مكتب مجلس الجنوب في صور حسن هاني، والقيادي في الحركة عادل عون. وأكد المفتي عبدالله أن لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة تتطلب تكاملًا وطنيًّا صادقًا وتلاقي الإرادات السياسية بعيدًا عن السجالات، منوّهًا بالمواقف الأخيرة للرئيس نبيه بري التي شدّد فيها على «ضرورة إنقاذ الدولة وإعادة تفعيل مؤسساتها وفق ثوابت الحوار والتفاهم»، معتبرًا أن «النهج الذي يدعو إليه الرئيس بري يمثّل قاعدة صلبة لإعادة انتظام الحياة السياسية، وصون السلم الأهلي، وتثبيت منطق الدولة ومؤسساتها». كما أسف لاستمرار معاناة النازحين القاطنين في الجنوب ومحيط المناطق الحدودية بسبب منع العدو الإسرائيلي لهم من العودة إلى بيوتهم وأرزاقهم، مؤكدًا أن «هذا العدوان المتواصل يفاقم الأزمات الإنسانية، ويحتاج إلى موقف دولي حازم يضمن حق الناس الطبيعي في العيش بأمان في أرضهم».
- صرحت مصادر سياسية لقناة «الجديد» إنَّ «الجانب الإسرائيلي جدّد طلبه تنفيذ مداهمات لعدد من المنازل بذريعة وجود أهداف عسكرية داخلها».
- قالت صحيفة «الأنباء» الكويتية أنَّ لبنان «دخل مرحلة جديدة مع بدء المفاوضات مع إسرائيل بصيغة مستحدثة ومنقّحة، بعد ترؤّس عنصر سياسي للوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم بهدف تخفيف الضغوط على لبنان وشعبه. وأشار مصدر وزاري للصحيفة إلى أنَّ لبنان يشهد تحوّلًا دراماتيكيًّا في مقاربة أزماته عبر دعم المبعوثين الدوليين لتحويله من ساحة صراع إلى ساحة تفاوض مع إسرائيل، لوقف التصعيد والاعتداءات في الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية». وأوضح المصدر أنّ «التوافق الرئاسي اللبناني على التفاوض التقني مع إسرائيل بغطاء دولي وإقليمي يتيح للبنان فرصة ترسيخ السلام ووقف مسار التصعيد، من دون الانزلاق نحو التطبيع أو أي اتفاق سياسي مرفوض وطنيًّا».
- ورد في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «أكدت مصادر دبلوماسية أن إسرائيل سبقت وصول وفد مجلس الأمن بإرسال معلومات مفصلة عن إعادة "حزب الله" ترميم بنيته العسكرية وتهريب السلاح».
- ورد في أسرار «نداء الوطن» أنَّ «أحد الأسباب الذي عجّل لبنان باتخاذ قرار تعيين دبلوماسي على رأس الوفد اللبناني هو التهديدات التي وصلت إلى العراق من مغبة التدخل لمساندة "حزب الله " عند بدء إسرائيل حربًا جديدة على الحزب».
- ورد في أسرار «نداء الوطن» أنه «تساءلت أوساط سياسية عمّا إذا حصل تبادل معلومات بين الجهات الأمنية في لبنان وسوريا بعد إعلان الداخلية السورية مصادرة ١٢٥٠ لغمًا معدًا للتهريب لـ"حزب الله" ما أدى إلى مقتل عنصر واعتقال أربعة».
- ذكرموقع «لبنان ٢٤» أنَّه «أبلغت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس جميع المسؤولين الذين التقتهم مع وفد السفراء الأعضاء في مجلس الامن، أن المفاوضات عبر لجنة الميكانيزم لا تعني مطلقًا التنازل عن مطلب سحب السلاح من " حزب الله " بل إن التلازم بين تقدم المفاوضات وقرار الحكومة حصرية السلاح قائم وهو من أسس خيار المفاوضات».
- ورد في صحيفة «الجمهورية» أنَّ «كل التقديرات تتقاطع على القلق من مرحلة مشوبة بالمخاطر الإسرائيلية، وبحسب مسؤول كبير لـ"الجمهورية"، فإنّها باعتداءاتها الواسعة واستهدافاتها لبنى ومنشآت ومنازل مدنية في الجنوب التي أعقبت اجتماع الميكانيزم، وأيًا كان شكل المفاوضات مع لبنان مباشرة أو غير مباشرة، وبمدنيِّين أو غير مدنيِّين، ماضية في اعتداءاتها، وفي حلٍّ من أي التزام، فجلّ ما تريده ليس التفاوض لبلوغ تفاهمات تُنهي العدوان، بل مفاوضات بالنار تفرض من خلالها مسارًا يُخضع لبنان إلى شروطها وإلى المنطقة العازلة التي تُريد فرضها، إلى جانب الهدف الأساس الذي ترمي إليه بدفع الحكومة اللبنانية إلى نزع سلاح "حزب الله". ويؤكّد المسؤول عينه "إنّ الوضع لا يبعث على الاطمئنان، بل على مزيد من القلق فيما لو بقيَ عمل الميكانيزم خارج نطاق الفعالية المطلوبة منها، فإسرائيل من الطبيعي جدًا أن تشعر بحرّية الحركة طالما أنّ لا رادع لها لا من داخل الميكانيزم أو من خارجها، وأكثر من ذلك، تشعر بأنّها هي التي تحكم الميكانيزم وتتحكّم بجدول أعمالها، وهو ما تُترجمه في تصعيد اعتداءاتها مع كل اجتماع تعقده اللجنة، لحصر النقاش فقط في ملف نزع السلاح. والأمر عينه يتكرّر بتكثيف الإعتداءات مع كل اجتماع لمجلس الوزراء، لمناقشة خطة الجيش اللبناني لتنفيذ قرار حصر السلاح بيَد الدولة"».
- قال وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي في تصريح لقناة «العربية» إنَّ «تطعيم لجنة الميكانيزم بشخصية مدنية (السفير السابق سيمون كرم) خطوة إيجابية نتمنى أن تفتح الباب، إذا أمكن، لتجنيب لبنان حملة عسكرية موسعة هددنا بها الإسرائيلي». وأمِل رجي أن «تواصل الولايات المتحدة الضغط على الجانب الإسرائيلي لإقناعه بأن تعيين لبنان شخصية مدنية في مفاوضات الميكانيزم، خطوة كافية، كمرحلة أولى لتجنيب لبنان أي عمل عسكري محتمل». وأشار رجي أن «نزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته العسكرية مطلب لبناني بغضّ النظر عن المطالب الدولية، وهذا ما قلته أمام وفد مجلس الأمن الدولي أمس»؛ مؤكدًا أنَّ «"حزب الله" لا يستطيع تسليم سلاحه من دون قرار إيراني، وهمّه اليوم شراء الوقت والمحافظة على نفسه بالداخل لاستعادة سلطته»؛ مشيرًا إلى أنَّ الحزب «يعيد بناء نفسه بطرق عديدة، منها المال، وهو ما ورد على لسان مسؤوليه، وذلك كي يستعيد سلطته بالداخل، متى سنحت له الفرصة، وعمله الآن لم يعد منصبًّا على الجنوب ومحاربة إسرائيل».
- كتب الصحافي سامر زريق مقالًا في صحيفة «نداء الوطن» نقل فيه عن مصادر أنَّ «أميركا وضعت فيتو على المبادرة المصرية، بما قاد إلى إفشالها، بسبب رفضها بحسم مبدأ احتواء السلاح، وإصرارها على تفكيك منظومة الحزبالعسكرية ضمن قاعدة عريضة عنوانها: لا نفوذ إيرانيًّا في لبنان». ويضيف المقال «إنَّ المصادر كشفت عن تصاعد سيناريو الضربة الساحقة لـالحزب على وقع تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن بسبب رفض الحرس الثوري الشروط الأميركية التي تتمحور حول ٣ عناصر رئيسية: نقل عمليات التخصيب إلى خارج الأراضي الإيرانية لتكون تحت إشراف كيان تشاركي يضمّ أميركا وبعض الدول الإقليمية والخليجية ويخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛. بالإضافة إلى عدم تجاوز برنامج الصواريخ الباليستية المدى المحدَّد أميركيًّا، وتفكيك منظومة وكلائها في المنطقة». وينقل عن مصادر أخرى أنَّه هناك «عرض على الطاولة لتكون سوريا الضلع الثاني في الكماشة الأميركية التي ستطبق على الحزب بموازاة السيّاف الإسرائيلي. لا يعني ذلك دخول قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية، بل القيام بمناوشات حدودية تسهم في انكشاف ضعف الحزب الذي يحاول التستر عليه بخطاب هجومي ضد الجميع». ويضيف الكاتب «وإن كان لدى دمشق عدد لا يستهان به من الذرائع المنطقية للقبول بهذا الطرح، من استمرارية حمولات تهريب الأسلحة والألغام نحو الحزب، وخلاياه في العمق السوري، واحتضانه ضباط النظام المخلوع، فإن أهمها تحسين وضعيتها التفاوضية المعقدة مع إسرائيل، وتعزيز الضغط الأميركي على الأخيرة لصياغة اتفاق يمنح سوريا ما تريده». ويختم بالقول: «حسب المصادر، فإن هذا الواقع أكثر من يعرفه هو الرئيس نبيه بري، والذي غدا عقب تغطيته تكليف السفير كرم في موقف حرج لم يخبره قبلًا. لكن الرجل الذي عركته السياسة ليس بالشخص الذي يمكنه رؤية إمبرطورية نفوذه تنهار بلا ردة فعل. لذا فإنه يحاول تسويق مبادرة لدى الفاعلين الخارجيين مفادها تأجيل الانتخابات لسنتين يعمل خلالها على ترتيب البيت الشيعي، مقابل عدم ترشحه، وتغيير تموضعه الوسطي بين "حزب الله" والدولة، ليقترب من الأخيرة بشكل متدرّج وهادئ لتغطية قراراتها الصعبة وضبط الساحة الداخلية».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أنَّ التحضير الإسرائيلي للحرب على «حزب الله» بدأ منذ العام ٢٠٠٧ حيث أطلقت إسرائيل «عشرات المناورات التدريبية للتحضير لسيناريوهات الحرب مع لبنان. ثم تكثفت خلال الحرب التحضيرات الأمنية العسكرية الإسرائيلية والتي جهزتها للحظة الصفر، كعملية تفجير أجهزة البايجر واللاسلكي وغيرها». ويضيف الموقع أنَّه «سبق معركة "طوفان الأقصى" تصريحات رسمية إسرائيلية كشفت نوايا العدو وقياداته السياسية والعسكرية تجاه لبنان».
٧ كانون الأول ٢٠٢٥
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في عين التينة. وقال جنبلاط عقب اللقاء «نحن مع تعزيز الجيش ومع الاجراءات التي يقوم بها في جنوب الليطاني في ما يتعلق بحصر السلاح وسيادة الدولة على أرض الجنوب ومن ثم تعميم الأمر على كامل الأراضي اللبنانية». وأضاف جنبلاط «لا نقبل بأن يكون التفاوض تحت النار، وسيمون كرم مفاوض محنك، ونحن نفاوض تحت شعار الانسحاب ووقف النار»؛ متابعًا «نتمسّك بالهدنة، وظروف الهدنة بين الماضي واليوم اختلفت، فالتطور السياسي العسكري والإلكتروني أطاح بكل شيء، ولكن هناك مبادئ عامة نتمسك بها هي الأرض والسيادة».
- نظّم «الحزب الشيوعي اللبناني» اعتصامًا في ساحة صيدلية بسترس تحت عنوان: «لا مصلحة للبنان بالدخول في مفاوضات سياسية واقتصادية مع العدو الصهيوني في ظلّ اختلال موازين القوى واستمرار عدوانه»، وذلك على خلفية تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني المفاوض في لجنة الميكانيزم.
- على خلفية الأخبار المتداولة عن وجود بضائع إسرائيلية في صيدا، وادي الزينة، الشهابية، النبطية وصور، قال مصدر أمني لموقع «لبنان ٢٤» إنَّ «البضائع التي تمّت مصادرتها من قِبل الجمارك في الجنوب اللبناني ليست صناعة إسرائيلية، بل صناعة صينية مع شهادة منشأ. ولفت المصدر إلى أن القضاء المختص سيطلب من المعنيين إزالة الإشارة الظاهرة على السلع والتي توحي بأنها صناعة إسرائيلية، ومن ثمّ تسليم البضائع إلى أصحابها بعد معالجتها لكي تكون في متناول المستهلك».
- قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي في طهران إنَّه «لا نتدخل إطلاقًا في الشؤون الداخلية للبنان». وأضاف أنَّ «"حزب الله" راسخ وفاعل في المجتمع اللبناني، وهو يقرر بنفسه بشأن سلوكه وسياساته» معتبرًا «كوننا نحرص دائمًا على السلام والأمن في المنطقة، ونعلن مواقفنا تجاه تهديدات الكيان الصهيوني، لا ينبغي تفسير ذلك على أنه تدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة. هذا النهج يعكس مسؤولية إيران؛ وكما أشار وزير الخارجية عباس عراقجي، فنحن مستعدون تمامًا للحوار مع المسؤولين اللبنانيين حول العلاقات الثنائية». ولفت بقائي إلى أنَّه «تربطنا بلبنان علاقات دبلوماسية طويلة الأمد، ومؤخرًا باشر السفير الجديد للبنان عمله في طهران».
- قال نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب في حديث لموقع «العهد الإخباري» إنَّ «الطائفة الشيعية في امتحان ونجحت به ولكي يتخلى الشعب اللبناني عن السلاح يحتاج إلى دولة فعلًا». وأضاف الخطيب: «إنَّ زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان أعطت صورة جميلة عن التفاف اللبنانيين جميعًا، فالمواطنون اللبنانيون كلهم طيبون ويريدون الاستقرار، ومجيء البابا أثمر كثيرًا في إظهار الصورة الحقيقية للشيعة في لبنان وأنهم ليسوا عنصريين، بالعكس هم أول من استقبل البابا». وتوجّهه الخطيب إلى الحكومة قائلًا: «أنا أنصح الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني وكل من يريد خيرًا للبنان وأهلنا العرب والحكومات العربية الذين يأتون بالمبادرات أن موضوع السلاح ونزع السلاح يتطلّب على الأقل أن يعطى هذا الشعب ثقة بأن هناك دولة وأن هناك أمة حاضرة لأن تعطيه الأمن والاستقرار وأن ترفع عنه هذا السيف المسلط من العدو الإسرائيلي الطامع في أرضه».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام «بتدمير فتحة نفق في قرية حولا تمّ استخدامه من قِبل "حزب الله" وتدمير مخزن للوسائل القتالية كان يُستخدم من قبل "حزب الله" في عيتا الشعب».
- ذكرت قناة «المنار» أن وفدًا من «حزب الله» شارك في فعاليات «مؤتمر العهد للقدس» الذي يقام في اسطنبول. وألقى مسؤول العلاقات العربية والدولية في «حزب الله» عمار الموسوي كلمة قال فيها «لقد عاب علينا كثيرون مشاركتنا في مساندة غزة، وقالوا عنها إنها خطأ أو خطيئة، وجوابنا أن ما تعيبونه علينا كان ولا يزال وسيبقى مبعث افتخارنا واعتزازنا، ويكفينا أننا نأتي يوم القيامة - نأتي ربنا يوم القيامة - منحازين إلى غزة وأهلها وشعبها ومقاومتها وتضحياتها وصبرها وآلامها». مؤكدًا رفض الحزب لتسليم السلاح.
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «أثارت الفيديوهات التي انتشرت في اليومين الماضيين على قناة "العربية" والتي تظهر الرئيس السوري السابق بشار الأسد مع مستشارته لونا الشبل، موجة من الاستياء العارم في بيئة "حزب الله"، التي شهدت في الساعات الماضية نقاشًا واسعًا لا سيما بعد حالة الاستهزاء التي ظهرت في الفيديو تجاه عناصر الحزب التي كانت موجودة في سوريا والتي استشهد عدد كبير منها أثناء الدفاع عن النظام السابق. وطرح أعضاء داخل الحزب الكثير من الأسئلة بعد انتشار هذه الفيديوهات، سائلين: هل كل ما قدمناه في السنوات الماضية كانت خطوة خاطئة وفي المكان غير المناسب؟».
- ذكرت قناة «العربية /الحدث» أنَّ التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية تشير إلى أنَّ «هناك استعدادات لتصعيد مع لبنان، ومدة التصعيد تعتمد على حجم ردّ "حزب الله"». وكذلك ذكر موقع «جنوبية» نقلًا عن موقع «والا» الإسرائيلي أنَّ الجيش الإسرائيلي يتهيّأ لتصعيد مع «حزب الله». وينقل الموقع عن معلومات استخباراتية أنَّ «حزب الله» «أدمج عناصر يعملون لصالحه ضمن الجيش اللبناني، بالتزامن مع تهريبه للصواريخ ونقله جزءًا من عملياته إلى تحت الأرض. ويقدر مسؤولون في شعبة الاستخبارات العسكرية، وفقًا للموقع، أن حكومة بيروت أضاعت فرصة تجريد "حزب الله" من سلاحه. وكشف هؤلاء المسؤولون أن النظام الإيراني حوّل مئات ملايين الدولارات بطرق مختلفة لدعم الحزب».
- أقام «الحزب السوري القومي الاجتماعي» لقاءً بمناسبة ذكرى تأسيسه في قاعة «رسالات» في منطقة الغبيري، بحضور نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ الحكومة خالفت بيانها الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة، كما خالفت القسَم الرئاسي»؛ واعتبر أنَّها «تخلّت عن أولوياتها التي رسمتها لنفسها من تحرير الأرض وتحرير الأسرى ووقف الاستباحة، وتخلّت كذلك عن السيادة وإعادة الإعمار». وقال قماطي إنَّ «حصرية السلاح وبسط السلطة على كامل الأراضي هما حق مشروع لأي دولة، لكن هذه الحصرية لا تشمل فصائل المقاومة اللبنانية التي دورها الدفاع عن الوطن»؛ معتبرًا أنَّ بعض الأحزاب تملك سلاحًا وهو «سلاح فتنة داخلية» محمّلًا هذه الأحزاب مسؤولية «قتل أفراد وضباط الجيش اللبناني والزعماء الموارنة ورئيس حكومة سنّي وارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا». وتوجه قماطي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قائلًا: «السلاح الذي يجب حصره هو سلاح هذه الأحزاب، لا سلاح المقاومة» منتقدًا الحديث عن «سلاح "حزب الله" بدل سلاح المقاومة بهدف جعله كغيره من الأحزاب». وأشاد قماطي بالاعتصام الذي نفذه الحزب الشيوعي.
٨ كانون الأول ٢٠٢٥
- توغلت قوة إسرائيلية من موقع الراهب باتجاه تلة شواط أطراف بلدة عيتا الشعب.
- استهدفت الطيران الحربي الإسرائيلي منطقة وادي رومين ومرتفعات إقليم التفاح بسلسلة غارات. إضافة إلى سلسلة غارات استهدفت منطقة صافي بحسب مراسل «المنار». لاحقًا قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنَّ الغارات استهدفت «مجمّع تأهيل وتدريب كانت تستخدمه وحدة قوة الرضوان في "حزب الله" لإجراء تدريبات وتأهيلًا لعناصر الوحدة بغية تخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل. في إطار التدريبات في المجمع خضع العناصر الارهابية لتدريبات رمي وتأهيلات أخرى لاستخدام وسائل قتالية من أنواع مختلفة. كما تمت مهاجمة مباني عسكرية وموقع إطلاق لـ"حزب الله" كانت تستخدم للدفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل. تشكل الأهداف المستهدفة إلى جانب إجراء التدريبات العسكرية تمهيدًا لأنشطة ضد دولة إسرائيل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا على دولة إسرائيل».
- أصدرت «هيئة أبناء العرقوب» بيانًا حذّرت فيه من «محاولات العدو الصهيوني الساعية إلى طمس هوية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة» ودعت المسؤولين اللبنانيين إلى «التنبه من خطورة هذه المحاولات والقيام بما يلزم لحماية حقوق أهلنا في هذه الأرض». ودعا البيان «المسؤولين اللبنانيين وخصوصًا وزارة الخارجية ورئاسة الحكومة، إلى ضرورة التحرك الفوري والسريع للتحقق من مدى صحة هذه المعلومات والقيام بما يلزم تجاه المجتمع الدولي والجهات المعنية، من أجل حماية حقوق لبنان وخصوصًا في تلك المنطقة، التي لا ينفك الاحتلال يكشف عن أطماعه فيها وبخيراتها التي يستغلها ولا يزال وخصوصًا المياه».
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّ الصيادين في الجنوب، من صور إلى الناقورة، يواجهون ضغوطًا يوميةً متزايدة حيث «تحوّلت رحلات الصيد إلى مخاطرة حقيقية في ظلّ التهديد المستمر من الزوارق الإسرائيلية وحوادث إطلاق النار والخطف، ما أدى إلى تضرّر عدد من المراكب أو فقدانها بالكامل». ويضيف الموقع «إن هذا الواقع دفع الكثير منهم إلى تقليص عملهم أو حتى التوقف عن العمل نهائيًّا رغم الحاجة». وبحسب الموقع فإنَّ «الصيادين يشكون من غياب أي خطة واضحة للتعويض أو الحماية، سواء عبر دعم إصلاح المراكب المتضررة أو تأمين بدائل موقتة تساعدهم على الصمود».
- نظّم عددٌ من أنصار الرئيس السوري أحمد الشرع مسيرات في مناطق عدّة في لبنان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام السوري السابق. وقد سُجّلت حالات توتٌّرٍ بين المحتفلين وبعض مناطق نفوذ «حزب الله» كما سُجِّل إشكالٌ بالعصي بين المحتفلين وبعض الشبان في منطقة حارة صيدا ما دفع الجيش اللبناني إلى التدخل.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل في تصريح له إنَّ «إجراء الانتخابات النيابية في موعدها مسألة ثابتة لا نقاش فيها، ولا تخضع لا للابتزاز السياسي ولا للمزايدات». وقال ردًّا على حديث لرئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع إنَّ «من يريد تعطيل الانتخابات هو من يحاول ربطها بشروط جديدة وتعديلات على القانون النافذ، وخلق مسبّبات فعلية لهذا التأجيل بدل الاستعداد لخوض المعركة الانتخابية، والضغط على الحكومة لاستكمال الإجراءات التطبيقية لها». مضيفًا أنَّ «هذا القانون هو ثمرة توافق حصل في الفترة الماضية، وكانت "القوات اللبنانية" في صلبه، وعبّرت يومها عن اعتزازها بإقرار الدائرة ١٦ لتمثيل الاغتراب». وتطرّق خليل إلى ما قاله جعجع بشأن صلاحيات رئاسة مجلس النواب، قائلًا «إنَّ حديثه يوحي وكأنه مرشد للجمهورية. نذكّره أنّ صلاحية الدعوة إلى الجلسات هي صلاحية دستورية وقانونية ونظامية لرئيس المجلس، ولا تقبل المصادرة، ولن نسمح لأي جهة بمحاولة التأثير عليها كما يحصل في محاولات التأثير على مؤسسات وصلاحيات أخرى».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى للشهيد محمد بهيج عواد في منطقة الليلكي في حضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب رائد برو الذي ألقى كلمة قال فيها إنَّه «كلما كانت الدولة حاضنة وثابتة وتتحدث بلغة واحدة مع بعضها البعض ومع الوسيط والعدو، ابتعد خيار نشوب الحرب على لبنان، خلافًا لما يروج له البعض الذي يعتبر أنه كلما تنازلنا أكثر ابتعد خيار الحرب. علمًا أن التجربة في بلدنا ومحيطنا تؤكد أن الخيار الذي يروج له هذا البعض غير مفيد، وبالتالي على الدولة أن تقف وتقوم بكامل مسؤولياتها، وأن لا تقدم التنازلات على حساب الواجبات الوطنية، ونتفهّم أنها تراعي بعض الضغوط الدولية والظروف اللبنانية الداخلية، ولكن ليس على حساب قيامها بواجباتها الوطنية التي نص عليها الدستور والقانون والواجب الوطني». وأشار برو إلى «ضرورة ألا تكون الدولة اللبنانية طرفًا ثالثًا عندما يكون الصراع بين الشعب اللبناني والعدو الإسرائيلي، لأن هذا الأمر يخالف دورها وطبيعة نشأتها، بل يجب أن تكون منحازة لمصالح الشعب والوطن، وعلى الدولة أيضًا أن تضع حدًا لبعض المسؤولين في هذه الدولة الذين لا يأبهون إلى جراحات وآلام الناس والاعتداءات الإسرائيلية اليومية عليهم، ولا إلى أي اعتداء سافر يقوم به العدو الإسرائيلي، بل يبررون له هذا الاعتداء من خلال جعل المقاومة سببًا وليس نتيجة، فضلًا عن تقديم مبررات للعدو الإسرائيلي كي يقوم بهذه الاعتداءات»؛ مؤكدًا أنَّ «من يعتقد أن هذه الاعتداءات سوف تُضعف بيئة المقاومة، فهو واهم، لا سيما وأنها لن تصيبنا وحدنا، ومن يتعاطى معنا على أننا ضعفنا في الداخل اللبناني نتيجة ما تعرضت له المقاومة من ضربات في الحرب الأخيرة مع العدو، فهو واهم، فنحن لدينا الكثير من نقاط القوة في لبنان في البعد القانوني والدستوري والانتخابي والشعبي بما يكفي لنكون شركاء في هذا البلد، ونمنع وقوع لبنان في الشِرِك الإسرائيلي والمجتمع الدولي، كما أننا حريصون على الوحدة الوطنية وأن نكون جميعًا بموقف واحد».
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «شهدت بعض الأوساط السياسية في الأيام الأخيرة نقاشات واسعة بشأن التراجع الملحوظ في وتيرة الاغتيالات التي تقوم بها إسرائيل، إضافة إلى انخفاض عمليات الاعتداء التي كانت تتكرر بوتيرة أعلى خلال الأشهر الماضية. هذا التطور أثار سلسلة تساؤلات عما إذا كانت هناك تفاهمات أو ترتيبات غير معلنة ساهمت في تهدئة هذا المسار بعيدًا عن الأضواء. وتقول شخصيات مطلعة إن الهدوء النسبي لا يمكن فصله عن حركة اتصالات جرت في الكواليس خلال الأسابيع الأخيرة، من دون أن تتضح بعد طبيعة النتائج التي قد تظهر لاحقًا».
- ورد في جريدة «اللواء» أنَّه «حرص الرؤساء الثلاثة على الحفاظ على عنصر المفاجأة في قرار تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني في لجنة مراقبة وقف العمليات العسكرية (الميكانيزم)، لقطع الطريق على الضغوط الداخلية والخطابات الشعبوية!».
- ورد في جريدة «اللواء» أنَّه «عارض أحد قطبي الثنائي اللجوء إلى الشارع اعتراضًا على رفع إجتماعات الميكانيزم إلى المستوى السياسي، طالبًا أن تبقى المواقف في إطارها السياسي!».
- ورد في جريدة «اللواء» أنَّه «تباينت التفسيرات وردود الفعل على الكلمة التي وجَّهها السفير الإسرائيلي في واشنطن "إلى اللبنانيِّين"، وحاول فيها تبربر الاعتداءات الإسرائيلية بأنها موجَّهة ضد "حزب الله"، داعيًا لبنان للانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية!!».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «تسرّبت شكاوى واسعة من أبناء القرى والبلدات المدمّرة في جنوب الليطاني عن أوضاع مأسوية يعيشونها منذ أشهر، بفعل غياب أي خطة إغاثية. السكان يواجهون ارتفاعًا هائلًا في الإيجارات في قضاءي صور والنبطية مع انعدام فرص العمل ما ولّد حالة من الغضب داخل هذه البيئات التي تشعر أنها تُركت لمصيرها».
- ورد في صحيفة «الديار» أنَّه «إزاء استشعار "حزب الله" للمخاطر المحدقة بمؤسساته الاجتماعية والمالية نتيجة الضغوط الأميركية على الدولة اللبنانية وخصوصًا المصرف المركزي لاتخاذ خطوات تصعيدية لكل ما يمتّ بصلة بمقدرات الحزب الاقتصادية - الاجتماعية والمالية وفي مقدمها "القرض الحسن"، تشكلت لجنة متخصصة من نواب وأصحاب اختصاص للتواصل مع الحاكم كريم سعيد، وتجرى مناقشات معمقة بين الطرفين، وثمة خط ساخن مفتوح بين الطرفين تمّ الاتفاق من خلاله على لقاء جديد قريبًا، حيث سينقل وفد الحزب موقفًا صارمًا وحاسمًا، يحذر من خلاله من تداعيات أي خطوة تجاه بيئة المقاومة الاجتماعية».
- عقد «لقاء الأحزاب والقوى الوطنية» لقاءً في مقر القوى الناصرية في طرابلس وأصدر بيانًا أعرب فيه عن «قلقه من تعيين السفير سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم، مشددًا على رفض أي محاولة لتحويلها من إطار تقني إلى مسار تفاوضي أو استغلال الملف الاقتصادي فيها، لما يشكّله ذلك من ابتزاز سياسي وتطبيع مقنّع يمس السيادة الوطنية، علمًا أن اللجنة قد فشلت حتى الآن في وقف الاعتداءات أو فرض الانسحاب».
٩ كانون الأول ٢٠٢٥
- ذكرت قناة «الجديد» إن مجموعة من مناصري «حزب الله» نظّموا مسيرة دراجات نارية في منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبية لبيروت وهتفوا هتافات مؤيّدة للرئيس السوري السابق بشار الأسد.
- نشر الحساب الرسمي لقوات «اليونيفيل» على منصة «إكس» منشورًا أوردت فيه أنّها «تواصل تنفيذ مهامها في جنوب لبنان رغم المخاطر المتكررة التي تواجه عناصرها أثناء الدوريات، مشددة على أنها تراقب بدقة أي خرق للقرار ١٧٠١ وتبلِّغ به مجلس الأمن، لافتة إلى أن أي انتهاك مهما كان صغيرًا قد يعرّض مسار الاستقرار للخطر».
- نقل موقع «لبنان ٢٤» معلوماتٍ تفيد بأنَّ «"حزب الله" يستعد لإطلاق ورش واسعة لإعمار وترميم الأبنية المدمّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع وبعض مناطق الجنوب، وذلك بعد رأس السنة، في حال قرّرت الدولة الاستمرار بسياسة تجاهل هذا الملف، كما قال مصدر معني. وبحسب المعلومات، يُحضَّر بين شباط وآذار لمؤتمر بعنوان: "أولي مؤتمر الأمين لإعادة الإعمار"، على أن يُعقد قبل نحو شهر من الاستحقاق الانتخابي، في توقيت يحمل أبعادًا إنمائية وسياسية في آن معًا».
- ورد في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «توقف مراقبون ومتابعون عند حديث الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، وتسميته لعلماء الدين الذين اغتالتهم إسرائيل في حربها الأخيرة على لبنان، من دون أن يذكر، أو مستثنيًا منهم، اسم نائب رئيس المجلس التنفيذي ومسؤول وحدة الأمن في الحزب الشيخ نبيل قاووق بعدما كانت سرَت شائعات عن ارتباطات خارجية له شكك الحزب في أهدافها».
- ورد في جريدة «نداء الوطن» أنَّه «يتحدث مطّلعون عن أن "حزب الله" بدأ تنفيذ خطة شراء منظم لعقارات الأبنية المدمّرة في الضاحية الجنوبية عبر عمليات بيع قانونية بالكامل، لكن نتائجها المستقبلية توصف بأنها بالغة السلبية. فمالكو الشقق المتضررة يفضلون البيع والانتقال إلى مناطق أخرى أكثر أمانًا».
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «همَس دبلوماسي عربي أمام أحد الصحافيين بأن حظوظ الشيعة المعارضين في الانتخابات اللبنانية المقبلة ضعيفة، وذلك لسبب أساس هو غياب مشروع سياسي واضح لديهم، ولتفاقم الخلافات الشخصية التي تُشرذم صفوفهم».
- ذكر موقع «جنوبية» أنه «أعلنت لجنة تجميد أموال الإرهابيين في العراق، اليوم الثلاثاء، رفع "ميليشيا الحوثي" اليمنية و"ميليشيا حزب الله" اللبنانية من قوائم تجميد الأصول المالية، وذلك بعد ضجة واسعة أثارها نشر القائمة السابقة التي شملت اسميهما بالخطأ. وبحسب الوثيقة الرسمية الجديدة فإن اللجنة أوضحت أن الأسماء الواردة سابقًا ضمن تلك التسلسلات ليست مشمولة بأحكام القرار الدولي الخاص بمكافحة تمويل الإرهاب، وأن نطاق القرار العراقي يقتصر فقط على الأفراد والكيانات المرتبطة تنظيميًّا بتنظيمي "داعش" و"القاعدة"، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن. وأكدت اللجنة في قرارها المعدَّل أن الحذف حصل بعد تدقيق الجداول الواردة من الجهات المختصة، وأن القائمة الجديدة ستنشر في الجريدة الرسمية، على أن تعتمد من تاريخ إصدارها».
- ذكر موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «تسود أجواء من الفتور مجدّدًا بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، بعد مرحلة من التوتر لم تنجح الاتصالات الأخيرة في تبديدها. فالعلاقة بين الطرفين، التي مرّت بمحطات خلافية خلال الأشهر الماضية، عادت إلى نقطة حساسة مع تعثّر المفاوضات بشأن الاستحقاق الانتخابي المقبل. وبحسب مصادر مطّلعة، فإن الاجتماعات المتكررة لم تتمكن من إنتاج حلول فعلية، إذ يصطدم الطرفان باختلاف واضح في المقاربات والمطالب وحتى في المطالب المضادة، ما يجعل التفاهم أكثر صعوبة».
- أفادت مراسلة قناة «الميادين» أنَّ «مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تطلق قذائف ضوئية عند أطراف بلدة يارون».
- أفاد مراسل قناة «الميادين» بأنَّ «جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق رشقات نارية من موقع بركة ريشا باتجاه أطراف بلدتي البستان ويارين».
- أفادت مراسلة قناة «الميادين" بأنَّ «قوات الاحتلال تطلق النار من رويسات العلم باتجاه أطراف كفرشوبا».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من تلة حمامص باتجاه سهل مرجعيون.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّه «أقدمت قوات العدو الصهيوني خلال ساعات الفجر على تفجير عدة مبانٍ في وادي العصافير في الحي الجنوبي لمدينة الخيام».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّه «تسللت قوة إسرائيلية انطلاقًا من موقعها في مستعمرة مسكاف عام، إلى ساحة بلدة عديسة الحدودية في الجنوب وأقدمت على تفجير منزلين يقعان على بعد ٥٠٠ متر من الحدود مع فلسطين المحتلة، حيث كانت قوة من "اليونيفيل" تجري دورية في المكان يوم أمس. علمًا بأن عددًا من الأهالي عادوا و استقروا في الأحياء السكنية المحيطة بالساحة».
- ورد في صحيفة «الديار» أنَّه «عادت إلى التداول في الكواليس مجدّدًا فكرة تجميد سلاح "حزب الله" بدل نزعه، وهي فكرة مصرية ولدت من رحم التسوية المفترضة في غزة، ويفترض أن يعاد تفعيلها بإيفاد مبعوث جديد قريبًا إلى بيروت لم تحدد هويته بعد، فيما بدأت هذه الفكرة تجد من يتلقّفها في واشنطن ويُبدي اهتمامًا بمناقشتها، فيما تسعى لوبيات إسرائيلية، وأخرى لبنانية معادية للمقاومة لزرع الألغام في طريقها في محاولة لإجهاضها قبل أن تولد».
- ورد في صحيفة «البناء» أنَّ «أجواء عين التينة ترفض بشدة توسّع المفاوضات المباشرة إلى لجنة غير الميكانيزم وإلى ملفات أخرى غير الجوانب العسكرية والأمنية والتقنية، وتشير الأجواء لـ"البناء" إلى أنّ الرئيس نبيه بري أبلغ من يعنيهم الأمر بالثوابت الأساسية للمفاوضات وهي الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة ووقف الاعتداءات وتثبيت الحدود واستعادة الأسرى، وأيّ انحراف للمفاوضات عن مسارها المعروف فلكلّ حادث حديث، ولا نقبل بأيّ شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل». وعلمت الصحيفة أنَّ «الرئيس بري لا يزال يرفض حتى الساعة استقبال السفير سيمون كرم، فيما استبعدت أوساط سياسية أن تؤدي المفاوضات بعد تعيين كرم إلى نتائج عملية، محذّرة عبر "البناء" من أنّ إسرائيل ستطلب شروطًا جديدة لن يستطيع لبنان تحملها».
- قال النائب السابق فارس سعيد في حديث لقناة «الجديد» أنَّه يعتقد أنَّ «الرئيس بري سيبتعد عن "حزب الله" بقدر ما بتقوى الدولة».
١٠ كانون الأول ٢٠٢٥
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «على الرغم من الضغوط المتزايدة التي تعرّض لها في الأشهر الأخيرة، تؤكد مصادر متابعة أن "حزب الله" لا يزال منخرطًا في جولات تفاوضية مع جهات إقليمية لم يكن على تواصل مباشر معها قبل السابع من تشرين الأول ٢٠٢٤. وتشير هذه المصادر إلى أن النقاشات الدائرة تتجاوز الطابع الأمني والظرفي، وتمتد إلى ملفات سياسية حساسة قد تُحدث تغييرات واسعة في المرحلة المقبلة. وبرغم الحصار السياسي والإعلامي، يبدو أن الحزب يحاول إعادة ترتيب موقعه الإقليمي عبر قنوات غير تقليدية، ما يفتح الباب أمام احتمالات كبيرة قد تظهر نتائجها تباعًا خلال الفترة المقبلة. واليوم أفادت معلومات صحافية ان تركيا نجحت خلال الأسابيع الماضية في جمع مسؤول رفيع من الحكم السوري الجديد مع مسؤول بارز في "حزب الله"، في لقاءات عُقدت مرارًا بعيدًا من الأضواء. كذلك، استضافت أنقرة مسؤولين رفيعين من سوريا وإيران. ووفق المصدر فإن نتائج هذه الاجتماعات تبدو إيجابية، إذ تناولت ملفات شديدة الحساسية تتصل بمرحلة ما قبل التحوّلات المرتقبة في الحكم السوري وما بعدها، وتركّزت على إعادة ترتيب العلاقة بين دمشق وكل من طهران و"حزب الله"».
- ورد في أسرار صحيفة «النهار» أنَّ «شخصية شيعية قريبة من "الثنائي" التقت السفير الأميركي ميشال عيسى وتبادلا الحديث على هامش حفلين ديبلوماسيين في بيروت».
- ذكرت جريدة «النهار» أنَّه «لوحظ أنه على رغم قرار مجلس الوزراء باستبدال تسمية جادة حافظ الأسد بجادة الفنان زياد الرحباني، فإن لوحة الأسد لا تزال مرفوعة في مكانها، من دون أن تُزال أو يُرفع اسم زياد الرحباني».
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّ الموقع لاحظ «وجود وثيقة رسمية صادرة عن مكتب الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي في لبنان، تتضمن استفتاءً حول وجوب إغلاق كاميرات الهواتف المحمولة وتغطيتها. وتظهر الوثيقة مكتوبة بخط رسمي، ومذيّلة بتوقيع وختم المكتب بتاريخ ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥، وتتطرق إلى مخاوف أمنية وأخلاقية جدية ناتجة عن أن الهواتف تخضع لمتابعة وبحث دائم (scan) من قِبل «الأعداء». وقد عدّدت الوثيقة أسبابًا جوهرية موجبة لهذا الطلب، حيث أشارت بوضوح إلى أن اختراق الكاميرات في الأماكن الحساسة كالمنازل والمساجد والحسينيات والمؤسسات، يؤدي إلى رصد تحركات «المجاهدين»، مما «يساهم في قتلهم أو إصابتهم. كما أضاءت الوثيقة على مخاطر اجتماعية أخرى، منها «انتهاك حرمة النساء» بظهورهن أمام «أجنبي معادٍ» داخل بيوتهن، إضافة إلى كشف «أسرار البيوت» وخصوصيات العائلات. وفي أسفل الوثيقة، ورد الجواب الشرعي ليوضح أن «إغلاق الكاميرا» يصبح واجبًا في حال حصول «اليقين أو الاطمئنان» بأن تركها مفتوحة يؤدي إلى كشف العورات أو الأسرار أو «تعريض المؤمنين للهلاك»، وبغير ذلك يبقى الأمر على أصل البراءة (أي عدم الوجوب). وقد شهدت الوثيقة تداولًا واسعًا بين الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما عبر تطبيق تيليغرام».
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «تتحدث مصادر عن حالة إرباك غير مسبوقة داخل "حزب الله" بعد قبض أجهزة الأمن السوري في اللاذقية على العميد فايق أيوب مياسة الذي يُعد أحد كبار مهندسي استخدام البراميل المتفجرة في جيش النظام السابق ويُرجّح أن التحقيقات ستسلط الضوء على أدوار لشخصيات في الحزب».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن تقرير في موقع «ألما» الإسرائيلي تناول فيه شبكة الأنفاق التابعة لـ«حزب الله» في الجنوب اللبناني حيث يقدّر التقرير طول «المسار المحتمل للأنفاق» بحوالى ٤٥ كيلومترًا. «ويزعم التقرير أنَّ المنطقة التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في النبطية ليلة يوم أمس تضمّ بنية تحتية واسعة للأنفاق التابعة لـ"حزب الله"، تُعدّ بمثابة أنفاق استراتيجية». وأشار التقرير إلى أنَّ الحزب قام بـ«أعمال تحصين في تلك المنطقة مستخدمًا كميات كبيرة من مواد البناء، وأن الإنشاءات تحت الأرض نُفّذت بالتعاون مع شركة كورية شمالية متخصصة في هذا النوع من المشاريع تُعرف باسم (شركة كوريا لتطوير التعدين والتجارة)» وذلك منذ العام ٢٠٠٨. ويزعم التقرير أن مؤسسة «جهاد البناء» التابعة لـ«حزب الله» هي التي تولت عمليات التشييد بالتعاون مع شركات هندسة مدنية تربطها علاقات بالحزب، وتمَّ ذلك كله تحت الإشراف الكامل من قِبل إيران.
- نشرت صحيفة «نداء الوطن» نتائج استطلاع نشرته مؤسسة «غالوب» المتخصصة في استطلاعات الرأي في العالم. وبحسب الاستطلاع فإنَّ «٩٢% من المسيحيين و٨٩% من الدروز و٨٧% من السنّة يؤيدون حصريّة السلاح بيد الجيش. في المقابل، أبدى ٢٧% فقط من الشيعة تأييدًا للفكرة، مقابل ٦٩% عارضوها». وبحسب «نداء الوطن» فإنَّ «الاستطلاع استبعد مناطق تُقدَّر بنحو ١٠% من السكان، وهي مناطق تخضع لسيطرة أمنية مشددة، لكن هذا الاستبعاد لم يغيّر في اتجاه النتائج، حيث بقيت الأغلبية الساحقة على موقفها الواضح من حصريّة السلاح». وتضيف الجريدة: «أظهر الاستطلاع أن اللبنانيين لا يريدون الانجرار إلى أي صراع إقليمي، إذ يرفض ٨٦% منهم مشاركة لبنان عسكريًّا في أي نزاع دعمًا لفلسطين، ويعارض ٨١% تزويد الفصائل بالسلاح».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة وفدًا من مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان (ATFL) بحضور السفير الاميركي ميشال عيسى. وبعد اللقاء قال السفير عيسى: «أود أن أشكر دولة الرئيس نبيه بري الذي أتاح لنا أن نأتي بقسم كبير من الأميركيين إلى لبنان لكي يسمعوا منه مباشرة ما هو الوضع، لأنه عادة الأمور التي تصل إلى أميركا تصل ليست كما هو الوضع في لبنان، وعليه الرئيس بري قدّم رأيه مباشرة للوفد حول الوضع في لبنان، وآمل أن يكون الوفد قد فهم من الرئيس بري حقيقة ما يحصل». وقال عن المساعدات الأميركية للجيش اللبناني إنَّ «المساعدات مستمرة ولم تتوقف يومًا، وكما قلت إن المفاوضات قد بدأت وهذا لا يعني بأن إسرائيل ستتوقف وهم يعتقدون أن الأمرين منفصلان وبعيدان عن بعضهما البعض، وأعتقد أنه يمكن من خلال التفاوض تقريب وجهات النظر». ووجّه عيسى رسالة إلى «حزب الله» قائلًا: «"حزب الله" عليه أن يقوم بالواجبات المطلوبة منه وهو يعرف ما هي».
- عقد عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل مؤتمرًا صحافيًّا في مجلس النواب بعد انتهاء اجتماع لجنة المال والموازنة، قال خلاله إنَّه «نتيجة إصرار معظم النواب المشاركين، وخصوصًا "كتلة الوفاء للمقاومة" و"كتلة التحرير والتنمية"، وبتجاوب من معالي وزير المالية، جرى اليوم تخصيص مبالغ لإطلاق عملية إعادة الترميم، وتخصيص مبلغ لمجلس الجنوب بما يتعلق بساحة عمله، والهيئة العليا للإغاثة بما يتعلق بساحة عملها» مضيفًا أنَّ «هذه المبالغ ستعالج بعض الأمور المرتبطة بإيواء الناس» وأنَّ «هذا المبلغ لا يساوي شيئًا كبيرًا، لكنّه فاتحة نحو إطلاق هذه العملية الوطنية الكبيرة».
- أعلنت قوات «اليونيفيل» أن جنودًا تابعين لها تعرضوا لإطلاق نار من قِبل دبابة "ميركافا" إسرائيلية أثناء تنفيذهم دورية على مسار الخط الأزرق رغم إبلاغ الجيش الإسرائيلي مسبقًا بمكان وتوقيت مرور الدورية. وتذكر «اليونيفيل» أنَّ الدبابة الإسرائيلية كانت داخل الأراضي اللبنانية لحظة وقوع الحادث.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ «جيش الاحتلال يمشّط بالأسلحة الرشاشة أطراف سهل مرجعيون من موقعه المستحدث في تلّة حمامص».
- ذكرت قناة «العربية» أنَّ «مقاتلات إسرائيلية تحلق فوق العاصمة بيروت».
- ذكرت قناة «الميادين» أنَّ «محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلة بالقرب من الطريق بين العزية وبلدة الطيبة في الجنوب لدى مرور شاحنات في المنطقة».
- ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام" أنَّ «الجيش الإسرائيلي استهدف مساء اليوم أطراف بلدة يارون برشقات نارية رشاشة».
- ذكر موقع «ليبانون ديبايت» أنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي حلق على علو منخفض جدًا فوق سهل البقاع وفي محيط السلسلة الشرقية.
- أصدر المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان بيانًا «إلى من يهمه الأمر» قورد فيه: إنَّ «الأمن ولبنان لا ينفصلان أبدًا، ولا طائفية بالأمن، والارتزاق من الشوارع خطير جدًا، ولعبة الطرابيش الإقليمية والدولية نهايتها خسارة الجميع، والتوظيف الإقليمي بشوارع لبنان ممنوع بشدة والضمانة هو الجيش وليس الحكومة اللبنانية، وتطويب الفلتان الداخلي لتعزيز الانقسام السياسي وتذخير مشاريع الخوّة الدولية أمر يضع لبنان على كفّ عفريت». وأضاف قبلان: «إنَّ الدولة دولة بالأمن والسيادة الوطنية ومصالح اللبنانيين فقط، واللبناني صاحب هذا البلد وليس غيره والحكومة مطالبة بتنظيف لبنان من لعبة الإقليم والعالم وهي لا تفعل»؛ معتبرًا أنَّه «لم يمر على لبنان حكومة فاشلة وكسلانة ورخيصة مثل هذه الحكومة المهووسة بالفشل والتمزيق الوطني». وتابع قبلان قائلًا: «إنَّ موعد الانتخابات النيابية استحقاق دستوري ولا سلطة فوق الدستور، واللعب بالموعد الانتخابي بازار يخدم إسرائيل».
- في إطار السجال القائم بين وزيرَي الخارجية اللبناني يوسف رجي والإيراني عباس عراقجي، اعتذر رجّي في رسالة إلى عراقجي عن «عدم قبول الدعوة لزيارة طهران راهنًا في ظلّ الظروف الحالية»، لافتًا إلى أنَّ «اعتذاره عن تلبية الدعوة لا يعني رفضًا للنقاش، إنما الأجواء المؤاتية غير متوفرة». وجدَّد رجي دعوته عراقجي للقاء في دولة محايدة يتمّ التوافق عليها معربًا عن «كامل الاستعداد لإرساء عهٍد جديد من العلاقات البنّاءة بين لبنان وإيران شريطة أن تكون قائمة حصرًا على الاحترام المتبادل والمطلق لاستقلال وسيادة كل بلد وعدم التدخل في شؤونه الداخلية بأي شكلٍ من الأشكال وتحت أي ذريعة كانت»، مشدِّدًا على «قناعة ثابتة بأن بناء أي دولة قوية لا يمكن أن يتمّ إذا لم تحتكر الدولة وحدها بجيشها الوطني حق حمل السلاح، وتكون صاحبة القرار الحصري في قضايا الحرب والسلم». في المقابل كتب عراقجي في منشور له عبر منصة «إكس» قائلًا: «مع امتناني ليوسف رجي على دعوته الكريمة، فإنّ قراره عدم الترحيب بمبادرة إيران لردّ كرم ضيافته (لَهُوَ أمر) يبعث على الاستغراب. ثم إنّ وزراء خارجية دول تربطها علاقات أخوية وكاملة على مستوى التمثيل الدبلوماسي لا يحتاجون إلى مكان محايد للاجتماع». وأضاف عراقجي: «ونظرًا لوقوع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، ولما يتعرّض له من خروقات فاضحة لوقف إطلاق النار، فإنني أفهم تمامًا لماذا لا يكون نظيري اللبناني الموقّر مستعدًا لزيارة طهران في الوقت الحاضر»؛ خاتمًا بالقول: «لذلك، سأقبل بكل سرور دعوته للمجيء إلى بيروت. نحن أيضًا نسعى إلى "فتح فصل جديد" في العلاقات الثنائية، على أساس المبادئ الدقيقة التي يضعها الوزير رجي».
- أكّد السفير الإيراني في مصر استمرار الحوار بين لبنان وإيران رغم التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي معتبرًا أنَّ هذه التصريحات «لا تعبّر عن موقف الحكومة بالكامل». وأشار إلى أنَّه من حق لبنان التعبير عن ملاحظاته بشأن مكان عقد أي لقاء أو مفاوضات معتبرًا هذا الحق «أمرًا طبيعيًّا» في العلاقات الثنائية، موضحًا أنَّ وزارة الخارجية الإيرانية هي الجهة الوحيدة المخوّلة بالتعبير عن سياسة إيران الرسمية، وليس مجلس الأمن القومي، مؤكّدًا وضوح موقف بلاده بهذا الشأن.
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّ طائرة مدنية تابعة لشركة «إيجيان» اليونانية قامت بتغيير مسارها إلى تل أبيب ومرّت عبر الأجواء اللبنانية مبررة ذلك بأنه «حفاظًا على سلامة الركاب». في حين وصفته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأنه «حادثة جوية غير مألوفة».
١١ كانون الأول ٢٠٢٥
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري للمرة الثانية خلال يومين السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى. وأشار موقع «جنوبية» إلى أنَّ الزيارة «لم تُدرج في جدول مواعيد رئيس مجلس النواب نبيه بري المعتاد».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم في حديث إذاعي أنَّ «زيارة السفير الأميركي للرئيس نبيه بري كانت إيجابية، وشكّلت تفاهمًا حول الموقف اللبناني في ما خصّ ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف العدوان على لبنان»، مؤكدًا «إننا أمام عدوّ متفلّت لم يلتزم يومًا أي قرار منذ أكثر من سنة، رغم التزام لبنان كل القرارات»، مشيرًا إلى أنَّ «الجيش اللبناني يقوم بمهامه على أكمل وجه، لكن هناك أهدافًا لهذا العدو تتجاوز مسألة السلاح». ولفت هاشم إلى أنَّ «تهديد المطار والتصعيد ليسا جديدين إنما مستمران منذ أشهر».
- استقبل الرئيس نبيه بري وفدًا من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي في عين التينة. وخلال اللقاء قال بري أمام الوفد، ردًا على تصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك بضمّ لبنان إلى سوريا: «ما حدا يهدّد اللبنانيين… وما قاله عن ضمّ لبنان غلطة كبيرة وغير مقبولة»؛ مؤكدًا أن مواجهة المخاطر لا تكون إلّا بوحدة اللبنانيين، «فبوحدتنا نحرر الأرض». كما جدد بري تمسّكه بقانون الانتخاب الحالي مؤكدًا أنَّ «إلغاء ما في وتأجيل ما في».
- عقدت «كتلة الوفاء للمقاومة» جلستها الدورية وأصدرت بيانًا أكّدت فيه أن تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني المفاوض في اجتماعات لجنة الميكانيزم هو «سقطة أخرى وتنازل مجاني لن يوقف العدوان»، معتبرةً أنَّ «الفرصة لا تزال متاحة بيد السلطة اللبنانية لفرملة تنازلاتها المجانية المتسارعة أمام العدو من خلال حزم أمرها واشتراط التزام العدو بالاتفاق أولًا، خصوصًا وأنّ الخروقات والانتهاكات العدوانية قد بلغ عددها الآلاف وأدّت إلى استشهاد وجرح مئات المواطنين اللبنانيين وتدمير العديد من الممتلكات الخاصّة والعامّة». وأثنت الكتلة على «ما أنجزته لجنة المال والموازنة لجهة تخصيص اعتمادات مالية لملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي»، مؤكدّةً أنّ «هذه الخطوة، وبمعزل عن قيمة الاعتمادات المرصودة، هي خطوة أساسية لا بد منها لتأكيد مسؤولية الدولة عن هذا الملف الوطني».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّه «قدّم الوزير السابق علي حمية، مستشار رئيس الجمهورية جوزاف عون لإعادة الإعمار، خلال القمة الاقتصادية العربية - الفرنسية السادسة التي عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عرضًا كاملًا لواقع الأضرار في لبنان بفعل العدوان الصهيوني وحتى تاريخ وقف إطلاق النار كمرحلة أولى، ومنذ اتفاق وقف النار لمدة عام حتى ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥ كمرحلة ثانية».
- طالبت سارة رعد، زوجة الأسير لدى الجيش الإسرائيلي علي يونس، في مقابلة لها مع موقع «العهد الإخباري» الدولة والحكومة اللبنانية بأن «تتحرّكا بكل السُبل والوسائل القانونية والدبلوماسية والسياسية لتحرير الأسرى وإعادتهم إلى الوطن».
- نظمت الهيئات النسائية في «حزب الله» نشاطات مختلفة بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء في بيروت، صيدا، النبطية ومناطق أخرى في البقاع، الشمال وجبل لبنان.
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «يشيع أحد نواب الشمال من حلفاء الحزب في أوساطه رفض المجلس الدستوري طعنًا تقدّمت به لائحة منافسة في نتائج انتخابات بلدية إحدى القرى التي يعتبرها جزءًا من نفوذه قبل صدور القرار، بما يشي بمحاولات النائب توظيف نفوذ الثنائي داخل بنية الدولة لصالحه».
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «يجري شراء العقارات في الضاحية من قبل "حزب اللّه"، فإن أحد نواب قضاء النبطية عبر متموّلين ورجال أعمال مقرّبين من مرجع نيابي بارز، قطع شوطًا في شراء العقارات داخل السوق التراثية في النبطية، والتي كانت تشكّل لعقود ملاذًا للحِرَف والتجارة الشعبية في المدينة».
- قال عوفر برونشتاين، المستشار غير الرسمي للرئيس الفرنسي لشؤون العلاقات الإسرائيلية - الفلسطينية «إن نزع سلاح "حزب الله" في لبنان قد يستغرق وقتًا أطول من المتوقع، معربًا عن شكوكه في إمكانية إتمام هذه المهمة بحلول نهاية العام الحالي». كما دعا إلى منح الجيش اللبناني مزيدًا من الوقت قبل أن تتعامل إسرائيل مع الحكومة اللبنانية بشأن هذا الملف.
- أصدر مركز «ألما» الإسرائيلي تقريرًا حول النفوذ الإيراني في لبنان وتعزيزه عبر جمعيات مدنية إغاثية. وبحسب ما ينقله موقع «جنوبية» عن التقرير فإنَّ «جمعية الأطباء الرساليين بلا حدود» الإيرانية نظمت يومًا طبيًّا مجانيًّا في المخيمات الفلسطينية في الجنوب والشمال وبيروت. وبحسب التقرير فإنَّه «ليست هذه الجمعية الإيرانية الوحيدة الناشطة في لبنان لأغراض النفوذ، ففي ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤، لوحِظ نشاط لعناصر من "الهلال الأحمر الإيراني" في مدينة النبطية في جنوبي لبنان. ومن المعروف أن "الهلال الأحمر الإيراني" يُستخدم أيضًا غطاءً لنشاط "قوة القدس" ووحداتها المختلفة، وكذلك غطاءً لوزارة الاستخبارات الإيرانية». ويضيف موقع «جنوبية»: «وإذ يشير "ألما" إلى إن النمط الإيراني في استخدام منظمات مدنية، مع تركيزٍ خاص على المنظمات الإنسانية والطبية، كواجهات لنشاط استخباري وعسكري، معروف منذ حرب لبنان الثانية (٢٠٠٦)، وكذلك من ساحات أخرى مثل سوريا، اليمن، العراق، بل وحتى البوسنة في التسعينات»، لا يقدّم دليلًا ملموسًا على هذه المزاعم في تقريره المنشور اليوم الخميس».
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «تقول مصادر مطلعة إن توقف إسرائيل عن تنفيذ الاغتيالات بحق قادة وعناصر في الحزب بشكل شبه يومي لا يرتبط بأي انفراج سياسي أو تسوية سرية جرى التوصل إليها خلف الكواليس. وتشير هذه المصادر إلى أن التراجع المفاجئ في العمليات لا يعكس تبدلًا في النيّات، بل يبدو مرتبطًا بعوامل خارجية أكبر من الميدان نفسه. فإمّا أن يكون القرار صادرًا من واشنطن في إطار ضبط الإيقاع الميداني، أو أن هناك فرصة إيجابية أُعطيت للدولة اللبنانية بعد إعلانها الدخول في مسار تفاوض مباشر، ما دفع الجميع إلى تجميد التصعيد مؤقتًا بانتظار ما ستؤول إليه الخطوات المقبلة».
- قامت قوة إسرائيلية فجر اليوم بتفجير منزلٍ عند أطراف بلدة ميس الجبل باتجاه حولا.
- أصدر «المنبر الوطني للإنقاذ» بيانًا اعتبر فيه «إن النجاح في مواجهة التحدي الاسرائيلي، يتطلب أوّلًا وحدة القوى السياسية اللبنانية خلف المفاوض اللبناني، في إجماع وطني، يصون المصلحة اللبنانية العليا، المجردة عن أية تبعية أو فئوية، ويتطلب ثانيًا تمكين الدولة من أن تستعيد سيادتها على أرضها وشعبها وأن تفرض هيبتها وسلطاتها في الداخل تنفيذًا لقرارات الحكومة بشأن حصرية السلاح في قواتها الشرعية المسلحة، ويتطلب ثالثًا أن يفاوض لبنان عن نفسه، وأن لا يقبل أن يُعامل كورقة مساومة في ملفات أخرى، ولذلك رحب "المنبر الوطني للإنقاذ" بخطوة رئاسة الجمهورية والحكومة، تعيين السفير السابق سيمون كرم على رأس الوفد اللبناني المفاوض في اللجنة الخماسية، باعتباره رجلًا يشهد تاريخه عليه في كفاءته والتزامه الوطني والأخلاقي، مشدّدًا على أنّ السلطة اللبنانية وهي تتخذ هذا القرار، معنية بأن تقف خلف الوفد المفاوض دون تردد، ودون إدخال هذه المهمة في حسابات سياسية وعقائدية ضيقة». وأكد البيان أنه رغم «الحاجة الملحة لاستكمال الإطار التشريعي للإصلاح المالي والنقدي، وإرساء قواعد ثابتة للتعافي الاقتصادي وإيجاد حلول لتسيير وتحسين أداء الإدارة والخدمات العامة في الكهرباء والمواصلات والاستشفاء والتغطية الصحية، وتحسين القدرة الشرائية لعموم المواطنين، تبقى الأولوية الوطنية هي نزع فتيل حرب محتملة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة إعمار ما تهدم من عمران ومرافق، وعودة النازحين إلى بلداتهم». ويضيف البيان أنه «في سياق آخر أجرى المنبر ومن خلال متابعته لأحوال القرى الجنوبية المدمرة وأحوال النازحين، سلسلة اتصالات مع جهات رسمية سواء في رئاسة الحكومة أو الوزارات المعنية، وقدّم سلّة مطالب ومقترحات لها، تستهدف مواجهة تفاقم أزمات النزوح، وتلك المتصلة بسبل دعم العائدين إلى القرى الحدودية بشروط حياتية سيّئة، لا بل تجعل بعض العائدين عرضة لابتزاز رخيص تقوم به جهات حزبية على حساب المال العام الذي يُهدر في مزاريب الزبائنية وإنفاقها». وختم البيان: «أخيرًا يطالب المنبر الحكومة ومجلس النواب بالعمل على تلافي أزمة مرشحة للانفجار مطلع العام المقبل، في ظلّ أحكام متراكمة صدرت لإخلاء البيوت المستأجرة قديمًا، ويتمّ تنفيذ هذه الأحكام من دون أن تستكمل الحكومة الاجراءات المطلوبة والواردة في القانون، بما ينذر بأزمة اجتماعية أحد مظاهرها دفع آلاف العائلات المحدودة الدخل إلى المجهول».
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الوزير السابق جوزف الهاشم والسيد صادق الموسوي في مقر المجلس في الحازمية. وأكد الخطيب خلال اللقاء أنَّه « لا نؤمن في الاجتماع السياسي بدولة طائفية، لا في لبنان ولا في العالم العربي والإسلامي. وهذه هي عقيدتنا، وأئمتنا وعلماؤنا اتبعوا هذا النهج طوال التاريخ. فالطائفية عصبية عنصرية تخريبية»، مضيفًا: «إن المسيحي في هذا البلد يعنيني تمامًا كما يعنيني الشيعي. والمجلس الشيعي معني بالمسيحيين كما هو معني بالمسلمين والشيعة».
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «شهد الوضع الحدودي في البقاع في الأيام الأخيرة تشدّدًا لافتًا، إذ رفعت وحدات الجيش مستوى جهوزيتها على طول نقاط التماس والطرق الترابية التي تُعدّ ممرًّا تقليديًّا للتهريب والتنقلات المشبوهة. الحركة العسكرية ازدادت، والدوريات باتت أكثر انتظامًا، وصولًا إلى تعزيز نقاط المراقبة ليلًا ونهارًا. مصادر ميدانية أكدت لـ"لبنان ٢٤" أنّ الجيش يتعامل مع الحدود وكأنها خط فصل يجب ضبطه بأي ثمن، في ظلّ التوتر الإقليمي وخشية استغلال أي ثغرة لإحداث خرق أمني. هذا التشدد انعكس تباطؤًا واضحًا في حركة المعابر غير الشرعية، حيث سجّلت الأيام الماضية إحباط عدد من محاولات التسلل وضبط شحنات كانت في طريقها إلى الداخل».
- قالت مصادر ديبلوماسية غربية لموقع «إرم نيوز» إن الجيش الإسرائيلي يعدّ خططًا لشن هجمات جوية مكثفة بهدف «إحداث أكبر موجة تهجير ممكنة» من الجنوب والبقاع. وبحسب الموقع فإنَّه متوقع أن يتم استهداف مرافق حيوية لم تُستهدف سابقًا كمحطات الكهرباء الرئيسية وجسر المطار ومرفأ بيروت. مع إمكانية شنّ هجوم بري يمتد من الجنوب إلى البقاع.
- أفادت «منظمة العفو الدولية» إنَّ تحقيقاتها تشير إلى استهداف إسرائيل لصحافيين في جنوبي لبنان معتبرةً أنَّه «يجب اعتبار استهداف إسرائيل للصحافيين في الجنوب جريمة حرب ومحاسبة المسؤولين عنه».
- ورد في صحيفة «الأخبار» نقلًا عن مصادر مطلعة أنَّ «إشارة رئيس حكومة العدوّ إلى التعاون الاقتصادي، في تعليقه على الاجتماع الأخير للجنة الميكانيزم بحضور المندوبين المدنيين، لم يأتِ من فراغ، وأنّ العدوّ أثار الأمر في أثناء الاجتماع الذي عقد على مرحلتين، واحدة بحضور العسكريين وثانية اقتصرت على المدنيين. وقالت مصادر مطّلعة إنه عندما أثيرت مسألة التعاون الاقتصادي وفق تصوّر أميركي لإعادة بناء المنطقة الحدودية بطريقة مختلفة، قال السفير سيمون كرم، إنّ لبنان يريد أولًا إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات والسماح لأبناء المنطقة بالعودة إلى منازلهم وقراهم، وعدم عرقلة عملية الترميم أو الإعمار، وإنّ لبنان يرى في هذا الأمر شرطًا لازمًا لأي بحث في مستقبل هذه المنطقة. وقالت المصادر إنّ لبنان سبق أن سمع من المبعوث الأميركي توم برّاك، أفكارًا حول المنطقة الاقتصادية، بينها ما يتعلّق بإطلاق ورشة بنى تحتية للمنطقة الحدودية تستند إلى دور اقتصادي مختلف، وأنّ الاستقرار الأمني المستند إلى اتفاق قوي بين البلدين سيسمح بإطلاق عملية بناء منطقة التعاون الاقتصادي، وأنّ واشنطن واثقة من قدرتها على إقناع مستثمرين من دول الخليج العربية بالعمل في هذه المنطقة، كما يمكن أيضًا إقناع رجال أعمال لبنانيين بذلك. وقالت المصادر إنّ برّاك، شرح لإحدى الشخصيات اللبنانية فكرته بالقول: نعتقد في أميركا، خلافًا لما تراه إسرائيل، أنه يجب منح الدولة والقطاع الخاص دورًا كبيرًا في إدارة الأمور اليومية لسكان الجنوب، بما يجعلهم يستغنون عن الدعم الذي يوفّره "حزب الله" لهم. وفي كلّ مرحلة تتطوّر فيها الأعمال، سيجد الناس أنفسهم أكثر بعدًا عن "حزب الله". وبحسب المصادر فإنّ برّاك، كان صريحًا في التعبير عن اعتقاده بأنّ نزع السلاح بالقوّة أمر صعب، ولا يمكن إقناع الناس بالتخلّي عن السلاح من دون تقديم بديل إليهم».
- نقلت صحيفة «الأخبار» عن مصادر مطلعة أن «رئيس الحكومة العراقي محمد شياع السوداني، نصح برّاك، في لقائهما مطلع الشهر الجاري، بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات على لبنان وبحماية الديموغرافيا اللبنانية، محذّرًا من أنّ أي ضربة كبيرة للشيعة في لبنان ستكون لها ارتداداتها في المنطقة، وضمنًا العراق. إلّا أنّ المصادر نفسها نفت تمامًا أن يكون برّاك، قد أبلغ السوداني، بأنّ إسرائيل ستقوم بعملية عسكرية ضدّ "حزب الله"، أو نقل تحذيرات إلى العراق من ضربة إسرائيلية ضدّ بغداد إذا تدخّل أي طرف عراقي إلى جانب الحزب».
- كتبت الصحافية في جريدة «الأخبار" ندى أيوب «أنَّ قبطان طائرة تابعة للخطوط الجوّية اليونانية، تقلّ سياحًا إسرائيليين من مدينة لارنكا القبرصية إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، طلب دخول المجال الجوي اللبناني. وبحسب المدير العام للمديرية العامة للطيران المدني اللبناني، أمين جابر: «تلقّينا طلبًا قبرصيًّا كي نأذن للطائرة بدخول مجالنا الجوّي. وعندما رفضنا، أصرّ الجانب القبرصي، بناء لإصرار قائد الطائرة. وبالفعل دخلت الطائرة في عمق ٢٠ ميلًا فوق بيروت، وحلّقت في الأجواء اللبنانية لمدة ١٣ دقيقة، على علوّ ٢٩ ألف قدم. بعدها طلب المراقب الجوّي في مطار بيروت، التواصل مع الطيار لتنسيق الحركة في وقتٍ كانت تسير فيه حركة الملاحة بشكلٍ طبيعي في بيروت». وأضاف جابر أنّ قائد الطائرة "طلب إكمال رحلته فوق الأجواء اللبنانية، باتجاه الجنوب، ومن هناك باتجاه تل أبيب، فكان جواب المراقب الجوّي اللبناني أنّ الجنوب منطقة خطرة وأمنية ممنوع المرور فوقها"». وتضيف أيوب: «وحتى لا يُفاجأ اللبنانيون مجدّدًا إذا ما سُمح مرة أخرى بعبور إسرائيليين أجواءهم، فإنّ ذلك سيتكرّر إذا ما تعرّضت طائرة أخرى لظروف مماثلة، إذ إنّ "قانون الطيران المدني الدولي، يضع معيار السلامة فوق أي اعتبار، ويجبرنا على الحفاظ على سلامة الركاب مهما كانت المحاذير الأخرى. وفي حالات الطوارئ لا يمكن لأي بلدٍ وفق هذا القانون أن يمنع دخول أي طائرة إلى أجوائه"». وختمت مقالها: «في نهاية المطاف، وصل "العابرون" الإسرائيليون (ربما المشاركون في قتلنا) إلى منازلهم بأمانٍ، بينما الجنوبيون الذين لهم في هذه السماء حقّ يكفله دستور البلاد، لم تسعفهم الذرائع الإنسانية التي تفرض إيجاد الممرّات في ذروة الخطر. ورغم أنّ هذه الظروف الجوّية العاصفة تتكرّر كل عام، لم يحدث من قبل أن سُمح لطائرة إسرائيلية بالمرور فوق الأجواء اللبنانية باتجاه تل أبيب. لذلك، فإنّ الخشية اليوم هي أن يكون التساهل والخضوع لإملاءات إسرائيل بات "عادة لبنانية"».
- كتب الصحافي زياد البيطار في جريدة «نداء الوطن» أنَّه «كشف تقرير أعدته شركة Dos-Op عن تفاصيل مجموعة الهجمات السيبرانية BQT.Lock (Baqiyat Lock)، مؤكدًا وجود ارتباط مباشر ومنهجي بين المجموعة و"حزب الله"، بالإضافة إلى تعاونها مع المنظومة السيبرانية الإيرانية. ويعمل فريق BQT.Lock كذراع هجومي سيبراني مدفوع بأهداف أيديولوجية ودينية واضحة، حيث يدمج بين الأنشطة العسكرية، بما في ذلك هجمات الفدية وبيع أدواتها، وبين تعزيز أهداف "حزب الله" الأمنية والاقتصادية والنفسية. تدير المجموعة منصة Ransomware-as-a-Service تحت اسم Baqiyat، وتدّعي أنها نجحت في تشفير مئات الحسابات حول العالم وسرقة بيانات حساسة. ويشير التقرير إلى أن الهجمات الرئيسية استهدفت إسرائيل (مطار بن غوريون، شركات الاتصالات Bezeq وPartner، وربما شركات الدفاع Rafael وElbit)، والولايات المتحدة (مواقع مرتبطة بالانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٤)، بالإضافة إلى أهداف في السعودية والهند والإمارات ولبنان. ويستغل عناصر "حزب الله" غالبًا وظائف مدنية شرعية، ما يسمح لهم بالوصول إلى أنظمة حساسة لدعم أهداف المنظمة، وهو نمط تشغيلي معروف وموثق دوليًّا. ويُظهر اسم Baqiyat Lock الانصهار بين الإيديولوجيا الشيعية والنشاط السيبراني الإيراني الهجومي، ما يعكس ما يمكن وصفه بالعمل الديني الرقمي». ويضيف البيطار: «يشير التقرير كذلك إلى أن العديد من عناصر "حزب الله" يعتمدون ما يُعرف بالحياة المزدوجة، حيث يشغلون وظائف مدنية شرعية، مستفيدين من تعليمهم وخبراتهم المهنية وقدرتهم على الوصول إلى أنظمة وموارد حساسة لدعم الأهداف المدنية والعسكرية للحزب. ويسمح هذا النمط التشغيلي للحزب بالاستفادة من كفاءات أفراده بشكل متكامل في المجالَين المدني والعسكري، بما يعكس استراتيجية متقدمة للتخفي والانتشار المؤثر داخل المجتمع. ويشكّل ما يعرف بنموذج مجتمع المقاومة الإطار الذي يسمح لـ"حزب الله" بدمج النشاط المدني مع العمليات العسكرية والميدانية. ويمكّن هذا النموذج الحزب من توسيع قدراته وتمويه الخط الفاصل بين النشاطين المدني والعسكري، والاستفادة من الغطاء المدني لتسهيل العمليات السرية وتعزيز إمكانية الإنكار». وبحسب المقال، «يضيف التقرير أن "حزب الله" لا يُنظر إليه فقط كمنظمة عسكرية، بل أيضًا كمنظمة توسّع مصادر دخلها غير القانونية، خصوصًا بعد تأثيرات الحرب مع إسرائيل وانهيار النظام السوري، الذي أضرّ بالممر اللوجستي - الاقتصادي الإيراني نحو لبنان»، مضيفًا: أنَّ «التقرير يكشف أن "حزب الله" يتبنّى نموذجًا سيبرانيًّا مشابهًا للاستراتيجية الإيرانية المعروفة بـ"الوطنية السيبرانية"، التي تعتمد على تجنيد مدنيين ذوي خبرة تقنية لتعزيز المصالح الوطنية والأمنية. ويعمل الحزب داخل لبنان على تجنيد المدنيين المؤهلين تقنيًّا، وتدريبهم ونشرهم كقوة سيبرانية ضمن أجهزة الحزب. ويعمل هؤلاء ضمن أطر مدنية شرعية، مستفيدين من خبراتهم التقنية للوصول إلى أهداف الحزب. ويساعد هذا النمط الحزب على توسيع قدراته الرقمية، وطمس الحدود بين النشاطين المدني والعسكري، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم الإنكار المعقول ((Plausible Deniability، بما يتماشى مع العقيدة الإيرانية في نشر الوكلاء الرقميين». ويلفت الكاتب إلى أنَّه «وفي السياق نفسه، تعمل وحدة الأمن ٩٠٠ التابعة لـ"حزب الله" كوحدة رقابية سرية تُشبه الشرطة السرية. وتشمل مهامها مواجهة التجسس داخل لبنان، وتأمين النشاط العملياتي للحزب، ومراقبة الكيانات السياسية والمدنية والعسكرية والأجنبية، بما فيها مواقع حساسة داخل الدولة اللبنانية والأحزاب المعارضة والدبلوماسيون والإعلاميون وبعض أفراد "اليونيفيل". وتهدف هذه المراقبة إلى حماية مصالح الحزب من التهديدات الأمنية والأنشطة الاستخباراتية الإسرائيلية داخل لبنان. وتستخدم الوحدة أدوات تقنية ورقمية تشمل SIGINT وWEBINT وOSINT، إضافة إلى قدرات سيبرانية لمراقبة أي كيان تعتبره تهديدًا أمنيًّا أو عمليًّا أو اجتماعيًّا. ومن المرجح أن يكون مسؤولو مجموعة BQT.Lock أو عناصرها مدمجين رقميًا ضمن هذه الوحدة، مستفيدين من خبراتهم التقنية في المراقبة وجمع المعلومات عبر الإنترنت، تحديد الأهداف، تتبُّع النشاط على الشبكات الاجتماعية، اختراق الأجهزة والخوادم، وجمع بيانات عن الأفراد أو المجموعات ذات الصلة بأمن الحزب أو مصالحه. وتشير التقارير إلى أن هذه المهارات تُستخدم في تحديد الأهداف ورصد النشاط على الشبكات الاجتماعية واختراق الأنظمة وجمع البيانات عن الجهات التي يعتبرها الحزب مصدر تهديد ديني أو اجتماعي أو أمني».
١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
- نظمت عائلات عدد من الأسرى اللبنانيين في إسرائيل اعتصامًا أمام مبنى «الإسكوا» في بيروت.
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «نفت مصادر في "حركة حماس" ما يُحكى مؤخرًا عن انتقال قادة من الحركة من لبنان إلى الخارج قبل أسبوعين، مشيرة إلى أن هذا الكلام عارٍ من الصحة جملة وتفصيلًا. وأكدت المصادر أنَّ قادة الحركة يسافرون بين لبنان والخارج، وقد كان لهم وجود مؤخرًا في تركيا حيث تمت المشاركة في مؤتمر عن القدس، لكنهم عادوا إلى لبنان بشكل عادي، ولا صحة لما يُحكى عن خروجهم النهائي من البلاد».
- كتب الصحافي رامي نعيم في جريدة «نداء الوطن»، نقلًا عن معلومات حصلت عليها الجريدة، أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى بـ«إقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بضرورة تأمين مصالح الطائفة الشيعية في لبنان بعد مرحلة "حزب الله"»، مضيفًا أنَّ ترامب «لا يزال مقتنعًا بما يقوم به رئيس الجمهورية جوزاف عون وبما حققته وتنوي تحقيقه حكومة الرئيس نواف سلام، وقد أبلغ المبعوثة الخاصة إلى لبنان مورغان أورتاغوس بضرورة حثّ الرئيسين عون وسلام على استكمال ما بدآه». وينقل نعيم عن مصادر أميركية مواكبة للقاء بري وعيسى أنَّ «برّي لا يمانع في التوصل إلى اتفاق سلام، لكنه غير مطمئن للوعود الأميركية، وهو اشترط على عيسى إعلانًا إسرائيليًّا لوقف العدوان على لبنان كمدخل وحيد لتوسيع الوفد المفاوض، وإشراك شيعي وسني ودرزي إلى جانب السفير سيمون كرم لإضفاء إجماع وطني على خطوات السلام مع إسرائيل. لكن وبحسب المصادر فإن عيسى لم يحصل بعد على أجوبة إسرائيلية واضحة بشأن شرط برّي».
- نقل موقع «جنوبية» عن تقرير نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» أنَّ أفرادًا من مقاتلين احتياط تابعين لفرقة الجليل في الجيش الإسرائيلي المتمركزين في القطاع الشرقي يزعمون أن عناصر من «حزب الله» باتوا «يقتربون بشكل متزايد من مواقع الجيش على الحدود». وبحسب هؤلاء المقاتلين فقد «لوحظ في الأسابيع الأخيرة ازدياد ظهور عناصر الحزب وهم يتخفّون في هيئة عمّال زراعيين. وأفادوا بأن عناصر من "حزب الله" شوهدوا يقتربون من قوات الجيش الإسرائيلي وهم يحملون المعاول أو يقومون بأعمال في الحقول، مقدّمين أنفسهم على أنهم مزارعون». وفي السياق نفسه نقلت صحيفة «نداء الوطن» عن موقع «والَّا» الإسرائيلي أنَّ «قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أبدت قلقًا متزايدًا إزاء ما وصفه التقرير بـتقدّم عناصر من "حزب الله" نحو خط الحدود، وسط تقديرات لاحتمال تنفيذ هجوم موضعي على مواقع عسكرية متقدمة أو محاولة تسلّل إلى إسرائيل. ويشير التقرير إلى وجود قيود على طبيعة الرد الميداني».
- قالت جريدة «النهار» أنَّه «نقلت "إرم نيوز" عن تقارير استخباراتية غربية موثوقة أنّ أرباح "حزب الله" من تجارة المخدرات، وتبييض الأموال، وتهريب السلاح والنفط، وتقليد المنتجات تجاوزت في عام واحد فقط، مئات ملايين الدولارات، وأنّ مسرح تلك الأعمال هو المثلث الذي يلتقي فيه البرازيل والأرجنتين وباراغواي».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أن رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال لقائه وفدًا من جمعية «إعلاميون من أجل الحرية» في بعبدا، «سئل عن كلام مجموعة نواب من "حزب الله" أنه أعطى الحزب التزامًا قبل جلسة انتخابه رئيسًا بموضوع إستراتيجية دفاعية ولا إشارة فيه إلى سحب السلاح، وتواكب هذا الكلام مع حملة إعلامية أشارت إلى أن هناك ورقة موجودة موقعة منه حول هذا الالتزام سيتم نشرها في الوقت المناسب، فأجاب: فلينشروها الآن... إذا كانت موجودة. هناك مسؤولية الكلمة. لا اتفاق ولا ورقة موقعة. ولنسلّم جدلًا بهذا الأمر، فكيف ألتزم بذلك، وبعد ساعة ألقيت خطاب القسم الذي تعهّدت فيه بحصرية السلاح؟».
- قال وزير الخارجية يوسف رجي في حديث لقناة «الجزيرة» أنَّ «لبنان تلقّى تحذيرات من جهات عربية ودولية تشير إلى أن إسرائيل تحضّر لعملية عسكرية واسعة ضدّه»، مشيرًا إلى أن «الاتصالات الدبلوماسية تُكثَّف من أجل تجنيب لبنان ومرافقه أي ضربة محتملة». وأضاف رجي أنَّ سلاح «حزب الله» «لم يثبت فعاليته في إسناد غزة أو حماية لبنان، بل جلب الاحتلال الإسرائيلي»، لافتًا إلى أن الدولة اللبنانية تتحاور مع الحزب لإقناعه بتسليم سلاحه لكنه يرفض. وتطرق رجي إلى الدور الإيراني في لبنان والمنطقة واصفًا إياه بأنه «سلبي جدًا» وأنه «من مصادر عدم الاستقرار» مشيرًا إلى وجود مشكلة بين لبنان وإيران واستعداد لبنان للحوار بشرط أن توقف إيران تدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية.
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت منطقة الجبل الرفيع وأطراف بلدات سجد والريحان وعرمتى وأطراف جباع، إضافةً إلى المنطقة الواقعة بين الزرارية وأنصار وبين تفاحتا والبيسارية إضافةً إلى غارات استهدفت تبنا ووادي بنعفول. كما شنّت الطائرات عدة غارات على المحمودية والجرمق ووادي زلايا في البقاع الغربي. لاحقًا قال الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف «مجمّع تدريب وتأهيل تابع لوحدة "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" في جنوبي لبنان. يأتي هذا الهجوم بعد أيام من استهداف معسكر تدريب آخر تابع للتنظيم»، إضافةً إلى «بنى تحتية عسكرية إضافية».
١٣ كانون الأول ٢٠٢٥
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «تبيّن أن نجل أحد نواب "كتلة الوفاء للمقاومة" حاول أخيرًا شراء شقة فخمة في منطقة الحازمية، إلّا أن المسعى الذي جرى عبر سمسار نافذ اصطدم برفض حازم من السكان والبلدية خشية أن يؤدي دخول هذه الدائرة إلى تحويل المنطقة إلى هدف محتمل في أي مواجهة إسرائيلية، ما أدى إلى منع الصفقة بالكامل».
- ورد في أسرار «نداء الوطن» أنَّه «توقفت أوساط سياسية أمام كلام السيد صدر الدين الصدر في مؤتمره الصحافي الأخير حول مستجدات قضية الإمام الصدر ورفيقيه، ولا سيما إشارته إلى وجود صفقة سياسية أفضت إلى الإفراج عن هنيبعل القذافي. وسألت أوساط شيعية معنية عمّا إذا كان من الممكن لمثل هذه الصفقة أن تمرّ من دون علم أو موافقة الرئيس نبيه بري، خصوصًا أن القاضي الذي أصدر قرار إخلاء السبيل يُصنف بأنه يدور في فلك عين التينة».
- ذكرت جريدة «نداء الوطن» أنَّ «بلديات عدة في القرى الشيعية الجنوبية اتخذت قرارًا بمنع أصحاب المنازل التي دمرتها إسرائيل سابقًا من إعادة بنائها، حتى على نفقتهم الخاصة، وذلك خوفًا من تهديدات إسرائيل بتدمير هذه المنازل مرة أخرى».
- استقبل مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله في دار الإفتاء الجعفري في صور قائد قوات «اليونيفيل» اللواء ديوداتو أبنيارا وقائد القطاع الغربي العميد دافيد كولوسي، وقائد الكتيبة الكورية العقيد هو جون لي، إلى جانب وفد من قيادة الكتيبة الكورية، وذلك بحضور النائب علي خريس، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق، نائب رئيس بلدية صور علوان شرف، وعدد من رؤساء البلديات، والمسؤول التنظيمي لـ«حركة أمل" في جبل عامل المهندس علي إسماعيل، ووفد من قيادة إقليم جبل عامل في الحركة، إضافة إلى القيادي عادل عون ومدير مجمّع الخضرا الديني الشيخ علي عبدالله، وفريق عمل مشروع «خير العطاء» للعمل الإنساني. خلال اللقاء أكّد المفتي عبدالله «أنَّ "اليونيفيل" بمختلف وحداتها تُشكّل السند الداعم للجيش اللبناني في أداء مهامه الوطنية لحفظ الأمن والاستقرار في جنوبي لبنان، إلى جانب دورها الإنساني في مساندة الأهالي، خصوصًا في ظلّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة». بدوره أكد اللواء أبنيارا «التزام "اليونيفيل" بتنفيذ مهامها وفق التفويض الدولي، بالتنسيق الدائم مع الجيش اللبناني والسلطات المحلية»، مشددًا على «مواصلة "اليونيفيل" دورها الإنساني إلى جانب واجباتها الأمنية». وأعلن أبنيارا أنَّ «"اليوينيفل" قدمت لمشروع "خير العطاء" أدوية ومعدات طبية للأهالي والمحتاجين في المنطقة".
- أقامت الهيئات النسائية في «حزب الله» لقاءً بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء بعنوان «التجمع الفاطمي». خلال اللقاء ألقى الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، كلمة قال فيها إنَّ لبنان دخل مرحلة جديدة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، تختلف عمّا سبقها وتفرض أداءً مختلفًا على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أنّ «الدولة أصبحت اليوم مسؤولة عن تثبيت سيادة لبنان واستقلاله، فيما قامت المقاومة بكل ما عليها لجهة تطبيق الاتفاق ومساعدة الدولة». وشدّد على «أنّ مشكلة الدولة ليست حصرية السلاح، معتبرًا أنّ الطرح القائم لحصرية السلاح هو مطلب أميركي - إسرائيلي، وأنّ اعتماده يؤدّي إلى إضعاف قوة لبنان، لافتًا إلى أنّ أزمة الدولة الحقيقية تكمن في العقوبات والفساد».
- كتب عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل عبر حسابه على منصة «أكس» منشورًا ردّ فيه على رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع، حيث قال: «إن استخدام جعجع لمصطلحات من طينة "خرق وضرب المهل الدستورية" لا يعني أن ذلك حصل، بل على العكس». وأكد خليل أن المادّة الخامسة من النظام الداخلي لمجلس النواب تؤكد في نصها عكس ما رمى إليه جعجع تمامًا، وندعوه لقراءتها بتمعن والاستعانة بصديق له كالنائب جورج عدوان الذي سُمي القانون باسمه»، مضيفًا شكرَه لجعجع «على اعترافه بأنه كما الحكومة أكدا وجود قانون انتخابي نافذ يمكن إجراء الانتخابات على أساسه، وليس صحيحًا قوله إن الحكومة اعتبرت أن القانون غير قابل للتطبيق، وطلب من وزراء جعجع إخباره بمضمون تقرير اللجنة المكلفة بالإجراءات التطبيقية للقانون». وختم خليل بالقول: «أما حديث جعجع عن التسلُّط والتشبُّث بالرأي والتفرُّد بالقرار فهو كمن يُحدث نفسَه عن نفسِه أمام المرآة، والسيرة فاضحة ولا تحتاج إلى شهود».
- طلبت لجنة الميكانيزم من الجيش اللبناني تفتيش منزل في بلدة يانوح والكشف عليه، فتوجهت دورية من الجيش و«اليونيفيل» إلى البلدة للكشف على المنزل المذكور وتمّ تفتيش المنزل غير المأهول حيث لم يُعثر على أي سلاح. وبحسب المعلومات المتداولة قامت مسيرة إسرائيلية بالتحليق فوق المكان وتلقت «اليونيفيل» طلبًا بإعادة التفتيش ما أدى إلى وقوع إشكال بين صاحب المنزل و«اليونيفيل». بعدَها بفترةٍ قصيرة قام الجيش الإسرائيلي بتهديد المبنى المذكور تمهيدًا لقصفه. بعد ثلاث ساعات ونصف نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بيانًا ورد فيه: «في وقت سابق اليوم تمّ إصدار إنذار لإخلاء سكان من مبنى في منطقة يانوح بجنوبي لبنان تمهيدًا لاستهدافه حيث وبعد إصدار الإنذار توجه الجيش اللبناني عبر الآلية بطلب الوصول مجدّدًا إلى الموقع المحدّد الذي تمّ تجريمه ومعالجة خرق الاتفاق. لقد قرر جيش الدفاع السماح بذلك وبناء عليه تمّ تجميد الغارة مؤقتًا حيث يراقب جيش الدفاع الهدف بشكل مستمر ويبقى على تواصل مع الآلية. جيش الدفاع لن يسمح لـ"حزب الله" الإرهابي بإعادة التموضع أو التسلح».
١٤ كانون الأول ٢٠٢٥
- ورد في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «أفاد مصدرٌ يعنى بالشؤون العقارية، أنّه منذ شهرٍ حتى اليوم، ارتفع بشكلٍ كبير جدًا الطلب على استئجار الشقق والبيوت في الضواحي الشرقية للعاصمة بيروت، ولا سيما في الرميل، الجميزة، الكرنتينا، برج حمود والجديدة. وأشار المصدر إلى أنّ المفارقة تكمن في أنّ غالبية المستأجرين هم من أبناء الضاحية الجنوبية لبيروت، وأنّ عقود الإيجار تُبرم لفترات تتراوح بين ستة أشهر وسنة، وذلك تحسّبًا لأي حرب إسرائيلية محتملة على لبنان. وأوضح المصدر أنّ هذه الشقق هي حاليًّا فارغة إذ لا يزال أصحابها يقيمون في منازلهم في الضاحية الجنوبية».
- ورد في موقع «جنوبية» أنَّه «أعلن ممثل "حزب الله" في طهران، عبدالله صفي الدين، أن "حزب الله" لن يسلم سلاحه بأي حال من الأحوال»، وذلك بعد لقاء كُشف عنه الأحد مع مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي. ووفق وكالة «إيسنا» الأحد، التقى عبدالله صفي الدين، وهو شقيق أمين عام حزب الله السابق السيد هاشم صفي الدين، بولايتي، لبحث ومراجعة آخر التطورات الإقليمية والدولية. وقدّم صفيّ الدين تقريرًا عن وضع لبنان و«حزب الله» ومحور المقاومة، مؤكدًا أن «حزب الله» اليوم «أقوى من أي وقت مضى» ومستعد للدفاع عن وحدة الأراضي والشعب اللبناني، وأنه «لن يسلم سلاحه بأي حال من الأحوال». وأشار إلى «الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار»، مؤكدًا أن «الكيان الصهيوني وداعميه» يجب أن يعلموا أن «"حزب الله" متى ما قرر، سيردّ بحزم»، بحسب الوكالة عينها. كما ثمّن ممثل «حزب الله» الدعم الشامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا سيما دعم قائد الثورة الإسلامية، موجهًا حديثه إلى الدكتور ولايتي بالقول إنكم «منذ تأسيس "حزب الله" كنتم من أبرز داعميه»، وأن لكم «دورًا مؤثرًا وحاسمًا في دعم المقاومة»، مضيفًا أنكم «أدّيتم دورًا مؤثرًا في سياق حرب الـ١٦ يومًا». وأضاف أن هذا الدعم أدّى إلى أن «يلتزم الكيان الصهيوني للمرة الأولى بوقف إطلاق النار»، وهو وقف إطلاق نار «حظي بتأييد الأمم المتحدة»، وانتهى في النهاية إلى «تثبيت الحدود الجنوبية للبنان مع فلسطين المحتلة». من جهته، أشار ولايتي إلى ما أسماه المكانة الاستراتيجية لـ«حزب الله» باعتباره «أحد أهم أعمدة جبهة المقاومة، يؤدّي دورًا أساسيًّا في مواجهة الصهيونية، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت قيادة وأوامر قائد الثورة الإسلامية، ستواصل بحزم دعم هذا "المكوّن القيّم والمضحّي" في خط المواجهة الأول للمقاومة».
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا حول حادثة يانوح أمس ورد فيه: «بتاريخ ١٣/١٢/٢٠٢٥، في إطار التنسيق بين المؤسسة العسكرية ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم) قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، أجرى الجيش تفتيشًا دقيقًا لأحد المباني في بلدة يانوح بموافقة مالكه، فتبين عدم وجود أي أسلحة أو ذخائر داخل المبنى. بعدما غادر الجيش المكان، وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، أُرسل تهديد بقصف المنزل نفسه، فحضرت على الفور دورية من الجيش وأعادت تفتيشه من دون العثور على أي أسلحة أو ذخائر، فيما بقيت الدورية متمركزة في محيط المنزل منعًا لاستهدافه. إن قيادة الجيش تقدّر عاليًا ثقة الأهالي بالمؤسسة العسكرية، ووقوفهم إلى جانبه وتعاونهم أثناء أدائه لواجبه الوطني». وأضاف البيان أنَّ «هذه الحادثة تثبت أكثر من أي وقت مضى أن السبيل الوحيد لصون الاستقرار هو توحيد الجهود والتضامن الوطني الجامع مع الجيش، والالتزام بالقرار ١٧٠١ واتفاق وقف الأعمال العدائية، بالتنسيق مع الميكانيزم وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، في مرحلة صعبة تستلزم أقصى درجات الوعي والمسؤولية».
- قالت «هيئة البث الإسرائيلية» أنَّ «إلغاء الضربة الجوية التي كان الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذها في جنوبي لبنان ورد نتيجة تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن جهات داخل الجيش اللبناني أبلغت "حزب الله" مسبقًا بنيّة تنفيذ إجراء أمني ضده في المنطقة، ما دفع الحزب إلى إرسال عناصر تابعة له إلى الموقع بهدف إفشال العملية». وتضيف «هيئة البث" أنَّه «أبلغت إسرائيل صباح اليوم الجيش اللبناني، عبر الآلية الأميركية المعتمدة لمراقبة وقف إطلاق النار، بأن "حزب الله" يقوم بإخفاء وسائل قتالية داخل مبنى في بلدة يانوح في قضاء صور جنوبي لبنان. وعلى إثر هذا الإخطار، وتحت ضغط أميركي، توجّهت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان». ونقلت عن التقديرات الإسرائيلية أن «القوة اللبنانية واجهت بعد وقت قصير عناصر من "حزب الله" حضروا إلى الموقع ودخلوا في احتكاك مباشر مع الجنود، ما دفع الجيش اللبناني إلى سحب قواته من المكان من دون تنفيذ عملية التفتيش». وفي سياق متصل بالحادثة نقلت جريدة «نداء الوطن» عن «القناة ١٢» الإسرائيلية أنَّ «إسرائيل وجّهت عبر قنوات دولية رسالة واضحة إلى لبنان، مفادها أن أي تعاون أو تنسيق بين الجيش اللبناني و"حزب الله" يُعدّ "غير مقبول"، وذلك على خلفية تعليق ضربة إسرائيلية كانت مخطَّطة ضد هدف للحزب في جنوب البلاد». وتضيف «نداء الوطن» أنَّه «وفي المقابل، قال مصدر أمني لبناني إن الجيش حاول في وقت سابق تفتيش المبنى المستهدَف، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب اعتراضات الأهالي في المنطقة».
- أصدرت بلدية يانوح بيانًا حول حادثة أمس ورد فيه: «صباح السّبت الواقع في ١٣ كانون الأول ٢٠٢٥، باشرت دوريّة من الجيش اللبناني ومخابرات الجيش تنفيذ مهمّة تفتيش إجرائي لأحد المنازل في البلدة، وذلك بحضور قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في محيط المنزل من دون الدخول أو المشاركة في التفتيش الداخلي»، مضيفةً أنَّه «جرى التفتيش بموافقة مالك المنزل الذي يقطنه مع عائلته، فيما أكدت قيادة الجيش اللبناني رسميًّا خلوّ المنزل بالكامل من أي سلاح أو ذخائر» و«بعد مغادرة دورية الجيش، ورد تهديد إسرائيلي مباشر يستهدف المنزل نفسه، ما استدعى إخلاء محيط المكان فورًا كإجراء احترازي. وعلى الأثر، جرى التواصل مع قيادة الجيش التي عادت فورًا إلى البلدة وأعادت تفتيش المنزل للتأكيد على نتائج الكشف الأول» مؤكدةً أنه «بعد التفتيش الثاني، تبيّن مجدّدًا وبشكل قاطع عدم وجود أي أسلحة أو ذخائر، لا داخل المنزل ولا في محيطه». ودعت البلدية «الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة وقوات "اليونيفيل" وجميع الدول المعنية إلى «تحمّل مسؤولياتها والضغط على العدو الإسرائيلي لوقف تهديداته المباشرة لمنازل المدنيين الآمنين، والعمل على تأمين الحماية اللازمة للبلدة وأهلها».
- أورد موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «أفادت مصادر ميدانية أن الجيش، وبعد الكشف على المنزل الذي كانت إسرائيل قد هدّدت بقصفه في بلدة يانوح الجنوبية، لم يعثر في داخله على أي بنية تحتية عسكرية أو أسلحة أو تجهيزات قتالية، ما يثير علامات استفهام جدية بشأن دقة المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية. وتضيف المصادر أن هذه النتيجة لا تشكّل حالة استثنائية، إذ سبق للجيش أن أجرى عمليات تفتيش مماثلة في منازل ومواقع تعرّضت للقصف خلال الأسابيع الماضية، من دون العثور على أي سلاح أو نشاط عسكري. ويعزز ذلك الانطباع بوجود خلل أو عمى استخباري لدى إسرائيل، في مقابل تصعيد ميداني يستند إلى معطيات غير دقيقة».
- أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا ورد فيه أنَّ «الإجراءات المتعلقة باستقرار السفير الإيراني الجديد في لبنان جارية»، آملةً أن «تسير بشكل طبيعي». ودعت الخارجية «أصدقاءنا اللبنانيين إلى التركيز على التفاهم والحوار بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني»؛ مضيفةً «نُفضّل تفادي إطلاق تصريحات أو مواقف تصرف لبنان عن التركيز على صون سيادته ووحدة أراضيه».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم إن «العدوان المتواصل من قِبل الكيان الإسرائيلي مستمرّ بكل أشكاله، ولم يستثنِ أي منطقة جنوبية»؛ مؤكدًا أنَّ «ذلك يعكس طبيعة أهدافه الاستراتيجية، بدءًا من السعي إلى تحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة منزوعة الحياة، مرورًا بطرح أفكار وإغراءات مشبوهة تحت عناوين اقتصادية، وصولًا إلى المشروع الأشمل الهادف إلى تحقيق ما يُسمّى "إسرائيل الكبرى" في ظلّ ما تشهده المنطقة من تطورات».
- أورد موقع «لبنان ٢٤»: «تشير مصادر دبلوماسية إلى تواصل غير مباشر يجري حاليًّا بين "حزب الله" وعدة دول إقليمية وغربية، يهدف إلى البحث عن صيغ تمنع أي تصعيد محتمل في لبنان. وتشمل هذه الاتصالات تبادل رسائل واستفسارات بشأن المسارات السياسية الممكنة، وفتح أبواب حوار مشتركة قد تسهم في خفض التوترات. ويأتي هذا الانفتاح في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الحذر الشديد، حيث يبدو أن الأطراف المعنية تدرك أن أي تصعيد جديد قد يجر تبعات غير محمودة. وتؤكد المصادر أن هذه الاتصالات لم تصل بعد إلى صيغة نهائية».
- أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه إنَّ عدد عناصر «حزب الله» الذي قتلهم يبلغ نحو ٤٠ عنصرًا منذ بداية شهر تشرين الأول الماضي. ويضيف البيان: «ينضم هؤلاء إلى أكثر من ٣٨٠ مسلّحًا قُتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وهي الفترة التي انتهك خلالها تنظيم "حزب الله" الإرهابي الاتفاق أكثر من ١٩٠٠ مرة».
- نقل موقع «جنوبية» عن موقع «إرم نيوز» أن مصادر ديبلوماسية رفيعة قالت «إن زيارة وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إلى بيروت تمهّد لإجراء تغييرات واسعة في الهيكل القيادي الأول داخل "حزب الله" وعلى رأسهم الأمين العام الشيخ نعيم قاسم». وبحسب المصادر، «فإن زيارة عراقجي تحمل أبعادًا سياسية مرتبطة بالجدل الدائر مع رجي، لكن المهمة الأساسية "الخطيرة" الموكلة إليه من الحرس الثوري تتجاوز ذلك». وأشارت إلى أن «الوزير الإيراني يسعى لرصد المناخ العام داخل "حزب الله"، بلقاءات مباشرة مع قياداته والشخصيات المؤثرة فيه، بهدف نقل صورة دقيقة عن الأوضاع الداخلية إلى صنّاع القرار في طهران». وأشارت المصادر إلى «أن هذه المعلومات ستُستخدم في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن التغييرات المرتقبة على رأس التنظيم، وفي مقدمها مصير نعيم قاسم، الذي تعتبره طهران غير مناسب لقيادة الحزب في هذه المرحلة الحرجة وتحدياتها المعقدة، ولا يرقى لمستوى الأمين العام الأسبق حسن نصرالله، وبالتالي هي غير راضية عن أدائه». وأوضح المصدر أن «عراقجي ليس له علاقة بالبيت الداخلي لـ"حزب الله" ولكنه يحضّر لنقل أجواء وسماع آراء في وقت يقوم فيه المرشد الإيراني علي خامنئي بتوكيل ملف التنظيم، للحرس الثوري الذي يعتبر صاحب أي تصرف يخصّ "حزب الله"». واستطرد المصدر أن «هناك خللًا ترصده طهران منذ تولّي قاسم منصبه في عدة ملفات، أبرزها عدم التفاهم السياسي وتراجع تحالفات "حزب الله" في الداخل اللبناني، وهو ما كان له ارتداد على الجناح العسكري والأمني للحزب».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية جرافة في بلدة شبعا جنوبي لبنان، من دون تسجيل إصابات.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في محلة طير هرما في بلدة ياطر - قضاء بنت جبيل، ما أدّى إلى مقتل شخص وسقوط جريح. لاحقًا قال الجيش الإسرائيلي «إنَّ المستهدف في منطقة ياطر هو عنصر كان يهمّ بمحاولات إعادة إعمار بنى تحتية لـ"حزب الله"».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة بين بلدة صفد البطيخ وبرعشيت ما أدّى إلى مقتل شخص. لاحقًا قال الجيش الإسرائيلي أن المستهدف «شغل منصب ممثل "حزب الله" المحلي والذي كان مسؤولًا عن العلاقة بين التنظيم وبين سكان القرية في قضايا عسكرية واقتصادية كما حرص على الاستيلاء على ممتلكات خاصة لأغراض عسكرية».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في جويا، قضاء صور، ما أدّى إلى مقتل زكريا الحاج. لاحقًا صرّح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنَّ المستهدف «في إطار منصبه قام بتفعيل عملاء داخل أجهزة الأمن اللبنانية. كما عمل على قمع انتقادات معارضين لـ"حزب الله" في لبنان»؛ مضيفا أن «أنشطة العنصر شكلت تهديدًا على إسرائيل ومواطنيها وخرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل».
١٥ كانون الأول ٢٠٢٥
- نقل الصحافي طارق أبو زينب في مقال له في جريدة «نداء الوطن» عن مصادر أميركية حول ما يُعرف بـ«منطقة ترامب الاقتصادية» أنَّ «مكتب جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعد خرائط تفصيلية للمشروع وقدمها رسميًّا إلى البيت الأبيض، ضمن مسار متسارع لإدراج هذا الطرح على جدول التنفيذ كأحد أبرز مشاريع الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط». وبحسب المصادر فإنَّ «كوشنير يبدي اهتمامًا بالمناطق الممتدة من جبل الشيخ وصولًا إلى شبعا والناقورة جنوبي لبنان، بالتزامن مع الإصرار الإسرائيلي على إقامة منطقة عازلة. ويشمل المشروع أكثر من ٢٧ بلدة جنوبية». ونقل أبو زينب عن مصادر أميركية أخرى أنَّ المشروع عُرض خلال اجتماعات لجنة الميكانيزم بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي حيث طُرح المشروع «باعتباره جزءًا من ترتيبات ما بعد الحرب لإعادة رسم التوازنات في الجنوب».
- أصدرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بيانًا قالت فيه «إنَّ الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت معدات إعادة الإعمار والمرافق المدنية في جنوبي لبنان، تحديدًا في دير سريان والمصيلح وأنصارية وسيناي، ترقى إلى جرائم حرب، وبالتاي فإن هذه الضربات تشكل انتهاكا واضحًا للقانون الدولي الإنساني". وأضاف البيان: «لم تجد "هيومن رايتس ووتش" أدلّة على وجود أهداف عسكرية في المواقع وحولها، وتمكن الباحثون من التحقق من أن بعض الآليات والمستلزمات كانت تُستخدم لأغراض مدنية. ولم يتمكن الباحثون من التحقق من استخدام جميع الآليات والمواد التي تعرضت للهجوم، لكنهم لم يعثروا على أي دليل على استخدامها لأغراض عسكرية من قبل "حزب الله"». وتابع البيان: «استنادًا إلى الأدلة التي جمعتها "هيومن رايتس ووتش"، فإن المساهمات المحتملة التي قد تكون الآليات والمواقع المستهدفة قد غذّت قدرات "حزب الله" العسكرية غامضة أو ضعيفة للغاية بحيث لا تجعل هذه الأهداف أهدافًا مشروعة. السماح بمثل هذه الهجمات قد يجعل جميع الآليات الثقيلة والمصانع التي تنتج مواد للبناء أهدافًا عسكرية عُرضة للهجوم»، حيث اعتبرت المنظمة أنَّه «في الحالات التي تمّ فيها بيع أو صيانة معدات مدنية لأشخاص لهم صلات بـ"حزب الله"، فإن ذلك في حد ذاته لا يجعل المواقع أو الآليات أهدافًا عسكرية مشروعة». وأعلنت إنه «ينبغي لحلفاء إسرائيل الرئيسيين، بما فيهم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، أن يتحركوا على وجه السرعة للضغط على إسرائيل لوقف جميع الهجمات على الأعيان المدنية والجهود المتعلقة بإعادة الإعمار، بسبل تشمل التعليق الفوري للمساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة لإسرائيل وفرض عقوبات محددة الهدف على المسؤولين المتورطين بشكل موثوق في جرائم خطيرة».
- استقبل نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، الشيخ علي الخطيب، ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، حيث جرى تباحث في أوضاع اللاجئين ونشاط المفوضية في لبنان. من جهته، شدد الشيخ الخطيب على موقف «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، الداعم لعودة اللاجئين إلى بلادهم، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يشكل همًّا كبيرًا للبنان على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
- نقلت جريدة «الأخبار» عن المراسل العسكري للـ«قناة ١٢» الإسرائيلية، شاي ليفي، أن «تل أبيب تأخذ جديًّا بالطلب الأميركي ترك واشنطن تختبر ما أسماه "الفرصة الأخيرة" أمام الحكومة اللبنانية للقيام بخطوات عملية في خطة نزع سلاح "حزب الله"، وأن الموعد هو نهاية هذه السنة». وتضيف الجريدة: «ونقل الكاتب عن "تقارير صادرة من واشنطن والقدس، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدفع نحو خطوة واسعة في لبنان، وأن سلاح الجو جاهز لذلك. حيث توجد نافذة فرص فريدة، لمنع "حزب الله" من إعادة ترميم قدراته في مجالات الصواريخ، القذائف والطائرات المسيّرة"»، ويضيف أن «المسؤولين الأمنيين يقدّرون بأن الضربات المحددة التي نُفذت حتى الآن، تركت "حزب الله" ضعيفًا بشكل ملحوظ، ولكن ذلك لم يُزِل التهديد تمامًا». ويورد أيضًا أن «العامل المركزي الذي يمنع، في هذه المرحلة، الخروج إلى حملة واسعة هو الضغط الأميركي الثقيل، وإن واشنطن تمنع أي مناورة برية واسعة، بل وحتى حملة جوية».
- أوردت جريدة «الأخبار»: «في إطار التغييرات داخل الجسم التنظيمي في "حزب الله" بعد الحرب الأخيرة، أقرّ مجلس شورى القرار، وهو أعلى سلطة في الحزب، قرارًا بتشكيل هيئة جديدة تتولّى إدارة الملف الإعلامي في الحزب. وقضى القرار الذي أبلغ إلى المعنيين قبل أيام بأنه شُكّلت هيئة برئاسة النائب إبراهيم الموسوي، تضمّ في عضويّتها ممثّلين عن جميع المؤسسات الإعلامية في الحزب، بما في ذلك الإذاعة والتلفزيون والإعلام الإلكتروني ووحدة العلاقات الإعلامية. وجرى إعداد هيكلية جديدة لإدارة هذه المؤسسات، بعد إعفاء المجلس التنفيذي من الإشراف عليها، كما تمّ تنظيم دور المجلس السياسي في ما خصّ هذا القطاع. وبحسب ما رشح، فإنّ الهيئة الجديدة تتبع حاليًّا للأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، بانتظار اتخاذ قرار لاحق حول بقائها في هذا الإطار أو تحويلها إلى مجلس مركزي جديد. لكنّ القرار الأساسي قضى بمنح الهيئة صلاحيات واسعة لإعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية وترشيقها، ووضع استراتيجية جديدة للتعامل الإعلامي في البلاد وخارجها، مع الأخذ بالاعتبار التغييرات الضرورية على المستويَين الإداري والمهني، علمًا أنّ القرار يقضي بأن يكون كل مسؤول عن مؤسسة إعلامية صاحب اختصاص في المهمّة نفسها، وعدم اختيار قيادات من قطاعات أخرى».
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «يسأل أبناء البلدات المدمّرة في الشريط الحدودي عن مصير عشرات ملايين الدولارات التي وصلت إلى "الثنائي الشيعي" من إيران والعراق تحت عنوان إيوائهم ورعايتهم، ليتبيّن لاحقًا، وفق ما يؤكّد عدد كبير من أبناء المنطقة، أن هذه الأموال لم تصل إلى أصحابها، بل وجدت طريقها إلى خزنات بعض قيادات "الثنائي"».
- نظّمت قيادة الجيش، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، جولة ميدانية لعدد من السفراء والقائمين بأعمال السفارات والملحقين العسكريين الأميركيين والسعوديين والفرنسيين والمصريين وغيرهم، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، ولمتابعة مهماته على كامل الأراضي اللبنانية. وتخلّل اللقاء عرض إيجاز حول مهمات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية، والوضع العام في قطاع جنوب الليطاني، إضافة إلى آليات التعاون مع قوات «اليونيفيل"، وتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة بالتنسيق مع لجنة الميكانيزم. وتخلل الجولة دخول الوفد برفقة الجيش اللبناني إلى نفق تابع لـ«حزب الله» في منطقة وادي زبقين حيث نشرت قناة «LBCI » مشاهد للنفق الذي يبلغ طوله ١٠٠ متر.
١٦ كانون الأول ٢٠٢٥
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق عام مركبا - العديسة.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في سبلين ما أدّى إلى مقتل شخص وإصابة ٣ عسكريين من الأمن العام صودف مرورهم في المكان بينهم إصابة حرجة.
- أصدر المكتب الإعلامي لرئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي ورئيس بلدية برجا ماجد ترّو بيانا ورد فيه: «مرة جديدة وبعدوانية تفوق الوصف، يستهدف العدو الإسرائيلي منطقة إقليم الخروب ليطال هذه المرة طريق عام سبلين التي تمثل شريانًا حيويًّا يربطُ ساحل الإقليم ببلداته وقراه»؛ مضيفًا: «إن الاستهداف الذي حصل اليوم، يمثل انتهاكًا صارخًا وعدوانًا سافرًا وغطرسة وإرهابًا، كما أن الطريق التي طالها القصف يسلكه المدنيون من أبناء إقليم الخروب، المنطقة التي تعتبر خزان الدولة اللبنانية ومنهلًا للعسكريين الذين ينتمون إلى المؤسسات الأمنية الشرعية، صمام الأمان في هذا الوطن». ورأى البيان أنَّ «استهداف سبلين، يمثل عدوانًا موصوفًا على منطقة ما كانت يومًا إلّا عنوانًا للأمن والأمان. ولهذا، فإننا وباسم اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي، نستنكر تلك الضربة، ونعيد تمسكنا بالدولة ومؤسساتها الشرعية وفي طليعتها الجيش الذي يمثل خير مؤسسة تصون الوطن وتحمي أبناءه».
- نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن تقارير أنَّ «حزب الله» قلّص وجوده العسكري جنوب نهر الليطاني وقام بنقل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة المدى إلى شمال النهر.
- ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أنَّه تمّ تأجيل العمليات العسكرية في مختلف الساحات، من بينها لبنان، ريثما يعقد رئيس وزراء إسرائيل والرئيس الأميركي القمة المزمع عقدها نهاية الشهر الحالي.
- نقلت وسائل الإعلام اللبنانية والعالمية أخبارًا عن ظهور لوحة إعلانية في طهران تحمل تهديدًا لمنطقة نهاريا، شمالي إسرائيل، بحرب مقبلة مع «حزب الله». الأمر الذي أثار سجالًا في لبنان حول توقيت وتبعات هذا التهديد.
- اعتقلت الشرطة البريطانية كلًّا من أنيس مكي (٤٠ عامًا) ومحمد هادي (٣٣ عامًا) في لندن بتهمة الانتماء إلى «حزب الله» والحضور في معسكرات «تدريب على الإرهاب» في لبنان. وفي التفاصيل اتُّهم مكي بالخضوع للتدريب في مطار بركة الجبور في لبنان عام ٢٠٢١ والتورط في الإعداد لأعمال إرهابية والانتماء إلى «حزب الله». أما هادي فاتُهم بالانتماء إلى الحزب والخضوع لدورات تدريب في بافليه عام ٢٠١٥ ومطار بركة الجبور عام ٢٠٢١.
- جددت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراتها المتعلقة بالسفر إلى لبنان مؤكدة أن مخالفة نصائحها قد تؤدي إلى إلغاء تأمين السفر، كما أن الدعم القنصلي سيكون محدودًا للغاية إذ نصحت الوزارة بعدم التوجه إلى مناطق معيّنة داخل البلاد. وشملت المناطق التي حذرت السفارة من السفر إليها التالي: أحياء في الطريق الجديدة، الغبيري، الشياح، حارة حريك، برج البراجنة، المريجة، الليلكي، ومحيط بئر حسن، إضافة إلى مناطق أخرى غربي بولفار كميل شمعون وصولًا إلى طريق صيدا القديم، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظة جبل لبنان، ولا سيما المناطق الواقعة جنوب خط يمتد من الدامور مرورًا بدير القمر وبيت الدين والباروك وصولًا إلى تخوم البقاع، مشيرة إلى أن هذه المناطق تشهد مخاطر أمنية متقلبة. كما نصحت بعدم السفر إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، بما في ذلك صور والرشيدية والناقورة إضافة إلى محافظة النبطية ومنطقة جزين، وحذرت من السفر إلى باقي مناطق محافظة الجنوب إلّا للضرورة؛ وكذلك مناطق واسعة في محافظة البقاع تشمل بلدات: الخيام، حاصبيا، راشيا، المصنع، عنجر، بر الياس، رياق، مناطق شمال وشرق طريق عينطورة زحلة، إضافةً إلى بعلبك ومحيطها والهرمل والمناطق المتاخمة للحدود الشمالية. ونصحت بعدم الذهاب إلى باقي مناطق محافظة بعلبك الهرمل إلّا للضرورة؛ إضافةً إلى توصيتها بتجنّب السفر إلى مدينة طرابلس ضمن حدودها الإدارية، إضافة إلى مناطق واسعة شمال وشرق الطرق الرئيسية الممتدة من بحساس إلى إهدن وكفرشغاب وأميون، وصولًا إلى تخوم محافظة بعلبك - الهرمل.
١٧ كانون الأول ٢٠٢٥
- قال مصدر ديبلوماسي فرنسي لقناة «الحدث» أنَّ الولايات المتحدة الأميركية فرضت قيودًا على الضربات الإسرائيلية في سوريا وليس في لبنان، مشيرًا أن فرنسا تريد «تجنيب لبنان تصعيدًا إسرائيليًّا جديدًا». وأضاف المصدر «إن "حزب الله" سيسعى لإعادة التسلح ونعمل على تأكيد أن الجيش اللبناني يفعل ما يقوله»، مضيفًا أنَّه «اقترحنا مواكبة قوة من "اليونيفيل" للجيش اللبناني خلال نزع سلاح "حزب الله"» معلنًا أنَّ «انسحاب "اليونيفيل" بعد عام لا يجب أن يؤدّي إلى فراغ أمني جنوبي لبنان». وحذّر المصدر من أنَّ «سلاح "حزب الله" شمال الليطاني سيؤدي لتعقيدات أكبر من تلك الموجودة جنوبًا»؛ معتبرًا أنَّه على لبنان «تقديم رواية مغايرة للرواية الإسرائيلية الخاطئة بأن لا تقدّم بنزع سلاح "حزب الله"».
- أصدرت مؤسسة «القرض الحسن» بيانًا حول الأخبار المتداولة عن تغيير اسمها إلى «جود»، قالت فيه إنَّ المؤسسة «لا تزال تعمل باسمها كالمعتاد في جميع فروعها المنتشرة على الأراضي اللبنانية ومستمرة في أعمالها الأساسية في إدارة عمل "القرض الحسن" في المجتمع بين المساهمين الخيّرين والمقترضين لتلبية حاجاتهم الاجتماعية المختلفة»، أما «عمليات بيع وشراء الذهب نقدًا أو بالتقسيط فهي تتمّ من خلال شركات تجارية مرخصة وفق القوانين المرعية الإجراء عبر مندوبين لها».
- قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش الإسرائيلي «هاجم أمس وقضى على أحد عناصر "حزب الله" الإرهابي في منطقة الطيبة بجنوبي لبنان. وقد عمل المخرب على جمع معلومات استخباراتية عن قوات الجيش في جنوبي لبنان، وانشغل بمحاولات إعادة ترميم بنى تحتية إرهابية تابعة للمنظمة الإرهابية "حزب الله"».
- نقلت لجنة الميكانيزم إلى الجيش اللبناني بلاغًا عن وجود نفق تابع لـ«حزب الله» في بلدة تولين، حيث باشر الجيش الحفر وتمّ الكشف عن النفق. وبحسب مراسلة جريدة «الأخبار» فإنَّه «بعد دوريات مكثفة قامت بها "اليونيفيل" خلال الأيام الماضية في أطراف بلدة تولين يقوم الجيش اللبناني بالكشف على موقع كان قد تعرض للاستهداف الإسرائيلي للتثبت مما تدعيه "اليونيفيل" والميكانيزم بأنه نفق للمقاومة».
١٨ كانون الأول ٢٠٢٥
- ورد في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «يراهن "الثنائي الشيعي" على تسوية العلاقات مع دمشق من البوابة التركية أملًا في متغيرات على مستوى العلاقات الأميركية الإيرانية تعيد خلط الأوراق وتوفر الحد الأدنى من التوازنات».
- ورد في أسرار جريدة «اللواء» أنَّه «تراجعت تقديمات الإيواء للمتضرِّرين الجنوبيِّين، ويعاني معظم هؤلاء من صعوبات على هذا الصعيد، بانتظار مبادرات "أهل الخير"».
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات على جرود الهرمل في منطقة الزغرين، إضافة إلى غارة على جرود بوداي غربي بعلبك. كما استهدف بغارات جوية أطراف منطقتَي الريحان والجبور، إضافة إلى غارتين على مجرى نهر زوطر الغربية. لاحقًا صرح الجيش الإسرائيلي بأنَّه «تمّ تدمير بنى تحتية ومنصات إطلاق في معسكر كان يستخدمه "حزب الله"».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية «بيك آب» في منطقة الطيبة جنوبي لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أحد عناصر «حزب الله» في الطيبة.
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، اليوم، مناطق في جنوبي لبنان والبقاع تشكّل «رسالة مباشرة» إلى مؤتمر باريس المخصّص لدعم الجيش اللبناني، مؤكّدًا أنّ هذا التصعيد يتجاوز البُعد العسكري ليطال المسار السياسي والدبلوماسي.
- نشر مختار بلدة النبي شيت عباس شكر بيانًا حول اختفاء النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد علي شكر ورد فيه: «نحن مختار بلدة النبي شيت، عباس علي شكر، وعموم أهالي البلدة نناشد كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ومعالي وزير الداخلية ووزير الدفاع العمل على كشف ملابسات اختفاء ابننا النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد علي شكر (أحمد علي ضاهر شكر)». وأضاف البيان أنَّه «انقطع الاتصال به منذ عصر يوم أمس ولم نعرف عنه أي شيئًا وذلك في منطقة البقاع الأوسط وقد أعلمت كافة الأجهزة بالاختفاء».
- نقل موقع «جنوبية» عن صحيفة «يسرائيل هيوم» تقريرًا حول العنصر في «حزب الله» عماد أمهز الذي اختُطف من البترون في عملية كوماندوس إسرائيلية بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤. وبحسب التقرير فقد اعترف أمهز عن «الرحلات إلى إيران، والإبحار في أفريقيا، واللقاءات السرّية مع رئيس أركان الحزب فؤاد شكر الذي اغتيل في نهاية تموز ٢٠٢٤، والتعليمات التي كانت تصل مباشرة من الأمين العام الأسبق لـ"حزب الله" حسن نصرالله، الذي اغتيل أيضًا في ٢٧ أيلول من العام نفسه». وبحسب الصحيفة فإنَّ شابة تبلغ من العمر ٢٣ عامًا كانت هي المسؤولة عن رصد أمهز. تذكر الصحيفة أنَّ هذه الفتاة التي يُطلق عليها لقب «ع» قد «بدأت مسيرتها كـ"مختصّة في الشأن العربي" في الوحدة ٨٢٠٠، ثم انتقلت لتخدم محللةً في استخبارات سلاح البحرية. وهي اليوم عسكرية دائمة برتبة رقيب أول، ومهمتها تتبّع كل من يمكن أن يشكّل تهديدًا لسفن سلاح البحرية الإسرائيلي». في نهاية عام ٢٠٢١، «بدأت "ع" متابعة ناشط من المستوى المتوسط في "حزب الله" يُدعى عماد أمهز، وكان لقبه داخل التنظيم "جريح"، بحسب الصحيفة». ويضيف موقع «جنوبية»: إنَّ «أمهز، ٣٩ عامًا، شيعي من مواليد البقاع، انضم ناشطًا إلى "حزب الله" عام ٢٠٠٤. وفي ٢٠٠٧ أنهى دورة عسكرية استمرت عدة أشهر في إيران، وعند عودته إلى لبنان انضم إلى الوحدة ٧٩٠٠ كمشغّل رادار٩٠٠، وهي وحدة صواريخ الساحل - البحر التابعة لـ"حزب الله"، التي تُثير قلقًا كبيرًا لدى رجال استخبارات البحرية منذ حرب لبنان الثانية (٢٠٠٦) وما رافقها من إصابة قاتلة للسفينة الحربية الإسرائيلية "ساعر ٥" (في تلك الحرب). وقد ساعد لاحقًا قوات نظام الأسد في الحرب الأهلية السورية، كما كان شقيقه ناشطًا في "حزب الله" ومقاتل في "قوة الرضوان"». وأضافت «يسرائيل هيوم» إنه «قبل أشهر من تركيز "ع" عليه، تمّ اختيار أمهز ليكون المحور المركزي في مبادرة طموحة وسرّية لـ"حزب الله". فقد قررت قيادة التنظيم أن يتحول أمهز إلى "كابتن الملف البحري السرّي". ويقول العميد "أ"، رئيس شعبة الاستخبارات في سلاح البحرية: "مشروع استراتيجي، سرّي جدًّا جدًّا، حدث كان يمكن أن يغيّر الوضع في مواجهتنا، وكذلك في مواجهة دول أخرى"». وبحسب الموقع «كانت الوحدة المختارة لتنفيذ الاختطاف هي "شاييطت ١٣"، وحدة الكوماندوس النخبوية في سلاح البحرية، التي كأنها خُلقت تحديدًا لمثل هذه العمليات. وفي الوحدة تعاملوا مع المهمة بكل جدية، واستخرجوا من "ع" كل ما لديها من معلومات استخبارية عن أمهز وروتين حياته، وخلال أسابيع قليلة أعدّوا خطة دهم مفصلة».
- أصدر «حزب الله» بيانًا استنكر فيه بـ«أشد العبارات، الجريمة المشينة والفعل الشنيع الذي أقدم عليه أحد الأميركيين، والمتمثل بتدنيس المصحف الشريف في مشهد استفزازي ينضح بالكراهية والتحريض، ويشكل اعتداءً صارخًا على أقدس مقدّسات المسلمين وعلى القيَم الدينية والإنسانية التي تمثلها الديانات السماوية جمعاء».
- أورد موقع «ميغافون» أنَّه «هاجمت إسرائيل لبنان ١٨٤٦ مرّةً منذ اتّفاق وقف إطلاق النار، بحسب منظّمة "أكليد" لرصد الصراعات حول العالم. وقد احتسبت المنظّمة معدّل الهجمات، ليتبيّن أنّ كلَّ شهرٍ شهد يومَين فقط من دون اعتداءات. كما أنّ وتيرة القصف قد تزايدت في الأسابيع الأخيرة، لتصل إلى معدّل ٦ ضربات يوميًّا، أو مرّةً كل ٤ ساعات. أمّا قوّات "اليونيفيل"، فقد ذكرت أنّ الاتّفاق قد خُرق أكثر من ١٠ آلاف مرّة، ما معدّله مرّةً كل ٥٣ دقيقة».
١٩ كانون الأول ٢٠٢٥
- أعلن الجيش اللبناني العثور على منشأة عسكرية ضخمة تحت الأرض تابعة لـ«حزب الله» في محيط بلدة كفرا - بنت جبيل تضمُّ تجهيزات عسكرية وأسلحة. وقالت مصادر لقناة «الحدث» إن تفكيك المنشأة سيستغرق عدة أيام نظرًا لحجمها وموقعها تحت الأرض.
- قال وزير الخارجية الأميركية مارك روبيو أنَّه يأمل «أن تكون في لبنان حكومة قوية وألّا يعود "حزب الله" للسيطرة على الجنوب». مضيفًا أنَّه «لا نريد أن يستعيد "حزب الله" قدراته على تهديد إسرائيل».»
- نشر الجيش الإسرائيلي مقطعًا من التحقيق مع العنصر في «حزب الله» عماد أمهز تحت عنوان «الملف البحري السري»، تحدث فيه أمهز عن الملف البحري السري لـ«حزب الله" وأدلى بمعلومات حساسة عن الملف الذي يهدف إلى تشكيل بنية تحتية للأنشطة البحرية ضدَّ إسرائيل. وبحسب اعترافات أمهز وبيان الجيش الإسرائيلي فإنَّ أمهز «تم توجيهه مباشرة من قِبل حسن نصرالله الأمين العام السابق، وفؤاد شكر، القائد العسكري الأبرز في "حزب الله" اللذين تمّ القضاء عليهما خلال الحرب، بالإضافة إلى علي عبد الحسن نور الدين، مسؤول الملف البحري السري».
- أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو «إننا سندعم الجيش اللبناني مع الولايات المتحدة والسعودية لتسهيل عملية نزع سلاح "حزب الله"».
- أوردت صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «ركزت اللجنة التي تشرف على مراقبة وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل في لبنان اليوم الجمعة، على كيفية إعادة النازحين إلى ديارهم ومعالجة المشاكل التي تواجه المدنيين للمساعدة في منع تجدد الحرب إذا لم يتم الوفاء بنزع سلاح "حزب الله" بحلول الموعد النهائي في نهاية العام. وعكس الاجتماع الخامس عشر للجنة مسعى أميركيًّا طويل الأمد لتوسيع نطاق المحادثات بين الجانبين إلى ما هو أبعد من مراقبة وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في عام ٢٠٢٤، تماشيًا مع مساعي الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى ترسيخ اتفاقات السلام في أنحاء منطقة الشرق الأوسط». وتضيف الصحيفة أنَّ «إسرائيل حثّت السلطات اللبنانية علنًا على الوفاء بالتزامها بموجب الاتفاق بنزع سلاح "حزب الله"، محذرة من أنها ستتصرف "حسبما تقتضي الضرورة" إذا لم يتخذ لبنان خطوات ضد الجماعة المدعومة من إيران».
- ورد في صحيفة «البناء» أنَّه «قال مصدر حكومي إنّ ضغوطًا تتعرّض لها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في الداخل والخارج لتعديل الموقف من اعتبار إعلان نهاية المرحلة الأولى من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح منتهية مشروطًا بإنجاز انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وبالتالي اشتراط اكتمال تنفيذ المهمّة بإنجاز الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق وانتشار الجيش اللبناني في المواقع التي يُخليها الاحتلال، وهذا يعني أن لا انتقال للبحث بمرحلة ثانية من خطة الجيش قبل انتهاء المرحلة الأولى بينما تستهدف الضغوط الفصل بين انتهاء المرحلة الأولى وإكمال الجيش انتشاره جنوب الليطاني الذي يمنعه بقاء الاحتلال والاكتفاء بإنجاز سيطرة الجيش على المناطق التي يسيطر عليها وإنهاء سلاح "حزب الله" فيها لبدء مرحلة ثانية من السيطرة شمال الليطاني. ويقول المصدر إن تراجع الحكومة وقيادة الجيش لصالح الضغوط والتخلي عن تحقيق الانتشار الكامل جنوب الليطاني وما يشترطه من انسحاب الاحتلال قبل أي بحث بمرحلة ثانية يعني القبول بالمخاطرة بصدام داخلي وتخلٍّ عن مفهوم السيادة».
- قال المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان خلال خطبة الجمعة أنَّه «للأسف البلد بلا إدارة فاعلة، والأولويات الوطنية تترنّح، والتمييز السياسي يبتلع البلد، والحكومة تعيش فشلها، وبالتالي لا يمكن إنقاذ البلد بلا مؤسسات فاعلة ومنها الجامعة اللبنانية، جامعة المواطن الفقير والكفؤ. وقد كان الرئيس جوزاف عون تعهّد بإنهاء عقدة ملف أساتذة الجامعة اللبنانية بخصوص نظام التفرّغ، ومثل هذه القضية تأخرت كثيرًا، وهي لم تعد تحتمل على الصعيد الوطني، وبخاصة أن البنية العلمية للبلد تهتز، وإنقاذ الجامعة اللبنانية يمر بإنقاذ قدرات أساتذتها وتأمين تفرّغهم. فالرئيس عون يستطيع إنهاء هذا الملف. والقضية هنا ضرورة وطنية، ونأمل الانتهاء من هذه العقدة ومعالجتها بطريقة مهنية ووطنية». وأضاف قبلان «إن السلطة السياسية مطالبة باستغلال قدراتها المتنوعة، وهي موجودة وفاعلة، إلّا أن أولويات الحكومة بعيدة من منطق السيادة». وأكد أن «سياسة الانتظار قاتلة، والاعتماد على واشنطن خسارة وطنية، وما تقوم به إسرائيل إرهاب مدعوم من واشنطن ومسكوت عنه لبنانيًّا، والمؤسف المحزن أن وزارة الخارجية اللبنانية تخون سيادتها ووطنها، ولا وظيفة لوزير الخارجية إلّا تعميم عقيدته الحزبية».
٢٠ كانون الأول ٢٠٢٥
- نشرت قناة «المنار» أنه «خلال لقاء حواري تحت عنوان "آلية تطبيق القانون الخاصّ بحماية المرأة والعوائق الّتي تحول دون تطبيقها"، قال عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب ينال صلح: "إن المطلوب اليوم هو تعزيز تطبيق هذا القانون لا الاكتفاء بوجوده عبر مساءلة جدية لكل من يقصّر في التنفيذ"».
- اعتبر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد خلال لقاء سياسي في بلدة فلاوى البقاعية «إن خطاب البعض في لبنان يعدّ أكثر حقدًا مما يعبّر عنه العدو الإسرائيلي».
- نشرت «العلاقات الإعلامية في "حزب الله"» أنه بمناسبة الأعياد الميلادية، قام وفد من العلاقات المسيحية في المجلس السياسي لـ«حزب الله» ضمّ الحاج محمد الخنسا والدكتور عبدالله زيعور بزيارة إلى بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في الربوة.
- قال الجنرال أحمد وحيدي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إن إسرائيل لا تجرؤ على الدخول في حرب برية مع «حزب الله». جاءت تصريحات وحيدي خلال كلمة له في المؤتمر الدولي الأول «فداء القدس»، الذي عُقد إحياءً لذكرى مقتل محمد سعيد إيزدي (الحاج رمضان) القيادي في «الحرس الثوري" خلال الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأخيرة.
- نشرت صحيفة «نداء الوطن» أنه تمّ افتتاح «مجمّع الإمام علي السكني لعوائل الشهداء» في الهرمل الأسبوع الماضي. «المجمع المقام على مساحة واسعة، يضمّ نحو ٢٣٠ وحدة سكنية مشيّدة من الباطون المسلّح، إضافة إلى محال ومصالح تجارية تؤمّن لأكثر من أربعين ألف مقيم احتياجاتهم اليومية، ما يقلّل احتكاكهم بالخارج. وهو محاط بسور وله مدخل رئيسي واحد، وتُشرف على حركة الدخول والخروج مجموعة من الشبان». وأضافت الصحيفة أنه «ورغم أن المشروع أثار جدلًا واسعًا خلال فترة إنشائه، عاد اليوم إلى الواجهة من زاوية أكثر حساسية، هي الزاوية الأمنية والاجتماعية. تساؤلات تتردّد في الأوساط المحلية حول طبيعة القاطنين فيه، وما إذا كان يضمّ عناصر أو ضباطًا سابقين من النظام السوري، تُلاحقهم اتهامات تتعلّق بمرحلة الحرب. كما يُطرح سؤال يتعلّق بالدولة: هل يحق للأجهزة الأمنية اللبنانية الدخول إلى المجمّع وتفتيشه كما تفعل في مخيّمات نازحين أخرى؟ أم أن الأمر يخضع لاعتبارات مختلفة؟».
- كتبت جريدة «نداء الوطن» أن مصادر استخباراتية كشفت «أن جهات دولية تتابع عن كثب تواجد عناصر من جماعة الحوثي في لبنان. وتشير المعلومات إلى أنهم يعملون بالتنسيق مع "حزب الله" في أنشطة لوجستية وتجارية، بالإضافة إلى محاولات لتوسيع نفوذهم عبر شبكات مالية وميدانية، والتنسيق يعكس رغبة في تعزيز القدرات المشتركة ما يضع لبنان في دائرة المراقبة الدولية».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن كشّافة الإمام المهدي(عج) نظمت في قطاع صيدا نشاطًا تدريبيًا تَركّز على دورات «قادة الجماعات الصغيرة» من الأشبال والكشافة والجوالة، بهدف تنمية المهارات القيادية والطلائعية وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي.
- رأت الهيئة الإدارية في «تجمع العلماء المسلمين»، في بيان إثر اجتماعها الدوري، أن «الولايات المتحدة الأميركية تخطّط لإشعال منطقة غرب آسيا بفتن داخلية تُغنيها عن التدخل العسكري المباشر». واستنكر التجمع «إقدام العدوّ الصهيوني على تنفيذ غارة على بلدة زبقين، ما أدّى إلى إصابة مواطن بجروح، كما قيام قوة صهيونية معادية بتفجير منزل في بلدة مركبا لجهة بلدة ربّ ثلاثين، والذي يأتي في سياق مسح الأراضي المقابلة للشريط الحدودي لجعلها منطقة آمنة لصالح العدو، الأمر الذي يحتاج إلى موقف حاسم من الدولة اللبنانية».
- كتب موقع «العهد الإخباري» أن «حزب الله» أقام حفلًا تكريميًّا للشهيد السعيد وليد حسين عليق في حسينية بلدة زوطر الغربية بحضور شخصيات وفعاليات، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي. وقد ألقى المسؤول الثقافي لـ«حزب الله» في منطقة جبل عامل الثانية الشيخ محمد جمعة كلمة قال فيها: «إن الاعتداءات المتواصلة على القرى الآمنة في الجنوب تتمّ على مرأى ومسمع من لجنة الميكانيزم من دون أي تحرّك فعلي لردع هذا العدوان المستمر، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتغاضي».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب رائد برّو «إن ازدياد وتيرة التصعيد في لبنان حاليًّا يعود إلى مجموعة من الدوافع، أولها الرغبة التوسعية الإسرائيلية التي تنطلق من قناعة بأن الطرف الأقوى هو من يفرض شروطه من دون الاحتكام إلى أي منطق، وثانيها تقاطع هذه الرغبة التوسعية مع مصالح بعض القوى الإقليمية والدولية الساعية إلى إنهاء "حزب الله"».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى أماني قاما بتقديم واجب العزاء برحيل عضو المجلس الاستشاري في «حركة أمل» حسن حمدان. وذلك في قاعة الإمام عبد الأمير قبلان في مستشفى الزهراء الجامعي - بيروت.
- نشرت قناة «المنار» أن عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب هاني قبيسي صرح بأنّ «لبنان يعيش اليوم حالة انقسام داخلي خطيرة، وذلك خلال رعايته حفل توقيع مجموعة شعرية جديدة للشاعر والكاتب محمد معلّم في النبطية حيث أكد قبيسي الثبات في خيار المقاومة مشدّدًا على أن لبنان سيبقى وطنًا حرًّا مهما اشتدت التحديات وتكاثرت الضغوط».
- أفاد مراسل قناة «المنار» مساءً أن «محلّقتين إسرائيليتين مفخختين استهدفتا منزل خالٍ من السكان في بلدة بليدا جنوبي لبنان». ونشرت قناة «المنار» خبرًا قالت فيه إنه «بعد قيام الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" بالكشف على المنزل الذي تمّ استهدافه اليوم في بلدة بليدا الجنوبية بمحلّقتين انتحاريتين من قِبل العدو الإسرائيلي تبين أنه خالٍ من أي وسيلة عسكرية أو أي سلاح».
- نشرت قناة «المنار» مشهدًا لمسيّرة إسرائيلية على علو منخفض في أجواء بيروت والضاحية.
- تفجير إسرائيلي في محيط منطقة اللبونة - الناقورة.
- غارة إسرائيلية استهدفت ٲرضًا مفتوحة في أطراف بلدة الطيبة، من دون وقوع إصابات.
- أفادت قناة «المنار» أن مفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله «استقبل في دار الإفتاء الجعفري في صور، مفتي الزهراني الشيخ غالب عسيلي، المسؤول التنظيمي لـ"حركة أمل" في جبل عامل علي اسماعيل والقيادي عادل عون، نائب رئيس جمعية تجار صور حسن ضاهر، مفوض العلاقات العامة في جمعية "كشافة الجراح" أحمد يونس، رئيس جمعية "هلا صور" عماد سعيد، الزميل محمد درويش، الخبير الاقتصادي والعضو في هيئة الأسواق المالية في مصرف لبنان محمود جباعي، رئيس مكتب مجلس الجنوب حسن هاني وعددًا من الوفود الروحية والأهلية».
وشدد المفتي عبدالله بحضور مدير «مجمّع الخضرا الديني» الشيخ علي عبدالله، على «ضرورة حماية الجنوب وأهله من العوَز والتهجير والاعتداءات المتواصلة»، مؤكدًا أن «هذه المنطقة التي قدّمت الشهداء وصانت الكرامة الوطنية يجب أن تعيش بأمان واستقرار وكرامة وعزّة، لا تحت وطأة الخوف ولا في دائرة الحرمان».
- نشرت قناة «المنار» أن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام استقبل في منزله في قريطم رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم، الذي أطلعه على تفاصيل ونتائج الاجتماع الأخير لهذه اللجنة. وبعدها أكد الرئيس سلام أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح المتعلقة بجنوب نهر الليطاني باتت على بُعد أيام من الانتهاء، وأن الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، أي إلى شمال نهر الليطاني، استنادًا إلى الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بناءً على تكليف من الحكومة. كما شدّد سلام «على ضرورة توفير كل الدعم اللازم للجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع الكامل بمسؤولياته الوطنية».
- نشرت قناة «المنار» أن جمعية «وتعاونوا» أطلقت حملة تدفئة لقرى الحافة الأمامية.
- صرّح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن «حزب الله» يستخدم المواطنين كدروع بشرية ولا يهتمّ بحياتهم أو مستقبلهم أو معيشتهم المهمّ عنده إرضاء إيران وخدمة مصالحه.
٢١ كانون الأول ٢٠٢٥
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة ياطر - بنت جبيل ما أدّى إلى مقتل شخص. لاحقًا قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصرًا من «حزب الله».
- أُقيم احتفال في النبطية لإضاءة شجرة الميلاد بحضور النائبين هاني قبيسي وناصر جابر، وعضو هيئة الرئاسة في «حركة أمل» خليل حمدان، ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه. وألقى النائب هاني قبيسي كلمة أكد فيها أن «مدينة النبطية، التي تنتفض من تحت الدمار، تقف شامخة وتوزّع المحبة على امتداد الوطن، متمسكة بالعيش المشترك، ومجسّدة رسالة السيد موسى الصدر في جمع اللبنانيين والتمسك بوحدة الوطن». وشدّد على أن «تضحيات الشهداء في الجنوب كانت فداءً لكل لبنان من دون تمييز، وأن رسالتهم هي المحبة والسلام، داعيًا إلى التمسك بالوحدة ورفض كل محاولات زرع الفتنة وإضعاف الدولة».
- نظّم «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في منزل تامر أكرم المصري في حورتعلا مع عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» حسين الحاج حسن الذي قال إنَّ «"حزب الله" حريص على إجراء الانتخابات في موعدها، مشيرًا إلى أن محاولات جرت خلال المرحلة الماضية لعزل أو الإضرار بـ"الثنائي الشيعي"، إلّا أن العلاقة بين "حزب الله" و"حركة أمل" ما زالت قوية ومتينة، وستزداد قوة ومتانة في المرحلة المقبلة». وأضاف أنَّ «أولويات لبنان، مقاومةً وشعبًا وجيشًا، تتمثّل في وقف العدوان، وانسحاب إسرائيل، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، إلى جانب مناقشة استراتيجية دفاع وطنية».
- أوردت جريدة «الأخبار» أنَّه «للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، نظّمت الهيئات النسائية في عيتا الشعب غداءً قرويًّا لمناسبة الأعياد، جمَع أهالي البلدة المقيمين والنازحين».
- ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنه «أطلق في قاعة سينما ومسرح "مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية" في بلدة الزرارية، عرض فيلم "حِدا"، برعاية وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص وحضور مدير "إذاعة لبنان" محمد الغريب ممثلًا مرقص وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير. يجسِّد الفيلم ذاكرة نساء جنوبيات في زمن العدوان الأخير على لبنان. ورحبت المديرة التنفيذية للمؤسسة ميرا مروة بالحضور، وأكدت "أهمية توثيق اللحظات التاريخية لسيدات قاومن بنضالهن وصمودهن خلال العدوان وبعده". وكانت كلمة لمديرة المشروع فاطمة دبوس أشارت فيها إلى أن "الفيلم هو نتاج وثمرة فريق عمل خضع لدورة تصوير سينمائي ضمن مشروع إطار "ذاكرة المموّل من العمل للأمل"».
٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥
- استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة القنيطرة جنوب مدينة صيدا. وقد صرحت وزارة الصحة، إن الغارة أسفرت عن سقوط ٣ ضحايا. وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر بيانًا بعد الغارة قال فيه: «هاجمنا قبل قليل عددًا من عناصر "حزب الله" في منطقة صيدا جنوبي لبنان»
- أشار «اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين»، في بيان أن «الاستهداف الممنهج الذي تعرض له عمال الكهرباء ومؤسسة مياه لبنان الجنوبي في بلدة الطيبة جراء الغارة الصهيونية الغادرة، يشكل جريمة حرب موصوفة وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني»، داعيًا إلى «وقفة وطنية وإدانة دولية حازمة لهذا الإجرام الذي يطال مدنيين يؤدّون واجبهم في تأمين مقومات الحياة والصمود».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفدًا من المكتب السياسي في «الجماعة الإسلامية»، ضمّ رئيس المكتب الدكتور علي أبو ياسين، نائب رئيس المكتب السياسي الدكتور بسام حمود ورئيس المكتب الإعلامي في الجماعة الدكتور وائل نجم. واستقبل بري الوزير السابق سمير الجسر، فالوزير السابق جوني القرم، وبحث معهما في المستجدات السياسية وشؤون عامة.
- قالت مراسلة جريدة «الأخبار» أن «قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ أشغال توسعة وتدعيم للتحصينات في الموقع المستحدث في جل الدواوير بين مركبا وحولا».
- استهدف قصف مدفعي اللبونة في أطراف الناقورة وإطلاق رصاص على أطراف بلدة عيترون وحولا.
- استقبل نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب وفدًا من المطارنة الموارنة والسفير والمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان.
- نشرت قناة «المنار» أن رئيس بلدية برج الشمالي استقبل قائد الكتيبة الإيطالية «وشملت الزيارة تقديم هبة عينية من المستلزمات لصالح عناصر شرطة البلدية، حيث شكر شعيتلي العقيد ماريني على صدق تعاونه ومحاولاته لدعم البلديات الواقعة ضمن نطاق عملياته»، كما عبّر عن تقديره للعقيد فاكّني على الهبة التي «ترمز إلى مصداقية وشفافية التعاون بين البلدية والكتيبة الإيطالية».
٢٣ كانون الأول ٢٠٢٥
- ذكرت جريدة «نداء الوطن» أنَّه «فجّرت قوة إسرائيلية فجر اليوم الثلثاء منزلًا مؤلفًا من ثلاثة طوابق كان قد تضرر سابقًا خلال الحرب في حي الكساير شرق بلدة ميس الجبل في قضاء مرجعيون. وأدّى التفجير إلى تدمير المنزل (غير المأهول) وإغلاق الطريق وتضرُّر الجبانة الشرقية للبلدة».
- قال الجيش الإسرائيلي في بيان له «إنَّ الغارة على صيدا أمس استهدفت ثلاثة عناصر في "حزب الله"... وإنَّ أحد العناصر خدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات في الجيش اللبناني وعنصر آخر كان يهمّ بوحدة دفاع جوي في منطقة صيدا». وكان الجيش اللبناني قد أعلن «استشهاد الرقيب الأول علي عبدالله بتاريخ ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥، من لواء الدعم - الفوج المضاد للدروع، جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان في داخلها على طريق القنيطرة - المعمرية - صيدا».
- قال وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي إنَّ «قادة "حزب الله" يقولون إنه لن يتمّ نزع السلاح من شمال الليطاني، والحزب يتحجج بالتصدّي لإسرائيل لإبقاء سلاحه والهيمنة على البلاد مستقبلًا». وأضاف رجي أنَّ «"حزب الله" يحاول كسب الوقت على أمل أن يحدث تغيير في الإدارة الأميركية، ومن المبكر جدًّا أن نتحدث عن السلام ما بين إسرائيل ولبنان ولا سبيل للحديث عن المفاوضات المباشرة»، معتبرًا أنَّ «أمن لبنان يتطلب تفكيك الفرعين الأمني والعسكري لـ"حزب الله" وليس فقط نزع السلاح»؛ مضيفًا: «نريد نزع سلاح "حزب الله" ومن غير المقبول أن يكون هناك منظمة غير قانونية مسلحة في لبنان».
- أورد موقع «جنوبية» أنَّه «كثّفت "حركة أمل" و"حزب الله" خلال الأسبوعين الأخيرين لقاءاتهما واتصالاتهما لاختيار رئيس لـ"المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" خلفًا للشيخ عبدالأمير قبلان المتوفى منذ ٢٠٢١». وبحسب الموقع، يتقدم «اسم إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق لتولي رئاسة المجلس، متقدمًا على عضو هيئة التبليغ في المجلس الشيخ علي بحسون، الذي كانت أسهمه مرتفعة في عين التينة خلال الأشهر الماضية". وتُرجّح المصادر أن يحظى الشيخ صادق بدعم مشترك من «حركة أمل» و«حزب الله» للسير به كـ«خيار توافقي». وأضافت «جنوبية»: «تشير المعلومات إلى وجود مؤشرات إيجابية على أن هذا الخيار يلقى احترامًا وقبولًا من ممثل المرجع السيد علي السيستاني في لبنان، حامد الخفاف، الذي تربطه بالشيخ صادق علاقة مميّزة. ويُعتقد أن هذا التوجه يعود إلى ما يتمتع به الشيخ صادق من صفات تجمع بين الاعتدال والقبول الشعبي، إضافة إلى تجربته في العمل الديني والاجتماعي، ما يجعله قادرًا على إعادة تفعيل دور المجلس بعد سنوات من الشلل». وأردف الموقع: «في المقابل، شهدت مساعي البحث عن رئيس جديد تراجع أسماء كانت مطروحة سابقًا من أحد طرفي الثنائي، لأسباب تتعلق بالتوازنات السياسية والدينية. فقد خرج اسم الشيخ علي بحسون، ممثل المرجع بشير النجفي، من دائرة المنافسة نتيجة معارضة صريحة من "حزب الله" وعدم دعم مرجعية النجف له، ما أضعف موقعه كمرشح توافقي رغم دعمه من الرئيس نبيه بري. كما تشير المعلومات إلى استبعاد مرشح "حزب الله" ونائب رئيس المجلس الحالي الشيخ علي الخطيب، بسبب رفضه من قِبل الرئيس بري بسبب ميله السياسي للحزب بشكل صريح. ورغم القبول السياسي الذي حظي به اسم الشيخ صادق الذي يمثل خط الاعتدال الفقهي الشيعي، كشفت مصادر خاصة عن تحدٍّ جوهري قد ينسف هذا التوافق، يتمثل باحتمال بروز اعتراض من جناح ديني متشدّد داخل "حزب الله" على هذه التسمية، لأسباب لا تتصل بالسياسة بقدر ما ترتبط بخلافات عقائدية وفقهية تاريخية. وتؤكد المصادر أن هناك حساسية عميقة لدى هذه الأجنحة تجاه التوجهات الفقهية المعتدلة التي تمثلها "مدرسة النبطية"، والتي يرمز إليها الشيخ صادق، وتشمل مسائل مرتبطة بالشعائر الحسينية ومراسم عاشوراء. ويُضاف إلى ذلك توترات سابقة بين عائلة الشيخ صادق والحزب تعود إلى انتخابات بلدية عام ٢٠٠٤، ما راكم تحفظات قد تتحول إلى "فيتو عقائدي" في وجه القرار السياسي».
- أكد «تجمّع العلماء المسلمين» في بيان له أن الدولة اللبنانية تصرّ على تقديم التنازلات المجانية لصالح الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي يصرّ فيه هذا العدو على التعنّت في مواقفه واستمراره بقصف المدن والقرى وقتله للمدنيين والعسكريين.
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «فوجئت شخصية لبنانية بارزة بكلام حاسم أدلى به ممثل دولة كبرى في مناسبة دبلوماسية أقيمت في بيروت، حيث كرّر أمام عدد محدود من الحاضرين ثلاث لاءات تختصر مقاربة بلاده للمرحلة: لا حرب أهلية في لبنان، لا مواجهة بين الجيش اللبناني و"حزب الله" الذي سيرضخ في ملف تسليم السلاح ولا حرب بين إسرائيل والحزب».
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ هناك «معلومات عن فساد واختلاس مالي واسع في البقاع تورّط فيه مسؤولون وعناصر في "حزب الله" يشغلون مواقع حساسة ما دفع الحزب إلى اتخاذ إجراءات داخلية قضت بتجميد العمل التنظيمي لقيادات بارزة في القطاع الشرقي لاحتواء التداعيات ومنع خروج الفضيحة إلى العلن وسط مخاوف من انعكاساتها على تماسك الحزب».
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ «رسائل جرى تمريرها في الساعات الأخيرة عن أن الحزب سيُبلّغ من يعنيهم الأمر أنه غير وارد عنده تسليم قطعة سلاح واحدة شمال الليطاني والقرار نهائي لا يحتمل مساومة، وأي محاولة لفرض وقائع ميدانية ستُواجَه بخيارات مدروسة تتخطّى السقف السياسي التقليدي بالتزامن مع رفع مستوى الجاهزية للتصدّي لأي اعتداء إسرائيلي رهن إشارة التوقيت».
- أقام «حزب الله» لقاءً ثقافيًّا في بلدة النبي عثمان في البقاع مع المستشار الثقافي الإيراني محمد رضا مرتضوي بحضور عوائل الشهداء.
- صرح مصدر قضائي لبناني لقناة «الحدث» إنَّ النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر تمّ اختطافه في أعالي زحلة بعد استدراجه من النبي شيت. وبحسب المصدر فإن السلطات اللبنانية تشتبه بأن جهاز «الموساد» الإسرائيلي يقف وراء العملية وأنَّ السلطات اللبنانية تحقق في دخول مجموعة إلى مطار بيروت قبل يومين من تنفيذ عملية الخطف، ومغادرتها بعد إتمام العملية، في محاولة لتحديد هوية المسؤولين عن الحادث والاطلاع على تفاصيل العملية.
- طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، في بيان له، الأجهزة الأمنية اللبنانية ببذل المزيد من الجهود لكشف مصير النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد علي شكر، الذي اختفى منذ خمسة أيام، من دون ورود أي معلومات أو معطيات حول مكان وجوده. وأضاف الخطيب أنَّ «مرور خمسة أيام على اختفاء ابن بلدة النبي شيت من دون توافر أي أخبار عن مصيره يثير استغرابًا شديدًا، لا سيما في ظلّ وجود عدد من الأجهزة الأمنية اللبنانية المعروفة بكفاءتها وخبرتها»، موضحًا أنَّ «متابعة القضية جرت خلال الأيام الماضية مع الجهات المعنية، من دون إصدار أي موقف علني، حرصًا على معالجتها بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، إلّا أن تطورات الملف بلغت حدًّا لم يعد السكوت عنه جائزًا».
٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
- قالت «كتلة الوفاء للمقاومة» في بيان بمناسبة «يوم الميلاد المبارك للسيد المسيح وإطلالة رأس السنة الميلاديّة الجديدة، أن الأولويّة الوطنيّة اليوم هي إنهاء الاحتلال الصهيوني للمناطق والمساحات التي لم ينسحب منها العدو الصهيوني حتى الآن، رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار منذ ٢٧/١١/٢٠٢٤... أي منذ ما يزيد عن عامٍ بأكمله»، وأضاف البيان: «هذا الإنهاء المتضمن وقف الأعمال العدائيّة وإطلاق سراح الأسرى هي التزامات يجب على العدو أن ينفذها دون تباطؤ ولا شروط وعلى السلطة في لبنان أن تتصرف بحزمٍ وتتجنَّب الانزلاق المرفوض إلى تنفيذ شروط يمليها العدو ورعاة احتلاله من أجل إذلال جيشنا وشعبنا ومواصلة انتهاك سيادتنا الوطنيّة برًّا وبحرًا وجوًّا».
- نشرت قناة المنار أن «حزبُ الله» وأهالي بلدة ياطر الجنوبية شيعوا الشهيدَ السعيد على طريق القدس علي كامل كوراني "ملاك".
- هنأ رئيس مجلس النواب نبيه بري اللبنانيين بالميلاد ودعا إلى التمسكِ بالوحدة.
- نشرت وسائل إعلامية مختلفة أخبارًا ومعلومات حول اختفاء النقيب المتقاعد أحمد شكر ورجحت أن يكون قد خطف من الموساد الإسرائيلي.
- أوردت قناة «المنار» أنه «في بلدة حومين التحتا تجسّدت المعادلة الذهبية جيش شعب مقاومة فعلًا لا شعارًا في وداعٍ مهيبٍ جمع الدم الواحد والمصير الواحد، عند نعوش الشهداء: الشهيد الرقيب علي حسن عبدالله والشهيدين المجاهدين حسن خضر عيسى ومصطفى محمد بلوط». والجدير بالذكر أن الثلاثة سقطوا في غارة على منطقة المعمرية في صيدا في ٢٢ كانون الأول. وأضافت «المنار» أنه خلال كلمة له قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض: «اليوم تمتزج الدماء الطاهرة من الجيش اللبناني البطل، الذي نثمّن مواقف قيادته الحكيمة، والمقاومة الباسلة التي نذَر مجاهدوها أنفسهم للدفاع عن الوطن وفي سبيل حريته واستقلاله وسيادته». وذكرت قناة «المنار» أن الجيش اللبناني نظّم «مراسيم تكريمية للشهيد الرقيب علي حسن عبدالله، بمشاركة ضباط وعناصر من الجيش، في تحية إجلال لمن ارتقى دفاعًا عن الأرض والكرامة».
- استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفدًا عراقيًّا رفيعًا برئاسة إحسان العوادي (الموفد الخاص لرئيس الوزراء العراقي). ركز اللقاء على دعم العراق المستمر للبنان، وخاصة في المرحلة الراهنة، مع تأكيد «استعداد العراق للمساهمة في إعادة إعمار ما خلّفه العدوان الإسرائيلي».
- أقيمت ندوة في جامعة «المعارف» ناقشت «المجتمع المقاوم في فكر الإمام السيد الخامنئي».
- كرّمت جمعية «أجيال النور» طلابها في احتفال قرآني في مقام السيدة خولة في بعلبك.
- نعى نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب، الشـيخ رضا محمود مهـديّ، وورد في النعي: «الفقيد قضى معظم عمره الشريف في الجهاد والتدريس وتبليغ الأحكام الشرعية ونشر العقيدة الإسلامية، فكان مثال العالم الرسالي الملتزم قضايا أمته ووطنه وخدمة شعبه ومجتمعه».
- نشرت قناة «المنار» أن «حوزة جبل عامل العلمية» تقدّمت «بأحرّ التعازي وأصدق المواساة من الإمام صاحب الزمان، وإلى مراجع الدين العظام، والعلماء الأعلام، وطلاب الحوزات العلمية، برحيل سماحة العلّامة الشيخ رضا مهدي، الذي قضى عمره الشريف في خدمة الدين، ونشر علوم أهل البيت عليهم السلام، وكان مثالًا للعالم العامل، المتحلّي بالأخلاق الإيمانية، والساعي في ميادين العلم والدعوة بإخلاصٍ ومسؤولية».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة جناتا جنوبي لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عنصر من «حزب الله» في المنطقة ما أسفر عن وقوع جريح بحسب بيان لوزارة الصحة اللبنانية.
- شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات مستهدفًا منطقة تبنا في خراج بلدة البيسارية والوادي بين بلدتي عزة وزفتا ووادي النميرية. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ هجومًا على مواقع إطلاق تابعة لـ«حزب الله» في جنوبي لبنان.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب إبراهيم كنعان. وقال كنعان بعد اللقاء «إن الزيارة جاءت للمعايدة، وشكّلت في الوقت نفسه فرصة لبحث الملفات المطروحة، ولا سيما تلك العالقة أمام المجلس النيابي». وأشار إلى أنه «وضع الرئيس بري في أجواء النقاش الدائر حول الموازنة، معربًا عن الأمل في إنجاز مناقشتها خلال شهر كانون الثاني وقبل انتهاء المهلة الدستورية، تمهيدًا لإقرارها».
- أصدر المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان بيانًا رأى فيه أن لبنان يعيش حالة «مخاض وطني حاد»، واعتبر «أن البلاد ترزح تحت أزمة وطنية عميقة وشلل خطير يطال الوظائف الإنقاذية والسيادية، إلى جانب البرامج الإغاثية والاجتماعية، ما ينعكس ضربًا للمفهوم الوطني اللبناني».
- قالت بلدية محرونة أنّ الخبر المتداول حول وجوب تفتيش منازل في البلدة «هو عارٍ من الصحة». وأكدت البلدية «أنّ ما يجري يقتصر على تنفيذ دورية في منطقة الحرش، تضمّ القوات الماليزية بمواكبة الجيش اللبناني ومديرية المخابرات، وبالتعاون مع بلدية محرونة، وذلك ضمن الإجراءات الروتينية المتّبعة، من دون تنفيذ أي عمليات تفتيش داخل المنازل».
٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥
- أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن «استشهاد المؤهّل أول في الأمن العام علاء شحادة بعد إصابته بغارة إسرائيلية الأسبوع الماضي في سبلين الشوفية».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّه «أقامت المديرية العامة للدفاع المدني في "الهيئة الصحية الإسلامية" احتفالًا تأبينيًّا لشهدائها في "مجمّع أهل البيت" ببيروت تحت عنوان "رسل الإنسانية الأوفياء"، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين. شارك في الاحتفال ممثل سفارة إيران توفيق الصمدي، ممثل مدير عام الدفاع المدني العميد عماد خريش، ونقيب أطباء الشمال إبراهيم مقدسي، وعدد من الفعاليات وأُسر الشهداء والعاملين والمتطوعين في الدفاع المدني. وألقى الوزير ناصر الدين كلمة أعلن فيها عن "بدء إعادة إعمار المستشفيات المتضررة في جنوبي لبنان، داعيًا الوزراء والمؤسسات للمبادرة والمشاركة في عملية الإعمار حفاظًا على الوطن ومؤسساته"».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله في مقابلة معه على قناة «المنار» أنَّ «من يسأل عمّا قدّمته المقاومة للبنان، فإن الجواب هو العزّة والكرامة اللتان نالهما البلد على مدى الأربعين عامًا الماضية بفضل المقاومة». وأضاف فضل الله: «إنَّ الهمّ الأساسي في "حزب الله" هو البحث عن كلّ السبل الممكنة لحماية أرواح الناس، وصون سيادة البلد، وإنجاز إعادة الإعمار، والعمل وفق الظروف والإمكانات المتاحة لتحقيق هذه الأهداف». ووجّه فضل الله تحذيرًا لأطراف داخلية قائلًا: «اتقوا غضب الناس، لأن هذا الغضب إذا انفجر نتيجة الضغط لن يُبقي لكم شيئًا في الداخل».
- قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنّ الجيش الإسرائيلي استهدف عنصرًا من «حزب الله» في الجميجمة كان «يعمل على ترميم بنى تحتية تابعة لحزب الله» ما أدّى إلى مقتله.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بالتعاون مع جهاز الشاباك (الأمن العام الإسرائيلي) استهدف عنصرًا بارزًا في «وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس الإيراني» في غارة من مسيّرة على سيارته في الناصرية في الهرمل. وبحسب بيانٍ مشترك بين الجيش و«الشاباك» فقد أدّت الغارة إلى مقتل حسين محمود مرشد الجوهري الذي كان يعمل خلال السنوات الأخيرة على «دفع وتوجيه عمليات ضد إسرائيل» انطلاقًا من الساحتين اللبنانية والسورية، وبإشراف مباشر من «الحرس الثوري الإيراني».
- نشر موقع «ynet» الإسرائيلي تقريرًا يدّعي أن الصحافي في مجلة «بكهيلا» يتسحاق هورويتز قام بجولة في الضاحية الجنوبية لبيروت شملت مكان استهداف السيد حسن نصرالله ومكان دفنه حيث التقط هورويتز صورة له عند قبر نصرالله. وبحسب التقرير فإنَّ الجولة كانت برفقة مرشد لبناني ساعد هورويتز في جولته. وبحسب الموقع قال المرشد للصاحفي الإسرائيلي قبل دخول مكان دفن نصرالله: «لا تخَف. عليك أن تفعل ما أقوله لك بالضبط. ادخل، وإذا سألوك أسئلة لا تفهم فيها العربية، سأجيب عنك». وطلب منه أن يقول إنه من إسبانيا. وأوضح هورويتز، وفق الرواية الإسرائيلية، أنّه لم يجرؤ على إدخال هاتفه إلى المجمّع، إلّا أنّ المرافق وافق على تصويره بالقرب من القبر.
- نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي منشورًا عبر حسابه على منصة «إكس» قال فيه، مخاطبًا الشيخ نعيم قاسم: «"بابا نعيم" شو جايب للبنان هالسنة؟ نحزر أو كل شي واضح طبيعي ليس عيدهم لكنهم شوهوا الهوية اللبنانية فمعقول ما يشوهوا أعياد اللبنانيين؟ الرسالة وصلت؟»، وأرفق منشوره بصورة كاريكاتورية لقاسم.
٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥
- استهدف الطيران الإسرائيلي بغارات عنيفة جرود السلسلة الغربية في جرود الهرمل، إضافة إلى منطقة زغرين. كما شنّ غارات على منطقة بصليّا في جنوبي لبنان.
- أعلن «حزب الله» عن أن الأمين العام سيتحدث «بمناسبة الذكرى السنوية على رحيل فقيد الجهاد والمقاومة القائد الجهادي المؤسس الحاج محمد حسن ياغي»، وذلك ٢٨ من الشهر الجاري الساعة الثالثة عصرًا.
- قال السيّد علي فضل الله، في خطبة الجمعة، إننا «نعيد التّأكيد على الدولة اللبنانية أن تُصرّ على موقفها الثابت أمام اللجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النار والدول الراعية له بتحمّل مسؤوليتها بإلزام العدو بأن يقوم بما عليه بوقف العدوان المستمر على لبنان والانسحاب من المواقع التي احتلها وعودة الأسرى بعد وفاء لبنان بما التزم به، وأن لا تقدّم أي تنازلات مجانية في وقت لم يقم العدو بما هو مطلوب منه بل هو سيطلب المزيد منها».
- أشار رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» سماحة الشيخ علي دعموش، خلال خطبة الجمعة في «مجمّع السيدة زينب» في بئر العبد، إلى أن «المقاومة لن تصطدم مع الجيش ولن تسمح بالفتنة الداخليّة ولن تتراجع أو تستسلم». وأضاف أنه «كان المطروح سابقًا أنّ استكمال إجراءات الجيش في جنوب الليطاني مشروط بوقف الاعتداءات وانسحاب العدو الإسرائيلي من النقاط التي يحتلها، إلّا أنّ الحقيقة أنّ هذا الطرح سقط مع مرور الأيّام، فالجيش استكمل إجراءاته وشارف على إنهاء ما يُسمّى بالمرحلة الأولى، بينما لم يتوقّف العدوان ولم يتحقّق الانسحاب، بل إنّ العدو الإسرائيلي تمادى في عدوانه ولم يأبه بما يقوم به الجيش».
- دعا نائب رئيس «المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب، في خطبة الجمعة، السلطة السياسية إلى «وقف مسلسل التراجع أمام العدو الإسرائيلي وداعميه والتوقف عن تقديم التنازلات المجانية دون مقابل». وأضاف: «لعل أسوأ ما طالعتنا به هذه السلطة على أبواب السنة الجديدة، نيّتها الانتقال إلى حصر السلاح شمال الليطاني، بحسب ما صرح به رئيس الحكومة، في مبادرة مجانية ومن دون أي مقابل أو ثمن من جانب العدو الإسرائيلي الذي ما يزال مصرًّا على احتلال الأرض واستمرار العدوان الذي يُنزل بأهلنا القتل والدمار والخراب، وقد بلغ الفجور الصهيوني مداه من دون رادع أو وازع».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية منطقة في مرتفعات شبعا.
- استقبل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وفدًا من جمعية المبرات الخيرية برئاسة مديرها العام السيد محمد باقر فضل الله واطّلع منهم على نشاطات وأهداف الجمعية.
- قال المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في «حركة أمل» علي اسماعيل خلال افتتاح معرض المونة الأول سوق كوريا في العباسية إن «أكثر من يريد للمغتربين أن يقترعوا هم "الثنائي الوطني"».
- كتب موقع «العهد الإخباري» أنه «وسط جوٍّ من الحزن على اثنين من أبنائها والغضب من تقاعس الدولة عن حماية مواطنيها، شيّع أهالي مدينة الهرمل شهيدَي الغدر الصهيوني، حسين محمود الجوهري وماجد عبد الأمير قانصوه، اللذين ارتقيا، الخميس ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥، في غارة من مُسيَّرة صهيونية استهدفتهما على طريق الناصرية - حوش السيد علي في شمال الهرمل». وذلك «بمشاركة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة وعلماء دين وفعاليات بلدية واختيارية واجتماعية، وحشد من الأهالي».
- أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» أن «نيران رشاشات ثقيلة أُطلقت صباح اليوم من مواقع الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق، بالقرب من دورية تابعة لها كانت تقوم بتفقّد عائق على الطريق في قرية بسطرا، عقب انفجار قنبلة يدوية في المكان».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة إن «لبنان ليس بورصة، ولا ساحة، ولا وظيفة خارجية، ولن يكون فريسة لأي مشروع خارجي، وثمن حماية لبنان من أي مشروع لا نهاية له على الإطلاق، والجيش اللبناني والمقاومة هما ضمانة وجود ومنعة وثبات لهذا البلد العزيز».
٢٧ كانون الأول ٢٠٢٥
- طلبت لجنة الميكانيزم من الجيش اللبناني الكشف على منزل في بلدة بيت ياحون. ويعود المنزل للمواطن علي بزي، العائد مؤخرًا من فنزويلا. وبحسب ما يقوله بزي فقد تواصلت قيادة الجيش معه ليل أمس وطلبت منه السماح بالكشف على المنزل فوافق مباشرة. ويذكر موقع «جنوبية» أنَّ «الجيش كشف على منزلين آخرين، أحدهما في بلدة كونين، والثاني في قرية بيت ليف».
- أورد المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان في بيان له حول اختطاف النقيب المتقاعد أحمد شكر: «كموقف أوّلي وبعد إعطاء مدّة كافية في ما يخصّ قضية اختطاف النقيب أحمد شكر، أقول: مجموع المعطيات والقرائن القوية وطبيعة تكوينها وتوظيفيها تؤكد أننا أمام قضية أمن قومي، وما جرى عملية أمنية ذات طابع خارجي استفاد مرتكبُها من الانكشاف الأمني الاستباقي الذي يطال بعض المناطق المتروكة لمصيرها، والأعذار مرفوضة بشدة، ونحن كجهة تكوينية بهذا البلد نطالب بأجوبة إنقاذية لا أجوبة أرشيف ورفع عتب، ولن نقبل إلّا الحقيقة وما يترتّب عليها من مسؤولية معطوفةً على الفشل الأمني الاستباقي وسط بلد مستباح بطريقة لا سابق لها من الأجهزة الأمنية الخارجية، والدستور بهذا البلد يحمّل السلطة التنفيذية، عبر مجلس الوزراء والوزارات المختصة، المسؤولية المباشرة عن حفظ الأمن والأمن الاستباقي سيما الأمن السيادي الذي يتعلق بقضية مثل قضية النقيب أحمد شكر وطبيعة ملابساتها، ومنطق إصرارنا هنا يلحظ السلطتين السياسية والأمنية التي تساهم بخدمات أمنية هائلة لأغلب الجهات الدولية وضمن نطاق التعاون الأمني الدولي الواسع». مضيفًا: «المطلوب أجوبة تليق بما يقدمه لبنان لهذه الجهات الدولية، وكفانا استرخاصًا لقضايا تتعلق بجهة تكوينية بهذا البلد، لأنّ الكيل طفح، خصوصًا أنّ هذا البلد يُدار على طريقة سياسة وأمن وخدمات حسب المنطقة والموسم والجهة والواقع الجديد، والأمن الاستباقي الذي يفشل هنا وينجح هناك يضرب صميم الوظيفة الأمنية والسياسية للدولة، وكأنّ هناك من يريد تكريس مبدأ دولة بمكان ونصف دولة بمكان آخر ولا دولة بمكان ثالث، والعين على السلطتين السياسية والأمنية والجواب الناقص مرفوض، والفشل الأمني الاستباقي ولعبة الستّ والجارية تهدّد البلد كله، وللقضية تتمّة وننتظر الجواب».
- اعتراض دورية لقوات «اليونيفيل» في بلدة الأحمدية قيل إنها «دخلت البلدة دون مرافقة الجيش اللبناني، فقامت الدورية برمي قنابل دخانية باتجاه المعترضين ما أدّى إلى وقوع عدد من الإصابات تمّ نقلهم إلى مستشفى سحمر». ويذكر موقع «جنوبية» أنَّ المعلومات تشير إلى أن الدورية دخلت أحد الأحياء السكنية حيث كان يُقام عزاء ما أدّى إلى احتكاك بين الدورية وعدد من المواطنين الذين طالبوا الدورية بوقف تحركها ريثما يحضر الجيش اللبناني.
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «تدخل "حزب اللّه" واستخدم نفوذه من أجل لفلفة قضية الأموال المهرّبة التي جرت مصادرتها في مطار رفيق الحريري، حيث ستتمّ إعادة الأموال إلى الجهات المرسلة إليها في لبنان وبعضها ستارة مالية للحزب نفسه، مع الإفراج عن الموقوفين في غضون أيام».
- ورد في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «على الرغم من كثرة الحديث عن تأجيل الانتخابات، إلّا أن "حزب اللّه" استنفر كوادره الانتخابية في الأقضية والدوائر المختلطة، وهؤلاء ينظمون لقاءات دورية مع رؤساء بلديات ومخاتير ومفاتيح انتخابية من غير الشيعة لمحاولة جذبهم تحسّبًا لفشل التحالف مع قوى مسيحية وسنّية كانت تدور في فلكه».
- دانت «الهيئة الإسلامية للإعلام» تفجير مسجد الإمام علي في حمص وقالت في بيان لها: «إن الاعتداء على أماكن العبادة وإيذاء الأبرياء الآمنين أمر مستنكر ومدان في كل الأديان والشرائع». وأضافت أنَّ من يقوم بهذه الأعمال هو «إما عدو حاقد أو غبي جاهل يستفيد العدو الصهيوني من غبائه وجهله».
- ألقى عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب هاني قبيسي كلمة في حفل تأبيني في بلدة زفتا قال فيها إنَّ «الانقسام الداخلي هو الخطر الحقيقي على لبنان، وأن الوحدة الوطنية تشكّل الشرط الأساس لمواجهة العدو». وأضاف قبيسي إنَّ «"الثنائي الوطني" لم يسعِ يومًا إلى انقسام داخلي أو خطاب طائفي، بل عمل دائمًا من أجل صلابة الداخل اللبناني لمواجهة العدو». وأشار إلى أن الدولة اللبنانية، من خلال مواقف رئيس الجمهورية والمجلس النيابي ورئيس الحكومة، تعمل مع الجهات المعنية لتكريس وقف إطلاق النار وإلزام إسرائيل تطبيق القرار ١٧٠١؛ مؤكدًا أن هذا الجهد السياسي يجب أن يُواكَب بتماسك داخلي ودعم من الكتل النيابية والأحزاب، ولا سيما في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
- نشر موقع «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" أن «نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب استقبل في مقر المجلس - طريق المطار السيد علي فحص مسؤول وحدة التبليغ والأنشطة الثقافية في "حزب الله" والسيد علي الموسوي مسؤول وحدة الدراسات والمتون الثقافية، «اللذين اطمأنا إلى سماحته مهنئين بالسلامة، وكانت مناسبة جرى خلالها التباحث في الأوضاع العامة».
٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥
- قال النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة» ينال صلح ،خلال رعايته حفل افتتاح المعرض السنوي لدعم المشاريع الصغيرة وتمكين الطاقات المحلية وتعزيز ثقافة الإنتاج والإبداع في المجتمع، الذي تنظمه جمعية «نحلة بالقلب»، إن «لبنان يتعرّض لعدوان إسرائيلي مستمر، في ظلّ أرض ما زالت محتلة، ودماء تُسفك، وقرى تُدمّر، وأهالٍ يُهجّرون». وأضاف: «خطورة السياسات الحكومية العاجزة أو المتردّدة، أو تلك التي تتجه نحو خيارات تقوم على التنازل بدل المواجهة، وعلى الرضوخ للإملاءات الخارجية بدل القرار الوطني الحر».
- أوردت «هيئة البث الإسرائيلية» أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطلب «الضوء الأخضر» من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة فلوريدا بينهما غدًا، لتنفيذ عمل عسكري ضدَّ إيران. في حين ذكرت «القناة ١٤» الإسرائيلية أنَّه سيطلب موافقة ترامب على تنفيذ عمل عسكري مستقبلي ضد "حزب الله" أيضًا.
- قال الوزير السابق مصطفى بيرم، خلال الحفل التكريمي الذي أُقيم في بلدة حومين التحتا تكريمًا للشهداء الثلاثة: الرقيب علي حسن عبدالله، حسن خضر عيسى ومصطفى محمد بلوط، إن امتناع الدولة عن «تسليح الجيش لا يُعبّر عن عجز بقدر ما يعكس تقاعسًا وإرادة سياسية بعدم تحمّل المسؤولية»، وميّز في هذا السياق بين تحقيق الغاية وبذل العناية، معتبرًا أنّ «السلطة لم تقم بأيٍّ منهما، ما يُعيد الحق الطبيعي والدستوري إلى الشعب بوصفه مصدر السلطات وصاحب الحق الأصيل في الدفاع عن نفسه».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية لوفاة القائد الجهادي المؤسّس محمد حسن ياغي، أبو سليم ياغي. وألقى الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم كلمة قال فيها إنّ «على الدولة اللبنانية التوقف عن تقديم التنازلات لواشنطن»، وأضاف: «إن لبنان لم يعد مطلوبًا منه أي إجراء قبل أن تلتزم إسرائيل بما عليها»، لافتًا إلى أن «ما أنجزه الجيش اللبناني من الانتشار في جنوب الليطاني كان مرتبطًا بالتزام إسرائيل بوقف العدوان والانسحاب وبدء الإعمار». وأشار إلى أنَّ «لبنان اليوم في قلب العاصفة وعدم الاستقرار بسبب السياسات الأميركية الطاغية والعدوّ الإسرائيلي». مستطردًا: «الولايات المتحدة الأميركية رعت الفساد في لبنان وحمت رموزه، وعملت منذ عام ٢٠١٩ على تخريب الوضع الاقتصادي، وسعَت إلى فرض الوصاية، وهي اليوم تتحكّم بكثير من مفاصل الدولة». وأضاف قاسم «إنَّ "حزب الله" و"المقاومة الإسلامية" حرّرا لبنان، وليس الجنوب فقط، بالتعاون مع الفصائل المختلفة، وبدعم من الجيش اللبناني والشعب»، معتبرًا أنَّ أداء الحزب «تميّز في العملين النيابي والحكومي وفي الحقل العام بنظافة الكفّ، وساهم في بناء الدولة اللبنانية». ولفت قاسم إلى أنَّ «لبنان أمام مفصل تاريخي حاسم: إمّا منح الولايات المتحدة وإسرائيل الوصاية الكاملة على لبنان، وإمّا النهوض وطنيًا لاستعادة السيادة والأرض وبناء الوطن والدولة»، لافتًا إلى أنَّ «نزع السلاح هو مشروع إسرائيلي -أميركي، حتى لو جرى تسويقه تحت عنوان حصرية السلاح». وأضاف: «إنَّ المطالبة بحصرية السلاح في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية تعني خدمة مصلحة إسرائيل لا مصلحة لبنان»، لافتًا إلى أنَّ «نزع السلاح جزء من مشروع يستهدف إنهاء القدرة العسكرية للبنان، وضرب قدرة فئة وازنة من اللبنانيين، وزرع الخلاف مع "حركة أمل"، وإثارة الفتنة بين المقاومة والناس، مع الإبقاء على الاحتلال في النقاط الخمس بما يسمح له بمواصلة القتل من دون حسيب أو رقيب». وختم قاسم خطابه بالقول «إنَّ الدولة اللبنانية ليست ملزمة بأن تكون شرطيًّا لدى إسرائيل» وأنَّ «الحزب سيدافع ويصمد ويحقّق أهدافه ولو بعد حين».
- نقل مراسل قناة «المنار» في جنوبي لبنان عن «نجاة عائلة في بلدة كفرشوبا من رشقات رشاشة أطلقها موقع العدو في رويسات العلم»، كما سجل إطلاق قذائف مدفعية هي عبارة عن ثلاث «قذائف ضوئية في أجواء بركة النقار جنوب بلدة شبعا».
- أورد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان إن «ما يجري ناحية أرض الصومال الانفصالية كارثة تقسيمية تساوي بآثارها المستقبلية وعد بلفور وخرائط سايكس بيكو مجتمعةً»، لافتًا إلى أن «المطلوب منا كدولة لبنانية ودول خليجية وعربية قيادة فعل استراتيجي لمنع تكوين إسرائيل جديدة هناك وبالقوة».
- قال السيّد علي فضل الله، خلال لقاء حواري في «المركز الإسلامي الثقافي» في حارة حريك، بعنوان «العمر ومسؤوليّة الإنسان»، عن خشيته ممّا يُرسم للمنطقة، «محذّرًا من الأطماع الكثيرة للعدو الصهيوني في هذا الوطن، وإمكانية لجوئه إلى تصعيد اعتداءاته، ما يستدعي من الجميع أعلى درجات الحذر والحكمة والوعي لمواجهة هذه المشاريع من خلال تعميق الوحدة الداخلية». وأضاف: «إن هذا العدو لا يفرق بين طائفة وأخرى وبين ومذهب وآخر بل يسعى للهيمنة والسيطرة على الوطن بأسره».
- أحيا «حزب الله» ذكرى الشهيد المجاهد حسين يحيى من بلدة الطيبة بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض الذي ألقى كلمة قال فيها «إن الممارسات الإجرامية للعدو، والتي تجاوزت القرارات والاتفاقات والقواعد الدولية في لبنان وعلى امتداد المنطقة، تؤكد من جديد شرعية المقاومة وتعمِّق الحاجة إليها، باعتبارها تمارس حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس وحماية الحقوق في ظلِّ غياب أي ضمانات بديلة». وأضاف فياض: «إنَّ الدعوات للانتقال إلى ما يُسمّى المرحلة الثانية، المتعلقة بشمالي نهر الليطاني، تأتي في وقت لا يزال فيه العدو يحتل أجزاء حدودية جنوبي النهر، ويعيق انتشار الجيش اللبناني، ويواصل الاعتداءات والاغتيالات، ما يعني عمليًاّ مطالبة لبنان بالالتزام من طرف واحد بشروط إسرائيلية تتجاوز القرار ١٧٠١». ودعا فياض إلى «توحيد الجهود والمواقف الوطنية لمواجهة الاحتلال وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وسائر الأهداف الوطنية». مضيفًا أن «لا جدوى للدبلوماسية بلا قوة والمقاومة حاجة لحماية الحقوق والسيادة».
- نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» تصريحًا لعضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم قال فيه «إن إطلاق النار المتكرر على منازل مأهولة في بلدة كفرشوبا يُعدّ استهدافًا يوميًّا لا يقل خطورة عن ما تتعرض له قرى الحافة الأمامية الجنوبية، بهدف إفراغها وجعلها منطقة عازلة خالية من السكان، وذلك تنفيذًا للسياسة العدوانية للكيان الإسرائيلي».
- استهدف موقع «رويسات العلم» الإسرائيلي منزلًا في بلدة كفرشوبا برشقات رشاشة دون تسجيل إصابات في صفوف العائلة التي كانت تسكنه.
- ذكر مراسل «المنار» إنَّ «مدفعية العدو تطلق ٣ قذائف ضوئية في أجواء بركة النقار جنوب بلدة شبعا».
٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥
- أورد موقع «جنوبية» أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوّح «بإمكانية توجيه ضربة جديدة إلى "حزب الله"»، معتبرًا «أن الحكومة اللبنانية في "وضع غير متكافئ" أمام الحزب، وأن سلوكه "سيّئ"، ما يفتح الباب أمام تطورات محتملة في المرحلة المقبلة». وقال ترامب، ردًا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي لإسرائيل ضرب "حزب الله" مجدّدًا: «سنرى بشأن ذلك»، مضيفًا: «إن "حزب الله" يتصرف بشكل سيّئ، لذا سنرى ماذا سيحدث».
- ورد في أسرار صحيفة «النهار»: «تساءلت جهات سياسية رفيعة عن المغزى من زيارة صحافي إسرائيلي ضريح السيد حسن نصرالله والتقاطه الصور هناك وما إذا كان "حزب الله" يعي أن الاختراق المحقق في أوساطه ومراكزه مستمر بأشكال مختلفة».
- ورد في أسرار صحيفة «النهار»: «سأل وزير سابق أمس عن توقيت كلام الشيخ نعيم قاسم وإذا ما كان يهدف إلى إعطاء نتنياهو ذريعة إضافية لإقناع الرئيس الأميركي بتوجيه ضربة إلى "حزب الله"».
- ورد في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّ «ما جرى أخيرًا في الضاحية يتجاوز كونه مجرّد "مغامرة صحافية" إذ تمكّن صحافي إسرائيلي يعمل في مجلة حريدية متشدّدة من دخول لبنان بجواز سفر أجنبي والوصول إلى قلب معاقل "حزب الله"، بما فيها موقع اغتيال ودفن نصرالله. وتوثيق الزيارة بالصور ونشرها على غلاف المجلة لم يكن تفصيلًا بل رسالة أمنية وإعلامية».
- ورد في صحيفة «البناء»: «نقل مصدر نيابي في حزب سياسي يدعو لنزع سلاح المقاومة عن سفارة غربية معنيّة بالملف توقعات بتراجع رئيس الحكومة نواف سلام عن الدعوة لبدء حصر السلاح شمال الليطاني بعد الكلام الحاسم للأمين العام لـ"حزب الله" حول هذا الموضوع، حيث تتفق الدول الغربية على عدم مطالبة الدولة اللبنانية بالمخاطرة بصدام بين الجيش والمقاومة لأنها تدرك أن هذا يعني انهيار الوضع اللبناني أمنيًّا وسياسيًّا وتعريض الجيش لمخاطرة بنيوية من جهة وإدخال لبنان في نفق الحرب الأهليّة وأن ما قاله المبعوث الأميركي توماس برّاك بهذا الخصوص يمثل الموقف الغربي عمومًا، ولذلك فإن حصر السلاح سوف يتوقف حتى تقتنع إسرائيل بالبدء بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ ما عليها من التزامات فيه».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض خلال كلمة في الاحتفالِ التكريمي للشهيد محمد علاء الدين في بلدة مجدل سلم الجنوبية إنَّ «المرحلةَ تتطلّبُ صبرًا وحكمةً وثباتًا، داعيًا إلى مقاربة واقعية تقوم على الالتزام بالقرارِ ١٧٠١ وأولوية الانسحاب الإسرائيلي وإطلاق إعادة الإعمار، وصولًا إلى مناقشة استراتيجية دفاعية تحمي لبنان»؛ معتبرًا أنَّ «لبنان يواجه مخططًا إسرائيليًّا خطيرًا عنوانُه نزع سلاح المقاومة، ويطال هوية البلدِ وسيادته وتوازناته الداخلية».
- ذكر موقع «ميغافون» أنَّه «نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين عملية تفجير استهدفت ما تبقّى من منزل مدمَّر في بلدة ميس الجبل. وجرت العملية في حيّ الكساير، شرق البلدة، بعد توغّل قوّة إسرائيلية لمسافة نحو ٣٠٠ متر داخل الأراضي اللبنانية».
٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥
- أفادت مراسلة قناة «الميادين» عن «تعرّض أطراف بلدة يارون الحدودية في الجنوب لرشقات رشاشة أطلقها جيش الاحتلال من الموقع المستحدث في جبل الباط».
- أفادت مراسلة قناة «الميادين» بأن «قوات الاحتلال تطلق النار من موقع رمثا باتجاه مزرعة بسطرة جنوب كفرشوبا».
- نشرت قناة «المنار» صورة عرضت فيها ما أسمته أبرز أحداث العام ٢٠٢٥ وهي «عودة الأهالي، التزام المقاومة بوقف إطلاق النار، الاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة، التشييع التاريخي للسيد نصرالله وصفي الدين، استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية، عجز الدولة عن وقف العدوان، عدم إيفاء الحكومة بوعودها بإعادة الإعمار واسترداد الأسرى، قرار الحكومة بحصر السلاح تنفيذًا للضغوط الأميركية، التجمع الكشفي وتعيين الدولة مدني لترؤس الوفد اللبناني في الميكانيزم».
- قالت مراسلة «الميادين» إنَّ «الجيش اللبناني تسلم كمية ٤ شحنات من الأسلحة من حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة».
- تعرّضت أطراف بلدة يارون الحدودية في جنوبي لبنان لرشقات نارية رشاشة أطلقها الجيش الإسرائيلي من الموقع المستحدث في جبل الباط. كذلك أطلقت القوات الإسرائيلية النار من موقع رمثا باتجاه مزرعة بسطرة جنوب كفرشوبا.
- استهدف قصف مدفعي إسرائيلي منطقة جبل السدانة في المرتفعات الجنوبية لبلدتي شبعا والهبارية.
- ذكرت قناة «المنار» أنَّه «قدّم مسؤول العلاقات الفلسطينية في "حزب الله"، النائب السابق حسن حب الله، في اتصال هاتفي بممثل "حركة حماس" في لبنان أحمد عبد الهادي، التعزية والتبريك بشهادة القادة المجاهدين الكبار: محمد السنوار، محمد شبانة، حكم العيسى، رائد سعد، والناطق الرسمي باسم كتائب عزالدين القسام القائد حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة). ورأى حب الله أن اغتيال القادة لن يكسر إرادة المقاومة ولن يطفئ جذوتها، وإن الدماء الطاهرة لهؤلاء القادة ستنبت جيلًا من المقاومين أشد بأسًا وإصرارًا وثباتًا ومضيًا في مسيرة الجهاد حتى تحقيق النصر بإذن الله». وأكد على «تضامن "حزب الله" الكامل مع المقاومة الفلسطينية وشعبها، وأن هذا العدو الإسرائيلي الذي يتمادى ويتغطرس من فلسطين إلى لبنان وسوريا واليمن دون رادع، لن يوقفه إلّا خيار المقاومة، الذي هو الطريق الوحيد الذي سيسقط كل مشاريع الاستسلام التي يحاول هذا العدو ومن خلفه شريكته أميركا فرضه على المنطقة».
- ألقى الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، كلمة مصورة خلال مؤتمر «أستاذ الفكر» المنعقد في طهران بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لرحيل الشيخ مصباح اليزدي، حيث أشاد قاسم « بإرث العلامة الراحل الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي، مؤكدًا أن فكره مثّل نموذجًا لـ"الفكر الأصيل" الذي أسهم في تثبيت أسس الثورة الإسلامية ومواجهة التحديات الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي» بحسب ما نقلته قناة «المنار».
- ورد في صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «توصلت التحقيقات الأولية لكشف مصير الضابط المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر، إلى قرائن لدى الضابطة العدلية تعزز فرضية ضلوع إسرائيل في عملية اختطافه، إضافةً إلى التعرف على شخصيتين من المنفذين؛ أحدهما يحمل الجنسية السويدية. وقد سُجِّلت مغادرته البلاد بعد تنفيذ العملية، والآخر لبناني الجنسية».
- أوردت قناة «المنار» أنَّه «في إطار أعمال الصيانة وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضرّرة جراء العدوان، ومع موجة الشتاء، تواصل بلدية الخيام تنفيذ جولات ميدانية في مختلف شوارع البلدة، يقوم خلالها عمال البلدية بالكشف على مصارف مياه الأمطار والريغارات والقنوات».
- ورد في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «يُنقل عن سفير دولة كبرى قوله إن الكلام الذي أطلقه السيناتور الأميركي ليندسي غراهام من إسرائيل لاستخدام القوّة لإنهاء وجود "حزب اللّه" المسلّح، يعبّر عن حقيقة التوجّهات الأميركيّة في المرحلة المقبلة، وعلى القيادات اللبنانية التوقف عن سياسة إنكار التحذيرات، وعدم الادّعاء بأن رسائل التنبيه لم تصل إلى بيروت».
- ورد في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنه «تدور في الأوساط الشيعيّة معركة صامتة بين "حركة أمل" و"حزب اللّه" حول هويّة الرئيس المقبل لـ"المجلس الإسلامي الشيعيّ الأعلى"، حيث تبيّن أن الحزب يعمل لإيصال المفتي الشيخ أحمد قبلان في مقابل طرح "حركة أمل" اسم إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، ما يُنذر بمواجهة داخليّة».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس الحكومة نواف سلام، حيث جرى البحث في تطورات الأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية. كما استقبل الرئيس بري وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، وتمّ خلال اللقاء عرض الأوضاع العامة والمستجدات السياسية، إضافة إلى شؤون متصلة بالقطاع الصحي وبرامج عمل وزارة الصحة. وعلى صعيد آخر، وجّه الرئيس بري برقية تهنئة إلى رئيس مجلس النواب في جمهورية العراق هيبت حمد الحلبوسي، لمناسبة انتخابه رئيسًا للسلطة التشريعية في العراق، معربًا عن استعداد المجلس النيابي اللبناني لتعزيز التعاون والتنسيق البرلماني بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّه «بعد التداول بأسماء مرشحة لرئاسة "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى"، وفي طليعتها اسم إمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، اشتدّ "صراع العمامات" على كرسي الرئاسة، حيث خرج التنافس المكتوم بين رجال الدين الطامحين، إلى العلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي و"الديوانيات". هذا التصعيد دفع النائب حسن فضل الله (المكلّف من "حزب الله" بمتابعة الملف مع النائب قبلان قبلان) إلى التدخل لمنع وصول الخلافات الحادة إلى المنابر الدينية». ويضيف الموقع: «وأكدت مصادر خاصة من داخل "المجلس الشيعي" أن الشيخ علي الخطيب، نائب رئيس المجلس، أبدى انزعاجًا وغضبًا شديدين من استبعاده من قائمة المرشحين ومن التسريبات الإعلامية. وأرجع الخطيب، بحسب المصادر، سبب شلل وفشل عهده إلى محاصرته من قبل "الثنائي الشيعي"، حيث يردّد داخل مجالسه وأمام ضيوفه: "نبيه بري ما خلّاني اشتغل ولا حتى عم يستقبلني رغم كل شي قدّمته له في الجامعة الإسلامية ومستشفى الزهراء والأوقاف"». ويشير الموقع أيضًا إلى أنَّه «وفي هذا السياق شنّ الشيخ الخطيب هجومًا مبطنًا على أبرز المرشحين للرئاسة من دون أن يسميه، حيث كشفت مصادر خاصة عن تحذير وجّهه للثنائي الشيعي من مغبة تعيين شخصية لا تتوافر فيها شروط الرئاسة. وقد أشار أمام مستشاريه إلى أنه أبلغ من يعنيهم الأمر أنه "لن يتنحّى جانبًا" إذا لم يلتزم "الثنائي الشيعي بشخصية تحمل مواصفات تناسب المنصب الشاغر منذ وفاة الشيخ عبد الأمير قبلان"». وذكر موقع «جنوبية» أن «الشيخ الخطيب وزّع منشورًا على مجموعات الواتس آب التابعة للمجلس ثم حذفه بعد وقت قصير، لكنه تمّ تسريب المنشور، ومما ورد فيه، أنَّ الشيخ الخطيب حدد أربعة شروط "ينبغي توافرها في من ينتخب لرئاسة "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" بحسب تعبير الخطيب، وهي: أن يكون مؤمنًا بالمؤسسة ودورها والتزام تطبيق نظامها الداخلي؛ وامتلاكه القدرة على القيام بما من شأنه تحقيق أهداف هذه المؤسسة؛ إخضاعه أوقاف الطائفة لإدارة المجلس دون مصالحه الخاصة وأبنائه وحاشيته" و"إيمانه بخط مؤسِّس المجلس الإمام السيد موسى الصدر وأن يدل تاريخه على ذلك». ويضيف موقع «جنوبية»: «إن هذه الشروط قوبلت بالسخرية من قِبل شخصية دينية تعمل منذ سنة مع مجموعة من رجال الدين على تحريك ملف المجلس، وتساءلت: هل تنطبق شروط الخطيب على نفسه؟ ولماذا لا يعلن عمّن منعه من تطبيق هذه الشروط خلال ولايته التي يسخّرها فقط للتسويق الإعلامي لنفسه، وإهماله الشؤون الدينية والاجتماعية والمعيشية للطائفة وملف الأوقاف، وهي أهداف أساسية في تأسيس المجلس الشيعي؟ واعتبر رجل الدين، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن الشيخ الخطيب "بعيد عن هذه المواصفات كل البُعد"، وهو الذي اتخذ من قصر الحازمية منزلًا يقيم فيه هو وعائلته رغم تسجيله وقفًا للطائفة من قبل الإمام الصدر، كما أنه عمد إلى تأجير شقق وقفية في بيروت لمستشاريه وأقاربهم بأسعار زهيدة لا تتناسب مع الواقع الحقيقي للأوقاف، خلافًا للقانون. ولفت رجل الدين إلى أن الشروط التي يضعها الخطيب أمام الآخرين لم يلتزم هو بها في إدارته للمجلس منذ خمس سنوات، بل على العكس تجاوز كل قوانين النظام الداخلي للمجلس، وعمل على إقصاء النخب والطاقات داخل ملاك المؤسسة على حساب المحسوبين عليه من خارج الملاك، متجاوزًا هيئة التنظيم والإدارة (وهي أعلى لجنة قانونية)، ضاربًا بعرض الحائط قانون المجلس وأنظمته». وبحسب الموقع دخل الشيخ عباس زغيب، المحسوب على المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان، على خط المواجهة موجهًا «انتقادًا لـ"الثنائي الشيعي" عبر صفحته على فايسبوك حيث اتهم زغيب الثنائي بخيانة أمانة السيد موسى الصدر مستنكرًا بشدة الحديث عن تعيين رئيس للمجلس بدلًا من انتخابه، وهو ما اعتبره خروجًا عن نهج الإمام المؤسس». ويضيف موقع «جنوبية» أنَّ الخطيب التقى بالنائب حسن فضل الله بعيدًا عن الإعلام، حيث تمنّى فضل الله على الخطيب «التعاون لتمرير العملية الانتقالية، التي وصفها بالمعقدة، بهدوء، والتعامل بحكمة وعقلانية مع الواقع الآتي»، ناقلًا إلى الخطيب «تقدير الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم لمواقفه وتعاونه، ثم وضعه في صورة "قرار الثنائي بخطوات التغيير" والصيغ المطروحة، إن كان تعيينًا أو انتخابًا».
- نشرت قناة «المنار» أخبارًا حول نشاط بعض البلديات، من بينها إعلان بلدية عيناثا إطلاق جولات تفتيش غذائي لحماية الصحة العامة، ومواصلة بلدية الخيام أعمال صيانة مصارف مياه الأمطار؛ تنفيذ التمديدات الكهربائية لحقل الطاقة الشمسية في بئر عبا رقم ٣، واستكمال بلدية خربة سلم حملات النظافة؛ إطلاق مشروع حيوي لتأمين مصدر مياه مستدام لبلدة مركبا، وتنفيذ بلدية برعشيت حملة تلقيح للأبقار ضد الحمّى القلاعية دعمًا للثروة الحيوانية.
٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
- أوردت «الوكالة الوطنية للإعلام» ما يلي: «يستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في هذه الأثناء في الصرح البطريركي في بكركي، وفدًا من "حزب الله" يضمّ النائبين علي فياض ورائد برّو، وعضوي المكتب السياسي أبو سعيد الخنساء والدكتور عبدالله زيعور».
- أفادت مراسلة جريدة «الأخبار» بأنَّ «قوة إسرائيلية توغلت بعمق أكثر من كيلومتر واحد من موقع الدواوير المحتل المستحدث باتجاه حي عبرة بين حولا ومركبا وتفجّر منزلًا غير مأهول».
- تعهّد المواطنون في الضاحية الجنوبية، ضمن حملة قوى الأمن لمكافحة إطلاق النار العشوائي، بعدم إطلاق النار في الهواء، والتبليغ عن أي مخالفة، مع توثيقها بالصور أو الفيديو، عبر خدمة «بلّغ» على موقع قوى الأمن الداخلي، ومن خلال صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
- نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تقريرًا إحصائيًّا شاملًا لعمليات الجيش خلال عام ٢٠٢٥، واصفًا إياه بعام «المعركة متعدّدة الجبهات». على المستوى اللبناني قال التقرير «إنَّ الجيش الإسرائيلي سجّل ١٩٢٠ خرقًا من جانب "حزب الله"؛ أما حصيلة عملياته العسكرية في لبنان فكانت كالتالي: قتل ٣٨٠ عنصرًا من "حزب الله"؛ مهاجمة نحو ٩٥٠ هدفًا عسكريًّا منها ٢١٠ منصة إطلاق ومستودع أسلحة ونحو ١٤٠ مبنًى عسكريًّا ونحو ٦٠ فتحة نفق"، بحسب بيان أدرعي الذي يضيف أنَّه «من بين عناصر "حزب الله" البارزين الذين قضي عليهم: المدعو علي الطبطبائي قائد أركان "حزب الله" والمدعو حسن كمال، مسؤول القذائف المضادة للدروع في جبهة الجنوب، والمدعو عباس حسن كركي، مسؤول اللوجستيات في قيادة الجنوب في "حزب الله" الإرهابي المدعو خضر سعيد هاشم مسؤول القوة البحرية في "وحدة الرضوان"».
- ورد في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «فيما صدر عن محيطين بالرئيس نبيه بري أنه لن يستقبل قانون الفجوة المالية في مجلس النواب لأن الحكومة تريد إيقاعه والمجلس به، تقول مصادر أخرى إن لا إمكانية قانونية لديه للقيام بالأمر وجلَّ ما يستطيعه هو إحالته على اللجان المختلفة تباعًا لتأجيله وإقراره معدَّلًا بعد أشهر».
- ورد في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «يهمس في أوساط مخيم عين الحلوة - صيدا، عن مخاوف جدّية من سعي "حركة حماس" إلى جرّ المخيمات نحو مسار خطِر، نتيجة امتناعها عن الانخراط في خطة تسليم السلاح، خلافًا لما تقوم به "حركة فتح" وباقي الفصائل الفلسطينية الوطنية».
مقالات مشابهة

04・06・2026
أسباب وتداعيات انهيار إمبراطورية إنترا
تناولنا في الحلقة الأولى مسار «بنك إنترا» من نشأته حتى انهياره، بوصفه تجربة مصرفية شكّلت علامة فارقة في التاريخ المالي اللبناني. تحدّثنا عن النشأة والتوسّع الكبير، وصولًا إلى الانهيار وإعلان إفلاسه، لتُطوى بذلك صفحة من أكبر التجارب المصرفية صعودًا وسقوطًا في المنطقة.

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.