27・04・2026
من العدد ٣٣
اتحاد جمعيات بعلبك الهرمل: لوقف سياسة التهميش والاستنساب التي ينتهجها «الثنائي» تجاه المنطقة في الوظائف والمساعدات

 

عقد اتحاد جمعيات بعلبك–الهرمل اجتماعه الشهري لبحث أزمة المساعدات المخصصة للأهالي الصامدين في منازلهم داخل المحافظة، مشيرًا إلى أنّ عددًا كبيرًا من العائلات لم يتلقَّ أي دعم منذ بداية الحرب، رغم الاتصالات والمراجعات المتكررة مع رئاسة الحكومة وخلية إدارة الكوارث، والتي بقيت – بحسب الاتحاد – في إطار الوعود من دون أي نتائج عملية حتى الآن.

توقف المجتمعون عند قرار تعيين السيدة هويدا الترك محافظًا لمحافظة النبطية، معتبرين أنّ هذا الموقع يعود، وفق التوزيع الإداري المعتمد بعد اتفاق الطائف، إلى أبناء محافظة بعلبك–الهرمل. وأكد الاتحاد أنه لا ينطلق في موقفه من اعتبارات طائفية أو مناطقية، لكنه أشار إلى أنّ أبناء المنطقة يعانون منذ عقود من حرمان واضح من وظائف الفئة الأولى، محمّلًا ما وصفه بسياسات التهميش التي انتهجها “الثنائي الشيعي” مسؤولية إقصاء الكفاءات الشابة في بعلبك–الهرمل، بغطاء من حكومات سابقة.

ودعا الاتحاد كلًا من جوزيف عون ونواف سلام إلى التدخل لمنع تثبيت القرار، وإعادته إلى وزارة التنمية الإدارية لاعتماد آلية اختيار تستند إلى الكفاءة وتمثيل أبناء المنطقة، معتبرًا أنّ منصب محافظ النبطية يشكّل حقًا إداريًا لبعلبك–الهرمل ضمن التوازنات التي أرساها اتفاق الطائف. 

كما وجّه الاتحاد انتقادات مباشرة إلى نواب المنطقة، معتبرًا أنهم لم ينجحوا في معالجة الحرمان التنموي المزمن الذي تعانيه المحافظة، داعيًا إلى تحويل الأولويات نحو تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لأبناء المنطقة بدل تكريس خطاب سياسي يقوم على ثقافة الموت والشهادة كعنوان دائم للحياة العامة في بعلبك–الهرمل.

 

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.