23・04・2026
من العدد ٣٣
لقاء حواري لـ «ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» بعنوان «المفاوضات اللبنانية _ الإسرائيلية من المنظورين السياسيي والعسكري»
خلف الدولة في عملية التفاوض وفق المصلحة اللبنانية العليا


ضمن إطار نشاطاته الحوارية، عقد «ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» بدعم من «أمم للتوثيق والأبحاث» لقاء حوارياً بعنوان «المفاوضات اللبنانية _ الإسرائيلية من المنظورين السياسيي والعسكري»، أدار محاور اللقاء الإعلامي نخلة عضيمي. 

وبعد كلمة افتتاحية من رئيس الإئتلاف جاد الأخوي أكد فيها على ضرورة مقاربة المفاوضات بين لبنان واسرائيل من مختلف الاوجه، والعمل على الاستفادة من المنحى الدبلوماسي للوصول الى أفضل النتائج التي تساهم بعودة النازحين الى ديارهم واعادة اعمارها، قدم العميد المتقاعد  خليل الحلو  مقاربة من منظار عسكري للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية، تركزت على إعادة الأراضي التي احتلتها اسرائيل في جنوب لبنان والتي تحولت الى ارض محروقة، وعلى قدرة الجيش اللبناني على القيام بإدارة الأمور السيادية من بسط السيطرة التامة على كافة الأراضي اللبنانية في جنوب وشمال الليطاني وتقديم طلبات محددة تساعده في عمليه بسط سيطرته في ظل احتضان الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي له، واعتبر النائب السابق باسم الشاب أن لبنان وصل الى هذه المحادثات بفعل عدم قدرة حزب الله على الاستمرار في المعارك وعدم وجود حق «فيتو » له، ولا بد من  الاستفادة من وجود كثيرين في الادارة الأميركية الذين لهم علاقة «غير مادية» بـ لبنان خاصة أن اسرائيل دخلت المفاوضات بضغط أميركي، وبالتالي «نحن كلبنانيين ليس عندنا خيار سوى دعم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مبادرتهم»، وعلى الدبلوماسية اللبنانية التحرك بقوة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات النصفية الأميركية لتحقيق الانجاز قبل أن تصبح هناك أمور داخلية تشغل بال الرئيسي الأميركي أكثر من الشرق الاوسط ولبنان.  وكانت مداخلات من الحضور، حيث اعتبر الاستاذ يوسف الزين أن الوضع التاريخي الذي رافق تطور حزب الله من الـ١٩٨٢ حتى اليوم تغير، فلأول مرة يسعى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ومعهم رئيس المجلس للتواصل مع من يجب التواصل معهم لحل المشكلة التي تواجه لبنان، فيما أكد الدكتور حارث سليمان أن اسرائيل يعنيها بموضوع سلاح حزب الله الأسلحة الاستراتيجية، وموضوع المفاوضات يجب أن يقارب بطريقة علمية وموضوعية وعدم استسهال طريق المفاوضات ويجب الوصول بها الى هدنة معدلة تتناسب مع التوازن الداخلي آخذين في عين الاعتبار البعد العربي والعلاقات الإقليمية، فيما اعتبر الوزير السابق حسن منينمة أنه يجب دراسة موضوع التفاوض بعمق لتلافي أي مفاجآت وكيف سيتصرف حزب الله داخلياً بعد نهاية الحرب، كما كانت مداخلات من داوود رمال وعلي المقداد ومصطفى الباشا ونضال أبو شاهين ولينا حمدان وفادي غلاييني شددت على دور الدولة في عملية التفاوض وفق رؤية وطنية قائمة على المصلحة اللبنانية العليا. 

بيروت في ٢٣/٤/٢٠٢٦

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.