
أكد رئيس ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين جاد الأخوي أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ليس شعاراً، بل شرط بقاء، وهو الطريق الوحيد لحماية لبنان، والجيش اللبناني، الذي نؤمن به ونتمسك به، هو المؤسسة التي يجب أن تحمل وحدها هذه المسؤولية. وشدد على أن لبنان لا يمكن أن يكون ملحقاً بأي دولة، لا بإيران ولا بغيرها، ولا يمكن أن يكون ساحة مفتوحة للرسائل الإقليمية واعتبرأن السيادة ليست شعاراً يُرفع عند الحاجة، بل ممارسة يومية تبدأ من احترام قرارات الدولة، وأكد أن التمسك بالدستور اللبناني اليوم ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني وهو الحد الأدنى لإنقاذ الدولة، وهو السقف الذي يجمع اللبنانيين بعيداً عن السلاح والفوضى والتبعية، وأضاف «نحن نرفض أن يُستخدم لبنان منصة لحروب الآخرين، كما نرفض أن يكون مكشوفاً أمام العدوان الإسرائيلي»، وأردف أن لبنان بحاجة إلى مبادرة سلام حقيقية، سلام يحمي أرضه وشعبه، ويعيد له قراره، ويضع حداً لدورات الموت المتكررة. سلام لا يعني الاستسلام، بل يعني إنقاذ ما تبقى من هذا الوطن، وختم أن حلّ المسألة الشيعية في لبنان لا يمكن أن يأتي من داخل الطائفة وحدها، ولا عبر انغلاق أو خطاب انعزالي، بل تحتاج إلى جبهة عابرة للطوائف والإيديولوجيات، جبهة تؤمن بالدولة، وتلتقي على مشروع وطني جامع.

كلام الأخوي، جاء خلال لقاء تكريمي أقامه ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين، بدعم من «أمم للتوثيق والابحاث» وبالتعاون مع اتحاد جمعيات بعلبك الهرمل، لأمين سر الائتلاف وأحد مؤسسيه أحمد مطر. قدم اللقاء الاعلامي علي سلمان، وكانت كلمات لإبنة الراحل لونا مطر ولأصدقائه الناشر مالك مروة والدكتور خالد العزي ولامين سر اتحاد جمعيات بعلبك الهرمل مرحب حمية وقصيدة شعرية للشاعر محمد أبي رعد، وأثنت الكلمات على مناقب الراحل ومواقفه الوطنية اللبنانية ونضاله في سبيل الحرية والمبدأ، وفي نهاية اللقاء قدم اتحاد جمعيات بعلبك الهرمل «درع الوحدة الإنسانية والكلمة الحرة» لعائلة الراحل عربون وفاء وتقدير له.



