17・03・2026
من العدد ٣١
اللقاء التشاوري للبنانيين الشيعة: حصرية السلاح شرط ضروري لعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم.

 

عقد «لقاء اللبنانيين الشيعة» اجتماع تشاوري ضمّ عددًا من الناشطين، إلى جانب ممثلين عن ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين، مجموعة «نحو الإنقاذ»، جبهة أحرار لبنان، اتحاد جمعيات بعلبك الهرمل، «جنوبيون مستقلون»، واللقاء الوطني في الجنوب، حيث جرى التداول في الأوضاع الوطنية الراهنة والتحديات التي تواجه لبنان، لا سيما في ظل التصعيد الأمني والسياسي.

وأكد المجتمعون على مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، باعتباره المدخل الأساس لإعادة بناء الدولة واستعادة الاستقرار، وشرطًا ضروريًا لتهيئة الظروف الآمنة لعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم.

كما شددوا على التزامهم الكامل بالدولة اللبنانية كمرجعية وخيار وحيد لجميع اللبنانيين، رافضين أي منطق بديل أو موازٍ ينتقص من سيادة الدولة أو يقوّض مؤسساتها.

 

ودعا المجتمعون الدولة اللبنانية، بكافة مؤسساتها، إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، والعمل بجدية وحزم، بعيدًا عن أي مسايرة أو استنسابية، لتنفيذ قراراتها، وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتأمين الحماية اللازمة لأبناء المناطق المهددة، بما يضمن وقف القتل والتهجير وصون كرامة المواطنين.

وختم المجتمعون بالتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الوطنية للخروج من الأزمة الراهنة، والتمسك بخيار الدولة كضامن وحيد للأمن والاستقرار والسيادة.

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.