01・03・2026
من العدد ٣١
اعتبار استهداف المرشد الإيراني «اعتداءً على الشيعة» محاولة لاحتكار تمثيل طائفة كاملة وزجّها في صراعات لا تعبّر عن تنوّعها ولا عن إرادة أبنائها
بيان صادر عن ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين

 

يتابع ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين بقلق التطورات الأخيرة وما تعرّضت له دول الخليج العربية من اعتداءات إيرانية تمسّ سيادتها وأمنها، وتشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي.

نعلن تضامننا الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، ونؤكد أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، وأن أي استهداف لأراضيها أو منشآتها هو اعتداء مدان ومرفوض.

كما نرفض ما صدر عن الرئيس الايراني باعتبار أن أي استهداف للمرشد الإيراني يُعد «اعتداءً على الشيعة»، إذ يشكل ذلك محاولة لاحتكار تمثيل طائفة كاملة وزجّها في صراعات لا تعبّر عن تنوّعها ولا عن إرادة أبنائها.

إن الشيعة العرب مواطنون في دولهم، وانتماؤهم الوطني يعلو فوق أي وصاية خارجية. كما أن ربط الصراعات السياسية بالهوية المذهبية مسار خطير يهدد السلم الأهلي ويعمّق الانقسامات.

ويؤكد الائتلاف أن مصلحة لبنان تقتضي تحييده عن صراعات المحاور وتعزيز علاقاته مع الدول العربية، ويدعو الحكومة اللبنانية إلى موقف واضح يجدد الالتزام بسيادة الدول ورفض الخطاب المذهبي التصعيدي.

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.