28・02・2026
من العدد ٣١
حالة طوارئ دستورية لحصرية قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، ومنع أي تحرّك عسكري
بيان صادر عن ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين

 

في ظلّ التطورات المتسارعة في المنطقة، وما تحمله من مخاطر جدّية على الأمن الوطني اللبناني، يعلن ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين ما يلي:
أولاً: إنّ حماية لبنان واللبنانيين تقتضي تحصين الساحة الداخلية ومنع أي انزلاق إلى صراعات خارجية أو محاور إقليمية لا مصلحة وطنية فيها. إنّ التجارب السابقة أثبتت أن أي عمل عسكري أو أمني خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية يعرّض الوطن لأثمان باهظة لا قدرة له على تحمّلها.
ثانياً: بناءً عليه، يطالب الائتلاف الحكومة اللبنانية بإعلان حالة طوارئ دستورية محدّدة الهدف والمدة، بهدف تطبيق ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري لجهة حصرية قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، ومنع أي محاولة “إسناد” أو “ردّ” أو تحرّك عسكري أو أمني من أي جهة كانت، سواء من الفصائل الفلسطينية أو من أحزاب وقوى الأمر الواقع المنخرطة في محاور إقليمية.
ثالثاً: إنّ المرجعية الوحيدة التي تحكم اللبنانيين هي الدولة اللبنانية بدستورها ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني والقوى الأمنية. ولا يجوز تحت أي ظرف أن يُستدرج لبنان إلى مواجهة لا قرار رسمي بها ولا غطاء دستورياً لها.
رابعاً: يدعو الائتلاف جميع القوى السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، وإعلاء مصلحة لبنان فوق أي اعتبار فئوي أو أيديولوجي، والتأكيد أن التضامن مع أي قضية عادلة لا يكون عبر زجّ لبنان في أتون الحروب، بل عبر الموقف السياسي والديبلوماسي والإنساني الذي تقرّره الدولة حصراً.
خامساً: كما يناشد الائتلاف المجتمع الدولي دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني لضبط الحدود ومنع أي خروقات قد تهدّد الأمن الداخلي أو تعرّض المدنيين للخطر.
إنّ ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين يؤكد أنّ سيادة الدولة ليست شعاراً، بل شرط وجود. وأنّ الدستور ليس وجهة نظر، بل عقدٌ وطني جامع لا يعلو عليه أي قرار أو سلاح أو ارتباط خارجي.
لبنان أولاً… الدولة أولاً… والدستور هو المرجع والضمانة.
 

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.