21・02・2026
من العدد ٣١
لقاء اللبنانيين الشيعة يكرّم لقمان سليم
على الجيش اللبناني سحب كل سلاح وعلى السلطة تطهير القطاع العام قبل فرض الضرائب

 

في إطار لقاءاته الدورية، عقد «لقاء اللبنانيين الشيعة» بمشاركة عدد من ممثلي المجموعات اللبنانية الشيعية والفاعليات والناشطين، اجتماعه التنسيقي في معرض «باقون» في «يونيون ماركس - مصنع أبرويان» الذي تم تنظيمه بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد لقمان سليم، في إطار مبادرة تكريمية للقمان سليم وكل شهداء الاغتيال الجسدي، ورفضاً لكل أنواع التهديد والترهيب والتخوين والالغاء المعنوي التي يمارسها «الثنائي» على من يعارضونهم، وتأكيداً على شعار «صفر خوف» الذي أطلقه سليم في مواجهة هذه الأساليب والممارسات الترهيبية والقمعية. وشدد المشاركون على التقاطع والتحاور والتنسيق والتشبيك والتعاون مع كل القوى والشخصيات اللبنانية والشيعية المؤمنة بنهائية الكيان اللبناني تحت مظلة القانون وسيادة الدولة على كل أراضيها، وشجعّ المجتمعون السلطة والجيش اللبناني على بسط سيطرة الدولة اللبنانية على كل أراضيها وسحب كل سلاح من جميع الجماعات المسلحة بما فيها سلاح «حزب الله»، كما دعا المجتمعون السلطة اللبنانية الى المباشرة في عملية تطهير القطاع العام من كل الموظفين الوهميين والمنتفعين وكل الوظائف الوهمية، قبل فرض الضرائب العشوائية على الشعب اللبناني لتمويل زيادة الرواتب في هذا القطاع.

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.