وفي رحاب ذكرى اغتيال الباحث لقمان سليم، يستحضر «لقاء اللبنانيين الشيعة» معنى الكلمة الحرّة حين تُواجَه بالرصاص...
وفي رحاب ذكرى اغتيال الباحث لقمان سليم، يستحضر لقاء اللبنانيين الشيعة معنى الكلمة الحرّة حين تُواجَه بالرصاص، ومعنى الاختلاف حين يُقابَل بالإلغاء. إنّ اغتيال لقمان سليم لم يكن استهدافاً لشخص بعينه، بل محاولة لإسكات كل صوت نقدي حرّ مستقل مؤمن بلبنان ونهائية الكيان اللبناني داخل الطائفة، وضرب حقّها الطبيعي في التنوّع والتعبير الحر. ويؤكّد اللقاء أنّ الوفاء للقمان سليم يكون بالتمسّك بالقيَم التي دفع حياته ثمناً لها في مواجهة الترهيب والتخوين والإلغاء المعنوي والجسدي تحت شعار «صفر خوف».
مقالات مشابهة

03・02・2026
لقمان سليم ومسار كسر الانسداد التاريخي في الحياة السياسية اللبنانية...
في ذكرى لقمان سليم، لا نكتفي باستحضار المأساة، بل نعود إلى السياق السياسي الذي جعل من لقمان شريكًا أساسيًّا في مسارٍ أراد كسر الانسداد التاريخي في الحياة السياسية اللبنانية. لقمان سليم كان من القلائل الذين قرأوا الأزمة اللبنانية بوصفها أزمة نظام حكم لا أزمة أشخاص أو توازنات ظرفية.

03・02・2026
من أين أبدأ يا لقمان؟ حين صار الخوف صفرًا ولم ننكسر
صوت يُحرج الصمت قبل السلاح. اخترت أن تقول «لا» في زمنٍ صارت فيه النعم شرطًا للنجاة واخترت أن تكون لبنانيًّا شيعيًّا حرًّا في زمن أُريد فيه للهوية أن تكون قيدًا لا أفقًا.
عرفتَ باكرًا أن الخوف ليس شعورًا فرديًّا فقط، بل نظام حكم.

03・02・2026
اغتيال لقمان… حلقة من سلسة تستهدف الفكر...
أثبتت التجربة أن الأفكار لا تُغتال. يُقتل الجسد، يُسكت الصوت، لكن النهج يبقى. وكل ذكرى لقمان سليم، كما ذكرى مهدي عامل، تذكير بأن داخل هذه الطائفة، كما في كل لبنان، من لا يزال يؤمن بالدولة، بالقانون، وبأن المستقبل لا يُبنى بالخوف بل بالوعي.