يوميات شهر تشرين الثاني ٢٠٢٥: إسرائيل تستهدف قائد أركان «حزب الله»…
١ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١١ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- نقلت صحيفة «الأخبار» أنَّه «بحسب مصادر مطّلعة، فإنّ الأميركيين، صارحوا المسؤولين العرب، بأنهم لن يقدروا على ممارسة ضغط أكبر على إسرائيل. وكان المقصود، هو الردّ على طلب الوسطاء العرب، أن تتوقّف إسرائيل، عن العمليات العدائية في أكثر من منطقة عربية، بحجّة أنها تزيل تهديدات لأمنها».
- نقلت جريدة «الأخبار» عن مصادر أنَّ «أورتاغوس في أثناء تجوالها على الرؤساء الثلاثة، تبلّغت موافقة مبدئية من الرؤساء الثلاثة على تكليف ممثّل مدني بصفة خبراء عن كل منهم للانضمام إلى اللجنة للتفاوض غير المباشر، مع اشتراط وقف إطلاق النار. ذلك الإطار يستحضر لجنة المستشارين التي واكبت المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق وقف النار، والترتيبات التي تبعته».
- ذكرت صحيفة «الأخبار» أنَّه «منذ ٣٠ حزيران الماضي، بعدما أقرّ مجلس النواب القانون الرامي إلى منح المتضرّرين من الحرب الإسرائيلية على لبنان بعض الإعفاءات من الضرائب والرسوم، لا تزال الوزارات المعنية رافضة لتطبيقه من دون أن توضح الأسباب. وكان وزير المالية ياسين جابر، قد أصدر قبل أسبوعين، تعليمات للمباشرة بتنفيذ إعفاء المتضررين - لا سيما ورَثة الشهداء - من رسوم الانتقال لجميع الحقوق والأموال المنقولة وغير المنقولة، وتنفيذ قانون إعفاء المكلَّفين المتضررين بصورة مباشرة من ضريبة الأملاك المبنية، ومن ضريبة الدخل عن أرباحهم، إضافة إلى ضرائب ورسوم أخرى. ومع ذلك، فإن تطبيق الإعفاءات الأخرى، التي نصّ عليها القانون، لم تطبَّق بعد، ومنها إعفاء الأشخاص الذين تضرّرت سياراتهم من رسوم السير عن عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، وإعفاء الذين يريدون شراء سيارة جديدة، من رسم الجمارك والتسجيل. وبعد مراجعة وزارة المالية، أوضحت مصادرها أنّ: المراسيم التطبيقية المتعلّقة بهذا الشقّ أُرسلت إلى وزارة الداخلية والبلديات لإبداء الرأي بشأنها، نظرًا إلى تعلّق الأمر بالمركبات وبالتالي بمصلحة تسجيل السيارات (النافعة)، وأنّ الداخلية هي من تأخّرت بإبداء الرأي، ما يحول دون المباشرة في تطبيق هذا الجزء من القانون».
- ذكرت صحيفة «اللواء» أن نائبة المبعوث الأميركي مورغان أورتاغوس نقلت إلى المسؤولين اللبنانيين أن بلادها ترى ضرورة الوصول إلى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها «إنّ هناك للمرة الأولى ملامحَ مبادرة جديدة تتضمن تقليص لجنة الميكانيزم الحالية من خماسية إلى ثلاثية تضم لبنان والولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي، فقط إذا نجحت أورتاغوس في خفض التصعيد وتهدئة الوضع». مضيفة: «ما يمكن استنتاجه بوضوح أنّ إسرائيل لم تعد متحمسة لدور الفرنسيين و"اليونيفيل" وأن الدور الحاسم في المرحلة المقبلة يجب أن يكون في أيدي الأميركيين».
- جاء في صحيفة «البناء» أنَّ مصادر سياسية قالت «إنّ موقف رئيس الجمهورية الداعي لتحمل الجيش اللبناني المسؤولية بالتصدّي للتوغلات الإسرائيلية لا يحرج المقاومة بالقول إن الجيش يتولى المهمّة فلا داعي لوجود سلاح المقاومة، كما يقول بعض السطحيين، لأن المقاومة التي رحبت بالموقف تعتبر أنه يؤكد ما تقوله عن محدودية قدرة الخيار الدبلوماسي دون إظهار القوّة، ويؤكد فشل الرهان على الموقف الأميركي الذي ثبت عند المسؤولين في الدولة أحد أمرين إما أنه عاجز عن تنفيذ التزاماته أو أنه لا يريد تنفيذها. وفي الحالتين يشكّل موقف الرئيس خطوة أولى نحو معادلة «من دون قوة لن يفرض لبنان حدود احترام سيادته» وعندما تبدأ الدولة هذا المسار سوف تكتشف أنها تحتاج إلى شعبها لتعويض الفارق الهائل في القدرات بين الجيش الوطني وجيش الاحتلال وطليعة الشعب المقاتلة التي هي المقاومة. وهذا معنى تمسك المقاومة بالثلاثية الذهبية شعب وجيش ومقاومة وحتمية ظهورها في أول مواجهة يترجم فيها الجيش قرار التصدّي».
- نقلت صحيفة «الأنباء» عن مصادر قولها: «منذ التوقيع على اتفاق شرم الشيخ أمرت إسرائيل بنقل ألويتها المدرعة من غزة إلى الشمال لإعادة انتشارها على طول الحدود مع لبنان تحسبًا لعمل عسكري بدأت بالتخطيط له، يقضي بإفراغ القرى الحدودية من سكانها وإيجاد منطقة عازلة بعمق عشرة كيلومترات تحت عنوان إنشاء منطقة صناعية».
- نظمت «الهيئة الصحية الإسلامية» التابعة لـ«حزب الله» يومًا صحيًّا مجانيًّا في مخيمات منطقة صيدا بالتعاون مع لجان العمل في المخيمات وذلك بمناسبة ذكرى «معركتي طوفان الأقصى وأُولي البأس ودعمًا للشعب الفلسطيني شملت أهالي مخيم عين الحلوة - مستشفى القدس، وفي مخيم المية ومية في مضافة آل كعوش». وبحسب ما ينقله «موقع العهد الإخباري» فقد شمل النشاط «٢٤٥ مريضًا في اختصاصات الصحة العامة والأطفال حيث خضعوا للمعاينة الطبية، فيما تمّ توزيع ٥٩٤ وحدة دواء على ٢٢٨ مريضًا، أما مجموع الذين استفادوا من التثقيف الصحي فقد بلغوا ٣٣ شخصًا»، وقد شارك في النشاط «٦ أطباء و٢٧ ممرضة وممرضًا من جهاز التطوّع، و١٠ إداريين، وأشرف على الحملة الإخوة في "حركة أنصار الله" وكوادر لجان العمل بالمخيمات والإخوة في مديرية جبل عامل الثانية في "الهيئة الصحية الإسلامية"». كما قام مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر بزيارة تفقدية لهذه المراكز. وتخلل اليوم عدة أنشطة ترفيهية خاصة بالأطفال المرضى إضافةً إلى زيارات معاينة طبية لعدد من المرضى في منازلهم.
- نظمت مديرية البقاع في «الهيئة الصحية الإسلامية» التابعة لـ«حزب الله» يومًا صحيًّا مجانيًّا في مخيم الجليل في بعلبك، بالتعاون مع «لجنة دعم المقاومة في فلسطين» ولجان العمل في المخيمات. وبحسب ما نقله «موقع العهد الإخباري» شمل اليوم الصحي «تقديم معاينات وخدمات طبية متنوعة، حيث استفاد ١٠٧ أشخاص من معاينات الصحة العامة، و٣٥ طفلًا من معاينات الأطفال، كما جرى توزيع ٥٥٠ وحدة دواء مجانًا على المرضى والمحتاجين»، وشارك فيه ثلاثة أطباء متخصصين وتسع متطوعات من الفريق التطوعي.
- أقامت إدارة مستشفى الرسول الأعظم المؤتمر التمريضي السنوي السابع، برعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، تحت عنوان: «تعزيز تجربة المريض عبر استهداف الجوانب الإنسانية في الرعاية التمريضية».
- أحيا «حزب الله» ذكرى أسبوع الشقيقَيْن حسن وحسين إبراهيم سليمان في بلدة البياض الجنوبية بحضور عضوي كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين والنائب حسين جشي. وألقى عز الدين كلمةً قال فيها «أنَّ المقاومة ما زالت موجودة وتشكل اليوم ضرورة وطنية ووجودية لبقاء هذا الوطن، خاصة وأن العدو لم يغفُ أو ينسى هزيمته، ولا زال مشروعه التوسعي يشكل تهديدًا وجوديًّا لبقاء بلدنا، وعندما تسمح له الفرصة سيجتاح لبنان ويهدّد بقاءه»؛ مُضيفًا «أما في ما يتعلق بالدور الأميركي، فلا يمكن لأحد أن يضلّلنا أو يحاول إقناعنا بأن العدو الإسرائيلي هو من يتحكّم بالإدارة الأميركية، فهذا وهْم وغير صحيح، وقد حذرنا الإمام الخميني (قدّ) من هذه النظرة عندما قال إن "إسرائيل هي ربيبة أميركا"». وطالب عز الدين «الحكومة اللبنانية بأن تعود إلى دراسة الأولويات الوطنية اللبنانية بدقة، وهي التي اعتمدتها في البيان الوزاري، ووضعت في مقدمها معالجة الاعتداءات الإسرائيلية وملف البناء والإعمار، ولكنها عادت ونسيت ذلك، خاصة بعد الجريمة التي ارتكبها العدو هنا في البياض وأدت إلى استشهاد الشقيقين اللذين نحيي ذكراهما اليوم حسن وحسين إبراهيم سليمان، وبعد الاعتداء الموصوف الذي ارتكبته إسرائيل في بلدة بليدا، وهذا الموت المتنقّل من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة». وتساءل عز الدين: «الحكومة اللبنانية لماذا لا تصدر قرارًا سياسيًّا وطنيًّا لقيادة الجيش اللبناني باتخاذ الإجراءات اللازمة لصد هذه الاعتداءات، ولمنع هذا العدو من التمادي واستباحة السيادة اللبنانية؟»؛ خاتمًا بقوله: «أما في ما يتعلق بملف إعادة البناء والإعمار الذي كانت الحكومة أعلنت أنه من أولوياتها، فيجب أن تعود وتعطيه الأولوية وتباشر عمليًّا بورشتَي التعويضات وإعادة البناء والإعمار».
- أقامت الهيئات النسائية في «حزب الله» احتفالًا «للأخوات اللواتي ارتدين العباءة الزينبية في ثانوية الإمام المهدي في الحدث بحضور مسؤولة الهيئات النسائية في منطقة بيروت؛ عبير سلامي، عضو المجلس السياسي في "حزب الله" ريما فخري، وعدد من الفعاليات النسائية، وحشد من الأخوات المكرَّمات اللواتي تجاوز عددهن الـ١١٠٠ مكرَّمة» إضافةً إلى رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد الذي ألقى كلمةً قال فيها «إنَّه يأسف لما نسمعه من بعض الأصوات في الداخل التي تحرّض على الاستسلام للعدو، وتفرّط بالسيادة، متوهمة أنها تحفظ مصالحها، وتعزز مواقعها في السلطة، حين ترتضي التبعية للمحتلين والتصالح معهم على حساب مصالح الوطن وكرامته ومستقبل أبنائه»، مضيفًا أنَّ «هؤلاء هم أنفسهم من كشفوا البلاد أمام الوصاية الأجنبية بكل وقاحة ونذالة ومذلة، ويزايدون بشعارات السيادة الكاذبة التي لا تعني إلاّ التسلط على شعبهم وحراسة مصالح العدو وأسياده، ويسابقون الزمن للاستثمار في العدو الصهيوني، من أجل أن يغيّروا أو يبدّلوا في القوانين، خصوصًا قانون الانتخاب، وغايتهم أن يضعفوا تمثيل المقاومة ومؤيديها داخل المجلس النيابي، ليسهل عليهم التحكّم بإدارة البلاد كما يتوهّمون، وتحقيقًا لمصالحهم الفئوية على حساب مصالح اللبنانيين كافة، وملاقاةً منهم لمشاريع العدو ورعاته الدوليين الذين يريدون فرض الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني والتصالح معه، والخضوع لإرادة الوصاية الأجنبية في لبنان». وقال رعد «إن المقاومة الإسلامية لا تزال تلتزم بشكل صارم إعلان وقف إطلاق النار، رغم استباحة العدو الصهيوني لهذا الإعلان الذي نكث بضمانة تنفيذه الضامنون، الأمر الذي شجع العدو على قتل الناس يوميًّا، واستهداف بيوتهم وقراهم ومؤسساتهم ومصالحهم، ومواصلة الضغط عليهم، وشن الغارات المتتالية لإرهابهم وترويع أطفالهم. ورغم ذلك كله، فإن المقاومة تدعو الدولة واللبنانيين معًا إلى التمسك بوجوب الضغط لإلزام العدو بإعلان وقف إطلاق النار، وتنفيذ بنوده، بدءًا من وقف الأعمال العدائية إلى الانسحاب الكلي من أرضنا اللبنانية المحتلة، وإطلاق سراح جميع الأسرى بلا شروط ودون أي قيد أو شرط أو تأخير».
- رعى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين افتتاح «مركز الإمام الرضا للرعاية الصحية» في بلدة الغازية، بحضور النائب ميشال موسى، رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد ممثَّلًا بعلي قانصو، المفتى حسن عبد الله، مدير «الهيئة الصحية الإسلامية» عباس حبّ الله ورئيس بلدية الغازية حسن غدار، إضافة إلى وفد من العلماء ورؤساء البلديات ومدراء مستشفيات وأطباء. وألقى الوزير ناصر الدين كلمة جاء فيها «إنَّ الجنوب قدّم وما زال يقدّم الدماء الغالية، فمن حقه أن يلقى الرعاية والاهتمام، ونحن نجتمع اليوم بعنوان وزاري لنؤكد أن المبادرات ليست صحية فقط بل مبادرات تحمل مسؤولية لدعم هذه المنطقة وهذا الوجود، فمنذ وقف إطلاق النار عدادات التضحية والكرامة أصبحت ٢٨٩ شهيدًا و١١٠٠ إصابة، فأي اتفاق هذا ولا زال العدوان مستمرًا، فكلّ يوم شهادة وكلّ يوم اعتداء واستمرار باحتجاز الأسرى واحتلال الأراضي اللبنانية».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في دوحة كفررمان ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص كانوا فيها، وجرح ثلاثة آخرين. لاحقًا قال الجيش الإسرائيلي إنَّ الاستهداف «طال أحد القياديين في وحدة الرضوان التابعة لحزب الله». في حين ينقل موقع «جنوبية» عن مصادر أنَّ المستهدف هو «قائد اللوجستيات لقوة الرضوان».
- ذكرت صحيفة «الأخبار» أنَّ كتابًا يحمل عنوان «جواسيس الرئيس» سيصدر بتاريخ ٦ تشرين الثاني الجاري للصحافيَيْن الفرنسيين أنطوان إيزامبارد وبيير جاستينو. ويتضمنُّ الكتابُ، بحسب الصحيفة، «إشارة إلى ملفّ يخصّ العلاقة مع لبنان من زاوية الصراع مع إسرائيل. ويورد ما يمكن تسميته بـ"القناة الخاصة مع حزب الله"، خصوصًا بعد "طوفان الأقصى"». ويسرد الكتابُ «أنَّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرسل مدير المديرية العامة للأمن الخارجي، برنار إيمييه، للقاء الأمين العام الأسبق لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، بعد أحداث السابع من أوكتوبر». وورد في الكتاب أنَّه «تمّ نقل إيمييه إلى مكان اللقاء معصوبَ العينين ومن دون حراسة شخصية، الأمر الذي أثار ردة فعلٍ في فرنسا». وإذْ تؤكد «الأخبار» أنَّ إيمييه كان على «تواصل دائم مع "حزب الله"، وكان يلجأ أحيانًا إلى المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم»، وتنفي «الأخبار» أن تكون حادثة عصب العينين صحيحة. وتُضيف: «إنَّ النقاش كان قائمًا في تلك الفترة حول الدور الفرنسي في السعي لإقناع "حزب الله" بوقف حرب الإسناد والتوصّل إلى وقف لإطلاق النار على الحدود مع كيان الاحتلال، وأن المسعى الفرنسي كان في حالة تنسيق مع الولايات المتحدة أساسًا، ومع إسرائيل من جهة ثانية، علمًا أن القنوات الأمنية - أو غير الدبلوماسية - بين باريس و"حزب الله" كانت مفتوحة على الدوام، وتعود إلى أيام الرئيس السابق جاك شيراك، الذي كان يأمل في إحدى المرات أن يقود الوساطة بين إسرائيل والمقاومة بشأن تبادل الأسرى، لكنّ الإسرائيليين رفضوا ذلك».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «يصل إلى بيروت وفد عسكريّ أميركيّ سيتوجّه إلى الجنوب لتقييم التقدّم الذي أحرزه الجيش والاطّلاع على الاحتياجات المطلوبة».
- نقلت صحيفة «نداء الوطن» عن مصادر دبلوماسية أنَّ «ملف التفاوض وُضِع على نار خفيفة وإن انطلاقته يمكن أن تتزامن مع وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى لبنان».
- ذكرت صحيفة «اللواء» أنَّه «رفضت جهات نافذة في الميكانيزم النقاط السوداء التي تثيرها مصادر إسرائيلية للحدّ من صورة الجيش اللبناني وأدائه».
- قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في منشورٍ له على منصة «أكس» ردًا على خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أمس: «قال الشيخ نعيم قاسم إن أميركا ليست وسيطًا نزيهًا، بل هي الراعية الأساسية للعدوان. شيخ نعيم، ابحث لنا عن وسيط نزيه يستطيع أن يُجبر إسرائيل على وقف اعتداءاتها على لبنان وسحب جيشها منه، ونحن لك من الشاكرين».
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّ صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نشرت «مقالًا أشارت فيه إلى أنّ الجيش اللبناني يعمل بكثافة على تفجير مخابئ الأسلحة، ولا سيما في جنوبي لبنان، تنفيذًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل». وأضافت الصحيفة أنّ الجيش بدأ بإغلاق المخابئ المكشوفة، فيما يتوخّى الحذر في مناطق أخرى بانتظار قرار واضح حول نزع سلاح «حزب الله». وتنقل «هآرتس» عن مصدرين لوكالة «رويترز» أنَّ «الجيش فجّر عددًا كبيرًا من المخابئ التابعة للحزب، إلى حدّ نفاد المتفجرات المستخدمة في العمليات».
- أطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخًا موجّهًا استهدف مبنى عند مدخل المدينة الصناعية على جادة نبيه بري في مدينة النبطية ما أدى إلى سقوط جريح.
- أطلقت مسيَّرة إسرائيلية بعض الرشقات النارية باتجاه عدد من الشبان عند حي الرندا في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان، من دون وقوع إصابات.
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على شاطئ رأس الناقورة.
- قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك في كلمة له خلال «منتدى حوار المنامة» إنَّ «لبنان دولة فاشلة تعاني من أزمات سياسية واقتصادية عميقة، مشيرًا إلى أنّ الجيش اللبناني يواجه نقصًا حادًّا في الموارد المالية والبشرية». وأضاف برّاك أنَّ «"حزب الله" يجني أموالًا تفوق مخصصات الجيش اللبناني». وقال برّاك «إنّ إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق حدودي مع لبنان، لكنه رأى أنّه من غير المعقول ألّا يكون هناك حوار مباشر بين الجانبين». وحذَّر من أنَّ «إسرائيل قد تردّ داخل لبنان وفقًا للتطورات، مشددًا على أنّ القيادة اللبنانية صامدة لكنها بحاجة إلى التقدّم بسرعة نحو حصر سلاح "حزب الله"، معتبرًا أنّ استمرار القصف الإسرائيلي اليومي على الجنوب يأتي نتيجة بقاء هذا السلاح خارج سلطة الدولة».
- قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنَّ إسرائيل لن «توقف الهجمات في لبنان ولن نخرج من الحزام الأمني وحققنا هدوءًا بالجليل لم نرَه خلال ٢٠ سنة». وقال كاتس: «أبلغت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس أنه إذا تم إطلاق النار على أي بلدة إسرائيلية فسنهاجم في بيروت»، مضيفًا: «أميركا تشكل ضغطًا على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح "حزب الله" ونحن نمنح ذلك فرصة».
- قال خبير عسكري لبناني لصحيفة «النهار» أنه «يصعب التأكيد أن الحزب يأتي بالأسلحة من سوريا، وفي هذه الحالة فإن إسرائيل كانت ستقدم على استهداف هذه الشحنات من صواريخ أو غيرها. وعندما تقول إسرائيل إن الحزب ما زال يجلب السلاح من سوريا، فيجب التدقيق في هذا الكلام، لا سيما أن السلطات الأمنية بقيادة الرئيس أحمد الشرع لن تسهّل عمليات من هذا النوع».
- قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: «إن الجيش الإسرائيلي هاجم أمس في منطقة النبطية وقضى على عنصر في قوة الرضوان التابعة لـ"حزب الله" والذي كان يهمّ بالترويج لمخططات عديدة نحو دولة إسرائيل إلى جانب قيامه بأعمال لإعادة إعمار بنى تحتية عسكرية للحزب».
- أطلقت قوة حفظ السلام الإسبانية العاملة ضمن اللواء المتعدد الجنسية في القطاع الشرقي للـ«يونيفيل» مشروعًا جديدًا دعمًا لمركزَي الدفاع المدني في القليعة وجديدة مرجعيون. وبحسب ما نقلته صحيفة «النهار» فقد «ﻗﺪّم ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤؤلف ﻣﻦ ﺃﻃﺒﺎء ﻭمسعفين، ﺍﺳﺘﺸﺎﺭات ﻃﺒﻴﺔ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ وﻓﺤﻮﺻًا ﺷﺎﻣﻠﺔ وأدوية ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺟﻠﺴﺎت ﺗﻮﻋوية ﺣﻮل الممارسات ﺍﻟﺼﺤية ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ إلى فئات ﻋﻤﺮﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. وركز الاختصاصيون ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﺑﺮز ﺍﻟﻤﺸﻜﻼت ﺍﻟﺼﺤية ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ وﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ. وﺷﻬﺪ ﺍﻟﻤﺨيم إﻗﺒﺎلًا ﻻفتًا من السكان، وأفاد منه ٤٣ ﻣﺮﻳضاٌ: ١٢ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻌﺎم ﻭ١٦ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺼﺎص ﺍﻷﻧﻒ وﺍﻷذن وﺍﻟﺤﻨﺠﺮة و١٥ ﻓﻲ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﻈﺎم».
- نظّم مكتب المساعدة القانونية في بعلبك - الهرمل، بالشراكة مع بلدية بعلبك وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مؤتمرًا بعنوان «تعزيز المؤسسات المحلية وثقة المجتمع»، في باحة مبنى بلدية بعلبك، لتسليط الضوء على الجهود المبذولة لتيسير الإجراءات القانونية، خاصة لمهملي القيد.
٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا جاء فيه «الموقف مصيري، واللعبة مكشوفة، والمشروع يفترض زيادة وتيرة العدوان والقتل لإخضاع لبنان السيادي، ولن نترك مصير لبنان ولدينا كل الثقة بمستوى التضحيات التي تنتظر لحظة الفحص الأكبر، إلّا أن المستوى السياسي والتيارات والقوى ومراكز الثقل الوطني يجب أن تفهم أنّ اللعبة مشروع أميركي يريد ابتلاع لبنان، والتضامن الوطني هنا ليس مجرد موقف بل سياسات وطنية وشعبية شاملة، ولبنان الرسمي والسياسي والشعبي والوطني يستطيع فعل الكثير». وأضاف قبلان «إنَّ المبعوث الأميركي توم برّاك يتعامل مع لبنان بخفّة وإذلال وشماتة ويدوس صميم الكرامة الوطنية ويدير الملف الذي يحمله وكأنه عقار تجاري تافه، وهو شخصية ابتزازية لا وفاء له ولا ثقة به ولا يصلح وسيطًا بل هو شديد الانحياز لتل أبيب». وأشار قبلان إلى أنَّه «يجب أن يفهم الجميع أن إسرائيل وحش إرهابي لا يحترم اتفاقية ولا تسوية» وأنَّ إسرائيل «لا تفرق بين طائفة ووطن».
- قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريح له «إنَّ "حزب الله" يلعب بالنار والرئيس اللبناني جوزاف عون يماطل» معتبرًا أنَّه «على الحكومة اللبنانية الوفاء بالتزاماتها بنزع سلاح "حزب الله" وإخراجه من الجنوب». وقال أيضًا «إنَّه سنواصل تطبيق سياسة الحد الأقصى ولن نسمح بتهديد سكان الشمال».
- نظّم مستشفى البتول في قاعة المكتبة العامة في الهرمل المؤتمر الطبي التاسع برعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين تحت عنوان «الرعاية الطبية في أوقات الحرب (التحديات والاستجابات)». وألقى ناصر الدين كلمة أشاد فيها بموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون بالطلب من الجيش التصدي لأي توغل إسرائيلي. وقال ناصر الدين «إننا نعوّل دائمًا على جيشنا الوطني لصدّ ومواجهة أي اعتداء»، مُضيفًا «نحن ملتزمون في الحكومة بالبيان الوزاري بدعم الجيش، وتعزيز قدراته لحماية الوطن، وصدّ الاحتلال، وإعادة الأسرى، وبسط سلطته على كامل أراضي الوطن». وتخلل الحفل عرضٌ لمشاهد من قيام الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، بافتتاح المستشفى في العام ٢٠٠٣.
- زار وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين برفقة عدد من مستشاريه وموظفين الوزارة مستوصف «سيد الشهداء»، في حارة صيدا، بحضور نائب المدير العام لـ«الهيئة الصحية الإسلامية» التابعة لـ«حزب الله» مالك حمزة، مدير «الهيئة الصحية الإسلامية» في منطقة جبل عامل الثانية أحمد سعد، رئيس المجلس البلدي مصطفى الزين ونائبه أحمد صالح ومختاري البلدة حسين صالح ونبيل زيدان، إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني، الشيخ يوسف خليل، الشيخ حسين سرور، مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر، مسؤول شعبة حارة صيدا حسين صالح، أحمد الجبيلي ومحمد كوثراني، متطوعي ومتطوعات الجسم التمريضي والإداري والدفاع المدني في «الهيئة الصحية الإسلامية».
- افتتحت «الهيئة الصحية الإسلامية» التابعة لـ «حزب الله» مركز «الإمام الرضا الصحي» في بلدة الغازية برعاية وحضور وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين. وبحسب ما ذكر «موقع العهد الإخباري» فإنَّ هذا المركز هو الخامس والستون للهيئة. خلال الحفل، عُرضت مشاهد لقيام الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، هاشم صفي الدين، بوضع حجر الأساس للمركز عام ٢٠٢٢. وألقى المدير العام لـ«الهيئة الصحية الإسلامية»، عباس حب الله، كلمةً قال فيها «إنَّ هذا المركز هو عربون وفاء لأهل صمدوا وثبتوا في أرضهم رغم كل التحديات». بدوره ألقى الوزير ناصر الدين كلمةً أعلن فيها عن «توقيع مناقصة للأدوية بقيمة ١٠ ملايين دولار لدعم مراكز الرعاية الصحية الأولية في لبنان». وبحسب «موقع العهد الإخباري» يضمُّ المركز «٤٢ طبيبًا في ١٨ اختصاصًا، إلى جانب الصيدلية، والمختبر، وقسم الأشعة والتصوير الصوتي، وتخطيط السمع والأعصاب والدماغ، وفحص الجهد والتصوير الصوتي للقلب».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«الشهيد خضر الحاج حسن في حسينية الإمام الحجة في شعث» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ لبنان التزم التزامًا كاملًا باتفاق وقف إطلاق النار فيما العدو الصهيوني لم يلتزم بأي بند من هذا الاتفاق، لا بالانسحاب ولا بوقف العدوان ولا بعودة الأسرى، ويستمر في ضرب محاولات إعادة الإعمار، ومنها الهجوم على بلدية بليدا والهجمات اليومية على قرى الحافة وعلى الحفارات والجرافات والحسينيات والمساجد والبيوت». وأشادَ الحاج حسن بموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون مُنتقدًا من يرى في قرارعون «توريط للبنان». وأضاف الحاج حسن أنَّ «بعض الأحزاب، بعض الشخصيات، بعض الإعلام، بعض المؤثرين، وبعض السياسيين يسيرون بمطالب العدو وسرديته تحت الضغط الأميركي وضغط القصف وضغط القتل، وترك لبنان بلا سقف ولا حول ولا قوة»، خاتمًا بقوله «إنَّ بعض الأحزاب التي تتحدث عن السيادة لم تُصدر بيانًا واحدًا لإدانة العدوان الصهيوني منذ سنة، وآخرها بليدا. الشهيد إبراهيم سلامة كان موظف بلدية نائمًا في البلدية لأن بلدته كلها مدمّرة والأهالي يحاولون أن يعودوا، فدخل العدو الصهيوني وأعدموه بدم بارد وبحقد صهيوني متجذر ومُتأصّل في هذه الشخصية الصهيونية، ولم نسمع كلمة من بعض الأحزاب، ولا حرفٍ مما يُعَدُّ خبرًا، وهذا إن دلّ على شيء، فإنه يدلّ على كيف تفكرون». وفي ذكرى مماثلة لمحمد قاسم وهبي وعائلته في بعلبك قال الحاج حسن «إنَّ البيئة المقاومة التي صمدت في وجه القتل والمجازر والتهجير لن تُهزم، ولن تنال منها آلة العدوان الصهيونية» داعيًا الحكومة إلى «تحمّل مسؤولياتها والمبادرة فورًا إلى ملاقاة دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لإطلاق ورشة إعادة الإعمار الأسبوع المقبل».
- أحيا «حزب الله» في بلدة سحمر الذكرى السنوية الأولى لـ«عشرة شهداء استشهدوا في وقتٍ واحدٍ جرّاء الاستهدافات المتعددة».
- أحيا «حزب الله» ذكرى مرور أسبوع على استهداف علي حسين الموسوي (السيد أسد) في حسينية الإمام الحسن في النبي شيت بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد ومسؤول العلاقات الدولية في «حزب الله» عمار الموسوي الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إنَّ من يحاول أن يُقنعنا بأن خيار إسناد غزة كان انتحارًا أو خطًا، يرتكب خطًا أعظم. المقاومة ليست ضعيفة كما يُروّج، بل صامدة وثابتة، وخيارها ثابت رغم الأثمان الباهظة». وأضاف الموسوي «إنَّ المواجهة الجارية اليوم تأخذ أبعادًا إقليمية ودولية، وهي حرب يقودها محور الاستكبار العالمي وعلى رأسه الولايات المتحدة، بينما إسرائيل ليست سوى أداته في هذه الحرب».
- أقام «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في بلدة حوش الرافقة بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إنَّ لبنان ما زال في قلب المعركة التي لم تتوقف حتى اليوم، مشددًا على أن التمسّك بسلاح المقاومة هو الخيار الوحيد لحماية لبنان وصون كرامته وسيادته في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المتواصلة» مشيرًا إلى أنَّ «التهويل بالحرب لا يمكن الجزم بحصولها أو نفيها، إلّا أن الواجب الوطني يفرض البقاء على استعداد دائم لأي عدوان محتمل من هذا العدو الغاشم» معتبرًا أن «القوة والجهوزية هما الضمانة الحقيقية لأمن لبنان واستقراره». وشدَّد الحاج حسن على «أهمية تلاحم الثنائي الشيعي وضرورة التنسيق الكامل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في مختلف الملفات السياسية والوطنية، مؤكدًا أنَّ هذا التعاون هو ما حفظ وحدة الموقف وقوة التمثيل».
- نشر «موقع العهد الإخباري» أنَّ «زوجات الجرحى وأمهاتهم وبناتهم» وجهوا رسالة للأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، جاء فيها أنَّه «لم تمنعنا الجراح ولا الليالي الموحشة من أن ننهض، كل منّا مع عبّاسها، بل صارت جراح أحبائنا وقودًا لشعلة لن تنطفئ. نجدد لكم العهد: سنمضي على الدرب، وسنجعل من ألم جرحانا شموعًا تنير درب الصمود، ومن دمائهم عزيمة لا تقهر». وأضافت الرسالة أنَّ «سماحتكم علمتمونا أنّ الصبر ليس ضعفًا بل قوة تقهر بها الصعاب فننهض، وأنّ الجرح يخرج من أعماقه أروع العزائم. نؤكد لكم اليوم - أمام الله ثم أمام الناس - أنّ النساء اللواتي حملن السلاح في صدورهن إيمانًا وقوة، باقيات على ما قررن، راسخات على مسيرة الحق حتى النصر أو الشهادة، وأنتم الذين وصفتمونا بالاستشهاديات»، خاتمةً بالقول: «إننا نرفع إليكم نداء الثبات: أنتم عنوان الأمل في زمن الاختبار، أما نحن فعدّتنا أن نحول جراح أعزائنا إلى شعلة تضيء دروب المقاومة وتبقي ذاكرة الشهداء حية في الصدور والأفواه، فيشتد بهم عزم الجميع. نبارك لكم صمودكم، ونؤكد أن دور العوائل هو استمرار المعنى، والمضيّ بالدمع إلى العمل، وبالعمل إلى صمود لا يلين. فلتبقَ المسيرة معنا، ولتبقَ الشعلة مشتعلة حتى يتحقق ما وعدنا، ونبلغ بإذن الله مرابع الشهادة والنصر».
- نظّم «الاتحاد اللبناني للكيوكوشنكاي» معسكرًا تدريبيًا واسعًا لأندية بعلبك - الهرمل في ساحة مرجة رأس العين، بمشاركة حوالى ٥٠٠ لاعب من مختلف أندية المحافظة، بحضور عضو لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب ينال الصلح الذي ألقى كلمة جاء فيها «إنَّ الحضور الشبابي الكبير من بعلبك - الهرمل هو تأكيد على إرادة الحياة والصمود لدى أبناء البقاع رغم التهديدات الإسرائيلية المستمرة». بدوره ألقى رئيس الاتحاد، علي فواز، كلمة أكّد فيها «استمرار الاتحاد في إعطاء الأولوية للبقاع والجنوب في الظروف الراهنة».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لعباس إبراهيم المكحل في بلدة علي النهري بحضور مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ طريق المقاومة سيبقى مستمرًا بفضل التضحيات الجليلة التي رسمت بدمائها نهج العزّة والكرامة».
- شيَّع «حزب الله» «الشّهيد السّعيد على طريق القدس المجاهد إبراهيم محمود رسلان (أبو جعفر)» في بلدة كونين.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنَّ استنفارًا للجيش الإسرائيلي «مقابل حي كروم المراح شرق مدينة ميس الجبل، استدعى استنفارًا للجيش اللبناني داخل الأراضي اللبنانية في المنطقة المذكورة، حيث نشر آلياته وعناصره في المكان لبعض الوقت».
- أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنَّ الغارة على دوحة كفررمان أمس أدَّت إلى مقتل «مسؤول الدعم اللوجستي في قوة الرضوان» إضافة إلى ثلاثة عناصر من قوة «الرضوان» التابعة لـ«حزب الله».
- قال رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع في كلمة له خلال إطلاق تحضيرات الماكينة الانتخابية أنَّ «المطلوب في الوقت الرّاهن هو القيام بما يلي: تثبيت وقف دائم للأعمال العدائيّة، إخراج القوّات الإسرائيليّة من أرضنا فعليًّا، استكمال عمليّة ترسيم الحدود البرّيّة والبحريّة، إطلاق برنامجٍ عاجل لإعادة الإعمار، وإطلاق نهضة اقتصاديّة تضمن عيشًا كريمًا للمواطنين» مُعتبرًا أنَّ «هذا كلّه مدخله الوحيد هو حصر السّلاح بيد الدّولة ولا مدخل آخر له، ومن يرى حلًّا أو مدخلًا ما قد لا نراه نحن، فليُطلعنا عليه».
- نقلَ موقع «جنوبية» عن مصادر خاصة أنَّ رئيس مجلس النواب نبيه بري قال لـ«حزب الله بأنه يريد مقعدًا ثانيًا لـ"حركة أمل" في دائرة بعلبك - الهرمل، ليكون بديل النائب جميل السيد الخصم التقليدي لبري والذي جاء بدعم مباشر من ماهر الأسد». وبحسب الموقع فإنَّ ترشُّح المدير العام السابق للأمن العام، عباس إبراهيم، «لم ينَل حتى الآن مباركة بري». وبحسب مصادر أخرى فإنَّه من المحتمل أن يلجأ كُلٌّ من النائب جميل السيد ورئيس حزب «البعث العربي الاشتراكي»، علي حجازي، إلى تشكيل لوائح مستقلة أو الانضمام إلى لوائح منافسة للوائح الثنائي الشيعي الأساسية، في حال تمَّ إقصاؤهما من الترشُّح على لوائح الثنائي. وبحسب ما يقوله موقع «جنوبية» فإنَّ تصاعد النشاط الاجتماعي للقيادي في «حركة أمل» بسام طليس يأتي في سياق مطالبة بري بمقعد ثانٍ للحركة في البقاع. في حين يذكر الموقع أنَّ «حزب الله» كلّف الوزير السابق محمد فنيش بإدارة الملف الانتخابي.
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية «لن نسمح بأن تعود جبهة لبنان مصدر تهديد لإسرائيل وسنفعل ما يلزم لمنع ذلك».
- ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية في تقرير لها أنَّ «جمعيات خيرية تابعة لـ"حزب الله" وتمارس نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي، أبلغت مانحين بتحويل أموال التبرعات إلى محافظ رقمية شخصية من خلال شركات تحويل المال». وبحسب التقرير فإنَّ الحزب «يستغلّ نقاط ضعف الأنظمة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، برغم الضغوط الشديدة التي يتعرّض لها منذ الحرب مع إسرائيل» وتتمثّل هذه الجمعيات بشبكة واسعة من مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات وبنوك الطعام، ويضمن هذا النشاط دعمًا شعبيًّا وسياسيًّا كبيرًا للحزب. ويُعَدّ تحويل الأموال من خلال أفراد غير مسجّلين في العقوبات، بدلًا من الحسابات الرسمية للمنظمات الخيرية، آلية جديدة تفرض صعوبة على أنظمة التعريف والمراقبة عند اكتشاف العلاقة بين المتلقي للأموال ووجهتها النهائية. تواصل مراسلو الصحيفة البريطانية مع ٣ جمعيات خيرية تابعة لـ«حزب الله»، تُقدّم خدمات صحية ودعمًا لعناصر الحزب وعائلاتهم. وهذه الجمعيات هي الفرع اللبناني لـ«صندوق الإمام الخميني للإغاثة»، المعروف باسم «جمعية الإمداد»، و«مؤسسة الشهيد»، وكلاهما خاضع لعقوبات أميركية؛ بالإضافة إلى «جمعية الجرحى». وقال مكتب العلاقات الإعلامية الخارجي لـ«حزب الله» أنه أرسل ردودًا لـ«فايننشال تايمز» نيابة عن مؤسستي الشهيد والجرحى، حيث أكّدتا أن عملهما «إنساني بحت». ونفت «مؤسسة الشهيد» أن يكون لها أي حساب معتمد لدى شركات التحويل.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة بين بلدتي زفتا والنميرية دون أن تتمكن من إصابتها.
- أصدر «حزب القوات اللبنانية» بيانًا انتقد فيه «تهرب نواب "الممانعة" من مسؤولياتهم ورفضهم الاعتراف بخياراتهم الخاطئة»، حيث تساءَل البيان: «أليست عنتريات "حزب الله" التي لم تُجدِ نفعًا، بل دمّرت البلاد وأتت بإسرائيل إلى الجنوب، هي من كشفت البلاد فعلًا؟». وقال البيان أيضًا: «تقولون إنكم التزمتم إعلان وقف إطلاق النار، وهذا غير صحيح، إذ إنّ اتفاق وقف إطلاق النار ينصّ على تفكيك كل بنيتكم العسكرية من كامل الأراضي اللبنانية، وهذا أمرٌ لم يتحقق حتى الساعة. لماذا؟».
- دعا النائب وليد البعريني خلال سلسلة لقاءات في عكَّار إلى التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل «رحمة بأهل الجنوب ولبنان».
- شيَّع «حزب الله» وأهالي النبطية ٥ عناصر سقطوا في اليومين الماضيين وهم: محمد كحيل، عبدالله كحيل، جواد جابر وهادي حامد الذين استُهدفوا في غارة على سيارتهم في دوحة كفررمان أمس، وحسن غيث الذي استُهدف أوَّل أمس بغارة على دراجة نارية بين النبطية وشوكين. خلال التشييع ألقى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» علي فياض كلمةً جاء فيها أنّه «بعد عامٍ على وقف إطلاق النار، بات المشهد واضحًا وضوح الشمس، ولا مجال معه للزيغ والغموض، لقد بات ما يستهدف لبنان لا يقتصر على موضوع السلاح فحسب، بل يتجاوزه، إسرائيليًّا وأميركيًّا، إلى أن يُفرض على لبنان اتفاقيات أمنية، ومناطق حدودية خالية من السكان، وتطبيع مفروض، وسيادة منقوصة، والإقرار للعدو بحق التدخل كلما قدّر أن أمنه مهدَّد». وأضاف فياض أنَّ «العدو يعرض علينا معادلة الاستقرار مقابل الرضوخ، ونحن لن نرضخ، وسنبني استقرارنا بإرادتنا وثباتنا ودماء شهدائنا وتمسكنا بحريتنا وكرامتنا وسيادتنا». وأشادَ فياض بموقف رئيس الجمهورية قائلًا: «إذا كان البعض يتساءل ماذا بوسع لبنان أن يفعل في مقابل التوحش الإسرائيلي والتجبر الأميركي، فإن موقف فخامة الرئيس جوزاف عون في تكليف الجيش اللبناني بالتصدي للتوغل الإسرائيلي في المناطق المحررة، هو الخطوة النوعية الضرورية في سياق بناء موقف لبناني وطني رسمي يرقى إلى مستوى ما تستوجبه المرحلة في مواجهة العدوانية الإسرائيلية».
- نقلت وكالة «فوكس نيوز» عن مسؤول بالخارجية الأميركية قولَه «إنَّ نزع سلاح "حزب الله"، إلى جانب الجهات الفاعلة غير الحكومية الأخرى، وإنهاء أنشطة إيران بالوكالة، يُعد أمرًا بالغ الأهمية لضمان السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة بأسرها» مضيفًا أنَّ «الجماعة المسلحة تمثل تهديدًا للبنان وجيرانه، وأنّ المنطقة والعالم يراقبون الوضع عن كثب».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي خريس خلال حفل تأبيني في بلدة الكنيسة قضاء صور، «إنّ كل ما يجري اليوم هو برسم لجنة الميكانيزم، وكل الدول التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار». وأضاف خريس أنَّ إسرائيل «ليست عدوًّا لطائفة معينة بل هي عدو لكل لبنان»، مشيرًا إلى أنَّ «المطلوب من الدولة اللبنانية أن تحسم أمرها وأن تتحمل مسؤوليتها وتتوجه إلى كل دول العالم لتأمين المال اللازم من أجل» إعادة الإعمار وعودة الجنوبيين إلى قراهم. وختم خريس مؤكِّدًا أنَّ الانتخابات النيابية «يجب أن تُجرى في موعدها، ونحن ضد أي تأخير أو تأجيل لها، ويوجد قانون نافذ يجب أن تجري على أساسه، وكل من يسعى إلى التأخير او التأجيل سنكون له بالمرصاد».
- أقام «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في منزل الجريح علي مهدي الطقش في بلدة العقيدية البقاعية بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي قال «إنَّ المقاومة في جهوزية تامة لمواجهة أيّ حماقة قد يُقدِم عليها العدو المدعوم أميركيًّا، وهي اليوم أكثر قوة وثباتًا من أيّ وقت مضى، بفضل ما تملكه من قدرات وإرادة صلبة أثبتت فعاليتها في كل الميادين» لافتًا إلى أنَّ إسرائيل تعيش اليوم «حالة من الضعف والانقسام الداخلي غير المسبوق نتيجة إخفاقاته المتكرّرة في الميدان، سواء في مواجهته مع المقاومة في لبنان أو في حربه الأخيرة مع إيران» مضيفًا أنَّ «هذا الكيان الذي قام على المجازر والأفكار التلمودية التوسّعية يواجه اليوم واقعًا مأزومًا يهدّد وجوده من الداخل». وقال حمادة «إنَّ جبهة الإسناد لغزة، التي تضم أطيافًا متعدّدة من الأمة رغم اختلاف خلفياتها الطائفية، تؤكّد أنّ الوقوف إلى جانب المظلوم قضية إنسانية قبل أنْ تكون سياسية أو دينية». ولفت إلى آثار الحرب بين إسرائيل وإيران قائلًا: «إنَّ العدو الإسرائيلي تكبّد خسائر فادحة وفقد قدرته على الردع بعدما كشفت الصواريخ الإيرانية هشاشته رغم المساندة الأميركية له، ما اضطره إلى وقف إطلاق النار مكرهًا».
- نظمت «جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد» في بعلبك والبقاع حفلًا لـ«تخريج الدورات الصيفية لحفظ القرآن الكريم في مقام السيدة خولة» برعاية عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد الذي ألقى كلمة قال فيها: «إنَّ الولايات المتحدة الأميركية هي العدو الأول للبنان والمنطقة» لافتًا إلى أنَّ «المقاومة باقية، تدافع عن أهلها وعن هذا البلد واستقلاله، ولبنان الرسمي والشعبي والمقاومة اليوم في موقع واحد للدفاع عن الوطن، وهذا ما يجعل لبنان قويًّا بشعبه وجيشه ومقاومته». وكان لرئيس الجمعية الشيخ حاتم برو ولمسؤول قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في البقاع الشيخ تامر حمزة كلمتَيْن حول المناسبة.
- أُقيمت ذكرى مرور ثلاثة أيام على اغتيال الموظف في بلدية بليدا إبراهيم سلامة في «حسينية شهداء بلدة بليدا» بحضور «علماء دين وقيادات من "حزب الله" و"حركة أمل"» إضافةً إلى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ الناس متمسّكون في التواجد في قراهم ولو كانت خرابًا، ولكنّها عامرة بهم» موجِّهًا سؤالَه للدولة قائلًا: «أين أنتم لتوفّروا الخدمات الأساسية التي يحتاجها أبناؤكم، تقولون للناس إنّكم تريدون أنْ تنزعوا سلاحهم، ما هو البديل؟». وقال أيضًا: «أنا حين دخلت إلى هذه البلدة شعرت بالعزّة والكرامة، وأهلنا هؤلاء هم الذين قدّموا التضحيات وما زالوا متشبّثين بأرضهم بعزة وكرامة ولم يشعروا بالذلة».
٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّ تحقيق «فايننشال تايمز» عن استخدام «حزب الله» محافظ رقمية وشركات تحويل أموال لجمع التبرعات ونقل الأموال إلى مؤسساته الخيرية ولَّد «بلبلة في الأسواق، إذ أكدت الشركات المعنية أنّها تلتزم معايير الشفافية والمراقبة الدقيقة وتُطبّق إجراءات صارمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأنّ جميع المستخدمين يتمّ تدقيقهم دوريًّا وفق لوائح المصرف المركزي والجهات الأمنية».
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «يستمر الفريق القانوني للدفاع عن هانيبال القذافي في الاعتراض على منع السفر وعلى قيمة الكفالة التي حدّدها قرار إطلاق سراحه، إذ إنه لا يملك المبلغ المحدد بـ١١ مليون دولار».
- جاء في أسرار صحيفة «الجمهورية» أنَّه «جدّد حزب كبير وقوفه خلف مرجع سياسي في اتخاذ ما يراه مناسبًا في مسألة حسّاسة يجري الاستعداد لها، في محاولة لإنهاء العدوان العسكري والأمني».
- جاء في أسرار صحيفة «الجمهورية» أنَّه «نُقِلَ عن أحد الموفدين أنّ كلامه الخطير والعنيف في شأن لبنان، يعكس ما أُصيب به من خيبة وكلام معسول من دون أفعال، بالتالي فقد "أُعذِرَ مَن أنذر"».
- جاء في أسرار صحيفة «اللواء» أنَّه «جرت مشاورات عاجلة بين الرؤساء الثلاثة للتوافق على اقتراح إرسال «مدنيِّين» مع الوفد العسكري للمفاوضات في إطار الميكانيزم، ولكن الموافقة الإسرائيلية على بدء التفاوض لم تصل بعد إلى الجنرال كليرفيلد رئيس اللجنة الدولية».
- ذكرت صحيفة «اللواء» أنَّه «لم تُفلح اتصالات رئاسية مع عدد من النواب الذين قاطعوا الجلسة النيابية الأخيرة لإقناعهم بالحضور والتصويت على بند قرض البنك الدولي للإعمار فقط ثم الخروج من الجلسة وتطيير النصاب».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «لوحظ أن بعض فروع مؤسسات تجارية في جبل لبنان ينتمي أصحابها إلى بيئة الممانعة، يحرص على التعامل حصرًا بالعملة اللبنانية النقدية رافضًا المدفوعات عبر بطاقات الائتمان، بهدف توفير الكاش لأصحاب القرار في تلك البيئة وتجنب العقوبات والملاحقات بتهمة تبييض الأموال».
- قالت صحيفة «البناء» نقلًا عن مصدر سياسي أنَّ «كلام المبعوث الأميركي توماس برّاك عن الدولة الفاشلة في لبنان رسالة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي ضاق ذرعًا بأكاذيب ووعود برّاك التي ورّطت الحكومة بالموافقة على ورقته والتعهّد أن ذلك سوف يعقبه فورًا إعلان إسرائيليّ عن وقف الاعتداءات على لبنان وبدء الانسحاب من المناطق المحتلة ليتبين لاحقًا أن حكومة الكيان لا تعترف بورقة برّاك أساسًا». وأضاف المصدر: «إن برّاك مستعجل على ضمّ لبنان إلى المسار السوري التفاوضي لضمان وحدة المنطقة العازلة التي تشكل منطقة اقتصادية واحدة جلب لها برّاك المستثمرين على أساس أن لها واجهة بحريّة هي شاطئ الناقورة». ويعتقد المصدر أن «إجماع المسؤولين اللبنانيين على ربط التفاوض غير المباشر بتنفيذ الاحتلال لما يترتب عليه تنفيذه وفق اتفاق وقف إطلاق النار أحبط مشروع برّاك الذي يريد تشجيع الحكم في دمشق على التوقيع بجرّ لبنان للتفاوض إضافة لخشيته من أن يؤدي انتهاء التفاوض على المسار السوريّ باتفاق يلبّي طلبات الاحتلال إلى رفض لبنان للمسار كله».
- قال المبعوث الأميركي السابق آموس هوكشتين ردًّا على تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك: «لبنان يواجه فعلًا أزمات اقتصادية واجتماعية حادة، لكن المطلوب ليس الاكتفاء بتوصيفها بل تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته». وأضاف هوكشتين قائلًا: «بعد حرب تموز ٢٠٠٦، كانت إيران و"حزب الله" من تولّيا إعادة الإعمار في الجنوب. وإذا كنا لا نريد لهما أن يحتكرا هذا الدور مجددًا، فعلينا نحن، المجتمع الدولي، أن نتقدّم بخطة جدية وتمويل فعلي لإعادة الإعمار»، وقال أيضًا: «على المجتمع الدولي أن يُظهر التزامه تجاه الجنوب اللبناني، ليس فقط حين تتساقط القذائف، بل أيضًا حين يحين وقت بناء الطرق والمزارع واستعادة الكهرباء» مضيفًا: «حين يترك الفراغ بلا مبادرة، فغالبًا من يملؤه ليسوا أهل الخير».
- قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في تقرير لها «إنَّ الجيش الإسرائيلي رفع جهوزيته على الحدود مع لبنان بعد رصد "نشاط متزايد" لعناصر "حزب الله" في مناطق تمتد من شمال الليطاني إلى البقاع وجنوب بيروت». وتضيف الصحيفة أنَّ «"حزب الله" يعتمد في المرحلة الحالية استراتيجية مزدوجة تقوم على محورين: إعادة ترميم قدراته الميدانية والعسكرية بهدوء، من جهة، وتجنّب أي مواجهة مباشرة مع إسرائيل من جهة أخرى، في إطار مسعى للحفاظ على توازن الردع القائم وتفادي حرب شاملة لا يرغب بها الطرفان في الوقت الراهن»، وتضيف أنَّه «في الأسابيع الأخيرة، وبتشجيع ودعم هائل من إيران، حدّد فرع الاستخبارات والقيادة الشمالية تحركات يقوم بها "حزب الله" في لبنان، فالحزب يُوسّع نشاطه في عدد من المناطق اللبنانية، ويبني نظامًا دفاعيًّا في المنطقة الواقعة شمال الليطاني، وفي البقاع وجنوب بيروت، ويعمل على إعادة بناء "قوات الرضوان"، كما يحاول استخراج أسلحة مدفونة في مخابئ قصفها الجيش الإسرائيلي وإعادة استخدامها». وتضيف الصحيفة أنَّ الجيش الإسرائيلي يستعد لجميع الاحتمالات.
- استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في بلدة الدوير قضاء النبطية، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح ٧. وأشارت مصادر لقناة «الحدث» أنَّ المستهدَف هو محمد علي حديد الذي نجا من محاولة استهدافه أمس في زفتا. لاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي أنَّ المستهدف هو محمد علي حديد وهو «قيادي في "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله"».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في عيتا الشعب ما أدى إلى مقتل شخص. وقد أشارت صفحات على وسائل التواصل قريبة من "حزب الله" أنه يوسف نعمة موسى سرور.
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّ نشر مراسل قناة «المنار» علي شعيب لصور ومقاطع فيديو أثناء تشييع عناصر «حزب الله» الخمسة أمس في النبطية والتي تُظهر وجوه عناصر يُعتقد أنَّهم من «قوَّة الرضوان» التابعة للحزب أثار موجة من الانتقادات. فالإعلامي قاسم قاسم نشر عبر حسابه على منصة «أكس» قائلًا: «جنازات "حزب الله" كنز استخباراتي»؛ عبارة قرأتها في مقال أثناء عام الإسناد، ولا تزال محفورة في رأسي حتى الآن. أمَّا الصحافي في جريدة «الأخبار» أسعد أبو خليل فعلَّق كاتبًا: «أحيانًا يجعلوك تشكّ أن هناك دروسًا وعِبرًا مُستخلصة مما جرى ويجري». وقد تفاعلت أيضًا عدَّة وسائل إعلام إسرائيلية مع الصوَر. فمنصة «حدشوت بزمان» الإسرائيلية علقت قائلةً: «كلّ مرتدي القبّعات الحمراء هم "قوّة رضوان"، وكذلك الذين يحملون النعوش، وباللون الأزرق الجيلُ القادم من "حزب الله"»، ويُقصد باللون الأزرق عناصر كشَّافة «المهدي» التابعة للحزب. وكذلك علَّق مراسل «هيئة البث الإسرائيلية" روعي كايس قائلًا: «يجري "حزب الله" في هذه الساعة في مدينة النبطية بجنوبي لبنان جنازةً رسمية لخمسةٍ من إرهابييه الذين جرت تصفيتهم في ضربات جيش الدفاع الإسرائيلي خلال اليومين الأخيرين في المنطقة. وفي الجنازة يظهر، على نحوٍ غير مألوف، إرهابيون آخرون وهم يرتدون زيّ التنظيم الإرهابي».
- قال رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله وفدًا من آل الخليل في قصر بعبدا «إنَّ لبنان لا يملك سوى خيار التفاوض، لأن نهاية كل حرب تكون على طاولة التفاوض» مضيفًا أنَّ «لغة الحوار والدبلوماسية أهم من لغة الحرب».
- أعلنت لجنة المتابعة الرسمية لقضية إخفاء السيد موسى الصدر ورفيقيه أن الوفد الرسمي الليبي، الممثل للحكومة والقضاء الليبيين، التقى في لبنان مقرر اللجنة القاضي حسن الشامي والمحقق العدلي القاضي زاهر حمادة. وخلال اللقاء، سلّم الوفد الليبي نسخة من الأوراق التي اعتبرها تحقيقات أجرتها ليبيا بشأن القضية، والتي تخضع الآن للتدقيق والتقييم لاتخاذ الموقف المناسب. وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا على تحديد قناة تواصل وتعاون عاجلة لتفعيل مذكرة التفاهم بين البلدين، بما يشمل استكمال التحقيقات وتبادل المعلومات.
- قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن المبعوث الأميركي توم برّاك أدرك صعوبة نزع سلاح «حزب الله، وهو ما دفعه إلى إطلاق تهديدات صريحة.
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على جرافة في مدينة الخيام.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله خلال الحفل التكريمي الذي أقامه «حزب الله لشهداء بلدة أنصار»: «إن كلّ موقف إيجابي ومسؤول يصدر من مؤسسات الدولة أو من الرؤساء يُقابَل منّا بإيجابية، وأن المطلوب اليوم أن تراكم الدولة مواقفها لتتحمل كامل المسؤولية في مواجهة الاعتداءات». وأضاف فضل الله: «إنَّ ملف إعادة الإعمار من مسؤولية الدولة وهي قادرة على القيام بخطوات عملية رغم وجود حصار خارجي لمنع الإعمار. والمقاومة قامت بواجبٍ هو في الأصل ملقى على عاتق الدولة، سواء في الحماية أم الرعاية، وهو ما بدأ منذ زمن الإمام المغيّب السيد موسى الصدر الذي أنشأ "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" و"أفواج المقاومة اللبنانية"، وسعى إلى بناء مجتمع حرب وقدرة دفاعية في زمن غابت فيه الدولة"، مؤكّدًا أنّ «المقاومة حملت عبئًا من مسؤولية الدولة ولا تزال جاهزة».
- نقلت صحيفة «اللواء» عن «مصادر رسمية أن لبنان وافق على اقتراح التفاوض لكن بشروط عنوانها العريض وقف الاعتداءات والانسحاب من النقاط المحتلة وقد أصبحت ثمانية وتحرير الأسرى وإعادة إعمار قرى الجنوب».
- أدانت بلدية الدوير واستنكرت بشدّة «الاعتداء الغاشم الذي تعرّضت له بلدتنا من قبل العدو الصهيوني، والذي استهدف الآمنين وأراضي البلدة وممتلكاتها، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية». ودعت البلدية «الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية والسياسية، واتخاذ موقف حازم تجاه هذا العدوان الصهيوني الغاشم، والتحرّك الفوري لوضع حدٍّ لهذه الاعتداءات المتكرّرة على السيادة اللبنانية وأمن المواطنين».
- تفقّد مدير مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي، مكان الغارة على الدوير. وصرَّح قبيسي خلال جولته داعيًا إلى أن «نتوحّد كدولة وشعب في مواجهة العدوان الصهيوني».
- زار وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين معرض «سوق أرضي للمونة والمنتوجات الزراعية» في مجمع «سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- أقام «حزب الله» حفلًا تكريميًّا لشهداء بلدة الخرطوم بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إنَّ ما يجري اليوم يندرج في سياق المشروع الأميركي - الإسرائيلي الذي يهدف إلى إخضاع المنطقة لإرادتهما»، مضيفًا أنَّ إسرائيل وأميركا «يتبادلان الأدوار على قاعدة العصا والجزرة» لافتًا إلى أنَّ «العدو يسعى لإفراغ الجنوب».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» حسين الحاج حسن خلال احتفال تكريمي أقامه «حزب الله» في حسينية مجمع الإمام الصادق في الأجنحة الخمسة لـ«ثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في شعبة الصادق»، إنّ «الأميركي ودولًا كثيرة، ومعهم بعض اللبنانيين، يريدون من خلال الانتخابات النيابية المقبلة أن يحاصروا الثنائي الوطني والمقاومة وحلفائها. إذ سيحاولون الدخول إلى ساحتنا من خلال خرق لوائحنا بمرشح شيعي أو أكثر، وعينهم على أبعد من ذلك، إضافة إلى تخفيض عدد كتلنا النيابية، من أجل المزيد من الإطباق على لبنان والهيمنة عليه. ولذلك يريدون اليوم أن يعدّلوا قانون الانتخاب ليتيح للمغتربين أن يقترعوا لـ١٢٨ نائبًا، علمًا أن القانون النافذ حاليًّا يقول، إنه يحق للمغتربين أن يقترعوا لـ٦ نواب، وهذا موضوع محسوم بالنسبة إلينا، ولا يمكن القبول بغير الصيغة الحالية لقانون الانتخابات».
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّ زيارة الناشط السياسي المعارض لـ«حزب الله»، محمد بركات، إلى منزله في بلدة رب ثلاثين ورفعه العلم اللبناني «أغضبت الذباب الإلكتروني لـ"حزب الله" الذي انهال على بركات بالهجوم والتجريح». وبحسب ما نقله الموقع عن مصادر فإنَّ بركات توجه «مع فريق هندسي إلى قريته للكشف على الأضرار تمهيدًا لإعادة ترميم منزله، بعد أن استثناه "حزب الله" من جولات الكشف ورفض تحديد ما إذا كان المنزل بحاجة إلى ترميمٍ جزئي أو إلى هدمٍ كامل» لافتًا إلى أنَّ بركات يؤكد أنه يريد أن يستقر في منزله بعد إعادة ترميمه.
- أقام «حزب الله» احتفالُا تكريميًّا «للشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد حسين علي طعمة "أبو الفضل"» في بلدة عيتيت الجنوبية، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشّي الذي ألقى كلمة قال فيها إنّ «حقنا هنا أن نسأل: هل أن عمل ما يسمّى بلجنة الميكانيزم يقتصر على ما يقوم به الجيش اللبناني لجهة حصر السلاح في جنوب الليطاني، في ما يُطلَق العنان للعدو الصهيوني ليفعل ما يشاء من اعتداء وقتل وتدمير للبيوت والأرزاق، ما يجعل منها خادمة لأهدافه من دون أن يستفيد منها لبنان فعليًّا؟ وإلى متى ستبقى السلطة في هذا البلد تتعاطى مع الموفدين الأميركيين على أنهم وسطاء وهم يمارسون الضغط على لبنان من دون ممارسة أي ضغط على العدو؟"». وأضاف أن «هذا ما صرّح به المبعوث الأميركي توم برّاك بوضوح عندما قال إنه ليس بوارد الضغط على إسرائيل، في الوقت الذي يزوّد الأميركي الكيان الإسرائيلي بكلّ أدوات القتل والتدمير من الطائرات والقنابل، ويمنحه الغطاء السياسي لما يقوم به، ويهدّد لبنان بأن "العدوّ الإسرائيلي سيتحرك بشكل فردي"، وسط التزام السلطة السياسية عندنا بالصمت».
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن «العدوّ الإسرائيلي يمارس سياسة الضغوط القصوى من خلال أعمال القتل اليومية ضدّ المواطنين؛ خصوصًا هنا في الجنوب، وضد المنشآت المدنية، والمقاومة تتعرض لحرب عسكرية وأمنية وسياسية ومالية وإعلامية يقودها كيان العدوّ ومعه عتاة العالم، بهدف إسقاطها». كلامه جاء خلال حفل تكريمي أقامه «حزب الله» في بلدة أنصار. وأضاف فضل الله: «إن ملف إعادة الإعمار هو من مسؤولية الدولة وهي قادرة على القيام بخطوات عملية رغم وجود حصار خارجي لمنع الإعمار. والمقاومة قامت بواجبٍ هو في الأصل ملقى على عاتق الدولة».
- نشر «موقع العهد الأخباري» نقلًا عن صحيفة «الديار» عمّا وصفته بمصادر وزارية قولها: إن «لبنان قام بما عليه وزيادة، سواء من خلال التزامه التزامًا تامًّا باتفاق وقف النار، مقابل آلاف الخروقات اليومية الإسرائيلية، كما مؤخرًا بموافقته على خوض مفاوضات غير مباشرة. لكن الطابة كانت ولا تزال في الملعب الأميركي - الإسرائيلي، باعتبار أن واشنطن مطالبة بممارسة الضغوط اللازمة على تل أبيب، لإجبارها على تطبيق الاتفاق الذي رعته، كما أنه على تل أبيب ألا تنتظر مزيدًا من الايجابية اللبنانية، طالما هي لا تقوم بأي خطوة إلى الأمام، بل تواصل تصعيدها».
- كتب إبراهيم الأمين مقالًا جاء فيه أن ما يعرض على لبنان هو «المفاوضات المباشرة، ولا شيء غير المفاوضات المباشرة» مع إسرائيل وأنه «باختصار، هذه هي خلاصات أسبوع الرسائل الدبلوماسية والأمنية إلى لبنان». و«توم برّاك، الذي يبدو مُستفِزًا للناس هنا، يقول الأمور كما هي».
- نشرت صحيفة «الأخبار» عن ترافق «وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع ضخّ سياسي وإعلامي إسرائيلي، يُعزَّز من سيناريوهات التصعيد العسكري».
- قال المبعوث الأميركي السابق إلى لبنان آموس هوكشتاين إن «لبنان يواجه فعلًا أزمات اقتصادية واجتماعية حادة، لكن المطلوب ليس الاكتفاء بتوصيفها بل تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته».
٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن بلدة سحمر في البقاع الغربي أحيت «الذكرى السنوية الأولى للشهيد المهندس المسعف علي محمد زين، الذي استشهد أثناء قيامه بواجبه الإنساني في صفوف الهيئة الصحية الإسلامية خلال العدوان الأخير، وذلك في احتفال أقيم في باحة دار أهل الشهيد بحضور رسمي وشعبي حاشد».
- نشر مجلس الأمناء والهيئة الإدارية في «تجمع العلماء المسلمين» بيانًا جاء فيه أنّ «المندوب الأميركي توم برّاك لم يكتفِ بتوجيه الإهانات للبنانيين، بل تعدّى بوقاحته ذلك باتهام الدولة اللبنانية بأنها دولة فاشلة، كل ذلك لأنها لم تنفذ وتنصاع للإرادة الأميركية بافتعال حرب داخلية من خلال السعي لنزع سلاح المقاومة، ولم توافق على الذهاب نحو التطبيع الذي هو في حقيقة الأمر استسلام للعدو الصهيوني». شدّد البيان على أن «الطريقة الوحيدة لمواجهة الاعتداءات الصهيونية هي باتخاذ إجراءات كفيلة بردع العدوان».
- نشر «موقع العهد الأخباري» أن «المُسيَّرات الإسرائيلية تنفذ إطباقًا تجسّسيًّا على معظم المناطق الجنوبية الحدودية والعديد من أقضية عمق الجنوب اللبناني».
- نشر «موقع العهد الأخباري» أن «مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران استقبل في دار الإفتاء الجعفري في صيدا، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي، يرافقه مسؤول الإعلام والعلاقات العامة الدكتور علي قصير، ومسؤول قطاع صيدا "في حزب الله" الشيخ زيد ضاهر، والمسؤول الثقافي في القطاع السيد حسن جمول، وعضو لجنة العلاقات في قطاع صيدا الحاج أحمد جبيلي». وقال المفتي خلال اللقاء إن «أي تقارب بين الدول الإسلامية الكبرى، ولا سيما بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يُسهم في تهدئة الأجواء في المنطقة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار والتعاون، لما فيه خير الشعوب العربية والإسلامية. ونحن نؤمن بأن لبنان، بما يحمله من تنوّع وتفاعل حضاري، سيكون من أبرز المستفيدين من هذا التقارب، الذي يبعث الأمل بعودة الاستقرار السياسي والاقتصادي إلى البلاد».
- قال مسؤول منطقة بيروت في «حزب الله» حسين فضل الله كلمة في افتتاح التعبئة الرياضية في الحزب، في القطاع الأول، في حفل أقيم في مجمع الإمام الصادق (ع) في الأجنحة الخمسة. إنّ: «أكثر ما يحتاج إليه المجتمع الذي نعيش فيه، اليوم، هو إعداد القوة، لا سيما وأننا تعلمنا وتربينا وتثقفنا على أن أعداءنا لا يحترمون إلّا القوي». وإنّ «الضعفاء هم لقمة سائغة تحت يد المستكبر والمستعمر والمحتل. وعليه، عندما نعيش في عالم تحكمه أميركا وإسرائيل، لا يصح أن نكون ضعفاء، بل علينا أن نكون أصحاب الهمم العالية».
نقل «موقع العهد الأخباري» عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس في زيارتها الأخيرة ناقشت معه أمرين: الأول «موضوع الإدعاء الإسرائيلي باستمرار تدفّق السلاح من سورية والثاني موضوع المفاوضات». - نفذت قوة من الجيش الإسرائيلي توغّلًا بريًّا جديدًا داخل الأراضي اللبنانية، حيث عمدت إلى تفخيخ منزل في منطقة كروم المراح شرق بلدة ميس الجبل وتفجيره.
- نقلت صحيفة «البناء» عما نسبَته إلى مصدر سياسي قوله «إنه بالرغم من النبرة العالية لفريق توماس برّاك ومورغان أورتاغوس اللبناني فإن محتوى الخطاب قد تغيّر جذريًّا من مزاعم قدرة الدولة عبر الصداقة مع أميركا والدعم العربي والأوروبي على إلزام إسرائيل بالانسحاب وإنهاء الاعتداءات إلى خطاب يعترف ضمنًا بفشل هذا الرهان ويتهرّب من الاعتراف علنًا بذلك، لينتقل إلى خطاب يقوم على القول بأن إسرائيل القوية والمدعومة من أميركا لا يمكن مواجهتها ويجب القبول بما يمكن تحصيله حتّى لو لم يكن واضحًا».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا مصوّرًا حول اقتباس وسائل إعلام إسرائيلية أحد المقالات التي نُشرت في جريدة «نداء الوطن» وعنوَنته: «من الصحافة الفتنوية إلى الشراكة الإعلامية مع العدو».
- انطلق، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري «اللقاء التنسيقي الأوّل لإعادة الإعمار في الجنوب»، بحضور الوزارات والمؤسّسات الرسمية، وعدد من الهيئات الأهلية والدولية. وألقى النائب محمد خواجة كلمة الرئيس بري خلال اللقاء، فقال إنّ «هذا الاجتماع ليس مجرّد محطة رمزية». وأضاف: «إنّ الرئيس نبيه بري يرى في إعادة الإعمار مشروعًا وطنيًّا جامعًا، لا يقتصر على ترميم الحجر فقط، بل يتعدّاه إلى بناء الإنسان والمصالحة بين مكوّنات الوطن»، وأضاف إنّ «لبنان لا يمكن أن يعيش إلّا بتكامله وتعاونه، ولا نهوض من دون تماسك داخلي وشراكة حقيقية في ورشة البناء».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» حسن فضل الله، في كلمة له خلال اللقاء التنسيقي الأوّل لإعادة الإعمار في الجنوب: «نعقد هذا اللقاء والدم يُسفك على أرض الجنوب من خلال الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة». وأضاف «إنّ الحكومة أمامها مجموعة مسؤوليات، منها الإطار القانوني لإعادة الإعمار، موضحًا أنّ القضية المحورية هي منازل المواطنين المهدمة، فحتى الآن لا يوجد أي إجراء من الحكومة في هذا الموضوع». وقال: «سعَينا في الحكومة من أجل أن يكون لدينا تمويلًا في الموازنة لإعادة الإعمار».
- أغارت مسيّرة إسرائيلية على سيارة على طريق بلدة كفردجال في قضاء النبطية. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة كفردجال قضاء النبطية أدت إلى إصابة مواطن بجروح».
- نشرت صحيفة «النهار» مقالًا جاء فيه: «إنّ ما يؤدي إلى استبعاد إمكانية اندلاع مواجهة بين إسرائيل و"حزب الله" مردّه إلى أن الحزب كان يشكل تهديدًا فعليًّا لأمنها في سياق تحالف إقليمي لأذرع إيران الإقليمية. ويبدو الآن مستبعدًا أن يكون في إمكان الحزب الصمود في أيّ مواجهة بعد خسارته حليفه النظام السوري السابق والعداء الشديد له في الداخل». وأنه «من جهة أخرى، ما يوحي بأن الحرب ليست على الأبواب هو موقف الرئيس دونالد ترامب الذي نجح في فرض وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وهو على الأرجح لا يريد أن يدير حربًا جديدة في المنطقة، بل هدفه تثبيت وقف النار في غزة».
- قال رئيس الجمهوريّة جوزاف عون خلال استقباله وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز إنّ «لبنان التزم تطبيق الاتفاق الّذي تمّ الإعلان عنه في تشرين الثّاني ٢٠٢٤، فيما إسرائيل تواصل خرق هذا الاتفاق وانتهاك القرارات الدّوليّة لاسيّما القرار ١٧٠١، من خلال استمرارها في الأعمال العدائيّة وقصف المناطق اللّبنانيّة خصوصًا في الجنوب والبقاع، والاحتفاظ بالأسرى اللّبنانيّين». وأكّد وزير الدفاع الهولندي أهمية دعم القوات اللبنانية المسلّحة الرسمية، خصوصًا بظلّ «تقدّم عملية نزع سلاح "حزب الله" جنوبي لبنان».
- نشرت صحيفة «هآرتس»، نقلًا عما قالت إنه تقديرات استخباراتية غربية، أنّ «حزب الله» بدأ فعليًا باستعادة جزء من شبكة إمداداته التي تضررت «بفعل الضربات الإسرائيلية خلال العامين الماضيين، مستفيدًا من ممرات برية تمتدّ من إيران عبر العراق وسوريا وصولًا إلى لبنان. هذه الشبكة، التي تُعدّ الشريان الحيوي لتدفق السلاح والمعدات إلى الحزب، تعيد اليوم رسم خريطة التوازن الميداني في شمال الليطاني، حيث يتركّز النشاط بعيدًا عن الرقابة الدولية المباشرة المنصوص عليها في القرار ١٧٠١».
- نشرت صحيفة «النهار» في عامود «أسرار» أن أكثر من مرشح يقومون «بجولات وإقامة مآدب غداء في بلدات في البقاع الشمالي طمعًا بـ"وراثة" مقعد نائب شيعي حالي تردد أنه لن يحظى بدعم يؤمّن له الفوز في الاستحقاق المقبل».
٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«الشهداء الأخوين حميد محمد نصار وحسين محمد نصار، وساجد العنقوني وعلي حطَّاب» في حسينية الإمام الحسين في بلدة مشغرة.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، المدير التنفيذي لمجموعة البنك الدولي عبدالعزيز الملا، في حضور وزير المال ياسين جابر، حيث تمّ عرض للأوضاع العامة وبرامج التعاون بين لبنان والبنك الدولي لا سيما في ملف إعادة الإعمار.
- نقل «موقع العهد الإخباري» أنَّه «دعمًا لحق الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة، في التحرر ومقاومة المحتلين والمستعمرين، ورفضًا لمؤامرات الوصاية الأجنبية على الشعب الفلسطيني، عقد المؤتمر العربي العام والذي يضمّ كلًا من: المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي الإسلامي، مؤتمر الأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية، بالتعاون مع لقاء الأحزاب والشخصيات الوطنية اللقاء التضامني الصحافي الذي تخلله إطلاق وثيقة دعم المقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني». وفي تصريح للموقع، قال عضو المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي أنَّ «اللقاء التضامني الصحافي بما فيه من عنوان قومي عربي إسلامي جامع يعبر عن التمسك بسلاح المقاومة وهويتها وبحق تقرير المصير».
- سُجِّل تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق منطقة بنت جبيل ومحيطها.
- بمناسبة ولادة السيدة زينب، أقامت الهيئات النسائية في «حزب الله» في بلدة سحمر «احتفالًا تكريميًّا في مستشفى البقاع الغربي التابع لوحدة الاستشفاء والعناية النفسية في "حزب الله"، تقديرًا لعطاء الممرضات وجهودهن الإنسانية».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة برج رحال، قضاء صور، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح آخر.
- قال عضو «كتلة الجمهورية القوية» النائب جورج عقيص لبرنامج «حوار المرحلة» على قناة ««LBC: نعيش حتى اليوم امتدادات الحرب التي فتحها "حزب الله" على إسرائيل وموقف الحزب لا يُصرف لا سياسيًّا ولا عسكريًّا فهناك اختلال بموازين القوى وقياداته الأساسية اغتيلت». وقال أيضًا: «أطالب قيادات "حزب الله" بعرض مشروعهم للبنان بعد خمسين عامًا فالقوات تطالب باللامركزية مثلًا وأن لا يكون لبنان ساحة تصفية حسابات».
- ألقى الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء المياه اللبنانية المقابلة لشاطئ الناقورة.
- نفّذ اتحاد بلديات جبل عامل بالتعاون مع مكتب الشؤون المدنية ومكتب التعاون المدني العسكري في قوات «اليونيفيل» جولة لتنفيذ مشروع يهدف إلى تجهيز عدد من المدارس الرسمية. وشملت الجولة بلدات الطيبة، طلوسة، ميس الجبل، حولا ومركبا حيث تمّ الاطلاع على الحاجات التي سيتم العمل على تأمينها بهدف دعم البيئة التعليمية وتحسين واقع التعليم الرسمي في هذه المدارس.
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» انَّه «تتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي المطالبة بالقبض على ضباط سوريين في لبنان كانوا من رموز النظام الأسدي وارتكبوا جرائم كبرى وأبرزهم اللواء علي مملوك، من دون أي موقف رسمي حتى الساعة».
- جاء في أسرار صحيفة «الجمهورية» أنَّه «رأى مسؤول كبير أنّ التسريبات عن "تهريب وتكديس أسلحة" إذا كانت حقيقة فهي مصيبة، وإذا لم تكن حقيقة فالمصيبة أعظم».
- جاء في أسرار صحيفة «اللواء» أنَّه «سُجِّل عتبٌ على عدم مشاركة مسؤول حكومي في اللقاء التنسيقي لإعادة الإعمار، بعد أن كان التوجُّه يميل إلى المشاركة».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «كان لافتًا أن كلام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن التفاوض، سمَّى الرئيسين بري وسلام، ما أوحى بأن هناك اتفاقًا ضمنيًّا معهما على هذا الموضوع».
- نقل موقع «جنوبية» أنَّ وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أنَّ «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث في اجتماعات خاصة مع القادة العسكريين تحذيرات وتقارير وصفتها إسرائيل بالخطيرة تفيد بأن "حزب الله" يواصل عملية التسلح وإعادة تأهيل بنيته التحتية في جنوبي لبنان، وتهريب صواريخ قصيرة المدى من سوريا، بالإضافة إلى ترميم مبانٍ في جنوب لبنان وملء القرى بعناصر محليين». في حين نقلت «القناة ١٣» الإسرائيلية عن «مصادر مقربة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لجولة قتال تمتد لعدة أيام مع "حزب الله"» وأنَّ المبعوث الأميركي توم برّاك «منح الجيش اللبناني مهلة تنتهي في نهاية تشرين الثاني الحالي لإحداث تغيير في الوضع المتعلق بقضية سلاح "حزب الله"». وأوضح برّاك أنه «في حال لم يحدث ذلك، فستعمل إسرائيل على شن هجمات وستتفهم الولايات المتحدة ذلك». أمَّا صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية فقد نقلت عن تقديرات استخباراتية غربية «إن "حزب الله" تمكن جزئيًّا من إعادة بناء شبكة إمداداته العسكرية، متلقّيًا شحنات أسلحة من إيران عبر العراق وسوريا».
- نقلت قناة «العربية» عن مصادر لبنانية أنَّ الوفد القضائي الليبي الذي زار بيروت سلَّم لبنان «ملفًا يضمّ نحو ١٥٠ صفحة من الإفادات، في قضية اختفاء موسى الصدر» وأنَّ الوفد قام بالتوقيع «على مذكرة مع لبنان لتفعيل اتفاق التفاهم الموقَّع عام ٢٠١٤، بما يسمح بتسريع تبادل المعلومات وإجراء تحقيقات إضافية عند الحاجة».
- نقل موقع «جنوبية» عن «مصادر سياسية مطلعة أن "حزب الله" أرسل سرّا وفدًا خاصًا إلى مصر لاستكمال المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية جوزاف عون لإطلاق مسار تفاوض غير مباشر مع إسرائيل، برعاية وضمانة مصرية، على غرار الدور الذي لعبته القاهرة في اتفاق وقف النار بين إسرائيل و"حماس"». وبحسب المصادر، فإن مصر هي الطرف الوحيد الذي أبدى استعدادًا للحوار غير المباشر مع الحزب، بعدما رفضت أطراف دولية، بينها الولايات المتحدة وفرنسا، الدخول في أي قناة تفاوضية مباشرة مع "حزب الله" في هذا الملف».
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّ التوقعات الإعلامية تشير إلى أنَّه سيتمّ إطلاق سراح هانيبالالقذافي الموقوف في لبنان منذ عام ٢٠١٥.
- نقلت قناة «الحدث» عن مصادر لبنانية أنَّ وزراء «حزب الله» و«حركة أمل» يلوِّحون بالاستقالة من الحكومة في جلسة الغد «إذا تمّ تبنّي اقتراح تعديل قانون الانتخاب وحصر تصويت المغتربين بالنواب الـ١٢٨ بدلًا من ٦ نواب مخصّصين للاغتراب». وأشارت إلى أنّه «لم يُعرف بعد موقف الوزير الشيعي الخامس فادي مكي في حال استقال وزراء "حركة أمل" و"حزب الله"»، لافتةً إلى أنّ «الثنائي الشيعي يطالب الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام بالتنبّه إلى مخاطر تبنّي طرح "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" بتعديل قانون الانتخاب».
- ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام" أن قوة إسرائيلية تحركت في محلة الكساير في اتجاه الأراضي اللبنانية في الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل قضاء مرجعيون. وفورَا توجهت دورية من الجيش اللبناني إلى المكان لمتابعة التحركات الاسرائيلية.
- كتب اسكندر خشاشو في جريدة «النهار» قائلًا: «في الأروقة الديبلوماسية ووفق الإعلام الأوروبي، يُتداول بأن أوروبا لا تنوي الانسحاب الكامل من المشهد اللبناني، بل التحوّل من حضور عسكري ميداني إلى حضور مؤسساتي، أو تقني داعم، تحت عنوان تعزيز الدولة اللبنانية». ويعرض خشاشو لمواقف الدول الأوروبية الكبرى من الحضور الميداني في الجنوب بعد انتهاء مهمة قوات الـ«يونيفيل» في العام المقبل. وأن فرنسا، بحسب ما نقله خشاشو عن تقارير إعلامية فرنسية «تعمل على انتقال منظّم يضمن استمرار الأمن على الحدود الجنوبية من خلال تعزيز قدرات الجيش اللبناني»، مضيفًا: «إن باريس تعتبر أن استقرار الجنوب لا يحتاج بالضرورة إلى قوة أممية كبيرة، بل إلى مؤسسات لبنانية قوية قادرة على ضبط الأرض. وتشير معلومات متقاطعة إلى أن وزارة الدفاع الفرنسية أعدّت خطة دعم تمتد حتى عام ٢٠٢٨، تشمل تدريب وحدات الجيش على المراقبة الحدودية، وتزويدها بتقنيات رصد واتصال متقدمة، ودعم لوجستي عبر الاتحاد الأوروبي». أما إيطاليا فتسعى إلى الحفاظ على ما تسميه الحضور المدني - العسكري الأوروبي في الجنوب اللبناني وأنها لن تترك الجنوب، بل ستواصل عبر الاتحاد الأوروبي أو مبادرات وطنية إقامة مشاريع دعم محلية وإنسانية، إلى جانب المساعدة التقنية للجيش اللبناني لان أوروبا معنية بأمن المتوسط، ولبنان جزء من هذا الأمن». أما ألمانيا «فأبلغت الأمم المتحدة نيتها الاكتفاء بمشاركة محدودة خلال المرحلة الانتقالية، مركّزة على دعم الإصلاحات الدفاعية وتقديم تجهيزات مراقبة حدودية»، أما بريطانيا فـ«تتّجه نحو خفض حضورها الميداني مقابل زيادة الدعم الاستخباري والتقني للجيش اللبناني، في إطار برامج التعاون الأمني القائمة بين البلدين».
- قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنَّ «التقديرات تشير إلى أن "حزب الله" على بُعد أشهر قليلة من الخط الأحمر الذي رسمته إسرائيل لإمكاناته الهجومية»، وتُضيف أنَّ «الجيش الإسرائيلي يشعر بالقلق من محاولة "حزب الله" مهاجمة أحد مواقع الجيش الإسرائيلي الـخمس جنوبي لبنان، بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية التي تسعى إلى تفكيك سلاح الحزب». وذكرت الصحيفة أنَّه «في حال وقوع أي هجوم من "حزب الله" سيكون رد الجيش الإسرائيلي في الضاحية والبقاع، ولن يدفع الثمن "حزب الله" وحده بل سيطاول قواعده كاملة». وتنقل الصحيفة عن مصدر عسكري قولَه «ننفّذ حاليًّا عملية استنزاف تدريجي لقدرات "حزب الله"، وقريبًا لن يكون هناك مفرّ من شنّ عملية قطع رأس "حزب الله"».
- توجَّه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في بيان، إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلًا: «تقول إنّ المقاومة التزمت بالكامل ما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار، بينما هذا القول غير صحيح إطلاقًا. إنّ اتفاق وقف إطلاق النار الصادر في ٢٧ تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٢٤، والذي كانت حكومتكم آنذاك برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي هي التي فاوضت ووافقت عليه، نصّ بشكل واضح وصريح، في أكثرية فقراته، وخصوصًا في مقدّمته، على حلّ وتفكيك جميع التنظيمات العسكرية غير الشرعية». مضيفًا: «أما في ما يتعلّق بقولك إنّ الجيش اللبناني انتشر في جنوب الليطاني بأكثر من تسعة آلاف ضابط وعنصر، فقولك هذا صحيح، لكنّه ناقص، إذ إنّ مقاتلي الحزب ما زالوا متواجدين جنوب الليطاني». ولفت إلى أن «في ما يتعلّق بإعادة الإعمار، فهي تستلزم عنصرين أساسيين: أولًا، الاستقرار في الجنوب، ونحن للأسف بعيدون جدًّا عن هذا الواقع؛ وثانيًا، توافر الأموال اللازمة، إذ إنّ عملية إعادة الإعمار تحتاج إلى مليارات ومليارات من الدولارات، وهي أموال لا يملكها لبنان، ولا يمكن تأمينها إلّا عندما تصبح الدولة اللبنانية دولة فعلية تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم بالفعل لا بالقول». وختم جعجع قائلًا: «أما لقاء المصيلح، الذي كان عنوانه إعادة الإعمار، فهو وللأسف ليس كذلك، إذ لا يمكنه أن يوفّر لا الاستقرار في الجنوب ولا الأموال اللازمة لإعادة الإعمار. والسلام، دولة الرئيس».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّه «تبلّغ لبنان، بصورة شبه رسمية، من الإدارة الأميركية أنها "غير معنية بتوسيع آلية الميكانيزم أو تطعيمها بخبراء وتقنيين، ولا ترى في ذلك أيّ جدوى"». وتنقل الجريدة عن سياسي لبناني على تواصل مع الجانب الأميركي، إن واشنطن «تستغرب كيف أن اللبنانيين لم يدركوا بعد أن القرار ١٧٠١ بات في حكم الساقط، وأن الحرب الأخيرة أنهت مفاعيله بالكامل، وأن امتناع لبنان عن تنفيذ بند نزع سلاح "حزب الله" عزّز السردية الإسرائيلية القائلة بعدم جدوى التمسّك بالقرار وموجباته». ويضيف السياسي نفسه: «إن إسرائيل واضحة في مطلبها بأن ينتقل لبنان إلى "مستوى جديد" من المقاربة، يبدأ سياسيًّا، ثم يأخذ طابعًا أمنيًّا وتنفيذيًّا، وصولًا إلى تنسيق يشبه ذاك الذي نصّ عليه اتفاق ١٧ أيار عام ١٩٨٣". وبحسب المصدر نفسه، فإن الأميركيين «يصرّون في كل محادثة على التأكيد أن إسرائيل ماضية في خيار التصعيد العسكري ضد "حزب الله"، بهدف الضغط عليه ودفعه إلى تقديم مزيد من التنازلات، في تكرارٍ لما يحدث في الساحة السورية». ويضيف: «إن واشنطن وتل أبيب تسعيان للوصول إلى اتفاقٍ مشابهٍ مع كلٍّ من لبنان وسوريا، بما يُنهي أزمة الحدود الجنوبية معهما في آنٍ واحد. لذلك، فإن إسرائيل تريد أن تكون المفاوضات مع لبنان نسخةً مطابِقة للمفاوضات التي تُجرى مع سوريا». وتُضيف «الأخبار»، أنَّه «أفيد بأنّ وزير المخابرات المصري، اللواء حسن رشاد، حذّر خلال زيارته الأخيرة للبنان من احتمال لجوء إسرائيل إلى تنفيذ عمليات واسعة داخل الأراضي اللبنانية، سواء اتّخذت طابعًا أمنيًّا أو عسكريًّا». ونُسب إليه أنّه عرض مبادرة تقوم عبرها بلاده بوساطة ترتكز أولًا على أن «يُعلن "حزب الله" تجميد نشاطه لفترة زمنية محدّدة في كل الأراضي اللبنانية، مقابل وقف العمليات العدائية، بالتزامن مع انطلاق مسار التفاوض، وهو ما يرفضه العدو الإسرائيلي حتى الآن».
- نقلت جريدة «الأخبار» أنَّ قناة «كان» الإسرائيلية نقلت «عن مصادر أمنية إسرائيلية أن "حزب الله" يركّز جهوده على إصلاح منشآت لوجستية وتحصينات ميدانية تضرّرت خلال المواجهات الأخيرة، كما يعيد نشر وسائل قتالية في محيط العاصمة بيروت».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّه «لم تلقَ ملاحظات الضابط في الجيش اللبناني، المُكلّف بمهام الارتباط بين الجيش و"اليونيفيل" في القطاع الشرقي، أي استجابة من ضباط الوحدة الإسبانية أو من قيادة القطاع الشرقي في "اليونيفيل". وتطوّر الخلاف إلى حدّ قيام أحد الضباط الإسبان بطرد الضابط اللبناني من مكتبه. عندها، وبناءً على توجيهات قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش، العميد نقولا تابت، غادر الضابط اللبناني مقرّ قيادة القطاع الشرقي في سهل بلاط - مرجعيون، مصطحبًا عناصره، وأقفل مكتب الارتباط. وقد وجّه العميد تابت إنذارًا إلى قيادة "اليونيفيل" طالب فيه بـ«اعتذارٍ رسمي من الجيش اللبناني ككل، وليس فقط من الضابط المعني». وإلى حين تقديم هذا الاعتذار، قرّرت قيادة الجيش تعليق أنشطتها المشتركة مع الوحدة الإسبانية».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة في مداخلة مع إذاعة «سبوتنيك» أن آلية الميكانيزم والتفاهم الذي تمّ العام الماضي، «نوع من التفاوض غير المباشر عبر رعاة، وبالتالي بناء الموقف على قاعدة أن لبنان الرسمي بأجنحته المؤسساتية كافة متفق على التفاوض المباشر والذهاب في هذا الموضوع إلى أبعد عنوان في التفاوض ليس صحيحًا». ويضيف حمادة أنَّه «لم يُعرض على "حزب الله" أي عنوان من عناوين التفاوض»، موضحًا أن «ما قبلت به الدولة اللبنانية بالتفاهم الذي أقرّ العام الماضي وافق عليه "حزب الله" في الصيغة التي أنجز فيها التفاهم كصيغة متوازنة لصالح لبنان، وبالتالي الانتقال الآن إلى صيغة تفاوضية أخرى يعتبر ضرب للصيغة السابقة»، داعيًا إلى «الالتفات إلى حجم الضغط على رئيس الجمهورية وهناك عمل ديبلوماسي ومقاربة الأمور بواقعية». وأكَّد حمادة على موقف «حزب الله» برفض التفاوض مع إسرائيل «بأي حال من الأحوال» مشددًا على أن «إسرائيل لا تفهم إلّا لغة القوة رغم تغير الظروف»، وقال: «كلفة المواجهة أقل بالنسبة إلينا من التسليم». وفي ما يتعلق بزيارة الوفد المصري، أشار حمادة إلى أنه «قبل زيارة وفد المخابرات المصرية سُرب ما يحمله الوفد من أن هناك حديثًا مصريًّا عن السلاح الاستراتيجي الذي يكون تحت غطاء معيّن»، محذرًا من أن «مصر في خطر استراتيجي وجودي، لأن واقعها مختلف عن أي دولة عربية أخرى». ولفت حمادة إلى أنه «لم يحصل لقاء مباشر بين الوفد المصري و"حزب الله"، وحتى مع الجانب السعودي، إلّا أنه نقل إلى "حزب الله" الموقف الرسمي السعودي عن تلقّي المملكة خطاب أمين عام "حزب الله" على نحو من الإيجابية».
- نشر «موقع العهد الإخباري» تقريرًا في إطار مواكبته لـ«مراحل التعافي من آثار العدوان وعملية إعادة الإعمار بمراحلها المختلفة». ويتحدث التقرير عن الواقع التربوي في منطقة النبطية. وقال مسؤول التعبئة التربوية في «حزب الله» في منطقة النبطية، حمزة شرف الدين، إنَّ «الواقع منذ ما قبل الحرب كان مأزومًا نسبيًّا، واستمر هذا الأمر خلال الحرب، حيث كان التعليم بالنسبة إلى الطلاب متعبًا جدًّا». ويُضيف شرف الدين قائلًا: «أجرينا مجموعة من الورش والدورات التي تساعدهم في التخفيف عن الطلاب؛ وكذلك كان لنا دور مع أولياء الأمور لمتابعة أطفالهم وشبابهم خلال هذه المرحلة». وأردف شرف الدين قائلًا: «نحن، في التعبئة التربوية، لا بد لنا أن نوضح للطلاب من هو هذا العدو، وأن نربي أطفالنا على أننا من مدرسة تؤمن أن الحق والعدالة هما أساس المجتمع، مضيفًا: «إنّ هذه البيئة لا يمكن أن تهزم؛ لأنها تربت على فكرة أساسها أن العدو الإسرائيلي هو المعتدي وليس له أي حق في وجوده في أي بقعة من بقاع الأرض الحبيبة لبنان، وينبغي علينا أن نبذل الدماء والمُهج في سبيل هذه القضية».
- نشر «حزب الله» ما أسماه كتاب مفتوح إلى الرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني رفض فيه أي تفاوض جديد واعتبر الحزب في كتابه «إنّ الموقف الوطني اليوم يجب أن يتركّز على تنفيذ إعلان وقف إطلاق النار بحذافيره، والضغط على العدو للالتزام به، لا الانجرار وراء طروحات تفاوضية جديدة تُمهّد للتطبيع أو المسّ بحق لبنان في مقاومة الاحتلال».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» أصدر تقريرًا بعنوان «خريطة طريق للسلام بين إسرائيل ولبنان» أعدّه المدير التنفيذي للمعهد روبرت ساتلوف، والصحافي الإسرائيلي المتخصّص في الشؤون العربية إيهود يعري، وشاركت فيه حنين غدّار، الإعلامية اللبنانية التي لجأت إلى الولايات المتحدة، وحرصت على الظهور في ندوات مشتركة مع إسرائيليين، لتسهيل حصولها على اللجوء السياسي هناك. ويبدو اليوم، أنّ غدّار، ترغب في العودة إلى لبنان، لـ«مواكبة» مرحلة السلام المزعومة، ومعها أولئك الذين تورّطوا في التواصل مع العدو تحت ذرائع البحث الأكاديمي أو الحوار الثقافي، بينما الهدف الحقيقي لم يكن سوى التمهيد للتطبيع والترويج له.
- كتبت جريدة «النهار" أن «الكتاب المفتوح الذي أصدره "حزب الله" هو بيان تصعيدي يحاول إقفال الطريق على المفاوضات مع إسرائيل».
- أذاعت قناة «المنار» أنها ردّت «على بعض الإعلام في الداخل اللبناني الذي يتماهى مع العدو الإسرائيلي ويشوه الحقائق ويقلب الوقائع».
- كتبت جريدة «النهار» أنه «لم تمضِ ساعات على كتاب "حزب الله" إلى كلّ من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، إضافة إلى الرأي العام اللبناني، والذي أكد فيه "حقه المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان"، حتى شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي موجة غارات عنيفة على بلدات الطيبة وطيردبا وعيتا الجبل وزوطر الشرقية وكفردونين جنوبي لبنان». وبعد الغارات قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «أكس»: «هاجم الجيش في جنوب لبنان مستهدفًا بُنى تحتية وعدة مستودعات أسلحة تابعة لوحدة "قوة الرضوان" في "حزب الله"».
- كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «أكس» أنّه «متابعةً للإنذارات الّتي قمنا بإصدارها قبل قليل، نوضح وخلافًا لبعض الشّائعات المتداولة، أنّنا نحثّ فقط سكان المباني المحدّدة في الخرائط وتلك المجاورة لها بضرورة إخلائها»، مؤكّدًا «إنّنا لم نصدر أي بيان حول إخلاء واسع لقرى في جنوب لبنان».
- أشار وزير الإعلام، المحامي الدكتور بول مرقص، خلال تلاوته مقررات جلسة مجلس الوزراء إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون أوضح خلال جلسة مجلس الوزراء أن خيار التفاوض لإنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى اللبنانيين «ينطلق من قناعة بضرورة إعادة الهدوء إلى الجنوب واستكمال انتشار الجيش حتى الحدود المعترف بها دوليًّا»، مشددًا على أن «خيار الحرب لم يؤدِّ إلى نتيجة ولم يعد اللبنانيون قادرين على تحمّل المزيد من المعاناة».
- قدمت قيادة الجيش خلال جلسة مجلس الوزراء التقرير الشهري حول تنفيذ خطة حصر السلاح في مختلف المناطق اللبنانية، تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء رقم ٥ الصادر بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٥. - أدان الجيش اللبناني في بيان الموجة الواسعة «من الاعتداءات في الجنوب، مستهدفًا مناطق وبلدات عدة». وأضاف «إن هذه الاعتداءات المدانة هي استمرار لنهج العدو التدميري الذي يهدف إلى ضرب استقرار لبنان وتوسيع الدمار في الجنوب، وإدامة الحرب وإبقاء التهديد قائمًا ضد اللبنانيين، إضافة إلى منع استكمال انتشار الجيش تنفيذا لاتفاق وقف الأعمال العدائية».
- أعلن «حزب الله» عن كلمة للأمين العام نعيم قاسم، خلال مهرجان، جاء فيها «إنه عندما نستشهد ننتصر إحياءً ليوم شهيد "حزب الله"».
- نشرت بلدية برعشيت بيانًا، باسم رئيسها وأعضائها وأهالي البلدة، قالت فيه إنها تعبر «عن فخرها واعتزازها بالموقف البطولي الذي جسّده الجيش اللبناني في منطقة كفردونين، حيث رفض عناصره إخلاء ثكنتهم رغم تهديدات العدو الإسرائيلي واستهدافه الغادر لمبنى قريب من الثكنة».
- نشرت بلدية أرزون بيانًا قالت فيه إنها تعبر عن «أسمى مشاعر الفخر والاعتزاز بالموقف الوطني البطولي الذي اتّخذه جيشنا الوطني اللبناني، الرافض لإخلاء الثكنة العسكرية رغم تهديدات العدوّ الصهيوني». وأضافت «إن هذا الموقف الشجاع يؤكد من جديد أن الجيش اللبناني هو الحصن المنيع للوطن، والسند الأمين لشعبه وأرضه وكرامته. ونحن في بلدية أرزون نقف بكلّ قوة وإيمان خلف جيشنا الباسل، مؤمنين بأن تضحياته هي الدرع الذي يصون سيادة لبنان ووحدته الوطنية».
- اعتبر وزير العمل محمد حيدر، في تصريح لـ«موقع العهد الإخباري»، أنّ قرار الحكومة بإلغاء المادة ١١٢ من قانون الانتخاب غير ميثاقي فـ«جميع الوزراء الشيعة، بمن فيهم الوزير فادي مكي، صوّتوا خلال جلسة مجلس الوزراء ضد تعليق المادة ١١٢ من قانون الانتخاب»، بحيث سيصوّت المغتربون للنواب الـ١٢٨ في انتخابات عام ٢٠٢٦.
- أعلنت مجموعة من البلديّات: أرزون، حولا، عيترون، فرون، بليدا، قبريخا، برج رحال، شقرا وكفردونين وغيرها، وفي بيانات منفصلة أنها تتضامن «رئيسًا وأعضاء، مع الجيش اللّبنانيّ، ولا سيما المتواجدين في مركز كفردونين، وتحيّي فيهم هذا الموقف الشّجاع برفضهم الامتثال لتعليمات الجيش الإسرائيليّ، وما هذا إلّا تأكيد على أنّ الجيش اللّبنانيّ هو صمّام أمان وحماية لهذا الوطن، وركيزة يُعتمد عليها في تثبيت قواعد الأمن لأبناء هذا الوطن».
- أدانت «حركة حماس»، في بيان، بشدّة «العدوان الصهيوني الإجرامي المتواصل على القرى والبلدات في جنوب لبنان، والذي يستهدف المدنيين العزّل»، واعتبرت أنه «يشكّل جريمة حرب جديدة بحق شعوب أمتنا».
- أقيمت في مقر «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» في الحازمية، ندوة بعنوان «تطبيق اتفاق الطائف... إخفاقات وتحديات»، برعاية نائب رئيس المجلس العلامة الشيخ علي الخطيب، وبدعوة من مركز الدراسات والأبحاث في المجلس، حاضرَ فيها الوزراء السابقون: سمير الجسر، زياد بارود وعباس الحلبي والرئيس السابق للجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر، وأدارها الدكتور جهاد بنوت.
- أغارت مُسيّرة «إسرائيلية» على حي الدبشة في بلدة عيترون.
- اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن ما قامت به إسرائيل اليوم في جنوب لبنان «يعد جريمة مكتملة الأركان ليس فقط وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف المدنيين وترويعهم وإجبارهم على النزوح من ديارهم، بل يُعدّ كذلك جريمة سياسية نكراء».
- قال مراسل «موقع العهد الإخباري» أنه يقع «بالقرب من المبنى المستهدف في كفردونين ثكنة أساسية للجيش وهي ثكنة الشهيد محمد فرحات، وقد رفض الجيش إخلاءها، علمًا أنها تقع على مسافة ٢٠٠ متر».
- صرّح رئيس بلدية الطيبة لـ«موقع العهد الاخباري» قائلًا: «إن الاعتداء الإسرائيلي لا يثنينا عن البقاء في أرضنا ولا يجعلنا نخاف من العدو الغدار ونحن باقون في قرانا بصمود وثبات». وأن «العدو استهدف المنزل المدني بصاروخين أحدهما عنقودي وبعدها ضرب الصاروخ الثاني ليكون الانفجار أكبر بهدف تصوير أنه كان هناك أسلحة بالمنزل».
- نشر «موقع العهد الإخباري» أن «العدو أطلق قذيفة مدفعية على وادي زبقين».
- نشر موقع قناة «المنار» أنه «في ظل الأوضاع الحسّاسة والدقيقة التي يمرّ بها لبنان، وفي ظلّ العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه، نرى العديد من وسائل الإعلام اللبنانية، ومن بينها صحيفة "نداء الوطن" وقناة "MTV" وغيرهما من منصّات التواصل الاجتماعي، تبثّ موادّ تهدف إلى التحريض وبثّ الفتن بين اللبنانيين وإثارة الحساسيات، من دون أيّ اعتبار لما قد يؤدّي إليه ذلك من إضرار بالمصلحة العامة والاستقرار في البلد».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي، في تصريح لـ«موقع العهد الإخباري»، إنّ «العدو الصهيوني يصرّ على عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وأهدافه تتجاوز الاتفاق بشأن القرار ١٧٠١». وأن إسرائيل تضغط «في موضوع السلاح، ولكن هدفه الرئيس هو جرّ لبنان إلى مفاوضات مباشرة؛ بغية إخضاعه للشروط الإسرائيلية في ظلّ التغوّل الأميركي»، مضيفًا «إنّ مشروع العدو هو مشروع إخضاع، والاتفاق واضح فمسألة السلاح منوطة بمنطقة جنوب نهر الليطاني».
- أصدرت قوات حفظ السلام التابعة لـ«اليونيفيل» بيانًا قالت فيه «إن الغارات الجوية التي شنّها العدو الإسرائيلي اليوم على جنوبي لبنان تشكل انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم ١٧٠١، مشيرة إلى أنها رصدت عدة غارات استهدفت مناطق طيردبا والطيبة وعيتا الجبل ضمن نطاق عملياتها جنوب البلاد».
- قال رئيس بلدية طيردبا، فريد نعنوع، إنّ «العدو لم يفهم حتى الآن أنّ الغارات لن ترهب أهلنا وسنبقى في أرضنا»، مشدّدًا على أنّه «لم يحصل أيّ نزوح من البلدة أو الجوار حسب ما ادّعت وسائل إعلام محلية وخارجية».
- قال رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» العلامة الشيخ علي الخطيب ]كذا في "موقع العهد الإخباري"[ في كلمة له خلال ندوة «تطبيق الطائف... إخفاقات وتحديات» التي يقيمها "مركز الدراسات والبحوث" في مقر المجلس في الحازمية»، أنه من الضروري عقد «مؤتمر حوار وطني جامع برعاية رئيس الجمهورية يضع الأسس لتحويل اتفاق (الطائف) من شقّه الأمني إلى شقه الإصلاحي»، داعيًا «الدول العربية وخاصة السعودية ومصر إلى "دعم هذا الحوار"».
- نشرت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة النهائية للغارة على طورا هي «شهيد و٨ جرحى».
- أدانت «حركة الجهاد الإسلامي» في فلسطين الاعتداءات الإسرائيلية «المتكررة على لبنان، ورأت فيها استكمالًا لسياسة التنكيل الممنهجة التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد لبنان وشعبه».
- افتتحت الهيئات النسائية لـ«حزب الله» في كفرسالا ـ عمشيت، معرض «بيتنا» للمونة والحِرف اليدوية.
- أصدر «تجمّع العلماء المسلمين» بيانًا بعد أن عقدت الهيئة الإدارية في اجتماعها الدوري، أعلن فيه «تأييده لكل ما ورد في الكتاب المفتوح الذي وجهه "حزب الله" للرؤساء والشعب اللبناني».
- قام الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم بالرد على رسالة أرسلت إليه من زوجات وأمهات وبنات جرحى الحزب أكد فيها على الدعم والتضامن مع أُسر الجرحى والمصابين.
- دعا عدد من المدارس الخاصة في النبطية وصور إلى الاقفال نظرًا للأوضاع الأمنية في الجنوب.
- كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه على منصة «أكس»، أنّ «الجيش هاجم قبل قليل في منطقة صور في جنوبي لبنان، مستهدفًا عناصر لـ"حزب الله" عملوا داخل بنية تحتيّة تابعة لوحدة البناء التابعة للحزب».
- أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على مجموعة من الأفراد قالت إنهم سهّلوا تحويل عشرات الملايين من الدولارات لصالح «حزب الله». وأوضحت أن من بين المشمولين بالعقوبات كلًّا من: أسامة جابر وسامر كاسبار وجعفر محمد قصير، مشيرة إلى أن الشبكة اعتمدت على شركات الصيرفة والاقتصاد النقدي في لبنان للمساعدة في غسل الأموال.
- رصدت إسرائيل بحسب «هيئة البث الإسرائيلية» (كان)، في الأسابيع الأخيرة نشاطًا مفرطًا لـ«حزب الله» ومحاولاتٍ من «التنظيم لإعادة بناء بنيته التحتية، وتهريب الصواريخ، وتجنيد عناصر جدد، بما في ذلك "قوة الرضوان"، خاصةً في عمق لبنان». وقالت الهيئة، نقلًا عن الجيش الإسرائيلي، أنه «يستعد أيضًا لاحتمال رد "حزب الله"، حتى لو استمر القتال لأيام»، ويشير في الوقت نفسه إلى أن «التنظيم يدرك أن كل حادثة صغيرة، سيدفع "حزب الله" ولبنان ثمنًا باهظًا مقابلها».
٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «لا يقلل مسؤول أمني من وجوب الحذر من أي تحرك داعشي في لبنان بعدما تمّ القبض قبل مدة على خلية صغيرة تخطط لعمل إرهابي. ورأى أن الأمن الاستباقي نجح حتى تاريخه في تجنيب لبنان أي خضة من هذا النوع».
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «أثارت تحذيرات إسرائيل وغاراتها العنيفة أمس قلقًا لدى اللبنانيين الذين حجزوا رحلاتهم باكرًا إما لملاقاة البابا لاوون الرابع عشر نهاية الشهر الجاري في لبنان، أو لقضاء عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة مع ذويهم».
- جاء في أسرار صحيفة «الجمهورية» أنَّه «نُقِل عن مسؤول كبير قوله: إعادة الإعمار ليس منّة من أحد، بل واجب إنساني ووطني وأخلاقي، لكنّ المؤسف في هذا الأمر، هو أنّ مَن التزم بهذا الواجب يتهرب منه».
- جاء في أسرار صحيفة «اللواء» أنَّه «يتساءل مرجع لبناني معني في مجالس خاصة عن فعالية المشاركة الفرنسية في لجنة الميكانيزم، ويرى أنها بحكم غير الموجودة».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «أُبلِغ عددٌ من أهالي المناطق الجنوبية عبر مسؤولي المناطق في «حركة أمل" بضرورة التحرّك الفوري لتجهيز أماكن مخصّصة لاستيعاب موجات نزوح محتملة إلى مناطق تُعدّ أكثر أمانًا، تحسّبًا لاحتمال انفجار الوضع الأمني واتساع رقعة الاستهداف الإسرائيلي».
- استنكرت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان «لا سيما تلك التي تطاول مناطق قريبة من المدارس والثانويات والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة، ما أدى إلى أضرار مادية وإلى نشر الخوف والهلع بين التلامذة والهيئات التعليمية والعاملين». وأوضحت الوزارة أنه «حرصًا على سلامة الطلاب والمعلمين، وجّهت كرامي تعليماتها إلى المديرية العامة للتربية والمديرية العامة للتعليم المهني والتقني، إضافة إلى مديريات التعليم الابتدائي والثانوي والمنطقتين التربويتين في الجنوب والنبطية، لإبلاغ مديري المدارس والثانويات التي تعتمد دوام الجمعة بتقييم الوضع ميدانيًّا واتخاذ القرار المناسب، سواء بالإقفال أو متابعة التدريس. وينطبق هذا الإجراء أيضًا على المعاهد الفنية الرسمية والخاصة والمدارس الخاصة».
- أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنَّ شعبة المعلومات تمكّنت من إحباط عملية نقل مخدرات من البقاع إلى بحمدون بعد متابعة دقيقة.
- قال رئيس الحكومة نواف سلام خلال مشاركته في قمة «لبنان للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي» إنَّ «الدولة استعادت قرار الحرب والسلم» وإنَّ «خطة حصر السلاح تسير في مرحلتها الأولى». وأشار سلام إلى «تقدّم كبير في ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح والمخدرات، مع توسّع انتشار الجيش شمال الليطاني». وقال ردًا على كتاب «حزب الله» إن «قرار السلم والحرب بيد الدولة وحدها».
- قال الرئيس السابق لـ«الحزب التقدمي الاشتراكي» خلال احتفال لشركة «ترابة سبلين» التي يرأس جنبلاط مجلس إدارتها أنَّه يتمنى أن «يتفق الرؤساء الثلاثة على صيغة مقبولة للخروج من الحرب التي قد تتصاعد أو تبقى على حالها»، لافتًا إلى أنَّه «لا نريد الاستسلام، بل نريد عودة الجنوب المحتل إلى لبنان، واستعادة الأسرى، وتحقيق المطالب المشروعة لشعب صامد وكبير».
- بدأ «مجلس الجنوب» اليوم عمليات مسح لتقدير الأضرار التي خلّفتها الغارات الإسرائيلية أمس على خمس بلدات في جنوبي لبنان.
- قصرح وزير العدل عادل نصار في حديث لإذاعة «سبوتنيك» إنَّ «التفاوض مع إسرائيل ضروري لإثبات الحقوق اللبنانية ومنع مواقف ممكن أن تؤثر سلبًا على الشعب اللبناني»، مُضيفًا أنَّ «الطريقة الأفضل لإنجاح المفاوضات تكمن في أن تكون الدولة مكتملة الأوصاف ولديها سيادة كاملة على أراضيها». وأشار نصار إلى أنَّ «رئيس مجلس النواب نبيه بري مع حصرية السلاح، لأنه حريص على أن تكون لدى الدولة اللبنانية القوة اللازمة للتفاوض». وقال نصار «إنّ تدخل "حزب الله" أدخل الجيش الإسرائيلي إلى لبنان، لأنه قبل حرب الإسناد لم يكن لإسرائيل وجود في النقاط الخمس»، لافتًا إلى أنَّ «الحل إذًا ليس بالمقاومة بل بدولة قادرة أن تفاوض»، مضيفًا: «كنت أتمنى أن يكون الحزب شريكًا في بناء هذه الدولة ويبادر إلى تسليم السلاح لأن هذا الأمر لم يعد خيارًا، فالسلاح لم يحمِ "حزب الله"». وقال أيضًا «لست مع التطبيع إذا لم يقل من عانوا من الاعتداءات الإسرائيلية إنهم جاهزون لهذه الخطوة، وبالتالي كلمة الفصل في موضوع التطبيع لديهم».
- أصدرت السفارة الأميركية في بيروت بيانًا جاء فيه «إنَّ واشنطن ستمنع الحزب من تهديد لبنان والمنطقة». وجاء البيان في أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على شبكة مالية داعمة له. وأوضحت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان على موقعها الرسمي، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية OFAC)) التابع لوزارة الخزانة الأميركية أعلن عن اتخاذ إجراءات لدعم مسار نزع سلاح "حزب الله"، عبر فرض عقوبات على أفراد سهّلوا تحويل عشرات ملايين الدولارات من إيران إلى حزب الله خلال عام ٢٠٢٥، من خلال شركات صرافة استغلّت الطبيعة النقدية للاقتصاد اللبناني.
- قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو في حديث لقناة «العربية» أن بلاده تدعو إلى انسحاب إسرائيلي من النقاط الخمس، وتُدين كل الضربات الإسرائيلية التي توقع ضحايا مدنيين في جنوبي لبنان. وأضاف كونفافرو «إن تجريد "حزب الله" من السلاح هو مهمة القوات المسلحة اللبنانية، مؤكدًا أن نزع سلاح "حزب الله" أمر صعب ويتطلب جهدًا يوميًّا، وأن فرنسا تدعم الجيش اللبناني بشكل كامل في هذا المجال».
- كشفت الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، المختطفَة السابقة في العراق، تفاصيل جديدة عن حادثة اختطافها خلال مقابلة خاصة مع قناة «الحدث»، قالت فيها «إن سبب وجودها في العراق كان تنفيذ بحثٍ ميداني ضمن أطروحتها للدكتوراه". وأشارت إلى أنَّها «خطفت بداية لأجل فدية بقيمة ٦٠٠ مليون دولار. واشترطت الجهة الخاطفة الإفراج عن سجناء من "حزب الله" مقابل حريتي». يُشار إلى أنَّ إسرائيل اتهمت «كتائب حزب الله» العراقي باختطافها.
- نقل موقع «جنوبية» عن مصادر أنَّ «"حركة أمل" تدرس جديًّا إجراء تعديلات على لائحتها الشيعية» في الجنوب، وخاصة في دائرة صور - الزهراني. وبحسب الموقع، فإنَّ من بين هذه التعديلات احتمال استبدال النائب الحالي علي خريس بشخص آخر. وتشير المصادر للموقع إلى «أن من بين الأسماء المطروحة الشيخ ربيع قبيسي، المسؤول الثقافي في "حركة أمل" لإقليم جبل عامل، وصلاح صبراوي، نائب رئيس بلدية صور الأسبق، وكلاهما يُعتبر من الوجوه القريبة من الخط الوسطي داخل الحركة». وينقل الموقع عن مراقبين أنَّ «ترشيح رئيس مجلس إدارة الريجي ناصيف سقلاوي المدعوم تاريخيًّا من الرئيس نبيه بري شخصيًّا ما زال واردًا، كون سقلاوي يشرف على الانتخابات وترتيب شبكات النفوذ والمصالح المدنية والبلدية للحركة منذ سنوات في مدينة صور»، في حين أنَّ الصحافي حسن الدر يُعتبر «ورقة خاسرة بسبب قربه من الجناح الإيراني في الحركة». وتشيرُ معلومات للموقع أنَّ الحركة تدرس ترشيح وزير الثقافة الأسبق محمد داوود، نجل القيادي في الحركة داوود داوود. ويذكر الموقع أنَّه «تؤكد المعطيات أنّ باسل بري، نجل رئيس الحركة، قد يتدخل مباشرة في اختيار الأسماء».
- علَّقت الناشطة والموظفة في «الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب»، سارة الشياح من قضاء بعلبك، على المنشورات التي نشرها أمس الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مهددًا عددًا من القرى الجنوبية. وكتبت الشياح في التعليقات على صفحة أدرعي «بعلبك إيمتى؟». لاحقًا صرَّح رئيس الجمعية، رامي اللقيس، لصحيفة «النهار» أنَّه تمّ فصل الشياح من عملها «نظرًا إلى مخالفتها القانون اللبناني من خلال التخابر مع العدو». وقد أصدرت عائلة الشياح في بعلبك بيانًا أكَّدت فيه رفضها القاطع «لأي تواصل أو تفاعل مع أي جهة معادية لوطننا أو لقضايانا العادلة»، مشيرة إلى أن ما صدر عن ابنتهم يمكن اعتباره «خطأ غير مقصود لا يصبّ في موقع التخابر أو التواصل، بل هو تصرّف عابر لا يجب أن يتحول إلى محاكمة علنية، داعية إلى صون سمعة المدينة وأهلها».
- دهمت دورية أخرى من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني منازل المطلوبَين (ن. ز.) و(ب. ز.) في منطقة الشراونة - بعلبك وضبطت ذخائر حربية وأعتدة عسكرية وسترات عائدة لأجهزة أمنية تُستَخدم لتسهيل عمليات الاتجار بالمخدرات، كما عملت الدورية على إتلاف ٣ خيم مزروعة بالماريجوانا في سهل بلدة إيعات - بعلبك.
- التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وفدًا موسّعًا من مجلس إدارة البنك الدولي ضم ١٧ مديرًا تنفيذيًّا في البنك، بحضور المدير التنفيذي لمجموعة البنك الدولي عبدالعزيز الملا والمدير الإقليمي جان كريستوف كارية ومدير مكتب البنك في لبنان أنريكي آرماس والمستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان. وخُصص اللقاء لمناقشة وعرض مشاريع وخطط البنك الدولي وبرامجه في لبنان لا سيما ملف إعادة الإعمار.
- نددت وزارة الخارجية الإيرانية بـ«الهجمات الوحشية التي شنّها الكيان الصهيوني» أمس على جنوبي لبنان مؤكدةً تضامنها مع «حكومة وشعب لبنان... وكذلك دعم المقاومة اللبنانية المشروعة وجهود هذا البلد لحماية سيادته وأمنه ووحدة أراضيه».
- ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن «العملية الإسرائيلية الاستباقية ضد "حزب الله" من غير المرجّح تنفيذها خلال الشهر المقبل، إلّا في حال قرر الحزب التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية». وأضافت الصحيفة «إن إسرائيل قد تطلق عملية تستمر عدة أيام ضد أهداف لـ"حزب الله" في مختلف المناطق اللبنانية، مشيرة إلى أن الهدف من الضربات هو إيصال رسالة واضحة للجيش اللبناني والدولة اللبنانية لتفكيك قدرة الحزب على التهديد».
- نقلت جريدة «النهار» عن «هيئة البث الإسرائيلية» قولها «إنَّ إسرائيل تُصعد من وتيرة هجماتها في عمق لبنان، لإيصال رسالة مفادها بأنه ما دام "حزب الله" لم يُنزع سلاحه، يُمكن لتل أبيب أن تذهب إلى تصعيد كبير».
- صرَّحت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، أنَّ حكومة الرئيس الفنزويلي الحالي، نيكولاس مادورو، «أصدرت أكثر من عشرة آلاف جواز سفر لعناصر من "حزب الله"» في إطار تعاون وثيق مع إيران. وتحدثت ماتشادو، خلال مشاركتها في منتدى الأعمال الأميركي في ميامي، أنَّ «"حزب الله" يقوم بعمليات تبييض أموال في فنزويلا وذلك ضمن ما تسميه ماتشادو بـ«التحالف العسكري - المالي» بين إيران وفنزويلا». ويذكر الكاتب اسكندر خشاشو في مقال له في جريدة «النهار» أنَّه «قدّمت لجنة الأمن الداخلي في الكونغرس الأميركي تقريرًا تضمّن اتهامات مشابهة، نقلًا عن مسؤولين سابقين في مكافحة الإرهاب، أفادوا بأن فنزويلا «أصدرت أكثر من ١٠ آلاف جواز سفر لأفراد من سوريا ولبنان وإيران، بعضهم مرتبط بـ"حزب الله" أو "حركة حماس"». التحذيرات التي صدرت في جلسة استماع علنية في الكونغرس، وصفت فنزويلا بأنها «ملاذ آمن لـ"حزب الله" في أميركا اللاتينية»، معتبرة أن «نظام مادورو يؤمّن للجماعة اللبنانية شبكة واسعة للتهريب وغسل الأموال في المنطقة». ويختم خشاشو بقوله: «مع ذلك، يبقى الجوهر في إثبات الوقائع. فحتى الآن لم تنشر لائحة رسمية أو أدلّة علنية تظهر أرقام الجوازات أو هوية حامليها. وكل ما هو متاح يقوم على شهادات واتهامات متبادلة في ظل صراع طويل بين المعارضة والمعسكر الموالي لمادورو».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة أنَّ «إسرائيل أعجز من أن تربح حرب ابتلاع لبنان، لأن القدرات الوطنية للبلد تفي بأكبر ضمانة دفاعية، وجيشنا الوطني والمقاومة ضمانة دفاع استراتيجي ثابت وقادر، والشروط الوطنية لتغيير المعادلة والوضعية الجديدة ليست معقدة» مضيفًا أنَّ «ما يجري في الجنوب كارثة سيادية وجماعة السيادة يدفعون البلد نحو كارثة داخلية».
- أحيت ثانويتا المهدي في بعلبك وعين بورضاي «يوم شهيد "حزب الله"»، الذي يصادف يوم ١١ تشرين الثاني. وبحسب ما نقلته قناة «المنار» فقد قام الطلاب بإحياء «ذكرى يوم الشهيد بتجديد العهد والتمسك بالأمانة».
- قال رئيس «اتحاد علماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود «إن رسالة "حزب الله" الذي وجهها أمس إلى الرؤساء الثلاثة تعبر عن صوت العقل والمنطق والرؤيا السليمة، كما الفهم السليم للدِّين، وأن الردود عليها تشبه العاطفة والشهوة وما يُوسوس به للإنسان أو ليحيد به عن طريق الحق، الموقف صعب لأن أهل الحق في أكثر الأحيان يكونون قلة ويشعرون بما يشبه شعور الغريب بين الناس، كما قال صلى الله عليه وسلم: بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباءِ».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا تناول الرسائل السياسية التي جاءت في خطب الجمعة، وأبرزها خطب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمج قبلان، رئيس «اتحاد علماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود، السيد علي فضل الله. وبحسب التقرير فإنَّ الرسالة الأساسية كانت «عدمِ الرضوخِ للضغوطِ الأميركيةِ الإسرائيلية، معتبرينَ أنَ الذي يطالبُ بالتفاوضِ مع إسرائيلَ أكثرُ شرًّا من الكيانِ الصهيوني نفسِه».
- انطلقت اليومَ أعمال الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر القومي العربي، في العاصمة اللبنانية والتي ستستمر حتى التاسعِ من تشرينَ الثاني. وخلال المؤتمر ألقى مسؤول العلاقات العربية في «حزب الله» عمار الموسوي كلمة الحزب التي جاء فيها «إنَّ عملية طوفان الأقصى أتت كرد فعلٍ ومشهد صمود عزة فاق كل تصوّر»، وأنَّ «قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح جاء جراء تدخلات خارجية عربية وغربية، ولا يمكن تقديم التنازلات للعدو، لأن هدفه إخضاعنا». بدوره ألقى المعتقل السابق جورج عبدالله كلمة جاء فيها إنَّ «المقاومة هي الفكرة الأساسية التي تتحرك من خلالها الشعوب لمواجهة الامبريالية والكيان الصهيوني في منطقتنا هو امتداد للغرب الإمبريالي».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّ «"حزب الله" نظّم حفلًا تكريميًّا في حسينية مدينة النبطية للشهداء: عبد الله كحيل، محمد كحيل، حسن غيث، محمد جابر، هادي حامد، بمشاركة شخصيات وفعاليات: إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، النائبان هاني قبيسي وناصر جابر، مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في "حزب الله" علي ضعون، علي قانصوه، ممثل رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، عوائل الشهداء وحشد من الاهالي». وألقى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» حسن فضل الله كلمة «حزب الله» وجاء فيها أنَّ «منطق الغلبة المستقوي بآلة الحرب الاسرائيليَّة لن يبني بلدًا بل بات يهدِّد صيغة لبنان، وعيشه الواحد وسلامه الوطني المهدَّد من العدو، ونحن نريد أن نحافظ على بلدنا وعلى استقراره وأمنه لأنَّه بلدنا ووطننا النهائي ولن نرضى عنه بديلًا». وأكد فضل الله رفض التفاوض مع إسرائيل مضيفًا «إنَّنا نمرُّ بمرحلة صعبة ومعقّدة وهناك تحوُّلات سياسيَّة ومتغيرات حصلت في موازين القوى في المنطقة، ويستغلُّ فيها العدو انعدام الوزن العربي لمصلحة مشروعه التوسعي، وكذلك يستغلُّ في بلدنا التزام لبنان باتفاق وقف النار، وتسليمنا الأمور إلى الدولة كي تقوم بواجبها في الحماية والرعاية، حرصًا منَّا على الدَّولة نفسها وعلى قيامها بمسؤولياتها، ومطلبنا التاريخي أن يكون لدينا دولة قادرة تحمي السيادة وتدافع عن شعبها ولا تتركه فريسة للعدوان، وتطبِّق ما التزمت به في بيانها الوزاري بحماية السيادة وردع المعتدي وإعادة الإعمار ووقف الأعمال العدائية، بدل تكرار شعارات لا تلتزم بها حول قرار الحرب والسلم في مواجهة عدوِّنا، بل تكرِّرها في مواجهة حقِّ شعبها بالدفاع عن نفسه المنصوص عليه في بيانها الوزاري، وإلى الآن هذه الدَّولة لا تُشعر مواطنيها بالثقة أو أنّها على قدر آمالهم، بل إنَّ بعض سياساتها تزيد الهوَّة بينها وبين جزءٍ كبيرٍ من شعبها، بدل أن تكون حريصة على احتضانه وبلسمة جراحه، ولا نرى أي مسعًى جدَّي من مؤسَّسات هذه الدَّولة لتوفير سبل الحماية أو للقيام بواجب إعادة الإعمار، بل إنَّ هناك بعض الجهود الرسميَّة لإعاقة الإعمار وتعطيل المبادرات الخاصَّة استجابةً للضغوط الخارجيّة».
- دعا ئيس «المركز الوطني في الشمال» كمال الخير خلال استقباله وفودًا شعبية في دارته في المنية «السلطة السياسية لتوجيه رسائل للعدو و للقوى الضامنة لوقف إطلاق النار من خلال التلويح بانسحاب الجانب اللبناني من لجنة الإشراف على وقف النار».
- سُجِّل تحليق للطيران المسيَّر الإسرائيلي فوق الغازية وجوارها على علو منخفض إضافة إلى التحليق فوق قرى وبلدات بنت جبيل والنبطية.
- رحّب المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي في بيان، بالكتاب المفتوح الذي وجهه «حزب الله» إلى الرؤساء الثلاثة معتبرًا أنَّ «هذه الرسالة تعبّرعن مدى المسؤولية الوطنية التي تحفظ سيادة لبنان وكرامة شعبه» وأنَّ «هذا الكتاب يصلح ليكون ميثاقًا وطنيًّا يشرح بدقة ما تشهده الساحة اللبنانية والسبل المشروعة للعبور نحو شاطئ الأمان والاستقرار على قاعدة السيادة والاستقلال والقرار الوطني الداخلي».
- قال الوزير السابق مصطفى بيرم خلال ذكرى مرور ٤٠ يومًا على وفاة عبده بكر، والد الشهيد علي بكر، في بلدة النبي عثمان أنَّه «نحن لا نردّ على التهويل بالخوف، بل بالحكمة. نحن من نحمي البلد، ونحرص على الدولة والجيش والوحدة الوطنية، وندافع عن المسجد كما عن الكنيسة؛ لأنّنا أهل الدولة الحقيقية والوحدة الصادقة». لافتًا إلى أنَّ «المقاومة لا تفرّط بأوراق القوة؛ لأنّها تدرك أنّ العدو كلّما قُدّم له تنازل، ازداد استكبارًا».
- ألقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق المياه اللبنانية مقابل شاطئ الناقورة.
- قال المتحدث باسم قوات «اليونيفيل» أنّه «تمّ إبلاغنا مسبقًا بالغارات الإسرائيلية التي نفّذت أمس لكننا لم نتلقَّ أي إشعار يتعلق بإخلاء ثكنات تابعة للجيش اللبناني».
- قال رئيس حركة «النصر عمل»، النائب ملحم الحجيري: «إنَّ المشهد سوريالي في الكيان اللبناني السيادي بامتياز... شهداء وجرحى في عدوان بربري إجرامي (مستمر) استهدف حياة الجنوبيين ومنازلهم وقراهم وأرزاقهم، وصفته السلطة الحاكمة بـ"الجريمة المكتملة الأركان"، فيما مجلس الوزراء كان يبحث وللأسف، بموضوع تطبيق خطة حصرية السلاح، وانتخابات المغتربين». وأضاف الحجيري: «بالتأكيد، لا نتوقع من سلطة معظم أركانها يستجدون عطف أميركا ويُشرّعون أبواب البلد لتدخلات خارجية، أن يُحوّلوا اجتماع المجلس إلى جلسة طوارئ لمتابعة الأخطار المحدقة، لكن، وسط تصاعد واشتداد حجم التآمر والتكالب على المقاومة وبيئتها وجمهورها وعلى مكونٍ لبناني، من قبل أطراف لبنانية متصهينة بلغت وقاحتها ورذالتها حدود دعوة العدو لقتل شعبنا، نسأل أما آن لفريق المقاومة أن يدرك أن التعايش "مستحيل" مع من يريدون قتل شعبنا، والعضّ على الجرح لم يعد يجدي نفعًا، إنما هو إمعانٌ في إطلاق فجور وعهر هؤلاء، وقد آن الأوان لإعادة "الثور الهائج" إلى حظيرته لأن استمرار هيجانه سيقود البلاد إلى كوارث لن تنتهي».
- قال خطيب وإمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني خلال خطبة الجمعة «إنَّ جمهور المقاومة يريد بلدًا قويًّا، وجيشًا قويًّا، وشعبًا قويًّا يدافع عن البلد»، مضيفًا أنَّ البعض «يريدون نزع سلاح المقاومة في غزة وفي لبنان لأنه قوة في وجه العدو الصهيوني، داعيًا إلى ضرورة التمسك بالمقاومة».
- استهدفت المدفعية الإسرائيلية الأطراف الشرقية لبلدة شيحين بقذيفتين.
- استهدفت مسيّرة اسرائيلية راعي ماشية في سهل الخيام بقنبلة صوتية.
- كتب الصحافي عماد مرمل في صحيفة «الجمهورية» مقالًا جاء فيه: إنَّ «حزب الله» و«حركة أمل» «يعتبران أنّ المواجهة حول الصوت الاغترابي هي مفصلية بالنسبة إليهما، ولن يتركا أحدًا "ياكلُّن راسُن" تحت شعار حماية حقوق المنتشرين، وفق ما يوحي به القريبون منهما». وينقل مرمل أنَّه «تشدد مصادر الثنائي على أنّ قانون الانتخاب ليس قانونًا عاديًّا، بل هو يتصل بتكوين السلطة وبإرساء توازنات سياسية لمدة أربع سنوات آتية، وبالتالي من الأفضل أن يخضع أي تعديل له إلى التوافق أو شبه الإجماع وليس إلى مفهوم الأكثرية والأقلية». و«تلفت المصادر، إلى أنّ اقتراع المغتربين للنواب الـ١٢٨ في ظل القيود المفروضة على "الثنائي" وناخبيه في الخارج، إنما هو أمر شبيه بإجراء مباراة بين فريق مكتمل اللاعبين ويدعمه جمهوره، وفريق آخر ناقص اللاعبين وممنوع على جمهوره الحضور إلى الملعب. فأين المساواة والنزاهة في هذه المنافسة غير المتكافئة؟» و«تشير المصادر، إلى أنّ أصوات المغتربين إذا صبّت في الداخل، يمكنها ان تصنع فارقًا جوهريًّا في بعض الدوائر الصغيرة لمصلحة القوات والكتائب وحلفائهما، الأمر الذي لا يمكن للثنائي أن يقبل به مهما اشتدت الحرب النفسية عليه».
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- نشرت جريدة «الأخبار» أنه «حتى اليوم بقي نحو ٣٥ بالمئة من سكان شمالي إسرائيل في مناطق بعيدة. وعمليات الترميم وإصلاح الأضرار تسير ببطء. وهناك شكوى كبيرة من عدم تعويض الحكومة للضرر الاقتصادي غير المباشر، خصوصًا في قطاعي الزراعة والخدمات. إن الجيش احتاج إلى أن تَصدُرَ بيانات عن رؤساء مجالس المستوطنات تدعو الناس إلى عدم التوتر والخوف مما يجري. وتبين في وقت لاحق أن سبب الحملة التي شارك فيها رؤساء مستوطنات كبيرة، مثل كريات شمونة في إصبع الجليل، هو تسريبات انتشرت بسرعة كبيرة على مجموعات "الواتس آب" بين المستوطنين، تتحدث عن مخاطر التوجه إلى حرب، وأن التصعيد القائم قد يقود إلى تعرّض المستوطنات لضربات جديدة».
- نشرت جريدة «الأخبار» أنه «في نهاية تشرين الأول الماضي، صرفت «الهيئة العليا للإغاثة" بدلات إيواء للعائلات التي تدمّرت بيوتها في العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية قبل عيد الأضحى في ٥ حزيران الماضي. ووسط محدودية هذه المساعدة التي بلغت قيمتها ١٥٠ مليون ليرة لكل أسرة بعنوان "بدل إيجار منزل لمدّة ٣ أشهر"، إلّا أنها لم تكتمل لأن مصرفي "بلوم بنك"، و"الاعتماد اللبناني"، قرّرا بشكل أحادي ووقح، تقييد سحب الأموال من الحسابات العائدة لهذه الأُسر».
- غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في برعشيت بقضاء بنت جبيل، أدت إلى مقتل مواطن وأُصابة أربعة آخرون بجروح.
- غارة إسرائيلية استهدفت سيارة رباعية الدفع في بلدة شبعا على الطريق التي تربطها بعين عطا، ما أدى إلى مقتل شقيقين واشتعال سيارتهما رباعية الدفع.
- أصدر «لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية» بيانًا، تعليقًا على تصريح السفارة الأميركية في لبنان القائل «سنمنع "حزب الله" من تهديد لبنان والمنطقة»، وقال «لقاء الأحزاب» في البيان أن «إعلان السفارة الأميركية تدخلٌ سافر يستدعي تدخل الحكومة ووزارة الخارجية».
- نشر «موقع العهد الإخباري» أن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب استقبل «في مقر المجلس رئيس بلدية بليدا حسان حجازي، مع أعضاء المجلس البلدي، وعائلة الشهيد إبراهيم سلامة، الذين قدموا الشكر لسماحته على زيارته بلدتهم ومواساتهم بالشهيد سلامة».
- نشر «موقع العهد الإخباري» أن قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في «حزب الله»، نظم بمناسبة «شهادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام» في البقاع «اللقاء التكريمي التقويمي السنوي للخطباء وقرّاء المنبر الحسيني صباح اليوم السبت في الثامن من تشرين الثاني ٢٠٢٥، وذلك في مقام السيدة خولة عليها السلام في مدينة بعلبك، بحضور نخبة من العلماء والخطباء وفعاليات دينية وثقافية واجتماعية».
- أقامت الهيئات النسائية في بلدة الصرفند، بالتعاون مع «جمعية إمداد الإمام الخميني»، حفلًا في المناسبة المباركة، وذلك في «مجمّع الإمام الخميني» في البلدة.
- قال الوزير السابق مصطفى بيرم خلال احتفال تأبيني بمناسبة مرور ٤٠ يومًا على وفاة الفقيد المجاهد عبده بكر؛ والد الشهيد علي بكر، أُقيم في حسينية بلدة النبي عثمان البقاعية، «إنّ العدو فشل في تحقيق أهدافه بالحرب فلجأ إلى السياسة، وعندما أخفق سياسيًّا بدأ يلجأ إلى التهويل والترهيب»، مشدّدًا على أنّ «هذا الأسلوب لا ينفع مع أبناء خط المقاومة».
- نسب موقع «لبنان ٢٤» إلى «أكثر من جهة أمنية وديبلوماسية على أن "حزب الله" عاد إلى العمل السياسي السري، وفق النمط الذي كان عليه قبل العام ١٩٨٢. وقد لوحظ بشكل لافت عدم دراية الطاقم السياسي المتمثل بالنواب بأي معلومات وهي تقتصر على ما يعمّم عليهم حصرًا للإدلاء بالتصريحات. من هنا تنتفي أي صدقية لما يتم نشره بـ" المصادر"».
- نشر موقع «جنوبية» كتابًا مفتوحًا كتبه السفير السابق هشام حمدان موجَّهًا إلى رئيس مجلس الوزراء وفيه: «موقفكم بالرد على كتاب "حزب الله" المفتوح للرؤساء الثلاثة، شكل موقفًا وطنيًّا ممتازًا، وأعاد بعض الكرامة الضائعة إلى لبنان. العالم يتابع الواقع في بلادنا. ومثل هذا الموقف الذي اتخذتموه، يعيد إلى وطننا بعض المصداقية والاحترام لواقعه كدولة عضو في الأمم المتحدة».
- أفادت «هيئة البث الإسرائيليّة» بأنّ «إسرائيل حذّرت الإدارة الأميركيّة من أنّ "حزب الله" يعيد تأهيل نفسه، كما حذّرت الجيش اللبناني من أنّه إذا لم يعمل ضدّ "حزب الله" فإنّ هجمات إسرائيل ستتعاظم».
- ذكرت قناة «الجديد» مساء أن وفدًا أميركيًّا يزور قصر بعبدا غدًا للقاء الرئيس جوزاف عون في زيارة بارزة ومفصلية يقوم بها كل من سيباستيان جوركا ورودولف عطالاله المتخصصان في مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.
- رأى الباحثان في معهد واشنطن ماثيو ليفيت ومايكل جاكوبسون أن «تقويض "حزب الله" في لبنان يستوجب استهداف شبكاته في الخارج".
- رأى رئيس «حزب الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل أن من واجب رئيس المجلس النيابي نبيه بري إدراج قانون الانتخاب على جدول الأعمال لأن الموضوع عاجل ومُلحّ، مشددًا على أن عليه أن يترك الديموقراطية تحسم النقاش لا أن يقرّر نيابة عن الناس ما هي نتيجة هذا النقاش». وأكد أن «الحرب يجب أن تنتهي بأي طريقة من الطرق»، مضيفًا: «لا مشكلة في المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة، سياسية أو مدنية ولو جلس رئيس الجمهوية على الطاولة فما من مشكلة».
٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أحيا «حزب الله» في بلدة قعقعية الجسر ذكرى «يوم الشهيد» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض الذي ألقى كلمة قال فيها: «إن لبنان يواجه مرحلة شديدة الخطورة في ظل تصاعد التنسيق الأميركي الإسرائيلي، حيث يتولى العدو التصعيد الميداني، فيما يتكفّل الأميركي بالإدارة السياسية لهذا التصعيد ومحاولة استثماره في فرض وقائع جديدة على لبنان». وأشار فياض إلى أن «الضغوط للدخول في مفاوضات مباشرة مع العدو لا تقتصر على ملفات تقنية كترسيم الحدود أو تنفيذ القرار ١٧٠١، بل تهدف إلى فتح الباب أمام اتفاقية أمنية تتجاوز القرار الدولي، وتفرّغ السيادة اللبنانية من مضمونها، وتُمهّد لإدخال لبنان في مسار التطبيع مع العدو الإسرائيلي». وختم فياض بالقول: «إن الموقف الثابت والصلب هو وحده الكفيل بحماية لبنان من العدوان الإسرائيلي، وتأمين التفاف شعبي وطني واسع حول السلطة في مواجهة التحديات المصيرية التي تمر بها البلاد».
- أحيا «حزب الله» ذكرى «يوم الشهيد» في بلدة أنصارية باحتفال تكريمي لشهداء البلدة بحضور عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب رامي بو حمدان الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إنّ لبنان ما زال حيًّا رغم الجراح، وأنّ شعبه قادر على النهوض من تحت الركام، مشددًا على أنّ احترام ما التزمت به الدولة في اتفاق وقف إطلاق النار كان على قاعدة تحقيق العناوين الأربعة: وقف الاعتداءات، انسحاب العدو، تحرير الأسرى وإعادة الإعمار دون قيد أو شرط». وأكَّد بو حمدان رفض «أي حديث عن مفاوضات جديدة أو وساطات أميركية أو غير أميركية»، معتبرًا أنَّ «المقاومة لا تفاوض على الدماء والآلام» مشيرًا إلى أنَّ «حزب الله» التزم باتفاق وقف إطلاق النار بالكامل بينما لم تلتزم إسرائيل به أبدًا.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة زلايا» في البقاع الغربي حيث جرى عرض تقرير مصوَّر «عن سيرة الشهداء ومسيرتهم الجهادية».
- أحيا «حزب الله» و«كشافة المهدي» ذكرى «يوم الشهيد» والذكرى الـ٤٣ لعملية «فاتح عهد الاستشهاديين الشهيد أحمد قصير» في القطاع الرابع بمنطقة بيروت في الغبيري بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي عمار الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إن أميركا الشيطان الأكبر والعدو الإسرائيلي يحاولان الآن بالتكافل والتضامن استثمار المرحلة، ليحققا ما فشلا في تحقيقه إبان الحرب الماضية، وهما يعلمان أن ليوث وأسود "حزب الله" وفرسان وفتيان الإمام المهدي يصبرون على الأذى بتصبّر ملؤه الإعداد والاستعداد للحظة ليس للعدو الإسرائيلي فيها إلاّ السقوط والهزيمة إن شاء الله». وأضاف عمَّار «إنَّ سماحة الأمين العام المقدس السيد حسن نصرالله حاضر بيننا بشخص سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ومن حوله من القيادة، الذين يسهرون الليل من أجل إيجاد السبل التي تحقق لنا ما نريد على المستوى الداخلي ومواجهة العدوان».
- سُجِّلَ تحليق للمسيّرات الإسرائيلية فوق مدينة النبطية ومناطق إقليم التفاح، إضافةً إلى تحليق فوق مدينة صور ومحيطها وصولًا إلى مجرى الليطاني.
- استهدفت مسيرة إسرائيلية بثلاثة صواريخ سيارة من نوع «بيك آب» بين بلدتي الصوانة وخربة سلم ما أدى إلى مقتل شخص.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية مساءً سيارة في بلدة حومين الفوقا ما أدى إلى مقتل شخص.
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا جاء فيه «إنَّ الحكومة بعالم آخر وعن قصد وعمد وتصميم»، مُضيفًا أنَّه «يجب أن يفهم الجميع أنّ إدارة البلد لا يمكن أن تتمّ بمزيد من الظلم السياسي والانتخابي وحزم المشاريع الخارجية التي تعمل على ابتلاع قدرة لبنان الوطنية والسيادية والتشاركية، والقضية هنا لبنان بخلفية خرائط انتخابية وسياسية ومالية وأمنية واختراقية دولية وإقليمية تريد النيل من السيادة الوطنية وقيمتها الميثاقية وبمقاسات لها صفة القتل الطائفي لأهداف سياسية خارجية خطيرة جدًا، وهنا نفهم الظلم الانتخابي والاستباحة الأمنية والفلتان السيادي والتطنيش الحكومي». وأشار إلى أنَّ «السلطة هنا لم تفشل فقط بالإدارة العامة بل بتمثيل فكرة الدولة نفسها، ومع أنّ الضرورة السيادية تفترض سياسات وطنية ضاغطة لتأمين المصالح الوطنية إلّا أن السلطة لا تريد ذلك والتفسير واضح لذي عينين، ومع أن العدوان الصهيوني تحوّل إلى كارثة سيادية يومية رغم ذلك لا ترى السلطة أنها بوارد الدفاع عن المصالح السيادية ولأسباب تتعلق بالخارج»، مضيفًا أنَّ «البلد الآن يعاني من عزل سياسي داخلي ومشاريع خنق خبيثة وقتل من السماء وإبادة وطنية يومية فضلًا عن سلة سواتر انتقامية تنال من صميم العقيدة والشراكة الوطنية للبنان إلّا أن الحكومة بعالم آخر وعن قصد وعمد وتصميم، ومع أن السياسات الوطنية للتمثيل السيادي تفترض وجود الدولة بالجنوب إلّا أنّ الحكومة اللبنانية تعيش عقدة الهدايا الدولية ولا تريد حماية أخطر وأهم جبهة سيادية للبنان، والجواب الوطني هنا ضرورة إنقاذية، والحذر من اللعبة الداخلية أهم من الحذر الخارجي، والرد سيكون بصناديق الاقتراع وكل اختبار سياسي واجتماعي وسيادي ووطني، ولا يمكن هزيمة شعب يضحي بأعظم ما عنده من أجل كرامته الوطنية».
- نقلت قناة «المنار» أنَّ معرض «أرضي» أنهى «أمس يومه التاسع، ما قبل الأخير، على نحو ٤٤ ألف زائر في يوم واحد تأكيدًا أنَّه لم يكن مجرّد سوق، بل مساحة نابضة بالصمود والهوية والانتماء».
- أقام «"حزب الله" احتفالًا تكريميًّا لشهداء بلدة برج قلاويه الجنوبية بحضور فعاليات وشخصيات وعلماء دين وعوائل شهداء والأهالي»، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إنَّ المطلوب اليوم من هذه الحكومة ألا تكتفي بترداد شعارات لم يعد لها أي معنى». وأضاف فضل الله: «مهما كان نزف الدماء العزيزة والغالية فإننا لن نستسلم، ونحن نعرف أن الوضع صعب، لكن التحدي والتهديد لا يُسقطنا ويجب أن نتحمل، وللأسف في الداخل اللبناني هناك من يعتقد أن العدو الإسرائيلي في استهدافاته يساعده على تنفيذ أجندته الخاصة، أو يظن أن هذا العدو قد يعمل لخدمته ولخدمة حساباته الداخلية، ولذلك يراهن على استمرار هذا النزف ويحاول أن يستثمر في دمائنا من أجل تحقيق مصالح للنفوذ والسيطرة والهيمنة والتسلط في الداخل، وهؤلاء لم يتعلّموا من هذا العدو الذي يعمل لحساب أهدافه التوسعية، وهو الذي يستخدم بعض الأصوات ويستغل بعض التحركات والتحريض داخليًّا لتنفيذ مشاريعه، وعندما ينفذ مشاريعه يترك عملاءه ويتخلى عنهم، وتجارب الماضي في لبنان خير دليل على ذلك».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا عن إحياء «حزب الله» لمناسبة «يوم الشهيد» في بيروت والجنوب. واعتبرت القناة أنَّه «أكد حزب الله أنَ لبنان ما زال حيًّا رغم الجراح، وأن الحل للوضع الراهن يكون في الثبات والتمسك بحق الدفاع عن النفس لا الاستسلام».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّ «حزب الله» نظَّم «عشية "يوم الشهيد" مراسمَ خاصةً في بعلبك تخللتها مسيرةٌ شاركت فيها قطاعاتٌ كشفيةٌ وصحيةٌ وحشد من العلماء وعوائل الشهداء».
- نظمت بلدية الهرمل، بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات الطبية والجمعيات الأهلية، يومًا صحيًّا مجانيًّا برعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين الذي قال في كلمة له «إنَّ ما يجري جنوبًا، وفي مختلف المناطق اللبنانية، هو عدوانٌ إسرائيلي مستمر على الوطن، ارتفعت معه حصيلة الشهداء من الشهر الماضي إلى الشهر الحالي من ٢٣ إلى ٢٨ شهيدًا، والعدد مرشّح للارتفاع»، مؤكّدًا أنَّ «هؤلاء الشهداء لهم عوائل وأهل وناس، ويجب أن تكون لهم دولة تسأل عنهم وتقف إلى جانبهم». وأضاف ناصر الدين: «إنَّه في ظلّ هذه العربدة الإسرائيلية على وطننا، لا يمكن أن نبقي جيشنا مكشوفًا، فالجيش يقوم بعمليات جنوب النهر والطيران فوقه يضربه. ومن هنا نحيّي ونجلّ كل فرد في جيشنا الوطني من القائد إلى أصغر عسكري، ونؤكد دعمنا لأي مبادرة للجيش في الحماية وردّ العدوان وصدّ الاحتلال، ضمن الإمكانات المتوافرة. لكنّ الأهمّ من الإمكانات المادية هي الإمكانات الأخلاقية التي يتمتّع بها جيشنا اليوم». وعن سجال القانون الانتخابي قال ناصر الدين إنَّه «حتى برأي رئيس الحكومة، هذا القانون غير مقنع، لكنه الواقع الذي اعتمد في انتخابات ٢٠١٨ و٢٠٢٢. فإذا أردنا أن ننظر إلى قانون انتخاب عادل، فإنّ هذا القانون لا يُعتبر عادلًا ولا يُمثّل إرادة الناس بوضوح، إذ قُسّم البلد إلى دوائر انتخابية، لكن من غير المقبول أن يُنتخب نائب بعدد محدود من الأصوات، فيما نائب آخر يفوز بأربعين ألف صوت». وألقى رئيس بلدية الهرمل علي طه كلمة شكرَ فيها وزير الصحة والجمعيات والشركات المشاركة في اليوم الصحي وأثنى على «المبادرات القيمة التي تنفّذها الوزارة، خصوصًا في المناطق النائية في البقاع وعكار والشمال والجنوب المنكوب». وفي الختام ألقى الدكتور باسم جعفر كلمة باسم الجمعيات المشاركة شكر فيها وزير الصحة وبلدية الهرمل.
- جاء في مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة «المنار» أنَّه «يتسابقُ البعضُ في لبنان على خدمةِالمصالح الصهيونية، ولكن العدو نفسه والاميركي من أمامه وخلفه لا يدع لهؤلاء أيَّ سِتر سياسي، كما فعلت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم في نشرِها اتفاق وقفِ إطلاق النار وما فيه من نص صريح وواضح على أن نطاقَه هو منطقة جنوبي نهر الليطاني وأن على الجانب الإسرائيلي سحب قواته من داخل الأراضي اللبنانية جنوب الخط الأزرق وهذا ما لم يلتزم به العدو إلى الآن، مواصلًا تصعيدَه العسكري وقتله للبنانيين وتدمير منازلهم واحتلال َمزيد من أراضيهم». كما جاء فيها أيضًا: «إنَّ "حزب الله" اليوم يتعاطى بترقب مع المرحلة المشحونة بالتصعيد الإسرائيليّ الأميركي لكسر قوة لبنان، وهو حدّد الموقف بحزم وثبات في بيانِه الأخير، ويواصل القول عبر نوابه ومسؤوليه بأن المقاومة لا تفاوِض على دماء الشهداء ولا على التضحيات، موجهًا الدعوةَ للدولة إلى التحرر من التبعية الأميركية كي ينجو البلد نجاةً مُشرِّفة».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا بعنوان «وسائل إعلام لبنانية تتماهى مع الإعلام الصهيوني في حملات التحريض على المقاومة»، حيث أظهر التقرير استعانة وسائل إعلام إسرائيلية بتصريحات شخصيات لبنانية معارضة لـ«حزب الله». والأسماء اللبنانية التي عرضها التقرير هي: مريم مجدولين اللحام، شارل جبور، رامي نعيم، ديما صادق، نديم قطيش، حارث سليمان. وقد وصف التقرير هؤلاء بـ«الاقلام المأجورة» مضيفًا أنَّه «ليس الجديد بأن تتحول بعض الأقلام إلى أبواق لخطاب يتناغم مع أجندات الخارج، الجديد أن يلبس هذا الخطاب ثوب الحرص على لبنان فيما هو في جوهره خيانة لوحدة الوطن ومستقبله».
- تحت عنوان «رساليون فاطميون» نظّمت كشافة «الرسالة الإسلامية» التابعة لـ«حركة أمل» عرضَها الكشفي السنوي في الضاحية الجنوبية لبيروت، على أوتوستراد هادي نصرالله وصولًا إلى باحة عاشوراء في منطقة معوض. وألقى رئيس الهيئة التنفيذية في «حركة أمل» مصطفى الفوعاني كلمة أكَّد فيها أنَّ المفاوضات يجب أن تتم من خلال الميكانيزم، مضيفًا أنَّه «يمكن الاستعانة بخبراء اقتصاديين من العسكريين أو من مدنيين أما التفاوض المباشر فهذا أمر لا يحلم به أحد».
- نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تجريف في الموقع المستحدث في منطقة جل الدير - الباط، عند أطراف بلدة عيترون الجنوبية.
- عقد السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في «المركز الإسلامي الثقافي» في حارة حريك بعنوان «النميمة وآثارها الخطيرة على المجتمع». وحذّر فضل الله خلال اللقاء من «التحريض وشدّ العصب المذهبي والطائفي» قائلًا: «للأسف، لا يزال في هذا الوطن من يستخدم التحريض والعنصرية لشدّ عصب جمهوره» داعيًا إلى الوحدة والتكافل والتضامن الوطني.
- أحيا «حزب الله» مناسبة «يوم الشهيد» في بلدتي الكرك والمعلقة بحضور نائب مسؤول منطقة البقاع في الحزب، السيد فيصل شكر، الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ دماء الشهداء صانت عزّة لبنان ومعادلة قوته».
- شيّعت «السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي» وأهالي بلدة شبعا الشقيقين محمد وحسن كنعان اللذين استُهدفا أمس بغارة إسرائيلية في المنطقة الواقعة بين راشيا الوادي وشبعا، بحضور عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم الذي ألقى كلمة جاء فيها أنه «يومًا بعد يوم يدفع الجنوب، من شبعا إلى الناقورة، ضريبة الانتماء والهوية الوطنية شهداء ودمارًا واحتلالًا، وما يصيب قرى وبلدات الجنوب والمنطقة الحدودية ليس مجرد انتهاك أو اختراق، بل استكمال للعدوان المستمر»، مضيفًا: «إنَّ اتفاق وقف إطلاق النار ولجنة الميكانيزم برعاية أميركية لم يردع العدو الصهيوني وهو ما يفضح الانحياز والشراكة الكاملين بين واشنطن وتل أبيب وعدم التزام المجتمع الدولي بأي دور لإنقاذ لبنان من الإجرام الإسرائيلي المتفلت من كل القرارات والمواثيق».
- نقل «موقع العهد الإخباري» أنَّ مسيّرة إسرائيلية سقطت في بلدة راميا الحدودية.
- سُجّل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي فوق السلسلة الشرقية في البقاع.
- قال العميد المتقاعد ناجي ملاعب في حديث لموقع «ليبانون ديبايت» تعليقًا على قرار رئيس الجمهورية جوزاف عون بالطلب من الجيش التصدي لأي توغل إسرائيلي أنَّ «سلاح الموقف أهم من سلاح النار». وحول اتفاق وقف إطلاق النار يقول ملاعب إنَّه «أتى بعد مفاوضات بين الرئيس نبيه بري وإسرائيل قادها آموس هوكشتاين، وقد تمّ التدوين فقط على محضر في مجلس الوزراء، بأن المجلس قد أُبلغ بوقف إطلاق نار مع إسرائيل، إنما لم يناقش هذه الاتفاقية في مجلس الوزراء وكذلك بالنسبة للمجلس النيابي، ولم يطلع عليها أيّ من النواب والوزراء». ودعا ملاعب إلى «التفاف كل القوى السياسية حول قرار رئيس الجمهورية، لأن القرار السيادي بالدفاع عن الوطن والأرض هو الأساس، بينما في السابق لم يكن قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية».
- ذكرت «هيئة البث الإسرائيلية» أنَّ «إسرائيل أبلغت الجيش اللبناني عبر القنوات الأميركية أنّ عملياته الجارية ضد سلاح "حزب الله" لا ترقى إلى المستوى المطلوب»، مشيرةً إلى أنَّ الحزب «تمكّن خلال الأسابيع الأخيرة من نقل مئات الصواريخ إلى الأراضي اللبنانية، إضافة إلى إعادة تأهيل منصّات إطلاق صواريخ تضرّرت خلال الحرب». وقد نقل موقع «ليبانون ديبايت» أن تقارير إسرائيلية تحدثت عن استعداد الجيش الإسرائيلي لعدد من السيناريوهات المحتملة مع لبنان، مشيرةً إلى أنَّ «المرحلة الحاسمة من المواجهة قد تبدأ خلال نحو شهر، مع انتهاء العملية التي أعلن عنها الجيش اللبناني لتدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية العام».
- رأى المراسل العسكري لصحيفة «معاريف" العبرية أنّ الحرب القادمة بين إسرائيل ولبنان باتت «أقرب من أي وقت مضى"، مشيرًا إلى أنّ «الجيش الإسرائيلي يشتبه بأن "حزب الله" يستعد لتنفيذ هجوم ضد قواته على الجبهة الشمالية».
- قالت صحيفة «إسرائيل هيوم»: «إنَّ هدوء الحدود الشمالية ليس دليلًا على الردع، بل على حسابات باردة من جانب "حزب الله" الذي يفضّل انتظار اللحظة المناسبة لاستئناف المواجهة» معتبرةً أنَّ «العدّ التنازلي» لحرب جديدة مع «حزب الله» قد بدأ.
- التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون بوفد من الخزانة الأميركية برئاسة سيباستيان غوركا ويضمّ وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب جون هيرلي ورودولف عطاالله المتخصص بمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي. وبحسب ما نقلت قناة «MTV» فإنَّ مهمة الزيارة مرتبطة بتمويل «حزب الله» و«ضرورة اتّخاذ إجراءات لوقف مصادره، في ظلّ معلومات عن استمرار هذا التمويل عبر أكثر من وسيلة». وبحسب جريدة «النهار» فقد أبلغ عون الوفد أنَّ «لبنان يطبق بصرامة الإجراءات المعتمدة لمنع تبييض الأموال أو تهريبها أو استعمالها في مجال تمويل الإرهاب، ويعاقب بشدة الجرائم المالية مهما كان نوعها»، وتضيف الجريدة: «تناول البحث أيضًا الاتصالات الجارية مع صندوق النقد الدولي والسبل الآيلة إلى التوصل إلى اتفاق مع الصندوق في إطار دعم لبنان للمساعدة في إخراجه من الوضع الاقتصادي الراهن. كما تناول البحث الخطوات الواجب اعتمادها لإنعاش القطاع المصرفي من جديد ليكون انسياب المال طبيعيًّا ووفق النظم المالية المعتمدة دوليًّا».
- جال وفد من مجلس إدارة البنك الدولي على محطة المياه في مدينة صور، والتي كانت تعرضت للدمار نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وضم الوفد ١١ مديرًا تنفيذيًّا يغطون ٨٠ دولة بحضور المدير التنفيذي لمجموعة البنك الدولي عبدالعزيز الملا والمدير الإقليمي جان كريستوف كاريه ومدير مكتب البنك في لبنان إنريكي أرماس، وكان في استقبالهم نائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين ورئيس دائرة مصلحة مياه لبنان الجنوبي في صور طارق بركات. أعرب وفد البنك الدولي عن نية لدى البنك لتقديم الدعم للمحطات المتضررة في جنوبي لبنان والمساهمة في تأهيلها، مشيرًا إلى أن «هذا الدعم يندرج ضمن خطة البنك الدولي ومشاريعه في لبنان، ولا سيما مشروع إعادة الإعمار».
- قال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، في مقابلة أجريت معه: «إنّ إيران تمكنت من تحويل نحو مليار دولار إلى "حزب الله" هذا العام على الرغم من مجموعة من العقوبات الغربية التي أضرت باقتصادها». مضيفًا أنَّ «هناك فرصة سانحة في لبنان الآن. إذا استطعنا أن نجعل "حزب الله" يلقي سلاحه، يمكن للشعب اللبناني أن يستعيد بلده».
- ألقى نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي كلمة في لقاءٍ أقيم في «المؤسسة الإسلامية الخيرية لأبناء جبيل وكسروان» في كفرسالا - جبيل، في الذكرى السنوية لاستشهاد محمد علي محمد رشيد، قال فيها: «إنَّ زوال لبنان ليس مبالغات أو نظريات سياسية، فقد قالها نتنياهو عندما تحدث عن "إسرائيل الكبرى"، وقالها المبعوث الأميركي توم برّاك بأن لبنان "يواجه تهديدًا وجوديًّا، وإذا لم يتحرك فقد يعود إلى بلاد الشام». وحتى الكثير من الأوروبيين نسمعهم يتحدثون عن توصيات تخيّر الوطن بين الوصاية السورية والوصاية الإسرائيلية برداء أميركي. عندما تكون كل مطالب إسرائيل هي مطالب أميركية، فماذا تكون الغاية وما هو الهدف؟ أمام هذا الخطر الحقيقي الوجودي، لا يجوز لأي فريق سياسي أن يتماهى مع العدو، بل أن يتجاوز في تماهيه حتى يصل إلى الحقد والعداء لمكوّن لبناني من أجل مطلب أميركي أو إسرائيلي»، معتبرًا أنَّ السلاح هو «ورقة قوة للبنان» حيث قال: «لن نترك السلاح، لأنه ليس سلاحًا موجهًا إلى الداخل، بينما بعض الداخل افتعل الحروب لعقود. بل نتمسك بالسلاح لأنه ضمان بقاء لبنان وورقة قوة للبنان، ومن أجل لبنان نقدّم كل هذه الكوكبة من الشهداء».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل في مقابلة مع قناة «الميادين» إنَّ «الهجوم الشخصي على الرئيس نبيه بري ينمّ عن ضعف الطرف الآخر» مشيرًا إلى أنَّ «هناك علامات استفهام كبيرة حول الحكومة الحالية بشأن قدرتها على تحمّل مسؤولياتها». وأضاف خليل أنَّ «هناك تعطيلًا للدولة ومصالح الناس، و"القوات اللبنانية" هي التي قامت بذلك وتفتخر به». وأكّد خليل على الترحيب بقرار رئيس الجمهورية جوزاف عون التصدي لأي توغل إسرائيلي، لافتًا إلى أنَّ «هناك إمكانية لترتيبات بما يشبه تلك التي حصلت ما بعد حرب عام ٢٠٠٦»، معتبرًا أنَّ «لجنة الميكانيزم تجنّب لبنان التفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي». وحول الانتخابات النيابية قال خليل: «نحن نريد للانتخابات النيابية أن تحصل في موعدها، وسنخوضها مع "حزب الله" في كافة الدوائر الانتخابية»، مضيفًا أنَّ «هناك فريق يريد الانقلاب على قانون الانتخابات الحالي النافذ رغم أنه كان موافقًا عليه في السابق» وأنَّ «هناك فريقًا من اللبنانيين لا يستطيع أن يمارس حقه الانتخابي في الخارج». وختم قائلًا: «إنَّ محاولة الانقلاب على قانون الانتخابات الحالي نراها استهدافًا لمكوّن أساسي في البلد».
- قال مصدر سياسي بارز في «الثنائي الشيعي» لصحيفة «الشرق الأوسط» إنَّ «خطوة قاسم بتوجيه كتابه للرؤساء من دون التشاور المسبق مع بري، أثارت استغرابًا واسعًا داخل صفوف الثنائي»، مضيفًا أنَّ الكتاب جاء بدون تنسيق بين «حزب الله» و«حركة أمل»، مشيرًا إلى أنَّ الرئيس نبيه بري «سجّل عتبه الشديد على حليفه في جلسة مغلقة، من دون أن يخفي انزعاجه مما وصفه بـ"تفرّد غير مبرّر"». ويضيف المصدر أنَّ «حزب الله» برّر مضمون الكتاب بأنه «يأتي في سياق رفض الحزب لأي مفاوضات سياسية مباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا تمسّكه بخيار المقاومة ورفض التطبيع. غير أنّ توقيت الرسالة، وفق المصدر نفسه، عُدّ "خطوة غير محسوبة"، خصوصًا أنّ الرؤساء الثلاثة أجمعوا على رفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ولا يرون موجبًا لتكرار الموقف بأسلوب قد يُفسَّر كرسالة داخلية».
- قال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام في حديث لـ«سكاي نيوز عربية»: «أوصي أصدقائي في لبنان بنزع سلاح "حزب الله" وعندها يمكن الجلوس لمناقشة أمن الحدود مع إسرائيل وفتح طريق لدمج لبنان بالمنطقة».
- أقام «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في بلدة تمنين التحتا بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ الخطر لا يستهدف المقاومة و"حزب الله" فقط، بل يطال كلّ حركات المقاومة التي تواجه المشروع الأميركي الساعي للهيمنة على مقدرات المنطقة وإخضاعها»، مشيرًا إلى أنَّ «منسوب الاستهداف سيزداد بهدف دفع لبنان والمقاومة إلى الخضوع للشروط الإسرائيلية». واعتبر حمادة أنَّ «التفاوض مع العدوّ ضمن السياق المطروح، وبأسلوب التهويل والتخويف، لا يحمي لبنان وثرواته ولا يضمن السلام والاستقرار، بل يضع لبنان، كلّ لبنان، في الجيب الإسرائيلي».
- هاجم السيد محمد علي الحسيني، عبر منشور على حسابه على منصة «أكس»، رئيس الحكومة نواف سلام واصفًا إياه بالفاشل ومطالبًا برحيل الحكومة فورًا. وأضاف الحسيني أنَّ «الشعب اللبناني الشريف منح فرصة كافية لرئيس الحكومة ليجد حلولًا للأزمة المعيشية الخانقة، لكنه فشل من تجربة إلى أخرى». وأضاف أيضًا أنَّ «رئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن المواطن ومعيشته، ومع ذلك تخلى عن مسؤولياته وتفرّغ لمطالب سياسية والخضوع لجهات خارجية، مقدمًا مصالحها على مصلحة الناس».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل خلال إحياء الذكرى السنوية الأولى لـ «شهداء مجزرة دير قانون رأس العين» أنَّ «الواجب يقتضي أن نخوض المعركة السياسية وسنخوضها». وخاطب خليل مؤسسات الدولة قائلًا: «إنّ ثوابت حركة المقاومة تتمثل في حماية الأرض والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني»، مهنئًا قيادة الجيش وضباطه وعناصره على مواقفهم «التي رفضت إنذارات العدو وبقيت في مواقعها»، ومطالبًا الحكومة بـ«تعزيز قدرات الجيش ليقوم بدوره المركزي في الدفاع عن الحدود والسيادة».
- قال المحلل السياسي علي حمادة في حديث لموقع «ليبانون ديبايت» إنَّ وفد الخزانة الأميركية الذي زار رئيس الجمهورية اليوم يحمل رسالة واضحة مفادُها أنَّ «لبنان، ودولته، ونظامه المالي - الشرعي وغير الشرعي - تحت المجهر الأميركي، والخريطة الكاملة لعمليات التبييض أصبحت مرسومة ومكتملة»، معتبرًا أنَّ «العقوبات ستبدأ قريبًا لتطال مؤسسات وشركات مالية وأصحابها ومدراءها المنخرطين في هذه الأنشطة، بعدما أصبحت المعلومات حولهم دقيقة ومؤكدة»، مضيفًا أنَّ «قطاع الصيرفة سيكون أيضًا في دائرة الاستهداف، وخصوصًا تلك الجهات التي تخدم الحزب وتموّل نشاطاته، لأن الولايات المتحدة تعتبر أن المال هو طريق السلاح، والسلاح يُشرى بالمال، وبالتالي فإن جزءًا من أمنها القومي بات موجودًا في لبنان».
- نقلت صحيفة «الديار» عن مصادر مطلعة أنَّ المناورات التي يتحضر الجيش اللبناني لإجرائها في الناقورة، حيث تعقد اجتماعات لجنة الميكانيزم، «تأتي في إطار إعادة تثبيت معادلة الردع الدفاعي، وإظهار الجهوزية الكاملة للمؤسسة العسكرية في مواجهة أي خرق أو توغّل بري إسرائيلي خصوصًا بعد تصاعد التهديدات الميدانية جنوبًا، ومحاولات جيش العدو الإسرائيلي اختبار الخطوط الحمراء على الحدود، تحديدًا بعد أوامر بعبدا لليرزة بالتصدي».
١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أقام «حزب الله» مراسم «يوم الشهيد» أمام نصب الشهداء في شارع فتح الله وسط العاصمة بيروت، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة" النائب أمين شري، ومسؤول العلاقات الخارجية في «حزب الله» الشيخ خليل رزق، والمستشار الثقافي للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي، وقال مسؤول العلاقات الخارجية في «حزب الله» الشيخ خليل رزق في كلمة لها: «لقد علّمنا هؤلاء الشهداء ومعهم كلّ مجاهد، معنى الثبات والاستقامة والعزة والإباء، وألّا نكون ضعفاء ولا أذلّاء ولا جبناء، فهم ما ضعفوا وما استكانوا وما وهنوا لما أصابهم، وعندما كانت الميادين وساحات المواجهة تطلب حضورهم، لبوا النداء، وعندما احتاجت المعركة إلى دمائهم الزاكية، بذلوها، ليصنعوا على امتداد تاريخ لبنان أعظم البطولات، وليسطّروا أروع الملاحم».
- نظّم «حزب الله» حفلًا تكريميًّا بمناسبة «"يوم الشهيد" وذكرى شهداء بلدة كفررمان وأربعين الشهيدين المهندسين أحمد حسن سعد ومصطفى حسين رزق». وتخلل الحفل التكريمي كلمة لعضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي جاء فيها: «إنّ اتّساع دائرة العدوان الصهيوني واستهدافه للمقاومين والمدنيين والمهندسين الذين يقومون بأعمال مسح الأضرار، وصولًا إلى استهداف مبنى بلدية بليدا وهي مؤسسة رسمية وحتّى المواقع القريبة من ثكنة الجيش اللبناني في كفردونين، كلّها شواهد واضحة على أنّ العدوّ لا يفرّق بين مدني وعسكري، وأنّه يستهدف كل لبنان ومؤسساته الرسمية في إطار سياسة تدمير شامل تهدف إلى منع الحياة الطبيعية في القرى والبلدات المحاذية لفلسطين المحتلة».
- توغلت قوات إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين في الحي الشرقي لبلدة حولا الحدودية في قضاء مرجعيون، وأقدمت على تنفيذ تفجيرين كبيرين لمبانٍ في البلدة.
- أكد الوزير السابق مصطفى بيرم خلال حفل «يوم الشهيد» الذي نظمه «حزب الله» في بلدة المروانية «أن مسيرة الشهداء هي صمام أمان الوطن وأساس كرامته وعزته».
- نشرت قناة «المنار» أنه في مخيمات الشمال «خرج أبناء الشهداء إلى الطرقات حاملين الورود والرايات بـ"يوم الشهيد"».
- كتبت جريدة «الأخبار» أن الضغوط الأميركية والإسرائيلية على المؤسّسات الرسمية اللبنانية لسحب سلاح «حزب الله» وإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل «تتزامن مع تشديد الحصار المالي على المقاومة عبر وزارة الخزانة الأميركية». وأن «زيارة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، إلى بيروت ضمن جولة إقليمية، تندرج في هذا الإطار».
- - كتبت جريدة «الأخبار» أن التوترات في ريف دمشق تتصاعد، «بعدما قاد إمام مسجد في بلدة حجيرة حملة تحريض علنية ضد الشيعة في منطقة السيدة زينب، رافقها، أمس، خروج تظاهرات ليلية طالبت بطردهم من المنطقة».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن «إعلام العدو لا يتوقف عن ضخ الأخبار والتقارير حول الوضع مع لبنان. وللأسبوع الثالث على التوالي، يواصل خبراء وإعلاميون وسياسيون نشر الكثير من التقارير والتي تتضمن معطيات منسوبة إلى مصادر في المؤسستين العسكرية والأمنية. والعنصر المشترك في كل ما ينشر، يشير إلى حالة من التوتر التي تسبق عادةً اتخاذ قرار كبير، وهو ما يجري الحديث عنه علنًا: حرب واسعة لتدمير "حزب الله!"».
- غارة إسرائيلية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت سيارة على أوتوستراد البيسارية في قضاء صيدا، أدت إلى مقتل شخص. وأفادت صفحات موالية لـ«حزب الله» عن «ارتقاء الشهيد سمير علي فقيه من بلدة صريفا». وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ الهجوم الأخير في منطقة صريفا أسفر عن مقتل سمير علي فقيه، «المتهم بالقيام بعمليات تهريب أسلحة تابعة لـ"حزب الله" داخل لبنان». كما أعلن عن القضاء على عنصرين آخرين في منطقتي حومين الفوقا والصوانة.
- شنَّ الجيش الإسرائيلي غارات بالطيران الحربي على السلسلة الشرقية وعلى خراج القطراني.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ٣ عناصر من «حزب الله» في ٣ مواقع مختلفة في جنوبي لبنان.
- أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف ١٥ عنصرًا من «حزب الله» في لبنان منذ بداية الشهر.
- قال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في تصريح أدلى به قبل ساعات من وصوله إلى بيروت، جون هيرلي، إن بلاده رصدت تدفّق نحو مليار دولار من إيران إلى «حزب الله» في لبنان منذ مطلع عام ٢٠٢٥.
- أعلنت السلطات البنامية أنّ فنزويلا اعتقلت على أراضيها مشتبهًا به في قضية تفجير طائرة ركاب بنامية عام ١٩٩٤، وهو الهجوم الذي نُسب آنذاك إلى «حزب الله»، وأسفر عن مقتل ٢١ شخصًا، معظمهم من الجالية اليهودية، واسمه علي زكي حاج جليل.
- رعى عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب هاني قبيسي حفل افتتاح النادي الرياضي Pulse Fitness في بلدة الدوير، بحضور رئيس بلدية الدوير محمد حسن رمال، رئيس بلدية النبطية الفوقا المحامي زين غندور، الشيخ حسن غندور، رئيس مصلحة الاقتصاد في النبطية محمد بيطار، نائب رئيس جمعية تجار النبطية حسن حسين، المسؤول التربوي في «حركة أمل» لإقليم الجنوب الدكتور عباس مغربل، مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية - النبطية الدكتور وسيم رمال، الكاتب بالعدل حسين حطيط، مديرة ثانوية رمال الرسمية نعَم جوني. وقال قبيسي في كلمته بالمناسبة إن «مكان كل غارة جوية معادية سنفتتح مؤسسة ومشروعًا»، وأضاف أن «افتتاح مؤسسات جديدة في الجنوب هو عنوان جدي وحقيقي في مواجهة إسرائيل وفي مواجهة الهمجية التي تظهر في اعتداءات واغتيالات وغارات جوية ومسيّرات تنتهك أجواء الجنوب ليلَا ونهارَا».
- هاجم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة «أكس» رئيس بلدية الطيبة قائلًا: «فاجأناكم!؟ أنت تعي أنها ليست مفاجأة، بل استمرار لعادتكم في التمثيل على الناس. على مين عم تضحكوا؟».
- نشرت قناة الـ«NBN» في الذكرى السنوية الأولى لشهداء مجزرة مسعفي «جمعية الرسالة للاسعاف الصحي» في بلدة دير قانون راس العين، تقريرًا يستذكر «أبطال الواجب الإنساني».
- نقلت وكالة «رويترز» عن ما وصفته بمسؤولين لبنانيين وإسرائيليين أن «تل أبيب تضغط على الجيش اللبناني ليكون أكثر حزمًا في تنفيذ خطة نزع سلاح "حزب الله" جنوب الليطاني. وأوضح المسؤولون أن إسرائيل طالبت الجيش بـ"تفتيش المنازل بحثًا عن الأسلحة"، لكن قيادة الجيش رفضت الطلب تفاديًا لاشتعال نزاع داخلي وتقويض الاستراتيجية الدفاعية الوطنية».
- أطلق القضاء اللبناني سراح هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد عشر سنوات على توقيفه على ذمة التحقيق في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ومرافقين له في ليبيا.
- شرع الجيش الاسرائيلي في بناء جدار اسمنتي خلف الخط الأزرق عند الحدود، مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون، وخلف الموقع العسكري المستحدث في منطقة جبل الباط، الذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود.
١١ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- تسللت قوة إسرائيلية فجرًا إلى الحي الجنوبي الشرقي من بلدة عيترون الحدودية وقامت بتفجير ٤ منازل. لاحقًا أدانت بلدية عيترون في بيان لها العملية معتبرةً أنَّ العملية «اعتداء صارخ يستهدف أمن البلدة وسلامة أهاليها» داعيةً «الدولة والأجهزة الأمنية المختصّة إلى اتّخاذ المواقف والإجراءات الحاسمة والرادعة الكفيلة بحماية المواطنين وضمان استقرار حياتهم اليومية وصَون كرامتهم».
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أن «مصادر سياسية مناوئة للثنائي الشيعي ترى أن فتح الرئيس بري معركة الانتخابات النيابية بهذه الطريقة يفسّر بأنه هروب إلى الأمام أمام مزايدة "حزب الله" في موضوعي السلاح والمفاوضات وهو غير قادر على مجاراتهم في هذا المجال».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «تسود في أروقة الكونغرس ووزارة الخارجية الأميركية مقولة مفادها أنه بالنسبة إلى "حزب الله" ليس السلاح هو المهم بل المال هو المهم، لأن تجفيفه يعطّل السلاح».
- جاء في صحيفة «البناء»: «قال مصدر مصرفي إن الوفد الأميركي الرفيع الذي زار بيروت تحت شعار مكافحة تمويل الإرهاب والمقصود به تمويل "حزب الله" ليست لديه معلومات الحد الأدنى المطلوب معرفتها عن الوضع المالي والمصرفي في لبنان، حيث أظهرت المناقشات أنه لم يكن يعلم أن هناك أزمة بين المصارف والمودعين وأن المصارف شبه متوقفة عن العمل وأن إنهاء نظام التعامل النقدي مستحيل دون تفعيل النظام المصرفي المستحيل بدوره دون حل أزمة المودعين. ويقول المصدر إن كل ما يملكه رئيس الفريق الأميركي هو لغة التعليمات المستحيلة التي وجهها للمراجع اللبنانية وتكفي طرفة دعوة رئيس الوفد للبنان للتوقيع سريعًا على اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال لكشف درجة الانعزال عن الواقع التي يعيشها الوفد ولبنان ملتزم بالاتفاقية ويطبقها وشكَّل لها هيئة خاصة منذ عشرين سنة ويقوم سنويًّا بمراجعتها مع الأميركيين».
- قال الأمين العام لـ«المجلس الإسلامي العربي»، السيد محمد علي الحسيني، في منشور له عبر حسابه على منصة «أكس» أنَّ البلاد تتجه نحو «تغيير جغرافي وسكاني» داعيًا أهالي عدد من المناطق، بينها بعلبك - الهرمل، جبيل، الضاحية، البقاع الغربي وجبل محسن إلى الانتقال إلى جنوب لبنان معتبرًا أنَّه سيكون «الأكثر أمانًا».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّ وزير الخارجية يوسف رجي التقى بنظيره البلغاري جورج جورجييف في العاصمة البلغارية صوفيا وأثار معه قضية مالك السفينة المرتبطة بقضية انفجار مرفأ بيروت، الموقوف لدى السلطات البلغارية «مؤكدًا أهمية هذا الملف في إطار الجهود المبذولة لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة انفجار مرفأ بيروت، التي باتت قضية وطنية تعني جميع اللبنانيين».
- نقل الصحافي عماد مرمل في مقال له في صحيفة «الجمهورية» عمَّن وصفهم بأنهم «قريبون من كواليس نقاشات لجنة الميكانيزم، أنّ الضباط الإسرائيليِّين الأعضاء فيها غالبًا ما يتصرّفون باستهتار خلال اجتماعاتها، ويتعمّدون إظهار قلّة جدّيتهم في التعاطي مع المسائل التي تُبحث فيها، فلا يتعاونون ولا يتجاوَبون مع الشكاوى اللبنانية، وإنّما يعطون انطباعًا بأنّه "مش فارقة معهم وآخر همّهم اللجنة وما تفعله..."».
- صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدّولة - قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة بيانٌ أعلنت فيه عن إقفال مركزي تجميل في مدينة النبطية بالشمع الأحمر بسبب ممارسة نشاطهما دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة.
- أعلنت قوات «اليونيفيل» عن رصدها ٨٨ آلية للجيش الإسرائيلي داخل منطقة عملياتها يوم أمس، بعد أن رصدت ١٠٠ آلية في اليوم الذي سبقه. كذلك أعلنت عن رصد طائرة مقاتلة تحلق فوق موقع تابع للأمم المتحدة في القطاع الشرقي، وأخرى مسيّرة بالقرب من موقع مماثل في القطاع الغربي. إضافةً إلى ذلك، قالت قوات «اليونيفيل» إنها عثرت على صواريخ ونفقَين قرب قرية شيحين إلى جانب لُغمين مضادين للدبابات بالقرب من رميش. وأشارت «اليونيفيل» إلى أنها، منذ وقف إطلاق النار، اكتشفت ما يقرب من ٣٦٠ مخبأً غير محروسين و٣٠٠ قطعة ذخيرة غير منفجرة. وقد تمّ تسليم جميع هذه المكتشفات إلى الجيش اللبناني.
- ذكرت قناة «المنار» أنَّ مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على سطح مركز الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية في الطيبة جنوبي لبنان.
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنَّ قوات اللواء ٧٦٩ في الجيش الإسرائيلي قام ليلة أمس بتدمير «عدة مبان استخدمت كبنى تحتية في قرية حولا بجنوب لبنان»، مضيفًا أنَّه «خلال نشاط آخر جرى الشهر الماضي في المنطقة ذاتها كشفت القوات وسائل قتالية وعبوات ناسفة قديمة كانت مخزّنة داخل تلك المباني وتمّ احباط مفعولها».
- ذكر موقع «جنوبية» نقلًا عن مصادر خاصة أنَّ عبد الله بري، نجل رئيس مجلس النواب نبيه بري، يستعد «لتولي دورٍ سياسي وتنظيمي محوري داخل الحركة، إذ يعمل على الدفع بالمسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي إسماعيل للترشح عن مدينة صور بدلًا من النائبة الحالية الدكتورة عناية عزالدين. وبهذا، يتكرّس تدريجيًّا الدور السياسي لعبدالله بري، باعتباره الوريث الطبيعي للإرث السياسي والتنظيمي لوالده، تمهيدًا لمرحلة انتقالية تُعيد رسم هرم القيادة داخل "حركة أمل". في المقابل، تؤكد مصادر أخرى أن باسل بري النجل الأصغر للرئيس بري لا يزال يحتفظ بنفوذٍ ملموس داخل الحركة، مستندًا إلى شبكة علاقات مع مسؤولين محسوبين على خط والدته السيدة رنده، ما يعكس وجود توازن داخلي دقيق قد يتطور لاحقًا إلى تنافس خفيّ بين جناحين داخل العائلة الواحدة». ويُضيف الموقع أنَّ وزير الصحة الأسبق محمد جواد خليفة، المقرّب من الرئيس بري، يستعد لخوض الانتهابات النيابية في دائرة صور - الزهراني «مستندًا إلى قاعدة شعبية تقدَّر بنحو ١٧ ألف صوت في بلدات الصرفند والغازية وقناريت».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة حاكم مصرف لبنان كريم سعيد والنائب ميشال المر حيث جرى عرض للأوضاع العامة. كما تابع بري الكارثة البيئية الناجمة عن استمرار اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية لا سيما في غابة بكاسين والريحان وإقليميَ الخروب والتفاح ومناطق عدة من الجنوب اللبناني، موجهًا جهاز الإطفاء التابع للدفاع المدني في كشافة «الرسالة الإسلامية» إلى استنفار كافة آلياته المخصصة للإطفاء وطاقاته البشرية والتطوعية من كافة المناطق ووضعها في تصرف المجالس البلدية في تلك المناطق والمؤازرة في عمليات إخماد النيران.
- نقل مراسل قناة «الميادين» أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة في الطيبة وأخرى ألقت قنبلة صوتية في الضهيرة ولم يسجل وقوع إصابات.
- نقل مراسل قناة «الميادين» أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بقذيفة بلدة عيتا الشعب دون تسجيل إصابات.
- سجل تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر فوق النبطية وأرنون.
- قال رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في مقابلة مع صحيفة «الأخبار» إنّ «المقاومة اليوم ليست هيكلًا وأفرادًا بلا قيادةٍ وبلا شعبٍ حاضنٍ وشريك وإنما قوة متماسكة مؤمنة وهادفة يتقدّم لإدارة شؤونها أمينٌ عام مدبِّرٌ وشجاع ويعضده أخوةٌ له في المسيرة أوفياء وهذه القوّة يحتضنها شعبٌ أبيّ وعظيم». مضيفًا أنَّه «يشهدُ التاريخ أنَّ الشهداء هم في العمق قادة الانتصارات وأنَّ العدو مهزوم طالما لم يحقق نصرًا كاملًا والمقاومة منتصرةٌ طالما تمنعُ العدو من تحقيق أهدافه».
- نشرت قناة «المنار» أن القائد العام لقوات «اليونيفيل" الجنرال ديوداتو أبانييرا قام «بزيارة إلى بلدية بليدا معزّيًا بالموظف إبراهيم سلامة الذي قتلته قوة إسرائيلية اقتحمت مبنى البلدية منذ حوالى أسبوعين. وقال أبانييرا إنَّ "اليونيفيل" تتابع عن كثب تطورات الحادثة، وتولي أهمية قصوى لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في المنطقة. كما شدد على أن العمل جارٍ لتوثيق الانتهاك الذي حصل بالتنسيق مع الجهات المعنية في الأمم المتحدة».
- ألقى الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم كلمة مسجلة بمناسبة «يوم الشهيد» قال فيها: «إنّ هدف الكيان الإسرائيلي من اجتياح لبنان عام ١٩٨٢ لم يكن منع الصواريخ الفلسطينية، بل احتلال لبنان وإنشاء المستوطنات في الجنوب» مشيرًا إلى أنَّ «حزب الله» قام على «فكرة الجهاد والكرامة وتحرير فلسطين». وأشار قاسم إلى اتفاق وقف إطلاق النار قائلًا إنه «ينص على انسحاب إسرائيل من جنوبي لبنان وانتشار الجيش اللبناني»، مضيفًا: «إننا في "حزب الله" نقول إن اتفاق وقف إطلاق النار هو حصرًا لجنوب الليطاني، وعلى إسرائيل الخروج من لبنان، وإطلاق سراح الأسرى، ولا خطر على المستوطنات الشمالية». وقال إنّ هذا الاتفاق «يحمل ثمنًا مقبولًا لأن من سيتواجد مكان المقاومة هو الجيش اللبناني، أبناء وطننا الذين نحترم دورهم ونعتبر وجودهم على الحدود مكسبًا وطنيًّا». وأضاف قاسم أنّ «الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يتدخلان في شؤون لبنان السياسية والعسكرية والاقتصادية»، وأن واشنطن تسعى «لإلغاء قدرته على المقاومة وتسليح الجيش اللبناني بمستوى لا يمكّنه من مواجهة العدو»، مضيفًا «إنّ أهداف أميركا تكمن في ترك لبنان مكشوفًا أمام العدوان». وقال قاسم «إن الحكومة اللبنانية لم تجد في بيانها الوزاري سوى الحديث عن حصرية السلاح»، مشيرًا إلى أن «الذرائع الإسرائيلية لا تنتهي، فبعد ذريعة السلاح جاءت ذريعة التمويل وذريعة استعادة القدرة». أما بالنسبة للموقف الرسمي لـ«حزب الله»، فقد استعرض قاسم موقف الحزب في خمس نقاط، أبرزها «إنّ الاتفاق خاص بجنوب الليطاني، وعلى إسرائيل الانسحاب ووقف القصف وإطلاق الأسرى، وأن الدولة مسؤولة عبر مؤسساتها عن تطبيق هذا الاتفاق بكل الوسائل المشروعة». وأكد أنّ الجنوب مسؤولية الجميع، وأنّ «لا استقرار للبنان مع استمرار العدوان الإسرائيلي والضغط الأميركي». وأكد أنه «لا استبدال للاتفاق، ولا إبراء لذمة الاحتلال باتفاق جديد، ويجب تنفيذ الاتفاق وبعدها كل السبل مفتوحة لنقاش داخلي حول قوة لبنان وسيادته، ولا علاقة للخارج بهذا النقاش»، مشددًا على أن «العدوان لا يمكن أن يستمر، ولكل شيءٍ حد».
- ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنَّ مسيّرة إسرائيلية تحلق على علو منخفض، فوق بلدات برج رحال، بدياس، طيرفلسيه، الحلوسية وغيرها من بلدات القضاء.
- نقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مصادر «مطلعة على أجواء "حزب الله"» قولها إنَّه «على الدولة اللبنانية أن تتعاطى في موضوع "القرض الحسن" بحكمة عالية جدًا، لا سيما أن الأمر يتعلق بأموال الناس، وعمليًّا فإن القرارات الأميركية التي حاصرت الكثير من أصحاب الودائع في المصارف قبل الأزمة، دفعت هؤلاء إلى سحب أموالهم من المصارف وإيداعها في "القرض الحسن" أو الحفاظ عليها نقدًا في المنازل». ويُضيف الموقع: «وبخصوص تهديدات الوفد الأميركي بضرورة إقفال "القرض الحسن"، وما إذا كانت الحكومة ستنفّذ القرار الأميركي، ترى المصادر أنه إذا استمرت الحكومة بتنفيذ إملاءات الأميركي، فهي ستأخذ البلد إلى مكان من عدم الاستقرار، لا سيما أن الحكومة هي من يُفترض أن تتحمّل مسؤولية حماية أموال الناس، وأقل واجباتها اليوم ألّا تُذعن للإملاءات الأميركية».
- نقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مصادر «مطلعة على أجواء "حزب الله"» أنَّ «المشهد الميداني، رغم سخونته، لا يشير إلى اندلاع حرب شاملة في المدى القريب، على الأقل قبل زيارة البابا لاوون المرتقبة إلى لبنان، التي توليها مختلف الأطراف الإقليمية والدولية اهتمامًا خاصًّا، وتسعى إلى مرورها في أجواء مستقرة نسبيًّا». وأشارت المصادر إلى أنَّ إسرائيل قد تلجأ إلى «خدعة ميدانية أو عملية محدودة» قبل زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. وتختم المصادر بالإشارة إلى أن «"حزب الله" يتعاطى مع المرحلة بحذرٍ استراتيجي، ملتزمًا بالمعادلة القائمة، لكنّه في الوقت نفسه يراقب بدقة تحركات العدو».
- صرح نائب رئيس الحكومة طارق متري في حديث لقناة «التلفزيون العربي» إنَّ «الحكومة كلفت الجيش بحصر السلاح وبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن لبنان لا يملك سوى خيار حشد الدعم السياسي والدبلوماسي لمواجهة التصعيد الإسرائيلي»، مضيفًا أنَّ «إسرائيل تواصل اعتداءاتها وذرائعها غير صحيحة، لافتًا إلى أن الرئيس جوزاف عون أكد أنه لم يتلقَّ أي رد إسرائيلي على اقتراحاته». وكشف متري أن المبعوث الأميركي لم يقدّم تفسيرًا للبنان حول سبب رفض الطرف الإسرائيلي ورقة واشنطن، معتبرًا «أن طرح نزع سلاح "حزب الله" خلال ٦٠ يومًا أمر غير ممكن". كما أعلن أن «مصرف لبنان أصدر قرارًا يحظر التعامل مع "مؤسسة القرض الحسن" التابعة لـ"حزب الله"، موضحًا في الوقت نفسه أن لبنان غير قادر على منع وصول كل الأموال إلى بعض الأطراف في الداخل».
- قال مصدر في قوات «اليونيفيل» لقناة «الجزيرة» إنَّ «القوات الإسرائيلية بدأت إنشاء الجدار الاسمنتي بمحيط عيترون اللبنانية قبل أسابيع».
- شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع ما نُشر عن اقتراب موعد تقاعد الناطاق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، وخروجه من الخدمة.
- قال عضو المكتب السياسي في «حزب الكتائب» جويل بو عبود لـ « REDTV»: «أعتقد أن الضغط يجب أن يكون على إيران لأنها صاحبة القرار وهي من تحرّك "حزب الله" والتربية على عقيدة "حزب الله" هي أخطر من السلاح».
- نقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مصادر سياسية رفيعة أنَّ «"حزب الله" لم يقتنع بعد بأي مبادرة تُطرح تجاه لبنان، سواء من الجانب المصري أو الفرنسي أو غيرهما، مشيرةً إلى أن السبب لا يعود إلى غياب الثقة بهذه الأطراف، بل إلى قناعة الحزب بأن أي مبادرة لا تحظى بغطاء أميركي لن يُكتب لها النجاح. وتُذكّر المصادر بالمبادرات الفرنسية التي وصلت إلى لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت، وكيف اصطدمت جميعها بالإرادة الأميركية وتحطمت أمامها، ما يجعل من الصعب على الحزب، وفقًا للمصادر نفسها، التعاطي بجدية كاملة مع أي طرح في المرحلة الراهنة».
- كتبت السفارة الإيرانية في لبنان عبر حسابها الرسمي على منصة «أكس»: «في "يوم الشهيد"، نرفع أسمى آيات الإجلال والوفاء إلى أرواح الشهداء العظام، لا سيّما شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان، أولئك الذين خطّوا بدمائهم الطاهرة ملاحمَ العزّة والكرامة، فكانوا صنّاع الحياة والنصر، وبناة المجد والحرية. بذلوا أرواحهم قرابينَ فداء للوطن وللأمة، فأنبتت تضحياتهم سنابل عزٍّ لا تذبل، وزهرًا يفوح مجدًا وإباءً على الأجيال جيلًا بعد جيل»، مع وسم: «#عندما_نستشهد_ننتصر».
- نقل الكاتب الصحافي محمد علوش في مقال له في موقع «ليبانون ديبايت» عن مصادر قيادية في الثنائي الشيعي أنَّ « مسألة تصويت المغتربين أصبحت جزءًا من الضغط الخارجي الذي يهدف إلى تغيير الموازين السياسية في البلد عبر إقصاء فريق سياسي وطائفي كبير تمهيدًا لتغيير وجه لبنان السياسي أيضًا». وتُضيف المصادر أنَّ «الدراسات الانتخابية التي أجرتها مراكز مختصة لصالح الأميركيين أو جهات مقرّبة منهم أظهرت أن التغيير المنشود خلال الانتخابات سيكون شبه مستحيل بحال لم يصوّت المغتربون لصالح النواب في لبنان كما حصل عام ٢٠٢٢، كذلك لن يتحقق التغيير بحال لم يتمكن الأميركيون من "كسر شوكة" المقاومة، عسكريًّا واقتصاديًّا وماليًّا واجتماعيًّا، وهذا يُفسر سبب الهجوم المالي المكثّف على لبنان الذي يقوده فريق أميركي من وزارة الخزانة، لذلك يُستخدم هذا الملف اليوم كأداة ضغط إضافية في إدارة التوازنات السياسية اللبنانية». ويذكر الكاتب نقلًا عن معلومات إنَّ «تصويت المغتربين للنواب الـ١٢٨ كما حصل خلال الاستحقاق الماضي سيجعل من مهمة خرق البلوك الشيعي مهمة معقولة في ٣ مقاعد على الأقل، ولذلك هناك تمسك كبير جدًا بتعديل البند المتعلق بتصويت المغتربين، أما في حال لم يحصل التعديل فقد تكون مهمة الخرق الشيعي صعبة للغاية، خصوصًا أن التوقعات تتحدث عن ارتفاع نسبة التصويت الشيعي وبالتالي رفع الحاصل الانتخابي مما يُصعّب الوصول إليه في الدوائر التي يمكن المنافسة فيها». وتضيف المصادر، تعليقًا حول ما إذا كان الموقف الدولي سيكون متشددًا بخصوص تصويت المغتربين بحيث يتم تعديل القانون الانتخابي، فتقول إنَّ رئيس مجلس النواب نبيه بري «قد ينظر إلى التعديل كورقة قابلة للتفاوض والمساومة، بحال كان الموقف الدولي ضاغطًا باتجاه إقرار التعديل، وربما عندها سيكون الثمن مرتفعًا مقابل التعديل، ولكن من المبكر الحديث اليوم عن هذا التوجه».
- قال مصدر ديبلوماسي غربي ردًّا على سؤال لصحيفة «الجمهورية»، إنّه «بمعزل عن ادّعاءات القوة والقدرة من جانب هذا الطرف أو ذاك، فإنّ جميع الأطراف المعنية بجبهة لبنان، مأزومة وتعاني مستوى عاليًا من الإرهاق والإرباك في آن معًا». ويضيف المصدر «إنَّ "حزب الله" في وضع صعب، وحصار مالي وتسليحي خانق، ويعاني من ضيق شديد، وضعف كبير، سواء في بنيته أو في بيئته التي تؤكّد التقارير بأنّها محبطة وفي معاناة خانقة، ويحاول أن يخفي ذلك بعناوين كبرى غايتها تطمين هذه البيئة ورفع معنوياتها، وهذا الواقع فرض عليه الانكفاء وتجنّب الانزلاق إلى تصعيد، وهو ما درج عليه منذ إعلان اتفاق وقف العمليات العدائية في تشرين الثاني من العام الماضي، وأعاد في الآونة الأخيرة تجديد التزامه بمندرجات هذا الاتفاق، ما يعني انّ "حزب الله" ليس في موقع البحث عن حرب». أمَّا إسرائيل، بحسب الديبلوماسي نفسه، «فهي من جهة، غارقة في أزمة داخلية غير مسبوقة، مرشحة لأن تتفاقم بشكل كبير جدًّا مع اقتراب انتخابات الكنيست، ومن جهة ثانية، لم تصل بعد إلى النهاية التي ترجوها في قطاع غزة، ومن جهة ثالثة، إنّ جبهتها الشمالية مع لبنان مفتوحة، من دون قدرة على الحسم بالشكل الذي يمكّنها من فرض واقع جديد أو تثبيت قواعد جديدة في الجانب اللبناني من الحدود. وأما بالنسبة إلى التصعيد الواسع، فثمة ثلاثة أسباب تعزز احتمال عدمه، أولًا، أنّ إسرائيل بما تقوم به اليوم تجاه لبنان، كناية عن تصعيد بلا أكلاف، وبالتالي أي تصعيد واسع يجرّ إلى مواجهة، قد يجعل إسرائيل تدفع فيها أكلافًا؛ وثانيًا، أنّ المؤسسة العسكرية في إسرائيل، منقسمة في الرأي حول التصعيد الواسع مع لبنان؛ وثالثًا، وربما هنا الأساس، هو أنّ واشنطن التي وضعت ثقلها لإطفاء نار غزة، لا تبدو مستعدة لتغطية مثل هذا التصعيد وإشعاله على جبهة لبنان، بل تضع في أولويتها صياغة تسوية، وقد لا يتأخّر الوقت كثيرًا لبلوغها».
- أجرى «موقع العهد الإخباري» مقابلة «مع عائلة الشهيد الصحافي محمد شحادي من بلدة عدلون الجنوبية، تحدثت خلالها والدة الشهيد وأخوه عن خصاله وصفاته الحميدة، وعن تفانيه في أداء رسالته الإعلامية ونجاحه في عمله الصحافي». وأشارت العائلة إلى أن «العدو الصهيوني استهدف الشهيد شحادي لأن كاميرته كانت تنقل جرائمه وتفضح ممارساته العدوانية بحق المدنيين، فكان صوتًا للحقيقة والصورة المقاومة في وجه آلة الحرب الصهيونية». كما تحدث صديقه وزميله في العمل عن تجربتهما المهنية المشتركة، واستذكر اللحظات الأخيرة قبل استشهاده، وكيف تلقّى نبأ الاستشهاد ببالغ الحزن والفخر، مؤكدًا «إن محمد شحادي سيبقى رمزًا للإعلام المقاوم الذي يوثّق الحقيقة بدمه وعدسته».
- نشر «موقع العهد الإخباري» تقريرًا مصوّرًا عن مناسبة «يوم الشهيد» التي يحييها «حزب الله» في مثل هذا اليوم من كل عام. وكان التقرير بعنوان «يوم شهيد حزب الله... اللبنانيون يجدّدون العهد في زمن المواجهة»، حيث احتوى التقرير على سلسلة مقابلات مع المواطنين الذين عبّروا عن مشاعرهم الصادقة تجاه الشهداء وتضحياتهم.
- كتب رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد مقالًا في جريدة «الأخبار» بعنوان «ذكرى "يوم الشهيد": إنهاء "حزب الله" وهمٌ كبير»، وذلك بمناسبة «يوم الشهيد» التي يحييها «حزب الله» في مثل هذا اليوم من كل عام. وممَّا جاء في المقال إنَّه «فور تنفيذ عمليّة "طوفان الأقصى" التي صدّعت الكيان الصهيوني وكشفت مستويات الإخفاق لديه، كانت المؤشرات والوقائع تدلّ بغالبيّتها إلى أنّ العدو الصهيوني، والحاضنة والراعية الأميركية والغربيّة لكيانه الغاصب، سيتعامل مع تلك العمليّة على أنّها تهديد وجودي له ولمصالح الغرب المستكبر في منطقتنا، وأنّ الرد لن يقتصر على استهداف الجبهة المنفذة، وإنما سيطال كل حركات المقاومة الناشطة في فلسطين وحولها، وفي مقدمة تلك الحركات بشكلٍ مؤكد المقاومة الإسلاميّة في لبنان، لما تمثِّل من قوّة استنهاضٍ لكل حركات المقاومة في المنطقة من جهة، ولما كان يحضِّر له العدو منذ هزيمته على يديها عامَي ٢٠٠٠ و٢٠٠٦، ولما كان يستشعره من إمكانيّة لديها وتحضيرات تستهدف الضغط الميداني عليه في شمال كيانه المحتل. ولذلك كان من البديهي والطبيعي أن تظهر المقاومة الإسلاميّة للعدو الصهيوني جهوزيتها ويقظتها إزاء ما يخطط له، سواء كان سيقرر البدء بعدوانه ضدّ غزّة أولًا ثم لبنان، أو أنَّه سيعتمد أولويّةً أخرى. وبناءً عليه لا يعود هناك محلٌ لمزايدة بعض الكيانيين اللبنانيين ولقولهم إنّ المقاومة الإسلاميّة اتخذت قرار بدء الحرب على العدو الصهيوني، ذلك أنّ العدو نفسه لم يُخفِ، لا هو ولا رعاته الدوليين، نيتهم الاستفادة من عمليّة "طوفان الأقصى" لتوظيف تنفيذها ونتائجها للتخلص من كل الوجود المقاوم في المنطقة... ومع ذلك، التزمت المقاومة الإسلاميّة إشغال العدو على جبهة لبنان من دون شنّ حرب شاملة ضدّه لم تكن ترى مصلحة فيها للمقاومة وللبنان لمعرفتها الدقيقة بكثيرٍ من المعطيات المانعة من توقع نتائج مرضية وحاسمة. وقد يسلِّم الكثيرون بواقعيّة قرار المقاومة الإسلاميّة آنذاك، وإن كان بعضٌ آخر يرى، مع تسليمه بتلك الواقعيّة، أنّ أداء المقاومة وبعض خطابها السياسي آنذاك بالغ إلى حدٍ ما في طمأنة العدو الإسرائيلي عن غير قصد إلى عزم المقاومة على تجنُّب الحرب الشاملة ضدّه». ويضيف رعد أنَّ «التصدّي الاستشهادي المقاوم والبسالة التي أبداها المقاومون في خطّ المواجهة الأمامي خيّبَا آمال العدو ورهانات رعاته الأميركيين، واضطر مرغمًا إلى الاستجابة لنصائح الأميركيين وقبول الموافقة على إعلان وقف إطلاق النار الذي تحدَّث عنه بما يكفي الكتاب المفتوح الذي نشره "حزب الله" قبل أيام، وأكَّد فيه أن لا وجود في نصّ الإعلان لشرط نزع سلاح المقاومة قبل وقف العدو للأعمال العدائيّة». معتبرًا أنَّه قد «تأكد للجميع أنَّ إنهاء "حزب الله" في لبنان هو وهم كبير، وأمرٌ عصيٌّ على الإنجاز، والمضي في الإصرار عليه هو تهديد مريب لاستقرار لبنان واللبنانيين والمنطقة». وختم رعد قائلًا: «ويشهدُ التاريخ أنَّ الشهداء هم في العمق قادة الانتصارات، وأنَّ العدو مهزوم طالما لم يحقق نصرًا كاملًا، والمقاومة منتصرةٌ طالما تمنعُ العدو من تحقيق أهدافه».
- ذكر موقع «جنوبية»: «قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نداف شوشاني، في إفادة صحافية، إن "حزب الله" يعمل جنوب نهر الليطاني في انتهاك لاتفاق الهدنة، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية تشنّ غارات على أهداف محددة في تلك المنطقة». وأضاف شوشاني «إن "حزب الله" يحاول تهريب أسلحة من سوريا وطرق أخرى إلى لبنان (...) ونعمل على منع حدوث ذلك وإغلاق الطرق البرية من سوريا إلى لبنان بدرجة كبيرة من النجاح، لكنهم لا يزالون يشكلون تهديدًا لنا»، مضيفًا أنَّه «لن نعود إلى واقع السابع من أوكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٣، مع تهديد وجود آلاف المسلحين عند حدودنا على مسافة قريبة من مواطنينا».
- نقلت صحيفة «الجمهورية» عن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قولها إنَّ اتفاق وقف إطلاق النار قد «ينهار خلال أيام، بل إن بعض المراقبين يجادل بأن الاتفاق بات فعليًّا حبرًا على ورق».
- ذكر موقع «ليبانون فايلز» إنَّ «مشهد الاستهدافات اليومية لآليات تحترق وبداخلها شخصيات تابعة لـ"حزب الله"، وعملية المماطلة لتأجيل المفاوضات وشراء الوقت إلى حين تتغيّر الظروف، يُعتبر حسبما يُفيد مراقبون، رهان في غير محلّه فالخسائر البشرية اليومية ليست خيارًا استراتيجيًّا وتسريع الحل هو لصالح الحزب وبيئته أولًا».
- ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» حول زيارة وفد الخزانة الأميركية إلى لبنان أنَّ الجولة المتنقلة التي تخلّلتها اجتماعات منفصلة على المستويات الرئاسية والوزارية والنيابية وحاكمية البنك المركزي، ركزت، ومن دون أي التباس، على وجوب اتخاذ إجراءات صارمة لسد الثغرات التي تتيح تسلّل التمويل لصالح «حزب الله» ومؤسساته، وكبح الوسائل غير الخاضعة للرقابة التي يستفيد منها، بما فيها شركات صرافة وتحويل أموال وعمليات اتجار مشبوهة يتم «الكثير منها نقدًا والكثير عبر الذهب، وبعضها عبر عملات مشفرة»، حسب توصيف وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، الذي دعا السلطات إلى «إنهاء نفوذ إيران الخبيث» عبر «حزب الله»، والتأكيد أن بلاده «جادة للغاية» في قطع مصادر تمويل الحزب من داعمته طهران، بحسب ما ذكرته الصحيفة.
- قامت دورية من مفرزة استقصاء جبل لبنان بتوقيف اللبنانيَيْن ح. م. وع. ز. بتهمة ترويج مخدرات، وذلك في منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- أحيا «حزب الله» في بلدة تمنين التحتا البقاعية «ذكرى "يوم الشهيد" في روضة شهداء البلدة» بمشاركة فرقة موسيقية من «كشافة المهدي».
- علق رئيس «حزب الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل على كلام الأمين العام لـ«حزب الله» عبر منشور له على حسابه على منصة «أكس» قائلًا: « إذا كان السلاح لا يُهدّد المستوطنات الشمالية ولا يعني جنوب الليطاني، حسب التصريح الأخير للشيخ نعيم، فهو بالتأكيد بات لترهيب اللبنانيين والضغط على المؤسسات والتأثير على الانتخابات».
- أحيا «حزب الله» ذكرى «يوم الشهيد» في الهرمل باحتفال تكريمي حاشد للشهداء وعوائلهم في "مجمَّع سيد الشهداء" في الهرمل، حضره مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله»»، حسين النمر، الذي ألقى كلمة قال فيها: «إننا لا يمكن أن نتخلى عن المقاومة، إلّا إذا أخدنا كل حقوقنا المشروعة، مهما بلغت الضغوط الخارجية، ومن دول كثيرة، ومهما فعلت أميركا وضغطت إسرائيل على لبنان، من أجل نزع سلاح "حزب الله"»، مضيفًا «لا يمكن الاستسلام وتقديم أوراق الاعتماد مهما كانت الضغوطات» داعيًا الدولة اللبنانية إلى «أن تعيد حساباتها، ولأن تهتم بمواطنيها وتعمل من أجل الإعمار والبناء والاهتمام بعوائل الشهداء، وهذا واجب وطني بالدرجة الأولى».
- أقام «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في منزل رئيس بلدية الهرمل السابق صبحي صقر، بحضور الرئيس الحالي للبلدية علي طه، وفعاليات حي الدورة الشمالي في الهرمل وبحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي ألقى كلمة قال فيها إنَّ «المسّ بصلاحية رئيس المجلس النيابي هو مسّ بكل لبنان، ولن نسمح لأحد تحت أيّ عنوان أن يتجرّأ على هذه الصلاحيات، التي ينص عليها الدستور وتنصّ عليها القوانين».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّه «في سياق فعاليات "يوم الشهيد"، نظمت بلدية حارة حريك مراسم وضع إكليل من الورد على النصب التذكاري للاستشهادي أحمد قصير في حارة حريك» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي عمار الذي ألقى كلمة قال فيها: «إن الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني يهدفان لإضعاف الشعوب والمنطقة». وشدد عمار على «أهمية المقاومة في عصرنا هذا، متوجهًا للبعض في الداخل ممن اتهموا المقاومة بجرِّ لبنان إلى الحرب، حيث يطالبون المقاومة بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ويعايرونها بصبرها وتحملها ووقوفها تحت سقف الدولة، مشيرًا إلى ازدواجية المعايير لدى هؤلاء». من جهته، دعا رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد «الدولة اللبنانية إلى عدم الاكتفاء بالإدانة تجاه الاعتداءات الصهيونية المتواصلة للسيادة اللبنانية، مؤكدًا ضرورة حشد الجهود كافة لوقف العدوان المتواصل».
- زار مدير مستشفى السان جورج حسن عليق ضريح الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، بمناسبة «يوم الشهيد» الذي يحييه الحزب في مثل هذا اليوم من كل عام. وفي مقابلة له مع «موقع العهد الإخباري» قال عليق: «هذا اليوم يذكرنا بكل تفصيل وكل عمل وكل التضحيات التي قدمت في هذه المسيرة خلال ٤٠ - ٤٥ عامًا»، مضيفًا «إننا باقون على هذا العهد والنهج وسنقدّم كل ما يقدرنا الله عليه لنلقى الله بما يرضيه، ونكون قد رضينا قلب صاحب العصر والزمان».
- أحيا «حزب الله» ذكرى «يوم الشهيد» في بلدة النبي شيت في البقاع عند ضريح الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله»، عباس الموسوي، بحضور السيد حسين الموسوي، ومسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر، اللذين وضعا إكليل ورد باسم الأمين العام سماحة الشيخ نعيم قاسم على ضريح السيد الموسوي وعائلته وعلى أضرحة الشهداء. إضافةً إلى مشاركة النائب ملحم الحجيري وياسر عباس الموسوي، بحسب ما نقله «موقع العهد الإخباري». وألقى حسين الموسوي كلمة قال فيها: «إنَّ الأميركي هو العدو الأول، وإن أي محاولات لفرض الاستسلام على لبنان مرفوضة بالكامل»، مضيفًا «إنّ من يلاقي الطروحات الأميركية والإسرائيلية في الداخل اللبناني أكثر من مجرد عميل، وهذه المرحلة تتطلب وضوحًا وثباتًا في الموقف».
- نقلت الصحافية جويس عقيقي في مقال لها في جريدة «نداء الوطن» عن مصادر أنَّ وفد الخزانة الأميركية «تحدث أمام أكثر من مسؤول التقاهم عن السلام من بوابة المفاوضات مؤكدًا أنه تمّ توقيع ثماني اتفاقيات سلام "والحبل على الجرّار" في المرحلة المقبلة وعلى لبنان ألّا يكون خارج خريطة السلام الدولية». ولفتت عقيقي إلى أنَّ الوفد قال «إن المطلوب من لبنان هو التالي: سحب سلاح "حزب الله" وتجفيف تمويله، الانخراط في مفاوضات مع إسرائيل "ترسم المرحلة المقبلة على السلام"، ضبط الحدود وإقرار الإصلاحات".
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّ أميركا طالبت لبنان، عبر وفد الخزانة الأميركية، بـ«إغلاق قنوات تمويل "حزب الله"، مهما كان شكلها، ودعته إلى تشديد تطبيق الإجراءات المالية القانونية التي اتّخذها لإنهاء الاقتصاد النقدي الذي يستخدمه الحزب لتمويل عمله، وعدّ ذلك مهمّة يجب تنفيذها إلى جانب مهمة نزع السلاح التي تراها ذات أولوية، وأن على الدولة اللبنانية تنفيذها التزامًا بتعهّداتها بحصرية السلاح». وتضيف الجريدة أنَّه «بحسب مصدر رسمي فإن الجانب الأميركي يحمل مجموعة من المُقترحات التي سيطلب إلى الأجهزة الحكومية والأمنية والمالية العمل بها، من أجل ضمان عدم تدفّق الأموال إلى الحزب، لا عن طريق مكاتب تحويل الأموال الشرعية أو غير المُرخّصة، وأن يكون هناك برنامج تدقيق في البيانات يلبّي الحاجة، كذلك التثبّت من عمليات الاستيراد والتصدير والمدفوعات المالية، وذلك على خلفية معلومات سرّبها العدو خلال الأيام العشرة الماضية، عن عمليات مالية كبيرة يقوم بها "حزب الله" عن طريق مهرّبين أو عن طريق تجّار لديهم وضعية قانونية، أو حتى من خلال شركات تحويل الأموال. وكشف المصدر أن الملف نفسه كان مَدار بحث بين مسؤولين أميركيين وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد خلال وجوده في واشنطن، وأنه أجاب على أسئلة حول "جمعية القرض الحسن"، قائلًا: "إنها جمعية مُعطّلة قانونيًّا، وتعمل بصورة غير شرعية، لكنّ توقيفها عن العمل بصورة كاملة، يتطلّب إجراءات من الحكومة، وأعتقد أنها مسألة وقت فقط"». وتضيف «الأخبار» أنَّ «الوفد الأميركي يضمّ شخصية كانت تتولّى مهمة تدريب الضباط الوافدين من دول صديقة إلى الولايات المتحدة، وأن الرئيس عون كان مشاركًا في دورة حاضَر فيها الضابط المذكور، والذي توجّه إلى عون مُذكِّرًا بتاريخ العلاقة بينهما، ولكنه وجّه إليه "لومًا قاسيًا"، لعدم القيام بما يلزم من أجل نزع سلاح "حزب الله"، ومنع هذا التنظيم من الاستمرار في العمل في لبنان». وقالت مصادر مواكِبة للزيارة، إن الوفد "لم يكن يهتم حصرًا بمكافحة تبييض الأموال والاقتصاد القائم على النقد، وإغلاق "القرض الحسن" وكل ما يتعلق بـ"حزب الله"»، بل إنه «يرصد أيضًا كل ما له علاقة بالفساد، حتى إن معلومات تؤشّر إلى أنه وضع لائحة من الأسماء التي يُمكن أن تُفرض عليها عقوبات ولا علاقة لها بالحزب وإنما بالنظام السياسي اللبناني».
١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان إن «المطلوب دولة سيادة لا دولة مندوبين، والتمثيل المرجعي هو مجلس النواب لا جماعة السفارات وعجقة المبعوثين، والردع الوطني وسياسات الخنق يجب أن تكون موجّهة اتجاه إسرائيل لا اتجاه مكوّن داخلي تأسيسي، وغياب الردع الخارجي له علاقة بأولويات السلطة ودهاليزها، ومع الوثيقة الوطنية يفترض أننا تجاوزنا مشكلة من نحن كلبنانيين».
- نشرت قناة «المنار» عن مراسلها هاشم السيد حسن أن «الأهالي يتفقدون المزارع التي قام الاحتلال بتدميرها في بليدا».
- نقلت قناة «المنار» أنّ مناطق عدّة شهدت فعاليات إحياء مناسبة «يوم الشهيد»، شملت لقاءات ونشاطات محلية ومراسم عند نصب تذكارية في الجنوب والبقاع. وأفادت القناة عن إحياءات في غربي بعلبك، صور، النبي شيت، البقاع الشمالي والهرمل.
- وبحسب تقارير مراسلي قناة «المنار»، تواصلت هذه الفعاليات في أكثر من منطقة وسط مشاركة شعبية، مع تغطية ميدانية للأنشطة المختلفة.
- قال رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون «أبلغت "حزب الله" أن منطق القوة لم يعد ينفع وعلينا أن نذهب إلى قوة المنطق».
- نقلت جريدة «اللواء» عن ما وصفته بالمصدر المتابع لاجتماعات الميكانيزم أنه «وصف الطلب الإسرائيلي من الجيش اللبناني بتفتيش منازل في الجنوب بأنه في "منتهى الوقاحة"، والاستهتار بدور اللجنة الدولية لمراقبة وقف النار»!
- عرضت حركة استيطانية إسرائيلية تحمل اسم «أوري تسافون»، أراضي وعقارات في جنوبي لبنان، للبيع، داعية المستثمرين إلى «التوجه شمالًا».
- كتب «موفع بنت جبيل» أن «حركة الاستيطان في جنوبي لبنان» نشرت «خريطة تتضمن أراضٍ وبلدات جنوبية في منطقة جنوب الليطاني، وأطلقت عليها أسماء عبرية، والأسعار تبدأ من ٣٠٠ ألف شيكل لقطعة الأرض الواحدة؛ أي ما يعادل ٨٠ ألف دولار. واعتبرت أن هذه الأراضي ستكون مستوطنات جديدة، ودعت المستوطنين إلى "التوجه شمالًا"».
- قال المهندس طارق مزرعاني في تصريح لـ«وكالة فرانس برس»: «لم يعد أحد يتحدث بقضيتنا، وكأنما الحرب انتهت والناس عادت. لكن بالنسبة لنا الحرب لم تنته... لا نستطيع العودة إلى قرانا، لا نستطيع أن نبني، ولا أن نتفقّد حتى بيوتنا».
- دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «كل الأطراف إلى حماية المدنيين وتهيئة الظروف لحوار يؤدي لوقف دائم لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل». واعتبر «أن وجود القوات الإسرائيلية شمال الخط الأزرق وغاراتها على لبنان انتهاك لسيادة لبنان وللقرار ١٧٠١، مؤكدًا ضرورة أن يكون السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها وأن تمارس سيادتها الكاملة على أراضيها».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن «الهيئة العليا للإغاثة» لا تزال في مرحلة التحضير قبل المباشرة بأعمال الترميم إلّا أنه في ظل كل هذا الوقت الضائع «لم يكن "حزب الله" في موقف المطالِب المتفرّج، بل باشر من جهته بعملية الترميم البسيط والإنشائي التي قطعت شوطًا مهمًّا، إذ إن غالبية الترميم البسيط انتهى، ما أتاح لعدد كبير من العائلات العودة إلى منازلها، وفيما بدأت عملية الترميم الإنشائي التي شملت تلزيم نحو ١٦٠ مبنًى، فإن الواقع الميداني يظهر بوضوح وجود أعمال إعادة الإنشاء لأعمدة أساس في أكثر من منطقة مثل الشياح والكفاءات وبئر العبد والرويس وغيرها من مناطق وأحياء الضاحية المتضرّرة، فضلًا عن ترميم في الأقسام المشتركة مثل السطح والقبو وخزانات المياه المشتركة وسواها من الأعمال المتعلقة بهذه الأقسام. وفي عدد من هذه الأبنية التي انتهت أعمال الترميم الكبيرة فيها، عاد السكان إليها رغم عدم انتهاء أعمال التشطيب، أي الترميم البسيط داخل البيوت».
- أوقفت السلطات الفنزويلية مشتبهًا به فنزويليًّا متّهمًا بالمساعدة في تدبير تفجير طائرة ركاب بنامية عام ١٩٩٤، الذي أسفر عن مقتل ٢١ شخصًا، بينهم ١٢ من أفراد الجالية اليهودية في بناما. ومنذ زمن طويل تشتبه وكالات الاستخبارات في أن الهجوم كان جزءًا من حملة منسّقة لـ«حزب الله» استهدفت مصالح يهودية وإسرائيلية في مختلف أنحاء أميركا اللاتينية.
- توجه النائب فؤاد مخزومي إلى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، عبر منصة «أكس»: «إلى الشيخ نعيم قاسم: إذا كان النصر يعني عدم الردّ تفاديًا للحرب، وهو موقف نتفق عليه لأن لبنان لا يحتمل حربًا جديدة، فالسلاح خارج الدولة يفقد معناه».
- توجه رئيس «حزب القوّات اللبنانية» سمير جعجع إلى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم قائلًا: «الاتفاق لا يقتصر على جنوب الليطاني».
- خاطب «حزب الكتائب اللبنانية» الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم ببيان، جاء فيه إن «قاسم طمأن الإسرائيلي بأن لا خطر يهدّد مستوطناته الشمالية، ويُبدي استعداد حزبه لإخلاء جنوب الليطاني من السلاح طمأنةً لإسرائيل، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنه لن يسلّم سلاحه شمال الليطاني، والسؤال هنا: ما وظيفة هذا السلاح بعد كل ذلك؟ وأين فكرة (مقاومة إسرائيل) إذا كانت أولويته اليوم طمأنتها لا مواجهتها؟».
- علّق رئيس «حزب الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل على كلمة الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم بشأن السلاح، قائلًا: «إذا كان السلاح لا يُهدّد المستوطنات الشمالية ولا يعني جنوب الليطاني، حسب التصريح الأخير للشيخ نعيم، فهو بالتأكيد بات لترهيب اللبنانيين والضغط على المؤسسات والتأثير على الانتخابات».
- نسب موقع «ليبانون فايلز» إلى ما أسماه بالمصادر قولها إنّ «الضربات المستمرة واستهداف ما تسميه إسرائيل قواعد متجددة لـ"حزب الله" قد تصبح أكثر حدّة وفعالية، ولكن السؤال اليوم داخل دوائر القرار الإسرائيلية يتمركز حول صياغة ردّ أقوى. وقد ألمح مسؤولون عسكريون إسرائيليون رفيعون إلى أن الضربات قد تشمل العاصمة بيروت في حال نفذ "حزب الله" وعوده و"نفد صبره" (بالرغم من استبعاد فكرة الردّ بحد ذاتها من قِبله) وما تبحث عنه إسرائيل هو تطوير ردها على محاولة "حزب الله" إعادة ضبط هيكليته التنظيمية والقتالية ورصد بنك أهداف محدّث استعدادًا للجولة الثانية من المعركة والتي قد تشمل مواقع ضمن مناطق لبنانية لم تستهدفها إسرائيل من قبل».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفدًا موسّعًا من اللقاء الروحي العكاري ضمّ ممثلين عن طوائف روحية في محافظة عكار. وأكد أمام الوفد أن «لبنان في هذه المرحلة بأمسّ الحاجة إلى هذا المزيج الحقيقي الذي يمثله قولًا وعملًا اللقاء الروحي العكاري والذي يختصر في تكوينه صورة لبنان الحقيقية في العيش الواحد وفي الوحدة الوطنية». وطالب بري أمام الوفد «بوجوب أن تضطلع لجنة الميكانيزم بدورها وكذلك الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لجهة إلزام إسرائيل بوقف عدوانها على لبنان وانسحابها من الأراضي التي لا تزال تحتلها في الجنوب».
- صدر بيان عن بلدية كفرحمام وفيه: «نتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى رئيس مجلس الجنوب السيد هاشم حيدر على ما يقدمه من جهود مخلصة وعمل دؤوب في سبيل دعم صمود أهالي منطقة العرقوب».
- قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية منطقة وادي الجمل التي تقع بين بلدتي حولا وميس الجبل، في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان. كما أطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف بالقرب من بركة الطيري عند أطراف بلدة حولا الغربية. وألقى قنابل مضيئة فوق وادي هونين بقضاء مرجعيون، وفق ذات المصدر.
- تواصل القصف الإسرائيلي على ميس الجبل بأكثر من ٥ قذائف مدفعية على الأطراف الغربية للمدينة.
- استقبل المفتي الشيخ حسن شريفة، في مكتبه، المستشار الثقافي الإيراني امحمد رضا مرتضوي، بحضور سماحة الشيخ محسن رضوي، مسؤول مجمَّع محبّي أهل البيت.
- نشرت حركة «عوري تصفون» فيديو قدّمه الصحافي الإسرائيلي أبِيتَر ريختمن، يوثّق في خلاله ما وصفه بأنه «دخول بإذنٍ خاص» إلى موقع تلة الحمامص المحتلة داخل الأراضي اللبنانية.
١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- - قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنَّ «سلاح الجو الإسرائيلي يعمل على تقليص زمن استجابة المروحيات القتالية المنتشرة في الشمال إثر مخاوف من هجوم محتمل لـ"حزب الله"». وأضافت الصحيفة أنَّ «إجراءات الجيش تهدف لتأمين ردّ فوري على أي تسلل أو محاولة اعتداء على المستوطنات الحدودية ومنع تكرار سيناريو مشابه لما حدث في محيط غزة».
- دعا «حزب الله» إلى إحياء الذكرى السنوية الأولى لاغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية السابق في «حزب الله» محمد عفيف مع مجموعة من العناصر هم: محمود الشرقاوي، موسى حيدر، هلال ترمس وحسين رمضان، وذلك يوم الاثنين في ١٧ تشرين الثاني الجاري في قاعة مجمّع الإمام الحسين في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث سيتحدث الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم.
- عقدت «كتلة الوفاء للمقاومة» جلستها الدورية برئاسة النائب محمد رعد، حيث أكدت في بياانها على أنَّ «أولى الأولويَّات الوطنيَّة اليوم هي قيام الدولة بمسؤوليتها في حماية أبنائها المواطنين الّذين يسفك العدو الإسرائيلي دمهم غير آبهٍ بخرق ما التزم به من اتفاق وقف النَّار» وأنَّ «المساعي الأميركيَّة لتشديد الحصار المالي على لبنان بهدف منع إعادة الإعمار وابتزاز شعبه ودولته، والتي تولّى مؤخرًا بعضًا من فصولها وفد مجلس الأمن القومي ووزارة الخزانة الأميركيَّة عبر إملائه الوقح للتدابير والإجراءات المكمِّلة للحرب الاسرائيليَّة على بلدنا، هي مساعٍ مدانة ومرفوضة وتأتي في إطار فرض الوصاية الماليَّة، والتحكُّم في عمل القطاع المالي بشقيه الرَّسمي والخاص بغير وجه حقّ، وإنَّ أي استجابة لهذه الوصاية هي تخلٍّ عن السيادة وطعنٌ للدستور ومخالفة للقوانين وتهديد للاستقرار». وأعلنت الكتلة رفضها «محاولات الانقلاب المتكررة على صيغة العيش المشترك المنصوص عنها في مقدمة الدستور من خلال إصدار قرارات لا تحظى بالميثاقيَّة وآخرها كان التصويت غير الميثاقي على تعديلات في قانون الانتخاب»، مؤكدة «تمسَّكها بإجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، داعية الحكومة للقيام بواجبها في تطبيق القانون النافذ، وإصدار المراسيم التطبيقيَّة لتمكين المغتربين من انتخاب ممثليهم في الخارج، وإنَّ كل المحاولات التي تبذلها بعض الجهات لتغيير هذا القانون لا تمت لمصلحة البلاد والاغتراب بِصِلَة». وأدانت الكتلة «الحملة المغرضة التي تستهدف موقع رئاسة المجلس النيابي من خلال التحريض والتطاول على الدور الوطني الذي يقوم به دولة رئيس المجلس الأستاذ نبيه بري ضمن إطار صلاحياته الدستوريَّة من جهة، وبدافع حرصه من جهة أخرى، على إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري وتطبيق القانون الانتخابي النافذ». وأكدت الكتلة التزامها «الموقف نفسه مع دولته و"كتلة التنمية والتحرير" حول ضرورة تطبيق هذا القانون ورفض أيِّ محاولة للانقلاب عليه أو المسِّ بالتوازن الوطني أو محاولة عزل طائفة كبرى ومكوِّن أساسي في البلاد».
- قالت صحيفة «إسرائيل هيوم» إنَّ «الحرس الثوري الإيراني حوّل أكثر من مليار دولار إلى "حزب الله" منذ كانون الثاني عام ٢٠٢٥، عبر شركات صرافة في لبنان». وهو ما تحدث عنه وفد الخزانة الأميركية الذي زار لبنان قبل أيام.
- نشر صاحب شركة «مياه البردوني» غسان صليبا عبر صفحته على «فايسبوك» صورة تحمل معنى أنَّ «حزب الله» يجرّ لبنان إلى الخطر، ما أثار تعليقاتٍ غاضبة من قبل أنصار الحزب وأُطلقت دعوات لمقاطعة الشركة. لاحقًا حذف صليبا الصورة وقال إنَّ صفحته تعرّضت للاختراق.
- قال موقع «ليبانون فايلز» إنَّه «توقفت مصادر ديبلوماسية عند ما أسمته رسائل التطمين إلى إسرائيل التي بعث بها الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في خطابه المتلفز بقوله إنه «لا توجد مشكلة على "أمن المستوطنات الإسرائيلية في الشمال"، ورأت في تلك الرسائل مزيجًا مُربكًا من الواقعية والغموض، يتّبعه قاسم في إطلالاته الأخيرة».
- ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنَّ رئيس الحكومة نواف سلام بحث ملف الأسرى اللبنانيين في إسرائيل مع المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نيكولاس فون آركس، حيث دعا سلام إلى «ضرورة مساهمة اللجنة الدولية في التأكد من أعداد الأسرى وتحديد مصيرهم ومعرفة أماكن احتجازهم والاطمئنان على ظروفهم الإنسانية وحالتهم الصحية»، مؤكِّدًا طلب لبنان من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالضغط على إسرائيل من أجل عودتهم. في المقابل عرض وفد اللجنة الدولية نتائج زيارته إلى لبنان والمعاينات الميدانية في الجنوب والمشاريع التي تعمل اللجنة على تنفيذها، خصوصًا في مجالات تعزيز البنية التحتية وإصلاح شبكات المياه.
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «استغلّ جامعيون من محور الممانعة الذكرى الثمانين لتأسيس "شركة طيران الشرق الأوسط" للتصويب على رئيس مجلس الإدارة، في محاولة لصرف الأنظار عن فضيحة التزوير في الجامعة اللبنانية، وعن الشركات التي أنشأوها لبيع مواد مهرّبة من المختبرات، وما كشفه ديوان المحاسبة عن تورّط اثنين من مسؤولي الجامعة في فضيحة الخمسين مليون دولار الخاصة بفحوصات كورونا».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «يُلاحظ الأهالي لا سيّما في مناطق الشريط الحدودي تنامي حضور الجيش اللبناني ضمن مهامه في جنوب الليطاني حيث يتردد يوميًّا صدى دويّ تفجيرات ناجمة عن تفكيك وتدمير ذخائر وأسلحة».
- نشرت صحيفة «البناء» أنَّه «تجري جهة علمية بحثية دراسة حول العناصر التي تجعل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عنوانًا لاحتفالية مستمرة عربيًّا ودوليًّا، بالرغم من عدم اكتمال شرعيته بانتخابات ديمقراطية، وبالرغم من ما رافق سنة حكمه الأولى من أحداث خطيرة تورّطت فيها أجهزة حكمه مثل مجازر الساحل والسويداء، وبالرغم من تعامله مع المسألة الوطنية التي تعني الموقف من الاحتلال والتدخل الأجنبي بما يثير تساؤلات كبيرة مثل قبول الأميركي والتركي والتهاون مع الإسرائيلي؛ وتقول إن البحث يشير إلى أن السبب لا يعود إلى الطابع الإسلامي للحكم الجديد في سورية فقد سبق أن وصل أهمّ تنظيم إسلامي في العالم هو الإخوان المسلمين إلى حكم أكبر وأهم بلد عربي هو مصر ووصل الحكم بعد ثورة شعبية سلمية وانتخابات شرعية وحاول التصرف بتوازن مع الحضور الأجنبي، ورغم ذلك لم يحظ باحتفالية كالتي تنظّم إعلاميًّا وسياسيًّا للاحتفال بالشرع، وتقول إنها وجدت أن أميركا وإسرائيل لم تجدا في حكم الإخوان بالمقارنة مع الشرع الموقف المطلوب في العلاقة مع إيران و"حركة حماس" و"حزب الله"، بعكس الشرع الذي حظي بالمناسبة بدعم حكم الإخوان في مصر، ولذلك حيث تسير أميركا وإسرائيل يسير كثيرون في المنطقة والعالم وفي السياسة والإعلام».
- نقلت قناة «الحدث» عن مصادر وصفتها مطلعة أنَّ «حزب الله» يهرِّب أموالًا نقدية «داخل طرود تُشحن على أنها بضائع عادية، كملابس أو أحذية أو مواد غذائية أو غير ذلك. وتصل هذه الشحنات إلى لبنان عبر تركيا في مسار معقد يعتقد أنه جزء من شبكة أوسع لتمويل نشاطات الحزب بعيدًا عن الأنظمة المصرفية الرسمية».
- جاء في موقع «جنوبية» أنَّه ثمة قواعد جديدة عند «حركة أمل» للتحالف في الانتخابات النيابية المقبلة، وهذه القواعد هي: إعادة توزيع الحصص النيابية بما يعزز من تمثيلها النيابي، اختيار وجوه جديدة قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة المقبلة، ضبط المسار الانتخابي بما يضمن حسم اسم رئيس المجلس المقبل، الالتزام بعدم تعديل القانون المتّصل بانتخاب المغتربين. وينقل الموقع عن مصادر قريبة من «حركة أمل» نفي ترشيح أيٍّ من أبناء رئيس مجلس النواب نبيه بري. ويضيف الموقع: «إنَّ بعض المقربين من جواد نصرالله، نجل الأمين العام الاسبق لـ"حزب الله"، يسعون إلى دفع الحزب إلى ترشيحه عن قضاء صور في دائرة الجنوب الثانية». وتقول مصادر على صلة بالحزب لموقع «جنوبية» إنَّ «ترشيح نصرالله أو سواه هو من الأسماء المتداولة، لكن خيارات الحزب على صعيد الأسماء لم تُحسم بعد، باستثناء خروج النائب محمد رعد من البرلمان بعد ٣٤ عامًا من تمثيله للحزب».
- جاء في موقع «ليبانون فايلز» أنَّه «يلاحَظ أن الرئيس نبيه بري حين يلتقي وفدًا شعبيًّا كبيرًا يحرص على إرتداء الـ Face Shield، فيما يطلب من الحاضرين ضمن الوفد ارتداء الكمامات، كما حصل أخيرًا لدى استقباله الطلاب الفائزين في انتخابات الجامعات والمؤيدين لـ"حركة أمل"».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، مستشارة رئيس الجمهورية الفرنسية لشؤون شمالي أفريقيا والشرق الأوسط آن كلير لوجاندر والوفد المرافق، بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو، وتمّ عرض تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية إضافة إلى العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد. الزيارة كانت مناسبة لوضع رئيس المجلس النيابي بأجواء التحضيرات لـ«مؤتمر بيروت ١» المزمع عقده في ١٨ و١٩ من الشهر الجاري كما البحث في تطورات الأوضاع العامة لا سيما الاقتصادية منها.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط السيد نيقولا فون آركس والوفد المرافق الذي عرض للرئيس بري برامج عمل الصليب الأحمر الدولي وأنشطته في لبنان والمنطقة وعلاقات التعاون مع لبنان.
- ذكر موقع «ليبانون ديبايت» أنَّه تم أمس إخلاء سبيل محمد خليل، شقيق عضو «كتلة التنمية والتحرير» علي حسن خليل، الذي كان موقوفًا منذ حزيران الماضي بجرم ضلوعه في تهريب أدوية مزوّرة، من بينها أدوية خاصة بمرضى السرطان.
- سُجِّل تحليق على علو منخفض للطيران الحربي الإسرائيلي فوق منطقة بعلبك والبقاع الشمالي.
- استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقة الخانوق في بلدة عيترون.
- استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي أطراف بلدة طيرفلسيه ما أدى إلى انسداد مجرى نهر الليطاني. وكانت الغارة قد استهدفت متنزّهًا على النهر. لاحقًا قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الغارات جاءت «استهدافًا لمخزن ذخيرة وبنية تحت الأرض يستخدمهما "حزب الله"»، مدّعيًا أنّ هذه المنشآت «أقيمت بالقرب من مناطق مأهولة». وتزامنًا مع بيانه حول الغارات، نشر أدرعي تغريدة مرفقة بصورة لحوض سباحة تظهر خلفه صواريخ في ما اعتُبرَ من قِبل البعض تهديدًا مُبطَّنًا بمعاودة استهداف البلدة.
- تداولت وسائل إعلام لبنانية أنَّ مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة تول الجنوبية ما أدى إلى سقوط قتيل. في المقابل، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنَّ السيارة انفجرت بينما كانت تحمل أسلحة تابعة لـ«حزب الله» واعتبرها «محاولة فاشلة لـ"حزب الله" تهريب أسلحة».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية قرب صيادي أسماك على شاطئ رأس الناقورة.
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة مضيئة فوق منطقة الناقورة.
- قال رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع خلال مقابلة له مع صحيفة «ذا ناشيونال» إنَّ الحكومة اللبنانية لم تظهر «أي مثابرة ولا أي تصميم على نزع سلاح "حزب الله"». وحذَّر جعجع من أن «يتخلّف لبنان عن ركب منطقةٍ تتغيّر بسرعة بسبب حالة الجمود السائدة فيه».
- ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط»: «أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أنّه تمّ نقل اللواء ٤٠١ المدرّع إلى منطقة الشمال، وهو اللواء الذي شارك في حرب غزة على مدى عامين، وبدأ تنفيذ سلسلة تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات مواجهة واسعة مع "حزب الله"». وتشمل هذه التدريبات، وفق ما نقلته القنوات العبرية، "عمليات توغّل محتملة في العمق اللبناني، ومعارك مباشرة مع مقاتلي الحزب"».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا عن قيام الجيش الإسرائيلي باستكمال بناء الجدار الاسمنتي في محيط موقع حدب يارون على الحدود.
- قال الناشط السياسي محمود شعيب، خلال مقابلة له مع موقع «سبوت شوت» إنَّه ينوي الترشح للانتخابات النيابية المقبلة. وأضاف شعيب إنَّ بعض عناصر «حزب الله» قاموا بسرقة «أرزاق الناس في الجنوب»، مضيفًا: «أنا واحد من المتضررين... كتبوا على باب محلي كلمة "عميل"، لكن الحقيقة أن قطيع "حزب الله" نصفه لإيران والنصف الآخر عميل لإيران».
- أقام «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في بلدة التليلة، غرب بعلبك، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد الذي قال «لسنا هواة حرب ولا هواة قتل ولا هواة أن نُقتل، نحن هواة استشهاد وشهادة» مشيرًا إلى أنَّ «المطلوب اليوم من الأفرقاء اللبنانيين الجلوس على طاولة واحدة».
- نظّم «حزب الله» لقاءً في منطقة البيسارية بمناسبة «يوم الشهيد» وبحضور الوزير السابق مصطفى بيرم الذي ألقى كلمة قال فيها: «إن المقاومة باقية على عهدها ثابتة على نهج الكرامة لا تهتز أمام الضغوط ولا تنكسر أمام التهديدات». وأضاف بيرم: «إذا كنتم تزعمون أن المقاومة ضعفت، فلماذا كل هذا التهويل؟ ولماذا تتوافد الوفود من كل العالم إلى لبنان؟»، مشيرًا إلى أنَّ «ما يجري اليوم محاولة جديدة لإثارة الفتنة الداخلية ومنع الجيش من القيام بمهامه الوطنية». وقال أيضًا إنَّه «لا الجيش ولا قيادته يقبلان أن يتحوّلا إلى أداة ضد الشعب، ونحن أحرص الناس على الجيش لأنه جيشنا، وجيش كل المواطنين»، معتبرًا أنَّ الجيش «خط أحمر».
- أحيا «حزب الله» مناسبة «يوم الشهيد» في منطقتَيْ جبل لبنان والشمال بـ«سلسلة من الأنشطة التكريمية». وكذلك، أحيا المناسبة نفسها في بلدة جبشيت الجنوبية وفي البقاع الغربي.
- أورد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك في بيان له إن الرئيس السوري أحمد الشرع التزم بالانضمام إلى التحالف ضد «داعش» ومواجهة وتفكيك ما تبقّى من «حماس» و«الحرس الثوري» و«حزب الله».
- نقلت قناة «المنار» أنَّ «السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي» أحيت بالتعاون مع حركة «الأمة» ذكرى عملية «طوفان الأقصى» في المركز الرئيسي للحركة في بيروت «بمشاركة ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، إلى جانب شخصيات سياسية ونقابية وإعلامية».
- كتب إبراهيم الأمين في جريدة «الأخبار» أنَّه «تبيَّن لجهات تولّت التدقيق فيها أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أبلغت الأميركيين تحديدًا، فضلًا عن حلفاء آخرين لها ينشطون في لبنان، بأن المعلومات المتوافرة لدى تل أبيب لا تقتصر على النشاط المكثف لـ"حزب الله" في إعادة ترميم بنيته العسكرية وتفعيل قدراته وعمليات التصنيع في منشآت محصنة، بل تشمل أيضًا معطيات تشير إلى أن الحزب يدرس إمكانية الرد عبر أعمال عسكرية، من دون تقديم أي توضيحات إضافية». وقال تعليقًا على خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم أول أمس: «في هذا استمرار لسياسة الغموض التي يتبعها "حزب الله" تجاه كل ما يتعلق بالمقاومة وعملها، انسجامًا مع الاستراتيجية التي بات الجميع يعرفها، والقائمة على مبدأ "الدخول في المجهول". ويُعد هذا الإجراء بديهيًّا في مواجهة الاختراقات التي ظهرت خلال الحرب، كما إنه يمثل إجراءً احترازيًّا في ظل النشاط الاستخباراتي العالمي ضد الحزب في لبنان»، في إشارة إلى ما قاله قاسم في خطابه بأنه لن يتحدث كثيرًا عن موقف «حزب الله». واعتبر الأمين أنَّ «حزب الله»، عبر خطاب قاسم، «أطلق "الإنذار الأول"، ليس للعدو فقط، بل أيضًا إلى الأطراف الداخلية والخارجية المعنية. وهو عمليًّا وجّه إشارة مفادها أن وضع المقاومة بلغ، أو بات يقترب من بلوغ، حالة جاهزية كافية تسمح لها بالمبادرة إلى عمل عسكري ردًّا على العدوان الإسرائيلي اليومي».
- ذكرت صحيفة «البناء» أنَّ «ممثل الجيش اللبنانيّ في لجنة الميكانيزم قدّم إحصاء لعدد الخروق البرية والجوية الإسرائيلية واستمرار الاحتلال لخمس نقاط واستحداث نقاط إضافية عدة في أكثر من منطقة حدودية، داعيًا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة ووقف الاعتداءات». وأشارت الصحيفة إلى أنَّ «الجيش اللبناني كذّب المزاعم الإسرائيلية لجهة التغطية على "حزب الله" والتغاضي عن أنفاق ومراكز لتخزين السلاح الثقيل، كما رفض مطالب الممثل الإسرائيلي في اللجنة بمداهمة منازل في قرى يدّعي الاحتلال وجود سلاح لـ"حزب الله" بداخلها». في المقابل نقلت مصادر دبلوماسية أوروبية للصحيفة أنَّ «لجنة الميكانيزم ليست صاحبة قرار بالضغط على "إسرائيل" للانسحاب ووقف الأعمال العدائية بل دورها يقتصر على مراقبة وقف إطلاق النار والطلب من الطرف الذي خرق الاتفاق عدم تكراره» مشيرةً إلى أنَّ الطرف الوحيد القادر على ممارسة الضغوط على إسرائيل هي الولايات المتحدة فقط.
- استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، آن كلير لو جاندر، التي قالت إنَّ «فرنسا ستعمل من أجل تثبيت الاستقرار في الجنوب وتفعيل عمل الميكانيزم وفق الرغبة اللبنانية». في المقابل، قال عون «إنَّ ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية هو استمرار إسرائيل في أعمالها العدائية وعدم تطبيقها لاتفاق تشرين الثاني ٢٠٢٤». مضيفًا أنَّ «الجيش اللبناني يواصل أعماله بدقة خلافةًالما تروّج له إسرائيل وهو يحظى بدعم جميع اللبنانيين وثقة الجنوبيين، وما يقال عن تقصير هو محض افتراء». وأشار إلى أنَّ «الحكومة باشرت بالتعاون مع مجلس النواب في إقرار قوانين إصلاحية والعمل مستمر لإعداد مشاريع قوانين أخرى تأخذ في الاعتبار ظروف لبنان الاقتصادية وتتناغم مع الأنظمة المعمول بها».
- قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص إنَّ «اللجنة المكلفة بإعادة الإعمار توصلت إلى ضرورة تصنيف المتضررين وتحديد أولويات التعويضات استنادًا للتمويل المتاح».
- أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان أنّه بتاريخ ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥، بين الساعة العاشرة صباحًا والخامسة بعد الظهر، ستقوم وحدة من الجيش بعملية تفجير ذخائر غير منفجرة في شارع اللبان - الحمرا في بيروت.
- نقل موقع «جنوبية» أنَّ رئيس الجمهورية جوزاف عون قال خلال استقباله وفدًا من نقابة المحررين أنَّ «بعض اللبنانيين الذين يقصدون الولايات المتحدة يبخّون سُمًّا على بعضهم البعض» مشدِّدًا أنَّه «يجب أن نقول للأميركي الحقيقة كما هي، لا كما يحب أن يسمعها، فهو يقتنع عندئذٍ».
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّه «فوجئ سكان عدد من بلدات الجنوب اليوم بمرور طائرة مدنية في أجواء المنطقة، ما أثار استغرابهم وتساؤلاتهم في ظلّ التوتر الأمني القائم والتصعيد المستمر في الجنوب. وأفاد مصدر مطلع بمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لموقع "جنوبية"، أن برج المراقبة أمر الطائرة المذكورة بتحويل مسار هبوطها وابتعادها عن البحر بسبب العاصفة المطرية القادمة من الغرب وسمح للطائرة بتوسيع استدارتها جنوبًا لتشمل أجواء إقليم التفاح وصيدا وتعود غربًا باتجاه البحر لتهبط على المدرج الجنوبي للمطار بعد مرور العاصفة بسلام. وتزامن هذا الحدث مع إعلان طيران الإمارات تعليق رحلاتها بين دبي ودمشق اعتبارًا من ١٥ تشرين الثاني الجاري وحتى إشعار آخر، ما زاد من تداول المعلومات والتكهّنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي».
- ذكر موقع «ليبانون ٢٤» أنَّه «يتصاعد القلق لدى أهالي الضاحية الجنوبية مع كل موجة من الرياح القوية أو الأمطار الغزيرة، في ظل وجود عدد من المباني التي تضرّرت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. هذه المباني، التي لم يخضع العديد منها لأي كشف هندسي دقيق حتى الآن، تُظهر تشققات واضحة وتصدعات خطرة تجعل سكانها يعيشون تحت تهديد دائم بانهيار قد يحدث في أي لحظة». وقال المهندس حسن حيدر في حديث مع الموقع إنَّ «الخطر الحقيقي لا يقتصر على التشققات الظاهرة، بل يتعلّق بمدى إصابة العناصر الإنشائية الأساسية للمبنى، موضحًا أنه إذا وصل الضرر إلى العناصر الإنشائية كالسقف والجدران الحاملة والدعامات والأعمدة والقواعد، فإن الفحص الإنشائي الشامل يصبح ضرورة ملحّة لا يمكن تأجيلها»، لافتًا إلى أنَّ «عدم إجراء هذا الفحص يعني تعريض السكان لخطر مباشر، فالعوامل الخارجية كالأمطار والرياح قد تجعل أي تصدّع يتحوّل إلى انهيار جزئي أو كامل».
- نقل موقع «ليبانون ديبايت» عن «التلفزيون العربي» أنَّ «بيان لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل سيُراجع في واشنطن قبل إصداره». - قالت مصادر دبلوماسية لقناة «الجديد» إنَّه «لا يزال اقتراح لبنان حول التفاوض غير مكتمل لأن المطلوب هو طرح تفاوض مباشر مع إسرائيل عبر تمثيل سياسي».
- كتب الرئيس السابق لـ«الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط، عبر منصة «أكس»: «قبل أن ننشد الحياد ونعدّل الدستور، مهلًا أيها السادة، فهل إسرائيل ستخرج من الأراضي المحتلة؟ وهل من المفيد الخروج من المحيط العربي والتخلّي عن مبدأ الأرض مقابل السلام؟ أما تعديل الدستور فقد يدخلنا بدوامة نقاش داخلي نحن بغنى عنها».
- قال وزير المهجرين كمال شحادة في تصريح لقناة «الحدث»: «لن نسمح بأن يُختطف لبنان ومؤسساته بقوة السلاح».
- استقبل السيّد علي فضل الله المنسّق العام لتجمّع جمعيات «وحدتنا خلاصنا» جان بول شامي، على رأس وفد، حيث وضعه الوفد في أجواء نشاطات التجمّع والأهداف التي يعمل عليها لترسيخ أواصر الوحدة بين اللبنانيين. دعا فضل الله إلى تعزيز لغة الحوار الصادق والشفاف البعيد عن الأحكام المسبقة والتخوين، موضحًا أنّ الحوار يقرّب الإنسان من الحقيقة بفعل التنوع في وجهات النظر. وأكّد أنّ من يعمل لمشروع الوحدة يواجه دائمًا ألغامًا ومحاولات تعطيل، لكن ذلك يجب أن يكون دافعًا أقوى للاستمرار وعدم اليأس، مشيرًا إلى أنَّ «الوطن لا يُبنى إلّا بالوحدة».
- قالت مصادر مطلعة لجريدة «الأنباء الالكترونية» إن تشديد الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في إطلالته الأخيرة أول من أمس على «رفضه تسليم السلاح، يضع لبنان في مواجهة المجموعة الدولية وبالأخص الولايات المتحدة الأميركية التي ربطت مساعدتها لبنان بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، كما جرى الاتفاق عليه منذ اليوم الأول لانتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وتشكيل حكومة الرئيس نواف سلام، وهو ما يشدد عليه الموفدون العرب والأجانب الذين يزورون لبنان، وخصوصًا الأميركيين، منذ نحو سنة، وكان آخرهم وفد البنك الدولي ووفد الخزانة الأميركية الذي أسمع المسؤولين اللبنانيين كلامًا قاسيًا في هذا الإطار. المصادر فسّرت كلام مسؤول الخزانة الأميركية جون هيرلي إلى رئيس الحكومة بمثابة إنذار واضح وصريح خلاصته أن إدارة الرئيس دونالد ترامب اشترطت المساعدات للبنان مقابل تسليم السلاح، وصولًا إلى التهديد بعدم تسليح الجيش إذا لم يباشر بسحب سلاح "حزب الله" في الفترة الممتدة من الآن حتى نهاية السنة كإنذار أخير».
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية، وفدًا من «التيار الوطني الحر» برئاسة نائب الرئيس للعمل الوطني ربيع عواد، بحضور المحامين ريما سليمان وخالد مكة ورمزي دسوم. وشدد الخطيب على «ضرورة مقاربة القضايا الوطنية بروح المسؤولية، بما يفرض مواجهة التهديدات الإسرائيلية بموقف وطني موحّد يردع العدوان، ويدحر الاحتلال عن الأرض، ويعيد الأسرى، ويعيد إطلاق ورش إعادة الإعمار».
١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- - كتبت جريدة «الأخبار» أنه «أول من أمس، أضيء مقام النبي شمعون الصفا الواقع فوق أعلى تلال شمع (قضاء صور - جنوبي لبنان)، قبل حلول الذكرى الأولى لاحتلالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فإن البلدة الواقعة على بُعد أقل من سبعة كيلومترات من الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، سابقت الزمن لتنتصب مجددًا وتبثّ فيها الحياة. أهلها لم ينتظروا إذن المجتمع الدولي بإعادة الإعمار. رفعوا الركام وأعادوا صيانة أو تجديد ما دمّره وخرّبه العدو، بتبرعات محلية».
- ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن إسرائيل تستعد لهجوم محدود وشيك على «حزب الله» في لبنان، يتركز على ضربات جوية تستهدف مصانع الصواريخ في البقاع وبيروت. وأوضحت الصحيفة «إن الحزب يمتلك عشرات الآلاف من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، بالإضافة إلى بضعة آلاف من الصواريخ الدقيقة، وأنه تمكن منذ نهاية الحرب من تصنيع آلاف المسيّرات». كما أشارت إلى أن «"قوات الرضوان" استعادت جزءًا من قدرتها على تنفيذ عمليات اقتحام للحدود الإسرائيلية، وأن "حزب الله" أعاد تنظيم جزء من صفوفه جنوب نهر الليطاني مخالفةً للاتفاقات«، مضيفةً أنه «مقابل كل قاذف صاروخ يصادره الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، يتحول قاذف آخر إلى منصة جديدة لإطلاق الصواريخ الدقيقة في البقاع«.
- نقلت قناة «حزب الله» الإلكتروني على تليغرام عن أحد المواقع الإسرائيلية قوله إن التقارير تشير «إلى انخفاض في الغارات على البنى التحتية لـ"حزب الله"، ومنصات إطلاق الصواريخ، وعناصره، وهياكله العسكرية، وهو اتجاه يأتي تحديدًا في وقتٍ يُكثّف فيه الحزب جهوده للتعافي بعد الأضرار التي لحقت به».
- ذكرت جريدة «المدن» الإلكترونية أن «وفد الخزانة الأميركية أعد تقريرًا مفصّلًا عن "القرض الحسن"، تراخيصه وآلية عمله، والسبل القانونية الكفيلة بوقف نشاطه عبر إعداد مضبطة اتهام بحقه» وأنه «خلال مهلة الستين يومًا التي حدّدها وفد وزارة الخزانة الأميركية، سيُصار إلى فرض سقوف محددة على عمل شركات تحويل الأموال، واتخاذ تدابير وصفت بالجذرية تحت عنوان "الانتظام" و"اتخاذ إجراءات حاسمة" لمحاصرة ما تسميه واشنطن "منظمة القرض الحسن" والتي تعاملها كـ"سوق سوداء"».
- نشرت قناة «المنار» أن «أربعةُ آلاف متر من الأراضي اللبنانية ضمَّها العدو الصهيوني بجدار اِسمنتي في يارون إلى اأاراضي المحتلة متجاوزًا الخطَّ الأزرق، فيما تتجاوز قواته كل يوم الخطوط الحمر على مساحة العشرة آلاف وأربعمئة واثنين وخمسين كيلومترًا».
- نشر موقع «ليبانون ديبايت» أنه لوحظ «أنّ تشويشًا قويًّا سُجّل تزامنًا مع كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، خلال إحياء ذكرى أحد شهداء الحزب». وقد «تزامن التشويش مع وجود طائرات مسيّرة متعددة الجنسيات في أجواء المنطقة، ما أثار علامات استفهام حول مصدر الإشارات ونوعها».
- اعترض مجموعة من الأشخاص في بلدة عيتيت في الجنوب دورية تابعة لقوات «اليونيفيل» بحجة دخولها إلى المنطقة الواقعة بين عيتيت ووادي جيلو من دون مرافقة الجيش اللبناني.
- قال مسؤول الملف المسيحي وعضو المجلس السياسي في «حزب الله»، محمد سعيد الخنسا، إن «حزب الله جزء من الأمن القومي في لبنان وفي المنطقة»، وإن «من حق الحزب الدفاع عن اللبنانيين إذا تعرّضوا لعدوان».
- أضاء «موقع بنت جبيل» على قول نائب رئيس الحكومة طارق متري إن «ما يثني الجيش اللبناني عن متابعة القيام بمهامه هو استمرار الضربات الإسرائيلية وعدم توفر الإمكانات بيده وليس الموقف السياسي لـ"حزب الله"».
- قال رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ علي دعموش إنّ «العدو الصهيوني يواصل اليوم استهدافاته شبه اليومية للبنان، بدعم ومشاركة أميركية، ويترافق ذلك مع محاولات الحصار والعزل لبيئة شعبية كاملة بهدف إضعاف روح الصمود والثبات عند أهلنا، وهذا يضع لبنان بين خيارين، استمرار القتل اليومي والحصار أو الاستسلام لشروط العدو، ونحن وإن كنا لا نبحث عن الحرب، فإن الاستسلام ليس واردًا في قاموسنا».
- قال وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي إنّه «لا خطر يتهدّد أي طائفة في لبنان، مؤكدًا أنّ طموح اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم، هو العيش معًا في بلد طبيعي لا سلاح فيه إلّا السلاح الشرعي، ولا قرار فيه إلّا للدولة اللبنانية، بعيدًا عن أي تدخل خارجي، بحيث يعيش المواطنون بسلام وتحت سقف القانون».
- قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد إنه «بعد مراجعة شاملة لوضع جرحى انفجار مرفأ بيروت وجرحى "البيجر" وظروفهم الإنسانية الخاصة، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد عن اعتماد استثناء جديد يشمل هذه الفئات في برنامج البدل النقدي الوطني، بحيث يتمّ استثناؤهم من شرط الفئة العمرية حصرًا، على أن يخضعوا كغيرهم للإجراءات والتقارير الطبية المطلوبة للحصول على بطاقة الإعاقة وفق التصنيف المعتمد».
- قال رئيس تحرير موقع «جنوبية» علي الأمين في حديثه لمنصّة «بالعربي» إنّ «الثنائي الشيعي يمتلك مصلحة واضحة في الحفاظ على المقاعد الـ٢٧، مشيرًا إلى أنّ أي انتخابات تُجرى في المدى القريب - اليوم، غدًا أو خلال أشهر - ستشهد خروقات داخل البيئة الشيعية، لأن احتكار التمثيل لم يعد مضمونًا».
- التقى مسؤول العلاقات الدولية في «حزب الله» عمار الموسوي، الجمعة، المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي آن كلير لوجاندر في بيروت. ونشرت جريدة «الأخبار» أن الموسوي طالب الفرنسيين بالقيام بدورهم لوقف الاعتداءات، «كونهم من رعاة هذا الاتفاق»، مؤكّدًا أنّ «"حزب الله" متمسّك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، كما يجمع الرؤساء اللبنانيون».
- قال وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة إن «الخيار العسكري الذي اتخذه "حزب الله" سابقًا أدى إلى دمار كبير في الجنوب والبقاع وبيروت، وما يتكلم عنه رئيس الجمهورية جوزاف عون هو التفاوض لأنه نتيجة طبيعية للخيارات السياسية». وإن «كل الموفدين العرب والغربيين سيرحبون بهذا القرار». وفي انتظار «بلورة هذه الطروحات لنرى إلام ستؤول إليه هذه المفاوضات، وإذا ستكون مباشرة أو غير مباشرة»، لكن «يبقى الأهم هو المضمون أي البحث بالحدود اللبنانية وسيطرة الدولة على كل الأراضي وتأمين الاستقرار والأمن للبنان لأنه لم يختر يومًا قرار الحرب».
- نظّم «حزب الله» احتفالَيْن تكريميَّيْن لمناسبة «يوم الشهيد»، في بلدتَي الغازية وحارة صيدا، بحضور «فعاليات وعلماء دين وممثّلين عن أحزاب لبنانية وفصائل المقاومة الفلسطينية، وحشد من الأهالي وعوائل الشهداء». وألقى الوزير السابق مصطفى بيرم كلمة في الاحتفالَيْن قال فيهما: إنّ «الشهداء رسموا بِمُهَجهم خريطة الطريق نحو دولة قوية منيعة قادرة على الدفاع عن قرارها وسيادتها».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن الإعلام الإسرائيلي دخل «خلال أسبوعين في موجة جديدة من التهديدات، القائمة على فرضية أن "حزب الله" بدأ يستعيد عافيته، وأنه يعمل على ترميم قدراته العسكرية، وبات يشكل تهديدًا تجب معالجته، وعند هذا الحدّ، يأتي دور الوسيط الأميركي أو بقية الرعاة الخارجيين الذين يقدّمون النصح إلى لبنان بوجوب التفاعل مع الطلبات الأميركية، قبل أن يُنهوا كلامهم بالتحذير نفسه: إذا لم تلتزموا أنتم بنزع السلاح، فإن إسرائيل ستقوم بالمهمة».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن «الجيش يؤكد ما تمّ تداوله بشأن اغتيال عضو المجلس المركزي في "حزب القوات اللبنانية"، إلياس الحصروني على يد الوحدة ١٢١ التابعة لـ"حزب الله"، وذلك خلافًا للشائعات التي نشرها "حزب الله" والتي زعمت أنه قُتل في حادث سير».
- نشر موقع «ليبانون فايلز» أن «العين يجب أن تكون، بحسب مراقبين، على البقاع، في حال توسعت دائرة الحرب، لأن البقاع الشمالي بشكل خاص يحوي مخازن للصواريخ الباليستية والدقيقة التابعة لـ"حزب الله"».
- نشر موقع «لبنان ٢٤» نقلا عمّا أسماه مصدر عسكريّ قوله إن عدم تبنّي الجيش الإسرائيلي عمليّة استهداف سيارة في بلدة تول يوم أمس مردّه إلى أن «إسرائيل تعمل الآن من خلال التقارير الصادرة من تل أبيب، أو من خلال تصاريح مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، على الإيحاء بأنّ "حزب الله" ينتشر في جنوب الليطاني، ويُعيد التسلّح وبناء "قوّة الرضوان"».
- قالت لجنة متابعة قضية الإمام موسى الصدر أن «ما تسلّمناه من الجانب الليبي لا يشكّل أي قيمة مضافة ولا يمثل أي تقدّم في العمل في القضية وما زلنا نراهن على استكمال التحقيقات بأسرع وقت».
- كتب عضو «كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم على منصة «أكس»: «يبدو أن البعض يريد القانون طيّعًا خدمة لمصلحته يتلوه على الناس ظنًّا منه أنه ساحر زمانه ليمرر ويشوش أذهانهم وما عليه إلّا التمعن في كلمات وأحرف المادة ١٠٦ من النظام الداخلي لتحويل المشروع، وأما الدستور فاتركه في حاله».
- صدر عن رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع، بيانًا قال فيه: «أتمنّى ألّا يكون ما أسمعه صحيحًا عن نية رئيس مجلس النواب نبيه برّي تحويل مشروع القانون المعجّل الذي أرسلته الحكومة إلى المجلس النيابي، إلى اللجان النيابية. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة، وخلافًا لما يحاول البعض تسويقه، إلى أن صلاحية الرئيس برّي في تحويل مشاريع واقتراحات القوانين، ولا سيّما المعجّلة منها، ليست صلاحية مطلقة أو استنسابية».
- زار وفدٌ من مبادرة «نحو الإنقاذ» رئيس الجمهورية جوزاف عون، برئاسة المنسّق العام الإعلامي محمد بركات.
- أصدرت قوات «اليونيفيل» بيانًا جاء فيه أنه في «تشرين الأول، قام حفَظة السلام في "اليونيفيل" بمسح جغرافي لجدار خرساني على شكل T أقامه جيش الدفاع الإسرائيلي جنوب غرب بلدة يارون. وأكد المسح أن الجدار تجاوز الخط الأزرق، مما جعل أكثر من ٤٠٠٠ متر مربع من الأراضي اللبنانية غير متاحة للشعب اللبناني».
- نفذت القوات الإسرائيلية عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من الموقع المستحدث في جبل الباط عند أطراف بلدة عيترون. كذلك نفذت تمشيطًا كثيفًا بالأسلحة الرشاشة من موقع «رويسات العلم» الإسرائيلي في اتجاه محيط بلدة كفرشوبا.
- قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب إنّه «لا يمكن بأيّ شكلٍ من الأشكال أن نبني وطنًا ما لم نبنِ دولة واحدة موحدة قائمة على المواطنة ونصنع ثقافة واحدة موحدة لمواجهة الأخطار المصيرية التي تواجهنا». وأضاف: «السلاح ليس المشكلة إنما المشكلة هو العدو الإسرائيلي والانقسام الوطني والمشاريع الداخلية التي تستقوي بالخارج على الداخل».
- أشار المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، إلى أن «الذي لا شك فيه أن التجربة الإقليمية الدولية النهائية وضعتنا نحن اللبنانيين أمام حقيقة وطنية». وأن «ما نحتاجه اليوم وحدة وطنية في وجه إسرائيل وعدوانها، ويقظة وطنية في وجه الخرائط الخارجية التي تريد ضرب لبنان إقليميًّا وعلى حساب كل اللبنانيين».
- نشرت قناة «المنار» أن «لقاءً تنمويًّا عُقد في بلدة جويا بدعوة من "جهاد البناء" و"العمل البلدي" بُحث خلاله النهوضُ بالوضع الاقتصادي والزراعي والتنموي في مناطق الجنوب».
- نقل موقع «الأخبار» أن عباس شلهوب، «أحد أصحاب الاستراحة التي قصفها الطيران المعادي على ضفة نهر طيرفلسيه» قال لـ«الأخبار»، إنّ «الجيش اللبناني فتّش استراحته ثلاث مرات بعد شكوى إسرائيلية تزعم وجود أسلحة وصواريخ للمـقاومة، وتبيّن أنّ هذه المزاعم كاذبة».
١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- قال مفتي صور وجبل عامل، المسؤول الثقافي المركزي في «حركة أمل»، الشيخ حسن عبدالله خلال إلقائه كلمة «حركة أمل» في احتفال تأبيني في بلدة المطرية، بمناسبة ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة غسان الأمين، وبحضور فعاليات بلدية واختيارية وسياسية: «إن ما نريده في هذا الوطن أن نعيش فيه أعزّاء كرماء في وطن واحد لا تفاوت فيه ولا إقصاء ولا إبعاد أو استثناء ولا امتيازات لأحد دون آخر»، مضيفًا أنَّه «علينا أن نعيش ونشعر بوطن يجمعنا جميعًا بعيدًا عن الانتماء الطائفي أو المذهبي أو المناطقي، نريد أن نكون متساوين بالحقوق والواجبات، حينها نكون في وطن نطمئن فيه إلى حاضرنا ومستقبلنا وإلى مستقبل أبنائنا وأحفادنا، وهذا ما نعمل من أجله ونضحي في سبيله وهذا ما أوصى وضحّى في سبيله سماحة الإمام السيد موسى الصدر، وهذا ما يجب أن يعمل عليه كل اللبنانيين».
- كرّم رئيس بلدية بدنايل، حسين سليمان، مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية في «حركة أمل» بسام طليس بحضور مقرر المجلس الاستشاري علي سليمان، أعضاء قيادة الإقليم صبحي العريبي وحمزة شرف، رئيس قسم البلديات في المنطقة عبدالغني الديراني، مسؤول شعبة بدنايل علي سليمان، رئيس مصلحة الدروس في وزارة الأشغال محسن طليس، الدكتور إبراهيم نصار، رئيس وأعضاء مجلس بلدية بدنايل، ممثل مصلحة وزارة الأشغال في البقاع فادي سفر. المكرّم طليس شكر رئيس بلدية بدنايل والمجلس البلدي على اللقاء مؤكدًا أن «التواصل مع المجالس البلدية هو توصية دائمة من الرئيس نبيه بري وقيادة الحركة للوقوف إلى جانب أهلنا في قرانا وبلداتنا والسعي مع المجالس البلدية لخدمة الناس»، مشيرًا إلى أن «لبنان لا زال يعيش حربًا تُشن عليه من خلال إجرام العدو بالقتل والتدمير رغم مرور سنة على اتفاق وقف إطلاق النار وهذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على إجرام هذا العدو وعدم احترامه للاتفاقات والمواثيق والقوانين الدولية ولا رادع له في ظل سكوت الدول الراعية للاتفاق، ونؤكد على أن لا تفاوض مباشر مع هذا العدو إلّا تحت سقف لجنة الميكانيزم». كما شدد طليس على أن «العدوان لا يستهدف فئة معينة إنما يستهدف كل لبنان وهذا يحتم علينا أن نتوحد جميعًا، وليكن معلومًا أن كل أهلنا سيعودون إلى قراهم ويعيدون بناء ما تهدم وعلى الحكومة والمؤسسات المعنية البدء بوضع الخطط العملانية للبدء بإعادة الإعمار»، مؤكدًا أن «الثنائي الوطني ملتزم بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها ووفق القانون النافذ» و«أن "حركة أمل" استكملت تشكيل اللجان على مستوى اللجنة المركزية ولجان الأقاليم وبدأت التحضير لهذا الاستحقاق ولن نسمح للذين يظنون أن المقاومة وبيئتها مهزومين بأن يصطادوا في الماء الصافية لأن هذه البيئة لا يمكن أن تكون إلّا ناصعة بصفائها وثباتها وهي قدمت الكثير لأجل الوطن من قادة وشهداء ليبقى لبنان كما أراده الإمام الصدر وطنًا نهائيًّا لجميع أبنائه».
- قال أمين سر لقاء «مستقلون من أجل لبنان» رافي مادايان لقناة الـ"NBN» أنَّ «السياسة الأميركية ستولِّد انفجارًا في لبنان» منتقدًا الحكومة اللبنانية بقوله: «هذه الحكومة ليس لديها أي ملف سوى سلاح المقاومة؟».
- قال رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل خلال جولة له في البقاع إنَّه «عندما كانت جرود البقاع محتلة، كانت السيارات المفخخة تلاحقنا في كل لبنان، وعندما يكون الجنوب محتلًّا، تلاحقنا المسيّرات في كل لبنان وتطال شبابنا، وإذا كان اليوم الشباب الشيعي هو المستهدف، فغدًا الشباب السني والمسيحي وكل من لا يطيع الاحتلال»، مضيفًا أنَّه «لا يمكن أن يعيش الإنسان بحريته وكرامته إذا كان هناك من محتل يضع يده على قراره». وأكّد باسيل أنَّ «الجيش قادر على المواجهة» لافتًا إلى أنَّه «لا تنقصه الإرادة بل القرار والسلاح». وأضاف باسيل: «سمعنا رئيس الجمهورية يشكو في الإعلام من الذين يفسّدون عليه بالخارج، وهؤلاء يفسّدون على الجيش ويدعون الكونغرس أكثر من مرة لعدم تسليحه بذريعة أن السلاح سيذهب إلى الشيعة»، مضيفًا أنهم «لا يدعون إلى تسليم سلاح "حزب الله" للجيش بل إلى تدميره وتفجيره، وكل ما يريدونه هو أن يبقى الجيش ضعيفًا».
- أكدت الأمم المتحدة أنّ الجيش الإسرائيلي بدأ بتشييد جدار خرساني يتخطّى الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل، ما أدى إلى منع السكان المحليين من الوصول إلى مساحة تفوق أربعة آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية. وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنّ جزءًا إضافيًّا من الجدار قيد الإنشاء شرق بلدة يارون، لافتًا إلى أنّ قوات «اليونيفيل» رفعت نتائج المسح إلى الجيش الإسرائيلي وطالبته بإزالة الجدار المخالف. بدوره قال رئيس الجمهورية جوزاف عون أنَّ «الجدار الإسرائيلي يمنع وصول السكان إلى نحو ٤ آلاف متر مربع من أراضي البلاد» وأنَّ لبنان سيتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل.
- دعا رئيس لقاء سيدة الجبل فارس سعيد، خلال حديث تلفزيوني، إلى «منع الثنائي» من التحالف مع أي طرف.
- أصدر اتحاد بلديات العرقوب بيانًا حول الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة جاء فيه: «كنا قد اشتكينا، ورفعنا كتبًا بالظلم اللاحق بنا، إلى القائد العام لقوات "اليونيفيل"، وقيادة الجيش اللبناني، واللجنة المكلفة بالإشراف على تطبيق القرار ١٧٠١، دون أن نلمس أي تغيير إيجابي من الجانب الإسرائيلي، المستمر في عدوانه». وأضاف البيان أنَّ «الإرهاب الذي يمارسه جيش الاعتداء الإسرائيلي، منتهكًا وقف إطلاق النار، ومخترقًا السيادة اللبنانية، ومتنكرًا لحقوق الإنسان، ومتجاهلًا كل القوانين والاتفاقيات الدولية، ومتماديًا في إرهاب المدنيين العزل الباحثين عن لقمة عيشهم، والذين لا يشكلون خطرًا على أمن إسرائيل، ولا تهديدًا لحياة جنودها، يفضح ادعاءاته في الحفاظ على أمنه والدفاع عن نفسه». وناشد البيان «القائد العام لقوات "اليونيفيل" وقيادة الجيش اللبناني، وفخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وعطوفة رئيس مجلس النواب، بالتدخل لدى السلطات الأميركية والفرنسية، لردع العدو والضغط عليه لتحييد المدنيين العزل وعدم التعرض للمزارعين الآمنين، والكفّ عن إرهابهم وإيذائهم، ودفعهم إلى ترك أرزاقهم ومنازلهم وبلداتهم».
- ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنَّه «أدّت عاصفة رعدية ضربت بعُيد منتصف الليلة الماضية محطة كهرباء النبطية عند دوار كفررمان - النبطية إلى خروج محولي رقم ١ و٢ من الخدمة تمامًا، جراء الأضرار الفادحة التي سببتها العاصفة الرعدية بشكل مباشر فيهما ، الأمر الذي تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن ٣٠ بلدة في قضاء النبطية تتغذى من المحطة المتضررة، إضافة إلى توقف خط الخدمات أو ما يعرف بخط الـ٢٤ الذي يغذي الآبار الجوفية ومستشفيات المنطقة، مما سيتسبب بانقطاع المياه عن بلدات في قضاء النبطية. وباشرت فرق الصيانة بإجراء مسح للأضرار التي أصيبت بها المحطة، على أن يبدأ العمل بإصلاحها صباح الاثنين المقبل بمؤازرة فرق مختصة من ببروت، وبذلك سينقطع التيار الكهربائي عن بلدات قضاء النبطية لحين إعادة العمل بالمحوّلين المتضررين في محطة دوار كفررمان».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّ «رئيس "جمعية الإصلاح والوحدة"، الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق، استقبل في منزله ببلدة برقايل في محافظة عكار، أمين عام "حركة التوحيد الإسلامي"، فضيلة الشيخ الدكتور بلال شعبان، حيث جرى بحث شامل في مجمل الأوضاع الداخلية والخارجية، لا سيما التطورات الجارية في لبنان وفلسطين». وقال عبدالرزاق في تصريح بعد اللقاء «إنَّ الواجب الوطني والإسلامي يفرض على جميع اللبنانيين الوقوف في جبهة واحدة للدفاع عن الوطن ومقاومة العدو الصهيوني، معتبرًا أن محاولة بعض اللبنانيين تغطية العدوان الصهيوني وتبريره لا تندرج ضمن إطار الوطنية، وأن الاعتداء على الجنوب أو البقاع يُعد اعتداءً على كل لبنان، وأكد أن لبنان في موقع المقاومة والصمود وليس في وارد الاستسلام» مطالبًا «الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه أهل الجنوب، عبر ردع العدوان، وإعادة الإعمار، والحفاظ على سيادة لبنان». بدوره قال شعبان «إنَّ ما حدث في "طوفان الأقصى" و"جبهة إسناد غزة" يشكل نوعًا من كسر اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الأمة واستولت عليها، مشيرًا إلى أن جمال صورة "جبهة الإسناد" كان في كسر الحواجز بين أبناء الأمة الواحدة، وخصوصًا بين السنة والشيعة، وذوبانهم في مشروع الوحدة الإسلامية». وأكد «أن الصمود في وجه العدو يُعتبر انتصارًا بحد ذاته، وأن المطلوب في ظل التحديات الكبيرة هو الحفاظ على قوة وثبات الشعب»،مضيفًا: «إنَّ الدولة تتحمل المسؤولية في هذه المرحلة وفق العقد الاجتماعي، فالأمن واجبها والجيش مكلف بالحماية، ولكن إذا تعذّرت قدرة الجيش، يتحمل الشعب بكافة أطيافه مسؤولية الدفاع عن الأرض والعرض، استنادًا إلى مقولة "وطن لا تحميه لا تستحق العيش فيه"».
- قال الرئيس السابق لـ«الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط إنَّ «الوفود السيادية التي تزور واشنطن مهمتها التشكيك والتحريض متجاهلين العدوان اليومي».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّ «عددًا من أهالي الطيبة ودير سريان نفذوا وقفات احتجاجية على تأخر الدولة في صرف التعويضات للمتضررين».
- ذكرت قناة «الجديد» أنَّ الرئيس نبيه بري سيلتقي يوم الاثنين المقبل السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى.
- قال النائب مارك ضو في مقابلة له «إنَّ هناك أربعة أهداف للانتخابات النيابية المقبلة منها أن يصبح هناك أكثرية ضد الثنائي وانتخاب رئيس جديد للمجلس».
- وجه نائب «رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب رسالة إلى الحكومة العراقية والشعب العراقي، مهنّئا بإنجاز الانتخابات التشريعية في أجواء ديموقراطية هادئة وسليمة. وجاء في الرسالة: «إننا نأمل أن تشكل هذه الانتخابات عامل استقرار للعراق الشقيق وشعبه الأبي الذي عانى طويلًا من المؤامرات والحروب، وأشجعه على استمرار مسيرة التنمية في البلاد». وأضاف الخطيب أنَّ «العراق يشكل موقعًا بالغ الأهمية في المنطقة، وإن استقراره ينعكس على العالم العربي والإسلامي، ولذلك نأمل أن يتمكن المسؤولون العراقيون من تشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن، وأن تتمكن هذه الحكومة من مواجهة التحديات المصيرية على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية» خاتمًا بـ«إننا نراهن على دور العراق في هذه المنطقة المثقلة بالهموم، وأن يستمر العراق في مساندة لبنان الشقيق، وهو لم يقصر سابقًا في هذا المجال، وأن يستمر في دعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، وأن يكون دوره فاعلًا في المنظومة العربية والإسلام».
- قالت قناة «الميادين» أنَّ مسيّرة إسرائيلية سقطت في بلدة كفركلا.
- أفادت قناة «الميادين» بأنَّ «موقع الاحتلال في رويسات العلم يستهدف بالرصاص محيط المنازل في أطراف بلدة كفرشوبا».
- أفادت قناة «الميادين» أنَّ «موقع الرادار الإسرائيلي يستهدف برشقات رشاشة أطراف بلدة شبعا في الجنوب».
- ذكرت قناة «الجديد» عن مصادر أنَّ «فرنسا مقتنعة أن هناك تقدمًا واضحًا في خطة الجيش جنوب الليطاني وتأمل أن ينهي مهمته خلال المهل الزمنية التي كان قد وضعها».
- أحيت «حركة أمل» الذكرى السنوية الأولى لـ«الشهيد القائد علي الحاج داوود (لواء) في النبطية باحتفال حاشد».
- ذكرت قناة «الجديد» أنَّ الرئيس نبيه بري قال لوفد نقابة المحررين الذي زاره في عين التينة أنَّ «مقتلنا في تفرّقنا وأعطوني وحدة اللبنانيين وانتظروا مني خروج إسرائيل» من المناطق المحتلة. وقال أيضًا إنَّ «التفاوض السياسي غير وارد من دون ممانعة لبنان تطعيم مدنيين بالمحادثات عبر الميكانيزم».
- ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنَّ الرئيس نبيه بري قال لوفد نقابة المحررين إنَّ «الانتخابات في موعدها ولا خوف من فتنة داخلية». وقال ردًّا على سؤال عن أهداف الحملة المبرمجة التي تستهدفه شخصيًّا والمجلس النيابي: «إنه قانون الانتخابات النافذ وهناك خلاف حوله والجميع بات يعرف طبيعة هذا الخلاف، للأسف هناك غزوة تستهدفني شخصيًّا ومن الطبيعي أن الشجرة المثمرة تتعرض دائمًا للرشق بالحجارة، وهذه "الغزوة" هي من طرف معروف ولن أرد أبدًا». مضيفًا أنَّ «البعض ومنذ أكثر من ١٢ سنة يعمل تحريضًا في الولايات المتحدة الأميركية لفرض عقوبات ضدي، ماشي الحال». وحول الوضع الميداني في الجنوب قال بري إنَّه «منذ ١١ شهرًا لم تطلق المقاومة رصاصة واحدة وبشهادة كل العالم والميكانيزم و"اليونيفيل"، لبنان نفذ كل ما يتوجب عليه حيال اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، حيث انتشر الجيش اللبناني بأكثر من ٩٠٠٠ جندي وضابط ويقوم بكامل واجباته في هذه المنطقة لكن أين ومتى التزمت إسرائيل ببند واحد من هذا الاتفاق، هذه هي الطبيعة العدوانية الإسرائيلية، لكن ما ليس مفهومًا ولا مبررًا على الإطلاق أن لا يكون موقف اللبنانيين موحدًا حول ما قامت وتقوم به إسرائيل وما تضمره للبنان واللبنانيين». وحول الانفتاح السعودي والعربي تجاه لبنان، قال بري: «لبنان هو بلد كل العرب ويدنا دائمًا كانت ولا تزال ممدودة لكل الأشقاء العرب وعلاقتي مع المملكة العربية السعودية لم تنقطع في يوم من الأيام». وحول ما يقال عن قيام حزب الله بإعادة بناء نفسه وترتيب أوضاعه. أجاب بري: «من الطبيعي جدًا لأي حزب أو تنظيم أو مكون سياسي أن يعيد بناء نفسه وترتيب أوضاعه الداخلية والتنظيمية بين فترة وأخرى، ومع كل تحدٍّ فمن حق "حزب الله" أن يقوم بذلك خاصة بعد العدوان الإسرائيلي. أما المزاعم عن تهريب السلاح من البحر أو البر أو الجو هي مزاعم كاذبة ولا صحة لها». وسُئل بري عن موقفه من موضوع التفاوض مع إسرائيل، فقال: «إن لجنة الميكانيزم موجودة ويشارك فيها ثلاثة ضباط لبنانيين، وممثلون عن الولايات المتحدة وفرنسا و"اليونيفيل"، ويمكن أن يكون التفاوض من خلالها، وكما حصل عند ترسيم الخط الأزرق والترسيم البحري يمكن أن تستعين بخبراء مدنيين إذا لزم الأمر، أما التفاوض السياسي فهو غير وارد».
- جاء في موقع «إذاعة النور» أنَّ عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل التقى بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في طهران. وفي هذا اللقاء، «ناقش الطرفان آخر التطورات في المنطقة وبشكل خاص تحركات النظام الصهيوني الأخيرة في جنوب لبنان والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل هذا النظام».
- قال النائب وليد البعريني في حديث لإذاعة «لبنان الحر» إنَّه «لا انتخابات نيابية في ظل وجود السلاح غير الشرعي» معتبرًا أنَّ «إذا كان هناك سلاح خارج الدولة فلا وجود للدولة، وسيصبح الوضع صعبًا جدًّا وستضعف هيكليتها». وأضاف البعريني أنَّه «لا أظن أننا ذاهبون إلى حرب أهلية، والرئيس بدعم اللبنانيين والمجتمع الدولي سيجد طريقة لحل موضوع السلاح» مبديًا تأييده للتفاوض المباشر مع إسرائيل. وأضاف البعريني إنَّ «عقيدة الحزب تعطيه قوة، لكنني أصبحت أرى السلاح كأنه كرتون؛ ففي المعركة البرية كنت أنتظر أن يطاول القصف الدبابات الإسرائيلية وهذا لم يحصل». وختم: «إذا لم يُسلَّم السلاح فلن تحصل الانتخابات. إمّا أن نكون دولة وإمّا لا تغيير. وعلى الشعب أن يطالب بعدم إجرائها إذا لم يُسلّم السلاح. والرئيس نبيه بري رمز وطني أنقذ لبنان من محن عدة، وآمل أن ينقذه اليوم من محنة قانون الانتخابات».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّ رئيس «جمعية الإصلاح والوحدة»، الشيخ ماهر عبدالرزاق، زار المستشار الثقافي الإيراني في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي مهنّئًا إياه بتعيينه. وأكّد عبد الرزاق خلال اللقاء على «عمق العلاقات بين لبنان وإيران وضرورة تعزيز التعاون الثقافي والفكري»، مثنيًا على «دعم الجمهورية الإسلامية للبنان وفلسطين في مواجهة الاحتلال».
- جاء في موقع «ليبانون فايلز» أنَّ «ازدواجية الخطاب والمواقف لدى "حزب الله" لا زالت محط انتقادات واسعة بين امتناعه عن الرد على هجمات إسرائيل بحجة الانصياع لسيادة السلطة اللبنانية، في حين لم يستجب لطلب قدّمه رئيس الحكومة نواف سلام في الأمس القريب، بشأن إضاءة صخرة الروشة».
- صرح الوزير السابق ريشار قيومجيان لـقناة «الجديد» أنَّه «ما في مسلّة تحت باط القوات والواشي الأكبر على الرئيس عون في أميركا هو "حزب الله"».
- جاء في صحيفة «الشرق الأوسط» أنَّه «طالب "حزب القوات اللبنانية"، الدولة، بكشف ملابسات اغتيال العضو في الحزب في الجنوب إلياس الحصروني في عام ٢٠٢٣، بعد الإعلان الإسرائيلي عن أن "حزب الله" اغتاله». وأكدت مصادر القوات لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الإعلان «يستدعي أن تؤكده الدولة اللبنانية أو تنفيه، لأن الحصروني في النهاية هو مواطن لبناني». وتضيف المصادر للصحيفة أنَّ «الآن، بعد الإعلان الإسرائيلي، على الدولة اللبنانية أن تصدر موقفًا، سواء أكان يؤكد الإعلان الإسرائيلي أو ينفيه، أو تعلن فيه أنها تتابع تحقيقاتها»، مشددةً على أن الحصروني «هو مواطن لبناني، والكشف عن جريمته وتحقيق العدالة هو من مسؤولية الدولة أولًا وأخيرًا».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «تؤكد أوساط من داخل "حزب الله"، وجود خلافات حول الأسماء المطروحة لتكون مرشحة للانتخابات النيابية المقبلة، إذ يسجل البعض اعتراضات على أداء نواب حاليين والبعض الآخر على أسماء مطروحة على قائمة الترشيحات. وعلم أن هناك من يطرح عدم تبني أي مرشح من خارج التنظيم الحزبي».
- جاء في صحيفة «البناء» أنَّه «توقع مصدر دبلوماسي أن يتمّ إعلان إيقاف مهمة المبعوث الرئاسي الأميركي إلى لبنان توماس برّاك بعد الفضيحة التي ترتبط بتورطه في المسار الإجرامي لقضية جيفري أبستين في ضوء الوثائق التي رفع الكونغرس عنها السريّة، وبعد ارتكابه أخطاء قانونية ودبلوماسية جسيمة بسبب الاستخفاف وعدم التمييز بين التحدّث في غرف مغلقة والتحدّث للإعلام، كمثل إعلانه ضم لبنان إلى سورية أو إعلانه أن لإسرائيل حق البقاء في المناطق اللبنانية المحتلة ومواصلة اعتداءاتها على لبنان وصولًا إلى تفسيره لانضمام الحكم الجديد في سورية إلى التحالف الدولي لقتال "داعش" بأنه يعني مساهمة سورية في الحرب ضد "الحرس الثوري الإيراني" و"حزب الله" و"حركة حماس"، والتحالف الدولي يضم دولًا مثل تركيا ومصر التي أبلغت احتجاجها على توصيف برّاك لمهام التحالف». وقال المصدر «ربما كان برّاك يقصد مسارًا موازيًا لإطار تعاون أميركي سوري إسرائيلي لهذه الأهداف وخلط الأمر بالتحالف الدولي. ويعتقد المصدر الدبلوماسي أن وصول السفير الأميركي الجديد ربما يكون التوقيت المناسب لكفّ يد برّاك وكفّ لسانه أيضًا».
- جاء في صحيفة «البناء» أنَّه «تعكف سفارات غربية وعربية في بغداد على إعداد تقارير تفصيلية موثقة لإرسالها إلى عواصمها بناء على طلبات ملحّة لتفسير المشهد السياسي والحكومي بعد الانتخابات، خصوصًا في ظل مفاجآت من نوع ارتفاع نسبة المشاركين ١٥% إضافيّة عن الانتخابات السابقة عبر بلوغها نسبة ٥٦% أي أن ما يقارب نسبة ٣٠% من إجمالي الذين اقترعوا في هذه الانتخابات هم إضافة جديدة بينما كان الاعتقاد أن النسبة سوف تنخفض بمثل هذه النسبة من منتخبي الدورة السابقة فتصل إلى ٢٥% بدلًا من ٤١% ما يعني أن نسبة المشاركة جاءت ضعف المتوقع وتأثير ذلك على زيادة عدد المقاعد الشيعية ما يعني أن النسبة الأكبر من الزيادة جاءت في منتخبي الطائفة؛ والمفاجأة الثانية كانت تأثير هذه الزيادة بحصول فصائل المقاومة على عدد وازن من المقاعد أكبر مما كان لديها في الانتخابات السابقة، وما يؤشر إليه ذلك من تصاعد وزن وتأثير هذه الفصائل في الرأي العام وقدرتها على التحشيد الانتخابي وصولًا إلى مشاركتها بترشيح نصف أعضاء لائحة رئيس الحكومة وتأثير ذلك على المشهد السياسي والحكومي وضمنه مستقبل العراق مع إيران وعلاقة كل ذلك بما كان يفترض أنها نتائج الحرب التي يعتقد الغرب والعرب أنها أضعفت إيران وقوى المقاومة».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّ رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود استقبل في مكتبه في صيدا، وفدًا من «طلائع الفجر»، حيث جرى «البحث في التطوّرات الأخيرة وفي المحاولات الدولية والعربية لحصار المقاومة وتحميلها مسؤولية الدمار في لبنان وفلسطين». وأكد الشيخ حمود والوفد أنّ «المقاومة ستستمر وستتابع طريقها بشكل أو بآخر، وفق النظرة الإسلامية المعتمدة على الحديث النبوي: الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة لا يعطله عدل عادل ولا جور جائر». كما شدّد الشيخ حمود والوفد على «ضرورة التعاون مع قوى المقاومة بانتماءاتها كافة».
- جاء في «موقع العهد الإخباري» أنَّه «يزور رئيس حركة "حماة الديار»، رالف الشمالي، على رأس وفد من الحركة، مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله لوضع إكليل من الورد على ضريحه المبارك، وذلك عند الساعة الـ١٢:٣٠ ظهر يوم غدٍ الأحد».
- قال الكاتب الصحHفي جوني منيّر لموقع «RED TV» أنَّ إسرائيل استبدلت طائرات الأباتشي بطائرات «أحدث وأفضل بهدف تنفيذ إنزالات في البقاع إذا حصلت الحرب والسوري سيساعد في ضرب "حزب الله" وكلام برّاك خير دليل».
- قال رئيس تحرير موقع «جنوبية» علي الأمين، في حوار مع موقع «سبوت شوت» إنَّ «الحزب ليس على انسجام مع الحكومة، الضربة على إيران كانت مفصلية وبدأ التغيير بمواقف الحزب ولا حل أمام إيران إلّا استدراج كارثة لتستفيد منها».
- نظّمت الهيئات النسائية في «حزب الله» في قطاع الشقيف «لقاءً تربويًّا مع المبلّغة الحاجة فدوى فرحات، وذلك في "مركز الإمام الخميني الثقافي" في النبطية». وبحسب ما ذكره «موقع العهد الإخباري»: « يأتي هذا اللقاء ضمن البرامج الهادفة إلى رفع الوعي وتعزيز التماسك الاجتماعي، حيث قدّمت فرحات محاضرة تناولت فيها أثر التزكية والسلوك الإيماني في بناء الإنسان الرسالي ودوره في المشروع الإسلامي».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّ عناصر من مركز الدفاع المدني في بلدة دورس أحيوا الذكرى السنوية لـ «استشهاد أربعة عشر من عناصر الدفاع المدني» باستهداف إسرائيلي للمركز خلال الحرب الأخيرة.
- قال مصدر سياسي رفيع لصيحفة «الجمهورية»: «إنَّ كثرة الحراك الدبلوماسي باتجاه لبنان في الآونة الأخيرة لا تعكس تقدّمًا فعليًّا، إذ ما تزال هذه المساعي تراوح مكانها ولا ترقى إلى مبادرات جدّية قادرة في المرحلة الراهنة على بلورة حلول أو تفاهمات توقف العدوان الإسرائيلي وتُخرج لبنان من دائرة الاحتمالات الحربية». ويضيف المصدر أنّ «المقاربات التي يحملها الموفدون الغربيون تبدو متطابقة إلى حدّ كبير، بل تكاد تكون مستنسخة، إذ يركّزون على ضرورة وقف التصعيد والالتزام باتفاق ٢٧ تشرين الثاني، مع تحميل إسرائيل مسؤولية خرقه واستمرار عملياتها العدوانية. غير أنّ اللافت - بحسب المصدر - هو غياب أي إشارة جدّية توحي بامتلاك هذه الدول القدرة على إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار ووقف اعتداءاتها، باعتبارهم أنّ هذا الملف مطروح حصرًا لدى الأميركيين ولجنة الميكانيزم التي يترأسونها».
- أقام «حزب الله» سلسلة نشاطات بمناسبة «يوم الشهيد» في عدة مناطق من بيروت، وفي الشويفات، القماطية، خلدة وبشامون.
- واصلت جمعية «وتعاونوا» بالتعاون مع «قبيل السواعد" العراقية باستكمال توزيع مدافئ على عدد من العائلات في المناطق الجنوبية الحدودية. وبحسب تصريح رئيس الجمعية علي شومان لقناة «المنار» فإنَّ الجمعية تهدف إلى تأمين المدافئ لـ٧٥٠٠ عائلة مقيمة في القرى الحدودية وبعض مناطق النزوح.
- أحيا «اللقاء الإعلامي الوطني» الذكرى السنوية الأولى لاغتيال المسؤول الإعلامي في «حزب الله» محمد عفيف النابلسي وذلك في مكان دفنه في مجمع السيدة الزهراء في صيدا. وحضر الإحياء شخصيات عدة منها: القائم بأعمال السفارة الإيرانية توفيق صمدي، عضو اللقاء الإعلامي الوطني ناصر قنديل، الشيخ صادق النابلسي شقيق محمد عفيف النابلسي، نقيبة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع في لبنان رندلى جبور وغيرهم.
- كتب رئيس تحرير جريدة «المدن» منير الربيع أنَّ الدور السعودي في لبنان يقوم على «التأسيس لمسار سياسي جديد في لبنان، بما يشبه مداولات الطائف قبل الوصول إلى إنهاء الحرب الأهلية. ولكن هذه "المرة"، هذا "الطائف" يُراد له أن يُعقد في لبنان وفي مجلس النواب تحديدًا، على أن تكون هناك جلسات مفتوحة هدفها توافق الكتل النيابية المختلفة على التزام الدستور والطائف وتطبيقه بكامل بنوده. وهذه الخطوة، جرى التمهيد لها بالندوة التي عقدها "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" عن الطائف والتي شارك فيها القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت، كما أن ذلك لا ينفصل عن التواصل المستمر بين السفير السعودي في لبنان ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وسط معلومات تفيد بإمكان توجيه دعوة إليه لزيارة السعودية. وهو ما لا ينفصل عن القناة المفتوحة بين السعودية ورئيس مجلس النواب نبيه بري والذي تقع على عاتقه مهام كبيرة أبرزها كيفية العمل في سبيل تجنيب الجنوب التصعيد الإسرائيلي المستمر، وحماية أهل الجنوب في أراضيهم ومواجهة أي تهجير، إضافة إلى إعلانه الدائم عن التزام الطائف كاتفاق لا بديل منه». ويضيف الربيع أنَّه «لا يمكن التغافل عن الرسالة العلنية التي وجهها الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم قبل أسابيع إلى السعودية، والإعلان عن اليد الممدودة لأجل طيّ صفحة الماضي. وذلك، على الأرجح، ترافق مع نقل رسائل غير علنية حول التزام الحزب بالطائف، في ظل أجواء جدية داخل "حزب الله" تبحث في كيفية الانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة، وشكل جديد من الانخراط في بنية الدولة بعد "الحرب الكبيرة" التي يتعرض لها كمقاومة مسلحة، وبعد بلوغ الضغوط الدولية الحد الأقصى لسحب السلاح. ووفق التقديرات، فإن ندوة "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" لم تأتِ من فراغ، وجاءت بناء على تنسيق بين المجلس و"حزب الله"، كذلك فإن مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري وتوجهاته السياسية التي تشير إلى الالتزام بالطائف، واستمرار العلاقة مع الغرب والعرب قائمة على التنسيق مع الحزب».
- جاء في صحيفة «الأنباء» الكويتية أنَّه «تجمع مصادر أمنية مواكبة للتطورات على أنّ المعطيات الميدانية والديبلوماسية التي ظهرت هذا الأسبوع توحي بأن تحوّلًا كبيرًا يُحضَّر للبنان، في ظل استعدادات إسرائيلية لعمل عسكري واسع قد يستهدف "حزب الله" وإيران معًا، بضوء أخضر أميركي هدفه دفع طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات والحدّ من نفوذها الإقليمي». وتشير المصادر للصحيفة أنَّ «الجيش الإسرائيلي يكثّف جهوزيته على الحدود، مع توقعات بتنفيذ هجوم مباغت ضد "حزب الله" في مناطق شمال الليطاني، والضاحية الجنوبية، والبقاع، انطلاقًا من تقدير إسرائيلي بأن الحزب أعاد بناء قدراته العسكرية وأصبح جاهزًا لشن عمليات باتجاه المستوطنات الشمالية. وبحسب المعلومات، فإن التطمينات التي حاول الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم توجيهها، ومفادها أن الحزب لا ينوي تنفيذ عمليات في الشمال، فُسّرت في إسرائيل على أنها تأكيد لإعادة بناء القوة العسكرية وقدرتها على الاستجابة لأي قرار إيراني مستقبلًا. وترى تل أبيب أن ارتباط الحزب العقائدي والسياسي بإيران يجعله جزءًا من منظومة الحرس الثوري، ما يدفعها للتعامل مع سلاحه كخطر وجودي يستوجب معالجته».
- نشر برنامج «المحطة» حلقة «نتناول قصّة الموقوف بتهمة العمالة حسن أيوب والتي تكشف واحدة من أخطر أساليب التجنيد التي يستخدمها العدو الإسرائيلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي. من طلب مساعدة من جمعيّة، إلى الوقوع في فخ إسرائيلي هدفه صناعة رأي عام معادٍ للمقاومة».
- رعى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين حفل افتتاح قسم الدم والأورام - مركز العلاج الكيميائي في مستشفى حيرام في صور، وذلك خلال احتفال نظمته إدارة المستشفى في قاعتها في صور، بحضور النائبين علي خريس وحسن عزالدين، الوزير السابق محمد داود، قائمقام صور محمد جفال، ممثلون عن «حركة أمل» و«حزب الله» وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير. وألقى ناصر الدين كلمة جاء فيها: «المطلوب مزيد من التعاون، وأن نكون أوفياء للدماء التي قُدّمت في هذا الوطن، لذلك علينا تفعيل الخدمة الأسمى التي هي خدمة الناس كما قال الإمام السيد موسى الصدر»، مضيفًا أنَّ «الجنوب يستحق منا كل الوفاء عبر الإنماء وإعادة الإعمار».
- نقل موقع «ليبانون ٢٤» عن مركز «Chatham House» الأميركي أنَّه «من المرجح جدًا أن يسلك لبنان هذا المسار في نهاية المطاف. ففي أعقاب حرب ٢٠٢٣ - ٢٠٢٤ بين "حزب الله" وإسرائيل، يتعرض لبنان لضغوط متزايدة، من إسرائيل عسكريًّا والولايات المتحدة دبلوماسيًّا، للقبول بتنازلات اعتبرها سابقًا مرفوضة. ويتحمل "حزب الله" المسؤولية الأساسية عن هذا السيناريو بسبب تصرفاته منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في تشرين الثاني ٢٠٢٤. ورغم أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على نزع سلاح كل الجماعات المسلحة غير الحكومية، بما في ذلك "حزب الله"، فإن الأخير رفض ذلك ويستمر في نقل ترسانته المتبقية بين مواقع مختلفة في لبنان وتهريب الأسلحة من سوريا، ويقول إن اتفاق نزع السلاح ينطبق فقط على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، ويتهم إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر». ويضيف المركز أنَّه «واصلت إسرائيل قصف مواقع وعناصر تابعة لـ"حزب الله" داخل لبنان منذ وقف إطلاق النار، كما دعت الدولة اللبنانية إلى نزع سلاح "حزب الله"، ويُقال إنها تضغط عليها لتكون أكثر حزمًا في هذا الصدد. ومؤخرًا، صعّدت إسرائيل من لهجتها بشأن احتمال استئناف الحرب، وكذلك بشأن نطاق ووتيرة ضرباتها داخل لبنان. بالتوازي، صعّدت الولايات المتحدة الضغط الدبلوماسي على لبنان». ويضيف المركز أنَّه «يشعر "حزب الله" بالتهديد من هذا الاحتمال لأنه يمهد الطريق لاتفاق سلام مستقبلي مع إسرائيل، والذي من شأنه أن يزيل مبرر وجوده المعلن. ورد الحزب على تصريح الرئيس عون بإصدار كتابًا مفتوحًا موجهًا إلى القيادة اللبنانية رفض فيه نزع السلاح والمفاوضات المباشرة. وردّ رئيس الوزراء نواف سلام على كتاب "حزب الله" المفتوح مؤكدًا احتكار الدولة لقرارات الحرب والسلم».
- افتتحت الهيئات النسائية في «حزب الله» معرض «محط رحال العاشقين» في مكان دفن الأمين العام السابق لـ«حزب الله» هاشم صفي الدين في دير قانون النهر برعاية مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في الحزب عبدالله ناصر الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ في لبنان هناك من يأخذ قرارات عشوائية وارتجالية متذرعًّا بأنه يتعرّض للضغوط الخارجية، وجزء ممن يشاركوننا الهوية الوطنية يتآمرون علينا»، مضيفًا أنَّ «الواقع الحاضر في الجنوب لن يدوم، فنحن أصحاب الأرض وأهلها، ونحن أصحاب الإرادة ومن يملكها، وعلى الدولة القيام بدورها في تحرير الأرض وفي إعادة الناس إلى بيوتهم، ونحن نملك الحق وفق المعايير الإلهية والدولية والقانونية ووفق كلّ الأعراف، في أن ندافع عن أنفسنا».
- أحيا «حزب الله» مناسبة «يوم الشهيد» في حوزة الإمام المنتظر في البقاع برعاية رئيس الهيئة الشرعية في الحزب الشيخ محمد يزبك الذي ألقى كلمة شدد فيها على «تمسك المقاومة بالثوابت الوطنية».
- أحيا «حزب الله» مناسبة «يوم الشهيد» بتنظيم «حفل تكريم عوائل شهداء المقاومة الإسلامية في شعبة العاملية» برعاية عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن الذي ألقى كلمة قال فيها إنَّ «ما هو مطروح على لبنان هو نفسه المطروح على سوريا، من إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح، مرورًا باستمرار الاحتلال، وصولًا إلى نزع كل عناصر القوة ليس فقط من المقاومة، وإنما من الدولة اللبنانية أيضًا، وفرض شروط العدو عليها» معتبرًا أنَّ «الولايات المتحدة لا تصلح لأن تكون وسيطًا في المفاوضات".
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لــ«الشهيد الحاج محمد مهدي عباس رميتي (عابس)» في مجمع المجتبى في السانت تيريز بحضور الوزير السابق محمد فنيش الذي ألقى كلمة قال فيها «إنَّ الحصار الاقتصادي أو منع إعادة الإعمار الذي تفرضه أميركا والعدو الإسرائيلي على لبنان، يترافق أيضًا مع مسألة قانون الانتخابات، حيث إن هناك كلام في الآونة الأخيرة من قبل البعض في لبنان، عن وجوب تعديل القانون الانتخابي النافذ الذي يتيح للمغتربين في الخارج أن يكون لديهم ٦ ممثلين في المجلس النيابي لتحقيق التواصل، مستغلّين الانحياز والعداء الخارجي الذي يمنع من ينتمي للمقاومة وخطها السياسي من التحرك وفق مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة المتساوية، ولذلك يريدون تعديل قانون الانتخابات، ليخلّوا بموازين القوى الداخلية»، مضيفًا أنَّ «الدولة معنية في أن تجرى الانتخابات النيابية بموعدها وفق القانون النافذ، ونحن لا نقبل لا بالتمديد ولا بالتعطيل ولا بتعديل قانون الانتخابات، لا سيما وأنه ليس هناك من بلد في العالم يُجري انتخابات نيابية خارج أرضه، وبالتالي لا يمكن أن يتم انتخاب ممثلي الشعب إلا داخل أراضي الدولة التي يتحدث البعض عن سيادتها، ولكن عندما يأتي للانتخابات، يترك للقوى الخارجية أن تتحكم بتمثيل الشعب اللبناني».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي «إنَّ الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية اليوم على أركان السلطة في لبنان بهدف جرّها إلى توقيع معاهدة سلام مع كيان الاحتلال وفق الشروط الإسرائيلية، وبما يخدم المشروع الصهيو - أمريكي لإخضاع المنطقة ونهب ثرواتها»، مضيفًا: «إنَّ المسؤولين اللبنانيين يؤكدون أنهم يتعرّضون للضغط بشكل كبير، في الوقت الذي يمارس فيه الأميركي على اللبنانيين التّنمّر والاستخفاف والتهديد بسوء العاقبة إن لم تجرِ الاستجابة لمطالبه». وقال جشي «إنَّ الموفد الأميركي توم برّاك أهان الصحافيين في القصر الجمهوري، وأساء إلى دور الجيش اللبناني الوطني، وحدّد دوره بقتال اللبنانيين و"حزب الله" تحديدًا، ووصف الدولة اللبنانية بأنها دولة فاشلة، كما وأن السفارة الأميركية تصدر تغريدات تنعت فيها "حزب الله" بالإرهاب في حين أنه يمثّل شريحة وازنة وأساسية في البلد، وقد ورد في إحدى التغريدات "إن الولايات المتحدة الأميركية ستواصل استخدام كل الأدوات المتاحة لضمان أن لا يشكل "حزب الله" تهديدًا للشعب اللبناني والمنطقة"، وكأنه يحق للأميركي أن يقول ما يريد ويفعل ما يراه مناسبًا في لبنان، بناءً لمصالحه، فيتّهم ويحاكم وينفّذ الأحكام بحق من يريد من اللبنانيين المعارضين لسياسته وتدخلاته».
١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- نقلت جريدة «الأنباء الكويتية» عمّا وصفته بالمصدر السياسي الرفيع أن لبنان دخل «مرحلة جديدة من التعامل مع الضغوط الأميركية المتصاعدة المرتبطة بمكافحة تمويل "حزب الله"»، حيث لم «يأت الطلب الأميركي هذه المرة على شكل توصيات عامة، بل حمل طابع الإلزام، وترافَق مع مُهل زمنية محددة وعبارات تعكس جدية عالية في تفكيك أي بنية مالية قد يستفيد منها الحزب أو الجهات المرتبطة به. هذا السياق دفع السلطات اللبنانية، السياسية والنقدية، إلى التحرك بشكل متسارع، خشية التعرض لتهديدات مباشرة على القطاع المالي الذي ما زال يحاول تثبيت ميزانياته وسط أزمة غير مسبوقة».
- قال عضو المجلس السياسي في «حزب الله» الوزير السابق محمود قماطي خلال احتفال تكريمي أقامه الحزب في بلدتي جون والسعديات لمناسبة «يوم الشهيد» إن «إسرائيل تتوهم أنها كرّست معادلات جديدة» تسمح لها بـ«استباحة لبنان والاعتداء عليه يوميًّا من دون أن يعترضها أحد»، سواء من لجنة الإشراف على وقف النار برئاسة الولايات المتحدة وفرنسا، أو من الدولة اللبنانية والجيش والمقاومة. وأكد أن «القلق واضح لدى الإسرائيليين»، والدليل ـ حسب قوله ـ «الوفود التي تزور لبنان يوميًّا لأنها تدرك أنها لم تحقق أهدافها، وتظن أن الضغط الدولي والضغط بالنار سيؤديان إلى نتائج، لكن ذلك لن يحصل».
- أشار رئيس «تكتل بعلبك الهرمل» النائب حسين الحاج حسن في مجمّع الإمام السجاد في بلدة شعث، في الذكرى السنوية الأولى للشهداء نضال غازي الحاج حسن، إسراء نضال الحاج حسن، اكتمال نسيب الحاج حسن وبتول نضال الحاج حسن، أشار إلى أن «إسرائيل تعمل على فرض منطقة عازلة داخل لبنان، فيما يتحدث الأميركيون والإسرائيليون عن منطقة اقتصادية خالية من السكان في جنوبي لبنان، أطلقوا عليها اسم منطقة ترامب الاقتصادية». ورأى أنّ هذا «المشروع تواجهه المقاومة، ويُفترض أن يواجهه جميع اللبنانيين دفاعًا عن وطن حرّ سيد مستقل، بعيدًا من حملات التحريض التي يمارسها البعض في الداخل»، حسب تعبيره.
- أثناء «الاحتفال التأبيني للشهيد حسن علي جميل سلطان» في بلدة الصوانة في مجمّع الإمام المهدي، ألقى عضو«كتلة الوفاء للمقاومة» علي فياض كلمة جاء فيها: «إنّ وتيرة الضغوط على لبنان ترتفع على مستويات مختلفة (...) وإن العدو الإسرائيلي يواصل عمليات الاغتيال الجوي التي تطال المواطنين بمن فيهم المدنيون، وتدمير المنشآت بما فيها السياحية كما حصل في طيرفلسيه، بالإضافة إلى استهداف الآليات العاملة في ترميم المنازل وإزالة الردميات، بهدف منع عودة الأهالي إلى قراهم الحدودية، ويواكب ذلك تهديد يومي ومتكرر بالعودة إلى الحرب».
- أشار النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة» حسن عز الدين، خلال الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة دبعال - المجادل الجنوبية إلى أن تقييم «المقاومة لا يكون من خلال جزئية أو حدث معيّن، بل عبر تجربتها الكاملة منذ بداياتها، مستذكرًا اجتياح ١٩٨٢ وحرب ٢٠٠٦، حيث فشلت أهداف العدو في تهجير السكان أو القضاء على المقاومة (...) وأن المقاومة أثبتت قدرتها على التصدي للعدوان مهما كان حجم الضغوط». وحذّر «من الضغوط المالية والاقتصادية التي تُمارس عبر التضييق على التحويلات ومؤسسة «القرض الحسن»، والتي تُستخدم لتجفيف مصادر تمويل المقاومة»، معتبرًا «أنّ هذه الإجراءات تستهدف لبنان واقتصاده بكامل مكوّناته».
- جال وزير العمل الدكتور محمد حيدر في إقليم الخروب، يرافقه المدير العام للوزارة مارلين عطالله ومستشاره الدكتور حسين محيدلي.
- عبّر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب أمين شرّي في حديث إلى إذاعة «النور» عن «تفهّمه لإمكانيّة الحكومة اللبنانيّة وقدراتها فضلًا عن الحصار المالي والاقتصادي المتعلّق بموضوع إعادة الإعمار، غير أنّه أوضح أنّ هذا الحصار يصبّ في الهدف الأميركي والإسرائيلي لجهة تأمين المصلحة الأمنيّة والعسكرية والسياسية لواشنطن وتل أبيب وخاصة في قرى الحافة الأماميّة، لكنّه سأل أيضًا إن كانت الحكومة اللبنانيّة جديّة وتعمل على تخصيص مبلغ مالي في موازنة عام ٢٠٢٦ لإعادة الإعمار، مشدّدًا على أنّ الرعاية من قِبل الحكومة تكون عبر إثبات أنها تحمّلت مسؤوليتها بكيفيّة حماية المواطنيين، مع تأكيده أن ذلك لا يكون إلاّ من خلال استرجاع الثقة من باب إعادة الإعمار».
- قال مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله»، حسين النمر خلال حفل تأبيني أقامه الحزب في مناسبة «يوم الشهيد» والذكرى السنوية الأولى لشهداء معركة «أولي البأس»، في حسينية بلدة حي الفيكاني، إن من «مسؤولية الدولة في حماية السيادة وتحرير الأرض وإعادة إعمار ما دمّره العدوان»، داعيًا إلى «إدراج بند واضح للإعمار في موازنة عام ٢٠٢٦»، مطالبًا الدولة بأنْ «يكون هذا الملف في صلب أولوياتها».
- نشرت قناة «المنار» تقريرًا حول تصريحات نوابه ومسؤوليه وفيه أن «حزب الله» أكد «على لسانِ عددٍ من مسؤوليه أنَ المقاومةَ وأهلَها لن يرضخوا للضغوطِ الصهيونية والأميركية ماليًّا واقتصاديًّا والتي تهددُ كلَ اللبنانيين».
- استقبل مسؤول العلاقات الفلسطينية في «حزب الله» النائب السابق الحاج حسن حب الله، بحضور معاونه الشيخ عطاالله حمود، وفدًا من اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني، وتركّز اللقاء حول مناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وقد بارك مسؤول الملف الفلسطيني في «حزب الله» حسن حب الله «الجهود التي يقوم بها اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني في خدمة الشعب الفلسطيني، وجهود القوى الأمنية اللبنانية لضمان الأمن والاستقرار وحق العودة (...) مؤكدًا دعم "حزب الله" لهذه الجهود، ودعم مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني في لبنان».
- قال عضو «تكتل بعلبك الهرمل» النائب ينال صلح أثناء زيارته موقع مركز بعلبك الإقليمي للدفاع المدني في دَورس الذي استهدفته غارة إسرائيلية أثناء الحرب إنّ «شهداء الدفاع المدني قدّموا حياتهم على مذبح الوطن، لتبقى شاهدة على عظمة تضحياتهم ودورهم الوطني والإنساني»، وأشار إلى أن «عناصر هذا الجهاز أثبتوا في كل محطة أنّ البطولة فعل يومي، وأنهم حاضرون رغم الأخطار في خدمة اللبنانيين بلا تمييز وفي كل الظروف». ودعا صلح الدولة اللبنانية إلى «إنصاف الشهداء عبر صرف مستحقاتهم المالية كاملة من دون تأخير، وهذا الحق ليس منّة من أحد، بل واجب وطني وأخلاقي تجاه من بذلوا أرواحهم دفاعًا عن لبنان».
- اعتبر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب الدكتور علي المقداد خلال احتفال أقامه «حزب الله» في بلدة يونين «إحياء للذكرى السنوية للشهيد حسن محمد درة» أن «إحياء ذكرى الشهداء، ليس فقط للذكرى، بل لنجدد العهد لله عز وجل بالالتزام بوصاياه على طريق الإيمان بنصرة الحق، ولنؤكد الوفاء لشهدائنا الأبرار بالثبات على نهجهم في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب، ولن نضيّع البوصلة مهما كانت الصعاب والتحديات، ومهما اجتمعت علينا قوى الشر والظلم والعدوان».
- أقامت مدارس المهدي في مشغرة مجلس لطم تكريميًّا، احتفاءً بـ«يوم الشهيد».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إنّ «المسّ بالرئيس نبيه بري أو استهدافه عبر ما وصفه بلعبة العسَس العابرة للبحار أمر خطير، لأنّه الضامن الأبرز للتوازنات الوطنية».
- اعتبر عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم إن «إقامة حائط إسمنتي واحتلال مساحة من الأراضي اللبنانية وإطلاق النار على المنازل يوميًّا في كفرشوبا وشبعا يؤكد استمرار العدوان على لبنان الذي لم يتوقف منذ سنة حتى اليوم رغم مرور عام على هذا التفاهم، وتزداد وتيرة التصعيد وكأن تفلت العدو الإسرائيلي مصان من راعي لجنة "الميكانيزم" الأميركي الذي لم يبدل من سياسة ومنهجية تعاطيه وتغيير أسماء جنرالاته لإيهام المعنيين أن السياسة قد تتبدل، لكنه وهم اعتاد عليه رُعاة الإسرائيلي وداعميه وشركائه بما تتعرض له المنطقة العربية من إجرام وهمجية لمساعدته في تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى».
- خلال انعقاد مؤتمر «القانون الدولي تحت العدوان» دعا المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي حسن خليل، «إلى ممارسة ضغط إقليمي ودولي لوضع حد للعدوانية الإسرائيلية التي تنتهك أحكام القانون الدولي، مشددًا على ضرورة تحرك المؤسسات الدولية المعنية لمحاسبة العدو على جرائمه المستمرة بحق لبنان وفلسطين».
- أذاعت قناة «NBN» أن بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تداولت «خبرًا مفاده أن دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤيد عدم تسلُّم الدولة محصول القنب الهندي من الموسم الحالي. وأنه عند مراجعة دولة الرئيس، استهجن الخبر وأكد أنه متفق تمامًا مع اقتراح الهيئة الناظمة بتسلُّم المحصول واعدًا بمتابعة الملف مع الجهات المعنية إلى خواتيمه والدفع باتجاه استلام المحصول لهذا العام، خاصةً في ظل الوضع الاقتصادي الراهن حيث إن ذلك من شأنه دعم المزارعين وتنشيط القطاع الزراعي والمساهمة في دفع العجلة الاقتصادية للبلاد».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على عدد من المواطنين في بلدة الضهيرة، ولم يسجل وقوع إصابات.
- مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع هوندا CRV في بلدة المنصوري قضاء صور، ما أدى الى مقتل محمد شويخ، مدير مدرسة المنصوري الرسمية.
- أطلقت قوة مدفعية إسرائيلية النار باتجاه قوة مشاة تابعة لقوات حفظ السلام الدولية ("اليونيفيل") عند الساعة السادسة والنصف صباحًا في منطقة سرده، جنوبي مدينة الخيام. وقد اصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا جاء فيه إنه في وقت سابق اليوم تمّ رصد شخصيْن مشتبه بهما في محيط الحمامص جنوبي لبنان حيث قامت قواتنا بإطلاق نار تحذيري لإبعادهما فابتعدا عن المنطقة دون وقوع إصابات.
- قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، خلال احتفال تأبيني بذكرى وفاة السيدة مريم أحمد السيد في بلدة تمنين التحتا: «علينا أن نتوحد بوجه عدو شرير يقتل ويبيد الانسانية، فيما البعض يتطلع إلى العدو الإسرائيلي على أنه حليف كي ينتقم له من الداخل اللبناني».
- أصدرت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوبي لبنان «اليونيفيل» بيانًا جاء فيه: «هذا الصباح، أطلقت دبابة "ميركافا" تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي النار على قوات حفظ السلام التابعة للـ"يونيفيل" قرب موقع أقامته إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية».
١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- قالت مصادر سياسية لقناة «الجديد» إنَّه «إذا لم تنضج الظروف لتوجيه ضربة لـ"حزب الله" ومع عجز الدولة عن فرض حصرية السلاح وقرار السلم والحرب فسيُفتح مسار بديل للضغط عليه ماليًّا والمراهنة على الوقت إلى أن يُسلّم أو يستسلم».
- كتب رئيس تحرير جريدة «المدن» منير الربيع مقالًا جاء فيه إنَّه «جاءت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان لتعيد فرض وقائع عسكرية وسياسية جديدة، في حين تستمر الضغوط الخارجية من أجل إنهاء ملف سلاح "حزب الله" وسحبه، في مقابل تثبيت موازين القوى المتغيرة والجديدة وتطبيق الطائف. وهذا يعني الحصول على التزام من الحزب بتطبيق الاتفاق، وهو ما أعلنه نعيم قاسم أكثر من مرة، ويعمل على تحقيقه رئيس مجلس النواب نبيه بري، مع الإشارة إلى أن المطروح ليس تطبيق الطائف بصيغته التي طبقت أيام الوصاية السورية؛ بل تطبيقه كاملًا بحذافيره». وحول وجهة نظر الأحزاب المسيحية من سلاح «حزب الله» أفاد الربيع إنَّه «يبقى ملف السلاح هو العنوان الأكبر للخلاف، والذي يظهر أيضًا على الساحة المسيحية، في ظلّ مقاربة واقعية لرئيس الجمهورية، تقوم على التفاهم والحوار وعدم الصدام، وترتكز على مبدأ احتواء السلاح، في مقابل موقف "القوات اللبنانية" الذي يبدو أكثر تشددًا وجذرية في الإشارة إلى ضرورة التحرك بقوة لسحب السلاح، وعدم الخوف من تداعيات أي خطوة سيقوم بها الجيش، وعلى قاعدة أن "حزب الله" ضعيف ويجب عدم الخوف من وقوع حرب أهلية. ولا يمرّ يوم إلّا يوجه فيه مسؤولو القوات انتقادات إلى الدولة اللبنانية والحكومة بتهمة التباطؤ في سحب السلاح. أما "التيار الوطني الحرّ" فموقفه يتماهى مع مسألة سحب السلاح، ولكن على قاعدة استفادة الدولة اللبنانية منه، لتحقيق مكتسبات على مستويات عديدة»؛ مضيفًا أنَّه «يكاد الخلاف في وجهات النظر بين "القوات اللبنانية" ورئيس الجمهورية يظهر إلى العلن وينفجر، خصوصًا بعد الموقف الذي أطلقه رئيس الجمهورية متهمًا فيه لبنانيين بـِ«بخّ السمّ» في الولايات المتحدة الأميركية، والتحريض على الدولة اللبنانية من بوابة "السلاح". ووفق المعطيات، فإن عون قصد القوات كما غيرها». ويختم الربيع قائلًا: «في حال استمر الانقسام اللبناني، ولم يتمكّن اللبنانيون من إنتاج صيغة اتفاق شاملة، فإن جهات عديدة ستضاعف من دعواتها إلى وضع حد للصيغة اللبنانية القائمة، والمطالبة بتغيير جوهري في بنية النظام، وصولًا إلى الدعوات للتقسيم أو الفيديرالية. وهؤلاء سيستندون إلى متغيرات وتحولات على مستوى المنطقة وموازين القوى فيها».
- ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة على راعي ماشية لبناني في بلدة كفرشوبا ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة ونفوق نحو ٣٠ رأسًا من أغنامه. لاحقًا طالبت بلدية كفرشوبا الجهات الرسمية بحماية البلدة وسكانها «لضمان بقائهم وعدم تهجيرهم مجددًا»، معتبرةً أنَّ «لقصف يأتي ضمن سلسلة خروقات يومية من قِبل العدو الإسرائيلي وإرهابه للسكان الآمنين، بما في ذلك إطلاق الرصاص عشوائيًّا على أطراف البلدة ومنازل الأهالي، ما تسبب بالرعب والأضرار المادية».
- قالت جهاتُ نيابية لصحيفة «البناء» أنَّ «بعض النواب والمسؤولين اللبنانيين يحرضون على المقاومة وعلى رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي تحت ذرائع واهية مثل التلكؤ في حصر السلاح بيد الدولة والتغطية على "حزب الله"، فيما حثّت بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية خلال لقائها مسؤولين أميركيين لفرض عقوبات على شخصيات مقربة من الرئيس بري».
- قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أنَّ «إيران و"حزب الله" يعيدان بناء نظام تهريب يمرّ عبر دول أخرى». وتضيف الصحيفة أنَّ «نظام التهريب الذي يُعيد "حزب الله" وإيران بناءه يعتمد على طرق بحرية وعملات مشفرة وشبكات نقل أسلحة ومئات الملايين من الدولارات». وقالت أيضًا إنَّ «الاستخبارات الإسرائيلية رصدت نقل أسلحة وتدريبات ميدانية جديدة لـ"حزب الله" بعضها يتمّ بتعاون من الجيش اللبناني».
- نقلت صحيفة «الجمهورية» عن ديبلوماسي عربي رفيع قوله لـ«شخصيات موالية للحكومة ونواب: حتى لو عالجتم السلاح، إذا لم تنفذوا جميع الاصلاحات الاقتصادية والمالية، لن تروا دولارًا واحدًا».
- قال مصدر نيابي لصحيفة «الأنباء الكويتية» أنَّ «في ظلِّ ممارسة ضغوط على الحكومة اللبنانية لجهة عدم الأخذ بالاعتبار أن نهاية السنة هي محطة مفصلية لتحقيق الأهداف التي أعلنتها بشأن حصرية السلاح بيد السلطة الشرعية كأولوية، يعود الحديث أو تسريب معلومات عن السعي إلى إحداث تغيير، ليس في آلية عمل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار "الميكانيزم" التي لم تحدث أي خرق على الرغم من تولّي ٣ جنرالات رئاستها في أقل من سنة، بل إن هذه التسريبات تتناول تكوين اللجنة لجهة جعلها ثلاثية برئاسة ممثل الولايات المتحدة وعضوية لبنان وإسرائيل، واستبعاد ممثل فرنسا». ويضيف المصدر أنَّ «إسرائيل ومنذ البداية لم تكن تحبذ مشاركة فرنسا، نظرًا إلى الانتقادات الدائمة من قِبل الرئاسة الفرنسية للسياسات العدوانية الإسرائيلية، سواء في غزة أو لبنان، ومطالبتها الدائمة بالانسحاب الإسرائيلي من المواقع المحتلة في الأراضي اللبنانية. وكذلك فإن موقف إسرائيل من القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" معروف، إذ تطالب منذ سنوات بإنهاء وجودها بذريعة عجزها عن القيام بالمهام المطلوبة، ما دامت مهامها لا تندرج تحت بند الفصل السابع».
- استنكرت بلدية مجدلزون استهداف مدير مدرسة المنصوري الرسمية محمد شويخ معتبرةً أنَّ الجريمة «لن تنال من عزيمتنا، ولن تغيّر قيَمنا الراسخة التي تربّينا عليها ألا وهي: الصبر، والكرامة، والتمسك بالأرض وأهلها».
- ذكر موقع «ليبانون ٢٤» أنَّه «نقلت مصادر مقرّبة عن أحد نواب طرابلس أنّ اللقاء الذي جمعه بمستشارة الرئيس الفرنسي تخلّلته رسالة واضحة مفادها أنّ لبنان لم ينجز أيًّا من الإصلاحات المطلوبة حتى اللحظة». وبحسب المصدر فقد «شدّدت المستشارة على أنّ المهلة الفاصلة تمتدّ حتى نهاية عام ٢٠٢٥، مشيرةً إلى أنّ عدم التقدّم في المسارات الدولية المفروضة قد يدفع واشنطن وتل أبيب إلى فرض الوقائع بالقوّة».
- عبرت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، في بيان، عن حزنها وأسفها «لاستشهاد مدير مدرسة المنصوري الرسمية محمد شويخ نتيجة استهداف سيارته بمقذوف من مسيّرة إسرائيلية» و«استصرخت الضمير العالمي والدول المؤثرة، من أجل تحييد المدارس والمعلمين والمتعلمين».
- تفاعلت وسائل التواصل الاجتماعي مع مقطع نُشر لفتاة في بلدة يارون تصوِّر بهاتفها مسيّرة إسرائيلية تحلّق فوقها على علو منخفض جدًّا ما اعتبرَه البعض «ثباتًا» وقوَّة في وجه المسيّرة.
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّ الدكتور علي حسين درّة وقَّع كتابه الخامس الجديد بعنوان «موسى الصدر الحلم الإنساني المغيَّب»، من منشورات «منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي»، خلال حفل أقامه مجلس بعلبك الثقافي في «قاعة الدكتور حبيب الجمّال في بعلبك بحضور رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، ورئيس مجلس بعلبك الثقافي حاتم شريف، وفاعليات ثقافية واجتماعية وتربوية».
- ذكر موقع «ليبانون ٢٤» أنَّ حركة «فتح» عمّمت على سكان مخيم الرشيدية، جنوب لبنان، «الالتزام بترخيص الدراجات النارية المملوكة منهم، وذلك كي تكون التنقلات عبرها قانونية ومسموحة للضرورة خلال فترات ما بعد منتصف الليل، وذلك تجنّبًا لإشكالات».
- قال رئيس تحرير موقع «أساس ميديا» زياد عيتاني لموقع «سبوت شوت»: «إنَّ "حزب الله" يسعى إلى صدام مع سوريا ويريد أن يذهب إلى جبهة الحدود الشرقية ولكن عليه أن يفهم أن المزاج السوري له ناسه في لبنان وأحمد الشرع "بيعلّي السكّري وبيجيب الضغط"».
- نقلت قناة «الميادين» عن «اليونيفل» قولَها إنَّها أبلغت الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي مُسبقًا بتسيير الدورية التي تعرضت يوم أمس لإطلاق نار من قِبل الجيش الإسرائيلي.
- قال مراسل «إذاعة النور» إنَّه «بعد تشكيل لجنة تحقّق مشتركة بين الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" الدولية بهدف التثبت من الخرق الإسرائيلي في بناء الجدار الإسمنتي الذي تحدث عنه بيان "اليونيفيل" عند حدود بلدة يارون، بدا واضحًا من خلال الرؤيا والمسح الأولي للجنة وجود خرق في الجدار في جبل هرمون».
- قال موقع «ليبانون ديبايت» إنَّه «زار القائد العام للـ"يونيفيل" ورئيس البعثة، الجنرال ديوداتو أبانيارا، بلدية الناقورة، حيث التقى رئيس البلدية إبراهيم حمزة وأعضاء المجلس البلدي، واطّلع على الأضرار التي لحقت بالبلدة وبناها التحتية نتيجة العدوان الإسرائيلي». وبحسب «بيان صادر عن "اليونيفيل"، تناولت الزيارة مختلف الملفات الحيوية في البلدة، ولا سيما قضايا المياه والبيئة والطرقات، إضافة إلى الاحتياجات الطارئة والمتجددة للأهالي. وخلال الزيارة، قدّم الجنرال أبانيارا مئة حصة غذائية دعمًا لأهالي البلدة، مؤكّدًا التزام "اليونيفيل" بالوقوف إلى جانب المجتمع المحلي وتعزيز صموده. وبناءً على الكشف، باشرت فرقة تشغيلية صينية أعمالها في البلدة، مستعينة بآلياتها، فبدأت بفتح الطرقات الداخلية وإزالة ما تبقى من الركام بعد انتهاء مجلس الجنوب من أعمال الهدم والإزالة، وذلك كخطوة أولى ضمن مبادرة تعاون مشتركة بين "اليونيفيل" وأهالي البلدة».
- أصدر «اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام» بيانًا أدان فيه «الجريمة الصهيونية الجديدة، مؤكّدًا أن اغتيال الأستاذ محمد شويخ هو دليل إضافي على الإرهاب المنهجي الذي يمارسه العدو الإسرائيلي ضد أبناء الجنوب، واستهدافه المتعمّد للمؤسسات التعليمية والمدنيين، في خرق فاضح لكل القوانين الدولية».
- استنكر «تجمّع العلماء المسلمين» في بيان استهداف مدير مدرسة المنصوري الرسمية محمد شويخ. وجاء في البيان أيضًا أنَّ «إعلان لبنان عن موافقته على التفاوض مع العدو الصهيوني لإنجاز ترتيبات تحقّق هدنة جنوبًا، من دون أن يكون هناك أي تقدم لجهة الموقف الصهيوني يُعتبر إضعافا للموقف اللبناني في المفاوضات، لذلك فليس مستغربًا ألّا تبادر الولايات المتحدة الأميركية للرد على مبادرة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بإعلانه استعداده للتفاوض حول ترتيبات أمنية مع العدو الصهيوني، بل إن الإهمال وعدم التجاوب مع هذه المبادرة أضعف الموقف اللبناني، لذلك لا بد من أجل ترميم هذا الموقف أن يُعلن لبنان عن مواقف تصعيدية تفرض على الولايات المتحدة الأميركية التدخل لترتيب الأوضاع، سواء من خلال إعلان تجميد الاجتماعات في لجنة "الميكانيزم"، أو إعلان تجميد خطة الجيش لنزع سلاح المقاومة، كما اقترح قائد الجيش رودولف هيكل في آخر اجتماع لمجلس الوزراء، ومن دون هكذا مواقف، لن يعير العدو الصهيوني ولا راعيته الولايات المتحدة الأميركية بالًا للبنان، بل ستستمر الضغوط لفرض تنازلات أكبر، وإدخال لبنان في مسار التطبيع مع العدو الصهيوني الحاصل في هذه الفترة». كما استنكر «إقدام العدو الصهيوني على إطلاق النار من دبابة "ميركافا" تابعة له على قوات "اليونيفيل" قرب موقع أقامته داخل الأراضي اللبنانية، وهو اعتداء واضح وانتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن، خصوصًا القرار ١٧٠١ تفرض على أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدعوة لاجتماعٍ عاجل لمجلس الأمن لإصدار القرار المناسب حول هذا الانتهاك الصهيوني المتجدد ويضع حدًّا له».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّ «هناك قلق أميركي من دعوة نُسبت لقائد الجيش، العماد رودولف هيكل، في مجلس الوزراء، إلى توقف لبنان عن تنفيذ القرار جنوب الليطاني ما دامت إسرائيل تواصل اعتداءاتها واستفزازاتها. مع العلم أنّ هيكل لم يطالب بتجميد الخطة، لكنه شدّد أمام مجلس الوزراء والجانب الأميركي على أنّ الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل تنفيذ خطة الجيش».
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّه «احتجاجًا على منع عدد من طلاب مدارس "الأونروا" ارتداء الكوفية الفلسطينية وخريطة فلسطين، تجمّع عشرات الفلسطينين أمام مكتب الوكالة في صيدا مطالبين مدير الوكالة السماح للطلاب بالتعبير عن انتمائهم الوطني الفلسطيني، من خلال ارتداء الكوفية الفلسطينية، لما ترمز له من ولاء لفلسطين، مهددين بمواصلة التحركات الاحتجاجية على جميع الصعد».
- ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، كلمة في ذكرى وفاة السيدة مريم أحمد السيد في بلدة تمنين التحتا البقاعية قال فيها إنَّ «ثقافة الأنا وحب الذات هي التي تحرك المشهد في البلد وإذا كنا نعتقد أننا أبناء وطن واحد فيجب أن نواجه ونتّحد معًا بوجه العدو»، موجهًا سؤاله إلى الحكومة اللبنانية «ما هي الإنجازات الحكومية، هل تحرَّر الجنوب او طُبّق القرار ١٧٠١، وهل طُبّق أي شيء من بنوده؟»؛ مضيفًا: «إننا نريد للحكومة أن تنجح ونحن معها لكننا نريد منها الاهتمام بمصلحة اللبنانيين لا أن نتفرغ فقط من أجل نزع سلاح المقاومة وتنفيذ السياسات الخارجية». وأشار الخطيب إلى أنَّ أي تشويه للطائفة الشيعية في لبنان هو تشويه للبنان كله.
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب قبل ظهر اليوم في مقر المجلس في الحازمية وفدًا كنسيًّا سلمه دعوة للمشاركة في اللقاء الحواري مع البابا في ساحة الشهداء.
- استقبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري رئيس «حركة حُماة الديار» رالف الشمالي، على رأس وفد، وتمّ البحث في الأوضاع العامة. وبحسب ما ذكرته «إذاعة النور» قال الشمالي خلال اللقاء: «جئنا كوفد مسيحي من منطقة كسروان لنرسّخ العيش المشترك ولنشكر سماحته على مواقفه الوطنية ونشدّ على يده، ولنقول له إننا إلى جانبه وإلى جانب أهل الجنوب في المحنة التي يمرون بها حاليًّا، جنوبنا الحبيب وجنوب قانا الجليل التي تحتوي على نقوشات وصلبان كان المسيح يصلي فيها، وكان يتعرض للاضطهاد من قِبل اليهود، والآن أهلنا في الجنوب يتعرضون للاضطهاد من قِبل اليهود ونحن إلى جانبهم في كل الظروف».
- سُجّل تحليق على علو متوسط للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الهرمل والسلسلة الشرقية.
- ذكر «موقع العهد الإخباري» أنَّ مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة بالقرب من ورشة للعمال في حي المسارب في بلدة عديسة.
- سُجّل تحليق للطيران الإسرائيلي المسيّر في أجواء الناقورة، قرى الزهراني وعدلون والمصيلح وزفتا والمروانية والجوار.
- تلقّت بلدية عيترون عبر جهات أمنية تهديدًا إسرائيليًّا بتنفيذ «ضربة وشيكة» قد تستهدف البلدة دون تحديد مكانها، ما إدّى إلى إغلاق المدارس وإعادة الطلاب إلى منازلهم وإخلاء الأماكن العامة في البلدة وسط حالة من الهلع بين السكان. وكانت البلدية قد طلبت من السكان «توخي الحيطة والحذر، وذلك بعد ورود معطيات حول نية العدو القيام بعملية استهداف لهدف موضعي بحسب زعمه في بلدة عيترون غير معروف مكانه حتى اللحظة». وبحسب ما ورد في نشرة قناة «NBN» فإنَّ لجنة "الميكانيزم" أبلغت الجيش اللبناني بالضربة. لاحقًا ذكرت قناة «المنار» أنَّ الجيش الإسرائيلي أطلق ٧ قذائف هاون من النقطة المستحدثة في جبل الباط باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة عيترون.
- أطلق الجيش الإسرائيلي رشقات من الرصاص باتجاه أطراف بلدتي حولا ومركبا وذلك من الموقع المستحدث على الطريق الرابط بين البلدتين.
- سُجِّل سقوط ٣ قذائف إسرائيلية في منطقة مفتوحة بين رميش، يارون وبنت جبيل.
- نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه إنَّ الجيش استهدف أمس محمد شويخ الذي يعمل «ممثلًا محليًّا لـ"حزب الله" في قرية المنصوري وفي إطار مهامه كان مسؤولًا عن العلاقة بين التنظيم وسكان القرية في مواضيع عسكرية واقتصادية. كما حرص على الاستيلاء على ممتلكات خاصة لأهداف إرهابية».
- أصدر «لقاء اللبنانيين الشيعة» بيانًا حمّل فيه الدولة مسؤولية أي انتهاك يتعرّض له منسق «جنوبيون مستقلون» وعضو اللقاء، محمود شعيب، بعد تصاعد حملات التخوين والترهيب ضده. وطالب البيان «الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها ومؤسساتها الأمنية والقضائية بالكفّ عن «تلزيم المناطق الشيعية للثنائي المسلّح»، والقيام بواجباتها في حماية المواطنين اللبنانيين من أي أعمال إرهاب وترهيب تمارسها قوى الأمر الواقع في تلك المناطق».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي خريس خلال إحياء الذكرى السنوية لـ«شهداء بلدة برج رحال أنَّ استهداف الرجال وتدمير البيوت لن يغيّر شيئًا في معادلة أهل الجنوب الذين وُلدوا من رحم الصراع مع الاحتلال» داعيًا إلى الوحدة الوطنية لـ«مواجهة العدو».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّه «نقل زوار رئيس مجلس النواب بري قوله ردًّا على سؤال عن عدم لقائه بوفد الخزانة الأميركية، بأنَّه «ليس عندي وقت... يمكنهم اللقاء مع المستشار علي حمدان». وذكر زوَّار الرئيس بري إنَّ رئيس المجلس مستاء مما وَرَدَهُ من معلومات عمَّا دار في لقاء وفد الخزانة في ما سمّاه «"مطبخ النائب فؤاد مخزومي"، حيث أُطلقت اتهامات وتهديدات ضدَّه كانت كافية لعدم اللقاء بالوفد».
- ذكر موقع «ليبانون ديبايت» أنَّ «لقاء الرئيس بري بالسفير الأميركي الجديد ميشال عيسى في عين التينة استمر أكثر من نصف ساعة وكان جيدًا وصريحًا».
- جاء في صحيفة «الشرق الأوسط» نقلًا عن مصدر بارز في الثنائي الشيعي استغرابَه «كل ما قيل عن أن بري أوفد خليل ليشكو قاسم لدى القيادة الإيرانية. وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط»، إنه «اختار عن قصد كاتم أسراره، الذي هو بمثابة أحد أبرز المسؤولين في "حركة أمل" ممن يدورون في الحلقة الضيقة المحيطة به، ليس لتمثيله في المؤتمر فحسب، وإنما للتواصل مع المعنيين بملفي لبنان والعلاقات الأميركية - الإيرانية لاستكشاف الموقف الإيراني على حقيقته حيالهما، ليكون في وسع بري أن يبني على الشيء مقتضاه». ولفت المصدر إلى «أن خليل التقى أمين المجلس الأمني القومي الإيراني علي لاريجاني، المكلف مواكبة الوضع اللبناني والتطورات المحيطة به بتواصله مع قيادة "حزب الله"، تحديدًا مجلسه الجهادي المعني مباشرة باستعادة الحزب لقدراته العسكرية وترتيب أوضاعه في هذا الخصوص». وقال إن اجتماعه بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي «يأتي في سياق الدور الموكل إليه بملف السياسة الخارجية الإيرانية في ضوء ما آلت إليه الاتصالات التي يتولاها عدد من الوسطاء في محاولة لاستئناف المفاوضات الإيرانية - الأميركية». ورأى أن بري «ليس مضطرًا لإيفاد خليل إلى طهران ليشكو قاسم على تفرّده بكتابه المفتوح للرؤساء الذي سبّب انزعاجه»، مشيرًا إلى أنه تؤأس الاجتماع الذي عُقد لاحقًا بين معاونيهما السياسيين علي حسن خليل وحسين خليل «انطلاقًا من حرص بري على عدم تظهير خلافهما للعلن، لأنه ليس في وارد افتعال مشكلة يستغلها من يتزعّم الضغوط التي تستهدف الحزب في الداخل والخارج». وأكد المصدر أن الحزب، كما نقل على لسان المعاون السياسي لقاسم، «لم يقصد بكتابه المفتوح بري تحديدًا، وهو حريص على التحالف معه ويحظى بتقدير لمواقفه ولن يفرّط فيه»، مع أن النائب خليل رأى، نقلًا عن بري، أن «قاسم لم يكن مضطرًا لرفع كتابه للرؤساء، وكان يمكنه الاستعاضة عنه ببيان يطلّ به على حاضنته الشعبية ويحدد فيه موقفه من دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إسرائيل، للتفاوض». وأضاف إن «انزعاج» بري من كتاب قاسم للرؤساء «عولج وتمت السيطرة على تداعياته، ولم تترتب عليه مفاعيل من شأنها تهديد التحالف الاستراتيجي» بين طرفي الثنائي الشيعي». ولفت إلى أن «الحزب باقٍ على تفويضه لبري ويقف خلفه في تعامله مع التطورات، أكانت عسكريةً أم سياسيةً، تتعلق بالوضع المشتعل في الجنوب».
- استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون وفدًا من لجنة متابعة قضية الإمام الصدر ورفيقيه حيث تمّ عرض آخر المعطيات المتصلة بالقضية. وقال عون في حديثه إلى الوفد إنَّ «الإمام المغيب ليس إمام أبناء الطائفة الشيعية فحسب بل هو إمام كل الوطن».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في مقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة، الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان، الذي شكر رئيس المجلس النيابي على القيام بواجب التعزية بوفاة والد زوجته المرحوم إميل فريد سليمان. وكان اللقاء أيضًا مناسبة جرى خلالها عرض تطوّرات الأوضاع العامة والمستجدّات السياسية.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب هاني قبيسي خلال إلقائه كلمة «حركة أمل» في حفل تأبين المرحومة الحاجة إنعام بهجة في حسينية بلدة جبشيت، إنه «قبلنا بكم غير مكترثين لكل ما يجري في الجنوب من اعتداءات يومية، لكن ما لا نقبله هو أن تكونوا أدواتً للغرب وللصهاينة»، معربًا عن أسفه لانتشار لغة الفرقة والابتعاد والشرذمة داخل المجتمع اللبناني، مشيرًا إلى أنّ «هناك من يتمسّك بخيار المقاومة نهجًا وحياة، مضحيًا بأولاده وأرزاقه وكل ما يملك ليبقى الجنوب عزيزًا منتصرًا». وأشار قبيسي إلى أنَّه «لا يجوز أن يستغل البعض المناسبات والعلاقات الدولية ليكونوا وُشاة على من قدّم الشهداء».
- ألقى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم كلمة في الذكرى السنوية لاغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» محمد عفيف النابلسي قال فيها إنَّ الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها «مسؤولة عن وضع برامج مواجهة تُمكّن لبنان من التصدي للعدوان»؛ محذرًا من «خطأ الانخراط في خدمة المشروع الإسرائيلي». وقال قاسم إنَّ «العدوان هو أصل المشكلة، وليس المقاومة ولا مؤسسات الدولة ولا الجيش اللبناني»؛ مشيرًا إلى أنَّ «المقاومة فعلٌ مشروع لطرد المحتل ومواجهة العدو الإسرائيلي»؛ مؤكِّدًا أنَّ لبنان «لن يقبل بالتفريط بأي شبر من أرضه، وسيبقى عزيزًا محررًا من دون أي وصاية».
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «وزّعت قيادة "حركة أمل" مهمات رؤساء الماكينات الانتخابية في بيروت والمناطق وصدرت التكليفات مُعلنة بدء الاستعداد الفعلي في إشارة إلى أنّ الاستحقاق لن يؤجل وفق مصادر الحركة».
- جاء في صحيفة «الجمهورية» أنَّه «بات الاتفاق شبه منجز بين أوساط تغييرية على استبدال بعض النواب بشخصيات أخرى، لن تكون موالية لحلفاء لـ"حزب الله" في دوائر الجنوب والبقاع خصوصًا».
- أوردت صحيفة «الجمهورية» أنَّه «يجري الإعداد لتحالف في دوائر عدة خصوصًا شمالية، يصل من التغييريين إلى القوات وعنوانه الحصري: المواجهة مع "حزب الله" وحلفائه».
- جاء في صحيفة «اللواء» أنَّه «حرصت دمشق على المسارعة لنفي أية محاولة للتقدم في الأراضي اللبنانية وذلك بعد ساعات من الخطاب الشعبوي والانتخابي لرئيس "التيار الوطني في البقاع" والذي اعتبر فيه أن سقوط البقاع يعني سقوط كل لبنان».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «عُلم أن كلام رئيس الجمهورية عن "بخ السمّ في الولايات المتحدة الأميركية" وبعكس ما حاول إعلام الممانعة الإيحاء بأن الانتقاد موجّه إلى أحد الأحزاب السيادية، إنما المقصود مجموعة من النواب الذين ينشطون في دوائر القرار الأميركي».
- جاء في صحيفة «البناء» أنَّه «حذّرت مصادر مصرفية ومالية من خطورة السير بالخطة التي حملها الوفد الأميركي إلى السلطات المصرفية والنقدية والمالية والتي تتضمّن تحت شعار مكافحة الاقتصاد النقدي السعي لتجفيف موارد "حزب الله" المالية، كما صرّح المسؤولون الأميركيون، لكنها بدلًا من المساعدة على انتظام الحياة المصرفية بتسهيل ضخ رساميل في المصارف وحل قضية حقوق المودعين بما يتيح عودة الانتظام المالي وينهي سوق الكاش المشكو منها تدعو إلى نظام "أبارتهايد" مالي بفرض الحجر المالي على كل تحويلات وحسابات تتصل باللبنانيين المنتمين إلى الطائفة الشيعية في لبنان والمهجر وإنشاء نظامين ماليين واحد للطائفة الشيعية وآخر لسائر اللبنانيين. وقالت المصادر إن هذه المقترحات كفيلة بتفجير البلد اجتماعيًّا والتسبب بحراك في الشارع يصعب ضبطه خصوصًا أن التحكم بتحويلات المغتربين لا يستهدف "حزب الله" بل ترميم القرى الحدودية وإعمارها وصمودها».
- نشرت قناة «العالم» تقريرًا عن تداعيات زيارة وفد الخزانة الأميركية إلى بيروت حيث جاء في التقرير أنَّ «نتائج التدخل والضغط الأميركي على اللبنانيين تتجلى من خلال محاولات التحريض لمحاصرة "جمعية القرض الحسن"» حيث إنَّ «السلطات المالية اللبنانية أبلغت "حزب الله" عن إجراءات ستتخذها بمنع المعاملات المالية عبر الصرف الآلي وحصرها فقط بالقروض القصيرة الأجل عبر رهن الذهب، ما اعتبره الخبير المالي حسن مقلد بالخطوة المكملة لمحاصرة المقاومة وبيئتها إذعانًا للإملاءات الأميركية». ويضيف التقرير أنَّه «أكد المستفيدون من الجمعية وقروضها أن الهجمة على القرض الحسن تهدف إلى تطويق لقمة عيشهم وإبعادهم عن خياراتهم في دعم المقاومة».
- جاء في «إذاعة النور» أنَّه «عادت وسائل إعلام العدو للحديث عن الخوف في مستوطنات شمالي الكيان. ونقلت «القناة ١٢» الإسرائيلية عن عضو الكنيست ساسون غويطة أنّ المدينة «تعيش حالة انهيار شبه تام». وأضاف: «وصلت إلى كريات شمونة قبل أسبوع عند السادسة مساءً، وصُدمت فور دخولي المدينة: شوارع مظلمة، المدينة خالية تمامًا. المركز التجاري غارق في العتمة، المحال مغلقة، ولا حركة إطلاقًا». وأشار إلى أنّ «عددًا من أصدقائه يبحثون عن شقق للإيجار في منطقة الوسط».
- ذكرت صحيفة الاخبار نقلا عن مصادر مطّلعة أنّ رئيس الجمهورية جوزيف عون فوجئ بعدم تلقيه أي ردّ من الولايات المتحدة أو إسرائيل على إعلانه الاستعداد للتفاوض لإنجاز ترتيبات تحقق هدنة جنوبًا. وأوضحت أنّ عون كان ينتظر اتصالات أميركية لكن ذلك لم يحصل.
- ذكر موقع «ليبانون ديبايت» أنَّه «علم أن "حزب الله" أجرى، مؤخرًا، مناورة صامتة للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب مع إسرائيل قبل عام».
- نقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصدر عسكري إسرائيلي أنَّ «تل أبيب اتخذت قرارًا بعدم السماح لـ"حزب الله" أو لأي تنظيم في المنطقة بتعزيز قوته عسكريًّا بما يشكّل تهديدًا لإسرائيل»؛ ويضيف المصدر إنَّهم «قلقون من عجز الجيش اللبناني عن تنفيذ التزاماته ونزع سلاح "حزب الله"». وربط المصدر التحركات في لبنان بما تعتبره إسرائيل محاولات إيرانية لإعادة ترميم قوتها الصاروخية بعد المواجهة الأخيرة، مؤكدًا أنه إذا اضطرت تل أبيب لاستهداف البنى التحتية الصاروخية الإيرانية مجددًا، فسيكون عليها بالتوازي مواجهة التهديد الآتي من الساحة اللبنانية».
- قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أنَّ «الجولة القتالية القادمة مع "حزب الله" ليست مسألة "إذا" بل "متى"».
- نشرَت قناة «المنار» تقريرًا قالت فيه إنَّ مسؤولين في «حزب الله» «يشدّدون على أنَ التعافيَ لا يكون إلّا بتطبيق كيان الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والوحدة بين اللبنانيين، ويدعون الدولة إلى تحمل مسؤوليتها في حفظ السيادة وإعادة الإعمار».
- جاء في جريدة «النهار» أنَّه «هاجمت صحيفة "طهران تايمز" إجراءات مصرف لبنان النقدية التي تستهدف تجفيف اقتصاد الكاش المعتمد بصورة أساسية من "حزب الله"». وكتبت الصحيفة التابعة للنظام: «لقد تخلّى البنك المركزي اللبناني فعليًّا عن سلطته، وسلّم واشنطن المفتاح الرئيسي بينما تطوع لمراقبة مواطنيه نيابة عن مبعوثي وزارة الخزانة الأميركية الذين قضوا بضع ساعات فقط في بيروت قبل إصدار أحدث مجموعة من الوصايا المالية». واعتبرت الصحيفة أن «كل صراف تحوّل بفعل تعاميم مصرف لبنان إلى مكتب استخبارات مصغر». وختمت بالقول «ليس مجازيًّا، بل حرفيًّا. إن قيام مبعوث اميركي علنًا بتكليف حاكم مصرف لبنان المركزي بدورٍ طليعي في المواجهات الاستراتيجية للولايات المتحدة هو مشهدٌ متوقع في بلدٍ واقع تحت احتلالٍ فعلي، حيث تعمل مؤسسات ما يُسمى بالدولة ذات السيادة كمُلحقاتٍ إداريةٍ تابعةٍ للقوة المحتلة».
- استكملت جمعية «وتعاونوا» حملة «أم البنين» لتوزيع المدافئ على عدد من القرى الجنوبية حيث سُجّل اليوم انطلاق القافلة الثانية من الحملة.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى «لارتقاء الشهيد السعيد أحمد أكرم ناصر الدين في حسينية بلدة المنصورة - قضاء الهرمل» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي ألقى كلمة جاء فيها «إننا ثابتون وحاضرون في كل ساحة، ولن نلقي السلاح، وسنتابع الطريق حتى تحقيق أهدافنا المشروعة»؛ مضيفًا «إننا نملك من أسباب القوة والوجود ما لم يخطر على أصحاب الأوهام الخاسرة للبعض في الداخل اللبناني، الذين سقطت رهاناتهم سابقًا، وستسقط لاحقًا».
- استقبل مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في «حزب الله»، عبد الله ناصر، رئيس وأعضاء مجلس بلدية بليدا في مكتبه في مدينة صور، بحضور مدير مديرية العمل البلدي في المنطقة علي الزين. وقد خُصّص اللقاء للاطلاع على خطة عمل البلدية ومتابعة ما تقوم به في المرحلة الحالية التي تشتدّ فيها التحديات الأمنية والاجتماعية والخدمية على حدّ سواء. وقال ناصر خلال اللقاء إنَّ «البلديات رأس الحربة في معركة الصمود وإعادة الأهالي».
- أقام «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في بلدة السعيدة في بعلبك بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن الذي ألقى كلمة قال فيها: إنَّ «العدوان الأميركي الإسرائيلي المرفق بتواطؤ عدد كبير من الدول عبر السكوت عنه، يهدف إلى مزيد من الهيمنة والسيطرة والتوسع الإسرائيلي، مؤكدًا إنّ ما يُقال في هذا الشأن ليس تحليلات بل معلومات موثّقة. وأكد الحاج حسن أنّ الولايات المتحدة تقود الحرب على لبنان وسوريا وغزة وإيران واليمن وفلسطين وعلى كل الأمة، حتى الدول الحليفة لها».
- رأى مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في «حزب الله» الشيخ محمد عمرو أن «الشهداء على طريق القدس الذين وقفوا في وجه العدوان الصهيوني على لبنان وساندوا أهل غزة هم عنوان أصالة الأمة»، مشددًا على «أهمية الوحدة الوطنية والإسلامية لتعزيز مناعة المجتمع اللبناني في وجه التهديدات الخارجية». كلام الشيخ عمرو «جاء خلال كلمة ألقاها في الحفل التأبيني الذي أقامه "حزب الله" وعوائل الشهداء: حسن محمد، بشير عباس ومحمد حمد الذين ارتقوا خلال معركة "أولي البأس" دفاعًا عن لبنان وشعبه وإسنادًا للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، وذلك في قاعة حسينية الإمام المهدي» في بلدة حبشيت في عكّار.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة الحلوسية الجنوبية» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشّي الذي ألقى كلمة قال فيها: «سنواجه مشروع السلام الأميركي الإسرائيلي الزائف والمخادع». وأضاف جشّي: «وفق المنطق الأميركي، فإن على لبنان أن يدفع ثمنًا كبيرًا، وأن يتعرض لأضرار بالغة، ولكي يتجنب ذلك على الجيش اللبناني الوطني أن يبادر إلى نزع سلاح المقاومة ولو بالقوة، ولا مشكلة لديهم ولدى أتباعهم في أن يتقاتل اللبنانيون في ما بينهم، أما الكلام عن السلام، فقد صرّح المسؤولون الأميركيون عن فرض السلام بالقوة في المنطقة، وكلام وزير الحرب الأميركي كان واضحًا في هذا الخصوص».
- جاء في «موقع العهد الإخباري» أنَّه «جالت وفود قيادية من "حزب الله" على عوائل شهداء المقاومة الإسلامية في قطاع صيدا في ذكرى يوم الشهيد، تقدَّمها عضو المجلس المركزي فضيلة الشيخ حسين غبريس، والقياديين نجل سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد ياسر عباس الموسوي، والدكتور علي ضاهر والشيخ فؤاد حنجول. وضمت الوفود كوادر تنظيمية واجتماعية في الحزب، جالوا على عوائل الشهداء في صيدا، وتعمير عين الحلوة، وكفرحتى، وحارة صيدا، والغازية، وعنقون، واركَي، وبنعفول، وزغدرايا، وعزة، وقناريت، وحومين التحتا ورومين».
- أحيا «حزب الله» مناسبة «يوم الشهيد» في بلدة الزرارية بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» علي فياض الذي ألقى كلمة قال فيها إنَّ «الغرب يمنح الغطاء للعدو ومسار بناء الدولة مرهون بوقف العدوان»؛ معتبرًا أنَّ الغرب يعلم جيدًا «أنَّ "حزب الله" أدّى دائمًا دورًا طليعيًّا ومتقدّمًا، سياسيًّا وتشريعيًّا، في السعي إلى الإصلاح ومكافحة الفساد، وأنه ضغط لإقرار التشريعات المرتبطة بالأزمة المالية - الاقتصادية منذ العام ٢٠١٩، وقبل ذلك، كان الحزب صاحب آلية التعيينات الإدارية على أساس الكفاءة وخارج منطق المحسوبيات الحزبية والسياسية».
- أقام «حزب الله» حفلًا تأبينيًا للشهيد المهندس بسام خليل حسين في حسينية الإمام الباقر في بلدة رأس أسطا في جبيل بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي برو الذي قال:َّ «هناك مخالفات كثيرة في لبنان، مثل الأملاك البحرية وغيرها، نشأت بسبب غياب الدولة. وإذا كان البعض يعتبر "القرض الحسن" مخالفة، وهي بالأساس مبادرة لسدّ ثغرة سبّبها تعثّر المصارف ونهب أموال المودعين، فلماذا تُوجَّه السهام نحو مؤسسة تقدّم خدماتها لجميع المواطنين من دون تمييز؟» مضيفًا أنَّه «يمارس البعض في الداخل حصارًا اقتصاديًّا وماليًّا على مكوّن أساسي من مكوّنات المجتمع اللبناني، فيما يسعى الخارج إلى فرض حصار اقتصادي ومالي عبر أدواته في الداخل، وكان آخرها زيارة وفد الخزانة الأميركية إلى لبنان لوضع شروط على اللبنانيين تحت ذرائع واهية، وتحديدًا حصار "مؤسسة القرض الحسن" التي نراها متنفسًا للفقراء والناس»؛ مشيرًا إلى أنَّ «الزيارات المتتالية للسياسيين الأجانب إلى لبنان تأتي في سياق الضغوط السياسية، عبر طروحات تستهدف ضرب مرتكز أساسي نصّت عليه المواثيق الدولية، وهو حق الشعوب في الدفاع عن نفسها في مواجهة الاحتلال والاعتداء الخارجي».
- أصدر المستشار السياسي للأمين العام لـ«حزب الله»، حسين الموسوي، بيانًا في الذكرى السنوية الأولى لـ«شهادة السيد محمد نور الدين الموسوي» حذّر فيه من أنَّ «الاستمرار في التطاول على مجتمع المقاومة قد يُؤدّي إلى ما فيه مصلحة أعداء الوطن، حيث يندم العقلاء الذين عجزوا إلّا عن التفرُّج السلبي الذي لا يليق بالمخلِصين»؛ مضيفًا أنَّه «لَعَيْب كبير وحقد دفين أنْ يطلب أشباه العملاء من شُهدائنا سِجِلًّا عدلِيًّا، وهم الذين حرّروا الأرض وحفظوا العُرض».
- شيّع «حزب الله»، «الشهيد السعيد على طريق القدس؛ المجاهد المربي محمد علي شويخ "أبا ذر"».
١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- صرّح المستشار السياسي للأمين العام لـ«حزب الله»، السيد حسين الموسوي، أنّ «الاستمرار في التطاول على مجتمع المقاومة قد يؤدّي إلى ما يصبّ في مصلحة أعداء الوطن»، لافتًا إلى أنّ «العقلاء الذين اكتفوا بالتفرّج السلبي قد يندمون لاحقًا».
- نظّم «حزب الله» في بلدة البيسارية حفلًا تكريميًّا حاشدًا للشهيد القائد الإعلامي محمد عفيف النابلسي، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي، وفد من قيادة منطقة جبل عامل الثانية في «حزب الله». «افتُتح الحفل بآيات من القرآن الكريم، تلاها النشيدان اللبناني ونشيد "حزب الله"، ثم عُرض فيلم يوثّق سيرة الشهيد ومحطّاته النضالية وصوته الذي رافق المقاومة في أحلك الظروف، وبقي شاهدًا على حضورها وثباتها. وألقت الإعلامية آمال خليل كلمة باسم الإعلاميين مؤكدةً أنّ كلمة الحق التي حملها الشهيد أربكت العدو وحلفاءَه، لكنهم لم يتمكنوا من محو ذاكرة شعبٍ وثّقها لأكثر من أربعة عقود، قائلة: في ذكراك الأولى يا مهندس الحق، نعاهدك أن تبقى إرادتنا راسخة وعزيمتنا ثابتة فالمقاومة أمة، والأمة لا تموت». ثم ألقى الشيخ صادق النابلسي شقيق الشهيد القائد كلمة وجدانية وصف فيها الشهيد محمد بأنه «خرج من وحي النبوّات والرسالات ومن روح كربلاء، ليقول كلمته القوية التي ما زال صداها يتردد: حزب الله أمة… والأمم لا تموت"؛ وروى كيف واجه الشهيد أوهام العدو، قائلًا: «إن كان بإمكانكم إزالة جبال لبنان، يمكنكم إزالة "حزب الله"، في إشارة إلى ثباته أمام محاولات الطمس والإلغاء».
- أشار عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين في الكلمة التي ألقاها في الاحتفال التكريمي الذي نظمه «حزب الله» في الذكرى السنوية الأولى للشهيد علي محمود مرعي، في «ملتقى الوحدة الإسلامية» في محلة المساكن شرق صور إلى أن «مجمل الضغوط التي تمارس اليوم على لبنان من اقتصادية ومالية جاءت لتكمل تلك العسكرية والأمنية، وهي تؤثر على المجتمع المقاوم وعلى الشعب اللبناني بأكمله، من أجل خنق كل الذين يسيرون ويؤيدون ويدعمون المقاومة وخط المقاومة».
- نظمت الهيئات النسائية لـ«حزب الله» في منطقة جبل لبنان والشمال جولة لـ«عوائل الشهداء في بيروت» تقديرًا لتضحياتهم.
- نظّمت «التعبئة التربوية في حزب الله»، بطولة الشهيد للكاراتيه في الجنوب على ملعب بلدية دير قانون النهر بمشاركة رياضيين من عشرات الأندية الجنوبية. وألقى النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة» حسن عزالدين كلمة شدّد فيها «على أنه ومع كل ما يجري من ضغوطات وكل ما يقوم به العدو ستبقى المقاومة هي الحصن الحصين في هذا البلد، فلا أحد يستطيع أن يكسرها أو يكسر إرادتها، لأننا مؤمنون بهذا النهج وبهذه الدماء التي بُذلت من أجل أن يبقى لبنان ويبقى الإنسان في لبنان حرًّا وعزيزًا وصاحب كرامة». وقال: «مهما اشتدت هذه الضغوطات سيأتي الفرج الذي سيكون باستمرار هذه المقاومة، وبحق هذه المقاومة في الحياة الكريمة العزيزة، وأيضًا بحقنا في الدفاع عن كل ذرة تراب من أرض هذا الوطن، فنحن متأصّلون ومتجذّرون في هذا البلد، ولسنا جالية أتت من الخارج، بل نحن الأصل والأساس في لبنان، وإذا عدنا إلى التاريخ لوجدنا أن مسألة الحماية والرعاية، هو شعار رفعه الشيعة في لبنان، ولكن على مبدأ السيادة الحقيقية والقرار المستقل الذي يمنع الهيمنة والتسلط».
- نشر «موقع العهد الإخباري» أن «العدو الصهيوني اغتال غروب اليوم مسؤول النقل المدرسي في ثانوية المهدي ــ عين المزراب؛ الشهيد هيثم صالح المصري الذي ارتقى جراء غارة جوية شنتها مُسيّرة صهيونية على سيارته في بلدة بليدا الجنوبية».
- أدان العمل البلدي في «حزب الله» بأشدّ العبارات «الاعتداء الإسرائيلي الجبان والمُستنكر الذي طال الموظف المدني علي شعيتو في اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل أثناء توجّهه إلى عمله».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب رائد برو أن «الحرب على لبنان لم تتوقف، بالرغم من أنها اختلفت بالأشكال والمستويات. فنحن من لحظة وقف إطلاق النار نعيش حروبًا على عدة مسارات هدفها فرض شروط بالسياسة لم يستطع العدو فرضها في الحرب».
- غارة إسرائيلية استهدفت عين الحلوة أسفرت عن مقتل «ثلاثة عشر شخصًا وإصابة تسعة آخرين بجروح». وقد أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا أعلن فيه أنه «أغار الجيش على عناصر عملوا داخل مجمع تدريبات تابع لـ"حماس" في منطقة عين الحلوة في جنوبي لبنان».
- أشار رئيس الجمهورية جوزاف عون، في حديث إعلامي، إلى «أنّ "حزب الله" بشقّه العسكريّ انتهى»، موضحًا أنّهم «يأتون إليّ وهم يدركون هذا الواقع وهذه النتيجة، لكنّهم يحرصون على نهاية مشرّفة، وعلى مخرج لائق، وهذا تمامًا ما نسعى إلى إنجازه، بعيدًا من الصخب السياسيّ والشعبويّ الذي يجتاح البلد على عتبة الانتخابات النيابيّة المقبلة».
- نشر موقع «ليبانون ديبايت» ان جريدة «الجمهورية» أوردت إن رئيس مجلس النواب نبيه بري عبّر عن رأيه «في الاتهامات التي تطاله من قِبل بعض الجهات، عبر بثّ الشائعات و"بخّ السمّ" والتحريض على فرض عقوبات أميركية عليه. فاكتفى بري بالردّ ساخرًا: "مش عم نام الليل"، في إشارة إلى عدم اكتراثه بالضغوط المتصاعدة ومحاولات التأثير على موقعه السياسي».
- نعت «حركة أمل» أمين عام رابطة الشغيلة النائب والوزير السابق المناضل زاهر الخطيب. وجاء في بيان النعي: «جاء غيابه في لحظة يحتاج فيها لبنان إلى القامات التي تقدم الثوابت الوطنية على المصالح الشخصية، والانفتاح على التقوقع والانعزال، والوحدة على الانقسام، والاعتدال على التمذهب».
- أشار وزير المالية ياسين جابر، خلال جلسة حوارية في مؤتمر «بيروت ١»، إلى أنّ «في عام ٢٠٢٦ سنحقق فائضًا ماليًّا». وأوضح جابر في تصريح لقناة «الجديد» على هامش المؤتمر، أنّ «معالجة موضوع "القرض الحسن" يجب أن تتم سياسيًّا أولًا وبالحوار».
- زار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب فادي علامة، على رأس وفد نيابي، المقرّ العام للـ«يونيفيل» في الناقورة، حيث التقى القائد العام الجنرال أبانيارا، بحضور عدد من الضباط والمسؤولين المدنيين في القوات الدولية. وبعد اللقاء، شدّد علامة على أهمية الدور الذي تقوم به «اليونيفيل» في الجنوب، مؤكدًا «حرص لبنان على تعزيز التعاون والتنسيق الدائم بين الجيش اللبناني والقوات الدولية، بما يساهم في ترسيخ الاستقرار وتنفيذ القرار ١٧٠١».
- جدّد المعارض الشيعي علي خليفة، عبر موقغ «جنوبيّة»، إعلان ترشّحه عن المقعد الشيعي في مدينة جبيل، «انطلاقًا من عمله منذ سنوات كمستشار في المركز الدولي لعلوم الإنسان برعاية الأونيسكو، ما مكّنه من نسج علاقات إنسانيّة ومهنيّة مع مختلف أطياف المجتمع الجبيلي. فضلًا عن أن عائلة خليفة تمتد من بوابة الجنوب إلى بلاد جبيل».
- قيادة الجيش أعلنت عن استشهاد عسكريَّين وإصابة ثلاثة بجروح نتيجة اشتباكات مع مطلوبين أثناء تنفيذ الجيش سلسلة عمليات دهْم في منطقة الشراونة - بعلبك.
- أغارت مسيّرة إسرائيلية على سيارة في بلدة بليدا. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن «غارة العدو الإسرائيلي بمسيَّرة على سيارة في بلدة بليدا قضاء مرجعيون أدت إلى استشهاد مواطن». وقد استهدفت غارة أخرى بصاروخين سيّارة في بنت جبيل. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية لاحقًا أن «غارة العدو الإسرائيلي بمسيَّرة على سيارة في مدينة بنت جبيل أدت إلى استشهاد مواطن». وقالت صفحات مقربة من «حزب الله» أن «الشهيد علي شعيتو هو ابن بلدة الطيري جنوبي لبنان، وهو موظف في اتحاد بلديات بنت جبيل».
١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- شهد مخيم عين الحلوة إضرابًا عامًّا حدادًا واستنكارًا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت محيط مسجد خالد بن الوليد أمس.
- وجّه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تهديدات لمنازل في بلدات شحور وطيرفلسيه وعيناتا ودير كيفا تمهيدًا لقصفها.
- نشرت صحيفة «الغارديان» صوَرًا لبقايا الذخائر غير المنفجرة في جنوبي لبنان، تحديدًا في وادي زبقين ووادي برغز ووادي دير سريان. وبحسب خبراء عسكريين فإنَّ هذه الصوَر تشير إلى استخدام إسرائيل قنابل عنقودية خلال الحرب الأخيرة.
- ذكر موقع «جنوبية» أنَّ الناشط السياسي هادي مراد يخطط للترشح في دائرة البقاع الثالثة، بعلبك - الهرمل، عن المقعد الشيعي. وبحسب الموقع «تشير المعلومات المتداولة إلى منافسة على المقعد الشيعي السادس في بعلبك ‑ الهرمل، خاصة بعد معلومات عن نية استبعاد النائب جميل السيد من لائحة "حزب الله". في المقابل يطالب الرئيس نبيه بري بالحصول على مقعد ثاننٍ إلى جانب النائب غازي زعيتر، بدل أن يُعطى المقعد للـ«حزب القومي السوري» أو «حزب البعث». ومن بين الأسماء المطروحة: مصطفى الفوعاني، المسؤول الثقافي ومسؤول منطقة البقاع في «حركة أمل»، وبسام طليس، المسؤول النقابي في الحركة». وينقل موقع «جنوبية» أنباءً متداولة تفيد بأنَّ «النائب جميل السيد يعتزم إطلاق لائحة موازية تواجه "حزب الله" و"حركة أمل"، رغم صعوبة تأمين حاصل انتخابي لهذه اللائحة. وتشير معلومات أخرى إلى أن الحزب يسعى إلى إدراج لائحة إضافية قريبة من الثنائي الشيعي بهدف تشتيت الأصوات، وبالتالي احتكار المقاعد الشيعية الستة، وهي لائحة واضحة المهام، ويعرف الجميع مَن هم المنضمون إليها لخدمة أجندة مشغلهم "حزب الله". أما اللائحة المنافسة، فستكون لائحة "القوات اللبنانية"، وهناك اتصالات حثيثة لبناء تحالف مع شخصيات شيعية مستقلة لضمان تأمين حاصلين انتخابيين».
- استنكر عدد من الجهات السياسية الاستهداف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة يوم أمس. ومن هذه الجهات: السيد علي فضل الله، هيئة علماء فلسطين، حركة المجاهدين، المؤتمر الشعبي اللبناني، بهية الحريري، اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني، رابطة مخاتير صيدا.
- قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في ختام مؤتمر «بيروت ١» أنَّه «لا يتحقق الأمن والأمان إلّا ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها عبر قواها الذاتية ولا يوجد خيار آخر». كما قال إنَّه «تمّ إغلاق أكثر من ٣٠ معمل كبتاغون خلال شهر واحد واتخذنا إجراءات أمنية جدية في مطار رفيق الحريري الدولي».
- قال المتحدث باسم قوات «اليونيفل» داني غفري «إنَّ "اليونيفيل" رصدت منذ اتفاق وقف إطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ أكثر من ٧٣٠٠ انتهاك جوي إسرائيلي وأكثر من ٢٤٠٠ نشاط عسكري شمال الخط الأزرق». وأضاف غفري «إن فِرق حفظ السلام أجرت في تشرين الأول مسحًا لجدار خرساني يبنيه الاحتلال جنوب غربي بلدة يارون، وأظهر المسح أن الجدار يتجاوز الخط الأزرق، وأنه تتمّ أعمال بناء جدار آخر جنوب شرقي البلدة في تشرين الثاني الجاري تجاوزت أيضًا الخط، وسيتمّ إبلاغ الكيان رسميًّا بهذه الخروقات».
- كتب رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط عبر حسابه على منصة «إكس»: «نتمسّك باتفاق الهدنة مدركين خطورة التراجع عنه، ونؤكّد على ضرورة بسط سيادة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، وترسيم الحدود، وإزالة التعديات، وتحرير الأسرى. وفي هذا السياق، نحيّي الموقف الوطني لقائد الجيش العماد رودولف هيكل».
- نظم عدد من الناشطين تظاهرة أمام السفارة الفرنسية في بيروت رفضًا لحفل كنجي جيراك المزمع إقامته في لبنان، وذلك بسبب دعمه لإسرائيل.
- نعت بلدية الطيري أمين صندوق البلدية بلال شعيتو الذي استهدفته مسيّرة إسرائيلية في سيارته صباح اليوم في بلدة الطيري. وقد أدّت الغارة إلى إصابة عدد من المواطنين، بينهم طلاب مدرسة، بجروح طفيفة.
- استهدف قصف مدفعي إسرائيلي منطقة حرش يارون.
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في بلدة العديسة.
- ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنه جرى «إخلاء مبنى في ساحة أبو ديب بمدينة صور ومبنى مجاور له بشكل احترازي عقب ورود اتصالات تطلب من السكان الإخلاء وتعمل القوى الأمنية حاليًّا على التثبت من صحة هذه الاتصالات». وقد حدث ذلك بعد التهديد الإسرائيلي باستهداف منازل في شحور وديركيفا.
- ذكرت مراسلة قناة «الميادين» في الجنوب أنَّ محلّقات من نوع "كواد كوبتر" إسرائيلية استهدفت فجرًا مبنى في بلدة بليدا بعبوات متفجرة ما أدى إلى حصول أضرار كبيرة في المبنى.
- نقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن بلدية مجدل زون أنّه «تمّ تلقي اتصالات هاتفية مجهولة من رقم أجنبي إلى رقم زوجة السيد خليل حميد سلمان، حيث قدّم المتصل نفسه على أنّه من "جيش الدفاع" وطلب إخلاء المنزل فورًا». وأوضحت البلدية أنّها تتابع الموضوع مع المعنيين، داعية الأهالي إلى «أخذ الموضوع على محمل الجدّ وعدم التجوّل بالقرب من المنزل حتى الانتهاء من التحقيق».
- سُجل تحليق للطيران المسيّر فوق عدلون واللوبية والخرايب والجوار.
- قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي ادرعي، «أن "حزب الله" يعمل على إعادة ترميم قدراته في قرية بيت ليف بجنوبي لبنان»، ناشرًا خريطة تظهر المواقع المزعومة التي قال إنها «مقرات ومستودعات أسلحة تابعة لـ"حزب الله" الإرهابي حيث يقوم الحزب بوضع هذه المنشآت داخل منازل المدنيين في القرية وبالقرب من مبانٍ ومنشآت مدنية»؛ مضيفًا أنَّ «نشاط الحزب في قرية بيت ليف يعتبر مثالًا واحدًا من بين العديد من الأمثلة على محاولات "حزب الله" الرامية لإعادة ترميم منشآته في أنحاء لبنان، وخاصة في المناطق الريفية». لاحقًا وجه أهالي بلدة بيت ليف في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوبي لبنان نداء عاجلًا إلى السلطات اللبنانية، عقب تحذير إسرائيلي أصدره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مساء اليوم جاء فيه: «نوجه مناشدة مستعجلة إلى قيادة الجيش اللبناني والرؤساء الثلاثة للتحرك الفوري والقيام بواجبهم الوطني عبر الانتشار داخل البلدة وتوفير الحماية للأهالي المدنيين العزل، بعد الادعاءات الباطلة التي أطلقها العدو الصهيوني الغادر. نحن أهالي بيت ليف نساء ورجال وأطفال وشيوخ عدنا إلى أرضنا وحياتنا وإلى مدارسنا وأعمالنا نسابق الشمس ونلاحق لقمة العيش، لن نقبل أن تنتزع منا أرضنا تحت أي ذريعة باطلة. هنا نشأنا، وهنا سنبقى، وهنا نموت، وليقوم كل مسؤول بواجبه تجاه بلدتنا الحبيبة». كما أعلن رئيس بلدية بيت ليف عزت حمود أن «هناك تواصلًا قائمًا حاليًّا مع قيادة الجيش»، مشيرًا إلى أنهم طلبوا إرسال دوريات إلى البلدة والكشف على النقاط التي تحدثت عنها إسرائيل وطمأنة الأهالي. ومساءً انتشر الجيش اللبناني في قرية بيت ليف الحدودية في جنوبي لبنان، بعد مزاعم الجيش الإسرائيلي.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب أشرف بيضون من مستشفى صلاح غندور أنَّ «العناية الإلهية جنّبت بنت جبيل وكل القرى المحيطة مجزرة إسرائيلية كبيرة كانت تطال طلابًا جامعيين. وعلى الدولة والحكومة وتحديدًا وزارة الخارجية أن تُشعِر الجنوبي أنه "مش متروك"». كما دعا في تصريح آخر تعليقًا على الغارة الإسرائيلية على الطيري إلى «التحرك ضمن الأطر الدبلوماسية اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات».
- جاء في جريدة «المدن» أنَّه «في خطوة تهدف إلى دفع رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى الدعوة لعقد جلسة عامة، وقّع نحو ٣٨ نائبًا عريضةً ثانية تطالب بإدراج مشروع القانون الذي قدّمته الحكومة والمرتبط بتعديل بعض مواد قانون الانتخابات رقم ٤٤/٢٠١٧، والمتعلق مباشرة بتنظيم اقتراع اللبنانيين غير المقيمين». وجاءت العريضة موقعة من القوى نفسها التي وقّعت العريضة الأولى، أبرزها: كتلتا «الجمهورية القوية» و«تجدّد» و«تحالف التغيير»، وعدد من النواب المستقلّين. وفي مؤتمر صحافي في مجلس النواب، أكّد النائب ميشال دويهي «أنّ الانتخابات ستُجرى في موعدها التزامًا بالدستور، وأنّ الخطوة الأساسية لضمان هذا الالتزام هي إدراج مشروع القانون المُعجَّل على جدول أعمال أول جلسة عامة من دون أيّ تأجيل».
- قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنَّ الجيش الإسرائيلي استهدف عنصرين من «حزب الله» أمس في بنت جبيل وبليدا. وجاء في البيان أنَّه «في الغارة التي نُفذت صباح أمس (الثلاثاء) في منطقة بنت جبيل، تمّ القضاء على "مخرّب" كان يهمّ بإعادة إعمار قدرات "حزب الله". وفي غارة إضافية في منطقة بليدا، تمّ القضاء على "مخرّب" رُصد وهو يجمع معلومات استخبارية عن قواتنا».
- طالب رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، داعيًا إلى «تكريس الحق اللبناني، والإدانة للخروقات الإسرائيلية، سواء باستهداف المدنيين، أو ضمّ الأراضي». وقال بري تعليقًا على الاستهداف الإسرائيلي الذي طال بلدة الطيري، وأسفر عن إصابة عدد من طلاب الجامعات، والمدارس: «مرة جديدة يكرر العدو الإسرائيلي جريمته باستهداف المدنيين، والأطفال، وطلاب المدارس، والجامعات، وآخرها اليوم في بلدة الطيري»، مضيفًا: «إنّ العدو يتصرف فوق الحساب، والمحاسبة، بينما بات لبنان الملتزم بالقرار ١٧٠١ واتفاق وقف العمليات الحربية في تشرين الثاني ٢٠٢٤ محط إدانة، وانتقاد، للأسف».
- دان «حزب الله» «المجزرة المروّعة» التي حصلت في مخيم عين الحلوة، وقال في بيان: «بات على أركان الدولة اللبنانية أن يدركوا أن إظهار أي ليونة، أو ضعف، أو خضوع لهذا العدو لا يزيده إلّا شراسة، وتوحشًّا، وتماديًا، وإن الاكتفاء بردود فعل لا ترقى إلى مستوى العدوان لن تجرّ إلّا إلى مزيد من الاعتداءات، والمجازر». وأضاف: «إن الواجب الوطني يقتضي اتخاذ موقف حازم، وموحّد في التصدّي لإجرام هذا العدو، وردع عدوانه بكل الوسائل الممكنة، والتمسّك بكل عناصر القوة التي يمتلكها لبنان باعتبارها الضامن الوحيد لإسقاط مشاريع العدو، وحماية سيادة لبنان، وأمنه».
- أصدر وزير المالية ياسين جابر قرارًا «أعفى بموجبه المتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية من بعض الضرائب والرسوم كتعليق المهل المتعلقة بالحقوق والواجبات الضريبية ومعالجة أوضاع وحدات العقارات أو أقسامها المهدّمة، وحدد فيه دقائق تطبيق المواد ١ و٢ و٥ وأحكامها المتعلقة برسم الطابع المالي، وبعض مواد القانون رقم ٢٢ تاريخ ١١/٧/٢٠٢٥، لا سيما المواد ٦ و٧ و٨ و ٩ و١١».
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «تلقت مرجعيات سياسية ودينية على مضض خبر استقبال رئيس الحكومة نواف سلام لهنبيعل معمر القذافي الذي قضى في السجن نحو عشر سنين من دون محاكمة».
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «تؤكد مصادر مطلعة أن الرئيس نبيه بري لم يفاجأ بالكتاب المفتوح الذي وجهه “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة بل إنه اطّلع عليه قبل ذلك ولم يعترض بخلاف ما اعتبر كثيرون أن الكتاب أصاب بري قبل غيره، بل أن بري أفاد منه لإظهار الاعتراض الشيعي، وبالتالي تقدير أكبر لما يقوم به على صعيد القبول بالتفاوض مع إسرائيل».
- جاء في أسرار «نداء الوطن» أنَّه «تقول مصادر متابعة إن التصعيد الأميركي مردّه إلى وضع نزع سلاح الحزب والإصلاحات في مرتبة متساوية لانتخابات المنتشرين».
- قال نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي في تصريح لقناة «الجزيرة مباشر» إنَّ «الاحتلال الإسرائيلي يصعّد في جنوبي لبنان بعد فشله في القضاء على المقاومة بفلسطين»؛ مضيفًا أنَّ «الاحتلال يحاول أن يفرض إرادته وهيمنته على المنطقة لكننا لن نخضع مهما فعل». ويلفت قماطي إلى أنَّ «لن ننزع سلاحنا أو نحيد عن منهجيتنا مهما ضغط الاحتلال الإسرائيلي في هذا الاتجاه»؛ مضيفًا «لن نسلّم سلاحنا للدولة اللبنانية لأننا نخشى على لبنان وجيشه (...) وإننا لا ننكر علاقتنا مع إيران لكننا نشكل قوة للأمن القومي العربي بعد تهديدات نتنياهو بإسرائيل الكبرى» مؤكدًا «إننا لن نفك ارتباطنا مع إيران طالما تقدّم لنا يد العون وتتعامل معنا باحترام».
- أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة قاائلًا: إنَّ «هذه الهجمات الوحشية تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ وأسس ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيرًا إلى الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر ٢٠٢٥ من قِبل الكيان الصهيوني، ومسؤولية الولايات المتحدة المباشرة عن استمرار هذه الاعتداءات والجرائم ضد لبنان ودول المنطقة الأخرى».
- نقلت جريدة «الأخبار» عن ديبلوماسي أنَّ المسؤول في «حزب القوات اللبنانية» جوزيف الجبيلي يقوم بنشاطٍ كبير في الولايات المتحدة مع مجموعة من القوات وهو «يعمل الآن على استثمار هذه العلاقات في سياق إسقاط الرهان الأميركي على الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، ويعبّر بسرور عن نجاحه مع آخرين في إسقاط الرهان السابق على قوى المجتمع المدني، وهدفه محصور بأمر واحد: تسويق سمير جعجع كرئيس أو مرجعية للقرار السياسي في لبنان، وعلى أنه الوحيد القادر على قيادة معركة حاسمة ضد "حزب الله" وخصوم أميركا في لبنان، ومستعد لبناء علاقة جدية وثابتة مع الحكم السوري الجديد، ولا مشكلة لديه يإقامة سلام مع إسرائيل!». وفي مقال مستقل، كتب إبراهيم الامين في «الأخبار» أيضًا، نقلًا عن المصدر نفسه أنَّ «قسمًا كبيرًا من السياسيين اللبنانيين، خصوصًا المنضوين منهم في تحالف "اليمين المسيحي"، يعتبر أن الحل لمعضلة لبنان لن يأتي إلّا على يد الولايات المتحدة، وأن من يكسب رضى العاصمة الأميركية يفوز بالجائزة الكبرى. وما دامت واشنطن تركز على هدف واحد وهو "تدمير حزب الله أو تطويعه"، فإن هؤلاء يعتبرون أن النقاش يجب أن يكون محصورًا بهذا الملف». وينقل الأمين أنَّ «أحد صقور» وفد الخزانة الأميركية قال خلال العشاء الذي أقيم في منزل النائب فؤاد المخزومي إنه في حال تخلُّف لبنان عن «معالجة ملف "حزب الله" فسوف تنسحب الولايات المتحدة من الملعب تاركة لإسرائيل التصرف»؛ ويضيف الأمين إنَّ النائب نديم الجميل قال ردًّا على هذا: «يا ريت... لتتفضل إسرائيل وتنهي "حزب الله"، ها نحن هنا ننتظر هذا الأمر منذ أربعين عامًا!».
- جاء في جريدة «الأخبار»: «قالت مصادر متابعة إن إلغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن ليس مرتبطًا بالبيان الذي أصدره واتهم فيه العدو الإسرائيلي بانتهاك السيادة اللبنانية فحسب، بل يأتي ضمن سياق بدأ مع توتر العلاقة بينه وبين المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس وتحريضها عليه أمام عدد من السياسيين اللبنانيين واتهامه بعدم تنفيذ المطلوب منه في مواجهة "حزب الله"، وقد تراكم الاستياء بعد المطالعة التي قدّمها هيكل في مجلس الوزراء، متناولًا "الإهانات المتكررة التي تطاول الجيش أمنيًّا وسياسيًّا"، وكيف يتعرّض عناصره للتضييق والاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب»، مشيرًا إلى "إمكانية أن يقوم الجيش بتوقيف كل نشاطه جنوب الليطاني بسبب العوائق الإسرائيلية"، وهي المطالعة التي تكفّل بنقلها "الوشاة" من داخل الحكومة إلى الإدارة الأميركية. وازداد الاستياء الأميركي من القائد لرفضه تلبية المطالب الإسرائيلية والأميركية، ولا سيما الدخول إلى منازل الجنوبيين بحثًا عن سلاح "حزب الله"، معتبرًا أن تنفيذ مثل هذه المطالب سيؤدّي إلى مشكل كبير ولن يُرضي الإسرائيلي الذي سيطلب المزيد من لبنان».
- استقبل مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر في مركز الحزب في مدينة صيدا وفدًا من جمعية المساعدات الشعبية للإغاثة والتنمية برئاسة رئيسة الجمعية ريتا حمدان، بحضور مسؤول العلاقات في قطاع صيدا يوسف سلمان، ومسؤول شعبة عين الحلوة علي الزينو. وجرى التداول حول نشاط الجمعية الذي يتركز في التجمعات الفلسطينية خارج المخيمات، وسبل التعاون بين الطرفين.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي في بيان أنّ الإدارة الأميركية «تغالي كثيرًا في تعاطيها مع لبنان من منطلق استتباعي مستكبر، وتبلغ الوقاحة والعجرفة أقصى حدودها في محاولة فرض الوصاية عليه من خلال التدخل لفرض تعريف للعدو والصديق، وتحييد العدو الإسرائيلي المحتل لأراضي لبنان، والذي يمارس عدوانًا ويرتكب المجازر بحق أهله بشكل يومي عن خانة العداء». وشدد الموسوي على «رفض منطق الوصاية الأميركية بحق بلدنا»، ورأى أنّ «محاولات المسّ باستقلاله وسيادته وكرامته والتعرض لجيشه الذي هو محل إجماع وطني، ودوره الطبيعي في حماية البلد من الأعداء وخاصة العدو الإسرائيلي، يجب أن يكون موضع إدانة من جميع اللبنانيين». وأضاف أنّه «لا يحق أبدًا لأي مسؤول أميركي كائنًا من كان أن يسيء لجيشنا الوطني وقائده ودوره في حماية البلد في إطار تنفيذ الاتفاق الذي التزمه لبنان بالكامل وانتهكه العدو ويستمر في انتهاكه آلاف المرات».
- أحيا «حزب الله» مناسبة «يوم الشهيد» في منطقة بئر العبد برعاية عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إنَّ البعض يطمح أن لا يكون الثنائي الوطني جزءًا ومكوّنًا رئيسًا من المجلس النيابي الجديد فيحاولون أن تكون هناك مجموعة من خارج الثنائي تمثل جزءًا من المكوّن الشيعي في المجلس النيابي القادم، ظنًّا منهم أنهم سيحصلون على الأغلبية، ولذلك كان هناك استدعاء لآلية قد تحدث خللًا في هذا الجسد المتماسك، وهي آلية انتخاب الـ١٢٨ نائبًا من قِبل المغتربين». وأضاف حمادة: «إن الإسرائيلي بقدرته وقوته وضباطه وجنوده الذي بلغ عددهم حوالى ٧٥ ألفًا، وبالرغم من كل الدعم العالمي على المستوى المعلوماتي والتذخير، وقف ٦٦ يومًا على حدود لبنان من كفرشوبا إلى الناقورة، ولم يستطع أن يدخل إلى أي بلدة لبنانية بفضل التصدي البطولي لأبنائنا المجاهدين، ولو أن الأمور كانت مفتوحة أمامه، لكان قد وصل إلى بيروت»، مشيرًا إلى أن «المقاومة وفي اليوم ٦٣ من الحرب، ردت واستهدفت في العمق الإسرائيلي وصولًا إلى غرفة نوم نتنياهو، فضلًا عن إطلاقها أكثر من ٤٠٠ صاروخ قبل التفاهم بيومين، وهذا ما جعل الإسرائيلي يذهب إلى التفاهم، بعد التأكد من عدم إمكانية تحقيق مشروعه».
- جاء في موقع إذاعة «النور» أنَّه «استنكر ملف العمل البلدي في "حزب الله" بأشدّ العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغادر الذي طال أمين صندوق بلدية الطيري، الشّهيد بلال شعيتو، أثناء وجوده في سيارته الخاصة، في محاولة واضحة لإرهاب العاملين في البلديات وتهديد حياتهم».
- نقلت صحيفة «الجمهورية» عن «مصدر بارز في "حزب الله" أنَّ كل ما يحصل هدفه واحد هو السلاح. والأميركي يدرك أنّ توازن القوى في لبنان لا يسمح بإخفاء طائفة عن بكرة أبيها». ورأى «انّ الأمور تدار بحقد وليس بالعقل، الرئيس عون وقائد الجيش يعلمان انّ الانصياع الكامل لهذه الضغوط سيؤدي إلى انفجار ليس في مصلحة أحد، لا في مصلحة العهد ولا في مصلحة الجيش. والتعاطي يُظهر قدرًا عاليًا من التفاهم ومعرفة الخطوط الحمر، سواء من الرئيس عون أو قائد الجيش، ركيزته الارتياح إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وإدارته للأمور والتوازن الذي يقوم به. كما أنّ هناك استياء من الحملة عليه، ومن كل صوت يسمع للأميركي». وكشف المصدر «إنّ هناك إشارات إيجابية في خطوط التواصل بين المملكة العربية السعودية و"حزب الله"».
- أدانت «نقابة سائقي فانات المدارس والجامعات في البقاع وبعلبك الهرمل» في بيان لها «استهداف الموظف في بلدية الطيري بلال شعيتو الذي استُهدف صباح اليوم في الطيري ما أدى إلى مقتله وإصابة عدد من الطلاب بجروح».
- نظمت العلاقات العامة في «حزب الله» لقاء سياسيًّا «مع رئيس تكتل نواب بعلبك - الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن، في دارة الدكتور عماد مسعود في بلدة بدنايل بحضور مسؤول قسم العلاقات الحاج أحمد ريا والحاج علي شعيب وفعاليات حزبية وعائلية وتربوية واجتماعية». وبحسب «موقع العهد الإخباري» فقد تحدث الحاج حسن عن «الوضع السياسي في لبنان مقدمًا سردية لواقع الحرب الأخيرة ومشيرًا إلى الكثير من المؤشرات التي تؤكد على استمرار المقاومة ونهجها بدءًا من عودة النازحين إلى قراهم إلى يوم تشييع السيدين وصولًا إلى التجمع الكشفي الكبير في المدينة الكشفية والتي تعبّر كلها عن مظاهر العزة والكرامة والتفاف مجتمع المقاومة حولها. ثمّ تحدث عن أهمية الانتخابات النيابية المقبلة مؤكدًا على الوحدة بين الثنائي الوطني ("حزب الله وحركة أمل") بحيث يجب أن يكون الفوز بكامل أعضاء اللوائح، داعيًا المخاتير إلى إنجاز لوائح الشطب وتصحيح الإدراجات من أي خطأ». وأشار الحاج حسن إلى أنَّ «الخروقات التي تقوم بها إسرائيل في غزة ولبنان» تحظى بدعم أميركي.
- سلسلة إنذارات إسرائيلية تضمنت تهديدات إسرائيلية باستهداف منازل في بلدات شحور ودير كيفا وطيرفلسيه وعيناثا، بحجة أنها تحتوي على «منشآت عسكرية».
- نقلت «القناة ١٢» الإسرائيلية عن مصدر أمني أنَّ «الغارات المقررة على لبنان اليوم استمرار لجهود فرض الاتفاق على "حزب الله"».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّه «أقام النائب جهاد الصمد مأدبة غداء تكريمية على شرف وزير الصحة ركان ناصر الدين والوفد المرافق، وذلك في مطعم دار المياس بمنطقة بخعون، وبحضور حشد من الشخصيات وفعاليات الضنية». وذلك في أجواء رعاية ناصر الدين لافتتاح قسم العلاج الكيميائي في المستشفى الحكومي في الضنية.
- أفاد مراسل «المنار» عن استهداف وقع بعد منتصف الليل لمنزل غير مأهول في بليدا دون وقوع إصابات.
- افتتح «حزب الله» معرض «محط رحال العاشقين» الذي أقامته الهيئات النسائية في الحزب بمناسبة «يوم الشهيد» في مكان دفن الأمين العام السابق لـ«حزب الله» هاشم صفي الدين في دير قانون النهر. وقد رعى الافتتاح مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في «حزب الله» عبدالله ناصر.
- جاء في موقع «ليبانون ٢٤» أنَّه «أثارت التسريبات المنسوبة الى رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس انزعاجًا كبيرًا داخل "عين التينة"، حيث اعتبرت الأوساط القريبة من "الثنائي الشيعي" أن مضمون ما نُشر لا يعكس حقيقة ما حصل ولا الأجواء السياسية الفعلية. وبحسب مصادر مطلعة فإن "حزب الله" وعدد من قيادييه عبّروا عن استياء واضح، معتبرين أن أجزاء مما نُشر غير دقيقة إطلاقًا، ولا تتطابق مع ما جرى في الاجتماعات، وخصوصًا في ما يتعلق بالبعد الإيراني أو مسألة استقبال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني».
- نقلت قناة «الجديد» عن هيئة البث الإسرائيلية أنَّ «المستوى العسكري يُدرك أن الهجمات على "حزب الله" غير كافية وستكون هناك حاجة إلى تحرك أوسع».
- قالت «هيئة البث الإسرائيلية» «أنَّ "حزب الله" يعيد تأهيل قدراته العسكرية ومن المحتمل ان يقوم الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجوم حتى في المناطق التي تجنّبها حتى الآن».
- جاء في موقع «جنوبية» أنَّه «بدأت يوم أمس الثلاثاء محاكمة المواطن اللبناني علي فاضل ز. أمام محكمة مقاطعة سيلي في شمالي ألمانيا، بتهمة الانتماء لـ"حزب الله"». وبحسب ما ذكره الموقع فإنَّ الموقوف وُجهت إليه «تهمٌ تلعب دورًا محوريًّا في تأمين مستلزمات لبرنامج الطائرات المسيّرة التابع للحزب. وقال مكتب المدعي العام الاتحادي الألماني إن فاضل ز. انضمّ إلى صفوف "حزب الله" قبل أكثر من عشر سنوات، وبدأ عمله في قسم العلاقات العامة». وبحسب ما جاء في بيان النيابة العامة فإنَّ «حزب الله» أقام مشروعًا منظمًا للمسيّرات وبحلول «يونيو ٢٠٢٤، كان قد كوّن ذخيرة تجاوزت عشرة آلاف وحدة من هذه الطائرات». ويضيف موقع «جنوبية»: «إنَّ فاضل ز. متهم بأنه اشترى مواد ومنتجات لبناء الطائرات المسيّرة تبلغ قيمتها نحو ١.٤ مليون يورو حتى توقيفه في تموز ٢٠٢٤. وكانت المواد والمنتجات مصدرها شركات في أوروبا والصين والولايات المتحدة. وذكرت النيابة أن المشتريات شملت أكثر من ألفي محرك بنزين وكهربائي، وأكثر من ٦٠٠ مروحة دفع. واعتمد المتهم في كثير من الأحيان على شركات وهمية مسجلة باسمه أو بأسماء من معه لتقديم الطلبات وسداد المدفوعات لموردي القطع عبر هذه الشركات. وأضافت النيابة أن اثنين من المحركات التي اشتراها فاضل ز. استُخدمت في طائرات مسيّرة متفجرة أطلقها "حزب الله" على إسرائيل، من بينها طائرة أُقْلعت إلى دار للمسنين في مدينة هرتسليا بالقرب من تل أبيب في ليلة ١١ تشرين الأول ٢٠٢٤، المصادفة ليوم الغفران اليهودي (يوم كيبور)». ويختم الموقع أنَّ «من المتوقع أن تستمر محاكمة فاضل ز. أمام محكمة المقاطعة في سيلي حتى آب من العام المقبل».
- أثارت صورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتمثال الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» حسن نصرالله في «متحف المشاهير» في جعيتا جدلًا واسعًا. وبحسب ما ذكرته جريدة «النهار»، نقلًا عن مصادر في المتحف، فإنَّ التمثال مصنوع منذ العام ٢٠١٨. وأكدت مصادر المتحف أنّ «الإدارة استحصلت على إذن من المعنيين قبل تصنيع التمثال».
٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- نشر «موقع الأخبار» مقالًا وفيه أن إسرائيل تتعاطى مع لبنان اليوم، «من زاوية جديدة تقوم على فهمٍ أوسع للدور الذي تريد القوى الإقليمية فرضه على الدول الهشّة من حولها. وفي هذا السياق، تنظر تل أبيب إلى الجيش والدولة اللبنانية، بوصفهما ساحة يمكن إعادة توجيهها سياسيًّا وأمنيًّا بما يخدم مشروعها في محاصرة المقاومة وتغيير البيئة التي تتحرّك فيها. الفكرة الأساسية ليست المواجهة المباشرة هذه المرة، بل محاولة تطويع مؤسسات الدولة نفسها ودفعها إلى القيام بأدوار تكمل ما فشلت القوة العسكرية الإسرائيلية في تحقيقه طوال العقود الماضية».
- نشر «موقع العهد الإخباري» مقابلة مع وزير الدفاع الأسبق يعقوب الصراف تحدث فيها عن السيد حسن نصر الله وتطرّق الصراف «إلى اللقاء الأول بينه وبين السيد نصرالله ونوع الأحاديث التي دارَت بينهما، كما تحدث عن سبب وصفه للسيد بـ"الشهيد الحي". وشرح الصراف أيضًا سبب طلب سماحة السيد مقابلته بعد زيارة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي إلى لبنان، وطرق التنسيق مع المقاومة في أصعب الظروف، وطبيعة التقارب بين الرئيس إميل لحود والسيد نصرالله».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد المجاهد مهدي علي الزين لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاده، في مجمّع الإمام المجتبى في السان تيريز، إن «المسار الذي يسعى الأميركيون لإدخال لبنان به قد بات واضحًا، وهو مسار إشكالي وخطير يقوم على الاخضاع والاستسلام الكامل للشروط الأميركية والإسرائيلية».
- نشر «موقع العهد الإخباري» أن «هيئة الشهداء، في بلدة شعث البقاعية، أقامت مجلس عزاء حسينيًّا، إحياءً لذكرى استشهاد السيدة الزهراء». تحدّث في المناسبة مسؤول قسم الأنشطة والتبليغ سماحة الشيخ تامر حمزة، فرأى «أنّ الإمام علي حين أراد أن يقدّم مهر الزهراء باع درعه ولم يبِع سيفه، مؤكّدًا أنّ المقاومة اليوم أيضًا لا تبيع سلاحها ولا تتخلّى عنه، اقتداءً بأمير المؤمنين».
- نشر «موقع العهد الإخباري» أن مقام السيدة خولة في بعلبك شهد «مجلس عزاء حاشدًا إحياءً لذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء، حيث توافد عدد كبير من المؤمنين والفعاليات الدينية والاجتماعية للمشاركة في المناسبة التي اتّسمت بأجواء روحانية وخشوع لافت. وقد استُهِلَّ المجلس بتلاوة دعاء الكساء بصوت الحاج محمد رعد».
- ورد في «موقع العهد الإخباري» أن «حزب الله» نظّم «في مجمع السيدة الزهراء في مدينة صيدا احتفالًا تكريميًّا بعنوان "شهادات على ضفاف الشهادة"؛ إحياءً لذكرى الرمز الإعلامي والقائد الشهيد محمد عفيف النابلسي، بحضور شخصيات وفعاليات نيابية، دبلوماسية، سياسية، دينية، إعلامية واجتماعية، وتقديرًا لمسيرته ودوره في خدمة الخط المقاوم».
- اتستقبل رئيس بلدية الغبيري وفد الأونروا ودعا إلى «ضرورة تعزيز التعاون وحماية الخدمات في المخيمات».
- نشرت قناة «المنار» أن «حزبُ الله» شيّع و«اهالي بلدةِ الطيري الجنوبية الشهيد الموظف في بلديتها بلال شعيتو والشهيد الموظف في اتحاد بلديات بنت جبيل علي شعيتو اللذينِ ارتقيا جراء العدوان الصهيوني المستمر على الجنوب».
- الب رئيس مجلس النواب نبيه بري من الحكومة اللبنانية الدعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لتكريس الحق اللبناني والإدانة للخروقات الإسرائيلية المتواصلة.
- استقبل رئيس مجلس النواب في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي حيث جرى عرض لتطورات الأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية. كما التقى محافظ بيروت مروان عبود، وعضو اللجنة الموقتة لإدارة واستثمار مرفأ بيروت فوزي علام بحضور السيد خيرالله الزين. وبعد الظهر، تسلّم الرئيس بري من مدير عام رئاسة الجمهورية أنطوان شقير، التقرير السنوي الذي تصدره المديرية العامة لرئاسة الجمهورية.
- قال رئيس «حزب القوّات اللبنانيّة» سمير جعجع، خلال لقائه وفدًا من مصلحة المهن القانونيّة في الحزب، إنه «ليس لرئيس مجلس النواب نبيه بري الحقّ في أن يُعطّل عمل المجلس أو أن يمنع النوّاب من ممارسة دورهم الدستوريّ»؛ وقال متوجهًا له: «لماذا لا تدعو إلى جلسة تشريعيّة فوريّة وتضع مشروع القانون المعجّل واقتراح القانون المعجّل المكرّر على جدول الأعمال؟ أم أنّك تخشى الديمقراطيّة وآراء النوّاب؟».
- قال النائب علي خريس، خلال حفل تأبيني في بلدة برج رحال: «كنا ولا زلنا مع الجيش اللبناني ونقف إلى جانبه، وأن التحريض على المؤسسة العسكرية لا يصبّ في مصلحة لبنان ولا الشعب اللبناني والمطلوب منا أن نتوحد لا أن نشتكي ونحرّض بل أن نحمي أرضنا وندافع عن شعبنا وهذه هي مسؤوليتنا». وتساءل عضو «كتلة التنمية والتحرير» النيابية: «أين هو حضور ووجود الدولة ولما كل هذه التهديدات والمؤامرات التي تحاك وكأن المراد منا هو الاستسلام وأن لا نقول الحق ونتخلى عن شعاراتنا وكل العناوين التي نتبناها، وكل مصادر قوتنا». وتساءل خريس: "أين هو حضور ووجود الدولة ولما كل هذه التهديدات والمؤامرات التي تحاك وكأن المراد منا هو الاستسلام وأن لا نقول الحق ونتخلّى عن شعاراتنا وكل العناوين التي نتبناها، وكل مصادر قوتنا».
- أعلن «تيار التغيير – الجنوب» عن تنظيم لقاء سياسي بمناسبة ذكرى تأسيسه تحت عنوان «عودة الجنوب وبناء الدولة». وأنه سيقام يوم الأحد ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥ في صالة لافيتا، النبطية.
- وفاة حسن السيد من العديسة متأثرًا بجروحه إثر إصابته منذ أسبوعين بغارة استهدفت سيارته على طريق كفردجال.
- قال رئيس بلدية بيت ليف في تصريح لـ«موقع العهد الإخباري» إنّ العدوّ «وضع إشارات على أكثر من ٣٠ موقعًا في البلدة، تبيّن أن معظمها مواقع لمنازل مدمّرة كليًّا، وهذه الادعاءات كان هدفها إخافة الأهالي لترك أرضهم وبلدتهم، إلّا أنّ الأهالي استنجدوا بالجيش اللبناني»؛ مضيفًا: «لقد ناشدنا الجيش الحضور، حيث انتشر في البلدة بعد أقل من نصف ساعة، وارتاح الأهالي لهذا الموقف من قيادة الجيش».
- استقبل سماحة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب رئيس «حركة شباب لبنان» إيلي صليبا على رأس وفد مشترك من الحركة و«هيئة الطوارئ المدنية في لبنان». وكذلك استقبل فادي أبو حمدان ورجل الأعمال جوزيف ناصيف ورئيسة لجنة المرأة في نقابة المحامين السيدة أسما حمادة.
٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أفاد مراسل «الميادين» في الجنوب أن محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية في بلدة راميا.
- أفاد مراسل «الميادين» أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار من موقع الرمثا باتجاه مزرعة بسطرة.
- أفاد مراسل «الميادين» بسقوط محلقة إسرائيلية في بلدة مركبا.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة فرون جنوبي لبنان ما أدّى إلى مقتل شخص.
- ذكر «موقع إذاعة النور» أنَّه «عقد اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطية اجتماعه الدوري برئاسة رئيسه حسين مغربل وحضور الأعضاء»، وأصدر الاتحاد بيانًا أدان فيه الاستهداف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة و«الاعتداءات المتنقلة وقصف المنازل، محمّلًا الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي مسؤولية حماية المدنيين ووقف الانتهاكات».
- جاء في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «تقول مصادر متابعة إن التصعيد الإسرائيلي الأخير جنوبي لبنان، لا يبدو حادثًا معزولًا، بل هو جزء من نمط سيستمر دوريًّا خلال المرحلة المقبلة. ووفق المصادر، فإن استهداف المنازل في القرى الجنوبية يحمل رسائل واضحة، أولها دفع الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات داخلية أكثر تشددًا، وخصوصًا تكليف الجيش بتنفيذ مداهمات أو إجراءات أمنية في المناطق الحدودية. أما الهدف الثاني فيتصل بمحاولة توسيع دائرة النزوح من البلدات الواقعة جنوب نهر الليطاني، بما يشكل ضغطًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا إضافيًّا على الدولة، ويزيد من هشاشة الاستقرار في الجنوب».
- كشف مدير المعهد المالي لدراسات السوق الدكتور باتريك مارديني لـ«موقع ليبانون ديبايت»، أن «وفد الخزانة الأميركية قد عرض للمسؤولين اللبنانيين، مستندات ووثائق وحتى إيصالات بعمليات التحويل التي قامت بها شركات تحويل الأموال في لبنان، وقيمة الأموال المحوّلة، وحددت هوية الأشخاص والجهات التي حوّلت والتي قبضت الأموال، وأكد أعضاء الوفد أن التحويلات غير شرعية. وبالتالي، يوضح مارديني، أن هذا الأمر قد دفع نحو توسيع مصرف لبنان المركزي لإجراءات الشفافية المالية كي تشمل شركات تحويل الأموال».
- زار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل ثكنة بِنوا بركات في صور، حيث كان في استقبالهما قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نيكولا تابت. وقد أقيم لهما حفل استقبال على وقع الموسيقى العسكرية، قبل أن يُعقد لقاء خُصّص للبحث في الأوضاع الأمنية والاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، إضافة إلى مهمات الجيش في المنطقة. وألقى الرئيس عون كلمة قال فيها «إنَّ الجيش الذي يحمي الجنوبيين وجميع اللبنانيين ثابت في مواقفه والتزامه في الدفاع عن الكرامة الوطنية والسيادة»؛ مؤكدًا على «استعداد الدولة لأن تتقدم من اللجنة الخماسية فورًا، بجدول زمني واضح محدد، حول جهوزية الجيش اللبناني لتسلم النقاط المحتلة على حدودنا الجنوبية، تدريجيًّا أو دفعة واحدة، وتكليف اللجنة الخماسية بالتأكد الدائم من سيطرة القوى المسلحة اللبنانية وحدها على تلك النقاط، وتعهّد الدولة بالتلازم مع هذا المسار، بأنها المسؤولة الوحيدة عن أمن الحدود، وعن أمن أراضيها كافة، وجهوزيتها للتفاوض، برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة، على أي اتفاق يرسي صيغة لوقف نهائي للاعتداءات عبر الحدود». وأضاف عون قائلًا: «من أرض الجنوب وتحديدًا من قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة بِنوا بركات في صور، أن لا استقلال حقيقيًّا، إلّا بتحرير وتعمير الجنوب، وكل لبنان. ولا مجال لتحقيق أي خطوة على هذا الدرب، إلّا عبر الدولة اللبنانية وحدها وحصرًا، لا شريك لها في سيادتها ولا وصي».
- أصدرت هيئة ممثلي الأسرى والمحررين بيانًا شدّدت فيه على أنّ الجنوب لم يشعر بمعنى التحرّر الحقيقي إلّا عام ٢٠٠٠ بفضل الثلاثية الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، معتبرة أنّ لبنان عاد منذ عام إلى «نير احتلال عسكري صهيو - أميركي» يتجلّى في الاعتداءات المستمرة على القرى والبلدات الحدودية». وأعربت الهيئة عن أسفها الشديد لما وصفته بـ«غياب الدولة الكامل» عن متابعة ملف الأسرى، مشيرة إلى أنّ عامًا كاملًا مرّ على وقف إطلاق النار «من دون أن يشعر الجنوبيون بالأمن الموعود»، في ظل استمرار تدمير القرى وتهجير السكان ومنع إعادة الإعمار، بينما يبقى مصير الأسرى مجهولًا دون أي تحرّك رسمي جدّي. ودعت الهيئة اللبنانيين إلى جعل يوم الاستقلال مناسبة وطنية للتضامن مع الأسرى عبر حملة واسعة تحت وسم: #استقلالنا_بتحرير_أرضنا_وأسرانا، مؤكدة أنّ لبنان لا يُصان إلّا بشعبه وجيشه ومقاومته الرافضة لكل أشكال الوصاية والذل».
- ألقى السيد علي فضل الله خطبة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، وجاء فيها : «إنَّ البداية هي من الاعتداءات الصهيونيّة التي باتت ترتفع وتيرتها في هذه الأيّام تكريسًا لواقع جديد والتي شهدناها في توسّع العدوّ بعمليّات الاغتيال باستهدافها من يعملون في المجال التّربوي والبلدي وفي عودة الإنذارات التي حصلت للعديد من القرى الجنوبيّة واستهدافها بعد ذلك، وفي المجزرة التي حصلت في مخيّم عين الحلوة والتي حصدت عشرات الشهداء والجرحى فيما هو يستمر في استهدافه لأيّ مظهر للحياة في قرى الشريط الحدودي، أو لمشاريع إعادة الإعمار. وتواكب الإدارة الأميركية هذه الاعتداءات لممارسة المزيد من الضغوط على الصعيد المالي أو الاقتصادي أو السياسي، والذي جاء التعبير عنها بإلغاء الزيارة التي كان ينوي قائد الجيش القيام بها للولايات المتّدة الأميركية... حتى أصبح من الواضح أنّ هذه الضغوط التي تمارس على الدولة اللبنانية وعلى الجيش تستهدف حثهما على الإسراع بالقيام بالخطوات المطلوبة منهما لتنفيذ المصالح الأمنية للكيان الصهيوني من دون أن تأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية للبنان والظروف الموضوعية للجيش والإمكانات المحدودة التي بحوزته وحرصه على أن يكون أداة استقرار للبلد لا سببًا في توتّره فيما لا يبدي الكيان الصهيوني أي استعداد للوفاء بالتزاماته إايقاف اعتداءاته وانسحابه من المواقع التي لا يزال يحتلّها واستعادة الأسرى اللبنانيين من سجونه رغم وفاء لبنان بجيشه ومقاومته بكل مندرجات قرار وقف إطلاق النّار». وأضاف فضل الله قائلًا: «إنّنا أمام هذا الواقع نعيد التأكيد على الدولة للإصرار على موقفها الحريص على أمن هذا البلد وسيادته على أرضه وأن تستنفر جهودها على الصعيد السياسي والديبلوماسي وفي المحافل الدوليّة لوقايته من أي مخاطر قد يواجهها بفعل التغوّل الإسرائيلي والتغطية التي تتأمّن له، حماية لسيادة هذا البلد على كامل ترابه التي هي مؤتمنة عليه وأن تستنفر في الوقت نفسه كل مواقع القوّة التي تمتلكها حيث لا أمن يمكن أن يحصل عليه لبنان ولا سيادة بدون أن تكون لديه قوّة تسنده. إننا على ثقة بأنّ لبنان يمتلك المقومات التي تجعله قادرًا على الثّبات والصمود أمام كل الضغوط التي تمارس عليه إن هو استفاد منها وتوحّدت جهوده. إن من المؤسف ألّا نشهد هذه الوحدة في مواجهة كل ما يحصل من استباحة للأرض والعمران ومن سفك لدماء المواطنين، وكأن الذي يحصل من استباحة لا يتهدّد الدولة أو يتهدّد سيادة لبنان على كل أراضيه ويمسّ أمنه، بل يمسّ طائفةً أو مذهبًا أو موقعًا سياسيًّا، وعليهم وحدهم أن يتدبّروا أمرهم ويتحمّلون وحدهم مسؤوليّة ما يحدث». وختم بقوله «أخيرًا في ذكرى الاستقلال، نجدد الدعوة للبنانيين إلى الحفاظ على هذا الإنجاز الوطني، من خلال تعميق منطق الاستقلال في نفوسهم، الذي يواجه في هذه المرحلة أقسى التحديات بأن يوحّدوا جهودهم ويقفوا صفًّا واحدًا في مواجهة كل المخاطر، التي تمسّ استقلال هذا البلد وحريته وسيادته على أرضه، في الوقت الذي علينا أن نذكر في هذا اليوم أولئك الأبطال الذين صانوا ويصونون الاستقلال بدمائهم، وقدّموا التضحيات الجسام ليبقى لبنان كما نريد سيّدًا حرًّا مستقلًا».
- قال رئيس الحكومة نواف سلام في حديث إلى «وكالة بلومبرغ» إنّه «سيبحث مع مسؤولين أميركيين رفض إسرائيل للتفاوض والتسوية»، مشيرًا إلى أنّه «عندما نظهر استعدادنا للتفاوض لا نحصل على موعد». وشدّد على أنّ «لبنان مستعدّ للانخراط في مفاوضات مع إسرائيل»، لافتًا إلى أنّه «يكرّر عرض لبنان السابق للاستعداد للتفاوض بشأن الحدود البرية والمناطق التي ما زالت إسرائيل تحتفظ بها». وأوضح أنّ «خطّة نزع السلاح جنوبي لبنان تسير على المسار الصحيح، وأنّ الجيش يوسّع انتشاره قرب الحدود مع إسرائيل». وأشار سلام إلى أنّ «إسرائيل لا تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وتواصل البقاء في ٥ مواقع حدودية عديمة القيمة الأمنية والعسكرية». وأضاف سلام: أنّ «الجيش شدّد السيطرة على طرق التهريب خصوصا على الحدود مع سوريا». وأعلن «إنّ الحكومة تعمل مع فرنسا والسعودية لعقد مؤتمر مانحين لدعم إعادة إعمار لبنان وتعافي الاقتصاد»؛ مؤكدًا «أنّ لبنان لن يفوّت فرصة التغيير في المنطقة هذه المرة». وضمن نشاطاته اليومية، التقى سلام أمس سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد الكعبي وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
- ضمن السجال الإعلامي الذي دار بين وزيري خارجية لبنان وإيران، يوسف رجي وعباس عراقجي، ردّ الوزير عراقجي على نظيره اللبناني، بعد دعوة الأخير للقاء في بلدٍ محايد لحلّ المشكلات العالقة في منشور له على منصة «إكس» قائلًا: «نحن لا نتدخّل في الشؤون الداخلية للبنان؛ لكنّنا نرحّب بأي حوار بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، ولا حاجة لبلدٍ ثالث»؛ مضيفًا: «أدعو زميلي يوسف لزيارة طهران، وأنا مستعدّ أيضًا لزيارة بيروت بكلّ سرور إذا تلقّيت دعوة رسمية لذلك».
- ذكر موقع «لبنان ٢٤» أنَّ «عملية توقيف نوح زعيتر، أمس الخميس، حصلت بعد مراقبة كاملة نفذها الجيش بواسطة معدات خاصة رصدت المنطقة التي كان يقطن فيها زعيتر في الكُنيسة - بعلبك. وذكرت المعلومات أن زعيتر سلّم نفسه طوعًا لمديرية المخابرات، علمًا أن منزله الأساسي هو في الكُنيسة وليس في مكان آخر. وتحدثت المعلومات عن أن زعيتر تلقى تحذيرات من أنه سيلاقي مصير «أبو سلة» الذي استهدفه الجيش قبل أشهر بغارة جوية من طائرة مسيّرة في حال لم يسلم نفسه. في المقابل، قالت مصادر معنية بمتابعة ملف مكافحة المخدرات إن شبكة زعيتر كانت مرتبطة بمعامل متنقلة في البقاع لإنتاج المخدرات، وأن الجيش كان يخطط لتوقيفه منذ فترة طويلة».
- جاء في موقع «لبنان ٢٤» أنَّه «توقعت مصادر معنية بالشأن القضائي أن يشمل التحقيق الذي يُجرى مع نوح زعيتر، ملف تهريب ضباط وعسكريين سوريين كانوا فرّوا إلى لبنان إثر سقوط النظام السوري السابق في كانون الأول عام ٢٠٢٤. وذكرت المعلومات أنَّ زعيتر كان على علاقة مع ضباط سوريين سابقين، ويُشتبه في أن يكون قد ساهم في انتقالهم إلى لبنان حينما فروا من سوريا بعد انهيار النظام».
- قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنّ «الجيش الإسرائيلي شن في يوم الثلاثاء الماضي غارة استهدفت مجمّع تدريبات تابع لـ"حركة حماس" يقع وسط مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان»؛ مضيفًا أنَّه «خلال الغارة تمّ القضاء على ١٣ مخرّبًا ومنهم المخرب جواد صيداوي الذي كان يعمل على تدريب المخربين على تنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية». لافتًا إلى أنَّه «التزمت الدولة اللبنانية بنزع سلاح الفصائل المسلحة في المخيمات الفلسطينية، إلّا أن المنظمات الإرهابية لا تزال تستغل السكان المحليين والبنى التحتية المدنية لأغراض إرهابية بصورة ساخرة. وبالرغم من مزاعم "حماس" التي نفت علاقتها بالمجمّع المستهدف إلّا أنه يعتبر دليلًا قاطعًا على محاولة تموضع الحركة في لبنان».
- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان أن «الغارات والاعتداءات والخروقات الإسرائيلية منذ ٢٨ تشرين الثاني الماضي بعيد التوقيع على اتفاقية وقف الأعمال العدائية وحتى ٢٠ تشرين الثاني الحالي (ضمنًا) أدّت إلى سقوط ٣٣١ شهيدًا و٩٤٥ جريحًا».
- جاء في أسرار صحيفة «النهار» أنَّه «تضاربت المعلومات الأمنية أمس الخميس، حول توقيف نوح زعيتر وما إذا كان تمّ بكمين لمخابرات الجيش اللبناني أو باتفاق ضمني سلّم نفسه من خلاله كمقدمة لتسوية وضعه. لكنّ النتيجة واحدة وهي القبض على أحد كبار تجار المخدرات في بعلبك ولبنان».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «تقول مصادر متابعة إن إنجازات الجيش اللبناني النوعية في مجال مكافحة المخدرات والعصابات تعطي فكرة كم أن الجيش جاهز لنزع السلاح إذا تأمنت له التغطية السياسية المطلوبة».
- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح بعد استقباله عمدة نيويورك زهران ممداني في البيت الأبيض: «إن "حزب الله" لطالما ظلّ مشكلة في لبنان»؛ مضيفًا أنه سيدعو الرئيس اللبناني لزيارة البيت الأبيض، وذلك بعد ساعات من تصريح لشبكة «فوكس نيوز» أشار فيه إلى أن الحزب «ليس في وضع جيد».
- زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بلدة شحيم، على رأس وفد من المجلس، وقدّم واجب العزاء بوفاة الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، وذلك بحضور النائب بلال عبدالله، والنائب السابق محمد الحجار، والوزير السابق طارق الخطيب، وأمين سر نقابة المحامين السابق في بيروت المحامي سعد الدين الخطيب، ورئيس مجلس «محافظة الجماعة الإسلامية في جبل لبنان» بلال الدقدوقي. وألقى الخطيب كلمة خلال العزاء قال فيها: «لم نكن طلاب سلاح أو شهداء، لكن حين غابت الدولة عن حماية اللبنانيين، كان من واجبنا الدفاع عن الوطن. لسنا هواة قتال، ومشروع المقاومة ليس مشروعًا إيرانيًّا، فنحن وإخواننا في هذا الوطن أقرب إلى بعضنا من أي جهات بعيدة». وأضاف الخطيب: «المرض الأساسي الذي يضعف لبنان هو التفرقة، والبعض يريد إبقاء البلد ساحة للفتنة ومشاريع الخارج. اغتيال الرئيس رفيق الحريري كان له ارتداد كبير على المنطقة، وصُوّر الحدث كصراع سني - شيعي فيما الحقيقة أبعد من ذلك».
- ألقى نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب خطبة الجمعة في مقر المجلس في الحازمية أكد فيها أنّ لبنان يعيش في خضمّ أحداث دقيقة وأزمات متراكمة وضغوط خارجية تستدعي «تضامنًا ووحدة بين اللبنانيين لعبور المرحلة بأقل الخسائر»، مشيرًا إلى أنّ الخسائر البشرية التي يخلّفها العدوان الإسرائيلي في الجنوب والبقاع «هي خسائر لكل اللبنانيين، وليست لفئة أو طائفة بعينها». وسأل: «كيف يُقال إنّ ما يتعرّض له أهل الجنوب لا يعني إلّا الطائفة الشيعية؟»، معتبرًا أنّ هذا المنطق يتجاهل حقيقة ما يجري، وأنّ الاعتداءات الإسرائيلية «تطاول الطرقات والبلدات والبيوت والقرى، وتسبّب القلق والدمار والتهجير». وانتقد الخطيب الأصوات التي «تبرّر للعدو الإسرائيلي عدوانه، رغم التزام لبنان الكامل بتطبيق القرار ١٧٠١»، مؤكّدًا أنّ البعض «يساهم في الضغط على لبنان لمصلحة العدو»، متسائلًا: «ما هو المبرّر الوطني لهذه الأصوات؟». وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي «لم يلتزم بالقرار ٤٢٥ منذ ١٩٧٨ وحتى ٢٠٠٠»، ما اضطرّ أبناء الجنوب إلى حمل السلاح «لتحرير أرضهم ودفع العدوان»، لافتًا إلى أنّ المقاومة وُجّهت نحوها السهام «بدل أن توجَّه إلى الاحتلال، رغم أنها شكّلت درعًا للبنان كلّه». وتوقّف الخطيب عند الضغوط الأميركية، معتبرًا أنّ «واشنطن تريد فرض علاقات مباشرة على لبنان مع إسرائيل» وأنّ «الضغط على الجيش والرئاسة يهدف إلى دفع لبنان نحو الاستسلام». وقال: «يريدون من قائد الجيش أن يتراجع لمجرّد أنه سمّى إسرائيل عدوًا، مع أنها تحتل أرضًا لبنانية».
- جاء في موقع «ليبانون ديبايت» أنَّه «يبرز اسم ناشط "طويل" السيرة، نجل رجل دين راحل ومحترم، اشتهر خلال السنوات الماضية بقدرته على فتح الأبواب لا بفعل تأثيره السياسي الحقيقي، بل عبر مخططات مبنيّة على تسويق الوهم والادّعاء بأنّه يحمل مفاتيح التغيير داخل البيئة الشيعية. وآخر هذه الزيارات كانت حين اصطحب معارضين شيعة إلى سفارة عربية قبل أيام، وقدّمهم باعتبارهم «عندي». وبحسب معلومات مؤكّدة حصل عليها موقعنا، عاد هذا الناشط مؤخرًا إلى لعب دوره المفضّل: تنظيم زيارات إلى سفارات عربية وأجنبية، وتقديم نفسه بصفته «ضابط الإيقاع» الذي يعرف مزاج الشارع ويحدّد اتجاهاته. وقد ظهر في الزيارة الأخيرة إلى سفارة عربية في بيروت ضمن وفد قدّم نفسه على أنّه يحمل برنامجًا سياسيًّا جديدًا يستعد لإطلاقه قريبًا. واصطحب مرشّحين إلى الانتخابات يستعدّون لإعلان تيار سياسي يوم الأحد في النبطية، من دون أن يعلم هؤلاء أنّ الناشط "الطويل" كان قد باعهم واشتراهم سياسيًّا قبل يوم الأحد حتى». وأضاف الموقع أنَّه «إلّا أنّ حقيقة الأمر لا تتوقف عند الزيارة نفسها، بل تمتدّ إلى قصة هذا الرجل الذي راكم على مدى سنوات شبكة علاقات شخصية، ونجح في إقناع جهات خارجية بأنّه القناة الأكثر ملاءمة لفهم التحوّلات داخل الطائفة الشيعية. فهو يستضيف شخصيات محترمة في هذه اللقاءات، يبرمج المواعيد، يتصدّر الصوَر، ثم يقدّم المشهد للجانب الخارجي على أنّه هو "المنسّق" و"المحرّك" و"صاحب النفوذ". لكن خلف هذه الصورة "الدبلوماسية" المزيّفة تتكشّف رواية أخرى بالكامل. فالمساعدات التي تُمنَح على أساس دعم مجموعات سياسية ناشئة لا تصل إلى أي مجموعة، ولا تُصرف في بناء هياكل معارضة جدّية، بل تُسجَّل في حسابات خاصة وتتحوّل تدريجيًّا إلى أصول ثابتة. وبحسب مصادر موثوقة، فإنّ أحدث هذه الممتلكات منزل فاخر في الأشرفية يتجاوز سعره المليون دولار، اشتراه الناشط المعني بعد سلسلة من "الجولات الدبلوماسية" التي كان يُفترض أن تكون بوابة لبناء مشاريع سياسية، لا لاستكمال مشروعه الشخصي».
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام" عن سقوط ٣ قذائف مدفعية معادية على حرج بلدة يارون في قضاء بنت جبيل.
- نقلت قناة «الجديد» عن مصادر أنَّ «النائب علي حسن خليل حمل هواجس الرئيس بري في لقائه مع أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على لاريجاني» وأنَّ «خليل ناقش مع لاريجاني العلاقة مع طهران وتوزيع الأدوار بين الثنائي الشيعي في ظل التغيرات الدولية وضيق هامش المناورة».
- وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة ذكرى الاستقلال اعتبر فيها أنَّ الجنوب «هو ميدان الاختبار الحقيقي لسيادة لبنان». وشدّد بري على ضرورة دعم الجيش وتمكينه من تنفيذ المهام الموكلة إليه، باعتباره المؤسسة الضامنة لأمن اللبنانيين واستقرارهم، منتقدًا محاولات التشكيك بدوره أو التحريض عليه في الداخل والخارج، ومعتبرًا أنه يبقى عنوان الشرف والتضحية والوفاء في مواجهة العدوانية الإسرائيلية التي ما زالت تشكّل العائق الأكبر أمام «الاستقلال الحقيقي» برًّا وبحرًا وجوًّا.
- نقل موقع «ليبانون فايلز» تحذيرًا من مصادر دبلوماسية «من اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية لتطال نقاطًا جديدة، على غرار ما حصل قبل أيام باستهداف نقطة في مخيم عين الحلوة، لافتة إلى أن كانون الأول سيكون حاسمًا على المستوى العسكري».
- جاء في موقع «ليبانون فايلز» أنَّ «"حزب الله" يميل إلى تغيير بعض الوجوه النيابية في برلمان ٢٠٢٦ لتكون شبابية وتُحاكي التغيرات الكبيرة التي طرأت على بيئة المقاومة وتذهب أكثر نحو المرونة والبراغماتيكية، نظرًا للضغوط الكبيرة التي تواجهها القيادة في إقناع البيئة لا سيما بعد الانتكاسة الكبيرة التي تعرض لها الحزب».
- افاد المتحدث باسم الجيش الإسرائلي، أفيخاي أدرعي، قائلًا: «في ذكرى استقلال لبنان راودني سؤاليْن: هل جماعة "حزب الله" يعرفون معنى وفحوى الـ١٠٤٥٢؟ أشك!!! فهؤلاء لم يدرسوا التاريخ اللبناني والجغرافيا اللبنانية لأن تاريخهم باللغة الفارسية وجغرافيتهم لا تتعدى كم منطقة يريدونها جزءًا من الأمة الإسلامية الكبرى التي يحكمها الولي الفقيه؟ هل هذه الجماعة الإرهابية تعرف كلمات النشيد اللبناني مثلا "مجده أرزه ... رمزًا للخلود" أو لا زالوا يرددون سنخوض البحر معك؟؟؟ شاحة البحر عندهم الجماعة».
- قال النائب غياث يزبك لقناة «الجديد» أنَّ «العلاقة مع رئيس الجمهورية جيدة جدًا وحتى ممتازة ولم يقصدنا ببخاخي السمّ بل قصد نعيم قاسم».
- كشف الجيش الإسرائيلي عن وثائق ورسائل قال إنه عثر عليها خلال عملياته في قطاع غزة، قال إنها تُظهر ارتباطًا مباشرًا بين «حركة حماس» والنظام السوري السابق، إضافة إلى اتصالات مع قيادات في «حزب الله» و«الحرس الثوري الإيراني". وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» تتضمن الوثائق مراسلات بين قيادات بارزة في «حماس»، من بينهم يحيى السنوار وإسماعيل هنية، وبين الأمين العام السابق لـ«حزب الله» حسن نصرالله، وكذلك محمد سعيد إيزدي، قائد فيلق فلسطين في قوة القدس التابعة للـ«حرس الثوري الإيراني» الذي اغتالته إسرائيل في الحرب الأخيرة مع إيران. كما كشفت الوثائق عن «محضر اجتماع ضمّ إيزدي ومسؤولين من "حماس" و"حزب الله"، ناقشوا خلاله سبل تجديد العلاقات مع نظام الأسد وتقليل ردود الفعل الشعبية المتوقعة تجاه هذا التقارب».
٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- نفّذت الطائرات الإسرائيلية موجة من الغارات في سهل البقاع ومنطقة النبطية جنوبي لبنان. كما استهدفت منطقة الشعرة في جرود النبي شيت ومرتفعات جنتا في البقاع، وعيتا الشعب، حيث أدى الاستهداف إلى سقوط ضحية.
- استهدفت طائرات إسرائيلية شقة في حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية بـ٦ صواريخ دقيقة. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي عن «اغتيال هيثم علي الطباطبائي قائد أركان "حزب الله" الإرهابي». وقد أصدر «حزب الله» على إثرها بيانًا جاء فيه: «بكل فخر واعتزاز يزفّ إلى أهل المقاومة وشعبنا اللبناني القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطباطبائي (السيد أبو علي) الذي ارتقى شهيدًا فداءً للبنان وشعبه إثر عدوان إسرائيلي غادر على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت». أدانت بلدية حارة حريك «جريمة اغتيال عضو مجلس بلدية حولا الشهيد حسين ياسين حسين»، ورأت «أن هذا الاغتيال هو اعتداء خطير يمسّ السيادة الوطنية ويشكّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية، ورسالة عدوانية تؤكد استمرار العدو في استهداف المدنيين والمؤسسات البلدية والخدماتية في الجنوب».
- نشرت إذاعة النور أن «حزب الله» شيّع «وجمهور المقاومة، الأحد، الشهيد المجاهد كامل رضا قرنبش في بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان».
- قال «عضو كتلة الوفاء للمقاومة» النائب ينال صلح، في كلمة له خلال الاحتفال رفع العلم اللبناني عند مدخل مدينة بعلبك الجنوبي - مستديرة الجبلي في دورس: «نلتقي اليوم في ذكرى الاستقلال، التي لا تُختزل بيومٍ على الروزنامة، بل هي مسارٌ طويل من التضحيات والصمود. استقلالٌ صنعه ولا يزال رجالٌ ونساء حملوا هذا الوطن في قلوبهم، ودفعوا أثمانًا باهظة ليبقى حرًّا سيّدًا مستقلًّا».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد السعيد هيثم صالح المصري "باسل" في مجمّع الإمام المجتبى في السان تيريز، إنّ «الاستقلال الحقيقي لا يوهب ولا يمنح، وإنما ينتزع، وأن السيادة لا تُستجدى من أحد ولا تُطلب، وإنما تُحمى بقوة الجيش والشعب وبدماء المقاومين الأبطال، ومهما قدمت التنازلات من أي أحد، فإن سيادتنا لن تُعطى، ولن نحافظ على استقلالنا إلاّ عندما نلتزم بالمعنى الحقيقي للانتماء الوطني، من خلال تقوية الجيش اللبناني ونحن مع ذلك، وأن نستفيد من كلّ عناصر القوّة في لبنان، وفي طليعتها ومقدّمها المقاومة، وأن نراهن على شعبنا الأبي القوي والمضحي، كي نستطيع أن نحمي ونحافظ على البلد».
- - قال النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي عمار من محيط الغارة التي استهدفت هيثم طباطبائي: «العدوانية الإسرائيلية تضرب كل لبنان منذ اتفاق وقف النار الذي رعته واشنطن».
- أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدروسيان أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بتنفيذ الغارة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- اعتبر الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون أن «استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية من بيروت بعد ظهر اليوم وتزامن هذا الاعتداء مع ذكرى الاستقلال دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان وترفض تطبيق القرارات الدولية وكل المساعي والمبادرات المطروحة لوضع حد للتصعيد وإعادة الاستقرار ليس فقط إلى لبنان بل إلى المنطقة كلها».
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «طباطبائي يداه ملطختان بدماء الإسرائيليين والأميركيين، وليس عبثًا أن عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها ٥ ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه». وأضاف نتنياهو في كلمة له: «لقد قاد أخيرًا جهود "حزب الله" المتجدّدة لإعادة تسليح نفسه بعد الضربات الموجعة التي تلقاها»، وأردف قائلًا: «السياسة التي أتبعها واضحة تمامًا: تحت قيادتي، لن تسمح دولة إسرائيل لـ"حزب الله" بإعادة بناء قوته وتشكيل تهديد لها... أتوقع من الحكومة اللبنانية نزع سلاح "حزب الله"».
- قالعضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب أيوب حميد لقناة الـ «NBN» إن «السيناريو الإسرائيلي الكبير بالإعلان عن بيع أراضٍ في جنوب لبنان يُذكرنا بتنبيه أعلنه الإمام موسى الصدر في سبعينات القرن الماضي أن إسرائيل تنوي أن تُنشئ مستوطنات في الجنوب».
- حلقت طائرات مسيّرة إسرائيلية في مناطق متعددة منها: الهرمل، السلسلة الشرقية من بلدات جنتا ويحفوفا والنبي شيت، وقرى وبلدات شرق صور وصولًا إلى الأجواء الجنوبية للقطاع الغربي.
- بدعوة من تيار التغيير في الجنوب، انعقد في صالة «لافيتا» - النبطية لقاءٌ تحت عنوان «عودة الجنوب وبناء الدولة»، وذلك بمناسبة ذكرى تأسيس التيار في الجنوب وتزامنًا مع ذكرى الاستقلال الـ ٨٢.
- استنكر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان، «الغارة الإجرامية التي شنها الجيش الصهيوني على الضاحية الجنوبية، والتي طالت قلب القرار الوطني للبنان الدولة والكيان».
- صدر عن رئيس الحكومة نواف سلام موقفًا حول غارة الضاحية الجنوبية التي استهدفت القائد العسكري في «حزب الله» هيثم الطباطائي اعتبر فيه أنّ الاعتداء يستوجب توحيد كل الجهود خلف الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أنّ حماية اللبنانيين ومنع انزلاق البلاد إلى مسارات خطرة تمثل أولوية الحكومة، وأن العمل سيستمر عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وبالتنسيق مع الدول الصديقة لتعزيز الاستقرار.
- دانت «الهيئة الإسلامية للإعلام والهيئة الإيرانية في لبنان» العدوان على الضاحية، معتبرة أن «هذه الاعتداءات الجبانة لن تنال من عزيمة أصحاب الحق». كما أكد الخازن أنّ «اللبنانيون سيبقون ثابتين في دفاعهم عن وطنهم وحقوقهم».
- صدرت إدانات من تيارات ومجموعات حليفة لـ«حزب الله» كالمكتب السياسي لـ«أنصار الله" و«الجبهة الشعبية"، التصعيد الإسرائيلي.
- أشار مسؤول أميركي إلى عدم سماع أي احتجاج من الحكومة اللبنانية على اغتيال الطباطبائي.
- أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم على الضاحية و«الاغتيال الجبان للقائد هيثم الطباطبائي».
- أكّد الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ «الوضع في لبنان ما زال بالغ الهشاشة»، معربًا عن اعتقاده بأنّ «رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ألقى الجمعة خطابًا مهمًّا جدًّا، وقد عبّر عمّا يدور في أذهاننا، أي أن نكون حازمين وفعّالين في التعامل مع "حزب الله"، وتنفيذ خطّتنا الرّامية بوضوح إلى استعادة السّيادة اللّبنانيّة في الجنوب، ومكافحة الجماعات الإرهابيّة بشكل نشط».
٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أحيت «الهيئات النسائية» في شعبة النميرية - قطاع جبشيت «ذكرى شهادة السيدة فاطمة الزهراء»، و«ذكرى يوم الشهيد»، بإقامة معرض فني في حسينية البلدة تحت عنوان «على درب فاطمة».
- حيا «حزب الله» وأهالي بلدة الخريبة الذكرى السنوية الأولى للشهيد على طريق القدس عباس محمد قاسم، في احتفال حضره مسؤول القطاع الثاني في «حزب الله» بقاعًا السيد عباس الموسوي، ومسؤول العمل الاجتماعي في منطقة البقاع الشيخ علي فرحات، إلى جانب حشد من العلماء ورؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات الاجتماعية وأهالي البلدة والجوار.
- أورد «تجمّع العلماء المسلمين»، تعليقًا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت رئيس اركان «حزب الله» في الضاحية الجنوبية: «إلى متى يستمر العدو الصهيوني بانتهاكه لسيادة لبنان وقصفه لبيوت الآمنين واغتياله للمجاهدين الذين قدموا للوطن كل أنواع التضحيات ودافعوا عنه وعن سيادته واستقلاله؟». ورأى «إن تزامن الجريمة الغادرة للعدو الصهيوني بالأمس مع عيد الاستقلال جاءت لتؤكد أن لا استقلال حقيقيًّا وسيادة الوطن منتهَكة، والعدو يستطيع القيام بكلّ أنواع الاعتداءات دون أن يكون هناك رد رادع من الدولة اللبنانية».
- شيّع «حزب الله» القائد الجهادي الكبير السيد هيثم علي الطباطبائي (أبو علي) ورفاقه الشهداء. وألقى رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله»، الشيخ علي دعموش كلمة خلال مراسم التشييع في الضاحية الجنوبية لبيروت، كلمة ورد فيها: «على الصهاينة أن يبقوا قلقين لأنهم ارتكبوا خطأً كبيرًا، ونعاهد الشهداء باستكمال الطريق الدي بدأوه والبقاء في الميدان».
- نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن الجيش الإسرائيلي أنه دخل اليوم، «حالة تأهب عسكري، استعدادًا لرد محتمل من "حزب الله" على اغتيال هيثم علي الطباطبائي، الرجل الثاني في الحزب، في عملية استهدفت مبنى في وسط الضاحية الجنوبية لبيروت».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، حيث تمّ البحث في آخر التطورات والأوضاع العامة، وتطرقا إلى شؤون متصلة بالقطاع الصحي والاستشفائي.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب غازي زعيتر، خلال حفل تكريمي أقامه مختار بريتال حسين محسن مظلوم، لقيادة «حركة أمل» في البقاع: إن «حركة أمل» ستبقى في «موقع الدفاع الأول عن سيادة لبنان واستقلاله، التزامًا إيمانيًّا بالمقاومة قبل أن يكون موقفًا سياسيًّا». وأضاف: «أرض لبنان ليست مباحة، وسنقاوم بكلّ ما أُوتينا من عزم وقوة، كما يؤكد دائمًا دولة الرئيس نبيه بري الذي يعتبر أن التزامنا بالمقاومة التزام إيماني يتجاوز كلّ المعطيات السياسية والأمنية والاجتماعية».
- نشر موقع «جنوبية» أن «حركة تحرُّر من أجل لبنان» عقدت مؤتمرًا سياسيًّا بعنوان «لبنان والمنطقة في ظلِّ انكفاء النفوذ الإيراني وتشكّل مشهد جيوسياسي جديد: أية مشاركة سياسية للشيعة اللبنانيين في الحياة العامة؟ وذلك يوم الجمعة ٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٥، في فندق سمولفيل - بيروت، لبنان وعبر تقنية "زوم" مع المتحدّثين من خارج لبنان».
- أطلقت المدفعية الإسرائيلية عددًا من القذائف على أطراف بلدتي شيحين ومروحين والمنطقة بين بليدا وعيترون.
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: «الله تعالى شاء للقائد الكبير السيد "أبو علي" الطباطبائي وأخوته الكرام أن يكونوا نموذجًا عن أكبر معاني التضحية الوطنية، وهذا يضعنا بقلب أكبر معاني الصمود والثبات التراكمي لتأكيد خيار الدفاع الوطني الذي يليق بتضحيات الجيش والشعب والمقاومة».
- قال نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» العلامة الشيخ علي الخطيب، في الحفل التأبيني لعلي وبلال شعيتو الذي أقيم في حسينية بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل، «إننا نريد سلطة ودولةً حقيقية تقوم بواجبها في الحفاظ على سيادتها وعلى كرامة أبنائها، وتقوم بخدمة أبنائها».
- وجّه نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» سماحة الشيخ علي الخطيب «خالص التعازي والتبريك بارتقاء القائد الجهادي الكبير، في المقاومة الإسلامية، الشهيد السيد هيثم علي الطباطبائي ورفاقه الأربعة».
- سارت مسيرة دعا إليها عدد من الصحافيين والناشطين في شارع الحمرا، استنكارًا لـ«الاستباحة الإسرائيلية اليومية للأراضي اللبنانية، منذ توقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية، وللمطالبة باسترجاع الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية، بمشاركة عشرات المواطنين، وشخصيات سياسية وفكرية وإعلامية».
٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- قال النائب عن «كتلة الوفاء للمقاومة» خلال الاحتفال التكريمي للشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد أحمد محمد رمضان "شمران" في بلدة فرون: «إن العدوان الإسرائيلي على الضاحية جريمة موصوفة بكل المعايير وهو عدوانٌ على كلّ لبنان.
- صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني تعليقًا على اغتيال القائد العسكري في «حزب الله»: «نعزي جبهة المقاومة باستشهاد الأخ العزيز والمجاهد أبو علي الطباطبائي. "حزب الله" الراسخ سيواصل مسيرته بقوة أكبر في طريق النضال».
- نشرت جريدة «الشرق الأوسط» أن اغتيال القائد العسكري هيثم الطباطبائي خلخل بنية «حزب الله» القيادية.
- قال نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» في تصريح لقناة «العالم الإخبارية» محمود قماطي: «إن اعتداء الضاحية كان الرد الإسرائيلي على كل التنازلات التي تقدمها الدولة اللبنانية (...) وأن الحزب يتابع معادلة قوة متفاهم عليها مع الدولة اللبنانية»، كما شدد في الوقت نفسه «على أن "حزب الله" لن يبقى يراهن على الدولة بأن تنجز التحرير».
- أصدر علي أكبر ولايتي، الأمين العام لـ«المجمع العالمي للصحوة الإسلامية» ومستشار سماحة قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية، بيانًا أدان فيه «اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة على أهالي الضاحية الجنوبية اللبنانية المظلومين». وورد في البيان: «بعد قبول وقف إطلاق نار مؤقت بين الكيان الصهيوني الغاصب والحكومة اللبنانية، وهو اتفاق يهدف إلى ترسيخ السلام على الحدود الجنوبية للبنان، شهدنا أن هذا الكيان لم يلتزم بتعهداته في إطار هذا الاتفاق فحسب، بل قدّم نفسه مرارًا وتكرارًا على أنه منتهك صريح لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي، من خلال انتهاكه الصارخ لوقف إطلاق النار وأعمال العدوان والغارات الجوية واسعة النطاق، والقصف المتكرر، واستهداف البنى التحتية المدنية والأبرياء وقادة المقاومة،والنساء والأطفال في لبنان. في غضون ذلك، أكّد "حزب الله" اللبناني، كعادته، وبيقظة واستعداد كاملين، على الدفاع الحازم عن وحدة أراضي لبنان ودعم شعبه الشريف والشجاع».
- قال رئيس «حزب الكتائب» النائب سامي الجميل لقناة «الحدث»: «نزع سلاح "حزب الله" ليس مستحيلًا».
- قال عبد الملك بدرالدين الحوثي في تعليق على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القائد العسكري لـ«حزب الله" هيثم الطباطبائي: «نحن على ثقة تامة بثبات "حزب الله" بما يمتلكه من إيمان وتجربة عملية حافلة بالنجاحات وقدرة على تجاوز الصعوبات».
- ذكرت قناة «المنار» أن القوات الإسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي يارون ورميش بقذائف فوسفورية. وأفادت قناة «الميادين» أن القوات الإسرائيلية المتمركزة في موقع المالكية نفّذت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدتي عيترون وبليدا جنوبي البلاد، في إطار التوتر المستمر على طول الحدود الجنوبية.
- أفادت «القناة ١٢» العبرية بأن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في المنطقة الشمالية مع الإبقاء على الروتين اليومي دون تغيير.
٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن «جيش العدو يقوم بأعمال تجريف داخل الأراضي اللبنانية في محيط موقع الدواوير المعادي المستحدَث عند أطراف بلدة حولا».
- نقلت إذاعة «النور» أن وزير العمل محمد حيدر اجتمع «مع مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة بطرس يارد في إطار الجهود الرامية لتخفيف الأعباء عن المواطنين، وجرى تقييم للأوضاع في ضوء مباشرة الصندوق تغطية المستلزمات الطبية كافة بنسبة ٩٠%».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، في كلمة له خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيدين المجاهدين علي إبراهيم شعيتو "أبو تراب" وبلال محمد شعيتو "أبو إدريس" في مجمع الإمام المجتبى، إنه «لم يُقدم لبنان على المستوى السياسي حتى الآن أي طرح يؤدي فعليًا إلى وقف العدوان الإسرائيلي عليه».
- وجّه الأمين العام لـ«حزب الله» نداء إلى «التعبويين المجاهدين في يوم التعبئة السنوي: طريقكم الإسلام وعلوّ مقامكم بالتقوى ونجاحكم بأن تكونوا الصادقين بإيمانكم».
- أشار رئيس الحكومة نواف سلام في حديث إلى جريدة «نيويورك تايمز»، إلى أن «المعضلةَ الأساسيّة هي أن الإسرائيليّين يقولون إنّهم لا يستطيعون الانسحاب ما لم يتمّ نزعُ سلاحِ "حزب الله"، ويقول "حزب الله": كيف يمكننا نزع سلاحنا ما دام الإسرائيليون لا ينسحبون؟». وأضاف: «يعرِف "حزب الله" أن الأمور تغيَّرت في المنطقة، لكنّه لا يزال يحاول المقاومة».
- نشرت قناة «المنار» أن «حزب الله» أحيا «يوم التعبئة بمراسم اقامها في مَعلم بعلبك الجهادي السياحي».
- قال مستشار خامنئي علي أكبر ولايتي إنّ وجود «حزب الله» بات بالنسبة للبنان أهمّ من الخبز والماء، وأضاف :«"حزب الله" كان منقذًا للشعب اللبناني، وإيران ستواصل دعمه واعتداءات إسرائيل تظهر النتائج الكارثية لنزع سلاحه بالنسبة للبنان».
- نشرت صفحة «هيئة التواصل الإلكتروني في "حركة أمل"» صورة تجمع المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بدولة الرئيس نبيه بري وعلقت عليها بأنها «صورة تُنشر للمرة الأولى».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ("الأونروا") فيليب لازاريني بحضور مديرة شؤون "الأونروا" في لبنان دوروثي كلاوس.
- زارت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، في حضور المستشار القانوني الخاص المحامي فهمي كرامي، ووضعت الرئيس في واقع المدارس في الجنوب والنبطية وسائر المناطق المستهدَفة، وأطلعته على السياسة التي تتبعها من أجل تأمين استمرارية العمل في هذه المدارس أو ضمن المباني البديلة لها.
- نشرت جريدة «الأخبار» مقالًا تحت عنون «"المعارضة الشيعية" تأكل أبناءها»!
- نشر الشيخ عباس يزبك، وهو أستاذ الفلسفة والحضارات في ثانوية بعلبك التابعة لوزارة التربية، صورًا على حسابه في فايسبوك يظهر فيها طلاب في الثانوية رسموه وكتبوا تحت الرسمة عبارات، منها: «تحرّم العمامة لوضعها على رأس مناصري الصهاينة وضد الثورة الإسلامية، ضد الظلم والفساد».
- مُسيّرات إسرائيلية ألقت قنابل صوتية وضوئية على مارون الراس وميس الجبل والمنطقة بين رميش وبنت جبيل دون إصابات.
- سقوط مسيّرة إسرائيلية في بلدة كفركلا، فيما أطلقت دبابة "ميركافا" قذيفتين باتجاه منطقة الحلوانة قرب راميا.
- تجاوز الجنود الإسرائيليون الحدود شرق ميس الجبل ونفذوا عملية تفتيش لأحد المنازل، مع إطلاق نار كثيف باتجاه كفرشوبا.
- كشفت صوَر أقمار اصطناعية تعزيز الجيش الإسرائيلي لتحصيناته في التلال الخمس التي يحتلها داخل الأراضي اللبنانية.
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: «إنّ لبنان والمنطقة يمران بلحظة شديدة الحساسية تتسم بالغموض الاستراتيجي». وأضاف قبلان: إنّ الرئيس نبيه بري يمثّل في هذه المرحلة «قدرة وطنية جامعة تتخطى الاصطفافات الطائفية، ويشكّل مفتاحًا لاستراتيجيات قادرة على حماية لبنان وتعزيز عناصر قوّته ومصالحه العليا».
٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- أصدرت «كتلة الوفاء للمقاومة» بيانًا حول اغتيال القائد العسكري لـ«حزب الله»، هيثم الطباطبائي، جاء فيه: «ترى الكتلة أنَّ من حق لبنان وشعبه القيام بكل ما من شأنه أن يؤدِّي إلى كفّ يد العدو ويمنع تطاوله على حرمات شعبنا وسيادته الوطنية... وأنَّ المجتمع الدولي يتحمّل المسؤولية القانونية والسياسية في عدم إدانته الاعتداء الصهيوني على بلد مؤسس، ويتحمّل مسؤوليته تجاه حفظ أمنه وحقه في استرجاع أرضه المحتلة».
- سلسلة غارات إسرائيلية متزامنة على بلدات المحمودية ونبع الطاسة والدمشقية، وصفتها «هيئة البث الإسرائيلية» بأنها «أول ضربة كبيرة» منذ عملية اغتيال رئيس أركان «حزب الله»، هيثم الطباطبائي. وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه أغار على بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله» في مناطق مختلفة جنوبي لبنان، وأن العمليات شملت مواقع تخزين لوسائل قتالية، ومستودعًا احتوى على ذخائر، إلى جانب مواقع عسكرية استخدمها عناصر الحزب.
- قال وزير العمل محمد حيدر لقناة «الجديد»: إن «إسرائيل تصرّ على التصعيد وتدفع نحو اتفاق جديد عبر رسائل دولية تصلنا». صرح الوزير السابق مصطفى بيرم « لا يمكن لعدونا مهما فعل أن يُلغي إرادتنا أو أن يشلّنا من الداخل».
- في ذكرى مرور عام على وقف إطلاق النار، نشرت قناة «المنار» عددًا من التقارير التي تناولت أوضاع عدد من المناطق اللبنانية، وذلك ضمن سردية وصفتها القناة بـ«الصمود» و«الثبات». وشملت التقارير قراءة للمشهد في جنوبي لبنان بعنوان «عام على انتهاء العدوان... كيف يبدو المشهد في جنوبي لبنان؟»، إضافة إلى تقارير عن البقاع وُصفت بأنها تحمل «رسائل صمود ومقاومة»، وعن البقاع الغربي في إطار «الثبات على درب المقاومة»، وكذلك عن الضاحية الجنوبية التي عُرضت ضمن سردية «الوفاء لنهج المقاومة بعد عام على العدوان». كما نشرت القناة تقريرًا بعنوان «يوم العودة… لبنان ينهض مع فجر وقف النار».
- قال نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» سماحة الشيخ علي الخطيب، في تصريخ أمام زواره إن «الوحش الموجود في هذه المنطقة يستهدف الجميع، وأن الصهيونية العالمية لا تزال تشكّل التهديد الأخطر على الإسلام والمسيحية معًا، مشددًا على ضرورة الوحدة الوطنية الجامعة في مواجهة هذا الواقع».
٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- قال رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في حديث لموقع «المدن»: «إن اغتيال القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم الطباطبائي هو اعتداء على لبنان، جيشًا وشعبًا ومقاومة». وأن البلد «بأسره مكشوف للعدو ولمن يعتبرهم البعض أصدقاء فيما هم حُماة للعدوان». وعن ورقة توم بارّاك قال: «الورقة صريحة وواضحة في التنكر لإعلان وقف إطلاق النار، والذهاب بعيدًا في دعوة لبنان للاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني».
- قال الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم إن «القائد الجهادي السيد أبو علي الطباطبائي ترك بصمة بارزة في مرحلة تاريخية حساسة، وتميّز بشخصية تجمع الإيمان والتنظيم والتقوى والتفكير الاستراتيجي»، مشيرًا إلى «امتلاكه صفات عالية في التخطيط والجرأة والإدارة الحكيمة في قلب المعركة والاستعداد لما بعدها، بما يجعله نموذجًا يلتقي مع سائر الشهداء». وأوضح أن الطباطبائي «كان يردد مقولة السيد عباس بأن الجهاد لا يقرّب الأجل، وقد تحمّل مسؤوليات متعددة وأدّاها بكفاءة، كما ترك أثرًا واضحًا خلال مهمته التدريبية في اليمن حيث حظي بمحبة اليمنيين». ولفت إلى «تكليفه بقيادة معركة "أولي البأس" كرابط جهادي مع التنظيم الجهادي والمقاومة، معتبرًا إياه قائد تلك المعركة، ومؤكدًا أن خسارته كبيرة لكنها في ميزان الشهادة ربح له». وشدد قاسم على تماسك المقاومة وقدرتها على استعادة قوتها واستبدال الشخصيات رغم التضحيات، مؤكدًا أن «هدف الاغتيال لم ولن يتحقق». كما أشار إلى «وجود مساعٍ تجسسية متعددة تسهم في تزويد العدو بالمعلومات»، واصفًا ما جرى بأنه «اعتداء وجريمة موصوفة، ومؤكدًا حق الرد مع تحديد توقيته لاحقًا».
- قال الجيش الإسرائيلي في بيان: «رسالتنا واضحة: أي محاولة من جانب "حزب الله" للمساس بأمن إسرائيل ستواجَه بقوة أشد وندعو الدولة اللبنانية إلى مواصلة عملية نزع سلاح "حزب الله" بما يتوافق والالتزامات الواردة في الاتفاق».
- نشرت قناة «الجديد» أن مراسلها «دخل "نفقًا" للحزب» وجال داخله، والنفق «يقع في منطقة وعرة بوادي زبقين قضاء صور، وقد سلّمه الحزب للجيش ضمن خطة حصر السلاح جنوب الليطاني». ويمتد «لمسافة تقارب ٩٠ - ١٠٠ متر، ويُرجَّح أنه كان يُستخدم كمطبخ ومستشفى ميداني». ويأتي هذا الخبر في ظل الجولة التي نظمها الجيش اللبناني ميدانيًّا لـ«الإعلام في جنوب الليطاني للاطلاع على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح وتفكيك الأنفاق وإغلاق المعابر بالتنسيق مع "اليونيفيل"».
- نشر موقع «جنوبية» أن أغلبية الشيعة لا يريدون الحرب وأن مدير الموقع علي الأمين قال إن «رسالة السيستاني إلى طهران جرس إنذار لحماية الشيعة ولبنان».
- أعلن مكتب الشباب والرياضة المركزي في «حركة أمل» عن تحقيق الحركة نجاحًا غير مسبوق في الانتخابات الطلابية لجامعة الحكمة، تمثّل بنجاح خمسة من مرشّحيها للمرّة الأولى في تاريخ هذا الاستحقاق.
- قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة حولا، بالتزامن مع تحليق مكثّف ومنخفض للطيران المسيّر في أجواء بنت جبيل وصيدا والغازية. كما أطلقت المدفعية ثلاث قذائف باتجاه منطقة الكيلو ٩، سقطت إحداها قرب مقهى واستراحة على طريق عيترون - بليدا من دون تسجيل إصابات. كذلك استُهدفت أطراف بلدتي اللبونة وكفرشوبا، حيث سُمع دوي انفجار ورُصد إطلاق رشقات رشاشة. وفي السياق نفسه، جرى استهداف سيارة في بلدة القنطرة جنوبي لبنان ما أدى إلى سقوط ضحية.
- قال رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب، إنّ «إسرائيل لم تلتزم بتطبيق القرار ١٧٠١، فيما الدولة اللبنانية والقوى الدولية الراعية للاتفاق لم تقم بدورها»، مشيرًا إلى أنّ «تل أبيب انتقلت من المطالبة بالانسحاب من جنوب الليطاني إلى المطالبة بسحب السلاح من كل لبنان».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة «إن المواقف الحقودة لا تفيد، وخاصة إذا صدرت من بعض المواقع الحكومية".
- استقبل نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية، صائب تمام سلام يرافقه نافذ قواص، وجرى عرض للأوضاع الراهنة وآفاق المرحلة المقبلة.
- أصدر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة حصيلة بعدد الضحايا والجرحى الناتج عن الهجمات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار، خلال الفترة الممتدة بين ٢٨/١١/٢٠٢٤ و٢٧/١١/٢٠٢٥، حيث بلغ عدد الضحايا ٣٣٥ وعدد الجرحى ٩٧٣.
٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد المجاهد محمد يوسف صالح (فلاح) في حسينية صلحا في بئر حسن: «إننا لسنا هواة حرب ولا نبحث عنها، ولا نريدها، ولكننا لن نقبل أي استسلام أمام العدو، ولن نسمح أن يستسلم لبنان تحت أي عنوان أو شعار أو مبادرة».
- وجه «حزب الله» رسالة إلى البابا لاوون الرابع عشر، عشية زيارته إلى لبنان، قال فيها إنّ «هذا البلد بتكوينه المتنوع يمثل صلة وصل حضاري بين أتباع الرسالتين السماويتين المسيحية والإسلامية».
- قال عضو المجلس السياسي لـ«حزب الله» غالب أبو زينب، في حديث لإذاعة «النور»، إن «تهديدات العدو الإسرائيلي التي تطال أيضًا الدولة اللبنانية ومؤسساتها، تأتي ضمن محاولة الضغط عليها ولتأليب الرأي العام ضدّ المقاومة».
- قال الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم إنّ «تكليف المرحلة يتطلب الصبر والحكمة، وإن التحرك عندما يحدث، يكون عن وعي وبصيرة»، مؤكدًا أنّ «كل هذا التهويل هدفه إسقاطنا من الداخل»، وتابع: «قد نخسر أحباء، وقد نُصاب بالجراح، لكننا لا نسقط، فالمسيرة تتطلب الثبات وعدم الانهيار أمام التهديدات».
- أعلن الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل الغارة التي استهدفت هيثم الطباطبائي، الرجل الثاني في «حزب الله»، داخل شقة في الضاحية الجنوبية، دون أي تحذير مسبق، في عملية وصفها الجيش بأنها «دقيقة واستخباراتية بعد التأكد من وجوده في الموقع». وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي «إن العملية جاءت بعد رصد محاولات الطباطبائي لإعادة بناء القوة العسكرية لـ"حزب الله"»، معتبرًا أن الضربة تشكل «ضربة قوية لقدرة الحزب على القيادة والسيطرة». وشدد الجيش على أنه «لن يسمح بإعادة تسليح الحزب، سواء عبر تنفيذ بنود الاتفاق أو باستخدام القوة»، ودعا الحكومة اللبنانية إلى «مواصلة جهودها لنزع سلاح الحزب، محمّلًا أي محاولة للمساس بأمن إسرائيل بمواجهة "قوة أشد"».
- أكد سفير إيران في لبنان مجتبى أماني ان «طريقة اغتيال الطباطبائي ستؤدي إلى تغيير النظرة الاستراتيجية لدى حزب الله» وأن «الرد على اغتيال الطباطبائي قادم لا محالة».
- قال السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى في تصريح لصحيفة «هآرتس»: «تُقيّم إسرائيل احتياجاتها الأمنية بنفسها، وستتخذ أي إجراءات تراها مناسبة لحماية مواطنيها، لا حاجة للحصول على إذن من الولايات المتحدة في هذا الشأن».
- رد النائب أنطوان حبشي على رسالة «حزب الله» إلى البابا لاوون الرابع عشر عشيّة زيارته إلى لبنان وعبّر فيها عن تمسكه بالعيش المشترك قائلًا: إن «العيش المشترك الحقيقي لا يكون بفرض نمط واحد للتوافق الوطني، بل باحترام تنوّع الإرادات اللبنانية، ودور المؤسسات، وحقّ كل مواطن وجماعة في التعبير عن رؤيتهم لمستقبل هذا البلد، فلبنان في النهاية "رسالة حرية"».
- نقلت جريدة «الجمهورية» أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي كانت لوزير الخارجية المصري محطة معه، أثناء زيارته إلى لبنان، استغرب ما تذهب إليه الماكينة التي تقوم بـ«اختلاق روايات» لم تحصل، وأنه أكّد «أنّ الوزير عبد العاطي لم يأتِ خلال المحادثات معه بأيّ كلام يُصنّف في سياق التهديد أو التصعيد، بل عبّر عن موقف بلاده التي تريد للحرب الإسرائيلية المستمرّة على لبنان أن تنتهي، وأكّد على دعم مصر للبنان ووقوفها إلى جانبه، وحرصها البالغ على أمنه واستقراره، واستعدادها القيام بكلّ ما يمكن أن يؤدّي لتحقيق ذلك».
- أصدرت «حركة أمل»، تعميمًا داخليًا، توجهت من خلاله لجميع الحركيين والمناصرين، تأكيدًا على رفع العلم اللبناني خلال الزيارة المرتقبة لقداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان.
- أصدر «ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين»، بيانا قال فيه: «إن السلاح غير الشرعي هو الكارثة الكبرى التي دمّرت لبنان، وشرعنت انهياره، وفتحت أبوابه لكل تدخل خارجي. حمى هذا السلاح الجريمة المنظمة فقط لا غير».
- قال رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع أن خطر حملة جديدة من الضربات الإسرائيلية كبير جدًا. وقال: «لقد تمّ التوصل إلى هذا الاتفاق لأن "حزب الله" أراد إنهاء الحرب، فيما كانت إسرائيل من جهتها تريد تحقيق هدف نزع السلاح. لكن "حزب الله" اعتمد مقاربة على الطريقة اللبنانية ولم يلتزم بما تعهّد به. والمؤسف أكثر أنّ جميع أصدقاء لبنان التقليديين، أي فرنسا والولايات المتحدة والسعودية والدول العربية، يوضحون لنا أنهم غير قادرين على الضغط على إسرائيل ما دام "حزب الله" لم ينفّذ التزامه».
- أعلن الناشط السياسي محمود شعيب مساء الجمعة تعرّض منزله في تول قضاء النبطية جنوبي لبنان لاعتداء وإطلاق نار.
- نشرت قناة «المنار» أن بلدية الخيام أطلقت «مشروعًا بيئيًا - تخليديًا يحمل اسم "حديقة شهداء الخيام"، بعدما حددت قطعة أرض واسعة وبدأت العمل على تسويتها وزراعتها بأشجار الصنوبر لتكون مساحة خضراء تحفظ أسماء الشهداء وتخلّد ذكراهم».
- أطلق موقع الجيش الاسرائيلي في رويسات العلم رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا؛ واستهدفت محلقة إسرائيلية حي الدباكة في بلدة ميس الجبل بقنبلة؛ وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على وادي علما الشعب؛ واستهدفت المدفعية منطقة اللبونة في أطراف بلدة الناقورة. وفي سياق متصل، أطلق الجيش الاسرائيلي رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدة الضهيرة؛ وألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط أحد رعاة الماشية قرب الجدار في بلدة رميش، كما ألقت محلقة أخرى قنبلة على بلدة رامية ما أدى إلى نفوق عشرة رؤوس من الماشية.
- استقبل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، في دار الإفتاء الجعفري في صور، «عددًا من الفعاليات الدينية والاجتماعية والسياسية بحضور مدير "مجمّع الخضرا الديني" الشيخ علي عبدالله والمفوّض العام لجمعية "كشافة الرسالة الإسلامية" قاسم عبيد ومفوض جبل عامل قاسم حيدر ورئيس "جمعية البر والإحسان" في صور علي بيطار والشيخ إبراهيم العقاد، شيخ قراءة القرآن الكريم، في صيدا وعضو قيادة "حركة أمل" عادل عون وشخصيات اجتماعية وثقافية ودينية وإعلامية». وشدد عبدالله على «ضرورة أن يسود خطاب العقل الهادئ بين مختلف الشرائح اللبنانية، خصوصًا السياسية منها، وعلى أنّ دقّة المرحلة تتطلّب شراكة وطنية جامعة تتقدّم فيها المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى».
- أوردت قناة «كان» العبرية إن: «إسرائيل توجهت في الأيام الأخيرة إلى الولايات المتحدة وقدّمت شكوى ضد الجيش اللبناني، وخصوصًا بشأن أدائه في كل ما يتعلق بنزع السلاح».
٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، «خلال احتفال تكريمي لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة ميس الجبل»: «إن رسائل التصعيد والتهديد بالعودة إلى الحرب، التي تُنقَل إلى لبنان عبر وفودٍ دولية أو تُطلق مباشرة من المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين، تأتي في سياق الضغط لإرغام لبنان على الاستسلام للشروط الإسرائيلية، أو دفع الدولة إلى مواجهة المقاومة عبر تبنّي خيار نزع سلاحها». وأكد أن لبنان «لن يذهب إلى الاستسلام، ولن ينجرّ إلى صدام داخلي بين الجيش والمقاومة».
- نشرت جريدة «العهد» الإلكترونية أن «الهيئة الصحية الإسلامية» نظمّت و«جمعية أطباء رساليين بدون حدود» في إيران وبالتعاون مع لجان العمل في المخيمات يومًا صحيًّا تخصصيًّا مجانيًّا في مخيمات منطقة صيدا، وذلك في أجواء ذكرى معركة "أولي البأس" ولمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني شملت أهلنا في مخيم المية ومية في (مضافة آل كعوش)، ومخيم عين الحلوة في (مستشفى القدس) ومنطقة الفوار - تلة مار الياس في ( قاعة مصلّى جعفر بن أبي طالب).
- أحيت «حركة أمل» وأهالي بلدة عدشيت احتفالًا تأبينيًّا لشهدائها، حضره النائبان علي عسيران وناصر جابر، ورئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، وأعضاء من الهيئة التنفيذية، وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، وقيادة إقليم الجنوب، إضافة إلى رؤساء بلديات وهيئات نقابية.
- قال مسؤول الملف المسيحي في «حزب الله» محمد سعيد الخنسا إن استعدادات تُجرى للترحيب باستقبال البابا لاوون الرابع عشر.
- كتب موقع «العهد الإخباري» أن صفحة «"أخبار الفاتيكان" نشرت باللغة العربية على تطبيق "انستغرام" صورة من استقبال كشافة الإمام المهدي للبابا لاوون في الضاحية الجنوبية لبيروت».
- قال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، لقناة «العربية» إن «إسرائيل استمعت إلى تصريحات سفير إيران في لبنان مجتبى أماني، التي هددنا فيها». وأضاف، «"حزب الله" يعيد بناء الأنفاق ويعمل على إعادة تسليح نفسه».
- علّقت بلدية سن الفيل على ما يتمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن كتاب موجه إلى رئيس وأعضاء البلدية حول تحركات عناصر من «حزب الله» ومنهم المسؤول الأمني وفيق صفا وترددهم إلى بناية مارك شمعون في شارع فايز شاوول في سن الفيل، وهو موضوع اعتراض من عدد من السكان، وقالت البلدية إن ما يتم تداوله يُتداول لم يُقدَّم ولم يُسجَّل في قلمها حتى تاريخه، وإنّ رئيس البلدية قام فور انتشار الخبر بالاتصالات اللازمة مع الأجهزة المختصة لمعالجة الأمر ضمن صلاحياتها.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب الدكتور قاسم هاشم إنّ «استهداف العدو الإسرائيلي للآليات التي تعمل لإزالة آثار العدوان وما تركه من هدم للمنازل ومنع إعادة الإعمار هو استكمال لممارساته الهمجية على مساحة الجنوب، ورسالة واضحة لنياته الخبيثة تجاه الجنوب، ولا سيما القرى والبلدات الحدودية من شبعا والعرقوب وصولا إلى الناقورة».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، خلال احتفال الذكرى السنوية الأولى «لارتقاء الشهيد حسن علي صقر في بلدة شحقونة - قضاء الهرمل»: «إن العنوان الذي يطرحه البعض اليوم، هو مفاوضات مع العدو الإسرائيلي والاستسلام له، وهذا الطرح ينسجم مع بعض اللبنانيين وبعض أهل السلطة، وبعض من في العالم الذي ينتمي إلى الولايات المتحدة».
- بعد نشر فيديو حول إطلاق نار على منزله في تول - النبطية عاد الكاتب والباحث السياسي محمود شعيب واتهم «حزب الله» بالمسؤولية. ونشر شعيب أنه يواجه تهديدات جديدة بالقتل، وقد وثّقها بالصوت والصورة، مشيرًا إلى ارتفاع حدة المخاوف على سلامته وسلامة عائلته.
- استهدفت القوات الإسرائيلية حفّارة في حي الواسطاني في شبعا، وأطلقت قوة صهيونية من موقع الجرداح رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدة الضهيرة الجنوبية، وألقت محلّقات إسرائيلية ثلاث قنابل صوتية في رأس الناقورة، ونفّذت تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة من الموقع المستحدث في جبل الباط باتجاه أطراف عيترون، في حين استهدف موقع رويسات العلم أطراف بلدة كفرشوبا بالرصاص بشكل متكرر مساءً، بالتزامن مع إطلاق المدفعية الاسرائيلية عددًا من القذائف الضوئية باتجاه الأطراف الجنوبية لبلدة يارون.
- قال نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ علي الخطيب، في حديثٍ إلى قناة «الميادين»: «إنّ الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى لبنان تحمل رسالة سلام ووحدة وطنية في لحظة يرزح فيها البلد تحت وطأة العدوان والضغوط». ورأى الخطيب أن المقاومة هي «السدّ الذي يتصدّى للعدو ويحمي الشعب».
- أدلى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بتصريح نقلته قناة «المنار» أكد فيه أنه «لا يوم أكبر للبنان من شراكة الأديان، ولا شيء أعظم من بناء مشتركات أبدية بين المسجد والكنيسة». وأن «لا نهوض لهذا البلد المظلوم إلّا بوحدته الوطنية وقيَمه الأخلاقية، ولا قيام له إلا بتأكيد مصالحه العليا ومنع الفتنة ودفن الحقد وتحييد مشاريع الخراب».
مقالات مشابهة

26・03・2026
شيعةُ «حزب الله» والهِجرةُ إلى التَّاريخ: سردية وبودكاست ووَعْدٌ بـ «نكبةٍ» جديدةٍ!
نجيب العطار
في خطٍّ موازٍ للهجرة الجماعية إلى التاريخ، التي نراها في مناسبات يغلب عليها البُعد الوجداني والعاطفي، نرى زيادةً في اهتمام مجتمع «حزب الله» بتاريخ الشِّيعة في لبنان، وهو اهتمامٌ كان موجودًا لكنَّه لم يكن ملحوظًا قبل الحرب الأخيرة.

03・02・2026
اليونيفيل في جنوب لبنان: دورها وسرديات علاقتها مع المجتمع المحلي
أحمد خواجة
لم تكن قوات «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، منذ اليوم الأول لوصولها، مجرد قوة عسكرية هدفها القيام بأعمال المراقبة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل تفاعلت باستمرار مع المجتمع الأهلي، ونشأت علاقات بين عناصرها وبين المواطنين.

03・02・2026
عن قضايا الطائفة الشيعية بعد حرب ٢٠٢٤
أدهم جابر
حتّى اليوم لم تنتهِ تبِعات الحرب التي بدأت منذ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣. هذا الوضع القائم الذي يمكن اختزاله بحالة «اللاحرب، واللاسلم»، شكّل أساس الرأي العام الذي تبلوَر لدى أبناء الطائفة الشيعية وسواهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يعيشون في مناطق سيطرة «حزب الله».