31・01・2026
من العدد ٣٠
لقاء اللبنانيين الشيعة: لأوسع ائتلاف متجانس بمواجهة نهج الإلغاء والقمع والتدمير الذي ينتهجه الثنائي «حزب الله» و«حركة أمل»

 

في إطار لقاءاته الدورية، عُقد في مقر «لقاء اللبنانيين الشيعة» اجتماع تنسيقي بمشاركة عدد من ممثلي المجموعات اللبنانية الشيعية والفاعليات والناشطين اللبنانيين الشيعة. يؤكد «لقاء اللبنانيين الشيعة»، انطلاقاً من دوره، ثباته على نهج وطني جامع، يضع مصلحة لبنان وسيادته واستقراره فوق أي اعتبار، كما يشدّد اللقاء على التزامه بالعمل السياسي والفكري السلمي، والتمسّك بمبدأ الدولة العادلة القادرة، التي تحتكر وحدها قرار السلم والحرب وتكفل حقوق جميع مواطنيها من دون استثناء.
يطمئن اللقاء اللبنانيين جميعاً، وأبناء الطائفة الشيعية خصوصاً، إلى أن حركته نابعة من قناعة راسخة بأن الشيعة كانوا وسيبقون جزءاً أصيلاً من المشروع الوطني اللبناني، شركاء في بناء الدولة، لا في تعطيلها، وحماة للوحدة، لا أدوات للفرقة.

إن لقاء اللبنانيين الشيعة، وبحضور مندوبين عن قوى الاعتراض، يؤكد أن الحوار والانفتاح والتلاقي بين مختلف القوى هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمات المتراكمة، بعيداً عن التخوين أو الإقصاء أو الاحتكار السياسي، ويشدد على وجوب المشاركة في كل الاستحقاقات الدستورية ولاسيما الاستحقاق الانتخابي بأوسع ائتلاف متجانس من مختلف القوى الوطنية في الطائفة الشيعية بمواجهة نهج الاستئثار والإلغاء والقمع والتدمير الذي ينتهجه الثنائي «حزب الله» و«حركة أمل»، ويبقى اللقاء منفتحاً على كل رأي حرّ ومسؤول، وعلى كل جهد صادق يسعى إلى استعادة الدولة، وصون الكرامة الوطنية، وبناء مستقبل يليق باللبنانيين جميعاً.

 


وفي رحاب ذكرى اغتيال لقمان سليم، يستحضر لقاء اللبنانيين الشيعة معنى الكلمة الحرّة حين تُواجَه بالرصاص، ومعنى الاختلاف حين يُقابَل بالإلغاء. إنّ اغتيال لقمان سليم لم يكن استهدافاً لشخص بعينه، بل محاولة لإسكات كل صوت نقدي حرّ مستقل مؤمن بلبنان ونهائية الكيان اللبناني داخل الطائفة، وضرب حقّها الطبيعي في التنوّع والتعبير الحر. ويؤكّد اللقاء أنّ الوفاء للقمان سليم يكون بالتمسّك بالقيم التي دفع حياته ثمناً لهافي مواجهة الترهيب والتخوين والالغاء المعنوي والجسدي تحت شعار «صفر خوف».
 

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.